Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 240

 

 

دفعت سيلفيا ديكولين، الذي كان يمسك بكتفها. لا، لم تستطع دفعه بعيدًا. تصارعا لفترة.

سيلفيا، أنتِ غريبةٌ جدًا. إنه ديكولين، قاتل سييرا. لكنكِ لا تريدين التخلي عنه أيضًا؟

 

“اتركه. دعني أذهب. دعه.”

“اتركه. دعني أذهب. دعه.”

“لا تقل ذلك.”

 

 

اضطرت أن تطلب منه أن يتركها، فأومأ ديكولين برأسه. تحررت سيلفيا، فحدقت فيه بنظرة غاضبة.

 

 

هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.

“إذا لم تكن هناك جنة، فلا بد أن لا يكون هناك جحيم للمعاناة.”

“أفضّل أن أنسى كل شيء.”

 

 

ضغطت سيلفيا على أسنانها.

أكرهك لقتلك أمي. ولا أريد أن أعيش أكرهك بلا خجل. لا أعرف حتى ما الذي ترجوه بفعلك هذا.

 

“ومع ذلك، قتلت روحكان دون تردد.”

“أنا في الجحيم الآن.”

 

 

“ومع ذلك، قتلت روحكان دون تردد.”

فجأة، أمسكت بسكين في يدها. لوّحت به لتهديده.

…ديكولين كان سمًا. سيلفيا، وهي عائدة إلى المنزل للاستلقاء، ظنت ذلك. ديكولين كان سمًا. رجل غبي ظن أنها ستسمم شريحة لحم. ديكولين كان سمًا…

 

“نعم.”

أكرهك لقتلك أمي. ولا أريد أن أعيش أكرهك بلا خجل. لا أعرف حتى ما الذي ترجوه بفعلك هذا.

في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.

 

 

لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.

 

 

دفعت سيلفيا ديكولين، الذي كان يمسك بكتفها. لا، لم تستطع دفعه بعيدًا. تصارعا لفترة.

“هل تمزح معي-!”

 

 

 

صرخت سيلفيا، وغضبها تصاعد.

“الآن، ما هو رقمي؟”

 

لا داعي لإخبارك. نحن أعداء.

“سيلفيا.”

 

 

“…”

نادى ديكولين باسمها، فشعرت بانزعاج أكبر.

“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”

 

“الآن، ما هو رقمي؟”

“لا أريد منك شيئا.”

 

 

 

“ثم لماذا-”

بلع-

 

 

تحدث بصوت منخفض.

 

 

 

“أشعر بالشفقة عليك.”

“…هل تحبه؟”

 

“…ماذا تفعل؟”

للحظة، انفتح فم سيلفيا. توقف اهتزاز السكين. تنهد ديكولين قليلاً.

 

 

 

“دعونا ننهي محادثة اليوم.”

“…”

 

 

مسح شفتيه بمنديل، ثم أخذ السكين منها ووضعه بجانب طبقه. وأخيرًا، رتّب ملابسه المتسخة بحركة سايكوكينيسيس.

 

 

“…سمعت أن ديكولين قد وصل.”

غدًا أو بعد غد، سأعود حتى تستعد للمغادرة. الرحلة لن تكون طويلة.

عبس إدنيك، لكنها لم تقل شيئًا. لذا، عندما وصلنا إلى الشاطئ معًا-

 

“أفضّل أن أنسى كل شيء.”

راقبت ظهره وهو يغادر المطعم.

 

 

“إذا لم تكن هناك جنة، فلا بد أن لا يكون هناك جحيم للمعاناة.”

* * *

“بالمناسبة، يبدو أنك تكره ديكولين.”

 

ثم لاحظتني سيلفيا. حدقت بي بغضب ودخلت مع سييرا.

…ديكولين كان سمًا. سيلفيا، وهي عائدة إلى المنزل للاستلقاء، ظنت ذلك. ديكولين كان سمًا. رجل غبي ظن أنها ستسمم شريحة لحم. ديكولين كان سمًا…

…ديكولين كان سمًا. سيلفيا، وهي عائدة إلى المنزل للاستلقاء، ظنت ذلك. ديكولين كان سمًا. رجل غبي ظن أنها ستسمم شريحة لحم. ديكولين كان سمًا…

 

تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.

جلست سيلفيا فجأةً وهي تفكر في الأمر. ألقت نظرةً سريعةً في أرجاء غرفتها على الكتب العديدة على رفّها. كان اسم ديكولين يُزيّن أغلفة العديد منها. بالطبع، كانت هذه كتبًا عن نظريات السحر من تأليف ديكولين.

هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.

 

“ألا تحتاج للذهاب؟”

“سحر الاحتمالات”

 

 

في هذه الأثناء، كانت صوفين تفكر في ديكولين. ربما بسبب المرأة الجالسة أمامها. حدقت في اللوحة بنظرة إمساك.

“ثورة الصيغ”

 

 

 

«تفسير الفضاء السحري»

 

 

هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.

كانت هذه كتبًا نظريةً يرغب بها أي ساحر في الجزيرة العائمة. مع ذلك، لم يسمح ديكولين إلا لقلة قليلة من السحرة بقراءتها أو شرائها، وكانت سيلفيا واحدةً منهم. مع ذلك، تساءلت: بأي عاطفةٍ وبأي فكرٍ قدّم ديكولين هذه الكتب؟

 

 

 

طرق، طرق-

سألت الشخص الذي بجانبي.

 

 

فتحت سيلفيا الباب لتجد وجهًا مألوفًا.

 

 

 

“…سمعت أن ديكولين قد وصل.”

السياسة طريق النصر. ألا تعلم؟

 

تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.

معلمها السحري، إيدنيك. بصراحة، كطالبة، شعرت وكأنها تتعلم بمفردها. شعرت وكأنها مدربة أكاديمية خاصة بها، على أي حال.

 

 

“هو يعرف كيف. المشكلة في إرادتك.”

“نعم.”

“اتركه. دعني أذهب. دعه.”

 

ألا ستكون أكثر سعادة لو كانت غارقة في النسيان؟

أومأ إيدنيك برأسه.

“سيلفيا.”

 

 

“يجب عليك العودة الآن.”

سأل إيدنيك مرة أخرى. وكان جواب سيلفيا هو نفسه.

 

 

“كيف؟”

كتبت مديح ديكولين.

 

 

 

 

“هو يعرف كيف. المشكلة في إرادتك.”

“…”

 

 

حتى في هذا العالم الذي تدعم فيه أسرار السحر العناية الإلهية، وُجدت قوانين ثابتة. كانت بسيطة للغاية. مهما حدث، لا يمكن للموتى العودة إلى الحياة. وهكذا، أدركت سيلفيا أن هذا العالم زائف. كان هذا الوعي يُعذبها.

انحنت صوفين إلى الخلف. حركت الحجرين الأبيض والأسود بمهارة تحريك العقل.

 

 

ألا ستكون أكثر سعادة لو كانت غارقة في النسيان؟

صرخت سيلفيا، وغضبها تصاعد.

 

أرادت سيلفيا أن ترسم ديكولين بموهبتها.

“إذا عدت، فإن الصوت سوف ينتشر في جميع أنحاء القارة.”

 

 

 

كذبت سيلفيا على ديكولين. لم تكسب ود الصوت؛ فهو لا يزال في جسدها. لو عادت إلى القارة، لكانت جحيمًا يختلط فيه الأحياء بالأموات.

 

 

عبست سيلفيا، واستدرتُ لأتمشى على طول الشاطئ. لكن سؤالًا ما تردد في ذهني بوضوح. في تلك اللحظة، لاحظتُ حركة الماء. كانت الأمواج على الشاطئ دائمًا غير منتظمة. وقت ارتطامها، وأشكالها، وطريقة تبعثرها… كانت كلها مختلفة كل يوم.

لأنها الآن أصبحت مصدر الصوت.

جولي.

 

 

“لقد نشر أبي الشيطان لإنقاذي.”

 

 

 

رسالة الشيطان. قالت سيلفيا ذلك. عبس إيدنيك.

“…”

 

 

“يمين.”

 

 

سألت الشخص الذي بجانبي.

تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.

فجأة، أمسكت بسكين في يدها. لوّحت به لتهديده.

 

 

…لذا، التفتت إلى إيدنيك.

 

 

—…هي. لماذا أتينا؟ هي. هي.

“لا أريد أن أفعل ذلك، إيدنيك.”

“نعم.”

 

 

نظرت سيلفيا إلى إيدنيك.

 

 

هل ما قلته خطأ؟

“أفضّل أن أنسى كل شيء.”

نظرت سيلفيا إلى إيدنيك.

 

 

“… إذن، هل تخطط للبقاء هنا لبقية حياتك؟”

على أية حال، وصلنا إلى البحر.

 

 

“إذا كان ذلك ممكنا.”

 

 

 

“فأنت ترسم ديكولين؟”

 

 

لكن صوفين كان على الطريق الصحيح. خفق قلب جولي بقوة.

“…”

اضطرت أن تطلب منه أن يتركها، فأومأ ديكولين برأسه. تحررت سيلفيا، فحدقت فيه بنظرة غاضبة.

 

 

صمتت سيلفيا. هزت إيدنيك رأسها.

“يجب عليك العودة الآن.”

 

 

إنه ديكولين، وليس أي شخص آخر. هل يمكنكِ تجسيده بمجرد الرسم؟

“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”

 

 

“…”

 

 

 

سيلفيا، أنتِ غريبةٌ جدًا. إنه ديكولين، قاتل سييرا. لكنكِ لا تريدين التخلي عنه أيضًا؟

لكن صوفين كان على الطريق الصحيح. خفق قلب جولي بقوة.

 

“إذا كان ذلك ممكنا.”

أرادت سيلفيا أن ترسم ديكولين بموهبتها.

 

 

“…ماذا تفعل؟”

“أستطيع أن أفعل ذلك.”

 

 

“أشعر بالشفقة عليك.”

لو جسّدت ديكولين جديدًا ونسيت هذه الحقيقة، لكانت قد نجات من هذا العذاب. لاستطاعت أن تمحو ماضيها المظلم وتعيش كإنسانة.

لماذا؟ عليكِ قتل المزيف فورًا، حتى تُفكّر سيلفيا في مغادرة هذه الجزيرة.

 

“الآن، ما هو رقمي؟”

“…هل تحبه؟”

 

 

سبب كرهك لديكولين. سبب انفصالك عنها.

سأل إدنيك. أجابت سيلفيا.

“هل أنت غاضب؟”

 

سأخبرك بالباقي ببطء. استمع إليه جيدًا. هيا، ضع الحجر. كلما طالت هذه اللعبة، ستسمع أكثر…

“نعم.”

السياسة طريق النصر. ألا تعلم؟

 

 

هل تكرهه؟

“…”

 

 

سأل إيدنيك مرة أخرى. وكان جواب سيلفيا هو نفسه.

“إنه أمر غير منتج.”

 

“هل هذه سييرا؟”

“نعم.”

لماذا؟ عليكِ قتل المزيف فورًا، حتى تُفكّر سيلفيا في مغادرة هذه الجزيرة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

أحبته وكرهته. حب وكراهية. لحسن حظ سيلفيا، كانت تلك المشاعر موجودة بالفعل في هذا العالم. كثيرون غيري شعروا بهذا الشعور. لم يكن مرضها النفسي، بل كان حبًا.

“ولكن هل تعرف أين ديكولين الآن؟”

 

 

“خذ قسطا من الراحة.”

في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.

 

 

هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.

 

 

 

— جماليًا وفنيًا، إنه عملٌ مثالي. ضربات فرشاة بديهية، وإحساسٌ رائعٌ باستخدام الألوان، وطريقةٌ لتفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش. كل هذا يعجبني كثيرًا.

 

 

 

كتبت مديح ديكولين.

لماذا تغضب؟ لديّ مهارة لا تُقهر حتى مع عقود من التدريب.

 

 

* * *

 

 

 

في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.

 

 

 

سألت الشخص الذي بجانبي.

 

 

 

“هل هذه سييرا؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

إدنيك، مُعلّمة سيلفيا وتلميذة روحكان. ردّت وهي تأكل الآيس كريم.

 

 

 

 

— جماليًا وفنيًا، إنه عملٌ مثالي. ضربات فرشاة بديهية، وإحساسٌ رائعٌ باستخدام الألوان، وطريقةٌ لتفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش. كل هذا يعجبني كثيرًا.

“هل تحاول قتلها الآن؟”

“إذا كان ذلك ممكنا.”

 

 

“…”

لا بد أن ديكولين قتل فيرون وروكفيل. ولا بد أنه دمّر فرسان فرايهيم أيضًا.

 

 

هززت رأسي.

همس إيدنيك بضع مرات أخرى، لكنني بقيت ساكنًا. ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات، أربع ساعات… وصلنا صباحًا وبقينا حتى غروب الشمس.

 

 

“لماذا؟”

انحنت صوفين إلى الخلف. حركت الحجرين الأبيض والأسود بمهارة تحريك العقل.

 

 

“إنه أمر غير منتج.”

 

 

 

“فقط اقتليها بالفعل.”

 

 

 

نظرتُ إلى إيدنيك الجاهلة، فهزت كتفيها.

 

 

“هو يعرف كيف. المشكلة في إرادتك.”

لماذا؟ عليكِ قتل المزيف فورًا، حتى تُفكّر سيلفيا في مغادرة هذه الجزيرة.

 

 

“أسرع. ماذا تفعل؟ لديّ شيءٌ أودّ سماعه منك بخصوص الأستاذ أيضًا.”

“لا أعرف شيئًا عن هذه الجزيرة حتى الآن.”

 

 

راقبت ظهره وهو يغادر المطعم.

ثم لاحظتني سيلفيا. حدقت بي بغضب ودخلت مع سييرا.

نظرتُ إلى إيدنيك الجاهلة، فهزت كتفيها.

 

 

“ومع ذلك، قتلت روحكان دون تردد.”

 

 

هززت رأسي.

“…”

سألت سيلفيا. سخرت.

 

 

حملت كلمات إيدنيك حزنًا عميقًا. ومع ذلك، لم يكن هناك أي عداء. لا بد أن روهكان قد وفيت بوعدها.

“الآن، ما هو رقمي؟”

 

“هو يعرف كيف. المشكلة في إرادتك.”

“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”

 

 

“…”

عبس إدنيك، لكنها لم تقل شيئًا. لذا، عندما وصلنا إلى الشاطئ معًا-

“…لا.”

 

 

“إلى أين أنت ذاهب؟”

“لا أريد منك شيئا.”

 

لم يعد بإمكان إدنيك أن يتحمل، فاقترب من سيلفيا، لا مني. أمسكت سيلفيا بطرف كمّي بإصبعين كما لو كانت تسحبني من البحر.

ظهرت سيلفيا. كانت قد تبعتنا. رددتُ بتحذير.

 

 

ارتجفت قبضة جولي. هزت رأسها في سرها. من المستحيل أن تعلم جلالتها بهذا الأمر الصغير والعميق. هذا ما ظنته.

هل يمكنك ترك سييرا وشأنها؟ يمكنني أن أغتنم هذه الفرصة وأقتلها.

“بخير.”

 

“يمين.”

“لا تقل ذلك.”

ماذا تفعلين؟ يا سيلفيا. ماذا يفعل هذا الوغد؟

 

“دعونا ننهي محادثة اليوم.”

ضيّقت سيلفيا عينيها. ضحك إيدنيك.

 

 

 

على أية حال، وصلنا إلى البحر.

 

 

 

-لماذا البحر فجأة؟

كتبت مديح ديكولين.

 

ضيّقت سيلفيا عينيها. ضحك إيدنيك.

سأل إدنيك همسًا حتى لا تسمعه سيلفيا. نظرتُ فوق الأمواج بصمت.

“هل تحاول قتلها الآن؟”

 

“ثم لماذا-”

—…هي. لماذا أتينا؟ هي. هي.

 

 

مسح شفتيه بمنديل، ثم أخذ السكين منها ووضعه بجانب طبقه. وأخيرًا، رتّب ملابسه المتسخة بحركة سايكوكينيسيس.

همس إيدنيك بضع مرات أخرى، لكنني بقيت ساكنًا. ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات، أربع ساعات… وصلنا صباحًا وبقينا حتى غروب الشمس.

 

 

 

ماذا تفعلين؟ يا سيلفيا. ماذا يفعل هذا الوغد؟

“نعم.”

 

 

لم يعد بإمكان إدنيك أن يتحمل، فاقترب من سيلفيا، لا مني. أمسكت سيلفيا بطرف كمّي بإصبعين كما لو كانت تسحبني من البحر.

لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.

 

 

“…ماذا تفعل؟”

 

 

“نعم.”

سألت سيلفيا. سخرت.

 

 

“أسرع. ماذا تفعل؟ لديّ شيءٌ أودّ سماعه منك بخصوص الأستاذ أيضًا.”

لا داعي لإخبارك. نحن أعداء.

 

 

 

“…”

 

 

“يجب عليك العودة الآن.”

عبست سيلفيا، واستدرتُ لأتمشى على طول الشاطئ. لكن سؤالًا ما تردد في ذهني بوضوح. في تلك اللحظة، لاحظتُ حركة الماء. كانت الأمواج على الشاطئ دائمًا غير منتظمة. وقت ارتطامها، وأشكالها، وطريقة تبعثرها… كانت كلها مختلفة كل يوم.

سألت الشخص الذي بجانبي.

 

سأخبرك بالباقي ببطء. استمع إليه جيدًا. هيا، ضع الحجر. كلما طالت هذه اللعبة، ستسمع أكثر…

لكن ليس على هذه الجزيرة. كان تدفق الأمواج وشكلها وقوتها منتظمًا. لذا، يمكنني افتراض شيء واحد…

— جماليًا وفنيًا، إنه عملٌ مثالي. ضربات فرشاة بديهية، وإحساسٌ رائعٌ باستخدام الألوان، وطريقةٌ لتفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش. كل هذا يعجبني كثيرًا.

 

 

“…سيلفيا.”

 

 

“هل هذه سييرا؟”

ناديتُ باسم سيلفيا، فنظرت إليّ.

انحنت صوفين إلى الخلف. حركت الحجرين الأبيض والأسود بمهارة تحريك العقل.

 

 

“اسمح لي أن أسألك شيئا واحدا.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

— جماليًا وفنيًا، إنه عملٌ مثالي. ضربات فرشاة بديهية، وإحساسٌ رائعٌ باستخدام الألوان، وطريقةٌ لتفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش. كل هذا يعجبني كثيرًا.

بدت سيلفيا غير متأكدة.

حتى في هذا العالم الذي تدعم فيه أسرار السحر العناية الإلهية، وُجدت قوانين ثابتة. كانت بسيطة للغاية. مهما حدث، لا يمكن للموتى العودة إلى الحياة. وهكذا، أدركت سيلفيا أن هذا العالم زائف. كان هذا الوعي يُعذبها.

 

لا بد أن ديكولين قتل فيرون وروكفيل. ولا بد أنه دمّر فرسان فرايهيم أيضًا.

“الآن، ما هو رقمي؟”

“إذا لم تكن هناك جنة، فلا بد أن لا يكون هناك جحيم للمعاناة.”

 

سبب كرهك لديكولين. سبب انفصالك عنها.

* * *

 

 

“ثم لماذا-”

في هذه الأثناء، كانت صوفين تفكر في ديكولين. ربما بسبب المرأة الجالسة أمامها. حدقت في اللوحة بنظرة إمساك.

لو كنتُ مكانك، لشرحتُ بالتفصيل سبب كرهي لديكولين. هكذا كنتُ سأتخذ خطوةً استباقيةً.

 

“…لا.”

جولي.

 

 

تحدث بصوت منخفض.

“يا أيها الأحمق.”

أرادت سيلفيا أن ترسم ديكولين بموهبتها.

 

“يمين.”

ارتجف جسد جولي عند سماع هذه الملاحظة. امتلأت عيناها بدموع الهزيمة. لم تكن دموع حزن، بل دموع غضب.

 

 

راقبت ظهره وهو يغادر المطعم.

“هل أنت غاضب؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

سألت صوفين. شددت جولي على أسنانها.

لماذا تغضب؟ لديّ مهارة لا تُقهر حتى مع عقود من التدريب.

 

 

ارتجف جسد جولي عند سماع هذه الملاحظة. امتلأت عيناها بدموع الهزيمة. لم تكن دموع حزن، بل دموع غضب.

أعلم. لذا، لستُ غاضبًا من هزيمتي، بل غاضبًا من نفسي.

“أسرع. ماذا تفعل؟ لديّ شيءٌ أودّ سماعه منك بخصوص الأستاذ أيضًا.”

 

“نعم.”

نظرت جولي إلى السقف. اليوم، دعاها صوفيان عمدًا إلى القصر الإمبراطوري بسبب ديكولين ومهامه.

 

 

 

“إلى أي مدى تقدمت؟”

كذبت سيلفيا على ديكولين. لم تكسب ود الصوت؛ فهو لا يزال في جسدها. لو عادت إلى القارة، لكانت جحيمًا يختلط فيه الأحياء بالأموات.

 

“هو يعرف كيف. المشكلة في إرادتك.”

سألت صوفين. شددت جولي على أسنانها.

 

 

“كيف؟”

“لقد قاطعني البروفيسور ديكولين، لكنني أحرز تقدمًا ثابتًا.”

نظرتُ إلى إيدنيك الجاهلة، فهزت كتفيها.

 

لكن ليس على هذه الجزيرة. كان تدفق الأمواج وشكلها وقوتها منتظمًا. لذا، يمكنني افتراض شيء واحد…

“تمام.”

 

 

فجأة، أمسكت بسكين في يدها. لوّحت به لتهديده.

ابتسمت صوفين. في تلك اللحظة، أحضرت جولي لها الكثير من الوثائق. جميعها تتعلق بمحاولة تسميم صوفين.

 

 

 

“ولكن هل تعرف أين ديكولين الآن؟”

“على جزيرة الصوت-”

 

“…لا.”

“على جزيرة الصوت-”

 

 

على أية حال، وصلنا إلى البحر.

“ألا تحتاج للذهاب؟”

بلع-

 

 

“…لا.”

 

 

 

أومأت جولي برأسها.

“دعونا ننهي محادثة اليوم.”

 

 

“بالمناسبة، يبدو أنك تكره ديكولين.”

 

 

 

نعم، ولكن هذا لن يؤثر على جلالتك.

 

 

 

“أعلم. أنت لا تتكلم عن الآخرين.”

 

 

 

انحنت صوفين إلى الخلف. حركت الحجرين الأبيض والأسود بمهارة تحريك العقل.

“دعونا ننهي محادثة اليوم.”

 

سبب كرهك لديكولين. سبب انفصالك عنها.

لو كنتُ مكانك، لشرحتُ بالتفصيل سبب كرهي لديكولين. هكذا كنتُ سأتخذ خطوةً استباقيةً.

هل تكرهه؟

 

 

“…لا.”

 

 

“هل تمزح معي-!”

السياسة طريق النصر. ألا تعلم؟

أومأ إيدنيك برأسه.

 

في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.

“إنه ليس كذلك.”

فتحت سيلفيا الباب لتجد وجهًا مألوفًا.

 

 

هل ما قلته خطأ؟

 

 

“…”

“آه.”

“لا أريد منك شيئا.”

 

 

هزت جولي رأسها بقوة.

لو جسّدت ديكولين جديدًا ونسيت هذه الحقيقة، لكانت قد نجات من هذا العذاب. لاستطاعت أن تمحو ماضيها المظلم وتعيش كإنسانة.

 

 

جلالتك مُحق. جلالتك هو من يُحدد عدالة الإمبراطورية. لكن انتصاري لا يأتي من السياسة، بل من العدل.

كذبت سيلفيا على ديكولين. لم تكسب ود الصوت؛ فهو لا يزال في جسدها. لو عادت إلى القارة، لكانت جحيمًا يختلط فيه الأحياء بالأموات.

 

 

“…”

* * *

 

أومأ إيدنيك برأسه.

عندها، لمست صوفيين ذقنها بهدوء. نظرت إلى جولي بعينين ضيقتين. ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وأومأت برأسها.

 

 

 

“بخير.”

 

 

“…”

وضع الإمبراطور ستة أحجار سوداء على الرقعة أولاً. أعطت خمس نقاط أولاً، لكن جولي هُزمت، فكانت هذه المرة ست نقاط.

 

 

“أشعر بالشفقة عليك.”

“أنا أعرف.”

 

 

 

“…؟”

 

 

للحظة، انفتح فم سيلفيا. توقف اهتزاز السكين. تنهد ديكولين قليلاً.

نظرت جولي إلى صوفيا بعيون مفتوحة على مصراعيها.

“هل تمزح معي-!”

 

 

سبب كرهك لديكولين. سبب انفصالك عنها.

“لا أعرف شيئًا عن هذه الجزيرة حتى الآن.”

 

ناديتُ باسم سيلفيا، فنظرت إليّ.

“…”

“أعلم. أنت لا تتكلم عن الآخرين.”

 

 

ارتجفت قبضة جولي. هزت رأسها في سرها. من المستحيل أن تعلم جلالتها بهذا الأمر الصغير والعميق. هذا ما ظنته.

 

 

“لماذا؟”

فيرون، وروكفيل. فرسان فرايهيم.

سبب كرهك لديكولين. سبب انفصالك عنها.

 

 

لكن صوفين كان على الطريق الصحيح. خفق قلب جولي بقوة.

اضطرت أن تطلب منه أن يتركها، فأومأ ديكولين برأسه. تحررت سيلفيا، فحدقت فيه بنظرة غاضبة.

 

 

لا بد أن ديكولين قتل فيرون وروكفيل. ولا بد أنه دمّر فرسان فرايهيم أيضًا.

 

 

“إذا عدت، فإن الصوت سوف ينتشر في جميع أنحاء القارة.”

ابتسمت صوفين بهدوء ووضعت الحجر الأبيض الأول.

 

 

 

سأخبرك بالباقي ببطء. استمع إليه جيدًا. هيا، ضع الحجر. كلما طالت هذه اللعبة، ستسمع أكثر…

“أشعر بالشفقة عليك.”

 

“لا تقل ذلك.”

بلع-

 

 

“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”

ابتلعت جولي ريقها. كان انفعالها واضحًا، لكن صوفي طالبت بصرامة أن يلعبا مباراة.

 

 

 

“أسرع. ماذا تفعل؟ لديّ شيءٌ أودّ سماعه منك بخصوص الأستاذ أيضًا.”

 

 

للحظة، انفتح فم سيلفيا. توقف اهتزاز السكين. تنهد ديكولين قليلاً.

عندها، لم يكن أمام جولي خيار سوى الإيماء. التقطت الحجر الأسود بإصبعين ووضعته على اللوحة. مع أنها فازت بسبع نقاط من أصل تسع على اللوحة، إلا أنها شعرت أن حظوظها ضئيلة للغاية.

سيلفيا، أنتِ غريبةٌ جدًا. إنه ديكولين، قاتل سييرا. لكنكِ لا تريدين التخلي عنه أيضًا؟

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط