نتيجةً لذلك، استاء كاغان من الإلياذة. كان يكره أمك، ويكرهك أنت أيضًا يا من تُشبهها. لم يبقَ في حياته سوى السحر، وعاش كالمجنون المهووس بنظريات السحر… لكن.
– لقد مر وقت طويل، يا طفل لونا.
“نعم-!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في ظلام الأحلام، ظهر ديكالين.
أحد أعضاء مغامري العقيق الأحمر. كانت ليا هناك. انحنت وهي تحمل كتبًا بين ذراعيها.
“…”
“…ما هذا النوع من الخدعة؟”
بوم، بوم، بوم، بوم—
شعرت إيفرين بالخوف، لكن خوفها لم يدم إلا لحظة. الآن، لم تعد ترتجف. لم تتراجع حتى. كان ذلك بفضل إدراكها الذاتي في الوقت المناسب الذي اكتسبته بصفتي الموضوع والأصل. كان من الصعب على شخص عادي أن يمتلك أيًا من هاتين الموهبتين، لكنها امتلكتهما معًا.
صراخ—!
—…تسك.
أدركت إيفرين أن هروبها خوفًا سيكون مضيعة لإمكاناتها.
حسنًا، اكتب اسمك وأرسله.
“اجلبه.”
“عن ماذا تتحدث؟”
استفزته إيفرين واستعدت، فانبعث منها مانا. ثم ابتسم ديكالين ابتسامة خفيفة.
– هل يجب علينا الجلوس؟
لقد تغيرت. لكن يا بني، لا أنوي محاربتك.
“ما هذا الهراء…”
“أنا لا ألعب الشطرنج لأنه صعب للغاية، ولكن هذه اللعبة أقوى بعشرات المرات من لعبة البيدق، أو الملك، أو أي شيء آخر.”
– هل يجب علينا الجلوس؟
“هذا هو فارسي.”
ظهر كرسيان وطاولة في الظلام. تقدّم ديكالين وجلس، ثم أشار إلى الطاولة الفارغة.
استفزته إيفرين واستعدت، فانبعث منها مانا. ثم ابتسم ديكالين ابتسامة خفيفة.
-اجلس.
“لقد تم فصله.”
بوم-!
“…ماذا؟”
ظهر كرسيان وطاولة في الظلام. تقدّم ديكالين وجلس، ثم أشار إلى الطاولة الفارغة.
شعرت إيفرين بالخوف، لكن خوفها لم يدم إلا لحظة. الآن، لم تعد ترتجف. لم تتراجع حتى. كان ذلك بفضل إدراكها الذاتي في الوقت المناسب الذي اكتسبته بصفتي الموضوع والأصل. كان من الصعب على شخص عادي أن يمتلك أيًا من هاتين الموهبتين، لكنها امتلكتهما معًا.
شعرت إيفرين بالارتباك للحظة. لكن ديكالين أومأ بهدوء ليطمئنها.
“…ما هذا النوع من الخدعة؟”
“أوه! واو، واو، واو…”
لكن إيفرين ضغطت على أسنانها أخيرًا. نهضت قبل أن تنهار وتفرك أنفها المتساقط.
—ليست خدعة، أريد فقط التحدث.
“يتحدث؟”
-من؟
– هذا صحيح. تعال واجلس، وسأخبرك بكل ما تجهله. ليس فقط عن ابني، بل أيضًا عن والدك.
– هل ستستمع أم ستغادر؟ سأحترم ما تريد.
“…”
هز ديكالين رأسه، وأطلقت إيفرين الكلمات من خلال أسنانها المشدودة.
ديكولين ووالدها، والعلاقة بينهما. كان ديكولين متشككًا، لكن عرضه كان مغريًا. سألته إيفرين بنبرة حادة.
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
“…لماذا فجأة؟”
“مرحبًا!”
—لم يكن الأمر مفاجئًا. لطالما أردتُ إخبارك بذلك حتى الآن. ولكن كان هناك عائق.
“…هناك الكثير من الناس.”
تصلبت تعابير وجهها؛ أبقى ديكالين ابتسامة على وجهه، ثم طرق على الطاولة بينهما.
ابتسمت ديكالين قبل أن تسحب الكرسي باستخدام سايكوكينيسيس لتسهيل جلوسها.
“نعم-!”
– هل ستستمع أم ستغادر؟ سأحترم ما تريد.
“…”
كان الفضول والشك يتصاعدان من أعماق صدرها. كانت هناك شرارة صغيرة من الاستياء في زاوية قلبها تجاه والدها وديكولين. لم تعد إيفرين قادرة على التحمل، فجلست وحدقت في ديكالين. ابتسم ابتسامة عريضة.
– ماذا تريد أن تعرف يا صغيري؟
هدفك. لماذا، كيف، ولأي سببٍ تأتي إلى ذهني؟
— الأمر بسيط. حاولتُ أن أزرع نفسي في جسدك.
“…ماذا؟”
-من؟
“جسدي…جسدي؟”
استفزته إيفرين واستعدت، فانبعث منها مانا. ثم ابتسم ديكالين ابتسامة خفيفة.
– أجل. ربما لم تكن تعلم، لكن أثره يبقى فيك، وأستطيع الاستمرار في زيارتك هكذا.
“هذا هو فارسي.”
“تمام…”
“…أنت مجنون!”
حدقت إيفرين في ديكالين باشمئزاز مطلق في عينيها.
أدركت إيفرين أن هروبها خوفًا سيكون مضيعة لإمكاناتها.
“قذرة جدا…”
[مسابقة يورين للقراءة رقم ٣٣٣٣! ستكون حلقة إذاعية مباشرة!]
مع ابتسامة، واصل ديكالين.
– كان هذا اقتراح والدك.
عبس إيفرين.
– في الماضي البعيد، أنجبتك أمك وهربت.
“…ماذا؟”
ديكولين ووالدها، والعلاقة بينهما. كان ديكولين متشككًا، لكن عرضه كان مغريًا. سألته إيفرين بنبرة حادة.
– قلت لك يا صغيري، كاغان لونا لم يحبك.
– أجل. ربما لم تكن تعلم، لكن أثره يبقى فيك، وأستطيع الاستمرار في زيارتك هكذا.
“…”
“برنامج إذاعي مباشر… ما هو البرنامج المباشر؟”
لم تكن إيفرين تعرف شكل أمها. لم يبقَ لها أي صور أو بورتريهات؛ لم يكن هناك سوى اسمها على شاهد قبر في مسقط رأسها.
تصلبت تعابير وجهها؛ أبقى ديكالين ابتسامة على وجهه، ثم طرق على الطاولة بينهما.
قبضت إفيرين على قبضتيها.
نعم، مرحبًا. مرّ وقت طويل. ما الذي أتى بك إلى هنا؟
– في الماضي البعيد، أنجبتك أمك وهربت.
“سأشارك في مسابقة القراءة هنا.”
قبضت إفيرين على قبضتيها.
“…أمي؟ أمي؟”
-هذا صحيح.
لم تكن إيفرين تعرف شكل أمها. لم يبقَ لها أي صور أو بورتريهات؛ لم يكن هناك سوى اسمها على شاهد قبر في مسقط رأسها.
أظلمت عينا إيفرين. فقدت تركيزها، وأصبح تنفسها مرتجفًا. كلما انطوت على نفسها، ازدادت ابتسامة ديكالين عمقًا.
“عن ماذا تتحدث؟”
حدقت إيفرين في معصمها.
أدركت إيفرين أن هروبها خوفًا سيكون مضيعة لإمكاناتها.
—كان هذا توفيقًا من إلياد. لو تخلت عن عائلة لونا، لأعطوها مالًا. قبلت والدتك العرض بصدر رحب.
“هيو!”
“…”
“…”
كانت ليا تتحدث بطريقة غريبة، لكن إيفرين كانت تنظر فقط إلى المنصة في منتصف المكتبة.
كان فم إيفرين مفتوحا.
حدقت إيفرين في معصمها.
كان العالم في عقلها الباطن يتمزق. بين الشظايا المنهارة، حدّق ديكالين في إيفرين.
نتيجةً لذلك، استاء كاغان من الإلياذة. كان يكره أمك، ويكرهك أنت أيضًا يا من تُشبهها. لم يبقَ في حياته سوى السحر، وعاش كالمجنون المهووس بنظريات السحر… لكن.
– لقد كان سيخبرك.
تاك-
– أجل. ربما لم تكن تعلم، لكن أثره يبقى فيك، وأستطيع الاستمرار في زيارتك هكذا.
ظهر حصان شطرنج على الطاولة، ثم جندي، بيدق.
وخلف صفوفهم جلس ملك كبير.
“…أنت مجنون!”
– لقد عاش والدك، كاجان، في الوهم.
—كان هذا توفيقًا من إلياد. لو تخلت عن عائلة لونا، لأعطوها مالًا. قبلت والدتك العرض بصدر رحب.
رفعت إيفرين رأسها. كان وجهها منتفخًا كالكعكة المطهوة على البخار، لكنها وضعت قطعة الخشب والفولاذ على الطاولة بينهما.
وخلف صفوفهم جلس ملك كبير.
– لقد التقى بي.
“…”
“حدث؟”
قبضت إفيرين على قبضتيها.
“نعم-!”
لقد عرضك عليّ، وأنا مُضطربٌ بشأن خلافته. أعطاني إيّاك لأساعده على الانتقام، لأُدمر إلياد وأجد زوجته وأقتلها.
*****
كان البروفيسور يعلم كل شيء، ومع ذلك تركني أكرهه. قال إنه قتل والدي.
ابتسمت على وجه ديكالين.
كوااااااا…
-هذا الرجل لم يكن طبيعيا.
– هل ستستمع أم ستغادر؟ سأحترم ما تريد.
“نعم، إنها بخير.”
هذا هراء. هراء، توقف عن الكلام الفارغ—!
لم تكن تعرف ما هو برنامج إذاعي مباشر، ولكن على أية حال، يبدو أنهم كانوا مشغولين بفعل شيء ما.
زأرت إيفرين. صرختها العالية أسقطت الملك والبيادق على الطاولة.
ليس لديك أي دليل! والدي-
– لقد كان هذا المنتج الثانوي معك دائمًا.
-شهادة.
“نعم-!”
هذا هراء. هراء، توقف عن الكلام الفارغ—!
قفزت إيفرين لأعلى، وكادت أن تقلب الطاولة، وحدقت في ديكالين.
“…ثم.”
“لأن هذا ما يريده الأستاذ.”
كيف لأبي أن يكرهني؟! كيف له-
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
“سأشارك في مسابقة القراءة هنا.”
– لقد كان سيخبرك.
“لا أعرف.”
تحدث ديكالين.
كان صوت ديكالين باردًا. عيناه، اللتان تشبهان عيني ديكولين، تصلبتا.
– لقد كان هذا المنتج الثانوي معك دائمًا.
“لأن هذا ما يريده الأستاذ.”
“ماذا…”
فجأة، التقت عيون إيفرين بعيني ديكالين وتبعتهما.
“المكتبة.”
-طفل لونا.
“…”
أظلمت عينا إيفرين. فقدت تركيزها، وأصبح تنفسها مرتجفًا. كلما انطوت على نفسها، ازدادت ابتسامة ديكالين عمقًا.
…إلى معصمها. سوار معصمها، ما تركه والدها. معرفة صفاتها.
كان فم إيفرين مفتوحا.
“تمام…”
-هذا منتج ثانوي.
ديكولين ووالدها، والعلاقة بينهما. كان ديكولين متشككًا، لكن عرضه كان مغريًا. سألته إيفرين بنبرة حادة.
“لأن هذا ما يريده الأستاذ.”
“…أوه.”
– لقد عاش والدك، كاجان، في الوهم.
-أنت تصبح ساحرًا، أنت تذهب إلى الجامعة، الشيء الذي تم إعطاؤه لك، كل المشاعر التي شعرت بها، وكل أفعالك، كانت مستحثة من قبله.
“…ما هذا النوع من الخدعة؟”
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
تحدث ديكالين.
ديكولين ووالدها، والعلاقة بينهما. كان ديكولين متشككًا، لكن عرضه كان مغريًا. سألته إيفرين بنبرة حادة.
حياتك مزيفة. لم تكن حقيقية قط.
“…”
أظلمت عينا إيفرين. فقدت تركيزها، وأصبح تنفسها مرتجفًا. كلما انطوت على نفسها، ازدادت ابتسامة ديكالين عمقًا.
بمجرد دخولهم، اتسعت عينا إيفرين.
هل فهمت الآن؟ حياتك لا قيمة لها إطلاقًا.
…إلى معصمها. سوار معصمها، ما تركه والدها. معرفة صفاتها.
“…ثم.”
لكن إيفرين ضغطت على أسنانها أخيرًا. نهضت قبل أن تنهار وتفرك أنفها المتساقط.
“…أوه.”
“…”
“إنه يعرف ذلك ولم يخبرني.”
“لا أعرف.”
-من؟
حدقت إيفرين في معصمها.
“…الأستاذ.”
– قلت لك يا صغيري، كاغان لونا لم يحبك.
قالت ذلك، ثم نظرت إلى يديها مجددًا. كان الخشب والفولاذ ملتصقين بكفها.
“حدث؟”
-…همم.
فجأة، التقت عيون إيفرين بعيني ديكالين وتبعتهما.
انحنى ديكالين إلى الخلف. ثم نظر إلى إيفرين بعينين مليئتين بالازدراء.
“برنامج إذاعي مباشر… ما هو البرنامج المباشر؟”
كان البروفيسور يعلم كل شيء، ومع ذلك تركني أكرهه. قال إنه قتل والدي.
فجأة جاء صوت ديكولين إلى ذهنها وظل في أذنيها.
كان الفضول والشك يتصاعدان من أعماق صدرها. كانت هناك شرارة صغيرة من الاستياء في زاوية قلبها تجاه والدها وديكولين. لم تعد إيفرين قادرة على التحمل، فجلست وحدقت في ديكالين. ابتسم ابتسامة عريضة.
كانت ليا تتحدث بطريقة غريبة، لكن إيفرين كانت تنظر فقط إلى المنصة في منتصف المكتبة.
“… تمامًا كما تحاول أن تحطمني، معتقدًا أنني قد أكون مكسورًا بالفعل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حياتك مزيفة. لم تكن حقيقية قط.
رفعت إيفرين رأسها. كان وجهها منتفخًا كالكعكة المطهوة على البخار، لكنها وضعت قطعة الخشب والفولاذ على الطاولة بينهما.
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
بوم-!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا لا ألعب الشطرنج لأنه صعب للغاية، ولكن هذه اللعبة أقوى بعشرات المرات من لعبة البيدق، أو الملك، أو أي شيء آخر.”
أسقط الخشب والفولاذ البيدق والملك.
-نعم!
“هذا هو فارسي.”
نعم، مرحبًا. مرّ وقت طويل. ما الذي أتى بك إلى هنا؟
—…تسك.
“إنه يعرف ذلك ولم يخبرني.”
فجأة، التقت عيون إيفرين بعيني ديكالين وتبعتهما.
هز ديكالين رأسه، وأطلقت إيفرين الكلمات من خلال أسنانها المشدودة.
“أنا لا ألعب الشطرنج لأنه صعب للغاية، ولكن هذه اللعبة أقوى بعشرات المرات من لعبة البيدق، أو الملك، أو أي شيء آخر.”
لقد تغيرت. لكن يا بني، لا أنوي محاربتك.
كوااااااا…
لم تكن إيفرين تعرف شكل أمها. لم يبقَ لها أي صور أو بورتريهات؛ لم يكن هناك سوى اسمها على شاهد قبر في مسقط رأسها.
“نعم، المكافأة ضخمة، كما تعلم.”
في تلك اللحظة، بدأ الظلام يرتجف من حولها. جمعت إيفرين المانا في الخشب والفولاذ.
“ما هذا؟”
– قلت لك يا صغيري، كاغان لونا لم يحبك.
“لن انكسر.”
“عفواً، إيفرين؟ إيفرين؟”
مسحت دموعها. شعرت أن قلبها سيتمزق؛ لا، لقد تمزق بالفعل.
لكن إيفرين ضغطت على أسنانها أخيرًا. نهضت قبل أن تنهار وتفرك أنفها المتساقط.
“لأن هذا ما يريده الأستاذ.”
“…”
صراخ—!
وعندما فتحت عينيها مرة أخرى، كانت إيفرين قد عادت إلى كوخ سيلفيا.
كان العالم في عقلها الباطن يتمزق. بين الشظايا المنهارة، حدّق ديكالين في إيفرين.
نعم، مرحبًا. مرّ وقت طويل. ما الذي أتى بك إلى هنا؟
…مؤخراً.
“لن انكسر.”
“هيو!”
كانت ليا تتحدث بطريقة غريبة، لكن إيفرين كانت تنظر فقط إلى المنصة في منتصف المكتبة.
وعندما فتحت عينيها مرة أخرى، كانت إيفرين قد عادت إلى كوخ سيلفيا.
في عصر اليوم التالي، في مدينة يورين، حيث كانت الشمس ساطعة، كانت إيفرين تتمشى في الشارع مع سيلفيا وألين.
“كووو!”
-طفل لونا.
انتفضت إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
بوم، بوم، بوم، بوم—
هدأت نبضات قلبها.
-نعم!
“… تمامًا كما تحاول أن تحطمني، معتقدًا أنني قد أكون مكسورًا بالفعل.”
“…أوه.”
—لم يكن الأمر مفاجئًا. لطالما أردتُ إخبارك بذلك حتى الآن. ولكن كان هناك عائق.
وجدت سوارًا بجانب سريرها. كان سوار والدها الذي كانت ترتديه دائمًا، وكان دائمًا أثمن من حياتها…
“…”
– قلت لك يا صغيري، كاغان لونا لم يحبك.
“لقد تم فصله.”
في ظلام الأحلام، ظهر ديكالين.
“أوه… حسنًا، دعنا نذهب إلى هناك.”
مثل شريط مطاطي ممتد، امتد فوق الطاولة.
“نعم، المكافأة ضخمة، كما تعلم.”
“ما هذا الهراء…”
“…”
كان البروفيسور يعلم كل شيء، ومع ذلك تركني أكرهه. قال إنه قتل والدي.
حدّقت إيفرين في السوار لبرهة دون أن تنطق بكلمة. كان هذا كل ما استطاعت فعله.
*****
فجأة امتلأت إيفرين بالفضول.
في عصر اليوم التالي، في مدينة يورين، حيث كانت الشمس ساطعة، كانت إيفرين تتمشى في الشارع مع سيلفيا وألين.
قبضت إفيرين على قبضتيها.
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
“…”
نعم. انظر إلى هذا؛ سيكون هناك حدث اليوم.
“…”
“…”
“…”
مسحت دموعها. شعرت أن قلبها سيتمزق؛ لا، لقد تمزق بالفعل.
وكان الثلاثة صامتين، يشعرون بالإحباط والإرهاق والحرج مع بعضهم البعض دون سبب.
وجدت سوارًا بجانب سريرها. كان سوار والدها الذي كانت ترتديه دائمًا، وكان دائمًا أثمن من حياتها…
“ماذا…”
“المكتبة.”
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
“أوه… حسنًا، دعنا نذهب إلى هناك.”
رفعت إيفرين رأسها. كان وجهها منتفخًا كالكعكة المطهوة على البخار، لكنها وضعت قطعة الخشب والفولاذ على الطاولة بينهما.
“ماذا…”
تفاعلت إيفرين أولًا، وتبعها ألين برأسه. دخلا المكتبة معًا.
ظهر حصان شطرنج على الطاولة، ثم جندي، بيدق.
“همم؟”
بمجرد دخولهم، اتسعت عينا إيفرين.
“…هناك الكثير من الناس.”
نعم. انظر إلى هذا؛ سيكون هناك حدث اليوم.
كانت المكتبة مكتظة، وكان معظمهم سحرة يرتدون أردية. لم تكن حتى مكتبة في الجزيرة العائمة. ماذا يحدث؟
“سأشارك في مسابقة القراءة هنا.”
فجأة امتلأت إيفرين بالفضول.
“ما هذا؟”
—…تسك.
وجدت سوارًا بجانب سريرها. كان سوار والدها الذي كانت ترتديه دائمًا، وكان دائمًا أثمن من حياتها…
عبست سيلفيا بانزعاج. تكلم ألين.
“…ما هذا النوع من الخدعة؟”
نعم. انظر إلى هذا؛ سيكون هناك حدث اليوم.
– في الماضي البعيد، أنجبتك أمك وهربت.
“حدث؟”
ردت ليا بابتسامة كبيرة، لكن وجهها سرعان ما أظلم.
“نعم.”
آه، هذا صحيح. سمعتُ أيضًا خبر وفاة الأستاذ…
فجأة امتلأت إيفرين بالفضول.
نظرت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه ألين. كان هناك ملصق.
[مسابقة يورين للقراءة رقم ٣٣٣٣! ستكون حلقة إذاعية مباشرة!]
“…”
“برنامج إذاعي مباشر… ما هو البرنامج المباشر؟”
“لا أعرف.”
ذهبت سيلفيا للبحث عن كتاب، تاركة إيفرين تحدق في الملصق.
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
“هاه؟”
تردد صوتٌ محيّرٌ خلف إيفرين. التفت إيفرين وألين إلى بعضهما.
“…هناك الكثير من الناس.”
تردد صوتٌ محيّرٌ خلف إيفرين. التفت إيفرين وألين إلى بعضهما.
“…”
“أوه، هل هذه أنت، ليا؟”
أحد أعضاء مغامري العقيق الأحمر. كانت ليا هناك. انحنت وهي تحمل كتبًا بين ذراعيها.
قالت ذلك، ثم نظرت إلى يديها مجددًا. كان الخشب والفولاذ ملتصقين بكفها.
“مرحبًا!”
نعم، مرحبًا. مرّ وقت طويل. ما الذي أتى بك إلى هنا؟
لقد عرضك عليّ، وأنا مُضطربٌ بشأن خلافته. أعطاني إيّاك لأساعده على الانتقام، لأُدمر إلياد وأجد زوجته وأقتلها.
“سأشارك في مسابقة القراءة هنا.”
“مسابقة القراءة؟”
هذا هراء. هراء، توقف عن الكلام الفارغ—!
“ما هذا؟”
“نعم، المكافأة ضخمة، كما تعلم.”
ردت ليا بابتسامة كبيرة، لكن وجهها سرعان ما أظلم.
“ليا، هل يمكنني التقديم الآن؟”
آه، هذا صحيح. سمعتُ أيضًا خبر وفاة الأستاذ…
“…الأستاذ.”
“أوه، هذا؟ إنه جيد.”
—…تسك.
“…ماذا؟”
كانت المكتبة مكتظة، وكان معظمهم سحرة يرتدون أردية. لم تكن حتى مكتبة في الجزيرة العائمة. ماذا يحدث؟
“حقًا، لا بأس. سيكون الأمر رائعًا لدرجة أنك لن تتذكره.”
-هذا منتج ثانوي.
أمال ليا رأسها بينما نظرت إيفرين إلى مسابقة القراءة التي تم إعدادها.
—يا جماعة، استعدوا كويس! الأميرة كمان بتشارك في المسابقة!
قفزت إيفرين لأعلى، وكادت أن تقلب الطاولة، وحدقت في ديكالين.
لم تكن تعرف ما هو برنامج إذاعي مباشر، ولكن على أية حال، يبدو أنهم كانوا مشغولين بفعل شيء ما.
– ماذا تريد أن تعرف يا صغيري؟
ماذا سيعطونك إذا فزت؟
“أوه، هذا؟ إنه جيد.”
أوه، الجائزة وحدها ثلاثون ألف إلنس، وستُدعى لدخول القصر. بالمناسبة، ماذا تقصد بـ”بخير”؟ سمعت أن الإمبراطورة في حالة حرجة؛ هل هي بخير؟
“هذا هو فارسي.”
“جائزة مالية ودعوة للدخول إلى القلعة….”
“عفواً، إيفرين؟ إيفرين؟”
فجأة جاء صوت ديكولين إلى ذهنها وظل في أذنيها.
كانت ليا تتحدث بطريقة غريبة، لكن إيفرين كانت تنظر فقط إلى المنصة في منتصف المكتبة.
“همم؟”
– هل أنت مستعد للبث الإذاعي المباشر؟
“ليا، هل يمكنني التقديم الآن؟”
-نعم!
—يا جماعة، استعدوا كويس! الأميرة كمان بتشارك في المسابقة!
“…ماذا؟”
فجأة امتلأت إيفرين بالفضول.
“…”
“ليا، هل يمكنني التقديم الآن؟”
– هل يجب علينا الجلوس؟
“ليا، هل يمكنني التقديم الآن؟”
ماذا؟ أجل، يمكنك ذلك. لكن، هل جلالتها بخير؟
“…”
“نعم، إنها بخير.”
“أوه! واو، واو، واو…”
– لقد كان سيخبرك.
بعد أن تركت ليا خلفها، والتي كان وجهها مليئا بالارتياح الكبير، ذهبت إيفرين للتسجيل.
– هل ستستمع أم ستغادر؟ سأحترم ما تريد.
-شهادة.
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
“…لماذا فجأة؟”
قالت ذلك، ثم نظرت إلى يديها مجددًا. كان الخشب والفولاذ ملتصقين بكفها.
حسنًا، اكتب اسمك وأرسله.
– كان هذا اقتراح والدك.
“تمام…”
بعد أن تركت ليا خلفها، والتي كان وجهها مليئا بالارتياح الكبير، ذهبت إيفرين للتسجيل.
أومأت إيفرين برأسها وهي تأخذ الطلب، ثم.
“…”
بوم-!
“…”
“اوه!”
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
بمجرد دخولهم، اتسعت عينا إيفرين.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
