Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 259

في أحد أروقة المنزل، تشبثت إيفرين بظهر ديكولين. أغمضت عينيها بإحكام وعانقت خصره. كانت هناك أصوات في الظلام حولهما.

حتى صوت خطواته كان مرعبًا. سألت إيفرين متلعثمةً، وفي تلك اللحظة توقف ديكولين. تساءلت إن كانوا قد وصلوا، لكنها سمعت صوتًا آخر.

-.

أنا مع الإنسانية. إن لم تؤمنوا، فسيهلك العالم!

تتمتم بكلمات غامضة كأنها تُنشد ترنيمة. يد شبح تداعب رقبتها.

لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ كهذا. لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ حقًّا، بلا نقص.

“اوه…!”

“اتبعني.”

ارتجف جسد إيفرين، لكن ديكولين ظلّ هادئًا. لم يكن خائفًا على الإطلاق.

أوقفت إيفرين جولي، التي كانت على وشك المغادرة، مرة أخرى. وقفت جولي ساكنة، ممسكة بمقبض الباب.

دوس- دوس-

سارع الفرسان، ومن بينهم جولي، إلى سحب سيوفهم والاشتباك معهم، فانهالت عليهم سحابة مظلمة. حجبت الشمس قطعة قطعة، وألقت برقًا ومطرًا. واصطبغ المنزل القديم بالظلام.

“متى سنصل؟ أشعر وكأن قلبي سينفجر.”

وصلتُ إلى مكانٍ ما في المنزل القديم. لم أكن أعرف أين هو. مع ذلك، وصلتُ إليه مشيًا على الأقدام؛ هذا المكان أشارت إليه الحاسة السادسة للرجل الحديدي، حيثُ وُجدت الروح التي كنتُ أبحث عنها.

حتى صوت خطواته كان مرعبًا. سألت إيفرين متلعثمةً، وفي تلك اللحظة توقف ديكولين. تساءلت إن كانوا قد وصلوا، لكنها سمعت صوتًا آخر.

“لم يحن الوقت بعد.”

“أستاذ.”

لم تقل جولي شيئًا. لقد رأتهم.

كان صوت جولي. فتحت إيفرين عينيها مندهشة.

“…هذا ليس مهذبًا.”

“حجبت الغيوم الشمس. هل أنت بخير؟”

جلست إيفرين وذراعيها متقاطعتان وتفكر فيما يجب عليها فعله، وأخيرًا توصلت إلى قرار.

” نحن بخير. ماذا تفعل هنا؟”

أخبرني. لماذا تعتقد أن ديكولين ارتكب هذه الجرائم؟ لماذا استأنفتَ عليّ وطلبتَ عريضةً؟

“أنا في دورية.”

“اجلس من فضلك. أستاذ ديكولين.”

كانت جولي تحمل شعلة. لكن إيفرين لم تكن تعلم إن كانت جولي الحقيقية أم شبحًا يُقلّدها.

دوس- دوس-

“نظرًا لأن الشمس غربت فجأة، فقد اعتقدت أنه سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من العودة إلى غرفهم.”

…شعرت وكأن قلبها ينبض بقوة.

“…”

“ذلك الوحش قتلني. ليس روهكان، بل تلك الطفلة… قتلت أمها.”

وأشار ديكولين إلى خلفه بطرف ذقنه.

” لا، هذا بسبب صوفي. يجب أن تموت صوفي. هذه الطفلة كارثة ستدمر هذا العالم. لا أستطيع إخراج صوفي من هنا.”

” هل رأيت توقيعات الشهود؟”

“…هل هذا صحيح؟”

“…”

“لم نلتقي منذ زمن. هل هذه أول مرة؟”

لم تقل جولي شيئًا. لقد رأتهم.

هل قتل البروفيسور مرؤوسيك؟

“اسم والدك موجود هناك. أعتقد أنني أفهم لماذا لم تتصل جلالتها بزيت. كان سيُثير ضجةً لتدمير المنزل القديم. أنا سعيد لأنها اتصلت بكالومي بدلاً من ذلك.”

…شعرت وكأن قلبها ينبض بقوة.

“…أرجوك. لا تتحدث عن عائلتي.”

“أوه.”

انحنت جولي برأسها بأدب. ناول ديكولين معصم إيفرين لجولي.

“هل هذا صحيح؟”

“خذها.”

“… أرى أنك كنت في هذا النوع من المكان.”

“ايه، ماذا؟”

“متى سنصل؟ أشعر وكأن قلبي سينفجر.”

“نعم.”

إنسان لا تشوبه شائبة للغاية ولد من الدم الإمبراطوري.

أخذتها جولي دون جدال. بين ذراعي الفارس، رمشت إيفرين بضع مرات ونظرت إلى ديكولين.

…مستحيل.

“أستاذ، هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

جاء فارس غارق في الدماء مسرعا.

“لدي روح لاستكشافها.”

لسبب ما، أومأت برأسي عندما اقتربت منها.

سألت جولي بنظرة صارمة.

“حجبت الغيوم الشمس. هل أنت بخير؟”

“روح؟”

“نعم.”

“نعم. أرواح من ماتوا في القصر الإمبراطوري، أو من كانوا يحملون ضغينة شديدة تجاهه، لا تزال أشباحًا ملتصقة بهذا البيت العتيق. كائنات لم تستطع الاعتراف بموتها، أو لم يكن لديها ما تقوله للأحياء، أو لم تستطع الموت كما ينبغي.”

“اممم… اووووه…”

سلم ديكولين لجولي الكتاب الذي تلقاه من صوفين.

…مستحيل.

” لأقولها ببساطة، فيرون ليس هنا. وينطبق الأمر نفسه على روكفيل. كانوا أوغادًا ضعفاء النفوس، لم يكونوا أقوياء بما يكفي للبقاء أشباحًا.”

سادت ضجةٌ خاطفة. همس الجميع ونظروا حولهم، لكن الخاطئ ديكولين لم يكن موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان في هذه الغرفة. تلميذته، إيفرين، كانت مفقودة أيضًا.

“…”

أمسك بذراع الإمبراطور ورفعها. قادها كما يشاء، مُخلِّصًا إياها من الفوضى، وشرح لها وجوده.

شدّت جولي على أسنانها. تبادلت إيفرين النظرات بينهما.

في أحد أروقة المنزل، تشبثت إيفرين بظهر ديكولين. أغمضت عينيها بإحكام وعانقت خصره. كانت هناك أصوات في الظلام حولهما.

“يذهب.”

من ناحية أخرى، كانت جولي مستعدة للخروج مجددًا. سألتها إيفرين بنظرة متوترة بعض الشيء.

“اعتني بتلميذي.”

“ديكولين؟”

اعتني بتلميذتي. اخترقت هذه الكلمات قلب إيفرين، وسرقت أنفاسها.

وفجأة ظهر شخص من خلال الظلام.

أومأت جولي برأسها.

“متى سنصل؟ أشعر وكأن قلبي سينفجر.”

“نعم.”

“نعم.”

“أريد أن أذهب معك أيضًا، أستاذ-“

خيّم صمتٌ مُحرجٌ عليهما كالغبار. حركت إيفرين ساقيها، مُتجنبةً نظرتها. تمتمت جولي بصوتٍ خافت.

“اتبعني.”

هذه العريضة الخاصة. سمعتُ أنكَ خططتَ لها. تستهدفُ الأستاذ.

“أوه.”

“…أرجوك. لا تتحدث عن عائلتي.”

سحبت جولي إيفرين بعيدًا، وعاد ديكولين من حيث أتى. لكن جسده غرق سريعًا في الظلام.

صفعة-!

“…التلميذ.”

اتبعني. الوضع خطير هنا.

تمتمت إيفرين بهدوء بين ذراعي جولي. في النهاية، اختفى خوفها، ولسببٍ ما، شعرت بسخونة في خديها.

“اسم والدك موجود هناك. أعتقد أنني أفهم لماذا لم تتصل جلالتها بزيت. كان سيُثير ضجةً لتدمير المنزل القديم. أنا سعيد لأنها اتصلت بكالومي بدلاً من ذلك.”

…شعرت وكأن قلبها ينبض بقوة.

ثم غادرت. يبدو أنها لم ترغب بقول أي شيء آخر.

* * *

كُتبت على الكتيب توقيعات عدد لا يُحصى من الموتى. أومأ الخدم بوجوهٍ خائفة.

وصلتُ إلى مكانٍ ما في المنزل القديم. لم أكن أعرف أين هو. مع ذلك، وصلتُ إليه مشيًا على الأقدام؛ هذا المكان أشارت إليه الحاسة السادسة للرجل الحديدي، حيثُ وُجدت الروح التي كنتُ أبحث عنها.

“اتبعني.”

“… أرى أنك كنت في هذا النوع من المكان.”

المذبح. جلست صوفين ساكنةً تنظر إليهم دون أدنى انفعال. بالطبع، توقعت ذلك.

غرفةٌ اهتزت فيها الثريا، وتساقط الدم على الأرض. كانت امرأةٌ تجلس على طاولة شاي في المنتصف ترتشف فنجانًا. وكأنها تنتظرني، تركت مقعدًا فارغًا.

اسمع. هدف هذه العريضة الخاصة هو…

“جلالتك الإمبراطورة.”

“هل طلبت منك صوفي أن تجدني؟”

“…”

“…انتظر. إنه في خطر الآن.”

الإمبراطورة. رفعت المرأة التي قُتلت على يد روهكان عينيها ونظرت إليّ. كان الدم لا يزال يسيل من رقبتها.

شدّت جولي على أسنانها. تبادلت إيفرين النظرات بينهما.

“اجلس من فضلك. أستاذ ديكولين.”

نعم. هو من قتلهم. طلبتُ عريضةً لمعرفة السبب.

لسبب ما، أومأت برأسي عندما اقتربت منها.

“الروح التي تشارك ذكرياتها.”

“لم نلتقي منذ زمن. هل هذه أول مرة؟”

ارتجفت الإمبراطورة من الغضب، لكنني أجبت بإيجاز.

هل سبق لي أن التقيتُ بها؟ كانت تحية الإمبراطورة محل شك، لكنني جلستُ دون أن أنطق بكلمة.

الحاكم، الكائن الذي كان المذبح يبحث عنه.

“هل طلبت منك صوفي أن تجدني؟”

كانت جولي تحمل شعلة. لكن إيفرين لم تكن تعلم إن كانت جولي الحقيقية أم شبحًا يُقلّدها.

“…”

ماذا أفعل بهذا؟

“أو لا؟”

“هل هذا صحيح؟”

نظرت إليها. ضحكت، صوتها عميق ومنخفض.

“خذها.”

“…صوفي.”

“…”

لفترة من الوقت، همست، وعيناها أصبحتا بعيدتين.

“حجبت الغيوم الشمس. هل أنت بخير؟”

“الوحش الذي ولدته.”

“أريد أن أذهب معك أيضًا، أستاذ-“

كسر-!

أليس ديكولين هنا؟ هذا الوغد وقّع على قائمة الشهود.

للحظة، انحنت رقبة الإمبراطورة، وحدقت بي. انهمرت دموع دم من عينيها الواسعتين.

سؤال إيفرين الصادق. فكرت جولي للحظة.

“ذلك الوحش قتلني. ليس روهكان، بل تلك الطفلة… قتلت أمها.”

“هل هذا صحيح؟”

“…”

الحب. بسبب هذا الحب، لم تستطع جولي العيش طويلًا، ومات فيرون وروكفيل، وبسبب هذا الحب، فقدت حلمها. بسبب الحب الذي كان لدى ديكولين.

“هذا الطفل وحش.”

أليس ديكولين هنا؟ هذا الوغد وقّع على قائمة الشهود.

كانت الإمبراطورة تُنادي طفلها بالوحش. استمعتُ إليها دون أن أنطق بكلمة أو أُبدي أي رد فعل.

“يذهب.”

“أستاذ ديكولين، لماذا تعتقد أنني، وقد توفيتُ منذ زمن، أعيش هنا؟ لأنني شعرتُ بالظلم؟ أم لأنني أكرهها؟”

“الوحش الذي ولدته.”

هزت الإمبراطورة رأسها بابتسامة ساخرة.

“اجلس من فضلك. أستاذ ديكولين.”

” لا، هذا بسبب صوفي. يجب أن تموت صوفي. هذه الطفلة كارثة ستدمر هذا العالم. لا أستطيع إخراج صوفي من هنا.”

أغلقت فمها ونظرت في أرجاء الغرفة. كان العديد من الخدم والنبلاء، بمن فيهم لوينا، وأدريان، وإيهيلم، وماهو، ينتظرون كلمات الإمبراطور بتعبيرات متوترة. لكنها لم ترَ الشخص الذي كانت تبحث عنه.

“…هل هذا صحيح؟”

“متى سنصل؟ أشعر وكأن قلبي سينفجر.”

” أنا لا أكذب. عليك أن تصدقني أيضًا.”

جاء فارس غارق في الدماء مسرعا.

شاهدت الإمبراطورة بصمت.

“…هل هذا صحيح؟”

” منذ زمن بعيد. منذ أن كنتُ على قيد الحياة، في كل مرة أرى فيها تلك الطفلة، ينتابني شعورٌ مُصطنعٌ وغير طبيعي. أليس هذا غريبًا؟ إنها مثاليةٌ جدًا.”

جلست إيفرين وذراعيها متقاطعتان وتفكر فيما يجب عليها فعله، وأخيرًا توصلت إلى قرار.

ملامحها مثالية، كأنها نحتها أحدهم. مهارة في استخدام السيوف والسحر، والإدارة والعلم، والعسكرية والقيادية. كانت موهبةً قادرةً على بلوغ قمة جميع المجالات.

“أستاذ، هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

إنسان لا تشوبه شائبة للغاية ولد من الدم الإمبراطوري.

“لقد سمعت.”

“هل يمكن أن يُطلق على طفل كامل مثل هذا اسم إنسان؟”

“نعم.”

ناولتني الإمبراطورة فنجان شاي وسكبت فيه سائلًا أسود. دمٌّ كثيفٌ برائحة الحديد.

“ايه، ماذا؟”

“لا، بالتأكيد. كيف تُسمّي طفلًا كهذا إنسانًا؟”

للحظة، انحنت رقبة الإمبراطورة، وحدقت بي. انهمرت دموع دم من عينيها الواسعتين.

أجابت بنفسها. استمرت الإمبراطورة في مضغ كل كلمة.

اسمع. هدف هذه العريضة الخاصة هو…

لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ كهذا. لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ حقًّا، بلا نقص.

في تلك اللحظة، أُغلق الباب الذي دخلتُ منه. فاض دم فنجان الشاي فوق الطاولة.

صفعة-!

اعتني بتلميذتي. اخترقت هذه الكلمات قلب إيفرين، وسرقت أنفاسها.

في تلك اللحظة، أُغلق الباب الذي دخلتُ منه. فاض دم فنجان الشاي فوق الطاولة.

“…هذا ليس مهذبًا.”

“سيكونون متميزين عن البشرية، وسيطلق عليهم البشر لقب حكام.”

“لا، بالتأكيد. كيف تُسمّي طفلًا كهذا إنسانًا؟”

الحاكم، الكائن الذي كان المذبح يبحث عنه.

…شعرت وكأن قلبها ينبض بقوة.

“هل هذا صحيح؟”

“أستاذ ديكولين، لماذا تعتقد أنني، وقد توفيتُ منذ زمن، أعيش هنا؟ لأنني شعرتُ بالظلم؟ أم لأنني أكرهها؟”

ابتسمتُ قليلاً. نظرت إليّ الإمبراطورة.

“…”

هل تصدقني؟

جلجل-

لا. لا أكذّبك، ولا أصدقك أيضًا. أعتبرها مجرد حجة جلالتك.

صفعة-!

كانت صوفية الحالية تعاني من عيوب كثيرة تجعلها مثالية. كانت عيوبها ونقائصها واضحة لي. لذلك، لم أستطع تصديق الإمبراطورة أو عدم تصديقها.

“هل ستخرج؟”

إذن، هل ستظل تخدم صوفي؟ حتى لو هلك العالم.

“لا يزال الأستاذ يحبك، يا فارس جولي.”

ضغطت الإمبراطورة على أسنانها، مما أدى إلى ذرف المزيد من الدموع الدموية.

الحاكم، الكائن الذي كان المذبح يبحث عنه.

أنا مع الإنسانية. إن لم تؤمنوا، فسيهلك العالم!

” منذ زمن بعيد. منذ أن كنتُ على قيد الحياة، في كل مرة أرى فيها تلك الطفلة، ينتابني شعورٌ مُصطنعٌ وغير طبيعي. أليس هذا غريبًا؟ إنها مثاليةٌ جدًا.”

“…أرى. بفضلك، تعلمتُ شيئًا واحدًا بالتأكيد.”

تتمتم بكلمات غامضة كأنها تُنشد ترنيمة. يد شبح تداعب رقبتها.

هززت رأسي، ثم وقفت وعدلت ملابسي.

“أوه.”

“أنت لست الروح التي تبحث عنها جلالتها.”

“خذها.”

“…”

“اوه…!”

ترعد-!

يا إلهي. توقيتهم-

دوى هديرٌ كأنه انفجار. تحطمت النافذة، وتدفق الدم إلى الداخل.

“اعتني بتلميذي.”

“إذن، من تبحث عنه صوفي؟ إن لم يكن من قتلته، الأم التي طعنتها في رقبتها بيديها، فمن بحق الله؟

دوى هديرٌ كأنه انفجار. تحطمت النافذة، وتدفق الدم إلى الداخل.

ارتجفت الإمبراطورة من الغضب، لكنني أجبت بإيجاز.

اعتني بتلميذتي. اخترقت هذه الكلمات قلب إيفرين، وسرقت أنفاسها.

“الروح التي تشارك ذكرياتها.”

اخترقت نصلٌ صدره، فاندفع خلفه رجالٌ ملثمون. نفثوا ماناهم المليئة بهالةٍ قاتلةٍ دون تردد، ولوحوا بسيوفهم.

* * *

“أنت لست الروح التي تبحث عنها جلالتها.”

ليلة باردة، والظلام يتسلل من النافذة. في غرفة جولي، جلست إيفرين على السرير.

صفعة-!

“خذ قسطا من الراحة.”

“أريد أن أذهب معك أيضًا، أستاذ-“

من ناحية أخرى، كانت جولي مستعدة للخروج مجددًا. سألتها إيفرين بنظرة متوترة بعض الشيء.

“اجلس من فضلك. أستاذ ديكولين.”

“هل ستخرج؟”

شاهدت الإمبراطورة بصمت.

نعم. قد يضيع آخرون. لديّ خريطة، لذا لا يمكنني الاختباء كفارس.

“ربما كان بسبب هذا الحب أن الأمور تحولت إلى هذا الحد.”

قبل أن تتمكن من المغادرة مع خريطتها ومصباحها كسلاح، أوقفتها إيفرين.

لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ كهذا. لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ حقًّا، بلا نقص.

“لقد سمعت.”

كان اسم الشخص الذي يجب عليها حمايته. لكن كيف يُطلب من ساحر حماية فارس؟ وكان شخصًا قويًا كالفارسة جولي.

“…”

“…”

توقفت جولي.

فسسسس…

هذه العريضة الخاصة. سمعتُ أنكَ خططتَ لها. تستهدفُ الأستاذ.

تمتمت إيفرين بهدوء بين ذراعي جولي. في النهاية، اختفى خوفها، ولسببٍ ما، شعرت بسخونة في خديها.

ثم نظرت جولي إلى إيفرين.

كسر-!

أعرف ذلك أيضًا. إنه صعب التعامل. حتى لو حاولنا التحدث، لا يقول شيئًا يكره قوله. لكن…

غرفةٌ اهتزت فيها الثريا، وتساقط الدم على الأرض. كانت امرأةٌ تجلس على طاولة شاي في المنتصف ترتشف فنجانًا. وكأنها تنتظرني، تركت مقعدًا فارغًا.

تنهدت إيفرين للحظة.

كلانك-! كلانك-!

“لا يزال الأستاذ يحبك، يا فارس جولي.”

نعم. الأدلة التي نقدمها قوية جدًا—

خيّم صمتٌ مُحرجٌ عليهما كالغبار. حركت إيفرين ساقيها، مُتجنبةً نظرتها. تمتمت جولي بصوتٍ خافت.

أخذتها جولي دون جدال. بين ذراعي الفارس، رمشت إيفرين بضع مرات ونظرت إلى ديكولين.

“ربما كان بسبب هذا الحب أن الأمور تحولت إلى هذا الحد.”

دوس- دوس-

الحب. بسبب هذا الحب، لم تستطع جولي العيش طويلًا، ومات فيرون وروكفيل، وبسبب هذا الحب، فقدت حلمها. بسبب الحب الذي كان لدى ديكولين.

ارتجف جسد إيفرين، لكن ديكولين ظلّ هادئًا. لم يكن خائفًا على الإطلاق.

“…سأذهب فقط.”

ترعد-!

“هل هذا صحيح؟”

“أو لا؟”

أوقفت إيفرين جولي، التي كانت على وشك المغادرة، مرة أخرى. وقفت جولي ساكنة، ممسكة بمقبض الباب.

المذبح. جلست صوفين ساكنةً تنظر إليهم دون أدنى انفعال. بالطبع، توقعت ذلك.

هل قتل البروفيسور مرؤوسيك؟

* * *

“…”

“…التلميذ.”

سؤال إيفرين الصادق. فكرت جولي للحظة.

نظرت إليها. ضحكت، صوتها عميق ومنخفض.

نعم. هو من قتلهم. طلبتُ عريضةً لمعرفة السبب.

على أي حال، حتى بدون ديكولين، ستُعقد جلسة استماع خاصة للإمبراطور. لن يكون هناك من يعترض.

ثم غادرت. يبدو أنها لم ترغب بقول أي شيء آخر.

…مستحيل.

كريك-سلام.

“أستاذ، هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

“… واو.”

كشف صوفيان عن الأدلة التي قدمتها جولي ولاوين.

حالما أُغلق الباب، تنهدت إيفرين وسقطت على السرير، ناظرةً إلى السقف. ثم أخرجت بطاقة من جيبها.

“جلالتك.”

ماذا أفعل بهذا؟

“خذ قسطا من الراحة.”

[جولي فون ديا-فريدن]

“هل طلبت منك صوفي أن تجدني؟”

كان اسم الشخص الذي يجب عليها حمايته. لكن كيف يُطلب من ساحر حماية فارس؟ وكان شخصًا قويًا كالفارسة جولي.

“خذ قسطا من الراحة.”

جلجل-

سحبت جولي إيفرين بعيدًا، وعاد ديكولين من حيث أتى. لكن جسده غرق سريعًا في الظلام.

في تلك اللحظة، سقطت هدية سيلفيا من جيبها. حدّقت بها إيفرين بصمت، ثم نهضت ببطء.

وكان ذلك عندما قال صوفيان ذلك، وكان إسحاق وجولي على وشك الصعود إلى المنصة-

“…هذا ليس مهذبًا.”

تتمتم بكلمات غامضة كأنها تُنشد ترنيمة. يد شبح تداعب رقبتها.

تخيّل أن شخصًا آخر فتح هديتك. حتى هي ستغضب.

…شعرت وكأن قلبها ينبض بقوة.

“لم يحن الوقت بعد.”

“إذن، من تبحث عنه صوفي؟ إن لم يكن من قتلته، الأم التي طعنتها في رقبتها بيديها، فمن بحق الله؟

قالت سيلفيا أن تعطي جولي الحجر السحري عندما كان ديكولين في خطر وواقفًا ساكنًا.

ثم نظرت جولي إلى إيفرين.

“…انتظر. إنه في خطر الآن.”

أعرف ذلك أيضًا. إنه صعب التعامل. حتى لو حاولنا التحدث، لا يقول شيئًا يكره قوله. لكن…

لو فكرت في الأمر، كان كذلك. لو حدث أي خطأ في هذه العريضة الخاصة، لكان مصيره الهلاك.

“اممم… اووووه…”

“اممم… اووووه…”

ترعد-!

جلست إيفرين وذراعيها متقاطعتان وتفكر فيما يجب عليها فعله، وأخيرًا توصلت إلى قرار.

“اسم والدك موجود هناك. أعتقد أنني أفهم لماذا لم تتصل جلالتها بزيت. كان سيُثير ضجةً لتدمير المنزل القديم. أنا سعيد لأنها اتصلت بكالومي بدلاً من ذلك.”

لا أستطيع التوقف. دعني أرى.

“أوه.”

لقد ضخت المانا في حجر المانا.

ملامحها مثالية، كأنها نحتها أحدهم. مهارة في استخدام السيوف والسحر، والإدارة والعلم، والعسكرية والقيادية. كانت موهبةً قادرةً على بلوغ قمة جميع المجالات.

فسسسس…

أخبرني. لماذا تعتقد أن ديكولين ارتكب هذه الجرائم؟ لماذا استأنفتَ عليّ وطلبتَ عريضةً؟

ارتفع فيديو خافتًا كما لو كان يخترق الرمال ليكشف عن بيرشت من زمن بعيد. كان هذا حدثًا شاهدته سيلفيا بعينيها وسجلته في حجر المانا.

“هل هذا صحيح؟”

* * *

تخيّل أن شخصًا آخر فتح هديتك. حتى هي ستغضب.

وفي اليوم التالي عند الظهر، في ساحة البيت القديم.

“… أرى أنك كنت في هذا النوع من المكان.”

جلست صوفين على عرشها، وابتسمت وهي تنظر إلى قائمة الأسماء.

وفجأة ظهر شخص من خلال الظلام.

“هناك عدد لا بأس به من الشهود.”

“خذها.”

كُتبت على الكتيب توقيعات عدد لا يُحصى من الموتى. أومأ الخدم بوجوهٍ خائفة.

حالما أُغلق الباب، تنهدت إيفرين وسقطت على السرير، ناظرةً إلى السقف. ثم أخرجت بطاقة من جيبها.

حسنًا. لا يهم على أي حال. الآن الظهر، لذا سأبدأ جلسة استماع الإمبراطور.

“اهرب. ذلك الرجل؟”

وضعت صوفين يدها على ذقنها، وأخرجت العريضة من جيب ردائها الملكي.

نظرت إليها. ضحكت، صوتها عميق ومنخفض.

اسمع. هدف هذه العريضة الخاصة هو…

[جولي فون ديا-فريدن]

أغلقت فمها ونظرت في أرجاء الغرفة. كان العديد من الخدم والنبلاء، بمن فيهم لوينا، وأدريان، وإيهيلم، وماهو، ينتظرون كلمات الإمبراطور بتعبيرات متوترة. لكنها لم ترَ الشخص الذي كانت تبحث عنه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“… ديكولين فون غراهان يوكلين.”

جاء فارس غارق في الدماء مسرعا.

سادت ضجةٌ خاطفة. همس الجميع ونظروا حولهم، لكن الخاطئ ديكولين لم يكن موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان في هذه الغرفة. تلميذته، إيفرين، كانت مفقودة أيضًا.

“لا يزال الأستاذ يحبك، يا فارس جولي.”

أليس ديكولين هنا؟ هذا الوغد وقّع على قائمة الشهود.

تتمتم بكلمات غامضة كأنها تُنشد ترنيمة. يد شبح تداعب رقبتها.

عبس الإمبراطور صوفيان. كان لا بد أن يكون ديكولين موجودًا لتتمكن من فعل أي شيء.

“أو لا؟”

“… هل استسلم وهرب؟”

“هل هذا صحيح؟”

قال لاوين. رفع صوفين حاجبه.

أمالَت صوفيين رأسها بريبة، ثم تذكرت الليلة الماضية الخدمةَ غيرَ المؤكدة التي طلبتْها من ديكولين. لم تتوقعْ أن يكون قادرًا على فعلها، ولم تظنْ أنهما سيوجدان هنا.

“اهرب. ذلك الرجل؟”

شدّت جولي على أسنانها. تبادلت إيفرين النظرات بينهما.

نعم. الأدلة التي نقدمها قوية جدًا—

لفترة من الوقت، همست، وعيناها أصبحتا بعيدتين.

“اهدأ. حتى لو مات، لن يهرب.”

“…”

“…”

“…هل هذا صحيح؟”

كشف صوفيان عن الأدلة التي قدمتها جولي ولاوين.

“روح؟”

على أي حال، حتى بدون ديكولين، ستُعقد جلسة استماع خاصة للإمبراطور. لن يكون هناك من يعترض.

“أنا الأستاذ في المرآة.”

شخر الإمبراطور وأشار إلى إسحاق وجولي بطرف ذقنها.

“اسم والدك موجود هناك. أعتقد أنني أفهم لماذا لم تتصل جلالتها بزيت. كان سيُثير ضجةً لتدمير المنزل القديم. أنا سعيد لأنها اتصلت بكالومي بدلاً من ذلك.”

أخبرني. لماذا تعتقد أن ديكولين ارتكب هذه الجرائم؟ لماذا استأنفتَ عليّ وطلبتَ عريضةً؟

إنه هجوم مفاجئ! احمِ جلالتك!

وكان ذلك عندما قال صوفيان ذلك، وكان إسحاق وجولي على وشك الصعود إلى المنصة-

نظرت إليها. ضحكت، صوتها عميق ومنخفض.

انفجار-!

“… هل استسلم وهرب؟”

انفتح باب الغرفة، فانقلب الجو في لحظة.

الحاكم، الكائن الذي كان المذبح يبحث عنه.

جلالتك! هذا فظيع!

ارتفع فيديو خافتًا كما لو كان يخترق الرمال ليكشف عن بيرشت من زمن بعيد. كان هذا حدثًا شاهدته سيلفيا بعينيها وسجلته في حجر المانا.

جاء فارس غارق في الدماء مسرعا.

“ذلك الوحش قتلني. ليس روهكان، بل تلك الطفلة… قتلت أمها.”

“من فضلك، اترك هذا المكان- آه!”

انحنت جولي برأسها بأدب. ناول ديكولين معصم إيفرين لجولي.

اخترقت نصلٌ صدره، فاندفع خلفه رجالٌ ملثمون. نفثوا ماناهم المليئة بهالةٍ قاتلةٍ دون تردد، ولوحوا بسيوفهم.

“…هذا ليس مهذبًا.”

“…”

“أنا في دورية.”

المذبح. جلست صوفين ساكنةً تنظر إليهم دون أدنى انفعال. بالطبع، توقعت ذلك.

ترعد-!

إنه هجوم مفاجئ! احمِ جلالتك!

أخبرني. لماذا تعتقد أن ديكولين ارتكب هذه الجرائم؟ لماذا استأنفتَ عليّ وطلبتَ عريضةً؟

سارع الفرسان، ومن بينهم جولي، إلى سحب سيوفهم والاشتباك معهم، فانهالت عليهم سحابة مظلمة. حجبت الشمس قطعة قطعة، وألقت برقًا ومطرًا. واصطبغ المنزل القديم بالظلام.

جلست إيفرين وذراعيها متقاطعتان وتفكر فيما يجب عليها فعله، وأخيرًا توصلت إلى قرار.

“ههه. أيها الأوغاد اللعينون.”

“يذهب.”

كان صوفيان يراقبهم وهم يقاتلون بابتسامة.

في تلك اللحظة، سقطت هدية سيلفيا من جيبها. حدّقت بها إيفرين بصمت، ثم نهضت ببطء.

كلانك-! كلانك-!

“…أرجوك. لا تتحدث عن عائلتي.”

التقت السيوف بشراسة، مُطلقةً شرارات. لكن السحر لم يُجدِ نفعًا هنا. لو استُخدم السحر المُدمِّر، لقُتلوا جميعًا.

“لا، بالتأكيد. كيف تُسمّي طفلًا كهذا إنسانًا؟”

يا إلهي. توقيتهم-

شخر الإمبراطور وأشار إلى إسحاق وجولي بطرف ذقنها.

“جلالتك.”

جلالتك! هذا فظيع!

وفجأة ظهر شخص من خلال الظلام.

لسبب ما، أومأت برأسي عندما اقتربت منها.

دوس- دوس-

هزت الإمبراطورة رأسها بابتسامة ساخرة.

تجرأ رجل على الاقتراب من العرش بعد أن خرج من ظلال ساحة المعركة. عَبَسَ صوفين حاجبيه.

حتى صوت خطواته كان مرعبًا. سألت إيفرين متلعثمةً، وفي تلك اللحظة توقف ديكولين. تساءلت إن كانوا قد وصلوا، لكنها سمعت صوتًا آخر.

“ديكولين؟”

“…”

“نعم.”

قال لاوين. رفع صوفين حاجبه.

لماذا تأخرت كثيرا؟

“إذن، من تبحث عنه صوفي؟ إن لم يكن من قتلته، الأم التي طعنتها في رقبتها بيديها، فمن بحق الله؟

“أنا آسف، لقد مر وقت طويل، جلالتك.”

“…انتظر. إنه في خطر الآن.”

“…منذ وقت طويل؟”

غرفةٌ اهتزت فيها الثريا، وتساقط الدم على الأرض. كانت امرأةٌ تجلس على طاولة شاي في المنتصف ترتشف فنجانًا. وكأنها تنتظرني، تركت مقعدًا فارغًا.

أمالَت صوفيين رأسها بريبة، ثم تذكرت الليلة الماضية الخدمةَ غيرَ المؤكدة التي طلبتْها من ديكولين. لم تتوقعْ أن يكون قادرًا على فعلها، ولم تظنْ أنهما سيوجدان هنا.

” لأقولها ببساطة، فيرون ليس هنا. وينطبق الأمر نفسه على روكفيل. كانوا أوغادًا ضعفاء النفوس، لم يكونوا أقوياء بما يكفي للبقاء أشباحًا.”

…مستحيل.

المذبح. جلست صوفين ساكنةً تنظر إليهم دون أدنى انفعال. بالطبع، توقعت ذلك.

اتبعني. الوضع خطير هنا.

لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ كهذا. لو كان هناك إنسانٌ كاملٌ حقًّا، بلا نقص.

أمسك بذراع الإمبراطور ورفعها. قادها كما يشاء، مُخلِّصًا إياها من الفوضى، وشرح لها وجوده.

“لا، بالتأكيد. كيف تُسمّي طفلًا كهذا إنسانًا؟”

“يبدو الأمر كما لو أنه مر مئات السنين.”

ترعد-!

“…”

“روح؟”

أصبح وجه صوفين فارغًا.

“يبدو الأمر كما لو أنه مر مئات السنين.”

“أنا الأستاذ في المرآة.”

* * *

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

شدّت جولي على أسنانها. تبادلت إيفرين النظرات بينهما.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

اتبعني. الوضع خطير هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط