Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 261

 

 

سقط المطر، وأصبحت السماء مظلمة مثل الحبر.

ضحك سيريو ثم نشر يديه.

 

“لا، أنا جاد. لا أتذكر كل شيء، لكنني سمعتُ به. من الحاكم الذي تزعم أنه هو الذي تتحدث عنه.”

ترعد-!

 

 

سقط المطر، وأصبحت السماء مظلمة مثل الحبر.

هبت عاصفة رعدية في الظلام. توهجت الأشباح أمام الأضواء الساطعة، لكن للحظة فقط، بينما تشوهت وجوههم الغريبة من الغضب.

“هذا هراء!”

 

هل تكرهه كثيرًا لدرجة أنك تريد قتله؟

يا له من إزعاج! هيا. سنلفت انتباه هؤلاء الرجال، لذا سيريو، خذها إلى غرفتها.

 

 

 

قال جايلون. في الوقت نفسه، اندفعت مجموعة من عشرات من محاربي المذبح.

 

 

نظر إليها لاوين وإيهيلم، وكذلك أدريان، التي دفنت نفسها في السرير.

“دعنا نذهب~.”

فتحت جولي الباب بانحناءة. لكن ما إن خطت خطوةً حتى شعرت بحجرٍ تحت قدميها.

 

 

استغل سيريو هذه الفرصة، فأخذ إيفرين وليا بين ذراعيه وطار بعيدًا مع الريح.

 

 

رفع سيريو حاجبه وأومأ برأسه.

انفجار-!

 

 

أومأت جولي برأسها بحزم. سأل إيغيريس مرة أخرى.

تنهد سيريو عندما انفتح الباب بقوة. وضع ليا وإيفرين على السرير، مبتسمًا ابتسامة خفيفة.

“لا أحد غيري.”

 

“هل تعتقد أن خطأ شركة ديكولين هو أن مصدر الطاقة الخاص بك قد انكسر؟”

الحمد لله. تبدوان بخير.

 

 

ضحك سيريو. ثم عبس ونظر إلى إيفرين وليا.

“…”

 

 

 

نظرت إليه إيفرين وليا واستمعتا إلى صوت المطر.

“هل هذا هو سبب كل الاستياء الذي أشعر به الآن؟”

 

حجر مانا مُعلَّم. التقطته وواصلت سيرها وهي تنظر إلى الخريطة.

تنقيط، تنقيط…

– قم، تعال إلى هنا.

 

همم. ماذا لو لم يتمكن الحاكم الذي نصّب نفسه حاكما من الظهور؟ إذا انتصرنا، فلن ينزل إلى الأبد.

“…لماذا؟”

 

 

 

في نهاية المطاف، تسرب صوت إيفرين.

 

 

 

لماذا أتيتَ؟ هل… بسبب ذلك الحاكم الذي نصّب نفسه؟

 

 

“دعنا نذهب~.”

هاه؟ هاهاها. الحاكم يُنصّب نفسه؟ هذا مُضحك.

ترعد-!

 

أخذت جولي نفسًا عميقًا. كان توبيخه مألوفًا.

ضحك سيريو وسحب كرسيًا. أداره وجلس عليه وصدره يضغط على ظهره.

على أي حال. الآن عرفتم، أليس كذلك؟ جميعكم في كنف الحاكم. كل ما آمنتم به هو وفقًا لإرادتنا.

 

 

“حسنًا. على أي حال، هذا بفضله.”

 

 

ووش-!

كم عدد المعابد التي تم تدميرها؟

 

 

 

هذه المرة كان سؤال ليا. ضحك سيريو بمرارة.

هاه؟ هاهاها. الحاكم يُنصّب نفسه؟ هذا مُضحك.

 

 

“الجميع، لم يتركوا شيئًا. كان الأمر مؤسفًا. لم يكن لديّ حتى وقت لتلقي المعرفة المسبقة.”

 

 

حتى الإمبراطور لديه سببٌ للعيش. حتى لو علمت أنها كارثة، وحشٌ سيُشعل العالم، فلن تُقدم على الانتحار أبدًا.

“… إذن، هل أتيت لاغتيال جلالتها مرة أخرى؟”

لا! بل لماذا استدعوني إلى هنا؟ لستُ من النوع الذي ينشغل بالدنيا!

 

 

ضيّقت إيفرين عينيها، لكن سيريو هز رأسه.

 

 

 

نحن؟ عمّا تتحدث؟ نحن لم نقتل الإمبراطور قط.

“… ليس الآن. قبل أن أتراجع-”

 

أومأت جولي برأسها بحزم. سأل إيغيريس مرة أخرى.

“… ليس الآن. قبل أن أتراجع-”

 

 

ابتلعت إيفرين ريقها بصعوبة، وسحب سيريو سيفه.

“حتى قبل ذلك.”

 

 

 

عمّا تتحدث؟ أنت تكذب. لا، لا تتذكرون ما قبل الانحدار.

في نهاية المطاف، تسرب صوت إيفرين.

 

يا له من إزعاج! هيا. سنلفت انتباه هؤلاء الرجال، لذا سيريو، خذها إلى غرفتها.

فكرت إيفرين للحظة. كانت تُجري حسابات دقيقة حول قدرتها على هزيمة سيريو بسحرها.

“انسَ الأمر! سأنام! لا أريد حتى رؤية وجه الإمبراطور الآن!”

 

 

“لا، أنا جاد. لا أتذكر كل شيء، لكنني سمعتُ به. من الحاكم الذي تزعم أنه هو الذي تتحدث عنه.”

خفض رأسه مرة أخرى. اختفت تلك الابتسامة، وحلت محلها نظرة هادئة.

 

 

“ماذا؟ من قتل جلالتها إذن؟”

-هل هم؟

 

توقفت جولي عند هذا الحد وأمسكت بمقبض الباب. قفز لاوين وتبعها.

ببساطة. الإمبراطورة قتلت نفسها، وتظاهرنا فقط بأنها قُتِلت.

ومض ضوء أحمر من عيني ديكالين. في تلك اللحظة، تحوّل درع سيريو. عادت الحياة فجأةً إلى درعه المعدني، مُقيّدًا إياه.

 

“…”

“…”

“هل تعتقد أن خطأ شركة ديكولين هو أن مصدر الطاقة الخاص بك قد انكسر؟”

 

 

للحظة، صمتت إيفرين. راقبته ليا في صمت. كان سماع وجهة نظرها مزعجًا للغاية. قبل وبعد الانحدار؟ اغتيال الإمبراطور والانتحار؟ كلاهما تطوران انحرفا عن المسار المعتاد.

في تلك اللحظة، جاء صوت من الخارج. نظرت إيفرين وليا إلى الباب بفزع.

 

 

بالطبع، كانت هناك العشرات من النهايات لهذا العالم، ولكن… كانت هذه عملية مختلفة.

 

 

سألتها لاوين. أومأت جولي برأسها وأبعدت خريطتها. ثم، بعد أن فحصت جروحها للمرة الأخيرة، وقفت.

“هذا هراء!”

 

 

 

تذمرت إيفرين، لكن سيريو هز كتفيه فقط.

 

 

سأذهب. أرجوكم، استريحوا.

“أعني ما أقول. في مرحلة ما، ولسببٍ ما، أدرك الإمبراطور هويتها. فانتحرت.”

 

 

 

“…”

 

 

“اجلس.”

لكنك أعدتها إلى الحياة. لا، بل أجبرتنا على إعادتها. يمكنك القول إننا أُجبرنا على ذلك.

 

 

ضحك سيريو. ثم عبس ونظر إلى إيفرين وليا.

تجعّد وجه إيفرين.

 

 

 

“على الرغم من أنك تعتقد أنك فعلت ذلك.”

“…”

 

ضحك سيريو وسحب كرسيًا. أداره وجلس عليه وصدره يضغط على ظهره.

صفق-!

نحن؟ عمّا تتحدث؟ نحن لم نقتل الإمبراطور قط.

 

هل احتجنا إلى جسدٍ لننزل إليه لنظهر؟ هل خرجنا لنحصل على المواد؟ من فعل ذلك؟ هل قال الحاكم ذلك بنفسه؟ لا. لم نكن هكذا قط.

صفق سيريو.

 

 

 

“أوه، يا إلهي!”

إن لم يكن الباب، فالنافذة. كلٌّ من الثلاثة دار.

 

“أنا أيضا-”

ظهرت ابتسامة منعشة على وجهه.

 

 

 

 

تجعّد وجه إيفرين.

“لقد تم التلاعب بالنص منذ البداية.”

“حقًا؟ ماذا عن خطأ ديكولين؟ لا يحمل أي شيء؟”

 

كم عدد المعابد التي تم تدميرها؟

ثم اتسعت عينا إيفرين ببطء. هل أدركت شيئًا؟ وكأن سيريو وجد ذلك لطيفًا، ازدادت ابتسامته عمقًا.

أصبح لون بشرته شاحبا.

 

شدّت جولي على أسنانها، وخفضت رأسها وهي ترتجف.

“إفيرين. ما زلتَ لا تعرف؟ نحن من فجّر القنبلة لتعود. إن قتلنا ديكولين بيأس، وتدميرك القارة في كل مرة تعود فيها، هو الإكراه الذي فرضناه عليك.”

 

 

 

” إعادة الإمبراطور إلى الحياة بأسرع ما يمكن، وليس ترك الإمبراطور ميتًا” .

 

 

 

هل احتجنا إلى جسدٍ لننزل إليه لنظهر؟ هل خرجنا لنحصل على المواد؟ من فعل ذلك؟ هل قال الحاكم ذلك بنفسه؟ لا. لم نكن هكذا قط.

 

 

 

سحب سيريو شعره إلى الخلف، وتألقت عيناه بشكل حاد.

وبعد أن قال ذلك، قام إيغيريس بفحص حجر المانا.

 

 

لقد فسّرتم أقوالنا وأفعالنا. هذا ما ظننتموه واقعًا. أوه، بالطبع، كان مؤمنونا صادقين. هناك مقولة تقول: لخداع العدو، اخدع حلفاءك أولًا، أليس كذلك؟ حسنًا… على أي حال.

…ومثل ذلك.

 

 

توقف سيريو فجأة ونظر إلى السقف.

 

 

سألتها لاوين. أومأت جولي برأسها وأبعدت خريطتها. ثم، بعد أن فحصت جروحها للمرة الأخيرة، وقفت.

“المهم هو أن كل خطوة قمت بها كانت وفقًا لنيته.”

 

 

 

أصبح لون بشرته شاحبا.

“هل يمكنك أن تقول ذلك؟”

 

نظر إليها لاوين وإيهيلم، وكذلك أدريان، التي دفنت نفسها في السرير.

“حتى عندما كنت تتناوب على المشي عمدًا، وتقوم بالانعطافات، وتدور، وتجلس مثل البلهاء وتضيع وقتك… حتى حينها، في النهاية، كنت تمشي بثبات على المسار الذي صنعه.”

 

 

توقفت جولي عند هذا الحد وأمسكت بمقبض الباب. قفز لاوين وتبعها.

خفض رأسه مرة أخرى. اختفت تلك الابتسامة، وحلت محلها نظرة هادئة.

“لقد فعلت ذلك بك.”

 

 

“…الذي نتحدث عنه هو مع الإمبراطور. لا، إنه لا يختلف عن كونه إمبراطورًا. الآن وقد أزلنا الانحدار الذي أعاق ظهورهم، فقد حان وقت التخطيط لمجيئهم.”

 

 

 

ابتسم سيريو مجددًا. ببرود، كما لو كان يسخر، انحنت زوايا فمه إلى الأعلى.

 

 

ببساطة. الإمبراطورة قتلت نفسها، وتظاهرنا فقط بأنها قُتِلت.

إذن، لماذا أقول لك هذا؟ الأمر بسيط. أنت أيضًا تعاون. إذا تعاونت معنا، حتى لو ظهر الحاكم، ستنجو. وإلا-

“…”

 

…و.

همم. ماذا لو لم يتمكن الحاكم الذي نصّب نفسه حاكما من الظهور؟ إذا انتصرنا، فلن ينزل إلى الأبد.

جلست جولي، مُقابلةً إيغيريس. تنهد إيغيريس قليلاً.

 

“حقًا؟ ماذا عن خطأ ديكولين؟ لا يحمل أي شيء؟”

رفع سيريو حاجبه وأومأ برأسه.

 

 

 

ثم الأمر أسوأ. كراهية صوفين اللامتناهية ستحرق هذه القارة. لأنها خُلقت هكذا منذ البداية.

 

 

 

“…أستميحك عذرا؟”

 

 

استغل سيريو هذه الفرصة، فأخذ إيفرين وليا بين ذراعيه وطار بعيدًا مع الريح.

الآن، غضبها مُوجَّه نحو دم الشيطان، ولكن ماذا لو اختفوا؟ سينتقل الغضب على الأرجح إلى قبيلة أخرى. وإذا اختفت تلك القبيلة؟ هذه المرة إلى الممالك. عندما يختفون، إلى الإمارة.

 

 

 

أطلق سيريو تنهيدة.

أسوأ الخطايا.

 

 

في الواقع، حسنًا. كانت آخر فرصة للإمبراطور للفوز آنذاك هي الانتحار. بصراحة، كنا أيضًا في حيرة من أمرنا. لم نكن نعلم أن الإمبراطور سيموت هكذا. لكن… بفضل ذلك الأستاذ، لم يعد الإمبراطور ينتحر.

 

 

حتى الإمبراطور لديه سببٌ للعيش. حتى لو علمت أنها كارثة، وحشٌ سيُشعل العالم، فلن تُقدم على الانتحار أبدًا.

“…”

 

 

لا زال لديه ندم في هذه الحياة وهو الآن يتجول في العالم السفلي…

حتى الإمبراطور لديه سببٌ للعيش. حتى لو علمت أنها كارثة، وحشٌ سيُشعل العالم، فلن تُقدم على الانتحار أبدًا.

 

 

لكنك أعدتها إلى الحياة. لا، بل أجبرتنا على إعادتها. يمكنك القول إننا أُجبرنا على ذلك.

فتح سيريو ذراعيه على مصراعيها.

 

 

ما رأيك؟ ما فعلته وظننته خيرًا هو ما أدى إلى هذا.

ما رأيك؟ ما فعلته وظننته خيرًا هو ما أدى إلى هذا.

“نعم.”

 

 

“…لا.”

تنقيط، تنقيط…

 

 

“ماذا، لا تصر على أن هذا ليس صحيحًا.”

 

 

 

“ليست كذلك.”

 

 

“اجلس.”

“ولكنني على حق~.”

“ولكنني على حق~.”

 

 

“لا.”

ووش-!

 

 

“أنا على حق~.”

 

 

هناك الكثير. مع ذلك، لا أنوي استعارة قوتك. أنا…

“لا.”

“الجميع، لم يتركوا شيئًا. كان الأمر مؤسفًا. لم يكن لديّ حتى وقت لتلقي المعرفة المسبقة.”

 

 

“… يا إلهي.”

تذمرت إيفرين، لكن سيريو هز كتفيه فقط.

 

في الواقع، حسنًا. كانت آخر فرصة للإمبراطور للفوز آنذاك هي الانتحار. بصراحة، كنا أيضًا في حيرة من أمرنا. لم نكن نعلم أن الإمبراطور سيموت هكذا. لكن… بفضل ذلك الأستاذ، لم يعد الإمبراطور ينتحر.

ضحك سيريو ثم نشر يديه.

 

 

 

على أي حال. الآن عرفتم، أليس كذلك؟ جميعكم في كنف الحاكم. كل ما آمنتم به هو وفقًا لإرادتنا.

“… ليس الآن. قبل أن أتراجع-”

 

 

-هل هم؟

“…لماذا؟”

 

 

في تلك اللحظة، جاء صوت من الخارج. نظرت إيفرين وليا إلى الباب بفزع.

ترعد-!

 

 

– ليس هذا الجانب.

 

 

سحب سيريو شعره إلى الخلف، وتألقت عيناه بشكل حاد.

إن لم يكن الباب، فالنافذة. كلٌّ من الثلاثة دار.

 

 

– أم ستتأثر بهم؟ هذه البراغيث والصراصير والآفات.

– لم نلتقي منذ وقت طويل، إيفرين.

– أم ستتأثر بهم؟ هذه البراغيث والصراصير والآفات.

 

 

“…”

 

 

 

ابتلعت إيفرين ريقها بصعوبة، وسحب سيريو سيفه.

 

 

 

-إذا كنت هناك، تحرك.

 

 

 

شبح يشبه ديكولين لكنه أكبر سناً وأكثر برودة يطفو خارج النافذة.

 

 

 

لا زال لديه ندم في هذه الحياة وهو الآن يتجول في العالم السفلي…

 

 

انفجار-!

“…ديكالين.”

 

 

“أنا فعلت هذا.”

– قم، تعال إلى هنا.

 

 

“…ربما أفكر بهذه الطريقة.”

مد يده عبر النافذة.

تنقيط، تنقيط…

 

“…؟”

– أم ستتأثر بهم؟ هذه البراغيث والصراصير والآفات.

استغل سيريو هذه الفرصة، فأخذ إيفرين وليا بين ذراعيه وطار بعيدًا مع الريح.

 

“إنه شيء يجب أن أفعله بمفردي.”

واو! ما زلتَ تتحدث بنفس الطريقة.

الحمد لله. تبدوان بخير.

 

 

ضحك سيريو. ثم عبس ونظر إلى إيفرين وليا.

“ماذا، لا تصر على أن هذا ليس صحيحًا.”

 

لم تستطع الإجابة على ذلك. شفتاها لم تتحركا. حتى لو كانت جولي… لا، أي فارس عظيم، حتى لو كان قديسًا. كان من المستحيل ألا تلومه. لا يمكنهم مسامحته، قائلين إنه لا شيء. لا يمكنهم إلقاء اللوم كله على أنفسهم. حتى لو أنكرت ذلك، سيبقى دائمًا، يحترق في زاوية مظلمة من عقلها.

 

لم تستطع الإجابة على ذلك. شفتاها لم تتحركا. حتى لو كانت جولي… لا، أي فارس عظيم، حتى لو كان قديسًا. كان من المستحيل ألا تلومه. لا يمكنهم مسامحته، قائلين إنه لا شيء. لا يمكنهم إلقاء اللوم كله على أنفسهم. حتى لو أنكرت ذلك، سيبقى دائمًا، يحترق في زاوية مظلمة من عقلها.

“ولكن، مع ذلك، أليس نحن أفضل من ديكالين؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

في تلك اللحظة، وخزت ليا ظهر إيفرين. فزعت إيفرين ثم صفّت حلقها.

 

 

 

—غبي. لا يوجد كائن أدنى منك في العالم السفلي.

“هل تعتقد أن خطأ شركة ديكولين هو أن مصدر الطاقة الخاص بك قد انكسر؟”

 

“أوه، يا إلهي!”

ومض ضوء أحمر من عيني ديكالين. في تلك اللحظة، تحوّل درع سيريو. عادت الحياة فجأةً إلى درعه المعدني، مُقيّدًا إياه.

 

 

 

“هاه؟ ما هذا السحر المُقزز؟!”

 

 

 

“إيفيرين! هيا بنا! أسرع!”

فتح سيريو ذراعيه على مصراعيها.

 

 

“نعم!”

 

 

 

هرعت إيفرين وليا عبر النافذة.

“هل هذا هو سبب كل الاستياء الذي أشعر به الآن؟”

 

 

كلاانك-!

 

 

 

التفت ديكالين إليهما عندما سقطا، وابتسم سيريو.

“هل أنت بخير؟”

 

 

“ولكن لا شيء تغير.”

أخذت جولي نفسًا عميقًا. كان توبيخه مألوفًا.

 

 

* * *

لقد فسّرتم أقوالنا وأفعالنا. هذا ما ظننتموه واقعًا. أوه، بالطبع، كان مؤمنونا صادقين. هناك مقولة تقول: لخداع العدو، اخدع حلفاءك أولًا، أليس كذلك؟ حسنًا… على أي حال.

 

 

كانت جولي تُعالج جروحها في غرفتها بالمنزل القديم. كان لاوين وأدريان وإيهيلم معها. تعبوا من الأعداء الذين لا يأبهون بالموت، فتراجعوا قليلًا.

فكرت إيفرين للحظة. كانت تُجري حسابات دقيقة حول قدرتها على هزيمة سيريو بسحرها.

 

انفجار-!

لحسن الحظ، جلالتها بخير. أرسل لي البروفيسور ديكولين رسالة.

 

 

-لقد أتيت.

قال لاوين وهو يلعب بكرة بلورية. ابتسم إيهيلم بسخرية وسخر.

“هل هذا هو سبب كل الاستياء الذي أشعر به الآن؟”

 

 

“أنت تريد الإبلاغ عن ديكولين، ولكنك تصدق ذلك؟”

 

 

ووش-!

لا شك أن البروفيسور تابعٌ مخلصٌ لجلالتها. ومع ذلك، فقد ارتكب العديد من الخطايا.

 

 

“على الرغم من أنك تعتقد أنك فعلت ذلك.”

لا! بل لماذا استدعوني إلى هنا؟ لستُ من النوع الذي ينشغل بالدنيا!

 

 

 

وضعت أدريان يديها على خصرها.

 

 

أخذت جولي نفسًا عميقًا. كان توبيخه مألوفًا.

“أنا غاضبة جدًا الآن!”

 

 

الآن، غضبها مُوجَّه نحو دم الشيطان، ولكن ماذا لو اختفوا؟ سينتقل الغضب على الأرجح إلى قبيلة أخرى. وإذا اختفت تلك القبيلة؟ هذه المرة إلى الممالك. عندما يختفون، إلى الإمارة.

شخرت. بدت فاتنةً من الخارج لدرجة أنها بدت وكأنها ستهدأ بمجرد تربيتة على رأسها، لكن هذا كان منظرًا خطيرًا. إيهلم وجولي والفرسان كانوا يعلمون ذلك. إذا كانت هي، التي بلغت ذروة السحر المدمر، قد غضبت غضبًا شديدًا…

 

 

 

انظر يا رئيس، الأحياء والأموات، سيغرق الجميع في غضبها.

 

 

 

ضم إيهيلم يديه. ارتعشت أدريان.

 

 

هناك الكثير. مع ذلك، لا أنوي استعارة قوتك. أنا…

“إذن افعل شيئًا! افعله!”

سقط المطر، وأصبحت السماء مظلمة مثل الحبر.

 

“…هل هذا شيء أعطيته لي؟”

غاضبة إلى درجة أنها تتنفس النار من فمها… لا، لقد أطلقت النار فقط.

 

 

“ليست كذلك.”

ووش-!

 

 

من قال إني سأمنحك السلطة؟ ما زلتَ تسيء الفهم.

كأنفاس تنين. التفت إيهيلم إلى لاوين.

 

 

“نعم.”

“…همم، أيها الفارس لاوين. أرسل رسالة إلى البروفيسور ديكولين. يبدو أنه برفقة جلالتها يبحث عن مكان آمن، لذا لو استطاع الرئيس أيضًا…”

 

 

هبت عاصفة رعدية في الظلام. توهجت الأشباح أمام الأضواء الساطعة، لكن للحظة فقط، بينما تشوهت وجوههم الغريبة من الغضب.

“انسَ الأمر! سأنام! لا أريد حتى رؤية وجه الإمبراطور الآن!”

 

 

 

استلقت أدريان على السرير، ونظرت جولي إلى خريطتها. ألقت نظرة خاطفة على العلامة التي تركها إيغيريس. فجأة، تبادر إلى ذهنها صوت ديكولين.

 

 

صفق-!

“إذا ذهبت إلى إيغيريس، سوف تموت.”

 

 

لا زال لديه ندم في هذه الحياة وهو الآن يتجول في العالم السفلي…

“…أب.”

 

 

 

أبٌ لم تُناديه أبًا. لم يبتسم قط، بل استاء منها لأنها أخذت زوجته. لو أراد إنهاء حياتها هذه المرة…

“ماذا، لا تصر على أن هذا ليس صحيحًا.”

 

 

“هل أنت بخير؟”

“نعم.”

 

رفع سيريو حاجبه وأومأ برأسه.

سألتها لاوين. أومأت جولي برأسها وأبعدت خريطتها. ثم، بعد أن فحصت جروحها للمرة الأخيرة، وقفت.

 

 

—غبي. لا يوجد كائن أدنى منك في العالم السفلي.

سأذهب. أرجوكم، استريحوا.

ثم اتسعت عينا إيفرين ببطء. هل أدركت شيئًا؟ وكأن سيريو وجد ذلك لطيفًا، ازدادت ابتسامته عمقًا.

 

 

“أين؟”

 

 

 

نظر إليها لاوين وإيهيلم، وكذلك أدريان، التي دفنت نفسها في السرير.

 

 

 

“لدي مكان للزيارة.”

لكنك أعدتها إلى الحياة. لا، بل أجبرتنا على إعادتها. يمكنك القول إننا أُجبرنا على ذلك.

 

لقد كان حجر مانا

توقفت جولي عند هذا الحد وأمسكت بمقبض الباب. قفز لاوين وتبعها.

 

 

للحظة، صمتت إيفرين. راقبته ليا في صمت. كان سماع وجهة نظرها مزعجًا للغاية. قبل وبعد الانحدار؟ اغتيال الإمبراطور والانتحار؟ كلاهما تطوران انحرفا عن المسار المعتاد.

“أنا أيضا-”

كان إيغيريس جالسًا هناك ينظر إليها. أصبح شكله الآن واضحًا.

 

رفع سيريو حاجبه وأومأ برأسه.

“إنه شيء يجب أن أفعله بمفردي.”

أومأت جولي برأسها بحزم. سأل إيغيريس مرة أخرى.

 

حجر مانا مُعلَّم. التقطته وواصلت سيرها وهي تنظر إلى الخريطة.

“…”

 

 

 

نظر لاوين إلى جولي بهدوء. كانت عيناها صافيتين وجادتين، مستعدتين للموت.

من قال إني سأمنحك السلطة؟ ما زلتَ تسيء الفهم.

 

“لا، أعتقد… كان ذلك بسبب ذلك.”

“…نعم. من فضلك كن… حذرًا.”

إذن، لماذا أقول لك هذا؟ الأمر بسيط. أنت أيضًا تعاون. إذا تعاونت معنا، حتى لو ظهر الحاكم، ستنجو. وإلا-

 

“…”

لم يستطع الاقتراب أكثر من ذلك. لم يكن بإمكانه تجاهل عزم فارسٍ كهذا. أخفَض لاوين رأسه بهدوء.

 

 

“لا.”

“شكرًا لك.”

 

 

تجعّد وجه إيفرين.

فتحت جولي الباب بانحناءة. لكن ما إن خطت خطوةً حتى شعرت بحجرٍ تحت قدميها.

 

 

 

“…؟”

ثم الأمر أسوأ. كراهية صوفين اللامتناهية ستحرق هذه القارة. لأنها خُلقت هكذا منذ البداية.

 

 

لقد كان حجر مانا

“هل تعتقد أن خطأ شركة ديكولين هو أن مصدر الطاقة الخاص بك قد انكسر؟”

 

صفق سيريو.

– عزيزي الفارس جولي، من حاكمك الحارس.

قال لاوين وهو يلعب بكرة بلورية. ابتسم إيهيلم بسخرية وسخر.

 

في تلك اللحظة، وخزت ليا ظهر إيفرين. فزعت إيفرين ثم صفّت حلقها.

حجر مانا مُعلَّم. التقطته وواصلت سيرها وهي تنظر إلى الخريطة.

 

 

لقد كان حجر مانا

 

“نعم.”

…ومثل ذلك.

شبح يشبه ديكولين لكنه أكبر سناً وأكثر برودة يطفو خارج النافذة.

 

 

[مطعم]

 

 

خفض رأسه مرة أخرى. اختفت تلك الابتسامة، وحلت محلها نظرة هادئة.

وصلت إلى حافة جدار غير موجود على الخريطة. ربما كان ممرًا يؤدي إلى العالم السفلي.

—غبي. لا يوجد كائن أدنى منك في العالم السفلي.

 

أسوأ الخطايا.

“شكرا على التوجيه.”

 

 

تحدث إيغيريس.

شششش…

 

 

“ولكنني على حق~.”

اختفى الشبح الذي كان يرشدها، وفتحت جولي الباب. فُتح الباب بصمت.

 

 

 

“…”

“…لماذا؟”

 

فكرت إيفرين للحظة. كانت تُجري حسابات دقيقة حول قدرتها على هزيمة سيريو بسحرها.

عجزت جولي للحظة عن الكلام. شموعٌ تتلألأ على طاولة خشبية طويلة في مطعمٍ على طراز فريدن. هنا اعتادت تناول الطعام مع والدها، زيت، وجوزفين.

“…”

 

هرعت إيفرين وليا عبر النافذة.

-لقد أتيت.

 

 

انهمرت الدموع من عينيها، وتجمدت ببطء. أمام هذا القرار، هز إيغيريس رأسه بقوة.

كان إيغيريس جالسًا هناك ينظر إليها. أصبح شكله الآن واضحًا.

نظر لاوين إلى جولي بهدوء. كانت عيناها صافيتين وجادتين، مستعدتين للموت.

 

 

“سيدي، أين نحن؟”

 

 

 

ألا تعرف ذلك بمجرد رؤيته؟ هذا هو مكان إقامتي.

 

 

شبح يشبه ديكولين لكنه أكبر سناً وأكثر برودة يطفو خارج النافذة.

كان صوته أوضح أيضًا. من ناحية أخرى، شعرت جولي أن روحها تبتعد تدريجيًا.

– أم ستتأثر بهم؟ هذه البراغيث والصراصير والآفات.

 

 

“اجلس.”

 

 

عجزت جولي للحظة عن الكلام. شموعٌ تتلألأ على طاولة خشبية طويلة في مطعمٍ على طراز فريدن. هنا اعتادت تناول الطعام مع والدها، زيت، وجوزفين.

“…نعم يا سيد.”

 

 

 

جلست جولي، مُقابلةً إيغيريس. تنهد إيغيريس قليلاً.

“نعم. لا أدري إن كنتُ أبحث عن أسبابٍ لكرهه طوال هذا الوقت. ما حدث من ذلك اليوم لا يزال…”

 

ضم إيهيلم يديه. ارتعشت أدريان.

جولي، أنتِ. لا بد أنكِ أتيتِ إليّ لأنكِ مستاءة من ديكولين.

 

 

 

“نعم.”

“هل تعتقد أن خطأ شركة ديكولين هو أن مصدر الطاقة الخاص بك قد انكسر؟”

 

 

أومأت جولي برأسها بحزم. سأل إيغيريس مرة أخرى.

نحن؟ عمّا تتحدث؟ نحن لم نقتل الإمبراطور قط.

 

 

هل تكرهه كثيرًا لدرجة أنك تريد قتله؟

نظر إليها لاوين وإيهيلم، وكذلك أدريان، التي دفنت نفسها في السرير.

 

تنقيط، تنقيط…

“نعم.”

“…”

 

لقد فسّرتم أقوالنا وأفعالنا. هذا ما ظننتموه واقعًا. أوه، بالطبع، كان مؤمنونا صادقين. هناك مقولة تقول: لخداع العدو، اخدع حلفاءك أولًا، أليس كذلك؟ حسنًا… على أي حال.

“ما هو السبب؟”

 

 

 

هناك الكثير. مع ذلك، لا أنوي استعارة قوتك. أنا…

 

 

 

من قال إني سأمنحك السلطة؟ ما زلتَ تسيء الفهم.

 

 

 

أخذت جولي نفسًا عميقًا. كان توبيخه مألوفًا.

 

 

“هاه؟ ما هذا السحر المُقزز؟!”

“أخرج حجر المانا هذا.”

…ومثل ذلك.

 

ظهرت ابتسامة منعشة على وجهه.

أشار إيغيريس إلى جيب جولي. حتى الندبة على إصبعه لا تزال كما كانت عندما كان حيًا.

 

 

“…”

“…هل هذا شيء أعطيته لي؟”

 

 

“حقًا؟ ماذا عن خطأ ديكولين؟ لا يحمل أي شيء؟”

“لا، سألت أحد زملائي.”

مد يده عبر النافذة.

 

مد يده عبر النافذة.

وبعد أن قال ذلك، قام إيغيريس بفحص حجر المانا.

لم يستطع الاقتراب أكثر من ذلك. لم يكن بإمكانه تجاهل عزم فارسٍ كهذا. أخفَض لاوين رأسه بهدوء.

 

حتى الإمبراطور لديه سببٌ للعيش. حتى لو علمت أنها كارثة، وحشٌ سيُشعل العالم، فلن تُقدم على الانتحار أبدًا.

“جولي.”

 

 

 

“نعم.”

“…نعم يا سيد.”

 

كان صوته أوضح أيضًا. من ناحية أخرى، شعرت جولي أن روحها تبتعد تدريجيًا.

“هل تعتقد أن خطأ شركة ديكولين هو أن مصدر الطاقة الخاص بك قد انكسر؟”

“…نعم يا سيد.”

 

 

هزّ سؤال والدها قلبها. عاد اليوم الذي لم ترغب في تذكره أو الحديث عنه. هزّت جولي رأسها.

 

 

“…؟”

“أعتقد أن هذا خطئي.”

أطلق سيريو تنهيدة.

 

“حقًا؟ ماذا عن خطأ ديكولين؟ لا يحمل أي شيء؟”

“حقًا؟ ماذا عن خطأ ديكولين؟ لا يحمل أي شيء؟”

توقفت جولي عند هذا الحد وأمسكت بمقبض الباب. قفز لاوين وتبعها.

 

 

“…”

في تلك اللحظة، وخزت ليا ظهر إيفرين. فزعت إيفرين ثم صفّت حلقها.

 

ما رأيك؟ ما فعلته وظننته خيرًا هو ما أدى إلى هذا.

“هل يمكنك أن تقول ذلك؟”

أصبح لون بشرته شاحبا.

 

ثم اتسعت عينا إيفرين ببطء. هل أدركت شيئًا؟ وكأن سيريو وجد ذلك لطيفًا، ازدادت ابتسامته عمقًا.

لم تستطع الإجابة على ذلك. شفتاها لم تتحركا. حتى لو كانت جولي… لا، أي فارس عظيم، حتى لو كان قديسًا. كان من المستحيل ألا تلومه. لا يمكنهم مسامحته، قائلين إنه لا شيء. لا يمكنهم إلقاء اللوم كله على أنفسهم. حتى لو أنكرت ذلك، سيبقى دائمًا، يحترق في زاوية مظلمة من عقلها.

 

 

واو! ما زلتَ تتحدث بنفس الطريقة.

“…ربما أفكر بهذه الطريقة.”

 

 

 

شدّت جولي على أسنانها، وخفضت رأسها وهي ترتجف.

 

 

“لقد فعلت ذلك بك.”

“هل هذا هو سبب كل الاستياء الذي أشعر به الآن؟”

 

 

 

اعترفت جولي وهي تحاول منع دموعها.

 

 

 

“لا، أعتقد… كان ذلك بسبب ذلك.”

 

 

 

رفعت جولي رأسها. غمرها مانا.

 

 

 

“نعم. لا أدري إن كنتُ أبحث عن أسبابٍ لكرهه طوال هذا الوقت. ما حدث من ذلك اليوم لا يزال…”

 

 

وبعد أن قال ذلك، قام إيغيريس بفحص حجر المانا.

انهمرت الدموع من عينيها، وتجمدت ببطء. أمام هذا القرار، هز إيغيريس رأسه بقوة.

“اجلس.”

 

 

“لا.”

لقد كان حجر مانا

 

“إنه شيء يجب أن أفعله بمفردي.”

“…”

 

 

كأنفاس تنين. التفت إيهيلم إلى لاوين.

لم تفهم جولي ما قصده بعد. رفعت نظرها.

 

 

 

…و.

 

 

“أنا غاضبة جدًا الآن!”

“أنا فعلت هذا.”

 

 

“نعم. لا أدري إن كنتُ أبحث عن أسبابٍ لكرهه طوال هذا الوقت. ما حدث من ذلك اليوم لا يزال…”

تحدث إيغيريس.

“انسَ الأمر! سأنام! لا أريد حتى رؤية وجه الإمبراطور الآن!”

 

مد يده عبر النافذة.

“لا أحد غيري.”

في تلك اللحظة، وخزت ليا ظهر إيفرين. فزعت إيفرين ثم صفّت حلقها.

 

 

الشيء الذي فعله لابنته…

شبح يشبه ديكولين لكنه أكبر سناً وأكثر برودة يطفو خارج النافذة.

 

 

“لقد فعلت ذلك بك.”

أبٌ لم تُناديه أبًا. لم يبتسم قط، بل استاء منها لأنها أخذت زوجته. لو أراد إنهاء حياتها هذه المرة…

 

أسوأ الخطايا.

أسوأ الخطايا.

-لقد أتيت.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ابتسم سيريو مجددًا. ببرود، كما لو كان يسخر، انحنت زوايا فمه إلى الأعلى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط