الوداع (2)
الفصل 136: وداع (2)
تصفحت يريل كتب إيفرين الرئيسية. كان الأمر ممتعًا حقًا، أكثر من التواجد في مدينة ملاهي.
*تنقط… تنقط…*
“ما قلته لجوزفين…”
كان المطر يهطل، والريح الباردة تهز طرف ملابسها. الرذاذ الذي بدأ ببلل كتفيها تدريجيًا تكثف وزاد. شعرها تبلل، ومياه المطر انزلقت إلى الطريق من طرف ذقنها. ومع ذلك، لم تتغير جولي.
“ماذا.”
كانت لا تزال تنتظر ديكولين عند مدخل قصر يوكلين.
نظرت صوفيان حولها بهدوء، وعيناها تبحثان في هذا المكان الجديد المليء بخيوط العنكبوت والطاقة الشريرة. في هذه الأطلال الغريبة، كان صوت الخادم يتردد بصوت خافت.
“…”
“أعتقد أن الأمر كذلك…”
وكأنما يشير إلى نهاية هذا الانتظار، اقتربت سيارة من بعيد، عبر المطر الغزير الذي كان يسقط كستار فوق العالم.
“لقد كنتِ مغرورة بالتفكير بأنكِ الوحيدة التي تستطيع تغييري. هل هذا هو الأمر؟”
*صرير-*
“أنتِ تزدادين خزيًا يومًا بعد يوم.”
توقفت العجلات بينما كانت جولي تحدق في السيارة. سرعان ما فتح الباب وخرج ديكولين. لم يكن بحاجة إلى مظلة؛ فلم تخترق مياه المطر حاجز تحريكه العقلي.
“ماذا، ماذا! أنا أيضًا جئت هنا لدراسة السحر. لماذا؟ هل علي أن أطلب الإذن لفعل ذلك أيضًا؟!”
*دَك، دَك.*
“لا بد أنك تفكرين في ساحر عظيم مثل ديمكان، أليس كذلك؟”
*دَك، دَك.*
—جيد، أخي.
اقترب منها في المطر ونظر إليها. كانت نظرته باردة، بعيني شخص ينظر إلى أداة نفدت صلاحيتها.
“…”
“جولي. كان يجب أن أخبركِ أن مهمة الحراسة قد انتهت بالفعل.”
“…”
كان صوت ديكولين باردًا. ظهوره السابق، وهو يقول بابتسامة صغيرة كل شهر كان كافيًا وأنه سيتغير من أجلها، اختفى الآن.
*تنقط… تنقط…*
“…أستاذ.”
“هل كنت تنظر إليّ؟”
قامت جولي بطحن أسنانها. نظرت إلى ديكولين من خلال شعرها المبلل والمتمايل.
“أوه! أخي؟!”
“لقد سمعت كل شيء.”
“سأغلق الاتصال.”
“ماذا.”
“سأخبر العالم! كيف مات فيرون! ولماذا كان عليه أن يموت على يديك!”
“ما قلته لجوزفين…”
“هل كان كل هذا تمثيلًا؟ مجرد قناع كنت ترتديه؟”
“هل كان لديك دائمًا هواية التنصت؟”
وجدت صوفيان نفسها في القصر الإمبراطوري مرة أخرى.
ارتسمت على وجه ديكولين تعبيرًا مليئًا بالاحتقار الحقيقي. شعرت جولي بألم حاد في قلبها.
“لماذا، لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة… أوه! لا تفهمني بشكل خاطئ. الأمر فقط…”
“أنتِ تزدادين خزيًا يومًا بعد يوم.”
“ديكالين…”
“…”
“…جلالتك؟”
تلاشت المشاعر في عيني جولي. نظرة ديكولين المتهكمة أضاءت تلك العيون الفارغة.
هل ستعزز ذلك قدرتي النفسية بما يكفي، أم يجب أن أكتسب صفات أخرى مفيدة…؟
“حقًا…”
“همم. حسنًا.”
الآن، انتهى الأمر. فكرت جولي بذلك. لم يكن هناك عذر.
“…أستاذ.”
“هل كان كل هذا تمثيلًا؟ مجرد قناع كنت ترتديه؟”
“…!”
خرج صوتها وكأنه همس بالكاد، على أمل أن يكون هذا هو آخر مرة. عند هذا السؤال المرتجف، التوى شفتا ديكولين.
جاء ديكولين لسماع الأخبار عن ديكالين. حكّت إيفرين مؤخرة عنقها.
“لقد كنتِ مغرورة بالتفكير بأنكِ الوحيدة التي تستطيع تغييري. هل هذا هو الأمر؟”
أغلقت الاتصال. لن تغير مساعدة إيهيلم الكثير، لكن لم يكن هناك سبب لأتخلى عنها.
“…أوه.”
“آها. إذًا، تعلم…”
فتحت جولي شفتيها. الكلمات التي أعدتها والأسئلة التي احضرتها ظلت عالقة في ذهنها ثم تلاشت. دون أن تدري، فضحكت.
أخرجت يريل كتابًا آخر، نصًا سحريًا آخر. الغرض الذي حددته يريل لنفسها أثناء أخذ استراحة من أعمالها كلورد لبعض الوقت كان السحر فقط. يبدو أنها كانت تتعلم السحر سراً بعيدًا عن ديكولين. لم يكن يهم إذا تم اكتشافها، لكنه سيكون محرجًا إذا سمع عن الأمر.
“ها. كما توقعت، أنت…”
“لم أعد أخاكِ.”
قبضت على قبضتيها، والغضب يتصاعد في قلبها. كانت غبية جدًا لتصديقها له. إنه ديكولين. لا يمكن أن يكون غير ديكولين. كان الأكثر شراسة من بين الجميع وأكثر قسوة من أي شخص آخر…
أرسلت صوفيان أمرًا الليلة الماضية. كان الأمر مزعجًا بعض الشيء عندما وصلت الحالة، لكنها لم تستطع فعل شيء لتجنب إزعاج ديكولين.
“سأخبر العالم! كيف مات فيرون! ولماذا كان عليه أن يموت على يديك!”
“لا بد أنك تفكرين في ساحر عظيم مثل ديمكان، أليس كذلك؟”
ثم عبس ديكولين. لم يدم الأمر سوى لحظة قبل أن يبتسم.
سألت يريل، التي كانت تقرأ كتابًا على الأريكة. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا قبل أن تجيب.
“سوف تندمين على ذلك.”
“…حسنًا.”
“لن يحدث هذا أبدًا.”
سألت يريل، التي كانت تقرأ كتابًا على الأريكة. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا قبل أن تجيب.
“…”
جاء ديكولين لسماع الأخبار عن ديكالين. حكّت إيفرين مؤخرة عنقها.
“كل هذا الوقت، كنت أؤمن بك… أشعر كأنني حمقاء.”
—فقط أخبرني متى أبدأ~. ستدمر الفرسان على الفور.
جرت مياه المطر من عيني جولي، تخفي دموعها. نظر إليها ديكولين.
– هل تستمع؟
“جيد. إذاً، يمكنكِ التطلع إلى ذلك.”
التفت برأسه ببطء، وعيناه الحادتان توجهتا نحو إيفرين. من الواضح أنه لم يفهم ما تعنيه.
ثم أومأ برأسه بوجه بارد وخالٍ من العواطف. مرّ بجانبها ودخل القصر. ظلت جولي تحدق في ظهره وهو يبتعد.
“لماذا، لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة… أوه! لا تفهمني بشكل خاطئ. الأمر فقط…”
*شششش…*
“نعم؟!”
هطل المطر على جسدها، حادًا كالزجاج، لكنها لم تحاول التحرك أو الاختباء منه.
“آها. إذًا، تعلم…”
“من فضلكِ غادري الآن. هذا هو أمر السيد.”
فكرت إيفرين للحظة، واضعة إصبعها على فمها.
ثم اقترب السكرتير، رين. استدارت جولي دون أن تجيب.
“لقد سمعت كل شيء.”
“…”
بعد ذلك الضحك، أنهيت المكالمة. كلما فكرت في الأمر، بدت لي أكثر جنونًا.
كان قلبها يخفق، لكن الألم كان محتملًا. هذا كان يمكن تجاوزه. لا، يمكنها التغلب عليه…
– ماذا؟ هيه. المنافسة على رئاسة المجلس توشك على الانتهاء الآن، لكن دعنا نتعاون…
* * *
تصفحت يريل كتب إيفرين الرئيسية. كان الأمر ممتعًا حقًا، أكثر من التواجد في مدينة ملاهي.
بدأ الفجر بالظهور على الأرض. بفضل موسم الأمطار المنتظم، كانت أصوات الطبيعة متنوعة. قطرات المطر التي كانت تتكسر عند اصطدامها بالأوراق، قطرات المطر التي تسقط وتتحطم على سطح الطريق، وقطرات المطر التي كانت تتطاير بفعل الرياح… كلها كانت لها إيقاعات مختلفة.
لكن نظرة ديكولين كانت لا تزال ثابتة على إيفرين.
كنت أميز بينها كلها بحواس الرجل الحديدي الخمسة بينما أفحص حجر سج ندفة الثلج.
صوت جوزفين تردد حولي. نظرت إلى الكرة البلورية في الجانب الآخر من الغرفة.
「الفهم: 43.1٪」
“لا بد أنك تفكرين في ساحر عظيم مثل ديمكان، أليس كذلك؟”
تقدم فهمي لحجر السج بسرعة. والوقت المتبقي المطلوب الآن سيكون حوالي نصف عام. لمدة نصف عام أنا…
“همم…”
— أخي. إنه جاهز~.
“…”
صوت جوزفين تردد حولي. نظرت إلى الكرة البلورية في الجانب الآخر من الغرفة.
“استعدي. سأستخدم هذه الآلة.”
—فقط أخبرني متى أبدأ~. ستدمر الفرسان على الفور.
ارتسمت على وجه ديكولين تعبيرًا مليئًا بالاحتقار الحقيقي. شعرت جولي بألم حاد في قلبها.
“…حسنًا.”
“يريل.”
—جيد، أخي.
نظرت صوفيان حولها بهدوء، وعيناها تبحثان في هذا المكان الجديد المليء بخيوط العنكبوت والطاقة الشريرة. في هذه الأطلال الغريبة، كان صوت الخادم يتردد بصوت خافت.
“لم أعد أخاكِ.”
“…”
—ههه.
— أخي. إنه جاهز~.
بعد ذلك الضحك، أنهيت المكالمة. كلما فكرت في الأمر، بدت لي أكثر جنونًا.
بالمثال، كانت ككوب يمكن أن يفيض بقطرة واحدة أخرى. إذا حصلت على المزيد الآن، أعتقد أنني قد أتمكن من البقاء على قيد الحياة حتي عند تراجع صوفيان مرة واحدة على الأقل.
“…”
“…لن أخسر.”
رأيت الظلام خارج النافذة. الآن، سوف يسقط فرسان فرايهيم، وستعود جولي إلى مسقط رأسها، فريدين. ستغذي كراهيتها لديكولين هناك حتى تكرهه أكثر من أي شخص آخر. وفي استمرار هذا…
أخرجت يريل كتابًا آخر، نصًا سحريًا آخر. الغرض الذي حددته يريل لنفسها أثناء أخذ استراحة من أعمالها كلورد لبعض الوقت كان السحر فقط. يبدو أنها كانت تتعلم السحر سراً بعيدًا عن ديكولين. لم يكن يهم إذا تم اكتشافها، لكنه سيكون محرجًا إذا سمع عن الأمر.
[مهمة مستقلة 3333: الشتاء الأبدي]
قمت بتغيير تدفق أفكاري بقوة للبحث فيه.
الشتاء الأبدي، كان هذا السيناريو المستقل لجولي. الطريق الملكي حيث لا يمكنها أن تموت أبدًا. أغلقت عيني بهدوء. حتى قبل بضع ساعات، كنت أعاني من البرد الشديد وأتحدث مع عملاق، لكن التخلص من جولي كان أكثر إيلامًا من ذلك.
“أعرف كيف أفعل ذلك. لصنع ذلك الحارس الذهني-”
لكنني كنت أستطيع تحمله. مقابل تفكيك القلعة الشبحية، اكتسبت القوة العقلية.
جرت مياه المطر من عيني جولي، تخفي دموعها. نظر إليها ديكولين.
بالطبع، كانت +1 فقط، لكن لا ينبغي الاستهانة بأي زيادة في القوة العقلية عندما تكون بالفعل من الأساس لديك القوة العقلية الفائقة.
“هاهاها-!”
بالمثال، كانت ككوب يمكن أن يفيض بقطرة واحدة أخرى. إذا حصلت على المزيد الآن، أعتقد أنني قد أتمكن من البقاء على قيد الحياة حتي عند تراجع صوفيان مرة واحدة على الأقل.
*دَك، دَك.*
[كتالوج الصفات النادرة]
كان قلبها يخفق، لكن الألم كان محتملًا. هذا كان يمكن تجاوزه. لا، يمكنها التغلب عليه…
لذلك، في الوقت الحالي، كان هذا الكتالوج النادر للصفات هو همي.
“ادخل.”
قمت بتغيير تدفق أفكاري بقوة للبحث فيه.
“لا بأس إذا كنتِ قادرة على فعل ذلك.”
كانت السمة الأكثر بروزًا هي القوة. كانت سمة تزيد ببساطة من القوة العقلية والتحمل.
هل ستعزز ذلك قدرتي النفسية بما يكفي، أم يجب أن أكتسب صفات أخرى مفيدة…؟
هل ستعزز ذلك قدرتي النفسية بما يكفي، أم يجب أن أكتسب صفات أخرى مفيدة…؟
“لقد سمعت كل شيء.”
ما زلت بحاجة إلى المزيد من الوقت لاتخاذ قرار. كان من الغباء أن أهدره فور استلامي للمكافأة.
***** شكرا للقراءة Isngard
في تلك اللحظة-
…وفي هذه الأثناء، استيقظت صوفيان في وقت مبكر من الصباح وتفقدت كرة الثلج على الفور. كانت المناظر داخلها عادية كالمعتاد، دون أي تغييرات يمكنها أن تكتشفها.
– مهلاً.
ابتسمت صوفيان كحاكمة حقيقية.
ناداني صوت آخر. هذه المرة كان إلهيلم.
التفت برأسه ببطء، وعيناه الحادتان توجهتا نحو إيفرين. من الواضح أنه لم يفهم ما تعنيه.
– هل تستمع؟
قالت يريل بينما أغلقت الكتاب. قدمت إيفرين لها ابتسامة مريرة. كانت تحاول بناء آلية الدفاع عن قوتها الذهنية. لم يكن الشخص المفضل لديها، وكان معقدًا بما يكفي لكي تكرهه، لكنه كان لا يزال الأكثر موثوقية. لم يكن من السهل تجسيد الشخص الذي يمكنها أن تقول بثقة أنه دليل على واقعها – ديكولين.
كانت تلك كرة البلور التي قدمتها أدريان، رئيسة المجلس، قائلة: “تواصلوا مع بعضكم وتنافسوا بنزاهة.”
بالطبع، كانت +1 فقط، لكن لا ينبغي الاستهانة بأي زيادة في القوة العقلية عندما تكون بالفعل من الأساس لديك القوة العقلية الفائقة.
– لقد رأيت شيئًا غريبًا في الجزيرة العائمة. مهلاً. ألا تنوي الرد؟
“كل هذا الوقت، كنت أؤمن بك… أشعر كأنني حمقاء.”
أمسكت البلور بيدي.
“جلالتك، إنه بداية اليوم-”
“أنا أستمع.”
إذا كان ذلك الرجل يحبها حقًا، فسيكون هناك سوء فهم. “في غياب كيرون، الكتف الوحيد الذي يمكن لجلالتها الاعتماد عليه هو أنا-” قد تكون لديه أفكار متعجرفة مثل هذه.
– حسنًا.
“سأصعد إلى الجزيرة العائمة قريبًا.”
ضحك إلهيلم واستمر في الكلام. لم أكن أعرف ما كان مضحكًا، لكن…
“…”
– كانت ليف على الجزيرة العائمة.
– هاها. حقًا؟ لن تخسر؟ أنا أيضًا. بالمناسبة، ذلك الديكالين…
“ليس غريبًا أن يذهب ساحر إلى الجزيرة العائمة.”
ضحك إلهيلم واستمر في الكلام. لم أكن أعرف ما كان مضحكًا، لكن…
– لا. هناك شيء غريب في الأمر. قالت إن ديكالين ظهر في حلمها.
كان المطر يهطل، والريح الباردة تهز طرف ملابسها. الرذاذ الذي بدأ ببلل كتفيها تدريجيًا تكثف وزاد. شعرها تبلل، ومياه المطر انزلقت إلى الطريق من طرف ذقنها. ومع ذلك، لم تتغير جولي.
“…”
اقترب منها في المطر ونظر إليها. كانت نظرته باردة، بعيني شخص ينظر إلى أداة نفدت صلاحيتها.
في تلك اللحظة، بدأ القمر يرتفع، كاملًا في شكله لكنه مغطى بسحب مظلمة. تسللت أشعة القمر الهادئة عبر النافذة.
تصفحت يريل كتب إيفرين الرئيسية. كان الأمر ممتعًا حقًا، أكثر من التواجد في مدينة ملاهي.
– في الواقع، أنا أيضًا. رأيت ديكالين في جزيرة الأشباح. يبدو أن ديكالين لم يتخلَّ عن ليف. ما رأيك يا ديكولين؟
“هذه المرة، سأجد الإجابة بنفسي.”
ديكالين. كما كانت مهمة جولي المستقلة هي الشتاء الأبدي، كانت مهمة ديكولين المستقلة هي عائلته، مما يعني ديكالين. لذلك، لا يزال لدي عمل لأقوم به. لم أستسلم بعد.
“…”
على الرغم من أنني كنت أفتقر إلى الوقت لتحرير جولي الآن، إلا أن مسار إتمام المهمة يجب أن يكون لاثنين أو أكثر.
“إيفرين.”
“ديكالين…”
– حاولي أن تكوني هادئة قدر الإمكان، لكن من الأفضل أن تنتهي في أسرع وقت ممكن. ديكالين مات، لكن الأشباح تتذكر الأشخاص الذين التقوا بهم سابقًا. لا نعرف متى يمكن أن يظهر مجددًا.
وقفت من على الكرسي ونظرت حولي. لفت انتباهي كتاب منظم بدقة يركز على موضوع واحد فقط – علم الأدوية – يجمع تقريبًا جميع الأعشاب والعلاجات الشعبية في العالم. كانت طريقي لعلاج لعنتها.
“فوفوفو-!”
“…لن أخسر.”
الشتاء الأبدي، كان هذا السيناريو المستقل لجولي. الطريق الملكي حيث لا يمكنها أن تموت أبدًا. أغلقت عيني بهدوء. حتى قبل بضع ساعات، كنت أعاني من البرد الشديد وأتحدث مع عملاق، لكن التخلص من جولي كان أكثر إيلامًا من ذلك.
بغض النظر عما سأضحي به، بغض النظر عن عدد السنوات التي قد يتطلبها الأمر. يجب أن…
فتحت جولي شفتيها. الكلمات التي أعدتها والأسئلة التي احضرتها ظلت عالقة في ذهنها ثم تلاشت. دون أن تدري، فضحكت.
– هاها. حقًا؟ لن تخسر؟ أنا أيضًا. بالمناسبة، ذلك الديكالين…
سألت يريل، التي كانت تقرأ كتابًا على الأريكة. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا قبل أن تجيب.
“سأغلق الاتصال.”
ثم أومأ برأسه بوجه بارد وخالٍ من العواطف. مرّ بجانبها ودخل القصر. ظلت جولي تحدق في ظهره وهو يبتعد.
– ماذا؟ هيه. المنافسة على رئاسة المجلس توشك على الانتهاء الآن، لكن دعنا نتعاون…
ناداني صوت آخر. هذه المرة كان إلهيلم.
“سأصعد إلى الجزيرة العائمة قريبًا.”
وفرت يريل لإيفرين مكانًا للتدريب: الفندق الشهير “مانا ديبلوشن” في الجزيرة العائمة. كلما ارتفع الطابق، زاد تركيز المانا، مما يجعله مكانًا مناسبًا لتدريب أي نوع من أنواع السحر. من بينها، تم إنشاء الطابق الأعلى باسم يوكلين.
أغلقت الاتصال. لن تغير مساعدة إيهيلم الكثير، لكن لم يكن هناك سبب لأتخلى عنها.
“ماذا، ماذا! أنا أيضًا جئت هنا لدراسة السحر. لماذا؟ هل علي أن أطلب الإذن لفعل ذلك أيضًا؟!”
“…يبدو أنني سأكون مشغولًا جدًا.”
– ماذا؟ هيه. المنافسة على رئاسة المجلس توشك على الانتهاء الآن، لكن دعنا نتعاون…
أعدت ارتداء معطفي.
كان قلبها يخفق، لكن الألم كان محتملًا. هذا كان يمكن تجاوزه. لا، يمكنها التغلب عليه…
* * *
جرت مياه المطر من عيني جولي، تخفي دموعها. نظر إليها ديكولين.
وفرت يريل لإيفرين مكانًا للتدريب: الفندق الشهير “مانا ديبلوشن” في الجزيرة العائمة. كلما ارتفع الطابق، زاد تركيز المانا، مما يجعله مكانًا مناسبًا لتدريب أي نوع من أنواع السحر. من بينها، تم إنشاء الطابق الأعلى باسم يوكلين.
كانت السمة الأكثر بروزًا هي القوة. كانت سمة تزيد ببساطة من القوة العقلية والتحمل.
“آه…”
هطل المطر على جسدها، حادًا كالزجاج، لكنها لم تحاول التحرك أو الاختباء منه.
كانت سيلفيا وروز ريو وجيندالف وآخرون يتناولون الطعام في مطعم الفندق بينما كانت إيفرين لا تزال تعمل على تدريب قوتها الذهنية. لكن، كان الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لها. قد يكون من الأفضل استخدام السحر بدلاً من ذلك، لكن القوة الذهنية كانت مختلفة تمامًا…
لكنني كنت أستطيع تحمله. مقابل تفكيك القلعة الشبحية، اكتسبت القوة العقلية.
“ألا تسير الأمور على ما يرام؟”
“استعدي. سأستخدم هذه الآلة.”
سألت يريل، التي كانت تقرأ كتابًا على الأريكة. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا قبل أن تجيب.
“…”
“أعتقد أن الأمر كذلك…”
—ههه.
لقد كانت عالقة فيه منذ ثلاثة أيام بالفعل. من المفترض أن تعود كارلا بعد يومين آخرين.
التفت برأسه ببطء، وعيناه الحادتان توجهتا نحو إيفرين. من الواضح أنه لم يفهم ما تعنيه.
“أي نوع من آليات الدفاع العظيمة تحاولين إنشاؤها؟ هل تحاولين وضع دائرة سحرية في رأسك؟”
أغلقت الاتصال. لن تغير مساعدة إيهيلم الكثير، لكن لم يكن هناك سبب لأتخلى عنها.
قالت يريل بينما أغلقت الكتاب. قدمت إيفرين لها ابتسامة مريرة. كانت تحاول بناء آلية الدفاع عن قوتها الذهنية. لم يكن الشخص المفضل لديها، وكان معقدًا بما يكفي لكي تكرهه، لكنه كان لا يزال الأكثر موثوقية. لم يكن من السهل تجسيد الشخص الذي يمكنها أن تقول بثقة أنه دليل على واقعها – ديكولين.
「الفهم: 43.1٪」
“لا بد أنك تفكرين في ساحر عظيم مثل ديمكان، أليس كذلك؟”
أومأت صوفيان برأسها.
“…نعم؟ أوه، نعم.”
لا تزال صوفيان تفتقر إلى المقاومة ضد البرد. لذلك، لم تتمكن من الدخول مرة أخرى. كان عليها أن تثق في كيرون وتنتظر.
ابتلعت إيفرين تنهدتها وأجابت.
“…”
“لم ألتقِ به أبدًا.”
فتحت جولي شفتيها. الكلمات التي أعدتها والأسئلة التي احضرتها ظلت عالقة في ذهنها ثم تلاشت. دون أن تدري، فضحكت.
“حقًا؟ حسنًا، إذا أمكن، اصنعي شيئًا مثل أسد. التنانين معقدة جدًا.”
في تلك اللحظة، توقفت يد ديكولين.
أخرجت يريل كتابًا آخر، نصًا سحريًا آخر. الغرض الذي حددته يريل لنفسها أثناء أخذ استراحة من أعمالها كلورد لبعض الوقت كان السحر فقط. يبدو أنها كانت تتعلم السحر سراً بعيدًا عن ديكولين. لم يكن يهم إذا تم اكتشافها، لكنه سيكون محرجًا إذا سمع عن الأمر.
كنت أميز بينها كلها بحواس الرجل الحديدي الخمسة بينما أفحص حجر سج ندفة الثلج.
“أوه… في هذه الأيام، هكذا تتعلمين هذه الأمور، هاه…”
“جلالتك، إنه بداية اليوم-”
تصفحت يريل كتب إيفرين الرئيسية. كان الأمر ممتعًا حقًا، أكثر من التواجد في مدينة ملاهي.
– حاولي أن تكوني هادئة قدر الإمكان، لكن من الأفضل أن تنتهي في أسرع وقت ممكن. ديكالين مات، لكن الأشباح تتذكر الأشخاص الذين التقوا بهم سابقًا. لا نعرف متى يمكن أن يظهر مجددًا.
“فيو…”
“ها. كما توقعت، أنت…”
من ناحية أخرى، هدأت إيفرين جسدها بتنهد. لكن كلمات جيندالف ظلت تتردد في ذهنها.
ابتلعت إيفرين تنهدتها وأجابت.
– حاولي أن تكوني هادئة قدر الإمكان، لكن من الأفضل أن تنتهي في أسرع وقت ممكن. ديكالين مات، لكن الأشباح تتذكر الأشخاص الذين التقوا بهم سابقًا. لا نعرف متى يمكن أن يظهر مجددًا.
“ماذا، ماذا! أنا أيضًا جئت هنا لدراسة السحر. لماذا؟ هل علي أن أطلب الإذن لفعل ذلك أيضًا؟!”
ديكالين قد يهاجم في أي وقت. الشيء الغريب هو، ما الذي يريده بحق الجحيم؟ بالنسبة لعائلة يوكلين، كان ديكولين أنسب ليكون هدفًا.
ما زلت بحاجة إلى المزيد من الوقت لاتخاذ قرار. كان من الغباء أن أهدره فور استلامي للمكافأة.
“فيو…”
*شششش…*
أغمضت إيفرين عينيها مرة أخرى. بدأت تتخيل نظامًا لقوتها الذهنية. ثم، فتح باب الفندق. نظرت إيفرين ويريل دون تفكير إلى الأعلى، في البداية متوقعين أن يعود روز ريو وجيندالف.
انشغل ديكولين بالتلاعب بهذه وتلك. كان الاستعداد المكثف ضروريًا لاستخدام جهاز 「مستكشف موجات الدماغ السحرية」.
كانوا مخطئين.
“ليس غريبًا أن يذهب ساحر إلى الجزيرة العائمة.”
“أوه! أخي؟!”
“…”
“…!”
فتحت جولي شفتيها. الكلمات التي أعدتها والأسئلة التي احضرتها ظلت عالقة في ذهنها ثم تلاشت. دون أن تدري، فضحكت.
دخل ديكولين مع إيهيلم بجانبه. جلست يريل، المذهولة، بشكل أكثر استقامة. ابتلعت ريقها ونظرت إلى ديكولين.
“ليس غريبًا أن يذهب ساحر إلى الجزيرة العائمة.”
“يريل.”
انشغل ديكولين بالتلاعب بهذه وتلك. كان الاستعداد المكثف ضروريًا لاستخدام جهاز 「مستكشف موجات الدماغ السحرية」.
“ماذا، ماذا! أنا أيضًا جئت هنا لدراسة السحر. لماذا؟ هل علي أن أطلب الإذن لفعل ذلك أيضًا؟!”
“ما قلته لجوزفين…”
يريل، التي كانت قد جلست لفترة طويلة حتى تنملت ساقاها، أظهرت موقفًا عدوانيًا.
“جولي. كان يجب أن أخبركِ أن مهمة الحراسة قد انتهت بالفعل.”
“اخرجي للحظة.”
“حسنًا إذن، يا أستاذ.”
“…هاه؟ أوه، نعم. نعم.”
كان قلبها يخفق، لكن الألم كان محتملًا. هذا كان يمكن تجاوزه. لا، يمكنها التغلب عليه…
إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنها لم تكن هدف ديكولين. أومأت برأسها، وغادرت يريل. ثم توجه ديكولين نحو إيفرين، التي أصبحت الآن وحيدة.
*صرير-*
“إيفرين.”
“ما قلته لجوزفين…”
“نعم؟ م-ماذا هناك…؟”
“لا بد أنك تفكرين في ساحر عظيم مثل ديمكان، أليس كذلك؟”
“إنها حصة خاصة.”
بالطبع، كانت +1 فقط، لكن لا ينبغي الاستهانة بأي زيادة في القوة العقلية عندما تكون بالفعل من الأساس لديك القوة العقلية الفائقة.
“…هاه؟”
لقد كانت عالقة فيه منذ ثلاثة أيام بالفعل. من المفترض أن تعود كارلا بعد يومين آخرين.
جاء ديكولين لسماع الأخبار عن ديكالين. حكّت إيفرين مؤخرة عنقها.
وقفت من على الكرسي ونظرت حولي. لفت انتباهي كتاب منظم بدقة يركز على موضوع واحد فقط – علم الأدوية – يجمع تقريبًا جميع الأعشاب والعلاجات الشعبية في العالم. كانت طريقي لعلاج لعنتها.
“أعرف كيف أفعل ذلك. لصنع ذلك الحارس الذهني-”
“لا. الآن، يظهر ديكالين باستخدام اللاوعي كوسيط له. لذلك، سأدفن دائرة سحرية في عقلك الباطن.”
“لا. الآن، يظهر ديكالين باستخدام اللاوعي كوسيط له. لذلك، سأدفن دائرة سحرية في عقلك الباطن.”
في تلك اللحظة-
سيتم غرس الأحلام لدى إيفرين بدائرة سحرية واقية مباشرة في عقلها الباطن. كان ديكولين قد استلهم الفكرة من فيلم شاهده سابقًا. لكي ينجح ذلك، استعار أيضًا جهاز استكشاف موجات الدماغ من برج الهندسة السحرية.
انفجر إلهيلم، الذي كان يشاهدهما، بالضحك. في ذلك الموقف الغريب، أوضحت إيفرين أكثر.
“استعدي. سأستخدم هذه الآلة.”
إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنها لم تكن هدف ديكولين. أومأت برأسها، وغادرت يريل. ثم توجه ديكولين نحو إيفرين، التي أصبحت الآن وحيدة.
“آها. إذًا، تعلم…”
رأيت الظلام خارج النافذة. الآن، سوف يسقط فرسان فرايهيم، وستعود جولي إلى مسقط رأسها، فريدين. ستغذي كراهيتها لديكولين هناك حتى تكرهه أكثر من أي شخص آخر. وفي استمرار هذا…
فكرت إيفرين للحظة، واضعة إصبعها على فمها.
“همم. حسنًا.”
“هل يمكن أيضًا تثبيت الحارس الذهني الخاص بي هناك؟”
الشتاء الأبدي، كان هذا السيناريو المستقل لجولي. الطريق الملكي حيث لا يمكنها أن تموت أبدًا. أغلقت عيني بهدوء. حتى قبل بضع ساعات، كنت أعاني من البرد الشديد وأتحدث مع عملاق، لكن التخلص من جولي كان أكثر إيلامًا من ذلك.
“لا بأس إذا كنتِ قادرة على فعل ذلك.”
“…هاه؟ أوه، نعم. نعم.”
ردًا على إجابة ديكولين، أومأت إيفرين برأسها.
“سأخبر العالم! كيف مات فيرون! ولماذا كان عليه أن يموت على يديك!”
“حسنًا إذن، يا أستاذ.”
بالمثال، كانت ككوب يمكن أن يفيض بقطرة واحدة أخرى. إذا حصلت على المزيد الآن، أعتقد أنني قد أتمكن من البقاء على قيد الحياة حتي عند تراجع صوفيان مرة واحدة على الأقل.
انشغل ديكولين بالتلاعب بهذه وتلك. كان الاستعداد المكثف ضروريًا لاستخدام جهاز 「مستكشف موجات الدماغ السحرية」.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أستاذ، من فضلك ضعني في النوم.”
[مهمة مستقلة 3333: الشتاء الأبدي]
في تلك اللحظة، توقفت يد ديكولين.
“…”
“…”
– مهلاً.
التفت برأسه ببطء، وعيناه الحادتان توجهتا نحو إيفرين. من الواضح أنه لم يفهم ما تعنيه.
قالت يريل بينما أغلقت الكتاب. قدمت إيفرين لها ابتسامة مريرة. كانت تحاول بناء آلية الدفاع عن قوتها الذهنية. لم يكن الشخص المفضل لديها، وكان معقدًا بما يكفي لكي تكرهه، لكنه كان لا يزال الأكثر موثوقية. لم يكن من السهل تجسيد الشخص الذي يمكنها أن تقول بثقة أنه دليل على واقعها – ديكولين.
“هاهاها-!”
جاء ديكولين لسماع الأخبار عن ديكالين. حكّت إيفرين مؤخرة عنقها.
انفجر إلهيلم، الذي كان يشاهدهما، بالضحك. في ذلك الموقف الغريب، أوضحت إيفرين أكثر.
ابتسمت صوفيان كحاكمة حقيقية.
“وتأتي إلى أحلامي… دائمًا.”
فكرت إيفرين للحظة، واضعة إصبعها على فمها.
“فوفوفو-!”
“كل هذا الوقت، كنت أؤمن بك… أشعر كأنني حمقاء.”
أطلق إلهيلم ضحكة أعلى، وهبّت ريح من سقف الفندق، تتأرجح بشكل مهدد. كانت ريحًا قاسية.
“…”
“…”
كنت أميز بينها كلها بحواس الرجل الحديدي الخمسة بينما أفحص حجر سج ندفة الثلج.
“لماذا، لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة… أوه! لا تفهمني بشكل خاطئ. الأمر فقط…”
[كتالوج الصفات النادرة]
لكن نظرة ديكولين كانت لا تزال ثابتة على إيفرين.
كانوا مخطئين.
* * *
بغض النظر عما سأضحي به، بغض النظر عن عدد السنوات التي قد يتطلبها الأمر. يجب أن…
…وفي هذه الأثناء، استيقظت صوفيان في وقت مبكر من الصباح وتفقدت كرة الثلج على الفور. كانت المناظر داخلها عادية كالمعتاد، دون أي تغييرات يمكنها أن تكتشفها.
ديكالين قد يهاجم في أي وقت. الشيء الغريب هو، ما الذي يريده بحق الجحيم؟ بالنسبة لعائلة يوكلين، كان ديكولين أنسب ليكون هدفًا.
“متى ستخرج؟ أيها الفارس اللعين.”
انفجر إلهيلم، الذي كان يشاهدهما، بالضحك. في ذلك الموقف الغريب، أوضحت إيفرين أكثر.
لا تزال صوفيان تفتقر إلى المقاومة ضد البرد. لذلك، لم تتمكن من الدخول مرة أخرى. كان عليها أن تثق في كيرون وتنتظر.
“متى ستخرج؟ أيها الفارس اللعين.”
– طَرق، طَرق.
“ألا تسير الأمور على ما يرام؟”
أرسلت صوفيان أمرًا الليلة الماضية. كان الأمر مزعجًا بعض الشيء عندما وصلت الحالة، لكنها لم تستطع فعل شيء لتجنب إزعاج ديكولين.
انفجر إلهيلم، الذي كان يشاهدهما، بالضحك. في ذلك الموقف الغريب، أوضحت إيفرين أكثر.
“ادخل.”
تصفحت يريل كتب إيفرين الرئيسية. كان الأمر ممتعًا حقًا، أكثر من التواجد في مدينة ملاهي.
فُتح الباب، وانحنى الخدم الذين اقتربوا من صوفيان. سلموها الصحيفة.
ثم أومأ برأسه بوجه بارد وخالٍ من العواطف. مرّ بجانبها ودخل القصر. ظلت جولي تحدق في ظهره وهو يبتعد.
“جلالتك، إنه بداية اليوم-”
“…يا إلهي.”
في تلك اللحظة، تشوّه صوت الخادم، وتغيرت مساحة صوفيان من غرفة النوم الفاخرة إلى أطلال غريبة.
كنت أميز بينها كلها بحواس الرجل الحديدي الخمسة بينما أفحص حجر سج ندفة الثلج.
“…”
“ادخل.”
نظرت صوفيان حولها بهدوء، وعيناها تبحثان في هذا المكان الجديد المليء بخيوط العنكبوت والطاقة الشريرة. في هذه الأطلال الغريبة، كان صوت الخادم يتردد بصوت خافت.
“أي نوع من آليات الدفاع العظيمة تحاولين إنشاؤها؟ هل تحاولين وضع دائرة سحرية في رأسك؟”
– بداية اليوم – بداية اليوم – بداية اليوم – بداية اليوم…
* * *
لكن الصدى اختفى وفي اللحظة التالية…
أعدت ارتداء معطفي.
“…جلالتك؟”
جاء ديكولين لسماع الأخبار عن ديكالين. حكّت إيفرين مؤخرة عنقها.
وجدت صوفيان نفسها في القصر الإمبراطوري مرة أخرى.
– هاها. حقًا؟ لن تخسر؟ أنا أيضًا. بالمناسبة، ذلك الديكالين…
“همم. حسنًا.”
—فقط أخبرني متى أبدأ~. ستدمر الفرسان على الفور.
أومأت صوفيان برأسها.
“ليس غريبًا أن يذهب ساحر إلى الجزيرة العائمة.”
“هل كنت تنظر إليّ؟”
كان المطر يهطل، والريح الباردة تهز طرف ملابسها. الرذاذ الذي بدأ ببلل كتفيها تدريجيًا تكثف وزاد. شعرها تبلل، ومياه المطر انزلقت إلى الطريق من طرف ذقنها. ومع ذلك، لم تتغير جولي.
“نعم؟”
“…يبدو أنني سأكون مشغولًا جدًا.”
“قبل قليل، هل كنت ما زلت هنا؟”
أومأت صوفيان برأسها.
“نعم…؟ نعم. جلالتك كانت هنا طوال الوقت.”
…وفي هذه الأثناء، استيقظت صوفيان في وقت مبكر من الصباح وتفقدت كرة الثلج على الفور. كانت المناظر داخلها عادية كالمعتاد، دون أي تغييرات يمكنها أن تكتشفها.
“…إذن، إنه شيطان.”
…وفي هذه الأثناء، استيقظت صوفيان في وقت مبكر من الصباح وتفقدت كرة الثلج على الفور. كانت المناظر داخلها عادية كالمعتاد، دون أي تغييرات يمكنها أن تكتشفها.
“نعم؟!”
[مهمة مستقلة 3333: الشتاء الأبدي]
كان رائحة قد جربتها من قبل، تلك الطاقة الشيطانية المظلمة والمخيفة. بشكل طبيعي، كانت على وشك أن تقول “استدعوا ديكولين-“، لكنها بدلاً من ذلك وقفت بظهر مستقيم، شاعرة ببعض الانزعاج.
“حقًا؟ حسنًا، إذا أمكن، اصنعي شيئًا مثل أسد. التنانين معقدة جدًا.”
“همم…”
– لقد رأيت شيئًا غريبًا في الجزيرة العائمة. مهلاً. ألا تنوي الرد؟
إذا كان ذلك الرجل يحبها حقًا، فسيكون هناك سوء فهم. “في غياب كيرون، الكتف الوحيد الذي يمكن لجلالتها الاعتماد عليه هو أنا-” قد تكون لديه أفكار متعجرفة مثل هذه.
ثم عبس ديكولين. لم يدم الأمر سوى لحظة قبل أن يبتسم.
“…يا إلهي.”
“أنا أستمع.”
كان من السهل فهم العالم المادي والمجال السحري، الكون وظواهره، لكن العلاقات البشرية كانت بالفعل فوضى وجنون. حتى لو لم يكن ديكولين يحبها، إذا كان هناك خطر من أنه قد يفعل، فعليها أن تكون حذرة بعض الشيء.
“من فضلكِ غادري الآن. هذا هو أمر السيد.”
“هذه المرة، سأجد الإجابة بنفسي.”
“ألا تسير الأمور على ما يرام؟”
ليس بالكسل والملل، بل بقوتها.
“آها. إذًا، تعلم…”
ابتسمت صوفيان كحاكمة حقيقية.
قبضت على قبضتيها، والغضب يتصاعد في قلبها. كانت غبية جدًا لتصديقها له. إنه ديكولين. لا يمكن أن يكون غير ديكولين. كان الأكثر شراسة من بين الجميع وأكثر قسوة من أي شخص آخر…
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“…نعم؟ أوه، نعم.”
— أخي. إنه جاهز~.
