Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 153

زمن إيفرين (1)
اعدادت القارئ
PDF

زمن إيفرين (1)

الفصل 153: زمن إيفرين (1)

“ما هذا الآن… هاه! هيه!”

كانت الثلوج تتساقط على الجزيرة العائمة، رغم أنها كانت ظاهرة سحرية أنشأها السحرة بشكل اصطناعي. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فإن العديد من المدمنين لن يعرفوا بتغير الوقت والفصول.

“ماذا تقصدين فجأة؟”

في وسط مدينة الجزيرة العائمة، كانت سيلفيا تخطو فوق الثلج منتظرة إيدنيك. كانت تخطو بشكل متعمد لتحدث صوتًا.

“أوه، هل تعلمين أن ديكولين نشر كتاباته بشكل خاص؟”

دينغ-آ-لينغ-!

“هل هذا صحيح؟ على أي حال، هل أنتِ جاهزة، صحيح؟”

في تلك اللحظة، انفتح باب متجر السحر مع رنين الجرس. خرجت إيدنيك وهي تحمل حقيبة ظهر، ثم ناولت سيلفيا صحيفة.

“لنذهب.”

“اقرئيها.”

“ماذا تقصد…”

أخذت سيلفيا الصحيفة بدون أن تنبس بكلمة، وعيناها الخاليتان من التعبير تجولتا على النص. كان ديكولين وجولي على الصفحات الأولى.

“…صحيح.”

“يقولون إن الطلاق في طور التنفيذ، لكن هناك الكثير من الشائعات. يقال إن ديكولين قتل كلًا من فيرون وروكفيل…”

“أخي… أو أظن أنك لم تعد كذلك.”

“لا.”

*****

هزت سيلفيا رأسها. ثم أشارت إلى جولي في الصحيفة.

عند تلك الكلمات، تنهدت جوزفين بعمق ثم تمتمت بابتسامة صغيرة.

“هذه المرأة غبية.”

“سآخذ هذه الغرفة! هذه غرفتي!”

“ماذا تقصدين فجأة؟”

نظرت في عينيها دون أن أنطق بكلمة. عيناها البيضاء النقية كانت تلمع كأنها زجاج. تلك العيون كانت تشبه عيون جولي.

“…”

ثم استدار، وكان الجزء السفلي من وجهه مرئيًا تحت غطاء الرأس، لكن إيفرين تمكنت من معرفة من هو بنظرة واحدة. ديكولين.

كانت سيلفيا تعرف ما فعله فيرون بديكولين. وما حدث بينهما. وكذلك، كم كان ديكولين يحب جولي. لكن هذه المرأة الغبية لم تكن تعلم ذلك، لم تكن تعلم أي شيء…

لم تعد القرية قرية. ظهر سوق مليء بالناس فجأة في قرية بسيطة كانت قبل قليل، وكان التجار والسكان يرتدون ملابس من الفراء يتفاوضون بصوت عالٍ حولها.

“انسِ الأمر.”

“ن-نعم…”

ردت سيلفيا بجفاء، فهزت إيدنيك كتفيها.

“سيلفيا. ألا تشعرين بالفضول أيضًا؟”

“هل هذا صحيح؟ على أي حال، هل أنتِ جاهزة، صحيح؟”

“ماذا؟”

“نعم. لكن-”

“أنتِ محقة. كان هناك بعض الارتباك في توقيتك. جئت إلى هنا من أجل ذلك.”

“ها هو ما طلبته.”

عند تلك الكلمات، تنهدت جوزفين بعمق ثم تمتمت بابتسامة صغيرة.

قدمت إيدنيك حجرًا لسيلفيا. كان الحجر يُسمى “اختبار ديكولين”. وما إن وزعه برج الإمبراطورية السحري على الجزيرة العائمة، حتى أصبح مشهورًا للغاية. كان بإمكانها معرفة ذلك بالنظر حولها الآن، حيث كان كل ساحر تقريبًا يحمل حجرًا مشابهًا. بل كان هناك حجر على الطاولات في المقاهي والمطاعم. حتى أنها لاحظت ساحرًا مغمى عليه عند إحدى الطاولات، والحجر بجانب رأسه.

“إنه ينتظر في دار البلدة، لكن….”

“همم. يا له من سيد في صناعة الموضة.”

“في هذه الأيام، كلما مر الوقت، أصبح أجمل….”

عند كلمات إيدنيك، نظرت سيلفيا إلى الحجر. لكن بمجرد غرس مانتها فيه ، تحرك الحجر.

“ما هذا؟”

“أوه، هل تعلمين أن ديكولين نشر كتاباته بشكل خاص؟”

“اقرئيها.”

رفعت سيلفيا رأسها.

هيه، هيه-!

“كتاباته.”

شرح لنا الضابط الذي كان يرشدنا. كان برجًا أسطوانيًا صغيرًا مكونًا من خمس طوابق. لكن بالنظر إلى أنه في الشمال، فقد كان طويلًا إلى حد ما بالمقارنة.

“نعم. هناك ضجة كبيرة بسبب ذلك. لقد نشرها بشكل خاص ولم تُطرح للعامة. أيضًا، لا أعتقد أنه سيتم بيعها نظرًا لطبيعة ديكولين. يقال إن مكتبة الجزيرة العائمة زادت من إجراءاتها الأمنية لحماية نسخها.”

“ماذا؟ إذا كنت الأصغر، عليك استخدام الغرفة الأصغر.”

“…زيادة الأمن.”

…وسقطت على الأرض، مصطدمة رأسها بالخشب.

“هناك خمسة كتب. يبدو أن هناك بعض السحرة الذين يفكرون بجدية في سرقة المكتبة.”

* * *

“…”

“ما هذا…”

عضت سيلفيا شفتها. كان الساحر ديكولين يحقق الكثير من الإنجازات في الجزيرة العائمة. نظريته تُعامل الآن كأنها ملكية في الجزيرة العائمة.

“ماذا حدث للتو في البلدة؟”

“سيلفيا. ألا تشعرين بالفضول أيضًا؟”

هزت سيلفيا رأسها. ثم أشارت إلى جولي في الصحيفة.

فكرت سيلفيا لفترة طويلة قبل أن تفتح فمها.

جلست في مكانها ونظرت من النافذة. كانت الأمطار الممزوجة بالثلج تتساقط مثل بتلات الزهور في الخارج.

“ربما يمكنني استعارتها.”

أومأت إيفرين برأسها مرارًا وتكرارًا، ولكن عندما تفحصت وجه الشاب قليلاً، اتسعت عيناها.

“ماذا تقصدين؟”

“ماذا؟”

“نظرية ديكولين.”

– وظهرت شرارات كهربائية مع ألم لاذع.

“همم؟”

“هل هذا… ما أردته؟”

استدارت سيلفيا على الفور وركضت نحو المكتبة. و وهي تسرع باستخدام السحر، لم تترك سوى صورة بعدية. لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى الطابق العاشر من ميجيسيون الجزيرة العائمة. كان هذا المكان يضم جميع الكتب في العالم—البنتا مول. اقتربت سيلفيا من أمين المكتبة عند مكتب المعلومات.

“ههه. لا تكذب أبدًا~.”

“لقد أتيتِ، الإثيريك سيلفيا.”

ثم لاحظت شابًا يمر بجوارها. لوحت إيفرين بيدها نحوه بسرعة. الشاب الذي بدا كعشاب اتجه نحوها ببطء.

أومأ برأسه وكأنه كان ينتظر. ثم ناولها أحد الكتب، مغلفًا بأختام مزدوجة وثلاثية.

“يقولون إن الطلاق في طور التنفيذ، لكن هناك الكثير من الشائعات. يقال إن ديكولين قتل كلًا من فيرون وروكفيل…”

「نظرية يوكلين: الجوهر」

◆ رصيد المتجر +2

“اقرئي بعناية. هذا العنصر مُصنف ككتاب من المستوى الثاني. أيضًا، هذه مذكرة من المونراك ديكولين إلى إثيريك سيلفيا.”

“أنت متأخرة خمس دقائق. عندما تعودين، قولي قبلها الساعة 6:05، وليست 6:00.”

ناولها أمين المكتبة قطعة صغيرة أخرى من الورق، تحتوي على جملة قصيرة مكتوبة بخط ديكولين الأنيق.

فوجئت إيفرين وسحبت يدها بسرعة. كانت تلوح بأصابعها لتتخلص من الماء، ثم نظرت إلى البركة.

[أتطلع إلى اليوم الذي تقتلينني فيه، سيلفيا.]

“…بروفيسور؟”

“ن-نعم…”

بلعت ريقها بصعوبة، وهي تشعر بالتوتر، وفتحت الباب ببطء.

*****

بانغ-!

وهكذا وصلنا إلى محطة مزار في الشمال. بمجرد أن وطأت قدماي المنصة المفتوحة، تشابكت إيفرين وألين بأذرعهما. نظرت حولي، وكان المنظر القاتم يرحب بي. لم يكن هناك شخص واحد في الأفق، وكانت الجبال الثلجية أمامنا بالكاد مرئية من خلال العاصفة الثلجية.

بصمت نظرت إلى البركة. انعكست صورة وجهها على سطح المياه.

“لا يوجد أحد هنا.”

“…؟”

“يبدو أن الجميع يمتنعون عن الخروج بسبب الشتاء.”

“شكرًا على المعلومات. إذًا-”

أوضح لنا الموصل.

“…زيادة الأمن.”

“لنذهب.”

“اقرئي بعناية. هذا العنصر مُصنف ككتاب من المستوى الثاني. أيضًا، هذه مذكرة من المونراك ديكولين إلى إثيريك سيلفيا.”

“…نعم.”

قدمت إيدنيك حجرًا لسيلفيا. كان الحجر يُسمى “اختبار ديكولين”. وما إن وزعه برج الإمبراطورية السحري على الجزيرة العائمة، حتى أصبح مشهورًا للغاية. كان بإمكانها معرفة ذلك بالنظر حولها الآن، حيث كان كل ساحر تقريبًا يحمل حجرًا مشابهًا. بل كان هناك حجر على الطاولات في المقاهي والمطاعم. حتى أنها لاحظت ساحرًا مغمى عليه عند إحدى الطاولات، والحجر بجانب رأسه.

خارج المنصة كانت هناك أربع خيول.

“لا، الأمور جيدة الآن. بالأمس سقط نجم شهاب في تلك الغابة-”

هيه، هيه-!

ذهب ديرنت إلى الحمام وهو يتثاءب، في حين رفعت إيفرين أكمامها.

عندما رأوا الخيول المضطربة، ابتلعت إيفرين وألين ريقيهما بصعوبة. فقد كانا يعانيان من مرض يُعرف بدوار الحركة…

ثم استدار، وكان الجزء السفلي من وجهه مرئيًا تحت غطاء الرأس، لكن إيفرين تمكنت من معرفة من هو بنظرة واحدة. ديكولين.

* * *

“ماذا؟”

المكان الذي وصلنا إليه كان حصن الشمال ريزنتال.

شعرت وكأن روحها كانت تغادر جسدها. ومع ذلك، كل التغيرات التي شهدتها إيفرين أثناء سيرها في القرية المتنامية أدت إلى إدراك واحد.

“يمكنكم البقاء هنا. نسميه برج السحر الصغير، لكنني أشعر بالحرج من تقديمه لك كأستاذ من برج السحر الإمبراطوري. إنه بعيد نوعًا ما عن ساحة التدريب، لذا يمكنك أن تبقى فيه مرتاحا.”

ردت سيلفيا بجفاء، فهزت إيدنيك كتفيها.

شرح لنا الضابط الذي كان يرشدنا. كان برجًا أسطوانيًا صغيرًا مكونًا من خمس طوابق. لكن بالنظر إلى أنه في الشمال، فقد كان طويلًا إلى حد ما بالمقارنة.

“لا بأس! أوه. كان هناك الكثير من الأعشاب الضارة هناك كعلف للماشية. سأطحنها لك!”

“أفهم.”

أخذت سيلفيا الصحيفة بدون أن تنبس بكلمة، وعيناها الخاليتان من التعبير تجولتا على النص. كان ديكولين وجولي على الصفحات الأولى.

“نعم. ارتاحوا من رحلتكم. مساعدوك أيضًا.”

“صحتها تتحسن. جولي تتغلب على الأمر بنفسها.”

عندما غادر الضابط، هرعت إيفرين، وألين، وديرنت إلى غرفهم. ابتسمت إيفرين بفرح.

“يبدو أن الجميع يمتنعون عن الخروج بسبب الشتاء.”

“سآخذ هذه الغرفة! هذه غرفتي!”

“أوه، هل تعلمين أن ديكولين نشر كتاباته بشكل خاص؟”

“ماذا؟ إذا كنت الأصغر، عليك استخدام الغرفة الأصغر.”

هيه، هيه-!

“ماذا؟ ألا تعرف شيئًا عن الموهبة؟ المساعد يحصل على الغرفة الأكبر، وبعدها أنا…”

“هذا صحيح. أوه، لا أقصد شيئًا عدوانيًا. لقد حددنا بداية ظاهرة سحرية في هذه المنطقة.”

تركتهم في الطابق الأول وصعدت إلى الأعلى. كان من الواضح أن المعدات الموضوعة هناك أُعدت بسرعة للسحرة القادمين في رحلة عمل. الطابق الثالث كان مختبرًا مجهزًا بأدوات متنوعة، بينما كان الطابق الرابع غرفة قراءة، أما الطابق الخامس فقد كان المكان المخصص لي. ولكن.

كانت الثلوج تتساقط على الجزيرة العائمة، رغم أنها كانت ظاهرة سحرية أنشأها السحرة بشكل اصطناعي. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فإن العديد من المدمنين لن يعرفوا بتغير الوقت والفصول.

“مرحبًا.”

بززز-!

كان هناك ضيف غير متوقع ينتظرني.

سألت إيفرين بصوت عالٍ. تراجع زوفان قليلاً وأجاب بتحفظ.

“أخي… أو أظن أنك لم تعد كذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

صوت واضح وابتسامة ناعمة. التقت عيناي بعيني جوزفين.

“ن-نعم…”

“ما الذي تفعلينه هنا؟”

*****

“أوه. لا شيء. فقط… جئت لأقدم لك تحذيرًا.”

“…؟”

ضحكت جوزفين برفق.

“يبدو أن الجميع يمتنعون عن الخروج بسبب الشتاء.”

“تحذير.”

كان هناك ضيف غير متوقع ينتظرني.

“هذا صحيح. أوه، لا أقصد شيئًا عدوانيًا. لقد حددنا بداية ظاهرة سحرية في هذه المنطقة.”

ركضت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه زوفان. ركضت على الطريق المغطى بالثلوج، مصدومة من المشاهد التي قابلتها.

أعطتني جوزفين بعض الصور. صورة لصاعقة حمراء، ثم شفق متلألئ، وذيل مذنب يسقط ثم يصعد.

“حسنًا. لا عجب. لقد أتيتِ مع ذلك البروفيسور.”

“حدث هذا كله قبل يومين.”

「نظرية يوكلين: الجوهر」

على وجه الخصوص، وكأنه الزمن يعاد، سقط المذنب وصعد مجددًا، صعد وسقط مرة أخرى، ثم اختفى مع التواء في الفضاء.

“آه!”

“… لا أعلم. يمكنك التغلب على أي شيء، لكن الأشخاص الجدد في الأسفل الذين لديهم حساسية تجاه السحر قد يتورطون.”

ظهرت ابتسامة على شفتي جوزفين، لكن في الوقت نفسه، نظرت إليّ بعينين صارمتين.

أومأت برأسي.

عندما رأوا الخيول المضطربة، ابتلعت إيفرين وألين ريقيهما بصعوبة. فقد كانا يعانيان من مرض يُعرف بدوار الحركة…

“شكرًا على المعلومات. إذًا-”

أخذت سيلفيا الصحيفة بدون أن تنبس بكلمة، وعيناها الخاليتان من التعبير تجولتا على النص. كان ديكولين وجولي على الصفحات الأولى.

“جولي بخير. لا تزال تكرهك.”

كان هناك ضيف غير متوقع ينتظرني.

“…”

استدارت سيلفيا على الفور وركضت نحو المكتبة. و وهي تسرع باستخدام السحر، لم تترك سوى صورة بعدية. لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى الطابق العاشر من ميجيسيون الجزيرة العائمة. كان هذا المكان يضم جميع الكتب في العالم—البنتا مول. اقتربت سيلفيا من أمين المكتبة عند مكتب المعلومات.

ظهرت ابتسامة على شفتي جوزفين، لكن في الوقت نفسه، نظرت إليّ بعينين صارمتين.

كريك-

“صحتها تتحسن. جولي تتغلب على الأمر بنفسها.”

“… هناك.”

“أنا سعيد بذلك.”

فكرت سيلفيا لفترة طويلة قبل أن تفتح فمها.

وضعت جوزفين يدها على خدها وأمالت رأسها.

عندما رأوا الخيول المضطربة، ابتلعت إيفرين وألين ريقيهما بصعوبة. فقد كانا يعانيان من مرض يُعرف بدوار الحركة…

“إنه أمر مذهل، أخي. لم أعتقد أنه سيكون كما قلت تمامًا…”

دار البلدة. عندما رأتها هذا الصباح، كانت مجرد كوخ. لكن فجأة، أصبحت أكبر. شعرت إيفرين بالارتباك، لكنها ركزت الآن على العثور على البروفيسور وهي تمسك بمقبض الباب.

“ألم أخبرك؟ أنا لا أكذب.”

“ماذا حدث للتو في البلدة؟”

“ههه. لا تكذب أبدًا~.”

“…نعم.”

نظرت إلي مجددًا وضحكت بمرح.

كانت الثلوج تتساقط على الجزيرة العائمة، رغم أنها كانت ظاهرة سحرية أنشأها السحرة بشكل اصطناعي. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فإن العديد من المدمنين لن يعرفوا بتغير الوقت والفصول.

“هل هذا… ما أردته؟”

“حدث هذا كله قبل يومين.”

“… ”

وجدت بركة غامضة. بدت وكأنها حفرت بعمق وسط مجموعة من الشجيرات. كانت المياه تتلألأ كنجمة، وكانت مانا صافية تتصاعد منها. أمالت إيفرين رأسها واقتربت لتفحص البركة عن قرب.

نظرت في عينيها دون أن أنطق بكلمة. عيناها البيضاء النقية كانت تلمع كأنها زجاج. تلك العيون كانت تشبه عيون جولي.

ردت سيلفيا بجفاء، فهزت إيدنيك كتفيها.

“أريد أن تعيش جولي.”

“لنذهب.”

عند تلك الكلمات، تنهدت جوزفين بعمق ثم تمتمت بابتسامة صغيرة.

*****

“أنت أيضًا تحب جولي بقدر ما أحبها أنا.”

“أوه، هل تعلمين أن ديكولين نشر كتاباته بشكل خاص؟”

[مصير الشرير: انقراض متغير الموت]

دار البلدة. عندما رأتها هذا الصباح، كانت مجرد كوخ. لكن فجأة، أصبحت أكبر. شعرت إيفرين بالارتباك، لكنها ركزت الآن على العثور على البروفيسور وهي تمسك بمقبض الباب.

◆ رصيد المتجر +2

“البروفيسور؟”

انقراض متغير الموت؟ كان تلك جملة لم أرها من قبل. ربما كان يعني أن نية جوزفين لقتلي قد اختفت تمامًا… هل يمكن أن يعني ذلك أن هذه السايكوباتية المتشككة أصبحت تثق بي أخيرًا؟

رأى ديكولين صدمتها، ثم ابتسم بوداعة.

“سأغادر الآن. لكن إن حدث أي شيء، لا تتردد في الاتصال بي في أي وقت~.”

المكان الذي وصلنا إليه كان حصن الشمال ريزنتال.

وضعت جوزفين كرة بلورية على الطاولة ثم اختفت مثل الظل.

“لقد أتيتِ، الإثيريك سيلفيا.”

“…”

دينغ-آ-لينغ-!

جلست في مكانها ونظرت من النافذة. كانت الأمطار الممزوجة بالثلج تتساقط مثل بتلات الزهور في الخارج.

“ماذا حدث للتو في البلدة؟”

* * *

ولكن، كان الأمر غريبًا… الطريق كان مختلفًا. لم يكن هذا هو المسار الذي سلكته للتو. أولاً، كان الثلج قد تراكم أكثر بكثير مما كان عليه قبل عشر دقائق، وكان الطقس أبرد بكثير. لم تكن تعرف كيف تعبر عن ذلك أكثر، لكن الأمر كان غريبًا.

في اليوم التالي استيقظت إيفرين في الصباح الباكر لتنظر من النافذة إلى الظلام، لكنها شعرت بشكل غريب بالانتعاش. كان السحر يفيض منها.

ولكن، كان الأمر غريبًا… الطريق كان مختلفًا. لم يكن هذا هو المسار الذي سلكته للتو. أولاً، كان الثلج قد تراكم أكثر بكثير مما كان عليه قبل عشر دقائق، وكان الطقس أبرد بكثير. لم تكن تعرف كيف تعبر عن ذلك أكثر، لكن الأمر كان غريبًا.

“ماذا؟”

دينغ-آ-لينغ-!

ارتفعت كرة من النار من يدها. كان هذا أبسط سحر يمكن استخدامه لاختبار حالة الساحر، ومن خلاله أدركت أن تركيزها وقوتها كانا استثنائيين في هذا اليوم.

ظهر ديرنت بتعبير نعسان. فرك عينيه.

“…ليف، ماذا تفعلين؟”

“لا يمكن…”

ظهر ديرنت بتعبير نعسان. فرك عينيه.

“ماذا تقصد…”

“أوه، ديرنت. أنت نشيط على غير العادة اليوم.”

“هاه؟”

“…نعم.”

خارج المنصة كانت هناك أربع خيول.

“أوه، صحيح. من المفترض أن نعمل على الدعم العام اليوم، أليس كذلك؟”

ردت سيلفيا بجفاء، فهزت إيدنيك كتفيها.

“…صحيح.”

“…؟”

ذهب ديرنت إلى الحمام وهو يتثاءب، في حين رفعت إيفرين أكمامها.

“ن-نعم…”

“هذه الطاقة المتدفقة أمر جيد!”

“…بروفيسور؟”

توجهت إلى الناس الذين تجمعوا حولها.

“انسِ الأمر.”

“هل هناك شيء آخر؟”

“سآخذ هذه الغرفة! هذه غرفتي!”

“لا، الأمور جيدة الآن. بالأمس سقط نجم شهاب في تلك الغابة-”

“ما الذي تفعلينه هنا؟”

“لا بأس! أوه. كان هناك الكثير من الأعشاب الضارة هناك كعلف للماشية. سأطحنها لك!”

“…؟”

تحركت إيفرين بحيوية. وفي تلك اللحظة، عندما كانت على وشك الدخول إلى الغابة لتنظيف كومة الأعشاب الضارة—

دار البلدة. عندما رأتها هذا الصباح، كانت مجرد كوخ. لكن فجأة، أصبحت أكبر. شعرت إيفرين بالارتباك، لكنها ركزت الآن على العثور على البروفيسور وهي تمسك بمقبض الباب.

“هاه؟”

نظرت في عينيها دون أن أنطق بكلمة. عيناها البيضاء النقية كانت تلمع كأنها زجاج. تلك العيون كانت تشبه عيون جولي.

وجدت بركة غامضة. بدت وكأنها حفرت بعمق وسط مجموعة من الشجيرات. كانت المياه تتلألأ كنجمة، وكانت مانا صافية تتصاعد منها. أمالت إيفرين رأسها واقتربت لتفحص البركة عن قرب.

ثم لاحظت شابًا يمر بجوارها. لوحت إيفرين بيدها نحوه بسرعة. الشاب الذي بدا كعشاب اتجه نحوها ببطء.

“ما هذا…؟”

عند كلمات إيدنيك، نظرت سيلفيا إلى الحجر. لكن بمجرد غرس مانتها فيه ، تحرك الحجر.

بصمت نظرت إلى البركة. انعكست صورة وجهها على سطح المياه.

ثم استدار، وكان الجزء السفلي من وجهه مرئيًا تحت غطاء الرأس، لكن إيفرين تمكنت من معرفة من هو بنظرة واحدة. ديكولين.

“في هذه الأيام، كلما مر الوقت، أصبح أجمل….”

“… ”

أحم! على أي حال، كان لون البركة وضوءها جميلين للغاية لدرجة أنها مدت يدها دون أن تدرك. اليد التي داخل البركة واليد التي خارجها تلامستا-

“آه…”

بززز-!

“انسِ الأمر.”

– وظهرت شرارات كهربائية مع ألم لاذع.

دار البلدة. عندما رأتها هذا الصباح، كانت مجرد كوخ. لكن فجأة، أصبحت أكبر. شعرت إيفرين بالارتباك، لكنها ركزت الآن على العثور على البروفيسور وهي تمسك بمقبض الباب.

“آه!”

عند كلمات إيدنيك، نظرت سيلفيا إلى الحجر. لكن بمجرد غرس مانتها فيه ، تحرك الحجر.

فوجئت إيفرين وسحبت يدها بسرعة. كانت تلوح بأصابعها لتتخلص من الماء، ثم نظرت إلى البركة.

“أخي… أو أظن أنك لم تعد كذلك.”

“ما هذا؟”

“…”

هل يجب أن تسأل البروفيسور؟ ربما تكون هذه البركة ظاهرة مرتبطة بالمانا. فكرت إيفرين في ذلك وعادت من حيث أتت.

وجدت بركة غامضة. بدت وكأنها حفرت بعمق وسط مجموعة من الشجيرات. كانت المياه تتلألأ كنجمة، وكانت مانا صافية تتصاعد منها. أمالت إيفرين رأسها واقتربت لتفحص البركة عن قرب.

“…؟”

لكن تاك الابتسامة كانت أكثر صدمة لها، بصراحة أكثر من الموقف السحري الحالي، مما جعل إيفرين تفقد وعيها للحظة.

ولكن، كان الأمر غريبًا… الطريق كان مختلفًا. لم يكن هذا هو المسار الذي سلكته للتو. أولاً، كان الثلج قد تراكم أكثر بكثير مما كان عليه قبل عشر دقائق، وكان الطقس أبرد بكثير. لم تكن تعرف كيف تعبر عن ذلك أكثر، لكن الأمر كان غريبًا.

“ألم أخبرك؟ أنا لا أكذب.”

“ما هذا الآن… هاه! هيه!”

“الساحرة التي رأيتها في الماضي. لم تتقدمي في السن على الإطلاق.”

ثم لاحظت شابًا يمر بجوارها. لوحت إيفرين بيدها نحوه بسرعة. الشاب الذي بدا كعشاب اتجه نحوها ببطء.

لكن تاك الابتسامة كانت أكثر صدمة لها، بصراحة أكثر من الموقف السحري الحالي، مما جعل إيفرين تفقد وعيها للحظة.

“نعم. تفضلي.”

عضت سيلفيا شفتها. كان الساحر ديكولين يحقق الكثير من الإنجازات في الجزيرة العائمة. نظريته تُعامل الآن كأنها ملكية في الجزيرة العائمة.

“ماذا حدث للتو في البلدة؟”

تركتهم في الطابق الأول وصعدت إلى الأعلى. كان من الواضح أن المعدات الموضوعة هناك أُعدت بسرعة للسحرة القادمين في رحلة عمل. الطابق الثالث كان مختبرًا مجهزًا بأدوات متنوعة، بينما كان الطابق الرابع غرفة قراءة، أما الطابق الخامس فقد كان المكان المخصص لي. ولكن.

“ماذا حدث؟”

تابعت إيفرين السير. لسبب ما، شعرت بالخجل، وسحبت يديها إلى صدرها. لم تكن دار البلدة التي ذكرها زوفان بعيدة.

“نعم.”

بلعت ريقها بصعوبة، وهي تشعر بالتوتر، وفتحت الباب ببطء.

أومأت إيفرين برأسها مرارًا وتكرارًا، ولكن عندما تفحصت وجه الشاب قليلاً، اتسعت عيناها.

“ما هذا…؟”

“هاه؟”

بززز-!

“ما الخطب؟”

“ها هو ما طلبته.”

“لا يمكن…”

ركضت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه زوفان. ركضت على الطريق المغطى بالثلوج، مصدومة من المشاهد التي قابلتها.

كان أطول منها وشابًا في العشرينات من عمره. ومع ذلك، كان ذلك الوجه الشاب واحدًا رأته مؤخرًا…

“هذا صحيح. أوه، لا أقصد شيئًا عدوانيًا. لقد حددنا بداية ظاهرة سحرية في هذه المنطقة.”

“هل أنت زوفان؟”

“…صحيح.”

“همم؟ كيف تعرفين اسمي… أوه~.”

قدمت إيدنيك حجرًا لسيلفيا. كان الحجر يُسمى “اختبار ديكولين”. وما إن وزعه برج الإمبراطورية السحري على الجزيرة العائمة، حتى أصبح مشهورًا للغاية. كان بإمكانها معرفة ذلك بالنظر حولها الآن، حيث كان كل ساحر تقريبًا يحمل حجرًا مشابهًا. بل كان هناك حجر على الطاولات في المقاهي والمطاعم. حتى أنها لاحظت ساحرًا مغمى عليه عند إحدى الطاولات، والحجر بجانب رأسه.

بدا أن الشاب تعرف على إيفرين.

أومأت إيفرين برأسها مرارًا وتكرارًا، ولكن عندما تفحصت وجه الشاب قليلاً، اتسعت عيناها.

“الساحرة التي رأيتها في الماضي. لم تتقدمي في السن على الإطلاق.”

بدا أن الشاب تعرف على إيفرين.

“ماذا تقصد…”

“أريد أن تعيش جولي.”

“حسنًا. لا عجب. لقد أتيتِ مع ذلك البروفيسور.”

“أفهم.”

“البروفيسور؟”

لكن تاك الابتسامة كانت أكثر صدمة لها، بصراحة أكثر من الموقف السحري الحالي، مما جعل إيفرين تفقد وعيها للحظة.

“نعم. كان هناك بروفيسور جاء معكِ في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

“نعم.”

“أين؟!”

“يقولون إن الطلاق في طور التنفيذ، لكن هناك الكثير من الشائعات. يقال إن ديكولين قتل كلًا من فيرون وروكفيل…”

سألت إيفرين بصوت عالٍ. تراجع زوفان قليلاً وأجاب بتحفظ.

“هناك خمسة كتب. يبدو أن هناك بعض السحرة الذين يفكرون بجدية في سرقة المكتبة.”

“إنه ينتظر في دار البلدة، لكن….”

نظرت إلي مجددًا وضحكت بمرح.

ركضت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه زوفان. ركضت على الطريق المغطى بالثلوج، مصدومة من المشاهد التي قابلتها.

توجهت إلى الناس الذين تجمعوا حولها.

“ما هذا…”

“هل هناك شيء آخر؟”

لم تعد القرية قرية. ظهر سوق مليء بالناس فجأة في قرية بسيطة كانت قبل قليل، وكان التجار والسكان يرتدون ملابس من الفراء يتفاوضون بصوت عالٍ حولها.

رفعت سيلفيا رأسها.

“ما هذا؟”

“ها هو ما طلبته.”

تابعت إيفرين السير. لسبب ما، شعرت بالخجل، وسحبت يديها إلى صدرها. لم تكن دار البلدة التي ذكرها زوفان بعيدة.

“ماذا تقصدين؟”

“… هناك.”

“نعم. كان هناك بروفيسور جاء معكِ في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

دار البلدة. عندما رأتها هذا الصباح، كانت مجرد كوخ. لكن فجأة، أصبحت أكبر. شعرت إيفرين بالارتباك، لكنها ركزت الآن على العثور على البروفيسور وهي تمسك بمقبض الباب.

“لقد أتيتِ، الإثيريك سيلفيا.”

غولب-

رأى ديكولين صدمتها، ثم ابتسم بوداعة.

بلعت ريقها بصعوبة، وهي تشعر بالتوتر، وفتحت الباب ببطء.

“أين؟!”

كريك-

“ماذا تقصد…”

من خلال الفجوة في الباب المفتوح، رأت رجلاً يرتدي رداءً أسود جالسًا على كرسي يقرأ كتابًا. كان المصباح يضيئه، وإيفرين…

“ربما يمكنني استعارتها.”

“…بروفيسور؟”

أومأ برأسه وكأنه كان ينتظر. ثم ناولها أحد الكتب، مغلفًا بأختام مزدوجة وثلاثية.

ثم استدار، وكان الجزء السفلي من وجهه مرئيًا تحت غطاء الرأس، لكن إيفرين تمكنت من معرفة من هو بنظرة واحدة. ديكولين.

“إيه؟”

رفع أكمامه بوجه جاد وضرب ساعته.

عضت سيلفيا شفتها. كان الساحر ديكولين يحقق الكثير من الإنجازات في الجزيرة العائمة. نظريته تُعامل الآن كأنها ملكية في الجزيرة العائمة.

“كان ينبغي أن تخبريني بالوقت المحدد، إيفرين.”

“أوه، هل تعلمين أن ديكولين نشر كتاباته بشكل خاص؟”

“نعم؟ ما هذا…”

“أوه. لا شيء. فقط… جئت لأقدم لك تحذيرًا.”

“الساعة 6:05 مساءً.”

كريك-

خلع ديكولين غطاء رداءه. كان كما هو دائمًا، أنيقًا.

“… ”

“أنت متأخرة خمس دقائق. عندما تعودين، قولي قبلها الساعة 6:05، وليست 6:00.”

سألت إيفرين بصوت عالٍ. تراجع زوفان قليلاً وأجاب بتحفظ.

“…؟”

هيه، هيه-!

حركت إيفرين شفتيها دون صوت مرة تلو الأخرى وفي النهاية أمالت رأسها.

ثم لاحظت شابًا يمر بجوارها. لوحت إيفرين بيدها نحوه بسرعة. الشاب الذي بدا كعشاب اتجه نحوها ببطء.

“إيه؟”

شعرت وكأن روحها كانت تغادر جسدها. ومع ذلك، كل التغيرات التي شهدتها إيفرين أثناء سيرها في القرية المتنامية أدت إلى إدراك واحد.

شعرت وكأن روحها كانت تغادر جسدها. ومع ذلك، كل التغيرات التي شهدتها إيفرين أثناء سيرها في القرية المتنامية أدت إلى إدراك واحد.

…وسقطت على الأرض، مصطدمة رأسها بالخشب.

الوقت.

في وسط مدينة الجزيرة العائمة، كانت سيلفيا تخطو فوق الثلج منتظرة إيدنيك. كانت تخطو بشكل متعمد لتحدث صوتًا.

“لا يمكن.”

ظهر ديرنت بتعبير نعسان. فرك عينيه.

والمستقبل. أومأ ديكولين برأسه، جبينه مجعد قليلاً كما لو أنها أدركت ذلك متأخرة.

“نعم. تفضلي.”

“أنتِ محقة. كان هناك بعض الارتباك في توقيتك. جئت إلى هنا من أجل ذلك.”

ركضت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه زوفان. ركضت على الطريق المغطى بالثلوج، مصدومة من المشاهد التي قابلتها.

رأى ديكولين صدمتها، ثم ابتسم بوداعة.

عند كلمات إيدنيك، نظرت سيلفيا إلى الحجر. لكن بمجرد غرس مانتها فيه ، تحرك الحجر.

“آه…”

عضت سيلفيا شفتها. كان الساحر ديكولين يحقق الكثير من الإنجازات في الجزيرة العائمة. نظريته تُعامل الآن كأنها ملكية في الجزيرة العائمة.

لكن تاك الابتسامة كانت أكثر صدمة لها، بصراحة أكثر من الموقف السحري الحالي، مما جعل إيفرين تفقد وعيها للحظة.

“اقرئيها.”

بانغ-!

“همم؟ كيف تعرفين اسمي… أوه~.”

…وسقطت على الأرض، مصطدمة رأسها بالخشب.

ظهر ديرنت بتعبير نعسان. فرك عينيه.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“اقرئيها.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تابعت إيفرين السير. لسبب ما، شعرت بالخجل، وسحبت يديها إلى صدرها. لم تكن دار البلدة التي ذكرها زوفان بعيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط