الإثبات (2)
الفصل 205: الاثبات (2)
ردت بريميين بهدوء.
“…واو.”
وصلت إلى الطابق الخامس من القصر، والذي خصص كمختبر وغرفة نوم لإيفرين. كان ديكالين يمكن أن يظهر في أي وقت في ذهنها، لذا كانت لا تزال تعيش بالقرب من ديكولين.
بعد عودتها من عالم الصوت، حدقت إيفرين بذهول في قصر يوكلين. كان القصر شاهقًا ومهيبًا يمتد عبر مساحة شاسعة ويحتوي على عدة مبانٍ منفصلة مصطفة بجانبه. ويمتد ممر رخامي من البوابة الرئيسية إلى الباب الأمامي، مارًا بحديقة مزينة بشكل جميل وغريب وبركة تتوسطها نافورة تزهوا بين الفراشات التي ترفرف.
“من معك أيضًا؟”
لو أردنا وصف هذا المنظر باختصار، ربما نقول: براق؟ أو فاخر؟
“… ماذا حدث؟”
على أي حال.
“لقد تلقيت للتو رسالة من البروفيسور ديكولين.”
بعد عودتها من ريكورداك، كان قصر يوكلين قد عاد تقريبًا إلى حياته اليومية، لكنه بدا مختلفًا في كل مرة تراه فيها. كانت لا تزال تجد صعوبة في التكيف معه.
“… المكتبي يراقب.”
“أنهيه في غضون هذا الشهر.”
[لا بأس، تعال معها. لدي هدية أخيرة لك. ليس بصفتي روهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأكون مدعواً بمعلمك. لكن، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعدما استلمت مال والدك، أن أكون معلمك…]
في تلك اللحظة، أخرج ديكولين كتابًا كبيرًا من حقيبته؛ وكان العنوان مكتوبًا على الغلاف “نظرية تهذيب السحر”. نظرت إيفرين إلى الكتاب ثم أمالت رأسها.
وضعت صوفيان الصحيفة وفتحت النافذة.
“ما هذا؟ اسم المؤلف غير مكتوب… نظرية التهذيب؟ لقد قرأت كل أنواع الكتب في مكتبة برج السحر، لكن لم أسمع بهذا.”
“لماذا يتحول إلى اللون الرمادي؟”
“إنه ترجمة لكتاب قديم.”
“اخرجوا.”
“…همم؟”
كانت تسمع صوت الحشد وهم يغادرون ببطء. كم عددهم؟ أغلقت عينيها وعدّت بأذنيها، وبلغ العدد 57 شخصًا بالضبط.
نظرت إيفرين إلى الكتاب مرة أخرى. ورغم أن التجليد كان بسيطًا بعض الشيء، إلا أنه كان من جلد عالي الجودة.
أصبحت بريميين قلقة بهدوء وهي تشعر بالبرودة المفاجئة. ومع ذلك، كانت عيناي مثبتتين على صفحة معينة من المادة التي كنت أقرأها الآن.
“لكن من أي عصر هو؟”
“… المكتبي يراقب.”
“قبل الإمبراطورية.”
“سأكون مشغولة بالكثير من الأعمال اليوم، لذا لا أستطيع السماح لأي شخص بزيارتي.”
فتح ديكولين الباب الأمامي، وتبعته إيفرين.
نظرت بريميين إلى المكتبي. وكان المكتبي، ليكسيل، قد حصل على موافقة بريميين لتخزين الأفكار التي كانت تستحضرها أثناء القراءة. فسألت بهدوء:
“يا إلهي. قبل الإمبراطورية؟ إذن في عصر المملكة؟”
“… صراع مشاعر؟”
“قبل ذلك.”
“لدي الكثير لأفعله. لا تزعجوني. الآن اغادروا قبل أن أغضب.”
“…حتى قبل ذلك؟”
“إنه ترجمة لنقش برموز. أنتِ الوحيدة التي تملك الحق في قراءة هذا الكتاب، لذا لا تفقديه.”
قبل إمبراطورية غيفرين، كانت هناك مملكة غيفرين. وقبل مملكة غيفرين… ألم يكن هناك شيء؟
“إذن، هل هذه الأطروحة شيئًا يجب أن تدرسيه بمفردك، يا جلالة الملكة؟”
“إنها ترجمة لنقش من العصر المقدس.”
“…آه، ولكن.”
“ماذا؟ من ترجم ذلك؟ ألا يعد هذا خداعًا؟”
“أحترم الخصوصية بصرامة.”
ثم توقفت وحدقت فيه. أدركت إيفرين شيئًا.
[لا بأس، تعال معها. لدي هدية أخيرة لك. ليس بصفتي روهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأكون مدعواً بمعلمك. لكن، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعدما استلمت مال والدك، أن أكون معلمك…]
“آه. هل أنت من ترجمته…؟”
ركزت إيفرين على دراستها مرة أخرى. حتى وإن لم يكن ردًا على ذلك الاعتقاد، كانت علاقة معلم وتلميذ لا يمكن فيها إلا أن يكونوا خصومًا. وأعظم فرحة للمعلم هي عندما يتفوق تلميذه عليه. لذا، كان هدفها من الآن فصاعدًا بسيطًا: العمل بلا توقف، والدراسة باستمرار، والتفوق على ديكولين لتصبح ساحرة عظيمة حقيقية.
“إنه ترجمة لنقش برموز. أنتِ الوحيدة التي تملك الحق في قراءة هذا الكتاب، لذا لا تفقديه.”
“…”
“…نعم.”
“نعم، يا جلالة الملكة. عذرًا. سأكمل هذا الإصبع فقط.”
ردت إيفرين بنشاط وهي تأخذه.
[لا بأس، تعال معها. لدي هدية أخيرة لك. ليس بصفتي روهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأكون مدعواً بمعلمك. لكن، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعدما استلمت مال والدك، أن أكون معلمك…]
“إذا كانت ترجمة، فكم تقدر قيمته؟ 300,000 إلنس؟”
عندما وصلت الأطروحة، أصيب السحرة الملكيون بالجنون.
“حتى لو طلبت 300 مليون إلنس، ستحاول الجزيرة العائمة شراؤه. لم أكشف الترجمة للعامة بعد.”
ارتجفت صوفيان. تساءلت عما إذا كانت هذه السيدة ستسحب سكينًا أو تحاول تسميمها. بالطبع، لم تكن لديهم القوة للقيام بذلك، ولن تسمح بحدوث ذلك. بل، حتى لو فعلت، ستعود للحياة.
“…”
“…نعم.”
في تلك اللحظة، شعرت بذهول. 300 مليون إلنس. كان مبلغًا تتساءل عما إذا كانت تستطيع كسبه حتى طوال حياتها. ابتلعت ريقها بصعوبة، وصححت وضع الكتاب بارتجافة خفيفة في يدها. صعدت الدرج وهي تمسك بالكتاب بشدة بين ذراعيها.
“… ماذا حدث؟”
“300 مليون… 300 مليون… 300 مليون…”
“…حتى قبل ذلك؟”
وصلت إلى الطابق الخامس من القصر، والذي خصص كمختبر وغرفة نوم لإيفرين. كان ديكالين يمكن أن يظهر في أي وقت في ذهنها، لذا كانت لا تزال تعيش بالقرب من ديكولين.
“من المحتمل أن ديكولين لم يغادر بعد، أليس كذلك؟”
“…لكن، أستاذ.”
بصفتي رئيسًا مرتقبًا، هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أعرفها.
سألت إيفرين بينما كانت تجلس.
نظرت بريميين إلى المكتبي. وكان المكتبي، ليكسيل، قد حصل على موافقة بريميين لتخزين الأفكار التي كانت تستحضرها أثناء القراءة. فسألت بهدوء:
“متى سنذهب إلى عالم الصوت مرة أخرى؟”
“…همم؟”
“ستصبح الدورة أقصر تدريجيًا.”
أثبتت الجزيرة العائمة أطروحة “خلق العناصر النقية والسحر الرباعي” التي كتبها رئيس قسم السحر بجامعة الإمبراطورية، ديكولين.
لقد استيقظوا بمجرد وصولهم إلى نقطة الحفظ الأولى في المقبرة، لكن الطريق كان لا يزال طويلاً.
ردت إيفرين بنشاط وهي تأخذه.
“اجتهدي.”
“قبل ذلك.”
بعد قول ذلك، ألقى ديكولين نظرة على الكتاب بين يدي إيفرين وصعد طابقًا آخر.
“حتى لو طلبت 300 مليون إلنس، ستحاول الجزيرة العائمة شراؤه. لم أكشف الترجمة للعامة بعد.”
“…آه، ولكن.”
[ديكولين، لا بد أنك تقرأ هذه الورقة الآن، أليس كذلك؟ إنه أنا، روهاكان.]
شعرت إيفرين فجأة بالخوف وهي تتذكر ما بين يديها.
“…أوه. لماذا كل هذا الضجيج؟”
“300 مليون إلنس… ماذا علي أن أفعل بهذا؟”
“إنها ترجمة لنقش من العصر المقدس.”
عندما كانت على وشك وضع الكتاب، ارتجفت ونظرت حولها. فقط بعد أن رفعت بطانية باستخدام التحريك الذهني ووضعتها على المكتب وضعت الكتاب عليه حتى لا يخدش.
ما الذي يمكن أن يكون بمثل هذه البساطة كتشذيب أظافرك؟
“…”
“آه. هل أنت من ترجمته…؟”
فتحت الغلاف بيدين مرتجفتين. كان الفصل الأول مليئًا بالمعادلات، لكنها كانت سهلة الفهم بفضل ملاحظات الترجمة.
“سألتكِ، لماذا تضحكين؟”
[هذا الجزء غير مألوف وقد يكون صعب الفهم. لا تتشبث بالإطار. فكر في ذلك بعد تقسيم المعادلات إلى أجزاء. التهذيب لا يعني جعل الأمور صعبة، بل المفتاح هو المرونة. جربي تقسيم المعادلة أعلاه إلى 17 جزءًا.]
“لكن… لقد مر تسع ساعات بالفعل.”
كانت هناك تكليفات في الكتاب. نظرت إيفرين إلى الجملة بصمت، ثم بدأت في العمل وهي تومئ برأسها.
“يقولون إن ذلك يعني أن الأستاذ ديكولين مخلص جدًا لجلالتك….”
[فكر بنفسك وتقدم إلى .]
ثم، تجمد وجهي. ساد الصمت في المكتبة.
عند قراءة الجملة الأخيرة، أدركت إيفرين أن هذا لم يكن مجرد ترجمة. كان هذا كتابًا تعليميًا كتبه ديكولين خصيصًا لها.
فجأة، لفت انتباهها شيء على سطحه. كان لون فولاذ الخشب مشابهًا للخشب، لكنه تغير أثناء غفلتها؟
“…”
“…”
في تلك اللحظة، شعرت إيفرين بقناعة صغيرة داخلها. الضغوط التي يفرضها عليها وقوله أشياء سيئة عن والدها أحيانًا كانت في النهاية من أجل نموها. بالنظر إلى الوراء، كان ديكولين دائمًا عادلًا. حتى عندما كانت على وشك الطرد من المدرسة بسبب مشاجرتها مع سيلفيا، حتى عندما أسست نادي العامة…
“…همم؟”
ركزت إيفرين على دراستها مرة أخرى. حتى وإن لم يكن ردًا على ذلك الاعتقاد، كانت علاقة معلم وتلميذ لا يمكن فيها إلا أن يكونوا خصومًا. وأعظم فرحة للمعلم هي عندما يتفوق تلميذه عليه. لذا، كان هدفها من الآن فصاعدًا بسيطًا: العمل بلا توقف، والدراسة باستمرار، والتفوق على ديكولين لتصبح ساحرة عظيمة حقيقية.
“لماذا يتحول إلى اللون الرمادي؟”
هووونغ—
“… هذا تاريخي. حوالي 200 عام من تاريخ الجامعة هنا.”
ارتجف الفولاذ في جيبها قليلاً. ابتسمت إيفرين وأخرجته.
“ماذا الآن؟”
“…هاه؟”
كانت هناك تكليفات في الكتاب. نظرت إيفرين إلى الجملة بصمت، ثم بدأت في العمل وهي تومئ برأسها.
فجأة، لفت انتباهها شيء على سطحه. كان لون فولاذ الخشب مشابهًا للخشب، لكنه تغير أثناء غفلتها؟
“قبل ذلك.”
“لماذا يتحول إلى اللون الرمادي؟”
[هذا الجزء غير مألوف وقد يكون صعب الفهم. لا تتشبث بالإطار. فكر في ذلك بعد تقسيم المعادلات إلى أجزاء. التهذيب لا يعني جعل الأمور صعبة، بل المفتاح هو المرونة. جربي تقسيم المعادلة أعلاه إلى 17 جزءًا.]
أصبح رماديًا الآن. على وجه التحديد، كان يتغير إلى لون مشابه للون شعر إيفرين.
“…آه، ولكن.”
* * *
“لسبب ما، يبدو أنكما في صراع مشاعر معًا، لذا أنا…”
…تلقت صوفيان الصحف الرسمية. وكانت العناوين التي استقبلتها هي الأخبار التي تهز القارة هذا الأسبوع.
فتحت الغلاف بيدين مرتجفتين. كان الفصل الأول مليئًا بالمعادلات، لكنها كانت سهلة الفهم بفضل ملاحظات الترجمة.
——[ من الجزيرة العائمة. نظرية ديكولين ولونا تكتمل]——
“يستمر في شد… الخيط.”
أثبتت الجزيرة العائمة أطروحة “خلق العناصر النقية والسحر الرباعي” التي كتبها رئيس قسم السحر بجامعة الإمبراطورية، ديكولين.
“آه. هل أنت من ترجمته…؟”
رغم وجود انتقادات بأنها نصف البرهان فقط لأنها لا تزال مجرد نظرية، إلا أنها المرة الأولى في هذا الجيل التي يصل فيها ساحر إلى مستوى خلق عنصر نقي…
“آه، لا. لم أقصد ذلك. أعتذر، يا جلالة الملكة…”
تبع هذا العنوان خبر آخر.
“اجتهدي.”
——[الأطروحة الكاملة تصل إلى قصر الإمبراطورية أولاً]——
ثم اعترفت بأن هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تكن تعرفه جيدًا، ربما الشيء الوحيد الذي تعرفه هذه الطفلة الصغيرة أفضل منها.
وضعت صوفيان الصحيفة وفتحت النافذة.
“300 مليون إلنس… ماذا علي أن أفعل بهذا؟”
“…أوه. لماذا كل هذا الضجيج؟”
– … نعم، يا جلالتك.
وصلت النظرية المصقولة تمامًا إلى قصر الإمبراطورية الليلة الماضية. سمعت أن مئات الفرسان في القصر الإمبراطوري كانوا يحمون طريق التسليم من الجزيرة العائمة أو شيء من هذا القبيل.
كانت تسمع صوت الحشد وهم يغادرون ببطء. كم عددهم؟ أغلقت عينيها وعدّت بأذنيها، وبلغ العدد 57 شخصًا بالضبط.
“…يبدو أن العالم يعتبره أمرًا كبيرًا، جلالتك.”
“… يا جلالة الملكة. هل ترغبين في بعض الحلوى؟”
في تلك اللحظة، أجابت السيدة المسؤولة عن تشذيب أظافرها. نظرت صوفيان إليها بهدوء.
ركزت إيفرين على دراستها مرة أخرى. حتى وإن لم يكن ردًا على ذلك الاعتقاد، كانت علاقة معلم وتلميذ لا يمكن فيها إلا أن يكونوا خصومًا. وأعظم فرحة للمعلم هي عندما يتفوق تلميذه عليه. لذا، كان هدفها من الآن فصاعدًا بسيطًا: العمل بلا توقف، والدراسة باستمرار، والتفوق على ديكولين لتصبح ساحرة عظيمة حقيقية.
“يقولون إن ذلك يعني أن الأستاذ ديكولين مخلص جدًا لجلالتك….”
“أحترم الخصوصية بصرامة.”
ارتجفت صوفيان. تساءلت عما إذا كانت هذه السيدة ستسحب سكينًا أو تحاول تسميمها. بالطبع، لم تكن لديهم القوة للقيام بذلك، ولن تسمح بحدوث ذلك. بل، حتى لو فعلت، ستعود للحياة.
“هل هناك شيء تخفينه عن الإمبراطورية؟”
“افعلي الحد الأدنى فقط.”
في تلك اللحظة، شعرت بذهول. 300 مليون إلنس. كان مبلغًا تتساءل عما إذا كانت تستطيع كسبه حتى طوال حياتها. ابتلعت ريقها بصعوبة، وصححت وضع الكتاب بارتجافة خفيفة في يدها. صعدت الدرج وهي تمسك بالكتاب بشدة بين ذراعيها.
“نعم، يا جلالة الملكة. عذرًا. سأكمل هذا الإصبع فقط.”
“لا بأس. الانتظار هو أيضًا من مسؤوليتي.”
طلب ديكولين منها أن تثق بخدمها. قال إنه لا يمكنها أن تفعل كل شيء بمفردها، وأنه بدلاً من أن تكون مليئة بالشكوك، يجب أن تجد وجودًا يمكن أن يساعد ولو قليلاً وتبقيه بالقرب منها. وكان هذا جزءًا من ذلك.
ثم توقفت وحدقت فيه. أدركت إيفرين شيئًا.
ما الذي يمكن أن يكون بمثل هذه البساطة كتشذيب أظافرك؟
في تلك اللحظة، أخرج ديكولين كتابًا كبيرًا من حقيبته؛ وكان العنوان مكتوبًا على الغلاف “نظرية تهذيب السحر”. نظرت إيفرين إلى الكتاب ثم أمالت رأسها.
“… إنه يدغدغ. يمكنك الذهاب الآن.”
——[ من الجزيرة العائمة. نظرية ديكولين ولونا تكتمل]——
“نعم، يا جلالة الملكة. لكن… ألا تنوين فتحه اليوم؟”
“سأكون مشغولة بالكثير من الأعمال اليوم، لذا لا أستطيع السماح لأي شخص بزيارتي.”
سألت الخادمة باحترام. نظرت صوفيان في عينيها. كان سؤالاً جريئًا، لكنه لم يكن يحمل أي معنى آخر. مقارنةً بالخصيان، كانت مشاعرها نقية.
“… صراع مشاعر؟”
“سأكون مشغولة بالكثير من الأعمال اليوم، لذا لا أستطيع السماح لأي شخص بزيارتي.”
“…همم؟”
كل يوم أربعاء، يزور ديكولين القصر الإمبراطوري ليعلّمها.
فتحت الغلاف بيدين مرتجفتين. كان الفصل الأول مليئًا بالمعادلات، لكنها كانت سهلة الفهم بفضل ملاحظات الترجمة.
“إذن، هل هذه الأطروحة شيئًا يجب أن تدرسيه بمفردك، يا جلالة الملكة؟”
لقد استيقظوا بمجرد وصولهم إلى نقطة الحفظ الأولى في المقبرة، لكن الطريق كان لا يزال طويلاً.
أشارت الخادمة إلى الأطروحة الموضوعة على طاولة صوفيان. فردت عليها بحدة.
لقد استيقظوا بمجرد وصولهم إلى نقطة الحفظ الأولى في المقبرة، لكن الطريق كان لا يزال طويلاً.
“هل تعتقدين أنني لا أستطيع فعل ذلك بمفردي؟”
وصلت إلى الطابق الخامس من القصر، والذي خصص كمختبر وغرفة نوم لإيفرين. كان ديكالين يمكن أن يظهر في أي وقت في ذهنها، لذا كانت لا تزال تعيش بالقرب من ديكولين.
“آه، لا. لم أقصد ذلك. أعتذر، يا جلالة الملكة…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“كفى.”
“أنا، آه-”
طرقات خفيفة—
“لا بأس. الانتظار هو أيضًا من مسؤوليتي.”
“ماذا الآن؟”
وضعت الخادمة رسالة على مكتبها.
– جلالتك، يبدو أن البروفيسور ديكولين سينتظر وقتًا طويلاً اليوم. أخبرته أن جلالتك مشغولة بالأعمال، لكنه ذهب مباشرة إلى المكتبة الإمبراطورية…
“… نعم.”
رد أحد الخدم، لكن كان هناك ضجيج في الخارج.
بإشارة من ليكسيل، نظرت إلى ساعتي. جئت عند الظهر، وقت الحصة العادية، لكنها أصبحت الساعة التاسعة مساءً.
“من معك أيضًا؟”
“أجيبي بصدق. أكره الأكاذيب.”
– … نعم، يا جلالة الملكة. السحرة الملكيون أيضًا هنا.
وضعت الخادمة رسالة على مكتبها.
– جلالتك، بخصوص هذه الأطروحة. هل يمكن، أن تتيحوا لنا فحصها؟
“هل تعتقدين أنني لا أستطيع فعل ذلك بمفردي؟”
“اخرجوا.”
عندما كانت على وشك وضع الكتاب، ارتجفت ونظرت حولها. فقط بعد أن رفعت بطانية باستخدام التحريك الذهني ووضعتها على المكتب وضعت الكتاب عليه حتى لا يخدش.
عندما وصلت الأطروحة، أصيب السحرة الملكيون بالجنون.
هووونغ—
“لدي الكثير لأفعله. لا تزعجوني. الآن اغادروا قبل أن أغضب.”
ارتجف الفولاذ في جيبها قليلاً. ابتسمت إيفرين وأخرجته.
– … نعم، يا جلالتك.
أثبتت الجزيرة العائمة أطروحة “خلق العناصر النقية والسحر الرباعي” التي كتبها رئيس قسم السحر بجامعة الإمبراطورية، ديكولين.
كانت تسمع صوت الحشد وهم يغادرون ببطء. كم عددهم؟ أغلقت عينيها وعدّت بأذنيها، وبلغ العدد 57 شخصًا بالضبط.
قطبت صوفيان حاجبيها. تابعت الخادمة دون أن تجرؤ على رفع نظرها إليها.
“…”
“متى تنوي المغادرة؟ بدأت أكره العالم.”
هزت صوفيان رأسها وبدأت في العمل على خطة حملة الإبادة. بما أن ديكولين دافع عن ريكورداك، فستحتاج إلى الاستفادة الكاملة من ذلك المعقل. لذا، بدأت صوفيان أولاً بصياغة سياسة لعزل العدو في الداخل – دماء الشياطين – وأزاحت التحالفات القديمة والأحقاد، ثم اختارت أعضاء الحملة.
“آه. هل أنت من ترجمته…؟”
“… يا جلالة الملكة. هل ترغبين في بعض الحلوى؟”
“…”
عندما أنهت رسم مخطط للسنوات الثلاث المقبلة في ثلاث ساعات فقط، اقتربت منها الخادمة. شعرت صوفيان أنها تفهم سبب إرسال الحاشية هذه الفتاة الشابة متأخرة. كانت ذكية وسريعة البديهة.
“… نعم.”
“لا.”
أصبحت بريميين قلقة بهدوء وهي تشعر بالبرودة المفاجئة. ومع ذلك، كانت عيناي مثبتتين على صفحة معينة من المادة التي كنت أقرأها الآن.
“نعم، يا جلالتك.”
“…همم؟”
“…”
“نعم، يا جلالة الملكة. لكن… ألا تنوين فتحه اليوم؟”
نظرت صوفيان إلى قمة رأس الخادمة وسألت بهدوء.
كل يوم أربعاء، يزور ديكولين القصر الإمبراطوري ليعلّمها.
“من المحتمل أن ديكولين لم يغادر بعد، أليس كذلك؟”
فتحت الغلاف بيدين مرتجفتين. كان الفصل الأول مليئًا بالمعادلات، لكنها كانت سهلة الفهم بفضل ملاحظات الترجمة.
“نعم، يا جلالة الملكة. إنه لا يزال في المكتبة. وها هو.”
– … نعم، يا جلالتك.
وضعت الخادمة رسالة على مكتبها.
“… ماذا حدث؟”
“لقد تلقيت للتو رسالة من البروفيسور ديكولين.”
هزت صوفيان رأسها وبدأت في العمل على خطة حملة الإبادة. بما أن ديكولين دافع عن ريكورداك، فستحتاج إلى الاستفادة الكاملة من ذلك المعقل. لذا، بدأت صوفيان أولاً بصياغة سياسة لعزل العدو في الداخل – دماء الشياطين – وأزاحت التحالفات القديمة والأحقاد، ثم اختارت أعضاء الحملة.
“… لماذا رسالة وهو في قبو القصر الإمبراطوري؟”
“ستصبح الدورة أقصر تدريجيًا.”
“أعرف. هه هه.”
أشارت الخادمة إلى الأطروحة الموضوعة على طاولة صوفيان. فردت عليها بحدة.
ضحكت. شعرت صوفيان أن هذه الابتسامة مزعجة، فسألتها ببرود بعض الشيء.
“أحترم الخصوصية بصرامة.”
“لماذا تضحكين؟”
“…يبدو أن العالم يعتبره أمرًا كبيرًا، جلالتك.”
“…نعم؟”
– جلالتك، يبدو أن البروفيسور ديكولين سينتظر وقتًا طويلاً اليوم. أخبرته أن جلالتك مشغولة بالأعمال، لكنه ذهب مباشرة إلى المكتبة الإمبراطورية…
“سألتكِ، لماذا تضحكين؟”
“افعلي الحد الأدنى فقط.”
تجمد وجهها. فحصت صوفيان تعابير الفتاة لكنها لم تجد سوى الخوف.
ثم، تجمد وجهي. ساد الصمت في المكتبة.
“أنا، آه-”
بعد عودتها من عالم الصوت، حدقت إيفرين بذهول في قصر يوكلين. كان القصر شاهقًا ومهيبًا يمتد عبر مساحة شاسعة ويحتوي على عدة مبانٍ منفصلة مصطفة بجانبه. ويمتد ممر رخامي من البوابة الرئيسية إلى الباب الأمامي، مارًا بحديقة مزينة بشكل جميل وغريب وبركة تتوسطها نافورة تزهوا بين الفراشات التي ترفرف.
“أجيبي بصدق. أكره الأكاذيب.”
ثم ردت الخادمة، متلعثمة.
“ذلك هو…”
“إنه ترجمة لنقش برموز. أنتِ الوحيدة التي تملك الحق في قراءة هذا الكتاب، لذا لا تفقديه.”
ثم ردت الخادمة، متلعثمة.
“يقولون إن ذلك يعني أن الأستاذ ديكولين مخلص جدًا لجلالتك….”
“لسبب ما، يبدو أنكما في صراع مشاعر معًا، لذا أنا…”
كانت هناك تكليفات في الكتاب. نظرت إيفرين إلى الجملة بصمت، ثم بدأت في العمل وهي تومئ برأسها.
“… صراع مشاعر؟”
“لدي الكثير لأفعله. لا تزعجوني. الآن اغادروا قبل أن أغضب.”
قطبت صوفيان حاجبيها. تابعت الخادمة دون أن تجرؤ على رفع نظرها إليها.
بعد عودتها من ريكورداك، كان قصر يوكلين قد عاد تقريبًا إلى حياته اليومية، لكنه بدا مختلفًا في كل مرة تراه فيها. كانت لا تزال تجد صعوبة في التكيف معه.
“نعم، نعم. البروفيسور ديكولين يشد الخيط، لكن جلالتكِ تستمرين في الدفع…”
رد أحد الخدم، لكن كان هناك ضجيج في الخارج.
“يستمر في شد… الخيط.”
“لكن من أي عصر هو؟”
“… نعم.”
“لماذا تضحكين؟”
تناولت صوفيان الورقة على الطاولة. قرأت ببطء، صفحة بصفحة. وفجأة، وضعت الأطروحة مرة أخرى.
“ما هذا؟ اسم المؤلف غير مكتوب… نظرية التهذيب؟ لقد قرأت كل أنواع الكتب في مكتبة برج السحر، لكن لم أسمع بهذا.”
“… شد الخيط.”
“هل تعتقدين أنني لا أستطيع فعل ذلك بمفردي؟”
ثم اعترفت بأن هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تكن تعرفه جيدًا، ربما الشيء الوحيد الذي تعرفه هذه الطفلة الصغيرة أفضل منها.
“إنها ترجمة لنقش من العصر المقدس.”
“هل تعنين أن البروفيسور يحمل نوعًا من الإعجاب نحوي؟”
“لماذا تضحكين؟”
* * *
[لا بأس، تعال معها. لدي هدية أخيرة لك. ليس بصفتي روهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأكون مدعواً بمعلمك. لكن، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعدما استلمت مال والدك، أن أكون معلمك…]
في المكتبة الإمبراطورية.
“…نعم؟”
كنت أستعرض التقارير التي تركتها الجامعة الإمبراطورية هنا وأتفحص المواد الضرورية للاستحواذ. قمت بتنظيم أعضاء البرج بناءً على قائمتهم للتحضير لامتحان دخول السحرة الجديد القادم.
“ذلك هو…”
“… هذا تاريخي. حوالي 200 عام من تاريخ الجامعة هنا.”
“…”
ردًا على حديثي مع نفسي، أجاب ليكسيل.
“… إنه يدغدغ. يمكنك الذهاب الآن.”
“نعم، هذا صحيح. الجامعة الإمبراطورية وبرجها يخضعان لسلطة القصر الإمبراطوري… بالإضافة إلى المراقبة، يتم تخزين معظم موادهم في هذه المكتبة.”
[هذا الجزء غير مألوف وقد يكون صعب الفهم. لا تتشبث بالإطار. فكر في ذلك بعد تقسيم المعادلات إلى أجزاء. التهذيب لا يعني جعل الأمور صعبة، بل المفتاح هو المرونة. جربي تقسيم المعادلة أعلاه إلى 17 جزءًا.]
بصفتي رئيسًا مرتقبًا، هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أعرفها.
[لا بأس، تعال معها. لدي هدية أخيرة لك. ليس بصفتي روهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأكون مدعواً بمعلمك. لكن، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعدما استلمت مال والدك، أن أكون معلمك…]
“لكن… لقد مر تسع ساعات بالفعل.”
في تلك اللحظة، أجابت السيدة المسؤولة عن تشذيب أظافرها. نظرت صوفيان إليها بهدوء.
بإشارة من ليكسيل، نظرت إلى ساعتي. جئت عند الظهر، وقت الحصة العادية، لكنها أصبحت الساعة التاسعة مساءً.
“…آه، ولكن.”
“لا بأس. الانتظار هو أيضًا من مسؤوليتي.”
بعد عودتها من ريكورداك، كان قصر يوكلين قد عاد تقريبًا إلى حياته اليومية، لكنه بدا مختلفًا في كل مرة تراه فيها. كانت لا تزال تجد صعوبة في التكيف معه.
“…”
وضعت صوفيان الصحيفة وفتحت النافذة.
ثم، وكأنه تأثر بذلك، جمع ليكسيل يديه معًا بينما تثاءبت بريميين بجانبه.
سألت الخادمة باحترام. نظرت صوفيان في عينيها. كان سؤالاً جريئًا، لكنه لم يكن يحمل أي معنى آخر. مقارنةً بالخصيان، كانت مشاعرها نقية.
“متى تنوي المغادرة؟ بدأت أكره العالم.”
أصبح رماديًا الآن. على وجه التحديد، كان يتغير إلى لون مشابه للون شعر إيفرين.
“ينبغي عليكِ الدراسة أيضًا. جئتِ هنا بسببي، لكن هناك العديد من الكتب التي لن ترينها مرة أخرى في حياتك.”
“إذا كانت ترجمة، فكم تقدر قيمته؟ 300,000 إلنس؟”
“… المكتبي يراقب.”
[فكر بنفسك وتقدم إلى .]
نظرت بريميين إلى المكتبي. وكان المكتبي، ليكسيل، قد حصل على موافقة بريميين لتخزين الأفكار التي كانت تستحضرها أثناء القراءة. فسألت بهدوء:
على أي حال.
“هل هناك شيء تخفينه عن الإمبراطورية؟”
وضعت الخادمة رسالة على مكتبها.
ردت بريميين بهدوء.
في المكتبة الإمبراطورية.
“أحترم الخصوصية بصرامة.”
“يا إلهي. قبل الإمبراطورية؟ إذن في عصر المملكة؟”
“…”
ثم، تجمد وجهي. ساد الصمت في المكتبة.
ثم، تجمد وجهي. ساد الصمت في المكتبة.
ردت إيفرين بنشاط وهي تأخذه.
“… ماذا حدث؟”
هزت صوفيان رأسها وبدأت في العمل على خطة حملة الإبادة. بما أن ديكولين دافع عن ريكورداك، فستحتاج إلى الاستفادة الكاملة من ذلك المعقل. لذا، بدأت صوفيان أولاً بصياغة سياسة لعزل العدو في الداخل – دماء الشياطين – وأزاحت التحالفات القديمة والأحقاد، ثم اختارت أعضاء الحملة.
أصبحت بريميين قلقة بهدوء وهي تشعر بالبرودة المفاجئة. ومع ذلك، كانت عيناي مثبتتين على صفحة معينة من المادة التي كنت أقرأها الآن.
وضعت الخادمة رسالة على مكتبها.
[ديكولين، لا بد أنك تقرأ هذه الورقة الآن، أليس كذلك؟ إنه أنا، روهاكان.]
“لماذا تضحكين؟”
روهاكان. كان يتوقع أنني سأقرأ هذا.
ركزت إيفرين على دراستها مرة أخرى. حتى وإن لم يكن ردًا على ذلك الاعتقاد، كانت علاقة معلم وتلميذ لا يمكن فيها إلا أن يكونوا خصومًا. وأعظم فرحة للمعلم هي عندما يتفوق تلميذه عليه. لذا، كان هدفها من الآن فصاعدًا بسيطًا: العمل بلا توقف، والدراسة باستمرار، والتفوق على ديكولين لتصبح ساحرة عظيمة حقيقية.
[هذه المشهد، أعتقد أنني رأيته من المستقبل. على أية حال… أنا في شمال شرق الإمبراطورية في غابة كروم العنب. هناك خريطة هنا، لذا تعال. هناك، لنتحدث. بالمناسبة، أعلم بالفعل أن هناك أمتعة بجانبك.]
“أعرف. هه هه.”
نظرت إلى بريميين بجانبي، مهيمنًا عليها بنظراتي حين اقتربت بتردد.
ثم ردت الخادمة، متلعثمة.
[لا بأس، تعال معها. لدي هدية أخيرة لك. ليس بصفتي روهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأكون مدعواً بمعلمك. لكن، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعدما استلمت مال والدك، أن أكون معلمك…]
“من المحتمل أن ديكولين لم يغادر بعد، أليس كذلك؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“…أوه. لماذا كل هذا الضجيج؟”
فتح ديكولين الباب الأمامي، وتبعته إيفرين.
