الظلام (1)
الفصل 174: الظلام (1)
“…كنت أعلم أنك ستسقطين.”
تحت سماء مرصعة بالنجوم، كان هناك نار مشتعلة. خلف الحاجز، كانت طاقة النمر العظيم لا تزال موجودة، ولكن كانت تدور محادثة هادئة في ساحة التدريب في ريكورداك بالقرب من الغابة.
—— [مسدس] ——
“لدي طريقتان مفضلتان لتداول الأسهم، الأولى تتعلق باتجاه السوق، والثانية بالشؤون العامة.”
“نعم…؟ ماذا تقصد؟”
كانت نائبة مدير الأمن، بريمين، تعطي درساً حول الأسهم. كانت جولي، وسيريو، وريلي يجلسون على الأرض ويدونون الملاحظات أثناء تعافيهم من تدريباتهم.
على أي حال، هذا ما أرادت بريمين قوله. لقد جرح كبرياءها أن تقول إنها فقدت كل ما كسبته على مدار عشر سنوات. لم يكن ذلك بسبب قلة مهارتها، بل لم تكن محظوظة. من كان يظن أن العائلة الإمبراطورية ستفتح مارك فجأة؟
“الاتجاه يعني التكيف مع ما إذا كان السوق كله في ارتفاع أو انخفاض.”
شوهت ريلي وجهها. ضحك سيريو وأومأ برأسه.
كان الثلاثة يأخذون الموضوع بجدية، وعيونهم تلمع وهم يدونون كل كلمة تقولها بريمين.
“الاتجاه يعني التكيف مع ما إذا كان السوق كله في ارتفاع أو انخفاض.”
“أما الشؤون العامة، فتتعلق بما هو شائع. قبل عام، كانت الألعاب، قبل ستة أشهر، كان توزيع الطعام، وهكذا. بعض الأسهم ترتفع أو تهبط بناءً على وضع القارة.”
“بالمناسبة… هل ستقوم بمطاردة النمر العظيم بمفردك؟”
كانت جولي تركز بشدة على نائبة المدير.
“نحن رفاق~.”
“لكن على المدى القصير، الاستثمار المفرط… الأحداث التي تزداد سخونة بشكل مفرط تكون مصحوبة بانخفاض حتمي. لذا عليك دائماً أن تكون حذراً عند القفز في ما هو شائع، وإذا حصلت على بعض الأرباح، يجب أن تكون واقعياً.”
وقفت ألين، ورتبت ملابسها، ومدت يدها لتخرج شيئًا من جيبها لتقدمه لي.
عضت بريمين شفتيها أثناء حديثها، متذكرة تجربة من ماضيها. أحد أسهمها ارتفع عشرة أضعاف، لكنها تمسكت به ولم تبيعه، وفي النهاية، انتهى بها الأمر ببيعه بخسارة بنسبة 25٪. وفور أن باعته، ارتفع خمسة أضعاف مرة أخرى.
“أليس ذلك لأنهم فرسان؟”
“تذكروا دائماً، مهما ارتفع سعر السهم، فإنه ليس ربحاً حتى تبيعه وتحصل على أكثر مما استثمرته في البداية.”
قال الطبيب الذي أرسلته العائلة الإمبراطورية بإعجاب بعد رؤية “شريط اللاصق” في العمل.
أومأت جولي. شعرت وكأن رأسها الفارغ بدأ يمتلئ ببطء.
سألت بريمين جولي. نظرت جولي، التي كانت لا تزال تدون الملاحظات، بجدية مرة أخرى.
“نعم، سأحتفظ بهذا في ذهني، معلمتي.”
: مسدس مخصص.
“لدي سؤال!”
كانت حواس ليو دقيقة.
رفعت ريلي يدها.
ابتسم سيريو، وقفز وهو يسحب سيفه.
“نعم.”
تضاءلت الكلمات التي سمعتها جولي تدريجياً. نظرت جولي نحو الأدغال وركزت. كان العالم يبتعد وكأنه يُسحب إلى فراغ، وغرقت في أفكارها.
“كم ربحتِ؟”
لذلك، أصبحت نبرتي جادة بشكل طبيعي.
كان سؤالاً بريئاً بدافع الفضول.
صاح ليو، وتدخل كارلوس قائلًا.
“…”
: تم تعزيز القوة بواسطة [يد ميداس].
ومع ذلك، كان من الصعب الإجابة عليه.
“من الناحية الفنية، ليس سحراً علاجياً. لقد قمت فقط بلصقه.”
“ماذا؟”
: ضرر متوسط. يسبب الرصاصة التي تطلق من هذا المسدس ضررًا إضافيًا.
“…”
*****
“اصمتي.”
وضعت يدي على جبين إيفرين. ارتفعت حرارتها بشكل ملحوظ أثناء تعافيها، لكن هذا كان لا يزال مقبولًا.
“ماذا؟”
“أستاااذ!”
“…”
كنت أظن أنني عرفت السبب.
“قلت لكِ اصمتي.”
نظرت مرة أخرى إلى سماء الفجر المظلمة. كان الوقت مبكرًا، لكن عقلي كان مستيقظًا.
على أي حال، هذا ما أرادت بريمين قوله. لقد جرح كبرياءها أن تقول إنها فقدت كل ما كسبته على مدار عشر سنوات. لم يكن ذلك بسبب قلة مهارتها، بل لم تكن محظوظة. من كان يظن أن العائلة الإمبراطورية ستفتح مارك فجأة؟
وقفت ألين، ورتبت ملابسها، ومدت يدها لتخرج شيئًا من جيبها لتقدمه لي.
“فارسة ديا، كيف ستتعامل ريكورداك مع النمر العظيم؟ لا يسعني إلا أن أسألكِ، كونكِ عضواً في عشيرة فرييدن، لأن قسم الأمن طلب مني تولي مسؤولية ريكورداك.”
نظرت مرة أخرى إلى سماء الفجر المظلمة. كان الوقت مبكرًا، لكن عقلي كان مستيقظًا.
سألت بريمين جولي. نظرت جولي، التي كانت لا تزال تدون الملاحظات، بجدية مرة أخرى.
◆تأثير خاص
“…ما زلت أفكر في الأمر. قال البروفيسور ديكولين إنه سيتولى الأمر بنفسه….”
“التنكر هو شئ شائع.”
نظرت جولي إلى سيريو. كان يتمتم حول الاتجاهات والشؤون العامة والأرباح المتراكمة وتوزيع الأسهم وما إلى ذلك.
“نعم، سأفعل.”
“اللورد سيريو، تبارز معي مجدداً.”
ابتسمت بسعادة، كما لو أنها تقدر عملًا فنيًا. شعرت ليا ببعض الدهشة، لكن هذا كان بفضل شخصيته.
“مجدداً؟”
“نعم، لقد تفاجأت أنا أيضًا عندما سمعت ذلك.”
لحسن الحظ، نجحت في تغيير الموضوع. تنفست بريمين الصعداء، وابتسم سيريو.
“لا. أنا… أستاذ…”
“…هاهاها. لا أمانع. لكن، هل تخططين لمتابعته؟”
كانت نائبة مدير الأمن، بريمين، تعطي درساً حول الأسهم. كانت جولي، وسيريو، وريلي يجلسون على الأرض ويدونون الملاحظات أثناء تعافيهم من تدريباتهم.
لم تقل جولي شيئاً. لفترة، لم يكن هناك سوى صوت النار المشتعلة.
“لا تقل مثل هذا الكلام. لا أريد حتى تخيل ذلك….”
“…”
***** شكرا للقراءة Isngard
كانت بريمين وريلي تراقبان بينما كانت جولي تلعب بسيفها.
اختفى التوتر في الهواء.
“قال ديكولين إنه سيذهب بمفرده.”
أومأت برأسي. ثم نظر إلي الطبيب بقلق واضح.
تحدث سيريو. نظرت جولي نحوه.
“نعم، سأفعل.”
“لا يمكنكِ تركه يذهب وحده. إنه لا يزال رفيقاً. إنه أيضاً صديق لطيف.”
الفصل 174: الظلام (1)
“لطيف؟”
—— [مسدس] ——
شوهت ريلي وجهها. ضحك سيريو وأومأ برأسه.
“…نعم، ذلك…”
“نحن رفاق~.”
خطوت 3 أو 4 خطوات نحوها وأمسكت بها. كانت ألين، التي كانت تتوقع أن تصطدم بالأرض، ممددة في ذراعي وتنظر إلي بعينين واسعتين.
“عفواً، ذهبنا إلى نفس المدرسة. ليس كل شخص لطيف لمجرد أنه زميل دراسة.”
نظرت مرة أخرى إلى سماء الفجر المظلمة. كان الوقت مبكرًا، لكن عقلي كان مستيقظًا.
“إيه~, أنتِ تلميذته.”
“نعم! تحية لكبار الشخصيات! شكرًا لك على المال! الزبائن الأثرياء دائمًا مرحب بهم!”
“آه، حقاً. إذاً، هذا الشخص اللطيف، هل يهين فارستنا بوصفها معطوبة؟ لقد أخبر الجميع أن يصمتوا ويذهبوا. آه، هذا!”
كان من الطبيعي أن يخاف كارلوس من ديكولين. مع الطريقة التي تفاعل بها الشيطان مع دم يوكلين، كان كارلوس على حق في أن يخافه غريزيًا.
“إيه، ديكولين كان سيئاً من قبل، لكنه تحسن الآن~. وأيضاً، هي بالفعل مصابة.”
“…سأنزل.”
“لا، لا يمكنكِ قول ذلك حتى لو كان صحيحاً! الإصابات أمر مهم للفرسان.”
نظرت جولي إلى سيريو. كان يتمتم حول الاتجاهات والشؤون العامة والأرباح المتراكمة وتوزيع الأسهم وما إلى ذلك.
تضاءلت الكلمات التي سمعتها جولي تدريجياً. نظرت جولي نحو الأدغال وركزت. كان العالم يبتعد وكأنه يُسحب إلى فراغ، وغرقت في أفكارها.
كان سؤالاً بريئاً بدافع الفضول.
“…لا أزال.”
“…نعم.”
تحدثت جولي. ديكولين سيئ، ليس سيئاً جدا؛ ديكولين ربح من الأسهم؛ ما رأي نائبة المدير بريمين… الثلاثة الذين كانوا يتحدثون توقفوا فجأة. كانوا جميعاً يحدقون فيها.
“…سأنزل.”
“لا يزال لدي الكثير لأسأله.”
بسبب ارتباطه كخطيب لها، باتت تفهمه الآن. ومع ذلك، كان نمر عظيم هذه المرة. بناءً على النمط علي جسده، كان النمر المسمى بيسليتا.
أمسكت بسيفها؛ انبثقت منها هالة باردة.
“إيه~, أنتِ تلميذته.”
“هاهاها.”
نظرت مرة أخرى إلى سماء الفجر المظلمة. كان الوقت مبكرًا، لكن عقلي كان مستيقظًا.
ابتسم سيريو، وقفز وهو يسحب سيفه.
نظرت مرة أخرى إلى سماء الفجر المظلمة. كان الوقت مبكرًا، لكن عقلي كان مستيقظًا.
“هذا صحيح. لا يجب أن يموت حتى تتمكني من سؤاله~, لذا دعينا نذهب للتدريب.”
“نعم؟”
“…نعم.”
“ليو، هل تعتقد أيضًا أن ديكولين قوي؟”
تبعت جولي. أشعلت بريمين النار وأغلقت سترتها حتى عنقها.
“إيه، ديكولين كان سيئاً من قبل، لكنه تحسن الآن~. وأيضاً، هي بالفعل مصابة.”
“أنا قادمة.”
“…”
“اذهبي أولاً.”
“…سأنزل.”
“نعم. هوب—!”
“هذا… لقد كنتَ قاسيًا… كنتَ سترحل ولم تخبرني حتى.”
إذا استخدمت جولي المانا، فإن هذه المنطقة بأكملها ستتجمد في غضون ثوانٍ.
تضاءلت الكلمات التي سمعتها جولي تدريجياً. نظرت جولي نحو الأدغال وركزت. كان العالم يبتعد وكأنه يُسحب إلى فراغ، وغرقت في أفكارها.
كلاك—!
تاك—
تحت السماء الليلية، في حقل شمالي تحت ضوء القمر الكامل، لم يكن هناك سوى صوت السيوف المتصادمة.
“تفضل! الدفع عن طريق شيك عائلي؟”
*****
“نحن رفاق~.”
كان هناك 11 شخصاً مصابين بجروح خطيرة في الجناح المؤقت. كان كل واحد منهم قد فقد طرفاً، لكن الآن، وبشكل معجزي، تمت إعادة تلك الأطراف إلى أجسادهم.
تجمدت تمامًا، وصمتت. كان الصمت ثقيلاً للغاية.
“أنت مذهل.”
الفصل 174: الظلام (1)
قال الطبيب الذي أرسلته العائلة الإمبراطورية بإعجاب بعد رؤية “شريط اللاصق” في العمل.
: مسدس فني. يزيد الدقة والقوة التدميرية.
“لم أرَ سحراً كهذا من قبل. كنت أعتقد أن السحر العلاجي لم يعد موجوداً.”
◆تأثير خاص
“من الناحية الفنية، ليس سحراً علاجياً. لقد قمت فقط بلصقه.”
عندها فقط توقفت ألين عن التظاهر.
“هذا وحده أمر مذهل بما فيه الكفاية. انظر، العظام واللحم قد التصقا معاً.”
“لا تقل مثل هذا الكلام. لا أريد حتى تخيل ذلك….”
“أليس ذلك لأنهم فرسان؟”
“هناك طريقة.”
بمجرد إلصاقه، كانوا يتعافون بأنفسهم. كان ذلك من سمات الفرسان أن يتمتعوا بقدرة تجديد جسدي ممتازة. كان ذلك مثيراً للاهتمام. حتى الفرسان العاديون كانوا كذلك؛ كيف سيكون الحال إذا أضفت ذلك إلى الرجل الحديدي في جسدي؟
كانت نائبة مدير الأمن، بريمين، تعطي درساً حول الأسهم. كانت جولي، وسيريو، وريلي يجلسون على الأرض ويدونون الملاحظات أثناء تعافيهم من تدريباتهم.
“لا أرى أحداً يموت.”
ركضت ألين نحوي بعفوية وبراءة كما كانت من قبل. إذا تصرفت هكذا الآن، فإنها ستتعثر على حجر.
“نعم، لقد كانت الإسعافات الأولية جيدة، لذا إذا قمت بإعطاء المضادات الحيوية والأعشاب الطبية في الوقت المناسب، فسوف يتعافون.”
تضاءلت الكلمات التي سمعتها جولي تدريجياً. نظرت جولي نحو الأدغال وركزت. كان العالم يبتعد وكأنه يُسحب إلى فراغ، وغرقت في أفكارها.
أومأت برأسي. ثم نظر إلي الطبيب بقلق واضح.
“لطيف؟”
“بالمناسبة… هل ستقوم بمطاردة النمر العظيم بمفردك؟”
“…همم.”
نمر عظيم. من حيث الصعوبة، كان من المستحيل قتاله. حتى لو استخدمت الفولاذ الخشبي ندفة السج الثلجي في آن واحد، لن أتمكن من الفوز. لكن.
“هذا صحيح. لا يجب أن يموت حتى تتمكني من سؤاله~, لذا دعينا نذهب للتدريب.”
“هناك طريقة.”
“أنا مندهشة أيضًا. هل كان الأستاذ ديكولين دائمًا بهذه القوة؟”
كان للنمر والشمال اتصال طبيعي. تم تصميم المهمة الرئيسية لكي ألتقي بنمر على الأقل مرة واحدة. لذا، كنت أعرف نقطة ضعفه. ربما كنت الوحيد في هذا العالم الذي يعرف.
“الأستاذ وسيم جدًا… يمكنني التحديق به طوال اليوم.”
“ركز فقط على علاجهم.”
“لم أرَ سحراً كهذا من قبل. كنت أعتقد أن السحر العلاجي لم يعد موجوداً.”
“نعم، سأفعل.”
راقبت غانيشا حديثهم بابتسامة.
أومأ الطبيب.
“لكن على المدى القصير، الاستثمار المفرط… الأحداث التي تزداد سخونة بشكل مفرط تكون مصحوبة بانخفاض حتمي. لذا عليك دائماً أن تكون حذراً عند القفز في ما هو شائع، وإذا حصلت على بعض الأرباح، يجب أن تكون واقعياً.”
*****
شعرت غانيشا بالمفاجأة فور سماعها لما قالته ليا بعد عودتها.
… هناك طريقة. فقط ركز على علاجهم.
“أنت مذهل.”
من نافذة الجناح المؤقت في ريكورداك، وجدت ليا، التي كانت تنظر من خلال تلسكوب، ديكولين.
اختفى التوتر في الهواء.
“…ما هذا؟ لماذا البروفيسور هكذا؟”
ابتسمت بسعادة، كما لو أنها تقدر عملًا فنيًا. شعرت ليا ببعض الدهشة، لكن هذا كان بفضل شخصيته.
بسبب ارتباطه كخطيب لها، باتت تفهمه الآن. ومع ذلك، كان نمر عظيم هذه المرة. بناءً على النمط علي جسده، كان النمر المسمى بيسليتا.
“لطيف؟”
“ليا، هل ما قلتِه للتو صحيح؟”
فكرت للحظة. من الأفضل عادةً ألا يلاحظهم ديكولين، لكنهم تلقوا مساعدة منه من قبل…
شعرت غانيشا بالمفاجأة فور سماعها لما قالته ليا بعد عودتها.
حيا المغامر بطريقة مرحة وغادر. أخذت الأشياء من الصندوق في الرياح الباردة. أمسكت بقبضة المسدس الباردة الذي تلقيته كهدية من قبل.
“نعم، لقد تفاجأت أنا أيضًا عندما سمعت ذلك.”
“نعم، لقد تفاجأت أنا أيضًا عندما سمعت ذلك.”
“الأستاذ سيتعامل مع النمر العظيم بمفرده؟ هذا الأستاذ… هل تناول دواءه؟”
◆معلومات
“أنا مندهشة أيضًا. هل كان الأستاذ ديكولين دائمًا بهذه القوة؟”
“…”
“…”
“هذا صحيح. لا يجب أن يموت حتى تتمكني من سؤاله~, لذا دعينا نذهب للتدريب.”
أمالت غانيشا رأسها دون أن تقول شيئًا، كما لو أنها لا تعرف على الإطلاق.
ابتسمت قليلاً. في الحقيقة، كانت شفتاي تبتسمان، لكن عيناي لم تكونا كذلك.
“ليا! عمّ تتحدثين؟ ديكولين قوي! أنتِ تعرفين ذلك!”
[يد ميداس: المستوى 4]
صاح ليو، وتدخل كارلوس قائلًا.
“…نعم، ذلك…”
“صحيح. كنت خائفًا. لا أريد أن ألتقي بهذا الأستاذ مرة أخرى.”
“ليو، هل تعتقد أيضًا أن ديكولين قوي؟”
“…”
إذا استخدمت جولي المانا، فإن هذه المنطقة بأكملها ستتجمد في غضون ثوانٍ.
كان من الطبيعي أن يخاف كارلوس من ديكولين. مع الطريقة التي تفاعل بها الشيطان مع دم يوكلين، كان كارلوس على حق في أن يخافه غريزيًا.
كان الثلاثة يأخذون الموضوع بجدية، وعيونهم تلمع وهم يدونون كل كلمة تقولها بريمين.
“ليو، هل تعتقد أيضًا أن ديكولين قوي؟”
“…سأنزل.”
“نعم!”
“آه، حقاً. إذاً، هذا الشخص اللطيف، هل يهين فارستنا بوصفها معطوبة؟ لقد أخبر الجميع أن يصمتوا ويذهبوا. آه، هذا!”
كانت حواس ليو دقيقة.
“أستاااذ!”
“قوي بما يكفي لهزيمة النمر العظيم؟”
“…”
“…لا أعرف ذلك! النمر قوي جدًا أيضًا~.”
ابتسم سيريو، وقفز وهو يسحب سيفه.
“ماذا يعني ذلك؟”
“إلى أين ستذهب؟ أي نوع من الحياة ستعيش؟ أنا فضولي حول ذلك.”
راقبت غانيشا حديثهم بابتسامة.
لذلك، أصبحت نبرتي جادة بشكل طبيعي.
“دعونا نرى ما سيحدث. إذا حدث شيء…”
“…”
فكرت للحظة. من الأفضل عادةً ألا يلاحظهم ديكولين، لكنهم تلقوا مساعدة منه من قبل…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“في ذلك الوقت، يمكننا التفكير في الأمر.”
شوووووووو—
أعادت غانيشا شعرها المجدول إلى الخلف ونظرت إلى ديكولين. كانت تشعر بذلك في كل مرة تنظر إليه، وكما هو متوقع…
“…”
“الأستاذ وسيم جدًا… يمكنني التحديق به طوال اليوم.”
كنت أظن أنني عرفت السبب.
ابتسمت بسعادة، كما لو أنها تقدر عملًا فنيًا. شعرت ليا ببعض الدهشة، لكن هذا كان بفضل شخصيته.
تحدثت جولي. ديكولين سيئ، ليس سيئاً جدا؛ ديكولين ربح من الأسهم؛ ما رأي نائبة المدير بريمين… الثلاثة الذين كانوا يتحدثون توقفوا فجأة. كانوا جميعاً يحدقون فيها.
“ههه… همم. *شرب*.”
تحت سماء مرصعة بالنجوم، كان هناك نار مشتعلة. خلف الحاجز، كانت طاقة النمر العظيم لا تزال موجودة، ولكن كانت تدور محادثة هادئة في ساحة التدريب في ريكورداك بالقرب من الغابة.
بينما كانت تنظر إلى غانيشا وهي تسيل لعابها، كادت ليا أن تنفجر من الضحك.
ما كان مختبئًا تحت تلك الطبقة الأولى هو السر الحقيقي.
*****
“…ما زلت أفكر في الأمر. قال البروفيسور ديكولين إنه سيتولى الأمر بنفسه….”
وضعت يدي على جبين إيفرين. ارتفعت حرارتها بشكل ملحوظ أثناء تعافيها، لكن هذا كان لا يزال مقبولًا.
لذلك، أصبحت نبرتي جادة بشكل طبيعي.
“…تبًا.”
“أفهم.”
ولكن نتيجة لذلك، أصبحت راحة يدي مبللة بعرقها. شعرت بالغثيان للحظة قبل أن أستخدم التطهير وأعقم الغرفة.
: مسدس فني. يزيد الدقة والقوة التدميرية.
“…”
اختفى التوتر في الهواء.
نظرت مرة أخرى إلى سماء الفجر المظلمة. كان الوقت مبكرًا، لكن عقلي كان مستيقظًا.
“…كنت أعلم أنك ستسقطين.”
“الأستاذ ديكولين! لقد أكملت المهمة!”
—— [مسدس] ——
نظرت إلى الأسفل من الأرض. كان المغامر يبتسم ويلوح لي.
تاك—
“هل آخذها إلى هناك؟ هناك الكثير!”
تاك—
“…سأنزل.”
“فارسة ديا، كيف ستتعامل ريكورداك مع النمر العظيم؟ لا يسعني إلا أن أسألكِ، كونكِ عضواً في عشيرة فرييدن، لأن قسم الأمن طلب مني تولي مسؤولية ريكورداك.”
خرجت ببطء إلى الخارج. ركض المغامر بسرعة لمقابلتي وسلم لي صندوقًا.
“ركز فقط على علاجهم.”
“تفضل! الدفع عن طريق شيك عائلي؟”
“هل آخذها إلى هناك؟ هناك الكثير!”
“نعم.”
◆فئة
“نعم! تحية لكبار الشخصيات! شكرًا لك على المال! الزبائن الأثرياء دائمًا مرحب بهم!”
“نعم، سأفعل.”
حيا المغامر بطريقة مرحة وغادر. أخذت الأشياء من الصندوق في الرياح الباردة. أمسكت بقبضة المسدس الباردة الذي تلقيته كهدية من قبل.
“تذكروا دائماً، مهما ارتفع سعر السهم، فإنه ليس ربحاً حتى تبيعه وتحصل على أكثر مما استثمرته في البداية.”
—— [مسدس] ——
تجمدت تمامًا، وصمتت. كان الصمت ثقيلاً للغاية.
◆معلومات
لم تتوقف ألين عن التمثيل. ولكن في هذه المرحلة، أصبح من السهل التمييز بين تمثيلها وما كانت تشعر به.
: مسدس مخصص.
كانت نائبة مدير الأمن، بريمين، تعطي درساً حول الأسهم. كانت جولي، وسيريو، وريلي يجلسون على الأرض ويدونون الملاحظات أثناء تعافيهم من تدريباتهم.
: تم تعزيز القوة بواسطة [يد ميداس].
من نافذة الجناح المؤقت في ريكورداك، وجدت ليا، التي كانت تنظر من خلال تلسكوب، ديكولين.
◆فئة
رفعت ريلي يدها.
: سلاح ⊃ مسدس
“أوه!”
◆تأثير خاص
في تلك اللحظة، بدأ جسد ألين يرتعش. ومع ذلك، لم تتوقف عن هذا التظاهر. كانت تحرك أصابعها ببراءة كما تفعل عادةً. لكن، انحنت برأسها كما لو أنها تم اكتشافها. لم أتمكن من رؤية وجهها.
: مسدس فني. يزيد الدقة والقوة التدميرية.
“لا. أنا… أستاذ…”
: ضرر متوسط. يسبب الرصاصة التي تطلق من هذا المسدس ضررًا إضافيًا.
“أستاذ!”
[يد ميداس: المستوى 4]
“…”
كان هناك العديد من العناصر الأخرى في الصندوق، وكلها كانت مواد لإنتاج الرصاصات الخاصة. كانت كل منها باهظة الثمن للغاية، لكني لم أبخل بالمال.
نظرت جولي إلى سيريو. كان يتمتم حول الاتجاهات والشؤون العامة والأرباح المتراكمة وتوزيع الأسهم وما إلى ذلك.
“المواد موثوقة.”
*****
حوالي 30 مليون إيلنيس، بما في ذلك العمولة وتكاليف المواد. من الآن فصاعدًا، كنت أفكر في صنع رصاصات بقيمة 5 ملايين إيلنيس، ولحسن الحظ، لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت.
عضت بريمين شفتيها أثناء حديثها، متذكرة تجربة من ماضيها. أحد أسهمها ارتفع عشرة أضعاف، لكنها تمسكت به ولم تبيعه، وفي النهاية، انتهى بها الأمر ببيعه بخسارة بنسبة 25٪. وفور أن باعته، ارتفع خمسة أضعاف مرة أخرى.
“…هل أبدأ فورًا؟”
“أما الشؤون العامة، فتتعلق بما هو شائع. قبل عام، كانت الألعاب، قبل ستة أشهر، كان توزيع الطعام، وهكذا. بعض الأسهم ترتفع أو تهبط بناءً على وضع القارة.”
عندما كنت على وشك البدء في عملي-
“أفهم.”
“أستاااذ!”
***** شكرا للقراءة Isngard
صوت عالٍ ناداني من الخلف. التفت ببطء.
“ماذا؟”
“أستاذ!”
“إلى أين ستذهب؟ أي نوع من الحياة ستعيش؟ أنا فضولي حول ذلك.”
ركضت ألين نحوي بعفوية وبراءة كما كانت من قبل. إذا تصرفت هكذا الآن، فإنها ستتعثر على حجر.
“نعم!”
“أوه!”
صوت عالٍ ناداني من الخلف. التفت ببطء.
خطوت 3 أو 4 خطوات نحوها وأمسكت بها. كانت ألين، التي كانت تتوقع أن تصطدم بالأرض، ممددة في ذراعي وتنظر إلي بعينين واسعتين.
“…ما زلت أفكر في الأمر. قال البروفيسور ديكولين إنه سيتولى الأمر بنفسه….”
“…كنت أعلم أنك ستسقطين.”
“قال ديكولين إنه سيذهب بمفرده.”
رمشت ألين وأومأت برأسها.
“عفواً، ذهبنا إلى نفس المدرسة. ليس كل شخص لطيف لمجرد أنه زميل دراسة.”
“آه… شكرًا. لا، أنا آسف…”
أعادت غانيشا شعرها المجدول إلى الخلف ونظرت إلى ديكولين. كانت تشعر بذلك في كل مرة تنظر إليه، وكما هو متوقع…
وقفت ألين، ورتبت ملابسها، ومدت يدها لتخرج شيئًا من جيبها لتقدمه لي.
عضت بريمين شفتيها أثناء حديثها، متذكرة تجربة من ماضيها. أحد أسهمها ارتفع عشرة أضعاف، لكنها تمسكت به ولم تبيعه، وفي النهاية، انتهى بها الأمر ببيعه بخسارة بنسبة 25٪. وفور أن باعته، ارتفع خمسة أضعاف مرة أخرى.
“هذا… لقد كنتَ قاسيًا… كنتَ سترحل ولم تخبرني حتى.”
“ماذا؟”
لم أكن سأرحل بعد، لكن تعابير وجه ألين كانت على وشك البكاء عندما تحدثت. لم تكن قلقة فقط، بل كانت هناك مشاعر أخرى مختلطة أيضًا.
ركضت ألين نحوي بعفوية وبراءة كما كانت من قبل. إذا تصرفت هكذا الآن، فإنها ستتعثر على حجر.
“ألين.”
“هذا وحده أمر مذهل بما فيه الكفاية. انظر، العظام واللحم قد التصقا معاً.”
كنت أظن أنني عرفت السبب.
“ليا! عمّ تتحدثين؟ ديكولين قوي! أنتِ تعرفين ذلك!”
“نعم؟”
“لا، لا يمكنكِ قول ذلك حتى لو كان صحيحاً! الإصابات أمر مهم للفرسان.”
في تلك اللحظة، كان هناك متغير موت يلمع حول ألين. كان يومض بشكل متكرر، مثل مصباح فلوريسنت على وشك أن ينطفئ. كانت تفكر فيما إذا كانت ستقتلني أو ستتركني أرحل.
كان الثلاثة يأخذون الموضوع بجدية، وعيونهم تلمع وهم يدونون كل كلمة تقولها بريمين.
“إذا مت، ماذا سيحدث لك؟”
“نعم. هوب—!”
لذلك، أصبحت نبرتي جادة بشكل طبيعي.
◆تأثير خاص
“نعم…؟ ماذا تقصد؟”
“لا يزال لدي الكثير لأسأله.”
“كما قلت تمامًا. إذا مت، ماذا سيحدث لك؟”
تصاعدت هالتها من خلال هذا الصمت.
ابتسمت قليلاً. في الحقيقة، كانت شفتاي تبتسمان، لكن عيناي لم تكونا كذلك.
“اذهبي أولاً.”
“إلى أين ستذهب؟ أي نوع من الحياة ستعيش؟ أنا فضولي حول ذلك.”
راقبت غانيشا حديثهم بابتسامة.
راقبت حركات ألين الصغيرة والارتعاشات في وجهها أثناء حديثي.
“أستاااذ!”
“لا تقل مثل هذا الكلام. لا أريد حتى تخيل ذلك….”
كان الثلاثة يأخذون الموضوع بجدية، وعيونهم تلمع وهم يدونون كل كلمة تقولها بريمين.
لم تتوقف ألين عن التمثيل. ولكن في هذه المرحلة، أصبح من السهل التمييز بين تمثيلها وما كانت تشعر به.
بينما كانت تنظر إلى غانيشا وهي تسيل لعابها، كادت ليا أن تنفجر من الضحك.
“يمكنك التوقف عن ذلك الآن.”
تحدث سيريو. نظرت جولي نحوه.
“لا. أنا… أستاذ…”
“…ما زلت أفكر في الأمر. قال البروفيسور ديكولين إنه سيتولى الأمر بنفسه….”
“ليس ذلك، بل التمثيل الذي تقومين به الآن. حواراتكِ ليست مقنعة.”
تصاعدت هالتها من خلال هذا الصمت.
“…”
تحت سماء مرصعة بالنجوم، كان هناك نار مشتعلة. خلف الحاجز، كانت طاقة النمر العظيم لا تزال موجودة، ولكن كانت تدور محادثة هادئة في ساحة التدريب في ريكورداك بالقرب من الغابة.
في تلك اللحظة، بدأ جسد ألين يرتعش. ومع ذلك، لم تتوقف عن هذا التظاهر. كانت تحرك أصابعها ببراءة كما تفعل عادةً. لكن، انحنت برأسها كما لو أنها تم اكتشافها. لم أتمكن من رؤية وجهها.
“ماذا؟”
“أوه…”
“أما الشؤون العامة، فتتعلق بما هو شائع. قبل عام، كانت الألعاب، قبل ستة أشهر، كان توزيع الطعام، وهكذا. بعض الأسهم ترتفع أو تهبط بناءً على وضع القارة.”
توهج متغير الموت الأحمر الداكن بجانب ألين. الهواء الذي لامس بشرتي كان باردًا، وكان الحراس الليليون على الحاجز يغفون. لم يكن هناك أحد هنا سوى هي.
“الأستاذ وسيم جدًا… يمكنني التحديق به طوال اليوم.”
“منذ متى… عرفت؟”
“لا يمكنكِ تركه يذهب وحده. إنه لا يزال رفيقاً. إنه أيضاً صديق لطيف.”
“عن ماذا تتحدثين؟ عن جنسكِ؟”
حيا المغامر بطريقة مرحة وغادر. أخذت الأشياء من الصندوق في الرياح الباردة. أمسكت بقبضة المسدس الباردة الذي تلقيته كهدية من قبل.
“…نعم، ذلك…”
: ضرر متوسط. يسبب الرصاصة التي تطلق من هذا المسدس ضررًا إضافيًا.
ثم بدأت ألين بالتمثيل، معتقدةً أنني ربما لا زلت لا أعرف. ابتسمت قليلاً. حقًا، كانت ذكية حتى النهاية.
بينما كانت تنظر إلى غانيشا وهي تسيل لعابها، كادت ليا أن تنفجر من الضحك.
“التنكر هو شئ شائع.”
“…”
إذا انغمست في قشرة خارجية لا تمثل شيئًا مميزًا، ستنسى القشرة الداخلية الأكثر أهمية.
“ليا، هل ما قلتِه للتو صحيح؟”
“لكن، الجنس لا علاقة له بالأمر.”
: ضرر متوسط. يسبب الرصاصة التي تطلق من هذا المسدس ضررًا إضافيًا.
ما كان مختبئًا تحت تلك الطبقة الأولى هو السر الحقيقي.
“…هاهاها. لا أمانع. لكن، هل تخططين لمتابعته؟”
“ألين، أنتِ لا تفهمين. أنا معتاد على… نقص رائحتكِ.”
ابتسمت بسعادة، كما لو أنها تقدر عملًا فنيًا. شعرت ليا ببعض الدهشة، لكن هذا كان بفضل شخصيته.
تاك—
*****
اختفى التوتر في الهواء.
وضعت يدي على جبين إيفرين. ارتفعت حرارتها بشكل ملحوظ أثناء تعافيها، لكن هذا كان لا يزال مقبولًا.
“…همم.”
سألت بريمين جولي. نظرت جولي، التي كانت لا تزال تدون الملاحظات، بجدية مرة أخرى.
عندها فقط توقفت ألين عن التظاهر.
ما كان مختبئًا تحت تلك الطبقة الأولى هو السر الحقيقي.
“أفهم…”
“…سأنزل.”
تجمدت تمامًا، وصمتت. كان الصمت ثقيلاً للغاية.
“لا، لا يمكنكِ قول ذلك حتى لو كان صحيحاً! الإصابات أمر مهم للفرسان.”
شوووووووو—
“قوي بما يكفي لهزيمة النمر العظيم؟”
تصاعدت هالتها من خلال هذا الصمت.
“الأستاذ وسيم جدًا… يمكنني التحديق به طوال اليوم.”
“أفهم.”
سألت بريمين جولي. نظرت جولي، التي كانت لا تزال تدون الملاحظات، بجدية مرة أخرى.
بطريقة لم تظهرها من قبل، سيطرت ألين على المساحة بالكامل.
أعادت غانيشا شعرها المجدول إلى الخلف ونظرت إلى ديكولين. كانت تشعر بذلك في كل مرة تنظر إليه، وكما هو متوقع…
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“هذا صحيح. لا يجب أن يموت حتى تتمكني من سؤاله~, لذا دعينا نذهب للتدريب.”
ما كان مختبئًا تحت تلك الطبقة الأولى هو السر الحقيقي.
