Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 206

كلمات روهاكان (1)
اعدادت القارئ
PDF

كلمات روهاكان (1)

الفصل 206: كلمات روهاكان (1)

لم تُعد إجابة. بشكل أحمق، هذا يعني أنهم وافقوا.

[لدي هدية أخيرة لك. ليست مني كروهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأستحق أن يُطلق عليّ معلمك. مع ذلك، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعد أن أخذت مال والدك، بأن أكون معلمك…]

“لسنا وحدنا.”

كان قولاً غريبًا. لو كان ذلك الديكولين الأصلي، لكان قد صرّ أسنانه بمرارة أو إذلال. ولكن.

ببساطة شديدة، بإضافة قطرة واحدة فقط إلى قوتي العقلية المتدفقة، لم أكن أعرف بعد التغيرات التي ستحدث. السبب الذي جعلني لم أستخدمها كان عدم اليقين.

“بريميان.”

روهاكان. لقد شاخ، ولكن بعد تطويره تلك السحر، أصبح شابًا مرة أخرى. أصله الخارق كان خط العالم. كان قوة هائلة لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، متفوقة حتى على إيفيرين، التي كان أصلها الزمن، وإيلي التي كان أصلها الفضاء، وأدريان التي كان أصلها الدمار. لكن كلما ارتفع المستوى، كان المرء أقرب إلى الموت.

“نعم.”
تحدثت بينما أقرأ رسالة روهاكان.

“…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.” وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.

“سنغادر.”

“بريميان.”

“…سأجهز الخيول.”

روهاكان. لقد شاخ، ولكن بعد تطويره تلك السحر، أصبح شابًا مرة أخرى. أصله الخارق كان خط العالم. كان قوة هائلة لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، متفوقة حتى على إيفيرين، التي كان أصلها الزمن، وإيلي التي كان أصلها الفضاء، وأدريان التي كان أصلها الدمار. لكن كلما ارتفع المستوى، كان المرء أقرب إلى الموت.

خرجت بريميان، وعادت نظرتي إلى الكتاب.
[تلميذي. عندما أدركت العالم لأول مرة، كنت قد أصبحت عجوزًا. لكن بينما ينمو العالم، أصبحت الآن شابًا.]

“…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”

روهاكان. لقد شاخ، ولكن بعد تطويره تلك السحر، أصبح شابًا مرة أخرى. أصله الخارق كان خط العالم. كان قوة هائلة لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، متفوقة حتى على إيفيرين، التي كان أصلها الزمن، وإيلي التي كان أصلها الفضاء، وأدريان التي كان أصلها الدمار. لكن كلما ارتفع المستوى، كان المرء أقرب إلى الموت.

“أني لم أرَكم في مستقبلي~.”

[أتذكر المرة الأولى التي قابلت فيها صوفيين. كانت طفلة مثالية كما لو أن أحدهم قام بنحتها.]

“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”

استطعت سماع صوت روهاكان. وكأن سرابًا ظهر وسط المكتبة، ولد من السحر المتغلغل في الكتاب.

كان الشخص الذي قال ذلك هو لاواين، الفارس الأول للعائلة الإمبراطورية، وكان نائب القائد إسحاق. الفرسان العشرة الذين خرجوا من خلفهم مع ضابط الاستخبارات لم يكونوا عاديين أيضًا.

—أنتِ بارعة في التعلم، أليس كذلك؟ موهبتكِ السحرية استثنائية.

“هذا يعني أنكم لم تكونوا ذوي شأن بالنسبة لي.”

—…كن محترمًا!
كانت صوفيين تبلغ من العمر خمس سنوات حينها، قبل أن تتعرض للتسمم المتكرر بلا نهاية، وكان روهاكان عجوزًا للغاية.

“ما الذي حدث، أستاذ؟”

—مرحبًا. هذه الطفلة الصغيرة، هل أنتِ على وشك أن تصبحي طاغية؟

[استخدام: كتالوج السمات النادرة]

—ماذا!

استطعت سماع صوت روهاكان. وكأن سرابًا ظهر وسط المكتبة، ولد من السحر المتغلغل في الكتاب.

—أيتها الشقية. فقط سارعي بقراءة هذا الكتاب.
—ماذا!

—أنتِ بارعة في التعلم، أليس كذلك؟ موهبتكِ السحرية استثنائية.

كان روهاكان، كصديق للإمبراطور كريبايم، يعلّم صوفيين نظرية السحر.

“المكان الذي يُنتج العنب الأبيض! ذلك العنب اللذيذ الذي ينمو فقط في الشتاء وأوائل الربيع!” “أعرف! لقد أكلته!” ارتدت جولي درعها بسرعة. كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها اضطرت إلى ربطه أثناء الركض. “حصان! حصان! أسرعوا!”

[ديكولين، أفهم سبب ولائك للعائلة الإمبراطورية. أنت تتبع أيديولوجيا المختارين بعمق أكثر من أي شخص آخر.]

“ما الذي حدث، أستاذ؟”

تغير المشهد مع ذلك الصوت ليكشف عن الممرات المظلمة للقصر الإمبراطوري. تقطر الدم على أقدام طفلة صغيرة. تراجعت الطفلة إلى الخلف وحدقت بعينين مرتجفتين.

إذا كان روهاكان قد خلق هذا الوضع، فسيكون لديه هدف واضح. فوق كل ذلك، ناداني هنا لكي أدخل.

—…روهاكان.

راقبت صوفيين مغادرتهما قبل أن تقف. خرجت من غرفة النوم، مرت عبر الممر المظلم، ونزلت الدرج. وهكذا، وصلت إلى مكتبة القصر الإمبراطوري تحت الأرض.

لم يجب روهاكان على نداء الأميرة. وصلت نظرات صوفيين، التي كانت تحدق به بصمت، إلى الممر حيث كان الدم يتجمع، وإلى الشخص الذي انهار هناك، امرأة ذات عنق ممزق. حدقت عيناها المفتوحتان في العدم، خالية من الحياة.

نظر روهاكان حوله وابتسم.

كانت والدتها الميتة.

“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!” لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.

—…لماذا؟

في هذا الموقف، كان ذلك الرجل الذي لا يتحدث كثيرًا هو الوحيد الذي يستحق مشاركة الرأي معه. لكن باب كرة الثلج كان مغلقًا بإحكام ولم يفتح، ولم يظهر أي علامة على خروج كيرون.

عند سؤال الطفلة، أغلق روهاكان عينيه بصمت. ثم أخذ نفسًا عميقًا وأجاب بهدوء.

“…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.” وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.

—صحيح. لقد قتلتها.

—ماذا!

روهاكان، قاتل الإمبراطورة. كانت هذه الحادثة التي حولت ساحرًا كان محترمًا من الجميع إلى واحد من الأسوأ، وحشًا أسودًا، في لحظة.

“…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.” وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.

[أحيانًا، يحتاج العالم إلى كذبة مغطاة بالدم أكثر من الحقيقة البيضاء النقية. هذا ما أعتقد أنك تعرفه جيدًا يا ديكولين. لكنني لا أريد أن أكذب عليك.]

نظرت إلى الكرم. كان الوضع صعبًا حتى مع “الفهم”. ما نوع السحر الذي استخدمه روهاكان؟

تلاشت الذكرى السحرية مثل الغبار، وعاد المشهد ليكشف عن مكتبة القصر الإمبراطوري.

جلست فورًا في مقعد السائق ولحقت بجولي، تراقب الأرض البعيدة بسحر الرياح.

[ديكولين، التلميذ الذي لا يزال لديه الكثير ليفعله…]
استمرت كلماته على الصفحة التالية.

“أستاذ! أستاذ!”

[في المستقبل الذي أراه، قتلتك صوفيين. سوف تقتلك.]

“…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”

نبوءة تعلن مرة أخرى عن موت ديكولين المخطط له.
[لا أعرف ما إذا كان هذا التحذير وحده سيغير المستقبل أو إذا كان مستقبلاً ثابتًا يتضمن كل هذا. ربما لن تصدق ما أقول. قد تحتقره حتى، وتصفه بالتفاهة. لا أستطيع أن أثبت لأي أحد ما أراه.]
لم يكن أمامي خيار سوى التصديق. كان ذلك هو المستقبل الذي رآه هو، قطعة أساسية من هذا العالم.

حفيف—

[همم. أستطيع سماع صوتك يقول شيئًا لي. على أي حال، أنا الآن أنتظرك. غابة الكروم في الشمال الشرقي. يمكنك أن تجدني هناك دائمًا…]

مسح روهاكان الحضور حوله، لكن ديكولين لم يكن هناك.

كان ذلك هو النهاية. آلاف الكلمات والأفكار كانت تغلي في ذهني، لكنني وضعت الوثيقة بهدوء ونظرت إلى ليكسيل.

—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…

“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”

—أنتِ بارعة في التعلم، أليس كذلك؟ موهبتكِ السحرية استثنائية.

“نعم. وداعًا.”

[همم. بحلول الآن، يجب أن تكون تقرأ هذه الوثيقة، أليس كذلك، ديكولين؟ إنه أنا، روهاكان.]

عند صعودي من القبو، كانت بريميان تنتظر مع حصانين. مدت لي زمام أحدهما.

طقطق—!

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“أوه. الأستاذ يغادر، يا جلالة الإمبراطورة.”

“كلمة ‘جنون’ تُستخدم فقط للحمقى الذين يفتقرون للعقل.”

تكلمت وصيفة القصر وهي تراقب من النافذة. كان الحصانان يحملان ديكولين وبريميان أثناء مغادرتهما بوابة القصر الإمبراطوري.

خرجت بريميان، وعادت نظرتي إلى الكتاب. [تلميذي. عندما أدركت العالم لأول مرة، كنت قد أصبحت عجوزًا. لكن بينما ينمو العالم، أصبحت الآن شابًا.]

“عودي الآن.”

كانت أفكاره واضحة ومباشرة.

“نعم، يا جلالة الإمبراطورة…”

على الجانب الآخر، كانت جولي، التي كانت منشغلة باستعادة حياة الناس وإعادة بناء القرى حول ريكروداك، مصدومة بمجرد تلقيها الخبر.

راقبت صوفيين مغادرتهما قبل أن تقف. خرجت من غرفة النوم، مرت عبر الممر المظلم، ونزلت الدرج. وهكذا، وصلت إلى مكتبة القصر الإمبراطوري تحت الأرض.

“أوه.”

صرير—

—ماذا!

فُتِح الباب. اقترب ليكسيل الذي كان ينظم المكتبة.
“ليكسيل.”

ببساطة شديدة، بإضافة قطرة واحدة فقط إلى قوتي العقلية المتدفقة، لم أكن أعرف بعد التغيرات التي ستحدث. السبب الذي جعلني لم أستخدمها كان عدم اليقين.

“…نعم، يا جلالة الإمبراطورة.”
“ما الذي كان يقرأه؟”

طقطق—!

“آخر شيء قرأه الأستاذ كان هذه الوثيقة.”
قدم ليكسيل الأوراق لصوفيين.

“لست بحاجة إليهم.” وووووش—

“…”

[اكتساب السمة: 「الصمود」]

حفيف—

عند سؤال الطفلة، أغلق روهاكان عينيه بصمت. ثم أخذ نفسًا عميقًا وأجاب بهدوء.

بينما كانت تقلب الصفحات، وجدت قريبًا رسالة روهاكان مكتوبة في زاوية.

“…لا أستطيع أن أكون متأكدًا.”

[همم. بحلول الآن، يجب أن تكون تقرأ هذه الوثيقة، أليس كذلك، ديكولين؟ إنه أنا، روهاكان.]

كانت وكالة الاستخبارات الإمبراطورية جيدة في التتبع، لكنها كانت دائمًا غريبة بشكل غير مفهوم في سرعتها.

قرأت صوفيين ببطء، بصمت، دون أن تتحدث.
[…في المستقبل الذي أراه، قتلتك صوفيين. سوف تقتلك.]

عند صعودي من القبو، كانت بريميان تنتظر مع حصانين. مدت لي زمام أحدهما.

أغلقت صوفيين عينيها، ثم فتحتهما وهي تقبض على فكها.
“…يا جلالة الإمبراطورة.”

المشكلة الوحيدة، أو بالأحرى الشيء الجيد، هو أنهم كانوا مهووسين للغاية باحتكار إنجازاتهم. كانوا يتظاهرون بالتعاون مع الغرباء ولكنهم يتحركون بشكل عشوائي، يتوقون لاهتمام وحب العائلة الإمبراطورية.

نبرة ليكسيل حملت القلق. وقبل أن تتمكن صوفيين حتى من الرد، صبغ سحرها الوثيقة باللون الأزرق.

—لذلك، قررت أن أكون خادمًا لجلالتها. جلالتها هي دليل هذا العالم. إنها الأنبل والأكثر وحدة، الإمبراطورة التي تحتاج إلى التوجيه. لذلك، أريد أن أكون بجانبها. قامت صوفيين بتجعيد الوثائق بيدها.

وفي ذلك المانا، أزهرت أفكار وجمل شخص آخر.

“…”

—روهاكان، قد لا يكون المستقبل الذي رأيته زائفًا. ربما هو حقيقي. لا يمكن قياس عمقك بأي ساحر.

“هاه. لقد استعددتم كثيرًا~. لم أتوقع هذا.” لم يصل ديكولين بعد. ذلك الرجل سيأخذ بعض الوقت للوصول إلى الشمال.

كما لو أنه يرد على كلمات روهاكان، تابع النص.

انطلق حصان جولي، مما أجبر حصان ريلي على مطاردتها. طوال الوقت، كان ساحر يراقب الاثنين من جدار ريكروداك.

—ولكن، روهاكان، أنا ديكولين. لا أركع أمام مستقبل لم يصل بعد. لا أستطيع. لأن هذا هو أنا.

كان روهاكان، كصديق للإمبراطور كريبايم، يعلّم صوفيين نظرية السحر.

كان صوت ديكولين يهمس في أذنها.

“هذا يعني أنكم لم تكونوا ذوي شأن بالنسبة لي.”

—إذا كانت جلالتها ستؤذيني حقًا، فسيكون ذلك مقبولاً أيضًا. كما قلت، ربما يكون ذلك بسبب فكرة متأصلة بعمق في عظامي.

خفض عينيه فجأة ونظر إلى الطريق المؤدي عبر كروم العنب. كان يشعر بوجود شخص يقترب منه، يركز على التسلل والمفاجأة.

كانت أفكاره واضحة ومباشرة.

“أيها الوغد.”

—المختارون. طبقة مميزة عن العاديين. النبلاء لم يكونوا يومًا فاسدين. رأس عائلة يوكلين، تلك العائلة العظيمة بتاريخها الطويل.

“…سأجهز الخيول.”

كان يتفاخر بنفسه.

“…”

—مثل هذه المفاهيم النبيلة تعرفني، لذا إن كان هناك أي شخص أقف من أجله، فيجب أن يكون أعظم مني، أكثر شرفًا، وأكثر نبلاً. يجب أن يكون كذلك.

“المكان الذي يُنتج العنب الأبيض! ذلك العنب اللذيذ الذي ينمو فقط في الشتاء وأوائل الربيع!” “أعرف! لقد أكلته!” ارتدت جولي درعها بسرعة. كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها اضطرت إلى ربطه أثناء الركض. “حصان! حصان! أسرعوا!”

تابع النص في الصفحة التالية.

كانت هناك بعض الأفكار المتبقية، لكنها شعرت وكأنها طريق مختصر. كإمبراطورة، لم يكن غرورها ليسمح بذلك.

—لذلك، قررت أن أكون خادمًا لجلالتها. جلالتها هي دليل هذا العالم. إنها الأنبل والأكثر وحدة، الإمبراطورة التي تحتاج إلى التوجيه. لذلك، أريد أن أكون بجانبها.
قامت صوفيين بتجعيد الوثائق بيدها.

“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!” لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.

—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…

تكلمت وصيفة القصر وهي تراقب من النافذة. كان الحصانان يحملان ديكولين وبريميان أثناء مغادرتهما بوابة القصر الإمبراطوري.

كانت هناك بعض الأفكار المتبقية، لكنها شعرت وكأنها طريق مختصر. كإمبراطورة، لم يكن غرورها ليسمح بذلك.

[ديكولين، أفهم سبب ولائك للعائلة الإمبراطورية. أنت تتبع أيديولوجيا المختارين بعمق أكثر من أي شخص آخر.]

“…حتى لو مت.”

“…أرى أن ديكولين ليس معكم.”

تمتمت صوفيين بهدوء وهي تلوّي شفتيها. ثم بحثت في جيبها وأخرجت كرة الثلج.

كانت هذه المكافأة لإنهاء المهمة الأخيرة. السمة التي سيتم اكتسابها مع هذا كانت، كما قلت من قبل: “الصمود.”

“كيرون.”

ورد أن روهاكان شوهد في كروم العنب في الشمال الشرقي وأن العشرات من الفرسان ومئات عملاء الاستخبارات قُتلوا.

في هذا الموقف، كان ذلك الرجل الذي لا يتحدث كثيرًا هو الوحيد الذي يستحق مشاركة الرأي معه. لكن باب كرة الثلج كان مغلقًا بإحكام ولم يفتح، ولم يظهر أي علامة على خروج كيرون.

—روهاكان، قد لا يكون المستقبل الذي رأيته زائفًا. ربما هو حقيقي. لا يمكن قياس عمقك بأي ساحر.

“…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.”
وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.

[همم. أستطيع سماع صوتك يقول شيئًا لي. على أي حال، أنا الآن أنتظرك. غابة الكروم في الشمال الشرقي. يمكنك أن تجدني هناك دائمًا…]

“هل تجعلني أنتظر؟”

أغلقت صوفيين عينيها، ثم فتحتهما وهي تقبض على فكها. “…يا جلالة الإمبراطورة.”

كان لدى صوفيين خادمان فقط لمناقشة الأمور معهما، لكن هذا كان أحدهما، لذا ستحتاج إلى الآخر.

“أيها الوغد.”

“أيها الوغد.”

ببساطة شديدة، بإضافة قطرة واحدة فقط إلى قوتي العقلية المتدفقة، لم أكن أعرف بعد التغيرات التي ستحدث. السبب الذي جعلني لم أستخدمها كان عدم اليقين.

نقرت صوفيين على كرة الثلج.

تابع النص في الصفحة التالية.

نظر روهاكان إلى السماء مثل قطعة من ورقة رسم شاحبة لا تزال تحمل روح الشتاء. وبينما كان ينظر إلى ذلك السقف العالي، كان يبحث عن شيء ما، ولا يزال يتجول.

روهاكان، قاتل الإمبراطورة. كانت هذه الحادثة التي حولت ساحرًا كان محترمًا من الجميع إلى واحد من الأسوأ، وحشًا أسودًا، في لحظة.

الحياة. حياة كل شخص على هذه القارة، التي وعد بها ديكولين يومًا ما. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن روهاكان نفسه مشمولًا في ذلك الجميع.

[في المستقبل الذي أراه، قتلتك صوفيين. سوف تقتلك.]

“…”

كما لو أنه يرد على كلمات روهاكان، تابع النص.

خفض عينيه فجأة ونظر إلى الطريق المؤدي عبر كروم العنب. كان يشعر بوجود شخص يقترب منه، يركز على التسلل والمفاجأة.

***** عدنا شكرا للقراءة Isngard

“…هيه~! هنا~!”

“أيها الوغد.”

لوح روهاكان بيده للإعلان عن وجوده. عندها، أخذت العديد من الظلال البشرية المختبئة حوله وضعية الحذر.

“سأدخل وحدي.”

كانت وكالة الاستخبارات الإمبراطورية جيدة في التتبع، لكنها كانت دائمًا غريبة بشكل غير مفهوم في سرعتها.

تابع النص في الصفحة التالية.

المشكلة الوحيدة، أو بالأحرى الشيء الجيد، هو أنهم كانوا مهووسين للغاية باحتكار إنجازاتهم. كانوا يتظاهرون بالتعاون مع الغرباء ولكنهم يتحركون بشكل عشوائي، يتوقون لاهتمام وحب العائلة الإمبراطورية.

أغلقت صوفيين عينيها، ثم فتحتهما وهي تقبض على فكها. “…يا جلالة الإمبراطورة.”

“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!”
لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.

كان صوت ديكولين يهمس في أذنها.

“لسنا وحدنا.”

“…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.” وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.

كان الشخص الذي قال ذلك هو لاواين، الفارس الأول للعائلة الإمبراطورية، وكان نائب القائد إسحاق. الفرسان العشرة الذين خرجوا من خلفهم مع ضابط الاستخبارات لم يكونوا عاديين أيضًا.

“نعم، يا جلالة الإمبراطورة…”

“هاه. لقد استعددتم كثيرًا~. لم أتوقع هذا.”
لم يصل ديكولين بعد. ذلك الرجل سيأخذ بعض الوقت للوصول إلى الشمال.

—صحيح. لقد قتلتها.

“أنت محاصر، روهاكان.”

—إذا كانت جلالتها ستؤذيني حقًا، فسيكون ذلك مقبولاً أيضًا. كما قلت، ربما يكون ذلك بسبب فكرة متأصلة بعمق في عظامي.

سحب لاواين سيفه. كان جسد نائب القائد إسحاق ممتلئًا بالفعل بروح القتال، ونيّة القتل من وكالة الاستخبارات المختبئة في الظلال تهدد بطعنه من الخلف.

“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”

“لقد مضى وقت طويل، روهاكان.”

—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…

كان الغضب في صوت إسحاق مشتعلًا. كان هناك تاريخ بين روهاكان وإسحاق أيضًا، حيث كان الأخير الفارس الذي طارد روهاكان لاغتياله الإمبراطورة. كبر إسحاق وأصبح الثاني في القيادة لفرسان الإمبراطورية.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” … “أوه. الأستاذ يغادر، يا جلالة الإمبراطورة.”

“…أرى أن ديكولين ليس معكم.”

لم تُعد إجابة. بشكل أحمق، هذا يعني أنهم وافقوا.

مسح روهاكان الحضور حوله، لكن ديكولين لم يكن هناك.

ببساطة شديدة، بإضافة قطرة واحدة فقط إلى قوتي العقلية المتدفقة، لم أكن أعرف بعد التغيرات التي ستحدث. السبب الذي جعلني لم أستخدمها كان عدم اليقين.

“لم ترغبوا في الخسارة أمام يوكلين؟ جميعكم تريدون حب الإمبراطورة. كيف تحملتم غيرتكم طوال هذا الوقت؟ لا، هل ستثيرون المشاكل لأنكم لم تستطيعوا تحملها؟”

“هل هذا صحيح؟!”

لم تُعد إجابة. بشكل أحمق، هذا يعني أنهم وافقوا.

—إذا كانت جلالتها ستؤذيني حقًا، فسيكون ذلك مقبولاً أيضًا. كما قلت، ربما يكون ذلك بسبب فكرة متأصلة بعمق في عظامي.

“لكن… لا أعرف إن كنتم تعلمون.”

“أوه.”

نظر روهاكان حوله وابتسم.

راقبت صوفيين مغادرتهما قبل أن تقف. خرجت من غرفة النوم، مرت عبر الممر المظلم، ونزلت الدرج. وهكذا، وصلت إلى مكتبة القصر الإمبراطوري تحت الأرض.

“أني لم أرَكم في مستقبلي~.”

“نعم!”

بدأ المانا تنبعث من أطراف جسده. لم يزأر، ولم يهز الأرض، لكنه انبعث بهدوء. لم يكن بحاجة إلى اندفاع المانا في الطبيعة؛ لم يكن بحاجة إلى الانفجار وإثبات قوته. كان يتدفق بشكل طبيعي، كالنهر.

صاحت جولي طالبة الحصان وهي تركض. “هيه!”

“هذا يعني أنكم لم تكونوا ذوي شأن بالنسبة لي.”

“ما الذي يحدث؟”

طقطق—!

[ديكولين، التلميذ الذي لا يزال لديه الكثير ليفعله…] استمرت كلماته على الصفحة التالية.

صوت طقطقة أصابع روهاكان شكل دائرة سحرية، جسّد سحره، وانتشر في موجات عبر الأرض الواسعة.
…مرّ الفجر، وارتفعت شمس الصباح. عندما وصلوا إلى الكروم حيث كان روهاكان ينتظرهم، كان اللقاء الهادئ الذي خططوا له قد فشل بالفعل.

“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!” لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.

“لقد تأخرنا بالفعل.”

فووووم-

تمتمت بريميان بينما كانت تتثاءب. أومأت برأسي. الآن وقد أصبحت الحالة على هذا النحو، لم يكن هناك شيء يمكنني فعله.

“سأدخل وحدي.”

“أستاذ! أستاذ!”

—أيتها الشقية. فقط سارعي بقراءة هذا الكتاب. —ماذا!

اقترب فارس مجهول من القصر الإمبراطوري. قدم اسمه ومرتبته بوجه فارغ، لكنني لم أكن بحاجة لتذكر أي منهما.

—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…

“ما الذي يحدث؟”

هبّت ريح باردة مليئة بالمانا و الكرامة. خطوت إلى الأمام على الطريق.

“لا… لا أعرف أيضًا. فقط. فقط… كنت أشاهد من الخلف، ثم نقر روهاكان بأصابعه وفجأة….”
تحول الكرم بأكمله إلى مساحة سحرية. بدأت كروم العنب تنمو بكثافة لتحجب العالم.

راقبت صوفيين مغادرتهما قبل أن تقف. خرجت من غرفة النوم، مرت عبر الممر المظلم، ونزلت الدرج. وهكذا، وصلت إلى مكتبة القصر الإمبراطوري تحت الأرض.

“ما الذي حدث، أستاذ؟”

بدأ المانا تنبعث من أطراف جسده. لم يزأر، ولم يهز الأرض، لكنه انبعث بهدوء. لم يكن بحاجة إلى اندفاع المانا في الطبيعة؛ لم يكن بحاجة إلى الانفجار وإثبات قوته. كان يتدفق بشكل طبيعي، كالنهر.

نظرت إلى الكرم. كان الوضع صعبًا حتى مع “الفهم”. ما نوع السحر الذي استخدمه روهاكان؟

جلست فورًا في مقعد السائق ولحقت بجولي، تراقب الأرض البعيدة بسحر الرياح.

“الكرم أصبح مساحة سحرية. إنها ملوثة بالمانا الخاصة بروهاكان.”
“…ما زال هناك العديد من الفرسان محاصرين في الداخل.”
سألت بريميان:
“ماذا عن الدعم؟”

“هاه. لقد استعددتم كثيرًا~. لم أتوقع هذا.” لم يصل ديكولين بعد. ذلك الرجل سيأخذ بعض الوقت للوصول إلى الشمال.

“نعم. أولاً، بما في ذلك فرسان الشمال، اللورد زيت، والجواهر الحمراء الذين كانوا ينتظرون هناك…”

[همم. بحلول الآن، يجب أن تكون تقرأ هذه الوثيقة، أليس كذلك، ديكولين؟ إنه أنا، روهاكان.]

“لست بحاجة إليهم.”
وووووش—

روهاكان. لقد شاخ، ولكن بعد تطويره تلك السحر، أصبح شابًا مرة أخرى. أصله الخارق كان خط العالم. كان قوة هائلة لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، متفوقة حتى على إيفيرين، التي كان أصلها الزمن، وإيلي التي كان أصلها الفضاء، وأدريان التي كان أصلها الدمار. لكن كلما ارتفع المستوى، كان المرء أقرب إلى الموت.

هبّت ريح باردة مليئة بالمانا و الكرامة. خطوت إلى الأمام على الطريق.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” … “أوه. الأستاذ يغادر، يا جلالة الإمبراطورة.”

“سأدخل وحدي.”

—أيتها الشقية. فقط سارعي بقراءة هذا الكتاب. —ماذا!

“…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”

كان يتفاخر بنفسه.

“كلمة ‘جنون’ تُستخدم فقط للحمقى الذين يفتقرون للعقل.”

نبوءة تعلن مرة أخرى عن موت ديكولين المخطط له. [لا أعرف ما إذا كان هذا التحذير وحده سيغير المستقبل أو إذا كان مستقبلاً ثابتًا يتضمن كل هذا. ربما لن تصدق ما أقول. قد تحتقره حتى، وتصفه بالتفاهة. لا أستطيع أن أثبت لأي أحد ما أراه.] لم يكن أمامي خيار سوى التصديق. كان ذلك هو المستقبل الذي رآه هو، قطعة أساسية من هذا العالم. …

إذا كان روهاكان قد خلق هذا الوضع، فسيكون لديه هدف واضح. فوق كل ذلك، ناداني هنا لكي أدخل.

ورد أن روهاكان شوهد في كروم العنب في الشمال الشرقي وأن العشرات من الفرسان ومئات عملاء الاستخبارات قُتلوا.

“أستاذ. هل ستكون بخير؟”

الحياة. حياة كل شخص على هذه القارة، التي وعد بها ديكولين يومًا ما. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن روهاكان نفسه مشمولًا في ذلك الجميع.

“…لا أستطيع أن أكون متأكدًا.”

المشكلة الوحيدة، أو بالأحرى الشيء الجيد، هو أنهم كانوا مهووسين للغاية باحتكار إنجازاتهم. كانوا يتظاهرون بالتعاون مع الغرباء ولكنهم يتحركون بشكل عشوائي، يتوقون لاهتمام وحب العائلة الإمبراطورية.

سيكون ذلك خطيرًا للغاية، وجسدي ما زال يتعافى. لكن… مزقت “كتالوج السمات النادرة”.

“…”

[استخدام: كتالوج السمات النادرة]

“نعم. أولاً، بما في ذلك فرسان الشمال، اللورد زيت، والجواهر الحمراء الذين كانوا ينتظرون هناك…”

كانت هذه المكافأة لإنهاء المهمة الأخيرة. السمة التي سيتم اكتسابها مع هذا كانت، كما قلت من قبل:
“الصمود.”

فووووم-

ببساطة شديدة، بإضافة قطرة واحدة فقط إلى قوتي العقلية المتدفقة، لم أكن أعرف بعد التغيرات التي ستحدث. السبب الذي جعلني لم أستخدمها كان عدم اليقين.

“لقد مضى وقت طويل، روهاكان.”

[اكتساب السمة: 「الصمود」]

“نعم. وداعًا.”

لمواجهة روهاكان، الذي حقق بالفعل مكانة ساحر عظيم، أو ربما تجاوزها، كان هذا النوع من الاستعداد ضروريًا.

لمواجهة روهاكان، الذي حقق بالفعل مكانة ساحر عظيم، أو ربما تجاوزها، كان هذا النوع من الاستعداد ضروريًا.

على الجانب الآخر، كانت جولي، التي كانت منشغلة باستعادة حياة الناس وإعادة بناء القرى حول ريكروداك، مصدومة بمجرد تلقيها الخبر.

—مرحبًا. هذه الطفلة الصغيرة، هل أنتِ على وشك أن تصبحي طاغية؟

“هل هذا صحيح؟!”

[همم. أستطيع سماع صوتك يقول شيئًا لي. على أي حال، أنا الآن أنتظرك. غابة الكروم في الشمال الشرقي. يمكنك أن تجدني هناك دائمًا…]

“نعم!”

لم يجب روهاكان على نداء الأميرة. وصلت نظرات صوفيين، التي كانت تحدق به بصمت، إلى الممر حيث كان الدم يتجمع، وإلى الشخص الذي انهار هناك، امرأة ذات عنق ممزق. حدقت عيناها المفتوحتان في العدم، خالية من الحياة.

ورد أن روهاكان شوهد في كروم العنب في الشمال الشرقي وأن العشرات من الفرسان ومئات عملاء الاستخبارات قُتلوا.

بدأ المانا تنبعث من أطراف جسده. لم يزأر، ولم يهز الأرض، لكنه انبعث بهدوء. لم يكن بحاجة إلى اندفاع المانا في الطبيعة؛ لم يكن بحاجة إلى الانفجار وإثبات قوته. كان يتدفق بشكل طبيعي، كالنهر.

“المكان الذي يُنتج العنب الأبيض! ذلك العنب اللذيذ الذي ينمو فقط في الشتاء وأوائل الربيع!”
“أعرف! لقد أكلته!”
ارتدت جولي درعها بسرعة. كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها اضطرت إلى ربطه أثناء الركض.
“حصان! حصان! أسرعوا!”

“لكن… لا أعرف إن كنتم تعلمون.”

صاحت جولي طالبة الحصان وهي تركض.
“هيه!”

راقبت صوفيين مغادرتهما قبل أن تقف. خرجت من غرفة النوم، مرت عبر الممر المظلم، ونزلت الدرج. وهكذا، وصلت إلى مكتبة القصر الإمبراطوري تحت الأرض.

“سأذهب أيضًا!”

جلست فورًا في مقعد السائق ولحقت بجولي، تراقب الأرض البعيدة بسحر الرياح.

انطلق حصان جولي، مما أجبر حصان ريلي على مطاردتها. طوال الوقت، كان ساحر يراقب الاثنين من جدار ريكروداك.

“…لا.”

“روهاكان…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

سيلفيا. فكرت للحظة قبل أن تخلق بسرعة منطادًا صغيرًا مع مجموعة من النظارات الواقية والخوذة.

[لدي هدية أخيرة لك. ليست مني كروهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأستحق أن يُطلق عليّ معلمك. مع ذلك، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعد أن أخذت مال والدك، بأن أكون معلمك…]

فووووم-

—ولكن، روهاكان، أنا ديكولين. لا أركع أمام مستقبل لم يصل بعد. لا أستطيع. لأن هذا هو أنا.

جلست فورًا في مقعد السائق ولحقت بجولي، تراقب الأرض البعيدة بسحر الرياح.

نبرة ليكسيل حملت القلق. وقبل أن تتمكن صوفيين حتى من الرد، صبغ سحرها الوثيقة باللون الأزرق.

“…؟”
ما رأته كان المساحة السحرية التي أنشأها روهاكان، والتي لم تستطع حتى الرياح اختراقها. و-
كان ديكولين يدخل بمفرده.

“…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”

“أوه.”

“سأدخل وحدي.”

عندما رأت ذلك المظهر المتهور بشكل سخيف، تمتمت سيلفيا بصوت منخفض.

نبرة ليكسيل حملت القلق. وقبل أن تتمكن صوفيين حتى من الرد، صبغ سحرها الوثيقة باللون الأزرق.

“…لا.”

—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…

*****
عدنا
شكرا للقراءة
Isngard

كانت والدتها الميتة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

كانت والدتها الميتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط