Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 210

برج السحر الجامعي (2)
اعدادت القارئ
PDF

برج السحر الجامعي (2)

الفصل 210: برج السحر الجامعي (2)
أثناء استراحتها في غرفة التدريس، تلقت صوفيين رسالة من ديكولين عبر وصيفتها.

القليل فقط من الشخصيات المميزة كانوا يعلمون يقينًا أن مجازر وقمع دماء الشياطين، والتصاعد المفاجئ لهجرة الوحوش، ومعظم الفوضى الاجتماعية الحاصلة الآن كانت مؤامرات من تدبير المذبح. لم تكن هناك طريقة لإثبات ذلك.

“أنا آسفة…”

ومع ذلك، كان هناك شيء واحد مؤكد: قمر أزرق ظهر في السماء في اللحظة التي اعترف فيها روهاكان.

“…لا بأس. ذلك الأستاذ على هذه الشاكلة.”

أصلح ريلين ربطة عنقه وفتح الباب. كان أول ما رآه هو ديكولين، الجالس محدقًا بهم بتلك العيون الزرقاء الأكثر شراسة ورعبًا في البرج. تقدم ريلين بابتسامة متواضعة.

قال إنه لن يأتي اليوم، بل الأربعاء القادم، في يومه المعتاد للتدريس. لقد تفهمت ذلك لأن ديكولين كان شخصًا يقدّر المبادئ. كان رجلاً ثابتًا للغاية في معتقداته، مثل شجرة عملاقة لا تنحني أبدًا.

“…إيه.”

“ورؤية هذا… الشعور برغبتي في مقابلته قد اختفى. بل هذا أفضل.”

“نعم. هذا يكفي. من فضلك، اذهب الآن.”

كان الصندوق الخشبي يحتوي على رأس روهاكان. نظرت إليه، وتذوقت صوفيين مرارة في فمها. كان مشهدًا غريبًا بالفعل. فهذا الرجل مجرم يستحق الموت. كان من أسوأ الحثالة في تاريخ الإمبراطورية، فهو من قتل الإمبراطورة…

بعد أن حدقتُ فيها لبعض الوقت، تحدثت بصوت يشبه زقزقة العصافير.

**نقرة—**

“لقد فعلت!”

فتحت صوفيين الغطاء. ثم صمتت.

كان ذلك بسبب رسالة رسمية من الطابق السابع والسبعين في برج الجامعة، من مكتب رئيس الأساتذة، الذي كان من المؤكد تقريبًا أنه سيصبح الرئيس القادم.

“…”

“ستكون أنت الحكم!”

في البداية، اعتقدت أنه ليس روهاكان، لأنه كان رأس فتى صغير. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تؤكد أنه بالفعل روهاكان. فقد بقيت مانته واضحة داخل رأسه.

تقدمت وسلمتني كومة من الأوراق. لقد حلّ موسم تصحيح الأطروحات الربيعية وتقييمها. بصفتي رئيسًا للأساتذة ورئيس قسم الكلمة الأساسية، كنت أفحص شخصيًا مساعدي التدريس والأساتذة المختلفين في الجامعة.

“…لقد مت.”

“لماذا تبدين بهذه الهيئة البائسة؟”

حدّقت صوفيين في روهاكان. بدا وكأنه سيفتح عينيه في أي لحظة ويقول لها شيئًا. سيقول، كما قال في ذلك الوقت، “أنا من قتلها.”

“بروفيسور، بالمناسبة، هل ذلك البروفيسور ديكولين-”

“أيها اللعين…”

“البروفيسور ريلين. هل قدمت أطروحتك؟”

كانت ذكريات صوفيين عن اليوم الذي اغتال فيه روهاكان الإمبراطورة متناثرة. كانت بارعة في فهم الموقف، لكنها بالكاد تذكرت تلك اللحظات. حتى إذا حاولت استرجاع القليل منها، تختفي كالضوء عند إطفاء المفتاح.

كان تكريم غير عادي ترك في نهاية الكتاب، مخصص بوضوح لها. تظاهرت صوفيين بأنها تسخر، لكنها لم تستطع إخفاء بريق ابتسامتها.

“لقد مت بوجه أصغر من وجهي.”

“نعم! من فضلك قدم لهم تقييمًا صادقًا! وهناك أيضًا مبالغ التبرعات! وضعتها بعلامة نجمة ذهبية!”

ومع ذلك، كان هناك شيء واحد مؤكد: قمر أزرق ظهر في السماء في اللحظة التي اعترف فيها روهاكان.

“البروفيسور ريلين. هل قدمت أطروحتك؟”

“…أنتِ.”

“ماذا؟! السحر البدني؟!”

رفعت صوفيين رأسها ونظرت إلى الوصيفة. انحنت الوصيفة مرتجفة.

التفتيش المباشر، الذي يعني مراجعة كاملة. كان ديكولين ينوي فحص أطروحات الربيع لجميع الأساتذة الآخرين. هذا أمر غير معقول. فالوقت المطلوب فقط لعد جميع تلك الأوراق طويل جدًا، فما بالك بقراءتها. أسبوع على الأقل كان مطلوبًا لكل ورقة.

“نعم، جلالتك.”

تقدم ريلين وسياري بدورهما وقدموا أوراقهم. ألقى ديكولين نظرة على ورقة ريلين. التقت عينا ريلين بعينيه وسأل بهدوء:

في تلك اللحظة، ترددت كلمات روهاكان في ذهن صوفيين مرة أخرى.

“ما اسمكِ؟”

—”صوفيين. أنتِ تعرفين ذلك أيضًا. كل من حولك يعاني من سوء الحظ، بلا استثناء.”

وأثناء حلّها للمشكلات واحدة تلو الأخرى، ضربها فجأة شعور غريب بالاستياء. لا، بل شيء كانت تمسك به قد انفجر.

أولئك الذين أرادت أن يكونوا بجانبها. كان روهاكان واحدًا منهم، وقد أثبت ذلك بنفسه.

“لقد فعلت!”

“ما اسمكِ؟”

“نعم. هل هذا معقول… آه، فقط اتبعني. لنقدمها فقط. من يعلم ما الذي سيقوله إذا تأخرنا؟”

كانت هذه هي المرة الأولى في حياة صوفيين التي تسأل فيها عن اسم وصيفة. أجابت الوصيفة بصوت ناعم.

نتيجة لذلك، شعر ريلين وأعضاء هيئة التدريس الآخرون بالاستياء. في موسم الربيع، كان معظمهم مسترخين، حتى مع الاستعدادات لاستقبال العائلات الملكية التي ستدخل الجامعة في موسم القبول هذا.

“إنه أهان…”

تجاهلت أدريان، التي كانت لا تزال متشبثة بي، وجلست.

“أهان. سأعطيكِ أمرًا واحدًا.”

“…عفوًا؟”

انحنت أهان أكثر.

نتيجة لذلك، شعر ريلين وأعضاء هيئة التدريس الآخرون بالاستياء. في موسم الربيع، كان معظمهم مسترخين، حتى مع الاستعدادات لاستقبال العائلات الملكية التي ستدخل الجامعة في موسم القبول هذا.

“نعم، جلالتك. يشرفني. سأتقبل أي شيء—”

“…كنت-”

“تجنبي سوء الحظ بعزيمة الموت.”

[إلى هيئة برج السحر، أو السحرة الذين يدرسون بهدف أن يصبحوا أساتذة في السحر، قدموا أطروحات الربيع لهذا العام في الطابق السابع والسبعين. سيتم مراجعة الأطروحات من قبلي، ديكولين. إذا وُجدت نواقص، سأقوم بتصحيحها، وإذا لم يكن هناك أمل، فسأقوم برفضها.]

“هم…؟”

أجاب ديكولين. كان الأستاذ الرئيسي قد حل وضع الشمال وأعدم روهاكان. الآن، قوة عائلة يوكلين كانت تعصف بالسماء. حتى لو كانوا سيذهبون إلى القصر الملكي، كان عليهم أن يظهروا بأفضل صورة أمامه.

لم تفهم أهان. رفعت رأسها برفق، وعندما التقت عيناها بعيني صوفيين، خفضت وجهها مجددًا.

“قدمي أطروحتك.”

“لا تعاني من سوء الحظ أبدًا.”

وذلك لأن فروع السحر تختلف، وكان من الصعب للغاية فهم نظريات الدروس الأخرى المتقدمة. لكن ديكولين…

“…نعم، جلالتك. لكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟ مجرد وجودي هنا مع جلالتكِ…”

أغلقت القائمة.

لم تستمع صوفيين إلى الوصيفة. أغلقت غطاء الصندوق الخشبي. وضعت روهاكان جانبًا في الدرج وفتحت مجددًا كتاب **「مشكلات الحياة والموت المتقدمة」** لتدرس لعبة الجو.

“قالوا إنه إذا ذهبت إلى برج مملكة السحر، سيُمنح لي لقب الأستاذ الرئيسي. لا زلت أفكر في الأمر… لكن إن استمر الأستاذ الرئيسي ديكولين في الضغط علينا بهذه الطريقة، أعتقد أنني سأقبل عرضهم.”

وأثناء حلّها للمشكلات واحدة تلو الأخرى، ضربها فجأة شعور غريب بالاستياء. لا، بل شيء كانت تمسك به قد انفجر.

“بالطبع، يجب أن تفعل… مهلاً! بروفيسورة سياري!”

“…قال إنه سيكون سعيدًا بالانتظار. لكنه لا يأتي عندما أخبره.”

الآن بعد أن مات روهاكان – بالطبع، لم يمت تمامًا بعد، لكن نطاق حركته كان محصورًا بالكروم – سيبدأ المذبح بالتحرك بجدية.

وهي تفكر في ذلك الرجل المزعج، تمتمت، وبعد حلّ المشكلات، قلبت الصفحة الأخيرة من الكتاب.

“من الأفضل ألا تطلب مني ذلك.”

“…”

“…أرى أنك لا تفهم على الإطلاق كيف يعمل البرج! يجب علينا قبول التبرعات للحصول على المال! هل تريد أن تصبح الرئيس دون حتى ذلك؟!”

بعد أن حلت جميع المشكلات، لم يتبق سوى ورقة شبه فارغة. نظرت صوفيين إلى الجملتين المكتوبتين في الوسط.

كررت أدريان نفسها بينما كانت إيفيرين تتثاءب وتترنح. وبالرغم من الصعوبات التي سببتها هاتان الاثنتان، وصلت إلى مكتبي.

**[من أجلك، أنتِ الأسمى من أي أحد.]**

“…”

**[أتمنى أن يكون ذلك وسيلة لإنعاش ذهنكِ في طريق تجوالكِ وسط الوحدة.]**

“…موجة الوحوش؟”

كان تكريم غير عادي ترك في نهاية الكتاب، مخصص بوضوح لها. تظاهرت صوفيين بأنها تسخر، لكنها لم تستطع إخفاء بريق ابتسامتها.

“…نعم.”

* * *

“هل هذا صحيح؟”

كانت أراضي الجامعة الإمبراطورية واسعة. كان من الممكن اعتبارها مدينة بحد ذاتها، نظرًا لاحتوائها على مرافق تتيح لها الاكتفاء الذاتي حتى لو انفصلت عن القارة. مئات الآلاف يأتون ويذهبون يوميًا، باستثناء الطلاب الحاليين، وكانت اتجاهات أحياء الجامعة تنتشر سريعًا إلى موضة الجيل الشاب في الإمبراطورية.

“…”

كان هذا فخر الإمبراطورية، مركز ثقافتهم، ومهد عدد لا يحصى من الأشخاص الموهوبين. كنت أسير عبر حرم جامعة من هذا النوع.

…في اليوم التالي.

“…همف!”

كانت أدريان غاضبة للغاية. انبعث البخار من أنفها.

بينما كان الرئيس يراقبني بارتياب، وإيفيرين تبدو ناعسة، لم أكن أعلم ما الذي حدث بالأمس.

ومع ذلك، كان هناك شيء واحد مؤكد: قمر أزرق ظهر في السماء في اللحظة التي اعترف فيها روهاكان.

“لا يمكن أن يكون!”

“ما اسمكِ؟”

بعد أن حدقتُ فيها لبعض الوقت، تحدثت بصوت يشبه زقزقة العصافير.

“ما اسمكِ؟”

“ماذا تعنين؟”

بوم-!

“كيف يمكنك قتل روهاكان؟! هذا غير منطقي!”

انحنت أهان أكثر.

“هل هذا صحيح؟”

…في اليوم التالي.

“نعم! كنت أعتقد أن روهاكان سيهزمك وستأتي إليّ طلبًا للمساعدة!”

“قالوا إنه إذا ذهبت إلى برج مملكة السحر، سيُمنح لي لقب الأستاذ الرئيسي. لا زلت أفكر في الأمر… لكن إن استمر الأستاذ الرئيسي ديكولين في الضغط علينا بهذه الطريقة، أعتقد أنني سأقبل عرضهم.”

كانت أدريان غاضبة للغاية. انبعث البخار من أنفها.

التفتيش المباشر، الذي يعني مراجعة كاملة. كان ديكولين ينوي فحص أطروحات الربيع لجميع الأساتذة الآخرين. هذا أمر غير معقول. فالوقت المطلوب فقط لعد جميع تلك الأوراق طويل جدًا، فما بالك بقراءتها. أسبوع على الأقل كان مطلوبًا لكل ورقة.

“لقد استخدمت القوة البدنية.”

“هل بقيتِ مستيقظة طوال الليل تراجعين أطروحتك أيضًا؟”

“ماذا؟! السحر البدني؟!”

…في اليوم التالي.

“لقد قطعته بالسيف.”

“يا إلهي… ما هذا؟”

“…”

أولئك الذين أرادت أن يكونوا بجانبها. كان روهاكان واحدًا منهم، وقد أثبت ذلك بنفسه.

لم تكن كذبة. عندها أمسك الرئيس بذراعي.

“قالوا إنه إذا ذهبت إلى برج مملكة السحر، سيُمنح لي لقب الأستاذ الرئيسي. لا زلت أفكر في الأمر… لكن إن استمر الأستاذ الرئيسي ديكولين في الضغط علينا بهذه الطريقة، أعتقد أنني سأقبل عرضهم.”

“…واو.”

“13%. 173.”

اتسعت عيناها بإعجاب.

كان هذا فخر الإمبراطورية، مركز ثقافتهم، ومهد عدد لا يحصى من الأشخاص الموهوبين. كنت أسير عبر حرم جامعة من هذا النوع.

“أنت في حالة بدنية جيدة بالفعل! لكن هل كان الهجوم المفاجئ على روهاكان غير المتنبه سبب الانتصار؟!”

“…واو.”

“لم أقل أبدًا إنه كان هجومًا مفاجئًا.”

[إلى هيئة برج السحر، أو السحرة الذين يدرسون بهدف أن يصبحوا أساتذة في السحر، قدموا أطروحات الربيع لهذا العام في الطابق السابع والسبعين. سيتم مراجعة الأطروحات من قبلي، ديكولين. إذا وُجدت نواقص، سأقوم بتصحيحها، وإذا لم يكن هناك أمل، فسأقوم برفضها.]

“لقد فعلت!”

…في اليوم التالي.

“هااااهـ- أوهغ!”

“هااااهـ- أوهغ!”

“لقد فعلت، نعم، كان كمينًا!”

“نعم. هل هذا معقول… آه، فقط اتبعني. لنقدمها فقط. من يعلم ما الذي سيقوله إذا تأخرنا؟”

كررت أدريان نفسها بينما كانت إيفيرين تتثاءب وتترنح. وبالرغم من الصعوبات التي سببتها هاتان الاثنتان، وصلت إلى مكتبي.

بلع ريلين ريقه بصعوبة. فحصت الأحجار السحرية بتركيز يزيد عن 13% و173 دائرة سحرية بالضبط. كان ذلك هو الجواب الصحيح الذي استغرق منه ثلاثة أيام للوصول إليه.

“لقد فعلت!”

نتيجة لذلك، شعر ريلين وأعضاء هيئة التدريس الآخرون بالاستياء. في موسم الربيع، كان معظمهم مسترخين، حتى مع الاستعدادات لاستقبال العائلات الملكية التي ستدخل الجامعة في موسم القبول هذا.

تجاهلت أدريان، التي كانت لا تزال متشبثة بي، وجلست.

حدقت بي إيفيرين.

“لقد فعلت-”

“نعم. هل هذا معقول… آه، فقط اتبعني. لنقدمها فقط. من يعلم ما الذي سيقوله إذا تأخرنا؟”

“الأهم من ذلك، يبدو أن المذبح يستعد للتحرك.”

كررت أدريان نفسها بينما كانت إيفيرين تتثاءب وتترنح. وبالرغم من الصعوبات التي سببتها هاتان الاثنتان، وصلت إلى مكتبي.

“…المذبح؟”

“إنها تركيز المانا المطلوب وعدد الدوائر السحرية. أليس هذا ما كنت تسأل عنه؟”

“نعم. إنه القوة التي حركت موجة الوحوش.”

“أنا أشعر بالغيرة… لا أعلم لماذا يريد الأستاذ الرئيسي ديكولين أن يجعل الجميع يعانون هكذا.”

“…”

فتحت صوفيين الغطاء. ثم صمتت.

تغير تعبير أدريان.

“نعم. هل هذا معقول… آه، فقط اتبعني. لنقدمها فقط. من يعلم ما الذي سيقوله إذا تأخرنا؟”

“…موجة الوحوش؟”

“من الأفضل ألا تطلب مني ذلك.”

“نعم.”

أصلح ريلين ربطة عنقه وفتح الباب. كان أول ما رآه هو ديكولين، الجالس محدقًا بهم بتلك العيون الزرقاء الأكثر شراسة ورعبًا في البرج. تقدم ريلين بابتسامة متواضعة.

الآن بعد أن مات روهاكان – بالطبع، لم يمت تمامًا بعد، لكن نطاق حركته كان محصورًا بالكروم – سيبدأ المذبح بالتحرك بجدية.

“كن متساهلًا مع هؤلاء الناس!”

“…لم أكن أعلم أنك تؤمن بنظرية مؤامرة كهذه!”

* * *

كان في كلماتها أثر من الشفقة. فكرت للحظة ثم أومأت. في القارة، كان المذبح مشابهًا لمجموعة المتنورين بمفاهيم العصر الحديث. بالطبع، لا أعني أن المتنورين موجودون، لكن معظم الناس يتجاهلون المذبح باعتباره مجرد عبادة موجودة في مكان ما.

خرج ريلين إلى الرواق وهو يعبث بشاربه. ومع ذلك، استمرت شكواه.

القليل فقط من الشخصيات المميزة كانوا يعلمون يقينًا أن مجازر وقمع دماء الشياطين، والتصاعد المفاجئ لهجرة الوحوش، ومعظم الفوضى الاجتماعية الحاصلة الآن كانت مؤامرات من تدبير المذبح. لم تكن هناك طريقة لإثبات ذلك.

“لقد مت بوجه أصغر من وجهي.”

“نعم. على أي حال، إذا لم يكن لديك أي أخبار أخرى، غادري الآن. لدي الكثير لأفعله.”

**نقرة—**

“…لدي بعض الأخبار!”

في البداية، اعتقدت أنه ليس روهاكان، لأنه كان رأس فتى صغير. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تؤكد أنه بالفعل روهاكان. فقد بقيت مانته واضحة داخل رأسه.

مدت أدريان قائمة.

دينغ-!

“هذه هي امتحانات القبول! دماء الأمراء والممالك سيخضعون لامتحان القبول بجامعتنا! والبقية هي وثائق متعلقة بمهرجان القبول!”

“الأهم من ذلك، يبدو أن المذبح يستعد للتحرك.”

قرأت القائمة. إمارة يورين، مملكة ريوك، غاهالا… كانت هناك أسماء كثيرة لنبلاء رفيعي المستوى وحتى أفراد من العائلة المالكة من كل دولة. إذا تجمعوا في الإمبراطورية، فمن المؤكد أن المهام غير المتوقعة ستكون حتمية.

“بروفيسور، بالمناسبة، هل ذلك البروفيسور ديكولين-”

“ستكون أنت الحكم!”

“نعم. إنه القوة التي حركت موجة الوحوش.”

“هل هذا صحيح؟”

“لقد حسبتها بالطريقة العادية.”

“نعم! من فضلك قدم لهم تقييمًا صادقًا! وهناك أيضًا مبالغ التبرعات! وضعتها بعلامة نجمة ذهبية!”

الآن بعد أن مات روهاكان – بالطبع، لم يمت تمامًا بعد، لكن نطاق حركته كان محصورًا بالكروم – سيبدأ المذبح بالتحرك بجدية.

نجمة ذهبية. تم تقسيمها إلى واحدة، اثنتين، وثلاثة حسب قيمة التبرع، ولكن القبول بفضل المال لم يكن أمرًا كبيرًا في هذا العالم.

“…المذبح؟”

“كن متساهلًا مع هؤلاء الناس!”

“…لا بأس. ذلك الأستاذ على هذه الشاكلة.”

“من الأفضل ألا تطلب مني ذلك.”

“تجنبي سوء الحظ بعزيمة الموت.”

“…هيه! ما زلت!”

“لقد حسبتها بالطريقة العادية.”

أغلقت القائمة.

“…”

“إذا كانت لديهم المهارات، فسيدخلون.”

“…واو.”

“…أرى أنك لا تفهم على الإطلاق كيف يعمل البرج! يجب علينا قبول التبرعات للحصول على المال! هل تريد أن تصبح الرئيس دون حتى ذلك؟!”

“…لقد مت.”

“نعم. هذا يكفي. من فضلك، اذهب الآن.”

“…همف!”

“آه! لقد أصبحت مملًا هذه الأيام!”

“…كنت-”

في هذه اللحظة، تساءلت إن كانت تتعمد إثارة المشاكل. حدقت الرئيسة بي بعينين ضيقتين، لكنها استدارت أخيرًا. تجاهلتها والتقطت قلمي.

“…موجة الوحوش؟”

“إيفيرين.”

“حسنًا.”

“…إيه.”

في طريقهم إلى المصعد، التقوا بالبروفيسورة سياري. لم تكن تبدو بحالة جيدة أيضًا، حيث كانت تستند متعبة إلى الحائط.

إيفيرين، التي كانت تغفو على مقعد المساعد، التفتت إلي بعينين نصف مغلقتين.

كان هذا فخر الإمبراطورية، مركز ثقافتهم، ومهد عدد لا يحصى من الأشخاص الموهوبين. كنت أسير عبر حرم جامعة من هذا النوع.

“قدمي أطروحتك.”

“ما اسمكِ؟”

“آه…”

“…همم.”

تقدمت وسلمتني كومة من الأوراق. لقد حلّ موسم تصحيح الأطروحات الربيعية وتقييمها. بصفتي رئيسًا للأساتذة ورئيس قسم الكلمة الأساسية، كنت أفحص شخصيًا مساعدي التدريس والأساتذة المختلفين في الجامعة.

“…لماذا تستمر في نسيان السبب؟ لقد أخبرتني ألا أنام بدونك. لذا لم أنم.”

“لماذا تبدين بهذه الهيئة البائسة؟”

“هااااهـ- أوهغ!”

“…لماذا تستمر في نسيان السبب؟ لقد أخبرتني ألا أنام بدونك. لذا لم أنم.”

“…”

حدقت بي إيفيرين.

أغلقت الباب خلفها.

“…أرى أنك مطيعة. ارتاحي.”

“لماذا تبدين بهذه الهيئة البائسة؟”

“حسنًا.”

“لقد مضى حوالي ثلاثة أشهر على إعلان انعكاس دييرون. هناك العديد من المشكلات في تلك الصيغة. هي عملية، لكن إن اعتمدت عليها، ستواجه مشاكل حتمية، لذا على الأقل في الحساب، يجب أن تكون الصيغة واضحة قدر الإمكان. اسلك الطريق الملكي بدلاً من ذلك.”

بمجرد أن قالت ذلك، عادت إلى مكتبها وارتطمت بوجهها على سطحه بينما كنت أراجع أطروحتها.

“نعم. هذا يكفي. من فضلك، اذهب الآن.”

* * *

قالت ذلك وهربت بسرعة، بينما ظل ريلين يراقبها بلا كلمة.

…في اليوم التالي.

“نعم. أنا ريلين وسياري.”

كان برج جامعة السحر في فوضى حتى قبل بدء الفصل الدراسي بسبب وضع غير مسبوق.

“أعني، لماذا يريد أن يراجع شخصيًا ألف ورقة… إذا أصبح رئيس الأساتذة هو الرئيس، فسأضطر إلى المغادرة إلى المملكة.”

“البروفيسور ريلين. هل قدمت أطروحتك؟”

“…بصراحة، انظر إلى سني. وأنا أكتب كطالب يراجع قبل الاختبار.”

“…كنت-”

“هل هذا صحيح؟”

“بروفيسور، بالمناسبة، هل ذلك البروفيسور ديكولين-”

حينها نظر إليه ديكولين للحظة ثم قلب إلى الصفحة الأخيرة.

“أعلم! لهذا السبب أعيد كتابتها الآن، أيها الأحمق!”

خرج ريلين إلى الرواق وهو يعبث بشاربه. ومع ذلك، استمرت شكواه.

كان ذلك بسبب رسالة رسمية من الطابق السابع والسبعين في برج الجامعة، من مكتب رئيس الأساتذة، الذي كان من المؤكد تقريبًا أنه سيصبح الرئيس القادم.

كررت أدريان نفسها بينما كانت إيفيرين تتثاءب وتترنح. وبالرغم من الصعوبات التي سببتها هاتان الاثنتان، وصلت إلى مكتبي.

[إلى هيئة برج السحر، أو السحرة الذين يدرسون بهدف أن يصبحوا أساتذة في السحر، قدموا أطروحات الربيع لهذا العام في الطابق السابع والسبعين. سيتم مراجعة الأطروحات من قبلي، ديكولين. إذا وُجدت نواقص، سأقوم بتصحيحها، وإذا لم يكن هناك أمل، فسأقوم برفضها.]

“نعم. أعتقد أنني فعلت.”

كان هذا يعني أن رئيس الأساتذة سيقوم بمراجعة الأطروحات شخصيًا، رغم أنهم لم يعرفوا كيف سيفعل ذلك بنفسه. عند جمع جميع أوراق الأساتذة وطلاب الدراسات العليا التابعين لهم، سيكون العدد مئات إن لم يكن آلاف الأوراق.

“…هيه! ما زلت!”

“هذا غير معقول.”

“لماذا تبدين بهذه الهيئة البائسة؟”

نتيجة لذلك، شعر ريلين وأعضاء هيئة التدريس الآخرون بالاستياء. في موسم الربيع، كان معظمهم مسترخين، حتى مع الاستعدادات لاستقبال العائلات الملكية التي ستدخل الجامعة في موسم القبول هذا.

“إيفيرين.”

“…بصراحة، انظر إلى سني. وأنا أكتب كطالب يراجع قبل الاختبار.”

كان في كلماتها أثر من الشفقة. فكرت للحظة ثم أومأت. في القارة، كان المذبح مشابهًا لمجموعة المتنورين بمفاهيم العصر الحديث. بالطبع، لا أعني أن المتنورين موجودون، لكن معظم الناس يتجاهلون المذبح باعتباره مجرد عبادة موجودة في مكان ما.

أمسك ريلين أطروحته بعد أن عدلها على عجل. علق الأستاذ المساعد بجانبه بهدوء.

“هذه هي امتحانات القبول! دماء الأمراء والممالك سيخضعون لامتحان القبول بجامعتنا! والبقية هي وثائق متعلقة بمهرجان القبول!”

“صحيح. وإذا كان هو من يراجعها، أليس هذا أشبه بتحقيق شامل؟”

“إذا كانت لديهم المهارات، فسيدخلون.”

“نعم. هل هذا معقول… آه، فقط اتبعني. لنقدمها فقط. من يعلم ما الذي سيقوله إذا تأخرنا؟”

توقف المصعد، ووصلوا إلى الطابق السابع والسبعين. وقف ريلين وسياري أمام مكتب الأستاذ الرئيسي وتنهدوا بعمق. وبعد تبادل النظرات، أومأ ريلين وطرق الباب.

خرج ريلين إلى الرواق وهو يعبث بشاربه. ومع ذلك، استمرت شكواه.

قال إنه لن يأتي اليوم، بل الأربعاء القادم، في يومه المعتاد للتدريس. لقد تفهمت ذلك لأن ديكولين كان شخصًا يقدّر المبادئ. كان رجلاً ثابتًا للغاية في معتقداته، مثل شجرة عملاقة لا تنحني أبدًا.

“أعني، لماذا يريد أن يراجع شخصيًا ألف ورقة… إذا أصبح رئيس الأساتذة هو الرئيس، فسأضطر إلى المغادرة إلى المملكة.”

بينما كان الرئيس يراقبني بارتياب، وإيفيرين تبدو ناعسة، لم أكن أعلم ما الذي حدث بالأمس.

“نعم. سأتبعه، البروفيسور ريلين.”

**[أتمنى أن يكون ذلك وسيلة لإنعاش ذهنكِ في طريق تجوالكِ وسط الوحدة.]**

“بالطبع، يجب أن تفعل… مهلاً! بروفيسورة سياري!”

“الأستاذ ديكولين! سمعت الأخبار. روهاكان-”

في طريقهم إلى المصعد، التقوا بالبروفيسورة سياري. لم تكن تبدو بحالة جيدة أيضًا، حيث كانت تستند متعبة إلى الحائط.

“…لقد مت.”

“هل بقيتِ مستيقظة طوال الليل تراجعين أطروحتك أيضًا؟”

“…لماذا تستمر في نسيان السبب؟ لقد أخبرتني ألا أنام بدونك. لذا لم أنم.”

“نعم. أعتقد أنني فعلت.”

“ستكون أنت الحكم!”

“يا إلهي… ما هذا؟”

رفعت صوفيين رأسها ونظرت إلى الوصيفة. انحنت الوصيفة مرتجفة.

ريلين هز رأسه ودخل المصعد معها.

كان الصندوق الخشبي يحتوي على رأس روهاكان. نظرت إليه، وتذوقت صوفيين مرارة في فمها. كان مشهدًا غريبًا بالفعل. فهذا الرجل مجرم يستحق الموت. كان من أسوأ الحثالة في تاريخ الإمبراطورية، فهو من قتل الإمبراطورة…

“سمعت أنك أقمت علاقات مع ريوك.”

القليل فقط من الشخصيات المميزة كانوا يعلمون يقينًا أن مجازر وقمع دماء الشياطين، والتصاعد المفاجئ لهجرة الوحوش، ومعظم الفوضى الاجتماعية الحاصلة الآن كانت مؤامرات من تدبير المذبح. لم تكن هناك طريقة لإثبات ذلك.

تحدثت سياري بنبرة يغمرها الحسد، بينما تنحنح ريلين.

“…”

“قالوا إنه إذا ذهبت إلى برج مملكة السحر، سيُمنح لي لقب الأستاذ الرئيسي. لا زلت أفكر في الأمر… لكن إن استمر الأستاذ الرئيسي ديكولين في الضغط علينا بهذه الطريقة، أعتقد أنني سأقبل عرضهم.”

لم تفهم أهان. رفعت رأسها برفق، وعندما التقت عيناها بعيني صوفيين، خفضت وجهها مجددًا.

“أنا أشعر بالغيرة… لا أعلم لماذا يريد الأستاذ الرئيسي ديكولين أن يجعل الجميع يعانون هكذا.”

بمجرد أن قالت ذلك، عادت إلى مكتبها وارتطمت بوجهها على سطحه بينما كنت أراجع أطروحتها.

التفتيش المباشر، الذي يعني مراجعة كاملة. كان ديكولين ينوي فحص أطروحات الربيع لجميع الأساتذة الآخرين. هذا أمر غير معقول. فالوقت المطلوب فقط لعد جميع تلك الأوراق طويل جدًا، فما بالك بقراءتها. أسبوع على الأقل كان مطلوبًا لكل ورقة.

“نعم. على أي حال، إذا لم يكن لديك أي أخبار أخرى، غادري الآن. لدي الكثير لأفعله.”

وذلك لأن فروع السحر تختلف، وكان من الصعب للغاية فهم نظريات الدروس الأخرى المتقدمة. لكن ديكولين…

كان تكريم غير عادي ترك في نهاية الكتاب، مخصص بوضوح لها. تظاهرت صوفيين بأنها تسخر، لكنها لم تستطع إخفاء بريق ابتسامتها.

دينغ-!

بعد أن حدقتُ فيها لبعض الوقت، تحدثت بصوت يشبه زقزقة العصافير.

توقف المصعد، ووصلوا إلى الطابق السابع والسبعين. وقف ريلين وسياري أمام مكتب الأستاذ الرئيسي وتنهدوا بعمق. وبعد تبادل النظرات، أومأ ريلين وطرق الباب.

دينغ-!

– “ادخلوا.”

* * *

أجاب ديكولين. كان الأستاذ الرئيسي قد حل وضع الشمال وأعدم روهاكان. الآن، قوة عائلة يوكلين كانت تعصف بالسماء. حتى لو كانوا سيذهبون إلى القصر الملكي، كان عليهم أن يظهروا بأفضل صورة أمامه.

اتسعت عيناها بإعجاب.

“نعم. أنا ريلين وسياري.”

“لماذا تبدين بهذه الهيئة البائسة؟”

أصلح ريلين ربطة عنقه وفتح الباب. كان أول ما رآه هو ديكولين، الجالس محدقًا بهم بتلك العيون الزرقاء الأكثر شراسة ورعبًا في البرج. تقدم ريلين بابتسامة متواضعة.

“13%. 173.”

“الأستاذ ديكولين! سمعت الأخبار. روهاكان-”

كان هذا يعني أن رئيس الأساتذة سيقوم بمراجعة الأطروحات شخصيًا، رغم أنهم لم يعرفوا كيف سيفعل ذلك بنفسه. عند جمع جميع أوراق الأساتذة وطلاب الدراسات العليا التابعين لهم، سيكون العدد مئات إن لم يكن آلاف الأوراق.

“أعطني أطروحتك فقط.”

“…”

“…نعم.”

الفصل 210: برج السحر الجامعي (2) أثناء استراحتها في غرفة التدريس، تلقت صوفيين رسالة من ديكولين عبر وصيفتها.

تقدم ريلين وسياري بدورهما وقدموا أوراقهم. ألقى ديكولين نظرة على ورقة ريلين. التقت عينا ريلين بعينيه وسأل بهدوء:

إيفيرين، التي كانت تغفو على مقعد المساعد، التفتت إلي بعينين نصف مغلقتين.

“أستاذ. الصفحات الثلاث عشرة معقدة قليلًا. لقد واجهت صعوبة كبيرة… خصوصًا في الأرقام أثناء الحسابات.”

كان برج جامعة السحر في فوضى حتى قبل بدء الفصل الدراسي بسبب وضع غير مسبوق.

حينها نظر إليه ديكولين للحظة ثم قلب إلى الصفحة الأخيرة.

“…قال إنه سيكون سعيدًا بالانتظار. لكنه لا يأتي عندما أخبره.”

“حتى لو كنت الأستاذ الرئيسي، يبدو أن هذا سيستغرق بعض الوقت… هل تعتقد أنك ستتمكن من فحص جميع الأطروحات بحلول-؟”

“…أرى أنك لا تفهم على الإطلاق كيف يعمل البرج! يجب علينا قبول التبرعات للحصول على المال! هل تريد أن تصبح الرئيس دون حتى ذلك؟!”

“13%. 173.”

“أنت في حالة بدنية جيدة بالفعل! لكن هل كان الهجوم المفاجئ على روهاكان غير المتنبه سبب الانتصار؟!”

“…عفوًا؟”

كان هذا فخر الإمبراطورية، مركز ثقافتهم، ومهد عدد لا يحصى من الأشخاص الموهوبين. كنت أسير عبر حرم جامعة من هذا النوع.

“إنها تركيز المانا المطلوب وعدد الدوائر السحرية. أليس هذا ما كنت تسأل عنه؟”

“لقد فعلت!”

“…”

“…أرى أنك مطيعة. ارتاحي.”

بلع ريلين ريقه بصعوبة. فحصت الأحجار السحرية بتركيز يزيد عن 13% و173 دائرة سحرية بالضبط. كان ذلك هو الجواب الصحيح الذي استغرق منه ثلاثة أيام للوصول إليه.

“نعم! كنت أعتقد أن روهاكان سيهزمك وستأتي إليّ طلبًا للمساعدة!”

“هاهاها… نعم. هذا صحيح، لكن الأمر يستغرق وقتًا طويلًا إذا أجريت الحساب بالطريقة العادية. لقد أتقنت بالفعل حساب الانعكاس لدييرون-”

أغلقت الباب خلفها.

“لقد حسبتها بالطريقة العادية.”

“الأهم من ذلك، يبدو أن المذبح يستعد للتحرك.”

“…عفوًا؟”

“إنه أهان…”

“لقد مضى حوالي ثلاثة أشهر على إعلان انعكاس دييرون. هناك العديد من المشكلات في تلك الصيغة. هي عملية، لكن إن اعتمدت عليها، ستواجه مشاكل حتمية، لذا على الأقل في الحساب، يجب أن تكون الصيغة واضحة قدر الإمكان. اسلك الطريق الملكي بدلاً من ذلك.”

كانت أراضي الجامعة الإمبراطورية واسعة. كان من الممكن اعتبارها مدينة بحد ذاتها، نظرًا لاحتوائها على مرافق تتيح لها الاكتفاء الذاتي حتى لو انفصلت عن القارة. مئات الآلاف يأتون ويذهبون يوميًا، باستثناء الطلاب الحاليين، وكانت اتجاهات أحياء الجامعة تنتشر سريعًا إلى موضة الجيل الشاب في الإمبراطورية.

“…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

استغرق منه ذلك ثلاثة أيام بالحسابات العادية. نظر ريلين خلفه إلى سياري بذهول.

أغلقت الباب خلفها.

“…همم.”

“قدمي أطروحتك.”

نظرت سياري بين ديكولين وريلين، ثم اقتربت بخفة وسحبت أطروحتها.

“ماذا؟! السحر البدني؟!”

“يبدو أن أطروحتي تفتقر إلى الكثير، سأعود لأراجعها مرة أخرى. عمل جيد، أستاذ ريلين. شكرًا لجهودك، أستاذ.”

**نقرة—**

قالت ذلك وهربت بسرعة، بينما ظل ريلين يراقبها بلا كلمة.

“لا تعاني من سوء الحظ أبدًا.”

بوم-!

“نعم. على أي حال، إذا لم يكن لديك أي أخبار أخرى، غادري الآن. لدي الكثير لأفعله.”

أغلقت الباب خلفها.

تقدم ريلين وسياري بدورهما وقدموا أوراقهم. ألقى ديكولين نظرة على ورقة ريلين. التقت عينا ريلين بعينيه وسأل بهدوء:

“…”

***** شكرا للقراءة Isngard

“…”

“…نعم.”

بقي ديكولين وريلين وحدهما. بدأت قطرات العرق تتجمع على جبينه.

“ستكون أنت الحكم!”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“لماذا تبدين بهذه الهيئة البائسة؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط