حفيف-
نعم! إنهم يستكشفون.
هاديكاين، عاصمة يوكلين. بالعودة إلى القارة، زرتُ قصر يوكلين أولاً.
هاديكاين، عاصمة يوكلين. بالعودة إلى القارة، زرتُ قصر يوكلين أولاً.
“أوه، لقد أتيت-”
“لقد رسمت بالفعل دائرة سحرية على الجزيرة.”
نعم. لكن يا جلالة الملك، إن أتيتَ إلى هنا شخصيًا، فقد تُسبب مشاكل.
“تنحى.”
كانوا جميعًا ضعفاء وتافهين. تمتم بازدراء، وحدق من وراء الأشجار.
تاك-
لقد دفعت ييريل بعيدًا، التي كانت تلوح بيدها بوجه غاضب، باستخدام القدرة على تحريك العقل.
“آه، لا. هي! هي! لديّ ما أقوله! يا إلهي، ليس مجددًا!”
ابتعدتُ عنها متجاهلاً إياها. تبعتني إيفرين.
لسنا مضطرين لذلك. بهذا الحجم، يبدو أنني وحدي سأكفي. لا تقلق.
“لكن يا أستاذ، هل ستبقى سيلفيا في الجزيرة؟ وحدها؟”
هززت رأسي.
كانت هذه ثاني أفضل طريقة للوصول إلى تلك النقطة. ما زالت هناك خطوة واحدة متبقية لنكون الأفضل.
لم يكن هناك رد من الغابة، لكنه واصل حديثه بسخرية.
بقيت العملية الثالثة والأخيرة في الدائرة السحرية المطرزة في جميع أنحاء جزيرة الصوت.
* * *
“خطوة واحدة؟”
“…”
“نعم.”
تهانينا. الآن أصبحتَ من أصحاب التصنيف الأثيري.
في البداية، كان الأمر مجرد احتمال. لم أكن متأكدًا من إمكانية تحقيقه، لكن ذلك تغير بفضل كتالوج المعدات الفريد. بفضلها، حصلت على ثلاث منها لأتمكن من الاحتفاظ بواحدة.
نعم. لكن يا جلالة الملك، إن أتيتَ إلى هنا شخصيًا، فقد تُسبب مشاكل.
كان هناك شخص ما. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… الآن نظروا إلى سيلفيا، التي كانت تحدق بهم بهدوء.
سألت إيفرين.
“تهانينا.”
سأنشر الاختبار الثاني، لذا عُد بعد ثلاثة أيام. يمكنك الانتظار في القصر…
“ما هو الأفضل؟”
◆ مانا +300
“…لا تتركها وحدها.”
تاك-
أجبتُ ونزلتُ الدرج. بعد قليل، وصلنا إلى القبو الذي يحرسه الفرسان. أمامنا، كانت مجموعات من المغامرين نائمين.
“تحية!”
قدم صوفيان وثيقة.
لقد سلموا.
“هاه؟”
عندما ضربت إيفرين المكتب بجبهتها-
“هل المغامرون لا زالوا نائمين؟”
نعم! إنهم يستكشفون.
عندما ضربت إيفرين المكتب بجبهتها-
“ثم أيقظهم. هناك تصحيحات يجب القيام بها.”
قدم صوفيان وثيقة.
“نعم!”
“…نعم-نعم!”
تحركوا في انسجام تام دون أي تردد. نظرت إلى ساعتي. شدّتني إيفرين من كمّي وسألتني.
“تصحيح؟ أي نوع من التصحيح؟”
“العلاقة بين وعيهم والفضاء السحري.”
مقبض-
“…هاه؟”
لقد كان حجر المانا الوحيد في كتالوج المعدات.
“لقد رسمت بالفعل دائرة سحرية على الجزيرة.”
لم يعد بإمكان أحد دخول الصوت الآن. إذا دخل إليه شخص من لحم ودم، فمن المرجح جدًا أن يعلق في بقايا الصوت. مع ذلك، لم يكن إرسال الوعي وحده مشكلة.
كان القصر الإمبراطوري يُقيم فعاليةً كل بضعة عقود. كانت، تحديدًا، فعاليةً إمبراطوريًا. هذه الفعالية، التي كانت تُقام بذريعة أن يُقدّر الإمبراطور ولاء النبلاء والخدم المحليين، كانت تُقام كما يُريد الإمبراطور من حيث الأسلوب والتوقيت. كانت الدورة تُقام مرةً كل بضعة عقود، كما جرت العادة، مرةً كل جيل.
لقد ثبت بالفعل أن الحفاظ على شكله ممكن بفضل مساحتي السحرية. بما أن جزيرة الصوت… لا، جزيرة سيلفيا مكان مليء بالإبداع، فسيكون ذلك كافيًا.
ترنحت إيفرين ثم استعادت وعيها. فركت جبينها.
بالطبع، كان هذا خيالًا جامحًا. ولكن.
“العلاقة بين وعيهم والفضاء السحري.”
“من أين ستحصل على المانا؟”
فجأة وصل صوت إلى أذنها.
ردًا على هذا السؤال، أريتها حجر مانا. اتسعت عينا إيفرين.
لقد ثبت بالفعل أن الحفاظ على شكله ممكن بفضل مساحتي السحرية. بما أن جزيرة الصوت… لا، جزيرة سيلفيا مكان مليء بالإبداع، فسيكون ذلك كافيًا.
ابتداءً من الشهر القادم، ستقيم في القصر الإمبراطوري لمدة ثمانية أسابيع. إنه حدثٌ مميز.
“هاه…”
“لكن الأمر صعب. إنه صعب!”
عنصر تم الحصول عليه من كتالوج المعدات ذات الدرجة الفريدة، وهو عبارة عن حجر مانا ذهبي بحجم الإبهام.
بمجرد أن غادر المدمنون، تمتمت إيفرين بشيء من الغيرة. كانت جالسة على طاولة المساعد تكتب أطروحتها، ويبدو عليها البؤس.
هل لديك أي مهمات؟
“رائع…”
الحرب. دم الشيطان والصحراء.
لقد كان حجر المانا الوحيد في كتالوج المعدات.
“أريدها…”
“استيقظ.”
لقد قمت بنقر جبهة إيفرين عندما مدت يدها إليها.
لقد سلموا.
“آخ!”
تمتمت غانيشا غير راضية. كانت ليا وليو بجانبها بوجهين عابسين. لم أكن أعرف ما الذي كانا يفعلانه، لكنني أجبتها بحزم.
“…لن تقبل.”
ترنحت إيفرين ثم استعادت وعيها. فركت جبينها.
“هاه…”
“استمع. سأعطيك خيارًا.”
يؤلمني… لكن ما هذا؟ إنه ساحر.
إنه حجر مانا الشمس. إنه حجر مانا مُكثّف بتلقيه نور الشمس وسحرها، دون أي شوائب أخرى.
“تنحى.”
───「حجر مانا الشمس」───
كان حراس باداهال يراقبونه، يبلعون خوفهم ويمسحون العرق عن أيديهم.
“…”
◆ معلومات
“…لماذا أتيت إلى هنا؟ لو اتصلت-”
:حجر مانا مصنوع بالكامل من ضوء وسحر الشمس.
:إنها نتيجة معجزة.
إنه حجر مانا الشمس. إنه حجر مانا مُكثّف بتلقيه نور الشمس وسحرها، دون أي شوائب أخرى.
─────────
بالتأكيد يمكنك. منذ أن وضعت… يا له من سحرٍ ضعيف.
“لقد رسمت بالفعل دائرة سحرية على الجزيرة.”
كانت هذه مجموعة من البراءة التي لا وجود لها في الواقع. كانت نتيجةً حرفيةً لمعجزة، لذا فهي ستساعدني على تحقيق حتى أصغر معجزةٍ أتمناها الآن.
“أنا لست لعبة.”
ماذا؟ أن أحظى فقط بنور الشمس وسحرها؟ هل هذا ممكن؟
“لا تحتاج إلى معرفة ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.”
“…”
“أوه… بالفعل… بما أنك غني…”
نظرت إيفرين إلى حجر مانا الشمسي مرة أخرى. غشيت عيناها بسرعة.
التقت عيناي بعيني صوفين. هربت إيفرين منذ زمن، تاركةً وراءها فردة حذاء واحدة. ثم، فجأةً، انتقل انتباه صوفين إلى لوحة الغو.
“واو… هذا ملكي…”
“…”
“هادئ.”
“أوه، أعتقد أن هذا الشخص هو سيلفيا.”
لقد صافحتها.
“لا تحتاج إلى معرفة ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.”
استعدوا. عندما يخرج المغامرون، سنُعدِّل الدائرة السحرية.
تحدثتُ وأنا أضع اللوحة على مكتبي. أجابني صوفيان مُناولاً إياي أحجار الغو.
“…نعم-نعم!”
:حجر مانا مصنوع بالكامل من ضوء وسحر الشمس.
هاديكاين، عاصمة يوكلين. بالعودة إلى القارة، زرتُ قصر يوكلين أولاً.
خور-
كييييييك-!
في تلك اللحظة، فُتح الباب. بدا المغامرون متعبين، لكن كان لديهم عدد لا بأس به من الحزم معلقة على ظهورهم.
من يهتم؟ إنها زيارة شرفية.
“أستاذ، ماذا؟ كنت أبحث عن كنز~.”
تمتمت غانيشا غير راضية. كانت ليا وليو بجانبها بوجهين عابسين. لم أكن أعرف ما الذي كانا يفعلانه، لكنني أجبتها بحزم.
كان ديكولين واقفا وحيدا، ينتظر قرارهم.
سأنشر الاختبار الثاني، لذا عُد بعد ثلاثة أيام. يمكنك الانتظار في القصر…
في الغابة حيث تحجب الأشجار الطويلة الشمس وتشكل الأعشاب المتشابكة الجسور، باداهال.
* * *
في غابة كثيفة جنوب شرق الإمبراطورية، كانت هناك قريةٌ لدم الشياطين، حيث كانت العشيرة تتجمع وتعيش بهدوء، تُعرف باسم “باداهال”. كانوا مسالمين، على عكس من يعملون في المذبح أو يعيشون في الصحراء، لكنهم لم يكونوا ساذجين. انتشرت في الغابة مصائد السحر والحراس، وكان حراسٌ مدربون على فنون القتال والسحر يحمون القرية.
“تصحيح؟ أي نوع من التصحيح؟”
بعد ثلاثة أيام.
الإمبراطور صوفيان. مرتدية معطفًا من جلد النمر، اقتربت مني وجلست على الجانب الآخر من المكتب. خفضت رأسي.
في تلك اللحظة، فُتح الباب. بدا المغامرون متعبين، لكن كان لديهم عدد لا بأس به من الحزم معلقة على ظهورهم.
“…همم.”
جزيرة سيلفيا. من المنارة المركزية، كان مالك الجزيرة يطلّ عليها ويرسم منظرًا طبيعيًا.
طرق، طرق-
“منتهي.”
يؤلمني… لكن ما هذا؟ إنه ساحر.
امتلأت الغابة بالأشجار بكثافة، وتطاير العشب في الريح، وتفتحت الأزهار بغزارة فوق اللوحة الزيتية الجميلة. كان العمل راضيًا عن سيلفيا، ولو كان ديكولين هنا لأشاد به.
“ولكن ليس هناك الكثير من الوقت.”
كانت الغيوم تحوم فوق أوراق الشجر المتساقطة. كان الوقت بين الصيف والخريف، واختفى الفصل في غموض.
“جيد.”
“هاه؟”
لسنا مضطرين لذلك. بهذا الحجم، يبدو أنني وحدي سأكفي. لا تقلق.
ابتسمت بمرح وربتت على الباندا في حجرها.
أعتقد أنني رسمتها بشكل جيد. صحيح.
صرخت بوقاحة. لكن، حسنًا، كان خطأي. أمضت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معي، تحاول ربط وعي المغامرين بجزيرة سيلفيا.
تمدد الباندا دون أن ينطق بكلمة، فخفت ابتسامة سيلفيا. وضعت اللوحة والفرشاة وهي تشعر ببعض الحزن. نظرت من النافذة بهدوء.
بقيت العملية الثالثة والأخيرة في الدائرة السحرية المطرزة في جميع أنحاء جزيرة الصوت.
كانت الغيوم تحوم فوق أوراق الشجر المتساقطة. كان الوقت بين الصيف والخريف، واختفى الفصل في غموض.
“…”
أثارت آثار الأقدام انتباه سكان قرية الدم الشيطاني السرية.
كان فارغًا. كانت فارغة. كانت وحيدة. هذا صحيح.
٣٠٠ مانا، بالطبع، وخيار اختيار موهبة من سلسلة. لم تكن مكافأة سيئة.
“أو اقضي بقية حياتك في روهالاك.”
كم سنة ستقضيها وحدها هنا…؟
جزيرة سيلفيا. من المنارة المركزية، كان مالك الجزيرة يطلّ عليها ويرسم منظرًا طبيعيًا.
كييييييك-!
“همم. لنلعب لعبة جو، فقد مرّ وقت طويل.”
فجأةً، صرخَ رفيقُها الذي خرجَ للتنزه. ارتجفت سيلفيا، ورفعت عينيها إلى السماء.
في الغابة حيث تحجب الأشجار الطويلة الشمس وتشكل الأعشاب المتشابكة الجسور، باداهال.
“مرحبًا، نيمبلي. ماذا-”
“…نعم-نعم!”
“هاه؟”
“لقد رسمت بالفعل دائرة سحرية على الجزيرة.”
“أستاذ، هل تعتقد أن الوقت سيأتي عندما تهتز قوتي؟”
فجأة وصل صوت إلى أذنها.
───「حجر مانا الشمس」───
“…”
“رائع…”
… صمتت سيلفيا للحظة.
نظرت إيفرين إلى حجر مانا الشمسي مرة أخرى. غشيت عيناها بسرعة.
“…هاه؟”
“نعم!”
بعد ذلك، هذه المرة، صوتٌ آخر مليءٌ بالإعجاب. صوت شخصٍ لا ينبغي أن يكون هنا.
“أوه، أعتقد أن هذا الشخص هو سيلفيا.”
“…”
“أستاذ، هل تعتقد أن الوقت سيأتي عندما تهتز قوتي؟”
خفضت سيلفيا رأسها ببطء.
“أو اقضي بقية حياتك في روهالاك.”
تمدد الباندا دون أن ينطق بكلمة، فخفت ابتسامة سيلفيا. وضعت اللوحة والفرشاة وهي تشعر ببعض الحزن. نظرت من النافذة بهدوء.
“…أوه.”
كان هناك شخص ما. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… الآن نظروا إلى سيلفيا، التي كانت تحدق بهم بهدوء.
“أوه، أعتقد أن هذا الشخص هو سيلفيا.”
نادوا باسمها. ثم لوّحوا قائلين مرحباً. ارتبكت سيلفيا، لكنها سرعان ما سمعت اسماً مألوفاً: ديكولين. هل أرسلهم؟
الأمر بسيط. سيتم قطع رؤوس الجميع هنا.
“أوه، لقد أتيت-”
ماذا سنفعل هنا؟ معذرةً، هل هناك ما نفعله؟
جزيرة سيلفيا. من المنارة المركزية، كان مالك الجزيرة يطلّ عليها ويرسم منظرًا طبيعيًا.
كم سنة ستقضيها وحدها هنا…؟
هل لديك أي مهمات؟
هاديكاين، عاصمة يوكلين. بالعودة إلى القارة، زرتُ قصر يوكلين أولاً.
“المنظر جميل. أريد العثور على بعض المناجم.”
“هادئ.”
لم تكن سيلفيا تعلم ذلك بعد؛ بصراحة، لم تكن قادرة على الرؤية أو السمع لأن عينيها وأذنيها على الريح أصبحتا أعمى الآن، لكن الغرض من هذا الاتصال السحري الذي قدمه ديكولين لهم كان بسيطًا للغاية.
سأنشر الاختبار الثاني، لذا عُد بعد ثلاثة أيام. يمكنك الانتظار في القصر…
…لا تدع سيلفيا تشعر بالوحدة. ما داموا ملتزمين بهذا المبدأ العظيم، فلن يكترث بما سيحصلون عليه أو سيأخذونه من هذه الجزيرة. كانت هذه ديكولين… وآخر وأفضل محاولة لكيم ووجين.
“همم. لنلعب لعبة جو، فقد مرّ وقت طويل.”
مقبض-
بعد صمت قصير، تابع صوفين مبتسما.
* * *
كانت الغابة هادئة، لكن التوتر في الهواء كان على وشك الانفجار.
كانت الإمبراطورية لا تزال في سلام. والآن، بعد أن بدأت عملية إعادة الإعمار بسلاسة بعد الحرب، واختفاء “الصوت” أيضًا، بلغ الرأي العام تجاه صوفين ذروته. من ناحية أخرى، كان التوتر مع عشيرة دم الشيطان، بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في الصحراء، أشد من أي وقت مضى.
“أو اقضي بقية حياتك في روهالاك.”
تهاوت الأغصان تحت الأقدام. توقف ديكولين في منتصف الغابة ونظر حوله. صدفةً، كان أمام عدد لا يُحصى من الفخاخ السحرية.
“تهانينا.”
تهانينا. الآن أصبحتَ من أصحاب التصنيف الأثيري.
في تلك الظروف المعقدة والحساسة، جاء مدمنون من الجزيرة العائمة، لا علاقة لهم بالقارة، إلى مكتبي، وسلموني صناديق وشهادات. كانت هذه علامات ترقيتي الأثيرية ورداءً.
كانوا جميعًا ضعفاء وتافهين. تمتم بازدراء، وحدق من وراء الأشجار.
“شكرًا لك.”
أسفل رئيس السحرة مباشرةً، كان هذا من أعظم التكريمات التي يمكن أن يحظى بها ساحر. شعرتُ بسعادة غامرة.
“سأنتظر عشر دقائق.”
“الآن اذهب.”
نعم. إذًا، من فضلك، استمر في العمل الجاد.
كان حراس باداهال يراقبونه، يبلعون خوفهم ويمسحون العرق عن أيديهم.
[مهمة الرتبة مكتملة: ترقية الأثير]
سأنشر الاختبار الثاني، لذا عُد بعد ثلاثة أيام. يمكنك الانتظار في القصر…
◆ مانا +300
أسفل رئيس السحرة مباشرةً، كان هذا من أعظم التكريمات التي يمكن أن يحظى بها ساحر. شعرتُ بسعادة غامرة.
◆ خيار موهبة السلسلة
بمجرد أن غادر المدمنون، تمتمت إيفرين بشيء من الغيرة. كانت جالسة على طاولة المساعد تكتب أطروحتها، ويبدو عليها البؤس.
٣٠٠ مانا، بالطبع، وخيار اختيار موهبة من سلسلة. لم تكن مكافأة سيئة.
“لكن الأمر صعب. إنه صعب!”
تهانينا. الآن أصبحتَ من أصحاب التصنيف الأثيري.
بمجرد أن غادر المدمنون، تمتمت إيفرين بشيء من الغيرة. كانت جالسة على طاولة المساعد تكتب أطروحتها، ويبدو عليها البؤس.
متى ستُنهي أطروحتك؟ ومتى ستبدأ تعلم سحر الفصول الأربعة؟ أنت تُكدّس العمل. إنه أمرٌ مُحزن.
“…لا تتركها وحدها.”
“هل المغامرون لا زالوا نائمين؟”
“لكن الأمر صعب. إنه صعب!”
صرخت بوقاحة. لكن، حسنًا، كان خطأي. أمضت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معي، تحاول ربط وعي المغامرين بجزيرة سيلفيا.
لقد سلموا.
حاصد دماء الشياطين، ديكولين فون غراهان يوكلين. كان يمشي في الغابة.
إفيرين، سأخصم من تقييمك. حافظي على هدوئك وكرامتك.
“سأنتظر عشر دقائق.”
وبطبيعة الحال، كان ذلك وتقييمها أمرين مختلفين.
“سلوكك ليس جيدًا مثل سلوك الكلب البري.”
خفضت سيلفيا رأسها ببطء.
“يا إلهي، بجدية!”
“واو… هذا ملكي…”
انفجار!
عندما ضربت إيفرين المكتب بجبهتها-
في تلك اللحظة، فُتح الباب. بدا المغامرون متعبين، لكن كان لديهم عدد لا بأس به من الحزم معلقة على ظهورهم.
طرق، طرق-
همم. أزور كما يحلو لي. وهذا التفسير هو ما أقرره في النهاية.
أشرت إلى إيفرين، ففتحت الباب وهي تبتسم.
انفجار!
“من هو… آآآه!”
“…نعم-نعم!”
بعد ذلك مباشرةً، تراجعت. بالنظر إلى زائرتي، فهمتُ.
لا أعتقد أن هذا الوقت سيأتي، لذا قررتُ القيام بذلك الشهر المقبل، قبل أن أبدأ حربًا.
“أرى يا جلالة الملك!”
◆ عملة المتجر +3
ارتجفت وانحنت عندما نهضتُ. وبكل لطف، نظرتُ إلى المرأة خلف عتبة الباب.
عنصر تم الحصول عليه من كتالوج المعدات ذات الدرجة الفريدة، وهو عبارة عن حجر مانا ذهبي بحجم الإبهام.
“البروفيسور ديكولين.”
بالتأكيد يمكنك. منذ أن وضعت… يا له من سحرٍ ضعيف.
الإمبراطور صوفيان. مرتدية معطفًا من جلد النمر، اقتربت مني وجلست على الجانب الآخر من المكتب. خفضت رأسي.
تهانينا. الآن أصبحتَ من أصحاب التصنيف الأثيري.
كانت الغيوم تحوم فوق أوراق الشجر المتساقطة. كان الوقت بين الصيف والخريف، واختفى الفصل في غموض.
“…لماذا أتيت إلى هنا؟ لو اتصلت-”
“خذ هذا.”
“سلوكك ليس جيدًا مثل سلوك الكلب البري.”
“هذا هو بقية وقتك.”
قدم صوفيان وثيقة.
“هذه قائمة بقرى الدم الشيطاني التي ستتخلص منها.”
امتلأت الغابة بالأشجار بكثافة، وتطاير العشب في الريح، وتفتحت الأزهار بغزارة فوق اللوحة الزيتية الجميلة. كان العمل راضيًا عن سيلفيا، ولو كان ديكولين هنا لأشاد به.
نادوا باسمها. ثم لوّحوا قائلين مرحباً. ارتبكت سيلفيا، لكنها سرعان ما سمعت اسماً مألوفاً: ديكولين. هل أرسلهم؟
“قرى دم الشيطان؟”
الإمبراطور صوفيان. مرتدية معطفًا من جلد النمر، اقتربت مني وجلست على الجانب الآخر من المكتب. خفضت رأسي.
صحيح. أثناء سفرك في رحلة عمل، تعقبنا عددًا لا بأس به من قراهم.
هل سيموتون في عرضٍ أخيرٍ للمقاومة، أم سيعيشون حياةً قصيرةً في روهالاك؟ مهما كان خيارهم، فلن يكون هناك سوى الموت في النهاية.
ابتسمت. كان شريرًا كالثعبان، لكنه أنبل من أي شخص آخر.
كانت الغيوم تحوم فوق أوراق الشجر المتساقطة. كان الوقت بين الصيف والخريف، واختفى الفصل في غموض.
ماذا سنفعل هنا؟ معذرةً، هل هناك ما نفعله؟
“إذا كنت تريد حشد الفرسان الملكيين، إذن-”
لسنا مضطرين لذلك. بهذا الحجم، يبدو أنني وحدي سأكفي. لا تقلق.
كان ديكولين واقفا وحيدا، ينتظر قرارهم.
“…”
خفضت سيلفيا رأسها ببطء.
“تصحيح؟ أي نوع من التصحيح؟”
طويتُ الوثيقة ووضعتها في جيبي. رفع صوفين حاجبه ثم أومأ برأسه.
طرق، طرق-
“تنحى.”
سنُركّب أيضًا غرفة غاز في روهالاك. لاحظتُ أن أكبر معسكر اعتقال لا يحتوي على غرف غاز. أردتُ أن أسألكم لماذا لم تُركّبوها بعد؟
سألت متشككة.
إفيرين، سأخصم من تقييمك. حافظي على هدوئك وكرامتك.
“لم يكن هناك سبب لتثبيته.”
“…”
“يا إلهي، بجدية!”
بعد صمت قصير، تابع صوفين مبتسما.
مقبض-
“آخ!”
ابتداءً من الشهر القادم، ستقيم في القصر الإمبراطوري لمدة ثمانية أسابيع. إنه حدثٌ مميز.
أجبتُ ونزلتُ الدرج. بعد قليل، وصلنا إلى القبو الذي يحرسه الفرسان. أمامنا، كانت مجموعات من المغامرين نائمين.
“البروفيسور ديكولين.”
“نعم.”
◆ خيار موهبة السلسلة
[المهمة الرئيسية: حدث في القصر الإمبراطوري]
“لكن الأمر صعب. إنه صعب!”
◆ عملة المتجر +3
“العلاقة بين وعيهم والفضاء السحري.”
◆ إمكانية الحصول على مكافآت إضافية
“أريدها…”
حفيف-
كان القصر الإمبراطوري يُقيم فعاليةً كل بضعة عقود. كانت، تحديدًا، فعاليةً إمبراطوريًا. هذه الفعالية، التي كانت تُقام بذريعة أن يُقدّر الإمبراطور ولاء النبلاء والخدم المحليين، كانت تُقام كما يُريد الإمبراطور من حيث الأسلوب والتوقيت. كانت الدورة تُقام مرةً كل بضعة عقود، كما جرت العادة، مرةً كل جيل.
هاجمتُ مباشرةً. في تلك اللحظة، ارتعشت حاجبا صوفيان.
قلت:
صرخت بوقاحة. لكن، حسنًا، كان خطأي. أمضت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معي، تحاول ربط وعي المغامرين بجزيرة سيلفيا.
“بالمناسبة، هل سيكون كل شيء على ما يرام الآن؟”
قامت بلاك بالخطوة الأولى. ثم حدقت بي.
ماذا يعني ذلك؟
قدم صوفيان وثيقة.
“شكرًا لك.”
“يُقام هذا الحدث في الأصل كوسيلة لتخويف أو استفزاز النبلاء والخدم عندما تهتز القوة الإمبراطورية—”
“خطوة واحدة؟”
“أستاذ، هل تعتقد أن الوقت سيأتي عندما تهتز قوتي؟”
تمدد الباندا دون أن ينطق بكلمة، فخفت ابتسامة سيلفيا. وضعت اللوحة والفرشاة وهي تشعر ببعض الحزن. نظرت من النافذة بهدوء.
هززت رأسي وأنا أفكر.
“العلاقة بين وعيهم والفضاء السحري.”
لا أعتقد أن هذا الوقت سيأتي، لذا قررتُ القيام بذلك الشهر المقبل، قبل أن أبدأ حربًا.
الأمر بسيط. سيتم قطع رؤوس الجميع هنا.
الحرب. دم الشيطان والصحراء.
“نعم.”
“أرى.”
“…لن تقبل.”
التقت عيناي بعيني صوفين. هربت إيفرين منذ زمن، تاركةً وراءها فردة حذاء واحدة. ثم، فجأةً، انتقل انتباه صوفين إلى لوحة الغو.
“همم. لنلعب لعبة جو، فقد مرّ وقت طويل.”
صرخت بوقاحة. لكن، حسنًا، كان خطأي. أمضت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معي، تحاول ربط وعي المغامرين بجزيرة سيلفيا.
نعم. لكن يا جلالة الملك، إن أتيتَ إلى هنا شخصيًا، فقد تُسبب مشاكل.
بمجرد أن غادر المدمنون، تمتمت إيفرين بشيء من الغيرة. كانت جالسة على طاولة المساعد تكتب أطروحتها، ويبدو عليها البؤس.
“…أوه.”
تحدثتُ وأنا أضع اللوحة على مكتبي. أجابني صوفيان مُناولاً إياي أحجار الغو.
“منتهي.”
وبطبيعة الحال، كان ذلك وتقييمها أمرين مختلفين.
من يهتم؟ إنها زيارة شرفية.
النية السياسية مختلفة. حتى لو لم يكن لجلالتكم أي نية أخرى، لفسّروها بطريقة مختلفة.
“هل المغامرون لا زالوا نائمين؟”
اختار صوفيان الأسود، وأنا اخترت الأبيض.
همم. أزور كما يحلو لي. وهذا التفسير هو ما أقرره في النهاية.
“لن أقبل ذلك بهدوء.”
يؤلمني… لكن ما هذا؟ إنه ساحر.
مقبض-
─────────
قامت بلاك بالخطوة الأولى. ثم حدقت بي.
هل سيموتون في عرضٍ أخيرٍ للمقاومة، أم سيعيشون حياةً قصيرةً في روهالاك؟ مهما كان خيارهم، فلن يكون هناك سوى الموت في النهاية.
“…لن تقبل.”
“نعم.”
“أريدها…”
حفيف-
حفيف-
“استيقظ.”
لقد أمسكت بالحجر الأبيض.
من يهتم؟ إنها زيارة شرفية.
“أنا أحترم جلالتك وأخدمها، ولكن….”
تاك-
“لا تحتاج إلى معرفة ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.”
“أنا لست لعبة.”
ترنحت إيفرين ثم استعادت وعيها. فركت جبينها.
هاجمتُ مباشرةً. في تلك اللحظة، ارتعشت حاجبا صوفيان.
فجأةً، صرخَ رفيقُها الذي خرجَ للتنزه. ارتجفت سيلفيا، ورفعت عينيها إلى السماء.
* * *
في غابة كثيفة جنوب شرق الإمبراطورية، كانت هناك قريةٌ لدم الشياطين، حيث كانت العشيرة تتجمع وتعيش بهدوء، تُعرف باسم “باداهال”. كانوا مسالمين، على عكس من يعملون في المذبح أو يعيشون في الصحراء، لكنهم لم يكونوا ساذجين. انتشرت في الغابة مصائد السحر والحراس، وكان حراسٌ مدربون على فنون القتال والسحر يحمون القرية.
بالطبع، كان هذا خيالًا جامحًا. ولكن.
حفيف-
“استمع. سأعطيك خيارًا.”
بالتأكيد يمكنك. منذ أن وضعت… يا له من سحرٍ ضعيف.
أثارت آثار الأقدام انتباه سكان قرية الدم الشيطاني السرية.
بالطبع، كان هذا خيالًا جامحًا. ولكن.
حفيف-
بالطبع، كان هذا خيالًا جامحًا. ولكن.
ابتسمت. كان شريرًا كالثعبان، لكنه أنبل من أي شخص آخر.
كانت الغابة هادئة، لكن التوتر في الهواء كان على وشك الانفجار.
حفيف-
“آه، لا. هي! هي! لديّ ما أقوله! يا إلهي، ليس مجددًا!”
حاصد دماء الشياطين، ديكولين فون غراهان يوكلين. كان يمشي في الغابة.
“نعم!”
“هادئ.”
حفيف-
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان حراس باداهال يراقبونه، يبلعون خوفهم ويمسحون العرق عن أيديهم.
هاديكاين، عاصمة يوكلين. بالعودة إلى القارة، زرتُ قصر يوكلين أولاً.
حفيف-
تهاوت الأغصان تحت الأقدام. توقف ديكولين في منتصف الغابة ونظر حوله. صدفةً، كان أمام عدد لا يُحصى من الفخاخ السحرية.
◆ إمكانية الحصول على مكافآت إضافية
“منتهي.”
“أيمكنك سماعي؟”
امتلأت الغابة بالأشجار بكثافة، وتطاير العشب في الريح، وتفتحت الأزهار بغزارة فوق اللوحة الزيتية الجميلة. كان العمل راضيًا عن سيلفيا، ولو كان ديكولين هنا لأشاد به.
لقد تحدث وكأنه يعرض رحمة عظيمة.
لم يكن هناك رد من الغابة، لكنه واصل حديثه بسخرية.
“من هو… آآآه!”
بالتأكيد يمكنك. منذ أن وضعت… يا له من سحرٍ ضعيف.
أعتقد أنني رسمتها بشكل جيد. صحيح.
كان هناك شخص ما. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… الآن نظروا إلى سيلفيا، التي كانت تحدق بهم بهدوء.
كانوا جميعًا ضعفاء وتافهين. تمتم بازدراء، وحدق من وراء الأشجار.
“استمع. سأعطيك خيارًا.”
تمدد الباندا دون أن ينطق بكلمة، فخفت ابتسامة سيلفيا. وضعت اللوحة والفرشاة وهي تشعر ببعض الحزن. نظرت من النافذة بهدوء.
كان القصر الإمبراطوري يُقيم فعاليةً كل بضعة عقود. كانت، تحديدًا، فعاليةً إمبراطوريًا. هذه الفعالية، التي كانت تُقام بذريعة أن يُقدّر الإمبراطور ولاء النبلاء والخدم المحليين، كانت تُقام كما يُريد الإمبراطور من حيث الأسلوب والتوقيت. كانت الدورة تُقام مرةً كل بضعة عقود، كما جرت العادة، مرةً كل جيل.
لقد تحدث وكأنه يعرض رحمة عظيمة.
لقد تحدث وكأنه يعرض رحمة عظيمة.
صر الحراس على أسنانهم. أخذ كلٌّ منهم نفسًا عميقًا واستعد للمعركة.
الأمر بسيط. سيتم قطع رؤوس الجميع هنا.
هززت رأسي وأنا أفكر.
جزيرة سيلفيا. من المنارة المركزية، كان مالك الجزيرة يطلّ عليها ويرسم منظرًا طبيعيًا.
صر الحراس على أسنانهم. أخذ كلٌّ منهم نفسًا عميقًا واستعد للمعركة.
حفيف-
“أريدها…”
“أو اقضي بقية حياتك في روهالاك.”
ردًا على هذا السؤال، أريتها حجر مانا. اتسعت عينا إيفرين.
“أو اقضي بقية حياتك في روهالاك.”
هل سيموتون في عرضٍ أخيرٍ للمقاومة، أم سيعيشون حياةً قصيرةً في روهالاك؟ مهما كان خيارهم، فلن يكون هناك سوى الموت في النهاية.
ابتداءً من الشهر القادم، ستقيم في القصر الإمبراطوري لمدة ثمانية أسابيع. إنه حدثٌ مميز.
تاك-
“ولكن ليس هناك الكثير من الوقت.”
“أستاذ، هل تعتقد أن الوقت سيأتي عندما تهتز قوتي؟”
تهانينا. الآن أصبحتَ من أصحاب التصنيف الأثيري.
لقد قبل شيطان الغابة خيارات ديكولين على هذا النحو.
“سأنتظر عشر دقائق.”
في الغابة حيث تحجب الأشجار الطويلة الشمس وتشكل الأعشاب المتشابكة الجسور، باداهال.
بعد ثلاثة أيام.
“…أوه.”
“هذا هو بقية وقتك.”
“جيد.”
كان ديكولين واقفا وحيدا، ينتظر قرارهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“هذا هو بقية وقتك.”
بعد ذلك مباشرةً، تراجعت. بالنظر إلى زائرتي، فهمتُ.
