كان آرلوس وزوككين وإيدنيك ينتظرون. وراء ذلك البحر، كان ديكولين الحقيقي قادمًا.
نعم. إنه وداع رائع حقًا…
لديّ الكثير لأطلبه منك. أريد سماع الكثير. أريد الحصول على الكثير. أريد أن أقدم الكثير. لطالما رغبتُ في أن أكون معك.
أمي قالت ذلك أيضًا. لم يكن ذنبك.
لكن…
سووش…
لا بأس. هل أحتاج لمقابلتها؟
يبدو أن حب شخص ما لا يكفي لنيل الحب. هل أدركتُ ذلك متأخرًا؟ أو ربما لم أُرِد أن أعرف.
أن يُقبض عليه بعد بضع عشرات من الوفيات، أو أن يُقبض عليه بعد ألف وفاة. الخيار الأخير أكثر إقناعًا. بهذا، أجبر سيلفيا على الاستسلام.
…لا يزال ديكولين يُنهي حياته. ولأنني كنتُ جشعًا جدًا، فهو يُعاني ألمَ ومعاناةَ التخلي عن نفسه يوميًا. وأنا أراه يموت آلاف المرات، يُحطم قلبي. كان ذلك بسببي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كل هذا بفضلي
نعم. إنه وداع رائع حقًا…
“لقد تأخرت كثيرًا، أيها الوغد الشيطاني الغبي.”
“لا.”
مع ذلك، بقي لها أمرٌ واحدٌ لتفعله. كان هذا آخر ما عليها التعامل معه، آخر ما تستطيع التعامل معه…
كأنهم تركوا عمدا.
فجأة، سمعت سيلفيا صوتًا مُطمئنًا. التفتت سيلفيا إلى سييرا.
سووش…
عبست سيلفيا عندما صفع إيدنيك زوكاكين على مؤخرة رأسه.
“ديكولين أخبرك. لم ترتكب أي خطأ.”
“…الحمد لله.”
نعم، بالطبع. أنا حقيقي.
ابتسمت ومسحت دموعها عن خدي سيلفيا. مع ذلك، حتى في هذه اللحظة، كانت سيلفيا تشعر بالريبة.
“أرلوس.”
“سييرا.”
“…انها واضحة.”
“…!”
“نعم؟”
الآن، أصبحت سيلفيا الصوت المتحرك. كان جزاءها ابتلاعها الشيطان من رغبتها الوحيدة. كانت القوى الشيطانية شريرة للغاية، وحتى لو نجحت الدائرة السحرية في قتل الشيطان، فستظل قواها تطاردها لعقد على الأقل.
“… هل أنت حقيقي حقًا؟”
قالت سييرا ذات مرة إنها حقيقية. لم تكن نسخة مزيفة من سيلفيا، بل كانت حقيقية.
نعم، بالطبع. أنا حقيقي.
هزت آرلوس الصندوق بين ذراعيها.
ضحكت سييرا. ضيّقت سيلفيا عينيها.
بالمناسبة يا إدنيك، لماذا أخفى ديكولين عنا أنه سيُقتل نفسه؟
“يكذب.”
“أنا~. ألا تصدق ما تقوله أمك الآن؟”
وأوضح ديكولين بهدوء.
“…لا بأس. لن أهرب.”
أنا فضولي. هل كانت سييرا حقيقية؟ لا بد أنها كانت-
“…مرحبًا، إيدنيك. متى سيأتي؟”
سيلفيا. أمي لن تهرب أيضًا.
“لنبدأ.”
“…”
ابتسمت سييرا ابتسامةً ماكرة. ثم تسللت موجةٌ صغيرةٌ إلى ذهن سيلفيا.
“لا.”
—سيلفيا.
لا بأس. هل أحتاج لمقابلتها؟
“كل ما هو غير كامل في داخلي مات دون أن أعلم، ولكنني أحتفظ بذكرياتهم.”
صوت الشيطان عالق في جسدها. صوتٌ يشبه ديكولين، ينتشر كموجةٍ فوق بحيرةٍ هادئة. لكن سيلفيا قمعته.
“أستاذ.”
“هناك!”
—سيلفيا.
ضحكت سييرا. ضيّقت سيلفيا عينيها.
—هناك حاجة لشرح مفصل للآلية أصلًا. هل كان سحرًا أم معجزة تتجاوز السحر؟
“لقد تأخرت كثيرًا، أيها الوغد الشيطاني الغبي.”
حسنًا. لن تموت سيلفيا، لكن عليها أن تقضي سنواتها هنا حتى تحصد الصوت، الذي انتشر بالفعل في جميع أنحاء القارة. حتى تقتلع الصوت الذي يلتصق بها تمامًا.
—…
أومأ آرلوس. رسم ديكولين الدائرة السحرية، لكن بدون تعاون سيلفيا، كان تنفيذها مستحيلاً.
صمت الصوت. نظرت سيلفيا إلى سييرا مجددًا. فتحت سييرا ذراعيها، مرحبةً بسيلفيا في حضنها. ضمتها بقوة، ونظرت من النافذة.
“أستاذ.”
نعم. كان يخطط للقبض عليه على أي حال. كان القبض عليه جزءًا من الخطة. ففي النهاية، كان هدفه إقناع سيلفيا.
“…انها واضحة.”
نظر إلى مكان سيلفا. الآن، اختفت، لكن هذه كانت رسالته لها.
تغير منظر الجزيرة كثيرًا. حلّ الربيع. تفتحت الأزهار، وحلّقت النحلات. ظهرت نباتات جديدة، وحلقت الطيور في السماء. لم تخلق سيلفيا مثل هذه المخلوقات من قبل. بمعنى آخر، بدأ الصوت ينفتح ببطء.
…لا يزال ديكولين يُنهي حياته. ولأنني كنتُ جشعًا جدًا، فهو يُعاني ألمَ ومعاناةَ التخلي عن نفسه يوميًا. وأنا أراه يموت آلاف المرات، يُحطم قلبي. كان ذلك بسببي.
“سوف يكون هنا قريبا.”
بالمناسبة يا إدنيك، لماذا أخفى ديكولين عنا أنه سيُقتل نفسه؟
قالت سييرا. ردت سيلفيا بابتسامة لطيفة.
“…”
نعم، بالطبع. أنا حقيقي.
“إذن هذا هو الوداع.”
فجأة، سمعت سيلفيا صوتًا مُطمئنًا. التفتت سيلفيا إلى سييرا.
“…!”
ارتسمت الدهشة على وجه سييرا للحظة، ثم استُبدلت بنظرة فخر. عانقت ابنتها بقوة أكبر.
“… درامي؟ هل يظن أنه يلعب دورًا في مسرحية؟”
نعم. إنه وداع رائع حقًا…
بالمناسبة يا إدنيك، لماذا أخفى ديكولين عنا أنه سيُقتل نفسه؟
* * *
فجأةً، طقطقت قلادة الكريستال – قطعة إكسسوار مصنوعة من كرة ديكولين الكريستالية – حول رقبتها. نظرت إليها سيلفيا ورمشت.
سووش…
-أيمكنك سماعي؟
“إنها مشكلة، مشكلة حقيقية.”
الشاطئ الرملي الدافئ مع الأمواج الهادئة التي تتحطم على الرمال.
أومأ زوكاكين برأسه، ونظر آرلوس إلى البحر مرة أخرى.
“لكن…”
“…مرحبًا، إيدنيك. متى سيأتي؟”
لكن أصابعه كانت ناعمة بشكل مدهش. نفض الغبار والرمال عن شعرها، واحدة تلو الأخرى، بلطف.
كان آرلوس وزوككين وإيدنيك ينتظرون. وراء ذلك البحر، كان ديكولين الحقيقي قادمًا.
عبست سيلفيا عندما صفع إيدنيك زوكاكين على مؤخرة رأسه.
قريبًا. لم يمضِ وقت طويل منذ أن انفتح الصوت بالكامل.
تمتم إيدنيك بصراحة. نظر إليها آرلوس.
“…”
“أنا~. ألا تصدق ما تقوله أمك الآن؟”
بالمناسبة يا إدنيك، لماذا أخفى ديكولين عنا أنه سيُقتل نفسه؟
ثم أشار زوكاكن نحو حاجز الأمواج على الشاطئ. كانت سيلفيا جالسة بهدوء، تنظر إليهما. ارتجف زوكاكن أمام تلك النظرة.
“لذا سيكون الأمر دراماتيكيًا.”
“هذا يكفي.”
“… درامي؟ هل يظن أنه يلعب دورًا في مسرحية؟”
مُجبر. عرف آرلوس وزوككين معنى هذه الكلمة. سمعوها من إيدنيك.
أمال زوكاكين رأسه عند سماع كلمات إيدنيك. هز إيدنيك كتفيه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نعم. كان يخطط للقبض عليه على أي حال. كان القبض عليه جزءًا من الخطة. ففي النهاية، كان هدفه إقناع سيلفيا.
“آخ! هذا ابن العاهرة…”
“…بالفعل.”
“…لا بأس. لن أهرب.”
تحت غروب الشمس، عدّل ملابسه. جفف الماء بـ”التطهير” بينما كانت عيناه الزرقاوان تفحصان الجمهور. شعرت آرلوس بالتوتر فجأةً وهي تتذكر كلمات الديكولين السابقة. كانت هناك مع جسدها الرئيسي لأنه لم يكن لديها وقت لصنع دمية بديلة…
أومأ آرلوس. رسم ديكولين الدائرة السحرية، لكن بدون تعاون سيلفيا، كان تنفيذها مستحيلاً.
“أستاذ.”
أن يُقبض عليه بعد بضع عشرات من الوفيات، أو أن يُقبض عليه بعد ألف وفاة. الخيار الأخير أكثر إقناعًا. بهذا، أجبر سيلفيا على الاستسلام.
“لقد كان الأمر يستحق ذلك.”
“…”
هل تعتقد أنها ستفعل؟ سيلفيا أذكى منك بعشر مرات. إنها تعلم ذلك بالفعل. إنها تنتظر ديكولين ليأتي، لتبقي جيريك تحت السيطرة أيضًا.
مُجبر. عرف آرلوس وزوككين معنى هذه الكلمة. سمعوها من إيدنيك.
-لقد كانت حقيقية.
بوووووووم─!
“إنها مشكلة، مشكلة حقيقية.”
“…بالفعل.”
راقبت سيلفيا تلك المناظر من منارتها، وتصرفت بحذر شديد حتى لا يحدث أي شيء. وهكذا، تمكنوا من الفرار من الجزيرة بأمان.
لقتل الصوت، كانت تضحية سيلفيا ضرورية. ذلك لأنها أصبحت بالفعل جزءًا من الصوت. علاوة على ذلك، حتى لو نجح في قتل الصوت دون إيذائها، فلن تتمكن سيلفيا من الهروب من الجزيرة. لن تتمكن من المغادرة.
“يكذب.”
لفترة طويلة جدًا. ربما ليس مدى الحياة.
لكن أصابعه كانت ناعمة بشكل مدهش. نفض الغبار والرمال عن شعرها، واحدة تلو الأخرى، بلطف.
على أي حال، تقصد أن سيلفيا مسؤولة عن إدارة هذه الجزيرة، أليس كذلك؟ مثل… حارسة منارة.
بينما كان يتمتم، نظر زوكاكين إلى المنارة الطويلة في وسط الجزيرة، إلى مسكن سيلفيا.
بينما كان يتمتم، نظر زوكاكين إلى المنارة الطويلة في وسط الجزيرة، إلى مسكن سيلفيا.
حسنًا. لن تموت سيلفيا، لكن عليها أن تقضي سنواتها هنا حتى تحصد الصوت، الذي انتشر بالفعل في جميع أنحاء القارة. حتى تقتلع الصوت الذي يلتصق بها تمامًا.
“لكن…”
ابتسمت، وتذوقت الملح بينما كانت الدموع تتدحرج على خديها.
الآن، أصبحت سيلفيا الصوت المتحرك. كان جزاءها ابتلاعها الشيطان من رغبتها الوحيدة. كانت القوى الشيطانية شريرة للغاية، وحتى لو نجحت الدائرة السحرية في قتل الشيطان، فستظل قواها تطاردها لعقد على الأقل.
-لقد كانت حقيقية.
اتصل أرلوس بديكولين، وشعر زوكاكين وإيدنيك بعدم اليقين بينما كانا يراقبانه.
ديكولين يعلم كل ذلك، وقد أجبر سيلفيا على التضحية بنفسها. لن يكون أمامه خيار سوى قتل سيلفيا ما لم تضحي بنفسها.
هزت إيدنيك رأسها ووضعت يدها على جبهتها.
“فورا؟”
كان نوعًا من التهديد. إن لم تقبله، فسأستمر في قتل نفسي.
* * *
“لقد كان هذا أفضل ما يمكنه فعله.”
ابتسمت سييرا ابتسامةً ماكرة. ثم تسللت موجةٌ صغيرةٌ إلى ذهن سيلفيا.
أومأ زوكاكين برأسه، ونظر آرلوس إلى البحر مرة أخرى.
أن يُقبض عليه بعد بضع عشرات من الوفيات، أو أن يُقبض عليه بعد ألف وفاة. الخيار الأخير أكثر إقناعًا. بهذا، أجبر سيلفيا على الاستسلام.
عبست سيلفيا عندما صفع إيدنيك زوكاكين على مؤخرة رأسه.
“أوه، أهلاً. سيلفيا هناك.”
ضحكت سييرا. ضيّقت سيلفيا عينيها.
ثم أشار زوكاكن نحو حاجز الأمواج على الشاطئ. كانت سيلفيا جالسة بهدوء، تنظر إليهما. ارتجف زوكاكن أمام تلك النظرة.
وبينما كان يفكر فيما سيقوله، تحدثت سيلفيا أولاً.
ماذا لو تنصتت؟ ألن تصاب بالجنون مرة أخرى؟
“…”
“…”
ديكولين يعلم كل ذلك، وقد أجبر سيلفيا على التضحية بنفسها. لن يكون أمامه خيار سوى قتل سيلفيا ما لم تضحي بنفسها.
“لقد مت 1533 مرة.”
عبست سيلفيا عندما صفع إيدنيك زوكاكين على مؤخرة رأسه.
تحت غروب الشمس، عدّل ملابسه. جفف الماء بـ”التطهير” بينما كانت عيناه الزرقاوان تفحصان الجمهور. شعرت آرلوس بالتوتر فجأةً وهي تتذكر كلمات الديكولين السابقة. كانت هناك مع جسدها الرئيسي لأنه لم يكن لديها وقت لصنع دمية بديلة…
“آخ! هذا ابن العاهرة…”
هل تعتقد أنها ستفعل؟ سيلفيا أذكى منك بعشر مرات. إنها تعلم ذلك بالفعل. إنها تنتظر ديكولين ليأتي، لتبقي جيريك تحت السيطرة أيضًا.
على الرغم من أنها وافقت على رأي ديكولين، إلا أن عقل آرلوس فجأة أصبح ساخنًا بفكرة معينة.
“…أهم.”
أصبح ديكولين صامتًا.
سعل زوكاكن. كما قال إدنيك، كان جيريك يختبئ في مكان ما لقتل الديكولين الأصلي.
“…انتظر. كيف عرفتَ ذلك؟ لم أُخبرك بنظرية السحر بعد.”
“هناك!”
تناثرت الأمواج بعنف مع هبوب الرياح. ابتلع أرلوس ريقه.
أشار آرلوس، جاذبًا انتباههم. في الأفق البعيد، كان الماء يتناثر…
يا إلهي. ما هذا؟ ما هذا، حوت؟
لقد كان يسبح بسرعة فائقة.
سبلاش-!
أصبحت الأمواج أكثر خشونة عندما اقتربت.
“هناك!”
“لقد أخبرتني أيضًا أن الأمر ليس خطئي.”
“…”
…لا يزال ديكولين يُنهي حياته. ولأنني كنتُ جشعًا جدًا، فهو يُعاني ألمَ ومعاناةَ التخلي عن نفسه يوميًا. وأنا أراه يموت آلاف المرات، يُحطم قلبي. كان ذلك بسببي.
“إذن هذا هو الوداع.”
راقب الثلاثة البروفيسور الذي يشبه السمكة دون أن ينبس ببنت شفة. اقترب من الأمواج المتلاطمة، وسرعان ما صعد إلى الشاطئ، واستقر على الرمال كحورية بحر. لم يكن التعب واضحًا على عينيه.
مُجبر. عرف آرلوس وزوككين معنى هذه الكلمة. سمعوها من إيدنيك.
“…”
تحت غروب الشمس، عدّل ملابسه. جفف الماء بـ”التطهير” بينما كانت عيناه الزرقاوان تفحصان الجمهور. شعرت آرلوس بالتوتر فجأةً وهي تتذكر كلمات الديكولين السابقة. كانت هناك مع جسدها الرئيسي لأنه لم يكن لديها وقت لصنع دمية بديلة…
“لقد كان الأمر يستحق ذلك.”
أن يُقبض عليه بعد بضع عشرات من الوفيات، أو أن يُقبض عليه بعد ألف وفاة. الخيار الأخير أكثر إقناعًا. بهذا، أجبر سيلفيا على الاستسلام.
“أرلوس.”
التقت عينا ديكولين بعينيها، فأومأ آرلوس برأسه. كان قلبها يخفق بشدة، لكنها لم تهرب. هل كان هذا هو الخيار الصحيح؟ أومأ بهدوء.
-ولكنك لم تعطيني حتى الوقت للتعبير عن أسفي.
“لقد أخبرتني أيضًا أن الأمر ليس خطئي.”
“لنبدأ.”
“فورا؟”
على الرغم من أنها وافقت على رأي ديكولين، إلا أن عقل آرلوس فجأة أصبح ساخنًا بفكرة معينة.
رفع إيدنيك حاجبه.
على الرغم من أنها وافقت على رأي ديكولين، إلا أن عقل آرلوس فجأة أصبح ساخنًا بفكرة معينة.
لا داعي للراحة. ففي النهاية، يبدو أن طاقة وجودي متناثرة هنا.
…لا يزال ديكولين يُنهي حياته. ولأنني كنتُ جشعًا جدًا، فهو يُعاني ألمَ ومعاناةَ التخلي عن نفسه يوميًا. وأنا أراه يموت آلاف المرات، يُحطم قلبي. كان ذلك بسببي.
“لا.”
“…”
وأشار إيدنيك إلى حاجز الأمواج.
“ألا تحتاج إلى مقابلتها؟”
لكن…
نظر ديكولين إلى سيلفيا. كانت محرجة وخجولة، ولم يظهر من خلف الفرشاة سوى وجهها.
لا بأس. هل أحتاج لمقابلتها؟
“الشخص الذي قابلته لم يكن الشخص المثالي بالنسبة لي، ولكن لدي ذكرياتك عن الشخص غير المثالي بالنسبة لي.”
“ماذا؟ ها.”
أنا فضولي. هل كانت سييرا حقيقية؟ لا بد أنها كانت-
عند سماع كلمات ديكولين، ضحك إيدنيك، وأخفت سيلفيا وجهها بوجه عابس.
الشاطئ الرملي الدافئ مع الأمواج الهادئة التي تتحطم على الرمال.
“دعونا نقوم بتفعيل السحر العملاق.”
“لقد كان هذا أفضل ما يمكنه فعله.”
وضع ديكولين يده على الأرض. تعرّف على صاحبها، فبدأت آثار وجوده تتلوى في أعماق الأرض.
“دعونا نقوم بتفعيل السحر العملاق.”
تتم عملية التفجير على ثلاث مراحل. أولًا، تُعاد أرواح الموتى إلى العالم السفلي، ويُعاد من نسيوا أنفسهم.
بوووووووم─!
“دعونا نقوم بتفعيل السحر العملاق.”
“أجل، حسنًا. أنت تعرف أكثر منا عن الدائرة السحرية…”
قالت سييرا. ردت سيلفيا بابتسامة لطيفة.
أحيانًا تحدث في هذه القارة أمورٌ لا أفهمها حتى أنا. لا أدري إن كان هوسًا بشريًا أم شبحًا. ربما أفضل طريقة لتفسيره هي من خلال السمات.
على الرغم من أنها وافقت على رأي ديكولين، إلا أن عقل آرلوس فجأة أصبح ساخنًا بفكرة معينة.
“…انتظر. كيف عرفتَ ذلك؟ لم أُخبرك بنظرية السحر بعد.”
خفف ديكولين من شكوكها. وبثقة، أكد أن سييرا حقيقية. أما سيلفيا، فقد وقفت ساكنة. كان فمها نصف مفتوح، لكنها كانت عاجزة عن الكلام.
لم يقل ديكولين شيئًا. بدلًا من ذلك، فعّل السحر الأول بهدوء.
نظر إلى مكان سيلفا. الآن، اختفت، لكن هذه كانت رسالته لها.
اتصل أرلوس بديكولين، وشعر زوكاكين وإيدنيك بعدم اليقين بينما كانا يراقبانه.
“أستاذ.”
-ولكنك لم تعطيني حتى الوقت للتعبير عن أسفي.
“…”
“أستاذ.”
أنا فضولي. هل كانت سييرا حقيقية؟ لا بد أنها كانت-
اتصل أرلوس بديكولين، وشعر زوكاكين وإيدنيك بعدم اليقين بينما كانا يراقبانه.
“إذن هذا هو الوداع.”
لا بأس. هل أحتاج لمقابلتها؟
“مرحبًا، هذه هي نظرية السحر.”
أشار آرلوس، جاذبًا انتباههم. في الأفق البعيد، كان الماء يتناثر…
هزت آرلوس الصندوق بين ذراعيها.
“ماذا؟ ها.”
بوووووووم─!
دوى هديرٌ في أرجاء الجزيرة، فأغرقهم. بدأت أولى عمليات السحر العملاق التي فعّلها ديكولين.
—سيلفيا. لقد قضيتِ وقتًا مع سييرا.
وضع ديكولين يده على الأرض. تعرّف على صاحبها، فبدأت آثار وجوده تتلوى في أعماق الأرض.
“كل ما هو غير كامل في داخلي مات دون أن أعلم، ولكنني أحتفظ بذكرياتهم.”
“ماذا؟ ها.”
وأوضح ديكولين بهدوء.
سيلفيا. أمي لن تهرب أيضًا.
كل لحظة من ذاتي غير الكاملة انتقلت إليّ وحدي. مررتُ بالأشياء نفسها، واختبرتُ نفس التجارب.
كان آرلوس وزوككين وإيدنيك ينتظرون. وراء ذلك البحر، كان ديكولين الحقيقي قادمًا.
وضع ديكولين يده على الأرض. تعرّف على صاحبها، فبدأت آثار وجوده تتلوى في أعماق الأرض.
هزت إيدنيك رأسها ووضعت يدها على جبهتها.
“لا، لا بأس.”
“لقد مت 1533 مرة.”
يبدو أن حب شخص ما لا يكفي لنيل الحب. هل أدركتُ ذلك متأخرًا؟ أو ربما لم أُرِد أن أعرف.
“دعونا نقوم بتفعيل السحر العملاق.”
تناثرت الأمواج بعنف مع هبوب الرياح. ابتلع أرلوس ريقه.
“…لماذا؟ هل تحتاج إلى التذكر؟”
ماذا تقصد لماذا؟
مد ديكولين يده إلى آرلوس، فارتجفت.
“لقد كان الأمر يستحق ذلك.”
التقت عينا ديكولين بعينيها، فأومأ آرلوس برأسه. كان قلبها يخفق بشدة، لكنها لم تهرب. هل كان هذا هو الخيار الصحيح؟ أومأ بهدوء.
لكن أصابعه كانت ناعمة بشكل مدهش. نفض الغبار والرمال عن شعرها، واحدة تلو الأخرى، بلطف.
أصبح ديكولين صامتًا.
“سيكون من عدم الاحترام أن ننساها.”
“تنهد~.”
اتصل أرلوس بديكولين، وشعر زوكاكين وإيدنيك بعدم اليقين بينما كانا يراقبانه.
—سيلفيا. لقد قضيتِ وقتًا مع سييرا.
أطلق إيدنيك تنهيدة طويلة، ثم استدار زوكاكين.
ربما يكون هذا كافيا.
“الشخص الذي قابلته لم يكن الشخص المثالي بالنسبة لي، ولكن لدي ذكرياتك عن الشخص غير المثالي بالنسبة لي.”
ابتسمت سييرا ابتسامةً ماكرة. ثم تسللت موجةٌ صغيرةٌ إلى ذهن سيلفيا.
نظر إلى مكان سيلفا. الآن، اختفت، لكن هذه كانت رسالته لها.
“لا.”
“لن أنسى.”
“لقد تأخرت كثيرًا، أيها الوغد الشيطاني الغبي.”
ربما يكون هذا كافيا.
“…”
ووش…
سألت وهي تلعب بالكرة البلورية.
ربما يكون هذا كافيا.
رُفع حجاب الزمن عن الجزيرة. ومع ذلك، ظلت أصداء الصوت وأمواجه تتردد. لقد انتشرت قوة الشيطان في جميع أنحاء القارة. بالطبع، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“لن أنسى.”
سيلفيا فون يوسيبين إلياد. ستبقى على هذه الجزيرة، وتتحمل مسؤوليتها، وتحرص على استعادتها. مهما طال الزمن، ومهما تطلب الأمر من تضحيات.
“الشخص الذي قابلته لم يكن الشخص المثالي بالنسبة لي، ولكن لدي ذكرياتك عن الشخص غير المثالي بالنسبة لي.”
عند سماع كلمات ديكولين، ضحك إيدنيك، وأخفت سيلفيا وجهها بوجه عابس.
…تمامًا كما فعلت شركة ديكولين.
كل هذا بفضلي
* * *
لا داعي للراحة. ففي النهاية، يبدو أن طاقة وجودي متناثرة هنا.
هبطت سفينة روز ريو وعشرات السفن الجوية من نقابة المغامرين على جزيرة الصوت، مما أدى إلى إرسال الآلاف من المغامرين.
أشار آرلوس، جاذبًا انتباههم. في الأفق البعيد، كان الماء يتناثر…
أومأ آرلوس. رسم ديكولين الدائرة السحرية، لكن بدون تعاون سيلفيا، كان تنفيذها مستحيلاً.
والآن أصبح الجميع مستعدًا للمغادرة.
أومأ آرلوس. رسم ديكولين الدائرة السحرية، لكن بدون تعاون سيلفيا، كان تنفيذها مستحيلاً.
صمت الصوت. نظرت سيلفيا إلى سييرا مجددًا. فتحت سييرا ذراعيها، مرحبةً بسيلفيا في حضنها. ضمتها بقوة، ونظرت من النافذة.
“…الحمد لله.”
وأوضح ديكولين بهدوء.
راقبت سيلفيا تلك المناظر من منارتها، وتصرفت بحذر شديد حتى لا يحدث أي شيء. وهكذا، تمكنوا من الفرار من الجزيرة بأمان.
لم يقل ديكولين شيئًا. بدلًا من ذلك، فعّل السحر الأول بهدوء.
“…لماذا؟ هل تحتاج إلى التذكر؟”
فجأةً، طقطقت قلادة الكريستال – قطعة إكسسوار مصنوعة من كرة ديكولين الكريستالية – حول رقبتها. نظرت إليها سيلفيا ورمشت.
…لا يزال ديكولين يُنهي حياته. ولأنني كنتُ جشعًا جدًا، فهو يُعاني ألمَ ومعاناةَ التخلي عن نفسه يوميًا. وأنا أراه يموت آلاف المرات، يُحطم قلبي. كان ذلك بسببي.
-أيمكنك سماعي؟
“لا.”
ابتسمت سيلفيا بمرح، لكنها سرعان ما هدأت وجهها وأجابت.
نظام اللعبة يُسمى “الخصائص”، تمامًا مثل قدرات ديكولين العقلية، وألوان سيلفيا الأساسية الثلاثة.
صمت الصوت. نظرت سيلفيا إلى سييرا مجددًا. فتحت سييرا ذراعيها، مرحبةً بسيلفيا في حضنها. ضمتها بقوة، ونظرت من النافذة.
“…نعم، أستاذ.”
نظر ديكولين إلى سيلفيا. كانت محرجة وخجولة، ولم يظهر من خلف الفرشاة سوى وجهها.
“…نعم، أستاذ.”
-هل سييرا هناك؟
“لا.”
أصبح ديكولين صامتًا.
ربما يكون هذا كافيا.
هزت سيلفيا رأسها، وتحول تعبيرها إلى الكآبة.
“سييرا.”
“لقد غادرت.”
“يكذب.”
عندما وصل ديكولين، غادرت سييرا. لم تُودّعه حتى، لكن سيلفيا لم تُبدِ أي اعتراض. أوفت والدتها بوعدها.
“…”
“لكن…”
“أستاذ.”
سألت وهي تلعب بالكرة البلورية.
سيلفيا فون يوسيبين إلياد. ستبقى على هذه الجزيرة، وتتحمل مسؤوليتها، وتحرص على استعادتها. مهما طال الزمن، ومهما تطلب الأمر من تضحيات.
أنا فضولي. هل كانت سييرا حقيقية؟ لا بد أنها كانت-
هزت آرلوس الصندوق بين ذراعيها.
قالت سييرا. ردت سيلفيا بابتسامة لطيفة.
-لقد كانت حقيقية.
“لا.”
سألت وهي تلعب بالكرة البلورية.
“…”
خفف ديكولين من شكوكها. وبثقة، أكد أن سييرا حقيقية. أما سيلفيا، فقد وقفت ساكنة. كان فمها نصف مفتوح، لكنها كانت عاجزة عن الكلام.
—سييرا لم تكن مُزيفة. لا أقول هذا لأُعزيك.
بالمناسبة يا إدنيك، لماذا أخفى ديكولين عنا أنه سيُقتل نفسه؟
“…”
“…الحمد لله.”
أحيانًا تحدث في هذه القارة أمورٌ لا أفهمها حتى أنا. لا أدري إن كان هوسًا بشريًا أم شبحًا. ربما أفضل طريقة لتفسيره هي من خلال السمات.
“أنا~. ألا تصدق ما تقوله أمك الآن؟”
-هل سييرا هناك؟
نظام اللعبة يُسمى “الخصائص”، تمامًا مثل قدرات ديكولين العقلية، وألوان سيلفيا الأساسية الثلاثة.
التقت عينا ديكولين بعينيها، فأومأ آرلوس برأسه. كان قلبها يخفق بشدة، لكنها لم تهرب. هل كان هذا هو الخيار الصحيح؟ أومأ بهدوء.
—كانت سييرا تعاني من نفس الشيء، لذلك ربما لم تفقد ذاكرتها، وربما كانت تنتظر في العالم السفلي اليوم الذي ستقابلك فيه.
“…”
لا بأس. هل أحتاج لمقابلتها؟
-لأنها أحبتك كثيرًا.
تجمعت الدموع في عيني سيلفيا عندما تحدث ديكولين بهدوء.
ماذا تقصد لماذا؟
—هناك حاجة لشرح مفصل للآلية أصلًا. هل كان سحرًا أم معجزة تتجاوز السحر؟
تجولت سيلفيا في أرجاء منزلها، متذكرةً السنوات التسع التي قضتها مع والدتها. ملأ هذا الوقت طفولتها الضائعة. بدا المنزل فارغًا بعد رحيل سييرا، لكن آثارها كانت في كل مكان.
كأنهم تركوا عمدا.
لكن…
—سيلفيا. لقد قضيتِ وقتًا مع سييرا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
نظر ديكولين إلى سيلفيا. كانت محرجة وخجولة، ولم يظهر من خلف الفرشاة سوى وجهها.
وصفات الطعام التي تركتها في المطبخ، والحكايات الخيالية التي كتبها معًا، والسترة التي خيطتها لها في يوم شتوي… كانت تراها جميعًا. لا، لم تكن تراها. كانت رؤياها غائمة بالدموع.
وأشار إيدنيك إلى حاجز الأمواج.
-ولكنك لم تعطيني حتى الوقت للتعبير عن أسفي.
“لقد كان هذا أفضل ما يمكنه فعله.”
كانت كلمات ديكولين تحمل بعض الندم والاعتذار. لكن سيلفيا هزت رأسها.
كأنهم تركوا عمدا.
“لا، لا بأس.”
كل لحظة من ذاتي غير الكاملة انتقلت إليّ وحدي. مررتُ بالأشياء نفسها، واختبرتُ نفس التجارب.
ابتسمت، وتذوقت الملح بينما كانت الدموع تتدحرج على خديها.
هل تعتقد أنها ستفعل؟ سيلفيا أذكى منك بعشر مرات. إنها تعلم ذلك بالفعل. إنها تنتظر ديكولين ليأتي، لتبقي جيريك تحت السيطرة أيضًا.
راقب الثلاثة البروفيسور الذي يشبه السمكة دون أن ينبس ببنت شفة. اقترب من الأمواج المتلاطمة، وسرعان ما صعد إلى الشاطئ، واستقر على الرمال كحورية بحر. لم يكن التعب واضحًا على عينيه.
أمي قالت ذلك أيضًا. لم يكن ذنبك.
—…
“لقد أخبرتني أيضًا أن الأمر ليس خطئي.”
أصبح ديكولين صامتًا.
“هذا يكفي.”
وبينما كان يفكر فيما سيقوله، تحدثت سيلفيا أولاً.
بوووووووم─!
“حسنا، سأذهب.”
“آخ! هذا ابن العاهرة…”
مع ذلك، بقي لها أمرٌ واحدٌ لتفعله. كان هذا آخر ما عليها التعامل معه، آخر ما تستطيع التعامل معه…
-هل سييرا هناك؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
