Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 238

 

دفعت يد مازحة كتف إيفرين.

كنت أسبح ضد التيار المتدفق بلا نهاية، والأمواج التي تمتد بلا حدود. هبت عاصفة مانا على جسدي، وحجب ضباب داكن رؤيتي. كان مرور الوقت بعيدًا عن ذهني، يتطلب مني جهدًا أكبر لتتبعه مما أستطيع.

 

 

 

—.

“…ششش.”

 

حسنًا. هل تأخذيني في جولة حول الجزيرة يا سيلفيا؟

هبت العاصفة، وارتفعت الأمواج وانكسرت بقوةٍ تُحطم الحجر. لم يكن لديّ سوى ومضات البرق المتقطعة. لكن، لسببٍ ما، في خضم ذلك البحر، شعرتُ فجأةً بنظرةٍ تُلقي عليّ.

 

 

 

—!

 

 

 

بكى البحر مجددًا. دارت دوامة تحتي، حاصرت قدميّ وخصري، وسحبتني إلى الأسفل.

“…”

 

 

سبلاش-!

“هل الأستاذ بخير؟”

 

 

تناثر الماء بعنف. غرقتُ. لم أستطع التنفس جيدًا، لكنني حاولتُ التحرك، فغمرني الماء. سبح شيءٌ ما وعضّ ذراعي. انتزعتُ أسنانه بيديّ العاريتين. ثم التفّ مجسٌّ حول كاحلي. كان شقائق نعمانٍ جُلبت من أعماق البحر. قطعتُها بالفولاذ الخشبي.

 

 

كان رأسها منحنيًا. وفجأة غلبها النعاس.

“…”

نظرت إيفرين إلى بريمين.

 

 

خرقتُ السطحَ وألقيتُ نظرةً على البحرِ المفتوح. لم يُبدِ المطرُ والريحُ أيَّ علامةٍ على التوقف، والأمواجُ العاليةُ غطّت السماء.

 

 

 

“همم.”

برمت بريمين على صدغها.

 

“إذا وجدوك وحدك، سيحاولون قتلك.”

كان أكبر من أي شيء رأيته، حتى أنني عجزت عن التعبير.

 

 

“ما هذا؟”

جووووه…

تقدمت سيلفيا. لم أكن أعرف إن كان هذا يُسمى إمساكًا بالأيدي، لكنني تبعتها. وبينما كنتُ أصعد من الشاطئ إلى البر، استقبلني مشهد مدينة آخر. منازل ذات أسقف زرقاء مستديرة، ونظرات تجسس من خلف النوافذ. ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منها ينضح بطاقة مظلمة.

 

 

اقترب جدار من الماء، يشبه إلى حد كبير سلسلة جبال زرقاء حيث كان يلوح في الأفق.

 

 

كان ذلك غريبا.

“هل انت تشاهد؟”

 

 

هذه جزيرة الصوت. هناك أناسٌ ماتوا منذ زمن، وأنواعٌ كثيرةٌ منقرضةٌ تجوبها. هناك أيضًا الكثير من المتعصبين في الصوت.

كانت كارثةً قد ييأس منها أي إنسان، لكن الغريب أنني شعرتُ بالسعادة. هدأ قلبي بفضل مانا شخصٍ ما شعرتُ به في الأمواج.

 

 

سووش…

“سيلفيا.”

“أليس هذا ما أنت-”

 

“نائب الرئيس. شكرًا لك.”

كانت هذه هي الموجة التي خلقتها في محاولة تافهة لطردي. نظرت من خلالها وقلت:

 

 

 

“سأصل هناك قريبا.”

 

 

“هل انت تشاهد؟”

أخذت نفسا عميقا وغاصت قبل أن تضربني الأمواج.

 

 

 

رش-!

 

 

 

كلما ازداد عمق الماء، ازداد الضغط الذي يسد أذنيّ، وتلاشى الصوت، ولم يبقَ سوى شعورٍ بهزات ارتدادية تسري في الماء. مع ذلك، لم تكن هناك مشكلة. كانت رئتا الرجل الحديدي تُضاهيان في أدائهما رئتي الحوت، ما مكّنني من البقاء تحت الماء لساعات.

 

 

 

“…”

 

 

عرفت إيفرين. على الأقل في الوقت الحالي، سيعيش ديكولين…

نزلتُ إلى الأعماق الهادئة. وأخيرًا، ظهرت رسالة نظام مُرضية.

سلمت ساعة الجيب. وضعتها بريمين على كفها. ثم استخلصت أفكارها لتقديم فرضية من خلال دراسة جميع الاحتمالات. كانت موهبتها، نظريًا، هي إكمال أفكار شخص لمدة شهر في عشر دقائق.

 

 

[لقد حصلت على التنوير.]

