معركة صعبة (2)
الفصل 194: معركة صعبة (2)
ديكولين. هذا الاسم أزعجها لسبب ما.
“إذا كان الفارس هو الحصان الذي يأكل ويتحرك، فإن الساحر هو آلة معقدة. كلما كان الساحر أصغر وأقل نضجًا، كلما احتاج إلى إشراف أكثر دقة.”
“ليس بالأمر الكبير. بل أنت من مر بالكثير أكثر. خطيب سابق… أهم. هذا ليس ما قصدته…”
كان الفارق الكبير بين الساحر والفارس سهل التحديد، دون أي تحيز، في كيفية استخدامهم للمانا. طريقة الفارس في استخدام المانا بسيطة. الفنون القتالية والدفاع عن النفس وما إلى ذلك كلها أعمال تعبر عن المانا. من ناحية أخرى، يقوم السحرة بتجسيد المانا كظاهرة. يُطلق عليها السحر لأنها نظام أكبر من المانا المجردة، وإذا أُسيء استخدامها أثناء المعركة، فإن خطر أن تصبح غير قابلة للتحكم أعلى بكثير مما هو عليه للفارس.
*****
“هناك حاجة إلى السحر المستمر للدفاع ضد هجوم واسع النطاق في الوقت المتبقي.”
“وماذا في ذلك؟”
يمثل سحر التدمير القصف والهجمات القريبة، أما السحر الداعم فيحمي الحلفاء ويعزز مهاراتهم. هذه هي الأنواع الضرورية للحصار.
لم يكن ريكورداك بعيدًا، وكان المذبح في منتصف الإبادة. أخيرًا، تحركت هذه المجموعة من المتعصبين الدينيين. كان هذا هو اندلاع الحرب الذي كنت أنتظره.
“وأيضًا، والأهم من ذلك، لا يمكن إرضاء جوع الفرسان.”
“ماذا؟ ماذا؟”
كما أن معدة الفيل لا يمكن إرضاؤها بملئها بالورود الغالية. لم يكن ذلك فعالًا.
“إذا دافعنا، ستُدمر أراضينا~. رجاءً أعد النظر~؛ سنفلس~. هههه، إنه أمر مضحك. كانوا جميعهم سيخسرون لولا ديكولين.”
“نعم، فهمت. سأنقل الرسالة وأتأمل فيها… ولكن.”
“البروفيسور لا يتناول الطعام مع السحرة في الطابق الأول. هل ستتناول الطعام بشكل منفصل لاحقًا؟”
أومأت جولي بحزم قبل أن تسأل مرة أخرى.
“وأيضًا، والأهم من ذلك، لا يمكن إرضاء جوع الفرسان.”
“البروفيسور لا يتناول الطعام مع السحرة في الطابق الأول. هل ستتناول الطعام بشكل منفصل لاحقًا؟”
قفز، قفز، قفز.
“…”
“هذه معلومات جيدة.”
لقد صمت عن الأكل لمدة أسبوع تقريبًا. بالطبع، قد يكون ذلك لأن شهيتي أصبحت أكثر انتقائية بشكل ملحوظ، أو ربما كان هذا أيضًا مشكلة تتعلق بالكفاءة. إن “الرجل الحديدي”، الذي طور نفسه وتكيف بشكل متكرر، لم يعزز فقط صحة جسمي بشكل عام بل أيضًا تحكم في عملية الأيض وفقًا لشهيتي.
“نعم.”
لذلك، تمكنت من تقليل عدد السعرات الحرارية التي أستهلكها في الحياة اليومية بشكل كبير. يمكن امتصاص المانا التي أتنفسها دون أي هدر، لذا خلال الطوارئ، لم أكن بحاجة فعلية إلى الأكل.
“حقًا؟”
لكن لتلخيص الأمر لجولي-
هزت رأسها.
“هذا ليس من شأنك.”
توقفت جولي للحظة. بالنسبة لها، كان ديكولين شخصًا مشكوكًا فيه. إذا بقي في ريكورداك بنفسه، فلن يضطر للاعتناء بالسحرة. لم يكن هناك سبب لإطعامهم بينما هو نفسه يتضور جوعًا.
“…”
ثم أغلقت إيفرين فمها. شعرت أنها تعرف السبب الحقيقي وراء ترك ديكولين لجولي. لم يكن لأنه يكرهها…
نفخت جولي خدودها قليلًا وغيّرت الموضوع بعبوس.
جاءت دمية أرلوس، التي كانت في شكل طفل، إلى مكتبي.
“نعم، ولكن هل أنت على علم؟ الحاجز في الشمال الشرقي-”
بالطبع، لم تكن تنوي منحها كاستثمار. لم تكن ييرييل بهذا السذاجة. بل كانت خبيثة تمامًا.
“نعم، أعلم.”
“■■■. ■■■■. ■■.”
قاطعتها.
خدشت جولي رقبتها، شاعرة أن الأمر محرج لسبب ما.
“أعرف ما تعرفينه، وعرفت قبل أن تعرفي. حتى أنني أعرف ما لا تعرفينه.”
“…همم.”
“…حسنًا.”
سألت أرلوس عن السعر أولًا.
كانت جولي تحدق بي بعيون ضيقة. حتى ذلك كان لطيفًا، لكني أجبت ببرود.
لم يكن يهم. رئيس عائلة يوكلين هو ديكولين، وكان عليها فقط أن تبقى بجانبه. كان ذلك كافيًا.
“أفكر في حل. لا تقلقي بشأن ذلك، فقط ابذلي قصارى جهدك في المعركة.”
“بجدية…”
كان من المستحيل الآن صيانة الحاجز. لكن إذا تُرك وحده، كان مجرد مسألة وقت قبل أن ينهار. في المقام الأول، استمر هذا الوقت الطويل لأنني كنت أستخدم [يد ميداس].
“أوه، صحيح. يجب أن أكتب رسالة لأوبا.”
“نعم، فهمت. سأذهب الآن.”
كان سكان هادكاين يحافظون على النظام. حتى في هذا الشتاء القاسي، لم يكن هناك مجرمون فقدوا عقولهم وتصرفوا كوحوش. بفضل ذلك، استمرت الحياة اليومية في هادكاين كالمعتاد. الأطفال يذهبون إلى المدرسة، والفرسان والمسؤولون الكبار يؤدون مهامهم المعتادة، والبرج يستمر في أبحاثه. بالطبع، كان هناك حظر تجول قبل الساعة الخامسة مساءً، لكن هذا كان أفضل بكثير من المناطق الأخرى التي لم يكن بإمكانهم الخروج فيها على الإطلاق.
وقفت جولي. سواء لم يكن لديها شيء آخر لتقوله أو لم تكن ترغب في الحديث معي أكثر، فقد انحنت برأسها وغادرت على الفور.
“الشمال؟”
*****
غرقت ييرييل في التفكير لبعض الوقت، تتأمل ما ستكتبه إلى ديكولين بينما كانت تستمتع بمشهد هاديكاين. أرادت أن تصبح لوردًا. أرادت أن تكون اللورد الرسمي لعائلة يوكلين. ليس لوردًا زائفًا، بل حقيقيًا. لكن هذا لم يعد ممكنًا الآن.
بمجرد أن أغلقت جولي باب المكتب، قفزت إيفرين التي كانت مختبئة خلف الجدار-
بالطبع، لم تكن تنوي منحها كاستثمار. لم تكن ييرييل بهذا السذاجة. بل كانت خبيثة تمامًا.
قفز، قفز، قفز.
“ليست مفاخرة؛ إنها الحقيقة.”
خدشت جولي رقبتها، شاعرة أن الأمر محرج لسبب ما.
كان من المستحيل الآن صيانة الحاجز. لكن إذا تُرك وحده، كان مجرد مسألة وقت قبل أن ينهار. في المقام الأول، استمر هذا الوقت الطويل لأنني كنت أستخدم [يد ميداس].
“…نعم، يبدو الأمر كذلك.”
ييرييل كانت تتجول وهي تدندن.
“أوه.”
ولكن بفضل ذلك، كانت هاديكاين ثاني أكثر مدينة آمنة في القارة.
بدت إيفرين متفاجئة. عبست شفتيها وتمتمت.
“نعم، أعلم.”
“…هل حقًا لم يأكل؟ لمدة أسبوع؟”
“إذا كان الفارس هو الحصان الذي يأكل ويتحرك، فإن الساحر هو آلة معقدة. كلما كان الساحر أصغر وأقل نضجًا، كلما احتاج إلى إشراف أكثر دقة.”
“سأخبر الفرسان الآخرين. السحرة الصغار يحتاجون إلى إشراف.”
“نعم، المسؤولون سيتواصلون.”
“نعم، شكرًا.”
نفخت جولي خدودها قليلًا وغيّرت الموضوع بعبوس.
“يجب أن أكون أنا من يشكرك. بسبب إيفرين…”
“إذا دافعنا، ستُدمر أراضينا~. رجاءً أعد النظر~؛ سنفلس~. هههه، إنه أمر مضحك. كانوا جميعهم سيخسرون لولا ديكولين.”
توقفت جولي للحظة. بالنسبة لها، كان ديكولين شخصًا مشكوكًا فيه. إذا بقي في ريكورداك بنفسه، فلن يضطر للاعتناء بالسحرة. لم يكن هناك سبب لإطعامهم بينما هو نفسه يتضور جوعًا.
“…”
“حظًا سعيدًا. لقد مررت بالكثير في دعمك للبروفيسور ديكولين.”
لقد صمت عن الأكل لمدة أسبوع تقريبًا. بالطبع، قد يكون ذلك لأن شهيتي أصبحت أكثر انتقائية بشكل ملحوظ، أو ربما كان هذا أيضًا مشكلة تتعلق بالكفاءة. إن “الرجل الحديدي”، الذي طور نفسه وتكيف بشكل متكرر، لم يعزز فقط صحة جسمي بشكل عام بل أيضًا تحكم في عملية الأيض وفقًا لشهيتي.
وضعت جولي يدها على كتف إيفرين.
“3 ملايين إيلنس نقدًا.”
“ليس بالأمر الكبير. بل أنت من مر بالكثير أكثر. خطيب سابق… أهم. هذا ليس ما قصدته…”
“3 ملايين إيلنس نقدًا.”
تحدثت بذلك دون تفكير. هزت جولي رأسها.
إذا انتهت الهجرة ولم تسقط القارّة، سيستخدم يوكلين هذا النفوذ على كامل القارة.
“لا بأس، هذا صحيح على أي حال.”
“ماذا؟”
“…هل هذا على ما يرام؟”
“ماذا؟ ماذا؟”
“نعم. بالأحرى، أشعر براحة أكبر الآن ونحن بعيدون. نحن أنسب كمن يكرهون بعضهم البعض.”
“…عن ماذا تتحدث؟ متى قلت ذلك؟ لا، هو أيضًا أوبا لي. الآن بعد أن انتهينا هنا، دعنا نذهب إلى المكان التالي.”
“…”
كان السحر الاستدعائي الأكثر عرضة لتسرب التقنية. بمجرد تدميره، لن تفقد القدرة على عكسه فحسب، بل قد تفقد أيضًا الملكية علي المستدعي.
ثم أغلقت إيفرين فمها. شعرت أنها تعرف السبب الحقيقي وراء ترك ديكولين لجولي. لم يكن لأنه يكرهها…
كانت جولي تحدق بي بعيون ضيقة. حتى ذلك كان لطيفًا، لكني أجبت ببرود.
انحنت جولي برأسها.
“حقًا؟”
“بالطبع. سأذهب الآن.”
“بجدية…”
“أوه، نعم. اعتني بنفسك.”
“ليس ذلك فقط، هذه هي أول تقنية من تقنيات المذبح التي أراها.”
أرسلت إيفرين جولي بابتسامة حزينة.
─■■■■!
*****
“الشمال؟”
إقليم يوكلين – هادكاين
كان سكان هادكاين يحافظون على النظام. حتى في هذا الشتاء القاسي، لم يكن هناك مجرمون فقدوا عقولهم وتصرفوا كوحوش. بفضل ذلك، استمرت الحياة اليومية في هادكاين كالمعتاد. الأطفال يذهبون إلى المدرسة، والفرسان والمسؤولون الكبار يؤدون مهامهم المعتادة، والبرج يستمر في أبحاثه. بالطبع، كان هناك حظر تجول قبل الساعة الخامسة مساءً، لكن هذا كان أفضل بكثير من المناطق الأخرى التي لم يكن بإمكانهم الخروج فيها على الإطلاق.
كانت ييرييل، نائبة هذا الإقليم الذي يتمتع بمناخ معتدل حتى في فصل الشتاء، تتفقد الإقليم كقائدة لهم.
كان سكان هادكاين يحافظون على النظام. حتى في هذا الشتاء القاسي، لم يكن هناك مجرمون فقدوا عقولهم وتصرفوا كوحوش. بفضل ذلك، استمرت الحياة اليومية في هادكاين كالمعتاد. الأطفال يذهبون إلى المدرسة، والفرسان والمسؤولون الكبار يؤدون مهامهم المعتادة، والبرج يستمر في أبحاثه. بالطبع، كان هناك حظر تجول قبل الساعة الخامسة مساءً، لكن هذا كان أفضل بكثير من المناطق الأخرى التي لم يكن بإمكانهم الخروج فيها على الإطلاق.
“لا يوجد لصوص أو قطاع طرق، أليس كذلك؟”
لقد صمت عن الأكل لمدة أسبوع تقريبًا. بالطبع، قد يكون ذلك لأن شهيتي أصبحت أكثر انتقائية بشكل ملحوظ، أو ربما كان هذا أيضًا مشكلة تتعلق بالكفاءة. إن “الرجل الحديدي”، الذي طور نفسه وتكيف بشكل متكرر، لم يعزز فقط صحة جسمي بشكل عام بل أيضًا تحكم في عملية الأيض وفقًا لشهيتي.
“نعم، بفضل الاستعدادات المبكرة التي بدأتِ بها.”
كانوا يتحدثون بلغة العصور القديمة، وكانوا يعبدون كما في العصور التي لم يُقتل فيها الإله بعد على يد البشر.
كان سكان هادكاين يحافظون على النظام. حتى في هذا الشتاء القاسي، لم يكن هناك مجرمون فقدوا عقولهم وتصرفوا كوحوش. بفضل ذلك، استمرت الحياة اليومية في هادكاين كالمعتاد. الأطفال يذهبون إلى المدرسة، والفرسان والمسؤولون الكبار يؤدون مهامهم المعتادة، والبرج يستمر في أبحاثه. بالطبع، كان هناك حظر تجول قبل الساعة الخامسة مساءً، لكن هذا كان أفضل بكثير من المناطق الأخرى التي لم يكن بإمكانهم الخروج فيها على الإطلاق.
“بالطبع. سأذهب الآن.”
“هذا أمر جيد. هل هناك شيء آخر؟”
“…”
“أعتقد أنه كان هناك مشكلة صغيرة الليلة الماضية بسبب ظهور الوحوش تحت الأرض، ولكن بخلاف ذلك، لا شيء آخر.”
“…”
“تحت الأرض مرة أخرى؟ إنها فوضى كاملة هذه الأيام. لا أعتقد أن هذا قد حدث منذ ولادتي، على الأقل.”
“أفكر في حل. لا تقلقي بشأن ذلك، فقط ابذلي قصارى جهدك في المعركة.”
التقطت ييرييل صحيفة متناثرة على الأرض.
“لا بأس، هذا صحيح على أي حال.”
[أكبر حركة للوحوش في التاريخ… هل هي نذير لنهاية القارة؟]
“ههه. حسنًا، الأشخاص غير المتحضرين مثلك بالتأكيد يشعرون بالفضول.”
كل الصحف كانت تذكر الهجرة. تم التخلي عن الجدار الخارجي على حدود القارة منذ فترة طويلة، وكانوا يائسين لحماية وسط المدينة. في المملكة، كانت حدودهم قد سقطت بالفعل في الخراب. بالطبع، لم تفوت ييرييل هذه الفرصة.
“…حسنًا.”
بامتلاكها حسًا ممتازًا لقراءة الظروف، كانت تعرف أن هذه هي الفرصة الذهبية. لذلك، كانت الآن تستخدم كل الأموال التي ادخرتها سابقًا.
“أين أنتم ذاهبون؟”
“ما هو الوضع مع عروض القروض؟”
“أعرف ما تعرفينه، وعرفت قبل أن تعرفي. حتى أنني أعرف ما لا تعرفينه.”
رد كبير الخدم على الفور.
“بجدية…”
“قبلت مملكة ريوك والممالك الأخرى شروطنا بطيب خاطر. ولكن، رفضت يورن ذلك باحترام.”
“إذا كان الفارس هو الحصان الذي يأكل ويتحرك، فإن الساحر هو آلة معقدة. كلما كان الساحر أصغر وأقل نضجًا، كلما احتاج إلى إشراف أكثر دقة.”
“…هل هذا صحيح؟ يورن ليست سهلة.”
الآن، سيقترب مسؤولو يوكلين من تلك الممالك تحت اسم مستعار. سيستخدمون تفرد الوضع لبيعهم الأسلحة والطعام بسعر أعلى. سيتفق الفاسدون في المملكة الذين تم رشوتهم مقدمًا. وهكذا، سيتم استرداد المال الذي تم إقراضه من خلال القرض.
إمارة يورن، التي لا يزال إصلاحها الأخير حديثًا، كانت تتمتع بأساس اقتصادي جيد وحس سياسي جيد. في الحقيقة، كانوا أيضًا مجموعة مستعدة جيدًا لهذه الهجرة.
أمسكت أرلوس بأحدهم وسألته.
“سنقدم 3 مليارات إيلنس لريوك ومليار إيلنس للآخرين.”
“…”
“هذا كافٍ.”
شغلت الفيديو المُسجل بواسطة الكاميرا التي حملتها أرلوس مرة أخرى.
من خلال البنوك، التجارة، المسؤولين، المزادات، ممر ماريك… كانت ييرييل قد جنت أكثر من 70٪ من ذلك نقدًا منذ أن أصبحت نائبة لهذا الإقليم.
لقد صمت عن الأكل لمدة أسبوع تقريبًا. بالطبع، قد يكون ذلك لأن شهيتي أصبحت أكثر انتقائية بشكل ملحوظ، أو ربما كان هذا أيضًا مشكلة تتعلق بالكفاءة. إن “الرجل الحديدي”، الذي طور نفسه وتكيف بشكل متكرر، لم يعزز فقط صحة جسمي بشكل عام بل أيضًا تحكم في عملية الأيض وفقًا لشهيتي.
“أنت تعرف ما سيأتي بعد ذلك، أليس كذلك؟”
كانت ييرييل، نائبة هذا الإقليم الذي يتمتع بمناخ معتدل حتى في فصل الشتاء، تتفقد الإقليم كقائدة لهم.
بالطبع، لم تكن تنوي منحها كاستثمار. لم تكن ييرييل بهذا السذاجة. بل كانت خبيثة تمامًا.
“لا بأس، هذا صحيح على أي حال.”
“نعم، المسؤولون سيتواصلون.”
“هذه معلومات جيدة.”
الآن، سيقترب مسؤولو يوكلين من تلك الممالك تحت اسم مستعار. سيستخدمون تفرد الوضع لبيعهم الأسلحة والطعام بسعر أعلى. سيتفق الفاسدون في المملكة الذين تم رشوتهم مقدمًا. وهكذا، سيتم استرداد المال الذي تم إقراضه من خلال القرض.
“…لقد فعلت ذلك بينما كنت ألعنه. هناك فرق كبير بين من فعلوا ذلك بشكل صحيح أثناء اللعن، وبين من أجبروا على فعله.”
“هذا صحيح. أنا متحمسة بالفعل.”
خدشت جولي رقبتها، شاعرة أن الأمر محرج لسبب ما.
إذا انتهت الهجرة ولم تسقط القارّة، سيستخدم يوكلين هذا النفوذ على كامل القارة.
التقطت ييرييل صحيفة متناثرة على الأرض.
“ماذا يفعل أولئك الذين يكرهون ديكولين~؟”
بامتلاكها حسًا ممتازًا لقراءة الظروف، كانت تعرف أن هذه هي الفرصة الذهبية. لذلك، كانت الآن تستخدم كل الأموال التي ادخرتها سابقًا.
ييرييل كانت تتجول وهي تدندن.
“نعم، فهمت. سأذهب الآن.”
“إذا دافعنا، ستُدمر أراضينا~. رجاءً أعد النظر~؛ سنفلس~. هههه، إنه أمر مضحك. كانوا جميعهم سيخسرون لولا ديكولين.”
يمثل سحر التدمير القصف والهجمات القريبة، أما السحر الداعم فيحمي الحلفاء ويعزز مهاراتهم. هذه هي الأنواع الضرورية للحصار.
“ألم تكن الآنسة ييرييل كذلك؟”
ثم أغلقت إيفرين فمها. شعرت أنها تعرف السبب الحقيقي وراء ترك ديكولين لجولي. لم يكن لأنه يكرهها…
ثم جاء تعليق الخادم سريعًا وحادًا. ارتبكت ييرييل.
نفخت جولي خدودها قليلًا وغيّرت الموضوع بعبوس.
“…لقد فعلت ذلك بينما كنت ألعنه. هناك فرق كبير بين من فعلوا ذلك بشكل صحيح أثناء اللعن، وبين من أجبروا على فعله.”
انحنت جولي برأسها.
“نعم، هذا صحيح.”
“أعرف ما تعرفينه، وعرفت قبل أن تعرفي. حتى أنني أعرف ما لا تعرفينه.”
ولكن بفضل ذلك، كانت هاديكاين ثاني أكثر مدينة آمنة في القارة.
غرقت ييرييل في التفكير لبعض الوقت، تتأمل ما ستكتبه إلى ديكولين بينما كانت تستمتع بمشهد هاديكاين. أرادت أن تصبح لوردًا. أرادت أن تكون اللورد الرسمي لعائلة يوكلين. ليس لوردًا زائفًا، بل حقيقيًا. لكن هذا لم يعد ممكنًا الآن.
“أوه، صحيح. يجب أن أكتب رسالة لأوبا.”
“حظًا سعيدًا. لقد مررت بالكثير في دعمك للبروفيسور ديكولين.”
“ماذا؟”
─■■!
تمتمت ييرييل بلا اكتراث، فنظر الخادم الذي بجانبها إليها مصدومًا.
لقد صمت عن الأكل لمدة أسبوع تقريبًا. بالطبع، قد يكون ذلك لأن شهيتي أصبحت أكثر انتقائية بشكل ملحوظ، أو ربما كان هذا أيضًا مشكلة تتعلق بالكفاءة. إن “الرجل الحديدي”، الذي طور نفسه وتكيف بشكل متكرر، لم يعزز فقط صحة جسمي بشكل عام بل أيضًا تحكم في عملية الأيض وفقًا لشهيتي.
“ماذا؟ ماذا؟”
“هذا ليس من شأنك.”
“سيدتي، هل ناديتِه للتو ‘أوبا’؟”
“أفكر في حل. لا تقلقي بشأن ذلك، فقط ابذلي قصارى جهدك في المعركة.”
بدأ العرق البارد يتصبب من جبينها.
“ليس بالأمر الكبير. بل أنت من مر بالكثير أكثر. خطيب سابق… أهم. هذا ليس ما قصدته…”
“…عن ماذا تتحدث؟ متى قلت ذلك؟ لا، هو أيضًا أوبا لي. الآن بعد أن انتهينا هنا، دعنا نذهب إلى المكان التالي.”
تحدثت بذلك دون تفكير. هزت جولي رأسها.
صعدت إلى السيارة وهي تختلق الأعذار.
صعدت إلى السيارة وهي تختلق الأعذار.
“…لنذهب.”
بمجرد أن أغلقت جولي باب المكتب، قفزت إيفرين التي كانت مختبئة خلف الجدار-
“نعم، سيدتي.”
جاءت دمية أرلوس، التي كانت في شكل طفل، إلى مكتبي.
غرقت ييرييل في التفكير لبعض الوقت، تتأمل ما ستكتبه إلى ديكولين بينما كانت تستمتع بمشهد هاديكاين. أرادت أن تصبح لوردًا. أرادت أن تكون اللورد الرسمي لعائلة يوكلين. ليس لوردًا زائفًا، بل حقيقيًا. لكن هذا لم يعد ممكنًا الآن.
تمتمت ييرييل بلا اكتراث، فنظر الخادم الذي بجانبها إليها مصدومًا.
لم تكن من يوكلين. لم يكن لديها قطرة دم من يوكلين، بل كانت شخصًا غير مرحب به في هذه القارة.
ثم جاء تعليق الخادم سريعًا وحادًا. ارتبكت ييرييل.
“ولكن مع ذلك.”
“هذه معلومات جيدة.”
لم يكن يهم. رئيس عائلة يوكلين هو ديكولين، وكان عليها فقط أن تبقى بجانبه. كان ذلك كافيًا.
“هل هذا ممكن؟”
“أنا راضية تمامًا. إنه يعتبرني جزءًا من عائلته؛ لا أريد أن أكون طماعة وأطلب المزيد.”
“ماذا؟”
لم يكن هناك حاجة لذلك.
“هل هذا ممكن؟”
“هل الوجهة التالية هي محل الأدوات؟”
كان سكان هادكاين يحافظون على النظام. حتى في هذا الشتاء القاسي، لم يكن هناك مجرمون فقدوا عقولهم وتصرفوا كوحوش. بفضل ذلك، استمرت الحياة اليومية في هادكاين كالمعتاد. الأطفال يذهبون إلى المدرسة، والفرسان والمسؤولون الكبار يؤدون مهامهم المعتادة، والبرج يستمر في أبحاثه. بالطبع، كان هناك حظر تجول قبل الساعة الخامسة مساءً، لكن هذا كان أفضل بكثير من المناطق الأخرى التي لم يكن بإمكانهم الخروج فيها على الإطلاق.
“نعم.”
“حظًا سعيدًا. لقد مررت بالكثير في دعمك للبروفيسور ديكولين.”
“حسنًا~.”
“…همم. كنت أظن أن هذا لا يُعد شيئًا مميزًا، لكنه غالي الثمن.”
استندت ييرييل إلى نافذة السيارة وابتسمت.
***** شكرا للقراءة Isngard
*****
“حقًا؟”
…في ملاذ المذبح، تحت الأرض، حيث لا يمكن للبشر البقاء. اجتمعت مجموعة من المتعصبين.
“…همم. كنت أظن أن هذا لا يُعد شيئًا مميزًا، لكنه غالي الثمن.”
“■■■. ■■■■. ■■.”
“ما هو الوضع مع عروض القروض؟”
كانوا يتحدثون بلغة العصور القديمة، وكانوا يعبدون كما في العصور التي لم يُقتل فيها الإله بعد على يد البشر.
كان من المستحيل الآن صيانة الحاجز. لكن إذا تُرك وحده، كان مجرد مسألة وقت قبل أن ينهار. في المقام الأول، استمر هذا الوقت الطويل لأنني كنت أستخدم [يد ميداس].
“■■■■■. ■■. ■■■■!”
“كم تستحق؟”
─■■!
“نعم، بفضل الاستعدادات المبكرة التي بدأتِ بها.”
─■■■■!
“أفكر في حل. لا تقلقي بشأن ذلك، فقط ابذلي قصارى جهدك في المعركة.”
صرخ الكاهن الأكبر وهو يهز عصاه، ثم انحنى العشرات من المؤمنين برؤوسهم.
“الفهم النظري، التحليل، وتفكيك التقنيات. لا يوجد ساحر أفضل مني في أي من هذه المجالات.”
“بجدية…”
بالطبع، لم تكن تنوي منحها كاستثمار. لم تكن ييرييل بهذا السذاجة. بل كانت خبيثة تمامًا.
كانت أرلوس تشعر بالاشمئزاز من نخبوية هؤلاء الأشخاص، وكان كلامهم الذي لم تفهمه يزعجها، لكنها لم تستطع أن تفوت الفرصة لتحقيق الربح بسبب تلك الأمور. لقد عملت بجد لكسب قلوبهم.
سألت أرلوس عن السعر أولًا.
“…■■.”
“أنا أرى فقط ما رأيتِ.”
في تلك اللحظة، انتهى حديثهم. بدأ المتعصبون الدينيون للمذبح في جمع أرديتهم والتحضير لمغادرة الملاذ.
صرخ الكاهن الأكبر وهو يهز عصاه، ثم انحنى العشرات من المؤمنين برؤوسهم.
“أين أنتم ذاهبون؟”
“نعم، بفضل الاستعدادات المبكرة التي بدأتِ بها.”
أمسكت أرلوس بأحدهم وسألته.
“أعرف ما تعرفينه، وعرفت قبل أن تعرفي. حتى أنني أعرف ما لا تعرفينه.”
“هل أنتِ دمية؟ نحن ذاهبون لتدمير الشمال.”
“نعم، هذا صحيح.”
“الشمال؟”
“نعم، شكرًا.”
“نعم، سنُبيد ريكورداك وديكولين.”
رغم نبرتي الواثقة، ارتسم على وجه أرلوس تعبير لا يمكن تفسيره.
“…”
“ماذا يفعل أولئك الذين يكرهون ديكولين~؟”
ديكولين. هذا الاسم أزعجها لسبب ما.
انحنت جولي برأسها.
“هل هذا ممكن؟”
“…حسنًا.”
“ههه. لماذا لا تذهبين وترين بنفسك؟”
“ههه. حسنًا، الأشخاص غير المتحضرين مثلك بالتأكيد يشعرون بالفضول.”
أثناء الاستماع إلى رده الواثق، بدأت أرلوس تلمس جهاز التسجيل في أرديتها.
جاءت دمية أرلوس، التي كانت في شكل طفل، إلى مكتبي.
“ما هي الخطة السحرية التي ستستخدمونها؟ هل يمكنك أن تخبرني قليلًا؟ أنا فضولية للغاية.”
“هذا صحيح. أنا متحمسة بالفعل.”
“ههه. حسنًا، الأشخاص غير المتحضرين مثلك بالتأكيد يشعرون بالفضول.”
هزت رأسها.
كانوا حساسون جدًا تجاه المراقبة السحرية، لذا استغلت أرلوس جهلهم بالآلات…
“حقًا؟”
*****
لم يكن هناك حاجة لذلك.
في وقت متأخر من الليل.
“أوه، صحيح. يجب أن أكتب رسالة لأوبا.”
جاءت دمية أرلوس، التي كانت في شكل طفل، إلى مكتبي.
بمجرد أن أغلقت جولي باب المكتب، قفزت إيفرين التي كانت مختبئة خلف الجدار-
—سوف نستخدم السحر الاستدعائي. لن تفهمي هذا النوع من التقنية…
“نعم، سنُبيد ريكورداك وديكولين.”
كان هذا تسجيلًا لما سمعته ورأته أرلوس.
أرسلت إيفرين جولي بابتسامة حزينة.
“هذه معلومات جيدة.”
“حسنًا~.”
“كم تستحق؟”
لم يكن يهم. رئيس عائلة يوكلين هو ديكولين، وكان عليها فقط أن تبقى بجانبه. كان ذلك كافيًا.
سألت أرلوس عن السعر أولًا.
بدت إيفرين متفاجئة. عبست شفتيها وتمتمت.
“3 ملايين إيلنس نقدًا.”
“أنا أرى فقط ما رأيتِ.”
“…همم. كنت أظن أن هذا لا يُعد شيئًا مميزًا، لكنه غالي الثمن.”
أثناء الاستماع إلى رده الواثق، بدأت أرلوس تلمس جهاز التسجيل في أرديتها.
“لقد اكتشفتِ أمرًا كبيرًا.”
“بجدية…”
“حقًا؟”
التقطت ييرييل صحيفة متناثرة على الأرض.
“أنا أرى فقط ما رأيتِ.”
أمسكت أرلوس بأحدهم وسألته.
شغلت الفيديو المُسجل بواسطة الكاميرا التي حملتها أرلوس مرة أخرى.
“أعرف ما تعرفينه، وعرفت قبل أن تعرفي. حتى أنني أعرف ما لا تعرفينه.”
“هنا، تم الكشف عن بعض تقنيات السحر الاستدعائي على هذا اللوح.”
“هذا صحيح. أنا متحمسة بالفعل.”
“…همم.”
“ألم تكن الآنسة ييرييل كذلك؟”
كانوا يتباهون بذلك، وأظهروا تقنيات السحر الاستدعائي التي قاموا بالبحث وتطويرها. لكن، كان هذا خطأ فادحًا. بالطبع، لم يفكروا في الأمر كثيرًا. لم يتخيلوا أبدًا أن أرلوس ستبيع المعلومات أو أن تلك المعلومات المباعة ستصل إلي.
كانوا يتحدثون بلغة العصور القديمة، وكانوا يعبدون كما في العصور التي لم يُقتل فيها الإله بعد على يد البشر.
“هل هذا مهم؟ إنها تقنية مختلفة تمامًا عن الحديثة.”
ولكن بفضل ذلك، كانت هاديكاين ثاني أكثر مدينة آمنة في القارة.
“نعم، هذا صحيح.”
كانوا يتحدثون بلغة العصور القديمة، وكانوا يعبدون كما في العصور التي لم يُقتل فيها الإله بعد على يد البشر.
ضحكت.
صرخ الكاهن الأكبر وهو يهز عصاه، ثم انحنى العشرات من المؤمنين برؤوسهم.
“إنها مختلفة تمامًا. لذلك، هذه لا قيمة لها بالنسبة للسحرة الآخرين. لكن… أرلوس، أنا ديكولين.”
انحنت جولي برأسها.
“وماذا في ذلك؟”
“ليس ذلك فقط، هذه هي أول تقنية من تقنيات المذبح التي أراها.”
“الفهم النظري، التحليل، وتفكيك التقنيات. لا يوجد ساحر أفضل مني في أي من هذه المجالات.”
“…هل حقًا لم يأكل؟ لمدة أسبوع؟”
كان السحر الاستدعائي الأكثر عرضة لتسرب التقنية. بمجرد تدميره، لن تفقد القدرة على عكسه فحسب، بل قد تفقد أيضًا الملكية علي المستدعي.
“…نعم، يبدو الأمر كذلك.”
“هل تتفاخر؟”
إقليم يوكلين – هادكاين
“ليست مفاخرة؛ إنها الحقيقة.”
قاطعتها.
وقفت ونظرت من النافذة.
“حظًا سعيدًا. لقد مررت بالكثير في دعمك للبروفيسور ديكولين.”
لم يكن ريكورداك بعيدًا، وكان المذبح في منتصف الإبادة. أخيرًا، تحركت هذه المجموعة من المتعصبين الدينيين. كان هذا هو اندلاع الحرب الذي كنت أنتظره.
“نعم.”
“ليس ذلك فقط، هذه هي أول تقنية من تقنيات المذبح التي أراها.”
“بجدية…”
نظرت إلى أرلوس مرة أخرى. قدمت لي معلومات تساوي ما يقرب من مليار إيلنس.
─■■!
“يمكنني تعلم كل شيء باستخدام هذه الأقسام. في غضون أسبوع، سأتمكن من تمييز وفهم وتدمير بنية وتقنية سحر المذبح.”
“حظًا سعيدًا. لقد مررت بالكثير في دعمك للبروفيسور ديكولين.”
“…”
“…لقد فعلت ذلك بينما كنت ألعنه. هناك فرق كبير بين من فعلوا ذلك بشكل صحيح أثناء اللعن، وبين من أجبروا على فعله.”
رغم نبرتي الواثقة، ارتسم على وجه أرلوس تعبير لا يمكن تفسيره.
“…”
“هل هناك شيء آخر تودين سؤالي عنه؟”
تحدثت بذلك دون تفكير. هزت جولي رأسها.
هزت رأسها.
“…همم. كنت أظن أن هذا لا يُعد شيئًا مميزًا، لكنه غالي الثمن.”
“توقف عن التفاخر وأعطني نقودي الآن. أسرع حتى أتمكن من المغادرة.”
─■■!
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“أنا أرى فقط ما رأيتِ.”
إمارة يورن، التي لا يزال إصلاحها الأخير حديثًا، كانت تتمتع بأساس اقتصادي جيد وحس سياسي جيد. في الحقيقة، كانوا أيضًا مجموعة مستعدة جيدًا لهذه الهجرة.
