Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 250

 

 

 

 

ركض أرلوس عبر الثلوج، مما أثار الصقيع.

 

 

 

“ما هذا؟!”

 

 

 

سأل زوكاكن من الخلف. تبعها دون أن يعلم ما يحدث. أجاب أرلوس.

 

 

وكان هناك بعض التعاطف في صوتها.

تداخلت خريطة الهدف مع الدائرة السحرية دون تفكير. وعند النظر إليها، وجدتُ موقع موت ديكولين مثيرًا للريبة بعض الشيء.

 

 

“إنه ليس تعاونًا، لقد قتلته.”

كانت مانا ديكولين مميزة. جميع من وصلوا إلى تلك الحالة كانوا متشابهين، لكن ديكولين كان ينتمي إلى محور فريد بينهم. فريد – أي مانا فريدة. كانت مانا ديكولين مشابهة لجسده الرئيسي، لذا لم تختفِ ولم تنكسر. بقيت في مكانها لفترة طويلة، تنتظر وصول سيدها فقط.

 

 

 

إنه يرسم دائرة سحرية بجثته. لذا، أعتقد أنني أعرف أين سيكون تاليًا.

 

 

لماذا؟

عبس زوكاكين.

“ولكن… لا يوجد شيء اسمه الجنة التي لا تحتوي إلا على السعادة.”

 

حفيف، حفيف.

“مع جثته؟”

 

 

“حتى لو مت ألف مرة، إذا تمكنت من إنقاذ شخص واحد فقط…”

نعم. وجيريك يتعاون معه.

سأل آرلوس. كان صوته مليئًا بالعدائية. ثم ابتسم جيريك ابتسامة عريضة.

 

“نعم.”

“…هراء. جيريك، مع ديكولين؟”

 

 

 

أومأ آرلوس. لا بد أن ديكولين كان على اتصال بجيريك منذ فترة طويلة وطلب منه التعاون. وإن لم يكن كذلك، فلا يوجد تفسير.

في الممر المظلم الطويل الذي كان جزءًا من الدائرة السحرية، حدقت سيلفيا في ديكولين. التقت عينا ديكولين بعينيها.

 

 

هو أول من وجد ديكولين، الذي عاد إلى الحياة من تلقاء نفسه. حتى أنه أخبره بما يجب فعله. لا بد أن جيريك هو من يفعل كل ذلك.

سألني آرت، فأجبته بإيجاز.

 

 

جيريك بحواسه الخارقة. الحواس الخمس، كالبصر والسمع والشم، بالإضافة إلى قدراته الحركية والإدراكية والحسيّة، لا تُضاهى ببشر القارة. لو كان مكانه، لتمكن من خداع عيني سيلفيا.

 

 

“…”

“ما زال-”

كنت أسير في الطابق السفلي للعثور على المكان المناسب.

 

 

زوكاكن، الذي كان على وشك القول إن المجنون لن يتعاون أبدًا مع ديكولين، أغلق فمه فجأةً وفكر. ماذا لو كان الثمن الذي عرضه ديكولين هو “الحق في قتل أنفسه التي لا تُحصى؟”

 

 

 

تمتم زوكاكن.

 

 

ألا يستطيع البقاء هنا معها؟ لماذا كان مستعدًا لكسر الصوت، حتى التضحية بنفسه؟

“…هل إدنيك مخطئ؟”

 

 

 

لا، الأمر مختلف. نظرية السحر التي قرأها إيدنيك مختلفة عن تلك التي قرأتها.

لقد كان صوتًا مليئًا بالشفقة والرحمة، لكنه كان سؤالًا صغيرًا جدًا بالنسبة لي.

 

“نعم، أعرف.”

كانت نظرية السحر التي قرأها إيدنيك تصل إلى الديكولين السابع. أما نظرية السحر التي تركها لأرلوس، فقد نتجت عن تعديل أخير للديكولين الثامن، ظهر فجأةً قبل أن يقتله جيريك.

وجدتُها بفضل ترتيب الدائرة السحرية التي تركتها. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من الدوائر المتبقية لملء هذه الدائرة السحرية. مئات المرات… لا، بل ربما آلاف المرات.

 

 

على أي حال، اتبعني. لنرَ. ديكولين، ماذا يفعل هذا الأستاذ…

سألني آرت، فأجبته بإيجاز.

 

“…”

ركض الاثنان، يدوسان الأرض المغطاة بالثلج، ويمران بين الأشجار البيضاء. و…

دوس، دوس-

 

“…”

حفيف، حفيف.

 

 

 

هبة ريح واحدة حفرت نفسها في العالم الأبيض النقي. تيار سحري معين يتحرك كما لو كان يطاردهم.

ابتلع آرلوس ريقه. نظرت إليّ بشفتين مطبقتين. فاضت عيناها بالدموع.

 

 

* * *

 

 

لا أشعر بالرغبة في ذلك~. هل قتلته ٨٠٠ مرة؟ في المرة الـ ٨٠٠، سئمت من الأمر قليلاً، فسألته كم مرة أخرى عليّ أن أفعل ذلك.

دوس، دوس-

هو أول من وجد ديكولين، الذي عاد إلى الحياة من تلقاء نفسه. حتى أنه أخبره بما يجب فعله. لا بد أن جيريك هو من يفعل كل ذلك.

 

دعيني أقدم لكِ نصيحة أخيرة يا سيلفيا: لا تهربي. مهما حدث.

في ظلام دامس، صوت ركض. هذا المكان حيث لا ضوء، والعالم راكد، والهواء لا يتدفق. لذا، حيث لم تصل سيلفيا وعيون الصوت.

 

 

 

كنت أسير في الطابق السفلي للعثور على المكان المناسب.

كانت نظرية السحر التي قرأها إيدنيك تصل إلى الديكولين السابع. أما نظرية السحر التي تركها لأرلوس، فقد نتجت عن تعديل أخير للديكولين الثامن، ظهر فجأةً قبل أن يقتله جيريك.

 

إدنيك. اذهب إلى غرفة النقابة لترى ما حلّلته. سيكون الأمر مختلفًا بعض الشيء.

دوس، دوس-

 

 

سيلفيا. ليست كل خياراتي صائبة.

لم أكن أعلم متى وُضعت هذه الخطة. سمعتها من جيريك فور تربيتي، وفهمتها تمامًا وقبلتها طواعيةً.

 

 

“لماذا؟”

دوس، دوس-

سأل آرلوس. كان صوته مليئًا بالعدائية. ثم ابتسم جيريك ابتسامة عريضة.

 

 

كان وجودي زائفًا، لكن كان بإمكاني تحقيق شيء ما بموتي. كان بإمكاني تحقيق هدفي الأمثل. كان بإمكاني قتل شيطان.

 

 

“أجل، كيف وجدتموني في هذا المكان الواسع أصلًا؟ لن تستطيعوا رؤيتي إن اختبأت. أوه، زوكاكن، لقد مررت تحت رأسي مرة. لكنك ما زلت لا تعلم.”

كان ذلك كافيًا للرضا. كان كافيًا للتحمّل. كما فعلتُ أنا سابقًا.

 

 

“ربما في ذلك الوقت، كنت أشعر ببعض الغيرة منك.”

دوس، دوس-

 

 

 

فجأةً، تداخلت خطواتٌ أخرى مع صوتي. ناداني صوتٌ ما.

“…”

 

 

“ديكولين.”

 

 

“…”

بعد قليل، ظهر أحدهم يسد الطريق. نظرتُ إليها، فدهشتُ، وهو أمرٌ لم يكن من عادتي. كانت إنسانةً فنيةً جعلتني أشعر بأن المكان قد أضاء في لحظة.

بالنظر إلى سيلفيا الصغيرة، غمرته مشاعر ديكولين الأصلي. لحظة اكتشافه أن الفتاة تُشبهه، وأن موهبتها هائلة لدرجة يصعب معها حتى مقارنتها، شعر بالإحباط والغيرة…

 

 

أنا آرلوس. لم أرك منذ زمن طويل.

 

 

 

قالت آرلوس ذلك وابتسمت لي ابتسامة خفيفة. الغريب أنها بدت سعيدة برؤيتي، لكنني ما زلت أجهل السبب.

لا أشعر بالرغبة في ذلك~. هل قتلته ٨٠٠ مرة؟ في المرة الـ ٨٠٠، سئمت من الأمر قليلاً، فسألته كم مرة أخرى عليّ أن أفعل ذلك.

 

 

“لقد كان صحيحا!”

“اوه!”

 

سيلفيا.

بجانبها، كان الإنسان الذي يشير إليّ بعيون واسعة هو زوكاكين.

 

 

 

“…”

 

 

لقد عرفته، وهو الذي حاول حمايتها من غليثيون ووكالة الاستخبارات.

حدّقتُ بهما بصمت. تنهّدت آرلوس قليلاً. ثمّ اقتربت وسألت.

سأل زوكاكن من الخلف. تبعها دون أن يعلم ما يحدث. أجاب أرلوس.

 

نظرت سيلفيا إلى ديكولين بصمت.

 

لا، الأمر مختلف. نظرية السحر التي قرأها إيدنيك مختلفة عن تلك التي قرأتها.

“أستاذ، هل كنت تقتل نفسك حتى الآن؟”

 

 

ذكريات من ديكولين، وليست كيم ووجين. كانت ضبابية وباهتة، ولكن حتى في ذكريات ديكولين البعيدة، كانت هناك طفلة اسمها سيلفيا.

لقد كان صوتًا مليئًا بالشفقة والرحمة، لكنه كان سؤالًا صغيرًا جدًا بالنسبة لي.

هو أول من وجد ديكولين، الذي عاد إلى الحياة من تلقاء نفسه. حتى أنه أخبره بما يجب فعله. لا بد أن جيريك هو من يفعل كل ذلك.

 

عبس زوكاكين.

“نعم.”

“…”

 

“…لماذا؟”

أومأتُ برأسي. عبس آرلوس. حتى تجاعيدها كانت في غاية الجمال.

“…أحبك.”

 

 

“لماذا؟”

“معرفة أن هذا لن يحدث، يؤلمني كثيرًا.”

 

 

سألني آرت، فأجبته بإيجاز.

عبس زوكاكين.

 

 

“لقد وجدت طريقة.”

 

 

“…”

من أهم مبادئ السحر أن المانا تُشبه الساحر. ما يميز مانا هو قوتها العقلية، ولذلك لم تنقطع. القوة التي تربط المانا كانت أقوى من أي شيء آخر.

 

 

عبر الكهف الفارغ حيث تاهت الرياح عبثًا. وضعت يديها على صدرها. وبينما كانت سيلفيا تنظر إليه، تحدثت كأنها في حالة اغماء.

“…أية طريقة.”

 

 

 

“الطريقة لإنقاذ هذا الطفل.”

نظر إليها ووضع يده على كتفها. كان دافئًا.

 

“أعلم. أتيتُ بعد أن رأيتُ ذلك. كنتُ مخطئًا جزئيًا فقط.”

لذلك، خلقت سيلفيا وقوة الصوت ذاتي الحالية، ولكن كلما تعمقتُ في ذاتي، ازداد إدراكي لذاتي وتمكنت من السيطرة عليها. لا أحد في هذا العالم يستطيع تقليدي. كجزء من ممتلكاتي الخاصة، نسجتُ نظريتي…

 

 

 

“…”

ابتلع آرلوس ريقه. نظرت إليّ بشفتين مطبقتين. فاضت عيناها بالدموع.

 

“…الجنة بالنسبة لي.”

أغلقت آرلوس فمها. خدش زوكاكن مؤخرة رقبته. مرّ الوقت في ذلك الصمت الهادئ. تسللت الرياح.

لقد عرفت الرجل الذي مات من أجلها مرات لا تحصى.

 

 

“…هل ستكون بخير؟”

 

 

“لقد كبر هذا الطفل الصغير وأصبح ينظر إلي الآن.”

وكان هناك بعض التعاطف في صوتها.

دوس، دوس-

 

“يمكننا أن نعيش هنا معًا.”

وجدتُها بفضل ترتيب الدائرة السحرية التي تركتها. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من الدوائر المتبقية لملء هذه الدائرة السحرية. مئات المرات… لا، بل ربما آلاف المرات.

لا بد أن كل فرد من عائلته قتله حوالي ثلاثين مرة. ضحك جيريك متعدد الشخصيات بفخر.

 

 

لا أعرف أي رقم كنتُ، ولا كم مرة اخترتُ الموت. كما أنني لم أكن أعرف كم مرة سأستمر في الموت. لم أكن أعرف.

 

 

 

…لكن.

سأل زوكاكن من الخلف. تبعها دون أن يعلم ما يحدث. أجاب أرلوس.

 

إنه يرسم دائرة سحرية بجثته. لذا، أعتقد أنني أعرف أين سيكون تاليًا.

“مهما كان الأمر، يجب علي أن أختار.”

دوس، دوس-

 

سأل آرلوس. كان صوته مليئًا بالعدائية. ثم ابتسم جيريك ابتسامة عريضة.

“…”

 

 

لم أكن أعلم متى وُضعت هذه الخطة. سمعتها من جيريك فور تربيتي، وفهمتها تمامًا وقبلتها طواعيةً.

ابتلع آرلوس ريقه. نظرت إليّ بشفتين مطبقتين. فاضت عيناها بالدموع.

 

 

“لقد كنت أنت.”

“حتى لو مت ألف مرة، إذا تمكنت من إنقاذ شخص واحد فقط…”

“…هل إدنيك مخطئ؟”

 

الطفلة التي كانت تمسك بيد سييرا. الطفلة التي اختبأت خلف ظهر سييرا وكأنها خائفة، وتجنبت عينيّ.

نظرتُ إلى قلبي. دمار الصوت وموت وجودي. بل وأكثر من ذلك، تعاطفتُ مع سيلفيا. تلك كانت مشاعر كيم ووجين.

وتابع ديكولين.

 

على أي حال، اتبعني. لنرَ. ديكولين، ماذا يفعل هذا الأستاذ…

“هذه هي الطريقة الوحيدة.”

 

 

 

هذا كان استنتاجي. مهما حدث، على الأقل لم أستطع ترك سيلفيا تموت.

نعم. آرلوس، لا بد أن خسارتي أمامك كانت صدمة نفسية لي…

 

“كان ينبغي لي أن أرفض طلب غليثيون بقتل سييرا.”

…في تلك اللحظة

بعد قليل، ظهر أحدهم يسد الطريق. نظرتُ إليها، فدهشتُ، وهو أمرٌ لم يكن من عادتي. كانت إنسانةً فنيةً جعلتني أشعر بأن المكان قد أضاء في لحظة.

 

“…هل إدنيك مخطئ؟”

“لماذا.”

“أتذكرك عندما كنت صغيراً.”

 

لكن ديكولين رفض. ليس فقط بسبب سيلفيا، بل بسبب عيوب شخصيته. فالغيرة والحسد اللذان تضخما في أعماق قلبه رفضا سيلفيا إلى حد ما.

اقترب صوتٌ بارد، كأنه خنجرٌ غُرز في جلدي. استدار آرلوس وزوككين في دهشة، وظهر طفلٌ من خلال ظلمة القبو. لا، كانت امرأةً نضجت قبل أن أعرف.

 

 

 

“…لماذا.”

“…”

 

 

سيلفيا.

 

 

“…لماذا.”

* * *

لا بد أن كل فرد من عائلته قتله حوالي ثلاثين مرة. ضحك جيريك متعدد الشخصيات بفخر.

 

 

في الممر المظلم الطويل الذي كان جزءًا من الدائرة السحرية، حدقت سيلفيا في ديكولين. التقت عينا ديكولين بعينيها.

 

 

إدنيك. اذهب إلى غرفة النقابة لترى ما حلّلته. سيكون الأمر مختلفًا بعض الشيء.

“…لماذا؟”

ثم أشارت زوكاكن ساخرةً خلفها. وبينما كانت تقول، كان إدنيك، مرتديًا رداءً، يقترب.

 

سأل آرلوس. كان صوته مليئًا بالعدائية. ثم ابتسم جيريك ابتسامة عريضة.

لكن سيلفيا لم تفهم، وكان من الصعب عليها تقبّل الأمر.

ماذا؟ كنتَ مخطئًا. ألا تريد الاعتراف بخطئك؟ قلتَ إن ديكولين أراد قتل سيلفيا.

 

ألا يستطيع البقاء هنا معها؟ لماذا كان مستعدًا لكسر الصوت، حتى التضحية بنفسه؟

لماذا؟

 

 

حاليًا، أقتل من باب الواجب، وأتناوب مع عائلتي. أشعر ببعض الملل.

لماذا؟

بجانبها، كان الإنسان الذي يشير إليّ بعيون واسعة هو زوكاكين.

 

أومأتُ برأسي. عبس آرلوس. حتى تجاعيدها كانت في غاية الجمال.

لماذا؟

على أي حال، اتبعني. لنرَ. ديكولين، ماذا يفعل هذا الأستاذ…

 

 

ألا يستطيع البقاء هنا معها؟ لماذا كان مستعدًا لكسر الصوت، حتى التضحية بنفسه؟

 

 

 

“يمكننا أن نعيش هنا معًا.”

 

 

 

“…”

 

 

“…أحبك.”

لم يقل ديكولين شيئًا. شعرت بالإحباط من ذلك. ركضت سيلفيا نحو ديكولين وأمسكته من ياقته.

 

 

ذكريات من ديكولين، وليست كيم ووجين. كانت ضبابية وباهتة، ولكن حتى في ذكريات ديكولين البعيدة، كانت هناك طفلة اسمها سيلفيا.

“نحن نستطيع…”

 

 

“لماذا؟”

“سيلفيا.”

“يمين.”

 

“الطريقة لإنقاذ هذا الطفل.”

نادى ديكولين باسمها. نظر إليها، متمتمًا بهدوء وهو يتلمس طريقه إلى الماضي.

 

 

 

“أتذكرك عندما كنت صغيراً.”

 

 

 

ذكريات من ديكولين، وليست كيم ووجين. كانت ضبابية وباهتة، ولكن حتى في ذكريات ديكولين البعيدة، كانت هناك طفلة اسمها سيلفيا.

نعم. وجيريك يتعاون معه.

 

 

الطفلة التي كانت تمسك بيد سييرا. الطفلة التي اختبأت خلف ظهر سييرا وكأنها خائفة، وتجنبت عينيّ.

هبة ريح واحدة حفرت نفسها في العالم الأبيض النقي. تيار سحري معين يتحرك كما لو كان يطاردهم.

 

“يمكننا أن نعيش هنا معًا.”

“…”

 

 

“…هل ستكون بخير؟”

“لقد كبر هذا الطفل الصغير وأصبح ينظر إلي الآن.”

 

 

 

في تلك اللحظة، توقفت سيلفيا عن التنفس. أدركت متأخرًا أن ديكولين الحالي لا يشاركها نفس الزمن. وبينما تتدفق سنوات الصوت بلا نهاية، لم يكرر سوى موته.

 

 

دوس، دوس-

“ربما في ذلك الوقت، كنت أشعر ببعض الغيرة منك.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

وكان هناك بعض التعاطف في صوتها.

بالنظر إلى سيلفيا الصغيرة، غمرته مشاعر ديكولين الأصلي. لحظة اكتشافه أن الفتاة تُشبهه، وأن موهبتها هائلة لدرجة يصعب معها حتى مقارنتها، شعر بالإحباط والغيرة…

“…”

 

 

“والآن، ربما أشعر بالندم على ذلك.”

 

 

 

“…”

“يمكننا أن نعيش هنا معًا.”

 

“…هاه؟ إنه إدنيك. مهلاً، آرلوس. الشخص الخطأ قادم إلى هنا.”

نظرت سيلفيا إلى ديكولين بصمت.

 

 

إنه يرسم دائرة سحرية بجثته. لذا، أعتقد أنني أعرف أين سيكون تاليًا.

سيلفيا. ليست كل خياراتي صائبة.

“…”

 

* * *

نظر إليها ووضع يده على كتفها. كان دافئًا.

 

 

 

“حتى لو انتهى بك الأمر إلى كرهي لقتل سييرا، كان ينبغي لي أن أسمح لك بكراهيتي بجانبي.”

“كان ينبغي لي أن أرفض طلب غليثيون بقتل سييرا.”

 

أغلقت آرلوس فمها. خدش زوكاكن مؤخرة رقبته. مرّ الوقت في ذلك الصمت الهادئ. تسللت الرياح.

“…”

 

 

 

“في ذلك الوقت، كان ينبغي لي أن أتخذك تلميذًا لي.”

 

 

 

في يوم من الأيام، أرادت سيلفيا أن تصبح تلميذة ديكولين، تمامًا مثل إيفرين الحالية.

عضت إيدنيك شفتيها بقوة. تحدث آرلوس معها.

 

 

كان لديّ الكثير لأعلّمك إياه. كنت سأساعدك على عدم الهرب.

 

 

 

لكن ديكولين رفض. ليس فقط بسبب سيلفيا، بل بسبب عيوب شخصيته. فالغيرة والحسد اللذان تضخما في أعماق قلبه رفضا سيلفيا إلى حد ما.

 

 

 

“إنه نفس الشيء بالنسبة للماضي.”

 

 

 

وتابع ديكولين.

زوكاكن، الذي كان على وشك القول إن المجنون لن يتعاون أبدًا مع ديكولين، أغلق فمه فجأةً وفكر. ماذا لو كان الثمن الذي عرضه ديكولين هو “الحق في قتل أنفسه التي لا تُحصى؟”

 

 

“كان ينبغي لي أن أرفض طلب غليثيون بقتل سييرا.”

 

 

 

في تلك اللحظة، ارتجفت سيلفيا. أسندت وجهها على ذراع ديكولين. تحريض غليثيون على قتل سييرا أنهى حياتها القصيرة مباشرةً، وأشعل طموح سيلفيا. كان الأمر متوقعًا بعض الشيء، لكنه مع ذلك كان محزنًا.

“نحن نستطيع…”

 

 

لكن يا سيلفيا، الندم شعورٌ لا طائل منه. مهما ندمتُ عليه الآن، فخياراتي لا تتغير، والعيش في ندمٍ كالموت. مثلكِ الآن.

“…نصف؟”

 

 

“…”

لكنه قال إن هناك ألفًا متبقيًا. قال إن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى تصحيح في الدائرة السحرية أو شيء من هذا القبيل… حسنًا.

 

 

دعيني أقدم لكِ نصيحة أخيرة يا سيلفيا: لا تهربي. مهما حدث.

 

 

 

أومأت سيلفيا برأسها. ثم ابتعدت خطوةً عن ديكولين.

“نحن نستطيع…”

 

اقترب صوتٌ بارد، كأنه خنجرٌ غُرز في جلدي. استدار آرلوس وزوككين في دهشة، وظهر طفلٌ من خلال ظلمة القبو. لا، كانت امرأةً نضجت قبل أن أعرف.

“…”

هذا كان استنتاجي. مهما حدث، على الأقل لم أستطع ترك سيلفيا تموت.

 

 

عبر الكهف الفارغ حيث تاهت الرياح عبثًا. وضعت يديها على صدرها. وبينما كانت سيلفيا تنظر إليه، تحدثت كأنها في حالة اغماء.

حاليًا، أقتل من باب الواجب، وأتناوب مع عائلتي. أشعر ببعض الملل.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“…أحبك.”

ابتسمت سيلفيا ابتسامة خفيفة. أومأ ديكولين برأسه.

 

 

عرفت سيلفيا ديكولين.

 

 

 

“أنا أحبك كثيرًا، يؤلمني قلبي في كل مرة أراك فيها.”

 

 

 

لقد عرفت الرجل الذي قتل سييرا.

نظر إليها ووضع يده على كتفها. كان دافئًا.

 

“لقد كبر هذا الطفل الصغير وأصبح ينظر إلي الآن.”

“أتمنى أن نكون معًا لبقية حياتنا.”

 

 

حاليًا، أقتل من باب الواجب، وأتناوب مع عائلتي. أشعر ببعض الملل.

لقد عرفته، الذي حاول أن يكرهها من أجل مصلحته الخاصة.

 

 

فجأةً، تداخلت خطواتٌ أخرى مع صوتي. ناداني صوتٌ ما.

“معرفة أن هذا لن يحدث، يؤلمني كثيرًا.”

كان لديّ الكثير لأعلّمك إياه. كنت سأساعدك على عدم الهرب.

 

لقد عرفته، وهو الذي حاول حمايتها من غليثيون ووكالة الاستخبارات.

لقد عرفته، وهو الذي حاول حمايتها من غليثيون ووكالة الاستخبارات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

دوس، دوس-

“…الجنة بالنسبة لي.”

“ديكولين.”

 

 

لقد عرفت الرجل الذي مات من أجلها مرات لا تحصى.

 

 

 

“لقد كنت أنت.”

كان ذلك كافيًا للرضا. كان كافيًا للتحمّل. كما فعلتُ أنا سابقًا.

 

بالنظر إلى سيلفيا الصغيرة، غمرته مشاعر ديكولين الأصلي. لحظة اكتشافه أن الفتاة تُشبهه، وأن موهبتها هائلة لدرجة يصعب معها حتى مقارنتها، شعر بالإحباط والغيرة…

الآن فقط، عرفت على وجه اليقين.

 

 

“لقد وجدت طريقة.”

“ولكن… لا يوجد شيء اسمه الجنة التي لا تحتوي إلا على السعادة.”

 

 

 

 

لا أشعر بالرغبة في ذلك~. هل قتلته ٨٠٠ مرة؟ في المرة الـ ٨٠٠، سئمت من الأمر قليلاً، فسألته كم مرة أخرى عليّ أن أفعل ذلك.

ابتسمت سيلفيا ابتسامة خفيفة. أومأ ديكولين برأسه.

…لكن.

 

 

“أنا لا أزال خارج البحر.”

“…عن ماذا تتحدث؟”

 

“ديكولين.”

“نعم، أعرف.”

 

 

 

ردّت سيلفيا بهدوء. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي ديكولين، وكأنها تُجيب. تبادلا النظرات لبرهة…

 

 

“…هل إدنيك مخطئ؟”

“…”

راقب آرلوس وزوككين من بعيد. لم يجرؤا حتى على التدخل. فجأة، سقط شعر طويل من سقف القبو. فزعا آرلوس وزوككين، لكنهما سرعان ما عبسا. شدا شعرهما بقوة.

 

نظرت سيلفيا إلى ديكولين بصمت.

“…”

 

 

“مع جثته؟”

راقب آرلوس وزوككين من بعيد. لم يجرؤا حتى على التدخل. فجأة، سقط شعر طويل من سقف القبو. فزعا آرلوس وزوككين، لكنهما سرعان ما عبسا. شدا شعرهما بقوة.

 

 

“…هراء. جيريك، مع ديكولين؟”

“اوه!”

“نعم، أعرف.”

 

بحسب نظريته، سيلفيا لن تموت. ليس عليه قتلها. هذا صحيح.

سقط جيريك. سأل زوكاكين بصوت هامس.

 

 

 

-أين كنت؟

 

 

هذا كان استنتاجي. مهما حدث، على الأقل لم أستطع ترك سيلفيا تموت.

“لقد كنت تحت الأرض.”

 

 

وكان هناك بعض التعاطف في صوتها.

– فقط تحت الأرض؟

 

 

 

“أجل، كيف وجدتموني في هذا المكان الواسع أصلًا؟ لن تستطيعوا رؤيتي إن اختبأت. أوه، زوكاكن، لقد مررت تحت رأسي مرة. لكنك ما زلت لا تعلم.”

“لقد وجدت طريقة.”

 

إدنيك. اذهب إلى غرفة النقابة لترى ما حلّلته. سيكون الأمر مختلفًا بعض الشيء.

—تباً لك. والأهم من ذلك، هل تعاونت مع ديكولين؟

نظر إليها ووضع يده على كتفها. كان دافئًا.

 

ثم أشارت زوكاكن ساخرةً خلفها. وبينما كانت تقول، كان إدنيك، مرتديًا رداءً، يقترب.

ضحك جيريك وقال وهو يمسح شعره الطويل:

 

 

“هذه هي الطريقة الوحيدة.”

“إنه ليس تعاونًا، لقد قتلته.”

 

 

 

-ولكن لماذا لا تقتله الآن؟

“لقد كنت أنت.”

 

عبر الكهف الفارغ حيث تاهت الرياح عبثًا. وضعت يديها على صدرها. وبينما كانت سيلفيا تنظر إليه، تحدثت كأنها في حالة اغماء.

لا أشعر بالرغبة في ذلك~. هل قتلته ٨٠٠ مرة؟ في المرة الـ ٨٠٠، سئمت من الأمر قليلاً، فسألته كم مرة أخرى عليّ أن أفعل ذلك.

“أجل، كيف وجدتموني في هذا المكان الواسع أصلًا؟ لن تستطيعوا رؤيتي إن اختبأت. أوه، زوكاكن، لقد مررت تحت رأسي مرة. لكنك ما زلت لا تعلم.”

 

 

كان آرلوس يستمع بهدوء إلى جيريك.

“سيلفيا.”

 

“ما هذا؟!”

لكنه قال إن هناك ألفًا متبقيًا. قال إن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى تصحيح في الدائرة السحرية أو شيء من هذا القبيل… حسنًا.

“هذه هي الطريقة الوحيدة.”

 

لماذا؟

هز جيريك كتفيه.

 

 

أطلق إيدنيك تنهيدة صغيرة.

حاليًا، أقتل من باب الواجب، وأتناوب مع عائلتي. أشعر ببعض الملل.

 

 

لقد عرفته، وهو الذي حاول حمايتها من غليثيون ووكالة الاستخبارات.

لا بد أن كل فرد من عائلته قتله حوالي ثلاثين مرة. ضحك جيريك متعدد الشخصيات بفخر.

“…الجنة بالنسبة لي.”

 

 

“…ثم عندما يأتي ديكولين الحقيقي، هل ستقتله؟”

 

 

“… لنتحدث عنه لاحقًا. ما هو جيد فهو جيد، تمامًا كما يقول المثل. أنا ساحر صحراوي.”

سأل آرلوس. كان صوته مليئًا بالعدائية. ثم ابتسم جيريك ابتسامة عريضة.

على أي حال، اتبعني. لنرَ. ديكولين، ماذا يفعل هذا الأستاذ…

 

ألا يستطيع البقاء هنا معها؟ لماذا كان مستعدًا لكسر الصوت، حتى التضحية بنفسه؟

“أوه، بالطبع، ديكولين الحقيقي لا يتذكر موته أصلًا. لا بد أنه لم يشعر بألم. هذا غش؛ عليّ قتله كما ينبغي.”

ذكريات من ديكولين، وليست كيم ووجين. كانت ضبابية وباهتة، ولكن حتى في ذكريات ديكولين البعيدة، كانت هناك طفلة اسمها سيلفيا.

 

 

“…”

 

 

 

نظر آرلوس بجمود إلى سيلفيا وديكولين. بدا أنهما يُدبّران الأمور إلى حد ما، ولكن إن لم يصل ديكولين الحقيقي، فستكون الأمور فوضى عارمة. المانا التي حركت هذه الدائرة السحرية كانت في المقام الأول قوة ديكولين العقلية، لكن هذه القوة العقلية كانت شيئًا لا يستطيع التعامل معه إلا صاحبها.

“حتى لو مت ألف مرة، إذا تمكنت من إنقاذ شخص واحد فقط…”

 

 

“…هاه؟ إنه إدنيك. مهلاً، آرلوس. الشخص الخطأ قادم إلى هنا.”

“سيلفيا.”

 

في يوم من الأيام، أرادت سيلفيا أن تصبح تلميذة ديكولين، تمامًا مثل إيفرين الحالية.

ثم أشارت زوكاكن ساخرةً خلفها. وبينما كانت تقول، كان إدنيك، مرتديًا رداءً، يقترب.

 

 

دوس، دوس-

“مرحبًا~، إدنييك~.”

 

 

“…هل إدنيك مخطئ؟”

وبينما ضحك زوكاكين وطلب أن يصافحه بخفة، هزت إيدنيك رأسها بصمت.

 

 

لقد كان صوتًا مليئًا بالشفقة والرحمة، لكنه كان سؤالًا صغيرًا جدًا بالنسبة لي.

ماذا؟ كنتَ مخطئًا. ألا تريد الاعتراف بخطئك؟ قلتَ إن ديكولين أراد قتل سيلفيا.

 

 

 

“…”

“…الجنة بالنسبة لي.”

 

 

عضت إيدنيك شفتيها بقوة. تحدث آرلوس معها.

 

 

لقد عرفت الرجل الذي مات من أجلها مرات لا تحصى.

إدنيك. اذهب إلى غرفة النقابة لترى ما حلّلته. سيكون الأمر مختلفًا بعض الشيء.

 

 

 

“أعلم. أتيتُ بعد أن رأيتُ ذلك. كنتُ مخطئًا جزئيًا فقط.”

 

 

 

“…نصف؟”

 

 

“لقد كنت تحت الأرض.”

“يمين.”

 

 

 

أطلق إيدنيك تنهيدة صغيرة.

 

 

ركض الاثنان، يدوسان الأرض المغطاة بالثلج، ويمران بين الأشجار البيضاء. و…

بحسب نظريته، سيلفيا لن تموت. ليس عليه قتلها. هذا صحيح.

“ولكن… لا يوجد شيء اسمه الجنة التي لا تحتوي إلا على السعادة.”

 

عضت إيدنيك شفتيها بقوة. تحدث آرلوس معها.

بدلًا من مانا سيلفيا، كان وجود ديكولين يمتلك مانا الوجود. صحيحٌ أنه لم تكن هناك حاجة لقتل سيلفيا إذا استخدم تلك القوة العقلية السخيفة بدلًا منها.

 

 

“الطريقة لإنقاذ هذا الطفل.”

لكن هذا لا يعني أن تضحية سيلفيا غير ضرورية. والآن ديكولين…

“أجل، كيف وجدتموني في هذا المكان الواسع أصلًا؟ لن تستطيعوا رؤيتي إن اختبأت. أوه، زوكاكن، لقد مررت تحت رأسي مرة. لكنك ما زلت لا تعلم.”

 

في ظلام دامس، صوت ركض. هذا المكان حيث لا ضوء، والعالم راكد، والهواء لا يتدفق. لذا، حيث لم تصل سيلفيا وعيون الصوت.

نظر إدنيك. كانت سيلفيا تنظر إلى ديكولين، بينما كان ديكولين ينظر إلى سيلفيا. واصل إدنيك حديثه وهو ينظر إليهما.

لماذا؟

 

 

“… لنتحدث عنه لاحقًا. ما هو جيد فهو جيد، تمامًا كما يقول المثل. أنا ساحر صحراوي.”

لكن سيلفيا لم تفهم، وكان من الصعب عليها تقبّل الأمر.

 

نظر آرلوس بجمود إلى سيلفيا وديكولين. بدا أنهما يُدبّران الأمور إلى حد ما، ولكن إن لم يصل ديكولين الحقيقي، فستكون الأمور فوضى عارمة. المانا التي حركت هذه الدائرة السحرية كانت في المقام الأول قوة ديكولين العقلية، لكن هذه القوة العقلية كانت شيئًا لا يستطيع التعامل معه إلا صاحبها.

ثم ابتسمت وتمددت.

لكن ديكولين رفض. ليس فقط بسبب سيلفيا، بل بسبب عيوب شخصيته. فالغيرة والحسد اللذان تضخما في أعماق قلبه رفضا سيلفيا إلى حد ما.

 

 

“…عن ماذا تتحدث؟”

 

 

ثم ابتسمت وتمددت.

نعم. آرلوس، لا بد أن خسارتي أمامك كانت صدمة نفسية لي…

 

 

 

ومن ناحية أخرى، كان آرلوس وزوكين ينظران إليها بذهول.

سيلفيا. ليست كل خياراتي صائبة.

 

ركض أرلوس عبر الثلوج، مما أثار الصقيع.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان آرلوس يستمع بهدوء إلى جيريك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط