Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 237

 

-…ابن آوى؟

كان فريق مغامرات العقيق الأحمر يتجول في أرجاء قصر هاديكاين. من البوابة الأمامية إلى الباب الرئيسي، ومن الباب الرئيسي إلى الممرات داخل المنزل، امتدت الحديقة المركزية بجمالٍ أخّاذ، ثم ممر آخر، ثم حديقة أخرى…

دفقة-!

 

“ماذا~؟”

يا إلهي، يبدو أن هاديكاين يكبر. إنه يزدهر في كل مرة أزوره.

 

 

ماذا يعني ذلك؟

أُعجب غانيشا بحجمه. وتشاركت ليا وليو وكارلوس أفكارًا مماثلة.

 

 

“عندما يأتي…”

“إنه هاديكاين، بعد كل شيء.”

“أم.”

 

هز الخادم رأسه.

-يا ليو، توقف عن لمسي.

 

 

جووووه…

صرير-صرير-صرير-صرير-

عبس إيفرين.

 

* * *

نظرت ليا إليه، وأجبرت نفسها على كتم ضحكتها.

 

 

“يا الله-

“هاه؟ ما هذا يا كارلوس؟”

ثم، لم يقتصر الأمر على جاكال فحسب، بل نظر ليا وغانيشا أيضًا حولهما. كان عدد المغامرين قد انخفض. لا بد أن عددهم كان حوالي ألف شخص عند وصولهم.

 

 

– ليا، توقفي عن لمسي أيضًا. قلت لكِ لا تلمسيني.

 

 

“مستحيل. هل تنوي السباحة هناك؟”

للتوضيح، أصبح كارلوس الآن هامسترًا. متنكّرًا في هيئة هامستر صغير، جلس على كف ليو، مستخدمًا أسلوب التمويه الطبيعي الذي طوّره.

 

 

 

“آه، آسف. أنتِ ممتلئة جدًا لدرجة أنني لم أُدرك ذلك.”

 

 

 

-إذا واصلت لمسي، سأعضك.

“…البشر يخافون الشياطين. خُلقوا هكذا. لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف ينبغي أن يبدو يوكلاين المنعكس على الشيطان؟”

 

 

“نعم، آسف.”

“سباحة.”

 

—يمكنني استخدام المرايا مثل هذه لمراقبتك دون الحاجة إلى الذهاب بعيدًا.

على أية حال، كان فريق العقيق الأحمر مغامرة يسير عبر قلعة هاديكين للمشاركة في الاختبار.

 

 

لذلك، لم يكن يوكلين بشرًا. لا ينبغي أن يكونوا بشرًا. ربما كان السبب الرئيسي وراء سوء شخصية ديكولين مرتبطًا بذلك.

“يا الله-

 

اللعنة!”

 

 

—يمكنني استخدام المرايا مثل هذه لمراقبتك دون الحاجة إلى الذهاب بعيدًا.

ثم دوّت لعنة. كان واضحًا من صرخ دون أن ينظر إلى الوراء.

والآن أنا ميتٌ بالفعل. هذا كل ما يتطلبه الأمر للحفاظ على هذه المساحة السحرية. لا أستطيع إعطاؤك الإجابة. وفوق كل شيء، هل سيكون من الممتع أن أسير وفقًا لورقة الإجابة؟

 

سيرة ذاتية كتبها رأس يوكلين البعيد… ما زلتُ أتذكر ذلك السطر. والغريب أنه بقي عالقًا في ذهني.

كم سنمشي؟ هل سيأتي ديكولين أصلًا؟!

أسبوع، أو شهر، أو نصف عام، أو عام… لم أكن أعرف كم سيستغرق الأمر، لكن مستقبل “الصوت” كان قد حُسم بالفعل. بفضل وجودي، كان الأمر بديهيًا وطبيعيًا.

 

“…ماذا؟”

ابن آوى. أشار الخادم العجوز دون أن ينطق بكلمة، بينما كان الرجل يدوس على الأرض ويشتكي.

أخفى ليو الهامستر بسرعة. تحركت ليا وغانيشا لحجب رؤية ديكولين. نظر ديكولين حولهما وأومأ برأسه.

 

 

“…ماذا؟”

تردد صدى صوت ديكولين في الممر، فأرسل موجة من الدهشة ترتجف بين المغامرين. نظر كلٌّ منهم في اتجاه واحد إلى النوافذ التي تُحيط بالصالة. كان ديكولين يقف في كلٍّ منها.

 

 

عبس ابن آوى. واجهه الخادم العجوز بهدوء.

سأل ليو. أجاب غانيشا بهدوء.

 

 

“انظر إلى الأرقام.”

 

 

“الرب يراقب.”

“…رقم؟”

كان هذا سؤالاً دار في ذهن رب الأسرة المسمى يوكلين.

 

ثم أبدت سييرا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء. كانت تعبث بذقنها كما لو كانت مضطربة.

ثم، لم يقتصر الأمر على جاكال فحسب، بل نظر ليا وغانيشا أيضًا حولهما. كان عدد المغامرين قد انخفض. لا بد أن عددهم كان حوالي ألف شخص عند وصولهم.

 

 

عبس إيفرين.

“…337 شخصًا.”

تراجع إيفرين؟ ألم ينتهِ الأمر بعد؟ من المبكر جدًا الاطمئنان.

 

 

قام ابن آوى بحسابهم على الفور من خلال قراءة ماناهم.

 

 

 

“المحاكمة جارية. المغامرون ذوو القوة المحدودة تائهون في هذا القصر.”

 

 

“ما الذي يهم في هذا؟”

“…هل ديكولين هنا؟ هل هذا الوغد هو من يُدير هذا؟”

 

 

 

هز الخادم رأسه.

هز الخادم رأسه.

 

قام ابن آوى بحسابهم على الفور من خلال قراءة ماناهم.

“الرب يراقب.”

 

 

“بجد!”

“أين-”

 

 

 

-إنه هنا.

 

 

على أية حال، كان فريق العقيق الأحمر مغامرة يسير عبر قلعة هاديكين للمشاركة في الاختبار.

تردد صدى صوت ديكولين في الممر، فأرسل موجة من الدهشة ترتجف بين المغامرين. نظر كلٌّ منهم في اتجاه واحد إلى النوافذ التي تُحيط بالصالة. كان ديكولين يقف في كلٍّ منها.

لكن في تلك اللحظة، خطرت في بالي فكرة. شعاع من النار أحرق عمودي الفقري.

 

-…ابن آوى؟

—يمكنني استخدام المرايا مثل هذه لمراقبتك دون الحاجة إلى الذهاب بعيدًا.

 

 

 

أخفى ليو الهامستر بسرعة. تحركت ليا وغانيشا لحجب رؤية ديكولين. نظر ديكولين حولهما وأومأ برأسه.

أُعجب غانيشا بحجمه. وتشاركت ليا وليو وكارلوس أفكارًا مماثلة.

 

ماذا يعني ذلك؟

—أعتقد أن الاختبار جاهز الآن. ابدأ.

* * *

 

 

“نعم يا رب.”

* * *

 

 

ثم ضغط الخادم العجوز على مفتاح على الحائط.

سيرة ذاتية كتبها رأس يوكلين البعيد… ما زلتُ أتذكر ذلك السطر. والغريب أنه بقي عالقًا في ذهني.

 

 

جووووه…

 

 

“…”

ظهر سلم في منتصف الممر.

 

 

ثم أبدت سييرا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء. كانت تعبث بذقنها كما لو كانت مضطربة.

“إهدأ.”

نعم. لا بأس. لا أستطيع فعل شيء.

 

استنشقت عبير الكرم، كان عطرًا ومتناغمًا.

 

 

نزل المغامرون الدرج بصمت. وسرعان ما وجدوا أنفسهم في رواق طويل آخر، تصطف على جانبيه غرف خاصة.

“…337 شخصًا.”

 

-إذا واصلت لمسي، سأعضك.

القاعدة هي غرفة واحدة لكل شخص. داخل كل غرفة، توجد خوذة وكرسي وجهاز إرسال إشارات حيوية. ارتدِه، ويمكنك بدء الاختبار.

 

 

“لا.”

همس ليو في أذن ليا.

 

 

 

– إذا كان الأمر كذلك، فلن يتمكن الهامستر من المشاركة.

“آه، آسف. أنتِ ممتلئة جدًا لدرجة أنني لم أُدرك ذلك.”

 

 

رفعت ليا يدها على عجل.

 

 

 

“اممم! ماذا عن الحيوانات الأليفة؟”

– أجل. لا أعلم إن لاحظ كبير الخدم ذلك، لكن جاكال أحصى عدد الأشخاص بناءً على خصائص ماناهم. لذا، دون وعي منه، أحصى كارلوس أيضًا. سمع كارلوس ذلك أيضًا، لذا لا بد أنه دخل الغرفة ٣٣٧.

 

 

للحظة، انصبّ انتباه الجميع عليها. بدأ الكثيرون بالضحك، لكن الخادم العجوز هزّ رأسه بعد تفكير قصير.

 

 

على أية حال، كان فريق العقيق الأحمر مغامرة يسير عبر قلعة هاديكين للمشاركة في الاختبار.

“لا أعرف نوع الحيوان الأليف الذي تقصده، لكن الخوذة لن تناسبه.”

 

 

“لا أعرف نوع الحيوان الأليف الذي تقصده، لكن الخوذة لن تناسبه.”

نعم. لا بأس. لا أستطيع فعل شيء.

 

 

للحظة، انصبّ انتباه الجميع عليها. بدأ الكثيرون بالضحك، لكن الخادم العجوز هزّ رأسه بعد تفكير قصير.

استسلمت ليا بسهولة. رمش ليو وهمس مجددًا.

 

 

نظر ليو إلى كفه. كان الهامستر كارلوس قد اختفى بالفعل. ضحك غانيشا ضحكة خفيفة.

-هل هذا جيد؟

 

 

 

-نعم. كارلوس قد غادر بالفعل.

“…”

 

سأل روحكان. نظرتُ إلى يديّ المتسختين، وشعرتُ بجسدي غارقًا في العرق. بعد برهة، عدتُ إلى روحكان.

-…هاه؟

يا إلهي، يبدو أن هاديكاين يكبر. إنه يزدهر في كل مرة أزوره.

 

تراجع إيفرين؟ ألم ينتهِ الأمر بعد؟ من المبكر جدًا الاطمئنان.

نظر ليو إلى كفه. كان الهامستر كارلوس قد اختفى بالفعل. ضحك غانيشا ضحكة خفيفة.

“…البشر يخافون الشياطين. خُلقوا هكذا. لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف ينبغي أن يبدو يوكلاين المنعكس على الشيطان؟”

 

صرير-صرير-صرير-صرير-

– لقد دخل الغرفة للتو. لن يُقبض عليه. ساعده ابن آوى.

وقفتُ ونفضتُ الغبار عن ملابسي. حصدتُ اليوم 30 ألف حبة عنب ثلج؛ فقد بُذِلَ جسدُ الرجل الحديدي في هذه المهمة الشاقة.

 

هز الخادم رأسه.

-…ابن آوى؟

لكن في تلك اللحظة، خطرت في بالي فكرة. شعاع من النار أحرق عمودي الفقري.

 

جووووه…

سأل ليو. أجاب غانيشا بهدوء.

-…أوه.

 

 

– أجل. لا أعلم إن لاحظ كبير الخدم ذلك، لكن جاكال أحصى عدد الأشخاص بناءً على خصائص ماناهم. لذا، دون وعي منه، أحصى كارلوس أيضًا. سمع كارلوس ذلك أيضًا، لذا لا بد أنه دخل الغرفة ٣٣٧.

 

 

كانت كارثةٌ سحريةٌ تُحيط بجزيرة الصوت. وبسبب ذلك، كانت أي سفينةٍ تقترب تُعلق في الأمواج وتُقذف بها. بمعنى آخر، لم تتمكن أي سفينةٍ من إتمام الرحلة.

-…أوه.

كانت كارثةٌ سحريةٌ تُحيط بجزيرة الصوت. وبسبب ذلك، كانت أي سفينةٍ تقترب تُعلق في الأمواج وتُقذف بها. بمعنى آخر، لم تتمكن أي سفينةٍ من إتمام الرحلة.

 

كان ذلك يعني الوداع. لم تُرِد سماعها تقول ذلك، فأدارت وجهها لتطل على أفق مدينة ساحلية بعيدة. كان سطح البحر يتلألأ تحت المنارة. حدقت به وهو يتمايل للحظة قبل أن تُلقي نظرة على والدتها.

وتابع الخادم.

ابن آوى. أشار الخادم العجوز دون أن ينطق بكلمة، بينما كان الرجل يدوس على الأرض ويشتكي.

 

 

الآن، لنبدأ. تفضلوا جميعًا بالدخول إلى غرفكم.

“نعم، آسف.”

 

 

“نعم~.”

 

 

 

أجابت ليا بحماس، واختارت الغرفة رقم واحد. بجانبها كان غانيشا، وليو، وجاكال، بهذا الترتيب.

شعرت سيلفيا بالرعب فجأة. ولكن هل كان مجرد خيال؟ سرعان ما أصبحت ابتسامة سييرا مشرقة.

 

 

* * *

 

 

 

وفي هذه الأثناء، بعد الانتهاء من اختيار المغامر من خلال المرآة-

 

 

 

الصوت… لا بد من وجود طريقة. ستكون هناك.

 

 

ابن آوى. أشار الخادم العجوز دون أن ينطق بكلمة، بينما كان الرجل يدوس على الأرض ويشتكي.

التقيت بروهاكان في الكرم.

اليوم، اتصلت سيلفيا بأمها وابتسمت. استقبلت سييرا ابتسامتها.

 

“…ماذا؟”

إله؟ هل تقصد الرجل عند المذبح الذي يريد أن يصبح إلهًا؟ يا رجل، لو عشتُ عشر سنوات أخرى، لساعدتُ. لكن لا داعي للخوف أيضًا. لأنه لو كان إلهًا حقيقيًا، لكان حاول قتالي. لكن بما أنني ميت، فهو يُخرج رأسه خلسةً، أليس كذلك؟ هذا ما كنتُ خائفًا منه.

 

 

 

لقد أخبرني روحكان بهذا وذاك.

-نعم. كارلوس قد غادر بالفعل.

 

حتى يأتي ذلك الشخص… تذكرت. وهكذا…

تراجع إيفرين؟ ألم ينتهِ الأمر بعد؟ من المبكر جدًا الاطمئنان.

…قضت سيلفيا وقتًا مع والدتها. وبينما كانت تنظر إلى السماء ليلًا، كانت تحسب النجوم وتشعر بدفء الريح. كل هذا جلب لها فرحًا لا يُوصف.

 

 

لم يكن هناك شيء مفيد حقًا.

 

 

حتى يأتي ذلك الشخص… تذكرت. وهكذا…

“دعنا نتوقف عن الكلام. فقط أحضر لي بعض العنب، أيها الوغد.”

أسبوع، أو شهر، أو نصف عام، أو عام… لم أكن أعرف كم سيستغرق الأمر، لكن مستقبل “الصوت” كان قد حُسم بالفعل. بفضل وجودي، كان الأمر بديهيًا وطبيعيًا.

 

 

“…”

 

 

 

لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟

 

 

 

قمت بقطف العنب الناضج، ونفضت التراب عنه قبل أن أضعه في السلة.

ههههههههه. السباحة. هذا جيد.

 

أمسكت إيفرين بذراعي. لكنها لم تكن قوية أمام الرجل الحديدي. نظرتُ إلى القمر في السماء البعيدة. كان يشبه وجه إيفرين، كأنه كعكة مطهوة على البخار.

“…إذا كانت لديك رؤية مستقبلية، هل يمكنك أن تخبرني بمزيد من التفاصيل؟”

 

 

 

سألتُ بصراحة. كان جسدي مُبللاً بالعرق من الشمس الحارقة، بفضل درس روهاكان اليوم. قطف العنب، مُستثنىً منه كل أنواع السحر، بما في ذلك التحريك الذهني. فقط بيديّ العاريتين.

يا إلهي، يبدو أن هاديكاين يكبر. إنه يزدهر في كل مرة أزوره.

 

“…لماذا؟”

كوهوهو. إنه مستحيل بسبب قوته. أنت تعلم ذلك أيضًا. عند التنبؤ بالمستقبل، يكون كلٌّ من المتحدث والمتلقي للرسالة بالغ الأهمية. أنت لست مؤهلًا بعد.

 

 

 

“…”

 

 

 

والآن أنا ميتٌ بالفعل. هذا كل ما يتطلبه الأمر للحفاظ على هذه المساحة السحرية. لا أستطيع إعطاؤك الإجابة. وفوق كل شيء، هل سيكون من الممتع أن أسير وفقًا لورقة الإجابة؟

عبس ابن آوى. واجهه الخادم العجوز بهدوء.

 

لذلك، لم يكن يوكلين بشرًا. لا ينبغي أن يكونوا بشرًا. ربما كان السبب الرئيسي وراء سوء شخصية ديكولين مرتبطًا بذلك.

وقفتُ ونفضتُ الغبار عن ملابسي. حصدتُ اليوم 30 ألف حبة عنب ثلج؛ فقد بُذِلَ جسدُ الرجل الحديدي في هذه المهمة الشاقة.

 

 

“…”

“بفضلك، أنا متسخ تمامًا.”

والآن أنا ميتٌ بالفعل. هذا كل ما يتطلبه الأمر للحفاظ على هذه المساحة السحرية. لا أستطيع إعطاؤك الإجابة. وفوق كل شيء، هل سيكون من الممتع أن أسير وفقًا لورقة الإجابة؟

 

“انزل. اسرع.”

هذا هو طعم العمل الحقيقي. لستَ قذرًا؛ تبدو كعاملٍ بارع. ابقَ على هذا الحال حتى تعود. ومن الآن فصاعدًا، يُحظر استخدام السحر في كرمي.

كان فريق مغامرات العقيق الأحمر يتجول في أرجاء قصر هاديكاين. من البوابة الأمامية إلى الباب الرئيسي، ومن الباب الرئيسي إلى الممرات داخل المنزل، امتدت الحديقة المركزية بجمالٍ أخّاذ، ثم ممر آخر، ثم حديقة أخرى…

 

 

“حسنًا.”

لم تتحرك لتوقفني بعد الآن. أومأت برأسها بحزم، ولم أتردد.

 

 

 

 

هل ينتهي درس اليوم بهذا الحصاد؟ شعرتُ بخيبة أمل. هززتُ رأسي وانصرفتُ بينما ابتسم روهاكان خلفي.

استلمت إيفرين المعطف الثقيل، وتراجعت إلى الخلف.

 

“بفضلك، أنا متسخ تمامًا.”

كوهوهو. صحيح يا وغد. لماذا لا تتصرف هكذا عندما تذهب إلى “ذا فويس”؟ تبدو الآن أكثر إنسانية بكثير مما كنت أراه عادةً.

“نعم يا رب.”

 

لم يكن هناك شيء مفيد حقًا.

“…”

دفقة-!

 

 

لكن في تلك اللحظة، خطرت في بالي فكرة. شعاع من النار أحرق عمودي الفقري.

* * *

 

 

“لقد وجدت طريقة.”

 

 

ثم أبدت سييرا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء. كانت تعبث بذقنها كما لو كانت مضطربة.

“هممم؟ ماذا تقصد؟”

الآن، لنبدأ. تفضلوا جميعًا بالدخول إلى غرفكم.

 

 

وفي وسط الكرم، تحدثت وأنا مدفون في التراب.

 

 

“لا أهتم.”

“الطريق للوصول إلى الصوت.”

لماذا؟ لا نستطيع؟

 

 

“…”

اللعنة!”

 

-إنه هنا.

كانت كارثةٌ سحريةٌ تُحيط بجزيرة الصوت. وبسبب ذلك، كانت أي سفينةٍ تقترب تُعلق في الأمواج وتُقذف بها. بمعنى آخر، لم تتمكن أي سفينةٍ من إتمام الرحلة.

 

 

وقفتُ عند درابزين السطح. ذهلت إيفرين.

“ما هذا؟”

وقفتُ ونفضتُ الغبار عن ملابسي. حصدتُ اليوم 30 ألف حبة عنب ثلج؛ فقد بُذِلَ جسدُ الرجل الحديدي في هذه المهمة الشاقة.

 

أمسكت إيفرين بذراعي. لكنها لم تكن قوية أمام الرجل الحديدي. نظرتُ إلى القمر في السماء البعيدة. كان يشبه وجه إيفرين، كأنه كعكة مطهوة على البخار.

سأل روحكان. نظرتُ إلى يديّ المتسختين، وشعرتُ بجسدي غارقًا في العرق. بعد برهة، عدتُ إلى روحكان.

أغلقت إيفرين فمها. لسببٍ ما، بدت وكأنها تعتبر سيلفيا صديقة.

 

“…رقم؟”

“سباحة.”

همس ليو في أذن ليا.

 

 

استنشقت عبير الكرم، كان عطرًا ومتناغمًا.

ثم دوّت لعنة. كان واضحًا من صرخ دون أن ينظر إلى الوراء.

 

 

ههههههههه. السباحة. هذا جيد.

 

 

 

ضحك روهكان ضحكة خفيفة. نظر إليّ بفخر.

“…نعم.”

 

 

مرة أخرى، لا تعلم. ولكن منذ زمن بعيد، كان هناك قول مأثور في الصحراء حيث كنت أعيش…

– ليا، توقفي عن لمسي أيضًا. قلت لكِ لا تلمسيني.

 

الآن، لنبدأ. تفضلوا جميعًا بالدخول إلى غرفكم.

* * *

 

 

 

“إذا كان الجسم ضعيفا، فإن الرأس يعاني.”

 

 

هل ينتهي درس اليوم بهذا الحصاد؟ شعرتُ بخيبة أمل. هززتُ رأسي وانصرفتُ بينما ابتسم روهاكان خلفي.

“…ماذا؟”

 

 

 

على متن سفينة روز ريو، نظرت إلى جزيرة الصوت بينما كنت ألقي كلمات روهكان.

 

 

 

─!

أثار هدف العائلة في ديكولين رغبةً قويةً وعاطفية.

 

أغلقت إيفرين فمها. لسببٍ ما، بدت وكأنها تعتبر سيلفيا صديقة.

أرضٌ ميتةٌ وسط عاصفةٍ عاتيةٍ من المانا. صرخاتُ الطبيعة الأم كانت أشدَّ بمرتين من ذي قبل.

 

 

 

ماذا يعني ذلك؟

“حسنًا.”

 

كانت كارثةٌ سحريةٌ تُحيط بجزيرة الصوت. وبسبب ذلك، كانت أي سفينةٍ تقترب تُعلق في الأمواج وتُقذف بها. بمعنى آخر، لم تتمكن أي سفينةٍ من إتمام الرحلة.

سألت إيفرين بوجهٍ عابس. خلعت ساعتي ومعطفي، ثم رميتهما على إيفرين.

صرير-صرير-صرير-صرير-

 

 

“اوه!”

لهذا السبب تخاف الشياطين من يوكلاين. إن لم يخافوا، فسأجعلهم يخافون.

 

نظر ليو إلى كفه. كان الهامستر كارلوس قد اختفى بالفعل. ضحك غانيشا ضحكة خفيفة.

استلمت إيفرين المعطف الثقيل، وتراجعت إلى الخلف.

 

 

“ماذا~؟”

“مستحيل. هل تنوي السباحة هناك؟”

“مستحيل. هل تنوي السباحة هناك؟”

 

 

أومأت برأسي.

“اممم! ماذا عن الحيوانات الأليفة؟”

 

“ثم؟”

لا، مستحيل. لا أعرف إن كانت جزيرة أخرى، لكن هذا هو الصوت. إنه شيطان.

درجات ذكاء رؤساء الولايات المتحدة: كشف حقيقة ترامب

 

 

“ما الذي يهم في هذا؟”

“الرب يراقب.”

 

على أية حال، كان فريق العقيق الأحمر مغامرة يسير عبر قلعة هاديكين للمشاركة في الاختبار.

عبس إيفرين.

– ليا، توقفي عن لمسي أيضًا. قلت لكِ لا تلمسيني.

 

“نعم يا رب.”

قلتها. الموجة تمتد بلا حدود. أسبح فيها؟ ستستمر الجزيرة في الابتعاد، وستفقد إحساسك بالزمن.

ثم دوّت لعنة. كان واضحًا من صرخ دون أن ينظر إلى الوراء.

 

“…”

كان البحر غارقًا في الظلام. كان هناك العديد من السحرة على متن سفينة روز ريو، لكنهم جميعًا كانوا نائمين. اخترت هذا الوقت عمدًا، لأنه كان من الواضح أنهم سيقولون كلمات مزعجة مثل “إفيرين” في تلك اللحظة.

 

 

أسبوع، أو شهر، أو نصف عام، أو عام… لم أكن أعرف كم سيستغرق الأمر، لكن مستقبل “الصوت” كان قد حُسم بالفعل. بفضل وجودي، كان الأمر بديهيًا وطبيعيًا.

“لا أهتم.”

 

 

 

وقفتُ عند درابزين السطح. ذهلت إيفرين.

 

 

 

“لا يا أستاذ، لا يزال-”

استلمت إيفرين المعطف الثقيل، وتراجعت إلى الخلف.

 

 

ركضت لتمسك بي. نظرتُ إلى السطح المتلاطم. كان عمق الماء أعمق بكثير من بضعة آلاف من الأمتار، ولم يكن أحد يعلم ما يختبئ تحته. مع ذلك، لم أُبالِ.

“آه، انزل بسرعة- أوه!”

 

“إفيرين. كان لدى أسلاف يوكلين مثل هذه المخاوف.”

“انزل. اسرع.”

 

 

 

أمسكت إيفرين بذراعي. لكنها لم تكن قوية أمام الرجل الحديدي. نظرتُ إلى القمر في السماء البعيدة. كان يشبه وجه إيفرين، كأنه كعكة مطهوة على البخار.

 

 

 

“آه، انزل بسرعة- أوه!”

كوهوهو. إنه مستحيل بسبب قوته. أنت تعلم ذلك أيضًا. عند التنبؤ بالمستقبل، يكون كلٌّ من المتحدث والمتلقي للرسالة بالغ الأهمية. أنت لست مؤهلًا بعد.

 

 

دفعتُ إيفرين إلى أسفل السفينة. سقطت على مؤخرتها وهي تصرخ.

كان هذا سؤالاً دار في ذهن رب الأسرة المسمى يوكلين.

 

 

“بجد!”

 

 

 

“إفيرين. كان لدى أسلاف يوكلين مثل هذه المخاوف.”

 

 

 

 

 

درجات ذكاء رؤساء الولايات المتحدة: كشف حقيقة ترامب

 

10 عادات سوء التغذية لا يوجد

 

سيرة ذاتية كتبها رأس يوكلين البعيد… ما زلتُ أتذكر ذلك السطر. والغريب أنه بقي عالقًا في ذهني.

لقد غطست في البحر.

 

 

“…البشر يخافون الشياطين. خُلقوا هكذا. لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف ينبغي أن يبدو يوكلاين المنعكس على الشيطان؟”

 

 

10 عادات سوء التغذية لا يوجد

كان هذا سؤالاً دار في ذهن رب الأسرة المسمى يوكلين.

 

 

-إذا واصلت لمسي، سأعضك.

لديّ إجابة بسيطة جدًا. البشر يخافون الشياطين، وفي نظر الشياطين، لا بد أن يوكلاين ليس بشريًا.

كان فريق مغامرات العقيق الأحمر يتجول في أرجاء قصر هاديكاين. من البوابة الأمامية إلى الباب الرئيسي، ومن الباب الرئيسي إلى الممرات داخل المنزل، امتدت الحديقة المركزية بجمالٍ أخّاذ، ثم ممر آخر، ثم حديقة أخرى…

 

 

أثار هدف العائلة في ديكولين رغبةً قويةً وعاطفية.

 

 

ضحك روهكان ضحكة خفيفة. نظر إليّ بفخر.

“لا يمكن للإنسان أن يفعل أي شيء.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

عبس ابن آوى. واجهه الخادم العجوز بهدوء.

لذلك، لم يكن يوكلين بشرًا. لا ينبغي أن يكونوا بشرًا. ربما كان السبب الرئيسي وراء سوء شخصية ديكولين مرتبطًا بذلك.

“انزل. اسرع.”

 

“…ماذا؟”

لهذا السبب تخاف الشياطين من يوكلاين. إن لم يخافوا، فسأجعلهم يخافون.

“المحاكمة جارية. المغامرون ذوو القوة المحدودة تائهون في هذا القصر.”

 

وتابع الخادم.

“اممم-”

استلمت إيفرين المعطف الثقيل، وتراجعت إلى الخلف.

 

 

إن لم يكن كذلك، دعني أسألك. هل لديك طريقة أخرى لإنقاذ سيلفيا؟

-نعم. كارلوس قد غادر بالفعل.

 

“مستحيل. هل تنوي السباحة هناك؟”

“…”

لقد غطست في البحر.

 

“…”

أغلقت إيفرين فمها. لسببٍ ما، بدت وكأنها تعتبر سيلفيا صديقة.

…قضت سيلفيا وقتًا مع والدتها. وبينما كانت تنظر إلى السماء ليلًا، كانت تحسب النجوم وتشعر بدفء الريح. كل هذا جلب لها فرحًا لا يُوصف.

 

 

ابقَ مع بريمين. ستحتاجها لمرحلة ما بعد المعالجة وحفظ السجلات.

للحظة، انصبّ انتباه الجميع عليها. بدأ الكثيرون بالضحك، لكن الخادم العجوز هزّ رأسه بعد تفكير قصير.

 

 

“…نعم.”

 

 

 

لم تتحرك لتوقفني بعد الآن. أومأت برأسها بحزم، ولم أتردد.

لذلك، لم يكن يوكلين بشرًا. لا ينبغي أن يكونوا بشرًا. ربما كان السبب الرئيسي وراء سوء شخصية ديكولين مرتبطًا بذلك.

 

 

لقد غطست في البحر.

لم يكن هناك شيء مفيد حقًا.

 

همس ليو في أذن ليا.

دفقة-!

“…لماذا؟”

 

سيلفيا انتفخت خديها. سييرا رمقتها.

اندفعت مياه البحر إلى عينيّ فأصابت جسدي بالبرد. شعرتُ بسحر البحر العظيم يخترق قلبي. غارقًا في الماء، نظرتُ إلى الجزيرة البعيدة.

 

 

ثم أبدت سييرا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء. كانت تعبث بذقنها كما لو كانت مضطربة.

أسبوع، أو شهر، أو نصف عام، أو عام… لم أكن أعرف كم سيستغرق الأمر، لكن مستقبل “الصوت” كان قد حُسم بالفعل. بفضل وجودي، كان الأمر بديهيًا وطبيعيًا.

 

 

 

يجب أن يموت الشيطان. سأفعل ذلك.

 

 

 

* * *

 

 

– أجل. لا أعلم إن لاحظ كبير الخدم ذلك، لكن جاكال أحصى عدد الأشخاص بناءً على خصائص ماناهم. لذا، دون وعي منه، أحصى كارلوس أيضًا. سمع كارلوس ذلك أيضًا، لذا لا بد أنه دخل الغرفة ٣٣٧.

…قضت سيلفيا وقتًا مع والدتها. وبينما كانت تنظر إلى السماء ليلًا، كانت تحسب النجوم وتشعر بدفء الريح. كل هذا جلب لها فرحًا لا يُوصف.

عبس إيفرين.

 

 

“أم.”

 

 

 

اليوم، اتصلت سيلفيا بأمها وابتسمت. استقبلت سييرا ابتسامتها.

لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟

 

 

“ماذا~؟”

 

 

 

“أتمنى أن نكون مثل هذا لبقية حياتي.”

ذلك الشخص. كانت سييرا تذكر ذلك الشخص دائمًا، لكنها نسيت من هو منذ زمن طويل.

 

“الرب يراقب.”

“…همم. إلى الأبد؟”

لقد أخبرني روحكان بهذا وذاك.

 

“إهدأ.”

ثم أبدت سييرا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء. كانت تعبث بذقنها كما لو كانت مضطربة.

 

 

 

لماذا؟ لا نستطيع؟

 

 

 

شعرت سيلفيا بالرعب فجأة. ولكن هل كان مجرد خيال؟ سرعان ما أصبحت ابتسامة سييرا مشرقة.

 

 

أنهى صوت سييرا النقاش. نظرت إليها سيلفيا بعينين منتفختين.

أجل. لا يُمكن أن يدوم للأبد؛ أعمارنا مختلفة. أريدك أن تعيش حياةً طويلةً جدًا.

 

 

ومع ذلك، هزت سييرا رأسها. ووضعت يدها على رأس سيلفيا.

“… ليس هذا.”

 

 

 

سيلفيا انتفخت خديها. سييرا رمقتها.

 

 

“…”

“ثم؟”

وقفتُ ونفضتُ الغبار عن ملابسي. حصدتُ اليوم 30 ألف حبة عنب ثلج؛ فقد بُذِلَ جسدُ الرجل الحديدي في هذه المهمة الشاقة.

 

“الطريق للوصول إلى الصوت.”

“يمكنك البقاء معي طالما أستطيع أن أتحمل ذلك.”

تردد صدى صوت ديكولين في الممر، فأرسل موجة من الدهشة ترتجف بين المغامرين. نظر كلٌّ منهم في اتجاه واحد إلى النوافذ التي تُحيط بالصالة. كان ديكولين يقف في كلٍّ منها.

 

ثم، لم يقتصر الأمر على جاكال فحسب، بل نظر ليا وغانيشا أيضًا حولهما. كان عدد المغامرين قد انخفض. لا بد أن عددهم كان حوالي ألف شخص عند وصولهم.

لم تكن تحب الفراق المؤلم. كانت تحب الحب الطبيعي والانفصال. يومًا ما، ستتزوج وتنجب طفلًا وتعيش حياة سعيدة، ثم في النهاية، ستتمكن ابنتها من تحمل موتها. حينها، تأمل في وداع طبيعي.

 

 

 

بالنسبة لي، هذا للأبد. لا بأس.

لقد جعلت سيلفيا جزءًا من البحر يختفي.

 

 

ومع ذلك، هزت سييرا رأسها. ووضعت يدها على رأس سيلفيا.

 

 

جووووه…

“لا.”

“…ماذا؟”

 

 

“…لماذا؟”

“يمكنك البقاء معي طالما أستطيع أن أتحمل ذلك.”

 

 

شعرت سيلفيا أن هذا ظلم. لماذا تُصرّ على رفضها؟ هل تكرهها والدتها؟ كانت تتمنى نهاية سعيدة معًا.

 

 

 

“أنا هنا فقط حتى يأتي ذلك الشخص.”

 

 

 

ذلك الشخص. كانت سييرا تذكر ذلك الشخص دائمًا، لكنها نسيت من هو منذ زمن طويل.

 

 

 

“حتى يأتي ذلك الشخص، أمي ستحميك.”

—يمكنني استخدام المرايا مثل هذه لمراقبتك دون الحاجة إلى الذهاب بعيدًا.

 

 

أنهى صوت سييرا النقاش. نظرت إليها سيلفيا بعينين منتفختين.

وتابع الخادم.

 

“بفضلك، أنا متسخ تمامًا.”

“عندما يأتي…”

 

 

كان البحر غارقًا في الظلام. كان هناك العديد من السحرة على متن سفينة روز ريو، لكنهم جميعًا كانوا نائمين. اخترت هذا الوقت عمدًا، لأنه كان من الواضح أنهم سيقولون كلمات مزعجة مثل “إفيرين” في تلك اللحظة.

كان ذلك يعني الوداع. لم تُرِد سماعها تقول ذلك، فأدارت وجهها لتطل على أفق مدينة ساحلية بعيدة. كان سطح البحر يتلألأ تحت المنارة. حدقت به وهو يتمايل للحظة قبل أن تُلقي نظرة على والدتها.

 

 

 

حتى يأتي ذلك الشخص… تذكرت. وهكذا…

 

 

همس ليو في أذن ليا.

لقد جعلت سيلفيا جزءًا من البحر يختفي.

 

 

—يمكنني استخدام المرايا مثل هذه لمراقبتك دون الحاجة إلى الذهاب بعيدًا.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

التقيت بروهاكان في الكرم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

أجل. لا يُمكن أن يدوم للأبد؛ أعمارنا مختلفة. أريدك أن تعيش حياةً طويلةً جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط