التقدم. (2)
اهتزّ الخشب والفولاذ. وبفضل ذلك، استعادت إيفرين وعيها.
كهفٌ تحت الأرض مصنوعٌ من حجر المانا والكريستال، دون أيِّ دليلٍ واضحٍ على تاريخِ أو سببِ بنائه. واصلت إيفرين نزولَ ذلك الممر.
“…”
“هو…هو…”
“لماذا؟”
كلما تعمقت أكثر، ازداد ضيق أنفاسها. كان تركيز المانا مرتفعًا جدًا، وحساسية إيفرين للمانا كانت شديدة، لذا كان هذا النوع من الآثار الجانبية أمرًا لا مفر منه.
“دعنا نذهب.”
“هو…هو…”
“…؟”
أبلل المطر البارد شعرها وكتفيها.
وبينما كانت تنزل، وجبينها ملطخ بالعرق، وصلت فجأةً إلى أرض زلقة. شعرت بشيء رطب تحت قدميها في الظلام.
كان في صوتها شفقةٌ لم تكن تُدركها. تسلل شعورٌ غريبٌ إلى رأسها كالضباب.
“…ما هذا؟”
…باراهال، ساحة المعركة التي وصل إليها حرس الإمبراطور الملكي. كانت مكانًا تفوح منه رائحة الدم، حيث اكتست السماء والأرض باللون الأحمر.
أطلقت إيفرين مانا خاصتها لإنتاج الضوء. تحتها، كان هناك سائل أحمر داكن ينساب على الجدران الزرقاء.
أغمض ديكولين عينيه. وقف منتصبًا دون حراك. كان جلده شاحبًا، وأوردته زرقاء.
“لا يهم.”
“…دم؟”
ما تبقى من حياة ديكولين القصيرة. بالطبع، كانت تعرف النهاية، لكن مشاهدة العملية كانت تشعر بالوحدة بشكل غريب.
كان سميكًا ونظيفًا، يجرّ جداول صغيرة عبر الصخر. تبعته إيفرين بصمت إلى منبعه.
“…”
“!”
“إيفيرين.”
في وسط الكهف كان هناك كرسي. اتسعت عيناها تدريجيًا كلما دققت النظر فيه.
ارتجف قلبها. حبست أنفاسها.
“أستاذ؟”
كان ديكولين جالسًا على الكرسي كما لو كان يقرأ كتابًا كعادته. لكن بشرته كانت مختلفة تمامًا. الدم على الأرض كان دليلًا واضحًا. لم تستطع ترك ديكولين هكذا.
“سوف أقوم بتنظيف هذا.”
*بلع*
“أوه… ذلك…”
بعد أن ابتلعت ريقها بعصبية، اقتربت منه إيفرين من الخلف، وتحركت ببطء إلى حيث يمكنها رؤية وجهه.
بمجرد دخولنا باراهل، هاجمنا دم الشيطان، مخبري المذبح. لم أرد إلا على هجومهم المفاجئ. بمعنى آخر، قُتل جميعهم تقريبًا.
“…”
“…”
“لا يبدو أن هناك مشكلة كبيرة.”
ارتجف قلبها. حبست أنفاسها.
“هااااا…”
“…أستاذ؟”
ارتجف قلبها. حبست أنفاسها.
كانت إيفرين، التي تتعثر خلفي، على سجيتها المعتادة. حمقاء كعادتها، تبدو مثيرة للشفقة وهي تتثاءب وفمها مفتوح على مصراعيه.
أغمض ديكولين عينيه. وقف منتصبًا دون حراك. كان جلده شاحبًا، وأوردته زرقاء.
“… هل ستذهب إلى حفل دخول الكلية، جلالتك؟”
“أوه…”
وضعت إيفرين يدها على كتف ديكولين دون أن تعرف ما فعلته للتو، أو ما كانت تحاول القيام به، أو ما هي الظاهرة.
مدّت إيفرين أصابعها. وضعت إصبعيها الوسطى والسبابة حول رقبته، محاولةً استشعار نبضه.
لقد مشيت عبر الحديقة مع تنهد.
…ولكن بعد ذلك.
– اعتقدت أنك سوف تحصل على انتقامي.
“…”
“أوه… ذلك…”
انطلق الصوت من صدرها وانتشر في جميع أنحاء الكهف.
“إن ما أنت عليه الآن لا يستحق ذلك.”
تاك—
وأخيرا تحدثت.
سقطت إيفرين مثل دمية مكسورة.
نظر إليها ديكولين بهدوء.
“هااااا…”
“…”
ارتجف قلبها. حبست أنفاسها.
“مازلت بحاجة إلى التعليم المناسب….”
ويييييينج!
على أي حال، استحقوا الموت. يُمكن اعتبار ذلك مثالاً على عقابهم.
“إيفيرين.”
اهتزّ الخشب والفولاذ. وبفضل ذلك، استعادت إيفرين وعيها.
“…”
“…أوه، أستاذ!”
“نعم جلالتك.”
لأكون دقيقًا، لم أستطع التحكم بقوتي. ولأن الخشب والفولاذ كانا لا يزالان يفتقران إلى الدقة، استخدمتُ فقط التحريك النفسي، لكن من أصيبوا به انفجروا كالألعاب النارية.
وضعت إيفرين يدها على كتف ديكولين دون أن تعرف ما فعلته للتو، أو ما كانت تحاول القيام به، أو ما هي الظاهرة.
“برو-”
أمالَتْ إفيرين رأسَها. تابعتُ حديثي دون تردد، دون لفّ أو دوران.
“إيفيرين.”
“روهاوك… تعال هنا، أيها الممتلئ…”
“يا إلله!”
…ولكن بعد ذلك.
كان ينظر إليها، عيناه الزرقاوان الغائرتان كبحر هادئ. تراجعت إيفرين إلى الوراء، وهي تقبض على يديها.
“… هل أنت بخير؟”
كان في صوتها شفقةٌ لم تكن تُدركها. تسلل شعورٌ غريبٌ إلى رأسها كالضباب.
كان ينظر إليها، عيناه الزرقاوان الغائرتان كبحر هادئ. تراجعت إيفرين إلى الوراء، وهي تقبض على يديها.
ما تبقى من حياة ديكولين القصيرة. بالطبع، كانت تعرف النهاية، لكن مشاهدة العملية كانت تشعر بالوحدة بشكل غريب.
*****
“…”
“نعم، أنا أدرس بجد.”
نظر إليها ديكولين بهدوء.
غمرت الدماء الأرض. لم أتكيف بعد مع ماناي، فقد ارتفع إنتاج التحريك النفسي بشكل ملحوظ. وكما في الماضي، كان من الصعب جدًا استخدامه بدقة في ساحة المعركة.
أنا آسف. كنتُ نعسًا… بالمناسبة، ما هذا؟ يبدو كدم حيوان. هل تبحث عن كائنات كيميرا هنا…؟
“دعنا نذهب.”
ابتكرت إيفرين شيئًا سريعًا. لم تُرِد أن يُحرجه القبض عليه.
“الأستاذ موجود في باراهال.”
“…أستاذ؟”
مع ذلك، ظل ديكولين صامتًا. هل كان الكلام صعبًا عليه؟ هل كان مريضًا جدًا؟ أم…
“…”
لأكون دقيقًا، لم أستطع التحكم بقوتي. ولأن الخشب والفولاذ كانا لا يزالان يفتقران إلى الدقة، استخدمتُ فقط التحريك النفسي، لكن من أصيبوا به انفجروا كالألعاب النارية.
“إيفيرين.”
“هل… يكرهني الأستاذ؟”
لسببٍ ما، شعرت باختناقٍ في قلبها. لم تستطع كبت تنهداتها. لكن لم يكن ذنبها، ولم يكن ذنب ديكولين. تكلمت إيفرين بهدوءٍ عما أرادت قوله لديكولين، وهو لم يسمعها.
“…نعم؟”
“كم تكرهني؟”
“…”
“…هل يمكنني أن أسألك أولاً؟”
صمت. أطبق ديكولين فمه مجددًا وحدق بها بعينين متعبتين. كما لو كان يحاول فهم شيء ما، أو كما لو كان يحاول أن يرى ما وراءها. ثم فجأة، هز رأسه.
“…”
أومأ صوفيان إلى أهان.
“لا شئ.”
مدّت إيفرين أصابعها. وضعت إصبعيها الوسطى والسبابة حول رقبته، محاولةً استشعار نبضه.
“…”
ويييييينج!
عضت إيفرين شفتيها. تجنبت نظراته وأشارت إلى الدم على الأرض.
“مقاومة دم الشيطان… قوبلت بانفجار.”
“سوف أقوم بتنظيف هذا.”
“الآن… تم الأمر.”
“…”
باستخدام النظرة النارية السحرية المتقدمة، تبخرت إيفرين كل الدم بنظرة واحدة؛ ثم نظرت إلى ديكولين.
“لا.”
ألين. لا، إيلي. ذلك الطفل كان هنا.
“الآن… تم الأمر.”
أخرجت آهان التقرير الذي تلقته قبيل وصولها إلى القصر. ولما علموا أن آهان تحظى بالحظوة هذه الأيام، دفعها أتباع الإمبراطورية إلى تقديم تقرير نيابةً عنهم.
وفاة ديكولين. لو حدثت قبل عام، لوصفتها بعدل الله. لكانت صفّقت لها واستمتعت بها.
أغمض ديكولين عينيه مرة أخرى.
كلما تعمقت أكثر، ازداد ضيق أنفاسها. كان تركيز المانا مرتفعًا جدًا، وحساسية إيفرين للمانا كانت شديدة، لذا كان هذا النوع من الآثار الجانبية أمرًا لا مفر منه.
“…”
في وسط الكهف كان هناك كرسي. اتسعت عيناها تدريجيًا كلما دققت النظر فيه.
مثال… حسنًا. افعل ما تشاء. سأتبع شريكي.
اقتربت منه بحذر، وسمعت أنفاسه الخافتة. لحسن الحظ، لم يكن ميتًا، بل بدا نائمًا.
“هاه؟”
بعد ذلك، كان اختبار إخراج السحر. اختبرته باستخدام تحريك نفسي بسيط جدًا على جدار مصنوع من الكريستال وحجر المانا. مددت يدي.
“واو.”
مدّت إيفرين أصابعها. وضعت إصبعيها الوسطى والسبابة حول رقبته، محاولةً استشعار نبضه.
“هو…هو…”
جلست إيفرين بجانب ديكولين. خلعت رداءها ووضعته على الأرض. كان تنفسها المضطرب قد تكيف قليلاً، فاستلقت وحاولت النوم، لكنها لم تستطع. بدلاً من ذلك، نظرت إلى ديكولين مرة أخرى.
زز …
في عينيها، كان مستقبله وحاضره متداخلين.
أطلقت إيفرين مانا خاصتها لإنتاج الضوء. تحتها، كان هناك سائل أحمر داكن ينساب على الجدران الزرقاء.
لكن، هل كانت طريقتي هي المشكلة؟ حتى إيهيلم عبس وهز رأسه.
“…”
لم أكن أعلم إن كانت قد تقلبت في نومها، لكن شعرها أصبح أشعثًا. كان رداؤها، المبطّن كالشرشف، ملقىً بعيدًا. لماذا وضعته إن كانت ستبدو هكذا؟ كانت الآن أشبه بوحش جبلي.
كان سميكًا ونظيفًا، يجرّ جداول صغيرة عبر الصخر. تبعته إيفرين بصمت إلى منبعه.
وفاة ديكولين. لو حدثت قبل عام، لوصفتها بعدل الله. لكانت صفّقت لها واستمتعت بها.
فتحت وأغلقت فمها مرارًا وتكرارًا؛ ثم خفضت رأسها قبل أن تطلق تنهيدة صغيرة.
“لا يبدو أن هناك مشكلة كبيرة.”
“هاا.”
لسببٍ ما، شعرت باختناقٍ في قلبها. لم تستطع كبت تنهداتها. لكن لم يكن ذنبها، ولم يكن ذنب ديكولين. تكلمت إيفرين بهدوءٍ عما أرادت قوله لديكولين، وهو لم يسمعها.
نظر إليها ديكولين بهدوء.
“…نم جيدًا، أستاذ.”
…باراهال، ساحة المعركة التي وصل إليها حرس الإمبراطور الملكي. كانت مكانًا تفوح منه رائحة الدم، حيث اكتست السماء والأرض باللون الأحمر.
*****
“…أستاذ؟”
فتحتُ عينيّ. كان تحت الأرض، حيث لا تشرق الشمس، مظلمًا كعادته وهادئًا إلا من شخير إيفرين. نظرتُ نحوه.
“…ما هذا؟”
زز …
كلما تعمقت أكثر، ازداد ضيق أنفاسها. كان تركيز المانا مرتفعًا جدًا، وحساسية إيفرين للمانا كانت شديدة، لذا كان هذا النوع من الآثار الجانبية أمرًا لا مفر منه.
لم أكن أعلم إن كانت قد تقلبت في نومها، لكن شعرها أصبح أشعثًا. كان رداؤها، المبطّن كالشرشف، ملقىً بعيدًا. لماذا وضعته إن كانت ستبدو هكذا؟ كانت الآن أشبه بوحش جبلي.
التقت نظراتها. كانت عيناها صافيتين، شفافتين، بلا ظل. الإفيريني التي أعرفها لا تكذب. كانت صادقة بقدر ما هي غبية، وكانت تعابيرها وكلماتها صادقة. لذا، كانت الإفيريني التي رأيتها بالأمس مسألةً تحتاج إلى حل.
تذكرت تيار الهواء الذي ظهر فجأة الليلة الماضية.
“مازلت بحاجة إلى التعليم المناسب….”
“…متغير الموت.”
هز إيهيلم كتفيه. نظرتُ إلى الفرسان خلفنا. حالما التقت عيناي، اعتدلوا بسرعة.
حاولت إيفرين قتلي، وأنشأت قوة موت هائلة. كانت أقوى بعشرات المرات من أي تهديد واجهته من قبل. مع ذلك، لا تزال هذه الطفلة تمتلك قدرة هائلة على قتلي.
“…”
كان سميكًا ونظيفًا، يجرّ جداول صغيرة عبر الصخر. تبعته إيفرين بصمت إلى منبعه.
“باراهال.”
لكنني كنت مصممًا. لو كنت خائفًا من الانتقام منذ البداية، لما أبقيتها بجانبي.
أمالَتْ إفيرين رأسَها. تابعتُ حديثي دون تردد، دون لفّ أو دوران.
“أنا… أقتل…”
أومأ صوفيان إلى أهان.
تحدثت إيفرين في نومها. كان حلمًا ذا معنى، لكنني هززت رأسي.
“…”
لسببٍ ما، شعرت باختناقٍ في قلبها. لم تستطع كبت تنهداتها. لكن لم يكن ذنبها، ولم يكن ذنب ديكولين. تكلمت إيفرين بهدوءٍ عما أرادت قوله لديكولين، وهو لم يسمعها.
لا يهم. حتى لو تفوقت عليّ يومًا ما-
“روهاوك… تعال هنا، أيها الممتلئ…”
لقد مشيت عبر الحديقة مع تنهد.
“…”
وضعت إيفرين يدها على كتف ديكولين دون أن تعرف ما فعلته للتو، أو ما كانت تحاول القيام به، أو ما هي الظاهرة.
فحصتُ جسدي أولًا، وتأكدتُ من أنني أكملتُ رفع جودة ماناي إلى المستوى الثالث. شعرتُ بذلك بالفعل. أصبح تدفق المانا داخل جسدي أوضح، وزادت سرعته بشكل كبير. لو كان كابلًا عاديًا من قبل، لأصبح الآن أليافًا بصرية.
صمت. أطبق ديكولين فمه مجددًا وحدق بها بعينين متعبتين. كما لو كان يحاول فهم شيء ما، أو كما لو كان يحاول أن يرى ما وراءها. ثم فجأة، هز رأسه.
“…”
بالطبع، لم يختف الألم بعد، لأنه كان إعادة بناء فورية. كلما استخدمتُ مانا، كان هناك ألم شديد، كأن عظامي تتكسر أو أعضائي تحترق، لكن هذا كان محتملًا.
“…دعنا نرى.”
تاك—
وبينما كانت تنزل، وجبينها ملطخ بالعرق، وصلت فجأةً إلى أرض زلقة. شعرت بشيء رطب تحت قدميها في الظلام.
بعد ذلك، كان اختبار إخراج السحر. اختبرته باستخدام تحريك نفسي بسيط جدًا على جدار مصنوع من الكريستال وحجر المانا. مددت يدي.
نعم. حسب الشائعات… الأمر فظيعٌ جدًا.
انطلق…
اجتاح ضبابٌ يديّ، وتغيّر الهواء من حولي. كان على مستوىً مختلفٍ عن التحريك النفسيّ الأساسيّ، فقد كُشِفَت قوته. كان من الصعب التحكّم في قدرته على توليد الطاقة حتى بالنسبة لي، حيث استخدمته كما لو كان أحد أطرافي.
كلانج-!
تم سحب جزء من الحائط ونقله إلى قبضتي.
“أوه… ذلك…”
“…”
“هذا اخافني!”
نظرتُ إلى القطعة الزرقاء بنظرةٍ خاوية، ثم نظرتُ إلى الجدار المُتضرر. ثم نظرتُ إليها مجددًا. عادةً ما تتمتع البلورات عالية الجودة وأحجار المانا بمقاومةٍ عاليةٍ للسحر، لكن الأمر بدا كما لو أن عملاقًا قد انتزعها منه.
“يجب أن أنام دائمًا بجانب الأستاذ-”
“هذا اخافني!”
“…؟”
ربما لأن الصوت كان مرتفعًا جدًا، استيقظت إيفرين.
“تسك.”
“…”
ماذا… ماذا؟ من هو؟
زز …
نظرت حولها وعيناها مملوءتان بالمخاط.
“…استيقظ.”
وبينما كانت تنزل، وجبينها ملطخ بالعرق، وصلت فجأةً إلى أرض زلقة. شعرت بشيء رطب تحت قدميها في الظلام.
ظلّ تعبيرها الحزين قائمًا، لكنّ الأسئلة وصلت متأخرًا. هل كان الإفيريني الذي رأيته الليلة الماضية إفيريني؟
وبينما كانت تنزل، وجبينها ملطخ بالعرق، وصلت فجأةً إلى أرض زلقة. شعرت بشيء رطب تحت قدميها في الظلام.
“إيفيرين، من قال لك أنه يمكنك الدخول إلى هنا كما يحلو لك؟”
أغمض ديكولين عينيه. وقف منتصبًا دون حراك. كان جلده شاحبًا، وأوردته زرقاء.
“…أنت تقول ذلك دائمًا عندما أنام-”
“نعم!”
“تخلص من مخاط عينك.”
“أوه.”
“هوية…”
استخدمت إيفرين منظفًا لمسح وجهها.
“يجب أن أنام دائمًا بجانب الأستاذ-”
“اخرج.”
كان ديكولين جالسًا على الكرسي كما لو كان يقرأ كتابًا كعادته. لكن بشرته كانت مختلفة تمامًا. الدم على الأرض كان دليلًا واضحًا. لم تستطع ترك ديكولين هكذا.
“أنا لا أكرهك.”
“…”
مدّت إيفرين أصابعها. وضعت إصبعيها الوسطى والسبابة حول رقبته، محاولةً استشعار نبضه.
فتحت وأغلقت فمها مرارًا وتكرارًا؛ ثم خفضت رأسها قبل أن تطلق تنهيدة صغيرة.
خرجت من الكهف مع إيفرين.
“هااااا…”
“…دم؟”
كانت إيفرين، التي تتعثر خلفي، على سجيتها المعتادة. حمقاء كعادتها، تبدو مثيرة للشفقة وهي تتثاءب وفمها مفتوح على مصراعيه.
ماذا… ماذا؟ من هو؟
لم يسأل آهان مرة أخرى، بل انحنى. أعجبت صوفين بذلك، وإن لم يكن بقدر ديكولين الذي لم يردّ. ابتسمت صوفين ويدها على ذقنها.
“هاه؟ إنها تمطر.”
لكن يبدو أن إيفرين لم تفهم. وكما هو متوقع، لا بد من إجابة واضحة.
تنقيط، تنقيط—
عندما خرجنا من الكهف، كان المطر يهطل، كما قالت. هبت علينا ريح رطبة في ساعات الصباح الباكر المظلمة. لطالما كان المطر يحمل رائحة الأرض، لذا امتلأت الحديقة اليوم برائحة الزهور والعشب والأرض.
أطلقت إيفرين مانا خاصتها لإنتاج الضوء. تحتها، كان هناك سائل أحمر داكن ينساب على الجدران الزرقاء.
أطلقت إيفرين مانا خاصتها لإنتاج الضوء. تحتها، كان هناك سائل أحمر داكن ينساب على الجدران الزرقاء.
“هممم~.”
تنقيط، تنقيط—
أومأ صوفيان إلى أهان.
أغمضت إيفرين عينيها ورفعت رأسها. ابتسمت حين لامس المطر وجهها وعبق العطر الدافئ أنفها. ناديتُ باسم الأحمق كالعادة.
“إيفيرين.”
“…استيقظ.”
“نعم؟”
فحصتُ جسدي أولًا، وتأكدتُ من أنني أكملتُ رفع جودة ماناي إلى المستوى الثالث. شعرتُ بذلك بالفعل. أصبح تدفق المانا داخل جسدي أوضح، وزادت سرعته بشكل كبير. لو كان كابلًا عاديًا من قبل، لأصبح الآن أليافًا بصرية.
ثم فتحت عينيها على اتساعهما ونظرت إلي.
“لماذا؟”
“يجب أن أنام دائمًا بجانب الأستاذ-”
التقت نظراتها. كانت عيناها صافيتين، شفافتين، بلا ظل. الإفيريني التي أعرفها لا تكذب. كانت صادقة بقدر ما هي غبية، وكانت تعابيرها وكلماتها صادقة. لذا، كانت الإفيريني التي رأيتها بالأمس مسألةً تحتاج إلى حل.
ما تبقى من حياة ديكولين القصيرة. بالطبع، كانت تعرف النهاية، لكن مشاهدة العملية كانت تشعر بالوحدة بشكل غريب.
“…متغير الموت.”
“سأسألك شيئًا واحدًا.”
في عينيها، كان مستقبله وحاضره متداخلين.
تاك—
“هاه؟”
أمالَتْ إفيرين رأسَها. تابعتُ حديثي دون تردد، دون لفّ أو دوران.
بالطبع، لم يختف الألم بعد، لأنه كان إعادة بناء فورية. كلما استخدمتُ مانا، كان هناك ألم شديد، كأن عظامي تتكسر أو أعضائي تحترق، لكن هذا كان محتملًا.
لسببٍ ما، شعرت باختناقٍ في قلبها. لم تستطع كبت تنهداتها. لكن لم يكن ذنبها، ولم يكن ذنب ديكولين. تكلمت إيفرين بهدوءٍ عما أرادت قوله لديكولين، وهو لم يسمعها.
“كم تكرهني؟”
كلانج-!
ارتجفت عينا إيفرين قليلاً. ربما كان ذلك مفاجئًا جدًا وهي تعبث بيديها وتلعق شفتيها.
“أوه… ذلك…”
فتحت وأغلقت فمها مرارًا وتكرارًا؛ ثم خفضت رأسها قبل أن تطلق تنهيدة صغيرة.
“أوه… ذلك…”
تنقيط، تنقيط—
“…ها. ما مدى غضب هذا الرجل على دم الشيطان؟”
أبلل المطر البارد شعرها وكتفيها.
“…هل يمكنني أن أسألك أولاً؟”
“…”
وأخيرا تحدثت.
فجأةً، شعرتُ بنظرةٍ تُلقي علينا. اختفت بسرعة، لكنني بطريقةٍ ما عرفتُ من هي. لقد كنا معًا منذ زمنٍ طويل، لذا عرفتُها بطبيعة الحال.
كان ديكولين جالسًا على الكرسي كما لو كان يقرأ كتابًا كعادته. لكن بشرته كانت مختلفة تمامًا. الدم على الأرض كان دليلًا واضحًا. لم تستطع ترك ديكولين هكذا.
“لا يهم.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…إذن! إذن، سأذهب الآن…!”
ثم رفعت إيفرين رأسها. وكأنها تتماشى مع إيقاع المطر، ارتجفت.
“هل… يكرهني الأستاذ؟”
ليس مقدار الكراهية، بل وجودها. نظرت إليها دون أن أُظهر أي انفعال.
“لا.”
“…إذن! إذن، سأذهب الآن…!”
“سوف أقوم بتنظيف هذا.”
لم أكرهها، لكنني لم أحبها. لم تكن مشاعر ديكولين مُصممة بهذه البساطة. حبه لجولي، واحترامه للإمبراطور، وكرهه للشياطين، ومشاعر كيم وو جين لأخته الصغيرة ييريل، واحتقاره واشمئزازه من الناس الفاسدين. بين كل هذا، لم يتبقَّ الكثير لإيفيرين.
– اعتقدت أنك سوف تحصل على انتقامي.
“إن ما أنت عليه الآن لا يستحق ذلك.”
كلانج-!
“…”
“…أستاذ؟”
لكن يبدو أن إيفرين لم تفهم. وكما هو متوقع، لا بد من إجابة واضحة.
“…”
وفاة ديكولين. لو حدثت قبل عام، لوصفتها بعدل الله. لكانت صفّقت لها واستمتعت بها.
“أنا لا أكرهك.”
ليس مقدار الكراهية، بل وجودها. نظرت إليها دون أن أُظهر أي انفعال.
“!”
“…هل هناك مشكلة إذا كانت قفازاتك ملطخة بالدماء؟”
ارتجف جسد إيفرين، ونظرت إليّ بتعبير غريب. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، لكن عينيها كادتا أن تدمعا.
“باراهال.”
“…إذن! إذن، سأذهب الآن…!”
فجأة صرخت وركضت عبر الحديقة دون أن تنظر إلى الوراء.
“نعم؟”
“…”
“…”
عبستُ وأنا أشاهدها تغادر. لماذا هربت بعد أن تلقت إجابتها؟ هل لأن أصلها يعود إلى نبيلٍ عشوائي؟
“…استيقظ.”
“مازلت بحاجة إلى التعليم المناسب….”
لقد مشيت عبر الحديقة مع تنهد.
تم سحب جزء من الحائط ونقله إلى قبضتي.
***
“نعم.”
بعد ثلاثة أيام، في القصر الإمبراطوري.
ليس مقدار الكراهية، بل وجودها. نظرت إليها دون أن أُظهر أي انفعال.
“… هل ستذهب إلى حفل دخول الكلية، جلالتك؟”
أومأ صوفيان إلى أهان.
“سأسألك شيئًا واحدًا.”
“أنا سوف.”
أغمض ديكولين عينيه مرة أخرى.
“أعتذر عن عدم الفهم… ومع ذلك، أنت لست تحضر حفل الدخول فقط؟”
“…”
سأذهب إلى الجامعة بنفسي. أفكر في حضور فصل دراسي أو محاضرة.
*بلع*
“…”
“أنا لا أكرهك.”
فجأةً، شعرتُ بنظرةٍ تُلقي علينا. اختفت بسرعة، لكنني بطريقةٍ ما عرفتُ من هي. لقد كنا معًا منذ زمنٍ طويل، لذا عرفتُها بطبيعة الحال.
انفتح فم أهان. كان هذا مختلفًا تمامًا عن كسل صوفين المعتاد.
لماذا أنتَ مُستغربٌ هكذا؟ حتى الإمبراطور الراحل درسَ في الجامعة سابقًا. سأخفي هويتي وأُجرّب حياة المواطنين في الجامعة.
“…متغير الموت.”
“نعم، هذا صحيح… لقد اعتلى جلالتك العرش بالفعل…”
لكن يبدو أن إيفرين لم تفهم. وكما هو متوقع، لا بد من إجابة واضحة.
لا يهم. إذا أردتُ فعل ذلك، فسأفعله.
وبينما كانت تنزل، وجبينها ملطخ بالعرق، وصلت فجأةً إلى أرض زلقة. شعرت بشيء رطب تحت قدميها في الظلام.
“نعم جلالتك.”
“أعتذر عن عدم الفهم… ومع ذلك، أنت لست تحضر حفل الدخول فقط؟”
لم يسأل آهان مرة أخرى، بل انحنى. أعجبت صوفين بذلك، وإن لم يكن بقدر ديكولين الذي لم يردّ. ابتسمت صوفين ويدها على ذقنها.
“بالمناسبة، أين ديكولين الآن؟”
“الأستاذ موجود في باراهال.”
***
“باراهال.”
لقد مشيت عبر الحديقة مع تنهد.
نعم. حسب الشائعات… الأمر فظيعٌ جدًا.
فحصتُ جسدي أولًا، وتأكدتُ من أنني أكملتُ رفع جودة ماناي إلى المستوى الثالث. شعرتُ بذلك بالفعل. أصبح تدفق المانا داخل جسدي أوضح، وزادت سرعته بشكل كبير. لو كان كابلًا عاديًا من قبل، لأصبح الآن أليافًا بصرية.
لقد مشيت عبر الحديقة مع تنهد.
“فظيع؟”
“نعم.”
مدّت إيفرين أصابعها. وضعت إصبعيها الوسطى والسبابة حول رقبته، محاولةً استشعار نبضه.
أخرجت آهان التقرير الذي تلقته قبيل وصولها إلى القصر. ولما علموا أن آهان تحظى بالحظوة هذه الأيام، دفعها أتباع الإمبراطورية إلى تقديم تقرير نيابةً عنهم.
“…أستاذ؟”
“مقاومة دم الشيطان… قوبلت بانفجار.”
“انفجار؟”
عبست صوفين وانتزعت التقرير. ضحكت بخفة بمجرد أن قرأت الصفحة الأولى.
“إيفيرين، من قال لك أنه يمكنك الدخول إلى هنا كما يحلو لك؟”
“…ها. ما مدى غضب هذا الرجل على دم الشيطان؟”
هز إيهيلم كتفيه. نظرتُ إلى الفرسان خلفنا. حالما التقت عيناي، اعتدلوا بسرعة.
عبست صوفين وانتزعت التقرير. ضحكت بخفة بمجرد أن قرأت الصفحة الأولى.
موتٌ نتيجة انفجار. كانت هناك صورةٌ لجثةٍ مُمزّقة اللحم والعضلات ومُحطّمة الأعضاء، بالكاد يُمكن التعرّف عليها كإنسان. كان الأمر كما لو أن قنبلةً انفجرت داخل جسده.
انطلق الصوت من صدرها وانتشر في جميع أنحاء الكهف.
البروفيسور هو رعيتك المخلصة… البروفيسور الذي يكرهه جلالتك. دافع البروفيسور أيضًا عن دماء الشياطين في بيرشت، ثم خان ثقتهم-
“لذا، أنت تعرف ذلك جيدًا.”
“أوه… ذلك…”
عندما أبلغ أهان بالمعلومات التي تلقتها، ارتدت صوفين مفاجأتها.
“إيفيرين.”
“نعم، أنا أدرس بجد.”
“…”
“على أية حال، سوف يهتم البروفيسور بباراهال، لذلك في ذلك الوقت، يمكنك إعداد هويتي.”
“هوية…”
“لا أستطيع استخدام هويتي الحقيقية، وإذا طلبت من الأتباع القيام بذلك، فسوف تنتشر هذه المعلومات، لذا اذهب وابحث لي عن هوية يمكنني استخدامها لدخول الجامعة.”
نعم يا جلالة الملك، سأفعل ذلك…
كان هذا أول أمرٍ فعليّ أصدرته جلالتها. كانت عازمةً على إتمامه على أكمل وجه، فانحنى آهان برأسه.
***
“هاه؟”
…باراهال، ساحة المعركة التي وصل إليها حرس الإمبراطور الملكي. كانت مكانًا تفوح منه رائحة الدم، حيث اكتست السماء والأرض باللون الأحمر.
“تسك.”
نقرت بلساني عندما خلعت قفازاتي الجلدية وألقيتها على الأرض كما لو كانت قمامة.
“لقد كانت ملطخة بالدماء.”
غمرت الدماء الأرض. لم أتكيف بعد مع ماناي، فقد ارتفع إنتاج التحريك النفسي بشكل ملحوظ. وكما في الماضي، كان من الصعب جدًا استخدامه بدقة في ساحة المعركة.
“…”
“نعم؟”
“…هل هناك مشكلة إذا كانت قفازاتك ملطخة بالدماء؟”
اندهش إيهيلم وأنا أنظر إليه. كان عاجزًا عن الكلام، والفرسان الذين كانوا ينظرون إليّ من الخلف كانوا مرعوبين. كاد أسرى دم الشيطان أن يبلّلوا سراويلهم.
ارتجفت عينا إيفرين قليلاً. ربما كان ذلك مفاجئًا جدًا وهي تعبث بيديها وتلعق شفتيها.
بليغههههه-!
ربما لأن الصوت كان مرتفعًا جدًا، استيقظت إيفرين.
“أستاذ؟”
لم يتمكن عدد قليل من الفرسان الغثيان الذين لم يكونوا بعيدين جدًا من التمسك ببطونهم.
“لا يبدو أن هناك مشكلة كبيرة.”
“نعم، هذا صحيح… لقد اعتلى جلالتك العرش بالفعل…”
…باراهال، ساحة المعركة التي وصل إليها حرس الإمبراطور الملكي. كانت مكانًا تفوح منه رائحة الدم، حيث اكتست السماء والأرض باللون الأحمر.
بمجرد دخولنا باراهل، هاجمنا دم الشيطان، مخبري المذبح. لم أرد إلا على هجومهم المفاجئ. بمعنى آخر، قُتل جميعهم تقريبًا.
ارتجف قلبها. حبست أنفاسها.
“ومع ذلك، ألا تعتبر نفسك شخصًا مهمًا جدًا بالنسبة لهؤلاء الأشخاص؟”
“…متغير الموت.”
لكن، هل كانت طريقتي هي المشكلة؟ حتى إيهيلم عبس وهز رأسه.
“إيفيرين، من قال لك أنه يمكنك الدخول إلى هنا كما يحلو لك؟”
“أوه.”
“…أنا أيضًا لم أرغب بهذا.”
لأكون دقيقًا، لم أستطع التحكم بقوتي. ولأن الخشب والفولاذ كانا لا يزالان يفتقران إلى الدقة، استخدمتُ فقط التحريك النفسي، لكن من أصيبوا به انفجروا كالألعاب النارية.
“…”
على أي حال، استحقوا الموت. يُمكن اعتبار ذلك مثالاً على عقابهم.
مثال… حسنًا. افعل ما تشاء. سأتبع شريكي.
عندما خرجنا من الكهف، كان المطر يهطل، كما قالت. هبت علينا ريح رطبة في ساعات الصباح الباكر المظلمة. لطالما كان المطر يحمل رائحة الأرض، لذا امتلأت الحديقة اليوم برائحة الزهور والعشب والأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
هز إيهيلم كتفيه. نظرتُ إلى الفرسان خلفنا. حالما التقت عيناي، اعتدلوا بسرعة.
“دعنا نذهب.”
نظرتُ إلى القطعة الزرقاء بنظرةٍ خاوية، ثم نظرتُ إلى الجدار المُتضرر. ثم نظرتُ إليها مجددًا. عادةً ما تتمتع البلورات عالية الجودة وأحجار المانا بمقاومةٍ عاليةٍ للسحر، لكن الأمر بدا كما لو أن عملاقًا قد انتزعها منه.
“نعم!”
وهكذا توجهنا نحو قلب باراهال.
“…”
“نعم، هذا صحيح… لقد اعتلى جلالتك العرش بالفعل…”
فجأةً، شعرتُ بنظرةٍ تُلقي علينا. اختفت بسرعة، لكنني بطريقةٍ ما عرفتُ من هي. لقد كنا معًا منذ زمنٍ طويل، لذا عرفتُها بطبيعة الحال.
“…نعم؟”
ألين. لا، إيلي. ذلك الطفل كان هنا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لقد كانت ملطخة بالدماء.”
