جزيرة الشبح (3)
الفصل 126: جزيرة الشبح (3)
* * *
كارلا وجاكل كانا من الأشخاص المزعجين ذوي الأسماء الشهيرة، ليس فقط بسبب قوتهما، بل أيضًا بسبب سماتهما الفريدة.
وأثناء قوله لذلك، غطّ ليو في النوم.
ومع ذلك، بالنسبة لي، كارلا لم تكن مزعجة كثيرًا.
عندما كانت على وشك أن تصرخ “ثلاثة”، نشطت حاسة الحدس لدى ليا.
سمتها كانت تعمل كسجن، ولكن كان بإمكاني مواجهتها بقوة عقلي.
تباطأ الوقت.
المشكلة كانت جاكل؛ لم يكن هناك أحد في هذا الفريق يمكنه التصدي لقوته.
في الرعب المفاجئ، رفع اللصوص أسلحتهم، لكن عشرات الشظايا الفولاذية اندفعت قبل أن يتمكنوا من الدفاع.
على الأقل، ليس رسميًا. التفتت إلى ألين دون أن أنطق بكلمة.
في الرعب المفاجئ، رفع اللصوص أسلحتهم، لكن عشرات الشظايا الفولاذية اندفعت قبل أن يتمكنوا من الدفاع.
كانت تستمع إلى إحاطة هيسروك بجدية.
* * *
“نتيجة الاستكشاف تشير إلى أن منجم حجر الروح هو هذا القصر نفسه. ولكن هناك العديد من المشاكل في التعدين هنا. هناك المانا التي تسبب الخمول والكوابيس، وكذلك اللصوص الذين واجهناهم للتو، كارلا وجاكل…”
هؤلاء الأطفال كانوا صغارًا جدًا، ما زالوا أطفالًا يخسرون بسهولة أمام غرائزهم.
واصل هيسروك الحديث بهدوء. إلى جانبه، كان أعضاء الطاقم مثل ويست، لوكان، وسيلين يساعدون.
هزت ليا ليو. استيقظ الصبي بهدوء، على ما يبدو غير متأثر بالكابوس.
“يرجى ارتداء هذا السوار في حالة سقوطكم نيامًا. ينتشر من حين لآخر ضباب يسبب النعاس في جميع أنحاء القصر.”
“سأقوم بتوزيع هذا الفولاذ في جميع أنحاء القصر.”
قدم هيسروك لكل منا سوارًا. كانت آلة بسيطة ترسل صدمة كهربائية عبر جسدك كل ثلاث ساعات. “الاستكشاف القادم سيجري في الساعة 18:06 غدًا.”
وفي ذلك الهدوء، في تلك الغرفة التي كان الأطفال الثلاثة ينامون فيها بسلام، اقتربت قطعة من الخشب الفولاذي.
“لماذا قررت هذا الوقت المحدد؟”
“نتيجة الاستكشاف تشير إلى أن منجم حجر الروح هو هذا القصر نفسه. ولكن هناك العديد من المشاكل في التعدين هنا. هناك المانا التي تسبب الخمول والكوابيس، وكذلك اللصوص الذين واجهناهم للتو، كارلا وجاكل…”
“بسبب الممر الذي وجدناه. في اليوم السادس، السادس عشر، السادس والعشرين، والسادس والثلاثين، يفتح الممر الأكثر عادية في الساعة 18:06.”
“صحيح! هؤلاء الأطفال!”
“هل هذا الباب الصغير هو المدخل؟”
* * *
قطعت حديثهم. ثم جعلت عدة قطع من الخشب الفولاذي تطفو بواسطة التحكم العقلي. بعدما اختبرت ذلك بنفسي، كان الوقت قد حان للاعتماد على أداة.
تحركت دون أي أفكار أخرى غير تلك المهمة.
“سأقوم بتوزيع هذا الفولاذ في جميع أنحاء القصر.”
في مرحلة ما، أثناء تحليل الأطروحة، شعرت إيفيرين بقشعريرة تصعد على ظهرها. فقط حركت عينيها لتنظر من النافذة.
طار الخشب الفولاذي في جميع الاتجاهات، بما في ذلك أعلى درج القصر. حاول هيسروك متابعة حركة الفولاذ بعينيه وسأل.
فتحت إيفيرين عينيها.
“الرجاء التوضيح، بروفيسور ديكولين.”
“نعم! بالطبع~. ولكن ليا، من كان ذلك الشخص الآن؟”
“هذه الأشياء تتفاعل معي.”
“…نعم. أعلم.”
لم تكن العشرون قطعة من الخشب الفولاذي مجرد معدن. بل كان من المناسب أن نعتبرها جزءًا من نفسي لأنها تقرأ وتتفهم أفكاري وإرادتي وغرائزي ثم تتخذ الأحكام وفقًا لذلك.
تحدث ليو بعينين متعبتين، مما جعل ليا تضحك.
“هذا الفولاذ يصدر موجات لتحديد حجم المكان وتركيز المانا. ثم ينقل كل هذه المعلومات لي. إذا كانت انقطاعية هذا الفضاء تطبق أيضًا على الأشياء، يمكنهم إنشاء خرائط.”
حاولت ليا أن تبقى مستيقظة.
“واو، كما هو متوقع من البروفيسور ديكولين!”
في الرعب المفاجئ، رفع اللصوص أسلحتهم، لكن عشرات الشظايا الفولاذية اندفعت قبل أن يتمكنوا من الدفاع.
ابتسمت ألين بفرح وأعطتني إشارة الإعجاب بإبهاميها، بينما جلس إيلهلم مكشرًا على وجهه.
بالطبع، بما أن القصر كان كبيرًا، فسوف يستغرق بعض الوقت للوصول إليهم.
“نعم، هذه طريقة جيدة. إذن، سننتظر.”
أمالت إيفيرين وألين رأسيهما في نفس الوقت. كتمت الضيق الذي كان يتصاعد داخلي.
* * *
ارتعش جسدها حيث أن الصوت ضرب طبلة أذنيها. حتى أثناء سقوطها، كانت تبقي نظرها موجهًا للأمام.
استمرت الصباح على جزيرة غورث بضع ساعات فقط. وبالمثل، كان السماء الصافية في الظهيرة مرئية للحظة فقط قبل أن يتحول السماء فجأة إلى سواد، وتسببت الغيوم الداكنة الكثيفة في هطول أمطار ورياح لا نهاية لها على ما يبدو.
كان ذلك دليلًا واضحًا، كافيًا لجعل دمي يضخ بسرعة.
“يتم استخدام العناصر الأربعة جميعًا….”
كانوا هؤلاء اللصوص من قبل.
في ذلك المشهد البارد، مع صوت الرعد العرضي، كانت إيفيرين تدرس الأطروحة.
أثناء خروجي إلى الرواق وصعودي السلالم، تلا دماء يوكلين هذه الكراهية التي تم تناقلها من جيل إلى جيل.
“عنصر نقي جديد يعبر عنه في تناغم مع العناصر الأربعة جميعًا.”
حاولت ليا أن تبقى مستيقظة.
كانت أطروحة لونا-ديكولين تتطلب صيغة معقدة للغاية، وفهمًا للمفهوم، ومهارة سحرية أعلى لتطبيقها بشكل عملي.
تدفقت إدراكات الخشب الفولاذي إلى جسدي، ونظرت إلى معصمي.
“…لإعطاء مرونة تكاد تكون لانهائية لأي سحر. يسمى هذا خاصية الكربون.”
قدم هيسروك لكل منا سوارًا. كانت آلة بسيطة ترسل صدمة كهربائية عبر جسدك كل ثلاث ساعات. “الاستكشاف القادم سيجري في الساعة 18:06 غدًا.”
في مرحلة ما، أثناء تحليل الأطروحة، شعرت إيفيرين بقشعريرة تصعد على ظهرها. فقط حركت عينيها لتنظر من النافذة.
* * *
وراءها، منعكسًا في الزجاج، كان هناك وجود غريب. كان يتمايل كما لو كان يرقص بأطرافه الطويلة بشكل غير معتاد.
“لماذا قررت هذا الوقت المحدد؟”
استدارت إيفيرين لتحدق فيه. كان جسده يمتد مثل المطاط، ووجه السيد ويست كان معلقًا من أغصانه. كان يبتسم.
كانت ليا قد أعدت المهمة بعناية شديدة وتفاصيل دقيقة، مما لم يدع مجالًا للشك. كما أنها ركزت جهودها على نمو غانيشا بقدر ما ركزت على نموها الشخصي.
“إيفيرين. هل استمتعت بأكل السمك؟”
الاقتراب منهم كان بسيطًا؛ سأستخدم عشرين قطعة من الخشب الفولاذي كحبل لشنقهم.
كان الأمر مخيفًا بعض الشيء، لكن لا شيء يستدعي القلق. هرعت إيفيرين للبحث عن شخص ما في الغرفة- ديكولين. لم يكن هناك أحد في الكرسي الذي كان ديكولين يجلس عليه حتى الآن. هذا يعني أنها كانت تحلم.
استدارت إيفيرين لتحدق فيه. كان جسده يمتد مثل المطاط، ووجه السيد ويست كان معلقًا من أغصانه. كان يبتسم.
فتحت إيفيرين عينيها.
في غضون ذلك، كانت قد حلت عدة مهام جانبية، ونموها الآن قد أصبح قريبًا من شخصية مباركة، لكن يدها تحطمت عندما صدت إحدى هجمات جاكل.
“أوه- بو- بو- بو- بو-! بوبوبوبوبوبو–!”
بعد ذلك بوقت قصير، دخل دماغها في حالة نوم أولاً، وانطفأ من الإرهاق.
صدر صوت غريب من إيفيرين، التي كانت قد سقطت بالفعل نائمة، وهي تمد أطرافها إلى السقف. جسدها كان يرتعش ويتشنج. ألين، مذعورة، استدارت لتنظر إليها.
“لا توجد طريقة أخرى. أنتما الاثنتان ابقيا في الطابق الثاني.”
اندفعت ألين لإيقاظها. قفزت إيفيرين فجأة من مكانها، العرق البارد يتساقط على ظهرها. تكلمت بخفة.
لا، لم تخترق تمامًا بل دارت بينما كانت مغروسة في أجسادهم، مما مزقهم إرباً إرباً.
“هذا هو الواقع.”
واصل هيسروك الحديث بهدوء. إلى جانبه، كان أعضاء الطاقم مثل ويست، لوكان، وسيلين يساعدون.
أطلقت إيفيرين تنهيدة ارتياح. “هل أنتِ بخير؟”
في الرعب المفاجئ، رفع اللصوص أسلحتهم، لكن عشرات الشظايا الفولاذية اندفعت قبل أن يتمكنوا من الدفاع.
ربتت ألين على ظهر إيفيرين بقلق ظاهر على وجهها.
أغلقت ليا فمها.
“نعم، نعم. ولكن لماذا لدي كل هذه الكوابيس…”
ومع ذلك، بالنسبة لي، كارلا لم تكن مزعجة كثيرًا.
“إنه دليل على أن حساسيتك تجاه المانا أعلى. أنتِ الأكثر حساسية تجاه المانا في هذا القصر. من ناحية أخرى، تفتقرين إلى القوة العقلية.”
“سأقوم بتوزيع هذا الفولاذ في جميع أنحاء القصر.”
نظرت حولي. شعرت أن هذا الطابق الأول لم يكن جيدًا لسبب ما. بالطبع، بدا أن هيسروك وأعضاء الفريق الآخرين قد تكيفوا مع الوضع، ولكن كان سيكون صعبًا على إيفيرين بحساسيتها المتطورة للطاقة.
“…لإعطاء مرونة تكاد تكون لانهائية لأي سحر. يسمى هذا خاصية الكربون.”
“لا توجد طريقة أخرى. أنتما الاثنتان ابقيا في الطابق الثاني.”
“أريد أن أقاتله مرة أخرى. لا أستطيع الفوز، مع ذلك. ومع ذلك.”
أمالت إيفيرين وألين رأسيهما في نفس الوقت. كتمت الضيق الذي كان يتصاعد داخلي.
كانوا هؤلاء اللصوص من قبل.
“سأعطيكما غرفة. تشاركاها.”
***** شكرا للقراءة Isngard
كان العيش مع 20 شخصًا أمرًا صعبًا تحمله.
طارت مثل طائر وأمسكت بطاقة الغرفة، وسرعان ما وجدت الكائنات الثلاثة المجهولة. كانت تحدق بحدة في أحدهم.
لا، لم أستطع تحمله. حتى وأنا أتحدث عن ذلك، جسدي كله بدأ بالحكة، كما لو كنت أعاني من حساسية مجرد التفكير في الأمر. لكني اعتقدت أنه سيكون مقبولاً إذا نام شخصان آخران في غرفتي…
تبع ذلك فورًا انفجار عنيف، بدأ من الجدار الأيمن. ارتفعت موجات الصدمة، وملأ الدخان الكثيف الغرفة.
* * *
ومع ذلك، بالنسبة لي، كارلا لم تكن مزعجة كثيرًا.
“…هل هو لذيذ؟”
سأمزقه إرباً إرباً.
“نعم! ليا، تناولي أنتِ أيضًا!”
أطلقت إيفيرين تنهيدة ارتياح. “هل أنتِ بخير؟”
في غضون ذلك، كانت ليا، التي نجت بفضل الحظ من الخطر، قد أقامت معسكرًا في غرفة صغيرة في القصر. كانت قد صنعت حساءًا من السمك الذي اصطادته الليلة الماضية وأطعمته ليو.
“الرجاء التوضيح، بروفيسور ديكولين.”
“كيف حال جسمك؟ هل هو بخير؟”
“كيف حال جسمك؟ هل هو بخير؟”
نظر ليو إلى كارلوس، الذي لم يستيقظ بعد. كان جسده قد اتخذ لونًا أزرقًا خفيفًا، استجابةً للأرواح الشيطانية في القصر. وضعت ليا منشفة مجمدة بالسحر على جبين كارلوس لتبريده.
في البداية، ظنت أنه جاء كدعم، لكن لم يكن هناك شيء مثل الخلاص في تلك العيون الزرقاء.
“لا بأس. سنجعله يتحسن، صحيح؟”
أطلقت إيفيرين تنهيدة ارتياح. “هل أنتِ بخير؟”
“نعم! بالطبع~. ولكن ليا، من كان ذلك الشخص الآن؟”
كانت ليا قد أعدت المهمة بعناية شديدة وتفاصيل دقيقة، مما لم يدع مجالًا للشك. كما أنها ركزت جهودها على نمو غانيشا بقدر ما ركزت على نموها الشخصي.
أغلقت ليا فمها.
نظرت حولي. شعرت أن هذا الطابق الأول لم يكن جيدًا لسبب ما. بالطبع، بدا أن هيسروك وأعضاء الفريق الآخرين قد تكيفوا مع الوضع، ولكن كان سيكون صعبًا على إيفيرين بحساسيتها المتطورة للطاقة.
كانت كارلا وجاكل قد هاجامهما فجأة، وحاصرت كارلا غانيشا في سلطتها.
وراءها، منعكسًا في الزجاج، كان هناك وجود غريب. كان يتمايل كما لو كان يرقص بأطرافه الطويلة بشكل غير معتاد.
وقبل أن يتمكن جاكل من إنهاء الأمر، ظهر شخص ما في الوقت المناسب. كانت ليا تعرف من هو.
بالطبع، بما أن القصر كان كبيرًا، فسوف يستغرق بعض الوقت للوصول إليهم.
أهم شرير، الذي كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في القصة، البروفيسور ديكولين.
“ليو! استيقظ.”
“…لا تحتاج إلى معرفة ذلك.”
بالطبع، أخبرتها فقط بمكان وجود بعض الكنوز، لكن بفضل ذلك كان كل عتاد غانيشا مكونًا من قطع مخفية. ربما تستحق المنافسة مع ذلك العملاق زيت.
اكتفت ليا بذلك ونظرت إلى يدها المتضررة.
استمر الزئير الرهيب دون توقف.
في غضون ذلك، كانت قد حلت عدة مهام جانبية، ونموها الآن قد أصبح قريبًا من شخصية مباركة، لكن يدها تحطمت عندما صدت إحدى هجمات جاكل.
طارت مثل طائر وأمسكت بطاقة الغرفة، وسرعان ما وجدت الكائنات الثلاثة المجهولة. كانت تحدق بحدة في أحدهم.
“ليا… ذلك الرجل كان قويًا.”
“ليو! استيقظ.”
ضحكت بهدوء. “نعم. كان قويًا.”
كارلا وجاكل كانا من الأشخاص المزعجين ذوي الأسماء الشهيرة، ليس فقط بسبب قوتهما، بل أيضًا بسبب سماتهما الفريدة.
“أريد أن أقاتله مرة أخرى. لا أستطيع الفوز، مع ذلك. ومع ذلك.”
كانت أطروحة لونا-ديكولين تتطلب صيغة معقدة للغاية، وفهمًا للمفهوم، ومهارة سحرية أعلى لتطبيقها بشكل عملي.
نظرت إليه ليا خالي البال للحظة، ثم ابتسمت. ليو كان طفلاً من دماء محارب، في النهاية. لم يكن عاديًا أيضًا.
دماء يوكلين، غرائزهم، رغبة في البحث عن الشياطين وقتلهم. كانت تشير إلى علاقة لا يمكن أن تتعايش في نفس العالم.
“لا تفكر في ذلك. الآن، استرح. حتى تعود غانيشا، فهمت؟”
“نعم! بالطبع~. ولكن ليا، من كان ذلك الشخص الآن؟”
لقد وضعوا في اعتبارهم منذ البداية أن غانيشا لن تخسر.
عندما كانت على وشك أن تصرخ “ثلاثة”، نشطت حاسة الحدس لدى ليا.
كانت ليا قد أعدت المهمة بعناية شديدة وتفاصيل دقيقة، مما لم يدع مجالًا للشك. كما أنها ركزت جهودها على نمو غانيشا بقدر ما ركزت على نموها الشخصي.
طار الخشب الفولاذي في جميع الاتجاهات، بما في ذلك أعلى درج القصر. حاول هيسروك متابعة حركة الفولاذ بعينيه وسأل.
بالطبع، أخبرتها فقط بمكان وجود بعض الكنوز، لكن بفضل ذلك كان كل عتاد غانيشا مكونًا من قطع مخفية. ربما تستحق المنافسة مع ذلك العملاق زيت.
“ليا… ذلك الرجل كان قويًا.”
“هاااام~، ليا. نامي أولاً. لقد نمت كثيرًا، لذا أنا لست متعبًا.”
“أوه- بو- بو- بو- بو-! بوبوبوبوبوبو–!”
تحدث ليو بعينين متعبتين، مما جعل ليا تضحك.
أهم شرير، الذي كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في القصة، البروفيسور ديكولين.
“من غير المقنع أن تقولي شيئًا كهذا وأنت تتثاءبين.”
ارتفعت نيته في القتل مثل هالة، ونظره، الحاد كسلاح، كان يركز فقط على طفل واحد.
“هاي~، ليا، لم تنامي منذ فترة. إذا كان لديك كابوس هذه المرة، فسأوقظك…”
الأهم من ذلك— كان تنفسه يمزج بين الحرارة والطاقة المظلمة.
وأثناء قوله لذلك، غطّ ليو في النوم.
السحر الموجود في هذا الدم كان دائمًا يطارد موت جميع الشياطين. قتلهم لأنهم موجودون.
هؤلاء الأطفال كانوا صغارًا جدًا، ما زالوا أطفالًا يخسرون بسهولة أمام غرائزهم.
أمالت إيفيرين وألين رأسيهما في نفس الوقت. كتمت الضيق الذي كان يتصاعد داخلي.
ولكن لماذا كان فمها مفتوحًا أيضًا؟
“هل هذا الباب الصغير هو المدخل؟”
حاولت ليا أن تبقى مستيقظة.
ليو، وهو يهز رأسه بشكل غامض، وضع كارلوس على ظهره بينما كانت ليا تعبئ أدواتها المختلفة في حقيبتها.
ولكن بعد ما يقرب من 72 ساعة دون نوم، تثاءبت، محطمة أفكارها.
كانت أطروحة لونا-ديكولين تتطلب صيغة معقدة للغاية، وفهمًا للمفهوم، ومهارة سحرية أعلى لتطبيقها بشكل عملي.
بعد ذلك بوقت قصير، دخل دماغها في حالة نوم أولاً، وانطفأ من الإرهاق.
زفرت وأنا أشعر بأن نبض قلبي يتسارع وكأن العالم قد تباطأ.
لم يكن هناك سوى صوت الشخير، حيث نزل جو هادئ ومريح على الأطفال النائمين.
أثناء خروجي إلى الرواق وصعودي السلالم، تلا دماء يوكلين هذه الكراهية التي تم تناقلها من جيل إلى جيل.
وفي ذلك الهدوء، في تلك الغرفة التي كان الأطفال الثلاثة ينامون فيها بسلام، اقتربت قطعة من الخشب الفولاذي.
“كيف حال جسمك؟ هل هو بخير؟”
طارت مثل طائر وأمسكت بطاقة الغرفة، وسرعان ما وجدت الكائنات الثلاثة المجهولة. كانت تحدق بحدة في أحدهم.
ولكن لماذا كان فمها مفتوحًا أيضًا؟
كارلوس – كانت الأوعية الدموية في رقبته بارزة، وكان دمه يتوهج باللون الأزرق.
لم يكن هناك سوى صوت الشخير، حيث نزل جو هادئ ومريح على الأطفال النائمين.
الأهم من ذلك— كان تنفسه يمزج بين الحرارة والطاقة المظلمة.
ليو، وهو يهز رأسه بشكل غامض، وضع كارلوس على ظهره بينما كانت ليا تعبئ أدواتها المختلفة في حقيبتها.
الخشب الفولاذي، بعد أن تعرف على وجوده غير العادي، اهتز ونقل ذلك إلى ديكولين.
كارلوس – كانت الأوعية الدموية في رقبته بارزة، وكان دمه يتوهج باللون الأزرق.
* * *
الأهم من ذلك— كان تنفسه يمزج بين الحرارة والطاقة المظلمة.
…فتحت عيني بهدوء.
ضحكت بهدوء. “نعم. كان قويًا.”
تدفقت إدراكات الخشب الفولاذي إلى جسدي، ونظرت إلى معصمي.
كانت ليا قد أعدت المهمة بعناية شديدة وتفاصيل دقيقة، مما لم يدع مجالًا للشك. كما أنها ركزت جهودها على نمو غانيشا بقدر ما ركزت على نموها الشخصي.
كانت الأوردة تنبثق، ملطخة بالدماء الزرقاء، والقلب يغلي.
تحركت دون أي أفكار أخرى غير تلك المهمة.
كان ذلك دليلًا واضحًا، كافيًا لجعل دمي يضخ بسرعة.
في البداية، ظنت أنه جاء كدعم، لكن لم يكن هناك شيء مثل الخلاص في تلك العيون الزرقاء.
زفرت وأنا أشعر بأن نبض قلبي يتسارع وكأن العالم قد تباطأ.
دماء يوكلين، غرائزهم، رغبة في البحث عن الشياطين وقتلهم. كانت تشير إلى علاقة لا يمكن أن تتعايش في نفس العالم.
أكد الخشب الفولاذي ذلك. كان هناك شخص في هذا القصر وُلد بمستوى أعلى من الطاقة المظلمة.
كانت أطروحة لونا-ديكولين تتطلب صيغة معقدة للغاية، وفهمًا للمفهوم، ومهارة سحرية أعلى لتطبيقها بشكل عملي.
هذا الجسد شعر بوجوده بوضوح، كما لو كان مشتعلاً.
طارت مثل طائر وأمسكت بطاقة الغرفة، وسرعان ما وجدت الكائنات الثلاثة المجهولة. كانت تحدق بحدة في أحدهم.
“إذا كان هناك شيطان.”
ارتعش جسدها حيث أن الصوت ضرب طبلة أذنيها. حتى أثناء سقوطها، كانت تبقي نظرها موجهًا للأمام.
انعكست صورتي على النافذة.
حفرت الانفجارات الإضافية في الدخان الكثيف، متجاوزة المنطق بسرعة لتمزيق اللصوص.
كانت عيناي الزرقاوان تلمعان مثل البلور، وكانت حدقتي الحادة تبدو شرسة مثل حيوان.
طار الخشب الفولاذي في جميع الاتجاهات، بما في ذلك أعلى درج القصر. حاول هيسروك متابعة حركة الفولاذ بعينيه وسأل.
“يجب أن أقتله.”
قطعت حديثهم. ثم جعلت عدة قطع من الخشب الفولاذي تطفو بواسطة التحكم العقلي. بعدما اختبرت ذلك بنفسي، كان الوقت قد حان للاعتماد على أداة.
تحركت دون أي أفكار أخرى غير تلك المهمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
دماء يوكلين، غرائزهم، رغبة في البحث عن الشياطين وقتلهم. كانت تشير إلى علاقة لا يمكن أن تتعايش في نفس العالم.
ولكن بعد ما يقرب من 72 ساعة دون نوم، تثاءبت، محطمة أفكارها.
السحر الموجود في هذا الدم كان دائمًا يطارد موت جميع الشياطين. قتلهم لأنهم موجودون.
كانت الأوردة تنبثق، ملطخة بالدماء الزرقاء، والقلب يغلي.
الاقتراب منهم كان بسيطًا؛ سأستخدم عشرين قطعة من الخشب الفولاذي كحبل لشنقهم.
ضحكت بهدوء. “نعم. كان قويًا.”
بالطبع، بما أن القصر كان كبيرًا، فسوف يستغرق بعض الوقت للوصول إليهم.
الاقتراب منهم كان بسيطًا؛ سأستخدم عشرين قطعة من الخشب الفولاذي كحبل لشنقهم.
لن أفشل. سأعثر عليه وأقتله.
“هاااام~، ليا. نامي أولاً. لقد نمت كثيرًا، لذا أنا لست متعبًا.”
هذا الشيطان الذي تجرأ على الوجود في نفس المكان معي، هذا الوحش الملعون والذي لا قيمة له.
“هاي~، ليا، لم تنامي منذ فترة. إذا كان لديك كابوس هذه المرة، فسأوقظك…”
سأمزقه إرباً إرباً.
“بسبب الممر الذي وجدناه. في اليوم السادس، السادس عشر، السادس والعشرين، والسادس والثلاثين، يفتح الممر الأكثر عادية في الساعة 18:06.”
أثناء خروجي إلى الرواق وصعودي السلالم، تلا دماء يوكلين هذه الكراهية التي تم تناقلها من جيل إلى جيل.
“هاي~، ليا، لم تنامي منذ فترة. إذا كان لديك كابوس هذه المرة، فسأوقظك…”
“…ارهاب الشيطان.”
لم يكن هناك سوى صوت الشخير، حيث نزل جو هادئ ومريح على الأطفال النائمين.
* * *
دماء يوكلين، غرائزهم، رغبة في البحث عن الشياطين وقتلهم. كانت تشير إلى علاقة لا يمكن أن تتعايش في نفس العالم.
استيقظت ليا بسبب صدمة كهربائية قادمة من معصمها.
لقد وضعوا في اعتبارهم منذ البداية أن غانيشا لن تخسر.
نظرت حولها، ما زالت ناعسة.
“…هل هو لذيذ؟”
لحسن الحظ، بدا كل شيء كما كان.
ديكولين.
لقد كان لديها كابوس، لكن هذا كان جيدًا بما يكفي. هذا لم يكن مرعبًا للغاية.
ارتفعت نيته في القتل مثل هالة، ونظره، الحاد كسلاح، كان يركز فقط على طفل واحد.
“ليو! استيقظ.”
ومع ذلك، بالنسبة لي، كارلا لم تكن مزعجة كثيرًا.
هزت ليا ليو. استيقظ الصبي بهدوء، على ما يبدو غير متأثر بالكابوس.
“هاي~، ليا، لم تنامي منذ فترة. إذا كان لديك كابوس هذه المرة، فسأوقظك…”
“هااام… ماذا؟ هل عادت غانيشا؟”
بعد ذلك بوقت قصير، دخل دماغها في حالة نوم أولاً، وانطفأ من الإرهاق.
“ليس هذا. الآن يجب علينا أن نتحرك بحذر.”
صدر صوت غريب من إيفيرين، التي كانت قد سقطت بالفعل نائمة، وهي تمد أطرافها إلى السقف. جسدها كان يرتعش ويتشنج. ألين، مذعورة، استدارت لتنظر إليها.
ليو، وهو يهز رأسه بشكل غامض، وضع كارلوس على ظهره بينما كانت ليا تعبئ أدواتها المختلفة في حقيبتها.
“الرجاء التوضيح، بروفيسور ديكولين.”
فجأة انفتح الباب.
سمتها كانت تعمل كسجن، ولكن كان بإمكاني مواجهتها بقوة عقلي.
“من هنا؟!”
كان الأمر مخيفًا بعض الشيء، لكن لا شيء يستدعي القلق. هرعت إيفيرين للبحث عن شخص ما في الغرفة- ديكولين. لم يكن هناك أحد في الكرسي الذي كان ديكولين يجلس عليه حتى الآن. هذا يعني أنها كانت تحلم.
كان الضيف غير المدعو صاحب رأس أصلع مغطى بالوشوم وفأس يستريح على كتفه. نظر إليهم بابتسامة خبيثة.
“واو، كما هو متوقع من البروفيسور ديكولين!”
“ها هم! الأطفال!”
“هاي! هؤلاء الثلاثة هم من وجدهم جاكال، أليس كذلك؟!”
كانوا هؤلاء اللصوص من قبل.
ديكولين.
رفعت ليا غطاء رداءها ولوحت بخنجرها. يمكنها التعامل مع واحد منهم على الأقل.
كارلا وجاكل كانا من الأشخاص المزعجين ذوي الأسماء الشهيرة، ليس فقط بسبب قوتهما، بل أيضًا بسبب سماتهما الفريدة.
“هاي! هؤلاء الثلاثة هم من وجدهم جاكال، أليس كذلك؟!”
في مرحلة ما، أثناء تحليل الأطروحة، شعرت إيفيرين بقشعريرة تصعد على ظهرها. فقط حركت عينيها لتنظر من النافذة.
مع صرخة الرجل الأصلع، زاد عددهم بسرعة. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية… كان هناك على الأقل ثلاثة عشر منهم.
رفعت ليا نظرها إليه. كان نظره، من ناحية أخرى، على شيء آخر غيرها.
“صحيح! هؤلاء الأطفال!”
بالطبع، أخبرتها فقط بمكان وجود بعض الكنوز، لكن بفضل ذلك كان كل عتاد غانيشا مكونًا من قطع مخفية. ربما تستحق المنافسة مع ذلك العملاق زيت.
“وجدناهم! يمكننا أخذهم معنا!”
كانوا هؤلاء اللصوص من قبل.
“ههه، تعالوا هنا! تعالوا هنا!”
تحولت العصابة المكونة من ثلاثة عشر لصًا إلى جثث في لحظة.
احتل هؤلاء اللصوص الباب الوحيد للخروج، لذا كانوا محاصرين بشكل صحيح. شدّت ليا فكيها. كان هناك عدد كبير جدًا من الأعداء بالنسبة لها لتواجههم أثناء حماية كارلوس.
المشكلة كانت جاكل؛ لم يكن هناك أحد في هذا الفريق يمكنه التصدي لقوته.
“سيكون من الأسهل الاستسلام~. هاي، هاي~.”
انعكست صورتي على النافذة.
اقتربت عصابة اللصوص، تتقطر بالجشع، لكن ليا نظرت إلى ليو بجانبها.
بالطبع، بما أن القصر كان كبيرًا، فسوف يستغرق بعض الوقت للوصول إليهم.
“هل أنت جاهز؟”
تحولت العصابة المكونة من ثلاثة عشر لصًا إلى جثث في لحظة.
“حسنًا. واحد، اثنان.”
لا، لم تخترق تمامًا بل دارت بينما كانت مغروسة في أجسادهم، مما مزقهم إرباً إرباً.
عندما كانت على وشك أن تصرخ “ثلاثة”، نشطت حاسة الحدس لدى ليا.
“نعم، هذه طريقة جيدة. إذن، سننتظر.”
تباطأ الوقت.
“إنه دليل على أن حساسيتك تجاه المانا أعلى. أنتِ الأكثر حساسية تجاه المانا في هذا القصر. من ناحية أخرى، تفتقرين إلى القوة العقلية.”
تبع ذلك فورًا انفجار عنيف، بدأ من الجدار الأيمن. ارتفعت موجات الصدمة، وملأ الدخان الكثيف الغرفة.
“هل أنت جاهز؟”
استمر الزئير الرهيب دون توقف.
استيقظت ليا بسبب صدمة كهربائية قادمة من معصمها.
ارتعش جسدها حيث أن الصوت ضرب طبلة أذنيها. حتى أثناء سقوطها، كانت تبقي نظرها موجهًا للأمام.
“ليو! استيقظ.”
في الرعب المفاجئ، رفع اللصوص أسلحتهم، لكن عشرات الشظايا الفولاذية اندفعت قبل أن يتمكنوا من الدفاع.
لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه في تلك العيون المتألقة إلا رغبة شديدة في القتل.
حفرت الانفجارات الإضافية في الدخان الكثيف، متجاوزة المنطق بسرعة لتمزيق اللصوص.
“ها هم! الأطفال!”
لا، لم تخترق تمامًا بل دارت بينما كانت مغروسة في أجسادهم، مما مزقهم إرباً إرباً.
“من هنا؟!”
تحولت العصابة المكونة من ثلاثة عشر لصًا إلى جثث في لحظة.
رفعت ليا نظرها إليه. كان نظره، من ناحية أخرى، على شيء آخر غيرها.
حوّلت ليا عينيها عن المشهد الرهيب، محدقة في الوافد الجديد الذي خرج من الضباب.
الخشب الفولاذي، بعد أن تعرف على وجوده غير العادي، اهتز ونقل ذلك إلى ديكولين.
الصوت الواضح لخطواته اخترق أذنيها، والصوت الناعم لعصاه التي تنقر على الأرض.
استيقظت ليا بسبب صدمة كهربائية قادمة من معصمها.
بدأت ملامح النبيل تظهر ببطء بدءًا من قدميه… كانت ليا مذهولة. كان شخصًا غير متوقع.
“يجب أن أقتله.”
ديكولين.
استيقظت ليا بسبب صدمة كهربائية قادمة من معصمها.
رفعت ليا نظرها إليه. كان نظره، من ناحية أخرى، على شيء آخر غيرها.
زفرت وأنا أشعر بأن نبض قلبي يتسارع وكأن العالم قد تباطأ.
في البداية، ظنت أنه جاء كدعم، لكن لم يكن هناك شيء مثل الخلاص في تلك العيون الزرقاء.
“سيكون من الأسهل الاستسلام~. هاي، هاي~.”
لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه في تلك العيون المتألقة إلا رغبة شديدة في القتل.
ديكولين، نبيل المثالي، شفتاه كانتا مشوهتين.
ديكولين، نبيل المثالي، شفتاه كانتا مشوهتين.
تحولت العصابة المكونة من ثلاثة عشر لصًا إلى جثث في لحظة.
ارتفعت نيته في القتل مثل هالة، ونظره، الحاد كسلاح، كان يركز فقط على طفل واحد.
ولكن لماذا كان فمها مفتوحًا أيضًا؟
“…نعم. أعلم.”
ولكن بعد ما يقرب من 72 ساعة دون نوم، تثاءبت، محطمة أفكارها.
أدركت ليا بسهولة جذر عدائه.
بالطبع، بما أن القصر كان كبيرًا، فسوف يستغرق بعض الوقت للوصول إليهم.
كان ذلك نابعًا من غريزة القضاء على الشياطين لدى يوكلين نفسها، حيث كان دم كارلوس نصف بشري ونصف شيطاني.
هزت ليا ليو. استيقظ الصبي بهدوء، على ما يبدو غير متأثر بالكابوس.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“هل أنت جاهز؟”
فجأة انفتح الباب.
