Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 225

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

 

 

 

بوم-!

كانت هذه كلمات ألين. أومأت إيفرين بصمت. ماتت جولي وسيلفيا وديلريك في هذه الحياة، وانهارت القارة بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد الزلزال مباشرة، غرقت المكتبة بأكملها تحت الأرض.

 

 

 

 

 

 

كان جسدها مقلوبًا. استقامت إيفرين وهي تفرك رأسها. كان جزء من جسدها البعيد يُشير إلى إصابتها بارتجاج في المخ.

 

 

“…ما هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مُستلقيةً في وضعٍ غريب، حدّقت إيفرين في السقف بذهول. لكن زاوية النظر كانت غريبة. لا، المنظر كان غريبًا أيضًا.

“…إفيرين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا يتم تثبيت الأحذية في السقف؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان زوج من الأحذية عالقًا في السماء. هل انقلب العالم رأسًا على عقب؟

 

 

 

 

ثم أشارت ليا بعيدًا في الظلام. هناك، سمعت إيفرين صوت ارتطام.

 

 

 

 

“… أوه. ليس السقف، بل الأرض.”

 

 

زقزقة، زقزقة—

 

 

 

 

 

 

كان جسدها مقلوبًا. استقامت إيفرين وهي تفرك رأسها. كان جزء من جسدها البعيد يُشير إلى إصابتها بارتجاج في المخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“السيدة إيفرين!”

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن كان هناك شيء آخر. شيء جديد.

دادادادا —

 

 

 

 

 

 

كانت إيفرين ترتدي ابتسامة مريرة.

 

كانت تحفظ المعلومات لتسليمها إلى ديكولين بعد عودتها.

اقتربت خطوات صغيرة بينما كانت ليا تركض في الظلام.

 

 

 

 

كان زوج من الأحذية عالقًا في السماء. هل انقلب العالم رأسًا على عقب؟

 

 

 

 

“هل انت بخير؟”

 

 

—سنلتقي قريبًا. إيفرين لونا، و…

 

الغريب أن أفكاري ووجوهي كانت مختلفة تمامًا. صوتٌ لم أسمعه بعدُ تسلل إلى ذهني. جميعها كانت مرتبطة بشخص واحد.

 

 

 

 

ابتسمت إيفرين بمرارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت قطعة الخشب والفولاذ وهي تتمتم، فأضاءت المانا التي أطلقتها محيطهم. تكلمت ليا.

نعم، أنا بخير. وأنت؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أيضاً.”

شرحت ليا.

 

 

 

*****

 

 

 

 

“هذا جيد، ولكن لماذا انهار فجأة؟”

 

 

.

 

لقد نجت بطريقة ما، لكن القارة كانت قد سيطر عليها المذبح. أصبحت كذلك في غضون شهر واحد فقط. ربما كان السبب هو ذلك الإله. لم يبدُ أنه ينجرف في الانحدار.

 

 

 

 

أخرجت قطعة الخشب والفولاذ وهي تتمتم، فأضاءت المانا التي أطلقتها محيطهم. تكلمت ليا.

 

 

قاطعها صوت البحيرة. تحرك الفرسان وعينا إيفرين للنظر فوق سطح الماء.

 

 

 

 

 

 

“…إنها مهمة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدت ليا جادة. أمالَت إيفرين رأسها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“السعي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

“لا أعرف كم مرة سألت هذا السؤال بالفعل.”

 

 

 

 

ظهرت مهمة أمام عيني ليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

-أوقفها.

[المهمة الرئيسية: ****]

 

 

 

 

 

 

نعم، أتمنى ذلك أيضًا.

 

كان من الصعب معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة بشعرهما الأحمر الطويل، لكن بناءً على الصوت، بدا أنه رجل، وكان يلمع على سطح البحيرة.

بدأت المهمة الرئيسية الأخيرة مبكرًا جدًا. بالنظر إلى نموهم وتقدمهم، كان الوضع يائسًا يستحيل تجاوزه، لكن لا يزال هناك وقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تعال هنا الآن.”

 

 

ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.

 

 

 

 

 

 

أمسكت ليا بكمّ إيفرين وقادتها. كان هناك العديد من الأشخاص فاقدي الوعي متناثرين هنا وهناك في الردهة، يتأوهون بينما كانت إيفرين تمر بوجهٍ مُعتم.

 

 

 

 

-لا تقلق.

 

 

 

 

تقدم، تقدم-

 

 

 

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى، لم تُعرهم ليا اهتمامًا يُذكر. دخلت الشقّ في أسفل المكتبة دون تردد. لم يكن هدوءها وهدوؤها كهدوء الأطفال. سألت إيفرين بحذر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليا، ما هو السعي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…إنه هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم أشارت ليا بعيدًا في الظلام. هناك، سمعت إيفرين صوت ارتطام.

 

 

 

 

 

“لقد دمرت هذه الحياة أيضًا.”

 

 

“…بحيرة؟”

“…المذبح؟ ليا، هل تعرفينهم أيضًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت البحيرة مرة أخرى.

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

سسسسسسسسس…

 

“ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا.”

كانت هناك بحيرة في وسط هذه المساحة الجوفية. بحيرة صافية ذات أمواج جميلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شرحت ليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنه ممرٌّ يؤدي إلى العالم الخارجي. بنى المذبح هذه البحيرات في جميع أنحاء القارة.

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

وضعت إيفرين يدها على كتف ليا وهي متفاجئة.

زررررر—

 

 

 

فيه.

 

 

 

“الأستاذ… هل تتحدث عن الأستاذ؟”

“…المذبح؟ ليا، هل تعرفينهم أيضًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاهك قليلًا، لكنني لن أسألك الآن. ليس لدينا وقت-

 

 

 

 

 

 

نعم، أنا بخير. وأنت؟

 

أمسكت ليا بكمّ إيفرين وقادتها. كان هناك العديد من الأشخاص فاقدي الوعي متناثرين هنا وهناك في الردهة، يتأوهون بينما كانت إيفرين تمر بوجهٍ مُعتم.

—همم. إذًا، هناك شخص ما هناك.

الوقت المتبقي حتى الانحدار رقم 20، 30 ثانية، 29 ثانية، 28 ثانية…

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ جادٌّ من البحيرة. التفتت إيفرين وليا حولهما بحثًا عن مصدره.

 

 

 

 

تحرك رأسه ببطء عبر الانعكاس في الأمواج لينظر إلى ليا.

 

 

 

“كيف يمكن للعالم أن يتدمر بهذا الشكل؟”

في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ جادٌّ من البحيرة. التفتت إيفرين وليا حولهما بحثًا عن مصدره.

 

 

“…من أنت؟”

 

 

ثم قامت ليا بوضع يدها على ذراعها وهمست.

 

 

 

 

 

 

سألت إيفرين أثناء تسخين مانا لها.

 

 

 

“انا قائد المدبح”

 

 

 

يييييينغ…

 

 

 

 

—لن أؤذيك. حتى لو كنتَ من نسل الردة، فمن العدل أن أمنحك فرصة. أيضًا، يا إيفرين لونا.

 

 

 

 

صدى الخشب والفولاذ بشكل حاد.

 

 

“…”

 

 

 

*****

 

 

-مممم،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصلب وجه ليا، وابتسمت إيفرين بسخرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا الله؟

 

 

 

عمّا تتحدث… أوه، أنت قائد المذبح؟

-أوقفها.

 

 

 

 

 

تغريد طائر هادئ. فتحت عينيّ ونظرت إلى الرمال التي ما زلت أحتفظ بها.

 

 

.

 

 

 

 

كان جسدها مقلوبًا. استقامت إيفرين وهي تفرك رأسها. كان جزء من جسدها البعيد يُشير إلى إصابتها بارتجاج في المخ.

 

 

 

“…”

“فإنه المذبح.”

 

 

 

 

حينها، فقدت إيفرين القدرة على الكلام. اقتربت من البحيرة غريزيًا تقريبًا. نظرت

 

 

 

 

وضعت إيفرين يديها على صدغها وبدأت تكرر شيئًا ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض.”

أمسكت ليا بكمّ إيفرين وقادتها. كان هناك العديد من الأشخاص فاقدي الوعي متناثرين هنا وهناك في الردهة، يتأوهون بينما كانت إيفرين تمر بوجهٍ مُعتم.

 

صوت طيور الصباح خارج الكهف. غمرني شعورٌ بالتنافر والتكرار. تشابكتُ حولي، وغادرتُ الكهف. أضاء أول ضوء نهار الكهفَ تحت الأرض باللون الأزرق.

 

 

 

تنهدت ليا قليلاً. كان الزعيم الأخير كما وصفه اللاعبون.

 

 

كانت تحفظ المعلومات لتسليمها إلى ديكولين بعد عودتها.

 

 

 

 

.

 

 

 

 

—ه …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملأ ضحك  الكهف. لحسّت ليا شفتيها الجافتين، لكن إيفرين هزت رأسها وشبكت ذراعيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

تغريد طائر هادئ. فتحت عينيّ ونظرت إلى الرمال التي ما زلت أحتفظ بها.

.

 

 

 

 

نظرت إيفرين إلى ألين.

 

 

 

 

—…

كلما كررت وقتها وحاولت حلها، أصبح الوقت أكثر تشابكًا وتخريبًا بعد وفاة ديكولين.

 

 

 

 

 

 

 

“حبة رمل.”

ساد صمت قصير، ثم جاء ردٌّ غير متوقع.

 

 

 

 

شرحت ليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت إيفرين مرتبكة قليلاً.

“السعي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

—أعترف. ما زلتُ أجهل الكثير، فقد استيقظتُ مؤخرًا. هذا خطئي.

 

 

 

 

-مممم،

 

 

 

“لكن…”

“…”

 

 

تكلم. نظرت إيفرين إلى البحيرة.

 

“أنا أيضاً.”

 

في هذه الأثناء، ازدادت حدة المذبح. ازداد الوضع سوءًا بسبب حيلهم، واندلعت حرب بين الدول والأعراق. ريوك ويورين، الإمبراطورية والممالك، دم الشيطان وأريان…

 

 

كان مطيعًا بشكلٍ مُفاجئ. كانت صورته مختلفةً تمامًا عن الأفعال الشنيعة التي ارتكبها المذبح حتى ذلك الحين.

“…إنه هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… أوه. ليس السقف، بل الأرض.”

 

 

نقر، نقر-

“هل انت بخير؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم قامت ليا بوضع يدها على ذراعها وهمست.

-أنا أيضا أنتظره.

 

 

 

 

 

كان زوج من الأحذية عالقًا في السماء. هل انقلب العالم رأسًا على عقب؟

 

 

“إنه الرئيس النهائي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الرئيس النهائي؟”

تراجعت إيفرين مرارًا وتكرارًا بعد لقائها بالله. صمدت إيفرين وحدها لما يقارب العامين. لم تكترث إن نسي الناس ما فعلوه معها، بل درست بجدّ، وبذلت جهدًا كبيرًا، وركضت حتى لا يضيع شيء…

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم، عدو القارة.”

نظرت إيفرين إلى ألين.

 

 

 

 

 

 

 

 

-لا تقلق.

 

 

 

 

تكلم ألين. أومأت إيفرين أيضًا. لسببٍ ما، كان قلبها يخفق بشدة.

 

—يو آرا.

 

 

تحدثت البحيرة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

“…ولكن لا يزال.”

 

 

—لن أؤذيك. حتى لو كنتَ من نسل الردة، فمن العدل أن أمنحك فرصة. أيضًا، يا إيفرين لونا.

 

 

 

 

 

 

 

 

رن الجرس في منتصف الليل، معلنًا نهاية ارتدادها العشرين وبداية الحادي والعشرين. أغمضت إيفرين عينيها واحتضنتهما بهدوء.

هاه؟ كيف عرفتَ-

 

 

 

 

 

 

بل أصبح الأمر الآن سهلاً للغاية. نقلتُ حزمة الرمل في ساعتين فقط، وكررتُ التدريب أربع مرات أخرى.

 

 

-إنه سيأتي قريبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حينها، فقدت إيفرين القدرة على الكلام. اقتربت من البحيرة غريزيًا تقريبًا. نظرت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فيه.

“مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض.”

 

 

 

 

 

الانحدار التاسع، الانحدار العاشر، الانحدار الحادي عشر، الانحدار الثاني عشر، الانحدار الثالث عشر، الانحدار الرابع عشر، الانحدار الخامس عشر، الانحدار السادس عشر…

 

 

-أنا أيضا أنتظره.

 

 

 

 

 

 

بدأت المهمة الرئيسية الأخيرة مبكرًا جدًا. بالنظر إلى نموهم وتقدمهم، كان الوضع يائسًا يستحيل تجاوزه، لكن لا يزال هناك وقت.

 

 

كان من الصعب معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة بشعرهما الأحمر الطويل، لكن بناءً على الصوت، بدا أنه رجل، وكان يلمع على سطح البحيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…المذبح؟ ليا، هل تعرفينهم أيضًا؟”

“الأستاذ… هل تتحدث عن الأستاذ؟”

عشر ثوانٍ، تسع ثوانٍ، ثماني ثوانٍ. نظرت إيفرين إلى الساعة التي تقترب ببطء من منتصف الليل، فأخذت نفسًا عميقًا. فكرت فيما ستقوله للأستاذ ديكولين عند عودته. تأملت في كل المعلومات والتجارب والمعارف التي حفظتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

– هذا صحيح. الذي يتجاوز البشرية، والذي يقاوم العالم.

 

 

 

 

—…

 

 

 

 

“… متى… متى؟”

 

 

 

 

 

 

نعم، أنا بخير. وأنت؟

 

 

ابتسم بصمت. عبست إيفرين وحاولت مجددًا، لكنها فجأة أحسّت بمانا قادمًا من البحيرة. ثم أدركت شيئًا.

تراجعت إيفرين مرارًا وتكرارًا بعد لقائها بالله. صمدت إيفرين وحدها لما يقارب العامين. لم تكترث إن نسي الناس ما فعلوه معها، بل درست بجدّ، وبذلت جهدًا كبيرًا، وركضت حتى لا يضيع شيء…

 

 

 

 

 

 

 

“كيف يمكن للعالم أن يتدمر بهذا الشكل؟”

“قنبلة.”

“…هذا سهل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت نقطة انطلاق هذه العودة انفجارًا هائلًا في التاسع من أبريل. قال موركان إن قنبلة ستنفجر.

—همم. إذًا، هناك شخص ما هناك.

 

“قنبلة؟”

 

 

 

-إنه سيأتي قريبا.

 

 

“هذه البحيرة هي القنبلة.”

“لقد دمرت هذه الحياة أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

 

تكلم. نظرت إيفرين إلى البحيرة.

لذلك كان من الطبيعي أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.

“قنبلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

—هاها.

تراجعت إيفرين مرارًا وتكرارًا بعد لقائها بالله. صمدت إيفرين وحدها لما يقارب العامين. لم تكترث إن نسي الناس ما فعلوه معها، بل درست بجدّ، وبذلت جهدًا كبيرًا، وركضت حتى لا يضيع شيء…

 

نعم، وفي كل مرة أجيبك بأنني بخير لأني متحمس. لأن أملي أكبر من خيبة الأمل.

 

 

 

 

 

 

ابتسمت البحيرة، وتراجعت إيفرين إلى الوراء. سألت ليا.

 

 

“لا أعرف كم مرة سألت هذا السؤال بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

“قنبلة؟”

 

 

 

 

 

 

—أعترف. ما زلتُ أجهل الكثير، فقد استيقظتُ مؤخرًا. هذا خطئي.

 

 

نعم، توجد بحيرة تحت القصر الإمبراطوري. إنها مذكورة في سيرة الإمبراطور الراحل، كريبايم. كان يستمتع بالصيد…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زررررر—

 

 

 

 

—هاها.

 

 

 

 

سمعا صوت احتكاك معدني من خلفهما، تبعه وقع خطوات صامتة وشعورٌ مُريحٌ بالدماء. استدارت ليا وإيفيرين ببطء.

“…إنه هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

أمسكت ليا بكمّ إيفرين وقادتها. كان هناك العديد من الأشخاص فاقدي الوعي متناثرين هنا وهناك في الردهة، يتأوهون بينما كانت إيفرين تمر بوجهٍ مُعتم.

 

 

 

 

 

 

كان هناك سبعة سيوف يرتدون أردية. كانت وجوههم مغطاة، لكن إيفرين عرفت هوياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.

“الأكبر هناك هو الفارس جيرون، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، ازدادت حدة المذبح. ازداد الوضع سوءًا بسبب حيلهم، واندلعت حرب بين الدول والأعراق. ريوك ويورين، الإمبراطورية والممالك، دم الشيطان وأريان…

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

-أنا أيضا أنتظره.

لم يكن هناك جواب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أعرف الباقي أيضًا-”

 

 

 

 

كانت هناك بحيرة في وسط هذه المساحة الجوفية. بحيرة صافية ذات أمواج جميلة.

 

 

 

 

-أوقفها.

 

 

“ليا، ما هو السعي؟”

 

.

 

 

 

“… أوه. ليس السقف، بل الأرض.”

قاطعها صوت البحيرة. تحرك الفرسان وعينا إيفرين للنظر فوق سطح الماء.

 

 

 

 

-أوقفها.

 

“… أوه. ليس السقف، بل الأرض.”

 

 

—هي الطفلة التي علمتني. وعدتها ألا أؤذيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

تكلم ألين. أومأت إيفرين أيضًا. لسببٍ ما، كان قلبها يخفق بشدة.

 

 

 

 

 

“…إفيرين.”

 

 

أومأت إيفرين وليا برأسهما في حيرة، ثم تراجع السيوف على الفور.

 

 

“قنبلة؟”

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-ارجع الآن.

 

 

 

 

 

 

تحدث ألين بقلق، لكن إيفرين أجابت بهدوء.

 

 

تكلم. نظرت إيفرين إلى البحيرة.

 

 

 

 

“انا قائد المدبح”

 

 

 

 

—سنلتقي قريبًا. إيفرين لونا، و…

 

 

كانت إيفرين مرتبكة قليلاً.

 

“هاه؟”

 

“إنه أمر غريب.”

 

 

تحرك رأسه ببطء عبر الانعكاس في الأمواج لينظر إلى ليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—يو آرا.

ساد صمت قصير، ثم جاء ردٌّ غير متوقع.

 

-ارجع الآن.

 

 

 

 

 

 

“…يو آرا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت ليا عندما عبست إيفرين. يو آرا؟ لا بد أنها سمعت بالاسم من مكان ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه الرئيس النهائي.”

-وأنت أيضًا، مع الروح المختلطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنهدت ليا قليلاً. كان الزعيم الأخير كما وصفه اللاعبون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليا، هل كان لديكِ اسم آخر؟ يو آرا؟”

عمّا تتحدث… أوه، أنت قائد المذبح؟

 

بوم-!

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن سألتها إيفرين-

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إيفرين خلفها لتتحقق من الوقت. لم يصعدوا برج الساعة عبثًا.

شوااااا—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*****

 

 

“… هل أنت بخير، آنسة إيفرين؟”

 

 

 

 

 

 

…يوم في شهر فبراير، في وقت متأخر من الليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.

كنت أقوم بتنظيم سجل للأشياء المتشابكة في رأسي.

 

 

 

 

هاه؟ كيف عرفتَ-

 

 

 

يا الله؟

“إنه أمر غريب.”

 

 

بوم-!

 

“هاه؟”

 

 

 

 

كان العالم والهواء والتدفق غريبين. كان مشهدًا رأيته عدة مرات، لدرجة أنني استطعت التنبؤ بما سيقوله الناس. ولكن الأهم من ذلك، أن أكثر ما يثير الشكوك الآن هو هذا المكان تحت قصر يوكلاين.

 

 

—همم. إذًا، هناك شخص ما هناك.

 

 

 

 

 

 

“حبة رمل.”

“أنا أعرف الباقي أيضًا-”

 

 

 

 

 

ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.

 

 

تدريبي، أو بالأحرى تحريك حبات الرمل. كان تدريبي على فصل حبات الرمل، حبةً حبة، دون كسرها. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرتا أثناء الحركة، كان عليّ البدء من جديد. كان تدريبًا شاقًا، لكن هذا طبيعي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…هذا سهل.”

 

 

—سنلتقي قريبًا. إيفرين لونا، و…

 

 

 

 

 

 

بل أصبح الأمر الآن سهلاً للغاية. نقلتُ حزمة الرمل في ساعتين فقط، وكررتُ التدريب أربع مرات أخرى.

إنه ممرٌّ يؤدي إلى العالم الخارجي. بنى المذبح هذه البحيرات في جميع أنحاء القارة.

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.

 

 

 

 

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت المانا في جسدي مُحسّنة تمامًا تقريبًا. استطعتُ التحكم في تدفقها كما لو كانت أطرافي، وتعززت سماتي معها. لقد كان تقدمًا ملحوظًا في وقت قصير جدًا.

“…يو آرا؟”

 

 

 

—هي الطفلة التي علمتني. وعدتها ألا أؤذيها.

 

 

 

 

هل كان هذا تدفقًا للطبيعة لم أكن أعرف عنه، أم…

 

 

 

 

 

 

 

 

كان مؤلمًا أن ترى موت أحبائها، وأن تراهم يموتون من أجلها مرارًا وتكرارًا. لم يكن الأمر سهلًا عليها.

زقزقة- زقزقة، زقزقة—

 

 

“السيدة إيفرين!”

 

قاطعها صوت البحيرة. تحرك الفرسان وعينا إيفرين للنظر فوق سطح الماء.

 

 

 

 

صوت طيور الصباح خارج الكهف. غمرني شعورٌ بالتنافر والتكرار. تشابكتُ حولي، وغادرتُ الكهف. أضاء أول ضوء نهار الكهفَ تحت الأرض باللون الأزرق.

“ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا.”

 

“نعم…”

 

 

 

 

“…”

لكن كان هناك شيء آخر. شيء جديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

ساد صمت قصير، ثم جاء ردٌّ غير متوقع.

“…رمل.”

 

 

مُستلقيةً في وضعٍ غريب، حدّقت إيفرين في السقف بذهول. لكن زاوية النظر كانت غريبة. لا، المنظر كان غريبًا أيضًا.

 

في تلك اللحظة.

 

—همم. إذًا، هناك شخص ما هناك.

 

“ليا، هل كان لديكِ اسم آخر؟ يو آرا؟”

امتلأت يديّ بالرمل. هذا أمرٌ لا أفعله عادةً. فتحتُ راحتيّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسسسسسس…

 

 

“… هل أنت بخير، آنسة إيفرين؟”

 

 

 

 

 

 

تدفقت حبيبات الرمل بين أصابعي واختلطت بتربة الحديقة وعشبها. استخدمتُ تقنية التحريك النفسي.

 

 

“الرئيس النهائي؟”

 

تدفقت حبيبات الرمل بين أصابعي واختلطت بتربة الحديقة وعشبها. استخدمتُ تقنية التحريك النفسي.

 

 

 

 

سسسسسسسسس…

رن الجرس في منتصف الليل، معلنًا نهاية ارتدادها العشرين وبداية الحادي والعشرين. أغمضت إيفرين عينيها واحتضنتهما بهدوء.

 

“ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا.”

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

عند عكس السقوط، طفت الرمال المتدفقة مرة أخرى وتجمعت مرة أخرى في يدي.

“ستكون هنا قريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هاه؟ كيف عرفتَ-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

من ناحية أخرى، لم تُعرهم ليا اهتمامًا يُذكر. دخلت الشقّ في أسفل المكتبة دون تردد. لم يكن هدوءها وهدوؤها كهدوء الأطفال. سألت إيفرين بحذر.

 

 

 

نعم، أتمنى ذلك أيضًا.

 

 

أغمضت عينيّ. في ذلك الظلام، كانت ذكرى عابرة تُقلقني. تسللت إلى ذهني صورٌ ضبابية.

ابتسمت البحيرة، وتراجعت إيفرين إلى الوراء. سألت ليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

زقزقة، زقزقة—

—أعترف. ما زلتُ أجهل الكثير، فقد استيقظتُ مؤخرًا. هذا خطئي.

 

 

 

 

 

 

 

 

التغريد من خلال الأشجار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زقزقة، زقزقة، زقزقة، زقزقة—

 

 

هاه؟ كيف عرفتَ-

 

 

 

بمجرد أن سألتها إيفرين-

 

 

تغريد طائر هادئ. فتحت عينيّ ونظرت إلى الرمال التي ما زلت أحتفظ بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الطيور لم تتغير.”

 

 

 

 

 

 

 

 

-لا تقلق.

الريح التي تمر بجانبي الآن، والعشب الذي أخطو عليه، والأشجار المهتزة، لم يتغير شيء.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

“لكن…”

—هاها.

 

 

 

 

 

 

 

 

الغريب أن أفكاري ووجوهي كانت مختلفة تمامًا. صوتٌ لم أسمعه بعدُ تسلل إلى ذهني. جميعها كانت مرتبطة بشخص واحد.

 

 

سسسسسسسسس…

 

 

 

 

 

 

“…إفيرين.”

 

 

تدفقت حبيبات الرمل بين أصابعي واختلطت بتربة الحديقة وعشبها. استخدمتُ تقنية التحريك النفسي.

 

ابتسم بصمت. عبست إيفرين وحاولت مجددًا، لكنها فجأة أحسّت بمانا قادمًا من البحيرة. ثم أدركت شيئًا.

 

 

 

 

لقد وعدتها بشيء. يجب أن أحافظ على وعدي.

 

 

“…رمل.”

 

 

 

 

 

“…إنه هذا.”

*****

 

 

من ناحية أخرى، لم تُعرهم ليا اهتمامًا يُذكر. دخلت الشقّ في أسفل المكتبة دون تردد. لم يكن هدوءها وهدوؤها كهدوء الأطفال. سألت إيفرين بحذر.

 

 

 

 

 

 

الانحدار التاسع، الانحدار العاشر، الانحدار الحادي عشر، الانحدار الثاني عشر، الانحدار الثالث عشر، الانحدار الرابع عشر، الانحدار الخامس عشر، الانحدار السادس عشر…

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

تراجعت إيفرين مرارًا وتكرارًا بعد لقائها بالله. صمدت إيفرين وحدها لما يقارب العامين. لم تكترث إن نسي الناس ما فعلوه معها، بل درست بجدّ، وبذلت جهدًا كبيرًا، وركضت حتى لا يضيع شيء…

 

 

 

 

 

 

اقتربت خطوات صغيرة بينما كانت ليا تركض في الظلام.

 

 

في هذه الأثناء، ازدادت حدة المذبح. ازداد الوضع سوءًا بسبب حيلهم، واندلعت حرب بين الدول والأعراق. ريوك ويورين، الإمبراطورية والممالك، دم الشيطان وأريان…

 

 

 

 

 

 

تحدث ألين بقلق، لكن إيفرين أجابت بهدوء.

 

 

كلما كررت وقتها وحاولت حلها، أصبح الوقت أكثر تشابكًا وتخريبًا بعد وفاة ديكولين.

-مممم،

 

بفضل هذا الاعتقاد، كانت قادرة على الصمود بينما كانت تتراجع، وبينما كانت تشهد موت الجميع، وبينما كانت تشاهد سقوط القارة، ومع ذلك لم تفقد الأمل.

 

 

 

 

 

 

…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في شهر واحد فقط…”

 

 

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

 

“ستكون هنا قريبًا، أليس كذلك؟”

كانت واقفة في مركز التعليم في القارة، في موقع الجامعة الإمبراطورية، فوق برج الساعة الذي تم تدميره بالفعل.

كانت تحفظ المعلومات لتسليمها إلى ديكولين بعد عودتها.

 

تحرك رأسه ببطء عبر الانعكاس في الأمواج لينظر إلى ليا.

 

تكلم. نظرت إيفرين إلى البحيرة.

 

 

 

 

“كيف يمكن للعالم أن يتدمر بهذا الشكل؟”

 

 

دادادادا —

 

 

 

 

 

 

كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

“نعم…”

 

 

“أتمنى أن يأتي قريبا…”

 

 

 

 

 

—لن أؤذيك. حتى لو كنتَ من نسل الردة، فمن العدل أن أمنحك فرصة. أيضًا، يا إيفرين لونا.

لقد نجت بطريقة ما، لكن القارة كانت قد سيطر عليها المذبح. أصبحت كذلك في غضون شهر واحد فقط. ربما كان السبب هو ذلك الإله. لم يبدُ أنه ينجرف في الانحدار.

 

 

 

 

 

 

“إنه أمر غريب.”

 

 

“لقد دمرت هذه الحياة أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه كلمات ألين. أومأت إيفرين بصمت. ماتت جولي وسيلفيا وديلريك في هذه الحياة، وانهارت القارة بأكملها.

[المهمة الرئيسية: ****]

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

يييييينغ…

تكلم ألين. أومأت إيفرين أيضًا. لسببٍ ما، كان قلبها يخفق بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

بدت ليا جادة. أمالَت إيفرين رأسها.

“بقية دقيقة واحدة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.

نظرت إيفرين خلفها لتتحقق من الوقت. لم يصعدوا برج الساعة عبثًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… هل أنت بخير، آنسة إيفرين؟”

 

 

 

 

نعم، أنا بخير. وأنت؟

 

أغمضت عينيّ. في ذلك الظلام، كانت ذكرى عابرة تُقلقني. تسللت إلى ذهني صورٌ ضبابية.

 

 

تحدث ألين بقلق، لكن إيفرين أجابت بهدوء.

بسسسسسس…

 

اقتربت خطوات صغيرة بينما كانت ليا تركض في الظلام.

 

 

 

“…يو آرا؟”

 

 

“لا أعرف كم مرة سألت هذا السؤال بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

“أتمنى أن يأتي قريبا…”

 

 

“أوه… هل هذا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

دينغ-!

نعم، وفي كل مرة أجيبك بأنني بخير لأني متحمس. لأن أملي أكبر من خيبة الأمل.

 

 

 

 

وضعت إيفرين يدها على كتف ليا وهي متفاجئة.

 

 

 

 

“يأمل؟”

 

 

 

 

 

 

كانت نقطة انطلاق هذه العودة انفجارًا هائلًا في التاسع من أبريل. قال موركان إن قنبلة ستنفجر.

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

نظرت إيفرين إلى ألين.

 

 

 

 

ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.

 

 

 

 

ارتجفت ليا عندما عبست إيفرين. يو آرا؟ لا بد أنها سمعت بالاسم من مكان ما.

 

 

 

 

إذا جاء ذلك الوقت، سيتغير كل شيء دفعةً واحدة. سيأتي البروفيسور ديكولين ويغير كل شيء.

 

 

 

 

“نعم، عدو القارة.”

 

 

 

 

بفضل هذا الاعتقاد، كانت قادرة على الصمود بينما كانت تتراجع، وبينما كانت تشهد موت الجميع، وبينما كانت تشاهد سقوط القارة، ومع ذلك لم تفقد الأمل.

تدفقت حبيبات الرمل بين أصابعي واختلطت بتربة الحديقة وعشبها. استخدمتُ تقنية التحريك النفسي.

 

 

 

زررررر—

 

 

 

لم يكن هناك جواب.

نظرت إيفرين إلى ألين.

 

 

 

 

أومأت إيفرين وليا برأسهما في حيرة، ثم تراجع السيوف على الفور.

 

 

 

 

“لذا، أنا بخير.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تيك-تيك-تيك-

 

 

 

 

-وأنت أيضًا، مع الروح المختلطة.

 

“في شهر واحد فقط…”

 

 

الوقت المتبقي حتى الانحدار رقم 20، 30 ثانية، 29 ثانية، 28 ثانية…

 

 

-مممم،

 

 

 

 

 

 

“…ولكن لا يزال.”

لكن كان هناك شيء آخر. شيء جديد.

 

– هذا صحيح. الذي يتجاوز البشرية، والذي يقاوم العالم.

 

 

 

 

 

 

كانت إيفرين ترتدي ابتسامة مريرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

فيه.

“أتمنى أن يأتي قريبا…”

 

 

 

 

الانحدار التاسع، الانحدار العاشر، الانحدار الحادي عشر، الانحدار الثاني عشر، الانحدار الثالث عشر، الانحدار الرابع عشر، الانحدار الخامس عشر، الانحدار السادس عشر…

 

“…يو آرا؟”

 

 

كان مؤلمًا أن ترى موت أحبائها، وأن تراهم يموتون من أجلها مرارًا وتكرارًا. لم يكن الأمر سهلًا عليها.

 

 

—لن أؤذيك. حتى لو كنتَ من نسل الردة، فمن العدل أن أمنحك فرصة. أيضًا، يا إيفرين لونا.

 

 

 

 

 

“انا قائد المدبح”

“ستكون هنا قريبًا، أليس كذلك؟”

– هذا صحيح. الذي يتجاوز البشرية، والذي يقاوم العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

عشر ثوانٍ، تسع ثوانٍ، ثماني ثوانٍ. نظرت إيفرين إلى الساعة التي تقترب ببطء من منتصف الليل، فأخذت نفسًا عميقًا. فكرت فيما ستقوله للأستاذ ديكولين عند عودته. تأملت في كل المعلومات والتجارب والمعارف التي حفظتها.

“… هل أنت بخير، آنسة إيفرين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم، أتمنى ذلك أيضًا.

“…”

 

 

 

“بقية دقيقة واحدة.”

 

 

 

 

كانت تلك آخر كلمات ألين، الذي نجا معها. ابتسمت إيفرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دينغ-!

 

 

 

 

لذلك كان من الطبيعي أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.

 

نعم، أنا بخير. وأنت؟

 

 

رن الجرس في منتصف الليل، معلنًا نهاية ارتدادها العشرين وبداية الحادي والعشرين. أغمضت إيفرين عينيها واحتضنتهما بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

-إنه سيأتي قريبا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط