Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 291

شعور الصحراء [1]

شعور الصحراء [1]

الفصل 291: شعور الصحراء (1)

مؤامرة. كما قالت، كانت مؤامرة. كلّ الأدلة من جلسة الاستماع التي قدّمها إسحاق لي كان مزيفة. ولذلك، إن استؤنف الاستماع، فلن يتمكّن جولي وفريدين من الهرب.


 

“من المضحك أن أراكِ تُثيرين هذه الضجّة بعد أن تعلّمتِ مجرد الأساسيات.”

هوووش—

 

حتى لو هرع كل خدمها في نفس الوقت، فالأعمال الشاقة التي كانت ستستغرق أسبوعًا بالنسبة إليهم تُحلّ لسوفين في يومٍ واحدٍ فقط.

“نعم، يا جلالتك.”

وبهذا، كانت السلطة السياسية للإمبراطورة لا مثيل لها، لكن طرأ بعض الاضطراب في المسيرة. آلية دفاع كواي — أي هالة القتل — عادت للظهور.

 

“إنها تتكرر أكثر.”

رعد—!

في الظلام الذي كانت تنام فيه، خرجتُ من المعسكر إلى الصحراء وفحصتُ جروحي. ولحسن الحظ، كان جسد الرجل الحديدي لا يزال يحتمل ذلك بفضل كونه دائم التيقّظ والاستعداد.

 

“…”

“كلّها كانت خطئي. خطيئةٌ تامة بحيث لا يمكن تجنّبها أو إنكارها.”

لففتُ ذراعي. كان علاجًا متوسطًا لكسرٍ جاد إلى حدّ ما، لكنه كان كافيًا لأن الضماد لم يكن عاديًا.

“…”

──「ضماد الطوارئ」──

“…”

◆ معلومات

“…”

: ضماد لالتئام الجروح

“أيها الرئيس! هناك مشكلة! السجناء الذين كنا ننقلهم قد اختفوا!”

: يُمنح تأثيرٌ خاص

لففتُ ذراعي. كان علاجًا متوسطًا لكسرٍ جاد إلى حدّ ما، لكنه كان كافيًا لأن الضماد لم يكن عاديًا.

◆ الفئة

: ضماد لالتئام الجروح

: طوارئ

“حتى وإن لم يكن كافيًا، سأحاول. أنا لست مألوفةً بالكلمة ‘المجهود’، لكن إن كان الأمر يخصّك.”

◆ التأثيرات الخاصة

تساءلت إن كانت تعرف حقيقةً أنّ جولي شخصٌ يوقظ فيّ عواطفٍ عنيفة تبتلع عقلي. أم أنّ سوفين لا تعرفني بقدر ما أعرفها أنا؟

: كبح النزيف والشفاء الطبيعي

 

: يعجّل بشدةٍ في تعافِي المنطقة المضمّدة.

 

────────

 

استعدادًا لهذا الوضع، كان هذا واحدًا من العناصر التي طبقتُ عليها خمس مستويات من “يد ميداس” مسبقًا. كما كان لدي منظار، خريطة الصحراء، أجهزة اتصال قصيرة المدى، بوميرانجات، وما إلى ذلك. كلّ منها شيءٌ يُعدّ ثمينًا إن وُضع في السوق.

 

على أيّ حال. بعد العلاج، تفحّصت الواحة حولي.

 

“اتّساعها، مجاري المياه، الصخر الأساس…”

 

كنتُ أتحقّق من كل الشروط. سيقيم الحرس الإمبراطوري مقرّهم وينطلقون لأن البناء تُرك لي.

 

“جيد.”

 

هززتُ رأسي. كان ماء هذه الواحة وفيرًا بما يكفي ليكفينا لعدة سنوات، وكانت الأرض المحيطة بها صلبةً بما يكفي لتحمّل قواعدنا. كما قال الجنرال بيل، كان موقعًا مناسبًا. كان المكان مليئًا بالحطام هنا وهناك، على الأرجح لأن القرية هُدِّمت.

 

دق—

──「ضماد الطوارئ」──

وضعت حقيبتي. انفتحت بنقرة، وطَبّقتُ التحريك الذهني على محتوياتها.

 

رعد—!

 

انفجرت بعدها هياكل فولاذية وحلول أحجار مانا لا تُحصى كموجاتٍ من داخلها. طافت ودوّت في الهواء كما لو أنّها قذِفتها ريح عاتية. هذا كان أداء الحقيبة الخاصة التي منحتها أيضًا خمس مستويات من “يد ميداس”. هذه الحقيبة، التي تُحمل بيدٍ واحدة وتتحرّك بسهولة، كانت قادرةً على حمل نحو ثلاثين طنًا من المواد.

تمتمت ليا بجديّة، وحدّقت في ديكولين. كان قد بدأ بالفعل الاستعداد للحملة.

“…”

: طوارئ

تحكّمت بالهياكل الفولاذية. كانت المخططات قد رُسمت بالفعل في رأسي، فبدأت بالبناء من الهيكل الأساسي الأكثر بساطة.

 

هووش-

أخرجت المخطّط الدائري الذي أعطاها إياه. والآن، بات بإمكانها أن تُحرّك المانا بحرّية داخل جسدها عبر الممر الجديد.

بنيتها قطعةً قطعة. أقصى مقياس للمبنى الرئيسي كان ثلاث طبقات فوق الأرض وطابق واحد تحتها. الطابق السفلي كان للإقامة ودورات المياه، بينما كان الطابقان الأول والثاني غرف أبحاث وقاعات اجتماعات. مخططات الطابق الثالث كانت قد زودتني بها سوفين قبل أن نبدأ البناء.

“حياة بدوني تبدو بلا معنى الآن تمامًا.”

“…همم.”

قبل لحظات، كانت تلوّح بذراعيها كما لو أنها ستقتلني. الآن، بعد أن نسيت كل شيء، كانت تغفو.

نتاج استهلاك أربعة آلاف مانا كان كومةً من الهياكل الفولاذية. لم تكتمل بعد، فكانت قبيحة بعض الشيء، لكنها كانت جزءًا من عملية البناء فحسب. بالإضافة إلى ذلك، كانت الصحراء ذات تركيز مانا عالٍ. كانت سرعة التعافي سريعة بحيث يمكن الانتهاء في غضون يوم.

 

“…هل تسير الأمور على ما يرام؟”

 

وصلتني من خلفي صوتٌ رخيم يشبه نسيم الليل. التفتُّ إلى سوفين.

 

“نعم. يبدو أنها ستكتمل قريبًا.”

ابتسمت سوفين ابتسامة خفيفة. وضعت جبهتها على ظهري.

“…”

“…ماذا تعني بـ’لا’؟”

قبل لحظات، كانت تلوّح بذراعيها كما لو أنها ستقتلني. الآن، بعد أن نسيت كل شيء، كانت تغفو.

 

“البرد في الخارج قوي. ارتح داخل المعسكر.”

“نعم، يا جلالتك.”

“…حتى عندما يُستكمل ذلك المبنى، سيبقى البرد كما هو. ألا تملكين أي أجهزة أحجار مانا؟”

قاطعْتُها. لكني وقفتُ ساكنًا وأغمضتُ عينيّ.

لم يكن البناء السحري بسيطًا كما يبدو. أولًا، قلّةٌ من السحرة يعرفون التصاميم المطابقة لتصميمي، وثانيًا، لم تكن هناك أجهزة أحجار مانا كافية، بما في ذلك معدات التحكم بدرجة الحرارة.

“…”

“المبنى الذي بَدَأْتُه بسحري يكفي.”

“سألتُك، ماذا تفعل؟”

نظرت سوفين إلى المبنى المؤقت بعينين ضيقتين.

وصلتني من خلفي صوتٌ رخيم يشبه نسيم الليل. التفتُّ إلى سوفين.

“…نعم، يبدو كذلك.”

قبل لحظات، كانت تلوّح بذراعيها كما لو أنها ستقتلني. الآن، بعد أن نسيت كل شيء، كانت تغفو.

أومأت كما لو أنها فهمت.

 

“نعم. إن كان باردًا بالخارج، فسيكون دافئًا، وإن كان حارًا فسيكون منعشًا.”

◆ الفئة

كلّ السحر الذي مارسته كان ذا طبيعةٍ مزدوجة كـ “السِّنفج الزُجاجي المتلَثِّر” (Snowflake Obsidian). بالطبع، تختلف الدرجة بحسب غرض السحر وقيمة استهلاك المانا. ومع ذلك، كانت خصائص السِنفج الزُجاجي مثالية للغلايات ومكيفات الهواء.

 

“بالمناسبة، يا أستاذ.”

“—إنها يوكلاين. يوكلاين قادت تسميم جلالتك.”

نادَتْني سوفين.

 

“نعم، يا جلالتك.”

نظرت سوفين إلى المبنى المؤقت بعينين ضيقتين.

اللحظة التي نظرتُ فيها وأجبت—

 

“ما الذي حدث للتو؟”

 

سار الهواء البارد للصحراء عبر بشرتي كأنه شفرة. هززت رأسي.

 

“لا شيء يُذكر.”

“يا جلالتك.”

“…”

 

لم يعد الكذب عليها صعبًا أو غريبًا. ومع ذلك، كانت حركتها التالية غير متوقعة تمامًا.

 

“…أستاذ.”

اقتربت ليا بخطوات متردّدة.

أظهرت لي سوفين مرآة يدوية.

“…ماذا تعني بـ’لا’؟”

“هل تتذكر؟”

 

مرآةٌ قديمة مهترئة جدًا. قالت بينما تمسح السطح بيدها:

 

“كنتَ هنا.”

“…نعم.”

ما زالت ذكريات تلك الأيام ترنّ في رأسي. ذكريات كل الأيام التي قضيتها مع سوفين.

 

“لقد متّ من أجلك آنذاك.”

 

أجبتُ.

“…”

“نعم. قد فعلت.”

“نعم. لكنّني أظنّ أنها مؤامرة. سأجعل جهاز الاستخبارات يكتشفها.”

ابتسمت سوفين ابتسامة خفيفة. وضعت جبهتها على ظهري.

اللحظة التي نظرتُ فيها وأجبت—

“لا تفعل ذلك هذه المرة.”

“بل له معنى. لقد وُهِبتِ فقط بالحدس، لكن الحدس دائمًا يمكن التعبير عنه بالنظرية. تستطيعين مضاعفة قوته إذا عرفتِ النظرية. أما إن جهلتِها، فستبقين بنصف ما يمكنكِ تحقيقه.”

كان صوتها عميقًا ومظلمًا.

“إن أصبحت أكثر عنفًا لأنها رُفضت…”

“حياة بدوني تبدو بلا معنى الآن تمامًا.”

 

تعليم اعترافٍ كهذا، وعناقٌ أشدّ،… قالت شيئًا لم يكن ينبغي أن تقوله. نطقت باسمٍ يُوجع أكثر من شفرة في صدري.

“يا أحمق!”

“امحُي جولي من قلبك. سأملأ ذلك الفراغ.”

“…همم.”

“…”

“هـ-هذا…”

“حتى وإن لم يكن كافيًا، سأحاول. أنا لست مألوفةً بالكلمة ‘المجهود’، لكن إن كان الأمر يخصّك.”

قصيرة. خشنة. دنيا. وهي تُعيد هذه الكلمات في رأسها، شعرت ليا بظلمٍ كبير.

تطايرت شراراتٌ في صدري.

 

“يا أستاذ. أليست هي المرأة التي حاولت إسقاطك في المقام الأول؟ لذا، عندما تنتهي الحرب—”

“هـ-هذا…”

“يا جلالتك.”

“إنها تتكرر أكثر.”

قاطعْتُها. لكني وقفتُ ساكنًا وأغمضتُ عينيّ.

 

“…”

“…”

تساءلت إن كانت تعرف حقيقةً أنّ جولي شخصٌ يوقظ فيّ عواطفٍ عنيفة تبتلع عقلي. أم أنّ سوفين لا تعرفني بقدر ما أعرفها أنا؟

 

“سماعُ جلالتك لم ينته بعد. وأيضًا، الشخص المراد عرضه للمحاكمة ما زلتُ أنا.”

“…”

“…”

 

سحبت سوفين ذراعيها عني، واتّخذت خطوةً إلى الوراء، ورفعت بصرها. ضاقت عيناها كأنها قد استيقظت لتوّها.

 

“نعم. لكنّني أظنّ أنها مؤامرة. سأجعل جهاز الاستخبارات يكتشفها.”

دق—

مؤامرة. كما قالت، كانت مؤامرة. كلّ الأدلة من جلسة الاستماع التي قدّمها إسحاق لي كان مزيفة. ولذلك، إن استؤنف الاستماع، فلن يتمكّن جولي وفريدين من الهرب.

 

“لا.”

 

لم أستطع تحمل ذلك.

 

“…ماذا تعني بـ’لا’؟”

 

سألت سوفين، فأجبتها.

 

“ليست مؤامرة.”

“…”

فرقعة—

رعد—!

زفرتْ، وكان صدرها ساخنًا.

قصيرة. خشنة. دنيا. وهي تُعيد هذه الكلمات في رأسها، شعرت ليا بظلمٍ كبير.

“ليست… مؤامرة؟”

“البرد في الخارج قوي. ارتح داخل المعسكر.”

“نعم.”

“لا شيء يُذكر.”

قلتُ ذلك بهدوء.

 

“كلّ تلك الخطايا صحيحة.”

 

للأسف، كنتُ متفوّقًا على سوفين في تلاعب الأدلة المفبركة. فقد امتلكت قوة ظلّ يوكلاين وجوزيفين، بعد كلّ شيء.

“يا أستاذ. أليست هي المرأة التي حاولت إسقاطك في المقام الأول؟ لذا، عندما تنتهي الحرب—”

“كلّها كانت خطئي. خطيئةٌ تامة بحيث لا يمكن تجنّبها أو إنكارها.”

 

وهكذا، صار الدليل الذي تلاعبت به سوفين حقيقةً بالفعل. جعلتُ خطيئتي واقعًا. قبضتْ سوفين على يديها.

 

“…يا أستاذ. هل تكذب عليّ—”

 

“العائلة التي قادت تسميم جلالتك.”

 

“اخرسْ.”

 

“و…”

“انسَ الأمر. لا يوجد سبيل ولا مبرّر لاعتقال قبيلة لا دليل لدينا على حمايتها لدماء شيطانية، حتى لو فرّت.”

“قلتُ اخرس بحقّ اللعنة!”

قبل لحظات، كانت تلوّح بذراعيها كما لو أنها ستقتلني. الآن، بعد أن نسيت كل شيء، كانت تغفو.

صرخت سوفين. التقيتُ بنظراتها بهدوء.

 

“—إنها يوكلاين. يوكلاين قادت تسميم جلالتك.”

 

“يا أحمق!”

 

ارتفع هالة من جسد سوفين. كانت شِدّة ذلك الغضب حادّة، كأنها ستقطع حلقي في أي لحظة.

“ماذا عن… القصة؟”

“…ومع ذلك.”

“نعم.”

شعرتُ ببعض الحزن.

“لقد متّ من أجلك آنذاك.”

“جلالتك.”

 

كان ذلك لأن تلك الهالة لم تحمل متغيّر الموت. حتى الآن، وأنا أقول كذبةً لا تُغتفر، لم تكن لديها نيّة في قتلي.

────────

“هل تحبّين رجلاً مثلي، مُثقلًا بكل هذه الذنوب؟”

 

….

 

في صباح اليوم التالي. كان مُظلِمًا وباردًا للغاية ليُسمّى صباحًا منعشًا.

في الظلام الذي كانت تنام فيه، خرجتُ من المعسكر إلى الصحراء وفحصتُ جروحي. ولحسن الحظ، كان جسد الرجل الحديدي لا يزال يحتمل ذلك بفضل كونه دائم التيقّظ والاستعداد.

“همف.”

 

خرجت ليا من الكوخ وهي تمسح أنفها بصوت مسموع. لا يزال مشهد ديكولين وسوفين متقاربَين للغاية يتردّد في رأسها. لم تتجسّس عليهما طويلًا بسبب وجود الحرس في الدوريات، لكنها رأت سوفين وهي تحتضن ديكولين. لا، بل كان أشبه بالتشبّث… لقد كانت سوفين تلتصق به من طرفٍ واحد.

 

“ماذا عن… القصة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لكن هناك، وسط الواحة، كان هناك بناء لم يكن موجودًا بالأمس.

سار الهواء البارد للصحراء عبر بشرتي كأنه شفرة. هززت رأسي.

“هل ما زلتُ أحلم؟”

“سجناء؟”

أم أنّها مجرّد سراب؟ فجأةً، ظهر رجل أمام ليا وهي تعقد حاجبيها في تفكير. كان جالسًا يقرأ كتابًا. لم يكن يرتدي معطفًا، بل قميصًا مع صدرية. كان وجهه يشبه كيم ووجين، الذي كان ينبغي أن تعتاد عليه الآن، لكنها تفاجأت كلما رأته.

 

اقتربت ليا بخطوات متردّدة.

 

“ماذا تفعل؟”

 

رفع ديكولين بصره إليها.

 

“سألتُك، ماذا تفعل؟”

 

كرّرت ليا، لكن ديكولين هزّ رأسه وكأنها بلهاء.

“سألتُك، ماذا تفعل؟”

“هل فعلتُ شيئًا؟”

كلّ السحر الذي مارسته كان ذا طبيعةٍ مزدوجة كـ “السِّنفج الزُجاجي المتلَثِّر” (Snowflake Obsidian). بالطبع، تختلف الدرجة بحسب غرض السحر وقيمة استهلاك المانا. ومع ذلك، كانت خصائص السِنفج الزُجاجي مثالية للغلايات ومكيفات الهواء.

لم تفعل شيئًا، لكنه نظر إليها وكأنها مجنونة.

اقتربت ليا بخطوات متردّدة.

“ألستِ في تدريب؟”

زفرت ليا نفسًا عميقًا، ورسمت خطتها: عملية كيوبيد. ستلتصق بسوفين وديكولين، ساعيةً للمصالحة والوساطة…

“أعتقد أن بوسعي التوقف. هل تريد أن أريك؟”

 

أخرجت المخطّط الدائري الذي أعطاها إياه. والآن، بات بإمكانها أن تُحرّك المانا بحرّية داخل جسدها عبر الممر الجديد.

 

“إذا كنتُ قد تعلّمت هذا القدر، ألا يجب أن أعود إلى المنزل… هذا ما أظنّه.”

 

“من المضحك أن أراكِ تُثيرين هذه الضجّة بعد أن تعلّمتِ مجرد الأساسيات.”

“يا أستاذ. أليست هي المرأة التي حاولت إسقاطك في المقام الأول؟ لذا، عندما تنتهي الحرب—”

“…”

 

لم تجب ليا، لكن كلماتٍ كثيرة قفزت إلى ذهنها بسرعة.

صرخت سوفين. التقيتُ بنظراتها بهدوء.

“ليس بالضرورة بسبب ذلك. هناك شائعات غريبة تدور بأني أشبه خطيبتك السابقة…”

“…”

توقفت وحدّقت في عيني ديكولين. فأومأ.

“نعم، يا جلالتك.”

“تابعي.”

وضعت حقيبتي. انفتحت بنقرة، وطَبّقتُ التحريك الذهني على محتوياتها.

“…تقول الشائعة أنك تُبقيني بقربك لهذا السبب.”

 

“سأخبرك بالحقيقة حول تلك الشائعة. إنها غير صحيحة.”

 

ضحكت ليا باسترخاء.

أطلق رادار الخطر لدى ليا إنذارًا. لا ينبغي أن يُترك الوضع على هذا النحو. الآن، كان ديكولين يتصرّف بعدالة بشكلٍ مفاجئ، لكن سوفين ما زالت قاسية. وبالنظر إلى إعداد شخصية الإمبراطورة، فإن عنفها لن يزداد إلا مع تطوّر القصة.

“أنا سعيدة-”

 

“أنتِ أقلّ منها إلى ما لا نهاية، أشدّ خشونة إلى ما لا نهاية، وأدنى إلى ما لا نهاية. من الوقاحة حتى أن تُقارَني بها.”

 

“…”

 

تجمّدت ليا، وحدّقت في ديكولين.

حسنًا. الشخصية – حسنًا. حتى لو شكّت، فقد تأكّدت من النظر إلى شخصيته. فشخصيته بلا شك هي ديكولين.

قصيرة. خشنة. دنيا. وهي تُعيد هذه الكلمات في رأسها، شعرت ليا بظلمٍ كبير.

 

(تلك الخطيبة أنا!)

 

أرادت أن تصرخ بأعلى صوتها أنها هي نفسها. الشخصية التي استُمدّت منها، لا، بل كانت هي شخصيتها كاملة.

 

شخصيتها.

أرادت أن تصرخ بأعلى صوتها أنها هي نفسها. الشخصية التي استُمدّت منها، لا، بل كانت هي شخصيتها كاملة.

“خُذي هذا.”

 

ناولها ديكولين ورقة. أخذتها ليا بوجهٍ عابس.

“بل له معنى. لقد وُهِبتِ فقط بالحدس، لكن الحدس دائمًا يمكن التعبير عنه بالنظرية. تستطيعين مضاعفة قوته إذا عرفتِ النظرية. أما إن جهلتِها، فستبقين بنصف ما يمكنكِ تحقيقه.”

“…ما هذا؟”

 

“أحيانًا، هناك أشخاص يُهدرون مواهبهم بسبب فهمٍ سطحي لأنفسهم. وأنتِ خير مثال.”

اقتربت ليا بخطوات متردّدة.

“…”

 

“إنه كمن يضع لؤلؤًا في فم خنزير.”

“…ما هذا؟”

قرصت ليا أنفها، مُتحمّلة غضبها بالألم، ثم نظرت إلى ورقة الأستاذ ديكولين اللعين.

خرجت ليا من الكوخ وهي تمسح أنفها بصوت مسموع. لا يزال مشهد ديكولين وسوفين متقاربَين للغاية يتردّد في رأسها. لم تتجسّس عليهما طويلًا بسبب وجود الحرس في الدوريات، لكنها رأت سوفين وهي تحتضن ديكولين. لا، بل كان أشبه بالتشبّث… لقد كانت سوفين تلتصق به من طرفٍ واحد.

“…؟”

 

كان تعويذة، سلسلة من المنحنيات والدوائر المعقّدة المتشابكة بدقّة.

فجأةً، دوّى صراخ عبر المخيّم. رفعت ليا وديكولين رأسيهما في الوقت نفسه. كان أحد الحرس يركض نحوهم من الصحراء.

“إنها تعويذة التماثل العنصري. أو بالأحرى، هي تماثلك العنصري مُعَبَّر عنه بالنظرية.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

إذن… الأستاذ ديكولين وضع مواهبها على هذه الورقة… أكان يعني هذا؟

 

“هذا لا معنى له-”

 

“بل له معنى. لقد وُهِبتِ فقط بالحدس، لكن الحدس دائمًا يمكن التعبير عنه بالنظرية. تستطيعين مضاعفة قوته إذا عرفتِ النظرية. أما إن جهلتِها، فستبقين بنصف ما يمكنكِ تحقيقه.”

“هل تحبّين رجلاً مثلي، مُثقلًا بكل هذه الذنوب؟”

“…”

 

لم تعلم إن كان صادقًا، لكن بالنسبة لها كان غريبًا مهما فكّرت. أكان عبقريّة ديكولين على هذا النحو؟ أكان هذا ما يفعله؟ أيمكن لفراشةٍ صغيرة مثل إضافة خطيبة أن تغيّر هذا القدر؟

كان صوتها عميقًا ومظلمًا.

“احفظيه أولًا. سيكون صعبًا عليكِ أن تفهميه بمستواكِ العقلي.”

 

“…”

 

حسنًا. الشخصية – حسنًا. حتى لو شكّت، فقد تأكّدت من النظر إلى شخصيته. فشخصيته بلا شك هي ديكولين.

 

─…طارئ!

أخيرًا، انحنى برأسه، محافظًا على هيبته.

فجأةً، دوّى صراخ عبر المخيّم. رفعت ليا وديكولين رأسيهما في الوقت نفسه. كان أحد الحرس يركض نحوهم من الصحراء.

 

“أيها الرئيس! هناك مشكلة! السجناء الذين كنا ننقلهم قد اختفوا!”

 

نظرت ليا إلى ديكولين.

 

“سجناء؟”

فلنذهب إلى الإمبراطورة. اختفت ليا من أمام ناظرَي ديكولين.

“نعم! القبيلة التي كانت تعيش هنا أصلاً أبدت مقاومة، وكان هناك تلميح أنهم يُخفون دماء شيطانية، لذا أخذناهم أسرى وكنا ننقلهم—”

 

“هل هناك أي دليل؟”

أظهرت لي سوفين مرآة يدوية.

“…عفوا؟”

 

“يبدو أنه لا يوجد دليل حين تقول إن هناك مجرد تلميح بإخفاء دماء شيطانية.”

“قلتُ اخرس بحقّ اللعنة!”

“هـ-هذا…”

“بل له معنى. لقد وُهِبتِ فقط بالحدس، لكن الحدس دائمًا يمكن التعبير عنه بالنظرية. تستطيعين مضاعفة قوته إذا عرفتِ النظرية. أما إن جهلتِها، فستبقين بنصف ما يمكنكِ تحقيقه.”

ارتبك الحارس ونظر إلى جانبه. سخر ديكولين.

“لا.”

“انسَ الأمر. لا يوجد سبيل ولا مبرّر لاعتقال قبيلة لا دليل لدينا على حمايتها لدماء شيطانية، حتى لو فرّت.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان ردّ ديكولين عادلًا للغاية وعقلانيًا. فتفاجأت ليا.

“ليست مؤامرة.”

“…نعم.”

“أحيانًا، هناك أشخاص يُهدرون مواهبهم بسبب فهمٍ سطحي لأنفسهم. وأنتِ خير مثال.”

في تلك اللحظة، انحنى الحارس.

 

“لا.”

كنتُ أتحقّق من كل الشروط. سيقيم الحرس الإمبراطوري مقرّهم وينطلقون لأن البناء تُرك لي.

أوقفهم صوتٌ حازم.

لففتُ ذراعي. كان علاجًا متوسطًا لكسرٍ جاد إلى حدّ ما، لكنه كان كافيًا لأن الضماد لم يكن عاديًا.

“اعثروا عليهم جميعًا واقتلوهم.”

“لقد متّ من أجلك آنذاك.”

نبرة نبيلة تأمر بعقوبة قاسية. لقد طرحت الإمبراطورة سوفين مللها فجأة واتّخذت تعبيرًا قاسيًا.

 

“ابحثوا واقتلوا كل الهاربين، يا يوكلاين. حتى مجرّد الشبهة بأنهم يُخفون دماء شيطانية أمر غير مقبول.”

 

قالت ذلك وهي تصرّ على أسنانها. وقف الحارس باستقامة، لكن ديكولين التقى عيني الإمبراطورة بهدوء.

دق—

“…”

 

“…”

“…”

واجه اتّزان ديكولين غضب سوفين. تدفّقت الرمال تحت أقدامهما. لكن لم يكن لأي تابع أن يعصي أمر الإمبراطورة القاطع. لا، لم يكن مسموحًا بالعصيان.

────────

“حسنًا.”

 

أخيرًا، انحنى برأسه، محافظًا على هيبته.

مرآةٌ قديمة مهترئة جدًا. قالت بينما تمسح السطح بيدها:

“بحياتي كلّها، ستُطاع أوامر جلالتك.”

 

“…بحياتك كلها، هراء. انصرف.”

أم أنّها مجرّد سراب؟ فجأةً، ظهر رجل أمام ليا وهي تعقد حاجبيها في تفكير. كان جالسًا يقرأ كتابًا. لم يكن يرتدي معطفًا، بل قميصًا مع صدرية. كان وجهه يشبه كيم ووجين، الذي كان ينبغي أن تعتاد عليه الآن، لكنها تفاجأت كلما رأته.

عادت سوفين إلى المخيم، لكن بالنسبة ليا، بدا ظهرها حزينًا لسببٍ ما. وحدها ليا، التي تجسّست خفية على ديكولين وسوفين الليلة الماضية، كانت تعلم السبب. لم يكن هناك سوى سبب واحد. لقد اعترفت، فتباعدا.

 

“…هذا خطير.”

رفع ديكولين بصره إليها.

أطلق رادار الخطر لدى ليا إنذارًا. لا ينبغي أن يُترك الوضع على هذا النحو. الآن، كان ديكولين يتصرّف بعدالة بشكلٍ مفاجئ، لكن سوفين ما زالت قاسية. وبالنظر إلى إعداد شخصية الإمبراطورة، فإن عنفها لن يزداد إلا مع تطوّر القصة.

“العائلة التي قادت تسميم جلالتك.”

“إن أصبحت أكثر عنفًا لأنها رُفضت…”

 

فستكون مشكلة كبرى. السبب قد يكون تافهًا، لكن حقيقة أن سوفين امتلكت شعورًا بالحب أساسًا كانت أمرًا عظيمًا.

إذن… الأستاذ ديكولين وضع مواهبها على هذه الورقة… أكان يعني هذا؟

“…لعلّ.”

 

وماذا لو استطاع ديكولين إيقاف المجزرة؟ ماذا لو أنّ مشاعر سوفين تجاه ديكولين وحدها قادرة على منع إبادة الصحراء؟ فإن لم تُوقف، وإن جُرفت الصحراء وفقًا لإرادة سوفين، فإن صعوبة المهمّة الرئيسيّة سترتفع ارتفاعًا حادًا.

 

“ربما لا مفرّ منه.”

بنيتها قطعةً قطعة. أقصى مقياس للمبنى الرئيسي كان ثلاث طبقات فوق الأرض وطابق واحد تحتها. الطابق السفلي كان للإقامة ودورات المياه، بينما كان الطابقان الأول والثاني غرف أبحاث وقاعات اجتماعات. مخططات الطابق الثالث كانت قد زودتني بها سوفين قبل أن نبدأ البناء.

تمتمت ليا بجديّة، وحدّقت في ديكولين. كان قد بدأ بالفعل الاستعداد للحملة.

 

“…هوف.”

لم يكن البناء السحري بسيطًا كما يبدو. أولًا، قلّةٌ من السحرة يعرفون التصاميم المطابقة لتصميمي، وثانيًا، لم تكن هناك أجهزة أحجار مانا كافية، بما في ذلك معدات التحكم بدرجة الحرارة.

زفرت ليا نفسًا عميقًا، ورسمت خطتها: عملية كيوبيد. ستلتصق بسوفين وديكولين، ساعيةً للمصالحة والوساطة…

 

“أولًا.”

“هـ-هذا…”

فلنذهب إلى الإمبراطورة. اختفت ليا من أمام ناظرَي ديكولين.

: يعجّل بشدةٍ في تعافِي المنطقة المضمّدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

: ضماد لالتئام الجروح

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

 

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

 

 

 

هززتُ رأسي. كان ماء هذه الواحة وفيرًا بما يكفي ليكفينا لعدة سنوات، وكانت الأرض المحيطة بها صلبةً بما يكفي لتحمّل قواعدنا. كما قال الجنرال بيل، كان موقعًا مناسبًا. كان المكان مليئًا بالحطام هنا وهناك، على الأرجح لأن القرية هُدِّمت.

 

 

 

 

 

──「ضماد الطوارئ」──

 

لم أستطع تحمل ذلك.

 

قرصت ليا أنفها، مُتحمّلة غضبها بالألم، ثم نظرت إلى ورقة الأستاذ ديكولين اللعين.

 

“همف.”

 

وماذا لو استطاع ديكولين إيقاف المجزرة؟ ماذا لو أنّ مشاعر سوفين تجاه ديكولين وحدها قادرة على منع إبادة الصحراء؟ فإن لم تُوقف، وإن جُرفت الصحراء وفقًا لإرادة سوفين، فإن صعوبة المهمّة الرئيسيّة سترتفع ارتفاعًا حادًا.

 

نبرة نبيلة تأمر بعقوبة قاسية. لقد طرحت الإمبراطورة سوفين مللها فجأة واتّخذت تعبيرًا قاسيًا.

 

 

 

“سأخبرك بالحقيقة حول تلك الشائعة. إنها غير صحيحة.”

 

 

 

أوقفهم صوتٌ حازم.

 

انفجرت بعدها هياكل فولاذية وحلول أحجار مانا لا تُحصى كموجاتٍ من داخلها. طافت ودوّت في الهواء كما لو أنّها قذِفتها ريح عاتية. هذا كان أداء الحقيبة الخاصة التي منحتها أيضًا خمس مستويات من “يد ميداس”. هذه الحقيبة، التي تُحمل بيدٍ واحدة وتتحرّك بسهولة، كانت قادرةً على حمل نحو ثلاثين طنًا من المواد.

 

“نعم.”

 

“…”

 

“إذا كنتُ قد تعلّمت هذا القدر، ألا يجب أن أعود إلى المنزل… هذا ما أظنّه.”

 

تطايرت شراراتٌ في صدري.

 

 

 

مؤامرة. كما قالت، كانت مؤامرة. كلّ الأدلة من جلسة الاستماع التي قدّمها إسحاق لي كان مزيفة. ولذلك، إن استؤنف الاستماع، فلن يتمكّن جولي وفريدين من الهرب.

 

تجمّدت ليا، وحدّقت في ديكولين.

 

“سجناء؟”

 

 

 

كان ذلك لأن تلك الهالة لم تحمل متغيّر الموت. حتى الآن، وأنا أقول كذبةً لا تُغتفر، لم تكن لديها نيّة في قتلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“جيد.”

 

تحكّمت بالهياكل الفولاذية. كانت المخططات قد رُسمت بالفعل في رأسي، فبدأت بالبناء من الهيكل الأساسي الأكثر بساطة.

 

 

 

 

 

قاطعْتُها. لكني وقفتُ ساكنًا وأغمضتُ عينيّ.

 

“هل هناك أي دليل؟”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

لففتُ ذراعي. كان علاجًا متوسطًا لكسرٍ جاد إلى حدّ ما، لكنه كان كافيًا لأن الضماد لم يكن عاديًا.

 

“يا أحمق!”

 

“لا.”

 

 

 

 

 

تمتمت ليا بجديّة، وحدّقت في ديكولين. كان قد بدأ بالفعل الاستعداد للحملة.

 

 

 

“…نعم.”

 

“من المضحك أن أراكِ تُثيرين هذه الضجّة بعد أن تعلّمتِ مجرد الأساسيات.”

 

“أنا سعيدة-”

 

 

 

انفجرت بعدها هياكل فولاذية وحلول أحجار مانا لا تُحصى كموجاتٍ من داخلها. طافت ودوّت في الهواء كما لو أنّها قذِفتها ريح عاتية. هذا كان أداء الحقيبة الخاصة التي منحتها أيضًا خمس مستويات من “يد ميداس”. هذه الحقيبة، التي تُحمل بيدٍ واحدة وتتحرّك بسهولة، كانت قادرةً على حمل نحو ثلاثين طنًا من المواد.

 

لم تعلم إن كان صادقًا، لكن بالنسبة لها كان غريبًا مهما فكّرت. أكان عبقريّة ديكولين على هذا النحو؟ أكان هذا ما يفعله؟ أيمكن لفراشةٍ صغيرة مثل إضافة خطيبة أن تغيّر هذا القدر؟

 

 

 

“…”

 

 

 

“يا أحمق!”

 

“…”

 

“همف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مؤامرة. كما قالت، كانت مؤامرة. كلّ الأدلة من جلسة الاستماع التي قدّمها إسحاق لي كان مزيفة. ولذلك، إن استؤنف الاستماع، فلن يتمكّن جولي وفريدين من الهرب.

 

 

 

“ربما لا مفرّ منه.”

 

 

 

 

 

“همف.”

 

“العائلة التي قادت تسميم جلالتك.”

 

 

 

“جيد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليست مؤامرة.”

 

في تلك اللحظة، انحنى الحارس.

 

“من المضحك أن أراكِ تُثيرين هذه الضجّة بعد أن تعلّمتِ مجرد الأساسيات.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

 

نظرت ليا إلى ديكولين.

 

 

 

 

 

أرادت أن تصرخ بأعلى صوتها أنها هي نفسها. الشخصية التي استُمدّت منها، لا، بل كانت هي شخصيتها كاملة.

 

 

 

 

 

واجه اتّزان ديكولين غضب سوفين. تدفّقت الرمال تحت أقدامهما. لكن لم يكن لأي تابع أن يعصي أمر الإمبراطورة القاطع. لا، لم يكن مسموحًا بالعصيان.

 

“إن أصبحت أكثر عنفًا لأنها رُفضت…”

 

 

 

 

 

الفصل 291: شعور الصحراء (1)

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

على أيّ حال. بعد العلاج، تفحّصت الواحة حولي.

 

 

 

◆ معلومات

 

“اتّساعها، مجاري المياه، الصخر الأساس…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قلتُ اخرس بحقّ اللعنة!”

 

 

 

“…”

 

Arisu-san

 

“همف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…أستاذ.”

 

 

 

 

 

قرصت ليا أنفها، مُتحمّلة غضبها بالألم، ثم نظرت إلى ورقة الأستاذ ديكولين اللعين.

 

مؤامرة. كما قالت، كانت مؤامرة. كلّ الأدلة من جلسة الاستماع التي قدّمها إسحاق لي كان مزيفة. ولذلك، إن استؤنف الاستماع، فلن يتمكّن جولي وفريدين من الهرب.

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

──「ضماد الطوارئ」──

 

──「ضماد الطوارئ」──

 

“…حتى عندما يُستكمل ذلك المبنى، سيبقى البرد كما هو. ألا تملكين أي أجهزة أحجار مانا؟”

 

 

 

 

 

 

 

“يا أحمق!”

 

لم يعد الكذب عليها صعبًا أو غريبًا. ومع ذلك، كانت حركتها التالية غير متوقعة تمامًا.

 

 

 

نادَتْني سوفين.

 

 

 

 

 

 

 

تجمّدت ليا، وحدّقت في ديكولين.

 

 

 

 

 

“اتّساعها، مجاري المياه، الصخر الأساس…”

 

 

 

─…طارئ!

 

 

 

 

 

أوقفهم صوتٌ حازم.

 

 

 

“البرد في الخارج قوي. ارتح داخل المعسكر.”

 

 

 

فجأةً، دوّى صراخ عبر المخيّم. رفعت ليا وديكولين رأسيهما في الوقت نفسه. كان أحد الحرس يركض نحوهم من الصحراء.

 

 

 

 

 

“انسَ الأمر. لا يوجد سبيل ولا مبرّر لاعتقال قبيلة لا دليل لدينا على حمايتها لدماء شيطانية، حتى لو فرّت.”

 

 

 

 

 

“أنا سعيدة-”

 

 

 

“…”

 

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كنتُ قد تعلّمت هذا القدر، ألا يجب أن أعود إلى المنزل… هذا ما أظنّه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قاطعْتُها. لكني وقفتُ ساكنًا وأغمضتُ عينيّ.

 

 

 

 

 

 

 

وماذا لو استطاع ديكولين إيقاف المجزرة؟ ماذا لو أنّ مشاعر سوفين تجاه ديكولين وحدها قادرة على منع إبادة الصحراء؟ فإن لم تُوقف، وإن جُرفت الصحراء وفقًا لإرادة سوفين، فإن صعوبة المهمّة الرئيسيّة سترتفع ارتفاعًا حادًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل ما زلتُ أحلم؟”

 

“كنتَ هنا.”

 

“هل ما زلتُ أحلم؟”

 

أوقفهم صوتٌ حازم.

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

: يُمنح تأثيرٌ خاص

 

“اعثروا عليهم جميعًا واقتلوهم.”

 

: يُمنح تأثيرٌ خاص

 

“…ومع ذلك.”

 

 

 

واجه اتّزان ديكولين غضب سوفين. تدفّقت الرمال تحت أقدامهما. لكن لم يكن لأي تابع أن يعصي أمر الإمبراطورة القاطع. لا، لم يكن مسموحًا بالعصيان.

 

“…تقول الشائعة أنك تُبقيني بقربك لهذا السبب.”

 

“…هل تسير الأمور على ما يرام؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لا.”

 

“كلّ تلك الخطايا صحيحة.”

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط