Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 131

ميسا (2)

ميسا (2)

الفصل 131: ميسا (2)

“لا. بل لأنني بصحة جيدة للغاية.”

تلونت السماء الصافية باللون الأحمر عندما غابت الشمس خلف الأفق، وكانت الأوراق تتمايل عندما خرجت جوزفين إلى الزقاق. لسبب ما، كانت خطواتها خفيفة مثل رقصة الفالس. لا، لقد كانت يعرف السبب تمامًا.

“…”

“…36… ديكولين.”

“جلالتك تنتظر.”

عندما وصلت إلى المكان، تغيرت تعابير وجهها إلى الجدية. التفت ديكولين، الذي كان يقف بظهره إليها، لينظر إليها. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض دون أن ينبسا بكلمة.

‘لقد انتظرت لساعات! هذا كثير جدًا! خذ واحدة فقط! كان هناك العديد ، فلماذا أخذتها كلها؟!’

“…”

─نعم. إذا هزيتها، سأشعر بالدوار. أبقها ثابتة.

“…”

“نعم.”

كان هذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ جولي، التي كانت تعاني من مرض مميت. وحتى لو لم تكن متأكدة، كانت جوزفين تثق في ديكولين، الذي سيتصرف من أجل مصلحة جولي.

قفزت إيفرين وركضت إلى مكتب ديكولين للبحث عن دليل على أن هذا العالم ليس حلمًا. شخص يمكنه أن يعلن أن هذا العالم حقيقي…

“سأسألك مباشرة. الرجل الذي يدعى فيرون، هل قتلته؟”

كانت هذه نهاية تمثيلهم. غادر ديكولين دون تردد، تاركًا جوزفين بفيديو دام أكثر من 5 دقائق بقليل والذي يمكن أن يجعل جولي تكرهه.

قالت ذلك وأشارت إلى قلادة أثرية حول عنقها. كانت القلادة تسجل المشهد. اكتفى ديكولين بالنظر إلى جوزفين.

“إيفرين. هل تعلمين؟ متجر كريما جيرو قد افتتح للتو بالقرب.”

“ليس عليك تقديم عذر. قال آخر شاهد عيان إنك كنت مع فيرون، وكان على صدره جروح غير طبيعية لا يمكن أن تكون من مجرد سقوط بسيط.”

“أنا بجانبك.”

بقي ديكولين صامتًا، يحدق بها وكأنه يكرهها.

لم يكن هناك أحد في الداخل، مع ذلك، كرة ثلجية. كانت الزجاجة مليئة بسائل شفاف ومسحوق ثلجي يتساقط بلطف عند هزها.

“إذا كنت تريد أن تقول إنك لم تفعل، من فضلك أعرني ، سلاحك.”

“بالتأكيد. لقد تعرضت لهجوم من قبل شيطان من قبل، أتعلمين؟ تلقيت العلاج من عائلة يوكلين. لذا، أعرف قليلاً عن أعمال عائلتهم.”

“…صليبي الخشبي.”

لم يكن مجرد آيس كريم عادي، بل كان ثلجًا مبشورًا مغطى بالآيس كريم، لذا كان فاخرًا نوعًا ما.

“لقد استعدنا بالفعل بقايا فيرون. نحن بحاجة إلى المقارنة والتباين بين تلك الجروح-”

“أنا بجانبك.”

“هل تحتاجين اليها حقا؟”

“ما هي؟”

ابتسم ديكولين.

“لا. بل لأنني بصحة جيدة للغاية.”

“كان وقحًا استحق الموت منذ البداية. تجرأ على التطلع إلى شيء ليس له دون أن يعرف مكانه. لم يكن يستحق أن يبقى على قيد الحياة.”

“…ماذا يعني ذلك؟”

ردد هذه الكلمات وفقًا للنص المُعد مسبقًا. لو كان ديكولين الأصلي، لكان قال هذا.

“لا. بل لأنني بصحة جيدة للغاية.”

“وماذا لو تم الكشف عن الحقيقة الآن؟ هل تظنين أنكِ تستطيعين معاقبتي؟ المفضل لصاحبة الجلالة؟”

قادني جولانغ إلى غرفة نوم صوفيان. نظرت إليه وابتسمت.

“…”

قال ديكولين تلك الكلمات القاسية بلا حدود بوجه متجمد.

ضغطت جوزفين على أسنانها. ثم ظهرت على شفتي ديكولين ابتسامة حزينة.

مياو.

“على أي حال. حتى هذا أصبح عديم الفائدة الآن.”

توجهت إلى دار الجنازة. ومع ذلك، توقفت خطواتها عندما لاحظت شخصًا يختبئ على مسافة.

“…ماذا يعني ذلك؟”

تدفق صوت الرجل العجوز من خلال وعيها، صوت دنيء يسحب الأحياء من هذا العالم إلى العالم السفلي. نظرت إيفرين إلى وجهه وكأنها مسحورة.

“ألن يتم تحطيمها قريبًا على أي حال؟”

الفصل 131: ميسا (2)

في لحظة، انتفخت الأوردة على جانب وجه جوزفين. عندما قال ذلك، شعرت بالضيق الحقيقي.

أخرجت غانيشا دفتر شيكاتها وقدمت واحدة لإيفرين.

“فارس يتعثر من لعنة أو شيء من هذا القبيل.”

“لا.”

قال ديكولين تلك الكلمات القاسية بلا حدود بوجه متجمد.

─نعم. إذا هزيتها، سأشعر بالدوار. أبقها ثابتة.

“أنا لست كريمًا بما يكفي لأحب امرأة تموت، وليس هناك حاجة لحدادين على شخصين لحفظ اسم يوكلين.”

“ماذا! حقًا؟!”

هل كان هذا تمثيلًا أم كان جادًا؟ استمرت نبرته القاسية مثل الرياح الباردة.

“…”

“هل هذا كل شيء، جوزفين؟ هل اتصلت بي فقط لتسأليني هذا؟”

“…صليبي الخشبي.”

“…”

“…رين؟”

قامت جوزفين بكبت نيتها القاتلة بشدة. بالطبع، كانت تعرف أن هذا تمثيل، لكنه كان جيدًا فيه. استحق جائزة مسرحية. بطريقة ما، بدا وكأنه يقوم بذلك أفضل مما كانت هي.

“…يا إلهي. معيب.”

“ليس لدي ما أقوله لك، أنتم الذين سلمتم منتجًا معيبًا. سأفترض أنه لم يكن هناك خطوبة مع فريدن؛ قولي لزيت ذلك.”

“أوه”

كانت هذه نهاية تمثيلهم. غادر ديكولين دون تردد، تاركًا جوزفين بفيديو دام أكثر من 5 دقائق بقليل والذي يمكن أن يجعل جولي تكرهه.

هز ديرنت رأسه، وارتدى ألين تعابير حزينة.

“…يا إلهي. معيب.”

في لحظة، انتفخت الأوردة على جانب وجه جوزفين. عندما قال ذلك، شعرت بالضيق الحقيقي.

“شكرًا لك.”

“اذهبي.”

سرعان ما تحولت نية جوزفين القاتلة إلى تفكير عقلاني. كان ديكولين يحب جولي بقدر ما يحب نفسه، وربما أكثر من ذلك. ومع ذلك، إذا قال ذلك بهذه الطريقة… أراد ديكولين إنقاذ جولي. أكثر من أي شخص آخر في العالم.

عندما وصلت إلى المكان، تغيرت تعابير وجهها إلى الجدية. التفت ديكولين، الذي كان يقف بظهره إليها، لينظر إليها. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض دون أن ينبسا بكلمة.

“أوه.”

“ما هي؟”

إذا كان الأمر كذلك، فهي تأمل أن تكون هذه الطريقة صحيحة. همست جوزفين لنفسها، وأطلقت نفسًا صغيرًا.

“الآيس كريم الذي أعرفه هو الآيس كريم على عصا خشبية.”

“…”

“فارس يتعثر من لعنة أو شيء من هذا القبيل.”

توجهت إلى دار الجنازة. ومع ذلك، توقفت خطواتها عندما لاحظت شخصًا يختبئ على مسافة.

اندفعت إيفرين نحو السيارة وطرقت على النافذة.

“…جولي؟”

وووووونغ…

كانت جولي. كان وجهها، ورأسها منحني للأسفل، مغطى بشعرها، وجسدها المرتعش مثل بركان نشط، مرآة لما شعرت به.

“جلالتك تنتظر.”

“هل… سمعتِ كل شيء؟”

“بينما أقدّر هذا، فكّر في طريقة للخروج من هذا المكان.”

“…”

“…يا إلهي. معيب.”

لم تكن تخطط لجعلها تسمع هذا شخصيًا. شعرت جوزفين بالارتباك، لكنها سرعان ما شعرت بسعادة خفية تتصاعد من أعماقها.

وصلت إلى القصر الإمبراطوري وأنا في مزاج سيء. لم يكن ذلك فقط بسبب الآيس كريم الذي كنت أحمله في يدي.

“…لا بأس.”

أجابت غانيشا بطريقة أقنعت إيفرين. كانت تعلم ما حدث بين عائلتيهما. إذا لم تكن تعلم، لما كانت ردت بهذا الشكل.

همست وواستها بجانبها، محطمةً فرسان فريهيم. إذا اختفى الفرسان، فستُترك جولي بلا مكان، وفي النهاية ستعود إلى فريدن. بافتراض أن ديكولين كان على حق، فإن هذه اللعنة ستُشفى، وستظل جولي بجانبها إلى الأبد…

“…”

“أنا بجانبك.”

شغَّل المحرك مرة أخرى، وتراجعت إيفرين. انطلقت السيارة بسرعة بعيدًا.

أخفت كل تلك المشاعر السيئة بينما لفت جوزفين ذراعيها برفق حول كتف جولي.

“همم. هل كان هناك تأخر في سحري الاستحواذي؟”

* * *

أجابت غانيشا بطريقة أقنعت إيفرين. كانت تعلم ما حدث بين عائلتيهما. إذا لم تكن تعلم، لما كانت ردت بهذا الشكل.

-إنه غباء وبئس.

“لا. جلالتك، هل اكتشفتِ أي شيء؟”

تدفق صوت الرجل العجوز من خلال وعيها، صوت دنيء يسحب الأحياء من هذا العالم إلى العالم السفلي. نظرت إيفرين إلى وجهه وكأنها مسحورة.

“…يا إلهي. إنه طويل بالفعل.”

-ما أراده والدك…

-ما أراده والدك…

“…!”

‘لقد انتظرت لساعات! هذا كثير جدًا! خذ واحدة فقط! كان هناك العديد ، فلماذا أخذتها كلها؟!’

في تلك اللحظة، استيقظت من الحلم. نظرت إيفرين حولها، لتجد نفسها في مختبر مساعد التدريس وجسدها مبلل بالعرق. كان حلمًا. لا، هل كان حلمًا؟

“…نعم.”

قفزت إيفرين وركضت إلى مكتب ديكولين للبحث عن دليل على أن هذا العالم ليس حلمًا. شخص يمكنه أن يعلن أن هذا العالم حقيقي…

“أوه.”

“…”

“…”

كانت على وشك أن تطرق الباب لكنها توقفت. نظرت إيفرين إلى لوحة الاسم.

أعطيتها الكيس.

[مكتب الأستاذ الرئيسي ديكولين]

أجابت غانيشا بطريقة أقنعت إيفرين. كانت تعلم ما حدث بين عائلتيهما. إذا لم تكن تعلم، لما كانت ردت بهذا الشكل.

شخص كان دائمًا قريبًا ولكنها دائمًا ما تشعر بأنه بعيد. مكروه لكنها ممتنة، لا يغتفر له ولكنه مفهوم. أستاذ عرف خطأها وخيانتها ولكنه قال إنه لا بأس لأنها كانت تلميذته.

هل كان هذا تمثيلًا أم كان جادًا؟ استمرت نبرته القاسية مثل الرياح الباردة.

“…آه.”

“…نعم.”

استدارت إيفرين في النهاية. في تلك اللحظة، نزل ألين وديرنت عبر الممر يتحدثان مع بعضهما البعض.

* * *

“إيفرين. هل تعلمين؟ متجر كريما جيرو قد افتتح للتو بالقرب.”

أعطاها الرجل الذي بدا وكأنه سكرتير إحدى الآيس كريم.

“ماذا! حقًا؟!”

“…”

كريما جيرو – الاسم المختصر لـ كريما جيرو – المشهور بآيس كريم في الجنوب قد وصل أخيرًا إلى الإمبراطورية؟! أمسكت إيفرين برأسها وبدأت في الدردشة.

“اللعنة!”

“هل هو حلم؟ هل هذا حلم؟!”

نظرت إلى السماء. لم يكن هناك سوى سحب، لا شمس.

“إنه ليس حلمًا. لقد كنت هناك، لكن الطابور كان طويلًا جدًا، لذا كان علي أن أعود.”

“ليس لدي ما أقوله لك، أنتم الذين سلمتم منتجًا معيبًا. سأفترض أنه لم يكن هناك خطوبة مع فريدن؛ قولي لزيت ذلك.”

هز ديرنت رأسه، وارتدى ألين تعابير حزينة.

وضع ديكولين يده في جيبه دون أن ينبس ببنت شفة، وأخرج محفظة صغيرة. وامضت عيون إيفرين عندما رأت السلسلة المعدنية الفضية حولها والقلادة التي يمكن أن تراها تحتها.

“هذا صحيح. قالوا إنني كان يجب أن أنتظر ثلاث ساعات…”

صرير-

“لا! سأذهب! فقط أعطني المال!”

“ها هو.”

كان بإمكانها دراسة الأطروحة أثناء الوقوف على أي حال. لا، الوقوف سيجعلها أكثر تركيزًا. ثلاث ساعات من الوقوف كانت كافية.

لقد كانت كنز القرن، مناسبًا كهدية للإمبراطورة، وكافيًا لإثارة فضول صوفيان. معجزة. لم أكن أعلم من قدمها، مع ذلك. أمسكت بكرة الثلج بيدي ونظرت إلى داخلها. كان هناك شخص بداخلها. فقط شكلها الغامض كان مرئيًا للوهلة الأولى، ولكن شعرها كان بلا شك أحمر.

“أسرع! أسرع! من فضلك، دعني أذهب!”

اصطدمت إيفرين بشخص آخر في طريق عودتها، لاحظت وقوفها عند لوحة الإعلانات للوظائف في برج السحر. يمكن هنا نشر طلبات المغامرين أو السحرة بإذن.

لمعت عيون إيفرين بينما مدت يديها إلى ديرنت وألين…

ابتسمت الإمبراطورة. ثم تناولت قضمة من الآيس كريم. عيونها التي كانت خاملة فتحت قليلاً.

وبعد 15 دقيقة.

“إذًا هنا رخصة المغامر قصيرة الأجل.”

“…يا إلهي. إنه طويل بالفعل.”

─────────

كان طابور كريما جيرو ضخمًا. أمسكت بورقة نقدية فئة 100 إيلنس وبدأت تتجول أمامه. بدا أن هناك حوالي 200 شخص.

“هاي! هاي—!”

“وماذا بعد؟”

لم تكن تخطط لجعلها تسمع هذا شخصيًا. شعرت جوزفين بالارتباك، لكنها سرعان ما شعرت بسعادة خفية تتصاعد من أعماقها.

مقارنةً بالآيس كريم الذي ينتظرها في النهاية، كان هذا النوع من التضحية رخيصًا. درست إيفرين الأطروحة بينما كانت تنتظر. كانت 20 دقيقة و20 شخصًا لكل صفحة. بعد حوالي ثلاث ساعات، غابت الشمس، وبقي 20 شخصًا فقط.

كانت جولي. كان وجهها، ورأسها منحني للأسفل، مغطى بشعرها، وجسدها المرتعش مثل بركان نشط، مرآة لما شعرت به.

“أوه”

إذا كان الأمر كذلك، فهي تأمل أن تكون هذه الطريقة صحيحة. همست جوزفين لنفسها، وأطلقت نفسًا صغيرًا.

كان هذا كافيًا بالتأكيد. ارخت إيفرين رقبتها المتصلبة ووضعت الأطروحة في حقيبتها.

“…جولي؟”

-التالي~.

كان هذا كافيًا بالتأكيد. ارخت إيفرين رقبتها المتصلبة ووضعت الأطروحة في حقيبتها.

مر القليل من الوقت، وذهب الأشخاص واحدًا تلو الآخر حتى حان دور إيفرين أخيرًا.

كنت مذهولًا عندما تحققت من معلومات القطعة.

“التالي~.”

لم تكن تخطط لجعلها تسمع هذا شخصيًا. شعرت جوزفين بالارتباك، لكنها سرعان ما شعرت بسعادة خفية تتصاعد من أعماقها.

“نعم، هذا أنا…؟”

وضعت يدي اليمنى على كرة الثلج، ممسكًا بكيس الآيس كريم بيدي اليسرى. ثم بدأت بتزويدها بالمانا.

صرير-

“…نعم؟”

توقفت سيارة فاخرة على جانب الطريق بجانبها مباشرة. خرج رجل بدا أنه سكرتير من مقعد السائق وهمس للمالك الذي يشبه الضفدع.

“…”

“…نعم.”

تراجع جولانغ، وفتحت الباب بأدب.

فجأة، ارتدى الرجل الضفدع تعابير جادة. أومأ برأسه وأعطى تقريبًا كل ما تبقى من كريما جيرو للسكرتير. ثم صاح لأولئك الذين ما زالوا ينتظرون في الطابور.

شعرت إيفرين وكأنها تم التلاعب بها، وفقدت عقلها. نظرت إلى النافذة المظلمة كما لو كان العالم ينتهي.

صرخ في السكرتير. ثم صرخ في أولئك الذين ما زالوا ينتظرون في الطابور.

بصقت دمًا أسودًا.

“للأسف، نفدت المكونات! أراكم غدًا!”

“نعم.”

“لاااا!”

أخرجت غانيشا دفتر شيكاتها وقدمت واحدة لإيفرين.

“إذا حصلتم على تذكرة الانتظار اليوم، يمكنكم الحصول على واحدة في وقت مبكر غدًا!”

“سيكون الأمر صعبًا~.”

“آااه!”

“أنت ما زلت على قيد الحياة، جولانغ.”

أُغلق قبل أن تتمكن إيفرين، التي أمسكت بتذكرة، من قول أي شيء، وتحوَّل نظرها الغاضب إلى السيارة الفاخرة المتوقفة بالقرب.

“بقِيت هنا لمدة أربعة أيام تقريبًا، لكنني لم أكتشف الكثير. هذا العالم يبدو حقيقيًا للغاية. إنه ببساطة مذهل.”

“اللعنة!”

عندما رأت الآيس كريم الجالس في المقعد الأمامي، شعرت بشجاعة جديدة. لا، كان جشعًا.

‘لقد انتظرت لساعات! هذا كثير جدًا! خذ واحدة فقط! كان هناك العديد ، فلماذا أخذتها كلها؟!’

“…”

اندفعت إيفرين نحو السيارة وطرقت على النافذة.

“…همم.”

“هاي! هاي—!”

لم تكن تخطط لجعلها تسمع هذا شخصيًا. شعرت جوزفين بالارتباك، لكنها سرعان ما شعرت بسعادة خفية تتصاعد من أعماقها.

شعرت إيفرين وكأنها تم التلاعب بها، وفقدت عقلها. نظرت إلى النافذة المظلمة كما لو كان العالم ينتهي.

“شكرًا لك.”

“هياي-! هيااييي-! افتح النافذة–!”

“…!”

ثم نزلت النافذة. وسقطت قبضة إيفرين عبر النافذة، وارتجفت فور رؤية الوجه المخفي في الداخل.

ناولها ديكولين ثلاث أوراق نقدية بقيمة 300 إيلنيس.

“آه… أستاذ؟”

ابتسمت الإمبراطورة. ثم تناولت قضمة من الآيس كريم. عيونها التي كانت خاملة فتحت قليلاً.

“…”

─نعم. إذا هزيتها، سأشعر بالدوار. أبقها ثابتة.

ديكولين. نظر إلى إيفرين بشفقة.

“لا. ربما…”

“آه، هل تحب الآيس كريم أيضًا…؟”

“…36… ديكولين.”

“لا.”

هززت رأسي.

“إذًا لماذا؟ لماذا اشتريت الكثير…؟ كان دوري في الطابور.”

“فارس يتعثر من لعنة أو شيء من هذا القبيل.”

“…”

“هل هو حلم؟ هل هذا حلم؟!”

عندما رأت الآيس كريم الجالس في المقعد الأمامي، شعرت بشجاعة جديدة. لا، كان جشعًا.

“بالتأكيد. لقد تعرضت لهجوم من قبل شيطان من قبل، أتعلمين؟ تلقيت العلاج من عائلة يوكلين. لذا، أعرف قليلاً عن أعمال عائلتهم.”

“هاه؟ لماذا.”

نظرت إلى الإمبراطورة. أعتقد أنني سمعت شيئًا غريبًا نوعًا ما.

“…”

كانت جولي. كان وجهها، ورأسها منحني للأسفل، مغطى بشعرها، وجسدها المرتعش مثل بركان نشط، مرآة لما شعرت به.

وضع ديكولين يده في جيبه دون أن ينبس ببنت شفة، وأخرج محفظة صغيرة. وامضت عيون إيفرين عندما رأت السلسلة المعدنية الفضية حولها والقلادة التي يمكن أن تراها تحتها.

“…”

“خذي. سأعوضك بهذا.”

“…”

ناولها ديكولين ثلاث أوراق نقدية بقيمة 300 إيلنيس.

“…نعم؟”

“لا. لا أريد المال…”

“…”

“…رين؟”

أخفت كل تلك المشاعر السيئة بينما لفت جوزفين ذراعيها برفق حول كتف جولي.

“نعم.”

“آااه!”

أعطاها الرجل الذي بدا وكأنه سكرتير إحدى الآيس كريم.

“…”

“ماذا؟ أوه، نعم… سأدفع ثمنها. إنها 30 إيلنيس للآيس كريم الواحد-”

“فارس يتعثر من لعنة أو شيء من هذا القبيل.”

“اذهبي.”

أخرجت غانيشا دفتر شيكاتها وقدمت واحدة لإيفرين.

زمجرة-

بقي ديكولين صامتًا، يحدق بها وكأنه يكرهها.

شغَّل المحرك مرة أخرى، وتراجعت إيفرين. انطلقت السيارة بسرعة بعيدًا.

“آه… أستاذ؟”

“هل هو في مزاج سيء؟”

هل كان هذا تمثيلًا أم كان جادًا؟ استمرت نبرته القاسية مثل الرياح الباردة.

شعرت إيفرين بالحرج لسبب ما.

“مرة أخرى، أنا قائدة فريق مغامري العقيق الأحمر ، أليس كذلك؟ لا توجد معلومات في هذا العالم لا أعرفها~؟”

“…على أي حال، حصلت على واحدة.”

“هل علقْتِ هناك؟”

انطلقت ضحكة منها غير مقصودة وهي تسير بها في يدها.

شعرت إيفرين بالحرج لسبب ما.

‘الأستاذ يحب الآيس كريم أيضًا… لدينا شيء واحد مشترك على الأقل. لكن ما رأيته للتو… يجب أن تكون القلادة التي أخبرني عنها الساحر جيندالف آنذاك… لا، ربما يكون شيئًا آخر…’

شعرت إيفرين بالحرج لسبب ما.

اصطدمت إيفرين بشخص آخر في طريق عودتها، لاحظت وقوفها عند لوحة الإعلانات للوظائف في برج السحر. يمكن هنا نشر طلبات المغامرين أو السحرة بإذن.

اصطدمت إيفرين بشخص آخر في طريق عودتها، لاحظت وقوفها عند لوحة الإعلانات للوظائف في برج السحر. يمكن هنا نشر طلبات المغامرين أو السحرة بإذن.

“غانيشا؟”

“أين الملعقة؟”

“…آه؟”

انطلقت ضحكة منها غير مقصودة وهي تسير بها في يدها.

كانت غانيشا. تطاير شعرها خلفها عندما استدارت لتنظر إلى إيفرين، ثم ابتسمت وأشارت إلى الآيس كريم.

“لا. لا أريد المال…”

“هل هو كريم جيرو؟ يبدو لذيذًا~.”

شعرت إيفرين بالحرج لسبب ما.

“آه، نعم…”

ديكولين. نظر إلى إيفرين بشفقة.

أخفت إيفرين الآيس كريم خلف ظهرها. لم يكن هناك ما يكفي للمشاركة.

ابتلعت إيفرين بقوة، ثم واصلت.

“ماذا تفعلين؟”

“هل تعتقد أنك تعرف شيئًا؟”

“هممم~. هذا إعلان عن وظيفة قصيرة الأجل~. أعتقد أننا نحتاج أيضًا إلى ساحر ماهر.”

العلاقة بين الدم والمانا. إذا استخدمت الكثير من المانا مرة واحدة، فإن دمي يحترق ويصبح ما يعرف بالدم الميت. يستخدم السحرة سحرهم بحذر لتجنب حدوث هذا، لكن لم يكن علي القيام بذلك. تجدد الدم لرجل الحديد كان لا يمكن إنكاره ممتازًا.

“…”

“كان وقحًا استحق الموت منذ البداية. تجرأ على التطلع إلى شيء ليس له دون أن يعرف مكانه. لم يكن يستحق أن يبقى على قيد الحياة.”

نظرت إيفرين إلى غانيشا، وفمها مفتوح وعيونها منتفخة. ابتسمت غانيشا وأمالت رأسها.

“…همم.”

“لماذا أنت هكذا؟”

شعرت وكأن مانتي وروحي تنتقلان إلى مكان ما. فورًا بعد ذلك، عندما فتحت عيني، كنت محاطًا بمساحة بيضاء نقية داخل كرة الثلج.

“سأفعلها.”

“في مثل هذا الوقت، أواجه بعض المشاكل. لا يجرؤ أي خادم على تناول الطعام أمامي، ولأنني كنت مترددة في تناول الكثير، لم أتناول أو أرَ أيًا من هذا من قبل، لذا لا يمكنني إلا أن أخمن كيف… هل تأكل هذا بيديك؟”

“…نعم؟”

زمجرة-

“بدلاً من المال… بدلاً من المال. أممم.”

“لا! لا، أبدًا.”

ابتلعت إيفرين بقوة، ثم واصلت.

“إيفرين. هل تعلمين؟ متجر كريما جيرو قد افتتح للتو بالقرب.”

“العلاقة بين عائلة لونا وعائلة ديكولين. أود الحصول على تلك المعلومات.”

“ديكولين، رئيس عائلة يوكلين، جاء بناءً على دعوة جلالتها…”

“…”

كان هذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ جولي، التي كانت تعاني من مرض مميت. وحتى لو لم تكن متأكدة، كانت جوزفين تثق في ديكولين، الذي سيتصرف من أجل مصلحة جولي.

كانت غانيشا عاجزة عن الكلام، وتيبست ابتسامتها.

لا يمكن أن يكون سيئًا. الآيس كريم العادي تم منحه لمسة ميداس أربع مرات — أي 4000 مانا.

“أليس المغامرون يبيعون أي شيء؟”

-التالي~.

“حسنًا. أعتقد أنني سأحتاج إلى إذن من الأستاذ~؟”

ابتسمت الإمبراطورة. ثم تناولت قضمة من الآيس كريم. عيونها التي كانت خاملة فتحت قليلاً.

أجابت غانيشا بطريقة أقنعت إيفرين. كانت تعلم ما حدث بين عائلتيهما. إذا لم تكن تعلم، لما كانت ردت بهذا الشكل.

عندما رأت الآيس كريم الجالس في المقعد الأمامي، شعرت بشجاعة جديدة. لا، كان جشعًا.

“سأفعل أي شيء. وأنا، لأنني…”

“وماذا بعد؟”

“سيكون الأمر صعبًا~.”

سألت وهي تخلط الآيس كريم. نظرت حولي إلى حقل الثلج حيث لا يوجد شيء. على الأقل حتى الآن.

“هناك أطفال في تلك المجموعة المغامرة. لن تكوني بمثل كفاءتهم. و…”

بصقت دمًا أسودًا.

“لماذا؟”

“…نعم.”

“هل تخططين لطعن الأستاذ في ظهره مرة أخرى؟”

-لا تهزها.

“لا! لا، أبدًا.”

إذا كان الأمر كذلك، فهي تأمل أن تكون هذه الطريقة صحيحة. همست جوزفين لنفسها، وأطلقت نفسًا صغيرًا.

“إذًا لماذا؟”

“…لا بأس.”

“في أحلامي… يظهر لي رئيس عائلة يوكلين السابق، ديكالين، باستمرار.”

◆ معلومات

“…”

“غانيشا؟”

في تلك اللحظة، تصلب وجه غانيشا. مزقت الملصق من لوحة الإعلانات، ونفضت يديها، وقدمت لإيفرين مصافحة.

كان بإمكانها دراسة الأطروحة أثناء الوقوف على أي حال. لا، الوقوف سيجعلها أكثر تركيزًا. ثلاث ساعات من الوقوف كانت كافية.

“متى ستكونين قادرة على العمل؟ هذه المهمة صعبة للغاية.”

عندما رأت الآيس كريم الجالس في المقعد الأمامي، شعرت بشجاعة جديدة. لا، كان جشعًا.

“ما هي؟”

“لاااا!”

“إنها هجوم على زنزانة؛ فزنا باليانصيب هذه المرة. كنا محظوظين، لذا سنحقق الكثير في يومين~.”

قامت جوزفين بكبت نيتها القاتلة بشدة. بالطبع، كانت تعرف أن هذا تمثيل، لكنه كان جيدًا فيه. استحق جائزة مسرحية. بطريقة ما، بدا وكأنه يقوم بذلك أفضل مما كانت هي.

عندما تتلقى العائلة الإمبراطورية أو أحد اللوردات أمرًا من نقابة المغامرة لشن هجوم على زنزانة، تأخذ النقابة الموارد وفقًا لترتيبها. تختار نقابة واحدة مثل تذكرة اليانصيب لتحديد من سيقوم بتطهيرها. يُشار إلى هذا النظام باسم اليانصيب لهجوم الزنزانة.

“لاااا!”

“نعم. يومان كافيان.”

“أنت ما زلت على قيد الحياة، جولانغ.”

“إذًا هنا رخصة المغامر قصيرة الأجل.”

كانت جولي. كان وجهها، ورأسها منحني للأسفل، مغطى بشعرها، وجسدها المرتعش مثل بركان نشط، مرآة لما شعرت به.

أخرجت غانيشا دفتر شيكاتها وقدمت واحدة لإيفرين.

─نعم. إذا هزيتها، سأشعر بالدوار. أبقها ثابتة.

“أنا قائدة فريق المغامرة من الدرجة S. تأكدي من إحضارها معك عندما نهاجم الزنزانة.”

“…نعم.”

“نعم. آه… ولكن قبل ذلك، سأحصل على المعلومات، أليس كذلك؟”

“في مثل هذا الوقت، أواجه بعض المشاكل. لا يجرؤ أي خادم على تناول الطعام أمامي، ولأنني كنت مترددة في تناول الكثير، لم أتناول أو أرَ أيًا من هذا من قبل، لذا لا يمكنني إلا أن أخمن كيف… هل تأكل هذا بيديك؟”

شكَّت إيفرين متأخرة. ابتسمت غانيشا.

شعرت إيفرين وكأنها تم التلاعب بها، وفقدت عقلها. نظرت إلى النافذة المظلمة كما لو كان العالم ينتهي.

“بالتأكيد. لقد تعرضت لهجوم من قبل شيطان من قبل، أتعلمين؟ تلقيت العلاج من عائلة يوكلين. لذا، أعرف قليلاً عن أعمال عائلتهم.”

“هياي-! هيااييي-! افتح النافذة–!”

استعادت غانيشا ذكرياتها البعيدة. في مقابل حياتها، دفعت ثروتها السابقة، التي كانت تعمل على تجميعها طوال عقد من الزمن. كانت ممتنة لأنها لم تمت بفضلهم بالطبع، لكنها لم تستطع أن تحب ديكالين.

كانت جولي. كان وجهها، ورأسها منحني للأسفل، مغطى بشعرها، وجسدها المرتعش مثل بركان نشط، مرآة لما شعرت به.

“مرة أخرى، أنا قائدة فريق مغامري العقيق الأحمر ، أليس كذلك؟ لا توجد معلومات في هذا العالم لا أعرفها~؟”

كانت غانيشا. تطاير شعرها خلفها عندما استدارت لتنظر إلى إيفرين، ثم ابتسمت وأشارت إلى الآيس كريم.

“…نعم. صحيح. أنا، إيفرين، سأضمن أنك لن تضطري إلى التشكيك في قدراتي.”

هززت رأسي.

أومأت إيفرين بثقة.

فعلت الإمبراطورة كما أخبرتها. على الرغم من أن كلماتها وأفعالها كانت قاسية، إلا أن أدبها كان لا يزال جيدًا مثل أدبي.

“وأنا أصدق ذلك أيضًا. أنت الوحيدة التي اعترف بها الأستاذ ديكولين.”

“…نعم؟”

أحمر وجهها من تلك الكلمات، ثم أومأت برأسها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“…نعم.”

“هل هو في مزاج سيء؟”

* * *

“…على أي حال، حصلت على واحدة.”

“جلالتك تنتظر.”

شخص كان دائمًا قريبًا ولكنها دائمًا ما تشعر بأنه بعيد. مكروه لكنها ممتنة، لا يغتفر له ولكنه مفهوم. أستاذ عرف خطأها وخيانتها ولكنه قال إنه لا بأس لأنها كانت تلميذته.

وصلت إلى القصر الإمبراطوري وأنا في مزاج سيء. لم يكن ذلك فقط بسبب الآيس كريم الذي كنت أحمله في يدي.

“آه، هل تحب الآيس كريم أيضًا…؟”

“ها هو.”

“همم. هل كان هناك تأخر في سحري الاستحواذي؟”

قادني جولانغ إلى غرفة نوم صوفيان. نظرت إليه وابتسمت.

استعادت غانيشا ذكرياتها البعيدة. في مقابل حياتها، دفعت ثروتها السابقة، التي كانت تعمل على تجميعها طوال عقد من الزمن. كانت ممتنة لأنها لم تمت بفضلهم بالطبع، لكنها لم تستطع أن تحب ديكالين.

“أنت ما زلت على قيد الحياة، جولانغ.”

***** شكرا للقراءة Isngard

“…ذلك بفضل جلالتها.”

“…صليبي الخشبي.”

تراجع جولانغ، وفتحت الباب بأدب.

تراجع جولانغ، وفتحت الباب بأدب.

“ديكولين، رئيس عائلة يوكلين، جاء بناءً على دعوة جلالتها…”

سرعان ما تحولت نية جوزفين القاتلة إلى تفكير عقلاني. كان ديكولين يحب جولي بقدر ما يحب نفسه، وربما أكثر من ذلك. ومع ذلك، إذا قال ذلك بهذه الطريقة… أراد ديكولين إنقاذ جولي. أكثر من أي شخص آخر في العالم.

لم يكن هناك أحد في الداخل، مع ذلك، كرة ثلجية. كانت الزجاجة مليئة بسائل شفاف ومسحوق ثلجي يتساقط بلطف عند هزها.

“لا! لا، أبدًا.”

“…”

“أربعة أيام…”

كنت مذهولًا عندما تحققت من معلومات القطعة.

هززت رأسي.

──「كرة الثلج العتيقة」──

“أسرع! أسرع! من فضلك، دعني أذهب!”

◆ معلومات

شخص كان دائمًا قريبًا ولكنها دائمًا ما تشعر بأنه بعيد. مكروه لكنها ممتنة، لا يغتفر له ولكنه مفهوم. أستاذ عرف خطأها وخيانتها ولكنه قال إنه لا بأس لأنها كانت تلميذته.

: كرة ثلجية صنعت بعناية كبيرة من قِبَل مؤمن في العصر المقدس الماضي.

“هممم~. هذا إعلان عن وظيفة قصيرة الأجل~. أعتقد أننا نحتاج أيضًا إلى ساحر ماهر.”

: يمكن أن يُقال أنها عالم صغير ذو نظام بيئي خاص بها.

“…”

◆ الفئة

توجهت إلى دار الجنازة. ومع ذلك، توقفت خطواتها عندما لاحظت شخصًا يختبئ على مسافة.

: معجزة ⊃ عالم

“…”

─────────

“جلالتك. لقد استحوذْتِ على تلك القطة وأخبرتني بذلك. إذا كان الأمر كذلك، متى كان ذلك؟”

“هاه…”

كانت هذه نهاية تمثيلهم. غادر ديكولين دون تردد، تاركًا جوزفين بفيديو دام أكثر من 5 دقائق بقليل والذي يمكن أن يجعل جولي تكرهه.

لقد كانت كنز القرن، مناسبًا كهدية للإمبراطورة، وكافيًا لإثارة فضول صوفيان. معجزة. لم أكن أعلم من قدمها، مع ذلك. أمسكت بكرة الثلج بيدي ونظرت إلى داخلها. كان هناك شخص بداخلها. فقط شكلها الغامض كان مرئيًا للوهلة الأولى، ولكن شعرها كان بلا شك أحمر.

أحمر وجهها من تلك الكلمات، ثم أومأت برأسها.

-لا تهزها.

في لحظة، انتفخت الأوردة على جانب وجه جوزفين. عندما قال ذلك، شعرت بالضيق الحقيقي.

مياو.

◆ الفئة

ركضت القطة من الخلف. تنهدت وأنا أنظر إليها.

إذا كان الأمر كذلك، فهي تأمل أن تكون هذه الطريقة صحيحة. همست جوزفين لنفسها، وأطلقت نفسًا صغيرًا.

“هل علقْتِ هناك؟”

“ليس هناك طريقة لأن تقول شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟ كنت أخمن ذلك أيضًا.”

─نعم. إذا هزيتها، سأشعر بالدوار. أبقها ثابتة.

“…”

“هل أنتِ بخير مع سحر الاستحواذ هناك؟”

تراجع جولانغ، وفتحت الباب بأدب.

─استهلاك المانا كبير نوعًا ما. على أي حال، لماذا تأخرت هكذا؟ انتظرت يومًا. ادخل. يمكن الدخول عن طريق تزويدها بمانتك.

“أعطني.”

“…نعم.”

“متى؟ منذ يوم. لقد أتيت متأخرًا.”

وضعت يدي اليمنى على كرة الثلج، ممسكًا بكيس الآيس كريم بيدي اليسرى. ثم بدأت بتزويدها بالمانا.

“ليس عليك تقديم عذر. قال آخر شاهد عيان إنك كنت مع فيرون، وكان على صدره جروح غير طبيعية لا يمكن أن تكون من مجرد سقوط بسيط.”

وووووونغ…

“هاي! هاي—!”

شعرت وكأن مانتي وروحي تنتقلان إلى مكان ما. فورًا بعد ذلك، عندما فتحت عيني، كنت محاطًا بمساحة بيضاء نقية داخل كرة الثلج.

“متى؟ منذ يوم. لقد أتيت متأخرًا.”

“لقد أتيت.”

“هل هو حلم؟ هل هذا حلم؟!”

كانت الإمبراطورة وكيرون يقفان على مسافة بعيدة. صوفيان، مرتدية قبعة فرو ومعطف، تقدمت نحوي. في هذا العالم الأبيض النقي، كان شعرها الأحمر يبرز بشكل أكبر.

“أنا بجانبك.”

“أعطني.”

“ليس هناك طريقة لأن تقول شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟ كنت أخمن ذلك أيضًا.”

“نعم.”

“آه، نعم…”

أعطيتها الكيس.

“على أي حال. حتى هذا أصبح عديم الفائدة الآن.”

“…”

“هل هو حلم؟ هل هذا حلم؟!”

كانت الإمبراطورة تحدق فيه فقط. عبست قليلاً، وبعد التفكير قليلاً، رفعت رأسها لتنظر إلي مرة أخرى.

“هل تعتقد أنك تعرف شيئًا؟”

“…”

“هاي! هاي—!”

عيناها أصبحتا شاردتين.

“…نعم.”

“في مثل هذا الوقت، أواجه بعض المشاكل. لا يجرؤ أي خادم على تناول الطعام أمامي، ولأنني كنت مترددة في تناول الكثير، لم أتناول أو أرَ أيًا من هذا من قبل، لذا لا يمكنني إلا أن أخمن كيف… هل تأكل هذا بيديك؟”

“ديكولين، رئيس عائلة يوكلين، جاء بناءً على دعوة جلالتها…”

أرادت أن أعلّمها كيفية تناوله.

“…آه.”

“الآيس كريم الذي أعرفه هو الآيس كريم على عصا خشبية.”

“هل أنت مريض؟”

لم يكن مجرد آيس كريم عادي، بل كان ثلجًا مبشورًا مغطى بالآيس كريم، لذا كان فاخرًا نوعًا ما.

“لا. ربما…”

“افتحي الغطاء، واستخدمي الملعقة لتناول المحتويات، ثم كلي.”

“إذا كنت تريد أن تقول إنك لم تفعل، من فضلك أعرني ، سلاحك.”

“أين الملعقة؟”

“متى؟ منذ يوم. لقد أتيت متأخرًا.”

“الملعقة متصلة بالغطاء.”

توجهت إلى دار الجنازة. ومع ذلك، توقفت خطواتها عندما لاحظت شخصًا يختبئ على مسافة.

“…”

“…نعم. صحيح. أنا، إيفرين، سأضمن أنك لن تضطري إلى التشكيك في قدراتي.”

فعلت الإمبراطورة كما أخبرتها. على الرغم من أن كلماتها وأفعالها كانت قاسية، إلا أن أدبها كان لا يزال جيدًا مثل أدبي.

لم تكن تخطط لجعلها تسمع هذا شخصيًا. شعرت جوزفين بالارتباك، لكنها سرعان ما شعرت بسعادة خفية تتصاعد من أعماقها.

“بالمناسبة، ديكولين. أين نحن؟”

“آه، هل تحب الآيس كريم أيضًا…؟”

سألت وهي تخلط الآيس كريم. نظرت حولي إلى حقل الثلج حيث لا يوجد شيء. على الأقل حتى الآن.

“غانيشا؟”

“أعتقد أنه ملجأ أو سجن قديم.”

-التالي~.

“تعتقد؟”

“لا.”

“…هل تشككين في كلامي؟”

“…نعم؟”

“ليس هناك طريقة لأن تقول شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟ كنت أخمن ذلك أيضًا.”

: يمكن أن يُقال أنها عالم صغير ذو نظام بيئي خاص بها.

ابتسمت الإمبراطورة. ثم تناولت قضمة من الآيس كريم. عيونها التي كانت خاملة فتحت قليلاً.

──「كرة الثلج العتيقة」──

“همم! إنه لذيذ!”

: يمكن أن يُقال أنها عالم صغير ذو نظام بيئي خاص بها.

“هل هذا صحيح؟”

لقد كانت كنز القرن، مناسبًا كهدية للإمبراطورة، وكافيًا لإثارة فضول صوفيان. معجزة. لم أكن أعلم من قدمها، مع ذلك. أمسكت بكرة الثلج بيدي ونظرت إلى داخلها. كان هناك شخص بداخلها. فقط شكلها الغامض كان مرئيًا للوهلة الأولى، ولكن شعرها كان بلا شك أحمر.

لا يمكن أن يكون سيئًا. الآيس كريم العادي تم منحه لمسة ميداس أربع مرات — أي 4000 مانا.

“نعم. يومان كافيان.”

“بينما أقدّر هذا، فكّر في طريقة للخروج من هذا المكان.”

كريما جيرو – الاسم المختصر لـ كريما جيرو – المشهور بآيس كريم في الجنوب قد وصل أخيرًا إلى الإمبراطورية؟! أمسكت إيفرين برأسها وبدأت في الدردشة.

ركزت صوفيان على الآيس كريم. بدأت بوضع يدي على الأرض وبدأت بالفهم. في لحظة، تم استهلاك 1000 مانا.

“…همم.”

“…همم.”

هززت رأسي.

بصقت دمًا أسودًا.

تلونت السماء الصافية باللون الأحمر عندما غابت الشمس خلف الأفق، وكانت الأوراق تتمايل عندما خرجت جوزفين إلى الزقاق. لسبب ما، كانت خطواتها خفيفة مثل رقصة الفالس. لا، لقد كانت يعرف السبب تمامًا.

“هل أنت مريض؟”

الفصل 131: ميسا (2)

“لا. بل لأنني بصحة جيدة للغاية.”

“أسرع! أسرع! من فضلك، دعني أذهب!”

العلاقة بين الدم والمانا. إذا استخدمت الكثير من المانا مرة واحدة، فإن دمي يحترق ويصبح ما يعرف بالدم الميت. يستخدم السحرة سحرهم بحذر لتجنب حدوث هذا، لكن لم يكن علي القيام بذلك. تجدد الدم لرجل الحديد كان لا يمكن إنكاره ممتازًا.

“ليس عليك تقديم عذر. قال آخر شاهد عيان إنك كنت مع فيرون، وكان على صدره جروح غير طبيعية لا يمكن أن تكون من مجرد سقوط بسيط.”

“هل تعتقد أنك تعرف شيئًا؟”

“…36… ديكولين.”

“لا. جلالتك، هل اكتشفتِ أي شيء؟”

◆ الفئة

“بقِيت هنا لمدة أربعة أيام تقريبًا، لكنني لم أكتشف الكثير. هذا العالم يبدو حقيقيًا للغاية. إنه ببساطة مذهل.”

“إذًا هنا رخصة المغامر قصيرة الأجل.”

“أربعة أيام…”

“هل أنت مريض؟”

نظرت إلى الإمبراطورة. أعتقد أنني سمعت شيئًا غريبًا نوعًا ما.

“نعم. آه… ولكن قبل ذلك، سأحصل على المعلومات، أليس كذلك؟”

“جلالتك. لقد استحوذْتِ على تلك القطة وأخبرتني بذلك. إذا كان الأمر كذلك، متى كان ذلك؟”

“نعم. يومان كافيان.”

“متى؟ منذ يوم. لقد أتيت متأخرًا.”

اندفعت إيفرين نحو السيارة وطرقت على النافذة.

“لا.”

وضع ديكولين يده في جيبه دون أن ينبس ببنت شفة، وأخرج محفظة صغيرة. وامضت عيون إيفرين عندما رأت السلسلة المعدنية الفضية حولها والقلادة التي يمكن أن تراها تحتها.

هززت رأسي.

“إذا كنت تريد أن تقول إنك لم تفعل، من فضلك أعرني ، سلاحك.”

“ركضت مباشرة بعد سماع رسالتكِ يا جلالة الملكة. كان هناك تأخير طفيف، لكن ليس أكثر من بضع ساعات.”

“…”

“…”

زمجرة-

توقفت صوفيان لبرهة، تحدق بي.

“…”

“همم. هل كان هناك تأخر في سحري الاستحواذي؟”

[مكتب الأستاذ الرئيسي ديكولين]

“لا. ربما…”

‘الأستاذ يحب الآيس كريم أيضًا… لدينا شيء واحد مشترك على الأقل. لكن ما رأيته للتو… يجب أن تكون القلادة التي أخبرني عنها الساحر جيندالف آنذاك… لا، ربما يكون شيئًا آخر…’

نظرت إلى السماء. لم يكن هناك سوى سحب، لا شمس.

لا يمكن أن يكون سيئًا. الآيس كريم العادي تم منحه لمسة ميداس أربع مرات — أي 4000 مانا.

“يجب أن يكون هناك مشكلة مع هذه الكرة الثلجية. دعونا نكتشف الأمر خطوة بخطوة.”

“…يا إلهي. معيب.”

ابتسمت صوفيان.

“هل هو في مزاج سيء؟”

“قضاء وقت غريب معك… لسبب ما، يذكرني بالماضي.”

“هل تخططين لطعن الأستاذ في ظهره مرة أخرى؟”

لم أفهم ذلك. لكن عندما استدرت لأسأل، تجاهلتني صوفيان وركزت على تناول الآيس كريم.

“…”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“هاه؟ لماذا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إذًا لماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط