Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 219

 

 

 

ترددت إيفرين. بعد خمس دقائق أخرى على تلك الحال، عندما وضع ديكولين قلمه أخيرًا، اتخذت إيفرين قرارها. من الأفضل إبلاغ الأستاذ. في تلك اللحظة، قفزت من مكانها وهي على وشك الجلوس أمام ديكولين.

 

“أرى أنك بحثت جيدًا طوال هذا الوقت.”

-سيتم تقسيم اختبار النظرية إلى أسئلة عامة وأسئلة متسلسلة، وكذلك الاختبارات العملية.

 

 

 

 

 

 

 

 

هل قالت شيئا؟

تكررت جلسة التوجيه للقبول في قاعة روتيو، تمامًا كما حدث سابقًا. وخلال الجلسة، غمرت موجة من العزلة القاعة، وفي خضمها، استأنف ديكولين شرحه.

 

 

 

 

“… دعنا نذهب بالحصان.”

 

 

 

 

– هل سنتمكن من حضور صفك بمجرد دخولنا البرج؟

 

 

 

 

 

 

 

 

“…ساعة الجيب؟”

-لا.

 

 

 

 

“لقد كنت فقط أنقل طلب ابن أخي.”

 

 

 

ديكولين.إيفيرين هز كتفيه.

—لماذا؟ أريد أن أدرس مع الأستاذ الرئيسي~!

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه لا شيء… ولكن، أهان.”

كان الوضع مشابهًا. مع أنها شاهدت كل شيء بأم عينيها، لم تفهم إيفرين الأمر. كانت في حالة ذهول تام.

 

 

 

 

“…”

 

تكررت جلسة التوجيه للقبول في قاعة روتيو، تمامًا كما حدث سابقًا. وخلال الجلسة، غمرت موجة من العزلة القاعة، وفي خضمها، استأنف ديكولين شرحه.

 

 

“سعيد بلقائك.”

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

ثم اقترب ذلك الصوت مجددًا بضغط سحري بارد. لكن هذه المرة، لم تكن خائفة، بل كانت أكثر فضولًا. التفتت إيفرين بسرعة لتنظر إليه. موركان، ساحر بعينين سوداوين كالحبر، يرتدي رداءً داكنًا.

“…أوه، صحيح!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا!”

“لقد أمرت هذا الرجل بصيد البازيليسق.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

“يساعد!”

 

 

 

 

 

 

للحظة، اتسعت حدقتا موركان، لكن دهشته سرعان ما هدأت. هل فهم هذا الموقف؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟!”

 

 

 

 

-.

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

فصل كيس الرمل حبةً بحبة حتى لا ينكسر. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرت إحداهما أثناء النقل، بدأتُ من جديد. الليلة وحدها كانت محاولتي رقم 937.

 

 

 

“إذن ما هي تلك القنبلة؟”

كان موركان عاجزًا عن الكلام. شعرت إيفرين بالإحباط، فأمسكت بياقة موركان على رؤوس أصابع قدميه.

نعم. لا أعرف متى تعلمت ذلك.

 

 

 

 

 

-.

 

 

أنا في ورطة كبيرة الآن. حتى لو وضعنا هذه الأطروحة جانبًا-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل انفجرت القنبلة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

“البروفيسور ديكولين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

ردت إيفرين فورًا. لم تكن تعرف نوع القنبلة، ولكن انفجر شيء ما بطريقة ما، وانتهى بها الأمر هكذا.

 

 

 

 

 

 

“أوه، هذا…”

 

غردت طيور الصباح خارج الكهف. سكبتُ رمل الكيس على الأرض. كان هذا روتينًا استغلّ شخصيتي. لن يحتمل ديكولين هذه الحالة من الفوضى، ومهما حدث، سيعود إلى هنا ليُكرّر التدريب.

“يبدو أنه يتم تكراره بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

ثم تحدث أهان. هزت صوفين رأسها.

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

أومأ موركان برأسه وأخرج شيئًا من جيبه.

 

 

أومأ موركان برأسه وأخرج شيئًا من جيبه.

 

 

بعد ذلك مباشرةً، وأنا أغادر الكهف، شعرتُ بشيءٍ غريب. تحديدًا، كان شعورًا بالديجا فو.

 

 

 

 

 

 

“…ساعة الجيب؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد فعلها ابن أخي.”

 

 

 

 

“ألم يأتي بالحصان لأنك أخذت السيارة؟”

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

كان من السهل استنتاج ذلك لو جُمعت جميع التفاصيل، مثل ديناميكيات العائلات وعملية الصراع، بعد تفكير عميق، لكن صوفين لم ترغب في القيام بكل هذا العمل. لم ترغب في إضاعة وقتها في هذا الأمر البعيد.

 

 

كانت ساعةً خشبيةً. سلّمها موركان إلى إيفرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أوكلها إليّ وقال: عندما يحين الوقت، أعطها لطفل الزمن. إنه شخص لم يطلب معروفًا قط في حياته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمتم موركان بنبرة حزينة، ثم نظر إلى إيفرين. تجنبت نظراته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…ما هو طفل الزمن؟”

 

 

 

 

 

 

“يا!”

 

 

“لقد ولدت في اليوم الذي سقط فيه النيزك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

غمر شعورٌ ما بالتناقض إيفرين. في الوقت نفسه، رنّت كرة ديكولين البلورية. ارتجفت كرة إيفرين البلورية بالتناغم. لا، في تلك اللحظة، ربما، كانت كرات العالم البلورية كلها تصرخ.

“هاه؟ كيف عرفت؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مصيرك مرتبط بالزمن. ملامحك، ماناك، واسمك، كل شيء.

 

 

“…ساعة الجيب؟”

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك دليل يدعم كلام موركان، بل لم يكن حتى علميًا. ولكن، بما أن اسمه موركان، فقد سُدّت جميع الثغرات بكلمة سحر.

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

“إذن ما هي تلك القنبلة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

عند سماع كلمات إيفرين، ضحكت لوينا بمرارة.

قال ابن أخي إنها كانت إعلان حرب من المذبح. كانوا يخططون لقصف الإمبراطور أولًا، لكن يبدو أن القدر قد أخطأ.

-هاه؟ الحاجز اختفى!

 

 

 

 

 

 

 

ثم اقترب ذلك الصوت مجددًا بضغط سحري بارد. لكن هذه المرة، لم تكن خائفة، بل كانت أكثر فضولًا. التفتت إيفرين بسرعة لتنظر إليه. موركان، ساحر بعينين سوداوين كالحبر، يرتدي رداءً داكنًا.

“أوه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأت إيفرين برأسها وأمسكت بيد موركان بدلاً من الطوق.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ابن أخي إنها كانت إعلان حرب من المذبح. كانوا يخططون لقصف الإمبراطور أولًا، لكن يبدو أن القدر قد أخطأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يساعد!”

هل قالت شيئا؟

 

 

 

 

 

ليس من السهل تصديق ذلك. إذًا، أنت تقول إنك عدتَ من ٩ أبريل، أليس كذلك؟

 

غردت طيور الصباح خارج الكهف. سكبتُ رمل الكيس على الأرض. كان هذا روتينًا استغلّ شخصيتي. لن يحتمل ديكولين هذه الحالة من الفوضى، ومهما حدث، سيعود إلى هنا ليُكرّر التدريب.

لستُ متورطًا في حقوق الملكية. أقسمتُ بذلك مُسبقًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا! لقد تدخلت بالفعل!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد كنت فقط أنقل طلب ابن أخي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أطلق موركان يد إيفرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجواب عليك أن تجده. ما زال هناك متسع من الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اختفى موركان بعد أن قال ذلك، تمامًا كما حدث قبل شهرين.

 

 

-.

 

 

 

 

 

 

-هاه؟ الحاجز اختفى!

 

 

 

 

 

 

 

 

محاولتي للتسمم. طلبت منها أن تبحث عن المسؤول.

انطلق صوت في قاعة الإحاطة، وفي اللحظة التالية، اندلعت تنهدات الارتياح في وقت واحد بين جميع الحضور.

 

 

 

 

ابتسمت لسؤال آهان. دون أن تُجيب، نظرت إلى البحيرة.

 

 

 

 

“…”

اتسعت عيون أهان.

 

“…هذا غريب.”

 

 

 

 

 

تشقق الرمل في الكيس، وطفوت حبة دقيقة جدًا. نقلتها إلى كيس آخر، ثم أخذت الحبة الثانية. ثم الحبة الثالثة… وبينما كنت أكرر ذلك مئات المرات…

رمشت إيفرين عدة مرات، ثم استعادت وعيها فورًا عندما رأت ديكولين ينزل من المنصة. كان على ديكولين أيضًا تعبير غريب نظرًا لتفكك الحاجز المفاجئ. لكن هذه المرة، وقفت ساكنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت عيون أهان.

“إيفيرين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على عكس ما حدث قبل شهرين، اقتربت ديكولين منها للمرة الأولى وسألتها:

 

 

 

 

ثم أشارت لوينا إلى نافذة البرج. فتبعتها إيفرين بعينيها.

 

حفيف-

 

 

هل قابلت أحدا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تجيب إيفرين.

 

 

ظهرت ابتسامة على شفتي صوفيان.

 

 

 

هل قالت شيئا؟

 

“…لكن.”

* * *

تكررت جلسة التوجيه للقبول في قاعة روتيو، تمامًا كما حدث سابقًا. وخلال الجلسة، غمرت موجة من العزلة القاعة، وفي خضمها، استأنف ديكولين شرحه.

 

-.

 

 

 

 

 

 

“…هذا غريب.”

 

 

 

 

أنا في ورطة كبيرة الآن. حتى لو وضعنا هذه الأطروحة جانبًا-

 

 

 

“…”

في هذه الأثناء، نظرت صوفين من النافذة عابسة. كانت السماء الزرقاء الصافية لا تزال هناك، لكنها شعرت بالفراغ. ليس هذا العالم فحسب، بل داخلها أيضًا.

“إذا فعلت ذلك، ألا ينبغي عليك معاقبتهم الآن؟”

 

“…”

 

 

 

 

 

 

“هل أنت بخير؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم تحدث أهان. هزت صوفين رأسها.

غردت طيور الصباح خارج الكهف. سكبتُ رمل الكيس على الأرض. كان هذا روتينًا استغلّ شخصيتي. لن يحتمل ديكولين هذه الحالة من الفوضى، ومهما حدث، سيعود إلى هنا ليُكرّر التدريب.

 

 

 

حبة واحدة انكسرت.

 

 

 

 

“إنه لا شيء… ولكن، أهان.”

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم جلالتك.”

كنتُ وحدي أتعامل مع ماناي في كهف الكريستال تحت الأرض. كنتُ أتدرب على أداء التحريك النفسي بأقصى دقة ممكنة، لكن الأمر كان أصعب بمرتين مما توقعت. كانت عمليةً يصعب تحمّلها حتى بالنسبة لي، بصبري وضبط نفسي وقوتي العقلية التي تفوق طاقة البشر.

 

هل انفجرت القنبلة؟

 

 

 

“ولكن… من المحتمل أنهم كانوا يستهدفون البروفيسور.”

 

 

هل تريد الرهان؟

 

 

 

 

 

 

“…”

 

غمر شعورٌ ما بالتناقض إيفرين. في الوقت نفسه، رنّت كرة ديكولين البلورية. ارتجفت كرة إيفرين البلورية بالتناغم. لا، في تلك اللحظة، ربما، كانت كرات العالم البلورية كلها تصرخ.

نشرت ملفات الفرسان على مكتبها.

تكررت جلسة التوجيه للقبول في قاعة روتيو، تمامًا كما حدث سابقًا. وخلال الجلسة، غمرت موجة من العزلة القاعة، وفي خضمها، استأنف ديكولين شرحه.

 

 

 

 

 

هل قابلت أحدا؟

 

 

“من من الاثنين سوف ينجز مهمتي أولاً؟”

“هل حدث ذلك…”

 

“البروفيسور ديكولين؟”

 

 

 

 

 

 

“…ولكنني لا أعرف المهام.”

نعم. انفجرت القنبلة في ذكرى زواجه السابق.

 

 

 

ابتسمت لسؤال آهان. دون أن تُجيب، نظرت إلى البحيرة.

 

 

 

 

“هذا الوغد، جيرون.”

 

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟!”

 

 

 

 

وضعت صوفين إصبعها على الملف الأول.

 

 

 

 

لهذا الرجل، زهرة تُدعى ريجيتال، لا تتفتح إلا في عالم الإبادة. ولهذا الرجل…

 

 

 

 

“لقد أمرت هذا الرجل بصيد البازيليسق.”

هل انفجرت القنبلة؟

 

 

 

“إذا كان لديك شيء لتقوله، قل ذلك.”

 

 

 

 

“…!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت عيون أهان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان البازيليسك من الوحوش النادرة التي تنتمي إلى نفس فئة النمر الكبير. ومع ذلك، ولأنه إقليمي، كانت مواجهته وجهاً لوجه أكثر خطورة من مواجهة نمر.

هل تعتقد أنه لن يصدقك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لهذا الرجل، زهرة تُدعى ريجيتال، لا تتفتح إلا في عالم الإبادة. ولهذا الرجل…

 

 

 

 

 

 

ثم أشارت لوينا إلى نافذة البرج. فتبعتها إيفرين بعينيها.

 

 

تلا صوفيان المهام الهائلة.

 

 

 

 

 

 

هل انفجرت القنبلة؟

 

 

أخيرًا، جولي. لهذا الفارس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت ابتسامة على شفتي صوفيان.

 

 

ردت إيفرين فورًا. لم تكن تعرف نوع القنبلة، ولكن انفجر شيء ما بطريقة ما، وانتهى بها الأمر هكذا.

 

 

 

فلنفكر في الأمر. ما هدفهم؟ لأي غرض زرعوا القنبلة؟

 

 

محاولتي للتسمم. طلبت منها أن تبحث عن المسؤول.

“سعيد بلقائك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

مصيرك مرتبط بالزمن. ملامحك، ماناك، واسمك، كل شيء.

 

 

 

“ألم يأتي بالحصان لأنك أخذت السيارة؟”

سقط فم أهان مفتوحا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سم…”

 

 

 

 

ابتسمت لوينا على نطاق واسع.

 

“…”

 

 

صحيح. بالطبع، أعتقد أن لديّ فكرةً مبهمةً عمّن يقف وراء ذلك.

 

 

 

 

 

 

تمتم موركان بنبرة حزينة، ثم نظر إلى إيفرين. تجنبت نظراته.

 

 

كان من السهل استنتاج ذلك لو جُمعت جميع التفاصيل، مثل ديناميكيات العائلات وعملية الصراع، بعد تفكير عميق، لكن صوفين لم ترغب في القيام بكل هذا العمل. لم ترغب في إضاعة وقتها في هذا الأمر البعيد.

ابتسمت لسؤال آهان. دون أن تُجيب، نظرت إلى البحيرة.

 

سووش—

 

“…نعم، بصراحة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

 

 

“إذا فعلت ذلك، ألا ينبغي عليك معاقبتهم الآن؟”

 

 

 

 

“… أوه، لقد جاء راكبًا على حصان.”

 

 

 

“…”

ابتسمت لسؤال آهان. دون أن تُجيب، نظرت إلى البحيرة.

“البروفيسور ديكولين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“… الآن بعد أن انتهيت من هذا، سأذهب للصيد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ألم يأتي بالحصان لأنك أخذت السيارة؟”

ثم وقفت مع قضيب الصيد الذي أعطاه لها ديكولين.

“ثم سأذهب!”

 

 

 

 

 

 

 

“سعيد بلقائك.”

* * *

 

 

 

 

ابتسمت لوينا على نطاق واسع.

 

 

 

 

…في وقت متأخر من الليل بينما كانت الجزيرة نائمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنتُ وحدي أتعامل مع ماناي في كهف الكريستال تحت الأرض. كنتُ أتدرب على أداء التحريك النفسي بأقصى دقة ممكنة، لكن الأمر كان أصعب بمرتين مما توقعت. كانت عمليةً يصعب تحمّلها حتى بالنسبة لي، بصبري وضبط نفسي وقوتي العقلية التي تفوق طاقة البشر.

“…ما هو طفل الزمن؟”

 

 

 

 

 

“أوه!”

 

“…”

“هذا اللعين…”

 

 

 

 

“…نعم، بصراحة.”

 

 

 

“لقد فعلها ابن أخي.”

كان العمل على ما يسمى بـ “حبيبات الرمل المتحركة” يجعلني أقسم دون أن أدرك ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إليه ورفعت رأسي، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيني.

“…”

 

 

“أخبرني موركان. كان ذلك لقتل جلالتها.”

 

 

 

 

 

 

فصل كيس الرمل حبةً بحبة حتى لا ينكسر. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرت إحداهما أثناء النقل، بدأتُ من جديد. الليلة وحدها كانت محاولتي رقم 937.

 

 

 

 

 

 

سووش—

 

 

“ما زال…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق. على الرغم من الألم، إلا أنه كان دليلًا على صحة التدريب. صففت شعري المبعثر ومسحت العرق عن جسدي باستخدام منظف الجسم. ثم حركت الرمال.

تلا صوفيان المهام الهائلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

سووش—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تشقق الرمل في الكيس، وطفوت حبة دقيقة جدًا. نقلتها إلى كيس آخر، ثم أخذت الحبة الثانية. ثم الحبة الثالثة… وبينما كنت أكرر ذلك مئات المرات…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حفيف-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حبة واحدة انكسرت.

“همم…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إليه ورفعت رأسي، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيني.

 

 

 

 

أطلق موركان يد إيفرين.

 

 

 

 

تغريدة— تغريدة—

 

 

“…نعم، بصراحة.”

 

لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق. على الرغم من الألم، إلا أنه كان دليلًا على صحة التدريب. صففت شعري المبعثر ومسحت العرق عن جسدي باستخدام منظف الجسم. ثم حركت الرمال.

 

 

 

 

غردت طيور الصباح خارج الكهف. سكبتُ رمل الكيس على الأرض. كان هذا روتينًا استغلّ شخصيتي. لن يحتمل ديكولين هذه الحالة من الفوضى، ومهما حدث، سيعود إلى هنا ليُكرّر التدريب.

أنا في ورطة كبيرة الآن. حتى لو وضعنا هذه الأطروحة جانبًا-

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لكن.”

 

 

 

 

“نعم.”

 

“هل أنت بخير؟”

 

 

بعد ذلك مباشرةً، وأنا أغادر الكهف، شعرتُ بشيءٍ غريب. تحديدًا، كان شعورًا بالديجا فو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل حدث ذلك…”

نعم. في حال تكرار مثل هذا الموقف، سأُجهّز سيارة أخرى بشكل منفصل.

 

 

 

كان موركان عاجزًا عن الكلام. شعرت إيفرين بالإحباط، فأمسكت بياقة موركان على رؤوس أصابع قدميه.

 

 

 

 

قبل ذلك أيضًا؟ نظرت حول الحديقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تغريدة—تغريدة، تغريدة—

 

 

لكن، حسنًا، إنها قصة محتملة. كما قال موركان، إذا كان أصلك هو الزمن.

 

 

 

 

 

 

أضاء ضوء النهار مدخل الكهف. ديجا فو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يتقن.”

 

 

 

 

“ألم يأتي بالحصان لأنك أخذت السيارة؟”

 

نعم. قالت إن لديها بعض العمل، فاستعارت السيارة وغادرت.

 

ابتسمت لوينا على نطاق واسع.

ثم ركض رين.

 

 

 

 

 

 

“…”

 

“أخبرني موركان. كان ذلك لقتل جلالتها.”

“لم تعد إيفرين الليلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل قالت شيئا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. قالت إن لديها بعض العمل، فاستعارت السيارة وغادرت.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

“هل تقود السيارة حقًا؟”

“ما زال…”

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. لا أعرف متى تعلمت ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تأوهت وهززت رأسي.

محاولتي للتسمم. طلبت منها أن تبحث عن المسؤول.

 

 

 

 

 

 

 

 

سأراها في البرج على أي حال. استعد.

 

 

سأراها في البرج على أي حال. استعد.

 

 

 

 

 

أطلق موركان يد إيفرين.

“لا توجد سيارة للتحضير.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“9 أبريل.”

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أدركتُ سبب قول رين هذا. ففي النهاية، لا وجود لسيارة مساعدة في عالمٍ تُعتبر فيه السيارات ثمينة.

 

 

 

 

“أوه، هذا…”

 

 

 

 

“… دعنا نذهب بالحصان.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. في حال تكرار مثل هذا الموقف، سأُجهّز سيارة أخرى بشكل منفصل.

 

 

“…هل تعلم؟”

 

 

 

 

 

“لقد فعلها ابن أخي.”

أومأت برأسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جابت إيفرين الجزر بالسيارة، وفتشت جميع الأماكن التي يُحتمل أن تكون القنبلة قد وُضعت فيها. لكن لم يُعثر عليها في أي مكان.

 

 

رمشت إيفرين عدة مرات، ثم استعادت وعيها فورًا عندما رأت ديكولين ينزل من المنصة. كان على ديكولين أيضًا تعبير غريب نظرًا لتفكك الحاجز المفاجئ. لكن هذه المرة، وقفت ساكنة.

 

 

 

 

 

 

“همم…”

 

 

“…ولكنني لا أعرف المهام.”

 

 

 

تغريدة— تغريدة—

 

 

على مضض، ذهبت إيفرين في النهاية إلى مكتب البروفيسور لوينا. أخبرتها إيفرين بكل شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لن تصدق ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند سماع كلمات إيفرين، ضحكت لوينا بمرارة.

“هل تقود السيارة حقًا؟”

 

لستُ متورطًا في حقوق الملكية. أقسمتُ بذلك مُسبقًا.

 

 

 

 

 

“…”

ليس من السهل تصديق ذلك. إذًا، أنت تقول إنك عدتَ من ٩ أبريل، أليس كذلك؟

 

 

 

 

“همم…”

 

اختفى موركان بعد أن قال ذلك، تمامًا كما حدث قبل شهرين.

 

“…”

“نعم.”

-لا.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن، حسنًا، إنها قصة محتملة. كما قال موركان، إذا كان أصلك هو الزمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زمن الأصل. ظنّت إيفرين أن ذلك ممكن. في البداية، لم تكن هناك أصول للسحرة العاديين، مع أنها لم تتخيل قط أن أصلها قد يكون زمنًا.

ديكولين.إيفيرين هز كتفيه.

 

 

 

 

 

محاولتي للتسمم. طلبت منها أن تبحث عن المسؤول.

 

ثم أشارت لوينا إلى نافذة البرج. فتبعتها إيفرين بعينيها.

فلنفكر في الأمر. ما هدفهم؟ لأي غرض زرعوا القنبلة؟

 

 

أضاء ضوء النهار مدخل الكهف. ديجا فو.

 

 

 

 

 

 

“أخبرني موركان. كان ذلك لقتل جلالتها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت ابتسامة على شفتي صوفيان.

“ثم هل قمت بالبحث في الطابق السفلي من القصر الإمبراطوري؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا. عندما سألتُ، قالوا إن قبو القصر الإمبراطوري مغلق. قالوا إنهم لن يفتحوه.

 

 

اتسعت عيون أهان.

 

 

 

ثم وقفت مع قضيب الصيد الذي أعطاه لها ديكولين.

 

 

ابتسمت لوينا على نطاق واسع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أرى أنك بحثت جيدًا طوال هذا الوقت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن لماذا لم تسأل معلمك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

ديكولين.إيفيرين هز كتفيه.

 

 

“…ما هو طفل الزمن؟”

 

 

 

 

 

 

“أوه، هذا…”

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

هل تعتقد أنه لن يصدقك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…نعم، بصراحة.”

 

 

“ولكن لماذا لم تسأل معلمك؟”

 

 

 

 

 

 

هل تؤمن ديكولين بالسفر عبر الزمن والرجوع إلى الماضي وما شابه؟ كانت قلقة بشأن ذلك، لكن كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن… من المحتمل أنهم كانوا يستهدفون البروفيسور.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“البروفيسور ديكولين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. انفجرت القنبلة في ذكرى زواجه السابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

“9 أبريل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…هل تعلم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالتأكيد، لقد كانت زميلتي.”

 

 

 

 

 

 

أوكلها إليّ وقال: عندما يحين الوقت، أعطها لطفل الزمن. إنه شخص لم يطلب معروفًا قط في حياته.

 

قال ابن أخي إنها كانت إعلان حرب من المذبح. كانوا يخططون لقصف الإمبراطور أولًا، لكن يبدو أن القدر قد أخطأ.

ابتسمت لوينا. أومأت إيفرين برأسها وتنهدت بارتياح. ففي النهاية، كان المجيء إلى لوينا هو الخيار الصحيح.

 

 

 

 

 

 

“…أوه، صحيح!”

 

 

مع ذلك، لا تفعل أي شيءٍ ملفت. إن كان الأمر يتعلق بالمذبح، فقد تكون في خطر. و… أوه، البروفيسور هنا.

– هل سنتمكن من حضور صفك بمجرد دخولنا البرج؟

 

وبعد فترة وجيزة، تصلبت وجوه ديكولين وإيفيرين عندما وصلت الرسالة.

 

 

 

 

 

 

ثم أشارت لوينا إلى نافذة البرج. فتبعتها إيفرين بعينيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كان لديك شيء لتقوله، قل ذلك.”

“… أوه، لقد جاء راكبًا على حصان.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ديكولين يمتطي حصانًا أسود اليوم. بملامحه الوقورة، كانت كل الأنظار في الحرم الجامعي مُركزة عليه، لكن إيفرين أمالت رأسها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ألم يأتي بالحصان لأنك أخذت السيارة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…أوه، صحيح!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت عينا إيفرين.

 

 

 

 

 

 

كان ديكولين يمتطي حصانًا أسود اليوم. بملامحه الوقورة، كانت كل الأنظار في الحرم الجامعي مُركزة عليه، لكن إيفرين أمالت رأسها.

 

 

“ثم سأذهب!”

 

 

 

 

 

 

فصل كيس الرمل حبةً بحبة حتى لا ينكسر. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرت إحداهما أثناء النقل، بدأتُ من جديد. الليلة وحدها كانت محاولتي رقم 937.

 

 

جمعت كل ما أحضرته من مستلزمات المكتبة ونزلت إلى الطابق السفلي… وبعد خمس دقائق، راقبت إيفرين ديكولين جالسًا خلف مكتبه. هل تخبره أم لا؟ من ناحية أخرى، كان يؤدي عمله، يكتب كعادته. كان هادئًا كعادته، يشعّ بهالة من البهجة جعلت الاقتراب منه صعبًا.

 

 

 

 

هل قالت شيئا؟

 

 

 

 

“إذا كان لديك شيء لتقوله، قل ذلك.”

 

 

 

 

كان ديكولين يمتطي حصانًا أسود اليوم. بملامحه الوقورة، كانت كل الأنظار في الحرم الجامعي مُركزة عليه، لكن إيفرين أمالت رأسها.

 

 

 

 

ديكولين، الذي لم يستطع تحمل نظرة إيفرين، رفع رأسه.

 

 

“إنه لا شيء… ولكن، أهان.”

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohammed amer🔥 1004ali alghamdi🔥 1005Moustapha Ali🔥 1006Meshari Aljubarah🔥 1007Vortex Red🔥 1008Getting Deep🔥 1009ibrahim mufarej🔥 10010yakuob Tajdin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057F A💎 1008Nasser Darraj💎 1009a a💎 10010fadl qahtan💎 100

“…نعم؟ أوه، أممم…”

 

 

 

 

– اقتحم قاتل القصر الإمبراطوري وقتل جلالتها صوفيان.

 

 

 

 

ترددت إيفرين. بعد خمس دقائق أخرى على تلك الحال، عندما وضع ديكولين قلمه أخيرًا، اتخذت إيفرين قرارها. من الأفضل إبلاغ الأستاذ. في تلك اللحظة، قفزت من مكانها وهي على وشك الجلوس أمام ديكولين.

“… أوه، لقد جاء راكبًا على حصان.”

 

“ما زال…”

 

 

 

 

 

“…”

-.

 

 

 

 

 

 

أطلق موركان يد إيفرين.

 

 

غمر شعورٌ ما بالتناقض إيفرين. في الوقت نفسه، رنّت كرة ديكولين البلورية. ارتجفت كرة إيفرين البلورية بالتناغم. لا، في تلك اللحظة، ربما، كانت كرات العالم البلورية كلها تصرخ.

ابتسمت لوينا على نطاق واسع.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد فترة وجيزة، تصلبت وجوه ديكولين وإيفيرين عندما وصلت الرسالة.

 

 

 

 

سقط فم أهان مفتوحا.

 

 

 

أوكلها إليّ وقال: عندما يحين الوقت، أعطها لطفل الزمن. إنه شخص لم يطلب معروفًا قط في حياته.

– اقتحم قاتل القصر الإمبراطوري وقتل جلالتها صوفيان.

لم تجيب إيفرين.

 

 

 

“ألم يأتي بالحصان لأنك أخذت السيارة؟”

 

على مضض، ذهبت إيفرين في النهاية إلى مكتب البروفيسور لوينا. أخبرتها إيفرين بكل شيء.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mohammed amer🔥 100
4ali alghamdi🔥 100
5Moustapha Ali🔥 100
6Meshari Aljubarah🔥 100
7Vortex Red🔥 100
8Getting Deep🔥 100
9ibrahim mufarej🔥 100
10yakuob Tajdin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط