رصيف الجزيرة. خلفي، كانت سفينة روز ريو تنتظر، وأمامي، كانت ريح الصوت تدفعني بعيدًا. انحنيت ووضعت يدي على الأرض.
لكن ردّ الصوت كان غير متوقع. أومأ برأسه مبتسمًا.
“هل تفعل ذلك الآن؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
سألني آرلوس وأنا أغرس المانا في الأرض. فعّل ذلك العملية الثانية من السحر العملاق.
دا-دوم-!
اهتزازة واحدة بدت كقرع طبول. تلك كانت النهاية.
تلاشى الإعصار تدريجيًا. وهكذا، استعاد جوهر الصوت طاقته المظلمة بدلًا من أن يتخذ شكلًا مختلفًا. غمرت موجة من المفاجأة سيلفيا.
زوكاكن، ماذا تخطط لفعله؟ هل ستعود إلى العالم السفلي؟
“لقد تم ذلك.”
لقد اندمجتُ مع ديكولين. بل بالأحرى، قُدرة ديكولين العقلية ابتلعتني.
“…؟”
ضغطت سيلفيا على أسنانها مرة أخرى، واستعدت عزيمتها، ثم غرّت بخنجرها في قلب الصوت.
أمالَت آرلوس رأسها في حيرة، لكنني استدرتُ دون أن أنطق بكلمة أخرى. اقتربت روز ريو وإيفيرين من السفينة المنتظرة.
سألني آرلوس وأنا أغرس المانا في الأرض. فعّل ذلك العملية الثانية من السحر العملاق.
“…”
سرعان ما تبعتها آرلوس. لكنها لم تقطع سوى مسافة قصيرة قبل أن تنظر إلى الصوت، قلب الجزيرة. كانت المانا تتجمع، وفي الوقت نفسه، كانت الطاقة المظلمة تتفجر. وصلت رائحة الشياطين إلى طرف أنفي، مما تسبب في انتفاخ أوعيتي الدموية. اندفع ضباب الشياطين من كل جانب ليُظلم السماء.
متى سنصل؟
مع ذلك، أجبرت نفسي على التحمل وكبح جماح نفسي. كانت الرغبة الخفية تغمر جسدي، لكنني صدتها بقوتي العقلية التي زادتها تلك الوفيات الكثيرة حدة.
انتفخ زوكاكن خديه. كان الأمر مقززًا، فأفلتت يده بسرعة.
وأضافت بصوت هامس-
“أرلوس.”
[المهمة مكتملة: الصوت]
اتصلت بأرلوس.
لكن ردّ الصوت كان غير متوقع. أومأ برأسه مبتسمًا.
هيا بنا. الباقي على عاتق سيلفيا.
وأضافت بصوت هامس-
كشريك سابق في الجريمة. مصافحة؟
“…”
“الآن، قد نتمكن من الوصول بحلول يوم الخميس.”
أومأ آرلوس برأسه وتوجه إلى السفينة.
* * *
غابةٌ بأشجارها الكثيفة وعشبها المتمايل. وقفت سيلفيا في وسط الدائرة السحرية. أغمضت عينيها ببطءٍ في العالم الذي خلقته هي والصوت معًا.
دو-دوم-!
سرعان ما تبعتها آرلوس. لكنها لم تقطع سوى مسافة قصيرة قبل أن تنظر إلى الصوت، قلب الجزيرة. كانت المانا تتجمع، وفي الوقت نفسه، كانت الطاقة المظلمة تتفجر. وصلت رائحة الشياطين إلى طرف أنفي، مما تسبب في انتفاخ أوعيتي الدموية. اندفع ضباب الشياطين من كل جانب ليُظلم السماء.
رنين مانا ديكولين يدل على فعالية سحره. تلك كانت الإشارة التي كانت تنتظرها.
سكبت سيلفيا مانا تحت الأرض. أُضيفت ألوانها الأساسية الثلاثة إلى مانا ديكولين المنتشرة في جميع أنحاء الجزيرة. ظهرت دائرة سحرية هندسية فوق الجزيرة، وتدفق مانا هذه الدائرة عبر دوائر لا تُحصى لتُشكّل التعويذة.
لامست يده خد سيلفيا.
…و.
-.
شعرت بطاقةٍ ما تنبض في جسدها. أدركت صدى الصوت.
لا، أعني. لأن طبق الروهوك يأتي يوم الخميس، فإذا فاتني، فلن أتمكن من تناوله حتى الأسبوع المقبل. إنه شائع جدًا هذه الأيام، ويتردد على ألسنة الجميع. وعندما أتناوله، يتحسن مزاجي…
“…لا أعلم إذا كان سيكون متوافقًا.”
“يخرج.”
سكبت سيلفيا مانا تحت الأرض. أُضيفت ألوانها الأساسية الثلاثة إلى مانا ديكولين المنتشرة في جميع أنحاء الجزيرة. ظهرت دائرة سحرية هندسية فوق الجزيرة، وتدفق مانا هذه الدائرة عبر دوائر لا تُحصى لتُشكّل التعويذة.
ثم، علق تيار المانا المنبعث من الدائرة السحرية بصدر سيلفيا. أمسك بشيء عالق في أعماق قلبها، وسحبه. كان هذا جوهر الصوت الذي ابتلعته سيلفيا. غادر الشيطان جسدها، وتناثر جوهر الصوت طاقة مظلمة كالحبر. غطت السماء والجزيرة والأرض في لحظة.
تحدثت سيلفيا بصراحة، لكنها توترت للحظة. استُنفدت طاقتها بكلمة واحدة.
وووشو…!
“…مع السلامة. صديقي اللعين.”
تسبب في عاصفة هائجة من الطاقة المظلمة، تناثرت فيها شرارات حمراء عبر السماء. لكن سيلفيا لم تكن تنوي قبول حماقته. حدقت في طاقة الصوت المظلمة بعينين ذهبيتين لامعتين.
لم ينجح الأمر. لوّحت سيلفيا بخنجرها الفضي، التذكار الذي تركته سييرا في الماضي البعيد.
كسر…
بدأت إيفرين تنظر حولها مثل الدجاجة قبل أن يلفت ديكولين انتباهها مرة أخرى.
تلاشى الإعصار تدريجيًا. وهكذا، استعاد جوهر الصوت طاقته المظلمة بدلًا من أن يتخذ شكلًا مختلفًا. غمرت موجة من المفاجأة سيلفيا.
“…هل صنعت دمية بالفعل؟”
—سيلفيا.
لذلك، فقط عندما تحررت منه، تمكنت سيلفيا من تعلم معنى الحب الحقيقي.
صوت الشيطان، وجهه، وجسده. كل شيء، من ملابسه الأنيقة إلى عينيه. الصوت قلّد ديكولين.
“…”
“هل من الممكن قبل يوم الخميس؟”
“…”
تكلم وهو يضحك. فكرتُ للحظة ثم صافحته وأنا أرتدي قفازاتي، بالطبع.
كسر…
أخذت سيلفيا نفسًا عميقًا. كانت في حيرة من أمرها، لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لطالما بحثت الشياطين عن حياتها الخاصة بهذه الطريقة. تتخذ شكل الشخص الذي تحبه أكثر من غيره، وتستميل المشاعر.
جيريك ينقر على صدره.
—سيلفيا.
ابتسمت سيلفيا بمرح.
“نريد أن نعيش حياتنا الآن.”
نادى الشيطان باسمها كما يفعل ديكولين. نفس النبرة، نفس التعبير. مع ذلك.
وكان وجهه متجعدًا مثل وجه الكلب.
“…لا بأس.”
لم ينجح الأمر. لوّحت سيلفيا بخنجرها الفضي، التذكار الذي تركته سييرا في الماضي البعيد.
مسحت يد الشيطان دموعها. لكن سيلفيا هزت رأسها.
لقد اندمجتُ مع ديكولين. بل بالأحرى، قُدرة ديكولين العقلية ابتلعتني.
“أنا أستطيع التعامل مع هذا.”
“هذا لن ينجح. سأتخلص منك.”
رنين مانا ديكولين يدل على فعالية سحره. تلك كانت الإشارة التي كانت تنتظرها.
ثم اقترب الصوت منها ببطء. خفق قلب سيلفيا بشدة.
هذا صحيح. أهلاً ديكولين. لديكِ هدية أيضاً! أرسلت سيلفيا…
-سيلفيا، أنت تبكي.
“…مرحبًا. ديكولين.”
مسحت يد الشيطان دموعها. لكن سيلفيا هزت رأسها.
“هذا لن ينجح. سأتخلص منك.”
وبينما كان جيريك معلقًا بالسور في حيرة، قامت آرلوس بتنظيف حلقها وقالت:
-حسنًا، أعرف.
أزالت النصل الفضي من غمده. تألق الفضة مع انعكاس ضوء الشمس.
“…ماذا؟”
لم ينجح الأمر. لوّحت سيلفيا بخنجرها الفضي، التذكار الذي تركته سييرا في الماضي البعيد.
لكن ردّ الصوت كان غير متوقع. أومأ برأسه مبتسمًا.
مسحت يد الشيطان دموعها. لكن سيلفيا هزت رأسها.
“لقد قتلت ديكولين.”
– عشتُ في جسدك. أعلم مثلك تمامًا أن شكلي وصوتي الحاليين لا يناسبانك الآن.
هذا صحيح. أهلاً ديكولين. لديكِ هدية أيضاً! أرسلت سيلفيا…
“أصمت وأخرج من هنا.”
شددت سيلفيا قبضتها حول الخنجر.
“لأنني أملكه.”
– لقد مرّت عشر سنوات تقريبًا يا سيلفيا. الوقت الذي قضيناه معًا.
لا بد أن هذا أيضًا جزء من أوهام الشيطان. طريقة أخرى لإغواء الناس. لكن الحقيقة أنها لم تُثر ذرةً من التعاطف.
-أنا سعيد جدًا بالموت الذي تقدمه.
أن أكون وحدي. أن أُترك وحدي. بالطبع، كان الأمر محزنًا. سيكون من الصعب تحمّله. لكنه سيكون سعيدًا بقدر حزنه.
—تغيرت الأنهار والجبال. الجزيرة تزدهر. سنوات كافية لشيطان لينمو عقله أو عاطفته.
عبس إيدنيك.
-حسنًا، أعرف.
كان الصوت ينظر إلى سيلفيا بعيون غريبة.
هذا صحيح. أهلاً ديكولين. لديكِ هدية أيضاً! أرسلت سيلفيا…
بدأت إيفرين تنظر حولها مثل الدجاجة قبل أن يلفت ديكولين انتباهها مرة أخرى.
في هذه الأثناء، حاولتُ أن أقتدي بديكولين الذي تُحبه. كنتُ أنظر إلى ديكولين الذي رسمته، وأُقلّد مكوناته وخصائصه وهو يسبح بلا نهاية، محاولًا أن أُشبهه.
“فريق المغامرة؟”
هيا بنا. الباقي على عاتق سيلفيا.
أزالت النصل الفضي من غمده. تألق الفضة مع انعكاس ضوء الشمس.
“…”
-…لكن.
انتفخ زوكاكن خديه. كان الأمر مقززًا، فأفلتت يده بسرعة.
ومع ذلك، واجه الصوت خنجرها دون أي خوف.
“لقد قتلت ديكولين.”
– لقد عملت بلا كلل لكي أصبح ديكولين وفي النهاية نجحت في التشبه به.
أن أكون وحدي. أن أُترك وحدي. بالطبع، كان الأمر محزنًا. سيكون من الصعب تحمّله. لكنه سيكون سعيدًا بقدر حزنه.
بعد ذلك، اقترب إدنيك من ديكولين. انتهزت إيفرين الفرصة وفتحت الغطاء.
ثم ضحك الشيطان.
“فريق المغامرة؟”
—كان ديكولين هو الذي التهمني.
“ما هذا؟”
“…”
تسبب في عاصفة هائجة من الطاقة المظلمة، تناثرت فيها شرارات حمراء عبر السماء. لكن سيلفيا لم تكن تنوي قبول حماقته. حدقت في طاقة الصوت المظلمة بعينين ذهبيتين لامعتين.
حدقت سيلفيا فيه بنظرة فارغة.
—ولكن، ومن المفارقات، بفضل التشابه بيني وبين ديكولين.
كان وداعه عابرًا، لكن سيلفيا كانت تراقبه بعيون هادئة.
لقد اندمجتُ مع ديكولين. بل بالأحرى، قُدرة ديكولين العقلية ابتلعتني.
إدنيك. سيدها.
تمتم الشيطان.
تمتم الشيطان.
– العائلة التي تدعى يوكلاين… بالتأكيد، يجب أن يكونوا أعداء الشيطان.
“امسح فمك أولاً.”
تحدث بندم. ومع ذلك، واجه الصوت صديقته القديمة سيلفيا بحزم.
—ولكن، ومن المفارقات، بفضل التشابه بيني وبين ديكولين.
“…؟”
مدّ الشيطان يده إلى سيلفيا. كانت يد امرأة نبيلة، ناعمة وجميلة كعازفة بيانو، تُشبه ديكولين.
-أنا سعيد جدًا بالموت الذي تقدمه.
لامست يده خد سيلفيا.
—…سيلفيا. يمكنكِ البقاء هنا معي. معي، أنا التي أصبحتُ ديكولين.
* * *
هزت سيلفيا رأسها. ثم ارتسمت ابتسامة عميقة على شفتيه.
نعم؟ أوه، أوه، انحني، آه…
-يمين.
دا-دوم-!
ضغطت سيلفيا على أسنانها مرة أخرى، واستعدت عزيمتها، ثم غرّت بخنجرها في قلب الصوت.
– عشتُ في جسدك. أعلم مثلك تمامًا أن شكلي وصوتي الحاليين لا يناسبانك الآن.
“…أوه.”
—…
همم. سأرحل. سأهرب منكم أنتم المهووسون بي كفن.
لم يُبدِ أي رد فعل. كان يبصق دمًا، ويترنح، ويلهث. لم يُبدِ أيًا من ذلك. مع ذلك، أمال رأسه ببطء ووضع شفتيه على أذنها…
—من المحتمل أن يقول ديكولين شيئًا كهذا.
“…الان فقط.”
مع همس.
“يجب علينا أن نقتل الحاكم.”
—…أنا فخور بك
—…لا تدع ديكولين يكتشف هذه الهدية، فقد يحاول سرقتها.
سقط متكئا على كتفها.
─ووووووووونغ!
راقبت آرلوس الجزيرة من فوق سور السفينة. تمتمت، فأجبتها بإيماءة خفيفة.
في لحظة، انفجر الظلام والسحر في الجزيرة. دُمِّر جوهر الصوت، وسُحِبَت جميع آثار الشيطان المتبقية على الجزيرة إلى الداخل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم تُجب آرلوس. استندت إلى السور وحدّقت بي. التقت عيناها، فأدركتُ سريعًا.
“…مع السلامة. صديقي اللعين.”
أزالت النصل الفضي من غمده. تألق الفضة مع انعكاس ضوء الشمس.
كان وداعه عابرًا، لكن سيلفيا كانت تراقبه بعيون هادئة.
* * *
سبلاش…
“أصمت وأخرج من هنا.”
تلاشى صوت الأمواج واختفى، وغرقت الجزيرة في صمت لا نهائي. تُركت سيلفيا وحيدةً في ذلك الصمت. نظرت ببطء حولها، ثم استدارت إلى عقلها.
أخذت سيلفيا نفسًا عميقًا. كانت في حيرة من أمرها، لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لطالما بحثت الشياطين عن حياتها الخاصة بهذه الطريقة. تتخذ شكل الشخص الذي تحبه أكثر من غيره، وتستميل المشاعر.
ستستعيد قوة الصوت المنتشر في أرجاء القارة. هذا ما تبقى لها من واجب. هزّ إيدنيك كتفيه.
أوقفت كرة ديكولين البلورية تأملها.
* * *
– لقد نجح الأمر! واو!
ابتسمت سيلفيا بمرح.
صوت مألوف وغبي يمكنها التعرف عليه في أي مكان، صوت صديق مألوف وغبي.
-أستاذ! هل وصلت؟ هل قابلت سيلفيا؟
-…ماذا؟
“أنا سيلفيا.”
لم أجيب على سؤال آرلوس، بدلًا من النظر إليها
تحدثت سيلفيا بصراحة، لكنها توترت للحظة. استُنفدت طاقتها بكلمة واحدة.
اقترب زوكاكن، ومدّ يده إليّ.
—…إيه؟ ماذا؟ لماذا لديك كرة البروفيسور البلورية؟
كسر…
سألت إيفرين. كانت قد استخدمت أكثر من نصف ماناها لتفعيل تلك التعويذة، لكنها أجابت رغم ذلك.
-أنا سعيد جدًا بالموت الذي تقدمه.
أخذت سيلفيا نفسًا عميقًا. كانت في حيرة من أمرها، لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لطالما بحثت الشياطين عن حياتها الخاصة بهذه الطريقة. تتخذ شكل الشخص الذي تحبه أكثر من غيره، وتستميل المشاعر.
“لأنني أملكه.”
رصيف الجزيرة. خلفي، كانت سفينة روز ريو تنتظر، وأمامي، كانت ريح الصوت تدفعني بعيدًا. انحنيت ووضعت يدي على الأرض.
لم يُبدِ أي رد فعل. كان يبصق دمًا، ويترنح، ويلهث. لم يُبدِ أيًا من ذلك. مع ذلك، أمال رأسه ببطء ووضع شفتيه على أذنها…
– ما هذا… لا يا سيلفيا. ماذا يحدث هناك؟
تحدث بندم. ومع ذلك، واجه الصوت صديقته القديمة سيلفيا بحزم.
تكلم ذلك الصوت الغبي مرة أخرى. هل مانا لديها جيد؟ لا بد أنها أضعف بكثير من سيلفيا الآن.
ابتسمت سيلفيا بمرح.
“…”
تكلم وهو يضحك. فكرتُ للحظة ثم صافحته وأنا أرتدي قفازاتي، بالطبع.
أجل. أخي، جيراني، والداي، كبار السن، كل من في القرية. جميعهم قالوا: “لقد قتلته مرات عديدة”. لذا قالوا إنهم سيسامحونه. أدركتُ بعد قتله مرات عديدة. هل هذا… انتقام؟ أم أنني كنتُ أفرغ غضبي عليه؟ هل سيتغير شيء بقتله؟
“على أية حال، كيف ينبغي لي أن أرد؟”
مدّ الشيطان يده إلى سيلفيا. كانت يد امرأة نبيلة، ناعمة وجميلة كعازفة بيانو، تُشبه ديكولين.
ابتسمت سيلفيا بمرح.
“لا أعلم.”
“لقد قتلت ديكولين.”
“الآن، قد نتمكن من الوصول بحلول يوم الخميس.”
-…ماذا؟
راقبت آرلوس الجزيرة من فوق سور السفينة. تمتمت، فأجبتها بإيماءة خفيفة.
بالفعل، بدت منزعجة. ربما كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيهما، وفمها مفتوحًا على مصراعيه، وكانت تبدو غبية كالكلاب. لكن هذا لم يكن كذبًا.
لقد قتلتُ ديكولين في قلبي اليوم. لقد قتلتُ الرجل الذي كنتُ مهووسةً به، الرجل الذي كنتُ أتعلق به.
– عشتُ في جسدك. أعلم مثلك تمامًا أن شكلي وصوتي الحاليين لا يناسبانك الآن.
—ماذا يفعل-
لذلك، فقط عندما تحررت منه، تمكنت سيلفيا من تعلم معنى الحب الحقيقي.
ثم ضحك الشيطان.
-أوه… أوه…!
“…؟”
صرخت إيفرين، فانقطع الاتصال. ابتسمت سيلفيا.
-أنا سعيد جدًا بالموت الذي تقدمه.
“…سيلفيا.”
لامست يده خد سيلفيا.
ولكن مرة أخرى، صوت ينادي من بين الشجيرات.
همم. سأرحل. سأهرب منكم أنتم المهووسون بي كفن.
“تهانينا.”
شعرت بطاقةٍ ما تنبض في جسدها. أدركت صدى الصوت.
إدنيك. سيدها.
ستستعيد قوة الصوت المنتشر في أرجاء القارة. هذا ما تبقى لها من واجب. هزّ إيدنيك كتفيه.
راقبت آرلوس الجزيرة من فوق سور السفينة. تمتمت، فأجبتها بإيماءة خفيفة.
“لقد كسرت البيضة.”
عبس إيدنيك.
لم تكن علاقتهما علاقة معلم أو تلميذ، ولا علاقة بين بالغ وطفل، بل كانت علاقة تكافؤ بين ساحرَين. هزت سيلفيا رأسها.
—…أنا فخور بك
“لقد وقفتُ وحدي. الآن، حان وقت النجاح مجددًا.”
بعد أن تحدث، أخرج جيريك ساقيه من السور.
ستستعيد قوة الصوت المنتشر في أرجاء القارة. هذا ما تبقى لها من واجب. هزّ إيدنيك كتفيه.
“…ألا يكون من الصعب القيام بذلك بمفردك؟”
“…أستاذ.”
وباعتبارها مصدر الصوت، كان عليها أن تبقى هنا بمفردها لبعض الوقت.
عبس إيدنيك.
“سيكون كذلك. لكن هذا شيء لا أستطيع فعله إلا أنا.”
لاحظت إيفرين أن تجاعيدها أصبحت أكثر كثافة عندما اقتربت وسلمت لها صندوقًا صغيرًا.
“…”
“وداعًا، إيدنيك.”
أمسك أرلوس بكاحلها عندما كان على وشك الغوص بعيدًا.
عبس إيدنيك.
– العائلة التي تدعى يوكلاين… بالتأكيد، يجب أن يكونوا أعداء الشيطان.
“ثم الآن.”
لا بد أن هذا أيضًا جزء من أوهام الشيطان. طريقة أخرى لإغواء الناس. لكن الحقيقة أنها لم تُثر ذرةً من التعاطف.
أومأ آرلوس برأسه وتوجه إلى السفينة.
ألقت سيلفيا كلمة وداعية أولاً.
“يخرج.”
“وداعًا، إيدنيك.”
لم ينجح الأمر. لوّحت سيلفيا بخنجرها الفضي، التذكار الذي تركته سييرا في الماضي البعيد.
“…نعم.”
“أوه، صحيح. لقد أخذتِ الهدية التي أعددتها لكِ، صحيح.”
“بالتأكيد. لا داعي للسؤال.”
أن أكون وحدي. أن أُترك وحدي. بالطبع، كان الأمر محزنًا. سيكون من الصعب تحمّله. لكنه سيكون سعيدًا بقدر حزنه.
لم تكن تعرف ما هو، لكن إيفرين نظرت إلى ديكولين. ظلت تتبادل النظرات قبل أن تغلق الصندوق.
ابتسمت إيدنيك. ثم اختفت مع الريح.
“…”
—من المحتمل أن يقول ديكولين شيئًا كهذا.
وأخيرا، تركت سيلفيا بمفردها، ونظرت إلى المناظر الطبيعية للجزيرة.
“وحيد.”
“بالتأكيد. لا داعي للسؤال.”
أن أكون وحدي. أن أُترك وحدي. بالطبع، كان الأمر محزنًا. سيكون من الصعب تحمّله. لكنه سيكون سعيدًا بقدر حزنه.
بعد عشر دقائق.
كما قالت، قد يكون البقاء وحيدًا قاسيًا جدًا. لذا، أجريتُ تعديلًا بسيطًا على الدائرة السحرية. لقد مُتُّ مئات المرات بفضل ذلك، ولكن بالنظر إلى هذا الاحتمال، كان ثمنًا يستحق الدفع.
الآن، أصبحت قادرة على رؤية هذا العالم بشكل صحيح، حتى لو كان الوقت متأخرًا.
“…؟”
…شكرا لك.
لم تكن تعرف ما هو، لكن إيفرين نظرت إلى ديكولين. ظلت تتبادل النظرات قبل أن تغلق الصندوق.
“نعم، هذا صحيح.”
“لا أعلم.”
أنا ممتنٌّ جدًا لك لمساعدتي على الاعتماد على نفسي. أحبك كثيرًا. أريد أن أكون مثلك أيضًا. بدلًا من أن أكون ساحرًا وحيدًا دائمًا، أريد أن أُعلّم الناس. لذا، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت، سأحاول بلا كلل.
“ابقى بخير إذن، آرلوس.”
في لحظة، انفجر الظلام والسحر في الجزيرة. دُمِّر جوهر الصوت، وسُحِبَت جميع آثار الشيطان المتبقية على الجزيرة إلى الداخل.
لقد أقسمت على العودة.
“…الان فقط.”
“هل كنت تأكل؟”
هكذا، حياة تبدأ معًا من جديد. حياة حقيقية.
“أوه، صحيح. لقد أخذتِ الهدية التي أعددتها لكِ، صحيح.”
“أعتقد أنني أنا الحقيقي.”
أزالت النصل الفضي من غمده. تألق الفضة مع انعكاس ضوء الشمس.
* * *
“مرحبًا، أليس لديك ما تقوله؟”
ووشوش…
نعم؟ أوه، أوه، انحني، آه…
هبت الرياح على الجزيرة. في تلك العاصفة، ستُسحب قوة الصوت تدريجيًا.
حدقت سيلفيا فيه بنظرة فارغة.
[المهمة مكتملة: الصوت]
صوت الشيطان، وجهه، وجسده. كل شيء، من ملابسه الأنيقة إلى عينيه. الصوت قلّد ديكولين.
◆ المكافأة: +10 عملة المتجر
– ما هذا… لا يا سيلفيا. ماذا يحدث هناك؟
◆ تعزيز سلالة الدم: يوكلاين
“…مرحبًا. ديكولين.”
◆ ثلاثة كتالوجات فريدة لمعدات الفئة
لم أجيب على سؤال آرلوس، بدلًا من النظر إليها
أعلن إشعار النظام عن مكافآت جيدة، كما هو متوقع، لأنه كان شيطانًا ماكرًا. مع ذلك، لم أكن مرتاحًا تمامًا. هل كان ذلك بسبب ثقل الأنا، الذي كان مُركزًا بشدة على ديكولين، قد عاد إلى كيم ووجين إلى حد ما؟
ووشوش…
أليس من الصعب بعض الشيء أن تكون وحيدًا؟ قد يستغرق الأمر عقودًا.
راقبت آرلوس الجزيرة من فوق سور السفينة. تمتمت، فأجبتها بإيماءة خفيفة.
“…لا أعلم إذا كان سيكون متوافقًا.”
عبس ديكولين قليلاً. شرحت إيفرين بسرعة.
كما قالت، قد يكون البقاء وحيدًا قاسيًا جدًا. لذا، أجريتُ تعديلًا بسيطًا على الدائرة السحرية. لقد مُتُّ مئات المرات بفضل ذلك، ولكن بالنظر إلى هذا الاحتمال، كان ثمنًا يستحق الدفع.
هذا ما يقلقني. إنه ليس من النوع الذي يغش.
“متوافق؟ ما التوافق؟”
لم أجيب على سؤال آرلوس، بدلًا من النظر إليها
دا-دوم-!
لم تكن تعرف ما هو، لكن إيفرين نظرت إلى ديكولين. ظلت تتبادل النظرات قبل أن تغلق الصندوق.
“أرلوس، هل ستذهب معي؟”
“…”
لم تُجب آرلوس. استندت إلى السور وحدّقت بي. التقت عيناها، فأدركتُ سريعًا.
“…هل صنعت دمية بالفعل؟”
همم. سأرحل. سأهرب منكم أنتم المهووسون بي كفن.
“…؟”
وهكذا أصبح آرلوس مجرد دمية.
أنا ممتنٌّ جدًا لك لمساعدتي على الاعتماد على نفسي. أحبك كثيرًا. أريد أن أكون مثلك أيضًا. بدلًا من أن أكون ساحرًا وحيدًا دائمًا، أريد أن أُعلّم الناس. لذا، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت، سأحاول بلا كلل.
“الآن، العودة إلى الجزر—!”
“…مرحبًا. ديكولين.”
“الآن، العودة إلى الجزر—!”
اقترب زوكاكن، ومدّ يده إليّ.
كشريك سابق في الجريمة. مصافحة؟
هكذا، حياة تبدأ معًا من جديد. حياة حقيقية.
تكلم وهو يضحك. فكرتُ للحظة ثم صافحته وأنا أرتدي قفازاتي، بالطبع.
زوكاكن، ماذا تخطط لفعله؟ هل ستعود إلى العالم السفلي؟
لم تُجب آرلوس. استندت إلى السور وحدّقت بي. التقت عيناها، فأدركتُ سريعًا.
“…يجب عليّ ذلك. هناك الكثير من مرؤوسي ينتظرونني.”
صرخت إيفرين، التي خرجت إلى الشرفة بعد قليل، مناديةً ديكولين. استند إلى السور، ونظر إليها وأومأ برأسه. ارتسمت على إيفرين ابتسامة عريضة.
انتفخ زوكاكن خديه. كان الأمر مقززًا، فأفلتت يده بسرعة.
وباعتبارها مصدر الصوت، كان عليها أن تبقى هنا بمفردها لبعض الوقت.
“ثم الآن.”
“لكن، أشعر بالفراغ قليلاً. اللعنة.”
اتكأ على السور ونظر إلى السماء.
…على أي حال.
أنا كبيرة في السن بعض الشيء. هل سيتعرف عليّ حبيبي؟
-أستاذ! هل وصلت؟ هل قابلت سيلفيا؟
-أوه… أوه…!
“…”
ضمّت إيفرين قبضتيها وهي تُخبئ صندوق هدايا سيلفيا داخل ردائها. صرخت نحو ذلك البحر الشاسع.
وكان وجهه متجعدًا مثل وجه الكلب.
هذا ما يقلقني. إنه ليس من النوع الذي يغش.
ووشوش…
“أصمت وأخرج من هنا.”
في لحظة، انفجر الظلام والسحر في الجزيرة. دُمِّر جوهر الصوت، وسُحِبَت جميع آثار الشيطان المتبقية على الجزيرة إلى الداخل.
“…حسنًا~.”
“…”
ضحك زوكاكين وهو يتجه إلى أسفل سطح السفينة.
هزت سيلفيا رأسها. ثم ارتسمت ابتسامة عميقة على شفتيه.
…
ظلت عيون ديكولين ثابتة على تلك الجزيرة البعيدة.
على الجانب الآخر من السور حيث وقف ديكولين، كانت أرلوس، التي كان وجهها ملفوفًا بالضمادات، تراقب الرجل ذو الشعر الطويل وهو ينظر إلى الأمواج.
تكلم وهو يضحك. فكرتُ للحظة ثم صافحته وأنا أرتدي قفازاتي، بالطبع.
“مرحبًا، أليس لديك ما تقوله؟”
وباعتبارها مصدر الصوت، كان عليها أن تبقى هنا بمفردها لبعض الوقت.
جيريك. نظر إلى آرلوس وأومأ برأسه ضاحكًا.
“لا.”
لقد أقسمت على العودة.
صرخت إيفرين، التي خرجت إلى الشرفة بعد قليل، مناديةً ديكولين. استند إلى السور، ونظر إليها وأومأ برأسه. ارتسمت على إيفرين ابتسامة عريضة.
“لقد قلت أنك ستقتله.”
“أنا أستطيع التعامل مع هذا.”
ثم ضحك الشيطان.
نعم، أردتُ قتله. لكنه قال إنه يتذكر موته.
وأخيرا، تركت سيلفيا بمفردها، ونظرت إلى المناظر الطبيعية للجزيرة.
جيريك ينقر على صدره.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“هذا ما قاله الناس بداخلي.”
انتفخ زوكاكن خديه. كان الأمر مقززًا، فأفلتت يده بسرعة.
“… هل تقصد عائلتك؟”
أجل. أخي، جيراني، والداي، كبار السن، كل من في القرية. جميعهم قالوا: “لقد قتلته مرات عديدة”. لذا قالوا إنهم سيسامحونه. أدركتُ بعد قتله مرات عديدة. هل هذا… انتقام؟ أم أنني كنتُ أفرغ غضبي عليه؟ هل سيتغير شيء بقتله؟
“…سيلفيا.”
الغضب لا يُولّد إلا الغضب، والكراهية لا تُولّد إلا الكراهية. قررت شخصيات جيريك العديدة الآن التخلي عن ديكولين.
ضغطت سيلفيا على أسنانها مرة أخرى، واستعدت عزيمتها، ثم غرّت بخنجرها في قلب الصوت.
“ابقى بخير إذن، آرلوس.”
“هل من الممكن قبل يوم الخميس؟”
بعد أن تحدث، أخرج جيريك ساقيه من السور.
…
“نريد أن نعيش حياتنا الآن.”
اتكأ على السور ونظر إلى السماء.
أمسك أرلوس بكاحلها عندما كان على وشك الغوص بعيدًا.
– ما هذا… لا يا سيلفيا. ماذا يحدث هناك؟
“ماذا؟ لماذا؟”
وبينما كان جيريك معلقًا بالسور في حيرة، قامت آرلوس بتنظيف حلقها وقالت:
“هذا ما قاله الناس بداخلي.”
“… دعونا ننشئ فريقًا للمغامرة.”
“فريق المغامرة؟”
في لحظة، انفجر الظلام والسحر في الجزيرة. دُمِّر جوهر الصوت، وسُحِبَت جميع آثار الشيطان المتبقية على الجزيرة إلى الداخل.
-يمين.
نعم. هذا إهدار لموهبتك. و… في…
هزت سيلفيا رأسها. ثم ارتسمت ابتسامة عميقة على شفتيه.
نادى الشيطان باسمها كما يفعل ديكولين. نفس النبرة، نفس التعبير. مع ذلك.
تنهدت آرلوس قليلاً، ثم ابتسمت.
“أوه، صحيح. لقد أخذتِ الهدية التي أعددتها لكِ، صحيح.”
“ماذا؟”
“يجب علينا أن نقتل الحاكم.”
سألت إيفرين. كانت قد استخدمت أكثر من نصف ماناها لتفعيل تلك التعويذة، لكنها أجابت رغم ذلك.
…
بعد عشر دقائق.
“أستاذ!”
صرخت إيفرين، التي خرجت إلى الشرفة بعد قليل، مناديةً ديكولين. استند إلى السور، ونظر إليها وأومأ برأسه. ارتسمت على إيفرين ابتسامة عريضة.
تمتمت إيفرين تحت أنفاسها، وشعرت أن هذا غير عادل.
“واو. هل ذهبت للسباحة؟”
—ماذا يفعل-
“امسح فمك أولاً.”
“نعم؟”
هذا ما يقلقني. إنه ليس من النوع الذي يغش.
“هل كنت تأكل؟”
في هذه الأثناء، حاولتُ أن أقتدي بديكولين الذي تُحبه. كنتُ أنظر إلى ديكولين الذي رسمته، وأُقلّد مكوناته وخصائصه وهو يسبح بلا نهاية، محاولًا أن أُشبهه.
“…أوه.”
نعم؟ أوه، أوه، انحني، آه…
لم أجيب على سؤال آرلوس، بدلًا من النظر إليها
مسحت إيفرين قطعة اللحم من زاوية فمها وأنظفت حلقها.
كان حجر مانا قديمًا. أوه، كانت هناك أيضًا ملاحظة.
“بالمناسبة، هل يمكنك أن تشرح لي ما حدث في الداخل-”
“أرلوس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“إيفيرين.”
لم يكن الصوت الذي ينادي على إيفرين صوت ديكولين. نظرت إلى الوراء.
“أوه، إيدنيك.”
لقد أقسمت على العودة.
سبلاش…
لاحظت إيفرين أن تجاعيدها أصبحت أكثر كثافة عندما اقتربت وسلمت لها صندوقًا صغيرًا.
“…ألا يكون من الصعب القيام بذلك بمفردك؟”
أزالت النصل الفضي من غمده. تألق الفضة مع انعكاس ضوء الشمس.
“خذ هذا.”
“ما هذا؟”
خرجت ضحكة صغيرة من شفتي ديكولين.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هذه هدية من سيلفيا. لا تقلق عليها. ستعود من تلقاء نفسها. كل شيء على ما يُرام. لكن…
“واو! هذا رائع!”
كشريك سابق في الجريمة. مصافحة؟
وأضافت بصوت هامس-
—كان ديكولين هو الذي التهمني.
—…لا تدع ديكولين يكتشف هذه الهدية، فقد يحاول سرقتها.
—…سيلفيا. يمكنكِ البقاء هنا معي. معي، أنا التي أصبحتُ ديكولين.
“…”
“هذا ما قاله الناس بداخلي.”
حدقت إيفرين بخفة في ديكولين، ونظرت إلى إيدنيك مرة أخرى، ثم ابتلعت بصعوبة وأومأت برأسها.
أخذت سيلفيا نفسًا عميقًا. كانت في حيرة من أمرها، لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لطالما بحثت الشياطين عن حياتها الخاصة بهذه الطريقة. تتخذ شكل الشخص الذي تحبه أكثر من غيره، وتستميل المشاعر.
هذا صحيح. أهلاً ديكولين. لديكِ هدية أيضاً! أرسلت سيلفيا…
ضمّت إيفرين قبضتيها وهي تُخبئ صندوق هدايا سيلفيا داخل ردائها. صرخت نحو ذلك البحر الشاسع.
بعد ذلك، اقترب إدنيك من ديكولين. انتهزت إيفرين الفرصة وفتحت الغطاء.
أزالت النصل الفضي من غمده. تألق الفضة مع انعكاس ضوء الشمس.
“…ما هذا؟”
كان حجر مانا قديمًا. أوه، كانت هناك أيضًا ملاحظة.
“…لا أعلم إذا كان سيكون متوافقًا.”
[إيفيرين الغبية. تحتوي على لقطات عندما يكون البروفيسور في خطر، وأيضًا عندما يكون أحمقًا. أعطِ هذا لتلك الفتاة الغبية، جولي.]
تمتمت إيفرين تحت أنفاسها، وشعرت أن هذا غير عادل.
“…بعد كل شيء، إنها ليست هديتي؛ إنها هدية إلى الفارس جولي.”
أليس من الصعب بعض الشيء أن تكون وحيدًا؟ قد يستغرق الأمر عقودًا.
…على أي حال.
وووشو…!
لم تكن تعرف ما هو، لكن إيفرين نظرت إلى ديكولين. ظلت تتبادل النظرات قبل أن تغلق الصندوق.
لا بد أن هذا أيضًا جزء من أوهام الشيطان. طريقة أخرى لإغواء الناس. لكن الحقيقة أنها لم تُثر ذرةً من التعاطف.
نعم، ديكولين. اعمل بجد.
“واو! هذا رائع!”
وفي تلك اللحظة، انتهى الحديث بين إيدنيك وديكولين.
“أوه، صحيح. يا تلميذ ديكولين، أنت أيضًا تعمل بجد. لكن في كل مرة أراك، ألا تبدو لطيفًا جدًا؟”
نعم. هذا إهدار لموهبتك. و… في…
نعم؟ أوه، أوه، انحني، آه…
“يجب علينا أن نقتل الحاكم.”
ووشوش…
غادر إيدنيك بعد أن قام بتجعيد شعر إيفرين، وسارت إيفرين إلى جانب ديكولين بينما كانت ترتب شعرها.
“وحيد.”
“امسح فمك أولاً.”
“…أستاذ.”
“لكن، أشعر بالفراغ قليلاً. اللعنة.”
“هل من الممكن قبل يوم الخميس؟”
ظلت عيون ديكولين ثابتة على تلك الجزيرة البعيدة.
متى سنصل؟
“لا أعلم.”
“…”
“لا أعلم.”
أوقفت كرة ديكولين البلورية تأملها.
“هل من الممكن قبل يوم الخميس؟”
مدّ الشيطان يده إلى سيلفيا. كانت يد امرأة نبيلة، ناعمة وجميلة كعازفة بيانو، تُشبه ديكولين.
“…”
“أوه، صحيح. لقد أخذتِ الهدية التي أعددتها لكِ، صحيح.”
ثم، علق تيار المانا المنبعث من الدائرة السحرية بصدر سيلفيا. أمسك بشيء عالق في أعماق قلبها، وسحبه. كان هذا جوهر الصوت الذي ابتلعته سيلفيا. غادر الشيطان جسدها، وتناثر جوهر الصوت طاقة مظلمة كالحبر. غطت السماء والجزيرة والأرض في لحظة.
عبس ديكولين قليلاً. شرحت إيفرين بسرعة.
لم أجيب على سؤال آرلوس، بدلًا من النظر إليها
لا، أعني. لأن طبق الروهوك يأتي يوم الخميس، فإذا فاتني، فلن أتمكن من تناوله حتى الأسبوع المقبل. إنه شائع جدًا هذه الأيام، ويتردد على ألسنة الجميع. وعندما أتناوله، يتحسن مزاجي…
“سيكون كذلك. لكن هذا شيء لا أستطيع فعله إلا أنا.”
خرجت ضحكة صغيرة من شفتي ديكولين.
همم. سأرحل. سأهرب منكم أنتم المهووسون بي كفن.
بالفعل، بدت منزعجة. ربما كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيهما، وفمها مفتوحًا على مصراعيه، وكانت تبدو غبية كالكلاب. لكن هذا لم يكن كذبًا.
“…؟”
“…مرحبًا. ديكولين.”
“لقد قتلت ديكولين.”
نظرت إيفرين إلى ديكولين بنظراتٍ مُحْتَارَة. لكن وجهه كان باردًا بلا تعابير. بدا وكأن أحدهم ضحك للتو.
كان الصوت ينظر إلى سيلفيا بعيون غريبة.
“ماذا؟”
بدأت إيفرين تنظر حولها مثل الدجاجة قبل أن يلفت ديكولين انتباهها مرة أخرى.
نعم، أردتُ قتله. لكنه قال إنه يتذكر موته.
تلاشى الإعصار تدريجيًا. وهكذا، استعاد جوهر الصوت طاقته المظلمة بدلًا من أن يتخذ شكلًا مختلفًا. غمرت موجة من المفاجأة سيلفيا.
“الآن، قد نتمكن من الوصول بحلول يوم الخميس.”
– ما هذا… لا يا سيلفيا. ماذا يحدث هناك؟
“واو! هذا رائع!”
-…ماذا؟
تكلم ذلك الصوت الغبي مرة أخرى. هل مانا لديها جيد؟ لا بد أنها أضعف بكثير من سيلفيا الآن.
ضمّت إيفرين قبضتيها وهي تُخبئ صندوق هدايا سيلفيا داخل ردائها. صرخت نحو ذلك البحر الشاسع.
وفي تلك اللحظة، انتهى الحديث بين إيدنيك وديكولين.
“الآن، العودة إلى الجزر—!”
أنا كبيرة في السن بعض الشيء. هل سيتعرف عليّ حبيبي؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
