Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 200

نهاية الشتاء (4)

نهاية الشتاء (4)

الفصل 200 نهاية الشتاء. (4)

كانت مشاعره تتدفق عبر الذكريات التي لا يمكنه نسيانها.

الآن بعد أن انخفضت كثافة الطاقة المظلمة في الهواء وتوقفت الهجرة، أتيح لجميع المشاركين في المعركة فرصة للراحة.

“بسبب ماذا؟”

“أه!”

“ليا! أعتقد أنني أصبحت أقوى!”

دويّ—!

وصل صوت ثقيل ومهيب إليهم من خارج النافذة. نظر الجميع في غرفة المستشفى إلى الخارج من خلال الزجاج.

انهارت مجموعة مغامري العقيق الأحمر.

انفجار—!

“هذا هو الوحش الثلاثون ألفاً!”

“…من؟”

كان هذا هو الوحش الثلاثون ألفاً الذي جمعته. هزت ليا رأسها راضية.

“…لا أحبك.”

“ليا! أعتقد أنني أصبحت أقوى!”

“أوه؟!”

كان ليو يثير الضجيج بجانبها. لم يسبق له أن شهد مثل هذه المعركة الرائعة من قبل.

تك—

“ليو، اذهب وساعد في التنظيف! ساعد الفرسان الجرحى!”

تظاهر ديلريك بالسعال، ثم استدار وفتح الباب قبل أن يكمل حديثه.

“ليا، إلى أين تذهبين؟”

“أوغ! ما خطبك؟”

نظرت ليا نحو الغابة دون أن تقول شيئاً. كانت الطاقة المظلمة تتجمع هناك، تغمر الأشجار في ظلام لا يمكن اختراقه، لكنها كانت مكاناً مغرياً للحصول على الخبرة. كانت خاصية [المغامر] الخاصة بها تزداد قوة كلما استكشفت العالم وواجهت المخاطر.

“ها؟”

“سأذهب إلى الغابة لفترة قصيرة! أشعر بشيء ما.”

كانت عروق جولي تشع باللون الأرجواني. لقد تم جرها في انفجار المتسول وتعرضت للطاقة المظلمة دون قناع الغاز الخاص بها.

كانت حدسها يشير إليه، وسارعت ليا في اتجاهه.

“أوه! لقد استيقظ! هم، رد فعل بؤبؤ عينيك طبيعي—”

خشخشة— خشخشة—

“إنها دائمًا تقوم بأشياء غير ضرورية.”

في مرحلة ما، انطلقت ليا من الأرض وحلقت عبر الأغصان مثل السنجاب الطائر، وشعرت بشيء غريب.

قمت بتسوية ملابسي دون أن أجيب. تم تسوية التجاعيد باستخدام “تنظيف”، ومسحت الغبار.

“…ما هذا؟”

“أوه حقًا، أشعر بالغضب! اللعنة!”

استعدت قبل المجيء، لكن لم يكن هناك أعداء، ولا حتى نملة.

“…ماذا حدث للهجرة؟”

“هل انتهى الأمر؟”

نظرت إيفرين إلى الأسفل، ثم بدأت تخدش مؤخرة عنقها.

شعرت ليا بخيبة أمل، ركلت حجرًا أرسله يتدحرج.

“بخلافها.”

دورورورورور—

“ما خطبك فجأة؟ هل أكلت شيئًا سيئًا؟”

حتى توقف في شيء لزج.

في تلك اللحظة، كان هناك اهتزاز صغير في عينيه. كانت عيونه عميقة وزرقاء، مثل قطرات المطر المتساقطة على بحيرة باردة.

“ها؟”

“…لا أعرف ما تعنيه.”

سال سائل أحمر داكن على الطريق المنحدر. اتسعت عينا ليا.

لكنني تخلصت من مهمتي. بالطبع، لم أعتقد أن شيئًا كبيرًا قد حدث، نظرًا لأن هذه الفتاة لا تزال على قيد الحياة.

“إنه دم الوحش.”

“واو، سأقتل ذلك الرجل. سأقتل الأستاذ ديكولين بنفسي.”

قررت ليا اتباع الجداول الجافة، لكن لم يمض وقت طويل حتى رأت ظل إنسان عن بُعد.

“…لا أحبك.”

“من…؟”

كان هذا هو الوحش الثلاثون ألفاً الذي جمعته. هزت ليا رأسها راضية.

تسلقت إلى قمة الجبل المنحدر للحصول على نظرة أفضل.

“…لا أحبك.”

“…”

“ربما أكون أنا من علق.”

في وسط الغابة، كانت جثث الوحوش والشياطين مبعثرة، وفي وسطها، كان هناك شخص واحد نقي تماماً. اتسعت عينا ليا وهي تراقبه.

“ربما أكون أنا من علق.”

“ديكولين…”

كانت حدسها يشير إليه، وسارعت ليا في اتجاهه.

لم يكن مرتبكاً حتى وسط الدم الطازج والجثث المبعثرة. كان رداءه وبدلته خاليا من أي غبار. لكن، بقيت عيونه مغلقة، وأوردته تشع باللون الأرجواني. تجاوزت طاقة مظلمة.

“هي الآن في المستشفى. إذا كنت ذاهبًا…”

“أستاذ. أستاذ.”

“أه!”

اقتربت ليا منه بحذر. نظرت إلى أعلى نحو ديكولين وأمسكت بحافة رداءه، واحتاجت إلى رفع عنقها عالياً.

خرج ديلريك والفرسان الإمبراطوريون، وضغطت ريلي على صدغها وهي تشعر بألم الرأس يتكون.

“أستاذ، هل أنت بخير؟ أستاذ.”

“ما خطبك فجأة؟ هل أكلت شيئًا سيئًا؟”

جذبت رداءه عدة مرات.

“تبدين مثل شخص أعرفه.”

“…”

دورورورورور—

فتح ديكولين عينيه. شعرت ليا بشد في صدرها عندما نظر إليها بعينيه الزرقاوين.

“لنذهب الآن، أستاذ. لا تبدو جيداً—”

“…هل أنت بخير؟”

لكن قد اتي الانفجار أولاً، لذا عندما نظرت ليا إلى الوراء وأطلقت سحر التفكيك الخاص بها—

“…”

“…”

لم يقل ديكولين شيئاً بينما كان يحدق فيها بعينيه الغائمتين. ومع ذلك، بطريقة ما، شعرت ليا أنها تعرف معنى نظرته.

خرج ديلريك والفرسان الإمبراطوريون، وضغطت ريلي على صدغها وهي تشعر بألم الرأس يتكون.

—أخيراً.

تحدث ديكولين مرة أخرى. رفعت ليا رأسها لتلتقي بعينيه.

“…أنت.”

“ربما أكون أنا من علق.”

ابتسمت ليا.

في مرحلة ما، انطلقت ليا من الأرض وحلقت عبر الأغصان مثل السنجاب الطائر، وشعرت بشيء غريب.

“نعم؟”

حتى توقف في شيء لزج.

في تلك اللحظة، كان هناك اهتزاز صغير في عينيه. كانت عيونه عميقة وزرقاء، مثل قطرات المطر المتساقطة على بحيرة باردة.

“أه!”

“…لا أحبك.”

فتح ديكولين عينيه. شعرت ليا بشد في صدرها عندما نظر إليها بعينيه الزرقاوين.

كان صوته بارداً لكنه بدا وحيداً وحزيناً، بطريقة ما مثل شجرة، جذورها قوية جداً لا يمكن أن تهتز بسبب رياح الشتاء.

“يجب أن أختي قد قامت بشيء غير معقول مرة أخرى.”

“لماذا؟ لم أفعل شيئاً.”

كانت مشاعره تتدفق عبر الذكريات التي لا يمكنه نسيانها.

ثم، مد ديكولين يده. أغلقت ليا عينيها في دهشة.

قمت بتسوية ملابسي دون أن أجيب. تم تسوية التجاعيد باستخدام “تنظيف”، ومسحت الغبار.

“…”

“…ابتعدي.”

لكن لم يحدث شيء، لذا فتحت عينيها برفق مرة أخرى. كانت يد ديكولين لا تزال ممدودة. لكن بعد ذلك، سحبها مرة أخرى بنفس التنفس الصغير.

“الفارس جولي مريضة ومحبوسة في الفراش.”

“تبدين مثل شخص أعرفه.”

عرفت ليا ما هو: متسول، شيطان يمتص جثث الوحوش. لم يكن مختلفاً عن دودة الأرض الزاحفة تحت الأرض وكان في أدنى مستوى حتى بين الشياطين، يمكن قتله بضربة واحدة. بل، كان شيطاناً محاصراً مصمماً لهذا الغرض؛ كان هناك عشر ثوانٍ فقط قبل أن ينفجر جسده.

جعلت كلماته قلب ليا ينبض بسرعة. كانت تعرف من يعنيه، لكنها ما زالت تسأل.

انهارت مجموعة مغامري العقيق الأحمر.

“…من؟”

لعبت بأكمامي وتصرفت وكأنه لا شيء قد حدث.

مال ديكولين برأسه. نظر إلى الفضاء وكأنه يفكر في شخص غير موجود، يتذكر. أجاب بهدوء.

“آه، فقط اخرج!”

“الشخص الذي علق في قلبي.”

وقفت وتحققت من حالتي الجسدية. استنزاف السحر، وسوء استخدام الطاقة المظلمة، وتحميل الدائرة. كانت هذه الثلاثة هي الإصابات الحاسمة، لكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك مشاكل أخرى.

كانت مشاعره تتدفق عبر الذكريات التي لا يمكنه نسيانها.

لكن قد اتي الانفجار أولاً، لذا عندما نظرت ليا إلى الوراء وأطلقت سحر التفكيك الخاص بها—

“…”

في سرير المستشفى الخاص بركوردك. هناك، مزودًا بمرافق متطورة وأعشاب طبية متنوعة، كانت غوين تتمتم، تعض أظافرها.

نظرت ليا إلى الأسفل لفترة، تشعر بشعور غريب من الذنب يقرص قلبها. هل كانت الإعدادات التي أضافتها دون الكثير من التفكير تؤذي ديكولين بهذه الطريقة؟

“حسنًا، أخبروني. ماذا حدث لها؟”

“لا، حسناً.”

“من…؟”

تحدث ديكولين مرة أخرى. رفعت ليا رأسها لتلتقي بعينيه.

نظرت ليا إلى الأسفل لفترة، تشعر بشعور غريب من الذنب يقرص قلبها. هل كانت الإعدادات التي أضافتها دون الكثير من التفكير تؤذي ديكولين بهذه الطريقة؟

“ربما أكون أنا من علق.”

أشعلت ضوءًا في عيني بينما دفعتها بعيدًا. سقطت إيفرين إلى الوراء وصاحت.

ثم، منحها ابتسامة مسطحة. هل كانت ابتسامة حقيقية، أم أنه كان يسخر منها؟ لقد تلاشت بسرعة، مذهلة .

“ديكولين…”

“لا أستطيع نسيانها، بحماقة.”

انهارت مجموعة مغامري العقيق الأحمر.

رسمت عيونه خطاً، وشعرت ليا بأن قلبها يرن. ثم فجأة، تذكرت رجلاً تركته في عالم بعيد. ارتفعت مشاعرها، تتوق للشخص الذي أحبته دائماً.

—سعيد لرؤيتك.

“…أكره الرجل الذي لا أحتاج لكرهه.”

“أوه! لقد استيقظ! هم، رد فعل بؤبؤ عينيك طبيعي—”

ومع ذلك، هدت ليا نفسها بسرعة. لم يكن ديكولين كيم وو جين، ولم تكن يوي آرا هي الشخص في ذكرياته.

“آمل أن تكون بخير. لكن لا تزال، الطاقة المظلمة لم تصل إلى معدتها، صحيح؟”

“…لا أعرف ما تعنيه.”

حتى توقف في شيء لزج.

مع ذلك، أطلق ديكولين نفساً صغيراً. أمسك ليا بذراعه وسحبته بعيداً.

اتسعت أعينهم بالدهشة، وانحنت أجسادهم بلا وعي. الرجل الذي كان يقف خارج النافذة ابتسم بشكل مشرق.

“لنذهب الآن، أستاذ. لا تبدو جيداً—”

انفجر جسد المتسول.

لكن ديكولين دفعها بعيداً.

“…أوه، هذا. لا يبدو أنه خطير جدًا.”

“…ابتعدي.”

استعدت قبل المجيء، لكن لم يكن هناك أعداء، ولا حتى نملة.

“ماذا؟”

كانت إيفرين تتجنب النظر إلي. لو كان الأمر قبل ذلك، كانت ستسحب الأمر لفترة أطول، لكن مؤخرًا بدأت تتحدث قبل أن أزداد انزعاجًا.

“ليس بعد—”

انهارت مجموعة مغامري العقيق الأحمر.

“بقي واحد فقط.”

تحدث ديكولين مرة أخرى. رفعت ليا رأسها لتلتقي بعينيه.

كان شخص آخر هو من أجاب. نظرت ليا إلى الوراء، ووجدت الفارسة جولي خلفها.

“…أوه، هذا. لا يبدو أنه خطير جدًا.”

“…آسفة. لم أقصد التنصت.”

كان ليو يثير الضجيج بجانبها. لم يسبق له أن شهد مثل هذه المعركة الرائعة من قبل.

انحنت برأسها وسحبت سيفها، موجهة حافة النصل.

جعلت كلماته قلب ليا ينبض بسرعة. كانت تعرف من يعنيه، لكنها ما زالت تسأل.

“…”

“…أكره الرجل الذي لا أحتاج لكرهه.”

كان هناك رجل غريب واقف هناك. لم تكن تعرف كم من الوقت كان موجوداً، لكنه كان مشوهاً للنظر. كان مثل كتلة من اللحم، جسمه، خاصة بطنه، منتفخاً وما زال ينمو.

“نعم! إنه بخير!”

“…متسول.”

“لماذا؟ لم أفعل شيئاً.”

عرفت ليا ما هو: متسول، شيطان يمتص جثث الوحوش. لم يكن مختلفاً عن دودة الأرض الزاحفة تحت الأرض وكان في أدنى مستوى حتى بين الشياطين، يمكن قتله بضربة واحدة. بل، كان شيطاناً محاصراً مصمماً لهذا الغرض؛ كان هناك عشر ثوانٍ فقط قبل أن ينفجر جسده.

“من…؟”

“السيدة الفارسة! علينا الهروب!”

“…”

“أعلم.”

ثم، منحها ابتسامة مسطحة. هل كانت ابتسامة حقيقية، أم أنه كان يسخر منها؟ لقد تلاشت بسرعة، مذهلة .

ركضت جولي مثل الريح وحملت ديكولين على ظهرها. حتى في تلك اللحظة، كان جسم المتسول يتورم كما لو كان على وشك الانفجار، وفي غضون ثلاث ثوانٍ فقط، سيلتهم الجبل.

“…هذا.”

دادادا—

“لا أستطيع نسيانها، بحماقة.”

ركضت جولي للأمام مع ديكولين على كتفها وليا خلفها مباشرة.

لكن لم يحدث شيء، لذا فتحت عينيها برفق مرة أخرى. كانت يد ديكولين لا تزال ممدودة. لكن بعد ذلك، سحبها مرة أخرى بنفس التنفس الصغير.

“آه!”

“تبدين مثل شخص أعرفه.”

لكن قد اتي الانفجار أولاً، لذا عندما نظرت ليا إلى الوراء وأطلقت سحر التفكيك الخاص بها—

“هل جننتِ؟”

—!

في تلك اللحظة، كان هناك اهتزاز صغير في عينيه. كانت عيونه عميقة وزرقاء، مثل قطرات المطر المتساقطة على بحيرة باردة.

انفجر جسد المتسول.

“…أنت.”

شوا—! شوااااا—!

انفجرت موجة ضخمة من الطاقة المظلمة واللحم خلفهم. ابتلعت سحر ليا واندفعت في طريقها…

انفجرت موجة ضخمة من الطاقة المظلمة واللحم خلفهم. ابتلعت سحر ليا واندفعت في طريقها…

لكن لم يحدث شيء، لذا فتحت عينيها برفق مرة أخرى. كانت يد ديكولين لا تزال ممدودة. لكن بعد ذلك، سحبها مرة أخرى بنفس التنفس الصغير.

*****

كان شخص آخر هو من أجاب. نظرت ليا إلى الوراء، ووجدت الفارسة جولي خلفها.

…فتحت عيني. أول شيء رأيته كان وجه إيفرين، الذي كان يطفو فوقي مع خصلات شعرها تتدلى وتلامس أنفي.

“إنه دم الوحش.”

“أوه! لقد استيقظ! هم، رد فعل بؤبؤ عينيك طبيعي—”

“لنذهب الآن، أستاذ. لا تبدو جيداً—”

“هل جننتِ؟”

انحنت برأسها وسحبت سيفها، موجهة حافة النصل.

أشعلت ضوءًا في عيني بينما دفعتها بعيدًا. سقطت إيفرين إلى الوراء وصاحت.

“إنه دم الوحش.”

“أوغ! ما خطبك؟”

انفجار—!

وقفت وتحققت من حالتي الجسدية. استنزاف السحر، وسوء استخدام الطاقة المظلمة، وتحميل الدائرة. كانت هذه الثلاثة هي الإصابات الحاسمة، لكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك مشاكل أخرى.

دورورورورور—

“…ماذا حدث للهجرة؟”

“ديكولين…”

لكنني تخلصت من مهمتي. بالطبع، لم أعتقد أن شيئًا كبيرًا قد حدث، نظرًا لأن هذه الفتاة لا تزال على قيد الحياة.

“…كانت تبحث عن الأستاذ.”

“ماذا تعني؟ لقد مرت ثلاث ساعات فقط.”

“من…؟”

وقفت إيفرين وأجابت بفظاظة.

لم يقل ديكولين شيئاً بينما كان يحدق فيها بعينيه الغائمتين. ومع ذلك، بطريقة ما، شعرت ليا أنها تعرف معنى نظرته.

“أعتقد أن الأمر سينتهي قريبًا. لقد انخفض عدد الأعداء الذين يهاجمون بشكل كبير، ومعظمهم يمكن التعامل معهم باستخدام القنابل النارية. من كان يظن أن القنابل النارية يمكن أن تكون جيدة إلى هذا الحد؟ كانت أكثر فائدة من معظم السحر .”

خشخشة— خشخشة—

قمت بتسوية ملابسي دون أن أجيب. تم تسوية التجاعيد باستخدام “تنظيف”، ومسحت الغبار.

تسلقت إلى قمة الجبل المنحدر للحصول على نظرة أفضل.

“لكن…”

نظرت ليا إلى الأسفل لفترة، تشعر بشعور غريب من الذنب يقرص قلبها. هل كانت الإعدادات التي أضافتها دون الكثير من التفكير تؤذي ديكولين بهذه الطريقة؟

ترددت إيفرين. نظرت إليها بصمت وكأنني أقول لها أن تسرع في قول ما في جعبتها.

“أوه؟!”

“…هذا.”

انهارت مجموعة مغامري العقيق الأحمر.

كانت إيفرين تتجنب النظر إلي. لو كان الأمر قبل ذلك، كانت ستسحب الأمر لفترة أطول، لكن مؤخرًا بدأت تتحدث قبل أن أزداد انزعاجًا.

—أخيراً.

“الفارس جولي مريضة ومحبوسة في الفراش.”

“بخلافها.”

لعبت بأكمامي وتصرفت وكأنه لا شيء قد حدث.

“…”

“بسبب ماذا؟”

وقفت إيفرين وأجابت بفظاظة.

“…كانت تبحث عن الأستاذ.”

“لماذا؟ لم أفعل شيئاً.”

تك—

“…آسفة. لم أقصد التنصت.”

أزررت أكمامي، ثم ارتديت معطفي بعبوس.

كانت عروق جولي تشع باللون الأرجواني. لقد تم جرها في انفجار المتسول وتعرضت للطاقة المظلمة دون قناع الغاز الخاص بها.

“إنها دائمًا تقوم بأشياء غير ضرورية.”

فتح النافذة وسط صرخاتهم. أخذ خطوة داخل غرفة المستشفى.

“…”

*****

نظرت إيفرين إلى الأسفل، ثم بدأت تخدش مؤخرة عنقها.

“أوه، يا إلهي!”

“هي الآن في المستشفى. إذا كنت ذاهبًا…”

خرج ديلريك والفرسان الإمبراطوريون، وضغطت ريلي على صدغها وهي تشعر بألم الرأس يتكون.

“ما زال لدي الكثير لأفعله.”

ثم، منحها ابتسامة مسطحة. هل كانت ابتسامة حقيقية، أم أنه كان يسخر منها؟ لقد تلاشت بسرعة، مذهلة .

“لكن لا يزال—”

جذبت رداءه عدة مرات.

“بخلافها.”

“أه!”

قاطعته.

“الفارس جولي مريضة ومحبوسة في الفراش.”

“هناك العديد من الفرسان القتلى.”

“سأذهب إلى الغابة لفترة قصيرة! أشعر بشيء ما.”

*****

“ماذا تعني؟ لقد مرت ثلاث ساعات فقط.”

في سرير المستشفى الخاص بركوردك. هناك، مزودًا بمرافق متطورة وأعشاب طبية متنوعة، كانت غوين تتمتم، تعض أظافرها.

“…لا أعرف ما تعنيه.”

“…أوه، هذا. لا يبدو أنه خطير جدًا.”

“أوغ! ما خطبك؟”

ليس فقط هي، بل كان هناك العديد من الفرسان، بما في ذلك رافائيل، سيريو، وديلريك، يراقبون امرأة مستلقية في سريرها.

…فتحت عيني. أول شيء رأيته كان وجه إيفرين، الذي كان يطفو فوقي مع خصلات شعرها تتدلى وتلامس أنفي.

كانت عروق جولي تشع باللون الأرجواني. لقد تم جرها في انفجار المتسول وتعرضت للطاقة المظلمة دون قناع الغاز الخاص بها.

—!

“آمل أن تكون بخير. لكن لا تزال، الطاقة المظلمة لم تصل إلى معدتها، صحيح؟”

“…ها!”

قال سيريو. على الرغم من أنه عادة ما يكون متفائلًا، كان من الصعب أن يكون كذلك الآن. تعافى ديكولين بسهولة، لكن جولي، التي كانت مصابة بالفعل…

أغلق الفرسان أفواههم. في اللحظة التي اقتربت فيها الهجرة من نهايتها، حدث اندلاع مفاجئ للمتسولين. لم يكن ديكولين، الذي جرف فيه، في حالة جيدة. حتى لو كان ديكولين، مع تلك الكمية من الطاقة المظلمة، لكان قد فقد طرفًا أو طرفين على الأقل.

انفجار—!

ترددت إيفرين. نظرت إليها بصمت وكأنني أقول لها أن تسرع في قول ما في جعبتها.

فتح الباب بعنف، واندفعت رايلي إلى الداخل.

—سعيد لرؤيتك.

“أوه حقًا، أشعر بالغضب! اللعنة!”

“تبدين مثل شخص أعرفه.”

نظر جميع الفرسان إلى ريللي بدهشة. تقدمت غوين.

لعبت بأكمامي وتصرفت وكأنه لا شيء قد حدث.

“ما خطبك فجأة؟ هل أكلت شيئًا سيئًا؟”

“ماذا؟”

“لا! ليس ذلك! لقد عدت لتوي من رؤية ديكولين. لا، لقد رأيته من بعيد. ذلك الرجل بخير، تمامًا بخير. لذلك، كنت سأحضره إلى هنا. هل تعلم ما الذي قاله؟”

“لنذهب الآن، أستاذ. لا تبدو جيداً—”

صعدت رايلي وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تكمل.

لكن لم يحدث شيء، لذا فتحت عينيها برفق مرة أخرى. كانت يد ديكولين لا تزال ممدودة. لكن بعد ذلك، سحبها مرة أخرى بنفس التنفس الصغير.

“قال إنها قامت بشيء غير ضروري. قال إنه لا يقلق! وأن هناك العديد من الفرسان القتلى بخلاف جولي! لقد حاولت إنقاذه مرة أخرى، هذه المرة. بالكاد نجا بسبب أنها حملته على ظهرها!”

“أوه حقًا، أشعر بالغضب! اللعنة!”

“…”

لعبت بأكمامي وتصرفت وكأنه لا شيء قد حدث.

أغلق الفرسان أفواههم. في اللحظة التي اقتربت فيها الهجرة من نهايتها، حدث اندلاع مفاجئ للمتسولين. لم يكن ديكولين، الذي جرف فيه، في حالة جيدة. حتى لو كان ديكولين، مع تلك الكمية من الطاقة المظلمة، لكان قد فقد طرفًا أو طرفين على الأقل.

الفصل 200 نهاية الشتاء. (4)

“…الأستاذ ديكولين بخير؟”

“على أي حال، الفارس جولي على قيد الحياة، وهناك العديد من الفرسان القتلى أكثر منها. على العكس من ذلك، الأستاذ ديكولين ليس متحيزًا بين جميع الفرسان—”

سأل ديلريك، قارئًا مزاج الغرفة. ردت ريلي بنظرة قاتلة.

“على أي حال، الفارس جولي على قيد الحياة، وهناك العديد من الفرسان القتلى أكثر منها. على العكس من ذلك، الأستاذ ديكولين ليس متحيزًا بين جميع الفرسان—”

“نعم! إنه بخير!”

“من…؟”

“هم. هذا خبر جيد.”

“…”

“ماذا قلت؟”

ومع ذلك، هدت ليا نفسها بسرعة. لم يكن ديكولين كيم وو جين، ولم تكن يوي آرا هي الشخص في ذكرياته.

همهمة.

“…أوه، هذا. لا يبدو أنه خطير جدًا.”

تظاهر ديلريك بالسعال، ثم استدار وفتح الباب قبل أن يكمل حديثه.

استعدت قبل المجيء، لكن لم يكن هناك أعداء، ولا حتى نملة.

“على أي حال، الفارس جولي على قيد الحياة، وهناك العديد من الفرسان القتلى أكثر منها. على العكس من ذلك، الأستاذ ديكولين ليس متحيزًا بين جميع الفرسان—”

كانت حدسها يشير إليه، وسارعت ليا في اتجاهه.

“آه، فقط اخرج!”

“…الأستاذ ديكولين بخير؟”

“همهمة.”

“…”

خرج ديلريك والفرسان الإمبراطوريون، وضغطت ريلي على صدغها وهي تشعر بألم الرأس يتكون.

في تلك اللحظة، انقسم وجه رايلي بابتسامة انتقامية.

“واو، سأقتل ذلك الرجل. سأقتل الأستاذ ديكولين بنفسي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

—لا تفعل ذلك.

“أستاذ، هل أنت بخير؟ أستاذ.”

وصل صوت ثقيل ومهيب إليهم من خارج النافذة. نظر الجميع في غرفة المستشفى إلى الخارج من خلال الزجاج.

“نعم! إنه بخير!”

“…ها!”

“…”

“أوه، يا إلهي!”

قاطعته.

“أوه؟!”

لكن ديكولين دفعها بعيداً.

اتسعت أعينهم بالدهشة، وانحنت أجسادهم بلا وعي. الرجل الذي كان يقف خارج النافذة ابتسم بشكل مشرق.

“لنذهب الآن، أستاذ. لا تبدو جيداً—”

—سعيد لرؤيتك.

وقفت إيفرين وأجابت بفظاظة.

رجل جعل حتى الفرسان يرتجفون لمجرد وجوده، فارس بين الفرسان. ملك الشتاء، رئيس فريدين، زيت.

أغلق الفرسان أفواههم. في اللحظة التي اقتربت فيها الهجرة من نهايتها، حدث اندلاع مفاجئ للمتسولين. لم يكن ديكولين، الذي جرف فيه، في حالة جيدة. حتى لو كان ديكولين، مع تلك الكمية من الطاقة المظلمة، لكان قد فقد طرفًا أو طرفين على الأقل.

“سعيد لرؤيتك، اللورد زيت!”

“السيدة الفارسة! علينا الهروب!”

فتح النافذة وسط صرخاتهم. أخذ خطوة داخل غرفة المستشفى.

وقفت وتحققت من حالتي الجسدية. استنزاف السحر، وسوء استخدام الطاقة المظلمة، وتحميل الدائرة. كانت هذه الثلاثة هي الإصابات الحاسمة، لكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك مشاكل أخرى.

“يجب أن أختي قد قامت بشيء غير معقول مرة أخرى.”

ترددت إيفرين. نظرت إليها بصمت وكأنني أقول لها أن تسرع في قول ما في جعبتها.

نظر إلى المظهر الشاحب لجولي وتمتم بصمت. رفع زيت يده ليوقف ريللي عن الشرح، ثم ألقى نظرة لطيفة على كل واحد من الفرسان في الغرفة.

دويّ—!

“حسنًا، أخبروني. ماذا حدث لها؟”

“ماذا تعني؟ لقد مرت ثلاث ساعات فقط.”

في تلك اللحظة، انقسم وجه رايلي بابتسامة انتقامية.

استعدت قبل المجيء، لكن لم يكن هناك أعداء، ولا حتى نملة.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“ديكولين…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط