جلس ريلين أمام ديكولين كطالبٍ مُستدعى إلى مكتب المدير. كان جسده السمين منحنيًا ومتكورًا كحشرة. شعرت إيفرين أنها رأت هذا الموقف في أحلامها.
لنقضي على دم الشيطان معًا. هل تعلم؟ التناغم بين سلسلة التلاعب والدعم هو-
“نعم… لقد تمت الإشارة إلى هذه الأقسام في ورقة الأطروحة التي كتبها الساحرة زورا.”
“هوهو~.”
لقد خرج متثاقلاً مثل الخنزير الذي تم أخذ فطوره.
“ولكن لا يوجد استشهاد.”
“أوه، هذا… كنت سأضيفه، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ…”
“وبصرف النظر عن ذلك، لاحظت أيضًا أن أجزاء أخرى تشير إلى أوراق سحرة آخرين.”
هل هذا أيضًا جزء من الاستشهاد؟ إذا لم يُستشهد به، فستكون هناك مشكلة.
ثم ضحك ريلين وهو يمسح عرقه. لكنه بدا غاضبًا بعض الشيء لأن كبرياءه كأستاذ جامعي قد أُهين.
[دائرة النقش على الأشياء]. نُشرت قبل خمس سنوات من قِبل ساحر مجهول في الجامعة، ولكن تم استبعادها بسبب ضعف أدائها ونقص الدعم البحثي.
“هاها… ما هي الأجزاء التي تتحدث عنها…”
راقبت إيفرين في ذهول. فُتح باب غرفة الدراسة على يمين المكتب فجأةً، وخرجت منه بعض الوثائق والكتب بيد خفية.
“ماذا؟! هيا، افتح الباب!”
موضوع أطروحتك هو طبع سحر داعم محدد في حجر مانا ليعمل دائمًا كنظام أمان. لكن تقنيتك، دائرة النقش على الأشياء، مُستعارة.
كانت هي المرأة التي أرست الاستقرار الداخلي في إمارة يورين، لكن شخصيتها بقيت على حالها. شعرت شارلوت بعدم الارتياح لرؤيتها تتصرف ببهجة وبرود.
أشار ديكولين إلى ذلك، مُعطيًا ريلين دليلًا ماديًا. انفتح فم ريلين.
[دائرة النقش على الأشياء]. نُشرت قبل خمس سنوات من قِبل ساحر مجهول في الجامعة، ولكن تم استبعادها بسبب ضعف أدائها ونقص الدعم البحثي.
وضعتُ يدي على كتف ييريل. نظرتُ إلى عينيها المرتعشتين، وتحدثتُ بهدوء.
“آه… أوم…”
سأبقى هنا الآن. يا ليدي ييريل!
هل هذا أيضًا جزء من الاستشهاد؟ إذا لم يُستشهد به، فستكون هناك مشكلة.
“نعم، أنا أصدقك.”
“أوه، بالطبع… مُستشهد به. ههه… طوّرتُ الفكرة أكثر… أجل. يبدو أن مساعديّ أخطأوا. ههه.”
إذا كانت هذه أطروحتك، فأنت من كتبها، وليس مساعدوك.
اضطرت إيفرين إلى تغطية فمها لكتم ضحكتها. كان ذلك الأستاذ الخنزير يُمزق إربًا. آه، كان هذا رائعًا جدًا.
“أوه، أجل. حسنًا، لنتفق بشكل أفضل الآن بعد أن أصبحنا شركاء.”
“…نعم.”
“بالإضافة إلى ذلك، أرى الكثير من الإشارات إلى نظرية التعديل وتجميع دوكان، ولكن هناك بعض الاقتباسات من إيهيلم أو غيره من السحرة المشهورين.
“…نعم.”
أعجبت إيفرين بالجدران بينما كانت تنادي ديكولين مرة أخرى.
“…”
“أوه، هذا… كنت سأضيفه، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ…”
خفض ريلين رأسه. استمر ديكولين في رفض أطروحته على هذا النحو.
“نظفه وأرسله مرة أخرى.”
تم تحديد خط خلافة الدولة التي هددت حياة ماهو. وكانت النتيجة انتصار الأمير الثاني، وبعد أن ضمن خلافته على العرش، لم تعد هناك حاجة لقتل ماهو.
“…نعم.”
غادرت إيفرين بسرعة. أخرجت ييريل وثيقةً بينما كانت تراقبها وهي تغادر.
“أعد هذا وذاك أيضًا.”
لقد خرج متثاقلاً مثل الخنزير الذي تم أخذ فطوره.
طقطقة—
وبمجرد إغلاق الباب، وقفت إيفرين وضحكت.
“كوهاهاهاها. كان ذلك لذيذًا جدًا.”
“إيفيرين.”
“إيفيرين.”
“…نعم.”
بادوم-!
ثم ناداها ديكولين. صرخت إيفرين.
ضاقت عينا يرييل عند سماع كلمات إيهيلم.
“حسنا، سأذهب!”
“نعم!”
ويييييينغ-!
في تلك اللحظة، طارت كومة من الأوراق من مكتب ديكولين وهبطت فوق رأسها.
“…؟”
اضطرت إيفرين إلى تغطية فمها لكتم ضحكتها. كان ذلك الأستاذ الخنزير يُمزق إربًا. آه، كان هذا رائعًا جدًا.
“حسنا، سأذهب!”
رمشت، وشرح ديكولين.
رسالتك مُهمَلة أيضًا. أعد كتابتها من البداية. لا، تعلّم الكتابة أولًا مع بداية الفصل الدراسي. أشعر بأصلك البسيط في كتابتك…
“هذا، هذا، ما هذا—!”
*****
هدفٌ أثقل وأهم. مسألة مصير المملكة، وكذلك مصير القارة. كان الهدف مناقشة المذبح ودم الشيطان.
إمارة يورين، دولةٌ قائمةٌ على مرتفعاتٍ فوق دول القارة. كانت مساحتها تُعادل تقريبًا مساحة عائلة يوكلين، لكنها كانت موقعًا جيوسياسيًا بين المرتفعات والإمبراطورية. باختصار، كانت دولةً صغيرةً لكنها قوية.
تنهدت إيفرين بصوت عالٍ. ثم انفتح باب السيارة فجأة.
“أوه، بالطبع… مُستشهد به. ههه… طوّرتُ الفكرة أكثر… أجل. يبدو أن مساعديّ أخطأوا. ههه.”
“أعد هذا وذاك أيضًا.”
لم تكن ماهو تعرف الكثير عن ديكولين بعد. ومع ذلك، أنقذها مرة، والتقيا في أماكن أخرى، لذا كانت لديها توقعات عالية.
كانت ماهو، الأميرة والخليفة التي فرت من ريووك، تتحرك بنشاط في القصر الملكي.
“شارل، شارل! عليّ تجهيز ملابس الحفل، صحيح؟ بالطبع، عليّ ذلك، صحيح؟”
“لابد أنك قد تم اختيارك كمساعد لي.”
كانت هي المرأة التي أرست الاستقرار الداخلي في إمارة يورين، لكن شخصيتها بقيت على حالها. شعرت شارلوت بعدم الارتياح لرؤيتها تتصرف ببهجة وبرود.
“…الإمبراطورية خطيرة.”
يا إلله، لم يعد الأمر خطيرًا. حتى لو كان ريوك، فلن تُهاجمني الإمبراطورية بجنون. وأيضًا، تم تحديد خط خلافة ريوك. انتهى الأمر الآن.
ماذا؟ أوه… حسنًا. عليّ أيضًا كتابة أطروحتي… أراكِ لاحقًا!
كان كهفًا أزرق داكنًا مغطى بأجود أحجار المانا والكريستال. بفضل حسي الجمالي، كان أنيقًا، أشبه بمزار أكثر منه كهفًا.
تم تحديد خط خلافة الدولة التي هددت حياة ماهو. وكانت النتيجة انتصار الأمير الثاني، وبعد أن ضمن خلافته على العرش، لم تعد هناك حاجة لقتل ماهو.
سأبقى هنا الآن. يا ليدي ييريل!
“آه… أوم…”
حفل دخول، حفل دخول~. أنا طالب جامعي الآن~. أوه، صحيح، عليّ أن أرسل
موضوع أطروحتك هو طبع سحر داعم محدد في حجر مانا ليعمل دائمًا كنظام أمان. لكن تقنيتك، دائرة النقش على الأشياء، مُستعارة.
*****
“الملف.”
ركضت ماهو نحو باب الممر السري الذي تم إعادة بنائه سراً بجوار سريرها.
“أعلم، أعلم~.”
دراااااااغ—
قادني إلى مكتبة سرية. هذا المكان، المليء بملفات مجهولة الهوية، كان مساحة سحرية صنعتها مهارة ماهو.
“هوهو~.”
بادوم-!
كان ماهو مولعًا بالجمع. ليس رغبةً في المال أو الكنوز، بل طمعًا في البشر. كانت تجارة البشر السبيل الوحيد لبقاء بلدٍ مُحاصر. لم يكن ذلك يعني بيع البشر، بل كانوا يستقطبون أفرادًا متميزين ويزيدون من قيمتهم. في هذا الصدد، كانت موهبة ماهو، “فايل”، كنزًا ثمينًا لشؤون الدولة. كانت موهبةً في فهم إيقاع الفرد بسحرٍ خارق.
سأبقى هنا الآن. يا ليدي ييريل!
“دائماً.”
“…همم.”
كان الدم يملأ فمي. بصقته لأنه كان يسد مجرى الهواء، لكن جسدي لم ينحني. لم أفقد كرامتي. جلست على الكرسي وتحمّلت الأمر…
أخرج ماهو الملف الأكثر سمكًا، والذي يحمل عنوان ديكولين.
يا أميرتي، احذري أن يقع ديكولين في قبضة يده. لن يعجبه ذلك بالتأكيد، لأن شخصيتكِ دنيئة بطبيعتها.
“ماذا؟”
“أعلم، أعلم~.”
ثم ناداها ديكولين. صرخت إيفرين.
لم تكن ماهو تعرف الكثير عن ديكولين بعد. ومع ذلك، أنقذها مرة، والتقيا في أماكن أخرى، لذا كانت لديها توقعات عالية.
[هل تريد المتابعة؟]
أنا متحمس جدًا! يا له من شخص رائع! لقد فاز على روهاكان أيضًا!
أعطاني إيهيلم ابتسامة دهنية ومد يده.
شاركت ماهو سرًا في امتحان الجزيرة العائمة في آخر مرة عُقد فيها، وحصلت على رتبة كيندال. ومع ذلك، هذه المرة، كانت متجهة إلى الإمبراطورية كطالبة دولية مميزة في البرج. لكن الأمر لم يكن مجرد برنامج دراسة في الخارج، ولم يكن الأمر مجرد لقاء مع ديكولين.
“إذن، لنذهب الآن~. إلى حفل الدخول!”
نزلت إلى الممر، متجهة إلى عمق أكبر تحت الأرض.
هدفٌ أثقل وأهم. مسألة مصير المملكة، وكذلك مصير القارة. كان الهدف مناقشة المذبح ودم الشيطان.
*****
“حسنا، سأذهب!”
تعاملتُ مع العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في مكتبي. وبعد أن اطلعتُ على أفكار وآراء العديد من الخبراء، عرفتُ عدد الكتب التي قرأتها والمعرفة التي اكتسبتها.
هاها. صحيح، لديّ نفس الرأي. أليس هذا سبب اختيارك شريكًا لي؟
كان الفهم متناغمًا مع معرفتي الأصلية، والآن وقد اتسعت كمحيط، لم يعد هناك ما لا أعرفه في معايير البرج. لا، حتى لو لم أكن أعرف، فسأتعلم قريبًا.
“سيدي، لقد وصلنا.”
لفت رين انتباهي. كتبتُ الأطروحة التي كنتُ أقرأها.
“حسنا، سأذهب.”
مقبض-
“هااااا…”
تنهدت إيفرين بصوت عالٍ. ثم انفتح باب السيارة فجأة.
“هذه هي الفاتورة.”
هدفٌ أثقل وأهم. مسألة مصير المملكة، وكذلك مصير القارة. كان الهدف مناقشة المذبح ودم الشيطان.
“لدي شيء أريد أن أقوله، فلماذا أتيت متأخرًا؟”
[هل تريد المتابعة؟]
فتحت لنا ييرييل الباب. كانت مع إيهيلم لسببٍ ما.
بادوم-!
أوه، ألستَ عبقريًا في تقنيات الترجمة، أيها الساحر ديكولين؟ لقد استمتعتُ بقراءة كتبك في الشمال.
“وبصرف النظر عن ذلك، لاحظت أيضًا أن أجزاء أخرى تشير إلى أوراق سحرة آخرين.”
لقد زأرت وحدقت فيّ.
ابتسم إيهيلم ونقر على الجزء العلوي من رأس إيفرين.
“ينبغي عليك العودة الآن أيضًا.”
“لقد مر وقت طويل، ليف.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“… أوه، أوه، لماذا أتيت إلى هنا؟”
مقبض-
“هذا ما أريد أن أسأله، لماذا أنت هنا؟”
“ولكن لا يوجد استشهاد.”
سأبقى هنا الآن. يا ليدي ييريل!
دراااااااغ—
[الشراء متاح: 3333 تحسين جودة المانا (المستوى 3)]
لاحظت إيفرين ييريل متأخرًا، فتمسكت بها بسرعة. قبلت ييريل عناقها بخفة.
بنيتُ كهفًا في الموقع الذي يحتوي على أكبر تركيز مانا في القصر. حفرتُ بسرعة
“أجل، أجل. لكن، ادخل. لديّ ما أقوله.”
ماذا؟ أوه… حسنًا. عليّ أيضًا كتابة أطروحتي… أراكِ لاحقًا!
فتحت لنا ييرييل الباب. كانت مع إيهيلم لسببٍ ما.
غادرت إيفرين بسرعة. أخرجت ييريل وثيقةً بينما كانت تراقبها وهي تغادر.
*****
نظرت إيفرين حول الكهف تحت الأرض، بعد أن وجدت المكان عن غير قصد أثناء بحثها عن ديكولين.
تم اكتشاف قرية دم شيطاني عند الحدود الجنوبية، لكن يبدو أن المقاومة شرسة. هناك رجال دين وكهنة مقاتلون يطلبون الدعم.
كان اسم المكان باراهال. أصدرت العائلة الإمبراطورية أمرًا بالقضاء على كل دماء الشياطين هناك. واصل ييريل شرحه بهدوء.
“أعتقد أن القمع الحقيقي سيبدأ الآن.”
“بالإضافة إلى ذلك، أرى الكثير من الإشارات إلى نظرية التعديل وتجميع دوكان، ولكن هناك بعض الاقتباسات من إيهيلم أو غيره من السحرة المشهورين.
“ينبغي عليك العودة الآن أيضًا.”
باراهل. بحثتُ في رأسي للحظة لأرى إن كان الاسم سيظهر.
أشار ديكولين إلى ذلك، مُعطيًا ريلين دليلًا ماديًا. انفتح فم ريلين.
“أخي… لا، أنت، ماذا ستفعل؟”
في تلك اللحظة، طارت كومة من الأوراق من مكتب ديكولين وهبطت فوق رأسها.
“أوه، بالطبع… مُستشهد به. ههه… طوّرتُ الفكرة أكثر… أجل. يبدو أن مساعديّ أخطأوا. ههه.”
انقسمت قبيلة دم الشيطان إلى فئتين: فئة متعاونة مع المذبح وفئة غير متعاونة. باراهل كانت من الفئة الأولى، فلم تترك مجالًا للإقناع. لقد كانوا بالفعل قبيلة مغسولة الدماغ.
تنهدت إيفرين بصوت عالٍ. ثم انفتح باب السيارة فجأة.
“يجب قتلهم.”
“…تسك. شخصيتكما متشابهتان.”
لم يكن هناك داعٍ لإضاعة الوقت في التفكير في أساليب إنسانية. كانوا مجموعةً كئيبة، لا مجال فيها للإصلاح. ارتجف ييريل، وابتسم إيهيلم ابتسامةً عميقة.
ماذا؟ أنت متغطرس كعادتك.
طقطقة—
هاها. صحيح، لديّ نفس الرأي. أليس هذا سبب اختيارك شريكًا لي؟
…مر الوقت حتى ارتفع القمر المكتمل في سماء الليل.
“…ماذا؟”
موضوع أطروحتك هو طبع سحر داعم محدد في حجر مانا ليعمل دائمًا كنظام أمان. لكن تقنيتك، دائرة النقش على الأشياء، مُستعارة.
ضاقت عينا يرييل عند سماع كلمات إيهيلم.
“هااااا…”
“لابد أنك قد تم اختيارك كمساعد لي.”
بنيتُ كهفًا في الموقع الذي يحتوي على أكبر تركيز مانا في القصر. حفرتُ بسرعة
ماذا؟ أنت متغطرس كعادتك.
أضاء غروب الشمس المتوهج ييريل. تجعد وجهها كأنها على وشك البكاء.
“الملف.”
“دائماً.”
ممر عميق إلى حد ما باستخدام التحريك النفسي والفولاذ الخشبي.
“الملف.”
“…تسك. شخصيتكما متشابهتان.”
“يرييل.”
اتصلتُ بييرييل. كان القلق واضحًا على وجهها.
“ارجع إلى هادكاين.”
“…”
هزّ صراخها العالم. ألقيتُ نظرةً على سائق سيارة ييريل.
“…”
“…ما هذا؟”
“اترك المؤسسة لي وافعل ما عليك فعله.”
مقبض-
“…تسك. شخصيتكما متشابهتان.”
أضاء غروب الشمس المتوهج ييريل. تجعد وجهها كأنها على وشك البكاء.
وضعتُ يدي على كتف ييريل. نظرتُ إلى عينيها المرتعشتين، وتحدثتُ بهدوء.
“أعتقد أن القمع الحقيقي سيبدأ الآن.”
“لن يحدث شيء.”
أضاء غروب الشمس المتوهج ييريل. تجعد وجهها كأنها على وشك البكاء.
*****
باراهل. بحثتُ في رأسي للحظة لأرى إن كان الاسم سيظهر.
“…”
“…نعم.”
انحنت رأسها دون أن تقول شيئًا. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على شفتيها.
“حسنا، سأذهب.”
“نعم، أنا أصدقك.”
تعاملتُ مع العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في مكتبي. وبعد أن اطلعتُ على أفكار وآراء العديد من الخبراء، عرفتُ عدد الكتب التي قرأتها والمعرفة التي اكتسبتها.
“اترك المؤسسة لي وافعل ما عليك فعله.”
وضعت جبهتها على صدري بينما كانت تجيب، ثم صعدت إلى السيارة المتوقفة بتعبير واضح.
“هاها… ما هي الأجزاء التي تتحدث عنها…”
كان قلبي يخفق بشدة. تشوّه وجهي حين اجتاح الألم أوعيتي الدموية. شعرتُ وكأن عظامي ولحمي وعضلاتي تُمزق وتُعاد بنائها. لو كانت قوتي العقلية أقل، لكنتُ قد أُغمي عليّ الآن من شدة الألم. كان الأمر كما لو أن أعضائي الداخلية تُقطّع إلى قطع صغيرة، كما لو أن قلبي يُطحن بمنشار كهربائي.
“حسنا، سأذهب!”
خفض ريلين رأسه. استمر ديكولين في رفض أطروحته على هذا النحو.
“أوه، صحيح، سيدتي.”
نزلت إلى الممر، متجهة إلى عمق أكبر تحت الأرض.
نادى رين على ييريل.
بادوم-!
بنيتُ كهفًا في الموقع الذي يحتوي على أكبر تركيز مانا في القصر. حفرتُ بسرعة
“ماذا؟”
نزلت إلى الممر، متجهة إلى عمق أكبر تحت الأرض.
أخرجت ييريل رأسها من النافذة. أخرجت رين إيصالًا.
هزّ صراخها العالم. ألقيتُ نظرةً على سائق سيارة ييريل.
“سيدي، لقد وصلنا.”
“هذه هي الفاتورة.”
“ما هي الفاتورة؟”
“أعتقد أن القمع الحقيقي سيبدأ الآن.”
أمر السيد بذلك، لكن رصيد الحساب لم يكن كافيًا، فتم سداده بشيك العائلة. يُرجى التوقيع على هذا.
تم تحديد خط خلافة الدولة التي هددت حياة ماهو. وكانت النتيجة انتصار الأمير الثاني، وبعد أن ضمن خلافته على العرش، لم تعد هناك حاجة لقتل ماهو.
اتصلتُ بييرييل. كان القلق واضحًا على وجهها.
“…عن ماذا تتحدث؟”
لم يكن هناك داعٍ لإضاعة الوقت في التفكير في أساليب إنسانية. كانوا مجموعةً كئيبة، لا مجال فيها للإصلاح. ارتجف ييريل، وابتسم إيهيلم ابتسامةً عميقة.
أخذت الإيصال.
تجاهلته و ابتعدت.
“…”
تحدثت.
“ما هي الفاتورة؟”
حدقت في قطعة الورق الطويلة دون أن تقول أي شيء، ثم اتسعت عيناها الكبيرتان بالفعل.
“هذا، هذا، ما هذا—!”
هزّ صراخها العالم. ألقيتُ نظرةً على سائق سيارة ييريل.
٣٠٠… ٣٠٠ مليون إلنس؟! حجر مانا، حجر مانا من أجود الأنواع، بلورة من أجود الأنواع… بماذا اشتريت هذه؟!
“…”
نظرت إيفرين حول الكهف تحت الأرض، بعد أن وجدت المكان عن غير قصد أثناء بحثها عن ديكولين.
لقد زأرت وحدقت فيّ.
تمتم إيهيلم بإعجاب. استدرت لمواجهته.
“أوه، أجل. حسنًا، لنتفق بشكل أفضل الآن بعد أن أصبحنا شركاء.”
لا، البرج يُعطيك أحجار مانا! بالإضافة إلى ذلك، قيمته ٣٠٠ مليون، أوه، أنا مُصاب بالجنون، جدًّا! نقودنا على وشك النفاد!
“…”
فروم.
“اترك المؤسسة لي وافعل ما عليك فعله.”
بدأ محرك السيارة، والتفت ييرييل المذهول إلى السائق.
“يا إلهي، ماذا تفعل؟ توقف! أطفئ المحرك الآن! افتح الباب. افتح الباب و…”
تحدثت.
[الشراء متاح: 3333 تحسين جودة المانا (المستوى 3)]
“فقط قم بالتوقيع عليها عندما تعود.”
أمر السيد بذلك، لكن رصيد الحساب لم يكن كافيًا، فتم سداده بشيك العائلة. يُرجى التوقيع على هذا.
“ماذا؟! هيا، افتح الباب!”
لم يتمكن ييريل من فتح الباب المسدود بالقدرة النفسية؛ ثم أرسلت نظرة قاتلة إلى السائق.
“…”
“إيه، إيهم. هيا بنا.”
هزّ صراخها العالم. ألقيتُ نظرةً على سائق سيارة ييريل.
ضغط على دواسة الوقود. كان صراخ ييريل لا يزال مسموعًا فوق هدير المحرك.
“…”
لا، توقف! عليّ أن أستمع لتفسيره! لماذا أنفق ٣٠٠ مليون إلنس! لماذا! عليّ أن أعرف السبب! هل هذه انتكاسة لإسرافك؟ هي! هي…!
سرعان ما تلاشى الصوت في الريح مع ابتعاده تدريجيًا. نظفتُ حلقي بسعال جاف.
لفت رين انتباهي. كتبتُ الأطروحة التي كنتُ أقرأها.
أمر السيد بذلك، لكن رصيد الحساب لم يكن كافيًا، فتم سداده بشيك العائلة. يُرجى التوقيع على هذا.
مهلا، لقد استخدمتَ 300 مليون إلنس في ماذا؟ أنت شخصٌ مهم. لن يكون هناك الكثير من المال لاسترداده بعد الحرب.
تمتم إيهيلم بإعجاب. استدرت لمواجهته.
أعطاني إيهيلم ابتسامة دهنية ومد يده.
“ينبغي عليك العودة الآن أيضًا.”
[هل تريد المتابعة؟]
“أوه، أجل. حسنًا، لنتفق بشكل أفضل الآن بعد أن أصبحنا شركاء.”
“…همم.”
“…الإمبراطورية خطيرة.”
أعطاني إيهيلم ابتسامة دهنية ومد يده.
“دائماً.”
“…ماذا؟”
لنقضي على دم الشيطان معًا. هل تعلم؟ التناغم بين سلسلة التلاعب والدعم هو-
تجاهلته و ابتعدت.
لم يكن هناك داعٍ لإضاعة الوقت في التفكير في أساليب إنسانية. كانوا مجموعةً كئيبة، لا مجال فيها للإصلاح. ارتجف ييريل، وابتسم إيهيلم ابتسامةً عميقة.
*****
“…نعم.”
بنيتُ كهفًا في الموقع الذي يحتوي على أكبر تركيز مانا في القصر. حفرتُ بسرعة
“أخي… لا، أنت، ماذا ستفعل؟”
ممر عميق إلى حد ما باستخدام التحريك النفسي والفولاذ الخشبي.
“همم.”
“أعلم، أعلم~.”
“أعتقد أن القمع الحقيقي سيبدأ الآن.”
كان كهفًا أزرق داكنًا مغطى بأجود أحجار المانا والكريستال. بفضل حسي الجمالي، كان أنيقًا، أشبه بمزار أكثر منه كهفًا.
انقسمت قبيلة دم الشيطان إلى فئتين: فئة متعاونة مع المذبح وفئة غير متعاونة. باراهل كانت من الفئة الأولى، فلم تترك مجالًا للإقناع. لقد كانوا بالفعل قبيلة مغسولة الدماغ.
“هل تحتاج إلى أي طعام؟”
سأبقى هنا الآن. يا ليدي ييريل!
“لدي شيء أريد أن أقوله، فلماذا أتيت متأخرًا؟”
“أنا لا.”
إذا كانت هذه أطروحتك، فأنت من كتبها، وليس مساعدوك.
“حسنا، سأذهب.”
غادر رين. جلستُ على الكرسي في منتصف قاعة التدريب، ونظرتُ إلى الهواء الفارغ.
“…؟”
حدقت في قطعة الورق الطويلة دون أن تقول أي شيء، ثم اتسعت عيناها الكبيرتان بالفعل.
[الشراء متاح: 3333 تحسين جودة المانا (المستوى 3)]
“…تسك. شخصيتكما متشابهتان.”
[هل تريد المتابعة؟]
بمعنى آخر، للانتقال إلى المستوى الثالث أو أعلى، ازدادت عملة المتجر المطلوبة بشكل كبير لتصل إلى 160 وونًا على الأقل، فكان هذا آخر تقدم يمكن تحقيقه باستخدام عملة المتجر. ضغطتُ على زر “قبول” دون تردد.
“اترك المؤسسة لي وافعل ما عليك فعله.”
*****
[سيتم تطبيق تحسين جودة المانا (المستوى 3).]
غادرت إيفرين بسرعة. أخرجت ييريل وثيقةً بينما كانت تراقبها وهي تغادر.
*****
ظهرت رسالة النظام.
“لابد أنك قد تم اختيارك كمساعد لي.”
“…تسك. شخصيتكما متشابهتان.”
بادوم-!
أستاذ، هل أنت هنا؟ يا الله. هل هذا حجر مانا حقيقي؟
أمر السيد بذلك، لكن رصيد الحساب لم يكن كافيًا، فتم سداده بشيك العائلة. يُرجى التوقيع على هذا.
كان قلبي يخفق بشدة. تشوّه وجهي حين اجتاح الألم أوعيتي الدموية. شعرتُ وكأن عظامي ولحمي وعضلاتي تُمزق وتُعاد بنائها. لو كانت قوتي العقلية أقل، لكنتُ قد أُغمي عليّ الآن من شدة الألم. كان الأمر كما لو أن أعضائي الداخلية تُقطّع إلى قطع صغيرة، كما لو أن قلبي يُطحن بمنشار كهربائي.
أخرجت ييريل رأسها من النافذة. أخرجت رين إيصالًا.
“…”
“شارل، شارل! عليّ تجهيز ملابس الحفل، صحيح؟ بالطبع، عليّ ذلك، صحيح؟”
تجاهلته و ابتعدت.
كان الدم يملأ فمي. بصقته لأنه كان يسد مجرى الهواء، لكن جسدي لم ينحني. لم أفقد كرامتي. جلست على الكرسي وتحمّلت الأمر…
“…”
*****
“فقط قم بالتوقيع عليها عندما تعود.”
…مر الوقت حتى ارتفع القمر المكتمل في سماء الليل.
حفل دخول، حفل دخول~. أنا طالب جامعي الآن~. أوه، صحيح، عليّ أن أرسل
بدأ محرك السيارة، والتفت ييرييل المذهول إلى السائق.
“…”
“الملف.”
“هاها… ما هي الأجزاء التي تتحدث عنها…”
نظرت إيفرين حول الكهف تحت الأرض، بعد أن وجدت المكان عن غير قصد أثناء بحثها عن ديكولين.
ابتسم إيهيلم ونقر على الجزء العلوي من رأس إيفرين.
“…ما هذا؟”
“أخي… لا، أنت، ماذا ستفعل؟”
أستاذ~. أستاذ~؟ هل يمكنني كتابة أطروحتي هنا~؟
في زاوية القصر، كان هناك كهف أزرق تحت الأرض. وضعت إيفرين يدها على فمها، ثم أمالت رأسها وتقدمت للأمام.
يا الله، هل هذه كلها أحجار مانا؟ وبلورات؟
“…”
لا، البرج يُعطيك أحجار مانا! بالإضافة إلى ذلك، قيمته ٣٠٠ مليون، أوه، أنا مُصاب بالجنون، جدًّا! نقودنا على وشك النفاد!
كان حدس ساحر. كان هناك مصدر هائل من المانا يتدفق هناك. هل هذه غرفة تدريب البروفيسور ديكولين؟ نادت عليه إيفرين.
أستاذ، هل أنت هنا؟ يا الله. هل هذا حجر مانا حقيقي؟
نادى رين على ييريل.
أعجبت إيفرين بالجدران بينما كانت تنادي ديكولين مرة أخرى.
“هل تحتاج إلى أي طعام؟”
أستاذ~. أستاذ~؟ هل يمكنني كتابة أطروحتي هنا~؟
نزلت إلى الممر، متجهة إلى عمق أكبر تحت الأرض.
أشار ديكولين إلى ذلك، مُعطيًا ريلين دليلًا ماديًا. انفتح فم ريلين.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“ارجع إلى هادكاين.”
