Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 133

كرة الثلج (2)

كرة الثلج (2)

الفصل 133: كرة الثلج (2)

-لكنها ذكية جدًا لدرجة أنها تكاد تكون غير أرضية. من يمكنه تطبيق هذا السحر عمليًا؟

“فارس فرايهم، فيرون. كان محاربًا نموذجيًا كرس حياته كلها للفروسية بينما عاش وحيدًا.”

—في غضون ذلك، كان عليّ ارتداء قناع لم يناسبني، لكنني الآن سئمت منه.

… في المقبرة، استمر موكب فيرون، ووُضع تابوته في الأرض. كانت نظرات جولي تثقب صدره، تحدق في الندوب التي تسبب بها خشب الصلب. وفي الوقت نفسه، تذكرت ما قاله ديكولين.

“استيقظت مبكرًا جدًا، هاه. لقد مر أسبوعان بالفعل.”

— كان وغدًا وقحًا يستحق الموت منذ البداية. تجرأ على الطمع في شيء ليس ملكه دون أن يعرف مكانه. لم يكن يستحق أن يظل حيًا.

‘لماذا، لماذا، لماذا.’

اهتز العالم بينما حملتها قدماها المتعثرتان إلى الأمام. دعمتها جوزفين من كتفها، موجهة إياها إلى الأمان.

استمر الوقت في الجريان داخل كرة الثلج بينما كانت صوفيان تحسب الفرق الزمني باستخدام الساعة التي صنعتها بالمانا وسحر التملك. مر أسبوعان بالداخل، ولكن ثلاثة أيام فقط في الخارج.

— وماذا لو كُشف الحقيقة الآن؟ هل تظنين أنك تستطيعين معاقبتي؟ المفضل لدى صاحبة الجلالة؟

—الحكم على جدوى أطروحة ديكولين ليس سوى عرض جميل. ماذا نفعل بشيء ندري فقط؟ لا يوجد ساحر واحد يمكنه تطبيقها عمليًا.

استمرت تلك الكلمات في الرنين في أذنيها وكل شيء لم تريد قبوله. كانت جميعها كلمات مؤلمة وقاسية ومظهره. توعابيره الباردة.

“ماذا؟!

—على أي حال. حتى ذلك الآن أصبح بلا فائدة.

“أوه، فهمت!”

هل قتل فيرون؟

انحنت جولي برأسها، مرتجفة. الحزن، الكراهية، خيبة الأمل، الإنكار، الشك… كانت تخترق جلدها مثل المسامير وتصل إلى قلبها. كان يؤلمها بشدة.

— فارس يتعثر بسبب لعنة أو شيء من هذا القبيل.

—على أي حال. حتى ذلك الآن أصبح بلا فائدة.

هل كان كل هذا خطأها؟ هل كان بسبب ضعفها وعدم تجاوزها لهذه اللعنة بعد؟

* * *

—في غضون ذلك، كان عليّ ارتداء قناع لم يناسبني، لكنني الآن سئمت منه.

— كان وغدًا وقحًا يستحق الموت منذ البداية. تجرأ على الطمع في شيء ليس ملكه دون أن يعرف مكانه. لم يكن يستحق أن يظل حيًا.

انحنت جولي برأسها، مرتجفة. الحزن، الكراهية، خيبة الأمل، الإنكار، الشك… كانت تخترق جلدها مثل المسامير وتصل إلى قلبها. كان يؤلمها بشدة.

◆ مانا +300

—لست رؤوفًا بما يكفي لأحب امرأة تحتضر، وفقدان شخصين لا يستحقان اسم يوكلين.

قام ديكولين بنشر الأطروحة كاملة. لم يحدد سعرًا، لكنه جعل من الممكن قراءتها فقط عن طريق دفع تكاليف الطباعة. عادةً ما لا تُباع الأوراق التي لا يمكن تطبيقها عمليًا بشكل جيد في المقام الأول.

ومع ذلك، قادت كلمات إساءته في النهاية إلى فكرة واحدة. بعد كل شيء، كان هذا الجرح بسببه. لقد قدمت جسدها كله لحمايته، وكان هذا الجرح هو الثمن. بفضله، الذي ظنت أنه قد تغير، كانت تظنه جرحًا من المجد. حتى ذلك كان…

“…؟”

—ليس لدي شيء أقوله لكم أنتم الذين سلمتم منتجًا معيبًا. سأفترض أنه لم يكن هناك خطوبة مع فرايدن؛ أخبروا زيت أنني قلت هذا.

“…هل هذا صحيح؟ انهض.”

“لماذا؟”

ثم نظرت إلى السيف المعلق على خصر كيرون.

تمتمت جولي وعيناها مليئتان بالدموع.

“لا يمكنك الكذب على رجل عجوز.”

‘ماذا فعلت لك؟ لماذا كنت تريدني بشدة، لماذا عذبتني كثيرًا، ولماذا لا تزال…’

* * *

“…لماذا.”

ركع على الفور.

شعرت جولي بألم يضيق حول قلبها، يسرق أنفاسها. قطرات الدم سالت من شفتها المثقوبة.

في هذه الأيام، عندما تمشي على طريق الجزيرة العائمة، ستسمع دائمًا شخصًا يمر ويتحدث عنها.

‘لماذا، لماذا، لماذا.’

“لدي فارس قطع القارة من أجلي.”

ومع ذلك، فشلت أسئلتها في الوصول إلى أي شخص. تجولت في الهواء للحظة وتبددت. أرادت أن تعرف السبب وتسأل ديكولين عن السبب. السبب في كونه مهووسًا بها لدرجة أنه سيقتل حتى الفارس البريء المسمى فيرون.

انحنت جولي برأسها، مرتجفة. الحزن، الكراهية، خيبة الأمل، الإنكار، الشك… كانت تخترق جلدها مثل المسامير وتصل إلى قلبها. كان يؤلمها بشدة.

“لماذا!”

“حقاً؟”

أرادت جولي أن تعرف.

شعرت جولي بألم يضيق حول قلبها، يسرق أنفاسها. قطرات الدم سالت من شفتها المثقوبة.

* * *

“يرجى منحي العقاب.”

سرت عبر البرد القارس. كان الظلام لا يزال موجودًا، لكنني رأيت المنطقة كلها كما لو كانت مغمورة في ضوء ساطع. لم تتغير برودة أنفاسي، لكنني تحملتها كرجل حديدي. كانت مقاومته تتجاوز الحدود الإنسانية، متجسدة في جسد بقدرة عقلية غير إنسانية.

بينما كنت أسير، منغمسًا في أفكاري، وجدت ظلامًا أمامي لا يمكن لعيني أن تخترقه. ركزت المانا في عيني. كان من الممكن الآن تكبير الرجل الحديدي بشكل فوري ومنحه سلطة. بعبارة أخرى، في مرحلة ما، يمكن تعزيز وظيفة شبكية العين، ويمكن منح جزء من الرجل الحديدي إلى الأشياء الخارجية، مثل خشب الصلب.

“…”

“لن يكون أمامي خيار سوى الانتحار.”

أولاً، استكشفت غرض كرة الثلج، هذه الكنوز القديمة المصنوعة في العصور القديمة. إذا كانت النية هي الحفاظ على البشرية القديمة مثل سفينة نوح، لما حدث هذا.

“اسمي كيم ووجين. جئت إلى هنا من عالم آخر وأصبحت ديكولين.”

“…”

“…الصفحة 9، لكن على أي حال! لقد مر وقت طويل منذ افتتاح أجورا. دعونا نناقشها بشكل صحيح بعد ذلك.”

لذلك، كانت الفرضية الأكثر احتمالاً هي أنها سجن. صندوق مصنوع لحبس شخص ما. بالطبع، نظرًا لأنه كان عنصرًا قديمًا، كان من غير المرجح أن يكون أي شخص محبوس لا يزال على قيد الحياة.

صدى صوت العملاق، مما أدى إلى هطول الثلج وهز ضلوعي. كانت تكفي لتفتيت إنسان عادي.

“…؟”

—في غضون ذلك، كان عليّ ارتداء قناع لم يناسبني، لكنني الآن سئمت منه.

بينما كنت أسير، منغمسًا في أفكاري، وجدت ظلامًا أمامي لا يمكن لعيني أن تخترقه. ركزت المانا في عيني. كان من الممكن الآن تكبير الرجل الحديدي بشكل فوري ومنحه سلطة. بعبارة أخرى، في مرحلة ما، يمكن تعزيز وظيفة شبكية العين، ويمكن منح جزء من الرجل الحديدي إلى الأشياء الخارجية، مثل خشب الصلب.

“…”

“ما هذا…؟”

“ولكن-”

ومع ذلك، لم ينقشع الظلام بغض النظر عن كمية المانا التي وضعتها في عيني. رفعت رأسي، رقبتي المتجمدة تصدر صوت صرير. في البداية، اعتقدت أنه جدار، جسم ضخم يسد الطريق.

كانت أجورا أكبر منتدى أكاديمي في الجزيرة العائمة. كان مؤتمرًا يمكن لأي شخص فوق رتبة مونارك المشاركة فيه، وكان من المقرر عقده قريبًا.

…لكنه لم يكن كذلك.

أجاب وهو في سجوده، رأسه مغروس في الثلج.

“…”

“ما هذا…؟”

كنت عاجزًا عن الكلام للحظة، ثم ضحكت على مدى سخافة الأمر. صداع هدد بتحطيم عقلي المتجمد. ففتحت عينيه.

لقد اكتشف بالفعل كل شيء عني. نظرت إلى العملاق وهززت رأسي. لم يكن هناك سبب لخداع هذه الأسطورة القديمة.

“…عملاق.”

ارتعشت إيفرين. عاد جيندالف للابتسام بلطف وتراجع خطوة إلى الوراء.

في الأزمنة القديمة البعيدة، كانوا العرق الذي حكم القارة بأكملها. كانوا العرق الأقرب إلى الإله في هذا العالم واذكي الكائنات.

كانت أجورا أكبر منتدى أكاديمي في الجزيرة العائمة. كان مؤتمرًا يمكن لأي شخص فوق رتبة مونارك المشاركة فيه، وكان من المقرر عقده قريبًا.

كان جسده يزيد ارتفاعه عن 15 مترًا على الرغم من أنه كان جالسًا، وذراعيه كانت سميكة مثل شجرة العالم. كل خيط من العقدة التي تزينه كان بحجم رجل بالغ. في الحقيقة، كانت كرة الثلج مخصصة لحبس شخص ما. إذا كان الهدف هو عملاق، فكان من الطبيعي جعلها بهذه الضخامة.

أرادت جولي أن تعرف.

─…

“كان مساعد ديكولين. قالوا إنه كانت لديه الفكرة أولاً، لذلك الحصة متساوية.”

فتح العملاق عينيه، وأضاء ضوء ساطع الطابق السفلي. نظر إلى أسفل بعيون عميقة وغامضة كالبحر، وكان كل شيء في العالم يتلألأ.

هل قتل فيرون؟

[مهمة مستقلة: سؤال وجواب مع العملاق]

“يا إلهي. ما الأمر الآن؟ إنها أطروحة ليست عملية على أي حال.”

◆ مانا +300

“عندما أفكر في الأمر الآن، أنا الإمبراطورة الأوفر حظًا بين الإمبراطورات التعيسات.”

◆ كتالوج السمات النادرة

—ديكالان.

◆ عملة المتجر +3

“أوه… أنا في الصفحة 130 تقريبًا؟”

كان هذا مكافأة مذهلة. نظرت إلى العملاق، دون أن أتهاوى على الرغم من حجمه المهول. بل، واجهته بموقف أرستقراطي.

لذلك، كانت الفرضية الأكثر احتمالاً هي أنها سجن. صندوق مصنوع لحبس شخص ما. بالطبع، نظرًا لأنه كان عنصرًا قديمًا، كان من غير المرجح أن يكون أي شخص محبوس لا يزال على قيد الحياة.

—أنت إنسان غريب…

في لحظة، تحول تعبير جيندالف إلى صدمة تامة، وزادت سرعته في الكلام.

غو-أوه-أوه-أوه-

—ومع ذلك، لا يمكن القول إنها بلا فائدة. كيف يمكنك وصفها بهذا الشكل، بالنظر إلى أنها نظرية أصلية جدًا؟ البروفيسور ديكولين هو مثقف سيقود هذا العصر.

صدى صوت العملاق، مما أدى إلى هطول الثلج وهز ضلوعي. كانت تكفي لتفتيت إنسان عادي.

“أنا آسف.”

“…”

كان لديهم موضوع واحد: أطروحة ديكولين.

لم أتحاش عيني العملاق. حتى إذا كان الهدف الذي واجهته هو عملاق، فإن غرور ديكولين كان لايزال موجودًا، قوي. وفوق كل ذلك، كنت أرغب في الحصول على تلك المكافأة.

ومع ذلك، لم ينقشع الظلام بغض النظر عن كمية المانا التي وضعتها في عيني. رفعت رأسي، رقبتي المتجمدة تصدر صوت صرير. في البداية، اعتقدت أنه جدار، جسم ضخم يسد الطريق.

“أنا ديكولين من عائلة يوكلين.”

انحنت جولي برأسها، مرتجفة. الحزن، الكراهية، خيبة الأمل، الإنكار، الشك… كانت تخترق جلدها مثل المسامير وتصل إلى قلبها. كان يؤلمها بشدة.

ضيق العملاق عينيه، وارتجف الهواء مع تلك الحركة الطفيفة فقط.

“هاها. المال، حسناً، سأحصل عليه لاحقاً. هل ستتبعيني؟”

─…

…أثارت أطروحة ديكولين/لونا جدلاً كبيرًا في الجزيرة العائمة. الآلاف من المدمنين اندفعوا لمراجعة هذه الأطروحة الواحدة، وعُقدت عشرات المناقشات الأكاديمية حولها يوميًا. بفضل ذلك، توقفت جميع الأعمال على الجزيرة العائمة. المكاتب الحكومية، مكتبات السحر، محلات الجرعات، توزيع الرتب، إدارة الاختبارات… أكثر من 70% من السحرة الذين يعيشون على الجزيرة العائمة لم يفعلوا شيئًا سوى التعلق بأطروحة ديكولين.

شخصية كان عرقها نفسه نبيلا. نظر إليّ العملاق لوقت طويل دون أن يكون بيننا سوى الصمت. هيبة العملاق أثقلت كاهلي، لكنني لم أنحني ولو قليلاً.

* * *

—ديكولين من يوكلين.

اهتز العالم بينما حملتها قدماها المتعثرتان إلى الأمام. دعمتها جوزفين من كتفها، موجهة إياها إلى الأمان.

في النهاية، تكلم.

سأل كيرون بحذر. نظر إلى الإمبراطورة المحترقة باللون الأحمر النبيل في عالم أبيض نقي.

—هل هذا اسمك الحقيقي؟

“يا إلهي. ما الأمر الآن؟ إنها أطروحة ليست عملية على أي حال.”

لقد اكتشف بالفعل كل شيء عني. نظرت إلى العملاق وهززت رأسي. لم يكن هناك سبب لخداع هذه الأسطورة القديمة.

“ما أريد أن أقوله هو هذا: من سيفعل هذه النظرية؟ هناك فقط عدد قليل من السحرة الذين يفهمون أكثر من 20 صفحة.”

“اسمي كيم ووجين. جئت إلى هنا من عالم آخر وأصبحت ديكولين.”

كانت أجورا أكبر منتدى أكاديمي في الجزيرة العائمة. كان مؤتمرًا يمكن لأي شخص فوق رتبة مونارك المشاركة فيه، وكان من المقرر عقده قريبًا.

─…

“أنا ديكولين من عائلة يوكلين.”

عندها فقط أومأ العملاق بابتسامة على إجابتي الصادقة.

“نعم، سيد جيندالف. يا لها من صدفة!”

* * *

“عدت بعد أن وصلت إلى نهاية هذه الكرة الثلجية. مساحتها تعادل تقريبًا مساحة القارة.”

…أثارت أطروحة ديكولين/لونا جدلاً كبيرًا في الجزيرة العائمة. الآلاف من المدمنين اندفعوا لمراجعة هذه الأطروحة الواحدة، وعُقدت عشرات المناقشات الأكاديمية حولها يوميًا. بفضل ذلك، توقفت جميع الأعمال على الجزيرة العائمة. المكاتب الحكومية، مكتبات السحر، محلات الجرعات، توزيع الرتب، إدارة الاختبارات… أكثر من 70% من السحرة الذين يعيشون على الجزيرة العائمة لم يفعلوا شيئًا سوى التعلق بأطروحة ديكولين.

—الحكم على جدوى أطروحة ديكولين ليس سوى عرض جميل. ماذا نفعل بشيء ندري فقط؟ لا يوجد ساحر واحد يمكنه تطبيقها عمليًا.

—الحكم على جدوى أطروحة ديكولين ليس سوى عرض جميل. ماذا نفعل بشيء ندري فقط؟ لا يوجد ساحر واحد يمكنه تطبيقها عمليًا.

…لكنه لم يكن كذلك.

—ومع ذلك، لا يمكن القول إنها بلا فائدة. كيف يمكنك وصفها بهذا الشكل، بالنظر إلى أنها نظرية أصلية جدًا؟ البروفيسور ديكولين هو مثقف سيقود هذا العصر.

“…”

الطابق السابع من ميجيون، في طابق النقاش. كانت جميع المنتديات الـ33 لها نفس الموضوع.

“لدي فارس قطع القارة من أجلي.”

—مفهوم أطروحة ديكولين هو، بالطبع، ذكي جدًا، جدًا.

—ومع ذلك، لا يمكن القول إنها بلا فائدة. كيف يمكنك وصفها بهذا الشكل، بالنظر إلى أنها نظرية أصلية جدًا؟ البروفيسور ديكولين هو مثقف سيقود هذا العصر.

حتى المدمنين المنتقدين اعترفوا بقيمة الأطروحة.

لم أتحاش عيني العملاق. حتى إذا كان الهدف الذي واجهته هو عملاق، فإن غرور ديكولين كان لايزال موجودًا، قوي. وفوق كل ذلك، كنت أرغب في الحصول على تلك المكافأة.

-لكنها ذكية جدًا لدرجة أنها تكاد تكون غير أرضية. من يمكنه تطبيق هذا السحر عمليًا؟

◆ عملة المتجر +3

ومع ذلك، كان تطبيق السحر، وجدواه، مشكلة. لم يكن هناك ساحر يمتلك موهبة لجميع خصائص العناصر الأربعة، يمكنه استخدام أربعة أنواع من السحر على الأقل أو أكثر، ولديه الخبرة المطلوبة لهذه الأطروحة، أو على الأقل لم يكن معروفًا أي منهم. حتى لأدريان، التي أصبحت ساحرة عظيمة، كان ذلك مستحيلاً لأنها تخصصت في التدمير.

“حسنًا. هاهاها.”

—إذا كانت الأطروحة بلا قيمة لأنها لا يمكن تطبيقها، ماذا عن إثبات راكل الذي سبقها؟ ماذا عن سلسلة القوانين والطقوس المساعدة لدوكان، التي أصبحت الآن إيمانًا للسلسلة المساعدة؟

كنت عاجزًا عن الكلام للحظة، ثم ضحكت على مدى سخافة الأمر. صداع هدد بتحطيم عقلي المتجمد. ففتحت عينيه.

بفضل ذلك، كانت الجزيرة العائمة مليئة بالنشاط. السحرة من جميع أنحاء العالم توجهوا فورًا إلى الجزيرة العائمة، مما ضاعف عدد السكان تقريبًا.

الطابق السابع من ميجيون، في طابق النقاش. كانت جميع المنتديات الـ33 لها نفس الموضوع.

“…لقد استعرْت الأطروحة فقط. إلى أي مدى قرأتها؟”

“أوه… أنا في الصفحة 130 تقريبًا؟”

في هذه الأيام، عندما تمشي على طريق الجزيرة العائمة، ستسمع دائمًا شخصًا يمر ويتحدث عنها.

“ماذا ستفعلين؟”

“الصفحة 3. لم أستطع المضي أبعد من ذلك. لم ينشروها علنًا دون سبب.”

—إذا كانت الأطروحة بلا قيمة لأنها لا يمكن تطبيقها، ماذا عن إثبات راكل الذي سبقها؟ ماذا عن سلسلة القوانين والطقوس المساعدة لدوكان، التي أصبحت الآن إيمانًا للسلسلة المساعدة؟

قام ديكولين بنشر الأطروحة كاملة. لم يحدد سعرًا، لكنه جعل من الممكن قراءتها فقط عن طريق دفع تكاليف الطباعة. عادةً ما لا تُباع الأوراق التي لا يمكن تطبيقها عمليًا بشكل جيد في المقام الأول.

“…”

“مرحبًا. نجحت في قراءة الصفحة 11 أمس. وأنت؟”

ارتعشت إيفرين. عاد جيندالف للابتسام بلطف وتراجع خطوة إلى الوراء.

“…لقد بدأت في الصفحة 12.”

“صدفة؟ جئت أبحث عنك. سمعت عنك من غانيشا.”

ومع ذلك، فإن تصرفات ديكولين العشوائية خلقت اتجاهًا صغيرًا من المنافسة في الجزيرة العائمة.

“…عملاق.”

“هه، لا تكذب. هل ترغب في التحقق معي في المنزل؟”

“…”

“تبا… حسنًا، أنا في الصفحة 7. هل أنت سعيد الآن؟”

“فارس فرايهم، فيرون. كان محاربًا نموذجيًا كرس حياته كلها للفروسية بينما عاش وحيدًا.”

بناءً على مدى فهمهم للنظرية المقدمة وعدد الصفحات التي تقدموا فيها، وصل الأمر إلى حد إنشاء مجتمع غير رسمي يتمحور حولها.

“أنا أكره ذلك الرجل كثيراً، أيضاً. جئت إليك لتحضير بعض التدابير الوقائية لك.”

…في هذه الأثناء، في المطعم الشهير “ماجيك باستا” في الجزيرة العائمة.

السلحفاة التي تأكل المال – كان هذا هو لقب جيندالف، وهو لقب شهير حتى في الجزيرة العائمة، ولم ينكره.

“ما أريد أن أقوله هو هذا: من سيفعل هذه النظرية؟ هناك فقط عدد قليل من السحرة الذين يفهمون أكثر من 20 صفحة.”

لذلك، كانت الفرضية الأكثر احتمالاً هي أنها سجن. صندوق مصنوع لحبس شخص ما. بالطبع، نظرًا لأنه كان عنصرًا قديمًا، كان من غير المرجح أن يكون أي شخص محبوس لا يزال على قيد الحياة.

كانت إيفرين تأكل الباستا، عازمة على الاستمتاع الكامل بزيارتها إلى الجزيرة العائمة، لكنها لم تكن تولي الكثير من الاهتمام لطعامها.

“…لقد بدأت في الصفحة 12.”

“إذاً؟ كم عدد الصفحات التي قرأتها لتقول ذلك؟ كم فهمت من أطروحة ديكولين؟”

“اسمي كيم ووجين. جئت إلى هنا من عالم آخر وأصبحت ديكولين.”

كل المحادثات الآن تركزت على أطروحة ديكولين/لونا.

—هل هذا اسمك الحقيقي؟

“يا إلهي. ما الأمر الآن؟ إنها أطروحة ليست عملية على أي حال.”

تك، توك – تك، توك –

“لا يهمني. أي صفحة؟ أجبني. سأستمع لك إذا كانت تستحق.”

“…جلالتك.”

“…الصفحة 9، لكن على أي حال! لقد مر وقت طويل منذ افتتاح أجورا. دعونا نناقشها بشكل صحيح بعد ذلك.”

—مفهوم أطروحة ديكولين هو، بالطبع، ذكي جدًا، جدًا.

“هذا سخيف. لا يمكنك حتى حضور أجورا مع 9 صفحات فقط، حسناً؟”

“…لا، بعيداً عن ذلك. الأهم من ذلك، من هو لونا بحق الجحيم؟ لماذا هذا الاسم ملتصق بجانب ديكولين؟”

كانت أجورا أكبر منتدى أكاديمي في الجزيرة العائمة. كان مؤتمرًا يمكن لأي شخص فوق رتبة مونارك المشاركة فيه، وكان من المقرر عقده قريبًا.

“مرحبًا. نجحت في قراءة الصفحة 11 أمس. وأنت؟”

“حقاً؟”

“…”

“نعم. الحد الأدنى من المؤهلات هو 13 صفحة.”

ومع ذلك، لم ينقشع الظلام بغض النظر عن كمية المانا التي وضعتها في عيني. رفعت رأسي، رقبتي المتجمدة تصدر صوت صرير. في البداية، اعتقدت أنه جدار، جسم ضخم يسد الطريق.

كان لديهم موضوع واحد: أطروحة ديكولين.

“ماذا؟!

“…لا، بعيداً عن ذلك. الأهم من ذلك، من هو لونا بحق الجحيم؟ لماذا هذا الاسم ملتصق بجانب ديكولين؟”

الفصل 133: كرة الثلج (2)

“كان مساعد ديكولين. قالوا إنه كانت لديه الفكرة أولاً، لذلك الحصة متساوية.”

—هل هذا اسمك الحقيقي؟

“…”

صدى صوت العملاق، مما أدى إلى هطول الثلج وهز ضلوعي. كانت تكفي لتفتيت إنسان عادي.

الآن، كانوا يتحدثون حتى عن والدها. كانت إيفرين على وشك الخروج، لكنها لاحظت شخصًا قريبًا وجلست مرة أخرى مذعورة. اقترب منها جيندالف.

“…جلالتك.”

“إيفرين. لم أرك منذ وقت طويل، أليس كذلك؟”

قام ديكولين بنشر الأطروحة كاملة. لم يحدد سعرًا، لكنه جعل من الممكن قراءتها فقط عن طريق دفع تكاليف الطباعة. عادةً ما لا تُباع الأوراق التي لا يمكن تطبيقها عمليًا بشكل جيد في المقام الأول.

“نعم، سيد جيندالف. يا لها من صدفة!”

انحنت جولي برأسها، مرتجفة. الحزن، الكراهية، خيبة الأمل، الإنكار، الشك… كانت تخترق جلدها مثل المسامير وتصل إلى قلبها. كان يؤلمها بشدة.

كان هذا الساحر من رتبة الأثير الذي قال: “ديكولين يقدرك”. ضحك جيندالف ووضع يده على كتف إيفرين.

“يرجى منحي العقاب.”

“صدفة؟ جئت أبحث عنك. سمعت عنك من غانيشا.”

***** شكرا للقراءة Isngard

“نعم؟ عن ماذا…”

أولاً، استكشفت غرض كرة الثلج، هذه الكنوز القديمة المصنوعة في العصور القديمة. إذا كانت النية هي الحفاظ على البشرية القديمة مثل سفينة نوح، لما حدث هذا.

تصلبت ابتسامة جيندالف للحظة، وانحنى ليهمس في أذن إيفرين.

“نعم، نعم.”

—ديكالان.

في هذه الأيام، عندما تمشي على طريق الجزيرة العائمة، ستسمع دائمًا شخصًا يمر ويتحدث عنها.

ارتعشت إيفرين. عاد جيندالف للابتسام بلطف وتراجع خطوة إلى الوراء.

كل المحادثات الآن تركزت على أطروحة ديكولين/لونا.

“أنا أكره ذلك الرجل كثيراً، أيضاً. جئت إليك لتحضير بعض التدابير الوقائية لك.”

السلحفاة التي تأكل المال – كان هذا هو لقب جيندالف، وهو لقب شهير حتى في الجزيرة العائمة، ولم ينكره.

“أوه، فهمت!”

***** شكرا للقراءة Isngard

حتى وهي تبتسم ببهجة وتومئ، كانت الشائعات عن جيندالف تحوم في ذهنها على الفور.

ومع ذلك، لم ينقشع الظلام بغض النظر عن كمية المانا التي وضعتها في عيني. رفعت رأسي، رقبتي المتجمدة تصدر صوت صرير. في البداية، اعتقدت أنه جدار، جسم ضخم يسد الطريق.

“لكن… إذا كان لا بأس لديك، هل لي أن أسأل كم سيكلف الأمر…؟”

—الحكم على جدوى أطروحة ديكولين ليس سوى عرض جميل. ماذا نفعل بشيء ندري فقط؟ لا يوجد ساحر واحد يمكنه تطبيقها عمليًا.

السلحفاة التي تأكل المال – كان هذا هو لقب جيندالف، وهو لقب شهير حتى في الجزيرة العائمة، ولم ينكره.

“…”

“هاها. المال، حسناً، سأحصل عليه لاحقاً. هل ستتبعيني؟”

“لماذا!”

“نعم، نعم.”

“…جلالتك.”

“حسنًا. هاهاها.”

“أنا أكره ذلك الرجل كثيراً، أيضاً. جئت إليك لتحضير بعض التدابير الوقائية لك.”

أخذ جيندالف زمام المبادرة وهو يضحك، ثم توقف فجأة ونظر إلى إيفرين.

“حقاً؟”

“أوه.”

“ماذا؟!

“…؟”

تصلبت ابتسامة جيندالف للحظة، وانحنى ليهمس في أذن إيفرين.

انخفض صوته وامتلأ بالفضول.

نظر جيندالف إلى إيفرين نظرة شك قبل أن يمضي قدماً.

“كم عدد الصفحات التي فهمتها؟”

“…الصفحة 9، لكن على أي حال! لقد مر وقت طويل منذ افتتاح أجورا. دعونا نناقشها بشكل صحيح بعد ذلك.”

“نعم؟”

هل قتل فيرون؟

“أطروحة ديكولين. هذه الأيام، هذا هو الاتجاه في الجزيرة العائمة، أليس كذلك؟”

“…لقد بدأت في الصفحة 12.”

“أوه… أنا في الصفحة 130 تقريبًا؟”

“لا يمكنك الكذب على رجل عجوز.”

“ماذا؟!

ركع على الفور.

في لحظة، تحول تعبير جيندالف إلى صدمة تامة، وزادت سرعته في الكلام.

“لماذا؟”

“لا يمكنك الكذب على رجل عجوز.”

كانت إيفرين تأكل الباستا، عازمة على الاستمتاع الكامل بزيارتها إلى الجزيرة العائمة، لكنها لم تكن تولي الكثير من الاهتمام لطعامها.

“إنه الحقيقة.”

استمرت تلك الكلمات في الرنين في أذنيها وكل شيء لم تريد قبوله. كانت جميعها كلمات مؤلمة وقاسية ومظهره. توعابيره الباردة.

“…همم. حسنًا. سأكتشف ذلك بعد التحقق. هيا بنا.”

حتى وهي تبتسم ببهجة وتومئ، كانت الشائعات عن جيندالف تحوم في ذهنها على الفور.

نظر جيندالف إلى إيفرين نظرة شك قبل أن يمضي قدماً.

شعرت جولي بألم يضيق حول قلبها، يسرق أنفاسها. قطرات الدم سالت من شفتها المثقوبة.

* * *

“إذاً؟ كم عدد الصفحات التي قرأتها لتقول ذلك؟ كم فهمت من أطروحة ديكولين؟”

تك، توك – تك، توك –

‘ماذا فعلت لك؟ لماذا كنت تريدني بشدة، لماذا عذبتني كثيرًا، ولماذا لا تزال…’

استمر الوقت في الجريان داخل كرة الثلج بينما كانت صوفيان تحسب الفرق الزمني باستخدام الساعة التي صنعتها بالمانا وسحر التملك. مر أسبوعان بالداخل، ولكن ثلاثة أيام فقط في الخارج.

لذلك، كانت الفرضية الأكثر احتمالاً هي أنها سجن. صندوق مصنوع لحبس شخص ما. بالطبع، نظرًا لأنه كان عنصرًا قديمًا، كان من غير المرجح أن يكون أي شخص محبوس لا يزال على قيد الحياة.

“…”

—ديكالان.

خلقت صوفيان نقطة ارتكاز من المانا فوق الشق في الأرض. كانت تأكل الآيس كريم فوقها بينما تنتظر ديكولين الذي سقط. لمدة أسبوعين.

—ديكالان.

“…جلالتك.”

ومع ذلك، فإن تصرفات ديكولين العشوائية خلقت اتجاهًا صغيرًا من المنافسة في الجزيرة العائمة.

في تلك اللحظة، استيقظ كيرون، التمثال. سخرت منه صوفيان.

“لا يمكنك الكذب على رجل عجوز.”

“استيقظت مبكرًا جدًا، هاه. لقد مر أسبوعان بالفعل.”

نظر كيرون حوله. كان الفضاء الذي اجتاحته العاصفة الثلجية فوضويًا.

نظر كيرون حوله. كان الفضاء الذي اجتاحته العاصفة الثلجية فوضويًا.

“صدفة؟ جئت أبحث عنك. سمعت عنك من غانيشا.”

“أنا آسف.”

◆ عملة المتجر +3

ركع على الفور.

“نعم؟ عن ماذا…”

“يرجى منحي العقاب.”

“إيفرين. لم أرك منذ وقت طويل، أليس كذلك؟”

لم يقدم كيرون أي أعذار. كان الفرسان في الأصل من هذا النوع.

لم أتحاش عيني العملاق. حتى إذا كان الهدف الذي واجهته هو عملاق، فإن غرور ديكولين كان لايزال موجودًا، قوي. وفوق كل ذلك، كنت أرغب في الحصول على تلك المكافأة.

“انس الأمر. أليس الفرسان أغبياء في المقام الأول؟ بدلاً من ذلك، ماذا اكتشفت؟”

“عدت بعد أن وصلت إلى نهاية هذه الكرة الثلجية. مساحتها تعادل تقريبًا مساحة القارة.”

أجاب وهو في سجوده، رأسه مغروس في الثلج.

“لقد وصل.”

“عدت بعد أن وصلت إلى نهاية هذه الكرة الثلجية. مساحتها تعادل تقريبًا مساحة القارة.”

قام ديكولين بنشر الأطروحة كاملة. لم يحدد سعرًا، لكنه جعل من الممكن قراءتها فقط عن طريق دفع تكاليف الطباعة. عادةً ما لا تُباع الأوراق التي لا يمكن تطبيقها عمليًا بشكل جيد في المقام الأول.

“…هل هذا صحيح؟ انهض.”

“…جلالتك.”

هذا الفارس الماهر تجول في أطراف الكرة الثلجية باستخدام قدميه فقط. ابتسمت صوفيان ورفعت كيرون.

شعرت جولي بألم يضيق حول قلبها، يسرق أنفاسها. قطرات الدم سالت من شفتها المثقوبة.

“جلالتك، ألم يصل البروفيسور ديكولين بعد؟”

عندها فقط أومأ العملاق بابتسامة على إجابتي الصادقة.

“لقد وصل.”

أجاب وهو في سجوده، رأسه مغروس في الثلج.

“ولكن-”

“عدت بعد أن وصلت إلى نهاية هذه الكرة الثلجية. مساحتها تعادل تقريبًا مساحة القارة.”

“أنقذني وسقط.”

“إذاً؟ كم عدد الصفحات التي قرأتها لتقول ذلك؟ كم فهمت من أطروحة ديكولين؟”

“…”

—على أي حال. حتى ذلك الآن أصبح بلا فائدة.

نظرت صوفيان إلى الأسفل إلى الشقوق التي لا قاع لها تحتها. ضيق كيرون عينيه وهو ينظر إلى الأسفل. لم يكن هناك شيء مرئي، ولم يخترق الظلام حتى نقطة ضوء واحدة. إذا كان ديكولين قد سقط هناك…

لذلك، كانت الفرضية الأكثر احتمالاً هي أنها سجن. صندوق مصنوع لحبس شخص ما. بالطبع، نظرًا لأنه كان عنصرًا قديمًا، كان من غير المرجح أن يكون أي شخص محبوس لا يزال على قيد الحياة.

“…هوهو.”

“نعم؟”

رؤية حيرة كيرون، ضحكت صوفيان.

“…الصفحة 9، لكن على أي حال! لقد مر وقت طويل منذ افتتاح أجورا. دعونا نناقشها بشكل صحيح بعد ذلك.”

“عندما أفكر في الأمر الآن، أنا الإمبراطورة الأوفر حظًا بين الإمبراطورات التعيسات.”

“عدت بعد أن وصلت إلى نهاية هذه الكرة الثلجية. مساحتها تعادل تقريبًا مساحة القارة.”

نظر كيرون إليها، لكن صوفيان تابعت الحديث وهي تبقي عينيها على آيس كريم ديكولين.

كانت أجورا أكبر منتدى أكاديمي في الجزيرة العائمة. كان مؤتمرًا يمكن لأي شخص فوق رتبة مونارك المشاركة فيه، وكان من المقرر عقده قريبًا.

“لدي فارس قطع القارة من أجلي.”

لم يقدم كيرون أي أعذار. كان الفرسان في الأصل من هذا النوع.

“…”

—الحكم على جدوى أطروحة ديكولين ليس سوى عرض جميل. ماذا نفعل بشيء ندري فقط؟ لا يوجد ساحر واحد يمكنه تطبيقها عمليًا.

“لدي بروفيسور بقي معي لمئات السنين.”

الفصل 133: كرة الثلج (2)

“…جلالتك.”

انخفض صوته وامتلأ بالفضول.

شعر كيرون برد فعل غير عادي من صوفيان. كل كلمة قالتها كانت باردة، وتحول الجو إلى كآبة.

“تبا… حسنًا، أنا في الصفحة 7. هل أنت سعيد الآن؟”

“ماذا ستفعلين؟”

خلقت صوفيان نقطة ارتكاز من المانا فوق الشق في الأرض. كانت تأكل الآيس كريم فوقها بينما تنتظر ديكولين الذي سقط. لمدة أسبوعين.

سأل كيرون بحذر. نظر إلى الإمبراطورة المحترقة باللون الأحمر النبيل في عالم أبيض نقي.

بفضل ذلك، كانت الجزيرة العائمة مليئة بالنشاط. السحرة من جميع أنحاء العالم توجهوا فورًا إلى الجزيرة العائمة، مما ضاعف عدد السكان تقريبًا.

“لماذا تسأل ذلك؟ لم يعد النيسيوس موجودًا، ولا أعرف كيف أخرج.”

“ماذا ستفعلين؟”

أجابت بلا مبالاة.

“أنا آسف.”

“إذا لم يصعد مجددًا…”

“نعم. الحد الأدنى من المؤهلات هو 13 صفحة.”

ثم نظرت إلى السيف المعلق على خصر كيرون.

…في هذه الأثناء، في المطعم الشهير “ماجيك باستا” في الجزيرة العائمة.

“لن يكون أمامي خيار سوى الانتحار.”

“نعم، نعم.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

شخصية كان عرقها نفسه نبيلا. نظر إليّ العملاق لوقت طويل دون أن يكون بيننا سوى الصمت. هيبة العملاق أثقلت كاهلي، لكنني لم أنحني ولو قليلاً.

سأل كيرون بحذر. نظر إلى الإمبراطورة المحترقة باللون الأحمر النبيل في عالم أبيض نقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط