Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 184

الوحوش الشيطانية تتجه جنوبا (2)

الوحوش الشيطانية تتجه جنوبا (2)

الفصل 184: تحرك وحوش الشياطين جنوبًا (2)

“…نعم.”

على الجدار، أمسكت إيفرين قوسًا أوتوماتيكيًا، متبعةً تعليمات الحارس حول كيفية حمله.

“لا. إنها تشبه الفيرالون، لكن شكلها يختلف قليلاً. هذه عشبة طبية تُدعى بيلا. إنها فعالة جدًا في إيقاف النزيف.”

“نعم. الآن فقط اضغطي على الزناد.”

“… تعالي هنا. اقتربي مني.”

“… تاتاتات- تاتاتاتات- تاتاتات-”

─────────

لكن، بدلًا من الإطلاق، بدأت بإصدار صوت إطلاق النار من فمها. كان إطلاق السهام الحقيقية إهدارًا. راقبها الحارس بابتسامة.

“لا بأس. أحيانًا أسمع صوت الرعد في الليل، وربما كان هذا هو السبب؟”

“يمكنكِ إطلاق النار بنفسكِ.”

“ريكورداك هي معقل طبيعي. لذا يوجد طريق واحد للخروج وطريق واحد للدخول. وهو البوابة التي مررتم عبرها في الجبال. إذا حدث انهيار أرضي، فهذا يعني أن الطريق المؤدي للخروج قد انهار.”

“لا بأس. أحيانًا أسمع صوت الرعد في الليل، وربما كان هذا هو السبب؟”

“…نعم.”

“نعم. مع هذا القوس، حتى التروال يمكن قتله بسهولة.”

“حدث انهيار أرضي على الطريق الجبلي المؤدي إلى المدينة!”

“واو…”

اعتقدت ذلك أيضًا. لم يتمكنوا من التمييز بين النظرية والممارسة، واعتمدوا فقط على حالة مبارزتهم لتقييم الأداء. حمقى جاهلون.

أعجبت إيفرين ولوينا بالسلاح. كان التروال وحشًا يصعب إخضاعه بالقوة الجسدية. هل أضافوا السحر لهذا القوس؟

بعد ذلك، نظرت إلى الأرض باستخدام رؤيتي. تمت إضافة سطر آخر إلى التأثير الخاص بالأرض.

-فوووش-!

“هذا التذكار من الأستاذ قد لاقى استحسانًا كبيرًا في القصر الإمبراطوري. وكمقابل لإعطاء خطاب مرموق سيظل في هذا العصر…”

هبّت ريح حولهم، وقفز طفلان صغيران فوق الجدار. بمجرد أن رأتهم إيفرين، اتسعت عيناها.

“حسنًا… أولاً، لقد حذفت كل شيء ما عدا علامة واحدة، بما في ذلك علامات الاقتباس والفواصل. حتى الأشياء مثل ‘أيها الوغد’.”

“ليا؟ ليو؟”

فجأة، قطع صوت بارد كالشتاء الحديث. التفت الجميع لرؤية صاحبته: جولي.

“أوه. إيفرين.”

“أين كنتم؟”

“مرحبًا، إيفرين!”

“ماذا تفعل؟ اتبعني.”

المغامران وصديقاها. ابتسم الطفلان لإيفرين بحرارة.

“لا بأس. أحيانًا أسمع صوت الرعد في الليل، وربما كان هذا هو السبب؟”

“أين كنتم؟”

أجابت إيفرين بهذا الشكل. بعد كل شيء، لم يكن ديكولين من النوع الذي يكشف عن مشاعره الداخلية. أومأت لوينا برأسها، ولكن…

“خرجنا للتواصل مع غانيشا. واصطدنا خنزيرًا بريًا في الطريق.”

“أوه. يُقال إن هناك أرضًا صالحة للزراعة بالقرب من هنا. وقالوا إن البذور تنمو حتى في الشتاء. يصعب تصديق ذلك، لكنني سأدعهم يحاولون.”

“أوه، صحيح. قائدتكما تشتري الوقت الآن.”

نادى عليّ إيهيلم من عند المدخل. لم يعجبني أسلوبه في الكلام دائمًا.

كانت غانيشا من فريق مغامري العقيق الأحمر حقًا شخصية عظيمة وكأنها خرجت من حكاية خيالية. وحدها كانت تؤخر جحافل الوحوش القادمة…

“لا. ليس حقًا…”

“لكن، خنزير بري؟”

“حسنًا.”

“نعم! انظري إلى هذا!”

“حدث انهيار أرضي على الطريق الجبلي المؤدي إلى المدينة!”

أشارت ليا إلى الخنزير البري الذي يحمله ليو على ظهره. لعقت إيفرين شفتيها.

“أوه؟”

“… يبدو لذيذًا-”

كان هذا ما كنت أتمناه. بجسد الرجل الحديدي وقوة التحمل، سأكون أقوى مرتين من جولي الحالية.

“حارس، أين البروفيسور؟”

“…ماذا؟ ماذا تقول الآن؟”

فجأة، قطع صوت بارد كالشتاء الحديث. التفت الجميع لرؤية صاحبته: جولي.

ثم أشار أحدهم إلي. كان سيريو. غوين، التي كانت تقف بجانبه، عقدت ذراعيها.

“لماذا تبحث عنه مرة أخرى… تبدو غاضبة جدًا.”

“…”

تمتمت لوينا تحت أنفاسها. كانت قصة جولي وديكولين مشهورة جدًا لدرجة أن إيفرين أيضًا لم تستطع إلا أن تعبر عن مرارة على وجهها.

“انظروا من هنا. أليس هذا الأستاذ الذي قال إنه سيعلمنا نظرية المبارزة؟”

“…لكن، لماذا انفصلا؟ الفارسة ديا، بغض النظر عن كيف يبدو الأمر، هي لا تملك شخصية فاسدة…”

“لا، مع ذلك. هذا كثير…”

“حسنًا. لا أعرف.”

بتأخر طفيف، اتسعت عينا إيفرين هي الأخرى. بهذا فقط، أصبحت مقتنعة بالقصة كاملة. كان ذلك نمطًا شائعًا يظهر غالبًا في الروايات.

هزت لوينا رأسها. السبب الظاهري كان فساد جولي وفرسان فريهيم. لكن، مهما فكرت المرء، لم تكن جولي من ذلك النوع.

“أعلم. ليست طريقة جيدة. لكن ديكولين لا يهتم إذا كان الأمر لغرض ما.”

“إيفرين. هل سمعتِ شيئًا من البروفيسور؟”

حكت إيفرين مؤخرة عنقها.

“لا. ليس حقًا…”

أعطتني جولي سيفًا ورفعت وجهها. كان الغضب، الحقد، والعار… كلها ظاهرة في عينيها الرطبتين المليئتين بالعواطف.

“لا شيء؟”

: أرض مشبعة بالمانا.

“نعم. البروفيسور لم يكن يبدو وكأنه يكره الفارسة جولي.”

“…نعم.”

أجابت إيفرين بهذا الشكل. بعد كل شيء، لم يكن ديكولين من النوع الذي يكشف عن مشاعره الداخلية. أومأت لوينا برأسها، ولكن…

استمعت صوفيان باهتمام. ابتسم كريتو قليلاً تحت نظرتها.

“أوه؟”

──「أرض ذات جودة عالية」──

اتسعت عيناها وكأنها أدركت شيئًا. اقتربت إيفرين منها، تشعر بأنها اكتشفت أمرًا ما.

حكت إيفرين مؤخرة عنقها.

“مستحيل.”

أومأت دون تردد. كنت واثقًا من أن هذا سيكون أيضًا أساسًا لتطوير جولي.

“… ماذا؟ ما الأمر؟”

عددتهم: أربعون شخصًا في المجموع. ازداد عدد الأفواه التي يجب إطعامها مرة أخرى.

شعرت لوينا وكأن برقًا ضرب عقلها. ابتلعت إيفرين بقوة.

“أوه؟”

“ما الأمر، بروفيسور؟”

“لكن، خنزير بري؟”

“…”

“لكنكم تمكنتم من الوصول إلى هنا.”

ألقت لوينا نظرة حولها. ليا وليو، الطفلان، كانا يراقبانها.

خلف مدخل ريكورداك، ظهر ظل من بعيد.

“اتبعيني.”

──「أرض ذات جودة عالية」──

أخذت لوينا إيفرين إلى منطقة معزولة.

استدار التاجر ومرتزقته ببطء.

“… دائمًا كنت أتساءل، فلماذا أدركت الآن فقط؟ جولي ليست من النوع الذي يفعل شيئًا مريبًا.”

“…”

“؟”

أجبت فورًا.

لماذا كانت هذه الأستاذة هكذا فجأة؟ كل ما فعلته إيفرين هو أن تحدق.

─ “اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا~.”

“مساعدة الأستاذ إيفرين، ألا تعلمين؟”

كان الليل قد حل. بحثت عن المزيد من الأراضي القابلة للزراعة، ولكن دون جدوى، وعندما عدت إلى المبنى الرئيسي، وجدت الفرسان يتدربون.

“نعم؟ أنا ما زلت مساعدة.”

“…هاه؟ يا رفاق، انتظروا!”

“… تعالي هنا. اقتربي مني.”

كانت صوفيان تضرب مكتبها، متوترة ومضطربة.

اقتربت لوينا، متحدثة بصوت منخفض.

─ “اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا~.”

– ربما لأنه يحبها كثيرًا.

: أرض مشبعة بالمانا.

“…”

“… تعالي هنا. اقتربي مني.”

حتى في تلك اللحظة، لم تفهم إيفرين ما الذي تعنيه. ولكن ما قالته لوينا بعدها أنار لها الأمر.

“إنه قمر أحمر.”

– تعرفين ذلك أيضًا. لم يتبقَ الكثير من الوقت لديكولين.

“…”

“…”

: لا تموت الحبوب بسهولة.

بتأخر طفيف، اتسعت عينا إيفرين هي الأخرى. بهذا فقط، أصبحت مقتنعة بالقصة كاملة. كان ذلك نمطًا شائعًا يظهر غالبًا في الروايات.

في تلك اللحظة، وصل ضابط الإمداد الذي أنهى تفتيش العربات. كان يرتدي تعبيرًا فخورًا وهو يضيف:

“…لا يمكن.”

لكن، بدلًا من الإطلاق، بدأت بإصدار صوت إطلاق النار من فمها. كان إطلاق السهام الحقيقية إهدارًا. راقبها الحارس بابتسامة.

أومأت لوينا بجدية.

“إنه قمر أحمر.”

“أعتقد أن هذا هو الأمر. ربما لهذا السبب انفصل عنها. يريد أن يُكره قبل أن تتأذى أكثر بسببه.”

أومأت برضى. بدأ التاجر يمسح وجنتيه قبل أن يقدم لي عقدًا.

“لا، مع ذلك. هذا كثير…”

زفرت جولي وأغمضت عينيها ببطء. جميع الفرسان الآخرين ظلوا صامتين. هذه المرة، بدا أنهم يقفون في صف جولي. بعد كل شيء، كنت ساحرًا لم يسبق له أن حمل سيفًا من وجهة نظرهم.

“أعلم. ليست طريقة جيدة. لكن ديكولين لا يهتم إذا كان الأمر لغرض ما.”

لماذا كانت هذه الأستاذة هكذا فجأة؟ كل ما فعلته إيفرين هو أن تحدق.

“…”

“…قرأت تقييمك لي جيدًا.”

“…”

“إنه اكتشاف جيد. استمروا في الزراعة هنا.”

توقفت محادثتهما. وبينما تبادلت المرأتان نظرات مليئة بالجدية، اقتربت جولي.

“نعم؟ أوه، نعم!”

“هل رأيتِ الأستاذ؟”

كان هذا كافيًا لتكون أرضًا توفر الإمدادات العسكرية. بالطبع، كان من المستحيل الحصول على حصاد وفير، لكن الفلاحين معتادون على غلي الشعير وتناوله. إذا عانينا من الجوع، يمكنني إطعامهم حساء الشعير.

حكت إيفرين مؤخرة عنقها.

* * *

“ربما ذهب ليتفقد القرويين….”

عند مدخل ريكورداك، كان الحراس قد تجمعوا بالفعل حول العربات ويتفقدون البضائع. وعندما لاحظوا اقترابنا، جاء التاجر المسؤول عن العربات مسرعًا بابتسامة مشرقة.

“نعم. شكرًا لك.”

“…نعم.”

أومأت جولي ونزلت من فوق الحاجز.

“جلالتك. هل تعرفين ذلك؟”

* * *

كنت أعلم أربعة من العشابين، بمن فيهم زوفان.

في ريكورداك. ضحكات الأطفال ترددت في أرجاء أسوأ معسكر اعتقال في العالم.

*طَرق*

أنجبت كلبة جلبها القرويون جراءً، والآن كان الفرسان والحراس يلعبون مع هذه الحيوانات اللطيفة.

صرخ التاجر وداس الأرض بغضب. على أي حال، كانوا محاصرين في ريكورداك. كان من الصعب توقع دعم من الحكومة المركزية لأن المنطقة كانت مليئة بالوحوش، لذا كانت المشكلة الكبرى مرة أخرى هي الطعام.

“هذه هي الأعشاب التي جمعتها من الجبال اليوم.”

كانوا يدندنون أثناء عملهم بالمحراث والمجرفة. وبعد فترة وجيزة من سماع صوت الحفر، بدأوا في الزرع. تجمع العشرات من القرويين للعمل في الحقول.

كنت أعلم أربعة من العشابين، بمن فيهم زوفان.

في تلك اللحظة، ظهرت فارسة أخرى من بينهم: جولي.

“جيد. إذاً، سأطرح الأسئلة على كل واحد منكم. زوفان، ما هذا؟”

“…ما هذا الهراء.”

أخرجت عشبة بساق بنفسجية وأوراق خضراء.

التوت زوايا شفتيها.

“إنها الفيرالون.”

“…همم.”

“لا. إنها تشبه الفيرالون، لكن شكلها يختلف قليلاً. هذه عشبة طبية تُدعى بيلا. إنها فعالة جدًا في إيقاف النزيف.”

─ “اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا~.”

“…فهمت. نعم. الفيرالون هو هذا.”

تمتمت لوينا تحت أنفاسها. كانت قصة جولي وديكولين مشهورة جدًا لدرجة أن إيفرين أيضًا لم تستطع إلا أن تعبر عن مرارة على وجهها.

أخرج زوفان عشبة أخرى. هذه المرة كانت الفيرالون الصحيحة.

اتسعت عيناها وكأنها أدركت شيئًا. اقتربت إيفرين منها، تشعر بأنها اكتشفت أمرًا ما.

“صحيح. ما هي فوائد الفيرالون؟”

“…”

“يساعد في تهدئة الشخص.”

─ “هذا مروع! أستاذ!”

“قد يكون كذلك إذا مضغته فقط، ولكن إذا قمت بسحقه واستخلاص مركّز منه، يمكن استخدامه كمخدر عالي الكثافة قادر على تنويم الفرسان. قم بصنعه.”

“…إلى متى ستستمر في تعديله؟”

“…”

– تعرفين ذلك أيضًا. لم يتبقَ الكثير من الوقت لديكولين.

ثم نظر العشاب زوفان نحوي بدهشة.

“…”

“كيف تعرف كل هذا؟ لا بد أنك لم تعمل كعشاب من قبل.”

الفصل 184: تحرك وحوش الشياطين جنوبًا (2)

“أعترف بما لا أعرفه وأسعى للتعلم. قم بفرز الأعشاب التي جمعتها حسب تأثيراتها وأخذها إلى المستشفى.”

استمعت صوفيان باهتمام. ابتسم كريتو قليلاً تحت نظرتها.

“…نعم.”

“سأذهب هناك أيضًا. أرشد هؤلاء إلى المهاجع.”

تم إعادة بناء المبنى القديم في ريكورداك، أي المبنى الرئيسي السابق، والآن يُستخدم كمستشفى. وبما أن الوحوش لم تبدأ في التحرك جنوبًا بعد، فقد ركزوا على علاج القرويين من الأمراض الطفيفة.

“يساعد في تهدئة الشخص.”

“هيه، ديكولين. لقد جاء الدعم؛ تحقق من الأمر.”

“أوه، صحيح. قائدتكما تشتري الوقت الآن.”

نادى عليّ إيهيلم من عند المدخل. لم يعجبني أسلوبه في الكلام دائمًا.

فجأة، قطع صوت بارد كالشتاء الحديث. التفت الجميع لرؤية صاحبته: جولي.

“ماذا تفعل؟ اتبعني.”

“يمكنني أن أريك بجسدي فقط، ديا. الطريقة لتدميرك بالمبارزة الخالصة.”

“…”

: الحبوب لن تموت بسهولة.

عند مدخل ريكورداك، كان الحراس قد تجمعوا بالفعل حول العربات ويتفقدون البضائع. وعندما لاحظوا اقترابنا، جاء التاجر المسؤول عن العربات مسرعًا بابتسامة مشرقة.

“…”

“هاها. أستاذ! سعيد برؤيتك!”

“هيه، ديكولين. لقد جاء الدعم؛ تحقق من الأمر.”

“أنت متأخر جدًا.”

“لماذا؟ سيبدو الأمر جادًا جدًا إذا حذفت ذلك.”

“نعم. آسف. كان هناك الكثير من الأوغاد الذين حاولوا الهروب . تأخرنا بسبب التعامل معهم. ومع ذلك، جلبت أكثر بكثير مما اتفقنا عليه! سمعت أيضًا إشاعات أنك استقبلت القرويين من الجبال… تحقق من الأمر وستعرف.”

كانوا يدندنون أثناء عملهم بالمحراث والمجرفة. وبعد فترة وجيزة من سماع صوت الحفر، بدأوا في الزرع. تجمع العشرات من القرويين للعمل في الحقول.

في تلك اللحظة، وصل ضابط الإمداد الذي أنهى تفتيش العربات. كان يرتدي تعبيرًا فخورًا وهو يضيف:

───────

“نعم. إنه على حق. مع هذه الإمدادات، بالإضافة إلى بقية الطعام، سيكون لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان، بما في ذلك سكان ريكورداك، لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع. بالإضافة إلى ذلك، الإمدادات من المراتب العليا في طريقها…”

“أه… إذاً…”

أومأت برضى. بدأ التاجر يمسح وجنتيه قبل أن يقدم لي عقدًا.

“…لا يمكن.”

“إذاً، يرجى توقيع تأكيد التسليم هنا. هاها، سأكون ممتنًا إذا تذكرت اسمي.”

“جلالتك تبتسم الآن.”

“حسنًا.”

لكن، بدلًا من الإطلاق، بدأت بإصدار صوت إطلاق النار من فمها. كان إطلاق السهام الحقيقية إهدارًا. راقبها الحارس بابتسامة.

وأثناء توقيعي-

“… تاتاتات- تاتاتاتات- تاتاتات-”

─ “هذا مروع! أستاذ!”

“…لكن، لماذا انفصلا؟ الفارسة ديا، بغض النظر عن كيف يبدو الأمر، هي لا تملك شخصية فاسدة…”

خلف مدخل ريكورداك، ظهر ظل من بعيد.

ظهر عرق على جبين جولي.

“هذا مروع! أستاذ! أستاذ!”

─ “اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا~.”

ركض نحوي بصوت عالٍ وركع.

─ “هذا مروع! أستاذ!”

“حدث انهيار أرضي على الطريق الجبلي المؤدي إلى المدينة!”

“…”

“…انهيار أرضي؟”

“…همم.”

“نعم! ونتيجة لذلك، تم تدمير الإمدادات التي كانت في طريقها، وتم إغلاق الطريق. نعتقد أن دماء الشياطين وراء ذلك….”

“نعم، نعم! يا له من شرف!”

قطبت حاجبي، لكنني توقعت هذا إلى حد ما. من منظور المذبح، كانت ريكورداك أرضًا يجب تدميرها.

“أنتم عالقون هنا.”

“أم… يا له من أمر مؤسف… إذاً، سنرحل.”

“أعتقد أن هذا هو الأمر. ربما لهذا السبب انفصل عنها. يريد أن يُكره قبل أن تتأذى أكثر بسببه.”

استدار التاجر ومرتزقته ببطء.

“نعم. آسف. كان هناك الكثير من الأوغاد الذين حاولوا الهروب . تأخرنا بسبب التعامل معهم. ومع ذلك، جلبت أكثر بكثير مما اتفقنا عليه! سمعت أيضًا إشاعات أنك استقبلت القرويين من الجبال… تحقق من الأمر وستعرف.”

“ألم تسمع؟ هناك انهيار أرضي.”

حكت إيفرين مؤخرة عنقها.

“…نعم؟”

اقتربت منهم ببطء ونزلت على ركبتي لأتفقد الحقل. لمست الأرض، وأكدت ذلك برؤيتي.

“ريكورداك هي معقل طبيعي. لذا يوجد طريق واحد للخروج وطريق واحد للدخول. وهو البوابة التي مررتم عبرها في الجبال. إذا حدث انهيار أرضي، فهذا يعني أن الطريق المؤدي للخروج قد انهار.”

“…”

“أه… إذاً…”

“أخبرني. سأتعلم بتواضع.”

“أنتم عالقون هنا.”

فتحت غوين فمها وأغلقته بشكل فارغ. بدت وكأنها سمكة ، ثم نطقت وكأنها مصدومة.

“…”

هزت لوينا رأسها. السبب الظاهري كان فساد جولي وفرسان فريهيم. لكن، مهما فكرت المرء، لم تكن جولي من ذلك النوع.

عددتهم: أربعون شخصًا في المجموع. ازداد عدد الأفواه التي يجب إطعامها مرة أخرى.

“…”

“لكنكم تمكنتم من الوصول إلى هنا.”

“أرني، أيها الأستاذ. من أين وكيف تعلمت المبارزة لتحتقر الفرسان مثلنا؟ بدون سحر أو مانا، باستخدام مهارة المبارزة الخالصة فقط.”

“ص-صحيح… ل-لكن، أليس من الممكن أن نتجاوز الجبل بالقوة؟”

أخذت صوفيان قلمها وخطت الجملة. ثم فتحت الرسالة وقرأت النص بالكامل مرة أخرى. كانت تبدأ بعبارة: ‘تلقيت رسالتك المليئة بالولاء.’

“ألا تعتقد أن دماء الشياطين يعرفون هذا الأمر البسيط؟ ألن يكمنوا في الجبال ويحاولوا قتلكم؟”

هبّت ريح حولهم، وقفز طفلان صغيران فوق الجدار. بمجرد أن رأتهم إيفرين، اتسعت عيناها.

“آه… هؤلاء الأوغاد دماء الشياطين اللعينة!”

تشجيك—

صرخ التاجر وداس الأرض بغضب. على أي حال، كانوا محاصرين في ريكورداك. كان من الصعب توقع دعم من الحكومة المركزية لأن المنطقة كانت مليئة بالوحوش، لذا كانت المشكلة الكبرى مرة أخرى هي الطعام.

“نعم. البروفيسور لم يكن يبدو وكأنه يكره الفارسة جولي.”

“…”

فتحت غوين فمها وأغلقته بشكل فارغ. بدت وكأنها سمكة ، ثم نطقت وكأنها مصدومة.

نظرت حولي. سور ريكورداك، المبنى الجديد الذي تم إعادة بنائه، رقاقات الثلج، و… مجموعة من القرويين، يرتجفون وهم يحملون المجارف بأيديهم.

“إلى أين يذهبون؟”

“إلى أين يذهبون؟”

-فوووش-!

“أوه. يُقال إن هناك أرضًا صالحة للزراعة بالقرب من هنا. وقالوا إن البذور تنمو حتى في الشتاء. يصعب تصديق ذلك، لكنني سأدعهم يحاولون.”

“أعترف بما لا أعرفه وأسعى للتعلم. قم بفرز الأعشاب التي جمعتها حسب تأثيراتها وأخذها إلى المستشفى.”

عندما سمعتها، بدت كمساحة سحرية.

تبعت القرويين.

“سأذهب هناك أيضًا. أرشد هؤلاء إلى المهاجع.”

“لماذا تبحث عنه مرة أخرى… تبدو غاضبة جدًا.”

“نعم؟ أوه، نعم!”

هزت لوينا رأسها. السبب الظاهري كان فساد جولي وفرسان فريهيم. لكن، مهما فكرت المرء، لم تكن جولي من ذلك النوع.

تبعت القرويين.

حتى في تلك اللحظة، لم تفهم إيفرين ما الذي تعنيه. ولكن ما قالته لوينا بعدها أنار لها الأمر.

─ “اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا~.”

“أعلم. ليست طريقة جيدة. لكن ديكولين لا يهتم إذا كان الأمر لغرض ما.”

─ “لنذهب للعمل~.”

كان هذا كافيًا لتكون أرضًا توفر الإمدادات العسكرية. بالطبع، كان من المستحيل الحصول على حصاد وفير، لكن الفلاحين معتادون على غلي الشعير وتناوله. إذا عانينا من الجوع، يمكنني إطعامهم حساء الشعير.

كانوا يدندنون أثناء عملهم بالمحراث والمجرفة. وبعد فترة وجيزة من سماع صوت الحفر، بدأوا في الزرع. تجمع العشرات من القرويين للعمل في الحقول.

أخذت صوفيان قلمها وخطت الجملة. ثم فتحت الرسالة وقرأت النص بالكامل مرة أخرى. كانت تبدأ بعبارة: ‘تلقيت رسالتك المليئة بالولاء.’

*طَرق*

“أنتم عالقون هنا.”

مشيت متعمدًا أن يكون صوت خطواتي مسموعًا. سقط القرويون الذين كانوا يزرعون على ركبهم بدهشة.

فجأة، قطع صوت بارد كالشتاء الحديث. التفت الجميع لرؤية صاحبته: جولي.

“…أوه، أستاذ! ماذا تفعل؟ انزلوا على ركبكم!”

“أرني، أيها الأستاذ. من أين وكيف تعلمت المبارزة لتحتقر الفرسان مثلنا؟ بدون سحر أو مانا، باستخدام مهارة المبارزة الخالصة فقط.”

“نعم، نعم! يا له من شرف!”

“ربما ذهب ليتفقد القرويين….”

“يا إلهي…”

هبّت ريح حولهم، وقفز طفلان صغيران فوق الجدار. بمجرد أن رأتهم إيفرين، اتسعت عيناها.

اقتربت منهم ببطء ونزلت على ركبتي لأتفقد الحقل. لمست الأرض، وأكدت ذلك برؤيتي.

“… تعالي هنا. اقتربي مني.”

──「أرض ذات جودة عالية」──

* * *

◆ معلومات

───────

: أرض مشبعة بالمانا.

زفرت جولي وأغمضت عينيها ببطء. جميع الفرسان الآخرين ظلوا صامتين. هذه المرة، بدا أنهم يقفون في صف جولي. بعد كل شيء، كنت ساحرًا لم يسبق له أن حمل سيفًا من وجهة نظرهم.

◆ الفئة

عند مدخل ريكورداك، كان الحراس قد تجمعوا بالفعل حول العربات ويتفقدون البضائع. وعندما لاحظوا اقترابنا، جاء التاجر المسؤول عن العربات مسرعًا بابتسامة مشرقة.

: مساحة ⊃ سحر

حركت صوفيان أصابعها بسرعة ولمست زوايا فمها. لسبب ما، كان شكل شفتيها غريبًا. أمسك كريتو مرآة وأراها إياها.

◆ التأثيرات الخاصة

– تعرفين ذلك أيضًا. لم يتبقَ الكثير من الوقت لديكولين.

: لا تموت الحبوب بسهولة.

“إلى أين يذهبون؟”

─────────

حكت إيفرين مؤخرة عنقها.

على الرغم من أن الجودة كانت منخفضة، إلا أنها كانت بالفعل مساحة سحرية. ومع ذلك، كان سطوعها خافتًا عند رؤيتها بـ”رجل الثروة العظيمة.”

───────

“…همم.”

“أوه، صحيح. قائدتكما تشتري الوقت الآن.”

ربما يجب أن أمنح هذه الأرض يد ميداس. لم أكن أعلم إذا كان الأمر سينجح أم لا، لكن لا ضرر في المحاولة. وضعت يديّ على الأرض واستحضرت يد ميداس. تسربت 4000 وحدة من المانا الخاصة بي إلى سطح الطريق، واهتزت الأرض مثل الأمواج.

كانت صوفيان تضرب مكتبها، متوترة ومضطربة.

“…”

“لا شيء؟”

بعد ذلك، نظرت إلى الأرض باستخدام رؤيتي. تمت إضافة سطر آخر إلى التأثير الخاص بالأرض.

“ص-صحيح… ل-لكن، أليس من الممكن أن نتجاوز الجبل بالقوة؟”

───────

“سأذهب هناك أيضًا. أرشد هؤلاء إلى المهاجع.”

◆ التأثيرات الخاصة

“نعم.”

: الحبوب لن تموت بسهولة.

أجابت إيفرين بهذا الشكل. بعد كل شيء، لم يكن ديكولين من النوع الذي يكشف عن مشاعره الداخلية. أومأت لوينا برأسها، ولكن…

: الحبوب التي تتلقى العناصر الغذائية من هذه الأرض تنمو بسرعة.

ثم نظر العشاب زوفان نحوي بدهشة.

[يد ميداس: المستوى 4]

لوحت صوفيان بردائها الملكي. هز كريتو رأسه.

───────

“الأخطاء النظرية سهلة الإصلاح، غوين. مبارزتك أيضًا فيها عيوب.”

كان هذا كافيًا لتكون أرضًا توفر الإمدادات العسكرية. بالطبع، كان من المستحيل الحصول على حصاد وفير، لكن الفلاحين معتادون على غلي الشعير وتناوله. إذا عانينا من الجوع، يمكنني إطعامهم حساء الشعير.

“نعم. مع هذا القوس، حتى التروال يمكن قتله بسهولة.”

“إنه اكتشاف جيد. استمروا في الزراعة هنا.”

“… تاتاتات- تاتاتاتات- تاتاتات-”

تحدثت إلى السكان المنحنين.

“…”

“سأرسل قوات لحمايتكم.”

تبعت القرويين.

“أوه، نعم! أوه، أيها الأستاذ! شكرًا لك، شكرًا جزيلاً!”

المغامران وصديقاها. ابتسم الطفلان لإيفرين بحرارة.

* * *

في ريكورداك. ضحكات الأطفال ترددت في أرجاء أسوأ معسكر اعتقال في العالم.

كان الليل قد حل. بحثت عن المزيد من الأراضي القابلة للزراعة، ولكن دون جدوى، وعندما عدت إلى المبنى الرئيسي، وجدت الفرسان يتدربون.

لماذا كانت هذه الأستاذة هكذا فجأة؟ كل ما فعلته إيفرين هو أن تحدق.

كلاك-! كلينك-كلاك-!

: الحبوب التي تتلقى العناصر الغذائية من هذه الأرض تنمو بسرعة.

سيفان يرقصان حول نار مشتعلة. تطايرت اللهب كأوراق الزهور. في هذا الوقت، كان ملعب التدريب دائمًا ملكهم.

لوحت صوفيان بردائها الملكي. هز كريتو رأسه.

“أوه، إنه الأستاذ.”

كنت أعلم أربعة من العشابين، بمن فيهم زوفان.

ثم أشار أحدهم إلي. كان سيريو. غوين، التي كانت تقف بجانبه، عقدت ذراعيها.

أومأت جولي ونزلت من فوق الحاجز.

“انظروا من هنا. أليس هذا الأستاذ الذي قال إنه سيعلمنا نظرية المبارزة؟”

“…هاه.”

اقتربت منها وأومأت برأسي.

“هاها. أستاذ! سعيد برؤيتك!”

“الأخطاء النظرية سهلة الإصلاح، غوين. مبارزتك أيضًا فيها عيوب.”

أومأت لوينا بجدية.

“…ماذا؟ ماذا تقول الآن؟”

“هذا مروع! أستاذ! أستاذ!”

“سأكتب لك ما ينقصك لاحقًا وأوصله إليك. أصلحيه.”

“حسنًا… أولاً، لقد حذفت كل شيء ما عدا علامة واحدة، بما في ذلك علامات الاقتباس والفواصل. حتى الأشياء مثل ‘أيها الوغد’.”

فتحت غوين فمها وأغلقته بشكل فارغ. بدت وكأنها سمكة ، ثم نطقت وكأنها مصدومة.

“نعم؟ أنا ما زلت مساعدة.”

“…هذا سخيف.”

“… تاتاتات- تاتاتاتات- تاتاتات-”

اعتقدت ذلك أيضًا. لم يتمكنوا من التمييز بين النظرية والممارسة، واعتمدوا فقط على حالة مبارزتهم لتقييم الأداء. حمقى جاهلون.

“أوه، إنه الأستاذ.”

“نعم.”

على الجدار، أمسكت إيفرين قوسًا أوتوماتيكيًا، متبعةً تعليمات الحارس حول كيفية حمله.

في تلك اللحظة، ظهرت فارسة أخرى من بينهم: جولي.

ظهر عرق على جبين جولي.

“…قرأت تقييمك لي جيدًا.”

“أوه؟”

أجبت فورًا.

ركض نحوي بصوت عالٍ وركع.

“صحيح. سيفك كان مشكلة خاصة.”

استمعت صوفيان باهتمام. ابتسم كريتو قليلاً تحت نظرتها.

ظهر عرق على جبين جولي.

◆ التأثيرات الخاصة

“أنت صريحة جدًا. ربما بسبب شخصيتك، لكن من المؤسف أنك تحافظين على ذلك حتى في المعارك. هذا جهل.”

“أعلم. ليست طريقة جيدة. لكن ديكولين لا يهتم إذا كان الأمر لغرض ما.”

“…هاه.”

“لا. إنها تشبه الفيرالون، لكن شكلها يختلف قليلاً. هذه عشبة طبية تُدعى بيلا. إنها فعالة جدًا في إيقاف النزيف.”

زفرت جولي وأغمضت عينيها ببطء. جميع الفرسان الآخرين ظلوا صامتين. هذه المرة، بدا أنهم يقفون في صف جولي. بعد كل شيء، كنت ساحرًا لم يسبق له أن حمل سيفًا من وجهة نظرهم.

“نعم. الآن فقط اضغطي على الزناد.”

“يمكنني أن أريك بجسدي فقط، ديا. الطريقة لتدميرك بالمبارزة الخالصة.”

“سأريك. كيف تكسر فارسًا بطيئًا.”

“…”

عند مدخل ريكورداك، كان الحراس قد تجمعوا بالفعل حول العربات ويتفقدون البضائع. وعندما لاحظوا اقترابنا، جاء التاجر المسؤول عن العربات مسرعًا بابتسامة مشرقة.

تشجيك—

“جيد. إذاً، سأطرح الأسئلة على كل واحد منكم. زوفان، ما هذا؟”

في تلك اللحظة، تجمد اللهب. قبضت جولي على قبضتيها، لكنني لم أستطع رؤية تعابير وجهها وهي تنظر إلى الأرض.

“جلالتك. هل تعرفين ذلك؟”

“نعم. حسنًا.”

اقتربت منهم ببطء ونزلت على ركبتي لأتفقد الحقل. لمست الأرض، وأكدت ذلك برؤيتي.

أعطتني جولي سيفًا ورفعت وجهها. كان الغضب، الحقد، والعار… كلها ظاهرة في عينيها الرطبتين المليئتين بالعواطف.

“هيه، ديكولين. لقد جاء الدعم؛ تحقق من الأمر.”

“أخبرني. سأتعلم بتواضع.”

صرخ التاجر وداس الأرض بغضب. على أي حال، كانوا محاصرين في ريكورداك. كان من الصعب توقع دعم من الحكومة المركزية لأن المنطقة كانت مليئة بالوحوش، لذا كانت المشكلة الكبرى مرة أخرى هي الطعام.

كان هذا ما كنت أتمناه. بجسد الرجل الحديدي وقوة التحمل، سأكون أقوى مرتين من جولي الحالية.

◆ التأثيرات الخاصة

“…هاه؟ يا رفاق، انتظروا!”

حتى في تلك اللحظة، لم تفهم إيفرين ما الذي تعنيه. ولكن ما قالته لوينا بعدها أنار لها الأمر.

لكن سيريو أشار فجأة إلى السماء. نظرت إلى الأعلى.

في تلك اللحظة، تجمد اللهب. قبضت جولي على قبضتيها، لكنني لم أستطع رؤية تعابير وجهها وهي تنظر إلى الأرض.

“إنه قمر أحمر.”

“اتبعيني.”

كان القمر مصبوغًا باللون الأحمر. كان هذا إشارة للإعلان عن المسير نحو الجنوب، لكن الفرسان اكتفوا بالإيماء دون قول شيء. كانت غوين هي التي كسرت الصمت.

في ريكورداك. ضحكات الأطفال ترددت في أرجاء أسوأ معسكر اعتقال في العالم.

“القمر الأحمر هو القمر الأحمر، ولا حاجة لإيقافه.”

“أوه؟”

التوت زوايا شفتيها.

“قد يكون كذلك إذا مضغته فقط، ولكن إذا قمت بسحقه واستخلاص مركّز منه، يمكن استخدامه كمخدر عالي الكثافة قادر على تنويم الفرسان. قم بصنعه.”

“أرني، أيها الأستاذ. من أين وكيف تعلمت المبارزة لتحتقر الفرسان مثلنا؟ بدون سحر أو مانا، باستخدام مهارة المبارزة الخالصة فقط.”

ألقت لوينا نظرة حولها. ليا وليو، الطفلان، كانا يراقبانها.

أومأت دون تردد. كنت واثقًا من أن هذا سيكون أيضًا أساسًا لتطوير جولي.

“حسنًا… أولاً، لقد حذفت كل شيء ما عدا علامة واحدة، بما في ذلك علامات الاقتباس والفواصل. حتى الأشياء مثل ‘أيها الوغد’.”

“سأريك. كيف تكسر فارسًا بطيئًا.”

─ “لنذهب للعمل~.”

* * *

أومأت برضى. بدأ التاجر يمسح وجنتيه قبل أن يقدم لي عقدًا.

تيك-توك-

: الحبوب التي تتلقى العناصر الغذائية من هذه الأرض تنمو بسرعة.

كانت صوفيان تضرب مكتبها، متوترة ومضطربة.

──「أرض ذات جودة عالية」──

“…إلى متى ستستمر في تعديله؟”

بتأخر طفيف، اتسعت عينا إيفرين هي الأخرى. بهذا فقط، أصبحت مقتنعة بالقصة كاملة. كان ذلك نمطًا شائعًا يظهر غالبًا في الروايات.

أظهرت صوفيان ردها على رسالة ديكولين إلى كريتو.

“حسنًا.”

“حسنًا… أولاً، لقد حذفت كل شيء ما عدا علامة واحدة، بما في ذلك علامات الاقتباس والفواصل. حتى الأشياء مثل ‘أيها الوغد’.”

أومأت برضى. بدأ التاجر يمسح وجنتيه قبل أن يقدم لي عقدًا.

“لماذا؟ سيبدو الأمر جادًا جدًا إذا حذفت ذلك.”

“مساعدة الأستاذ إيفرين، ألا تعلمين؟”

لوحت صوفيان بردائها الملكي. هز كريتو رأسه.

“هذا مروع! أستاذ! أستاذ!”

“على الإطلاق. سيفهم الأستاذ نوايا جلالتك جيدًا. لكن…”

“إلى أين يذهبون؟”

فرك كريتو ذقنه.

ثم نظر العشاب زوفان نحوي بدهشة.

“إنها رسالة شخصية على أي حال، لذا لن يضر إضافة جملة في النهاية.”

“نعم. إنه على حق. مع هذه الإمدادات، بالإضافة إلى بقية الطعام، سيكون لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان، بما في ذلك سكان ريكورداك، لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع. بالإضافة إلى ذلك، الإمدادات من المراتب العليا في طريقها…”

“ماذا تقصد؟”

“يا إلهي…”

“هذا التذكار من الأستاذ قد لاقى استحسانًا كبيرًا في القصر الإمبراطوري. وكمقابل لإعطاء خطاب مرموق سيظل في هذا العصر…”

“ربما ذهب ليتفقد القرويين….”

استمعت صوفيان باهتمام. ابتسم كريتو قليلاً تحت نظرتها.

“أم… يا له من أمر مؤسف… إذاً، سنرحل.”

“أنا متشوق للقائك، قد تكون جملة مناسبة. لن يبدو أنك تبالغين أو تتجاهلينه.”

“…لكن، لماذا انفصلا؟ الفارسة ديا، بغض النظر عن كيف يبدو الأمر، هي لا تملك شخصية فاسدة…”

“…”

“…”

تأملت صوفيان، تفكر في الأمر مئات المرات في غضون ثلاث ثوانٍ. والنتيجة كانت، ‘لا بأس.’

تم إعادة بناء المبنى القديم في ريكورداك، أي المبنى الرئيسي السابق، والآن يُستخدم كمستشفى. وبما أن الوحوش لم تبدأ في التحرك جنوبًا بعد، فقد ركزوا على علاج القرويين من الأمراض الطفيفة.

“حسنًا. سأرسلها بهذا الشكل.”

“ربما ذهب ليتفقد القرويين….”

“نعم.”

“نعم! انظري إلى هذا!”

أخذت صوفيان قلمها وخطت الجملة. ثم فتحت الرسالة وقرأت النص بالكامل مرة أخرى. كانت تبدأ بعبارة: ‘تلقيت رسالتك المليئة بالولاء.’

“لا. ليس حقًا…”

“جلالتك. هل تعرفين ذلك؟”

هبّت ريح حولهم، وقفز طفلان صغيران فوق الجدار. بمجرد أن رأتهم إيفرين، اتسعت عيناها.

لكن كريتو سأل فجأة شيئًا من العدم. نظرت إليه صوفيان.

أومأت دون تردد. كنت واثقًا من أن هذا سيكون أيضًا أساسًا لتطوير جولي.

“ماذا؟”

“أوه؟”

ثم ابتسم.

“لماذا تبحث عنه مرة أخرى… تبدو غاضبة جدًا.”

“جلالتك تبتسم الآن.”

أخذت صوفيان قلمها وخطت الجملة. ثم فتحت الرسالة وقرأت النص بالكامل مرة أخرى. كانت تبدأ بعبارة: ‘تلقيت رسالتك المليئة بالولاء.’

“…ما هذا الهراء.”

“إيفرين. هل سمعتِ شيئًا من البروفيسور؟”

حركت صوفيان أصابعها بسرعة ولمست زوايا فمها. لسبب ما، كان شكل شفتيها غريبًا. أمسك كريتو مرآة وأراها إياها.

“أعتقد أن هذا هو الأمر. ربما لهذا السبب انفصل عنها. يريد أن يُكره قبل أن تتأذى أكثر بسببه.”

“…”

“هيه، ديكولين. لقد جاء الدعم؛ تحقق من الأمر.”

كانت صوفيان تبتسم. لم تكن ابتسامة مجبرة أو سخيفة، بل حقيقية ظهرت دون وعي.

أومأت دون تردد. كنت واثقًا من أن هذا سيكون أيضًا أساسًا لتطوير جولي.

“…أنا أيضًا راضي، جلالتك.”

“نعم! انظري إلى هذا!”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“نعم! انظري إلى هذا!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“اتبعيني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط