Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 220

 

 

زرتُ القصر الإمبراطوري مع إيفرين. كان الهواء ثقيلاً ومظلماً في القاعات.

 

 

 

دوس- دوس-

“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”

 

 

بينما كنت أسير في الممرات، لفتت نظري نظراتٌ معينة. كانت تلك عيون من سمعوا الخبر.

 

 

 

“…الرجاء الانتظار هنا لحظة.”

 

 

 

أخذنا أهان إلى غرفة الاستقبال التي تحتوي على كرسيين.

 

 

 

“سأعود قريبا.”

 

 

 

غادر أهان. جلست إيفرين وحركت أصابعها بنظرة قلق. جلستُ بهدوء بجانبها.

 

 

لماذا أنا وحدي؟ ألا يستطيع الذهاب معي؟

“…”

 

 

 

“…”

لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.

 

“نعم!”

انتظرنا في صمت. سعلت إيفرين. ثم سُمع صوت رنين ساعة قبل أن يُفتح الباب مجددًا.

 

 

 

“…الأستاذ ديكولين. التلميذة إيفرين.”

ثم أمسك شيء ما بمعصمها، وسحبتها يدٌ مُغطاة بقفاز. تقدمت إفيرين مُترنحةً إلى الأمام، ونظرت إلى صاحب الذراع الطويلة: ديكولين.

 

 

كان تعبير أهان شاحبًا كالجثة.

* * *

 

“…”

“نعم نعم؟”

بلع-

 

كان تعبير أهان شاحبًا كالجثة.

ردت إيفرين بمفاجأة، وراقبت أهان بصمت.

—…

 

نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.

من الآن فصاعدًا، أطلب منكم عدم تسريب أي شيء مما أقوله. هذا أيضًا أمر جلالتها.

انفتح باب السيارة، فدخلت الرياح. وأخيرًا، أدرك إيفرين نيته.

 

“…”

“تمام.”

 

 

 

“نعم.”

من فضلك في أقرب وقت ممكن.

 

تم تحريك الخشب الفولاذي الذي علق في رقبة إيفرين بواسطة التحريك النفسي.

كان لون بشرتها مشؤومًا، لكنني لم أكن قلقًا للغاية.

 

 

 

أستاذة، وإيفرين. جلالتها للتو…

“لذا…”

 

 

كان موت صوفين دمارًا للعالم الحالي. لو رحلت، لاصطبغت القارة بأكملها بصبغة الموت. لم يكن هناك أي صبغ موت هنا الآن.

“…”

 

“جولي، الفارس؟”

“لقد توفيت.”

 

 

“…همم؟”

… وهذا ما جعل من الصعب تصديق كلام أهان. كانت نظريةً مستحيلة، محض هراء.

 

 

“اعتقدت أن علاقتهما سيئة.”

“قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”

“سوار… أي سوار؟”

 

 

كان أهان يحبس دموعه. اتكأت على ظهر الكرسي وأصغيت إلى أنفاس إيفرين المرتعشة.

 

 

 

“لذا…”

 

 

“…الأستاذ ديكولين. التلميذة إيفرين.”

ابتلعت آهان كلماتها. أكملتُ مكانها.

“أستاذ! جلالة الملكة، كيف حال جلالتها؟”

 

“سوار… أي سوار؟”

“اصمتوا. حتى يُقبض على الجناة، وتستقر الإمبراطورية.”

لم تكن تعرف اسمهم. لم تكن تعرف من هو. لكنها كانت متأكدة أنه فارس. كان الدرع يلمع على صدر الرجل المغطى بالعباءات.

 

“إنه طلب معلمتي.”

نعم. إذا سأل أحدٌ من الخارج، يكفي القول إن حالتها مستقرة. لذا، تفضل بقضاء بعض الوقت هنا. إذا ذهبتَ مُبكرًا، سيعتبرون الأمر غريبًا.

تغير وجه آهان مجددًا عندما غادرت الغرفة السرية. من ناحية أخرى، فكرتُ للحظة.

 

لا يمكنك! إذا أردتَ الذهاب، عليكَ أن تُسقطني أرضًا أولًا وترحل.

تغير وجه آهان مجددًا عندما غادرت الغرفة السرية. من ناحية أخرى، فكرتُ للحظة.

 

 

 

“…”

 

 

لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.

موت صوفين. لم أتخيله قط. على الأقل، لم أفكر قط في العيش بعد وفاتها. حتى الآن، لم أستطع التمييز إن كان كذبة آهان أم تمثيل صوفين. ربما كنت مصدومًا.

 

 

“…هل هذا صحيح؟”

بالطبع، يمكن أن يموت صوفين أكثر من مرة في المهمة الرئيسية. ومع ذلك، في كل مرة تنتهي فيها اللعبة، يبدأ اللاعب من نقطة الحفظ، وستكون صوفين، بالطبع، على قيد الحياة. لذلك، سيكون العالم بدون صوفين مستحيلاً.

 

 

“حسنًا… حتى ذلك الحين.”

“…أستاذ.”

 

 

“…”

ثم نادتني إيفرين. نظرتُ إليها، التي كانت تتصرف بغرابة منذ الأمس. كان وجهها داكنًا، وأصابعها التي تتلوى كأرجل الأخطبوط أزعجتني.

 

 

لا تدع أحدًا يضغط عليك، فقد تُصاب بسيف.

“أممم… في الحقيقة، لقد أتيت من بعد شهرين في المستقبل.”

“ولكن أعدك.”

 

 

* * *

“استمر في الانتظار.”

 

“و بهذا يمكنك إعادة جلالتها إلى الحياة.”

أخبرت إيفرين ديكولين بكل شيء. قالت إنها عادت إلى الحاضر في التاسع من أبريل، وأن موركان اعتبر ذلك إعلان حرب المذبح.

 

 

“حسنًا… حتى ذلك الحين.”

“…إعلان الحرب.”

أومأ ديكولين. سألته إيفرين بسرعة.

 

 

“نعم!”

أغمي على إيفرين.

 

لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.

تلعثمت في البداية لعدم ثقتها بنفسها، لكنها رفعت صوتها عندما بدأ ديكولين يستمع إليها بجدية. نطقت الكلمات مقطعًا تلو الآخر.

“أستاذ! جلالة الملكة، كيف حال جلالتها؟”

 

—…

“وقال إن المذبح استعار قوة الشياطين لاغتيال جلالة الإمبراطور!”

“قد تشعر بالوحدة لبعض الوقت.”

 

“سوف أتغلب على هذا التراجع.”

أومأ ديكولين. سألته إيفرين بسرعة.

“…همم؟”

 

جولي أكثر شخص مخلص في القارة. عليك أن تثق بها، ولكن إن لم تُرد تصديقك، فهناك سوار في درج مكتبي. خذه معك.

هل تصدقني؟

 

 

كان موت صوفين دمارًا للعالم الحالي. لو رحلت، لاصطبغت القارة بأكملها بصبغة الموت. لم يكن هناك أي صبغ موت هنا الآن.

أجاب ديكولين بلا مبالاة.

 

 

 

“أفعل.”

“إنه طلب معلمتي.”

 

قال الاسم. اتسعت عينا إيفرين.

“…حقًا؟”

انزلق الخشب الفولاذي، الذي كان قد أمسك بردائها بالكامل، بشكل حاد لدرجة أنها لم تتمكن من المقاومة، وانحنى مسار السيارة إلى الجانب الآخر.

 

 

“فهل كانت تلك كذبة؟”

“جولي، الفارس؟”

 

 

“لا! إنها ليست كذبة.”

 

 

—…

“لذلك أعتقد.”

أخذنا أهان إلى غرفة الاستقبال التي تحتوي على كرسيين.

 

سووش…

“…أوه.”

 

 

دوس- دوس-

خدشت إيفرين خدها عندما قالت ديكولين بعد ذلك ما أحرجها أكثر.

 

 

جولي أكثر شخص مخلص في القارة. عليك أن تثق بها، ولكن إن لم تُرد تصديقك، فهناك سوار في درج مكتبي. خذه معك.

“سوف أثق بك دائمًا.”

 

 

ما أراد أن يفعله-

“…”

“سوف أثق بك دائمًا.”

 

“اصمتوا. حتى يُقبض على الجناة، وتستقر الإمبراطورية.”

لم يكن عليه أن يذهب إلى هذا الحد. عبستُ إيفرين وتمتمت.

 

 

“دعنا نرحل.”

“دعنا نذهب.”

بينما كنت أسير في الممرات، لفتت نظري نظراتٌ معينة. كانت تلك عيون من سمعوا الخبر.

 

 

نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.

أومأ ديكولين. سألته إيفرين بسرعة.

 

“إنه طلب معلمتي.”

“نعم!”

لم يكن عليه أن يذهب إلى هذا الحد. عبستُ إيفرين وتمتمت.

 

“…جولي.”

“فقط ابقَ معي واتبعني. هناك الكثير من الغرباء في القصر الإمبراطوري الآن.”

“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”

 

 

تولى ديكولين زمام المبادرة، وتبعته إيفرين بقوة من الخلف. خصرها منتصب، وساقاها تتقدمان للأمام، وشفتاها ملتصقتان. على أي حال، كانت إيفرين جادة، ولكن عندما اندفع نحوهم الخدم والفرسان المصطفون في ممرات القصر الإمبراطوري، انسحبت.

 

 

“انتظر، آآآآه-!”

“أستاذ! جلالة الملكة، كيف حال جلالتها؟”

“سوف أثق بك دائمًا.”

 

 

جلالتها تستريح. لن يكون هناك أي تعليق رسمي حتى يتم تحديد هوية الجاني، لذا من الأفضل عدم سؤالي.

 

 

 

“جلالتها بخير، أليس كذلك؟!”

 

 

“لا! إنها ليست كذبة.”

تقدم ديكولين، مخترقًا الجميع. إلا أن إيفرين علقت وسط الحشد. دفعها فارس طويل القامة والخدم بأكتافهم.

انقر-

 

ثم وضع يده على مؤخرة رقبتها. فزعت إيفرين من الفعل المفاجئ. تصلب جسدها كله.

“أوه! لقد تلقيت ضربة في ذقني، آه…؟”

زرتُ القصر الإمبراطوري مع إيفرين. كان الهواء ثقيلاً ومظلماً في القاعات.

 

“سيف؟”

ثم أمسك شيء ما بمعصمها، وسحبتها يدٌ مُغطاة بقفاز. تقدمت إفيرين مُترنحةً إلى الأمام، ونظرت إلى صاحب الذراع الطويلة: ديكولين.

 

 

 

“…أوه.”

 

 

“سيف؟”

لا تدع أحدًا يضغط عليك، فقد تُصاب بسيف.

“سأعود قريبا.”

 

 

“سيف؟”

 

 

التفت ديلريك إليها.

ربما لا يزال القاتل هنا. إما أنه لم يهرب، أو لم يستطع.

 

 

 

قالها بفظاظة، فأمسك بمعصمها وسار بها حتى لا تضيع. وإذا اندفع إليهما خادم أو فارس، دفعهما بعيدًا أو هددهما بعينيه.

 

 

“اممم، أيها الفارس.”

“…”

 

 

“…لقد بكت مثل الوحش.”

نظرت إيفرين إلى معصمها. غطت يده الكبيرة معصمها النحيل بالكامل. رفعت عينيها قليلاً، فرأت ظهره العريض. في هذه اللحظة، ولسبب ما، بدا أن الزمن قد تباطأ.

“أفعل.”

 

تولى ديكولين زمام المبادرة، وتبعته إيفرين بقوة من الخلف. خصرها منتصب، وساقاها تتقدمان للأمام، وشفتاها ملتصقتان. على أي حال، كانت إيفرين جادة، ولكن عندما اندفع نحوهم الخدم والفرسان المصطفون في ممرات القصر الإمبراطوري، انسحبت.

“دعنا نرحل.”

 

 

 

“إيه؟”

 

 

ثم أمسك شيء ما بمعصمها، وسحبتها يدٌ مُغطاة بقفاز. تقدمت إفيرين مُترنحةً إلى الأمام، ونظرت إلى صاحب الذراع الطويلة: ديكولين.

وعندما عادت إلى رشدها، كانت في السيارة.

لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.

 

“…أوه.”

“نعم.”

 

 

 

جلس رين في مقعد السائق، وضغط على دواسة الوقود. انطلقت السيارة بسرعة.

 

 

“يجب أن تعرف شروط انحدارك.”

“… واو.”

 

 

 

هدأت إيفرين قليلاً بعد ذلك، وصفقت على خديها الساخنين بشكل غريب.

“آآآه—”

 

“أنت لا تزال صغيرًا لتحمل هذا وحدك.”

نعم. إذن. ماذا نفعل الآن؟

“نعم!”

 

ارتجت السيارة بشدة. أمسك ديكولين بإيفيرين بقوة حتى لا تهتز من القيادة المتهورة.

سألت بإلحاح. أجاب ديكولين وهو يُعمّ الصمت على السيارة.

“سأعود قريبا.”

 

“حسنًا… حتى ذلك الحين.”

“يجب أن تعرف شروط انحدارك.”

 

 

 

“شروط الانحدار؟”

 

 

“…جولي.”

التراجع ليس قوتك. قوة الآخرين لا تُغرس فيك إلا مؤقتًا بفضل أفعالهم. لذا، فالعملية غير مكتملة.

سألت بإلحاح. أجاب ديكولين وهو يُعمّ الصمت على السيارة.

 

 

لا بد أن هذه القوة كانت لصوفيين. ولكن، لسببٍ ما، انتقل تراجعها مؤقتًا إلى إيفرين، واستغل المذبح هذه الفرصة لقتل صوفيين.

 

 

“نعم!”

“…إذا كنت ستعود بالتأكيد في 9 أبريل.”

“انتظر، آآآآه-!”

 

نظرت إيفرين إلى معصمها. غطت يده الكبيرة معصمها النحيل بالكامل. رفعت عينيها قليلاً، فرأت ظهره العريض. في هذه اللحظة، ولسبب ما، بدا أن الزمن قد تباطأ.

لم تكن صوفين شخصًا سهل المعشر. بل كانت العامل الأهم الذي يجب الحذر منه، سواءً من قِبل اللاعب أو المذبح. ولعل هذا هو سبب عدم تعرّض المذبح لصوفين بعد. فإذا قتلوها قبل أوانها وتراجعت، فسيعطونها أدلةً عنهم مجانًا.

انقر-

 

 

“أو إذا كانت هناك شروط محددة أخرى.”

أغمي على إيفرين.

 

 

“…نعم.”

“…هل هذا صحيح؟”

 

“لذا…”

“و بهذا يمكنك إعادة جلالتها إلى الحياة.”

في البداية، شكّت إيفرين في ديلريك. لكن بعد أن أمضت أسبوعًا معه في القصر الإمبراطوري، أدركت تلقائيًا أنه شخص جاد، على الأقل فيما يتعلق بديكولين.

 

“دعنا نرحل.”

أومأت إيفرين برأسها بحزم.

هدأت إيفرين قليلاً بعد ذلك، وصفقت على خديها الساخنين بشكل غريب.

 

 

“لكن المذبح خطير وقوي بما يكفي لإيذاء جلالتها، لذلك ستحتاج إلى شخص آخر لمساعدتك.”

“نعم.”

 

 

فكر ديكولين للحظة. ثم ارتجفت السيارة. ارتجفت إيفرين ونظرت إلى مقعد السائق وهي ترمش. كانت ارتعاشة لا تحدث عادةً في سيارة رين.

“سيف؟”

 

 

“…جولي.”

 

 

… وهذا ما جعل من الصعب تصديق كلام أهان. كانت نظريةً مستحيلة، محض هراء.

قال الاسم. اتسعت عينا إيفرين.

ما وضعه ديكولين أثناء مداعبة مؤخرة رقبتها كان خشبه الفولاذي.

 

ثم أمسك شيء ما بمعصمها، وسحبتها يدٌ مُغطاة بقفاز. تقدمت إفيرين مُترنحةً إلى الأمام، ونظرت إلى صاحب الذراع الطويلة: ديكولين.

“جولي، الفارس؟”

 

 

“…حقًا؟”

جولي أكثر شخص مخلص في القارة. عليك أن تثق بها، ولكن إن لم تُرد تصديقك، فهناك سوار في درج مكتبي. خذه معك.

 

 

نعم. إذا سأل أحدٌ من الخارج، يكفي القول إن حالتها مستقرة. لذا، تفضل بقضاء بعض الوقت هنا. إذا ذهبتَ مُبكرًا، سيعتبرون الأمر غريبًا.

“سوار… أي سوار؟”

 

 

“الناس، للقاء؟ هاه! بل بالأحرى! كيف تثق بهم؟!”

“إنها هدية تلقتها جولي من والدها.”

“سوف أثق بك دائمًا.”

 

 

“أها…”

زرتُ القصر الإمبراطوري مع إيفرين. كان الهواء ثقيلاً ومظلماً في القاعات.

 

 

أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.

 

 

“سوف أتبع وقتك.”

لماذا أنا وحدي؟ ألا يستطيع الذهاب معي؟

 

 

استمعت إيفرين بهدوء، وضغطت على أسنانها. ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تتخذ قرارها.

“لا تقلق.”

“…لقد بكت مثل الوحش.”

 

ما أراد أن يفعله-

هل قرأ أفكاري؟

كان لون بشرتها مشؤومًا، لكنني لم أكن قلقًا للغاية.

 

دوس- دوس-

“لن ألقي عليك كل هذا.”

 

 

“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”

أعطاها ديكولين ابتسامة ناعمة.

“…أوه.”

 

انتظرنا في صمت. سعلت إيفرين. ثم سُمع صوت رنين ساعة قبل أن يُفتح الباب مجددًا.

“أنت لا تزال صغيرًا لتحمل هذا وحدك.”

دوس- دوس-

 

أغمي على إيفرين.

ثم وضع يده على مؤخرة رقبتها. فزعت إيفرين من الفعل المفاجئ. تصلب جسدها كله.

زرتُ القصر الإمبراطوري مع إيفرين. كان الهواء ثقيلاً ومظلماً في القاعات.

 

كان تعبير أهان شاحبًا كالجثة.

“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”

هدأت إيفرين قليلاً بعد ذلك، وصفقت على خديها الساخنين بشكل غريب.

 

“سوف أثق بك دائمًا.”

وكأنه مشهد من فيلم درامي، كان صوته يخترق السيارة بصوت هامس.

 

 

 

“قد تشعر بالوحدة لبعض الوقت.”

“لن ألقي عليك كل هذا.”

 

“إنه طلب معلمتي.”

ارتجت السيارة بشدة. أمسك ديكولين بإيفيرين بقوة حتى لا تهتز من القيادة المتهورة.

حسنًا، إذا كان هذا طلب الأستاذ.

 

 

“ولكن أعدك.”

ثم نادتني إيفرين. نظرتُ إليها، التي كانت تتصرف بغرابة منذ الأمس. كان وجهها داكنًا، وأصابعها التي تتلوى كأرجل الأخطبوط أزعجتني.

 

 

لم تفهم إيفرين ما كان يتحدث عنه بعد. حتى أبسط معاني الكلمات كانت صعبة الفهم لقرب وجهه منها. لم تستطع حتى سماعه.

 

 

 

بلع-

 

 

 

“حتى لو كان الوقت متأخرًا.”

“فقط ابقَ معي واتبعني. هناك الكثير من الغرباء في القصر الإمبراطوري الآن.”

 

 

مدّ ديكولاين ذراعه الأخرى. إحدى يديه لا تزال على مؤخرة رقبتها، والأخرى مرّت فوق صدرها وأمسكت بمقبض باب السيارة.

 

 

“لا تقلق.”

“سوف أتبع وقتك.”

قال الاسم. اتسعت عينا إيفرين.

 

غادر أهان. جلست إيفرين وحركت أصابعها بنظرة قلق. جلستُ بهدوء بجانبها.

انقر-

ثم نادتني إيفرين. نظرتُ إليها، التي كانت تتصرف بغرابة منذ الأمس. كان وجهها داكنًا، وأصابعها التي تتلوى كأرجل الأخطبوط أزعجتني.

 

 

انفتح باب السيارة، فدخلت الرياح. وأخيرًا، أدرك إيفرين نيته.

 

 

 

“سوف أتغلب على هذا التراجع.”

 

 

“…الرجاء الانتظار هنا لحظة.”

ما وضعه ديكولين أثناء مداعبة مؤخرة رقبتها كان خشبه الفولاذي.

 

 

 

“حسنًا… حتى ذلك الحين.”

كانت جولي واحدة من الثلاثين، وكانت تعرف جميع الفرسان التسعة والعشرين الآخرين، لذلك كان عليها أن تقابلها مهما حدث.

 

 

ما أراد أن يفعله-

“…حقًا؟”

 

“لذلك أعتقد.”

“استمر في الانتظار.”

 

 

مدّ ديكولاين ذراعه الأخرى. إحدى يديه لا تزال على مؤخرة رقبتها، والأخرى مرّت فوق صدرها وأمسكت بمقبض باب السيارة.

تم تحريك الخشب الفولاذي الذي علق في رقبة إيفرين بواسطة التحريك النفسي.

 

 

تقدم ديكولين، مخترقًا الجميع. إلا أن إيفرين علقت وسط الحشد. دفعها فارس طويل القامة والخدم بأكتافهم.

“انتظر، آآآآه-!”

نظرت إيفرين إلى معصمها. غطت يده الكبيرة معصمها النحيل بالكامل. رفعت عينيها قليلاً، فرأت ظهره العريض. في هذه اللحظة، ولسبب ما، بدا أن الزمن قد تباطأ.

 

 

تم طرد إيفرين من السيارة.

 

 

 

“آآآه—”

 

 

أومأ ديكولين. سألته إيفرين بسرعة.

انزلق الخشب الفولاذي، الذي كان قد أمسك بردائها بالكامل، بشكل حاد لدرجة أنها لم تتمكن من المقاومة، وانحنى مسار السيارة إلى الجانب الآخر.

جلالتها تستريح. لن يكون هناك أي تعليق رسمي حتى يتم تحديد هوية الجاني، لذا من الأفضل عدم سؤالي.

 

 

ووش…

انتظرنا في صمت. سعلت إيفرين. ثم سُمع صوت رنين ساعة قبل أن يُفتح الباب مجددًا.

 

ردت إيفرين بمفاجأة، وراقبت أهان بصمت.

بينما كانت إيفرين تحلق في السماء بسرعة مذهلة، راقبت السيارة وهي تبتعد. وخلفها، لمحت طاقة القاتل وهو يطارد ديكولين. انطبعت صورة ظلية أحدهم على عينيها.

 

 

 

“…فارس.”

“…”

 

 

لم تكن تعرف اسمهم. لم تكن تعرف من هو. لكنها كانت متأكدة أنه فارس. كان الدرع يلمع على صدر الرجل المغطى بالعباءات.

 

 

استمعت إيفرين بهدوء، وضغطت على أسنانها. ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تتخذ قرارها.

“فارس…”

“…”

 

هل تصدقني؟

أغمي على إيفرين.

 

 

“جلالتها بخير، أليس كذلك؟!”

عندما استيقظت، كانت في غرفة سرية بالقصر الإمبراطوري. عندما استعادت وعيها، كان الفارس ديلريك وأهان أول من اقترب منها وأخبراها بالخبر.

تساقط مطر داكن من النافذة وانتشر كشبكة عنكبوت. كان المطر يهطل. لكن لماذا كان هذا المطر قذرًا إلى هذا الحد؟ بعد أن حدّقت إيفرين في الفراغ لبعض الوقت، عادت للجلوس على الأريكة.

 

 

لقد مات البروفيسور ديكولين.

 

 

 

* * *

 

 

 

تساقط مطر داكن من النافذة وانتشر كشبكة عنكبوت. كان المطر يهطل. لكن لماذا كان هذا المطر قذرًا إلى هذا الحد؟ بعد أن حدّقت إيفرين في الفراغ لبعض الوقت، عادت للجلوس على الأريكة.

 

 

 

“…”

 

 

 

تيك تاك

 

 

“استمر في الانتظار.”

كانت في الغرفة السرية بالقصر الإمبراطوري. بنصيحة أهان، كانت إيفرين تنتظر حلول التاسع من أبريل.

بلع-

 

“…جولي.”

من فضلك في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

“…لقد بكت مثل الوحش.”

 

 

 

ثم قطع ديلريك الصمت. ذهب إلى جنازة ديكولين اليوم. سألت إيفرين بحذر.

تم طرد إيفرين من السيارة.

 

 

“هل تقصد الآنسة… ييريل؟”

“اممم، أيها الفارس.”

 

نعم. إذن. ماذا نفعل الآن؟

“نعم.”

تولى ديكولين زمام المبادرة، وتبعته إيفرين بقوة من الخلف. خصرها منتصب، وساقاها تتقدمان للأمام، وشفتاها ملتصقتان. على أي حال، كانت إيفرين جادة، ولكن عندما اندفع نحوهم الخدم والفرسان المصطفون في ممرات القصر الإمبراطوري، انسحبت.

 

“أوه! لقد تلقيت ضربة في ذقني، آه…؟”

لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.

بينما كنت أسير في الممرات، لفتت نظري نظراتٌ معينة. كانت تلك عيون من سمعوا الخبر.

 

 

“اعتقدت أن علاقتهما سيئة.”

“…همم؟”

 

لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.

تنهد ديلريك وقبّل وجهه. في عينيه، ظلت صورة ييريل واضحة. نظرتها اليائسة وهي تمسك بنعش ديكولين، تخدش أظافرها بالخشب حتى انكسرت، وتصرخ حتى أغمي عليها. هذا المشهد، الذي لم يكن ليتخيله مع ييريل المعتادة، لا يزال يسكن قلب ديلريك.

“دعنا نرحل.”

 

سووش…

“…”

 

 

 

راقبت إيفرين ديلريك.

 

 

 

سووش…

 

 

نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.

خارج النافذة، استمر هطول المطر الغزير بقوة مما أدى إلى كسر الزجاج.

 

 

كانت جولي واحدة من الثلاثين، وكانت تعرف جميع الفرسان التسعة والعشرين الآخرين، لذلك كان عليها أن تقابلها مهما حدث.

“… واو.”

 

 

 

استمعت إيفرين بهدوء، وضغطت على أسنانها. ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تتخذ قرارها.

نعم. شكرًا لك. إذًا، همم. كيف أذهب؟

 

 

“اممم، أيها الفارس.”

تلعثمت في البداية لعدم ثقتها بنفسها، لكنها رفعت صوتها عندما بدأ ديكولين يستمع إليها بجدية. نطقت الكلمات مقطعًا تلو الآخر.

 

 

“…همم؟”

“تمام.”

 

 

التفت ديلريك إليها.

أومأت إيفرين برأسها بحزم.

 

ابتلعت آهان كلماتها. أكملتُ مكانها.

“أرجوك ساعدني.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

الشخص الذي قالت ديكولين إنها تثق به هو جولي. والشخص الذي يعرف الدليل الذي تحتاجه لا بد أنه جولي. كانت إيفرين تعلم بالفعل، قبل اغتيال جلالتها مباشرةً، أن ثلاثين فارسًا زاروا القصر الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، كان قاتل ديكولين فارسًا أيضًا.

“…”

 

 

فكر ديكولين للحظة. ثم ارتجفت السيارة. ارتجفت إيفرين ونظرت إلى مقعد السائق وهي ترمش. كانت ارتعاشة لا تحدث عادةً في سيارة رين.

عبس ديلريك، وصنع وجهًا كما لو كان يسأل، “ما هذا النوع من الهراء؟”

 

 

 

“لدي مكان للذهاب إليه.”

 

 

 

مكانٌ للذهاب إليه؟ لا، لا يجب عليك المغادرة. أنت والأستاذ الوحيدان اللذان شاهدا حالة جلالتها الحرجة. من الواضح أنهم يستهدفونك أنت أيضًا.

“نعم!”

 

 

“لدي أشخاص للقاء بهم.”

 

 

“…”

“الناس، للقاء؟ هاه! بل بالأحرى! كيف تثق بهم؟!”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

رفع ديلريك صوته.

“دعنا نرحل.”

 

 

لا يمكنك! إذا أردتَ الذهاب، عليكَ أن تُسقطني أرضًا أولًا وترحل.

“قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”

 

 

“…بفف.”

 

 

تغير وجه آهان مجددًا عندما غادرت الغرفة السرية. من ناحية أخرى، فكرتُ للحظة.

في البداية، شكّت إيفرين في ديلريك. لكن بعد أن أمضت أسبوعًا معه في القصر الإمبراطوري، أدركت تلقائيًا أنه شخص جاد، على الأقل فيما يتعلق بديكولين.

“…جولي.”

 

جلالتها تستريح. لن يكون هناك أي تعليق رسمي حتى يتم تحديد هوية الجاني، لذا من الأفضل عدم سؤالي.

“أعلم. أعلم، ولكن…”

“حسنًا… حتى ذلك الحين.”

 

نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.

الشخص الذي قالت ديكولين إنها تثق به هو جولي. والشخص الذي يعرف الدليل الذي تحتاجه لا بد أنه جولي. كانت إيفرين تعلم بالفعل، قبل اغتيال جلالتها مباشرةً، أن ثلاثين فارسًا زاروا القصر الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، كان قاتل ديكولين فارسًا أيضًا.

“حسنًا… حتى ذلك الحين.”

 

 

كانت جولي واحدة من الثلاثين، وكانت تعرف جميع الفرسان التسعة والعشرين الآخرين، لذلك كان عليها أن تقابلها مهما حدث.

 

 

 

“إنه طلب معلمتي.”

 

 

 

“…”

 

 

 

ثم تغير لون ديلريك. سأل بجدية.

نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.

 

 

“…هل هذا صحيح؟”

“اممم، أيها الفارس.”

 

“…نعم.”

نعم. لهذا السبب عليّ زيارة منزل البروفيسور.

 

 

لماذا أنا وحدي؟ ألا يستطيع الذهاب معي؟

“…”

الشخص الذي قالت ديكولين إنها تثق به هو جولي. والشخص الذي يعرف الدليل الذي تحتاجه لا بد أنه جولي. كانت إيفرين تعلم بالفعل، قبل اغتيال جلالتها مباشرةً، أن ثلاثين فارسًا زاروا القصر الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، كان قاتل ديكولين فارسًا أيضًا.

 

 

عضّ ديلريك شفته السفلى وفكّر، لكن للحظة فقط. وضع يده على الميدالية فوق صدره، وأمسك السيف حول خصره، وأومأ بثقة.

 

 

“استمر في الانتظار.”

حسنًا، إذا كان هذا طلب الأستاذ.

 

 

“لدي مكان للذهاب إليه.”

نعم. شكرًا لك. إذًا، همم. كيف أذهب؟

تيك تاك

 

حسنًا، إذا كان هذا طلب الأستاذ.

فكرت إيفرين في خطة، فنظرت من النافذة. و…

“…”

 

وكأنه مشهد من فيلم درامي، كان صوته يخترق السيارة بصوت هامس.

“أوه-!”

 

 

ارتجت السيارة بشدة. أمسك ديكولين بإيفيرين بقوة حتى لا تهتز من القيادة المتهورة.

لقد تفاجأت لدرجة أن البصاق خرج منها.

هل تصدقني؟

 

ثم قطع ديلريك الصمت. ذهب إلى جنازة ديكولين اليوم. سألت إيفرين بحذر.

—…

جلس رين في مقعد السائق، وضغط على دواسة الوقود. انطلقت السيارة بسرعة.

 

 

خارج نافذة القصر الإمبراطوري، وقفت سيلفيا، وجسدها غارق في المطر، وكأنها شبح.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“…نعم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

بلع-

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط