“الجميع، هل أنتم مجتمعون؟”
“الآن سوف تتكرر الشمس والقمر.”
انفجار هز العالم.
بعد انتهاء المقابلة، اجتمعت جولي والفرسان مجددًا في الغرفة الإمبراطورية. كانت هذه غرفة سرية أنشأتها صوفين لتجنب أعين الخصيان وخدمها. وزّع أهان أوامر الإمبراطور هناك.
إذا لم يكن هذا حلما، إذن…
بدأت ليا تقضم أظافرها. راقبتها بصمت.
إنها شهادة تعاون من جهاز الاستخبارات. بفضلها، يُمكن الوصول إلى المعلومات دون المستوى الثالث، والحصول على مساعدة من مصادر منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء القارة.
“…نعم؟”
كان الأمر غامضًا، أقرب إلى النبوءة. أغمض موركان عينيه للحظة ثم همس:
أومأت جولي برأسها ووضعتها في جيبها.
لا، كان هذا حلمًا. ما رأته للتو لم يكن حلمًا؛ كان هذا حلمًا. أجل، هذا صحيح. نامت في سيارة ديكولين. لو أغمضت عينيها، لاستيقظت مجددًا.
أومأ ديكولين. بعد ذلك، ساد الصمت. ثم نظر من النافذة إلى السماء.
تختلف مهام كل شخص، لذا يُرجى عدم مشاركتها. بالإضافة إلى ذلك، سأعطي كلًا منكم زيًا عسكريًا وبطاقة هوية.
“الجميع، هل أنتم مجتمعون؟”
“…”
الحرس الملكي. كان هذا هو المنصب الذي أراده جميع الفرسان، لكن جولي لم تكن في مزاج جيد.
نظرت جولي إلى هويتها.
بالطبع، لن تُجنّد لمهام عادية. لكن ما دمتَ قد انضممتَ إلى العائلة الإمبراطورية وقبلتَ المهمة، فأنتَ بحاجة إلى المؤهلات والكرامة والولاء الذي يتناسب مع ذلك، لذا فقد حصلتَ على موافقة الانضمام إلى الحرس الملكي.
…لقد اندهش الجميع.
بالطبع، هذا لا يعني أنها لا ترغب بخدمة جلالة الإمبراطور. مجرد معرفة من يقف على رأس الحرس الملكي…
صعدت إيفرين المنصة، وطلبت من الطلاب الجلوس. هدأتهم بتوزيع منشوراتٍ عليها حركاتٌ نفسية.
رتبتك هي فيسيليتا. وهي كلمة رونية تعني عميلًا يعمل بشكل مستقل، وامتيازك هو التصرف بمفردك. حتى لو انضممت إلى حراس آخرين في عملية واسعة النطاق، يمكنك التحرك دون أن تتأثر برتبك الأدنى.
“…”
“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
نظرت جولي إلى هويتها.
كان الأمر غامضًا، أقرب إلى النبوءة. أغمض موركان عينيه للحظة ثم همس:
[جولي: فيسيليتا] [معرف عضو الأمن]
نقوش ذهبية وأنماط عتيقة مشبعة بالطاقة السحرية التي تتناسب مع جمالها.
نظر ديكولين إليها. تلعثمت إيفرين.
هذه قطعة أثرية سحرية صنعتها جلالتها، فلا تضيعها. إعادة إصدارها تعني إزالتها من الحرس الملكي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“… أوه، لا عجب. هناك مانا في الهوية.”
حركت إيفرين أصابعها ونظرت إلى ديكولين الجالس بجانبها. اليوم، كانت يداه فارغتين. لم يكن يقرأ كتابًا أو جريدة أو أي شيء.
“…أستاذ.”
أُعجب بها جميع الفرسان الثلاثين، بمن فيهم جولي. بدا الأمر أشبه بتلقي هدية من الإمبراطور نفسه.
…ذلك اليوم. منذ لقاء إيفرين بموركان، مرّ شهران تقريبًا. حدث الكثير خلال هذه الفترة.
ربتت على صدرها.
بالمناسبة، إنه امتياز، لذا أنا مهتم. هل هناك امتيازات خاصة لكل من هذه الرتب؟
سأل أحدهم، يُدعى جيلين. بصفته أقوى فارس في الجنوب، كان أضخم من زيت جسديًا.
نعم. لكل رتبة ولكل فرد امتيازات مختلفة.
“…لو لم أكن خائفة…”
حسنًا، لديّ فضولٌ بشأن أمرٍ آخر. ما هي الامتيازات المُمنوحة للأستاذ ديكولين؟
على الأقل لم يكن هناك أي احتمال للموت هنا. بالطبع، كان هناك احتمال أنه أخفى هالته القاتلة مثل جوزفين، لكنني شككت في ذلك. لو كان قد خطط لقتلي من الأساس، لما كان هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة كل هذه المدة.
أجاب أهان على سؤاله.
“هذا هو جدول الليلة.”
الحسابات التي كادت أن تُفجّر رأسها، والتحضير للصف. ما عملت عليه حتى الآن، سرداب الصوت، والاختبارات…
“إنه الحق في الهروب من موقف حياة أو موت.”
وبسبب ذلك تأخر امتحان القبول لمدة أسبوع، ولكن…
أخذت نفسا ونظرت حولها.
…لقد اندهش الجميع.
لا تزال ليا ترتدي مظهرًا جادًا، وألقى ماهو نظرة عليّ بابتسامة.
“…”
* * *
─الجميع، من فضلكم اجلسوا! اجلسوا!
لن تكون بشرية. موركان هو من أُقصي من منصب رئيس السحرة بسبب شخصيته. إيفرين عجزت عن الكلام.
صعدت إيفرين المنصة، وطلبت من الطلاب الجلوس. هدأتهم بتوزيع منشوراتٍ عليها حركاتٌ نفسية.
“…نعم؟”
مع شعرها الأشعث، ركضت إيفرين نحو مكتب ديكولين وتمسكت بالنافذة خلفه.
“اوه…”
لا تزال ليا ترتدي مظهرًا جادًا، وألقى ماهو نظرة عليّ بابتسامة.
واليوم، عند حلول الغسق تقريبًا، كانت داخل السيارة عائدة من البرج إلى قصر يوكلين.
“…”
“نعم!”
نظرتُ حول القاعة. كان هناك ساحرٌ كبير أو شخصٌ قريبٌ منه بين مئاتِ الحاضرين، لكنني لم أستطع تمييزهما.
أومأت جولي برأسها ووضعتها في جيبها.
“ما هو الشهر-”
“ثم…”
بدأت ليا تقضم أظافرها. راقبتها بصمت.
“…”
—الشمس والقمر سوف يتكرران.
“أوه، إذن ماذا يجب أن أفعل…؟”
من نظرتها الحادة وهي تفكر، أدركتُ أنها اعتادت على هذه العادة. انكسر ظفر إبهامها عند اصطدامه بأسنانها الأمامية. أمسكت بيدها الصغيرة قبل أن تعضّ سبابتها.
انعكست صورة ديكولين، وهي تحدق بها بحزن، على النافذة، لكن لم يعد لديها وقت للقلق بشأن ذلك. كان الأمر غريبًا جدًا. ظاهرة عبثية للغاية تتكشف أمام عينيها.
“لا يوجد مثل هذا الشيطان.”
“…؟”
“…لو لم أكن خائفة…”
نظرت ليا إلي بعيون مستديرة.
“عاداتك قذرة.”
“… أوه، حسنًا.”
كان الأمر غامضًا، أقرب إلى النبوءة. أغمض موركان عينيه للحظة ثم همس:
وضعت يدها بسرعة إلى الأسفل.
حينها سمعت صوت ديكولين وشعرت بنظراته الحادة على بشرتها. خدشت إيفرين مؤخرة رقبتها وأجابت.
ضربت النافذة مرة أخرى وفقدت الوعي.
“ابق ساكنًا. لا يُمكن حلّ هذه المشكلة بوجود شخص مثلك قلقًا.”
…لقد اندهش الجميع.
“الآن سوف تتكرر الشمس والقمر.”
على الأقل لم يكن هناك أي احتمال للموت هنا. بالطبع، كان هناك احتمال أنه أخفى هالته القاتلة مثل جوزفين، لكنني شككت في ذلك. لو كان قد خطط لقتلي من الأساس، لما كان هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة كل هذه المدة.
انفجار هز العالم.
نعم. خذ وقتك.
“…ما زال-”
ضاقت عينا ديكولين. أمالَت إيفرين رأسها.
ستكتشف معناها. عندما تدركها، لن يُحدث ذلك فرقًا.
أنا المسؤول هنا، وأتحمل مسؤولية حل المشكلة.
“أوه… تكرار؟”
صعدت إلى مسرح قاعة الإحاطة مرة أخرى وأخذت الميكروفون من يد إيفرين.
ليس ذنبك، بل لأنك أسأت فهم ما قاله موركان.
“من الآن فصاعدا، سنستأنف جلسة الإرشاد الخاصة بإرشادات امتحان القبول.”
“لنستيقظ من الحلم. نعم.”
أصيب الطلاب البالغ عددهم 3333 بالذهول للحظات.
موركان. حالما سمعت إيفرين الاسم، تحوّلت ساقاها فجأةً إلى مطاط. أمسكها موركان وهي على وشك السقوط.
“واو، إنه سيفعل ذلك حقًا…”
حركت إيفرين أصابعها ونظرت إلى ديكولين الجالس بجانبها. اليوم، كانت يداه فارغتين. لم يكن يقرأ كتابًا أو جريدة أو أي شيء.
خلف الستائر على المنصة. كانت إيفرين في حيرة.
“…آخ!”
التفت موركان بنظره إلى إيفرين. لم يكن في عينيه بياض. أرعبها حدقتا عينيه، اللتان كانتا أسودتين تمامًا كما لو أن قارورة حبر انفجرت.
-سيتم تقسيم اختبار النظرية إلى أسئلة عامة وأسئلة متسلسلة، وكذلك الاختبارات العملية.
“…نعم.”
كان يشرح مقرر امتحان القبول. حتى في هذا الحاجز، كان هادئًا جدًا. كان الأمر سخيفًا، لكنه كان بالتأكيد أشبه بديكولين.
بدت كلمات موركان في يوم من الأيام وكأنها لغز غامض.
في تلك اللحظة.
—إذا كان لديك أي أسئلة حول اختيار سلسلة، يرجى السؤال.
“دليل اختبار القبول في قاعة روتيو.”
كما هو متوقع، لم يسأل أحد سؤالاً… لا. كان هناك سؤال.
“إنه يوم الأربعاء.”
—أنا~.
نقوش ذهبية وأنماط عتيقة مشبعة بالطاقة السحرية التي تتناسب مع جمالها.
بالمناسبة، إنه امتياز، لذا أنا مهتم. هل هناك امتيازات خاصة لكل من هذه الرتب؟
الأميرة ماهو من يورين. ابتسمت ولوّحت.
الحسابات التي كادت أن تُفجّر رأسها، والتحضير للصف. ما عملت عليه حتى الآن، سرداب الصوت، والاختبارات…
انعكست صورة ديكولين، وهي تحدق بها بحزن، على النافذة، لكن لم يعد لديها وقت للقلق بشأن ذلك. كان الأمر غريبًا جدًا. ظاهرة عبثية للغاية تتكشف أمام عينيها.
-بسأل.
“هل… أتيت للانتقام…”
—نعم، نعم، نعم~.
“… أوه، حسنًا.”
في تلك اللحظة.
“هذا الوغد أكثر إثارة للشفقة من ابن أخي.”
أجاب أهان على سؤاله.
“…!”
“…أستاذ.”
تصلب جسد إيفرين في مكانه. توقف أنفاسها كما لو أن شوكة غُرست في حلقها.
-بسأل.
– هل سنتمكن من حضور صفك بمجرد دخولنا البرج؟
“لا بد لي من القيام بهذه الأطروحة مرة أخرى.”
“حلم. أوه، كان حلمًا لعينًا.”
-لا.
أومأ ديكولين. بعد ذلك، ساد الصمت. ثم نظر من النافذة إلى السماء.
—لماذا؟ أريد أن أدرس مع الأستاذ الرئيسي~!
“حسنًا، لا أعرف.”
استمرّ الاثنان في الحديث، لكن اهتمام إيفرين لم يبقَ إلا خلفها. تَسَاقَطَ العرقُ كالمطرِ من جبينها، وابتلعت بصعوبة.
* * *
بلع-
خلف الستائر على المنصة. كانت إيفرين في حيرة.
“أوه… تكرار؟”
كان هناك شخص يقترب منها دون صوت.
أستاذ، أي يوم من أيام الأسبوع؟
“سعيد بلقائك.”
كان صوته باردًا. كان واضحًا تمامًا من هو: الساحر الذي ألقى تعويذة الحاجز الفاصل هذه.
“…”
“…من.”
“نيسكيوس، قنبلة مصنوعة من الشياطين.”
“أنا موركان.”
“…أستاذ.”
موركان. حالما سمعت إيفرين الاسم، تحوّلت ساقاها فجأةً إلى مطاط. أمسكها موركان وهي على وشك السقوط.
…لقد اندهش الجميع.
“دماء روهكان تلطخ أستاذك.”
“…”
أُعجب بها جميع الفرسان الثلاثين، بمن فيهم جولي. بدا الأمر أشبه بتلقي هدية من الإمبراطور نفسه.
موت روهكان. عرفت إيفرين ذلك أيضًا، وكان قلبها محطمًا. لم تكن قريبة منه كثيرًا، لكن الأمر كان مريرًا بما يكفي، بل وأكثر مرارة لأنها عرفت سبب موته.
هل انت خائف؟
وووشو-!
هو؟ لم تستطع الاكمال.
“…لو لم أكن خائفة…”
“لماذا…لا يوجد أزهار الكرز؟”
“…نعم؟”
لن تكون بشرية. موركان هو من أُقصي من منصب رئيس السحرة بسبب شخصيته. إيفرين عجزت عن الكلام.
—أنا~.
“هل… أتيت للانتقام…”
“أوه، أستاذ!”
هو؟ لم تستطع الاكمال.
“أنا موركان.”
“ربما فعلت ذلك.”
أومأت جولي برأسها ووضعتها في جيبها.
“…نعم؟”
“لكن بالنظر إليك ورؤيته، لا أعتقد أن هذا ضروري.”
حسنًا، لديّ فضولٌ بشأن أمرٍ آخر. ما هي الامتيازات المُمنوحة للأستاذ ديكولين؟
“ماذا…”
—إذا كان لديك أي أسئلة حول اختيار سلسلة، يرجى السؤال.
“ولد بمصير الموت.”
-لا.
ارتفعت المانا والحرارة في عاصفة تشبه القبة، وملأ شعاع هائل من الضوء عينيها.
اتسعت عينا إيفرين. واصل موركان حديثه وهو يراقب ديكولين على المنصة.
“لا.”
“هذا الوغد أكثر إثارة للشفقة من ابن أخي.”
“…لماذا؟”
“ستكون نهايته مأساة.”
“…من.”
التفت موركان بنظره إلى إيفرين. لم يكن في عينيه بياض. أرعبها حدقتا عينيه، اللتان كانتا أسودتين تمامًا كما لو أن قارورة حبر انفجرت.
نزل من السيارة أولًا وتجول نحو مدخل المقبرة. استندت إيفرين على حافة النافذة لمراقبته.
هل ترغب في تجربة مصيره؟
“لا.”
ليس ذنبك، بل لأنك أسأت فهم ما قاله موركان.
رفضت إيفرين بسرعة. أومأ موركان برأسه.
“حسنًا، مصيرك ليس سهلاً أيضًا.”
“أنت في كل مكان.”
ماذا؟ أوه… نعم. بالفعل.
أنت عالقٌ في الزمن. هذا هو مصيرك.
“…إيه؟”
“الآن سوف تتكرر الشمس والقمر.”
حسنًا، لديّ فضولٌ بشأن أمرٍ آخر. ما هي الامتيازات المُمنوحة للأستاذ ديكولين؟
“أوه… تكرار؟”
انفجار-!
لا، لا. أنا بخير. لماذا؟
كان الأمر غامضًا، أقرب إلى النبوءة. أغمض موركان عينيه للحظة ثم همس:
إنها شهادة تعاون من جهاز الاستخبارات. بفضلها، يُمكن الوصول إلى المعلومات دون المستوى الثالث، والحصول على مساعدة من مصادر منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء القارة.
أستاذ، أي يوم من أيام الأسبوع؟
“القنبلة سوف تنفجر.”
“ماذا…”
“قنبلة؟!”
“نيسكيوس، قنبلة مصنوعة من الشياطين.”
“قال رين من مقعد السائق.
نيسكيوس. شيطان. قنبلة. عبست إيفرين أمام سلسلة من الكلمات غير المألوفة.
“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
ستكتشف معناها. عندما تدركها، لن يُحدث ذلك فرقًا.
“…”
“قال رين من مقعد السائق.
أعني. ماذا تقصد؟ إذا كانت قنبلة، فأين ومتى ستنفجر…؟
“ماذا…”
هذا كل شيء. اختفى موركان أمام أعين إيفرين، وهُدِم الحاجز.
“…”
-هاه؟ الحاجز اختفى!
انطلق صوت في قاعة الإحاطة، وفي اللحظة التالية، اندلعت تنهدات الارتياح في وقت واحد بين جميع الحضور.
“…لو لم أكن خائفة…”
“إنه الحق في الهروب من موقف حياة أو موت.”
“…”
…ومضة ضوء مبهرة. في تلك الموجة الغريبة التي أحرقت العالم، تذكرت إيفرين متأخرًا تحذير موركان الغريب قبل شهرين.
عادت إيفرين إلى وعيها على الفور عندما رأت ديكولين ينزل من المنصة، بعد أن رمشت عدة مرات.
“أوه، أستاذ!”
كان تعبير ديكولين غريبًا أيضًا نظرًا لتفكك الحاجز المفاجئ. ركضت إيفرين خلفه بسرعة.
على الأقل لم يكن هناك أي احتمال للموت هنا. بالطبع، كان هناك احتمال أنه أخفى هالته القاتلة مثل جوزفين، لكنني شككت في ذلك. لو كان قد خطط لقتلي من الأساس، لما كان هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة كل هذه المدة.
“ماذا يحدث هنا؟”
هو؟ لم تستطع الاكمال.
“أستاذ! لقد قابلت موركان!”
“… موركان.”
“هذا هو جدول الليلة.”
نعم! هنا، لا، لا أعرف أين، ولكن هناك قنبلة! ماذا، شيء جديد؟ على أي حال، قنبلة بقوة شيطان!
تمتمت إيفرين بصمت. كانت عيناها لا تزالان مثبتتين على المنظر خارج البرج.
“…”
“لكن بالنظر إليك ورؤيته، لا أعتقد أن هذا ضروري.”
شيطان؟ تجمد تعبير ديكولين.
ثم نظر إليها ديكولين دون أن ينطق بكلمة. كانت نظرة غريبة. سألته إيفرين ردًا.
“ماذا؟”
“دعنا نذهب.”
“نعم!”
تبعت إيفيرين ديكولين بنظرة صارمة مماثلة وهي تصرخ.
“…أوه.”
* * *
…ذلك اليوم. منذ لقاء إيفرين بموركان، مرّ شهران تقريبًا. حدث الكثير خلال هذه الفترة.
هل انت خائف؟
بالطبع، بدأت الجامعة، واشتدّ قمع دم الشيطان، وتفاقم تآكل الصوت، وزارت إيفرين عالم الصوت مع ديكولين. وفي هذه الأثناء، طهرت سرداب اختبار القوة العقلية اللعين.
“نيسكيوس، قنبلة مصنوعة من الشياطين.”
“لكن… ولكنني أعني، أستاذ.”
بالطبع، لن تُجنّد لمهام عادية. لكن ما دمتَ قد انضممتَ إلى العائلة الإمبراطورية وقبلتَ المهمة، فأنتَ بحاجة إلى المؤهلات والكرامة والولاء الذي يتناسب مع ذلك، لذا فقد حصلتَ على موافقة الانضمام إلى الحرس الملكي.
واليوم، عند حلول الغسق تقريبًا، كانت داخل السيارة عائدة من البرج إلى قصر يوكلين.
“أنت تعرف.”
حركت إيفرين أصابعها ونظرت إلى ديكولين الجالس بجانبها. اليوم، كانت يداه فارغتين. لم يكن يقرأ كتابًا أو جريدة أو أي شيء.
ثم نظر إليها ديكولين دون أن ينطق بكلمة. كانت نظرة غريبة. سألته إيفرين ردًا.
التفت موركان بنظره إلى إيفرين. لم يكن في عينيه بياض. أرعبها حدقتا عينيه، اللتان كانتا أسودتين تمامًا كما لو أن قارورة حبر انفجرت.
“اممم.”
«استغلال خصائص النظير من خلال التلاعب بالإمكانات: الإيفيرين»
…ومضة ضوء مبهرة. في تلك الموجة الغريبة التي أحرقت العالم، تذكرت إيفرين متأخرًا تحذير موركان الغريب قبل شهرين.
“…فقط قلها. أسرع.”
نظر ديكولين إليها. تلعثمت إيفرين.
“ماذا…”
“إم… ماذا يمكن أن تكون تلك القنبلة؟”
قبل شهرين تقريبًا، في يوم جلسة إحاطة القبول، نطقت إيفرين بأقوال موركان كما هي، وحشد ديكولين جميع موظفي الجامعة والحرس الملكي لإجراء بحث موسع.
صعدت إلى مسرح قاعة الإحاطة مرة أخرى وأخذت الميكروفون من يد إيفرين.
“حسنًا، لا أعرف.”
“…”
أومأت إيفرين برأسها بلا مبالاة، وضربت جبينها بالنافذة.
وبسبب ذلك تأخر امتحان القبول لمدة أسبوع، ولكن…
نعم. خذ وقتك.
تختلف مهام كل شخص، لذا يُرجى عدم مشاركتها. بالإضافة إلى ذلك، سأعطي كلًا منكم زيًا عسكريًا وبطاقة هوية.
“…أنا آسف.”
كان صوته باردًا. كان واضحًا تمامًا من هو: الساحر الذي ألقى تعويذة الحاجز الفاصل هذه.
أصبحت هذه هي العيب الوحيد لديكولين. لم تكن هناك أي قنابل في أي مكان بالجامعة، وكانت أدريان تضحك على الحادث كلما رأت ديكولين. حتى أن الأمر تصدّر عناوين الصحف. كانت العناوين فخمة: “ديكولين فشل أخيرًا”.
“…هاه؟”
ليس ذنبك، بل لأنك أسأت فهم ما قاله موركان.
على الأقل لم يكن هناك أي احتمال للموت هنا. بالطبع، كان هناك احتمال أنه أخفى هالته القاتلة مثل جوزفين، لكنني شككت في ذلك. لو كان قد خطط لقتلي من الأساس، لما كان هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة كل هذه المدة.
—لماذا؟ أريد أن أدرس مع الأستاذ الرئيسي~!
نعم. قال موركان بوضوح إن هناك قنبلة. قنبلة تستعير قوة الشيطان. كان شيئًا ذا-
بانت، بانت- بانت، بانت-
“إم… ماذا يمكن أن تكون تلك القنبلة؟”
“لا يوجد مثل هذا الشيطان.”
“أوه…حسنًا.”
الأميرة ماهو من يورين. ابتسمت ولوّحت.
أومأ ديكولين. بعد ذلك، ساد الصمت. ثم نظر من النافذة إلى السماء.
لكن تعبير ديكولين ظل غريبًا. بدا وكأنه ينظر إلى امرأة مجنونة حقًا.
“أجل، صحيح. وقال أيضًا: الآن تتكرر الشمس والقمر.”
ثم توقفت السيارة فجأة. كان التوقف سلسًا لدرجة أنها لم تعلم أنه ضغط على الفرامل. حوّلت إيفرين نظرها دون قصد إلى المنظر الخارجي.
“…”
كان فمها مغلقًا بإحكام، وشعرت بثقل في صدرها. توقفوا أمام مقبرة.
“قنبلة؟!”
“أجل، صحيح. وقال أيضًا: الآن تتكرر الشمس والقمر.”
“إيفيرين.”
“…نعم.”
في تلك اللحظة.
اليوم هو التاسع من أبريل، ذكرى المرأة التي أحبها ديكولين.
نيسكيوس. شيطان. قنبلة. عبست إيفرين أمام سلسلة من الكلمات غير المألوفة.
“إذهب أولاً.”
نعم. خذ وقتك.
نزل من السيارة أولًا وتجول نحو مدخل المقبرة. استندت إيفرين على حافة النافذة لمراقبته.
“…أستاذ.”
” إذن دعنا نذهب.”
“إم… ماذا يمكن أن تكون تلك القنبلة؟”
“قال رين من مقعد السائق.
ارتفع عمود مانا ضخم في السماء، وامتدّ بكثافة فوق العالم. كما لو أنه سيلامس الشمس.
“… أوه، حسنًا.”
“…نعم.”
عادت إيفرين إلى وعيها على الفور عندما رأت ديكولين ينزل من المنصة، بعد أن رمشت عدة مرات.
“هل هو مهرجان؟”
فروم-
“أستاذ! لقد قابلت موركان!”
أخذت نفسا ونظرت حولها.
عادت السيارة إلى الطريق بينما دخل ديكولين المقبرة. مرّت إيفرين بهدوء بالمنظر الطبيعي، ثم رفعت نظرها إلى السماء. تأملت غروب الشمس الذي صبغ العالم باللون الوردي.
كانت في الطابق السابع والسبعين من البرج، في مكتب ديكولين. كانت تجلس على كرسي المساعد.
“…نعم.”
“…هاه؟”
شيطان؟ تجمد تعبير ديكولين.
“ستكون نهايته مأساة.”
وفجأةً، رأته. ملأ تيارٌ هوائيٌّ مرئيٌّ السماء.
“ما هذا…”
لكن تعبير ديكولين ظل غريبًا. بدا وكأنه ينظر إلى امرأة مجنونة حقًا.
كان يشرح مقرر امتحان القبول. حتى في هذا الحاجز، كان هادئًا جدًا. كان الأمر سخيفًا، لكنه كان بالتأكيد أشبه بديكولين.
ارتفع عمود مانا ضخم في السماء، وامتدّ بكثافة فوق العالم. كما لو أنه سيلامس الشمس.
“هل هو مهرجان؟”
بينما كنت أشاهد الشكل الغريب بنظرة فارغة-
“هل هو مهرجان؟”
وووشو-!
نيسكيوس. شيطان. قنبلة. عبست إيفرين أمام سلسلة من الكلمات غير المألوفة.
انفجار هز العالم.
“ماذا…”
إذا لم يكن هذا حلما، إذن…
“ماذا؟”
ارتفعت المانا والحرارة في عاصفة تشبه القبة، وملأ شعاع هائل من الضوء عينيها.
أخذت نفسا ونظرت حولها.
…ومضة ضوء مبهرة. في تلك الموجة الغريبة التي أحرقت العالم، تذكرت إيفرين متأخرًا تحذير موركان الغريب قبل شهرين.
* * *
“قنبلة؟!”
“…آخ!”
موت روهكان. عرفت إيفرين ذلك أيضًا، وكان قلبها محطمًا. لم تكن قريبة منه كثيرًا، لكن الأمر كان مريرًا بما يكفي، بل وأكثر مرارة لأنها عرفت سبب موته.
فتحت إيفرين عينيها. رفعت جذعها.
هل انت خائف؟
رتبتك هي فيسيليتا. وهي كلمة رونية تعني عميلًا يعمل بشكل مستقل، وامتيازك هو التصرف بمفردك. حتى لو انضممت إلى حراس آخرين في عملية واسعة النطاق، يمكنك التحرك دون أن تتأثر برتبك الأدنى.
بانت، بانت- بانت، بانت-
انفجار هز العالم.
أخذت نفسا ونظرت حولها.
تمتمت إيفرين بصمت. كانت عيناها لا تزالان مثبتتين على المنظر خارج البرج.
تمتمت إيفرين بصمت. كانت عيناها لا تزالان مثبتتين على المنظر خارج البرج.
“هل كان… هل كان حلمًا؟”
كانت في الطابق السابع والسبعين من البرج، في مكتب ديكولين. كانت تجلس على كرسي المساعد.
“حلم. أوه، كان حلمًا لعينًا.”
ربتت على صدرها.
“فوو…”
“هذا الوغد أكثر إثارة للشفقة من ابن أخي.”
لا، ولكن لماذا أحلم بانفجار قنبلة؟ هل أنا فضولي لهذه الدرجة؟
حينها فقط أدركت إيفرين أن هناك خطبًا ما. شعرت أن هناك خطبًا ما. التاسع من أبريل لا ينبغي أن يكون أربعاء. لم يكن أربعاء، بل كان خميسًا.
هل كان لديك حلم؟
—الشمس والقمر سوف يتكرران.
حينها سمعت صوت ديكولين وشعرت بنظراته الحادة على بشرتها. خدشت إيفرين مؤخرة رقبتها وأجابت.
كانت في الطابق السابع والسبعين من البرج، في مكتب ديكولين. كانت تجلس على كرسي المساعد.
لا شيء. يا أستاذ، ليس لديك أي خطط الليلة. اذهب أولًا. لديّ عمل الليلة.
“…”
مع شعرها الأشعث، ركضت إيفرين نحو مكتب ديكولين وتمسكت بالنافذة خلفه.
ثم نظر إليها ديكولين دون أن ينطق بكلمة. كانت نظرة غريبة. سألته إيفرين ردًا.
“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
من نظرتها الحادة وهي تفكر، أدركتُ أنها اعتادت على هذه العادة. انكسر ظفر إبهامها عند اصطدامه بأسنانها الأمامية. أمسكت بيدها الصغيرة قبل أن تعضّ سبابتها.
“…”
“دليل اختبار القبول في قاعة روتيو.”
أومأ ديكولين. بعد ذلك، ساد الصمت. ثم نظر من النافذة إلى السماء.
كان صوته باردًا. كان واضحًا تمامًا من هو: الساحر الذي ألقى تعويذة الحاجز الفاصل هذه.
“…نعم؟”
“هذا هو جدول الليلة.”
“…ماذا؟”
أنا المسؤول هنا، وأتحمل مسؤولية حل المشكلة.
“… هل مازلت نعسانًا؟”
كانت في الطابق السابع والسبعين من البرج، في مكتب ديكولين. كانت تجلس على كرسي المساعد.
ضاقت عينا ديكولين. أمالَت إيفرين رأسها.
كان هناك شخص يقترب منها دون صوت.
لا، لا. أنا بخير. لماذا؟
“هذا الوغد أكثر إثارة للشفقة من ابن أخي.”
“…”
“…”
“فوو…”
لكن تعبير ديكولين ظل غريبًا. بدا وكأنه ينظر إلى امرأة مجنونة حقًا.
“…”
—الشمس والقمر سوف يتكرران.
“ماذا…”
موركان. حالما سمعت إيفرين الاسم، تحوّلت ساقاها فجأةً إلى مطاط. أمسكها موركان وهي على وشك السقوط.
عندما كانت على وشك أن تسأل “ما الأمر؟” لاحظت إيفرين الأطروحة على مكتبها.
– هل سنتمكن من حضور صفك بمجرد دخولنا البرج؟
“…هاه؟”
“لا بد لي من القيام بهذه الأطروحة مرة أخرى.”
«استغلال خصائص النظير من خلال التلاعب بالإمكانات: الإيفيرين»
لماذا وُجد هذا هنا؟ لماذا وُجدت الأطروحة التي كادت أن تُنهيها قبل ثلاثة أيام، والتي قدّمتها إلى ديكولين للتحرير والمراجعة هنا؟
استمرّ الاثنان في الحديث، لكن اهتمام إيفرين لم يبقَ إلا خلفها. تَسَاقَطَ العرقُ كالمطرِ من جبينها، وابتلعت بصعوبة.
“…”
“…نعم.”
هل صحّحه بالفعل؟ عندما فتحته، لم يكن مكتملًا. هذه الأطروحة ناقصة. كان ذلك غريبًا. لا، كان عجيبًا. صيغة الحساب، والصيغة السحرية، والقانون العام الذي كتبته، منهكةً وقتها وروحها، كان من المفترض أن يكون هنا، ولكن لماذا اختفت جميعها؟
“ربما فعلت ذلك.”
انعكست صورة ديكولين، وهي تحدق بها بحزن، على النافذة، لكن لم يعد لديها وقت للقلق بشأن ذلك. كان الأمر غريبًا جدًا. ظاهرة عبثية للغاية تتكشف أمام عينيها.
“هاه…”
“…هاه؟”
إيفرين، التي كانت تقرأ أطروحتها وخطها بذهول، فجأة… رفعت رأسها ونظرت إلى ديكولين. سألته، الذي كان لا يزال ينظر إليها بريبة.
“لا بد لي من القيام بهذه الأطروحة مرة أخرى.”
أستاذ، أي يوم من أيام الأسبوع؟
“إنه يوم الأربعاء.”
“الآن سوف تتكرر الشمس والقمر.”
حينها فقط أدركت إيفرين أن هناك خطبًا ما. شعرت أن هناك خطبًا ما. التاسع من أبريل لا ينبغي أن يكون أربعاء. لم يكن أربعاء، بل كان خميسًا.
“أنت في كل مكان.”
—أنا~.
هز ديكولين رأسه وهو يستعد للمغادرة، لكن صوت شخص ما ارتجف في رأس إيفرين.
“…”
اتسعت عينا إيفرين. واصل موركان حديثه وهو يراقب ديكولين على المنصة.
—الشمس والقمر سوف يتكرران.
“الآن سوف تتكرر الشمس والقمر.”
—الشمس والقمر سوف يتكرران.
“ولد بمصير الموت.”
—الشمس والقمر سوف يتكرران.
“لا يوجد مثل هذا الشيطان.”
بدت كلمات موركان في يوم من الأيام وكأنها لغز غامض.
نيسكيوس. شيطان. قنبلة. عبست إيفرين أمام سلسلة من الكلمات غير المألوفة.
“أووه!”
التفت موركان بنظره إلى إيفرين. لم يكن في عينيه بياض. أرعبها حدقتا عينيه، اللتان كانتا أسودتين تمامًا كما لو أن قارورة حبر انفجرت.
مع شعرها الأشعث، ركضت إيفرين نحو مكتب ديكولين وتمسكت بالنافذة خلفه.
ثم نظر إليها ديكولين دون أن ينطق بكلمة. كانت نظرة غريبة. سألته إيفرين ردًا.
“…”
-بسأل.
انعكست صورة ديكولين، وهي تحدق بها بحزن، على النافذة، لكن لم يعد لديها وقت للقلق بشأن ذلك. كان الأمر غريبًا جدًا. ظاهرة عبثية للغاية تتكشف أمام عينيها.
أنت عالقٌ في الزمن. هذا هو مصيرك.
“لماذا…لا يوجد أزهار الكرز؟”
أومأ ديكولين. بعد ذلك، ساد الصمت. ثم نظر من النافذة إلى السماء.
كان موسم أزهار الكرز في حرم الجامعة من أواخر مارس إلى أوائل أبريل. ومع ذلك، اختفت تلك الزهور الوردية. حتى بعد أن فركت عينيها، لم تجدها مهما بحثت. بالأمس فقط، كانت رائعة الجمال مع أولئك الأزواج اللعينين الذين يسيرون تحتها، حتى أن عينيها كانتا تؤلمانها.
…لقد اندهش الجميع.
“…أستاذ.”
“ابق ساكنًا. لا يُمكن حلّ هذه المشكلة بوجود شخص مثلك قلقًا.”
تمتمت إيفرين بصمت. كانت عيناها لا تزالان مثبتتين على المنظر خارج البرج.
ستكتشف معناها. عندما تدركها، لن يُحدث ذلك فرقًا.
“ما هو الشهر-”
“إنه 17 فبراير.”
بالطبع، لن تُجنّد لمهام عادية. لكن ما دمتَ قد انضممتَ إلى العائلة الإمبراطورية وقبلتَ المهمة، فأنتَ بحاجة إلى المؤهلات والكرامة والولاء الذي يتناسب مع ذلك، لذا فقد حصلتَ على موافقة الانضمام إلى الحرس الملكي.
“أنا موركان.”
“…أوه.”
“أستاذ! لقد قابلت موركان!”
لا، كان هذا حلمًا. ما رأته للتو لم يكن حلمًا؛ كان هذا حلمًا. أجل، هذا صحيح. نامت في سيارة ديكولين. لو أغمضت عينيها، لاستيقظت مجددًا.
«استغلال خصائص النظير من خلال التلاعب بالإمكانات: الإيفيرين»
“…من.”
“…هذا صحيح.”
عادت السيارة إلى الطريق بينما دخل ديكولين المقبرة. مرّت إيفرين بهدوء بالمنظر الطبيعي، ثم رفعت نظرها إلى السماء. تأملت غروب الشمس الذي صبغ العالم باللون الوردي.
إذا لم يكن هذا حلما، إذن…
“لكن… ولكنني أعني، أستاذ.”
“لا بد لي من القيام بهذه الأطروحة مرة أخرى.”
انعكست صورة ديكولين، وهي تحدق بها بحزن، على النافذة، لكن لم يعد لديها وقت للقلق بشأن ذلك. كان الأمر غريبًا جدًا. ظاهرة عبثية للغاية تتكشف أمام عينيها.
الحسابات التي كادت أن تُفجّر رأسها، والتحضير للصف. ما عملت عليه حتى الآن، سرداب الصوت، والاختبارات…
…ومضة ضوء مبهرة. في تلك الموجة الغريبة التي أحرقت العالم، تذكرت إيفرين متأخرًا تحذير موركان الغريب قبل شهرين.
“لنستيقظ من الحلم. نعم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
أومأت إيفرين برأسها بلا مبالاة، وضربت جبينها بالنافذة.
“قال رين من مقعد السائق.
حينها فقط أدركت إيفرين أن هناك خطبًا ما. شعرت أن هناك خطبًا ما. التاسع من أبريل لا ينبغي أن يكون أربعاء. لم يكن أربعاء، بل كان خميسًا.
هل جننتِ؟ إفيرين، استجمعي قواكِ.
نقوش ذهبية وأنماط عتيقة مشبعة بالطاقة السحرية التي تتناسب مع جمالها.
“أوه… تكرار؟”
لحظة اقتراب ديكولين-
“ابق ساكنًا. لا يُمكن حلّ هذه المشكلة بوجود شخص مثلك قلقًا.”
“…لماذا لا أستيقظ؟”
“ما هذا…”
تمتمت إيفرين بصمت. كانت عيناها لا تزالان مثبتتين على المنظر خارج البرج.
انفجار-!
[جولي: فيسيليتا] [معرف عضو الأمن]
“…فقط قلها. أسرع.”
ضربت النافذة مرة أخرى وفقدت الوعي.
تصلب جسد إيفرين في مكانه. توقف أنفاسها كما لو أن شوكة غُرست في حلقها.
كما هو متوقع، لم يسأل أحد سؤالاً… لا. كان هناك سؤال.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
