الوحوش الشيطانية تتجه جنوبا (3)
الفصل 185: تحرك الوحوش الشيطانية جنوباً (3)
دمرت القذائف الانفجارية صفوف الوحوش. تحت الدخان الذي غطى القمر والنجوم، عضت ييرييل أسنانها.
أرض تدريب صامتة مليئة بشظايا الجمر المتناثرة في الرياح الليلية تحت ضوء قمر مكتمل مصبوغ باللون الأحمر.
[جئت لأختطفك.]
“… بالطبع، سيكون من الأفضل عدم المبالغة لأنهم سيصلون قريباً.”
‘قوات حرب العصابات من دماء الشياطين قطعت الطريق إلى ريكورداك والمدينة، ونتيجة لذلك، الآن—’
أمسكت بمقبض السيف. كان الشعور مختلفًا تمامًا عن العصا السحرية التي اعتدت عليها.
ثم كتبت في دفتر الرسم.
“إنها معركة خالصة لا تستخدم المانا من الأساس. جسدك سيكون بخير. ذلك إذا كانت مهاراتك تناسب ثقتك.”
أمسكت بمقبض السيف. كان الشعور مختلفًا تمامًا عن العصا السحرية التي اعتدت عليها.
لم يكن هناك أي عاطفة في صوتها. لم أخطط لمهاجمتها مباشرة منذ البداية، لكنني لم أكن أعتقد أنني سأخسر.
‘أولئك الأوغاد…’
“حسنًا.”
إقليم يوكلين، جدار ريكورداك. انطلق صفير إنذار ضخم، وبدأ الجنود في الصعود على الجدار وهم مسلحون بالكامل.
أكثر الطرق فعالية لاستخدام الفهم في المعركة هي التحليل. تفكيك خصائص المبارز وقوته وضعفه بشكل حاد ودقيق، ثم الرد بالتكتيكات المناسبة.
─────────────
“لكن، سؤال أخير.”
صاحت ييرييل، التي وصلت على ظهر الحصان. أجاب قائد روهالا.
وقفت ثابتاً فوق الأرض الصلبة. جولي استعارَت سيفًا من فارس قريب.
حواسي الخمس المعززة أصبحت حساسة لكل هذه الأشياء وأكثر، متقنة استيعاب العدو أمامي وتنفيذ صيغة النصر بدقة.
“حتى الآن—”
تلاصق النصلين ببعضهما. رفعت جولي ذراعيها، تجنبت نصلي، وقفزت إلى الداخل كما لو كانت تعانقني. دفعت جولي بكتفي بعد أن اتخذت خطوة للأمام لتصل إلى صدري.
“ليس هناك فائدة من الكلام فقط.”
‘ماذا؟ ماذا يحدث؟’
“…”
حواسي الخمس المعززة أصبحت حساسة لكل هذه الأشياء وأكثر، متقنة استيعاب العدو أمامي وتنفيذ صيغة النصر بدقة.
“سأقولها بسرعة. الفارسة دايا، حركاتك الأساسية سيئة للغاية.”
“لا أعرف ما الذي تعتقد أنه يمكنك تعليمه لفارس، ولكن إذا تنازلت عن الهجوم الأول، سأحطمك بكل قوتي…”
“ماذا… لا!”
بالطبع، كان الحل بسيطًا. كل ما كان عليها فعله هو الصد.
صرخت جولي. تشوّه وجهها بالغضب والاستياء. أسلوبها في المبارزة كان ببساطة ربط الحركات الأساسية بالطريقة الأكثر فعالية. بعبارة أخرى، كانت نظرية متقنة. ومع ذلك، كانت في النهاية تعتمد على أسلافها. تم تطويرها وفقًا لجسد وقوة من أنشأها، ولم يكن معقولًا أن يتناسب مع الفرسان الذين وُرثت إليهم.
كانت جولي تأخذ هذا المبارزة بجدية.
لذلك، قاموا بتغيير الحركات وفقًا لذوقهم ومهاراتهم. ولكن معظم التعديلات لم تكن فعالة على الإطلاق. لم يهتموا بالكفاءة في الأساس.
استخدمت قوتها ضدها. رفعت سيفي لصد الضربة، ونتيجة لذلك تراجعت من مدى جولي. في هذا الوضع حيث توسعت المسافة بيننا بشكل طبيعي، اكتسبت ميزة لأن ذراعي أطول من ذراعيها. بعبارة أخرى، فقط أنا أستطيع الهجوم.
من عوامل جسدية مثل نسبة الجزء العلوي إلى السفلي من الجسم، طول الذراعين والساقين، حجم اليدين والقدمين، جودة العضلات وشكل الهيكل العظمي، وحتى قوة الساق، وقوة القبضة، والمرونة، والمهارات الحركية الأخرى. ناهيك عن العوامل النفسية مثل المزاج، وسرعة الحكم، والذكاء…
لذلك، قاموا بتغيير الحركات وفقًا لذوقهم ومهاراتهم. ولكن معظم التعديلات لم تكن فعالة على الإطلاق. لم يهتموا بالكفاءة في الأساس.
أسلوب السيف يجب أن يكون مصممًا وفقًا لجميع نقاط القوة، ولكن من الصعب تحقيق هذا المستوى دون تحليل دقيق. الطبيعة الجاهلة للفرسان الذين يكرهون هذا النوع من التحليل لم تساعد أيضًا.
صددت هجمات جولي بطريقتي.
“تعالي.”
‘بالفعل، أنتِ لا تثقين حتى في نفسك. هل يمكن لفارس كهذا أن يصنع طريقه؟’
اليوم، سأعلم جولي الكفاءة.
‘…حسنًا.’
* * *
─ثلاث ثوانٍ.
قبضة جولي على السيف أصبحت أشد. لم تُخفف حذرها، لكنها لم تخشى الهزيمة. المنافسة النقية في فن المبارزة كانت فرصة لفتح عيني ديكولين. ناهيك عن أن هناك فرسان زملاء هنا. الآن وقد أُهينت أمامهم جميعًا، لم تستطع التراجع.
في تلك اللحظة، رفعت جولي سلاحها.
بالطبع، لم تدع الحماس يسيطر عليها. جعلت جسدها وعقلها يهدآن أكثر، وحجبت مشاعرها.
“تعالي.”
كانت جولي تأخذ هذا المبارزة بجدية.
جولي، التي ضربها كتفي الصلب، طارت بعيدًا. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، ثم هززت رأسي. في غياب المانا، كان الفرق في الوزن عاملًا مهمًا.
“…”
قبضة جولي على السيف أصبحت أشد. لم تُخفف حذرها، لكنها لم تخشى الهزيمة. المنافسة النقية في فن المبارزة كانت فرصة لفتح عيني ديكولين. ناهيك عن أن هناك فرسان زملاء هنا. الآن وقد أُهينت أمامهم جميعًا، لم تستطع التراجع.
من ناحية أخرى، لم يظهر ديكولين أي حماسة. لم يُظهر أي شيء مميز في وقفته، وكان يبدو عليه الانزعاج. سيفه، الذي كان يتدلى نحو الأرض، كان يرتعش. بالطبع، كان هذا متوقعًا. من المحتمل أنه لم يتعلم أبدًا كيفية استخدام السيف بشكل صحيح.
الوقت الذي يتدفق ببطء، ضباب الحرارة الاحتكاكية، والهواء البارد. بعد كل ذلك، على الجانب الآخر من نصلي، كانت جولي تحدق بي.
“هل أنت مستعد؟”
بووووم-!
لم يجب ديكولين. الرياح الشمالية الجافة كانت تثير النار.
في تلك اللحظة، رفعت جولي سلاحها.
“أجب—”
أطلقت كرات الحديد السوداء من الجدار وملأت السماء.
“… أنتِ تتحدثين كثيرًا.”
─────────────
قام بفرقعة مفاصله، مستفزًا إياها للهجوم أولًا. ظل ساكنًا، يشبه المبتدئ. شفتا جولي التفّتا بسخرية.
بووووم-!
“لا أعرف ما الذي تعتقد أنه يمكنك تعليمه لفارس، ولكن إذا تنازلت عن الهجوم الأول، سأحطمك بكل قوتي…”
من ناحية أخرى، لم يظهر ديكولين أي حماسة. لم يُظهر أي شيء مميز في وقفته، وكان يبدو عليه الانزعاج. سيفه، الذي كان يتدلى نحو الأرض، كان يرتعش. بالطبع، كان هذا متوقعًا. من المحتمل أنه لم يتعلم أبدًا كيفية استخدام السيف بشكل صحيح.
انحنت جولي وانطلقت نحوه.
تنقيط، تنقيط، تنقيط.
* * *
“…”
تنازلت عن الهجوم الأول. جولي طعنت بسيف أقل من متر في الطول، مشابه للسيف الذي أحمله. رفعت نصلي لأصدّ. ثم، من خلال كحت النصل للأعلى، حاولت إبعاد سيف جولي. ومع ذلك، تراجعت جولي بسرعة، عائدة بخطوات للخلف.
مواجهة سيف لسيف، تدور حول بعضها البعض وتحتك الأسلحة في قتال قريب. ومع ذلك، كان سيفي مختلفًا عن الكتب. بدا بدائيًا نوعًا ما، لكن جولي لم تستطع الوصول إلي. كان ذلك لأن أسلوبها كان معياريًا للغاية. ربما كانت تعتقد أنها تمزج الحيل بطريقتها، لكن جميعها كانت ضمن النطاق المتوقع.
رسم سيفي مسارًا نحو اليمين بخطوة متأخرة، وجولي، التي هربت مسبقًا من مسار السيف، تقدمت مباشرة نحو الفتحة. قمت بتدوير مفاصلي بقوة وجلبت السيف للأسفل.
بووم-!
لكن جولي قرأت ذلك أيضًا.
صددت هجمات جولي بطريقتي.
تلاصق النصلين ببعضهما. رفعت جولي ذراعيها، تجنبت نصلي، وقفزت إلى الداخل كما لو كانت تعانقني. دفعت جولي بكتفي بعد أن اتخذت خطوة للأمام لتصل إلى صدري.
─ثانيتان.
بوم!
تلاصق النصلين ببعضهما. رفعت جولي ذراعيها، تجنبت نصلي، وقفزت إلى الداخل كما لو كانت تعانقني. دفعت جولي بكتفي بعد أن اتخذت خطوة للأمام لتصل إلى صدري.
“آه!”
“ليس هناك فائدة من الكلام فقط.”
جولي، التي ضربها كتفي الصلب، طارت بعيدًا. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، ثم هززت رأسي. في غياب المانا، كان الفرق في الوزن عاملًا مهمًا.
“تعالي.”
عبست جولي وركضت مرة أخرى. هذه المرة سيطرت بعناية على المسافة وهي تضرب. ضرباتها بالسيف كانت تتدفق مثل تيار الماء. في قتالها المباشر، استطعت أن أرى أنها تجسّد معايير الفرسان تمامًا.
أكثر الطرق فعالية لاستخدام الفهم في المعركة هي التحليل. تفكيك خصائص المبارز وقوته وضعفه بشكل حاد ودقيق، ثم الرد بالتكتيكات المناسبة.
صددت هجمات جولي بطريقتي.
سويش-!
طن، طق، طق، طق!
“ماذا… لا!”
مواجهة سيف لسيف، تدور حول بعضها البعض وتحتك الأسلحة في قتال قريب. ومع ذلك، كان سيفي مختلفًا عن الكتب. بدا بدائيًا نوعًا ما، لكن جولي لم تستطع الوصول إلي. كان ذلك لأن أسلوبها كان معياريًا للغاية. ربما كانت تعتقد أنها تمزج الحيل بطريقتها، لكن جميعها كانت ضمن النطاق المتوقع.
“حتى الآن—”
كانت هذه المشكلة الأولى لجولي.
من عوامل جسدية مثل نسبة الجزء العلوي إلى السفلي من الجسم، طول الذراعين والساقين، حجم اليدين والقدمين، جودة العضلات وشكل الهيكل العظمي، وحتى قوة الساق، وقوة القبضة، والمرونة، والمهارات الحركية الأخرى. ناهيك عن العوامل النفسية مثل المزاج، وسرعة الحكم، والذكاء…
طن!
‘أبلغوا عن الوضع!’
بينما كانت سيوفنا ترقص، انتشرت النيران العنيفة، محدثة صدى عبر ساحة التدريب. من ناحية أخرى، كان الفرسان يغرقون ببطء. عيون جوين، التي كانت تبتسم ابتسامة سخرية في البداية، قد تجمدت منذ زمن بعيد.
قام بفرقعة مفاصله، مستفزًا إياها للهجوم أولًا. ظل ساكنًا، يشبه المبتدئ. شفتا جولي التفّتا بسخرية.
طن!
‘قوات حرب العصابات من دماء الشياطين قطعت الطريق إلى ريكورداك والمدينة، ونتيجة لذلك، الآن—’
الوقت الذي يتدفق ببطء، ضباب الحرارة الاحتكاكية، والهواء البارد. بعد كل ذلك، على الجانب الآخر من نصلي، كانت جولي تحدق بي.
طن!
طن! طق، طق، طق!
حركت جسدي، وليس سيفي. لويت قدمي إلى الجانب، وتحركت ببطء وبخطوات صغيرة. كما أن سيفي المعلق تغير وضعه بشكل طبيعي. ومع ذلك، تجاوزت سيف جولي، وأدخلت طرف سيفي المتدلي في مسار نصل جولي.
بينما كنت أصد سيف جولي، غيرت تنفسي. كان هذا هو تفتح أسلوب الرجل الحديدي والجسد الصلب، وهي طريقة لتقوية الجسد بالتنفس.
بالطبع، لم تدع الحماس يسيطر عليها. جعلت جسدها وعقلها يهدآن أكثر، وحجبت مشاعرها.
───
نظرت حولي دون أن أقول كلمة. كان الفرسان والجنود جميعهم يركزون علينا، وقد شاهدونا نحدد من الفائز. هل يمكن أن يكون هناك وضع أكثر إذلالاً؟
اهتزت أذنيّ برنين غريب. ثم، انفتح مجال رؤيتي، وأصبحت قادرًا على الشعور بوزن الأشياء من حولي على بشرتي. الأرض الترابية المتمايلة تحت قدميّ، الجمر الذي يموت. الاحتكاك مع الرياح الليلية الباردة.
رسم سيفي المتدلي قوسًا للأعلى. تحركت نظرة جولي مع طرف السيف. عضت شفتيها، وتألقت عيناها بالغضب. وضعت قوة في ساقيها.
حواسي الخمس المعززة أصبحت حساسة لكل هذه الأشياء وأكثر، متقنة استيعاب العدو أمامي وتنفيذ صيغة النصر بدقة.
“… أرى أنك لم تكون مجرد كلام فارغ.”
“لا تتركي حذرك—”
ومع ذلك، انكسر سيف جولي لأن سيوفنا، على الرغم من كونها متشابهة من الخارج، كانت مختلفة تمامًا من الداخل.
ضربت جولي بينما كانت تقول شيئًا. قوّتي المتضخمة مؤقتًا كسرت توازنها. مفزوعة، تراجعت جولي للخلف، متعثرة جزئيًا.
‘…اصمت.’
“…”
صددت هجمات جولي بطريقتي.
“…”
“تعالي.”
ساد الصمت بيننا. كل من في ساحة التدريب كان يحدق بنا، محبوسًا أنفاسه.
‘أبلغوا عن الوضع!’
“… أرى أنك لم تكون مجرد كلام فارغ.”
جولي، التي ضربها كتفي الصلب، طارت بعيدًا. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، ثم هززت رأسي. في غياب المانا، كان الفرق في الوزن عاملًا مهمًا.
أجبت بسخرية على مدح جولي.
ارتفع سيفها، مشعلًا الغبار والريح. كان هجومًا يقامر بكل ما لديها. لذلك، قررت مواجهته بكل قوتي.
“دايا، أنتِ لستِ زيت. لكنكِ تتبعين أسلوبه في المبارزة.”
* * *
“كان هذا هو المشكلة الثانية لجولي. جولي لم تكن وحشًا مثل زيت، الذي كان طوله يقارب مترين وعشرة سنتيمترات ووزنه 150 كيلوجرامًا. لذلك، بدلاً من استخدام الحركات التي تعلمتها من زيت، كان من الأفضل لها أن تحولها بنشاط.
حدقت جولي بصمت في سيفها المكسور. أصابتها عدة قطع، محفورة في جسدها جروح طويلة.
‘سيف زيت ليس سيفك.’
من ناحية أخرى، لم يظهر ديكولين أي حماسة. لم يُظهر أي شيء مميز في وقفته، وكان يبدو عليه الانزعاج. سيفه، الذي كان يتدلى نحو الأرض، كان يرتعش. بالطبع، كان هذا متوقعًا. من المحتمل أنه لم يتعلم أبدًا كيفية استخدام السيف بشكل صحيح.
‘…اصمت.’
───«سيف عريض »───
أخذت نفسًا عميقًا ومددت سيفي. ثم عبست جولي. أفرغت جسدي من القوة، ولمس طرف النصل الأرض. كانت هذه الوضعية مليئة بالضعف. ومع ذلك، لم تندفع جولي للأمام. كانت تشتبه في أنه استفزاز، فخ، أو خدعة.
‘دماء الشياطين؟’
‘بالفعل، أنتِ لا تثقين حتى في نفسك. هل يمكن لفارس كهذا أن يصنع طريقه؟’
ارتفع سيفها، مشعلًا الغبار والريح. كان هجومًا يقامر بكل ما لديها. لذلك، قررت مواجهته بكل قوتي.
في تلك اللحظة، رفعت جولي سلاحها.
اهتزت أذنيّ برنين غريب. ثم، انفتح مجال رؤيتي، وأصبحت قادرًا على الشعور بوزن الأشياء من حولي على بشرتي. الأرض الترابية المتمايلة تحت قدميّ، الجمر الذي يموت. الاحتكاك مع الرياح الليلية الباردة.
─ثانية واحدة.
ساد الصمت بيننا. كل من في ساحة التدريب كان يحدق بنا، محبوسًا أنفاسه.
رسم سيفي المتدلي قوسًا للأعلى. تحركت نظرة جولي مع طرف السيف. عضت شفتيها، وتألقت عيناها بالغضب. وضعت قوة في ساقيها.
طن، طق، طق، طق!
─ثانيتان.
بووم-!
بووم-!
أخذت نفسًا عميقًا ومددت سيفي. ثم عبست جولي. أفرغت جسدي من القوة، ولمس طرف النصل الأرض. كانت هذه الوضعية مليئة بالضعف. ومع ذلك، لم تندفع جولي للأمام. كانت تشتبه في أنه استفزاز، فخ، أو خدعة.
انفجرت الأرض اندفعت للأمام كالرصاصة. كان تركيز هجومها كله علي. إذا حاولت صدها بسيفي، سيكون الأوان قد فات.
تنقيط، تنقيط، تنقيط.
─للسيطرة على العدو الذي يندفع كوحيد القرن.
حواسي الخمس المعززة أصبحت حساسة لكل هذه الأشياء وأكثر، متقنة استيعاب العدو أمامي وتنفيذ صيغة النصر بدقة.
حركت جسدي، وليس سيفي. لويت قدمي إلى الجانب، وتحركت ببطء وبخطوات صغيرة. كما أن سيفي المعلق تغير وضعه بشكل طبيعي. ومع ذلك، تجاوزت سيف جولي، وأدخلت طرف سيفي المتدلي في مسار نصل جولي.
“…”
اصطدمنا، واهتز جسد جولي. لكن الفارسة لم تُحرج. لوت جسدها ورفعت نصلها مرة أخرى.
تنقيط، تنقيط، تنقيط.
بووم-!
في تلك اللحظة، رفعت جولي سلاحها.
استخدمت قوتها ضدها. رفعت سيفي لصد الضربة، ونتيجة لذلك تراجعت من مدى جولي. في هذا الوضع حيث توسعت المسافة بيننا بشكل طبيعي، اكتسبت ميزة لأن ذراعي أطول من ذراعيها. بعبارة أخرى، فقط أنا أستطيع الهجوم.
أرض تدريب صامتة مليئة بشظايا الجمر المتناثرة في الرياح الليلية تحت ضوء قمر مكتمل مصبوغ باللون الأحمر.
بالطبع، كان الحل بسيطًا. كل ما كان عليها فعله هو الصد.
─ثانيتان.
─ثلاث ثوانٍ.
‘…اصمت.’
نزل سيفي على جولي، وتوقعت مساره لتصده. لكن جولي لم تكن تعلم أن هناك ضربة قبل السيف.
تلاصق النصلين ببعضهما. رفعت جولي ذراعيها، تجنبت نصلي، وقفزت إلى الداخل كما لو كانت تعانقني. دفعت جولي بكتفي بعد أن اتخذت خطوة للأمام لتصل إلى صدري.
‘آه!’
دمرت القذائف الانفجارية صفوف الوحوش. تحت الدخان الذي غطى القمر والنجوم، عضت ييرييل أسنانها.
ركلت ساقها. اتسعت عينا جولي من الألم. في تلك اللحظة، انهارت وضعيتها العادية، وتلتها ركلة على جانبها.
لم يجب ديكولين. الرياح الشمالية الجافة كانت تثير النار.
كرااك—
طن، طق، طق، طق!
سمعت صوت تكسر العظام. في هذه اللحظة، انتهت المعركة. لا، كان يجب أن تنتهي.
جولي، التي ضربها كتفي الصلب، طارت بعيدًا. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، ثم هززت رأسي. في غياب المانا، كان الفرق في الوزن عاملًا مهمًا.
‘…آه!’
“…”
كانت جولي شبه راكعة، لكنها غرزت سيفها في الأرض وحاولت قلب الموازين حتى في تلك اللحظة.
“لكن، سؤال أخير.”
سويش-!
‘لقد تم عزل ريكورداك!’
ارتفع سيفها، مشعلًا الغبار والريح. كان هجومًا يقامر بكل ما لديها. لذلك، قررت مواجهته بكل قوتي.
قام بفرقعة مفاصله، مستفزًا إياها للهجوم أولًا. ظل ساكنًا، يشبه المبتدئ. شفتا جولي التفّتا بسخرية.
فوووووش-!
أطلقت كرات الحديد السوداء من الجدار وملأت السماء.
نزل سيفي ليقابله، مدفوعًا بجسد الرجل الحديدي.
‘أبلغوا عن الوضع!’
…وهكذا، اصطدمنا.
بووم-! بووم-!
بانغ—!
أضاءت الشرارات ساحة التدريب، لكن الاصطدام انتهى فجأة بصوت تحطم الحديد. من انهار كان سيف الفارسة. تناثرت شظايا الفولاذ في الهواء قبل أن تغرق ببطء في الثلج.
أضاءت الشرارات ساحة التدريب، لكن الاصطدام انتهى فجأة بصوت تحطم الحديد. من انهار كان سيف الفارسة. تناثرت شظايا الفولاذ في الهواء قبل أن تغرق ببطء في الثلج.
“لا أعرف ما الذي تعتقد أنه يمكنك تعليمه لفارس، ولكن إذا تنازلت عن الهجوم الأول، سأحطمك بكل قوتي…”
‘…’
في تلك اللحظة، رفعت جولي سلاحها.
حدقت جولي بصمت في سيفها المكسور. أصابتها عدة قطع، محفورة في جسدها جروح طويلة.
لم يجب ديكولين. الرياح الشمالية الجافة كانت تثير النار.
تنقيط، تنقيط، تنقيط.
أجبت بسخرية على مدح جولي.
قطرات الدم سقطت على الأرض، ملطخة إياها بالأحمر. كان الدم يسيل من يديها أيضًا، مما يشير إلى الثمن الذي دفعته لعدم التخلي عن السيف حتى النهاية. لا يهم مدى قوتك مقارنة بخصمك، لا يمكنك تدمير سلاحه. يتطلب الأمر عشرات الأضعاف من القوة لكسر الفولاذ بالفولاذ.
“حسنًا.”
ومع ذلك، انكسر سيف جولي لأن سيوفنا، على الرغم من كونها متشابهة من الخارج، كانت مختلفة تمامًا من الداخل.
جولي، التي ضربها كتفي الصلب، طارت بعيدًا. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، ثم هززت رأسي. في غياب المانا، كان الفرق في الوزن عاملًا مهمًا.
───«سيف عريض »───
بووم-!
[ يد ميداس: المستوى الثالث ]
‘ماذا؟ لم أتعلم ذلك.’
─────────────
مواجهة سيف لسيف، تدور حول بعضها البعض وتحتك الأسلحة في قتال قريب. ومع ذلك، كان سيفي مختلفًا عن الكتب. بدا بدائيًا نوعًا ما، لكن جولي لم تستطع الوصول إلي. كان ذلك لأن أسلوبها كان معياريًا للغاية. ربما كانت تعتقد أنها تمزج الحيل بطريقتها، لكن جميعها كانت ضمن النطاق المتوقع.
لم يكن الأمر مجرد فرق في القوة، بل كان بسبب خاصية السيف الذي حطم سلاح جولي.
اصطدمنا، واهتز جسد جولي. لكن الفارسة لم تُحرج. لوت جسدها ورفعت نصلها مرة أخرى.
نظرت حولي دون أن أقول كلمة. كان الفرسان والجنود جميعهم يركزون علينا، وقد شاهدونا نحدد من الفائز. هل يمكن أن يكون هناك وضع أكثر إذلالاً؟
اليوم، سأعلم جولي الكفاءة.
‘السيف بلا مانا غير حاد.’
طن! طق، طق، طق!
قائلاً ذلك، غرست سيفي في الأرض. الخاسرة، التي جلست، لم تقل شيئًا. فجأة، اشتعلت النيران، وبدأ الهواء من حولنا يتدفق مجددًا.
لم يكن الأمر مجرد فرق في القوة، بل كان بسبب خاصية السيف الذي حطم سلاح جولي.
استمرت الفارسة في التمسك بسيفها المكسور.
ركلت ساقها. اتسعت عينا جولي من الألم. في تلك اللحظة، انهارت وضعيتها العادية، وتلتها ركلة على جانبها.
* * *
[ يد ميداس: المستوى الثالث ]
ووووووووو-!
طن!
إقليم يوكلين، جدار ريكورداك. انطلق صفير إنذار ضخم، وبدأ الجنود في الصعود على الجدار وهم مسلحون بالكامل.
قطرات الدم سقطت على الأرض، ملطخة إياها بالأحمر. كان الدم يسيل من يديها أيضًا، مما يشير إلى الثمن الذي دفعته لعدم التخلي عن السيف حتى النهاية. لا يهم مدى قوتك مقارنة بخصمك، لا يمكنك تدمير سلاحه. يتطلب الأمر عشرات الأضعاف من القوة لكسر الفولاذ بالفولاذ.
‘أبلغوا عن الوضع!’
‘ماذا؟ ماذا يحدث؟’
صاحت ييرييل، التي وصلت على ظهر الحصان. أجاب قائد روهالا.
عضت ييرييل أسنانها.
‘جحافل الوحوش قادمة. هناك على الأقل مئة ألف. أيضًا، هناك إرهابيون من دماء الشياطين داخلهم.’
حواسي الخمس المعززة أصبحت حساسة لكل هذه الأشياء وأكثر، متقنة استيعاب العدو أمامي وتنفيذ صيغة النصر بدقة.
‘دماء الشياطين؟’
أمسكت بمقبض السيف. كان الشعور مختلفًا تمامًا عن العصا السحرية التي اعتدت عليها.
‘نعم. يبدو أنهم قد جاؤوا لإنقاذ شعب ريكورداك.
ثم كتبت في دفتر الرسم.
عضت ييرييل أسنانها.
‘…اصمت.’
‘أولئك الأوغاد. لقد كنا لطفاء معهم للغاية… حسنًا. أولاً، استعدوا للمعركة!’
─────────────
‘نعم!’
…وهكذا، اصطدمنا.
باااااانغ-!
لم يكن هناك أي عاطفة في صوتها. لم أخطط لمهاجمتها مباشرة منذ البداية، لكنني لم أكن أعتقد أنني سأخسر.
أطلقت كرات الحديد السوداء من الجدار وملأت السماء.
‘لقد تم عزل ريكورداك!’
بووووم-!
اليوم، سأعلم جولي الكفاءة.
‘يا سيدتي ييرييل! الوضع رهيب!’
من عوامل جسدية مثل نسبة الجزء العلوي إلى السفلي من الجسم، طول الذراعين والساقين، حجم اليدين والقدمين، جودة العضلات وشكل الهيكل العظمي، وحتى قوة الساق، وقوة القبضة، والمرونة، والمهارات الحركية الأخرى. ناهيك عن العوامل النفسية مثل المزاج، وسرعة الحكم، والذكاء…
عندما كانت ييرييل على وشك أن تلقي سحرها، اندفع خادم يوكلين نحوها.
ركلت ساقها. اتسعت عينا جولي من الألم. في تلك اللحظة، انهارت وضعيتها العادية، وتلتها ركلة على جانبها.
‘ماذا؟ ماذا يحدث؟’
‘نعم. يبدو أنهم قد جاؤوا لإنقاذ شعب ريكورداك.
أجاب الخادم دون أن يأخذ نفسًا.
─ثلاث ثوانٍ.
‘لقد تم عزل ريكورداك!’
حركت يديها. بدا أنها لغة إشارة، لكنها لم تفهمها.
‘…ماذا؟’
بالطبع، لم تدع الحماس يسيطر عليها. جعلت جسدها وعقلها يهدآن أكثر، وحجبت مشاعرها.
‘قوات حرب العصابات من دماء الشياطين قطعت الطريق إلى ريكورداك والمدينة، ونتيجة لذلك، الآن—’
جولي، التي ضربها كتفي الصلب، طارت بعيدًا. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، ثم هززت رأسي. في غياب المانا، كان الفرق في الوزن عاملًا مهمًا.
بووم-! بووم-!
‘يا سيدتي ييرييل! الوضع رهيب!’
دمرت القذائف الانفجارية صفوف الوحوش. تحت الدخان الذي غطى القمر والنجوم، عضت ييرييل أسنانها.
بينما كنت أصد سيف جولي، غيرت تنفسي. كان هذا هو تفتح أسلوب الرجل الحديدي والجسد الصلب، وهي طريقة لتقوية الجسد بالتنفس.
‘أولئك الأوغاد…’
“إنها معركة خالصة لا تستخدم المانا من الأساس. جسدك سيكون بخير. ذلك إذا كانت مهاراتك تناسب ثقتك.”
‘لدينا قوات متاحة، لذا سنرسل تعزيزات!’
‘أولئك الأوغاد…’
‘…حسنًا.’
“…”
في اللحظة التي أومأت فيها ييرييل، لاحظت امرأة في وسط ساحة المعركة تحمل دفتر رسم. كانت المرأة تنظر إليها دون أن تتحدث.
تنازلت عن الهجوم الأول. جولي طعنت بسيف أقل من متر في الطول، مشابه للسيف الذي أحمله. رفعت نصلي لأصدّ. ثم، من خلال كحت النصل للأعلى، حاولت إبعاد سيف جولي. ومع ذلك، تراجعت جولي بسرعة، عائدة بخطوات للخلف.
‘…من أنتِ؟’
فوووووش-!
حركت يديها. بدا أنها لغة إشارة، لكنها لم تفهمها.
صددت هجمات جولي بطريقتي.
‘ماذا؟ لم أتعلم ذلك.’
‘أبلغوا عن الوضع!’
ثم كتبت في دفتر الرسم.
‘قوات حرب العصابات من دماء الشياطين قطعت الطريق إلى ريكورداك والمدينة، ونتيجة لذلك، الآن—’
[جئت لأختطفك.]
لكن جولي قرأت ذلك أيضًا.
‘…ماذا. يا لها من مجنونة—’
حدقت جولي بصمت في سيفها المكسور. أصابتها عدة قطع، محفورة في جسدها جروح طويلة.
أظلمت دنيا ييرييل.
─────────────
*****
شكرا للقراءة
Isngard
───«سيف عريض »───
أرض تدريب صامتة مليئة بشظايا الجمر المتناثرة في الرياح الليلية تحت ضوء قمر مكتمل مصبوغ باللون الأحمر.