“…فرضية؟”

 

 

◆ اكتساب السمات #3333: حائز على الميدالية الذهبية في السباحة

“أوه… آه…”

 

 

حائز على الميدالية الذهبية. تشكّلت كلمات حديثة أمام عينيّ، وفي اللحظة التالية…

 

 

 

[تغلبت قوتك العقلية على مواقف صعبة جديدة. تطورت هذه الصفة.]

 

 

—!

◆ التطور المميز: حورية البحر

 

 

…لا إجابة. هزت إيفرين رأسها بينما صفّت بريمين حلقها.

──「حورية البحر」──

 

 

 

◆ التقييم

◆ التطور المميز: حورية البحر

 

 

: نادر

◆ التطور المميز: حورية البحر

 

حسنًا. هل تأخذيني في جولة حول الجزيرة يا سيلفيا؟

◆ الوصف

“…فرضية؟”

 

“لقد مر وقت طويل.”

:إنسان ليس خاملاً في البحر.

 

 

“بكل سرور.”

:يمكنك التحرك عبر الأمواج والتيارات في البحر العظيم بشكل طبيعي، وحتى لو كانت المياه عميقة، يمكنك التحرك بنفس سرعة الجري على الأرض.

 

 

على الأقل لم تُغمى عليها. فحصت إيفرين ما تبقى من مانا لديها، لكنها كانت على وشك النفاد.

:لن يزعجك وحوش البحر.

“…”

 

“بكل سرور.”

──────

 

 

“لا تترك يدي.”

للأسف، ما زلتُ عاجزًا عن التنفس تحت الماء، لكنني شعرتُ بلين الماء. أصبح تيار البحر العميق مألوفًا لي لدرجة أنني كدتُ أمسكه بيدي. بهذه المهارة الجديدة، انغمستُ في التيار.

بعد برهة، ردّت بصراحة. أومأت برأسي وتقدمت خطوة للأمام.

 

“…أوه.”

* * *

 

 

“…إيه؟ إنها نائمة.”

في تلك الأثناء، كانت سيلفيا جالسة على الشاطئ. ترسم الرمال بأصابعها، وتنظر إلى البحر البعيد. كانت تراقب ذلك الشخص وهو يسبح بين الأمواج. كان الآن في ذلك البحر، يقترب، وهي تعرف السبب تمامًا.

“ما هذا؟”

 

“إذا وجدوك وحدك، سيحاولون قتلك.”

لأن الصوت كان من صنع الشياطين، في تلك اللحظة، هبط مألوف على كتف سيلفيا. على حجرها، جلس الباندا.

 

 

 

“نعم.”

ربما لم تكن سيلفيا الحالية، بل سيلفيا المستقبل القريب. هل يمكن أن تكون ساعة الجيب الخشبية هذه حافزًا للمستقبل؟ شرحت سيلفيا.

 

 

أومأت سيلفيا برأسها، مُداعبةً إياهما. الآن، ربما لم تعد بحاجة إليه. في هذا العالم الذي تعيش فيه والدتها، ربما لا تحتاج إلى الشخص الذي نسيت اسمه.

 

 

 

“…أنا لا أحتاج إليه.”

“…”

 

 

دفعته سيلفيا بعيدًا. أحدثت أمواجًا عاتية، وظهرت عاصفة.

 

 

“ضع أي شيء على ساعة الجيب هذه.”

“أستاذ.”

“أليس هذا ما أنت-”

 

 

الشخص الذي كرهته وأحبته دائمًا.

 

 

 

الآن لا أحتاج إليك. أمي، سييرا، التي أحبها أكثر منك، تعيش هنا.

 

 

 

“لذا.”

…لا إجابة. هزت إيفرين رأسها بينما صفّت بريمين حلقها.

 

“لا أحتاج إليها.”

“اتركني وحدي الآن.”

 

 

 

“—سيلفيا.”

أمسكت سيلفيا بيد سييرا. وسارا معًا على طول الشاطئ المتموج.

 

 

فجأة، وصلها صوت أمها اللطيف. رفعت سيلفيا رأسها بابتسامة عريضة.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

ماذا كنت تفعل؟

“…ششش.”

 

 

“…مشاهدة البحر.”

 

 

—.

 

حائز على الميدالية الذهبية. تشكّلت كلمات حديثة أمام عينيّ، وفي اللحظة التالية…

 

أخذت نفسا عميقا وغاصت قبل أن تضربني الأمواج.

“حقًا؟ لقد حل الظلام الآن. هل نعود؟”

“لماذا تسأل هذا؟”

 

 

“نعم.”

 

 

“لماذا تسأل هذا؟”

أمسكت سيلفيا بيد سييرا. وسارا معًا على طول الشاطئ المتموج.

“مستحيل.”

 

* * *

“…سيلفي.”

“أوه، أنا آسف~.”

 

“ضع أي شيء على ساعة الجيب هذه.”

زحف السرطان الناسك عبر حبيبات الرمال المتلألئة تحت أشعة الشمس.

 

 

 

“نعم.”

“نعم.”

 

 

“سيأتي. يجب أن يأتي.”

 

 

 

“…”

 

 

برمت بريمين على صدغها.

تصلب تعبير وجه سيلفيا. توقفت عن الكلام. لماذا تقول هذا فجأة؟ حدقت في سييرا بغضب.

 

 

 

“لماذا انت-”

 

 

 

“سوف يحميك.”

 

 

الآن لا أحتاج إليك. أمي، سييرا، التي أحبها أكثر منك، تعيش هنا.

“…”

 

 

فقدت إيفرين فجأة أفكارها، وضحكت.

عبست سيلفيا. لم تفهم ما يعنيه ذلك.

“…أعيدها على الفور.”

 

اقترب جدار من الماء، يشبه إلى حد كبير سلسلة جبال زرقاء حيث كان يلوح في الأفق.

“سوف يحميني.”

عبست سيلفيا. لم تفهم ما يعنيه ذلك.

 

 

نعم، لقد وعدني قبل أن أموت.

 

 

—لقد قتلت ديكولاين.

سووش…

لا أستطيع الذهاب. كيف أصل إلى هناك؟

 

“…سيلفي.”

ارتطمت موجة خفيفة بالشاطئ. وهكذا، استمر تدفق طبيعة الصوت، لكن زمن سيلفيا توقف للحظة. شعرت بالخوف-

– أوه، هذا جيد! أستاذ! سيلفا قالت إنها قتلتك!

 

 

“…كيف علمت بذلك؟”

 

 

 

-أن أمها كانت قد ماتت بالفعل.

 

 

نزلتُ إلى الأعماق الهادئة. وأخيرًا، ظهرت رسالة نظام مُرضية.

سألت سيلفيا بصوت مرتجف. ابتسمت سييرا ابتسامة عريضة ووضعت يدها على رأسها.

نزلتُ إلى الأعماق الهادئة. وأخيرًا، ظهرت رسالة نظام مُرضية.

 

“أستاذ.”

—سيلفيا. أنا أمك. لستُ مُزيفة، أنا حقيقية.

يدفع!

 

 

“…أوه.”

“…مشاهدة البحر.”

 

 

ثم انفجر شيء ما في قلب سيلفيا. توقفت فجأة عن التنفس وانهمرت دموعها على خديها.

“…إيه؟ إنها نائمة.”

 

“سوف يحميك.”

“لذا، ليس لدي خيار سوى المغادرة.”

 

 

 

لماذا؟ لماذا؟ إن كان هذا صحيحًا، فابق معي.

—…أنا سيلفيا.

 

توقفت سيلفيا على بُعد قدم. لقد ازداد طولها بشكل ملحوظ منذ آخر لقاء لنا، حتى أن مستوى نظرها وصل إلى أسفل ذقني… لا، صحيح أنها ازدادت طولًا من ذي قبل، لكن بالنظر إليها عن كثب، رأيت أنها ترتدي كعبًا عاليًا.

“…ششش.”

—سيلفيا. أنا أمك. لستُ مُزيفة، أنا حقيقية.

 

—أستطيع أن أسمعك.

وضعت سييرا إصبعها على شفتيها.

“لا، لا تتحرك بعد.”

 

اهتزت الكرة البلورية. لم تعمل في البحر بسبب تداخل مانا الأمواج.

“سأخبرك بالباقي عندما يأتي.”

تشيجيكجيك—

 

: نادر

سبلاش—

ثم أومأت سيلفيا. ارتسم الحزن على وجهها للحظة قبل أن يبرد كالثلج.

 

 

تحطمت المزيد من الأمواج على الشاطئ، مما أدى إلى تناثر الرمال مثل الجواهر.

آه، آه. أستاذ. هل تسمعني؟ انتهى. أنا إيفرين، انتهى. إن كنت تسمعني، فأجبني من فضلك، انتهى.

 

 

* * *

 

 

 

… وفي هذه الأثناء، كانت إيفرين جالسة على درابزين السفينة وتنظر إلى البحر.

لفّت أصابعها حول حافة كمّي، مُقاومةً إياها. رددتُ بهدوء.

 

“لقد سبحت.”

آه، آه. أستاذ. هل تسمعني؟ انتهى. أنا إيفرين، انتهى. إن كنت تسمعني، فأجبني من فضلك، انتهى.

 

 

“سأصل هناك قريبا.”

في تلك اللحظة، عندما كانت تتحدث من خلال كرة بلورية متصلة بديكولين.

“هل انت تشاهد؟”

 

“…أنا لا أحتاج إليه.”

يدفع!

 

 

نزلتُ إلى الأعماق الهادئة. وأخيرًا، ظهرت رسالة نظام مُرضية.

دفعت يد مازحة كتف إيفرين.

 

 

“ليس الأمر خطيرًا إذا كنت معي. ابق معي.”

“آه!”

أضاءت عينا إيفرين من الدهشة. وبعد ذلك مباشرةً، هزت صدمة رأسها.

 

كان ذلك غريبا.

تأوهت إيفرين ونظرت إلى الخلف لترى نائب رئيس الأمن العام، بريمين.

“…سيلفي.”

 

“يمين.”

“آه! آآآآه—!”

نعم، لقد وعدني قبل أن أموت.

 

“…مشاهدة البحر.”

حدقت إيفرين في بريمين وصرخت.

 

 

تأوهت إيفرين ونظرت إلى الخلف لترى نائب رئيس الأمن العام، بريمين.

“آآآآآآآآه-! آآآآآآآآآه-! آآآآآآآآه-!

 

 

 

“…”

 

 

 

“ماذا تفعل-؟”

“ليس الأمر خطيرًا إذا كنت معي. ابق معي.”

 

 

“هل كان الأمر مخيفًا إلى هذه الدرجة؟”

 

 

سبلاش—

“لقد كدت أسقط!”

 

 

 

جلست بريمين بجانبها.

“…نعم. لن يموت.”

 

 

“سمعت أن البروفيسور ديكولين موجود في هذا البحر.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

“…نعم. قال إنه سيذهب للسباحة.”

 

 

 

“ألا تحتاج إلى الذهاب أيضًا؟”

“نعم.”

 

 

لا أستطيع الذهاب. كيف أصل إلى هناك؟

──「حورية البحر」──

 

فقدت إيفرين فجأة أفكارها، وضحكت.

كانت لا تزال عاصفة مانا تضرب الجزيرة. حتى زيت، ملك الشتاء، قد يموت إن وقع في فخها.

“…”

 

“…”

“هل الأستاذ بخير؟”

 

 

“سوف يحميك.”

“…نعم. لن يموت.”

 

 

 

عرفت إيفرين. على الأقل في الوقت الحالي، سيعيش ديكولين…

 

 

 

لحظة، هل يعني هذا أن المستقبل لم يتغير؟ المستقبل الذي مات فيه؟ هل كان صحيحًا أنه لن يموت الآن لأنه سيموت بعد قليل؟ لا، بطريقة أو بأخرى، أليس من الصواب الانتقال إلى المستقبل الذي مات فيه البروفيسور؟

 

 

“…”

فقدت إيفرين فجأة أفكارها، وضحكت.

: نادر

 

كانت كارثةً قد ييأس منها أي إنسان، لكن الغريب أنني شعرتُ بالسعادة. هدأ قلبي بفضل مانا شخصٍ ما شعرتُ به في الأمواج.

بالطبع، يجب أن يتغير. إن لم يتغير، فكيف يُسمّى مستقبلًا؟ المستقبل هو التغيير.

“هل انت تشاهد؟”

 

 

“عن ماذا تتحدث فجأة؟”

أشارت سيلفيا إلى متجر يبيع النقانق الساخنة.

 

 

“…لا شئ.”

“إيه؟ ماذا؟ لماذا لديك كرة البروفيسور البلورية؟”

 

 

أخرجت إيفرين ساعة الجيب الخشبية. ما زالت تجهل استخدامها.

 

 

 

 

“…نعم. لن يموت.”

“ما هذا؟”

 

 

كان أكبر من أي شيء رأيته، حتى أنني عجزت عن التعبير.

لا أعرف. ليس له أي تأثير على الإطلاق.

تقدمت سيلفيا. لم أكن أعرف إن كان هذا يُسمى إمساكًا بالأيدي، لكنني تبعتها. وبينما كنتُ أصعد من الشاطئ إلى البر، استقبلني مشهد مدينة آخر. منازل ذات أسقف زرقاء مستديرة، ونظرات تجسس من خلف النوافذ. ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منها ينضح بطاقة مظلمة.

 

* * *

“هل يمكنني أن ألمسه؟”

 

 

سووش…

“…”

 

 

“هل الأستاذ بخير؟”

أعادت إيفرين ساعة الجيب إلى مكانها ببطء، ونظرت إلى بريمين.

 

 

“لقد وصلت.”

ثق بي، لديّ موهبة في الفرضيات.

 

 

—لأنني أملكه.

“…فرضية؟”

“نعم.”

 

“…”

“يمين.”

“هل انت تشاهد؟”

 

“هل كان الأمر مخيفًا إلى هذه الدرجة؟”

برمت بريمين على صدغها.

“مستحيل.”

 

جووووه…

موهبتي هي التفكير متعدد الأوجه. باستثناء الأسهم، كل شيء تحت سيطرتي. الأسهم جنون، كما تعلم.

“لا تنادي اسمي بهذا الفم القذر.”

 

تحدثت سيلفيا بنبرة جافة كعادتها. كان مظهرها مختلفًا عن العام الماضي، لكن صوتها ظل كما هو.

فكرت إيفرين للحظة، ولكن حسنًا، لن تتمكن أبدًا من معرفة ما كان عليه الأمر بنفسها على أي حال.

“…أعيدها على الفور.”

 

 

“…أعيدها على الفور.”

دفعت يد مازحة كتف إيفرين.

 

سألت سيلفيا بصوت مرتجف. ابتسمت سييرا ابتسامة عريضة ووضعت يدها على رأسها.

سلمت ساعة الجيب. وضعتها بريمين على كفها. ثم استخلصت أفكارها لتقديم فرضية من خلال دراسة جميع الاحتمالات. كانت موهبتها، نظريًا، هي إكمال أفكار شخص لمدة شهر في عشر دقائق.

—لأنني أملكه.

 

 

وأخيرا تحدثت بريمين.

لقد أصيبت بنزيف في الأنف أيضًا.

 

 

“قد يكون هذا بمثابة حافز.”

بينما كانت تبحث عن أفكارها، كانت تحدق باهتمام شديد في الكرة البلورية.

 

 

“المحفز؟”

 

 

“هل يمكنني أن ألمسه؟”

نعم. مُحفِّز يُعزِّز كفاءة السحر لدى المُلقِي.

“…”

 

 

“إذن نعود إلى نقطة البداية. هذا ما كنت أظنه أيضًا، لكن لم يتغير شيء.”

“…نعم. قال إنه سيذهب للسباحة.”

 

“سيأتي. يجب أن يأتي.”

“أو محفز يمنح مانا معينة لعنصر ما.”

 

 

 

“…غرض؟”

“يا رفاق، هل ترغبون بشراء زهرة؟”

 

بينما كانت تبحث عن أفكارها، كانت تحدق باهتمام شديد في الكرة البلورية.

عبس إيفرين. أومأت بريمين برأسها وأعادت ساعة الجيب.

فكرت إيفرين للحظة، ولكن حسنًا، لن تتمكن أبدًا من معرفة ما كان عليه الأمر بنفسها على أي حال.

 

 

“ضع أي شيء على ساعة الجيب هذه.”

 

 

 

“…أي شئ؟”

“سوف يحميني.”

 

كانت هذه هي الموجة التي خلقتها في محاولة تافهة لطردي. نظرت من خلالها وقلت:

“حتى تلك الكرة البلورية.”

 

 

أومأت سيلفيا برأسها، مُداعبةً إياهما. الآن، ربما لم تعد بحاجة إليه. في هذا العالم الذي تعيش فيه والدتها، ربما لا تحتاج إلى الشخص الذي نسيت اسمه.

“…”

“المحفز؟”

 

“الفرضية صحيحة دائمًا، ولكن-”

كان مظهر إيفرين مليئًا بالشكوك بعض الشيء، لكنها سرعان ما وضعت الكرة البلورية على ساعة الجيب.

 

 

 

“أستاذ، هل تسمعني؟”

 

 

“المحفز؟”

“…”

اهتزت الكرة البلورية. لم تعمل في البحر بسبب تداخل مانا الأمواج.

 

 

“…”

هبت العاصفة، وارتفعت الأمواج وانكسرت بقوةٍ تُحطم الحجر. لم يكن لديّ سوى ومضات البرق المتقطعة. لكن، لسببٍ ما، في خضم ذلك البحر، شعرتُ فجأةً بنظرةٍ تُلقي عليّ.

 

 

…لا إجابة. هزت إيفرين رأسها بينما صفّت بريمين حلقها.

 

 

نعم، لقد وعدني قبل أن أموت.

“الفرضية صحيحة دائمًا، ولكن-”

 

 

 

—أستطيع أن أسمعك.

“ألا تحتاج إلى الذهاب أيضًا؟”

 

“أوه… آه…”

صرخت إيفرين مذعورة.

“ماذا يفعل-”

 

—!

“واو! هل وصلت؟ هل قابلت سيلفيا؟”

◆ التقييم

 

 

—…أنا سيلفيا.

 

 

“أوه، أنا آسف~.”

“إيه؟ ماذا؟ لماذا لديك كرة البروفيسور البلورية؟”

ثم انفجر شيء ما في قلب سيلفيا. توقفت فجأة عن التنفس وانهمرت دموعها على خديها.

 

تحدثت إيفرين إلى بريمين النائمة، بل المغمى عليها. ثم ضخت مانا الشحيحة في الكرة البلورية. لم يكن هناك وقت للسكون.

—لأنني أملكه.

 

 

 

“ماذا يفعل-”

 

 

 

شعرت إيفرين فجأةً بدوار. استنفذت مانا بسرعة، وارتخى جسدها. كان شعورًا شعرت به منذ زمن بعيد، في مكانٍ يتشابك فيه الزمن…

 

 

 

نائب الرئيس. هذا غريب بعض الشيء…

 

 

تناثر الماء بعنف. غرقتُ. لم أستطع التنفس جيدًا، لكنني حاولتُ التحرك، فغمرني الماء. سبح شيءٌ ما وعضّ ذراعي. انتزعتُ أسنانه بيديّ العاريتين. ثم التفّ مجسٌّ حول كاحلي. كان شقائق نعمانٍ جُلبت من أعماق البحر. قطعتُها بالفولاذ الخشبي.

نظرت إيفرين إلى بريمين.

 

 

 

“…إيه؟ إنها نائمة.”

“…”

 

 

كان رأسها منحنيًا. وفجأة غلبها النعاس.

 

 

 

على أي حال، سيلفيا، أنتِ-

 

 

“…”

توقفت إيفرين للحظة. ظهر صوتٌ في رأسها.

 

 

“سيأتي. يجب أن يأتي.”

—…يتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من المانا للتحدث إلى شخص ما في المستقبل من الحاضر.

 

 

 

كادت إيفرين أن تسقط ساعة جيبها.

كان أكبر من أي شيء رأيته، حتى أنني عجزت عن التعبير.

 

تقدمت سيلفيا. لم أكن أعرف إن كان هذا يُسمى إمساكًا بالأيدي، لكنني تبعتها. وبينما كنتُ أصعد من الشاطئ إلى البر، استقبلني مشهد مدينة آخر. منازل ذات أسقف زرقاء مستديرة، ونظرات تجسس من خلف النوافذ. ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منها ينضح بطاقة مظلمة.

“مستحيل.”

 

 

نظرت إيفرين إلى بريمين.

بلع-

“أخبرني إذا كنت جائعًا.”

 

 

بينما كانت تبحث عن أفكارها، كانت تحدق باهتمام شديد في الكرة البلورية.

 

 

 

سيلفيا. ماذا يحدث هناك؟

 

 

“ما هذا؟”

ربما لم تكن سيلفيا الحالية، بل سيلفيا المستقبل القريب. هل يمكن أن تكون ساعة الجيب الخشبية هذه حافزًا للمستقبل؟ شرحت سيلفيا.

 

 

كان رأسها منحنيًا. وفجأة غلبها النعاس.

—لقد قتلت ديكولاين.

 

 

“نعم.”

“…ماذا؟ ماذا يعني ذلك-”

“أو محفز يمنح مانا معينة لعنصر ما.”

 

 

أضاءت عينا إيفرين من الدهشة. وبعد ذلك مباشرةً، هزت صدمة رأسها.

 

 

“نعم.”

“أوه… آه…”

 

 

 

لطخت الرغوة شفتيها، لكنها صمدت، وتحملت بكل ما أوتيت من قوة. فصلت بسرعة ساعة الجيب عن الكرة البلورية.

 

 

بلع-

“… يا إلهي.”

 

 

 

على الأقل لم تُغمى عليها. فحصت إيفرين ما تبقى من مانا لديها، لكنها كانت على وشك النفاد.

“مستحيل.”

 

 

10 عادات زفاف لن تصدق وجودها

يدفع!

 

بعد برهة، ردّت بصراحة. أومأت برأسي وتقدمت خطوة للأمام.

7 Feminine Traits That Are Strangely Attractive To Men

:إنسان ليس خاملاً في البحر.

تنقيط- تنقيط- تنقيط-

 

 

◆ التطور المميز: حورية البحر

لقد أصيبت بنزيف في الأنف أيضًا.

الشخص الذي كرهته وأحبته دائمًا.

 

 

“نائب الرئيس. شكرًا لك.”

“…أعيدها على الفور.”

 

اقترب جدار من الماء، يشبه إلى حد كبير سلسلة جبال زرقاء حيث كان يلوح في الأفق.

تحدثت إيفرين إلى بريمين النائمة، بل المغمى عليها. ثم ضخت مانا الشحيحة في الكرة البلورية. لم يكن هناك وقت للسكون.

 

 

عرفت إيفرين. على الأقل في الوقت الحالي، سيعيش ديكولين…

“أستاذ! أستاذ!”

لا أستطيع الذهاب. كيف أصل إلى هناك؟

 

“سمعت أن البروفيسور ديكولين موجود في هذا البحر.”

قالت سيلفيا من المستقبل القريب إنها قتلت ديكولين. لحسن الحظ، أعطتها تلميحًا جيدًا.

 

 

“أوه، أنا آسف~.”

“أستاذ! أستاذ!”

“إذا وجدوك وحدك، سيحاولون قتلك.”

 

 

لم تكن تعلم إن كان ذلك هو المستقبل أم أن سيلفيا كذبت، لكنها تستطيع تغييره الآن. المستقبل يدور حول التغيير.

 

 

 

أستاذ! سأتحدث إليك كل دقيقة! إذا سمعتني، فأجب!

 

 

 

* * *

 

 

… وفي هذه الأثناء، كانت إيفرين جالسة على درابزين السفينة وتنظر إلى البحر.

وصلتُ إلى اليابسة. بعد الكارثة السحرية، وصلتُ أخيرًا إلى جزيرة الصوت. كان المشهد هادئًا بشكلٍ مدهش. لم تكن هناك طاقة شيطانية، أي طاقة مظلمة.

… وفي هذه الأثناء، كانت إيفرين جالسة على درابزين السفينة وتنظر إلى البحر.

 

 

-أستاذ!

 

 

“…نعم. قال إنه سيذهب للسباحة.”

تشيجيكجيك—

أعادت إيفرين ساعة الجيب إلى مكانها ببطء، ونظرت إلى بريمين.

 

عرفت إيفرين. على الأقل في الوقت الحالي، سيعيش ديكولين…

اهتزت الكرة البلورية. لم تعمل في البحر بسبب تداخل مانا الأمواج.

 

 

 

“لقد وصلت.”

 

 

—قالت سيلفيا من المستقبل ذلك! تعلمتُ استخدام ساعة الجيب! لكن لا بأس. أستطيع تغييرها! لذا، لا تضيعي تلك الكرة البلورية لسيلفيا أبدًا!

– أوه، هذا جيد! أستاذ! سيلفا قالت إنها قتلتك!

 

 

“لا تترك يدي.”

“…”

 

 

 

—قالت سيلفيا من المستقبل ذلك! تعلمتُ استخدام ساعة الجيب! لكن لا بأس. أستطيع تغييرها! لذا، لا تضيعي تلك الكرة البلورية لسيلفيا أبدًا!

 

 

 

حفظتُ كلمات إيفرين قبل أن أُطفِئ الكرة البلورية مؤقتًا. كان ذلك بفضل الشخص على الجانب الآخر من الشاطئ، واقفًا منتصبًا ينظر إليّ.

سؤال سيلفيا السخيف. مع أن نبرتها كانت جامدة، إلا أنه كان بالتأكيد سؤالاً مبنياً على خبرة.

 

 

“…سيلفيا.”

نعم. مُحفِّز يُعزِّز كفاءة السحر لدى المُلقِي.

 

 

سيلفيا. حدقت بي بلا مبالاة.

 

 

تأوهت إيفرين ونظرت إلى الخلف لترى نائب رئيس الأمن العام، بريمين.

“لقد مر وقت طويل.”

 

 

 

عدّلت ملابسي ومسحت الماء.

 

 

 

“…”

بالطبع، يجب أن يتغير. إن لم يتغير، فكيف يُسمّى مستقبلًا؟ المستقبل هو التغيير.

 

 

لم تقل سيلفيا شيئًا. حدقت بي لبرهة، والتقت عيناها بعيني.

لم تكن تعلم إن كان ذلك هو المستقبل أم أن سيلفيا كذبت، لكنها تستطيع تغييره الآن. المستقبل يدور حول التغيير.

 

: نادر

“اتبعني. لديّ ما أتحدث إليك عنه.”

-أستاذ!

 

حسنًا. هل تأخذيني في جولة حول الجزيرة يا سيلفيا؟

بعد برهة، ردّت بصراحة. أومأت برأسي وتقدمت خطوة للأمام.

 

 

“…نعم. قال إنه سيذهب للسباحة.”

“أليس هذا ما أنت-”

 

 

 

“لا، لا تتحرك بعد.”

 

 

“ماذا تفعل-؟”

“و السبب هو؟”

“سيلفيا.”

 

 

هذه جزيرة الصوت. هناك أناسٌ ماتوا منذ زمن، وأنواعٌ كثيرةٌ منقرضةٌ تجوبها. هناك أيضًا الكثير من المتعصبين في الصوت.

: نادر

 

 

كانت سيلفيا تمشي نحوي خطوة بخطوة.

◆ التطور المميز: حورية البحر

 

 

“إذا وجدوك وحدك، سيحاولون قتلك.”

جووووه…

 

تناثر الماء بعنف. غرقتُ. لم أستطع التنفس جيدًا، لكنني حاولتُ التحرك، فغمرني الماء. سبح شيءٌ ما وعضّ ذراعي. انتزعتُ أسنانه بيديّ العاريتين. ثم التفّ مجسٌّ حول كاحلي. كان شقائق نعمانٍ جُلبت من أعماق البحر. قطعتُها بالفولاذ الخشبي.

توقفت سيلفيا على بُعد قدم. لقد ازداد طولها بشكل ملحوظ منذ آخر لقاء لنا، حتى أن مستوى نظرها وصل إلى أسفل ذقني… لا، صحيح أنها ازدادت طولًا من ذي قبل، لكن بالنظر إليها عن كثب، رأيت أنها ترتدي كعبًا عاليًا.

 

 

 

“لا تموت بعد.”

 

 

بلع-

مدّت سيلفيا أصابعها. ثم أمسكت بي من طرف كمّي بسبابتها وإبهامها، كما لو كانت تلتقط شيئًا قذرًا.

 

 

 

“ليس الأمر خطيرًا إذا كنت معي. ابق معي.”

 

 

 

تحدثت سيلفيا بنبرة جافة كعادتها. كان مظهرها مختلفًا عن العام الماضي، لكن صوتها ظل كما هو.

“قد يكون هذا بمثابة حافز.”

 

فجأة، وصلها صوت أمها اللطيف. رفعت سيلفيا رأسها بابتسامة عريضة.

-سيلفيا قالت أنها قتلتك!

صرخت إيفرين مذعورة.

 

 

خطرت في ذهني تحذيرات إيفرين. أومأت برأسي.

 

 

في تلك اللحظة، اقتربت منا امرأة تحمل سلة زهور. زمجرت سيلفيا وهي تحدق بها. وخرج من فمها صوت غريب.

حسنًا. هل تأخذيني في جولة حول الجزيرة يا سيلفيا؟

“لقد مر وقت طويل.”

 

 

“لا تنادي اسمي بهذا الفم القذر.”

 

 

“…أعيدها على الفور.”

لفّت أصابعها حول حافة كمّي، مُقاومةً إياها. رددتُ بهدوء.

 

 

 

“بكل سرور.”

كانت كارثةً قد ييأس منها أي إنسان، لكن الغريب أنني شعرتُ بالسعادة. هدأ قلبي بفضل مانا شخصٍ ما شعرتُ به في الأمواج.

 

“إذن نعود إلى نقطة البداية. هذا ما كنت أظنه أيضًا، لكن لم يتغير شيء.”

“لا تترك يدي.”

“…”

 

كلما ازداد عمق الماء، ازداد الضغط الذي يسد أذنيّ، وتلاشى الصوت، ولم يبقَ سوى شعورٍ بهزات ارتدادية تسري في الماء. مع ذلك، لم تكن هناك مشكلة. كانت رئتا الرجل الحديدي تُضاهيان في أدائهما رئتي الحوت، ما مكّنني من البقاء تحت الماء لساعات.

تقدمت سيلفيا. لم أكن أعرف إن كان هذا يُسمى إمساكًا بالأيدي، لكنني تبعتها. وبينما كنتُ أصعد من الشاطئ إلى البر، استقبلني مشهد مدينة آخر. منازل ذات أسقف زرقاء مستديرة، ونظرات تجسس من خلف النوافذ. ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منها ينضح بطاقة مظلمة.

 

 

 

كان ذلك غريبا.

 

 

 

“هل أنت جائع؟”

 

 

 

“…”

 

 

 

سؤال سيلفيا السخيف. مع أن نبرتها كانت جامدة، إلا أنه كان بالتأكيد سؤالاً مبنياً على خبرة.

بلع-

 

 

“لماذا تسأل هذا؟”

 

 

كانت سيلفيا تمشي نحوي خطوة بخطوة.

“لقد سبحت.”

 

 

 

أشارت سيلفيا إلى متجر يبيع النقانق الساخنة.

 

 

على أي حال، سيلفيا، أنتِ-

إنها لذيذة. ألا تشعر بالجوع؟

جلست بريمين بجانبها.

 

أخذت نفسا عميقا وغاصت قبل أن تضربني الأمواج.

سألتني بوجهٍ صافٍ، وهي تُمسكُ كمّي بإحكامٍ بإصبعين. هززتُ رأسي.

 

 

نظرت إيفرين إلى بريمين.

“لا أحتاج إليها.”

 

 

 

“…”

عدّلت ملابسي ومسحت الماء.

 

 

ثم أومأت سيلفيا. ارتسم الحزن على وجهها للحظة قبل أن يبرد كالثلج.

كلما ازداد عمق الماء، ازداد الضغط الذي يسد أذنيّ، وتلاشى الصوت، ولم يبقَ سوى شعورٍ بهزات ارتدادية تسري في الماء. مع ذلك، لم تكن هناك مشكلة. كانت رئتا الرجل الحديدي تُضاهيان في أدائهما رئتي الحوت، ما مكّنني من البقاء تحت الماء لساعات.

 

 

“أخبرني إذا كنت جائعًا.”

كانت كارثةً قد ييأس منها أي إنسان، لكن الغريب أنني شعرتُ بالسعادة. هدأ قلبي بفضل مانا شخصٍ ما شعرتُ به في الأمواج.

 

“…”

“يا رفاق، هل ترغبون بشراء زهرة؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، اقتربت منا امرأة تحمل سلة زهور. زمجرت سيلفيا وهي تحدق بها. وخرج من فمها صوت غريب.

 

 

“…”

“أوه، أنا آسف~.”

 

 

 

هربت المرأة خائفة، ثم نظرت إلي سيلفيا.

 

 

 

لا تنظر حولك. لا تتحدث معهم. كل شيء خطر عليك.

-أن أمها كانت قد ماتت بالفعل.

 

“…لا شئ.”

لم أستطع أن أعتاد على كونها ودودة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط