النمر (3)
الفصل 173: النمر. (3)
“حسنًا، حسنًا~.”
“سأتقدم للأمام.”
ضحكت لوينا قليلاً. فحدقت بها.
كلمات ديكولين جعلت قاعة المؤتمرات تصمت فجأة. فتح الفرسان الإمبراطوريون أعينهم واتجهوا بنظراتهم حوله بذهول. لماذا قال ديكولين ذلك؟ بعد كل شيء، الساحر ليس مخصصًا لمواجهة النمر.
كان بإمكانه كتابة رسالة. أو التحدث عبر البلورة السحرية. لم يكن من واجب الحاكم أن يتخذ قرارات خطيرة كهذه دون تقديم أي تقارير.
وبينما كانوا يبتلعون ريقهم بصعوبة، كان ديريك هو من كسر الصمت.
وضع ديكولين إصبعه على الملف الموجود على الطاولة.
“لـ… لكن أستاذ، أنت المسؤول عن ريكروداك-”
“كم تعتقد أنني استثمرت في ريكروداك؟ لم أنفق هذا المال لأهرب من نمر.”
“لهذا السبب سأتقدم.”
“أوه.”
ابتسم ديكولين.
“إذا كان الإقناع ممكن، فسيكون ذلك أفضل.”
“كم تعتقد أنني استثمرت في ريكروداك؟ لم أنفق هذا المال لأهرب من نمر.”
لا. الاحتمال كان جيدًا بما يكفي. إذا تعرض لإصابة خطيرة أثناء قتاله مع ذلك النمر، فإنها بمرور الوقت ستتفاقم حتى…
“…لكن ما زال. ليس مجرد نمر، إنه نمر عظيم… هذا…”
تجهمت سيلفيا ودفنت نفسها في كرسيها مستخدمة الرياح. لكنها لم تراقب ديكولين هذه المرة. كانت تراقب فقط ما يحدث في ريكروداك البعيدة.
جولي، جوين، وسيريو، كانت ردود أفعالهم مختلفة تجاه تصرفات ديكولين.
وبينما كانوا يبتلعون ريقهم بصعوبة، كان ديريك هو من كسر الصمت.
“أعلم. إذا كان النمر يمكنه تمزيق قرية، فالنمر العظيم يمكنه تدمير مدينة. لكن، لا أهتم بعدد القرويين الذين يموتون في الجبل.”
“حسنًا، حسنًا~.”
قبضت جولي قبضتيها عند كلمات الأستاذ.
صوفيان، التي كانت تعمل كالمعتاد، وجدت تقريرًا من الشمال.
“الناس في الجبال الشمالية لديهم كبرياء لا قيمة له سوى دفعهم الي الموت. لذا لا تكرهوني إذا تركتهم يموتون.”
أومأت برأسي. ثم نظرت من نافذة القصر. في ساحة التدريب العسكري لريكروداك، كانت جولي تتدرب بمساعدة ريلي ضد سيريو. كانت الشائعات قد انتشرت بأنها غاضبة بسبب ما قلته الليلة الماضية.
هتفت جوين وكأنها مذهولة، بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه سيريو.
ثم نظت ألين نحوي.
“والسجناء الذين يجب أن يقضوا حياتهم هنا في ريكروداك… أود أن أتركهم جميعًا يموتون الآن، لكن…”
“إسحاق… لا.”
وضع ديكولين إصبعه على الملف الموجود على الطاولة.
“يمكنني أن أعلمكِ قليلاً. المشاركة لا تقلل من المعرفة. لكن، لماذا يهتم فارس بالأسهم؟”
“عندما تغادر جلالتها في حملة في المستقبل، سيصبح هذا المكان نقطة استراتيجية لها. سيصبح معسكرها الأساسي.”
“…لكن ما زال. ليس مجرد نمر، إنه نمر عظيم… هذا…”
صُدم الفرسان الإمبراطوريون مرة أخرى عندما ذُكرت جلالتها.
“هذا ليس لهؤلاء السجناء الذين يمكن الاستغناء عنهم أو القرويين الطفيليين على الحاجز. إنه من أجل جلالتها.”
“هذا ليس لهؤلاء السجناء الذين يمكن الاستغناء عنهم أو القرويين الطفيليين على الحاجز. إنه من أجل جلالتها.”
“اخرجي.”
نظر ديكولين في وجوه كل من الفرسان. ثم هز رأسه وكأنه يسخر منهم أو يضحك.
“…لكن ما زال. ليس مجرد نمر، إنه نمر عظيم… هذا…”
“ولكن يبدو أنكم خائفون من النمر، لذا سأتقدم.”
“أرى.”
“لا، أنا أيضًا-”
“هذا ليس لهؤلاء السجناء الذين يمكن الاستغناء عنهم أو القرويين الطفيليين على الحاجز. إنه من أجل جلالتها.”
“انس الأمر.”
كانت ذراع لوينا ملفوفة بجبيرة. كان ذلك نتيجة إصابة تعرضت لها أثناء عملها في الاستطلاع.
رفعت جولي يدها، لكن عيون ديكولين الباردة أسكتتها بنظرة قاسية.
بغض النظر عما يحدث لديكولين، سواء تعرض لإصابة قاتلة أثناء قتاله ضد النمر العظيم، أو ذبل تدريجيًا، يمكنه أن يعتني بنفسه…
“المصابون يجب أن يصمتوا ويختفوا.”
لذلك، لم يكن على صوفيان أن تقلق بشأن الأمر؛ كان الأمر ببساطة سخيفًا…
*****
انحنى ألين برأسه بعمق. شعرت أن رد فعله غير عادي.
عادت سيلفيا إلى جزيرتها. إدنيك، التي كانت تدرس السحر على الطاولة، ابتسمت فور أن لاحظت عودتها. بدت سيلفيا متجهمة.
سمعت صوتًا حادًا لاصطدام المعادن ليس بعيدًا. رفعت بريميين عينيها باحثة.
“مرحبًا أيتها الصغيرة، ألم يكن لديك شيء لتقوليه لديكولين؟”
أغلقت بريميين الكتاب دون أن تقول شيئًا. ثم حرّكت ساقيها ومدّت رقبتها لتنظر إلى جولي.
“لقد أرسلت له ملاحظة.”
“كيف… هذا؟”
أجابت سيلفيا باختصار. كان محتوى الملاحظة التي أرسلتها إلى ديكولين هو: “الاستاذ المساعد ألين وبريميين هما من دماء الشياطين.”
“…لقد أدركت متأخرًا أنه لحماية شعبي، أحتاج إلى المال.”
“هل تعتقدين أنه سيصدق ذلك إذا تركتِه بدون دليل؟”
“هل تعرفين الأسهم جيدًا؟”
“إذا لم يفعل، فهذه مشكلته.”
لن يكون خسارة إذا تقربت من جولي باستخدام معرفتها. بالإضافة إلى ذلك، كانت خطيبة ديكولين السابقة، لذا كانت تمتلك بعض القيمة. بريميين كانت مدينة للشمال، وخاصة لعائلة فريدين.
جلست سيلفيا في كرسيها الهزاز. اقترب منها الصقر السريع والدب الباندا للترحيب بعودتها. وضعت إدنيك يدها على خصرها وهي تراقب.
كانت كلماتها تحمل بعض المشاعر المعقدة. فكرت بريميين في الأمر. لم يكن الوضع مناسبًا لتجاهل رسالة ألين لتعليم شخص ما عن الأسهم، لكن…
“إذًا، ماذا ستفعلين الآن؟ هل ستراقبين ديكولين مرة أخرى؟”
“لقد جن فجأة.”
“لن أراقبه بعد الآن.”
“لماذا هو مثير للشفقة؟”
“…هل هذا صحيح؟ إذًا لماذا تبدين هكذا؟”
صوفيان صرّت على أسنانها. بشكل غريب، بدأت جبهتها تشعر بالدفء. كان ذلك نذيرًا جسديًا لم تكن متأكدة من كيفية تفسيره.
“…”
“كيف… هذا؟”
لم تقل سيلفيا شيئًا. لكن ما رأته للتو كان يلاحق تفكيرها باستمرار. كان ديكولين يعتني بإيفرين. إيفرين كانت يعتنى بها بواسطة ديكولين. شعرت سيلفيا بغرابة.
سمعت صوتًا حادًا لاصطدام المعادن ليس بعيدًا. رفعت بريميين عينيها باحثة.
إيفرين المتعجرفة. إيفرين التي أصيبت بشكل أحمق. لماذا كان يجب أن تُصاب؟ لقد قالت إنها ستحل المشكلة بنفسها، إذًا لماذا كانت تتلقى المساعدة؟
جولانغ لم يقل شيئًا. تظاهر بأنه لم يسمع شيئًا وضغط جبهته على الأرض.
“…”
“الناس في الجبال الشمالية لديهم كبرياء لا قيمة له سوى دفعهم الي الموت. لذا لا تكرهوني إذا تركتهم يموتون.”
“أنتِ تغارين.”
“سأتقدم للأمام.”
“لا، لست كذلك.”
أومأت صوفيان تجاه جولانغ.
أدارت سيلفيا رأسها لتنظر إلى وجه إدنيك المبتسم.
“…لقد أدركت متأخرًا أنه لحماية شعبي، أحتاج إلى المال.”
“حسنًا.”
“والسجناء الذين يجب أن يقضوا حياتهم هنا في ريكروداك… أود أن أتركهم جميعًا يموتون الآن، لكن…”
“لست كذلك. لماذا سأغار من إيفرين؟”
…
“حسنًا، حسنًا~.”
ثم نظت ألين نحوي.
“…إدنيك غبية.”
هل كان هذا ما يعنيه وجود معايير مزدوجة؟
تجهمت سيلفيا ودفنت نفسها في كرسيها مستخدمة الرياح. لكنها لم تراقب ديكولين هذه المرة. كانت تراقب فقط ما يحدث في ريكروداك البعيدة.
“إنه سر.”
*****
“لا، أنا أيضًا-”
انتشرت الشائعات بسرعة في الشمال عن ظهور نمر عظيم. ومع ذلك، فإن القرويين الذين يعيشون في الجوار لم يخططوا للإخلاء.
“لست كذلك. لماذا سأغار من إيفرين؟”
“ما رأيك؟”
“أنا أيضًا لا أندفع دون خطة للفوز.”
كانت ذراع لوينا ملفوفة بجبيرة. كان ذلك نتيجة إصابة تعرضت لها أثناء عملها في الاستطلاع.
كان هناك شخير من الأريكة في المكتب. نظرت إليها بعينين ضيقتين. كانت بريميين تحتضن المدفأة وهي نائمة براحة.
“إنه مثير للشفقة. إنه أمر فظيع.”
“نعم، شكرًا لكِ، جلالتك.”
“السكان؟”
توقفت بريميين للحظة، ثم نظرت حولها وأدخلت الورقة في فمها.
أومأت برأسي. ثم نظرت من نافذة القصر. في ساحة التدريب العسكري لريكروداك، كانت جولي تتدرب بمساعدة ريلي ضد سيريو. كانت الشائعات قد انتشرت بأنها غاضبة بسبب ما قلته الليلة الماضية.
“…”
“لماذا هو مثير للشفقة؟”
جولي وسيريو كانا يتدربان على المبارزة .
“…إنه مثير للشفقة لأنهم لا يغادرون ويستعدون للموت. إنه فظيع أن الحاجز الداخلي لا يمكنه حمايتهم.”
“…” حتى ان كان سينكسر، فإنه لن ينحني ولن يتخلى عن شيء يريده. ان شخصية ديكولين كانت مزيجًا من القناعة والإيمان والكبرياء، لذا لم يكن هناك شيء يوقفه.
“هاها.”
“لقد جن فجأة.”
ضحكت لوينا قليلاً. فحدقت بها.
مضغ—
“ماذا تضحكين عليه؟”
“هل تعتقدين أنه سيصدق ذلك إذا تركتِه بدون دليل؟”
“حتى الرئيس لن يتخلى عن الأمر. إنه شيء ثمين للرئيس، أكثر من أي شخص آخر. أليس كذلك؟”
تغير تعبير جولي إلى مرارة عند سؤال بريميين.
“…”
حتى ان كان سينكسر، فإنه لن ينحني ولن يتخلى عن شيء يريده. ان شخصية ديكولين كانت مزيجًا من القناعة والإيمان والكبرياء، لذا لم يكن هناك شيء يوقفه.
نادَت صوفيان جولانغ.
هل كان هذا ما يعنيه وجود معايير مزدوجة؟
“…لم يخبرني بكلمة واحدة.”
“اخرجي.”
لذلك، لم يكن على صوفيان أن تقلق بشأن الأمر؛ كان الأمر ببساطة سخيفًا…
“سأفعل. لكن هناك شخص آخر بالخارج، رئيس؟”
صوفيان أومأت برأسها.
ابتسمت لوينا بشكل مشرق وفتحت الباب. خلفه كانت الأستاذ المساعد ألين. انحنى بتردد للوينا.
“إنه مثير للشفقة. إنه أمر فظيع.”
“تفضلي بالدخول. سأكون قد انتهيت قريبًا.”
“شكرًا لكِ! سأبذل قصارى جهدي للتعلم.”
“نعم، نعم…”
“هل تعرفين الأسهم جيدًا؟”
تردد ألين وهو يخطو إلى الداخل. نظر إلى وجهها بعناية، ملاحظا قلقها.
“…”
“هل سيكون الأمر على ما يرام…؟”
“لا، لست كذلك.”
نظر إليّ وتحدث ببطء.
“أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا، لكن… هناك الكثير من الفرسان العظماء في الشمال… لكن لا أعتقد أنه يجب أن يفعل ذلك بنفسه.”
“ماذا تقصد؟”
فكرت أثناء القراءة. قالت ألين إن ديكولين تلقى معلومات، لكنها لم تعرف نوعها أو من أين جاءت. شعرت بريميين بالارتباك الشديد. هل سيصدقها ديكولين أم لا؟ أو هل كان هناك حاجة للتصديق أو عدم التصديق؟
“أستاذ، ذلك… النمر العظيم… إنه ذكي وماكر….”
كان هناك شخير من الأريكة في المكتب. نظرت إليها بعينين ضيقتين. كانت بريميين تحتضن المدفأة وهي نائمة براحة.
النمر العظيم كان يعرف كيفية القتال، لن يسمح لأي شخص بمحاصرته، ولم يكن يتصرف بتهور. بمعنى آخر، لن يقاتل مائة فارس في وقت واحد. لذلك، يجب تجنيد عدد قليل فقط من الناس لصيد النمر.
“إذا لم يفعل، فهذه مشكلته.”
“سيكون الأمر صعبًا.”
إيفرين المتعجرفة. إيفرين التي أصيبت بشكل أحمق. لماذا كان يجب أن تُصاب؟ لقد قالت إنها ستحل المشكلة بنفسها، إذًا لماذا كانت تتلقى المساعدة؟
حتى الآن، ما زلت أشعر بروحه خلف الحاجز. كان هذا تحذيرًا، وكان ينتظر.
“انسِ الأمر! لم يخبرني بكلمة واحدة، لذلك على هذا الوغد الملعون أن يتدبر أمره بنفسه. اخرج!”
“إذا كان الإقناع ممكن، فسيكون ذلك أفضل.”
ابتسم ديكولين.
لم ينفذوا أي مهمة سوى الاستطلاع. ومع ذلك، كما أكدت من خلال خشب الصلب الخاص بي بالخارج، كان النمر العظيم يقتل كل ما دخل إلى أراضيه، سواء أكان بشريًا أم وحشًا.
“…” حتى ان كان سينكسر، فإنه لن ينحني ولن يتخلى عن شيء يريده. ان شخصية ديكولين كانت مزيجًا من القناعة والإيمان والكبرياء، لذا لم يكن هناك شيء يوقفه.
“الإقناع؟ هل هذا ممكن…؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هززت رأسي.
“…لكن ما زال. ليس مجرد نمر، إنه نمر عظيم… هذا…”
“الاحتمال ضئيل جدًا. النمور عادة ما تولد بمزاج معين، وإذا كانت متوحشة إلى هذا الحد، فيجب قتلها.”
“لماذا؟ ما الأمر؟”
“إذًا، أستاذ… لا بد أنك ستقاتله في النهاية.”
“ماذا تضحكين عليه؟”
انحنى ألين برأسه بعمق. شعرت أن رد فعله غير عادي.
وضع ديكولين إصبعه على الملف الموجود على الطاولة.
“أنا أيضًا لا أندفع دون خطة للفوز.”
*****
ثم نظت ألين نحوي.
أومأت برأسي. ثم نظرت من نافذة القصر. في ساحة التدريب العسكري لريكروداك، كانت جولي تتدرب بمساعدة ريلي ضد سيريو. كانت الشائعات قد انتشرت بأنها غاضبة بسبب ما قلته الليلة الماضية.
“كيف… هذا؟”
“نمر عظيم؟”
“إنه سر.”
“نعم، شكرًا لكِ، جلالتك.”
زززز— ززززز—
“لا، أنا أيضًا-”
كان هناك شخير من الأريكة في المكتب. نظرت إليها بعينين ضيقتين. كانت بريميين تحتضن المدفأة وهي نائمة براحة.
كلما لوحت جولي بسيفها، كان يلتف حولها ريح جليدية، فأخرجت بريميين كتابًا من جيبها الداخلي.
“أيقظها واطردها.”
“…نعم، حسنًا. سأعلمكِ حتى أغادر.”
هل كانت نوعًا من العاطلين أو ماذا؟ إذا لم تنتبه لها، حتى لو قليلاً، فسوف تتسلل إلى مكتبك الدافئ لتنام.
“انس الأمر.”
“أوه، نعم. عذرًا؟”
ثم نظت ألين نحوي.
هز ألين كتفيه. فتحت بريميين عينيها ببطء.
“هل تعرفين الأسهم جيدًا؟”
“لا يمكنك البقاء هنا. الأستاذ يعمل….”
كلانغ—!
“…آه، الجو بارد في الخارج.”
“هذا ليس لهؤلاء السجناء الذين يمكن الاستغناء عنهم أو القرويين الطفيليين على الحاجز. إنه من أجل جلالتها.”
“ماذا؟ أوه…”
“نعم، جلالتكِ.”
راقبتهم يتبادلون الحديث المحرج الصغير.
صرخت صوفيان، ثم غطت نفسها بالبطانية.
…
زززز— ززززز—
“إنه بارد.”
“إذا كان الإقناع ممكن، فسيكون ذلك أفضل.”
في النهاية، وبعد أن طُردت بريميين، بدأت تبحث في أغراضها. كان هناك ملاحظة تركها ألين داخل سترتها.
[الأستاذ ديكولين تلقى معلومات. تقرير بأن نائب المدير وأنا دماء شيطانية.]
[الأستاذ ديكولين تلقى معلومات. تقرير بأن نائب المدير وأنا دماء شيطانية.]
“لقد أرسلت له ملاحظة.”
“…”
كلانغ—! بوم، بوم—!
توقفت بريميين للحظة، ثم نظرت حولها وأدخلت الورقة في فمها.
أيقظها صوت بينما كانت غارقة في التفكير. نظرت إلى الأعلى لتجد جولي. كانت متعرقة، وألقت نظرة على غلاف الكتاب الذي كان في يد بريميين بعيون غريبة.
مضغ—
ابتسمت لوينا بشكل مشرق وفتحت الباب. خلفه كانت الأستاذ المساعد ألين. انحنى بتردد للوينا.
خرجت من المبنى الرئيسي وهي تمضغها. الأرض المغطاة بالثلوج والبرد القارص. على الرغم من أن النمر العظيم ظهر، كان بناء مبنى فرسان النظام لا يزال قيد الإنشاء.
“…إنه مثير للشفقة لأنهم لا يغادرون ويستعدون للموت. إنه فظيع أن الحاجز الداخلي لا يمكنه حمايتهم.”
خطوة—
“نعم، جلالتك.”
وجدت بريميين نار مخيم وكرسيًا قريبًا وهي تمشي. ركضت فورًا وجلست مثل قطة، ثم مدت يديها لتحس بالدفء.
“من الشائعات التي سمعتها، ديكولين لن يفعل ذلك.”
كلانغ—!
“لست كذلك. لماذا سأغار من إيفرين؟”
سمعت صوتًا حادًا لاصطدام المعادن ليس بعيدًا. رفعت بريميين عينيها باحثة.
كلانغ—!
كلانغ—! بوم، بوم—!
“…”
جولي وسيريو كانا يتدربان على المبارزة .
“لهذا السبب سأتقدم.”
ووششش—!
“نعم، جلالتكِ.”
كلما لوحت جولي بسيفها، كان يلتف حولها ريح جليدية، فأخرجت بريميين كتابًا من جيبها الداخلي.
“…”
[ كيف تحلل الرسوم البيانية لأساتذة الأسهم]
“…ما بال هذا الرجل؟”
فكرت أثناء القراءة. قالت ألين إن ديكولين تلقى معلومات، لكنها لم تعرف نوعها أو من أين جاءت. شعرت بريميين بالارتباك الشديد. هل سيصدقها ديكولين أم لا؟ أو هل كان هناك حاجة للتصديق أو عدم التصديق؟
“…”
“أوه؟ هل تستثمرين في الأسهم؟ هل أنتِ أستاذة في الأسهم؟”
“ما رأيك؟”
أيقظها صوت بينما كانت غارقة في التفكير. نظرت إلى الأعلى لتجد جولي. كانت متعرقة، وألقت نظرة على غلاف الكتاب الذي كان في يد بريميين بعيون غريبة.
صوفيان أومأت برأسها.
“كيف تحلل الرسوم البيانية لأساتذة الأسهم….”
“السكان؟”
أغلقت بريميين الكتاب دون أن تقول شيئًا. ثم حرّكت ساقيها ومدّت رقبتها لتنظر إلى جولي.
راقبتهم يتبادلون الحديث المحرج الصغير.
“أنا بريميين، نائبة مدير الأمن. كيف يمكنني مساعدتك؟”
“ماذا تقصد؟”
“أوه.”
“أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا، لكن… هناك الكثير من الفرسان العظماء في الشمال… لكن لا أعتقد أنه يجب أن يفعل ذلك بنفسه.”
كانت جولي هي من سُرق منها نار المخيم والكرسي، لكنها أحضرت قطعة خشب أخرى لتجلس دون أن تشتكي.
أجابت جولانغ بحذر.
“نعم. أنا الفارسة ديا.”
هززت رأسي.
“أعرف. لقد قرأت تقريرك أيضًا.”
كلما لوحت جولي بسيفها، كان يلتف حولها ريح جليدية، فأخرجت بريميين كتابًا من جيبها الداخلي.
“…”
ابتسمت لوينا بشكل مشرق وفتحت الباب. خلفه كانت الأستاذ المساعد ألين. انحنى بتردد للوينا.
أغمضت جولي عينيها وانحنت برأسها كما لو كانت تعتذر.
تغير تعبير جولي إلى مرارة عند سؤال بريميين.
“لا داعي لذلك. لماذا أنت هنا؟”
ضحكت لوينا قليلاً. فحدقت بها.
رمشت جولي وفكرت في كيفية الإجابة. لماذا جاءت إلى هنا؟ كان هذا كان مكانًا أنشأته بنفسها في الأصل.
عادت صوفيان إلى مهامها وطردت جولانغ. ثم استلقت في السرير لتبرد الحرارة التي تملأها.
“…أنا أيضًا أدرس الأسهم قليلاً.”
جولانغ لم يقل شيئًا. تظاهر بأنه لم يسمع شيئًا وضغط جبهته على الأرض.
أصبحت بريميين أكثر غرورًا بعد سماع كلمات جولي.
“…” حتى ان كان سينكسر، فإنه لن ينحني ولن يتخلى عن شيء يريده. ان شخصية ديكولين كانت مزيجًا من القناعة والإيمان والكبرياء، لذا لم يكن هناك شيء يوقفه.
“أرى.”
“…”
“هل تعرفين الأسهم جيدًا؟”
ووششش—!
“حسنًا، لدي 15 عامًا من الخبرة. توقعت الارتفاع السريع لشركة روتين، ونظام الغذاء، وشركة زوبلوك للإنشاءات، وشركة ريبيل تويز.”
ثم اقتربت رايلي وهي تحمل منشفة لجولي.
نعم، توقعتها. لكنها لم تستثمر فيها.
“…”
“أوه…”
“شكرًا لكِ! سأبذل قصارى جهدي للتعلم.”
تلألأت عيون جولي. عبرت بريميين ساقيها إلى الجهة الأخرى.
في النهاية، وبعد أن طُردت بريميين، بدأت تبحث في أغراضها. كان هناك ملاحظة تركها ألين داخل سترتها.
“لماذا؟ ما الأمر؟”
اكتفت بريميين بالإيماء. ابتلعت جولي.
ثم اقتربت رايلي وهي تحمل منشفة لجولي.
“سيكون الأمر صعبًا.”
“لقد غضبت حقًا أثناء جلسة المبارزة… أوه. إنها نائبة المدير بريميين. تشرفت بلقائك. لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟ من خلال دخول إلى الزنزانة.”
“أوه…”
اكتفت بريميين بالإيماء. ابتلعت جولي.
“…”
“إذن، هل هناك فرصة، نائبة المدير، أن تخبريني عن الاستثمار؟”
أغلقت بريميين الكتاب دون أن تقول شيئًا. ثم حرّكت ساقيها ومدّت رقبتها لتنظر إلى جولي.
“يمكنني أن أعلمكِ قليلاً. المشاركة لا تقلل من المعرفة. لكن، لماذا يهتم فارس بالأسهم؟”
وجدت بريميين نار مخيم وكرسيًا قريبًا وهي تمشي. ركضت فورًا وجلست مثل قطة، ثم مدت يديها لتحس بالدفء.
“…”
“أيقظها واطردها.”
تغير تعبير جولي إلى مرارة عند سؤال بريميين.
“نعم، لكن… يقول إنه سيقوم بصيده بنفسه.”
“…لقد أدركت متأخرًا أنه لحماية شعبي، أحتاج إلى المال.”
جولي، جوين، وسيريو، كانت ردود أفعالهم مختلفة تجاه تصرفات ديكولين.
كانت كلماتها تحمل بعض المشاعر المعقدة. فكرت بريميين في الأمر. لم يكن الوضع مناسبًا لتجاهل رسالة ألين لتعليم شخص ما عن الأسهم، لكن…
وجدت بريميين نار مخيم وكرسيًا قريبًا وهي تمشي. ركضت فورًا وجلست مثل قطة، ثم مدت يديها لتحس بالدفء.
“…هممم.”
صرخت صوفيان، ثم غطت نفسها بالبطانية.
لن يكون خسارة إذا تقربت من جولي باستخدام معرفتها. بالإضافة إلى ذلك، كانت خطيبة ديكولين السابقة، لذا كانت تمتلك بعض القيمة. بريميين كانت مدينة للشمال، وخاصة لعائلة فريدين.
طلبت جولي بأدب. ضغطت بريميين على صدغها وفكرت في الأمر، بينما كانت رايلي تومض وكأنها لا تعرف ما يجري.
“أرجوك، أطلب منك. هذا عالم كامل لا يمكن لشخص دراسته بمفرده.”
جولي، جوين، وسيريو، كانت ردود أفعالهم مختلفة تجاه تصرفات ديكولين.
طلبت جولي بأدب. ضغطت بريميين على صدغها وفكرت في الأمر، بينما كانت رايلي تومض وكأنها لا تعرف ما يجري.
“لا يمكنك البقاء هنا. الأستاذ يعمل….”
“…نعم، حسنًا. سأعلمكِ حتى أغادر.”
كان هناك شخير من الأريكة في المكتب. نظرت إليها بعينين ضيقتين. كانت بريميين تحتضن المدفأة وهي نائمة براحة.
“!”
كانت كلماتها تحمل بعض المشاعر المعقدة. فكرت بريميين في الأمر. لم يكن الوضع مناسبًا لتجاهل رسالة ألين لتعليم شخص ما عن الأسهم، لكن…
في تلك اللحظة، قبضت جولي على كلا قبضتيها. أخذت يد بريميين وهزتها.
قبضت جولي قبضتيها عند كلمات الأستاذ.
“شكرًا لكِ! سأبذل قصارى جهدي للتعلم.”
في تلك اللحظة، قبضت جولي على كلا قبضتيها. أخذت يد بريميين وهزتها.
عبرت جولي عن امتنانها الصادق.
“نعم، شكرًا لكِ، جلالتك.”
*****
“…لكن ما زال. ليس مجرد نمر، إنه نمر عظيم… هذا…”
إمبراطورة إمبراطورية كريبام، صوفيان إيكاتر فون ياجوس جيفرين. كانت كفاءة عملها لا مثيل لها. كانت تعمل فقط مرة واحدة في الأسبوع ولمدة ساعتين فقط. ومع ذلك، كانت صوفيان تتعامل شخصيًا مع الوثائق الرسمية، بما في ذلك الأخبار، والشكاوى، والنزاعات في جميع أنحاء القارة، وتقوم بتسويتها بحكمة.
“!”
سرعة تفكيرها وحكمها كانت بالفعل على مستوى يفوق البشر. رغم أنها كانت تبدو كمن تقلب الصفحات بشكل أعمى، إلا أنها كانت تميز المواقف وتقدم حلولًا واضحة…
ووششش—!
“نمر عظيم؟”
“…ما بال هذا الرجل؟”
صوفيان، التي كانت تعمل كالمعتاد، وجدت تقريرًا من الشمال.
رفعت جولي يدها، لكن عيون ديكولين الباردة أسكتتها بنظرة قاسية.
“ظهر نمر عظيم في الشمال؟”
“إذا لم يفعل، فهذه مشكلته.”
“نعم، جلالتكِ.”
“…لكن ما زال. ليس مجرد نمر، إنه نمر عظيم… هذا…”
أومأت صوفيان تجاه جولانغ.
راقبتهم يتبادلون الحديث المحرج الصغير.
“نمر عظيم… سيسبب صداعًا حتى لديكولين.”
“…إنه مثير للشفقة لأنهم لا يغادرون ويستعدون للموت. إنه فظيع أن الحاجز الداخلي لا يمكنه حمايتهم.”
لم تفكر كثيرًا في الأمر. كان ديكولين يدير ريكورداك، وكان الأمر متروكًا للفرسان للقبض على النمر.
تردد ألين وهو يخطو إلى الداخل. نظر إلى وجهها بعناية، ملاحظا قلقها.
“أو، ليس سيئًا أن نتخلى عن ريكورداك.”
جولانغ لم يقل شيئًا. تظاهر بأنه لم يسمع شيئًا وضغط جبهته على الأرض.
كان هذا هو الإجراء الأكثر كفاءة. التخلي عن ريكورداك، والتعامل مع النمر العظيم والفرسان في خط الدفاع الثاني.
في تلك اللحظة، قبضت جولي على كلا قبضتيها. أخذت يد بريميين وهزتها.
“من الشائعات التي سمعتها، ديكولين لن يفعل ذلك.”
أصبحت بريميين أكثر غرورًا بعد سماع كلمات جولي.
صوفيان أومأت برأسها.
أدارت سيلفيا رأسها لتنظر إلى وجه إدنيك المبتسم.
“هذا يشبهه. يا له من شخص غير فعال.”
“انسِ الأمر! لم يخبرني بكلمة واحدة، لذلك على هذا الوغد الملعون أن يتدبر أمره بنفسه. اخرج!”
“نعم، لكن… يقول إنه سيقوم بصيده بنفسه.”
“نمر عظيم؟”
“…”
انحنى ألين برأسه بعمق. شعرت أن رد فعله غير عادي.
صوفيان أغلقت فمها، وقرأت التقرير مرة أخرى من مكانها على الأرض. جولانغ انحني بسرعة.
“…لم يخبرني بكلمة واحدة.”
[قال ديكولين إنه سيخرج وحده ويصطاد النمر. النمر العظيم هو خصم أفضل له من روهاكان…]
ثم اقتربت رايلي وهي تحمل منشفة لجولي.
في تلك اللحظة، تقطبت حواجب صوفيان.
“هل تعتقدون أن هذا منطقي؟”
“…ما بال هذا الرجل؟”
“…أيها المجنون.”
أن يتعامل مع نمر بنفسه. بمجرد قراءة تلك الجملة، شعرت بالغضب دون أن تعرف السبب.
كان هناك شخير من الأريكة في المكتب. نظرت إليها بعينين ضيقتين. كانت بريميين تحتضن المدفأة وهي نائمة براحة.
“لقد جن فجأة.”
ضحكت لوينا قليلاً. فحدقت بها.
“…”
“حسنًا، حسنًا~.”
“هل هو مجنون؟ ساحر وحيد ضد نمر عظيم؟”
“…” حتى ان كان سينكسر، فإنه لن ينحني ولن يتخلى عن شيء يريده. ان شخصية ديكولين كانت مزيجًا من القناعة والإيمان والكبرياء، لذا لم يكن هناك شيء يوقفه.
جولانغ لم يقل شيئًا. تظاهر بأنه لم يسمع شيئًا وضغط جبهته على الأرض.
جولانغ لم يقل شيئًا. تظاهر بأنه لم يسمع شيئًا وضغط جبهته على الأرض.
“هل تعتقدون أن هذا منطقي؟”
“لهذا السبب سأتقدم.”
“…”
زززز— ززززز—
أجابت جولانغ بحذر.
“…”
“أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا، لكن… هناك الكثير من الفرسان العظماء في الشمال… لكن لا أعتقد أنه يجب أن يفعل ذلك بنفسه.”
“إذا لم يفعل، فهذه مشكلته.”
صوفيان صرّت على أسنانها. بشكل غريب، بدأت جبهتها تشعر بالدفء. كان ذلك نذيرًا جسديًا لم تكن متأكدة من كيفية تفسيره.
ضحكت لوينا قليلاً. فحدقت بها.
“…أيها المجنون.”
أغلقت بريميين الكتاب دون أن تقول شيئًا. ثم حرّكت ساقيها ومدّت رقبتها لتنظر إلى جولي.
بالطبع، لم يكن ديكولين بطلاً سيموت في الشمال. لم تكن تعرف كيف سيموت بعد، لكنه لن يكون في الشمال.
“نعم، لكن… يقول إنه سيقوم بصيده بنفسه.”
“…”
تلألأت عيون جولي. عبرت بريميين ساقيها إلى الجهة الأخرى.
لا. الاحتمال كان جيدًا بما يكفي. إذا تعرض لإصابة خطيرة أثناء قتاله مع ذلك النمر، فإنها بمرور الوقت ستتفاقم حتى…
نعم، توقعتها. لكنها لم تستثمر فيها.
ما زالت لا تعرف كيف سيموت ديكولين.
أغمضت جولي عينيها وانحنت برأسها كما لو كانت تعتذر.
“…آه.”
“…ما بال هذا الرجل؟”
نادَت صوفيان جولانغ.
“لا، أنا أيضًا-”
“نعم، جلالتك.”
“…”
“إسحاق… لا.”
“…هل هذا صحيح؟ إذًا لماذا تبدين هكذا؟”
الآن بعد أن لم يكن كيرون موجودًا، كانت أقوى وحدة يمكن للعائلة الإمبراطورية استدعاؤها هي نائب القائد، إسحاق. ومع ذلك، إذا استُخدم إسحاق لأمور شخصية، فقد يضعها ذلك في موقف سياسي غير مؤات. لم تكن صوفيان قصيرة النظر إلى هذا الحد.
انحنى ألين برأسه بعمق. شعرت أن رد فعله غير عادي.
بغض النظر عما يحدث لديكولين، سواء تعرض لإصابة قاتلة أثناء قتاله ضد النمر العظيم، أو ذبل تدريجيًا، يمكنه أن يعتني بنفسه…
راقبتهم يتبادلون الحديث المحرج الصغير.
“انسِ الأمر! لم يخبرني بكلمة واحدة، لذلك على هذا الوغد الملعون أن يتدبر أمره بنفسه. اخرج!”
“أوه…”
“نعم، شكرًا لكِ، جلالتك.”
صوفيان أغلقت فمها، وقرأت التقرير مرة أخرى من مكانها على الأرض. جولانغ انحني بسرعة.
عادت صوفيان إلى مهامها وطردت جولانغ. ثم استلقت في السرير لتبرد الحرارة التي تملأها.
“نمر عظيم… سيسبب صداعًا حتى لديكولين.”
“…لم يخبرني بكلمة واحدة.”
فكرت أثناء القراءة. قالت ألين إن ديكولين تلقى معلومات، لكنها لم تعرف نوعها أو من أين جاءت. شعرت بريميين بالارتباك الشديد. هل سيصدقها ديكولين أم لا؟ أو هل كان هناك حاجة للتصديق أو عدم التصديق؟
كان بإمكانه كتابة رسالة. أو التحدث عبر البلورة السحرية. لم يكن من واجب الحاكم أن يتخذ قرارات خطيرة كهذه دون تقديم أي تقارير.
“…”
لذلك، لم يكن على صوفيان أن تقلق بشأن الأمر؛ كان الأمر ببساطة سخيفًا…
سرعة تفكيرها وحكمها كانت بالفعل على مستوى يفوق البشر. رغم أنها كانت تبدو كمن تقلب الصفحات بشكل أعمى، إلا أنها كانت تميز المواقف وتقدم حلولًا واضحة…
“افعل ما تريد!”
بغض النظر عما يحدث لديكولين، سواء تعرض لإصابة قاتلة أثناء قتاله ضد النمر العظيم، أو ذبل تدريجيًا، يمكنه أن يعتني بنفسه…
صرخت صوفيان، ثم غطت نفسها بالبطانية.
أن يتعامل مع نمر بنفسه. بمجرد قراءة تلك الجملة، شعرت بالغضب دون أن تعرف السبب.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
ثم نظت ألين نحوي.
في تلك اللحظة، قبضت جولي على كلا قبضتيها. أخذت يد بريميين وهزتها.
