Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 215

التقدم. (3)

التقدم. (3)

 

هههه. لا يمكن تحريك قلب الإنسان بأي سحر. لكن هل فكرتَ في هذا من قبل؟ فكرة القدرة على التحكم في كل شيء ثابت ومتحرك بقدرتك على التحريك النفسي. على سبيل المثال، فكرة القدرة على إيقاف هذا العالم بأكمله. تخيل التحكم في المفهوم نفسه.

 

 

 

 

دخلتُ كرم روهاكان، عابرًا حدود العالم المتشابكة بقوتي العقلية. كانت عمليةً صعبةً لولا الصلابة التي اكتسبتها قبل أيام.

 

 

 

 

 

 

“…إذا كنت أشك، فسيكون ذلك جيدًا لديكولين.”

 

 

“لقد أتيت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم وصلتُ إلى كوخٍ في كرم العنب. سماءٌ زرقاء وشمسٌ ساطعةٌ كالصيف تشعّ على روهاكان، الذي كان يلوّح بيده وهو جالسٌ على الأرضية الخشبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تعال واجلس.”

السبب؟ أتساءل إن كانت بحاجة لقوتي مع موجة الصوت هذه!

 

أمسكت جولي، التي كانت ترتدي درعًا من جلد النمر، بالحقيبة المنتشرة حول زاوية مكتبها.

 

 

 

 

 

 

لقد كان وجهه أكبر سنًا مما كان عليه عندما قتلته، على الرغم من أنه لا يزال يبدو وكأنه شاب.

 

 

 

 

 

 

“تعال واجلس.”

 

كان يجب أن أنصحك بعدم التحدث عنها، فهذا ليس من شأنك.

“واو… حقًا. أرى أنك تغيرت كثيرًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقتربت منه.

“أسرعوا! أسرعوا! بزيّ رسمي! وأوه! هدية لجلالتها!”

 

يبدو رخيصًا. لا يمتلك حتى أحد هذه العوامل الثلاثة.

 

كان ذلك عندما أخذت ييريل رشفة من قهوتها بينما كانت تنظر إلى سولييت-

 

 

 

 

“هذا يكفي لتعليمك.”

 

 

 

 

“هههه… آهم. على أي حال.”

 

أمسكتُ عصا شجرة العالم بيد، وعصاي الأصلية باليد الأخرى. بعد قليل، فهمتُ معنى روهاكان وأومأتُ برأسي.

 

—أراك مرة أخرى.

ثم بدأ الدرس. لم يكن روهكان بحاجة إلى مقدمة أو كلمات غير ضرورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“انظر إلى هذا أولاً.”

كل ما لديك! اشترِ الأفضل! أنت بحاجة للإكسسوارات أيضًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

رسم أولاً صيغة سحرية في الهواء. كانت دائرة سحرية بسيطة لكنها ضخمة، ذات شكل مألوف جدًا بالنسبة لي.

“أحصل عليه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذه هي قدراتك العقلية، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

حالما سمعت تلك الكلمات، انتصبت. دقّت ركبتاها على المكتب، وسقطت جميع أدواتها الكتابية، لكنها لم تُبالِ. وضعت يدها اليمنى على قلبها ونظرت إلى رايلي.

 

 

التحريك النفسي المنقوش على جسد الرجل الحديدي الخاص بي. فهمه روهكان من النظرة الأولى.

 

 

“هذا…”

 

“هههه… آهم. على أي حال.”

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

—لماذا؟ لن يضرّك لقاءها. دعها تتعرّف على وجهك.

 

 

 

 

 

 

من الجنون… أن تنقش وصفة سحرية كاملة على جسدك. ألم يكن الأمر مؤلمًا؟

 

 

وضعت وسادة على المكتب ونامت، لكن شيئًا غريبًا كان يخطر ببالها. في تلك اللحظة، ظلّ شبح الموت الغريب الذي حلّ بها مؤخرًا يخطر ببالها. مع ذلك، لم يكن بإمكانها أن تهزمني وأنا في حالة مثالية.

 

 

 

 

 

 

“إنه مجرد ألم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم روكهان قليلا.

 

 

كان يجب أن أنصحك بعدم التحدث عنها، فهذا ليس من شأنك.

 

 

 

 

 

 

حسنًا. لقد طبعتَ تركيبة سحرية على جسدك، مما زاد من فعالية السحر وفعاليته بشكل كبير. لو كان ساحرًا عاديًا، لا، إنها طريقة لا يجرؤ حتى معظم الفرسان على استخدامها.

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

لولا صفة الرجل الحديدي وقوتي العقلية الفريدة، لما كان وجودي في هذا العالم ممكنًا. كانت هذه طريقةً لا يستطيع تطبيقها إلا ديكولين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في كل مرة تُلقي فيها تعويذة، سترتفع درجة حرارة الدائرة. قد تُحرق الحرارة أوعيتك الدموية وتُسبب الموت… على أي حال، البقاء على قيد الحياة دليل على أن كل شيء على ما يُرام.

 

 

 

 

ثم وصلتُ إلى كوخٍ في كرم العنب. سماءٌ زرقاء وشمسٌ ساطعةٌ كالصيف تشعّ على روهاكان، الذي كان يلوّح بيده وهو جالسٌ على الأرضية الخشبية.

 

 

 

 

ثم عدّل روهاكان التحريك النفسي في الهواء بشكل عشوائي. كان الشكل منحنيًا بشكل غامض مع بدء تشغيل عشرات الدوائر الغريبة من جديد. ومع تشابك الدوائر، رسم هندسة أكثر غموضًا. نظرت إليه بفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل روحهان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تعتقد؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…إنه غير فعال.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

خدش— خدش—

 

 

 

 

 

 

غير فعّال. يجب أن تكون الدائرة التي تُشكّل السحر أقصر ما يمكن. يجب الحفاظ على استهلاك المانا عند أدنى حدّ ممكن. مع مراعاة المبدأين السابقين، مع تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، للوصول إلى المستوى الأكثر تقدمًا.

“حتى لو قلت ذلك، هل حزنت بسبب زيارته للكرم…؟”

 

 

 

 

 

أصبح تعبير وجه روحكان جديًا مرة أخرى.

 

 

يبدو رخيصًا. لا يمتلك حتى أحد هذه العوامل الثلاثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هههههه. صحيح. قد يكون هذا للسحرة العاديين. لا، لا يعرفون. أحيانًا يكون السحر غير الفعّال أعظم.

 

 

“أنا أعرف.”

 

حالما سمعت تلك الكلمات، انتصبت. دقّت ركبتاها على المكتب، وسقطت جميع أدواتها الكتابية، لكنها لم تُبالِ. وضعت يدها اليمنى على قلبها ونظرت إلى رايلي.

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

نعم. هذه الصيغة ليست علمية، وليست رياضية، وليست فعّالة. لكنها سحرية. سيصعب عليك فهمها إذا نظرت إليها بمنطقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرتُ إلى الصيغة مجددًا، لكن مهما دققتُ النظر فيها، كانت مجرد فوضى.

“هراء عاطفي حول السيطرة على عقول الناس-”

 

 

 

 

 

 

 

 

“قدرتك على تحريك الأشياء يمكن أن تحرك الظواهر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

شخير— شخير—

“ظاهرة.”

 

 

—لماذا؟ لن يضرّك لقاءها. دعها تتعرّف على وجهك.

 

 

 

 

 

 

صحيح. على سبيل المثال، التحكم في الجسيمات العائمة في الهواء. التحكم في الطاقة، وخاصةً الجاذبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأت برأسي. كنت أتحكم بالجسيمات والجاذبية باستخدام التحريك النفسي. كان جذابًا وقويًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذه مهارة أقل.”

انفتح الباب، وسمع صوت صراخ. حدقت بها سيلفيا كأنها بلا كرامة، بينما رمشت جولي.

 

 

 

 

 

 

 

“…كيف عرفت ذلك؟”

قاطعني روهكان. التفتُّ لأنظر إليه.

“…”

 

 

 

 

 

 

 

“تمام!”

“ديكولين. جوهر التحريك النفسي هو مفهوم التحكم في شيء ما.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

– أوه، صحيح. ديكولين. هل ستزور الأميرة هذه المرة؟ سمعتُ أنه ستكون هناك مأدبة.

 

 

 

 

 

أوصل هذه الرسالة إلى القصر الإمبراطوري. لديّ هدية لجلالتها.

كان مُحقًا. المفهوم الرسمي كان التحكم بجسم ما دون تلامس جسدي.

 

 

 

 

“هراء عاطفي حول السيطرة على عقول الناس-”

 

في جميع تلك النزالات، كان سجل جولي ٩٩ فوزًا و٠ هزائم. لم تخسر قط. ومنذ ذلك الحين، انتشر خبر صحوة جولي جنوبًا.

 

 

لكن ركّز على هذا المفهوم. عندما تتحكّم بشيء، لا أحد يعلم حدوده.

 

 

 

 

أصبح تعبير وجه روحكان جديًا مرة أخرى.

 

 

 

 

ابتسم روهكان. عبست قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هراء عاطفي حول السيطرة على عقول الناس-”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هههه. لا يمكن تحريك قلب الإنسان بأي سحر. لكن هل فكرتَ في هذا من قبل؟ فكرة القدرة على التحكم في كل شيء ثابت ومتحرك بقدرتك على التحريك النفسي. على سبيل المثال، فكرة القدرة على إيقاف هذا العالم بأكمله. تخيل التحكم في المفهوم نفسه.

دق-دق-

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا مستحيل.”

كانت تلك الكلمة الأخيرة. توقف التآكل.

 

 

 

 

 

 

 

 

هززت رأسي. واصل روهكان حديثه وهو ينقر بلسانه.

 

 

– خذ هذا معك.

 

 

 

 

 

 

يا ولدي، هل تعتقد أن السحر مستحيل؟ عندما تُقيدك فكرة، يتوقف النمو. لذا، حاول أن تسترخي قليلًا.

“كان ينبغي عليك أن تقول أنك كنت طالبًا جديدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

“الفارس جولي!”

دفقة-

 

 

هززت رأسي. واصل روهكان حديثه وهو ينقر بلسانه.

 

 

 

 

 

 

انسكبت قرعة ماء على رأسي. دغدغ شعري المبلل حاجبيّ وانساب إلى أسفل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ثم سأذهب.”

 

“إنه يستحق التفكير فيه.”

“…”

 

 

في كل مرة تُلقي فيها تعويذة، سترتفع درجة حرارة الدائرة. قد تُحرق الحرارة أوعيتك الدموية وتُسبب الموت… على أي حال، البقاء على قيد الحياة دليل على أن كل شيء على ما يُرام.

 

 

 

أومأت آهان عند سماع الأمر المفاجئ، لكن سرعان ما ابتسمت قليلاً.

 

 

ههههه. صحيح. خففي من توتركِ قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

“…إنه غير فعال.”

 

 

 

 

 

 

“هههه… آهم. على أي حال.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبح تعبير وجه روحكان جديًا مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

سلّمت إيفريني صحيفة “الجورنال”. كان عنوانها يُنذر بظهور شيطان كامل.

 

 

هذا هو الدرس الأول. ارجع واجتهد لفهم الصيغة التي أعطيتك إياها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفت. كنت قد حفظت بالفعل الصيغة التي أعطاني إياها روحكان في ذهني.

 

 

 

 

 

 

نظرت ييريل بدهشة. كان سوليت يعرج نحوها.

 

 

“ثم سأذهب.”

 

 

أومأتُ برأسي. لم يكن الأمر مفاجئًا. لم يكن تقدم المهمة الرئيسية، “الصوت”، ضمن التوقعات بعد…

 

 

 

 

 

 

حسنًا. انتبهوا للصوت. يبدو أن التآكل على وشك البدء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

– صحيح. ماذا تفعل أختك هذه الأيام؟ سمعت أنها تركت الجامعة.

 

 

أومأتُ برأسي. لم يكن الأمر مفاجئًا. لم يكن تقدم المهمة الرئيسية، “الصوت”، ضمن التوقعات بعد…

 

 

لقد بدت وكأنها لا تستطيع تصديق ذلك.

 

 

 

 

 

 

والأهم من ذلك، بينما كنت أسير في الطريق خارج الكرم، تذكرت كلمات روحهان. لم يكن هناك من درس سوى هذه الدائرة السحرية الغريبة التي بقيت في ذهني، وكانت عديمة الفعالية ومعقدة للغاية، لذا ربما سيستغرق الأمر نصف عام آخر لنقشها في جسدي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه يستحق التفكير فيه.”

سمعت صوتًا عميقًا من مكان ما. اتسعت عينا يرئيل، ونظر أهان.

 

 

 

 

 

 

 

“…”

فقط المعرفة والمشورة التي يقدمها روهاكان-

“هههه… آهم. على أي حال.”

 

 

 

 

 

 

 

 

—ديكولين! خذ هذا!

ثم عدّل روهاكان التحريك النفسي في الهواء بشكل عشوائي. كان الشكل منحنيًا بشكل غامض مع بدء تشغيل عشرات الدوائر الغريبة من جديد. ومع تشابك الدوائر، رسم هندسة أكثر غموضًا. نظرت إليه بفهم.

 

“و.”

 

سررتُ بلقائك. سنلتقي مجددًا.

 

 

 

“…إنه غير فعال.”

ثم، قبل أن أنظر إلى الوراء، طارت عصا خشبية قديمة في الهواء. أمسكت بها بيد واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– لن أستخدمه بعد الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

انفتح الباب، وسمع صوت صراخ. حدقت بها سيلفيا كأنها بلا كرامة، بينما رمشت جولي.

 

سلّمت إيفريني صحيفة “الجورنال”. كان عنوانها يُنذر بظهور شيطان كامل.

 

 

كان اسم القطعة عصا شجرة عالم موركان. كانت كنزًا عظيمًا. باختصار، كانت أقوى عصا في هذا العالم. نظرتُ إلى روهاكان.

 

 

“نعم.”

 

إنها تشعر بالبرد. يمكنها أن تداعبهم ولو مرة واحدة.

 

 

 

 

– خذ هذا معك.

 

 

 

 

“…لا، كان إهمالنا.”

 

 

 

 

أمسكتُ عصا شجرة العالم بيد، وعصاي الأصلية باليد الأخرى. بعد قليل، فهمتُ معنى روهاكان وأومأتُ برأسي.

 

 

 

 

—[ميتٌ يطفو في منتصف الطريق، أم صوتٌ من الماضي. هل هذه بداية كارثةٍ أخرى؟ أم أنها ظاهرةٌ سحريةٌ عادية؟]

 

 

 

 

نعم. سأوصلها، لكن لا أعلم إن كانت ستستلمها.

 

 

 

 

“إنه مجرد ألم.”

 

* * *

 

 

—…

 

 

 

 

 

 

 

 

“شكرا لك على اهتمامك.”

لم تُناسبني أقوى عصا في العالم. عصا بهذا الحجم لا تعتمد فقط على موهبة الشخص، بل، قبل كل شيء، كانت لها قيود كبيرة، إذ تتطلب جودة مانا من المستوى الثاني أو أعلى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان هذا يعني أنه يجب أن يكون لديك موهبة أدريان على الأقل لتتمكن من استخدامها، ولم يكن هناك طريقة يمكن أن يمنح بها روهكان أدريان عصاه، فإن الباقي كان بطبيعة الحال…

نظرت إيفرين إلى ساعتها وهي تتثاءب. ثم تحدثت بوجهٍ مُستاءٍ للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

في جميع تلك النزالات، كان سجل جولي ٩٩ فوزًا و٠ هزائم. لم تخسر قط. ومنذ ذلك الحين، انتشر خبر صحوة جولي جنوبًا.

صوفيان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—…حسنًا. مع ذلك، لا تخبرها أنني أنا من فعل ذلك. أخبرها أنه كنز.

 

 

 

 

“لقد دعوتك!”

 

 

 

 

“نعم سأفعل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد روكهان بهدوء ولوح بيده.

بالمناسبة يا أستاذ، لما تخرج، ألا يمكنك أن تأخذني معك؟ لا أستطيع النوم، لا. هل تفعل ذلك عمدًا؟ صحيح؟ أنت تضايقني عمدًا-

 

 

 

 

 

 

 

 

—أراك مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

– خذ هذا معك.

 

 

 

 

“كان ينبغي عليك أن تقول أنك كنت طالبًا جديدًا.”

 

 

ثم عدّل روهاكان التحريك النفسي في الهواء بشكل عشوائي. كان الشكل منحنيًا بشكل غامض مع بدء تشغيل عشرات الدوائر الغريبة من جديد. ومع تشابك الدوائر، رسم هندسة أكثر غموضًا. نظرت إليه بفهم.

 

لقد بدت وكأنها لا تستطيع تصديق ذلك.

 

 

 

 

مقهى جامعي آخر، بلو ميلودي. ابتسمت ييريل وهي تتحدث مع آهان.

 

 

 

 

“ماذا تعتقد؟”

 

 

 

 

“…لا، كان إهمالنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإهمال. إذا كنتَ طالبًا جديدًا من بلدٍ آخر، فقد لا تعلم أن المشروب الواحد لكل شخص. لم تبدأ الدروس بعد. ظننتُك في سنتك الثانية أو الثالثة.

 

 

 

 

“…إذا كنت أشك، فسيكون ذلك جيدًا لديكولين.”

 

 

 

 

“شكرا لك على اهتمامك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

دوّنتُ ملاحظاتٍ حول الصيغة التي علّمني إياها روهاكان. وبينما كنتُ أخطّطها، تذكرتُ كلماته التي جعلت العالم يتوقف. بالتفكير في المفهوم الأساسي للتحريك النفسي،

“هاه. هل هذه هي الفتاة التي تخدمها؟”

“هراء عاطفي حول السيطرة على عقول الناس-”

 

 

 

 

 

 

 

 

أشار ييريل إلى الحديقة قرب المقهى. صوفين، لا، سوليت كان هناك مع بعض القطط.

هههه. لا يمكن تحريك قلب الإنسان بأي سحر. لكن هل فكرتَ في هذا من قبل؟ فكرة القدرة على التحكم في كل شيء ثابت ومتحرك بقدرتك على التحريك النفسي. على سبيل المثال، فكرة القدرة على إيقاف هذا العالم بأكمله. تخيل التحكم في المفهوم نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“بالمناسبة، من أين أتت تلك القطط الضالة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“… اليوم؟ إلى القصر الإمبراطوري؟”

كانت سوليت واقفة بلا مبالاة، والقطط تتجول حول قدميها. كان منظرًا غريبًا جدًا. لم تكن تكترث لقطّة تتوق إلى المودة. أليس العكس هو الصحيح عادةً؟

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

إنها تشعر بالبرد. يمكنها أن تداعبهم ولو مرة واحدة.

 

 

 

 

 

 

“…نعم؟”

 

“…نعم؟”

“…نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك عندما أخذت ييريل رشفة من قهوتها بينما كانت تنظر إلى سولييت-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-تجاهله.

 

 

 

 

 

 

“…هل سارت أعمالك بشكل جيد؟”

 

 

سمعت صوتًا عميقًا من مكان ما. اتسعت عينا يرئيل، ونظر أهان.

 

 

 

 

 

 

لا، لم أقل شيئًا. لكن، هل سمعتَه للتو؟

 

حالما سمعت تلك الكلمات، انتصبت. دقّت ركبتاها على المكتب، وسقطت جميع أدواتها الكتابية، لكنها لم تُبالِ. وضعت يدها اليمنى على قلبها ونظرت إلى رايلي.

“ماذا قلت للتو؟”

 

 

 

 

 

 

يا إلله! إذن أحضر بعضًا! هل لديك أي نقود؟!

 

“بالمناسبة، من أين أتت تلك القطط الضالة؟”

لا، لم أقل شيئًا. لكن، هل سمعتَه للتو؟

“حسنا، سأذهب.”

 

 

 

 

 

ارتسمت على جولي تعبيرٌ مُتأملٌ للحظة. بعد رحيل ديكولين، واصلت إحراز تقدمٍ طفيفٍ في ريكورداك. أصبحت لاعبةً مشهورةً، وكان العديد من فرسان الشمال يزورونها للتنافس معها في فنّ المبارزة.

 

 

نعم. تجاهله…

 

 

-تجاهله.

 

 

 

 

 

 

– لا، سأتجاهله. ماذا أفعل إذا فعل شيئًا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تردد صوتٌ حولهم مرةً أخرى. هذه المرة كان الصوت مؤكدًا: إنه صوت إيهيلم.

 

 

 

 

أهان. اطلب من جهاز المخابرات التحقيق في ماضي ديكولين.

 

إذا كان هذا يعني أنه يجب أن يكون لديك موهبة أدريان على الأقل لتتمكن من استخدامها، ولم يكن هناك طريقة يمكن أن يمنح بها روهكان أدريان عصاه، فإن الباقي كان بطبيعة الحال…

 

 

لا تقلق. كاغان لونا أحمق لا يستطيع فعل شيء. دعه وشأنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الشك فضيلةً لدى ييريل، فضاقت عيناها للحظة. ابتسمت سوليت.

وجاء الجواب بصوت ديكولين.

 

 

وضعت جولي الجريدة التي كانت تقرأها جانبًا. استقبلتها سيلفيا بهزة كتفيها.

 

صوفيان.

 

 

 

 

سرعان ما أدركت ييريل، وهي تنظر حولها، أن الصوت كان قادمًا من الطاولة التي كانوا يجلسون عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

دوّنتُ ملاحظاتٍ حول الصيغة التي علّمني إياها روهاكان. وبينما كنتُ أخطّطها، تذكرتُ كلماته التي جعلت العالم يتوقف. بالتفكير في المفهوم الأساسي للتحريك النفسي،

 

نظرت إيفرين إلى ساعتها وهي تتثاءب. ثم تحدثت بوجهٍ مُستاءٍ للغاية.

 

 

 

ابتسم روكهان قليلا.

 

السبب؟ أتساءل إن كانت بحاجة لقوتي مع موجة الصوت هذه!

 

 

 

لكن ركّز على هذا المفهوم. عندما تتحكّم بشيء، لا أحد يعلم حدوده.

– صحيح. ماذا تفعل أختك هذه الأيام؟ سمعت أنها تركت الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، صوت إيهيلم.

 

 

حسنًا! لنبدأ! كم عليّ أن آخذ؟

 

“هل تفهم؟”

 

 

 

 

كان يجب أن أنصحك بعدم التحدث عنها، فهذا ليس من شأنك.

 

 

في أقصى شمال الإمبراطورية، ريكورداك.

 

كانت تلك الكلمة الأخيرة. توقف التآكل.

 

 

 

 

بالنظر إلى أصوات الشباب وموضوع الحديث، بدا وكأنه حديثٌ من زمنٍ بعيد. أصواتٌ من الماضي.

 

 

لقد كان وجهه أكبر سنًا مما كان عليه عندما قتلته، على الرغم من أنه لا يزال يبدو وكأنه شاب.

 

أهان. اطلب من جهاز المخابرات التحقيق في ماضي ديكولين.

 

 

 

أمسكت جولي، التي كانت ترتدي درعًا من جلد النمر، بالحقيبة المنتشرة حول زاوية مكتبها.

“…ما هذا الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتلع ييريل ريقه، متظاهرًا بالهدوء.

 

 

أومأت برأسي. كنت أتحكم بالجسيمات والجاذبية باستخدام التحريك النفسي. كان جذابًا وقويًا.

 

 

 

 

 

 

“تآكل الصوت.”

 

 

“…نعم.”

 

 

 

 

 

 

نظرت ييريل بدهشة. كان سوليت يعرج نحوها.

 

 

 

 

 

 

“…كيف عرفت ذلك؟”

 

 

“تآكل الصوت؟”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. إنها ظاهرة تمتزج فيها أصوات الماضي بالحاضر. في هذا المكان، تُنقّى أحاديث الناس من الماضي.

 

 

 

 

 

 

خدش— خدش—

 

“أسرعوا! أسرعوا! بزيّ رسمي! وأوه! هدية لجلالتها!”

“…كيف عرفت ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الشك فضيلةً لدى ييريل، فضاقت عيناها للحظة. ابتسمت سوليت.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم!”

“ستستمر هذه الانعكاسات والأصداء لبعض الوقت.”

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

“وكيف عرفت؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا…”

 

 

“تمام!”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن وجهها الهادئ أصبح قاسيًا عند الكلمات التالية.

 

 

 

 

كان الشك فضيلةً لدى ييريل، فضاقت عيناها للحظة. ابتسمت سوليت.

 

 

 

 

– أوه، صحيح. ديكولين. هل ستزور الأميرة هذه المرة؟ سمعتُ أنه ستكون هناك مأدبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-لماذا أفعل ذلك؟ ليس التزامًا.

“أسرعوا! أسرعوا! بزيّ رسمي! وأوه! هدية لجلالتها!”

 

 

 

أستاذ، في جناح روتيو الليلة، سيكون هناك شرحٌ لامتحان القبول أو ما شابه، هل تعلم ذلك؟

 

 

 

 

—لماذا؟ لن يضرّك لقاءها. دعها تتعرّف على وجهك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—هناك شائعات بأنها شرسة وشرسة. وأنا أيضًا من اليوكليين. إذا حضرتُ، ستنتشر الشائعات، وإذا لم أحضر، ستنتشر الشائعات حول عدم حضوري…

 

 

 

 

 

 

 

 

– لا، سأتجاهله. ماذا أفعل إذا فعل شيئًا؟

كانت تلك الكلمة الأخيرة. توقف التآكل.

ثم، قبل أن أنظر إلى الوراء، طارت عصا خشبية قديمة في الهواء. أمسكت بها بيد واحدة.

 

“… اليوم؟ إلى القصر الإمبراطوري؟”

 

“…هل سارت أعمالك بشكل جيد؟”

 

 

 

 

كيف عرفت؟ سمعت أنك في إدارة الأعمال.

 

 

 

 

“حتى لو قلت ذلك، هل حزنت بسبب زيارته للكرم…؟”

 

 

 

 

سألت ييريل للمرة الثالثة. ولخيبة أملها، اكتفت سوليت بمد يدها.

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأتُ برأسي. لم يكن الأمر مفاجئًا. لم يكن تقدم المهمة الرئيسية، “الصوت”، ضمن التوقعات بعد…

سررتُ بلقائك. سنلتقي مجددًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…هاه؟ أوه… نعم.”

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، صوت إيهيلم.

 

 

صافحت ييريل وهي في حالة ذهول. دون أن تدري، كانت تصافح الإمبراطور.

 

 

ليس لديّ ملابس أخرى! ماذا أفعل؟!

 

 

 

 

 

 

“حسنا، سأذهب.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استدار سوليت مع أهان. وبينما كانا يبتعدان، سأل أهان بصوت خافت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف يا آنسة. هل التآكل الذي قلته للتو صحيح…؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا صحيح. إنه من عمل الشيطان، مُكوّن من مفهوم الصوت.

 

 

كانت سوليت واقفة بلا مبالاة، والقطط تتجول حول قدميها. كان منظرًا غريبًا جدًا. لم تكن تكترث لقطّة تتوق إلى المودة. أليس العكس هو الصحيح عادةً؟

 

لقد كانت تخاف من القصر الإمبراطوري أكثر مما ينبغي.

 

 

 

 

“…”

سمعت صوتًا عميقًا من مكان ما. اتسعت عينا يرئيل، ونظر أهان.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد بدت وكأنها لا تستطيع تصديق ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهان. اطلب من جهاز المخابرات التحقيق في ماضي ديكولين.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

سلّمت إيفريني صحيفة “الجورنال”. كان عنوانها يُنذر بظهور شيطان كامل.

 

 

 

 

“…نعم؟”

 

 

 

 

رسم أولاً صيغة سحرية في الهواء. كانت دائرة سحرية بسيطة لكنها ضخمة، ذات شكل مألوف جدًا بالنسبة لي.

 

“تمام!”

 

 

أومأت آهان عند سماع الأمر المفاجئ، لكن سرعان ما ابتسمت قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آها، ~،”

شخير— شخير—

 

انسكبت قرعة ماء على رأسي. دغدغ شعري المبلل حاجبيّ وانساب إلى أسفل.

 

 

 

 

 

“ظاهرة.”

ثم أومأت برأسها وكأنها فهمت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو قلت ذلك، هل حزنت بسبب زيارته للكرم…؟”

“…نعم.”

 

“شكرا لك على اهتمامك.”

 

 

 

نعم. الصوت يحاول التأقلم مع هذا العالم.

 

 

هل جننت؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف.”

 

 

 

 

 

 

“نعم سأفعل.”

 

 

“…إذا كنت أشك، فسيكون ذلك جيدًا لديكولين.”

 

 

وضعت جولي الجريدة التي كانت تقرأها جانبًا. استقبلتها سيلفيا بهزة كتفيها.

 

 

 

 

 

“ستستمر هذه الانعكاسات والأصداء لبعض الوقت.”

قالت إنها ستسمح لديكولين بزيارة الكروم، لكن عليها أن تتظاهر بالريبة. وإلا، فسيُطلق الخصيان والخدم صرخات استغاثة قائلين: “من فضلك، استفسري عن نوايا ديكولين”.

 

 

“نعم.”

 

 

 

ومع ذلك، فإن وجهها الهادئ أصبح قاسيًا عند الكلمات التالية.

 

“ديكولين. جوهر التحريك النفسي هو مفهوم التحكم في شيء ما.”

“و… أظن أنني فضولي. بشأن ماضي ديكولين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن يومًا مهتمة بتاريخ أي شخص. لكنها بدأت تشعر بالفضول، على الأقل، تجاه ديكولين. بالطبع، لم يكن ذلك بسبب تفاعلهما الأخير.

 

 

حسنًا. لقد طبعتَ تركيبة سحرية على جسدك، مما زاد من فعالية السحر وفعاليته بشكل كبير. لو كان ساحرًا عاديًا، لا، إنها طريقة لا يجرؤ حتى معظم الفرسان على استخدامها.

 

 

 

 

 

 

“هل تفهم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم، سأفعل ذلك حالما أعود.

 

 

 

 

…ليس بعد.

 

راقبت سيلفيا الشخصين وهما يسارعان إلى حزم أمتعتهما وكأنهما كانا مثيرين للشفقة بعض الشيء.

 

 

“و.”

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم أومأت برأسها وكأنها فهمت.

نظرت صوفين إلى آهان مجددًا. ولسببٍ ما، ارتسمت على وجهها ابتسامةٌ ماكرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بعد جيفريد… أعتقد أنه الوقت المناسب لملء منصب فارس الوصي على الإمبراطورية.”

“هذا…”

 

 

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

 

 

“هل تفهم؟”

 

 

عدتُ إلى البرج في وقت متأخر من الليل. غطّت إيفرين في النوم فور وصولي، بعد أن كانت تنتظرني في مكتبي.

 

 

 

 

“و.”

 

 

 

 

شخير— شخير—

 

 

 

 

هههه. لا يمكن تحريك قلب الإنسان بأي سحر. لكن هل فكرتَ في هذا من قبل؟ فكرة القدرة على التحكم في كل شيء ثابت ومتحرك بقدرتك على التحريك النفسي. على سبيل المثال، فكرة القدرة على إيقاف هذا العالم بأكمله. تخيل التحكم في المفهوم نفسه.

 

والأهم من ذلك، بينما كنت أسير في الطريق خارج الكرم، تذكرت كلمات روحهان. لم يكن هناك من درس سوى هذه الدائرة السحرية الغريبة التي بقيت في ذهني، وكانت عديمة الفعالية ومعقدة للغاية، لذا ربما سيستغرق الأمر نصف عام آخر لنقشها في جسدي.

 

 

وضعت وسادة على المكتب ونامت، لكن شيئًا غريبًا كان يخطر ببالها. في تلك اللحظة، ظلّ شبح الموت الغريب الذي حلّ بها مؤخرًا يخطر ببالها. مع ذلك، لم يكن بإمكانها أن تهزمني وأنا في حالة مثالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

هههه. لا يمكن تحريك قلب الإنسان بأي سحر. لكن هل فكرتَ في هذا من قبل؟ فكرة القدرة على التحكم في كل شيء ثابت ومتحرك بقدرتك على التحريك النفسي. على سبيل المثال، فكرة القدرة على إيقاف هذا العالم بأكمله. تخيل التحكم في المفهوم نفسه.

 

 

 

 

 

 

…ليس بعد.

 

 

 

 

في جميع تلك النزالات، كان سجل جولي ٩٩ فوزًا و٠ هزائم. لم تخسر قط. ومنذ ذلك الحين، انتشر خبر صحوة جولي جنوبًا.

 

 

 

 

خدش— خدش—

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

دوّنتُ ملاحظاتٍ حول الصيغة التي علّمني إياها روهاكان. وبينما كنتُ أخطّطها، تذكرتُ كلماته التي جعلت العالم يتوقف. بالتفكير في المفهوم الأساسي للتحريك النفسي،

 

 

بالنظر إلى أصوات الشباب وموضوع الحديث، بدا وكأنه حديثٌ من زمنٍ بعيد. أصواتٌ من الماضي.

 

صوفيان.

 

 

 

 

“هاااام-!”

“هذا مستحيل.”

 

 

 

“ثم سأذهب.”

 

لم تُناسبني أقوى عصا في العالم. عصا بهذا الحجم لا تعتمد فقط على موهبة الشخص، بل، قبل كل شيء، كانت لها قيود كبيرة، إذ تتطلب جودة مانا من المستوى الثاني أو أعلى.

 

 

قاطع أفكاري صوت بوق فيل. عندما نظرت من النافذة، كان الصباح قد حلّ، ودفاتري مليئة بصيغ روهاكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاااام…”

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

نظرت إيفرين إلى ساعتها وهي تتثاءب. ثم تحدثت بوجهٍ مُستاءٍ للغاية.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك ميدالية على صدرها، وكانت بشرتها جميلة جدًا. كان ذلك بفضل ديكولين الذي غادر الشمال.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

أستاذ، في جناح روتيو الليلة، سيكون هناك شرحٌ لامتحان القبول أو ما شابه، هل تعلم ذلك؟

 

 

نعم. أولًا، سأُسلّم تلك الرسالة. أوه. و… إليكم جريدة اليوم.

 

 

 

“آها، ~،”

 

 

“أنا أعرف.”

 

 

“نعم!”

 

 

 

 

 

 

“…هل سارت أعمالك بشكل جيد؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفت. نظرت إليّ إيفرين، وهي تمد رقبتها وكتفيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالمناسبة يا أستاذ، لما تخرج، ألا يمكنك أن تأخذني معك؟ لا أستطيع النوم، لا. هل تفعل ذلك عمدًا؟ صحيح؟ أنت تضايقني عمدًا-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أوصل هذه الرسالة إلى القصر الإمبراطوري. لديّ هدية لجلالتها.

 

 

“وكيف عرفت؟”

 

دوّنتُ ملاحظاتٍ حول الصيغة التي علّمني إياها روهاكان. وبينما كنتُ أخطّطها، تذكرتُ كلماته التي جعلت العالم يتوقف. بالتفكير في المفهوم الأساسي للتحريك النفسي،

 

 

 

 

توقفت إيفرين عن التنفس وأصبحت متوترة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… اليوم؟ إلى القصر الإمبراطوري؟”

هذا هو الدرس الأول. ارجع واجتهد لفهم الصيغة التي أعطيتك إياها.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت تخاف من القصر الإمبراطوري أكثر مما ينبغي.

 

 

 

 

 

 

وقفت. كنت قد حفظت بالفعل الصيغة التي أعطاني إياها روحكان في ذهني.

 

“…”

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اليوم كان الأربعاء، يوم دروسنا. مع ذلك، كان من الضروري تقديم تقارير مسبقة لإحضار الأغراض إلى القصر الإمبراطوري.

 

 

“…ما هذا الآن؟”

 

اقتربت منه.

 

 

 

 

نعم. أولًا، سأُسلّم تلك الرسالة. أوه. و… إليكم جريدة اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سلّمت إيفريني صحيفة “الجورنال”. كان عنوانها يُنذر بظهور شيطان كامل.

 

 

الإهمال. إذا كنتَ طالبًا جديدًا من بلدٍ آخر، فقد لا تعلم أن المشروب الواحد لكل شخص. لم تبدأ الدروس بعد. ظننتُك في سنتك الثانية أو الثالثة.

 

 

 

صافحت ييريل وهي في حالة ذهول. دون أن تدري، كانت تصافح الإمبراطور.

 

 

—[ميتٌ يطفو في منتصف الطريق، أم صوتٌ من الماضي. هل هذه بداية كارثةٍ أخرى؟ أم أنها ظاهرةٌ سحريةٌ عادية؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في أقصى شمال الإمبراطورية، ريكورداك.

 

 

 

 

التحريك النفسي المنقوش على جسد الرجل الحديدي الخاص بي. فهمه روهكان من النظرة الأولى.

 

 

 

 

وضعت جولي الجريدة التي كانت تقرأها جانبًا. استقبلتها سيلفيا بهزة كتفيها.

 

 

 

 

 

 

“شكرا لك على اهتمامك.”

 

* * *

“إنها نتيجة الصوت.”

قالت إنها ستسمح لديكولين بزيارة الكروم، لكن عليها أن تتظاهر بالريبة. وإلا، فسيُطلق الخصيان والخدم صرخات استغاثة قائلين: “من فضلك، استفسري عن نوايا ديكولين”.

 

نعم. إنها ظاهرة تمتزج فيها أصوات الماضي بالحاضر. في هذا المكان، تُنقّى أحاديث الناس من الماضي.

 

 

 

 

 

في جميع تلك النزالات، كان سجل جولي ٩٩ فوزًا و٠ هزائم. لم تخسر قط. ومنذ ذلك الحين، انتشر خبر صحوة جولي جنوبًا.

كانت هناك ميدالية على صدرها، وكانت بشرتها جميلة جدًا. كان ذلك بفضل ديكولين الذي غادر الشمال.

 

 

 

 

وضعت وسادة على المكتب ونامت، لكن شيئًا غريبًا كان يخطر ببالها. في تلك اللحظة، ظلّ شبح الموت الغريب الذي حلّ بها مؤخرًا يخطر ببالها. مع ذلك، لم يكن بإمكانها أن تهزمني وأنا في حالة مثالية.

 

 

 

كان مُحقًا. المفهوم الرسمي كان التحكم بجسم ما دون تلامس جسدي.

نعم. الصوت يحاول التأقلم مع هذا العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم تحدث أضرار مباشرة حتى الآن، ولكن يجب التعامل معها قبل وقوع الضرر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت ييريل بدهشة. كان سوليت يعرج نحوها.

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتادت على إجابات سيلفيا المختصرة. وكذلك نبرتها العدائية الغريبة.

 

 

 

 

 

 

“…كيف عرفت ذلك؟”

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتسمت على جولي تعبيرٌ مُتأملٌ للحظة. بعد رحيل ديكولين، واصلت إحراز تقدمٍ طفيفٍ في ريكورداك. أصبحت لاعبةً مشهورةً، وكان العديد من فرسان الشمال يزورونها للتنافس معها في فنّ المبارزة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في جميع تلك النزالات، كان سجل جولي ٩٩ فوزًا و٠ هزائم. لم تخسر قط. ومنذ ذلك الحين، انتشر خبر صحوة جولي جنوبًا.

 

 

 

 

 

 

“هل تفهم؟”

 

 

“الفارس جولي!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انفتح الباب، وسمع صوت صراخ. حدقت بها سيلفيا كأنها بلا كرامة، بينما رمشت جولي.

 

 

“ثم سأذهب.”

 

ثم بدأ الدرس. لم يكن روهكان بحاجة إلى مقدمة أو كلمات غير ضرورية.

 

 

 

 

“ريلي، ماذا يحدث؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

 

 

 

“ماذا تعتقد؟”

 

 

“صاحبة الجلالة الإمبراطور!”

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن وجهها الهادئ أصبح قاسيًا عند الكلمات التالية.

 

 

 

 

“جلالة الإمبراطور؟!”

 

 

—ديكولين! خذ هذا!

 

 

 

 

 

“وكيف عرفت؟”

حالما سمعت تلك الكلمات، انتصبت. دقّت ركبتاها على المكتب، وسقطت جميع أدواتها الكتابية، لكنها لم تُبالِ. وضعت يدها اليمنى على قلبها ونظرت إلى رايلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دق-دق-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد دعوتك!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا؟!”

 

 

أمسكت جولي، التي كانت ترتدي درعًا من جلد النمر، بالحقيبة المنتشرة حول زاوية مكتبها.

 

 

 

ههههه. صحيح. خففي من توتركِ قليلاً.

 

والأهم من ذلك، بينما كنت أسير في الطريق خارج الكرم، تذكرت كلمات روحهان. لم يكن هناك من درس سوى هذه الدائرة السحرية الغريبة التي بقيت في ذهني، وكانت عديمة الفعالية ومعقدة للغاية، لذا ربما سيستغرق الأمر نصف عام آخر لنقشها في جسدي.

“نعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…ما هذا الآن؟”

السبب؟ أتساءل إن كانت بحاجة لقوتي مع موجة الصوت هذه!

 

 

نعم. هذه الصيغة ليست علمية، وليست رياضية، وليست فعّالة. لكنها سحرية. سيصعب عليك فهمها إذا نظرت إليها بمنطقية.

 

 

 

لا تقلق. كاغان لونا أحمق لا يستطيع فعل شيء. دعه وشأنه.

 

 

لا أعرف شيئًا عن ذلك، ولكن ماذا تفعل؟ هيا، احزم حقائبك! هذه فرصة العمر! لا داعي لمعرفة السبب!

قاطع أفكاري صوت بوق فيل. عندما نظرت من النافذة، كان الصباح قد حلّ، ودفاتري مليئة بصيغ روهاكان.

 

 

 

“لقد دعوتك!”

 

 

 

 

“أحصل عليه!”

 

 

 

 

“الفارس جولي!”

 

 

 

 

أمسكت جولي، التي كانت ترتدي درعًا من جلد النمر، بالحقيبة المنتشرة حول زاوية مكتبها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أسرعوا! أسرعوا! بزيّ رسمي! وأوه! هدية لجلالتها!”

نظرت إيفرين إلى ساعتها وهي تتثاءب. ثم تحدثت بوجهٍ مُستاءٍ للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

“تمام!”

 

 

لقد كان وجهه أكبر سنًا مما كان عليه عندما قتلته، على الرغم من أنه لا يزال يبدو وكأنه شاب.

 

 

 

 

 

* * *

“لا أعلم إن كان سيكون هناك حفل، لذا خذ ملابس أخرى غير الدروع!”

 

 

“…هل سارت أعمالك بشكل جيد؟”

 

“نعم.”

 

 

 

خدش— خدش—

ليس لديّ ملابس أخرى! ماذا أفعل؟!

 

 

صحيح. على سبيل المثال، التحكم في الجسيمات العائمة في الهواء. التحكم في الطاقة، وخاصةً الجاذبية.

 

 

 

 

 

 

يا إلله! إذن أحضر بعضًا! هل لديك أي نقود؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حسنًا! لنبدأ! كم عليّ أن آخذ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما لديك! اشترِ الأفضل! أنت بحاجة للإكسسوارات أيضًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت سوليت واقفة بلا مبالاة، والقطط تتجول حول قدميها. كان منظرًا غريبًا جدًا. لم تكن تكترث لقطّة تتوق إلى المودة. أليس العكس هو الصحيح عادةً؟

أليس من الأفضل توفير أكبر قدر ممكن من المال؟ متوفر في المخزون-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“جديًا! أيها الفارس! استيقظ!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تمام!”

 

 

أستاذ، في جناح روتيو الليلة، سيكون هناك شرحٌ لامتحان القبول أو ما شابه، هل تعلم ذلك؟

 

 

 

 

 

 

راقبت سيلفيا الشخصين وهما يسارعان إلى حزم أمتعتهما وكأنهما كانا مثيرين للشفقة بعض الشيء.

حسنًا. لقد طبعتَ تركيبة سحرية على جسدك، مما زاد من فعالية السحر وفعاليته بشكل كبير. لو كان ساحرًا عاديًا، لا، إنها طريقة لا يجرؤ حتى معظم الفرسان على استخدامها.

 

 

 

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“نعم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط