لقد تجولت في الجزيرة مع سيلفيا بينما كانت ترشدني هنا وهناك.
“…”
لقد التهمت الشيطان.
“هذا مطعم كاري. إنه مشهور جدًا.”
كانت الجزيرة تُشبه مشهدًا متوسطيًا عصريًا. المدينة الهادئة ببحرها الأزرق الصافي تُشعرك وكأنها نسخة طبق الأصل.
-سيلفيا قالت أنها قتلتك!
“أنا أحب كل ذلك كثيرًا.”
بفضل “مصير الشرير”، أصبح موتي حدثًا سنويًا. كم مرة متُّ، وكم مرة عدتُ إلى الحياة؟
“…”
“هذا هو المعرض.”
أشارت سيلفيا إلى مبنى خشبي صغير.
“…”
انتفخت خدود سيلفيا.
“…”
بعد ذلك، خيّم صمتٌ مفاجئٌ علينا. توقفت سيلفيا ونظرت إليّ. سألتها:
انتفخت خدود سيلفيا.
“…هل لديك أي شيء لتقوله؟”
“الصور التي رسمتها موجودة هناك.”
“…”
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء مع الخوف واضح على وجهها.
“لذا؟”
“…”
“…”
انتفخت خدود سيلفيا.
“…”
هززت رأسي.
“ألا تشعر بالفضول؟”
“لقد قلت لك لا تنادي اسمي بهذا الفم-”
دخلتُ وألقيتُ نظرةً خاطفةً حولي. كانت هناك لوحاتٌ عديدة، تتراوح بين المناظر الطبيعية، والصور الشخصية، والطبيعة الصامتة، والتجريدية.
نظرتُ إلى المعرض برؤية. لم تكن هناك أي فخاخ خاصة.
“هذا مطعم كاري. إنه مشهور جدًا.”
“دعنا ندخل.”
“نعم.”
كانت سيلفيا تُفاوض. التفتُّ إليها.
“صحيح. لم أخسر. لقد فزت.”
أومأت سيلفيا. اقتربنا من المعرض.
اعترفت سيلفيا في المعرض بأنها مركز الصوت. لهذا السبب لا يمكنها مغادرة هذه الجزيرة. لا يجب أن تغادر. سينتشر الصوت عبر القارة مع كل خطوة تخطوها. مع ذلك، لمّحت سيلفيا إلى أمر آخر.
دوس-
ضربات فرشاة بديهية. إحساس باستخدام اللون. طريقة تفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش.
دخلتُ وألقيتُ نظرةً خاطفةً حولي. كانت هناك لوحاتٌ عديدة، تتراوح بين المناظر الطبيعية، والصور الشخصية، والطبيعة الصامتة، والتجريدية.
استدارت، وقادتني إلى الطريق المظلم.
“ماذا تعتقد؟”
لم تكن طويلة، ولم تكن قصيرة. كنت أنام كثيرًا كل يوم. أجبرت نفسي على حلم الهروب من الواقع.
“…”
“حلم.”
سألت سيلفيا. في تلك اللحظة، غمرني شعورٌ قديم. كانت لوحات سيلفيا، التي لمستها بحسي الجمالي، مثالية.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء مع الخوف واضح على وجهها.
نظرت في عينيها.
“أنت رسام جيد.”
“…ما المشكلة؟ لم يعد هناك شياطين هنا.”
هزت سيلفيا كتفيها في صمت. مشيت على سجادة المعرض وأعجبت بلوحة طبيعة ساكنة لزهرة دوار الشمس. ثم لوحة منظر طبيعي لبرج السحر للإمبراطورية البعيدة. وأخيرًا، صورة ذاتية بعيون ذهبية.
توقفت للحظة. نظرت إليّ بعينين ضيقتين.
“منذ وقت طويل، كان حلمي أن أصبح رسامًا.”
لقد شاركت الحقيقة الطبيعية جدًا التي تعلمتها أثناء العيش باسم ديكولين وكيم ووجين.
“لقد كان لديك حلم أيضًا.”
أومأت سيلفيا برأسها. بنظرةٍ إليّ، رسمت لوحةً وحاملًا آخرين. سكبت اللون عليهما.
“سأتأكد من عدم حدوث أي شيء آخر على هذه الجزيرة.”
اتخذت سيلفيا خطوة خلفي.
“لا يوجد أحد بدون حلم.”
“حلم.”
هززت رأسي.
“يمين.”
“…”
التفتُّ إلى سيلفيا. لقد نضجت تمامًا كهذه الأعمال الفنية، ومع ذلك، يبدو أنه لم يمضِ على مغادرتها البرج سوى عام.
كان حلمي أن أصبح رسامًا. والآن أحسدك.
التقيت بعينيها الذهبيتين التي لا تحمل أي مشاعر.
“لا يهمني إذا كنت تتسامح مع ذلك أم لا.”
“أنت تحسدني.”
فكرت سيلفيا مليًا في كلماتي. ابتسمتُ قليلًا ونظرتُ إلى اللوحة.
“من الناحية الجمالية والفنية، إنها قطعة عمل مثالية.”
“يمين.”
“…”
“…”
“أنا أحب كل ذلك كثيرًا.”
ضربات فرشاة بديهية. إحساس باستخدام اللون. طريقة تفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش.
سييرا هنا. هل هذا بفضلها؟
التفت برأسي نحو سيلفيا عندما نظرت إلى عملها مرة أخرى.
وبهذه الطريقة، أصبحت سيلفيا مركز الصوت.
“أنا أحب كل ذلك كثيرًا.”
-سيلفيا قالت أنها قتلتك!
“هل تقولين أنك ابتلعت الصوت، سيلفيا؟”
“…”
دخلتُ وألقيتُ نظرةً خاطفةً حولي. كانت هناك لوحاتٌ عديدة، تتراوح بين المناظر الطبيعية، والصور الشخصية، والطبيعة الصامتة، والتجريدية.
“لقد قتلتها.”
أومأت سيلفيا برأسها. بنظرةٍ إليّ، رسمت لوحةً وحاملًا آخرين. سكبت اللون عليهما.
“فأنت مركز الصوت.”
خدش، خدش، خدش.
“…”
كانت ترسم وهي تنظر إلي.
“سيلفيا.”
وفجأة وصل صوت إيفرين إلى أذني.
“لأن هذه الجزيرة عبارة عن موجة تنتشر في مكان واحد.”
لقد وضعت وجهها فوق الحامل.
اعترفت سيلفيا في المعرض بأنها مركز الصوت. لهذا السبب لا يمكنها مغادرة هذه الجزيرة. لا يجب أن تغادر. سينتشر الصوت عبر القارة مع كل خطوة تخطوها. مع ذلك، لمّحت سيلفيا إلى أمر آخر.
“لقد قلت لك لا تنادي اسمي بهذا الفم-”
“…”
“دعنا نعود.”
تحدثت سيلفيا. أومأت برأسي. لا توجد طاقة مظلمة في هذه الجزيرة. بمعنى آخر، الحفاظ على هذه الجزيرة وإحياء الموتى هما كل قوة سيلفيا.
“…”
“لهذا السبب سأقتل سييرا هنا.”
ثم تيبست يدها. نظفت حلقها بهدوء، وحركت الفرشاة مرة أخرى.
“لا أستطيع العودة.”
طرقت سيلفيا على الطاولة ووقفت. كانت عيناها مليئتين بالدموع.
“السبب هو؟”
“لأن هذه الجزيرة عبارة عن موجة تنتشر في مكان واحد.”
“…”
كان هناك دلالة صغيرة جدًا في كلماتها. ظننتُ أنني أعرف معناها.
“أتمنى لو لم تأتي.”
وضعت سيلفيا الفرشاة وأعادت الحامل إلى مكانه. تأملتُ نفسي على القماش.
“فأنت مركز الصوت.”
ارتجفت يد سيلفيا.
“سيلفيا.”
* * *
مفهوم الموجة ظاهرةٌ ينتشر فيها الاهتزاز في مكانٍ واحدٍ في المادة أو الفضاء. وهكذا، كان الصوت ظاهرةً ومفهومًا في آنٍ واحد. لكن طموح الصوت كان يتعدى ذلك. أراد أن يصبح جوهرًا، فاختار سيلفيا وسيطًا. وقد قبلت سيلفيا ذلك بكل سرور.
وبهذه الطريقة، أصبحت سيلفيا مركز الصوت.
* * *
“…”
صفق-! صفق، صفق-!
كانت الجزيرة تُشبه مشهدًا متوسطيًا عصريًا. المدينة الهادئة ببحرها الأزرق الصافي تُشعرك وكأنها نسخة طبق الأصل.
أضاءت أضواء مصابيح الشوارع على جانب الطريق، وتجمع الناس حولها بابتسامات مشرقة وتصفيق حار.
لا يزال المستوى التكنولوجي منخفضًا جدًا. من المذهل وجود إنارة الشوارع أصلًا.
شرحت سيلفيا سلوكهم. ولأن هذه الجزيرة لم تولد منذ زمن طويل، كان السكان سعداء بذلك.
لا، الشيطان لا يزال في جسدك. سأجد طريقةً لتفكيكه، مما سيُدمّر الجزيرة والموتى. موت الصوت وسييرا جزءٌ طبيعيٌّ من العملية.
“لا بد أن يكون هناك أشخاص عاشوا أصلا في القارة.”
-سيلفيا قالت أنها قتلتك!
لم تكن سيلفيا من اليوكليين، ولم يكن لديها أي نية لتدمير الشياطين. ومع ذلك، لم تكن إلياد عائلة ساذجة بأي حال من الأحوال. قبلت سيلفيا الصوت في جسدها، لكنها لم تذعن له، بل ابتلعته.
إنهم مشغولون. ينوون العودة بقوة الشياطين الذين ما زالوا على هذه الجزيرة.
“…”
“هل هو البحث عن الكنز؟”
“…”
أجل. كتاب سحر. كتاب مميز، سرّ الموتى الأحياء. رداء الساحر. وهكذا، هناك الكثير منها في جميع أنحاء الجزيرة. هل أنت مهتم؟
“هل هو البحث عن الكنز؟”
هززت رأسي.
“لذا اتركوني وحدي هكذا.”
“لقد كنت مهتمًا، ولكنني توصلت إلى أنه لا جدوى من أن تصبح أقوى من خلال استعارة قوة شيطان.”
“…”
“…”
أومأت سيلفيا برأسها. ثم نظرت إليّ.
لا تزال سيلفيا بلا تعبير.
“هل أنت جائع؟”
مفهوم الموجة ظاهرةٌ ينتشر فيها الاهتزاز في مكانٍ واحدٍ في المادة أو الفضاء. وهكذا، كان الصوت ظاهرةً ومفهومًا في آنٍ واحد. لكن طموح الصوت كان يتعدى ذلك. أراد أن يصبح جوهرًا، فاختار سيلفيا وسيطًا. وقد قبلت سيلفيا ذلك بكل سرور.
التقيت بعينيها الذهبيتين التي لا تحمل أي مشاعر.
ارتجفت أنفاسها. كان الحزن يملأ عينيها العميقتين. أغلقت الموظفة باب المطبخ.
إنهم مشغولون. ينوون العودة بقوة الشياطين الذين ما زالوا على هذه الجزيرة.
“لا يبدو سيئا.”
كان هناك تغيير طفيف في عينيها. ارتجفت قليلاً، كما لو كانت سعيدة بعض الشيء.
ارتجفت يد سيلفيا.
لم تكن طويلة، ولم تكن قصيرة. كنت أنام كثيرًا كل يوم. أجبرت نفسي على حلم الهروب من الواقع.
“نعم، اتبعني.”
استدارت، وقادتني إلى الطريق المظلم.
“…”
“سيلفيا.”
لقد وضعت وجهها فوق الحامل.
توقفت للحظة. نظرت إليّ بعينين ضيقتين.
“…”
“إنها المرة الثالثة بالفعل. لن أتحملها أربع مرات.”
“سيلفيا.”
“…”
هززت رأسي.
لم يكن ديكولين شخصًا يتوقف لمجرد أن أحدهم أمره بذلك. سواءً كان أمرًا أو تهديدًا، لم يكن الأمر ليُجدي نفعًا مع ديكولين.
“…”
“لا يهمني إذا كنت تتسامح مع ذلك أم لا.”
هززت رأسي.
لقد تقدمت نحو سيلفيا.
“نعم، سيلفيا.”
“بل لا تتسامح معه.”
“فأنت مركز الصوت.”
لا تزال سيلفيا بلا تعبير.
“…”
كان هناك تغيير طفيف في عينيها. ارتجفت قليلاً، كما لو كانت سعيدة بعض الشيء.
“أنا أحب كل ذلك كثيرًا.”
“…”
“…”
” إذن دعني أسأل .”
“…”
“…”
“…”
أومأت سيلفيا برأسها. ثم نظرت إليّ.
لم نتحدث بكلمة واحدة مع بعضنا البعض، لكن شفتي سيلفيا كانتا تتأرجحان كما لو كانتا تضحكان بازدراء.
سييرا هنا. هل هذا بفضلها؟
“…”
“لن يخرج مني شيطان”
خدش، خدش، خدش.
عندها عبست قليلا.
“هذا هو المعرض.”
“هل تقولين أنك ابتلعت الصوت، سيلفيا؟”
“…”
“…”
الهروب أسهل طريق. وأنا أعرف ذلك أيضًا.
اهتزت سيلفيا، لكنها لم تقل شيئًا آخر.
اهتزت سيلفيا، لكنها لم تقل شيئًا آخر.
“هذا مدهش.”
اعترفت سيلفيا في المعرض بأنها مركز الصوت. لهذا السبب لا يمكنها مغادرة هذه الجزيرة. لا يجب أن تغادر. سينتشر الصوت عبر القارة مع كل خطوة تخطوها. مع ذلك، لمّحت سيلفيا إلى أمر آخر.
ثم تيبست يدها. نظفت حلقها بهدوء، وحركت الفرشاة مرة أخرى.
لقد التهمت الشيطان.
“صحيح. لم أخسر. لقد فزت.”
“لا يوجد أحد بدون حلم.”
لم تكن سيلفيا من اليوكليين، ولم يكن لديها أي نية لتدمير الشياطين. ومع ذلك، لم تكن إلياد عائلة ساذجة بأي حال من الأحوال. قبلت سيلفيا الصوت في جسدها، لكنها لم تذعن له، بل ابتلعته.
والآن، كان هناك شخص أمامي يريد الهروب لفترة أطول مني.
“ليس لديك ما تفعله هنا.”
لقد قمت بتبديل طبقها بطبقي.
تحدثت سيلفيا. أومأت برأسي. لا توجد طاقة مظلمة في هذه الجزيرة. بمعنى آخر، الحفاظ على هذه الجزيرة وإحياء الموتى هما كل قوة سيلفيا.
“استمع بعناية.”
“لا يبدو سيئا.”
«صدى القارة سيختفي قريبًا. سأجعل ذلك يحدث.»
عندها عبست قليلا.
“…”
“…”
وصل الطعام بسرعة. استطعتُ معرفة مدى طراوة شريحة اللحم بمجرد تقطيعها. مع ذلك، كانت مهارة سيلفيا في استخدام السكين ضعيفة. لا، كان جسدها يفتقر إلى القوة.
وصلنا إلى مطعم عائلي. ما إن فُتح الباب، حتى أرشدتنا النادلة إلى المكان.
هززت رأسي.
شريحة لحم عجل البيسون. كأس من النبيذ الأحمر.
“نعم، سيلفيا.”
أمرت سيلفيا وهي تجلس، وأشارت إلى الموظف الذي دخل المطبخ.
وفجأة وصل صوت إيفرين إلى أذني.
“هذا مطعم كاري. إنه مشهور جدًا.”
كانت في الأصل مُغامِرة عاشت في القارة. واستقرت هنا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“أهذا صحيح؟ ليس لديها طموح.”
شريحة لحم عجل البيسون. كأس من النبيذ الأحمر.
نظرتُ إلى المعرض برؤية. لم تكن هناك أي فخاخ خاصة.
“لن أتدخل في شؤون الغرباء.”
“بل لا تتسامح معه.”
كانت سيلفيا تُفاوض. التفتُّ إليها.
“ثم استمر في العيش، تكرهني.”
“سأتأكد من عدم حدوث أي شيء آخر على هذه الجزيرة.”
كان هناك تغيير طفيف في عينيها. ارتجفت قليلاً، كما لو كانت سعيدة بعض الشيء.
“لقد كان لديك حلم أيضًا.”
وفجأة وصل صوت إيفرين إلى أذني.
“لهذا السبب سأقتل سييرا هنا.”
والآن، كان هناك شخص أمامي يريد الهروب لفترة أطول مني.
-سيلفيا قالت أنها قتلتك!
اقتربتُ منها خطوةً، لكن لم يكن هدفي إقناعها بالحديث.
نظرت في عينيها.
بطريقة ما، شعرت أنني أعرف السبب.
“ألم ترغب في الهروب؟”
“لذا اتركوني وحدي هكذا.”
وصل الطعام بسرعة. استطعتُ معرفة مدى طراوة شريحة اللحم بمجرد تقطيعها. مع ذلك، كانت مهارة سيلفيا في استخدام السكين ضعيفة. لا، كان جسدها يفتقر إلى القوة.
“أنت تحسدني.”
لقد قمت بتبديل طبقها بطبقي.
لكن يا سيلفيا، أنا لا أهرب. عشرات أو حتى مئات المرات، سأقتل حبي في الذاكرة.
“سيلفيا.”
“…”
“حلم.”
نظرت إليّ سيلفيا بنظرة دهشة خفيفة. قطعتُ شريحة اللحم مجددًا وأنا أتحدث.
هذا فعّال. لو قطعتُ الأطباق وغيّرتُها، ستكونين مستعدة في حال احتوى طعامي فقط على سمّ.
عبست سيلفيا. كان تغييرًا جذريًا في تعبيرها.
“ألم ترغب في الهروب؟”
شرحت سيلفيا سلوكهم. ولأن هذه الجزيرة لم تولد منذ زمن طويل، كان السكان سعداء بذلك.
هل أنت مجنون؟ لا يوجد سم.
أكلت سيلفيا شريحة اللحم كأنها تُريني إياها. أخذتُ أنا أيضًا قطعة.
“أيضًا، للإجابة على سؤالك.”
نظرت إليّ سيلفيا بنظرة دهشة خفيفة. قطعتُ شريحة اللحم مجددًا وأنا أتحدث.
لقد أخذت قضمة.
“لا أستطيع فعل ذلك.”
“…”
“صحيح. لم أخسر. لقد فزت.”
“سوف أجد بالتأكيد طريقة للقضاء على الصوت وإعادتك إلى القارة.”
“…لا.”
شريحة لحم عجل البيسون. كأس من النبيذ الأحمر.
هزت سيلفيا رأسها. قاطعتها.
“دعنا ندخل.”
سييرا هنا. هل هذا بفضلها؟
“…”
ارتجفت يد سيلفيا.
فكرت سيلفيا مليًا في كلماتي. ابتسمتُ قليلًا ونظرتُ إلى اللوحة.
” إذن دعني أسأل .”
“…”
كأنها كانت تعرف ما سأقوله، أصبح أنفاسها ثقيلاً. حدقت بي بعينين مليئتين بالاستياء.
نظرت في عينيها.
“إذا قتلتها-”
بطريقة ما، شعرت أنني أعرف السبب.
انفجار-!
“نعم.”
طرقت سيلفيا على الطاولة ووقفت. كانت عيناها مليئتين بالدموع.
“لقد قتلتها.”
“…ما المشكلة؟ لم يعد هناك شياطين هنا.”
هزت سيلفيا كتفيها في صمت. مشيت على سجادة المعرض وأعجبت بلوحة طبيعة ساكنة لزهرة دوار الشمس. ثم لوحة منظر طبيعي لبرج السحر للإمبراطورية البعيدة. وأخيرًا، صورة ذاتية بعيون ذهبية.
“لقد قتلتها.”
لا، الشيطان لا يزال في جسدك. سأجد طريقةً لتفكيكه، مما سيُدمّر الجزيرة والموتى. موت الصوت وسييرا جزءٌ طبيعيٌّ من العملية.
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“…”
دخلتُ وألقيتُ نظرةً خاطفةً حولي. كانت هناك لوحاتٌ عديدة، تتراوح بين المناظر الطبيعية، والصور الشخصية، والطبيعة الصامتة، والتجريدية.
“سيلفيا.”
فكرت سيلفيا مليًا في كلماتي. ابتسمتُ قليلًا ونظرتُ إلى اللوحة.
نظرت في عينيها.
“لا تهرب من الواقع.”
“…”
“سييرا ماتت بالفعل.”
“لقد قتلتها.”
“بل لا تتسامح معه.”
“ألم ترغب في الهروب؟”
فجأةً، شعرتُ بالشفقة عليها. كان ذلك صحيحًا. لقد قتلتُ سييرا، ولم يكن لديّ نيةٌ للدفاع عن هذه الحقيقة. سيلفيا، وهي تضغط على أسنانها، تُخرج الكلمات.
“لقد قتلتها.”
عبست سيلفيا. كان تغييرًا جذريًا في تعبيرها.
“…يمين.”
“إنه خطؤك. أنت-”
“لأن هذه الجزيرة عبارة عن موجة تنتشر في مكان واحد.”
“ثم استمر في العيش، تكرهني.”
التفتُّ إلى سيلفيا. لقد نضجت تمامًا كهذه الأعمال الفنية، ومع ذلك، يبدو أنه لم يمضِ على مغادرتها البرج سوى عام.
“لذا لا تهرب.”
لقد قاطعتها.
لماذا هربت؟
هذه كانت مشاعر كيم ووجين. الآن، أستطيع أن أرى كيم ووجين فيها. كانت أيضًا تحاول الهرب مثلي آنذاك.
“أنت رسام جيد.”
“…”
“فأنت مركز الصوت.”
كانت ترسم وهي تنظر إلي.
ارتجفت أنفاسها. كان الحزن يملأ عينيها العميقتين. أغلقت الموظفة باب المطبخ.
خدش، خدش، خدش.
“ألم ترغب في الهروب؟”
أمرت سيلفيا وهي تجلس، وأشارت إلى الموظف الذي دخل المطبخ.
“أيضًا، للإجابة على سؤالك.”
“…”
اهرب. فكرتُ للحظة. كانت تسأل ديكولين، وليس كيم ووجين. لكن في النهاية، كان السؤال موجهًا لكليهما.
أمرت سيلفيا وهي تجلس، وأشارت إلى الموظف الذي دخل المطبخ.
“لقد قلت لك لا تنادي اسمي بهذا الفم-”
“الشخص الذي تحبه مات بسبب إلياد.”
والآن، كان هناك شخص أمامي يريد الهروب لفترة أطول مني.
خدش، خدش، خدش.
كانت تعلم ذلك مُسبقًا. من المُستحيل أن هذه الفتاة الذكية لم تكن تعلم.
الهروب أسهل طريق. وأنا أعرف ذلك أيضًا.
أجبتُ. كان شيئًا لم أخبر به أحدًا قط، لكن هذه الفتاة عانت من خسارة مماثلة.
هزت سيلفيا رأسها. قاطعتها.
“لقد هربت قليلاً.”
“السبب هو؟”
لم تكن طويلة، ولم تكن قصيرة. كنت أنام كثيرًا كل يوم. أجبرت نفسي على حلم الهروب من الواقع.
لم نتحدث بكلمة واحدة مع بعضنا البعض، لكن شفتي سيلفيا كانتا تتأرجحان كما لو كانتا تضحكان بازدراء.
“لكن في النهاية، تقبلتُ الأمر. تقبلتُ موتها.”
“…”
“لذا لا تهرب.”
والآن، كان هناك شخص أمامي يريد الهروب لفترة أطول مني.
وفجأة وصل صوت إيفرين إلى أذني.
“شاهدتُ فقط. ثم دفنتُها في قلبي.”
اقتربتُ منها خطوةً، لكن لم يكن هدفي إقناعها بالحديث.
اهتزت سيلفيا، لكنها لم تقل شيئًا آخر.
“نعم، سيلفيا.”
“ربما كان ذلك بسببي أن الشيطان أعاد يولي إلى هنا.”
“…”
سألت سيلفيا. في تلك اللحظة، غمرني شعورٌ قديم. كانت لوحات سيلفيا، التي لمستها بحسي الجمالي، مثالية.
ارتجفت سيلفيا.
اتخذت سيلفيا خطوة خلفي.
“لا أستطيع العودة.”
ربما يُجبرني على الاختيار، مثلك تمامًا.
ضحكت. ثم هززت رأسي وسخرت.
“…”
لكن يا سيلفيا، أنا لا أهرب. عشرات أو حتى مئات المرات، سأقتل حبي في الذاكرة.
أخذت سيلفيا نفسا عميقا.
ارتجفت يد سيلفيا.
اعترفت سيلفيا في المعرض بأنها مركز الصوت. لهذا السبب لا يمكنها مغادرة هذه الجزيرة. لا يجب أن تغادر. سينتشر الصوت عبر القارة مع كل خطوة تخطوها. مع ذلك، لمّحت سيلفيا إلى أمر آخر.
“لهذا السبب سأقتل سييرا هنا.”
نظرتُ إلى المعرض برؤية. لم تكن هناك أي فخاخ خاصة.
لا.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء مع الخوف واضح على وجهها.
لا.
“احتفظ بهذا الحقد وعش حياتك كلها تكرهني.”
هززت رأسي.
هل أنت مجنون؟ لا يوجد سم.
لا.
تلاشى صوتها الصغير، وأمسكت بها من كتفها.
كانت ترسم وهي تنظر إلي.
“لذا لا تهرب.”
“…”
“استمع بعناية.”
لقد شاركت الحقيقة الطبيعية جدًا التي تعلمتها أثناء العيش باسم ديكولين وكيم ووجين.
لا، الشيطان لا يزال في جسدك. سأجد طريقةً لتفكيكه، مما سيُدمّر الجزيرة والموتى. موت الصوت وسييرا جزءٌ طبيعيٌّ من العملية.
“لا يوجد جنة في أي عالم حيث تكون سعيدًا فقط.”
نظرتُ إلى المعرض برؤية. لم تكن هناك أي فخاخ خاصة.
“سوف أجد بالتأكيد طريقة للقضاء على الصوت وإعادتك إلى القارة.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…”
