تسلل ضوء الشمس عبر النافذة، جالباً معه الدفء وفجر جديد يحترق ببطء في الأفق.
كان المذبح على علم بالوضع في القصر. كان إسحاق ولاوين لا يزالان حبيسي المنزل القديم، وكانت القوة الأساسية للقصر الإمبراطوري تتقاتل في المعابد عبر القارة. لذلك، لم يكن هنا سوى الإمبراطور.
“-…ديكولين.”
– حتى لو كنت الإمبراطور، لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك.
تلاشى صوت إيغيريس في الشفق، وانحنى له ديكولين. الآن، الباقي متروك له.
قال الأستاذ ذلك وفتح الباب.
“…”
– لا بأس. سيكون الأمر أسهل هناك.
دون أن ينطق بكلمة، غادر ديكولين حاملاً جولي بين ذراعيه، ووقف عند النافذة في الردهة، يراقب شروق الشمس فوق الإمبراطورية.
فتح الأستاذ الباب. تقدم صوفيان خطوةً ونظر إليه.
“…أستاذ.”
“لا يزال هناك عمل يتعين القيام به.”
حاولت جولي جذب انتباهه.
عبس صوفيان.
“أستاذ…”
“عش حياتك.”
لم تستطع قول أكثر من ذلك. كان قلبها يؤلمها كما لو أنه سينكسر، وارتجفت أطرافها. ومع ذلك، لم تستطع السقوط. ليس كفارس.
البروفيسور الذي شاركها الذكريات، صوفين. قدّم نفسه كذاكرة ومانا، لكن لا بد أنه روح لا تختلف كثيرًا عن ديكولين الأصلي. يفكر، ويدرك، ويتكلم، و… يحب جولي.
“…أنا.”
تلاشى صوت إيغيريس في الشفق، وانحنى له ديكولين. الآن، الباقي متروك له.
رفعت جولي نظرها إلى ديكولين. كان غارقًا في أفكاره وهو يحتضنها. كان رأسها غارقًا في أفكار لا تُحصى، وكان تنفسها صعبًا، وصدرها خانق.
حرك ديكولين رأسه.
“أنا…”
“أنا…”
أسئلة كثيرة دارت في ذهنها حتى وصل سؤال واحد إلى شفتيها. كان بسيطًا كطفل، لكنه كان كافيًا لاحتواء مشاعرها…
لم تستطع قول أكثر من ذلك. كان قلبها يؤلمها كما لو أنه سينكسر، وارتجفت أطرافها. ومع ذلك، لم تستطع السقوط. ليس كفارس.
“لقد كنت مخطئا.”
خفضت جولي رأسها ووضعته على صدره.
لم يُجب. لم تتحرك أي تجعيدة على وجهه. أما جولي، فقد غرقت في الظلام. هل فات الأوان للاعتذار؟ اكتفى بالتحديق في الفجر وهمس بهدوء.
“لن يكون هناك وقت ولا مجال للتراجع.”
“جولي، لا أستحق اعتذارًا منك.”
وضع ديكولين الخشب والفولاذ بعيدًا.
هز رأسه.
قال الأستاذ ذلك وفتح الباب.
“لقد قتلت الكثير من الناس، ولا أشعر بأي ندم.”
“ينظر.”
خفضت جولي رأسها ووضعته على صدره.
“عش حياتك.”
“إذا كان الهدف صحيحًا، فقد داست على من أحتاج إلى ذلك.”
“أستاذ. هذا هو-“
حاول ديكولين وضع يده على كتفها وتوقف. شد على أسنانه وكبت رغباته. بدلًا من ذلك، استخدم التحريك الذهني وأخرج شيئًا من جيبها.
“إنه انفصال، جولي.”
“أنا من الأشخاص الذين يفضلون قطع الرأس على الإقناع إذا كان هناك شيء يمنعهم من ذلك.”
لم يتظاهر إيهيلم بالفضول. أما أدريان، فحاولت الاقتراب وهي تضع علامتي استفهام وتعجب في آنٍ واحد.
عندما نظرت جولي إلى ما أمسكه ديكولين، اتسعت عيناها.
—…
كما قد تظن، أنا شرير. شرير حقير سيواجه جموع الناس الذين قتلتهم في الجحيم، دون أي مجال للخلاص.
“همف.”
“أستاذ. هذا هو-“
وفجأة، أشرقت شمس الصباح بالكامل.
كان حجر المانا الذي أهداه لها حاكمها الحارس. الدليل الوحيد هو فيديو مُسجَّل بداخله ليومٍ مُعين.
حاولت جولي جذب انتباهه.
ليس ذنبكِ يا جولي. إن كان في هذا العالم أي خلل، فهو ذنب الحاكم .
“…أنا.”
مدت جولي يدها إلى حجر المانا. ولكن قبل أن تتمكن من…
قبل أن تشرق الشمس بالكامل، قبل أن تُغلق أبواب هذا العالم السفلي، كان لا يزال لديه عمل للقيام به.
كسر-!
كانت تلميحًا قويًا، لكن رجال المذبح لم يفهموه إطلاقًا. ارتسمت على وجه صوفين ابتسامة ثعلب.
لقد تحطمت في يديه.
“جولي، لا أستحق اعتذارًا منك.”
سوووش…
اضطراب الذكريات والمانا المملوءة بمئات السنين. حتى ديكولين لم يستطع تحمل ذلك.
تدفقت الأنقاض برفق من راحتيه. تسربت صورة من بين القطع عند ارتطامها بالأرض. كشظايا مرآة، انعكست سجلات ذلك اليوم عشوائيًا.
تم أخذ أدريان بعيدًا بواسطة إيهيلم، وتبعهم لاوين وإسحاق بعد الانحناء بنظرات جامدة.
“جولي، أنتِ تموتين.”
“أنا من الأشخاص الذين يفضلون قطع الرأس على الإقناع إذا كان هناك شيء يمنعهم من ذلك.”
تنقيط- تنقيط-
“لقد كنت مخطئا.”
امتزجت الدموع ببقايا حجر المانا. وتصاعد دخان أزرق مع امتزاج المانا والماء.
“كم عدد؟”
أعترف بذلك. كان طمعي أن أراك حيًا.
“…لم أتخذ قرارًا بعد.”
أطلق ديكولين سراح جولي من ذراعيه. أمسكت بكتفيه لتقف منتصبة.
أسئلة كثيرة دارت في ذهنها حتى وصل سؤال واحد إلى شفتيها. كان بسيطًا كطفل، لكنه كان كافيًا لاحتواء مشاعرها…
” إذن الآن…”
وقفت صوفين هناك، ونظرت حولها للحظة. ثم نظرت إلى الجانب الآخر من الباب. ابتسمت وعقدت حاجبيها.
وضع يده على خدها ومسح دموعها المتدفقة.
خيمت القسوة على شفتي صوفين. كانت موهبته أن يكون تمثالًا. كفارس، كان تمثالًا. استطاع أن يغرس وعيه ومانا في التماثيل العديدة المنتشرة في أرجاء هذا القصر الإمبراطوري، ويستطيع تحريكها جميعًا كما لو كانت هو نفسه.
“سأستسلم. سأحاول ألا أحبك.”
“أستاذ. هذا هو-“
وفجأة، أشرقت شمس الصباح بالكامل.
البروفيسور الذي شاركها الذكريات، صوفين. قدّم نفسه كذاكرة ومانا، لكن لا بد أنه روح لا تختلف كثيرًا عن ديكولين الأصلي. يفكر، ويدرك، ويتكلم، و… يحب جولي.
“إنه انفصال، جولي.”
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه.”
نظر ديكولين إلى جولي. كانت فاتنةً جدًا لدرجة أنه تمنى لو يعانقها في تلك اللحظة. وضع يده على خدها. ورغم ارتجاف جولي، إلا أنها لم ترفض لمسته.
—في لحظة الولادة، تجمد جسدها من الداخل. ماتت زوجتي من ألم مبرح.
“عش حياتك.”
“فقط تعال.”
قال ذلك، ثم ضغط على نقطة الوخز بالإبر في رقبتها كأنه يداعبها. للحظة، اتسعت عينا جولي، لكن عقلها المنهك لم يستطع تحمل الأمر.
“…”
“لا…”
ابتعد ديكولين خطوة إلى الوراء، وعصاه تصدر صوت ارتطام حاد بالممر.
سقطت على كتف ديكولين، وداعب رأسها بلطف.
وضع ديكولين الخشب والفولاذ بعيدًا.
“…”
حاولت جولي جذب انتباهه.
ودون أن ينطق بكلمة، نظر إلى الرجل الواقف خلف جولي. لا، لم يكن هناك واحد فقط. لاوين، إسحاق، إيهيلم، أدريان. كانت المجموعة المكونة من أربعة أشخاص تقف هناك بعيون واسعة.
“…لهذا السبب فهو ممل.”
“خذها.”
انظر يا أستاذ، هل هناك فرق كبير بين الداخل والخارج؟
ركض إيهيلم أولًا، وألقى جولي على ظهره بأمره. كان على وشك الهرب، لكنه نظر إلى الوراء.
“جولي، لا أستحق اعتذارًا منك.”
“ديكولين. ألن تذهب؟”
قال ذلك، ثم ضغط على نقطة الوخز بالإبر في رقبتها كأنه يداعبها. للحظة، اتسعت عينا جولي، لكن عقلها المنهك لم يستطع تحمل الأمر.
“لا يزال هناك عمل يتعين القيام به.”
إذا لم تُرِد موت ديكولين الحالي، فكان يكفيها ترك ديكولين العالم السفلي هنا. كان عليها فقط منعهما من رؤية بعضهما البعض. مع ذلك، كانت هناك مشاكل في ذلك أيضًا.
“…حسنًا. حسنًا.”
لم تستطع قول أكثر من ذلك. كان قلبها يؤلمها كما لو أنه سينكسر، وارتجفت أطرافها. ومع ذلك، لم تستطع السقوط. ليس كفارس.
لم يتظاهر إيهيلم بالفضول. أما أدريان، فحاولت الاقتراب وهي تضع علامتي استفهام وتعجب في آنٍ واحد.
ودون أن ينطق بكلمة، نظر إلى الرجل الواقف خلف جولي. لا، لم يكن هناك واحد فقط. لاوين، إسحاق، إيهيلم، أدريان. كانت المجموعة المكونة من أربعة أشخاص تقف هناك بعيون واسعة.
“آه؟! ماذا حدث للتو؟! ديكولين – مهلاً، ما هذا بحق الله!”
لقد تحطمت في يديه.
أمسكها إيهيلم من شعرها.
تذكر، جلالتك ليس وحيدًا.
ماذا تفعل؟! دعني أذهب!
مدت جولي يدها إلى حجر المانا. ولكن قبل أن تتمكن من…
“فقط تعال.”
“أنت مثير للشفقة.”
يبدو ممتعًا، آه لا، لا! أخبرني لاحقًا على الأقل!
“سيكون الأمر أسهل هناك.”
تم أخذ أدريان بعيدًا بواسطة إيهيلم، وتبعهم لاوين وإسحاق بعد الانحناء بنظرات جامدة.
وضع ديكولين الخشب والفولاذ بعيدًا.
…حدق ديكولين في الظلام عند زاوية النافذة.
فجأة بدت مرتاحة للغاية لأنها تحمل كرامة الإمبراطور.
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه.”
“…”
-…ماذا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
صوت بعيد عاد من الداخل.
“هل تجرؤ على مقاطعتي؟”
“ألم تحب جولي؟”
“… لنذهب بسرعة. المذبح قادم.”
—…
” إذن الآن…”
ظل إيغيريس صامتًا لبرهة.
اضطراب الذكريات والمانا المملوءة بمئات السنين. حتى ديكولين لم يستطع تحمل ذلك.
“-الشخص الذي أحببته أكثر من حياتي اختار هذا الطفل بدلاً من حياتها.”
“…”
وكان صوتًا مليئًا بالندم والحزن.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“—أكذب إن قلتُ إني لم أكرهها، لكن عندما أفكر في من أحب، حتى قلب هذا الفارس يلين. كلما رأيتُ تلك الطفلة، أتذكر زوجتي الراحلة.”
وضع ديكولين الخشب والفولاذ بعيدًا.
حرك ديكولين رأسه.
“…”
” – سبب وفاة زوجتي كان التجميد.”
الطفل الذي يولد بمواهب سحرية هائلة وسلالة أسطورية قد يدفع والدته في بعض الأحيان إلى المرض أو حتى الموت.
…خارج البيت القديم، إلى القصر الإمبراطوري.
—في لحظة الولادة، تجمد جسدها من الداخل. ماتت زوجتي من ألم مبرح.
“…هذا الوغد.”
جولي هي طفلة الشتاء التي ولدت عن طريق تجميد وقتل أمها.
ودون أن ينطق بكلمة، نظر إلى الرجل الواقف خلف جولي. لا، لم يكن هناك واحد فقط. لاوين، إسحاق، إيهيلم، أدريان. كانت المجموعة المكونة من أربعة أشخاص تقف هناك بعيون واسعة.
” —…لأنني شخص تافه وكئيب.”
الأمر يستحق البقاء للأبد. حتى لو كنتُ مجرد ذكرى، فهو يستحق العيش. حتى لو علقت في مكانٍ ما، فالأمر يستحق الاستمرار. من هنا، أستطيع المشاهدة.
وُلدت جولي بِسِراجٍ مُختلفٍ عن سِراج زيت وجوزفين. لعنةُ اختيارها للدور الرئيسي في العالم.
نظر ديكولين إلى جولي. كانت فاتنةً جدًا لدرجة أنه تمنى لو يعانقها في تلك اللحظة. وضع يده على خدها. ورغم ارتجاف جولي، إلا أنها لم ترفض لمسته.
– أستاذي، لم أستطع أن أحبها بقدر ما أحببتها.
دون أن ينطق بكلمة، غادر ديكولين حاملاً جولي بين ذراعيه، ووقف عند النافذة في الردهة، يراقب شروق الشمس فوق الإمبراطورية.
“…”
“ينظر.”
عبس ديكولين للحظة، وارتسمت على ذقنه علامات غضب وازدراء لا يُطاقان.
إذا لم تُرِد موت ديكولين الحالي، فكان يكفيها ترك ديكولين العالم السفلي هنا. كان عليها فقط منعهما من رؤية بعضهما البعض. مع ذلك، كانت هناك مشاكل في ذلك أيضًا.
“أنت مثير للشفقة.”
“-الشخص الذي أحببته أكثر من حياتي اختار هذا الطفل بدلاً من حياتها.”
جلجل-!
“ديكولين. ألن تذهب؟”
ابتعد ديكولين خطوة إلى الوراء، وعصاه تصدر صوت ارتطام حاد بالممر.
“لن يكون هناك وقت ولا مجال للتراجع.”
– هل ستذهب؟
– لا بأس. سيكون الأمر أسهل هناك.
“لا يزال هناك عمل يتعين القيام به.”
وكان القصر ممتلئًا بالمذبح أيضًا.
قبل أن تشرق الشمس بالكامل، قبل أن تُغلق أبواب هذا العالم السفلي، كان لا يزال لديه عمل للقيام به.
مدت جولي يدها إلى حجر المانا. ولكن قبل أن تتمكن من…
* * *
– حتى لو كنت الإمبراطور، لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك.
…نسجت المانا وحوّلتها إلى سيف، فصنعت سيفًا غير ملموس بسحر الإمبراطور. وباستخدام ذلك النصل المبهر، تحركت صوفين كعاصفة شتوية.
“-…ديكولين.”
كراشاش-!
“سيكون الأمر أسهل هناك.”
كان السيف السحري يشقّ اللحم بسهولة، تاركًا الأعضاء والدم يتدفقان بحرية إلى الأرض. كان قذرًا. ومع ذلك، لم يتردد الإمبراطور.
جولي هي طفلة الشتاء التي ولدت عن طريق تجميد وقتل أمها.
سوويش-!
“يا إلهي! لقد تأخرت، لكن هذا وقت مناسب، لذا سأسامحك.”
كانت مهارة الإمبراطور في المبارزة نبيلة ومثالية؛ فجوهر القصر الإمبراطوري يتجسد في جمع جوهر المبارزة فقط. حركاتها، التي تجسدها وتتقبلها تمامًا، كانت أقوى من أي حركة أخرى. وفي الوقت نفسه، كانت أجمل من راقصة باليه فاتنة.
صوت بعيد عاد من الداخل.
“…لهذا السبب فهو ممل.”
لقد تحطمت في يديه.
لكن عرض الإمبراطور لم يدم أكثر من خمس دقائق. قُتِلت مجموعة محاربي المذبح وتناثرت جثثهم. وبضحكة، مسحت دمائهم بسحرها، ونظرت إلى مكان آخر.
كان مُحقًا. خدشت صوفين مؤخرة رقبتها، فأومأ الأستاذ برأسه. هذا يعني أن الأمر على ما يُرام.
“هل أنت بخير؟”
“أنت مثير للشفقة.”
“…”
لم يتظاهر إيهيلم بالفضول. أما أدريان، فحاولت الاقتراب وهي تضع علامتي استفهام وتعجب في آنٍ واحد.
سأل صوفيان الأستاذ. صفّى حلقه وأومأ برأسه.
“جولي، أنتِ تموتين.”
“نعم.”
-…ماذا.
“إذن، اشرح الآن. هل تقصد أنك ستموت؟”
كان هناك عشرات الآلاف. كان هو كل التماثيل، وكل تلك التماثيل كانت هو. لذا، كان هذا هو مكان المذبحة التي تنبأ بها صوفيان.
وضع ديكولين الخشب والفولاذ بعيدًا.
إذا كان هناك أي اختلاف عن ديكولين الأصلي، فسيكون فقط أنه لن يذهب إلى الحمام، أو يأكل، أو يكون قادرًا على الموت.
“أنا ذاكرة ومانا. فإذا اندمجتُ مع ديكولين، سيحصل على كل ذكريات ذلك اليوم، لكنه لن يصمد أمام الفوضى.”
ليس ذنبكِ يا جولي. إن كان في هذا العالم أي خلل، فهو ذنب الحاكم .
اضطراب الذكريات والمانا المملوءة بمئات السنين. حتى ديكولين لم يستطع تحمل ذلك.
“يا إلهي! لقد تأخرت، لكن هذا وقت مناسب، لذا سأسامحك.”
بالطبع، لن يموت فورًا. لكنه سيتحول إلى جسد ينتظر الموت.
“ألم تحب جولي؟”
“…”
“سأستسلم. سأحاول ألا أحبك.”
عبس صوفيان.
كان المذبح على علم بالوضع في القصر. كان إسحاق ولاوين لا يزالان حبيسي المنزل القديم، وكانت القوة الأساسية للقصر الإمبراطوري تتقاتل في المعابد عبر القارة. لذلك، لم يكن هنا سوى الإمبراطور.
“ماذا لو لم أفعل ذلك؟”
—أنا آسف، لكن تفضلوا معنا. الخداع لن يجدي نفعًا.
إذا لم تُرِد موت ديكولين الحالي، فكان يكفيها ترك ديكولين العالم السفلي هنا. كان عليها فقط منعهما من رؤية بعضهما البعض. مع ذلك، كانت هناك مشاكل في ذلك أيضًا.
-…
“أستاذ، وأنت؟”
وفجأة، أشرقت شمس الصباح بالكامل.
البروفيسور الذي شاركها الذكريات، صوفين. قدّم نفسه كذاكرة ومانا، لكن لا بد أنه روح لا تختلف كثيرًا عن ديكولين الأصلي. يفكر، ويدرك، ويتكلم، و… يحب جولي.
كان صوت البروفيسور يرتجف من خلف الباب.
عليك اللعنة.
أشرقت الشمس. الباب مفتوح الآن.
“كذكرى، سأبقى هنا إلى الأبد.”
لقد تحطمت في يديه.
إذا كان هناك أي اختلاف عن ديكولين الأصلي، فسيكون فقط أنه لن يذهب إلى الحمام، أو يأكل، أو يكون قادرًا على الموت.
قال ذلك، ثم ضغط على نقطة الوخز بالإبر في رقبتها كأنه يداعبها. للحظة، اتسعت عينا جولي، لكن عقلها المنهك لم يستطع تحمل الأمر.
“…إنه قرار بالفعل.”
– أستاذي، لم أستطع أن أحبها بقدر ما أحببتها.
ابتسمت صوفيان بسخرية. واجهت معضلات كثيرة في شؤون الدولة، لكن هذه المرة لم يكن هناك حل مناسب.
“خذها.”
أشرقت الشمس. الباب مفتوح الآن.
سوووش…
قال الأستاذ ذلك وفتح الباب.
* * *
“دعنا نذهب.”
—أنا آسف، لكن تفضلوا معنا. الخداع لن يجدي نفعًا.
“…لم أتخذ قرارًا بعد.”
“إذن، اشرح الآن. هل تقصد أنك ستموت؟”
بالنسبة لك، القلق قرارٌ جيد. لقد كنتُ معك لمئات السنين. لا تحاول خداعي.
نقل الأستاذ في ذاكرتها كلماته وكأنه كان يدرّس مرة أخرى.
“…”
“أستاذ…”
كان مُحقًا. خدشت صوفين مؤخرة رقبتها، فأومأ الأستاذ برأسه. هذا يعني أن الأمر على ما يُرام.
تشكّل صدعٌّ على سطح كرة الثلج، وانفجر منه مانا. ابتسمت صوفين.
الأمر يستحق البقاء للأبد. حتى لو كنتُ مجرد ذكرى، فهو يستحق العيش. حتى لو علقت في مكانٍ ما، فالأمر يستحق الاستمرار. من هنا، أستطيع المشاهدة.
…فارس الإمبراطور، كيرون.
“…أستاذ.”
“ينظر.”
بوم، بوم، بوم، بوم-!
“…”
مع ذلك، كان الاضطراب لا يزال قائمًا، وترددت أنواع مختلفة من المانا كزلزال في أرجاء المنزل القديم. لن يكونوا بسهولة من سبقوهم.
“أستاذ. هذا هو-“
“… لنذهب بسرعة. المذبح قادم.”
“أستاذ…”
فتح الأستاذ الباب. تقدم صوفيان خطوةً ونظر إليه.
لكن يبدو أن هناك سببًا لكونه مسؤولًا تنفيذيًا. الرجل الذي قاطع كلام الإمبراطور بغطرسة، صاح فجأةً بإلحاح.
ذكرياتي مع جلالتك. سأحتفظ بها بعناية.
أطلق ديكولين سراح جولي من ذراعيه. أمسكت بكتفيه لتقف منتصبة.
أشرقت الشمس. الباب مفتوح الآن.
نقل الأستاذ في ذاكرتها كلماته وكأنه كان يدرّس مرة أخرى.
أمسكها إيهيلم من شعرها.
تذكر، جلالتك ليس وحيدًا.
“-…ديكولين.”
ستعرف. هذه ليست النهاية. بعد ست سنوات وستة أشهر-
كانت تلميحًا قويًا، لكن رجال المذبح لم يفهموه إطلاقًا. ارتسمت على وجه صوفين ابتسامة ثعلب.
“فقط اذهب.”
خيمت القسوة على شفتي صوفين. كانت موهبته أن يكون تمثالًا. كفارس، كان تمثالًا. استطاع أن يغرس وعيه ومانا في التماثيل العديدة المنتشرة في أرجاء هذا القصر الإمبراطوري، ويستطيع تحريكها جميعًا كما لو كانت هو نفسه.
“…هذا الوغد.”
“هل تجرؤ على مقاطعتي؟”
دفع الأستاذ صوفيان إلى الخارج، ودخلت من الباب.
“أليس هناك الكثير من الفرسان هنا؟”
…خارج البيت القديم، إلى القصر الإمبراطوري.
ابتسمت صوفيان بسخرية. واجهت معضلات كثيرة في شؤون الدولة، لكن هذه المرة لم يكن هناك حل مناسب.
“همم.”
نقل الأستاذ في ذاكرتها كلماته وكأنه كان يدرّس مرة أخرى.
وقفت صوفين هناك، ونظرت حولها للحظة. ثم نظرت إلى الجانب الآخر من الباب. ابتسمت وعقدت حاجبيها.
” —…لأنني شخص تافه وكئيب.”
انظر يا أستاذ، هل هناك فرق كبير بين الداخل والخارج؟
“لقد كنت مخطئا.”
وكان القصر ممتلئًا بالمذبح أيضًا.
“-الشخص الذي أحببته أكثر من حياتي اختار هذا الطفل بدلاً من حياتها.”
– لا بأس. سيكون الأمر أسهل هناك.
“هل أنت بخير؟”
كان صوت البروفيسور يرتجف من خلف الباب.
ليس ذنبكِ يا جولي. إن كان في هذا العالم أي خلل، فهو ذنب الحاكم .
“سيكون الأمر أسهل هناك.”
—في لحظة الولادة، تجمد جسدها من الداخل. ماتت زوجتي من ألم مبرح.
أمسك صوفيان بالسيف السحري ونظر حوله.
هز رأسه.
“كم عدد؟”
كان السيف السحري يشقّ اللحم بسهولة، تاركًا الأعضاء والدم يتدفقان بحرية إلى الأرض. كان قذرًا. ومع ذلك، لم يتردد الإمبراطور.
كان هناك الكثير من الرجال يرتدون أردية. كان الوضع سيئًا ويائسًا، لكن صوفين ابتسم.
خفضت جولي رأسها ووضعته على صدره.
“… هل تعلم؟ لقد تناقشت مع الأستاذ يومًا ما.”
“آه؟! ماذا حدث للتو؟! ديكولين – مهلاً، ما هذا بحق الله!”
فجأة بدت مرتاحة للغاية لأنها تحمل كرامة الإمبراطور.
لم تستطع قول أكثر من ذلك. كان قلبها يؤلمها كما لو أنه سينكسر، وارتجفت أطرافها. ومع ذلك، لم تستطع السقوط. ليس كفارس.
“التظاهر بشن حرب شاملة ضد المذبح، وجمع كل قواك في القصر الإمبراطوري وإزالتها جميعًا مرة واحدة…”
وفجأة، أشرقت شمس الصباح بالكامل.
—لن نقتلك. نحن بحاجة إليك أيضًا.
“…”
رجلٌ ذو مكانةٍ رفيعةٍ بين الحضور. كان مظهره ونبرته أشبه بنبلاء. لكن تعبير صوفين تصلب.
“أنا من الأشخاص الذين يفضلون قطع الرأس على الإقناع إذا كان هناك شيء يمنعهم من ذلك.”
“هل تجرؤ على مقاطعتي؟”
“…”
—أنا آسف، لكن تفضلوا معنا. الخداع لن يجدي نفعًا.
أسئلة كثيرة دارت في ذهنها حتى وصل سؤال واحد إلى شفتيها. كان بسيطًا كطفل، لكنه كان كافيًا لاحتواء مشاعرها…
كان المذبح على علم بالوضع في القصر. كان إسحاق ولاوين لا يزالان حبيسي المنزل القديم، وكانت القوة الأساسية للقصر الإمبراطوري تتقاتل في المعابد عبر القارة. لذلك، لم يكن هنا سوى الإمبراطور.
—…
– حتى لو كنت الإمبراطور، لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك.
وضع ديكولين الخشب والفولاذ بعيدًا.
“همف.”
لكن عرض الإمبراطور لم يدم أكثر من خمس دقائق. قُتِلت مجموعة محاربي المذبح وتناثرت جثثهم. وبضحكة، مسحت دمائهم بسحرها، ونظرت إلى مكان آخر.
شخرت صوفين وأسقطت سيفها السحري.
“سأستسلم. سأحاول ألا أحبك.”
“إنه أمر مضحك. هل أبدو وحدي؟”
أخرجت شيئًا وألقته في الرواق: كانت كرة ثلجية. تدحرجت وارتطمت بقدم رئيس المذبح.
كان هناك يقين في صوت صوفين. لم تكن تُخادع أو تهذي.
امتزجت الدموع ببقايا حجر المانا. وتصاعد دخان أزرق مع امتزاج المانا والماء.
“ينظر.”
الطفل الذي يولد بمواهب سحرية هائلة وسلالة أسطورية قد يدفع والدته في بعض الأحيان إلى المرض أو حتى الموت.
وأشارت إلى جانبي الممر، حيث وقفت تماثيل لا تعد ولا تحصى للفرسان.
هل تعلم كم عدد التماثيل الموجودة في هذا القصر؟
“أليس هناك الكثير من الفرسان هنا؟”
كان المذبح على علم بالوضع في القصر. كان إسحاق ولاوين لا يزالان حبيسي المنزل القديم، وكانت القوة الأساسية للقصر الإمبراطوري تتقاتل في المعابد عبر القارة. لذلك، لم يكن هنا سوى الإمبراطور.
-…
كان هناك الكثير من الرجال يرتدون أردية. كان الوضع سيئًا ويائسًا، لكن صوفين ابتسم.
كانت تلميحًا قويًا، لكن رجال المذبح لم يفهموه إطلاقًا. ارتسمت على وجه صوفين ابتسامة ثعلب.
“-الشخص الذي أحببته أكثر من حياتي اختار هذا الطفل بدلاً من حياتها.”
“خذها.”
– تراجع!
أخرجت شيئًا وألقته في الرواق: كانت كرة ثلجية. تدحرجت وارتطمت بقدم رئيس المذبح.
“إذا كان الهدف صحيحًا، فقد داست على من أحتاج إلى ذلك.”
“…”
دفع الأستاذ صوفيان إلى الخارج، ودخلت من الباب.
لكن يبدو أن هناك سببًا لكونه مسؤولًا تنفيذيًا. الرجل الذي قاطع كلام الإمبراطور بغطرسة، صاح فجأةً بإلحاح.
“خذها.”
– تراجع!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبدا الآخرون في حيرة من أمرهم، لكن المسؤول التنفيذي ركض بسرعة إلى الجانب الآخر من الممر.
نقل الأستاذ في ذاكرتها كلماته وكأنه كان يدرّس مرة أخرى.
“لن يكون هناك وقت ولا مجال للتراجع.”
“فقط اذهب.”
خيمت القسوة على شفتي صوفين. كانت موهبته أن يكون تمثالًا. كفارس، كان تمثالًا. استطاع أن يغرس وعيه ومانا في التماثيل العديدة المنتشرة في أرجاء هذا القصر الإمبراطوري، ويستطيع تحريكها جميعًا كما لو كانت هو نفسه.
“لقد قتلت الكثير من الناس، ولا أشعر بأي ندم.”
هل تعلم كم عدد التماثيل الموجودة في هذا القصر؟
“أنت مثير للشفقة.”
كان هناك عشرات الآلاف. كان هو كل التماثيل، وكل تلك التماثيل كانت هو. لذا، كان هذا هو مكان المذبحة التي تنبأ بها صوفيان.
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه.”
“وأخيرا، إنه قادم.”
تنقيط- تنقيط-
كسر-!
نقل الأستاذ في ذاكرتها كلماته وكأنه كان يدرّس مرة أخرى.
تشكّل صدعٌّ على سطح كرة الثلج، وانفجر منه مانا. ابتسمت صوفين.
نظر ديكولين إلى جولي. كانت فاتنةً جدًا لدرجة أنه تمنى لو يعانقها في تلك اللحظة. وضع يده على خدها. ورغم ارتجاف جولي، إلا أنها لم ترفض لمسته.
“يا إلهي! لقد تأخرت، لكن هذا وقت مناسب، لذا سأسامحك.”
وأشارت إلى جانبي الممر، حيث وقفت تماثيل لا تعد ولا تحصى للفرسان.
…فارس الإمبراطور، كيرون.
الأمر يستحق البقاء للأبد. حتى لو كنتُ مجرد ذكرى، فهو يستحق العيش. حتى لو علقت في مكانٍ ما، فالأمر يستحق الاستمرار. من هنا، أستطيع المشاهدة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“هل أنت بخير؟”
ذكرياتي مع جلالتك. سأحتفظ بها بعناية.
