Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 249

 

أخيرًا، تكلمت آرلوس. وضعت الخريطة فوق دائرة ديكولين السحرية. وللتدقيق، غطت الورقة الشفافة التي تُشير إلى نقاط موت ديكولين.

ليلة على الجزيرة. في غرفة النقابة المخيفة، كان إدنيك يتناقش مع زوكاكن وأرلوس.

 

 

 

الآن، أهم شيء هو القبض على جيريك أولًا. لا أعرف ما الذي يدور في خلده، لكن إذا استمر في قتل ديكولين بهذه الطريقة، فلن يقتصر الأمر على إكمال الدائرة السحرية، بل ستؤثر أيضًا على حالة سيلفيا النفسية.

 

 

 

لم تُخبر زوكاكن وأرلوس بافتراضها. لم يكن الأمر واضحًا بعد، والأهم من ذلك، أن طريقة ديكولين كانت أفضل طريقة لحماية القارة…

 

 

 

سيسلك إدنيك هذا الطريق كساحر صحراوي. كانت التضحية أساسًا للساحر.

 

 

دوس، دوس-

حسنًا. ماذا عن الفزاعة؟

 

 

 

عليّ صنع واحدة أخرى. الفزاعة التي وضعتها كمرافق لديكولين قد تحطمت بالفعل. لا بد أن جيريك هو من فعل ذلك…

ليلة على الجزيرة. في غرفة النقابة المخيفة، كان إدنيك يتناقش مع زوكاكن وأرلوس.

 

“…نعم.”

خور-

ثم قارنت الموقعين. هنا، أخطأ إيدنيك…

 

-طرق، طرق

في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.

 

 

 

“أوه…”

ووش…

 

 

وقف الديكولين الثامن في الظلام ينظر إليهم. وبينما كان الجميع صامتين، اقترب منهم دون أن ينبس ببنت شفة وجلس على المكتب والكرسي. ثم قرأ نظريته السحرية بعفوية. نظر إليه زوكاكن، وتمتم بصمت.

 

 

من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.

“حتى لو تجسدت من جديد بمفردك… من الذي قادك إلى هنا؟”

“الساعة 3 مساءً”

 

 

“…لا احد.”

أنا لستُ أحمقًا مثلك. لستُ مجرد مُحرِّك دمى؛ أنا الأفضل في هذا المجال.

 

 

“ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”

 

 

في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.

“لا أعرف.”

“اخرج.”

 

“قلت اخرج!”

همس زوكاكن وأرلوس. ارتجفت عيونهما من الدهشة. وكأن كل ذلك أزعجه، نظر ديكولين إليه بعبوس.

 

 

 

هل رأيت شبحًا؟

 

 

 

“أوه، بالطبع، لقد… قُتلت على يد جيريك.”

 

 

“…”

“جيريك؟”

“لدي عقد يجب الالتزام به.”

 

“أوه…”

سأل ديكولين. أجاب أرلوس بسرعة.

لكن يا آرلوس، حتى لو كان هذا صحيحًا، أليس هذا هو الصواب؟ إنه أفضل من انتشار الصوت في القارة وتدميرها بالكامل.

 

“قلت اخرج!”

أجل. ديكولين. جيريك بحث عنك. أنت الآن في خطر. ابقَ هنا قليلًا.

 

 

 

“…”

 

 

“…”

لكن ديكولين هز رأسه. راقبه إيدنيك عن كثب، وعبس آرلوس.

“قلت اخرج!”

 

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تُعجبها إطلاقًا، لكن مجاملات البروفيسور المُقززة كانت تخطر ببالها بين الحين والآخر. غامضة، جميلة، فنية…

لماذا؟ قلتُ إن جيريك يطاردك.

خور-

 

 

“الساعة 3 مساءً”

ثم قارنت الموقعين. هنا، أخطأ إيدنيك…

 

 

“…”

 

 

وضعت آرلوس رزمة الورق على المكتب. كانت ورقة التتبع هي التي تُشير إلى النقاط التي كان ديكولين يحتضر فيها. نقاط لا تُحصى مُعلّمة بعلامة X. بناءً على ذلك، عملت بلا كلل لإبلاغه بموقع جيريك، ومكان إقامته، وحركته، لكنها لم تجد إجابة. لم تستطع إيجاد إجابة.

رفع عقد توظيفه، الذي وقعه ديكولين وسيلفيا.

عليّ صنع واحدة أخرى. الفزاعة التي وضعتها كمرافق لديكولين قد تحطمت بالفعل. لا بد أن جيريك هو من فعل ذلك…

 

 

“لدي عقد يجب الالتزام به.”

ديكولين من اليوكلين. اليوكلين لا يتنازل أبدًا عن الشياطين.

 

 

“…”

ستُفعّل هذه الدائرة السحرية عند وفاتك، وستُغمر الجزيرة بأكملها. ينوي ديكولين جمع كل شيء في الصوت والقضاء عليه. لا يهم من هم أو من يسكن هنا.

 

 

شدّت إيدنيك على أسنانها. تنهدت آرلوس وهزت رأسها. قال زوكاكن:

“إنه ليس شخصًا يجب أن تفتقده كثيرًا.”

 

 

أجل، حسنًا. افعل ما تشاء. ففي النهاية، حتى لو متَّ، ستحيا.

 

 

“…إنه مكتوب بشكل جيد.”

* * *

في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.

 

“…سيلفيا.”

… ففي النهاية، حتى لو مت، سوف تعيش.

 

 

 

سواءً كان الأمر يتعلق بكلمات ذلك الوغد زوكاكن أو أن الأمور كانت ستؤول إلى هذا الحد، فقد فكرت آرلوس في الأمر أحيانًا. بالطبع، ربما لم يكن هذا هو سبب كل هذا، ولكن هل كانت بحاجة إلى سببٍ للشكوى؟

“… أوه. حسنًا.”

 

“أهم. ماذا، ما الذي تعتقد أنك تعرفه؟”

جلجل-!

 

 

“…”

وضعت آرلوس رزمة الورق على المكتب. كانت ورقة التتبع هي التي تُشير إلى النقاط التي كان ديكولين يحتضر فيها. نقاط لا تُحصى مُعلّمة بعلامة X. بناءً على ذلك، عملت بلا كلل لإبلاغه بموقع جيريك، ومكان إقامته، وحركته، لكنها لم تجد إجابة. لم تستطع إيجاد إجابة.

خور-

 

انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.

“واو…”

 

 

“…إنه مختلف.”

وبينما كانت تتنهد، انتشر في الهواء نفس أبيض كدخان السجائر. هنا، على جزيرة الصوت، كان الشتاء. كان الثلج يتساقط كل ليلة من ليالي السنة. كان منظر هذه الجزيرة مشابهًا لحالة سيلفيا النفسية، لذا، كما قال إيدنيك، يمكن وصفها بحالة خطيرة للغاية.

 

“…جيريك. أين أنت بحق الله؟”

 

 

 

سيعيش ديكولين حتى لو مات. لم يكن بحاجة حتى لمساعدة سيلفيا. في نهاية حياته، سيظهر في مكان ما على هذه الجزيرة بفضل قوة ديكولين العقلية الفريدة. وهكذا، كانت قيامته لا نهائية بلا شك…

“ثلاث سنوات وثلاثة أشهر؟”

 

 

 

هل تريد بعضًا؟

لو قتله فور عودته للحياة، لكان ذلك تافهًا. حتى لو عاد إلى الحياة بلا حدود، لو قتله جيريك بلا حدود، لكان ميتًا في النهاية.

 

 

 

“…”

اتصلت سييرا. إنها قلقة عليكِ. وعلى الجزيرة أيضًا. لقد مرّ عام كامل يا سيلفيا، لقد كان شتاءً.

 

انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.

نظر آرلوس بصمت إلى الصندوق الذي يحتوي على نظريته السحرية. مع أنها كانت نظرية ديكولين السحرية، إلا أنه لم يلمسها منذ عامين. كان آرلوس ينظف ذلك الصندوق المُغبر من حين لآخر، مُتأسفًا على إهماله.

“…”

 

 

“ثلاث سنوات وثلاثة أشهر؟”

“لدي عقد يجب الالتزام به.”

 

لا! انظر جيدًا. على الأرجح، جيريك هو من يحجبه.

ثلاث سنوات وثلاثة أشهر. هذا هو الوقت الذي انقضى منذ أن قال زوكاكن إنه سيعيش حتى لو مات. من بين هذه السنوات، لم يستمر تعليم سيلفيا المنزلي سوى ثلاثة أشهر. أما السنوات الثلاث المتبقية، فقد عانى ديكولين من الموت مرارًا وتكرارًا. قبل أن يصل إلى غرفة النقابة أو منزل سيلفيا، قُتل على يد جيريك.

أجل، حسنًا. افعل ما تشاء. ففي النهاية، حتى لو متَّ، ستحيا.

 

ستُفعّل هذه الدائرة السحرية عند وفاتك، وستُغمر الجزيرة بأكملها. ينوي ديكولين جمع كل شيء في الصوت والقضاء عليه. لا يهم من هم أو من يسكن هنا.

“… ظل يتظاهر بالقوة. لكنه استمر في الموت.”

 

 

في تلك اللحظة، وبشكل غير متوقع…

همس آرلوس وأخذ الرسومات المجعّدة. كانت رسمًا تخطيطيًا رسمه ديكولين منذ زمن بعيد.

 

 

 

“أهم.”

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تُعجبها إطلاقًا، لكن مجاملات البروفيسور المُقززة كانت تخطر ببالها بين الحين والآخر. غامضة، جميلة، فنية…

والمانا التي ستتدفق من جثتها ستفعل الدائرة السحرية.

 

“…”

خور-

 

 

 

ثم فتح أحدهم الباب. أخفى آرلوس الرسمة بسرعة.

إلى سيلفيا. دعتكِ إلى المنارة المركزية.

 

 

“مرحبًا، آرلوس.”

 

 

“أنا أكون.”

كان زوكاكن. لم يُكلف نفسه عناء مسح الثلج المتراكم على جسده.

“…أين؟”

 

ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.

“إدنيك تدعوك للمجيء. لديها ما تقوله.”

 

 

أصبح وجه سيلفيا باهتًا. ومع ذلك، واصلت عيناها مسح دائرة ديكولين السحرية. ارتجفت شفتاها المطبقتان بإحكام. أرخى إدنيك قبضته القوية على معصم سيلفيا.

“…أين؟”

 

 

“اخرج.”

ترددت آرلوس في المغادرة. كان ذلك لأن جيريك حطم فزاعتها قبل ثلاث سنوات. الآن، وبعد أن لم تعد تملك ما يكفي من النقود لشراء الطعام، لم تعد تملك المواد اللازمة لصنع فزاعة أخرى.

 

 

لسيلفيا، التي كانت تُكافح لرفض الاستماع إليها، أراها إدنيك ورقةً عليها سحر. أمسكت بيدي سيلفيا اللتين كانتا تدفعانها بعيدًا.

إلى سيلفيا. دعتكِ إلى المنارة المركزية.

استغرقت هذه النظرية ثلاث سنوات حتى أدركها إدنيك تمامًا. ألقت سيلفيا نظرة عليها، وهزت رأسها في حيرة.

 

 

“…”

“أحاول أن أعرف ما إذا كانت كلمات إيدنيك صحيحة.”

 

 

عبس آرلوس. كان زوكاكين يحمل تعبيرًا مشابهًا، لكنه هز كتفيه.

 

 

 

“قالت إنها تريد أن تخبرنا بشيء ما.”

 

 

“انظر بنفسك. هذه الدائرة السحرية.”

* * *

 

 

 

“لقد كانت قصة خيالية.”

 

 

 

في يومٍ ضبابيٍّ منذ زمنٍ بعيد، أطلعت سيلفيا ديكولين على الحكاية الخيالية التي كتبتها بنفسها. حكايةٌ خياليةٌ مُعدّةٌ لديكولين، كتبتها باللغة التي تعلمتها منه.

 

 

كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.

“…حكاية خيالية؟”

 

 

 

سأل باختصار.

ثلاث سنوات وثلاثة أشهر. هذا هو الوقت الذي انقضى منذ أن قال زوكاكن إنه سيعيش حتى لو مات. من بين هذه السنوات، لم يستمر تعليم سيلفيا المنزلي سوى ثلاثة أشهر. أما السنوات الثلاث المتبقية، فقد عانى ديكولين من الموت مرارًا وتكرارًا. قبل أن يصل إلى غرفة النقابة أو منزل سيلفيا، قُتل على يد جيريك.

 

همس آرلوس وأخذ الرسومات المجعّدة. كانت رسمًا تخطيطيًا رسمه ديكولين منذ زمن بعيد.

“…نعم.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

قصة مكتوبة بقواعد نحوية سليمة. أومأ ديكولين بهدوء، ونظر إلى النص وكأنه يستمتع به.

بعد أن شاهدت إيدنيك سيلفيا تنهار وتعاني لثلاث سنوات، علمت كيف كان ديكولين يحاول قتلها. كانت طريقةً تفهمها كساحرة، لكنها كإنسانة لا تستطيع تحمّلها أبدًا.

 

 

“…ماذا تعتقد؟”

ووش…

 

“إدنيك. لماذا أتيت؟”

طلبت سيلفيا مراجعةً على عجل. ثم ابتسم ديكولين ابتسامةً خفيفةً جدًا.

 

 

وضعت آرلوس رزمة الورق على المكتب. كانت ورقة التتبع هي التي تُشير إلى النقاط التي كان ديكولين يحتضر فيها. نقاط لا تُحصى مُعلّمة بعلامة X. بناءً على ذلك، عملت بلا كلل لإبلاغه بموقع جيريك، ومكان إقامته، وحركته، لكنها لم تجد إجابة. لم تستطع إيجاد إجابة.

“…لم أقرأه بعد.”

 

 

سواءً كان الأمر يتعلق بكلمات ذلك الوغد زوكاكن أو أن الأمور كانت ستؤول إلى هذا الحد، فقد فكرت آرلوس في الأمر أحيانًا. بالطبع، ربما لم يكن هذا هو سبب كل هذا، ولكن هل كانت بحاجة إلى سببٍ للشكوى؟

“… أوه. حسنًا.”

 

 

 

انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.

لم تُخبر زوكاكن وأرلوس بافتراضها. لم يكن الأمر واضحًا بعد، والأهم من ذلك، أن طريقة ديكولين كانت أفضل طريقة لحماية القارة…

 

دُمِّرت قرية جيريك على يد اليوكلاين. لم يُرِد جيريك تكرار هذا التاريخ. لهذا السبب قتل ديكولين مراتٍ لا تُحصى، حتى لو ماتت سيلفيا، كي لا تُكمِل الدائرة السحرية.

“…إنه مكتوب بشكل جيد.”

 

مديح ديكولين. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها. و…

“…”

 

 

“…أوه.”

 

 

نظر آرلوس إلى زوكاكن بدهشة. ما المشكلة في هذا؟

فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.

 

 

أصبح وجه سيلفيا باهتًا. ومع ذلك، واصلت عيناها مسح دائرة ديكولين السحرية. ارتجفت شفتاها المطبقتان بإحكام. أرخى إدنيك قبضته القوية على معصم سيلفيا.

“…”

 

 

“واو…”

وقفت ببطء. شعرها الطويل منسدل على خصرها. فجأة، نظرت إلى التقويم. ثماني سنوات في “ذا فويس” بعد لقائها الأول بديكولين… لا. لقد مرّت سنوات طويلة دون ديكولين.

لم تقل سيلفيا شيئًا، ولم تُحدِّث نفسها حتى في عيني إدنيك. لكنها سألت عن جوهر الأمر.

 

 

-طرق، طرق

 

 

لا! انظر جيدًا. على الأرجح، جيريك هو من يحجبه.

استدارت سيلفيا عندما فتح الباب.

وضع زوكاكين البطاطا الحلوة في فم آرلوس، وقامت بقضمها دون وعي وهي غارقة في عقلها.

 

“إدنيك تدعوك للمجيء. لديها ما تقوله.”

“…سيلفيا.”

 

 

بهذه الوتيرة، ستموت سيلفيا. كانت منهكة كل ليلة، تذبل وتذبل. ستموت سيلفيا حتمًا.

ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.

 

 

 

“إدنيك. لماذا أتيت؟”

 

 

حفيف، حفيف…

اتصلت سييرا. إنها قلقة عليكِ. وعلى الجزيرة أيضًا. لقد مرّ عام كامل يا سيلفيا، لقد كان شتاءً.

 

 

“…”

 

في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.

“…”

 

 

لسيلفيا، التي كانت تُكافح لرفض الاستماع إليها، أراها إدنيك ورقةً عليها سحر. أمسكت بيدي سيلفيا اللتين كانتا تدفعانها بعيدًا.

لم تقل سيلفيا شيئًا، ولم تُحدِّث نفسها حتى في عيني إدنيك. لكنها سألت عن جوهر الأمر.

“…لا احد.”

 

 

هل وجدت جيريك؟

 

 

“هنا.”

عرفت سيلفيا أن جيريك يقتل ديكولين. كانت هناك أوقات طاردته فيها الريح، وكانت هناك أوقات رافقها فيها الشبح. ومع ذلك، فإن حواس جيريك الحادة فاقت ريح سيلفيا بكثير. هزت إيدنيك رأسها.

 

 

كان زوكاكن. لم يُكلف نفسه عناء مسح الثلج المتراكم على جسده.

“لم نتمكن من العثور عليه.”

في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.

 

 

“فلماذا أتيت إذن؟”

ثم فتح أحدهم الباب. أخفى آرلوس الرسمة بسرعة.

 

 

استاءت سيلفيا من إيدنيك. استاءت منها لعدم إيقافها جيريك مُسبقًا. استاءت من الصوت.

 

 

 

“…سيلفيا.”

 

 

 

خفّ صوت إيدنيك. هزّت سيلفيا رأسها كأنها لا تريد سماعه.

 

 

“لم نتمكن من العثور عليه.”

“اخرج.”

 

 

لم تُخبر زوكاكن وأرلوس بافتراضها. لم يكن الأمر واضحًا بعد، والأهم من ذلك، أن طريقة ديكولين كانت أفضل طريقة لحماية القارة…

“حول ديكولين.”

 

 

“واو…”

“اخرج.”

انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.

 

…بعد ثلاثة أشهر.

“إنه ليس شخصًا يجب أن تفتقده كثيرًا.”

استدارت سيلفيا عندما فتح الباب.

 

 

“قلت اخرج!”

سيعيش ديكولين حتى لو مات. لم يكن بحاجة حتى لمساعدة سيلفيا. في نهاية حياته، سيظهر في مكان ما على هذه الجزيرة بفضل قوة ديكولين العقلية الفريدة. وهكذا، كانت قيامته لا نهائية بلا شك…

 

“ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”

لسيلفيا، التي كانت تُكافح لرفض الاستماع إليها، أراها إدنيك ورقةً عليها سحر. أمسكت بيدي سيلفيا اللتين كانتا تدفعانها بعيدًا.

استغرقت هذه النظرية ثلاث سنوات حتى أدركها إدنيك تمامًا. ألقت سيلفيا نظرة عليها، وهزت رأسها في حيرة.

 

 

انظروا، هذه هي الدائرة السحرية التي شكلها ديكولين على هذه الجزيرة.

ثم قارنت الموقعين. هنا، أخطأ إيدنيك…

 

 

بعد أن شاهدت إيدنيك سيلفيا تنهار وتعاني لثلاث سنوات، علمت كيف كان ديكولين يحاول قتلها. كانت طريقةً تفهمها كساحرة، لكنها كإنسانة لا تستطيع تحمّلها أبدًا.

 

 

 

قلتَ إنك راهنتَ معه، صحيح؟ من يُكمل السحر أولاً سيغادر دون ندم.

انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.

 

 

بهذه الوتيرة، ستموت سيلفيا. كانت منهكة كل ليلة، تذبل وتذبل. ستموت سيلفيا حتمًا.

 

 

 

“انظر بنفسك. هذه الدائرة السحرية.”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

منح ديكولين سيلفيا شعور الحب. والأهم من ذلك، كان هذا الشعور كفيلًا بقتل سيلفيا.

 

 

 

“كان ديكولين ينوي قتلك منذ البداية.”

وقف الديكولين الثامن في الظلام ينظر إليهم. وبينما كان الجميع صامتين، اقترب منهم دون أن ينبس ببنت شفة وجلس على المكتب والكرسي. ثم قرأ نظريته السحرية بعفوية. نظر إليه زوكاكن، وتمتم بصمت.

 

 

والمانا التي ستتدفق من جثتها ستفعل الدائرة السحرية.

رفع عقد توظيفه، الذي وقعه ديكولين وسيلفيا.

 

 

هذه هي دائرة ديكولين السحرية التي درستها. افتح عينيك وانظر.

فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.

استغرقت هذه النظرية ثلاث سنوات حتى أدركها إدنيك تمامًا. ألقت سيلفيا نظرة عليها، وهزت رأسها في حيرة.

 

 

“… ظل يتظاهر بالقوة. لكنه استمر في الموت.”

ستُفعّل هذه الدائرة السحرية عند وفاتك، وستُغمر الجزيرة بأكملها. ينوي ديكولين جمع كل شيء في الصوت والقضاء عليه. لا يهم من هم أو من يسكن هنا.

أخيرًا، تكلمت آرلوس. وضعت الخريطة فوق دائرة ديكولين السحرية. وللتدقيق، غطت الورقة الشفافة التي تُشير إلى نقاط موت ديكولين.

 

من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.

“…لا.”

فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.

 

 

لا! انظر جيدًا. على الأرجح، جيريك هو من يحجبه.

 

 

دُمِّرت قرية جيريك على يد اليوكلاين. لم يُرِد جيريك تكرار هذا التاريخ. لهذا السبب قتل ديكولين مراتٍ لا تُحصى، حتى لو ماتت سيلفيا، كي لا تُكمِل الدائرة السحرية.

دُمِّرت قرية جيريك على يد اليوكلاين. لم يُرِد جيريك تكرار هذا التاريخ. لهذا السبب قتل ديكولين مراتٍ لا تُحصى، حتى لو ماتت سيلفيا، كي لا تُكمِل الدائرة السحرية.

ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.

 

على الرغم من أن زوكاكين ضحك بازدراء أثناء تناول البطاطا الحلوة، إلا أنه قام بتنظيف حلقه بعد مقابلة عيون آرلوس الجادة.

“…”

“ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”

 

ديكولين من اليوكلين. اليوكلين لا يتنازل أبدًا عن الشياطين.

أصبح وجه سيلفيا باهتًا. ومع ذلك، واصلت عيناها مسح دائرة ديكولين السحرية. ارتجفت شفتاها المطبقتان بإحكام. أرخى إدنيك قبضته القوية على معصم سيلفيا.

ثم قارنت الموقعين. هنا، أخطأ إيدنيك…

 

فتحت الباب وخرجت ركضا.

ديكولين من اليوكلين. اليوكلين لا يتنازل أبدًا عن الشياطين.

ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.

 

 

كانت سيلفيا فتاة ذكية، لذا كانت تعرف تمامًا غرض هذه الدائرة السحرية ومتطلباتها.

 

 

نظرية ديكولين السحرية. كان أرلوس يدرسها بجد. بالطبع، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالنسبة لألوس، الذي كانت قدرته النظرية أدنى من قدرة إدنيك، لكن ذلك كان أفضل من لا شيء.

“…مرحبًا، إيدنيك.”

نظر آرلوس بصمت إلى الصندوق الذي يحتوي على نظريته السحرية. مع أنها كانت نظرية ديكولين السحرية، إلا أنه لم يلمسها منذ عامين. كان آرلوس ينظف ذلك الصندوق المُغبر من حين لآخر، مُتأسفًا على إهماله.

 

 

ثمّ، نادى صوتٌ آخر باسم إيدنيك. كان شخصان ينظران إليهما من خارج باب سيلفيا: آرلوس وزوكّاكن.

كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

مثل شرارة، مثل عود ثقاب يتم خدشه، أشعلت فكرة في ذهن آرلوس.

 

“…حكاية خيالية؟”

سأل الاثنان بوجهين خاليين من التعابير. نظر إيدنيك في أعينهما وأومأ برأسه.

حفيف، حفيف…

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

“أهم.”

* * *

 

 

لسيلفيا، التي كانت تُكافح لرفض الاستماع إليها، أراها إدنيك ورقةً عليها سحر. أمسكت بيدي سيلفيا اللتين كانتا تدفعانها بعيدًا.

…بعد ثلاثة أشهر.

لكن ديكولين هز رأسه. راقبه إيدنيك عن كثب، وعبس آرلوس.

 

 

دوس، دوس-

 

 

 

دوّى صوت خطواتٍ خارج غرفة النقابة. كان آرلوس جالسًا على المكتب يدرس، ثم نظر إلى الباب.

 

 

 

“هل أنت هنا، زوكاكن؟”

من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.

 

انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.

“نعم.”

“…مرحبًا، إيدنيك.”

 

 

كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.

الآن، أهم شيء هو القبض على جيريك أولًا. لا أعرف ما الذي يدور في خلده، لكن إذا استمر في قتل ديكولين بهذه الطريقة، فلن يقتصر الأمر على إكمال الدائرة السحرية، بل ستؤثر أيضًا على حالة سيلفيا النفسية.

 

 

“جيريك.”

“…”

 

 

لم أجده. بالطبع. كل مكان مغطى بالثلج، فهل ما زلتَ متمسكًا بهذه النظرية؟

 

 

“…جيريك. أين أنت بحق الله؟”

“نعم.”

سأل باختصار.

 

 

رفعت آرلوس النظارات التي وضعتها على جسر أنفها.

سأل باختصار.

 

 

“أحاول أن أعرف ما إذا كانت كلمات إيدنيك صحيحة.”

“قالت إنها تريد أن تخبرنا بشيء ما.”

 

مديح ديكولين. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها. و…

نظرية ديكولين السحرية. كان أرلوس يدرسها بجد. بالطبع، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالنسبة لألوس، الذي كانت قدرته النظرية أدنى من قدرة إدنيك، لكن ذلك كان أفضل من لا شيء.

 

 

“جيريك.”

ماذا ستفعل بدراستك؟ أنت مجرد دمية.

 

 

تسرب هواء بارد من شقوق الجدار. أغلقت آرلوس فمها بينما استمر زوكاكن في الأكل.

أنا لستُ أحمقًا مثلك. لستُ مجرد مُحرِّك دمى؛ أنا الأفضل في هذا المجال.

ستُفعّل هذه الدائرة السحرية عند وفاتك، وستُغمر الجزيرة بأكملها. ينوي ديكولين جمع كل شيء في الصوت والقضاء عليه. لا يهم من هم أو من يسكن هنا.

 

سيعيش ديكولين حتى لو مات. لم يكن بحاجة حتى لمساعدة سيلفيا. في نهاية حياته، سيظهر في مكان ما على هذه الجزيرة بفضل قوة ديكولين العقلية الفريدة. وهكذا، كانت قيامته لا نهائية بلا شك…

زوكاكين شخر واتكأ إلى الخلف.

استدارت سيلفيا عندما فتح الباب.

 

 

لكن يا آرلوس، حتى لو كان هذا صحيحًا، أليس هذا هو الصواب؟ إنه أفضل من انتشار الصوت في القارة وتدميرها بالكامل.

“…”

 

أجل. ديكولين. جيريك بحث عنك. أنت الآن في خطر. ابقَ هنا قليلًا.

“…”

“نعم.”

 

“…ماذا تعتقد؟”

نظر آرلوس إلى زوكاكن بدهشة. ما المشكلة في هذا؟

“إنه ليس شخصًا يجب أن تفتقده كثيرًا.”

 

إلى سيلفيا. دعتكِ إلى المنارة المركزية.

“هل أنت زوكاكن؟”

أخرج زوكاكن البطاطا الحلوة التي تُركت في المدفأة. لعق آرلوس شفتيها. لقد وضعتها لتأكل، لكن ذلك الوغد.

 

في يومٍ ضبابيٍّ منذ زمنٍ بعيد، أطلعت سيلفيا ديكولين على الحكاية الخيالية التي كتبتها بنفسها. حكايةٌ خياليةٌ مُعدّةٌ لديكولين، كتبتها باللغة التي تعلمتها منه.

“أنا أكون.”

 

“ولكنك تقول ذلك؟”

 

 

 

“… ما قلته لك من قبل، أنا أؤمن بنفسي.”

هل رأيت شبحًا؟

 

 

أخرج زوكاكن البطاطا الحلوة التي تُركت في المدفأة. لعق آرلوس شفتيها. لقد وضعتها لتأكل، لكن ذلك الوغد.

 

 

 

من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.

 

 

 

“…فكّر في الموت لاحقًا. بل أين كانت آثار البروفيسور اليوم؟”

“لدي عقد يجب الالتزام به.”

 

 

فتح آرلوس الخريطة وناوله قلمًا. أشار زوكاكين بإصبعه.

 

 

 

“هنا.”

“ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”

 

 

هممم. اليوم، في مكان غريب أيضًا…؟

 

 

 

في تلك اللحظة، وبشكل غير متوقع…

“أوه، بالطبع، لقد… قُتلت على يد جيريك.”

 

“مرحبًا، آرلوس.”

مثل شرارة، مثل عود ثقاب يتم خدشه، أشعلت فكرة في ذهن آرلوس.

“أنا أكون.”

 

… ففي النهاية، حتى لو مت، سوف تعيش.

“…”

في يومٍ ضبابيٍّ منذ زمنٍ بعيد، أطلعت سيلفيا ديكولين على الحكاية الخيالية التي كتبتها بنفسها. حكايةٌ خياليةٌ مُعدّةٌ لديكولين، كتبتها باللغة التي تعلمتها منه.

 

 

حفيف، حفيف…

لم تُخبر زوكاكن وأرلوس بافتراضها. لم يكن الأمر واضحًا بعد، والأهم من ذلك، أن طريقة ديكولين كانت أفضل طريقة لحماية القارة…

 

 

صوت تراكم الثلوج على سقف غرفة النقابة.

 

 

 

ووش…

 

 

 

تسرب هواء بارد من شقوق الجدار. أغلقت آرلوس فمها بينما استمر زوكاكن في الأكل.

“أهم. ماذا، ما الذي تعتقد أنك تعرفه؟”

 

 

هل تريد بعضًا؟

 

 

 

وضع زوكاكين البطاطا الحلوة في فم آرلوس، وقامت بقضمها دون وعي وهي غارقة في عقلها.

 

 

فتح آرلوس الخريطة وناوله قلمًا. أشار زوكاكين بإصبعه.

“…إنه مختلف.”

“أحاول أن أعرف ما إذا كانت كلمات إيدنيك صحيحة.”

 

“جيريك؟”

أخيرًا، تكلمت آرلوس. وضعت الخريطة فوق دائرة ديكولين السحرية. وللتدقيق، غطت الورقة الشفافة التي تُشير إلى نقاط موت ديكولين.

ثم فتح أحدهم الباب. أخفى آرلوس الرسمة بسرعة.

 

 

“إنه مختلف…”

“قالت إنها تريد أن تخبرنا بشيء ما.”

 

 

ثم قارنت الموقعين. هنا، أخطأ إيدنيك…

“حتى لو تجسدت من جديد بمفردك… من الذي قادك إلى هنا؟”

 

فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.

لقد نسي إيدنيك شيئًا ما.

“انظر بنفسك. هذه الدائرة السحرية.”

 

 

“…أعني، ماذا تعرف فقط من خلال دراسة هذا؟”

 

 

قلتَ إنك راهنتَ معه، صحيح؟ من يُكمل السحر أولاً سيغادر دون ندم.

تجاهلت آرلوس مقاطعة زوكاكن، وركزت. وبجدية أكبر من صنع الدمى، فكرت في العلاقة بين هذه الدائرة السحرية وموت ديكولين. استخدمت دماغها حتى شعرت أن جمجمتها على وشك الانفجار.

“…”

 

“…”

ومثل ذلك…

“أوه…”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“…زوككين. أعتقد أنني أعرف.”

 

 

“لم نتمكن من العثور عليه.”

“هراء. هراء.”

أرلوس، بدت تعرف. لا، كانت متأكدة.

 

نظر آرلوس إلى زوكاكن بدهشة. ما المشكلة في هذا؟

على الرغم من أن زوكاكين ضحك بازدراء أثناء تناول البطاطا الحلوة، إلا أنه قام بتنظيف حلقه بعد مقابلة عيون آرلوس الجادة.

 

 

 

“أهم. ماذا، ما الذي تعتقد أنك تعرفه؟”

 

 

“حول ديكولين.”

أرلوس، بدت تعرف. لا، كانت متأكدة.

هل تريد بعضًا؟

 

 

بعد ذلك، المكان الذي سيموت فيه ديكولين. والآن، أين ديكولين؟

ثمّ، نادى صوتٌ آخر باسم إيدنيك. كان شخصان ينظران إليهما من خارج باب سيلفيا: آرلوس وزوكّاكن.

 

 

أجاب أرلوس بهذه الطريقة، وجمع الخريطة والدائرة السحرية معًا ووقف.

“…لم أقرأه بعد.”

 

مثل شرارة، مثل عود ثقاب يتم خدشه، أشعلت فكرة في ذهن آرلوس.

انفجار-!

 

 

 

فتحت الباب وخرجت ركضا.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“… ظل يتظاهر بالقوة. لكنه استمر في الموت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط