في قلب جولي، كانت جمر الظلام تتأجج. كان شعورًا سيئًا رُفض ونُفي. كان شعورًا بلعنةٍ مدفونةٍ تحت الأرض بالتشديد على أخلاق الفارس والتعهد بالعيش بالسيف والموت بالسيف. عرفت جولي كل ذلك بشكلٍ غامض، وتظاهرت بالجهل.
ووش-
…كان الثلج يتساقط دائمًا في فرايدن شتاءً. كانت رياح الليل باردة، وكان المطر المثلج يتساقط كأنه سيكسرها. تحملت جولي ذلك البرد القارس وحدها. وُلدت خاطئة، ابنة من قتل أمها. لم تكن لها أي مؤهلات في العشيرة، ولم تُمنح شيئًا، عاشت كبقايا من نسلهم.
“…لماذا تتردد؟”
اعترفت جولي بذاتها عديمة المعنى. في سنٍّ صغيرة، تقبّلت حياةً بلا قيمة.
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
“…جولي. هل ترغبين بتجربته؟”
أستاذ، ألا تشعر بالحزن؟ ديكولين مع جولي.
في يوم شتوي بارد، كانت تحمل سيفًا في يدها الصغيرة. شعرت حينها بالمانا في ذلك السيف، وبلوراته تنبت خضراء، فجذبها ذلك المانا. أدركت جولي أنه إن كان هناك أي أمل في أن تكون جديرة بالوجود، فلن يكون ذلك إلا بهذا السيف.
يبدو عالمك ضبابيًا من هنا. كل شيء يبدو بعيدًا جدًا. يبدو أنه لم يمضِ سوى أقل من عام منذ أن أصبحتُ بهذا الوضوح الذهني.
“…إنها إصابة خطيرة. لن تحمل سيفًا مرة أخرى.”
كراهية لا تنتهي وأحقاد قديمة. لكن جولي رفضتها، وأنكرتها، وشحذت شوكتها. لم تلم إلا نفسها. لا، لقد اعتادت على تقبّل الخطأ وحدها. هكذا عاشت، وستعيش دائمًا.
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
كان التغلب على المرض معجزة. يوم تشخيصها من قِبل كبير العائلة، كانت جولي تبتسم ابتسامةً مشرقة. ربت زيت على ظهرها، مُشيدًا بشفائها، وعانقتها جوزفين في صمت. في تلك اللحظة، تأكدت جولي.
ما كان يجب عليّ قبول مهمة ديكولين. ما كان يجب عليّ حمايته. ما كان يجب عليّ تركه وشأنه والهرب. كل هذا بسببه…
“جولي، أنا أشعر بالخجل من نفسي. وأنتِ أيضًا تشعرين بالخجل.”
كراهية لا تنتهي وأحقاد قديمة. لكن جولي رفضتها، وأنكرتها، وشحذت شوكتها. لم تلم إلا نفسها. لا، لقد اعتادت على تقبّل الخطأ وحدها. هكذا عاشت، وستعيش دائمًا.
“…”
إنها معجزة. الجرح يلتئم. بالطبع، اللعنة لم تلتئم بعد، ولكن إذا كنتَ حذرًا بشأن إساءة استخدام المانا، فلن يحدث شيء إذا أمسكت بـ…
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
كان التغلب على المرض معجزة. يوم تشخيصها من قِبل كبير العائلة، كانت جولي تبتسم ابتسامةً مشرقة. ربت زيت على ظهرها، مُشيدًا بشفائها، وعانقتها جوزفين في صمت. في تلك اللحظة، تأكدت جولي.
لكنها لم تستطع أن تُرجِع الشفرة. بقيت في الهواء ترتجف. بكت جولي وهي تُحني رأسها. سال الدم من شفتيها.
لم يخن الجهد قط. لا، لم يخن السيف. الحلم الذي وُهِبَ لها لا يزال حيًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…جولي. عائلة يوكلاين تفكر في زواجكِ من ديكولين. هذه فرصة جيدة، لذا فكّري جيدًا.”
طالب ديكولين بتلك الشروط: أن تترك فرسان الهيكل وتعيش معه. لو فعلت، لأعطاها كل شيء.
في يوم ربيعي صافٍ، ظهرت ديكولين مجددًا. قالت زيت إنها فرصة سانحة، فدفعها الشيوخ بعيدًا. تحسست جولي مشاعرها وفكرت في الرجل الذي كانت تكرهه يومًا ما.
هبت نسمة لطيفة على الشموع على الطاولة الخشبية.
لكنها لم تستطع الرفض. أرادت زيت ذلك، وأراده فرايدن. ولأول مرة في حياتها، قالت لها عائلتها: “أنا بحاجة إليك”.
في النهاية-
لا مزيد من المهمات الخطرة. اتركوا فرسان الإمبراطورية أيضًا. سأعطيكم فرسان هاديكاين. ابنوا مسيرة مهنية هناك لثلاث سنوات تقريبًا، ثم اسكنوا معي.
“تكذبين؟ أنتِ حمقاء يا جولي. متى فعلتُ-“
طالب ديكولين بتلك الشروط: أن تترك فرسان الهيكل وتعيش معه. لو فعلت، لأعطاها كل شيء.
“لأن أمك هي من أرادت ذلك، وليس أنا. أنت من قتلت أمك.”
رفضت جولي. لم يكن أمامها خيار سوى ذلك. كان طلبها منها التخلي عن السيف بمثابة طلب الموت منها.
رفعت جولي عينيها بنظرة فارغة. أما إيغيريس، فأحنى رأسه.
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
“أليسوا يجتمعون بهذه الطريقة؟”
بعد ذلك، ربطها ديكولين. أمسك عنقها قائلًا إنه حب. عُزلت تمامًا حتى لا يتمكن أي من الفرسان من الاقتراب منها، كما استُبعدت من المهمات الخطرة.
كان التغلب على المرض معجزة. يوم تشخيصها من قِبل كبير العائلة، كانت جولي تبتسم ابتسامةً مشرقة. ربت زيت على ظهرها، مُشيدًا بشفائها، وعانقتها جوزفين في صمت. في تلك اللحظة، تأكدت جولي.
في النهاية-
” جولي، لديكِ قوة خاصة. قد لا تعلمين ذلك، لكن عواطفكِ تسيطر عليها. أنتِ ابنة فرايدن أكثر من أي فرد آخر في عائلتنا.”
“… قالت جولي إنها ستستقيل؟ رائع. لو بقيت، لكنا نحن من نعاني.”
“─!”
أعرف. أتمنى لو أنها تعيش حياةً كريمة لفترة. هاديكاين مكانٌ رائع. هذا المنتجع…
مت. تصلب وجه صوفين عند سماع هذه الكلمات. أما ديكولين، فظل صامتًا.
لقد فقدت حلمها. في ذلك الوقت، لم تستطع إلا أن تكرهه. لم تستطع إلا أن تتذكر المرة الأولى. لم تستطع إلا أن تقولها بصوت عالٍ.
إذا التقيتُ بديكولين هناك، فستتّصل ذكرياتنا. سيحمل ديكولين أيضًا ذكرى تواجده مع جلالتك في “مرآة الشيطان”.
…كان ينبغي لي أن أتركك تموت.
لم تكن إمبراطورةً بلا سلطة، بل إمبراطورةً تصمت وتلتزم الصمت. بل، بعد أن شحذت مانا ومهاراتها في المبارزة بجد، أصبحت صوفين متشوقةً لنموها.
-بالمناسبة.
هبت نسمة لطيفة على الشموع على الطاولة الخشبية.
“لقد فعلت ذلك بك.”
“حتى لو لم تكن كذبة، سأعتبرها كذبة. أنا… إن لم أفعل ذلك حتى…”
… عادت جولي إلى الواقع، ونظرت إلى إيغيريس. قال إن البداية كانت بفضل أفعاله.
“…لقد عانى ديكولين من كراهية من يحب. قبول هذه المرارة يؤلمه.”
يبدو عالمك ضبابيًا من هنا. كل شيء يبدو بعيدًا جدًا. يبدو أنه لم يمضِ سوى أقل من عام منذ أن أصبحتُ بهذا الوضوح الذهني.
“…همف. إنه مصيرٌ مُعقّدٌ للغاية.”
الحد الفاصل بين العالم السفلي وهذا العالم، حيث تسكن الأرواح التي لم تستطع الرحيل. من العار أن يعيش فارس في هذه الحالة.
…كان الثلج يتساقط دائمًا في فرايدن شتاءً. كانت رياح الليل باردة، وكان المطر المثلج يتساقط كأنه سيكسرها. تحملت جولي ذلك البرد القارس وحدها. وُلدت خاطئة، ابنة من قتل أمها. لم تكن لها أي مؤهلات في العشيرة، ولم تُمنح شيئًا، عاشت كبقايا من نسلهم.
“جولي. أنا، الذي قلتُ إن الفرسان لا ينبغي أن يندموا، بقيتُ هنا وأصبحتُ شبحًا في القصر الإمبراطوري.”
نظر صوفيان من النافذة. كانت الشمس تشرق ببطء.
انحنى إيغيريس وجهه وهمس.
“ستشرق الشمس قريبا.”
“ولكن ندمي لم يكن استياءً من موتي، بل خجلاً من حياتي.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ووش-
لكنها لم تستطع الرفض. أرادت زيت ذلك، وأراده فرايدن. ولأول مرة في حياتها، قالت لها عائلتها: “أنا بحاجة إليك”.
هبت نسمة لطيفة على الشموع على الطاولة الخشبية.
إذن، القرار الآن لجلالتك. هل تريدني أن أكون معك؟ أم…؟
في ذلك الوقت، كنتُ مهووسًا بما اعتقدتُ أنه الصواب. ظننتُ أنني يجب أن أوقف خطة ديكالين، فاستغللتُكِ لتحقيق ذلك.
“ومع ذلك، لا أعرف ماذا سيحدث للديكولين الذي سيتذكره.”
لم تتحرك جولي. دون تفكير أو فعل، تجمدت كالشمع في مكانها…
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
“ديكولين عرف ذلك أيضًا.”
لكنها لم تستطع أن تُرجِع الشفرة. بقيت في الهواء ترتجف. بكت جولي وهي تُحني رأسها. سال الدم من شفتيها.
“…”
…كان ينبغي لي أن أتركك تموت.
رفعت جولي عينيها بنظرة فارغة. أما إيغيريس، فأحنى رأسه.
“…لقد عانى ديكولين من كراهية من يحب. قبول هذه المرارة يؤلمه.”
“ولكن ديكولين لم يخبرك.”
رفعت جولي عينيها بنظرة فارغة. أما إيغيريس، فأحنى رأسه.
عرف إيغيريس سبب سعي ديكولين لكره جولي. وأدرك أيضًا سبب إمكانية شفاء جولي من خلال الكراهية، وهو يراقبه.
صحيح. لطالما كرهتك. أنت الذي قتلت زوجتي.
“لقد كان يحاول فقط انقاذك.”
احترقت عينا جولي، وارتعش ظلها.
“…”
هزت صوفين رأسها.
” جولي، لديكِ قوة خاصة. قد لا تعلمين ذلك، لكن عواطفكِ تسيطر عليها. أنتِ ابنة فرايدن أكثر من أي فرد آخر في عائلتنا.”
بعد ذلك، ربطها ديكولين. أمسك عنقها قائلًا إنه حب. عُزلت تمامًا حتى لا يتمكن أي من الفرسان من الاقتراب منها، كما استُبعدت من المهمات الخطرة.
سيد الشتاء، فريدن. كما اهتزت يوكلين من الشياطين، وغمرت إلياد الطموح، كان لدى فريدن دماؤهما دليل على نسبهما.
“لقد جاؤوا إلى هنا. أوغاد المذبح.”
إذا كرهتَ أحدًا، يبرد ماناك. يكفي لتجميد العالم.
قال الأستاذ. ومع ذلك، كان نظره ثابتًا على جولي في الكرة البلورية.
كان ذلك المانا البارد لا يزال يحمل اللعنة التي تسري في عروقها، ويبقيها على قيد الحياة.
نظرت جولي إلى إيغيريس بنظرة فارغة. انهمرت دموعها على خدها. وبينما كانت تئن، شددت على أسنانها.
“كان ديكولين يعلم ذلك، فطلب منك الكراهية. أراد لك الحياة.”
لقد فقدت حلمها. في ذلك الوقت، لم تستطع إلا أن تكرهه. لم تستطع إلا أن تتذكر المرة الأولى. لم تستطع إلا أن تقولها بصوت عالٍ.
وفجأة، أضاءت الشمعة الموجودة على الطاولة الخشبية.
“…”
“…لقد عانى ديكولين من كراهية من يحب. قبول هذه المرارة يؤلمه.”
“يا للعار.”
احترقت عينا جولي، وارتعش ظلها.
“أخبرني المزيد. الموت يعني…”
“فقط مع الأمل بأنك لا تزال على قيد الحياة.”
“فقط مع الأمل بأنك لا تزال على قيد الحياة.”
“…”
مدت صوفين رقبتها.
استندت إلى الخلف. شعرت وكأنها تغرق فجأة.
إذن، القرار الآن لجلالتك. هل تريدني أن أكون معك؟ أم…؟
“جولي، أنا أشعر بالخجل من نفسي. وأنتِ أيضًا تشعرين بالخجل.”
هل أحببتني حقا؟
اندفع شيء ما داخل جولي. لم تكن تدري إن كان حزنًا أم غضبًا.
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
“…أب.”
وفجأة، أضاءت الشمعة الموجودة على الطاولة الخشبية.
جولي ضغطت على قبضتيها.
لم يخن الجهد قط. لا، لم يخن السيف. الحلم الذي وُهِبَ لها لا يزال حيًا.
هل أحببتني حقا؟
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
لم يتجنب إيغيريس عيون جولي.
لا يستطيعون. أنت تعلم ذلك أيضًا يا جلالة الملك.
صحيح. لطالما كرهتك. أنت الذي قتلت زوجتي.
إنها معجزة. الجرح يلتئم. بالطبع، اللعنة لم تلتئم بعد، ولكن إذا كنتَ حذرًا بشأن إساءة استخدام المانا، فلن يحدث شيء إذا أمسكت بـ…
توقفت جولي عن التنفس. ارتجفت شفتاها. ثم ضحكت عندما سمعت صوت ارتعاش قلبها.
“يا للعار.”
“أنت الذي لم يكن ينبغي أن تولد.”
…كان ينبغي لي أن أتركك تموت.
كل المشاعر التي تراكمت لديها، والإدراك الكثيف للوقت، في لحظة واحدة…
لم تكن إمبراطورةً بلا سلطة، بل إمبراطورةً تصمت وتلتزم الصمت. بل، بعد أن شحذت مانا ومهاراتها في المبارزة بجد، أصبحت صوفين متشوقةً لنموها.
بكل حماقة
نظر صوفيان من النافذة. كانت الشمس تشرق ببطء.
“…آه.”
“ربما سأموت.”
نظرت جولي إلى إيغيريس بنظرة فارغة. انهمرت دموعها على خدها. وبينما كانت تئن، شددت على أسنانها.
“ومع ذلك، استمر في الحديث.”
“ولكن لماذا…أنت.”
توقفت جولي عن التنفس. ارتجفت شفتاها. ثم ضحكت عندما سمعت صوت ارتعاش قلبها.
أمسكت بالسيف من خصرها وحدقت في والدها.
في يوم ربيعي صافٍ، ظهرت ديكولين مجددًا. قالت زيت إنها فرصة سانحة، فدفعها الشيوخ بعيدًا. تحسست جولي مشاعرها وفكرت في الرجل الذي كانت تكرهه يومًا ما.
انفجار-!
اعترفت جولي بذاتها عديمة المعنى. في سنٍّ صغيرة، تقبّلت حياةً بلا قيمة.
أسقطت جولي كرسيها ووقفت، وهي تسحب سيفها. واصل إيغيريس حديثه.
“كان الأمر متروكًا له في الأصل.”
“لأن أمك هي من أرادت ذلك، وليس أنا. أنت من قتلت أمك.”
“…”
“…!”
“…لماذا تتردد؟”
أحرق غضبها عقلها. احمرّت عيناها، واصطبغ العالم كله باللون الأحمر الزاهي. رفعت سيفها.
أحرق غضبها عقلها. احمرّت عيناها، واصطبغ العالم كله باللون الأحمر الزاهي. رفعت سيفها.
“─!”
لا مزيد من المهمات الخطرة. اتركوا فرسان الإمبراطورية أيضًا. سأعطيكم فرسان هاديكاين. ابنوا مسيرة مهنية هناك لثلاث سنوات تقريبًا، ثم اسكنوا معي.
صرخت.
مت. تصلب وجه صوفين عند سماع هذه الكلمات. أما ديكولين، فظل صامتًا.
“…لماذا تتردد؟”
سأل صوفين الديكولين الذي لم يكن ديكولين. أجاب الأستاذ بهدوء.
لكنها لم تستطع أن تُرجِع الشفرة. بقيت في الهواء ترتجف. بكت جولي وهي تُحني رأسها. سال الدم من شفتيها.
“كان الأمر متروكًا له في الأصل.”
“أعلم… إنها كذبة.”
“أليسوا يجتمعون بهذه الطريقة؟”
عبس إيغيريس.
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
“تكذبين؟ أنتِ حمقاء يا جولي. متى فعلتُ-“
“…جولي. عائلة يوكلاين تفكر في زواجكِ من ديكولين. هذه فرصة جيدة، لذا فكّري جيدًا.”
“حتى لو لم تكن كذبة، سأعتبرها كذبة. أنا… إن لم أفعل ذلك حتى…”
بكل حماقة
مقبض-!
“ولكن ندمي لم يكن استياءً من موتي، بل خجلاً من حياتي.”
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
صحيح. لطالما كرهتك. أنت الذي قتلت زوجتي.
“…ديكولين.”
“جولي لن تؤذيك. هذه ليست جولي. كما تعلم، أليس كذلك؟”
تحدث إيغيريس أولًا. كان وجه جولي ملطخًا بالدماء والدموع. نظر ديكولين إليهما بدوره وهز رأسه.
“…”
“توقف. لقد انتهى الأمر الآن.”
“…”
اقترب ببطء، وألقى السيف الذي كانت تحمله جولي. سحبها متعثرةً بين ذراعيه.
“ولكن لماذا…أنت.”
“جولي لن تؤذيك. هذه ليست جولي. كما تعلم، أليس كذلك؟”
سأل صوفين الديكولين الذي لم يكن ديكولين. أجاب الأستاذ بهدوء.
“…”
يبدو عالمك ضبابيًا من هنا. كل شيء يبدو بعيدًا جدًا. يبدو أنه لم يمضِ سوى أقل من عام منذ أن أصبحتُ بهذا الوضوح الذهني.
تنهد إيغيريس. ارتسمت على وجهه مسحة قرمزية.
“يا للعار.”
* * *
“أرى.”
“…همف. إنه مصيرٌ مُعقّدٌ للغاية.”
“ولكن ندمي لم يكن استياءً من موتي، بل خجلاً من حياتي.”
غرفة ضيقة في المنزل القديم. كان صوفين يراقب ديكولين وجولي. ديكولين آخر، أستاذ في الذاكرة، عرض المشهد من خلال كرة بلورية.
قام البروفيسور بتسخين مانا الخاص به.
أستاذ، ألا تشعر بالحزن؟ ديكولين مع جولي.
استندت إلى الخلف. شعرت وكأنها تغرق فجأة.
سأل صوفين الديكولين الذي لم يكن ديكولين. أجاب الأستاذ بهدوء.
“…”
“كان الأمر متروكًا له في الأصل.”
دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
“يا للعار.”
“تكذبين؟ أنتِ حمقاء يا جولي. متى فعلتُ-“
هزت صوفين رأسها.
احترقت عينا جولي، وارتعش ظلها.
“أليسوا يجتمعون بهذه الطريقة؟”
“فقط مع الأمل بأنك لا تزال على قيد الحياة.”
لا يستطيعون. أنت تعلم ذلك أيضًا يا جلالة الملك.
كما قلتُ، أنا مجرد ذكرى. الآن، قرارك ضروري.
“…”
“نعم.”
أحب ديكولين جولي. ومع ذلك، سيفي بوعده. كانت النهاية التي وعد بها ديكولين هي الفراق، ولذلك، لم يكن من الممكن أن يجتمعا معًا.
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
“ستشرق الشمس قريبا.”
ربتت صوفين على كتفه. صفّى الأستاذ حلقه ونظر إليها.
“نعم.”
دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
نظر صوفيان من النافذة. كانت الشمس تشرق ببطء.
لا مزيد من المهمات الخطرة. اتركوا فرسان الإمبراطورية أيضًا. سأعطيكم فرسان هاديكاين. ابنوا مسيرة مهنية هناك لثلاث سنوات تقريبًا، ثم اسكنوا معي.
ماذا ستفعل الآن؟
هزت صوفين رأسها.
والتفت إلى الإمبراطور.
نظرت جولي إلى إيغيريس بنظرة فارغة. انهمرت دموعها على خدها. وبينما كانت تئن، شددت على أسنانها.
كما قلتُ، أنا مجرد ذكرى. الآن، قرارك ضروري.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉A A🔥 1004saleh R🔥 1005Abdelelah Alghamdi🔥 1006Fares saeed🔥 1007Ahmad Salem🔥 1008hdg75🔥 1009Ibrahim Alshalili🔥 10010islam haskilo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ABDULGHANI ALHALMANI💎 1008Abdulrahman Alghamdi💎 1009abdulrahman kh💎 10010E A💎 100
“…قرار؟”
طالب ديكولين بتلك الشروط: أن تترك فرسان الهيكل وتعيش معه. لو فعلت، لأعطاها كل شيء.
“نعم.”
“لقد جاؤوا إلى هنا. أوغاد المذبح.”
وأشار الأستاذ إلى ديكولين في الكرة البلورية.
كما قلتُ، أنا مجرد ذكرى. الآن، قرارك ضروري.
إذا التقيتُ بديكولين هناك، فستتّصل ذكرياتنا. سيحمل ديكولين أيضًا ذكرى تواجده مع جلالتك في “مرآة الشيطان”.
لا يستطيعون. أنت تعلم ذلك أيضًا يا جلالة الملك.
“…”
ووش-
اتسعت عيون صوفين.
“…جولي. هل ترغبين بتجربته؟”
“ومع ذلك، لا أعرف ماذا سيحدث للديكولين الذي سيتذكره.”
أحب ديكولين جولي. ومع ذلك، سيفي بوعده. كانت النهاية التي وعد بها ديكولين هي الفراق، ولذلك، لم يكن من الممكن أن يجتمعا معًا.
“…هل هذا قراري؟”
لكنها لم تستطع الرفض. أرادت زيت ذلك، وأراده فرايدن. ولأول مرة في حياتها، قالت لها عائلتها: “أنا بحاجة إليك”.
نعم، أنا خادمك، وأطيع إرادتك.
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
قال الأستاذ. ومع ذلك، كان نظره ثابتًا على جولي في الكرة البلورية.
مقبض-!
“يا.”
هبت نسمة لطيفة على الشموع على الطاولة الخشبية.
ربتت صوفين على كتفه. صفّى الأستاذ حلقه ونظر إليها.
نعم، أنا خادمك، وأطيع إرادتك.
إذن، القرار الآن لجلالتك. هل تريدني أن أكون معك؟ أم…؟
رفعت جولي عينيها بنظرة فارغة. أما إيغيريس، فأحنى رأسه.
وكان في تلك اللحظة.
“نعم.”
─!
أحرق غضبها عقلها. احمرّت عيناها، واصطبغ العالم كله باللون الأحمر الزاهي. رفعت سيفها.
دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
بوموووم-!
“لقد جاؤوا إلى هنا. أوغاد المذبح.”
غرفة ضيقة في المنزل القديم. كان صوفين يراقب ديكولين وجولي. ديكولين آخر، أستاذ في الذاكرة، عرض المشهد من خلال كرة بلورية.
ابتسم صوفيان. أومأ الأستاذ برأسه دون أن ينطق بكلمة.
والتفت إلى الإمبراطور.
“أرى.”
والتفت إلى الإمبراطور.
“ومع ذلك، استمر في الحديث.”
“ولكن ديكولين لم يخبرك.”
مدت صوفين رقبتها.
إذا كرهتَ أحدًا، يبرد ماناك. يكفي لتجميد العالم.
لم تكن إمبراطورةً بلا سلطة، بل إمبراطورةً تصمت وتلتزم الصمت. بل، بعد أن شحذت مانا ومهاراتها في المبارزة بجد، أصبحت صوفين متشوقةً لنموها.
في قلب جولي، كانت جمر الظلام تتأجج. كان شعورًا سيئًا رُفض ونُفي. كان شعورًا بلعنةٍ مدفونةٍ تحت الأرض بالتشديد على أخلاق الفارس والتعهد بالعيش بالسيف والموت بالسيف. عرفت جولي كل ذلك بشكلٍ غامض، وتظاهرت بالجهل.
“أستاذ، ماذا سيحدث عندما تصبح واحدًا مع هذا الديكولين؟”
“أخبرني المزيد. الموت يعني…”
قام البروفيسور بتسخين مانا الخاص به.
ابتسم صوفيان. أومأ الأستاذ برأسه دون أن ينطق بكلمة.
“ربما سأموت.”
اقترب ببطء، وألقى السيف الذي كانت تحمله جولي. سحبها متعثرةً بين ذراعيه.
مت. تصلب وجه صوفين عند سماع هذه الكلمات. أما ديكولين، فظل صامتًا.
دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
“أخبرني المزيد. الموت يعني…”
قام البروفيسور بتسخين مانا الخاص به.
بوموووم-!
مدت صوفين رقبتها.
انهار جدار الغرفة. اندفعت جماعة المذبح عبر سحابة الغبار.
بكل حماقة
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
… عادت جولي إلى الواقع، ونظرت إلى إيغيريس. قال إن البداية كانت بفضل أفعاله.
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
