Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 260

 

“اتركني! دعني أذهب! لماذا تفعل هذا؟!”

كلانك-! كلانك-!

 

 

 

وسط ضجيج ارتطام الشفرات، سارت صوفين في الردهة. تجولت في أرجاء المنزل القديم، تراقب ظهر الرجل الذي يقودها. كإمبراطورة، ربما يكون اليوم أول مرة تنظر فيها إلى ظهر أحدهم منذ زمن طويل.

لكن حتى مع قطع رؤوسهم، وبتر أرجلهم بالسيف، وحتى تمزيق أجسادهم بالكامل بسحر مدمر، لم يموتوا. كان الأمر كذلك بالنسبة للحلفاء والأعداء على حد سواء.

 

“…جولي. حتى لو كنتِ ميتة.”

“…هل قلت الأستاذ في المرآة؟”

راقبت إيفرين المذبح، وهي لا تزال في حيرة، وحمايتها من الأشباح.

 

تجمد بيدق المذبح، الذي طعن قلبه، فاندفعت إلى ساحة المعركة قبل أن يسقط. كان رفضًا يناسب جولي.

“نعم، جلالتك.”

 

 

 

راجعت صوفين ذكرياتها عندما كانت تعاني من السم وتموت. أمضى البروفيسور كل وقته معها من خلال “مرآة الشيطان” ومات في النهاية.

 

 

لكن لماذا أتيتَ إلى هنا؟ أن تُهاجم القصر الإمبراطوري فجأةً… فهذا غير منطقي. إنه أمرٌ خطيرٌ للغاية. لا، هل اخترقتَ كل تلك القوات؟

“هل تقصد أن الخط الزمني منفصل؟”

 

 

تنهد إيغيريس، ورد ديكولين على ذلك.

“لا أعرف على وجه اليقين. لكنني لستُ روحًا، بل ذكرى، روح.”

نظر إيغيريس إلى جولي مجددًا. بالنسبة لها، كان جسده مجرد دخان ضبابي، لكن عينيه كانتا صافيتين.

 

آآآآآآآآآآآه-!

كان ديكولين لا يزال أنيقًا، وكانت نبرته حازمة ومهذبة.

كان ديكولين لا يزال أنيقًا، وكانت نبرته حازمة ومهذبة.

 

 

ق”واي العقلية التي أجّلت الموت بقيت في العالم السفلي، بل ونجت من انحدار جلالتك. لم تكن هذه النتيجة التي أردتها، ولكن ربما رغبة جلالتك أن أبقى هنا.”

 

 

 

“أتمنى…؟ ولكن أين ديكولين الآن؟”

 

 

 

سأل صوفين. أجاب ديكولين بهدوء.

 

 

“لقد كان سيئًا.”

ربما يتحدث إلى أشباح من العالم السفلي. بين أشباح هذا المنزل القديم، لا تزال هناك أرواح تستحق الاحترام، نقية وطاهرة الروح. مثل إيغيريس.

 

 

 

“…مصادفةً. هل كنتَ أنتَ يا ديكولين من وقّع على هذا؟”

“صاحب الجلالة، ابق هنا حتى تشرق الشمس.”

 

كانت ليا معلقة في يد جايلون وتبكي.

“نعم.”

“مغامر؟ لماذا مغامر هنا… هاه؟ انتظر.”

 

 

توقيع ديكولين مكتوب على الملصق. ربما رآه ديكولين وتعرّف على وجوده الآخر.

 

 

 

“صاحب الجلالة، ابق هنا حتى تشرق الشمس.”

في تلك اللحظة، أظهر الفارس العملاق الطفل الذي كان يحمله، معلقًا كالدجاجة بين يديه. كان جايلون، أحد أقوى رجال الإمبراطورية، وقد انحاز إلى المذبح.

 

ديكولين. حدّق في جولي وإيغيريس قبل استخدام حجر السجّ الثلجيّ. حجب المعدن المتجمد المسافة بين الروح وجولي كالسياج.

أرشد الإمبراطور إلى غرفة ضيقة حيث قد يقيم شخص ما مثل البستاني.

قال جايلون وهو يصرّ على أسنانه. فكرت ليا في الأمر ثم أومأت برأسها. كان هذا الحدث مألوفًا. كان هناك مُحفّزٌ على غرار: “إذا دمّرتَ أكثر من بضعة معابد، سيغزو المذبح الإمبراطورية مباشرةً”.

 

وصل صراخ وصوت الجري إلى آذانهم.

هذا المكان هو الحد الفاصل بين العالم السفلي وهذا العالم. إنه شق صغير جدًا لاحظته برؤيتي. عندما تشرق الشمس، اخرج من هذا الباب. سيحدث كسوف قريبًا. قبل ذلك، يجب عليك المغادرة.

“أوه، بالطبع، ~. لقد التقينا من قبل. مهلاً. يمكنك تركها. هؤلاء هم الأطفال الذين ساعدوا نزلاءنا في هذا وذاك.”

 

 

أشار إلى باب صغير في الزاوية الخلفية. نظر إليه صوفين وسأله.

“لا.”

 

كان ديكولين لا يزال أنيقًا، وكانت نبرته حازمة ومهذبة.

“ماذا عنك؟”

ق”واي العقلية التي أجّلت الموت بقيت في العالم السفلي، بل ونجت من انحدار جلالتك. لم تكن هذه النتيجة التي أردتها، ولكن ربما رغبة جلالتك أن أبقى هنا.”

 

 

“…”

معجب-!

 

“نعم.”

“ما كنت تنوي القيام به؟”

-سأعطيك خيارًا.

 

 

لم يقل ديكولين شيئًا وهو يواجه الإمبراطور.

 

 

 

“لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أخبرك بها.”

 

 

 

شاركت الأستاذة في المرآة كل وفياتها وغادرت في اللحظة التي تغلبت فيها على الموت.

… ستكون مختلفة بعض الشيء.

 

 

“مثل صديق خيالي، الرجل الذي كان معي في ذاكرتي.”

 

 

 

هدأ صوتها. ديكولين ما زال بلا تعبير.

“…إنه أمر أحمق.”

 

آآآآآآآآآآآه-!

هل تعلم؟

توقف سيريو.

 

 

عندما قرأت صوفيان سجلات القصر الإمبراطوري، وعلمت بوجود هذا المنزل القديم، كان أول ما خطر ببالها هذا البروفيسور. ظنت أنه، على الأرجح، قد يكون هناك آثار له في العالم السفلي. لا، بل تمنت ذلك.

 

 

 

“لدي ذكريات معك أكثر من تلك التي بدونك.”

حدق ديكولين في روح إيغيريس بالغضب في عينيه.

 

هذا المكان هو الحد الفاصل بين العالم السفلي وهذا العالم. إنه شق صغير جدًا لاحظته برؤيتي. عندما تشرق الشمس، اخرج من هذا الباب. سيحدث كسوف قريبًا. قبل ذلك، يجب عليك المغادرة.

مئات السنين. حتى في حياتها اليومية المملة، كانت عزيزة على قلبها.

وبينما همس إيغيريس بصمت، تحركت جولي هذه المرة.

 

“سوف أطلب منك شيئا واحدا فقط.”

“لا يتذكر ديكولين الحالي تلك الأيام.”

 

 

– كيف؟ كيف تقتلني وأنا ميت بالفعل؟

تظاهرت صوفين بأنها ليست مشكلة وتجاهلتها. تظاهرت بأنها لا شيء، ودفعت نفسها إلى الملل. ومع ذلك، كان الأمر مؤلمًا.

 

 

شمس اصطناعية.

“لقد كان سيئًا.”

 

 

 

“جلالتك.”

مع ذلك، انتبه لما قلته. من المؤكد أن صوفي ستصبح كارثة. قد تندم على ذلك يومًا ما.

 

-أبحث عني.

ناداها ديكولين. نظرت إليه صوفين.

 

 

-ألم أخبرك من قبل؟ لا أستطيع تلبية طلبك.

“أنا ديكولين، وديكولين هو أنا. سيتذكر قريبًا. لكن لماذا حضّر جلالتكم حدثًا كهذا؟

 

 

سأل صوفين. أجاب ديكولين بهدوء.

“…تسك.”

 

 

 

التوى حواجب صوفيان.

أثارت المانا والسيوف الهائجة شرارات. تناثرت شظايا النصال المحطمة في الساحة، وبعثرت قوة أدريان السحرية المدمرة، المكونة من رجل واحد، اللحم والأعضاء على الحجر.

 

البيت القديم كمكان مدمر عند غروب الشمس. عندما يموت الإنسان، ينتقل حتى يتعفن جسده ويتحول إلى تراب.

“هل مازلت قلقًا بشأن جولي حتى هذه الدرجة؟”

“أستاذ.”

 

أدرك جايلون ذلك متأخرًا، فأطلق أنينًا محبطًا. سخّن سيريو مانا.

“…لا.”

 

 

 

هز ديكولين رأسه. لم يعد يبتسم الآن، لكنه كان يتصرف كما كان يفعل عندما كان يتعامل مع جسدها المحتضر. مهذب وهادئ.

 

 

 

“أنا قلق بشأن جلالتك.”

 

 

 

“…”

 

 

* * *

“كما أنني الوحيد الذي يتذكر جلالتك، فأنت الوحيد الذي يتذكرني.”

“عندما خانتني، لا، قبل ذلك بكثير. كنت ميتًا بالفعل.”

 

آآآآآآآآآآآه-!

“…ماذا؟”

هز ديكولين رأسه. لم يعد يبتسم الآن، لكنه كان يتصرف كما كان يفعل عندما كان يتعامل مع جسدها المحتضر. مهذب وهادئ.

 

 

ارتجف قلبها. خدشت صوفين عظمة الترقوة لا إراديًا، لكن ديكولين تابع.

 

 

هل تعتقد أنني على قيد الحياة الآن؟

جلالتك ثمينٌ جدًا. لي كأستاذٍ في المرآة، ولحياتي في هذا العالم، ولهذا العالم أيضًا. ربما لهذا السبب بقيتُ هنا…

أرشد الإمبراطور إلى غرفة ضيقة حيث قد يقيم شخص ما مثل البستاني.

 

… ستكون مختلفة بعض الشيء.

* * *

 

 

 

“…انسَ الأمر يا أستاذ. سأستسلم.”

 

 

ق”واي العقلية التي أجّلت الموت بقيت في العالم السفلي، بل ونجت من انحدار جلالتك. لم تكن هذه النتيجة التي أردتها، ولكن ربما رغبة جلالتك أن أبقى هنا.”

 

البيت القديم كمكان مدمر عند غروب الشمس. عندما يموت الإنسان، ينتقل حتى يتعفن جسده ويتحول إلى تراب.

أخبرتني الإمبراطورة. عادت البقعة الملطخة بالدماء إلى طبيعتها، وتلاشى هالتها القاتلة. ابتسمت بمرارة وهي ترتشف شايها.

كلانك-! كلانك-!

 

 

لديك كل الاحترام والتقدير للعائلة المالكة. لا أريد أن أصبح عضوًا رثًا في العائلة الإمبراطورية حتى بعد وفاتي. إذا كنت ترغب في خدمة صوفي، فلا بد أن أسمح لك بذلك.

 

 

 

احترامٌ أساسيٌّ للعائلة الإمبراطورية. كنتُ أرغبُ في احترامِ مَن كانوا في قمةِ النظامِ الطبقي.

“…”

 

 

مع ذلك، انتبه لما قلته. من المؤكد أن صوفي ستصبح كارثة. قد تندم على ذلك يومًا ما.

 

 

آآآآآآآآآآآه-!

استقرت كلمات الإمبراطورة في ذهني كقطع أحجية. أما سبب تسميم فريدن لصوفيان في الماضي البعيد، فقد ظننتُ حينها أنني أعرف دوافعه.

هزت الإمبراطورة رأسها.

 

 

“وشخص آخر في انتظارك.”

 

 

“عندما خانتني، لا، قبل ذلك بكثير. كنت ميتًا بالفعل.”

“هل هو ديكالين؟”

– نعم.

 

ارتجفت يداها، وشعرت وكأن خنجرًا قد طعن في صدرها.

“لا.”

“قالت أنها كانت مغامرة.”

 

 

هزت الإمبراطورة رأسها.

وبدون أن تدرك ذلك، ضحكت وأنحنت رأسها في عدم تصديق.

 

 

“إيغيريس. لديه الكثير ليقوله لك.”

يقول إنه لا يريد منك شيئًا بعد الآن. إنه يراقبك هنا.

 

اقتربت ببطء من والدها، لكن وميضًا من الفولاذ من الجانب أوقفها.

إيغيريس فون كريل فرايدن، الرئيس السابق لفرايدن ووالد جولي وزيت وجوزفين. كان رجلاً ثريًا أنجب ثلاثة أشخاص موهوبين بلا منازع.

“سوف أطلب منك شيئا واحدا فقط.”

 

 

يقول إنه لا يريد منك شيئًا بعد الآن. إنه يراقبك هنا.

“…”

 

 

خور-

 

 

 

انفتح الباب خلفي. نظرت للخلف.

 

 

“…”

“إذن، تحدثا الآن. حان وقت رحيلي. وداعًا يا بروفيسور. اعتنِ بصوفي، تلك الوحشة.”

ليا، التي نجت بفضله، تنفست الصعداء حالما وطأت قدميها الأرض. لم يكن هدف المذبح القضاء على الإمبراطورية أصلًا. لو تجلّى حاكمهم فقط، لما كان مصير البقية مهمًا.

 

شرح صوتٌ ما يحدث. اتسعت عينا جولي عند سماع الصوت المألوف. استدارت بسرعة.

تبددت الإمبراطورة كالضباب، واقترب إيغيريس بصمت، ونظر إليّ. وبعد أن حدّق بي طويلاً دون أن ينطق بكلمة، مدّ يده.

“لا.”

 

 

…كان يطلب المصافحة.

“إذا ذهبت إلى إيغيريس، سوف تموت.”

 

-…

* * *

 

 

يقول إنه لا يريد منك شيئًا بعد الآن. إنه يراقبك هنا.

بوموووم-!

 

 

“اتركني! دعني أذهب! لماذا تفعل هذا؟!”

وفي ساحة البيت القديم، كانت المعركة لا تزال على قدم وساق.

 

 

 

بوم-! كلانك-!

ساد الصمت الثقيل في ديكولين.

 

 

أثارت المانا والسيوف الهائجة شرارات. تناثرت شظايا النصال المحطمة في الساحة، وبعثرت قوة أدريان السحرية المدمرة، المكونة من رجل واحد، اللحم والأعضاء على الحجر.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

دفقة-!

همم. هؤلاء الأوغاد كانوا أول من دمّر معابدنا.

 

وكان حينها.

لكن حتى مع قطع رؤوسهم، وبتر أرجلهم بالسيف، وحتى تمزيق أجسادهم بالكامل بسحر مدمر، لم يموتوا. كان الأمر كذلك بالنسبة للحلفاء والأعداء على حد سواء.

احترامٌ أساسيٌّ للعائلة الإمبراطورية. كنتُ أرغبُ في احترامِ مَن كانوا في قمةِ النظامِ الطبقي.

 

“…لا.”

“ما هذا-”

“هي. ابقَ ساكنًا، سننقذك.”

 

“ماذا يحدث… أوه.”

تقدم جندي من المذبح بيده نحو حلقه المقطوع. وبالقرب منه، استخدم وحش عملاق رأسه المقطوع كسلاح حاد. دهشت جولي.

 

 

 

البيت القديم كمكان مدمر عند غروب الشمس. عندما يموت الإنسان، ينتقل حتى يتعفن جسده ويتحول إلى تراب.

 

 

 

شرح صوتٌ ما يحدث. اتسعت عينا جولي عند سماع الصوت المألوف. استدارت بسرعة.

– نعم.

 

هل تعلم؟

-انتظر حتى تشرق الشمس. سأساعدك أيضًا.

 

 

سأل ساخرًا. في تلك اللحظة، تجمعت المانا في يد ديكولين، فأضاءت الظلام.

ارتجفت صورة شبح في الهواء. عرفت جولي تلك الصورة الظلية، مع أنها بدت ضبابية وخافتة. ما زالت تتذكرها.

وصلت مجموعة من محاربي المذبح مثل مرافقين كبار الشخصيات.

 

لم يقل ديكولين شيئًا وهو يواجه الإمبراطور.

“سيد؟”

توقف سيريو.

 

شدّ جولي فكّها، وأطلقت نفسًا حارًا من خلال أسنانها المطبقة بإحكام.

– نعم.

 

 

ناداها ديكولين. نظرت إليه صوفين.

إيغيريس. والد فريدن، الذي لم تجرؤ على تسميته بأبيه حتى لحظة وفاته.

 

 

“…”

“آه…”

آآآآآآآآآآآه-!

 

 

ارتجفت يداها، وشعرت وكأن خنجرًا قد طعن في صدرها.

 

 

-حسنًا أستاذ. ثم… جولي.

“كيف حدث هذا في مكان كهذا-”

 

 

في تلك اللحظة، انتقلت قوى صوفين، وإن كانت غير كاملة، إلى إيفرين. إذا ماتت إيفرين في مثل هذه الحالة، فبسبب طبيعة هذه القوة، ستعود إلى صوفين. لقد نجحوا أخيرًا في إخراج قوى صوفين، لكن كل جهودهم ستذهب سدىً إن حدث ذلك.

“جولي، تراجعي.”

 

 

 

اقتربت ببطء من والدها، لكن وميضًا من الفولاذ من الجانب أوقفها.

 

 

 

“…لا تذهب أبعد من ذلك.”

 

 

 

ديكولين. حدّق في جولي وإيغيريس قبل استخدام حجر السجّ الثلجيّ. حجب المعدن المتجمد المسافة بين الروح وجولي كالسياج.

“كيف حدث هذا في مكان كهذا-”

 

 

—أستاذ. ما زلتَ لا تستطيع الاستسلام.

تبددت الإمبراطورة كالضباب، واقترب إيغيريس بصمت، ونظر إليّ. وبعد أن حدّق بي طويلاً دون أن ينطق بكلمة، مدّ يده.

 

 

تنهد إيغيريس، ورد ديكولين على ذلك.

 

 

* * *

“سيد إيغيريس. وأنت أيضًا. إذا اقتربت من جولي أكثر، سأقتلك.”

قال جايلون وهو يصرّ على أسنانه. فكرت ليا في الأمر ثم أومأت برأسها. كان هذا الحدث مألوفًا. كان هناك مُحفّزٌ على غرار: “إذا دمّرتَ أكثر من بضعة معابد، سيغزو المذبح الإمبراطورية مباشرةً”.

 

“…إنه أمر أحمق.”

– كيف؟ كيف تقتلني وأنا ميت بالفعل؟

 

 

 

سأل ساخرًا. في تلك اللحظة، تجمعت المانا في يد ديكولين، فأضاءت الظلام.

 

 

 

شمس اصطناعية.

 

 

 

“إيغيريس. أنت مخلوق وحشي، لكنك ستحترق. لا تفعل شيئًا متهورًا.”

 

 

هدأ صوتها. ديكولين ما زال بلا تعبير.

-…

وتبعها الذين من المذبح بأعينهم وهي تصرخ وتهرب.

 

 

وبينما همس إيغيريس بصمت، تحركت جولي هذه المرة.

 

 

شرح صوتٌ ما يحدث. اتسعت عينا جولي عند سماع الصوت المألوف. استدارت بسرعة.

“توقف، أستاذ ديكولين.”

 

 

“أنا ديكولين، وديكولين هو أنا. سيتذكر قريبًا. لكن لماذا حضّر جلالتكم حدثًا كهذا؟

لوّحت بسيفها بخفة. جمّد الهواء البارد المنبعث منه الشمس الاصطناعية.

 

 

 

“…جولي.”

 

 

“…”

عبس ديكولين. حدقت فيه بازدراء، وأشارت إليه.

 

 

 

“تنحّى جانبًا. أنا أفعل هذا من أجلك.”

“…”

 

 

“ها.”

“جلالتك.”

 

 

 

 

وبدون أن تدرك ذلك، ضحكت وأنحنت رأسها في عدم تصديق.

“…”

 

“مثل صديق خيالي، الرجل الذي كان معي في ذاكرتي.”

كم عدد الأرواح التي أخذتها حتى الآن وأنت تقول هذا من أجلي؟

 

 

“سيد؟”

“…”

 

 

 

“يعيش بلا خطيئة… كم عددهم؟”

“…”

 

 

لم يُجب ديكولين. لم يُلقِ عليها نظرةً واحدةً حتى، بل التفت إلى إيغيريس.

 

 

 

“سيد إيغيريس، توقف.”

احترامٌ أساسيٌّ للعائلة الإمبراطورية. كنتُ أرغبُ في احترامِ مَن كانوا في قمةِ النظامِ الطبقي.

 

لم يقل ديكولين شيئًا، لكن إيغيريس تنهد كما لو أنه لا يستطيع فعل شيء.

-ألم أخبرك من قبل؟ لا أستطيع تلبية طلبك.

 

 

 

“…إنه أمر أحمق.”

“أنا ديكولين، وديكولين هو أنا. سيتذكر قريبًا. لكن لماذا حضّر جلالتكم حدثًا كهذا؟

 

“ها.”

حدق ديكولين في روح إيغيريس بالغضب في عينيه.

لا تُرِني هذا الوجه. يليق بك أكثر أن تقف دائمًا كشجرة عملاقة.

 

آآآآآآآآآآآه-!

“هل تحدثتم مع بعضكم البعض؟”

 

 

 

“…”

كان ديكولين لا يزال أنيقًا، وكانت نبرته حازمة ومهذبة.

 

 

لم يقل ديكولين شيئًا، لكن إيغيريس تنهد كما لو أنه لا يستطيع فعل شيء.

“إيغيريس. أنت مخلوق وحشي، لكنك ستحترق. لا تفعل شيئًا متهورًا.”

 

 

-حسنًا أستاذ. ثم… جولي.

“سيد إيغيريس، توقف.”

 

شمس اصطناعية.

نظر إيغيريس إلى جولي مجددًا. بالنسبة لها، كان جسده مجرد دخان ضبابي، لكن عينيه كانتا صافيتين.

 

 

 

-سأعطيك خيارًا.

 

 

فأسرع الجنود من المذبح إلى إيفرين.

“…خيار؟”

 

 

 

—جولي. إن كنتِ تكرهين البروفيسور ديكولين حتى الموت. إن كنتِ تكرهينه لدرجة قتله.

 

 

 

نظر إيغيريس إلى ديكولين، ثم خطا خطوةً في هذا الاتجاه.

 

 

 

-أبحث عني.

همم. هؤلاء الأوغاد كانوا أول من دمّر معابدنا.

 

 

“هذا هو التحذير الأخير لك.”

“…”

 

 

تداخل صوت إيغيريس وكلمات ديكولين.

“…”

 

 

-إذا لم يكن كذلك، اذهب إلى الأستاذ، وليس إلي.

 

 

تجمد بيدق المذبح، الذي طعن قلبه، فاندفعت إلى ساحة المعركة قبل أن يسقط. كان رفضًا يناسب جولي.

وووشو…

“ماذا عنك؟”

 

“عندما خانتني، لا، قبل ذلك بكثير. كنت ميتًا بالفعل.”

هبت ريح باردة، آخذةً معها روح إيغيريس، لكن جولي وجدت آثاره كعلامة على خريطتها. إن كانت تكره البروفيسور، فهذا يعني أنها يجب أن تذهب إليه.

 

 

 

“جولي.”

 

 

 

“…”

هبت ريح باردة، آخذةً معها روح إيغيريس، لكن جولي وجدت آثاره كعلامة على خريطتها. إن كانت تكره البروفيسور، فهذا يعني أنها يجب أن تذهب إليه.

 

اقتربت ببطء من والدها، لكن وميضًا من الفولاذ من الجانب أوقفها.

اتسعت عينا جولي ببطء وهي تنظر إلى أعلى. كان ديكولين ينظر إليها والحزن يملأ عينيه.

 

 

“هل هو ديكالين؟”

“لا تذهب.”

 

 

 

هزت جولي رأسها.

 

 

 

لا تُرِني هذا الوجه. يليق بك أكثر أن تقف دائمًا كشجرة عملاقة.

 

 

احترامٌ أساسيٌّ للعائلة الإمبراطورية. كنتُ أرغبُ في احترامِ مَن كانوا في قمةِ النظامِ الطبقي.

“إذا ذهبت إلى إيغيريس، سوف تموت.”

 

 

 

“…”

توقف سيريو.

 

 

قال إنها ستموت. نظرت جولي إلى الخريطة التي تحملها بيدها. بالطبع، ديكولين كان شريرًا. على الأقل بالنسبة لجولي. مع ذلك…

هبت ريح باردة، آخذةً معها روح إيغيريس، لكن جولي وجدت آثاره كعلامة على خريطتها. إن كانت تكره البروفيسور، فهذا يعني أنها يجب أن تذهب إليه.

 

* * *

والآن يبدو أن تحذيره لم يكن كاذبا.

من جهة أخرى، دخل المذبح البيت القديم، ووضع حراسًا على البوابة وقام بدوريات في المنطقة المحيطة. وبعد إرسال فرقة الطليعة، اعتُقل النبلاء والخدم الذين حاولوا الهرب، وقُتلوا إن لزم الأمر.

 

 

“أستاذ.”

“لدي ذكريات معك أكثر من تلك التي بدونك.”

 

 

ربما لأن جولي كانت تعلم أن إيغيريس لا يحبها، وأنه لم يحبها قط.

هل تعتقد أنني على قيد الحياة الآن؟

 

 

“سوف أطلب منك شيئا واحدا فقط.”

شاركت الأستاذة في المرآة كل وفياتها وغادرت في اللحظة التي تغلبت فيها على الموت.

 

في تلك اللحظة، أظهر الفارس العملاق الطفل الذي كان يحمله، معلقًا كالدجاجة بين يديه. كان جايلون، أحد أقوى رجال الإمبراطورية، وقد انحاز إلى المذبح.

ومع ذلك، وضعت جولي الخريطة جانبا.

“إذا ذهبت إلى إيغيريس، سوف تموت.”

 

 

هل تعتقد أنني على قيد الحياة الآن؟

 

 

أشار إلى باب صغير في الزاوية الخلفية. نظر إليه صوفين وسأله.

“…”

لا تُرِني هذا الوجه. يليق بك أكثر أن تقف دائمًا كشجرة عملاقة.

 

 

ساد الصمت الثقيل في ديكولين.

معجب-!

 

تداخل صوت إيغيريس وكلمات ديكولين.

“أنا لست كذلك.”

خور-

 

 

شدّ جولي فكّها، وأطلقت نفسًا حارًا من خلال أسنانها المطبقة بإحكام.

 

 

 

“عندما خانتني، لا، قبل ذلك بكثير. كنت ميتًا بالفعل.”

 

 

 

“…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

تنهد ديكولين. خفض رأسه ببطء، ثم رفعه مرة أخرى.

“…”

 

“إيغيريس. لديه الكثير ليقوله لك.”

“…جولي. حتى لو كنتِ ميتة.”

جلالتك ثمينٌ جدًا. لي كأستاذٍ في المرآة، ولحياتي في هذا العالم، ولهذا العالم أيضًا. ربما لهذا السبب بقيتُ هنا…

 

 

جولي. الفارسة التي ضاع حلمها على يد ديكولين. امرأةٌ تموت وتعود إلى الحياة في آنٍ واحد، غارقةً في حبه وهوسه.

 

 

 

“أتمنى أن تكون على قيد الحياة.”

لا تُرِني هذا الوجه. يليق بك أكثر أن تقف دائمًا كشجرة عملاقة.

 

-انتظر حتى تشرق الشمس. سأساعدك أيضًا.

لم تُجب جولي. استدارت ولوّحت بسيفها خلف ظهره.

من جهة أخرى، دخل المذبح البيت القديم، ووضع حراسًا على البوابة وقام بدوريات في المنطقة المحيطة. وبعد إرسال فرقة الطليعة، اعتُقل النبلاء والخدم الذين حاولوا الهرب، وقُتلوا إن لزم الأمر.

 

شرح صوتٌ ما يحدث. اتسعت عينا جولي عند سماع الصوت المألوف. استدارت بسرعة.

معجب-!

“اللعنة! ماذا تفعل؟! هيا ساعدها! إذا ماتت، ستموت على يدي!”

 

احترامٌ أساسيٌّ للعائلة الإمبراطورية. كنتُ أرغبُ في احترامِ مَن كانوا في قمةِ النظامِ الطبقي.

تجمد بيدق المذبح، الذي طعن قلبه، فاندفعت إلى ساحة المعركة قبل أن يسقط. كان رفضًا يناسب جولي.

 

 

شدّ جولي فكّها، وأطلقت نفسًا حارًا من خلال أسنانها المطبقة بإحكام.

* * *

“لا أعرف على وجه اليقين. لكنني لستُ روحًا، بل ذكرى، روح.”

 

 

من جهة أخرى، دخل المذبح البيت القديم، ووضع حراسًا على البوابة وقام بدوريات في المنطقة المحيطة. وبعد إرسال فرقة الطليعة، اعتُقل النبلاء والخدم الذين حاولوا الهرب، وقُتلوا إن لزم الأمر.

“لا.”

 

 

“مرحبًا، سيريو.”

تظاهرت صوفين بأنها ليست مشكلة وتجاهلتها. تظاهرت بأنها لا شيء، ودفعت نفسها إلى الملل. ومع ذلك، كان الأمر مؤلمًا.

 

 

 

 

“هي! دعني أذهب! دعني أذهب! دعني أذهب!”

 

 

 

ماذا يجب أن نفعل بشأنها؟

جولي. الفارسة التي ضاع حلمها على يد ديكولين. امرأةٌ تموت وتعود إلى الحياة في آنٍ واحد، غارقةً في حبه وهوسه.

 

أثارت المانا والسيوف الهائجة شرارات. تناثرت شظايا النصال المحطمة في الساحة، وبعثرت قوة أدريان السحرية المدمرة، المكونة من رجل واحد، اللحم والأعضاء على الحجر.

في تلك اللحظة، أظهر الفارس العملاق الطفل الذي كان يحمله، معلقًا كالدجاجة بين يديه. كان جايلون، أحد أقوى رجال الإمبراطورية، وقد انحاز إلى المذبح.

 

 

 

“قالت أنها كانت مغامرة.”

“…”

 

 

“اتركني! دعني أذهب! لماذا تفعل هذا؟!”

 

 

 

كانت ليا معلقة في يد جايلون وتبكي.

“…”

 

 

“مغامر؟ لماذا مغامر هنا… هاه؟ انتظر.”

تداخل صوت إيغيريس وكلمات ديكولين.

 

كان ديكولين لا يزال أنيقًا، وكانت نبرته حازمة ومهذبة.

توقف سيريو.

ربما يتحدث إلى أشباح من العالم السفلي. بين أشباح هذا المنزل القديم، لا تزال هناك أرواح تستحق الاحترام، نقية وطاهرة الروح. مثل إيغيريس.

 

 

“أليس أنت ليا؟”

 

 

 

“…إيه؟ هل تعرفني؟”

بوموووم-!

 

“…”

توقفت ليا للحظة.

هاه، ليا؟ ليا، ماذا بحق الله؟ لا، ما كل هذا الآن؟

 

“…ماذا؟”

“أوه، بالطبع، ~. لقد التقينا من قبل. مهلاً. يمكنك تركها. هؤلاء هم الأطفال الذين ساعدوا نزلاءنا في هذا وذاك.”

 

 

أخرج جايلون سيفه وصرخ.

أُنجزت عدة مهام جانبية للحصول على مكافآت. وبالطبع، بالإضافة إلى مساعدة المذبح مباشرةً، كان لليا تاريخٌ في مساعدة القرى المحتاجة.

“أتمنى أن تكون على قيد الحياة.”

 

 

هل كنتَ من هذا النوع من الأشخاص؟ حسنًا. سأدعك تذهب. أرى أنك شاب لطيف.

 

 

“سيد إيغيريس، توقف.”

ليا، التي نجت بفضله، تنفست الصعداء حالما وطأت قدميها الأرض. لم يكن هدف المذبح القضاء على الإمبراطورية أصلًا. لو تجلّى حاكمهم فقط، لما كان مصير البقية مهمًا.

شدّ جولي فكّها، وأطلقت نفسًا حارًا من خلال أسنانها المطبقة بإحكام.

 

– كيف؟ كيف تقتلني وأنا ميت بالفعل؟

… ستكون مختلفة بعض الشيء.

تنهد إيغيريس، ورد ديكولين على ذلك.

 

“نعم، جلالتك.”

لكن لماذا أتيتَ إلى هنا؟ أن تُهاجم القصر الإمبراطوري فجأةً… فهذا غير منطقي. إنه أمرٌ خطيرٌ للغاية. لا، هل اخترقتَ كل تلك القوات؟

 

 

 

ليا، التي كانت على دراية بإعداد المذبح السهل بشكل مدهش، تم القبض عليها عمدًا حتى تتمكن من طرح هذه الأسئلة.

 

 

أثارت المانا والسيوف الهائجة شرارات. تناثرت شظايا النصال المحطمة في الساحة، وبعثرت قوة أدريان السحرية المدمرة، المكونة من رجل واحد، اللحم والأعضاء على الحجر.

همم. هؤلاء الأوغاد كانوا أول من دمّر معابدنا.

 

 

 

قال جايلون وهو يصرّ على أسنانه. فكرت ليا في الأمر ثم أومأت برأسها. كان هذا الحدث مألوفًا. كان هناك مُحفّزٌ على غرار: “إذا دمّرتَ أكثر من بضعة معابد، سيغزو المذبح الإمبراطورية مباشرةً”.

“لا أعرف على وجه اليقين. لكنني لستُ روحًا، بل ذكرى، روح.”

 

 

لكن، على أية حال، فإن الهجوم المفاجئ على القصر الإمبراطوري كان غير معقول إلى حد ما.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

هاجمونا فجأةً أولاً! هذا مجرد انتقام. إذًا…

آآآآآآآآآآآه-!

 

“جولي، تراجعي.”

وكان حينها.

تظاهرت صوفين بأنها ليست مشكلة وتجاهلتها. تظاهرت بأنها لا شيء، ودفعت نفسها إلى الملل. ومع ذلك، كان الأمر مؤلمًا.

 

 

آآآآآآآآآآآه-!

 

 

راقبت إيفرين المذبح، وهي لا تزال في حيرة، وحمايتها من الأشباح.

وصل صراخ وصوت الجري إلى آذانهم.

 

 

 

آآآآآآآآآآآه-!

 

 

 

جاء من رواق في منتصف البيت القديم. كانت فتاة مجنونة تركض هناك.

“ماذا يحدث… أوه.”

 

-أبحث عني.

آآآآآآآآآآآه-!

 

 

ديكولين. حدّق في جولي وإيغيريس قبل استخدام حجر السجّ الثلجيّ. حجب المعدن المتجمد المسافة بين الروح وجولي كالسياج.

“…”

 

 

هاجمونا فجأةً أولاً! هذا مجرد انتقام. إذًا…

“…”

“جولي.”

 

 

آآآآآآآآآآآه-!

آآآآآآآآآآآه-!

 

همم. هؤلاء الأوغاد كانوا أول من دمّر معابدنا.

وتبعها الذين من المذبح بأعينهم وهي تصرخ وتهرب.

 

 

 

آآآآآآآآآآآه-!

سأل ساخرًا. في تلك اللحظة، تجمعت المانا في يد ديكولين، فأضاءت الظلام.

 

 

لم تكن ليا فقط هي من شعرت بالفضول، بل كان الجميع من المذبح أيضًا، لذلك استمروا في المشاهدة.

ماذا يجب أن نفعل بشأنها؟

 

 

“انتظر لحظة. هذه إيفرين.”

 

 

 

قال سيريو بدهشة. رفع جايلون، الواقف بجانبه، حاجبه.

 

 

 

“إفيرين؟ آه، تلك المرة أيها الساحر؟ ماذا الآن؟ يبدو أنها على وشك الموت.”

“…لا تذهب أبعد من ذلك.”

 

 

كان يطاردها أكثر من ثلاثين شبحًا. إما أن تُحرم من جسدها، أو تُقطع أطرافها، أو كليهما.

 

 

 

“مهلاً، ألا تعلم ماذا سيحدث لو ماتت؟”

 

 

مع ذلك، انتبه لما قلته. من المؤكد أن صوفي ستصبح كارثة. قد تندم على ذلك يومًا ما.

لكن سيريو ربت على كتف جايلون بنظرة جادة.

“…”

 

 

“ماذا يحدث… أوه.”

 

 

“صاحب الجلالة، ابق هنا حتى تشرق الشمس.”

“…”

 

 

 

أدرك جايلون ذلك متأخرًا، فأطلق أنينًا محبطًا. سخّن سيريو مانا.

 

 

 

ماذا تفعل؟ علينا إنقاذها فورًا.

 

 

كانت ليا معلقة في يد جايلون وتبكي.

في تلك اللحظة، انتقلت قوى صوفين، وإن كانت غير كاملة، إلى إيفرين. إذا ماتت إيفرين في مثل هذه الحالة، فبسبب طبيعة هذه القوة، ستعود إلى صوفين. لقد نجحوا أخيرًا في إخراج قوى صوفين، لكن كل جهودهم ستذهب سدىً إن حدث ذلك.

 

 

لديك كل الاحترام والتقدير للعائلة المالكة. لا أريد أن أصبح عضوًا رثًا في العائلة الإمبراطورية حتى بعد وفاتي. إذا كنت ترغب في خدمة صوفي، فلا بد أن أسمح لك بذلك.

أخرج جايلون سيفه وصرخ.

“اتركني! دعني أذهب! لماذا تفعل هذا؟!”

 

 

“اللعنة! ماذا تفعل؟! هيا ساعدها! إذا ماتت، ستموت على يدي!”

“يعيش بلا خطيئة… كم عددهم؟”

 

 

فأسرع الجنود من المذبح إلى إيفرين.

لكن، على أية حال، فإن الهجوم المفاجئ على القصر الإمبراطوري كان غير معقول إلى حد ما.

 

استقرت كلمات الإمبراطورة في ذهني كقطع أحجية. أما سبب تسميم فريدن لصوفيان في الماضي البعيد، فقد ظننتُ حينها أنني أعرف دوافعه.

آآآآه-! آآآآه-!

 

 

“…”

كان من السهل العثور عليها، وذلك بفضل صراخها.

شدّ جولي فكّها، وأطلقت نفسًا حارًا من خلال أسنانها المطبقة بإحكام.

 

 

“ساعدني…؟”

 

 

في تلك اللحظة، انتقلت قوى صوفين، وإن كانت غير كاملة، إلى إيفرين. إذا ماتت إيفرين في مثل هذه الحالة، فبسبب طبيعة هذه القوة، ستعود إلى صوفين. لقد نجحوا أخيرًا في إخراج قوى صوفين، لكن كل جهودهم ستذهب سدىً إن حدث ذلك.

بوم-!

استقرت كلمات الإمبراطورة في ذهني كقطع أحجية. أما سبب تسميم فريدن لصوفيان في الماضي البعيد، فقد ظننتُ حينها أنني أعرف دوافعه.

 

 

وصلت مجموعة من محاربي المذبح مثل مرافقين كبار الشخصيات.

 

 

 

“…هاه؟”

ماذا يجب أن نفعل بشأنها؟

 

كلانك-! كلانك-!

فجأة، أصبحت إفيرين محاطة، ورمشت عدة مرات بينما كان جايلون وسايريو يضحكان.

راجعت صوفين ذكرياتها عندما كانت تعاني من السم وتموت. أمضى البروفيسور كل وقته معها من خلال “مرآة الشيطان” ومات في النهاية.

 

نظر إيغيريس إلى جولي مجددًا. بالنسبة لها، كان جسده مجرد دخان ضبابي، لكن عينيه كانتا صافيتين.

“هي. ابقَ ساكنًا، سننقذك.”

 

 

“مثل صديق خيالي، الرجل الذي كان معي في ذاكرتي.”

“صحيح. مرّ وقت طويل يا تلميذ ديكولين. سيكون موتك مؤلمًا جدًا، أتعلم؟ لذا، ابقَ خلفنا، حسنًا؟”

كلانك-! كلانك-!

 

 

“…إيفيرين! أين كنتِ؟!”

 

 

 

قفزت ليا في أحضان إيفرين.

 

 

قال إنها ستموت. نظرت جولي إلى الخريطة التي تحملها بيدها. بالطبع، ديكولين كان شريرًا. على الأقل بالنسبة لجولي. مع ذلك…

هاه، ليا؟ ليا، ماذا بحق الله؟ لا، ما كل هذا الآن؟

 

 

 

راقبت إيفرين المذبح، وهي لا تزال في حيرة، وحمايتها من الأشباح.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط