Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 217

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

 

 

أنا، الفارس ديا، سأحرص على اجتياز اختبار جلالتها ببذل قصارى جهدي وبتواضع.

… سواء كانت المساحة معزولة أو محاطة بحاجز، كان اجتماع إرشادات القبول في برج السحر محاصرًا في ظلام سحري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“همم…”

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت صوفين إلى جولي التي كانت تُحييها بأدب. وكما هو متوقع، لم تكن صاخبة أو مغرورة. هذه هي الصورة النمطية لشخص وفيّ يُعبّر عن صدقه.

نظرت ليا إلى الظلام خلف الباب.

 

 

 

 

“كافٍ.”

 

 

 

سرعان ما عاد ماهو، الذي انجذب إلى الفضول، ليجلس مع ليو مرة أخرى.

هل تعتقدين أنك تستطيعين معرفة ذلك، ليا؟

 

 

كانت مهمةً وقسمًا لديكولين. وعدت بإيجاد دواءٍ لكارلوس وجعله إنسانًا من جديد.

 

 

 

 

 

 

هزت رأسها لسؤال ليو. لم تجد طريقةً لفهم الأمر، لا بالنظام ولا بالسحر.

 

 

—لكن يا أستاذ، أعلم أنه لا ينبغي لي أن أسأل هذا.

 

 

 

 

 

 

لا، لا أعرف. لا أرى شيئًا، ولا أظن أن هناك شيئًا. لستُ ساحرًا، لذا…

“…”

 

 

 

“إذن… هذا ليس إرهابًا؟”

 

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

في لحظة، لامس صوتٌ قلبي جولي ورايلي. صوت ديكولين الواضح.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، اقتربت ماهو مبتسمة. كانت ذراعاها مليئتين بكتيبات من جميع الأقسام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كان إرهابيًا سحريًا، فهل تم اختطافنا؟”

 

 

“إمكانية.”

 

 

 

 

 

-قلها.

“لا أعتقد… أوه صحيح.”

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، أنا أكره دم الشيطان… لذا، اسمح لي أن أسألك.”

 

 

نقرت ليا على صدغها. نسيت واجبها للحظة. مهما كانت الظروف، كانت مرافقة هذه الأميرة أولويتها الأولى.

 

 

…لا، كان ديكولين المُسمّى ملحدًا مُتعصبًا. لو وُجد دين يُسمى الإلحاد، لكان أشدّ المؤمنين تدينًا. سيكون انضمام ديكولين إلى المذبح خطأً فادحًا، وهو أمرٌ مُستحيل. وبينما كان ديكولين يستجوب دم الشيطان ويقتله، سيكتشف حتمًا وجود المذبح.

 

 

 

 

 

 

اجلس الآن. ليو، عليك مراقبة الأميرة.

 

 

 

 

 

 

ديكولين. لماذا يكره هذه المرأة؟

 

 

“نعم! يا أميرة، تعالي معي!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ~.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما عاد ماهو، الذي انجذب إلى الفضول، ليجلس مع ليو مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يوجد خطيئة مع الطفل.”

“…كما هو متوقع، أنت صارم للغاية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رغم أنها كانت نموذجًا لأميرة بارعة من إحدى الحكايات الخرافية القديمة، إلا أن باطنها كان حادًا كالسيف. ليس سيفًا واحدًا، بل عشرات، مختبئة تحت غطاء رقيق. وحتى الآن، ربما لم يكن ذلك بدافع الفضول، بل إشارة إلى إهمالهم لمهمتهم.

 

 

نعم، كان شرفًا لي. كانت تلك الأيام قصيرة جدًا بالنسبة لي. شعرتُ بالإهانة بسبب خطأي-

 

 

 

 

 

 

كيف أصبح ليو مغامرًا في هذه السن المبكرة؟ أنا فضولي. هذا مثير للإعجاب.

 

 

 

 

 

 

“وقت طويل لا رؤية.”

 

 

-نعم؟ حسنًا… هممم… هممهاهاها! ليس مثيرًا للإعجاب إلى هذه الدرجة.

 

 

 

 

“تمام!”

 

 

 

كانت مهمةً وقسمًا لديكولين. وعدت بإيجاد دواءٍ لكارلوس وجعله إنسانًا من جديد.

لوّى ليو جسده مستمتعًا بإطراء الأميرة. راقبتهما ليا، وهي تفكر في المستقبل المقدّر. مهمة ماهو. في خضمّ هذه المهمة المستقلة، قد تموت لا محالة.

 

 

 

 

– إنه موضوع يثير فضول العالم الاجتماعي هذه الأيام…

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، قد تتناقض القوى مع بعضها البعض لا محالة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وقت طويل لا رؤية.”

“جولي. لقد أصبحت منبوذة.”

 

 

 

 

 

—…إنها امرأةٌ بائسة. لم تعش تلك المرأة سوى حياةٍ خاويةٍ وبائسة. حتى تظاهرها بالقوة مُثيرٌ للشفقة أيضًا.

 

 

فجأةً، قطع صوتٌ تجمد في الهواء أفكارها. عبست ليا ونظرت حولها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

…كانت هذه الإجابة التي أحبها صوفيان كثيرًا.

 

 

ديكولين. اقترب منها ونظر إليها، عاكسًا صورتها في عينيه الباردتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أرى أنك عدت إلى الجزر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تستطيع فعل ذلك؟

“ماذا عن العمل الذي كنت تقوم به في الإبادة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

“حتى ينفد المانا من النواة أو يتم تدمير النواة.”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم جلالتك.”

كانت مهمةً وقسمًا لديكولين. وعدت بإيجاد دواءٍ لكارلوس وجعله إنسانًا من جديد.

 

 

“استخدم كل قواك لمعرفة من كان وراء ذلك.”

 

“لا.”

 

 

 

 

هل فشلت؟

 

 

أنا، الفارس ديا، سأحرص على اجتياز اختبار جلالتها ببذل قصارى جهدي وبتواضع.

 

 

 

 

 

 

ضحك ديكولين كأنه يعرف النتيجة. شدّت ليا قبضتيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أفعل. لدينا فرصة الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إمكانية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أخبرني.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترددت ليا ثم نظرت إليه.

 

 

ارتجفت ليا من هذا القول المألوف، واقتربت منها ساحرة تُدعى إيفرين خلسةً. كان تعبيرها جديًا جدًا مقارنةً بتعبير ديكولين.

 

 

 

 

 

 

“…إنه سر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

“هل تقصد أننا لا نستطيع الخروج؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأةً، ازداد البرد. شعرت بقشعريرة تسري في رقبتها وذراعيها. وقفت ديكولين ساكنةً، ولم تنخفض حرارتها، لكن كان ذلك ضغطًا نفسيًا بحتًا. فتحت فمها على مضض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد قابلت شخصًا هناك.”

 

 

 

 

التقطت ريلي البدلة التي اختارتها جولي للتو.

 

“أرى أنك عدت إلى الجزر.”

 

 

“هل تقصد من المذبح؟”

 

 

 

 

كلماتٌ تُنطق بعداءٍ شديد. لا أعرف شيئًا، لا، أظن أنني أعرف كل شيء.

 

 

 

كما تمتمت جولي بعدم رضاها-

“…”

 

 

—قد يكون ذلك أيضًا. لكن ما أهمية ذلك؟ بل ستكون سعيدة معي بفضل ذلك. هي أيضًا تريد ذلك. من المستحيل ألا…

 

 

 

“أخبرني.”

 

هل تستطيع قتل هذا الطفل بيديك؟ هل تستطيع قطع رأسه بسيفك؟

تفاجأت ليا. لم تُرِد إخباره لأنه كان من الصعب تصديقه. لم يُصدّق معظم المُسمّين وجود أناس يعيشون في عالم الفناء. مع ذلك، لم يبدُ على ديكولين الدهشة، ولم يبدُ عليه الشكّ فيها، بل تعرّف عليهم فورًا على أنهم المذبح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل… تعلم؟

 

 

 

 

 

 

قضية فساد فرسان فريهيم. بهذا، شوّهت صورتها البريئة والرقيقة، وتخلى عنها ديكولين – بل تظاهر بالتخلي عنها. بالطبع، كانت صوفين تعرف القصة من الداخل بشكل مبهم. ما لم يعترف ديكولين بنفسه، فلن تتمكن من الجزم، لكنها على الأقل كانت تعلم أنه فعل ذلك من أجل جولي.

 

 

في تلك اللحظة، راود ليا شكٌّ طفيف. تساءلت إن كان ديكولين قد انضمّ إلى المذبح أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أخبرني.”

 

 

 

 

 

 

“…الأستاذ؟ لماذا؟”

 

 

…لا، كان ديكولين المُسمّى ملحدًا مُتعصبًا. لو وُجد دين يُسمى الإلحاد، لكان أشدّ المؤمنين تدينًا. سيكون انضمام ديكولين إلى المذبح خطأً فادحًا، وهو أمرٌ مُستحيل. وبينما كان ديكولين يستجوب دم الشيطان ويقتله، سيكتشف حتمًا وجود المذبح.

 

 

 

 

 

 

 

 

“بما أن جوهر الحاجز يقع في الخارج، فهو يشكل فصلاً كاملاً.”

“سألتهم فقالوا لي أن هناك زهرة.”

“ربما جاء يبحث عني.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“زهرة.”

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. زهرة تُنسّق بين المانا والطاقة المظلمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…تسك.”

“…انسجام.”

 

 

 

 

“سعدت برؤيتك يا جلالة الملك.”

 

 

 

هزت جولي رأسها بقوة.

ارتعش جبين ديكولين.

 

 

 

 

 

 

أومأ الفارس برأسه.

 

 

نعم. إذا طهرنا الطاقة المظلمة تمامًا، سيموت كارلوس. لكن… إذا نسقنا بينهما…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لن يختلف كارلوس عن دم الشيطان. لقد ابتلعت الجزء الأخير. سيعتبر ديكولين دم الشيطان والشيطان شيئًا واحدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على أي حال. يُسمّون الزهرة ريجيتال. إذا وجدناها، سيعيش كارلوس كأي شخص عادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

“خذ هذا.”

 

وفي هذه الأثناء، وصلت جولي إلى الجزيرة مع رايلي.

 

“تمام!”

 

 

 

 

ثم ارتسمت على ديكولين ملامح التفكير للحظة. أما ليا، القلقة بشأن أفكاره، فحركت أصابعها وهي تتابع حديثها.

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن السبب في ذلك هو قضية فساد فريقهم.”

 

 

لكن… الأهم من ذلك. إذا كان هجومًا إرهابيًا سحريًا، ألا يجب عليك التعامل معه؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا مستحيل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…إيه؟”

ابتسامة انتشرت مثل الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

أجاب فورًا. أمالَت ليا رأسها بينما شرح ديكولين.

 

 

 

 

 

 

“لا.”

 

 

“لأنها تعويذة حاجز الفصل الكامل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“استخدم كل قواك لمعرفة من كان وراء ذلك.”

“…ما هذا؟”

 

 

 

 

نظرت ليا إلى الظلام خلف الباب.

 

 

 

“حتى ينفد المانا من النواة أو يتم تدمير النواة.”

“بما أن جوهر الحاجز يقع في الخارج، فهو يشكل فصلاً كاملاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن تعرف هذا المصطلح، ولكن على أية حال.

 

 

“أخبرني.”

 

 

 

 

 

 

“هل تقصد أننا لا نستطيع الخروج؟”

 

 

“إمكانية.”

 

 

 

 

 

 

“من المستحيل الهروب من الداخل.”

مع أن جولي لم تكن تعلم، إلا أنها لم تسأل. كان هذا من آداب الفارس، فشرحت صوفين بإيجاز.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…للأبد؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حتى ينفد المانا من النواة أو يتم تدمير النواة.”

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، أنا أكره دم الشيطان… لذا، اسمح لي أن أسألك.”

 

 

“أوه~.”

 

 

 

 

 

 

 

 

مدّ صوفيان صورةً لجولي لطفل. لم يكن عمره ثماني سنوات، فقد كان صغيرًا جدًا.

كما هو متوقع، لم يكن هناك ما يجهله ديكولين. بالطبع، كانت ليا لا تزال تشعر ببعض الحرج من تغير شخصيته الكبير، لكنها أضافت إليه التغيير الكبير الذي طرأ على خطيبها. ابتسمت ليا ابتسامة عريضة عمدًا.

 

 

“من المستحيل الهروب من الداخل.”

 

 

 

 

 

 

“إذن فالأمر ليس مهمًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا.”

أنا لا أجعل الفرسان يقتلون الأطفال. القتل لا يعني الولاء، بل على العكس، القتلة يميلون إلى الجنون…

 

“لا أعرف.”

 

“…”

 

 

 

هل تستطيع فعل ذلك؟

“…نعم؟”

انحنت شفتي صوفين بشكل شقي.

 

 

 

 

 

 

 

“أكثر من ذلك، ماذا عن هذه البدلة؟”

“إنها صفقة كبيرة إلى حد ما.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لماذا؟ ألا يجب أن يكون لا شيء إذا كنت تعرف كل شيء؟”

لقد أُعِدَّت المهام مُسبقًا لذلك. هل تعتقد أنك قادر على ذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر ديكولين إليها مرة أخرى.

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

ابتسامة انتشرت مثل الضباب.

تعويذة حاجز الفصل الكامل هي الفرضية الأخيرة. إنها الفرضية الأخيرة المتبقية بعد التفكير في مئات الاحتمالات أولًا، وارتجال الإجراء، ومحو حالة هذا المكان وآثاره وتركيز مانا فيه واحدًا تلو الآخر كدليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…الفرضية الأخيرة؟”

 

 

“زهرة.”

 

 

 

 

 

ثم رفعت جولي رأسها. فاستشاطت صوفي غضبًا عندما التقت أعينهما.

صحيح. باستثناء المستحيل، كل ما تبقى هو الحقيقة، مهما بدت لا تُصدق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت ليا من هذا القول المألوف، واقتربت منها ساحرة تُدعى إيفرين خلسةً. كان تعبيرها جديًا جدًا مقارنةً بتعبير ديكولين.

 

 

إن إقامة حاجز في منطقة مدنية دون إذن يُعدّ إرهابًا بموجب القانون الإمبراطوري. ومع ذلك، فإن الساحر الذي يُنفّذ هذا الحاجز غير مُلزم بأي قوانين خاصة.

 

 

 

 

 

 

“فهل نحن في ورطة؟”

“لا يوجد خطيئة مع الطفل.”

 

تعويذة حاجز الفصل الكامل هي الفرضية الأخيرة. إنها الفرضية الأخيرة المتبقية بعد التفكير في مئات الاحتمالات أولًا، وارتجال الإجراء، ومحو حالة هذا المكان وآثاره وتركيز مانا فيه واحدًا تلو الآخر كدليل.

 

 

 

 

 

 

“هذه تعويذة عملاقة.”

“لا أعرف.”

 

 

 

 

 

 

 

“…كما هو متوقع، أنت صارم للغاية.”

“…”

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

أسكت ذلك ليا. سحرٌ هائلٌ تجاوز حدود السحر ووصل إلى عالم المعجزات.

 

 

نعم. زهرة تُنسّق بين المانا والطاقة المظلمة.

 

 

 

 

 

 

“عملاق… سحري؟”

تحدث الفرسان مع بعضهم البعض، وكانوا مليئين بالابتسامات السعيدة والفخورة، باستثناء شخص واحد، جولي.

 

 

 

“…”

 

 

 

 

نظرت ليا إلى ديكولين بنظرة فارغة، وكان لا يزال هادئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت رايلي بين الملابس واقترحت فستانًا عتيقًا. لكن جولي هزت رأسها.

“إذن… هذا ليس إرهابًا؟”

لوّى ليو جسده مستمتعًا بإطراء الأميرة. راقبتهما ليا، وهي تفكر في المستقبل المقدّر. مهمة ماهو. في خضمّ هذه المهمة المستقلة، قد تموت لا محالة.

 

“إذن… هذا ليس إرهابًا؟”

 

 

 

 

 

 

إن إقامة حاجز في منطقة مدنية دون إذن يُعدّ إرهابًا بموجب القانون الإمبراطوري. ومع ذلك، فإن الساحر الذي يُنفّذ هذا الحاجز غير مُلزم بأي قوانين خاصة.

 

 

 

 

 

 

نعم. كان ذلك مجرد شفقة على كلب ضال.

 

 

“…ساحر.”

 

 

“…إنه سر.”

 

 

 

 

 

* * *

أومأ ديكولين. أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى المسرح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يوجد هنا ساحر كبير، أو ما يعادله من السحرة.”

 

 

كما تمتمت جولي بعدم رضاها-

 

كانت تجلس وحيدةً في زاويةٍ، تُغمض عينيها فقط. كانت طريقة وضع يديها على ركبتيها في بدلتها القديمة مُحرجةً، ولم يكن هناك فارسٌ يقترب منها ليُكلّمها.

 

 

 

نظر ديكولين إليها مرة أخرى.

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم صمتت ليا للحظة. ديماكان؟ لا، لو كان يُعادل ذلك… موركان؟

“إنها صفقة كبيرة إلى حد ما.”

 

 

 

 

 

لقد أُعِدَّت المهام مُسبقًا لذلك. هل تعتقد أنك قادر على ذلك؟

 

 

“ربما جاء يبحث عني.”

“لم يحبني أبدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…الأستاذ؟ لماذا؟”

أومأ الفارس برأسه.

 

“…لماذا؟ ألا يجب أن يكون لا شيء إذا كنت تعرف كل شيء؟”

 

 

 

“هل تقصد من المذبح؟”

 

“…”

لقد شرح ديكولين الأمر ببساطة شديدة.

مع هذه الكلمات، هدأ تآكل الصوت.

 

 

 

 

 

 

 

“…نعم؟”

“لأني قتلت روكهان.”

 

 

لماذا يُحبها؟ سألته جولي في تلك اللحظة.

 

 

 

“إنها صفقة كبيرة إلى حد ما.”

 

 

* * *

 

 

 

 

 

 

 

 

-نعم، سآخذ هذا.

وفي هذه الأثناء، وصلت جولي إلى الجزيرة مع رايلي.

 

 

 

 

 

 

إن إقامة حاجز في منطقة مدنية دون إذن يُعدّ إرهابًا بموجب القانون الإمبراطوري. ومع ذلك، فإن الساحر الذي يُنفّذ هذا الحاجز غير مُلزم بأي قوانين خاصة.

 

 

“هنا! إنه هنا، أيها الفارس!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تمام!”

 

 

 

 

“…للأبد؟”

 

 

 

“اليوم هل تعلم لماذا أنت هنا؟”

 

ارتجفت ليا من هذا القول المألوف، واقتربت منها ساحرة تُدعى إيفرين خلسةً. كان تعبيرها جديًا جدًا مقارنةً بتعبير ديكولين.

 

 

 

 

وتوقف الاثنان عند متجر ملابس قريب قبل أن يتوجهوا إلى القصر الإمبراطوري، الأكثر شهرة في الجزر، أنطوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… يا فارس. انظر. ماذا عن هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت رايلي بين الملابس واقترحت فستانًا عتيقًا. لكن جولي هزت رأسها.

 

 

 

 

“زهرة.”

 

“ومع ذلك، أنا أكره دم الشيطان… لذا، اسمح لي أن أسألك.”

 

…لا، كان ديكولين المُسمّى ملحدًا مُتعصبًا. لو وُجد دين يُسمى الإلحاد، لكان أشدّ المؤمنين تدينًا. سيكون انضمام ديكولين إلى المذبح خطأً فادحًا، وهو أمرٌ مُستحيل. وبينما كان ديكولين يستجوب دم الشيطان ويقتله، سيكتشف حتمًا وجود المذبح.

“أكثر من ذلك، ماذا عن هذه البدلة؟”

 

 

 

 

 

 

كانت بدلة رسمية لا يرتديها حتى رجل عجوز. تنهدت رايلي.

 

 

كانت بدلة رسمية لا يرتديها حتى رجل عجوز. تنهدت رايلي.

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

لستِ بحاجةٍ إلى بذلة. ففي النهاية، إذا ذهبتِ إلى القصر الإمبراطوري، فقد تُكافأين. اشترِ فستانًا فحسب.

 

 

 

 

 

 

 

 

…كانت هذه الإجابة التي أحبها صوفيان كثيرًا.

“… إنه باهظ الثمن. لماذا ثمن الفستان ٥٠ ألف إلنس؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما تمتمت جولي بعدم رضاها-

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

– أعتقد أن هذا سوف يناسبك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة، لامس صوتٌ قلبي جولي ورايلي. صوت ديكولين الواضح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—هههه. يبدو أن الأستاذ لا يفكر إلا في الفارس جولي.

 

 

 

 

“نعم! يا أميرة، تعالي معي!”

 

 

 

وفي هذه الأثناء، وصلت جولي إلى الجزيرة مع رايلي.

—من الطبيعي أن نفكر في شخص جميل عندما ننظر إلى الملابس الجميلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت الماضي المرعب. كان قلبها ينبض بقوة، وعرق بارد يتصبب على جبينها.

 

 

“…إيه؟”

 

—بوماس. كنت أعلم أنك ستكون هنا أيضًا.

 

 

 

 

– إذن، هل حفل الخطوبة غدا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-نعم، سآخذ هذا.

 

 

 

 

هل تعتقدين أنك تستطيعين معرفة ذلك، ليا؟

 

 

 

 

—حسنًا. هاهاها. يا إلله، أحسد هذا الفارس. لديها أستاذٌ عظيمٌ كرفيقٍ لها…

 

 

 

 

في تلك اللحظة، راود ليا شكٌّ طفيف. تساءلت إن كان ديكولين قد انضمّ إلى المذبح أيضًا.

 

“لماذا يحبك.”

 

 

ابتسامة انتشرت مثل الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…إنه صوت ديكولين، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سألت رايلي. أومأت جولي برأسها دون أن تنطق بكلمة.

“هذا مستحيل.”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

 

همم، حسنًا… بالفعل. يُقال إن ظاهرة الصوت هذه ترتبط بالأشخاص الذين تربطهم بها صلة قرابة. لذلك… أنا أيضًا خائفة بعض الشيء. أخشى أن أسمع صوت أمي أو أبي. على أي حال، لا تقلق-

 

 

صوت الماضي المرعب. كان قلبها ينبض بقوة، وعرق بارد يتصبب على جبينها.

 

 

 

 

 

—…إنها امرأةٌ بائسة. لم تعش تلك المرأة سوى حياةٍ خاويةٍ وبائسة. حتى تظاهرها بالقوة مُثيرٌ للشفقة أيضًا.

—لكن يا أستاذ، أعلم أنه لا ينبغي لي أن أسأل هذا.

لن يختلف كارلوس عن دم الشيطان. لقد ابتلعت الجزء الأخير. سيعتبر ديكولين دم الشيطان والشيطان شيئًا واحدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

استمر الصوت مرة أخرى، واستمع الاثنان غريزيًا.

 

 

نظرت رايلي بين الملابس واقترحت فستانًا عتيقًا. لكن جولي هزت رأسها.

 

 

 

 

 

 

– إنه موضوع يثير فضول العالم الاجتماعي هذه الأيام…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-قلها.

 

 

“سعدت برؤيتك يا جلالة الملك.”

 

 

 

 

 

 

—أهاها. ما الذي جعل الأستاذ مفتونًا بـ “نايت جولي”؟

 

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

 

…سأل المدير. و.

 

 

 

 

إنه دم شيطاني. هذا دم شيطاني عاش حياة عادية جدًا، كطفل عادي.

 

 

 

 

—…إنها امرأةٌ بائسة. لم تعش تلك المرأة سوى حياةٍ خاويةٍ وبائسة. حتى تظاهرها بالقوة مُثيرٌ للشفقة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد ديكولين.

“…”

 

سرعان ما عاد ماهو، الذي انجذب إلى الفضول، ليجلس مع ليو مرة أخرى.

 

“إنه اختبار.”

 

ثم ارتسمت على ديكولين ملامح التفكير للحظة. أما ليا، القلقة بشأن أفكاره، فحركت أصابعها وهي تتابع حديثها.

 

 

-هل هو… الشفقة؟

 

 

 

 

صوت الماضي المرعب. كان قلبها ينبض بقوة، وعرق بارد يتصبب على جبينها.

 

 

 

 

—قد يكون ذلك أيضًا. لكن ما أهمية ذلك؟ بل ستكون سعيدة معي بفضل ذلك. هي أيضًا تريد ذلك. من المستحيل ألا…

 

 

 

 

نظرت صوفين إلى جولي التي كانت تُحييها بأدب. وكما هو متوقع، لم تكن صاخبة أو مغرورة. هذه هي الصورة النمطية لشخص وفيّ يُعبّر عن صدقه.

 

 

 

 

مع هذه الكلمات، هدأ تآكل الصوت.

 

 

 

 

 

 

“…”

 

جلالتك، إن مجرد إعطائي المؤهلات اللازمة لخوض هذا التحدي سيكون شرفًا لا يُضاهى-

“…”

—قد يكون ذلك أيضًا. لكن ما أهمية ذلك؟ بل ستكون سعيدة معي بفضل ذلك. هي أيضًا تريد ذلك. من المستحيل ألا…

 

“…”

 

 

 

 

 

 

في صمتٍ مُطبق، قبضت جولي قبضتيها. شدّت فكّها بقوةٍ حتى اهتزّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“همم… من الجميل رؤية هذا الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقطت ريلي البدلة التي اختارتها جولي للتو.

 

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنني أستطيع أن أقول الآن.”

عذراً. كم سعره؟ سنأخذه.

 

 

 

 

 

 

 

 

…سأل المدير. و.

* * *

 

 

نعم، كان شرفًا لي. كانت تلك الأيام قصيرة جدًا بالنسبة لي. شعرتُ بالإهانة بسبب خطأي-

 

 

 

لم تكن تعرف هذا المصطلح، ولكن على أية حال.

 

 

كان الفرسان ذوو السمعة المرموقة في القارة يجتمعون في القصر الإمبراطوري واحدًا تلو الآخر. من أساتذة مشهورين مثل فيروك وجايلين ويوبلي وبوماس، إلى جيل الشباب، بمن فيهم جولي وديلريك. جميعهم كانوا على القائمة التي جمعتها الإمبراطورة بنفسها.

“هل تقصد أننا لا نستطيع الخروج؟”

 

 

 

 

 

أجاب فورًا. أمالَت ليا رأسها بينما شرح ديكولين.

 

 

“لقد اجتمع جميع الثلاثين شخصًا في قاعة الطعام.”

“فهل نحن في ورطة؟”

 

لم تكن جولي منزعجة، ولم يكن هناك أي قلق في عينيها.

 

شعرت صوفين بأن هذا الحكم مُلتوي. لكنها لم تُظهر ذلك. بل على العكس، سيكون الأمر أكثر إثارة للاهتمام على هذا النحو.

 

 

 

 

“تمام.”

رغم أنها كانت نموذجًا لأميرة بارعة من إحدى الحكايات الخرافية القديمة، إلا أن باطنها كان حادًا كالسيف. ليس سيفًا واحدًا، بل عشرات، مختبئة تحت غطاء رقيق. وحتى الآن، ربما لم يكن ذلك بدافع الفضول، بل إشارة إلى إهمالهم لمهمتهم.

 

 

 

 

 

 

 

“…”

راقبت صوفين غرفة الاستقبال، حيث اجتمعوا من خلال الكرة البلورية.

 

 

 

 

نظرت رايلي بين الملابس واقترحت فستانًا عتيقًا. لكن جولي هزت رأسها.

 

 

 

 

—بوماس. كنت أعلم أنك ستكون هنا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—ههه! أنا، في النهاية. لكن، لماذا اتصلت بنا جلالتها؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحدث الفرسان مع بعضهم البعض، وكانوا مليئين بالابتسامات السعيدة والفخورة، باستثناء شخص واحد، جولي.

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل الإمبراطور الفارس الذي أبقا فمه مغلقا.

“جولي. لقد أصبحت منبوذة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت تجلس وحيدةً في زاويةٍ، تُغمض عينيها فقط. كانت طريقة وضع يديها على ركبتيها في بدلتها القديمة مُحرجةً، ولم يكن هناك فارسٌ يقترب منها ليُكلّمها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن السبب في ذلك هو قضية فساد فريقهم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أعرف.”

“كفى. لدي مهمة أخرى لك.”

 

أبحث عن فارس ليخلف كيرون. شخص يرافقني، ثم يصبح الفارس الحارس للإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

قضية فساد فرسان فريهيم. بهذا، شوّهت صورتها البريئة والرقيقة، وتخلى عنها ديكولين – بل تظاهر بالتخلي عنها. بالطبع، كانت صوفين تعرف القصة من الداخل بشكل مبهم. ما لم يعترف ديكولين بنفسه، فلن تتمكن من الجزم، لكنها على الأقل كانت تعلم أنه فعل ذلك من أجل جولي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بجولي أولًا. سأجري مقابلةً مع كلٍّ منهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا منها.

 

 

نظر ديكولين إليها مرة أخرى.

 

“…”

 

 

 

لستِ بحاجةٍ إلى بذلة. ففي النهاية، إذا ذهبتِ إلى القصر الإمبراطوري، فقد تُكافأين. اشترِ فستانًا فحسب.

“نعم جلالتك.”

ثم صمتت ليا للحظة. ديماكان؟ لا، لو كان يُعادل ذلك… موركان؟

 

“…نعم.”

 

 

 

حسنًا. لقد مرّ وقت طويل. كأنك كنتَ تُعلّمني بالأمس.

 

 

تحرك آهان بسرعة. وفي غضون ثلاث دقائق، وصلت جولي إلى مكتب الإمبراطور.

 

 

 

 

 

 

صوت الماضي المرعب. كان قلبها ينبض بقوة، وعرق بارد يتصبب على جبينها.

 

تفاجأت ليا. لم تُرِد إخباره لأنه كان من الصعب تصديقه. لم يُصدّق معظم المُسمّين وجود أناس يعيشون في عالم الفناء. مع ذلك، لم يبدُ على ديكولين الدهشة، ولم يبدُ عليه الشكّ فيها، بل تعرّف عليهم فورًا على أنهم المذبح.

“سعدت برؤيتك يا جلالة الملك.”

 

 

 

 

“أكثر من ذلك، ماذا عن هذه البدلة؟”

 

 

 

 

نظرت صوفين إلى جولي التي كانت تُحييها بأدب. وكما هو متوقع، لم تكن صاخبة أو مغرورة. هذه هي الصورة النمطية لشخص وفيّ يُعبّر عن صدقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حسنًا. لقد مرّ وقت طويل. كأنك كنتَ تُعلّمني بالأمس.

 

 

 

 

 

 

نعم. كان ذلك مجرد شفقة على كلب ضال.

 

 

نعم، كان شرفًا لي. كانت تلك الأيام قصيرة جدًا بالنسبة لي. شعرتُ بالإهانة بسبب خطأي-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كافٍ.”

 

 

 

 

 

 

“اليوم هل تعلم لماذا أنت هنا؟”

 

على أي حال. يُسمّون الزهرة ريجيتال. إذا وجدناها، سيعيش كارلوس كأي شخص عادي.

قاطعت صوفين جولي. لو سمحت لها، لكررت خطاياها.

 

 

“اليوم هل تعلم لماذا أنت هنا؟”

 

“فهل نحن في ورطة؟”

 

 

 

 

“اليوم هل تعلم لماذا أنت هنا؟”

“…”

 

كلماتٌ تُنطق بعداءٍ شديد. لا أعرف شيئًا، لا، أظن أنني أعرف كل شيء.

 

 

 

 

 

 

“لا أعرف.”

“…”

 

 

 

“فهل نحن في ورطة؟”

 

 

 

 

“إنه اختبار.”

 

 

ضحك ديكولين كأنه يعرف النتيجة. شدّت ليا قبضتيها.

 

“لذا فإن المهمة هي هذه.”

 

 

 

 

“…”

 

 

“كفى. لدي مهمة أخرى لك.”

 

نعم، كان شرفًا لي. كانت تلك الأيام قصيرة جدًا بالنسبة لي. شعرتُ بالإهانة بسبب خطأي-

 

هل فشلت؟

 

“هل تقصد من المذبح؟”

مع أن جولي لم تكن تعلم، إلا أنها لم تسأل. كان هذا من آداب الفارس، فشرحت صوفين بإيجاز.

 

 

“همم…”

 

 

 

 

 

اتصل بجولي أولًا. سأجري مقابلةً مع كلٍّ منهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا منها.

أبحث عن فارس ليخلف كيرون. شخص يرافقني، ثم يصبح الفارس الحارس للإمبراطورية.

 

 

 

 

“هنا! إنه هنا، أيها الفارس!”

 

 

 

 

فارس الحرس الإمبراطوري. في تلك اللحظة، اتسعت عينا جولي. ارتجفت حدقتاها البيضاء.

* * *

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد أُعِدَّت المهام مُسبقًا لذلك. هل تعتقد أنك قادر على ذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جلالتك، إن مجرد إعطائي المؤهلات اللازمة لخوض هذا التحدي سيكون شرفًا لا يُضاهى-

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

“خذ هذا.”

 

 

 

 

“هذا مستحيل.”

 

 

 

 

مدّ صوفيان صورةً لجولي لطفل. لم يكن عمره ثماني سنوات، فقد كان صغيرًا جدًا.

 

 

في لحظة، لامس صوتٌ قلبي جولي ورايلي. صوت ديكولين الواضح.

 

في لحظة، لامس صوتٌ قلبي جولي ورايلي. صوت ديكولين الواضح.

 

مدّ صوفيان صورةً لجولي لطفل. لم يكن عمره ثماني سنوات، فقد كان صغيرًا جدًا.

 

 

إنه دم شيطاني. هذا دم شيطاني عاش حياة عادية جدًا، كطفل عادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

“…الأستاذ؟ لماذا؟”

 

 

 

 

 

“إذا كان إرهابيًا سحريًا، فهل تم اختطافنا؟”

“ومع ذلك، أنا أكره دم الشيطان… لذا، اسمح لي أن أسألك.”

 

 

“هل تقصد أننا لا نستطيع الخروج؟”

 

 

 

 

 

 

انحنت شفتي صوفين بشكل شقي.

 

 

 

 

 

 

“…نعم.”

 

 

هل تستطيع قتل هذا الطفل بيديك؟ هل تستطيع قطع رأسه بسيفك؟

 

 

—لكن يا أستاذ، أعلم أنه لا ينبغي لي أن أسأل هذا.

 

 

 

رد ديكولين.

 

—حسنًا. هاهاها. يا إلله، أحسد هذا الفارس. لديها أستاذٌ عظيمٌ كرفيقٍ لها…

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم رفعت جولي رأسها. فاستشاطت صوفي غضبًا عندما التقت أعينهما.

 

 

 

 

 

 

نظرت صوفين إلى جولي التي كانت تُحييها بأدب. وكما هو متوقع، لم تكن صاخبة أو مغرورة. هذه هي الصورة النمطية لشخص وفيّ يُعبّر عن صدقه.

 

 

“…جلالتك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن جولي منزعجة، ولم يكن هناك أي قلق في عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يوجد خطيئة مع الطفل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لها، كان الأمر طبيعيًا. هل تقتل طفلًا من أجل ثروتها ورخائها؟ جولي فارسة لم تستطع حتى تقبّل الفكرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…تسك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوفيان نقرت بلسانها.

 

 

 

 

 

 

لقد أُعِدَّت المهام مُسبقًا لذلك. هل تعتقد أنك قادر على ذلك؟

 

 

“أعتقد أنني أستطيع أن أقول الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد اجتمع جميع الثلاثين شخصًا في قاعة الطعام.”

وعندما رأت هذا الاعتقاد والقناعة، شعرت أنها عرفت.

 

 

 

 

 

 

“…إنه سر.”

 

لم تكن تعرف هذا المصطلح، ولكن على أية حال.

“لماذا يكرهك هذا الأستاذ؟”

 

 

مدّ صوفيان صورةً لجولي لطفل. لم يكن عمره ثماني سنوات، فقد كان صغيرًا جدًا.

 

“إمكانية.”

 

 

 

مع هذه الكلمات، هدأ تآكل الصوت.

ديكولين. لماذا يكره هذه المرأة؟

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا يحبك.”

 

 

 

 

 

 

ثم رفعت جولي رأسها. فاستشاطت صوفي غضبًا عندما التقت أعينهما.

 

 

لماذا يُحبها؟ سألته جولي في تلك اللحظة.

تعويذة حاجز الفصل الكامل هي الفرضية الأخيرة. إنها الفرضية الأخيرة المتبقية بعد التفكير في مئات الاحتمالات أولًا، وارتجال الإجراء، ومحو حالة هذا المكان وآثاره وتركيز مانا فيه واحدًا تلو الآخر كدليل.

 

“…”

 

 

 

“جولي. لقد أصبحت منبوذة.”

 

 

“…البروفيسور ديكولين، أنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هزت جولي رأسها بقوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

صحيح. باستثناء المستحيل، كل ما تبقى هو الحقيقة، مهما بدت لا تُصدق.

“لم يحبني أبدًا.”

 

 

 

 

-قلها.

 

استمر الصوت مرة أخرى، واستمع الاثنان غريزيًا.

 

 

“…أبداً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. كان ذلك مجرد شفقة على كلب ضال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلماتٌ تُنطق بعداءٍ شديد. لا أعرف شيئًا، لا، أظن أنني أعرف كل شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعرت صوفين بأن هذا الحكم مُلتوي. لكنها لم تُظهر ذلك. بل على العكس، سيكون الأمر أكثر إثارة للاهتمام على هذا النحو.

 

 

 

 

 

 

ارتعش جبين ديكولين.

 

 

“كفى. لدي مهمة أخرى لك.”

 

 

“ماذا عن العمل الذي كنت تقوم به في الإبادة؟”

 

سألت رايلي. أومأت جولي برأسها دون أن تنطق بكلمة.

 

 

 

 

“…نعم.”

 

 

هل تستطيع قتل هذا الطفل بيديك؟ هل تستطيع قطع رأسه بسيفك؟

 

 

 

 

 

 

أنا لا أجعل الفرسان يقتلون الأطفال. القتل لا يعني الولاء، بل على العكس، القتلة يميلون إلى الجنون…

 

 

 

 

“لقد قابلت شخصًا هناك.”

 

-هل هو… الشفقة؟

 

 

مدت صوفين رأسها. نظرت في عيني جولي، التي كانت في حيرة من التغيير المفاجئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، عندما كنت صغيرًا، في سن دم الشيطان في الصورة، حاول أحدهم تسميمي.”

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

عند هذه الكلمات، أصبحت جولي جادة بسرعة. نظرت إلى صوفيان بحزم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لذا فإن المهمة هي هذه.”

قضية فساد فرسان فريهيم. بهذا، شوّهت صورتها البريئة والرقيقة، وتخلى عنها ديكولين – بل تظاهر بالتخلي عنها. بالطبع، كانت صوفين تعرف القصة من الداخل بشكل مبهم. ما لم يعترف ديكولين بنفسه، فلن تتمكن من الجزم، لكنها على الأقل كانت تعلم أنه فعل ذلك من أجل جولي.

 

 

 

 

 

—لكن يا أستاذ، أعلم أنه لا ينبغي لي أن أسأل هذا.

 

 

ابتسم صوفيان واستمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“استخدم كل قواك لمعرفة من كان وراء ذلك.”

 

 

فارس الحرس الإمبراطوري. في تلك اللحظة، اتسعت عينا جولي. ارتجفت حدقتاها البيضاء.

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل الإمبراطور الفارس الذي أبقا فمه مغلقا.

– إذن، هل حفل الخطوبة غدا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تستطيع فعل ذلك؟

 

 

 

 

 

 

“لم يحبني أبدًا.”

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ الفارس برأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…كما هو متوقع، أنت صارم للغاية.”

أنا، الفارس ديا، سأحرص على اجتياز اختبار جلالتها ببذل قصارى جهدي وبتواضع.

تحرك آهان بسرعة. وفي غضون ثلاث دقائق، وصلت جولي إلى مكتب الإمبراطور.

 

 

 

 

 

 

 

 

…كانت هذه الإجابة التي أحبها صوفيان كثيرًا.

 

 

“…نعم.”

 

لستِ بحاجةٍ إلى بذلة. ففي النهاية، إذا ذهبتِ إلى القصر الإمبراطوري، فقد تُكافأين. اشترِ فستانًا فحسب.

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط