Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 208

كلمات روهاكان (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كلمات روهاكان (3)

الفصل 208: كلمات روهاكان (3)

حولت سيلفيا نظرتها دون أن تقول شيئًا إلى جولي . كانت الفارسة تتأوه وتحاول الهروب، لكن يديها وقدميها كانتا مقيدتين، ولم تستطع فعل أكثر من التململ.

“أرجوك كن معلمًا جيدًا.”

لماذا؟

ابتسم روهاكان لي ابتسامة عريضة.

“نعم.”

“موهبتك ضعيفة. إنجازاتك في مستواك الحالي يمكن أن تُعتبر معجزة.”

“أي ذنوب؟”

“…”

“…الفارسة جولي؟”

“بالطبع، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا. ومع ذلك، لم تكن إنجازاتك ممكنة دون تغيير في الروح.”

“نعم.”

تغيير الروح. لسبب ما، أزعجني ذلك.

“نعم.”

“لكن لا تحزن. حتى لو قتلتني اليوم، ستتمكن دائمًا من لقاء نفسي السابقة هنا.”

نظرت سيلفيا إلى جولي لوهلة.

“…تقصد روهاكان من الماضي؟”

“…إذن. لن أضيع الوقت.”

“نعم. لقد أنشأتُ هذا الفضاء لأبقى لفترة أطول قليلاً. تركتُ بقية حياتي في هذا الفضاء بقدر ما أستطيع. هناك روهاكان أكبر سنًا في هذا الكرم.”

هوووش—

نظرتُ حول الكرم. تداخلت المانا والوقت، مرئية للرؤية. فجأة، تذكرتُ الرسالة التي تركها روهاكان.

“… جلالتك.”

[ديكولين، التلميذ الذي سألتقي به كثيرًا…]

اتسعت عينا جولي حتى أصبحتا بحجم كرتي قدم بينما تمتم إسحاق.

“لهذا قلتَ إنني التلميذ الذي ستلتقي به كثيرًا.”

لم تعرف جولي كيف ترد، فتصلب تعبيرها. كانت تعلم أن المواساة السريعة قد تؤذي سيلفيا”.

“نعم. لقد التقيتُ بالفعل بمستقبلك عدة مرات هنا. أنت الذي قتلتني وجئت لرؤيتي مرة أخرى.”

ظهرت ابتسامة على شفتي روهاكان. نادى اسمي مرة أخرى.

أصل روهاكان، خط العالم. لقد أنشأ خط عالمه هنا والآن. بمعنى آخر، دمج نفسه الماضية والمستقبلية.

في غضون ذلك، في القصر الإمبراطوري…

“هل هذا صحيح؟”

أصل روهاكان، خط العالم. لقد أنشأ خط عالمه هنا والآن. بمعنى آخر، دمج نفسه الماضية والمستقبلية.

“نعم. لذا، في الوقت الحالي، اقتلني. سأتمكن من تعليمك بعد ذلك. أنت، الذي جئت بعد قتلي، كانت لديك مانا قوية جدًا.”

“… بعضهم أيضًا أنهى حياته بنفسه. أنا أجمع الأدلة.”

ربما كان ذلك لأن جودة المانا زادت. إذا قتلتُ روهاكان وعززتُ جودة المانا باستخدام عملة المتجر، فسأصل إلى المستوى 3، الذي يمكنني أن أفتخر به حتى في هذا العالم.

“… نعم.”

“…إذن. لن أضيع الوقت.”

صمتت صوفيين للحظة. نظرت إلى وجه خادمها، ثم عادت إلى التفكير في اللغز الذي وضعه ديكولين والذي كانت تحاول حله، قبل أن تتحدث.

“جيد. أوه، هناك الكثير من الفرسان أسفل ذلك التل، لذا خذهم معك. لم أقتلهم، فقط قيدتهم، لذا لا بد أنهم يتجولون في ذكرياتهم. بقوتك العقلية، ستتمكن من إنقاذهم.”

“لدي الحق في قتله.”

“نعم.”

نطقت اسمه بهدوء. هل أخذ رأس معلمه من أجلها؟

وقفتُ وفعلتُ حجر السبج المتساقط. تشكلت بلورات زرقاء وبيضاء في خط مستقيم كما لو كانت مجمدة في الهواء، متخذة شكل شفرة.

“ما الذي يحدث؟”

“ديكولين.”

راقبتها جولي . لم يكن لديها تعاطف ولا شفقة. كانت تعلم أن حتى ذلك قد يُعتبر وقاحة. منذ أن خُطبت لـ”ديكولاين”، لاحظت نظرات زملائها الفرسان، الذين شعروا بالشفقة عليها، وهذا جعلها تشعر بالصغر والمزيد من الأذى…

نظر روهاكان إلى السماء بينما أمسكتُ بمقبض السيف.

أومأت جولي برفق، شاعرة بالسخف. ما عانته من ديكولين لم يكن قريبًا مما مرّت به هذه الساحرة الشابة.

“عندما يحين الوقت، أخبر صوفيين.”

“من المريح أن تكون هنا. لنتقابل مرة أخرى، أيها التلميذ.”

هوووش—

ربما كان ذلك لأن جودة المانا زادت. إذا قتلتُ روهاكان وعززتُ جودة المانا باستخدام عملة المتجر، فسأصل إلى المستوى 3، الذي يمكنني أن أفتخر به حتى في هذا العالم.

ارتعشت أوراق الكرم. تمايلت العنب الأبيض مثل رقاقات الثلج من الفروع الطويلة وسقطت برفق على العشب أدناه.

كانت “جولي” تفكر كثيرًا في كيفية الانتقام من “ديكولاين”. بطريقة عادلة تقتص للجميع.

“…لعنتك جعلت وستجعل كل من حولك غير سعيد.”

“أنتِ من أصرتِ على الدخول. الأمر بسبب وزنكِ.”

أغمض روهاكان عينيه وهمس في الهواء. التقطت الرياح المارة صوته.

رفعت الوصيفة رأسها بعد أن قدمت نصيحة دون أن تدرك مكانتها. هزت صوفيين رأسها وجلست.

“استمتعتُ بالوقت الذي قضيته معك.”

هزّت سيلفيا رأسها. واستندت بظهرها إلى الكروم ونظرت إلى السماء. كان المكان نقيًا لدرجة أنها استطاعت رؤية المانا في الهواء. بمجرد التنفس هنا، كانت سيلفيا تنمو. حجم المانا لديها يزداد في كل ثانية.

ظهرت ابتسامة على شفتي روهاكان. نادى اسمي مرة أخرى.

نظرت سيلفيا مجددًا إلى السماء. تجمع المانا الباهتة في عينيها الذهبيتين.

“…ديكولين.”

“ديكولين.”

“نعم.”

أصل روهاكان، خط العالم. لقد أنشأ خط عالمه هنا والآن. بمعنى آخر، دمج نفسه الماضية والمستقبلية.

“حتى لو قتلتك صوفيين في المستقبل، ستكون دائمًا بجانبها.”

“…”

“نعم.”

“فهمت.”

أجبتُ دون تردد. سيكون ديكولين دائمًا بجانب صوفيين. بالطبع، كان هذا جزئيًا لأن وجود صوفيين مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمهمة الرئيسية، لكن ذلك كان أيضًا جزءًا من شخصيتي.

“… بعضهم أيضًا أنهى حياته بنفسه. أنا أجمع الأدلة.”

“…صحيح.”

“…لقد هُزمنا على يد روهاكان وتم إنقاذنا بواسطة الأستاذ ديكولين.”

أومأ روهاكان برأسه.

“نعم. لذا، في الوقت الحالي، اقتلني. سأتمكن من تعليمك بعد ذلك. أنت، الذي جئت بعد قتلي، كانت لديك مانا قوية جدًا.”

“من المريح أن تكون هنا. لنتقابل مرة أخرى، أيها التلميذ.”

ظهرت علامات الصدمة على وجه جولي”.

لم تكن هناك كلمات بعد ذلك. توقفت الرياح كما لو كانت تودعه.

“ديكولين.”

“نعم.”

“…”

قطعتُ روهاكان، حيث غاص حجر السبج المتساقط في عنقه. حتى في تلك اللحظة، كان قلبي باردًا. في الوقت نفسه، ظهر مشهد معين في ذهني كصورة لاحقة.

حولت سيلفيا نظرتها دون أن تقول شيئًا إلى جولي . كانت الفارسة تتأوه وتحاول الهروب، لكن يديها وقدميها كانتا مقيدتين، ولم تستطع فعل أكثر من التململ.

— … لماذا؟

في غضون ذلك، في القصر الإمبراطوري…

في الممر المظلم لقصر الإمبراطورية، والدماء تتدفق من جسد والدتها الميتة، وبينما كانت أقدامها تتلطخ باللون الأحمر، سألت صوفيين روهاكان سؤالًا واحدًا.

عند سماع ذلك، تجمد قلب جولي. من بين العديد من الخطايا التي ارتكبها ديكولين—

لماذا؟

نطقت اسمه بهدوء. هل أخذ رأس معلمه من أجلها؟

بكلمة واحدة، عضّ روهاكان شفتيه وقبض على يديه بشدة. لكن ما سيقوله للطفلة كان قد قرره مسبقًا.

“… ديكولين.”

— أنا من قتلها.

لماذا؟

… عندما وضعت رأس روهاكان الميتة في صندوق خشبي، فكرت في قاتل الإمبراطورة. ربما كانت صوفيين نفسها.

أجبتُ دون تردد. سيكون ديكولين دائمًا بجانب صوفيين. بالطبع، كان هذا جزئيًا لأن وجود صوفيين مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمهمة الرئيسية، لكن ذلك كان أيضًا جزءًا من شخصيتي.

* * *

“… الانتقام؟”

… في مكان آخر، كانت جولي و سيلفيا مستلقيتين بين الكروم.

ظهرت علامات الصدمة على وجه جولي”.

“هذا بسبب أنك أصررتِ على الدخول.”

“الأستاذ ديكولين يقول إنه سيعود ومعه رأس روهاكان!”

لا، بل كانتا مقيدتين. وكلما حاولتا الهروب، ازداد سجنهما عمقًا. ومع مرور الوقت، استسلمتا وبدأتا في التحدث براحة.

كانت “جولي” تفكر كثيرًا في كيفية الانتقام من “ديكولاين”. بطريقة عادلة تقتص للجميع.

“أبحث عن طريقة للخروج.”

“…”

قالت جولي . نظرت إليها سيلفيا بغضب.

“… نعم.”

“أنتِ من أصرتِ على الدخول. الأمر بسبب وزنكِ.”

“أنتِ من أصرتِ على الدخول. الأمر بسبب وزنكِ.”

“… وزني ليس ثقيلًا.”

“…”

“أنتِ تتجاوزين 70 كغ.”

“…إذن. لن أضيع الوقت.”

“ماذا؟ و-ما؟ لا. وأعني، حتى لو كان ذلك صحيحًا، فهو طبيعي بالنسبة لفارس.”

* * *

هزّت سيلفيا رأسها. واستندت بظهرها إلى الكروم ونظرت إلى السماء. كان المكان نقيًا لدرجة أنها استطاعت رؤية المانا في الهواء. بمجرد التنفس هنا، كانت سيلفيا تنمو. حجم المانا لديها يزداد في كل ثانية.

أي نوع من الحديث دار بينه وبين روهاكان قبل عودته؟

“…”

تحدثت الوصيفة التي كانت بجانبها. ألقت صوفيين نظرة على رأسها المنحني.

حولت سيلفيا نظرتها دون أن تقول شيئًا إلى جولي . كانت الفارسة تتأوه وتحاول الهروب، لكن يديها وقدميها كانتا مقيدتين، ولم تستطع فعل أكثر من التململ.

* * *

“كيف ستنتقمين من ديكولاين؟”

“…صحيح.”

سألت سيلفيا . توقفت جولي للحظة.

“آه!”

“… الانتقام؟”

“ما الذي يحدث؟”

“نعم.”

“لهذا قلتَ إنني التلميذ الذي ستلتقي به كثيرًا.”

كانت “جولي” تفكر كثيرًا في كيفية الانتقام من “ديكولاين”. بطريقة عادلة تقتص للجميع.

نظرت سيلفيا مجددًا إلى السماء. تجمع المانا الباهتة في عينيها الذهبيتين.

“انتقامي بسيط. أن أجعله يعترف بنفسه بكل ذنوبه.”

“…”

“أي ذنوب؟”

“لقد عُهدت إليّ أوامر الإمبراطورة، لكنكم عميتم بالطموح وتصرفتم كالأغبياء….”

“لقد دمّر الكثير من الناس.”

إلى جانب فرسان “فريهيم”، كان هناك العديد من السحرة الذين دُمّرت حياتهم المهنية بسبب “ديكولاين”. وكانت جولي تتحدث عن جميع هؤلاء.

“نعم.”

“… بعضهم أيضًا أنهى حياته بنفسه. أنا أجمع الأدلة.”

ومع ذلك، انحنى الفرسان برؤوسهم دون أن ينبسوا بكلمة. أما جولي، التي لم تستوعب الموقف، فقد نظرت فجأة إلى الصندوق الخشبي الذي يحمله ديكولين.

نظرت سيلفيا إلى جولي لوهلة.

كان صوت سيلفيا عميقًا ومنخفضًا.

“أحدهم كان أمي.”

ارتعشت أوراق الكرم. تمايلت العنب الأبيض مثل رقاقات الثلج من الفروع الطويلة وسقطت برفق على العشب أدناه.

“… ماذا؟”

نائب القائد إسحاق. بجانبه كان لواين، فارسًا كان زميلها الأصغر في الجامعة. ابتسم لواين لجولي، لكنه سرعان ما تجمد في مكانه عندما التقت عيناه بعيني ديكولين.

ظهرت علامات الصدمة على وجه جولي”.

ردًا على سؤال جولي، بدا فرسان القصر الإمبراطوري، بمن فيهم إسحاق ولواين، يشعرون بالإحراج الشديد. بدا خزيهم واضحًا على وجوههم.

“قتل ديكولاين أمي.”

“نعم.”

“…”

عند سماع ذلك، تجمد قلب جولي. من بين العديد من الخطايا التي ارتكبها ديكولين—

لم تعرف جولي كيف ترد، فتصلب تعبيرها. كانت تعلم أن المواساة السريعة قد تؤذي سيلفيا”.

نظرت سيلفيا إلى جولي لوهلة.

“لذلك سأقتله أيضًا.”

“…”

نظرت سيلفيا مجددًا إلى السماء. تجمع المانا الباهتة في عينيها الذهبيتين.

تغيير الروح. لسبب ما، أزعجني ذلك.

“يجب أن يموت بيدي.”

نظرت سيلفيا مجددًا إلى السماء. تجمع المانا الباهتة في عينيها الذهبيتين.

راقبتها جولي . لم يكن لديها تعاطف ولا شفقة. كانت تعلم أن حتى ذلك قد يُعتبر وقاحة. منذ أن خُطبت لـ”ديكولاين”، لاحظت نظرات زملائها الفرسان، الذين شعروا بالشفقة عليها، وهذا جعلها تشعر بالصغر والمزيد من الأذى…

لم تكن هناك كلمات بعد ذلك. توقفت الرياح كما لو كانت تودعه.

“لدي الحق في قتله.”

“أحدهم كان أمي.”

كان صوت سيلفيا عميقًا ومنخفضًا.

راقبتها جولي . لم يكن لديها تعاطف ولا شفقة. كانت تعلم أن حتى ذلك قد يُعتبر وقاحة. منذ أن خُطبت لـ”ديكولاين”، لاحظت نظرات زملائها الفرسان، الذين شعروا بالشفقة عليها، وهذا جعلها تشعر بالصغر والمزيد من الأذى…

“…نعم.”

“إنها مناسبة سعيدة! مناسبة سعيدة للإمبراطورية بأكملها! رأس ذلك الوحش الأسود-”

أومأت جولي برفق، شاعرة بالسخف. ما عانته من ديكولين لم يكن قريبًا مما مرّت به هذه الساحرة الشابة.

“بالطبع، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا. ومع ذلك، لم تكن إنجازاتك ممكنة دون تغيير في الروح.”

“لديكِ الحق.”

لكن جميع الفرسان كانوا متقنين لتعاملهم مع أجسادهم. كانت رشاقتها وتنسيقها يتجاوزان رشاقة القطط، لذلك حين سقطت، وضعت جولي قدميها على الأرض ووقفت .

عند سماع ذلك، تجمد قلب جولي. من بين العديد من الخطايا التي ارتكبها ديكولين—

“أرجوك كن معلمًا جيدًا.”

“آه!”

كان صوت سيلفيا عميقًا ومنخفضًا.

في تلك اللحظة، انحلت القيود التي كانت تحاصرهم من الأغصان. سقطت جولي على الأرض، بينما طارت سيلفيا بعيدًا برفقة نسر جاء من مكان ما.

صمتت صوفيين للحظة. نظرت إلى وجه خادمها، ثم عادت إلى التفكير في اللغز الذي وضعه ديكولين والذي كانت تحاول حله، قبل أن تتحدث.

دووم!

“قتل ديكولاين أمي.”

لكن جميع الفرسان كانوا متقنين لتعاملهم مع أجسادهم. كانت رشاقتها وتنسيقها يتجاوزان رشاقة القطط، لذلك حين سقطت، وضعت جولي قدميها على الأرض ووقفت .

ظهرت ابتسامة على شفتي روهاكان. نادى اسمي مرة أخرى.

“…همم.”

كانت على وشك العثور على الإجابة. حدقت صوفيين نحو مصدر الصوت، مستعدة لإنزال عقوبة صارمة.

ثم لاحظت رجلاً يقف على الجانب الآخر، أستاذًا يرتدي بذلة أنيقة بلا شائبة. كان يحمل صندوقًا خشبيًا بين يديه وهو ينظر إليها.

“…تقصد روهاكان من الماضي؟”

“ماذا كنتِ تفعلين هناك؟”

“آه!”

“…الفارسة جولي؟”

“… ديكولين.”

صوت آخر جاء من خلفه. نظرت جولي إلى الوراء.

تغيير الروح. لسبب ما، أزعجني ذلك.

“أوه، نائب القائد؟”

“…”

نائب القائد إسحاق. بجانبه كان لواين، فارسًا كان زميلها الأصغر في الجامعة. ابتسم لواين لجولي، لكنه سرعان ما تجمد في مكانه عندما التقت عيناه بعيني ديكولين.

“كيف ستنتقمين من ديكولاين؟”

“ما الذي يحدث؟”

لم تكن هناك كلمات بعد ذلك. توقفت الرياح كما لو كانت تودعه.

ردًا على سؤال جولي، بدا فرسان القصر الإمبراطوري، بمن فيهم إسحاق ولواين، يشعرون بالإحراج الشديد. بدا خزيهم واضحًا على وجوههم.

“…لقد هُزمنا على يد روهاكان وتم إنقاذنا بواسطة الأستاذ ديكولين.”

“لدي الحق في قتله.”

“…”

“…”

نظرت جولي إلى ديكولين وسألت بهدوء:

“…”

“هل هذا صحيح؟”

تحدثت الوصيفة التي كانت بجانبها. ألقت صوفيين نظرة على رأسها المنحني.

“…”

“…”

ثم، دون أن ينبس بكلمة، بدأ ديكولين بمسح وجوه الفرسان، بمن فيهم جولي وإسحاق ولواين، بنظرة ازدراء.

رفعت الوصيفة رأسها بعد أن قدمت نصيحة دون أن تدرك مكانتها. هزت صوفيين رأسها وجلست.

“هناك الكثير من الجهلة الذين لا يستطيعون حتى الامتثال للأوامر.”

“…”

أخيرًا، أطلق نقده الحاد بجبهة متجعدة.

“…”

“لقد عُهدت إليّ أوامر الإمبراطورة، لكنكم عميتم بالطموح وتصرفتم كالأغبياء….”

مرّ ديكولين بجانب جولي دون إجابة، وتبعه الفرسان على مسافة قصيرة. اقتربت جولي خلفهم.

ومع ذلك، انحنى الفرسان برؤوسهم دون أن ينبسوا بكلمة. أما جولي، التي لم تستوعب الموقف، فقد نظرت فجأة إلى الصندوق الخشبي الذي يحمله ديكولين.

“نعم. لقد التقيتُ بالفعل بمستقبلك عدة مرات هنا. أنت الذي قتلتني وجئت لرؤيتي مرة أخرى.”

“ذلك هو…”

“كيف ستنتقمين من ديكولاين؟”

مرّ ديكولين بجانب جولي دون إجابة، وتبعه الفرسان على مسافة قصيرة. اقتربت جولي خلفهم.

“…”

“هل يمكنني أن أطلب منك شرح الموقف؟”

“أوه، نائب القائد؟”

“…لقد مر وقت طويل، جولي. ليس من الجيد أن نلتقي في هذا الظرف.”

أغمض روهاكان عينيه وهمس في الهواء. التقطت الرياح المارة صوته.

“نعم.”

“كيف ستنتقمين من ديكولاين؟”

تردد إسحاق، لكنه أجاب ببساطة وبصوت منخفض.

“…”

“…روهاكان مات. ديكولين قتله.”

قطعتُ روهاكان، حيث غاص حجر السبج المتساقط في عنقه. حتى في تلك اللحظة، كان قلبي باردًا. في الوقت نفسه، ظهر مشهد معين في ذهني كصورة لاحقة.

“!”.

لماذا؟

اتسعت عينا جولي حتى أصبحتا بحجم كرتي قدم بينما تمتم إسحاق.

“فهمت، يمكنك الذهاب الآن.”

“في النهاية، كان الحل أن يتعامل ساحر مع ساحر….”

نظرتُ حول الكرم. تداخلت المانا والوقت، مرئية للرؤية. فجأة، تذكرتُ الرسالة التي تركها روهاكان.

ملأت تنهيدات الفرسان الجو. وبينهم، كانت جولي تراقب ظهر ديكولين بصمت.

اتسعت عينا جولي حتى أصبحتا بحجم كرتي قدم بينما تمتم إسحاق.

* * *

“أليس من الوقت المناسب لاستقبال الأستاذ… الآن؟”

“-جلالتك!”

الغريب أنها شعرت بفراغ غريب.

في غضون ذلك، في القصر الإمبراطوري…

ومع ذلك، انحنى الفرسان برؤوسهم دون أن ينبسوا بكلمة. أما جولي، التي لم تستوعب الموقف، فقد نظرت فجأة إلى الصندوق الخشبي الذي يحمله ديكولين.

صوفيين، التي كانت تحاول فك لغز الحياة والموت الذي طرحه ديكولين، عبست.

“قتل ديكولاين أمي.”

“ما الذي…؟”

“ذلك هو…”

كانت على وشك العثور على الإجابة. حدقت صوفيين نحو مصدر الصوت، مستعدة لإنزال عقوبة صارمة.

“آه!”

“ما الذي يحدث؟”

قاطعت صوفيين كلامه. الخادم، الذي كان يرتجف، سكت بسرعة.

“هذا أمر سيئ… لا، بل إنها مناسبة سعيدة، جلالتك—!”

— … لماذا؟

“…”

ارتعشت أوراق الكرم. تمايلت العنب الأبيض مثل رقاقات الثلج من الفروع الطويلة وسقطت برفق على العشب أدناه.

هل هناك شيء يمكن أن يُعتبر مناسبة سعيدة في الإمبراطورية؟ فكرت صوفيين للحظة، لكنها لم تجد شيئًا. بالطبع، سمعت الأخبار بأن روهاكان قد تم العثور عليه، إلى جانب التجديف الذي ارتكبه فرسان الإمبراطورية.

“ماذا كنتِ تفعلين هناك؟”

“إذاً ما هي المناسبة-”

عندما كلفت ديكولين بهذه المهمة، لم تكن تتوقع أنه سيتمكن من الإمساك به. لم تجرؤ حتى على التفكير في أنه سيعود ومعه رأسه.

“الأستاذ ديكولين يقول إنه سيعود ومعه رأس روهاكان!”

“بالطبع، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا. ومع ذلك، لم تكن إنجازاتك ممكنة دون تغيير في الروح.”

“…”

أي نوع من الحديث دار بينه وبين روهاكان قبل عودته؟

صمتت صوفيين للحظة. نظرت إلى وجه خادمها، ثم عادت إلى التفكير في اللغز الذي وضعه ديكولين والذي كانت تحاول حله، قبل أن تتحدث.

“نعم. لذا، في الوقت الحالي، اقتلني. سأتمكن من تعليمك بعد ذلك. أنت، الذي جئت بعد قتلي، كانت لديك مانا قوية جدًا.”

“… رأس روهاكان.”

ردًا على سؤال جولي، بدا فرسان القصر الإمبراطوري، بمن فيهم إسحاق ولواين، يشعرون بالإحراج الشديد. بدا خزيهم واضحًا على وجوههم.

“نعم! سيصل قريبًا!”

هزّت سيلفيا رأسها. واستندت بظهرها إلى الكروم ونظرت إلى السماء. كان المكان نقيًا لدرجة أنها استطاعت رؤية المانا في الهواء. بمجرد التنفس هنا، كانت سيلفيا تنمو. حجم المانا لديها يزداد في كل ثانية.

“…”

استدار الخادم وغادر، وعادت صوفيين لتنظر في مسألة الحياة والموت مرة أخرى. كان هذا لغز الجو الذي كتبه ديكولين خصيصًا لها. وبينما كانت تحاول حله، فكرت مجددًا.

“إنها مناسبة سعيدة! مناسبة سعيدة للإمبراطورية بأكملها! رأس ذلك الوحش الأسود-”

في غضون ذلك، في القصر الإمبراطوري…

“فهمت.”

“ما الذي يحدث؟”

قاطعت صوفيين كلامه. الخادم، الذي كان يرتجف، سكت بسرعة.

لا، بل كانتا مقيدتين. وكلما حاولتا الهروب، ازداد سجنهما عمقًا. ومع مرور الوقت، استسلمتا وبدأتا في التحدث براحة.

“فهمت، يمكنك الذهاب الآن.”

“…تقصد روهاكان من الماضي؟”

“… نعم.”

دووم!

استدار الخادم وغادر، وعادت صوفيين لتنظر في مسألة الحياة والموت مرة أخرى. كان هذا لغز الجو الذي كتبه ديكولين خصيصًا لها. وبينما كانت تحاول حله، فكرت مجددًا.

“…الفارسة جولي؟”

“… روهاكان. أيها الوغد.”

صوت آخر جاء من خلفه. نظرت جولي إلى الوراء.

تمتمت.

“… وزني ليس ثقيلًا.”

“هل مت بهذه السهولة؟”

“…إذن. لن أضيع الوقت.”

الغريب أنها شعرت بفراغ غريب.

أومأت جولي برفق، شاعرة بالسخف. ما عانته من ديكولين لم يكن قريبًا مما مرّت به هذه الساحرة الشابة.

“…”

“لذلك سأقتله أيضًا.”

عندما كلفت ديكولين بهذه المهمة، لم تكن تتوقع أنه سيتمكن من الإمساك به. لم تجرؤ حتى على التفكير في أنه سيعود ومعه رأسه.

“حتى لو قتلتك صوفيين في المستقبل، ستكون دائمًا بجانبها.”

“… ديكولين.”

كانت “جولي” تفكر كثيرًا في كيفية الانتقام من “ديكولاين”. بطريقة عادلة تقتص للجميع.

نطقت اسمه بهدوء. هل أخذ رأس معلمه من أجلها؟

“حتى لو قتلتك صوفيين في المستقبل، ستكون دائمًا بجانبها.”

“أتساءل.”

“انتقامي بسيط. أن أجعله يعترف بنفسه بكل ذنوبه.”

أي نوع من الحديث دار بينه وبين روهاكان قبل عودته؟

[ديكولين، التلميذ الذي سألتقي به كثيرًا…]

“… جلالتك.”

نظرت سيلفيا إلى جولي لوهلة.

تحدثت الوصيفة التي كانت بجانبها. ألقت صوفيين نظرة على رأسها المنحني.

“حتى لو قتلتك صوفيين في المستقبل، ستكون دائمًا بجانبها.”

“أليس من الوقت المناسب لاستقبال الأستاذ… الآن؟”

ظهرت ابتسامة على شفتي روهاكان. نادى اسمي مرة أخرى.

“…”

“أتساءل.”

رفعت الوصيفة رأسها بعد أن قدمت نصيحة دون أن تدرك مكانتها. هزت صوفيين رأسها وجلست.

“…”

“عندما يعود الأستاذ، أخبريه أن يأتي إلى غرفة الدراسة.”

“موهبتك ضعيفة. إنجازاتك في مستواك الحالي يمكن أن تُعتبر معجزة.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

هزّت سيلفيا رأسها. واستندت بظهرها إلى الكروم ونظرت إلى السماء. كان المكان نقيًا لدرجة أنها استطاعت رؤية المانا في الهواء. بمجرد التنفس هنا، كانت سيلفيا تنمو. حجم المانا لديها يزداد في كل ثانية.

“في النهاية، كان الحل أن يتعامل ساحر مع ساحر….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط