Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 297

شيطان قديم [1]

شيطان قديم [1]

 

 

 

 

الفصل 297: شيطان قديم (1)

 


…ليل الصحراء البارد.

“…آه.”

راقبت سوفين الحديث بين ديكولين ولِيا بعينها السحرية التي صنعتها بالرموز.

 

—يولي.

—“…نعم. يبدو أن المذبح قد غزا.”

كان ديكولين يتحدث عن خطيبته السابقة.

 

—هي ليست ميتة. إنها حية.

واحد فقط. كان هذا في أذهان الجميع، لكن لم يجرؤ أحد على النطق به.

أثار ذلك شعورًا غريبًا في صدر سوفين، فاستقامت بلا وعي. تكوّنت قطرات عرق على ظهر يديها، ودوى رأسها بخفة.

 

—تركتني لأنها خافت مني.

—“…”

الكلمات التالية أثارت شعورًا أعجب وأغرب.

—“لا أستطيع. انظروا إلى آثار الدماء. هذا الشيطان لا يزال هنا. هذا يعني أنه لم يرحل.”

—حتى أنها تظاهرت بالموت.

—“هذا رائع حقًا. الجميع يفكر هكذا؟”

اعتراف بماضيه. كان ديكولين يجرح نفسه. مالَت سوفين بهدوء إلى الخلف في كرسيها وخفضت عينيها.

 

—لذا لا داعي للقلق. أنا لا أبحث عن يولي من شخص مثلك.

—“…يا إلهي.”

أطلقت نفسًا منخفضًا عند كلمات ديكولين. كان مؤلمًا أن تسمع أن شخصًا ترك من تحب وأن تستمع إليه يعترف بحزنه.

 

حزنَت سوفين. شعور لم تختبره من قبل، حتى عندما ذبحت دماء الشياطين وغطّت قلبها كضباب البحيرة.

—“…”

“…همف.”

“إذا أخذته الآن….”

وضعت سوفين يدها على صدغها وهزت رأسها. أزاحت عينيها عن ديكولين للحظة وحاولت فهم مشاعرها.

“لن أعود عن قراري أبدًا. والآن، لديّ ضغينة قوية تجاه ديكولين.”

…وصلها إدراك صغير فجأة.

 

“أظن أنني بدأت أفهم قليلًا.”

 

‘أظن أنني فهمت الآن. لا حاجة لي أن أفهم.’

 

“المشاعر المجهولة تبقى مجهولة.”

 

أحيانًا، يكفي أن تتصرف كما يقول الجسد والعقل. لا حاجة لمحاولة الاستقصاء.

 

“…”

واحد فقط. كان هذا في أذهان الجميع، لكن لم يجرؤ أحد على النطق به.

صغير جدًا، تافه جدًا، اكتشاف متأخر جدًا. بينما كانت تمد جسدها بتثاقل، تشعر بإحساس جديد من الفراغ والإرهاق، سمعت فجأة ليّا تهمس—

…خارج المبنى الرئيسي، كان التخييم الصحراوي الفاخر يجري على قدم وساق.

—كيم ووجين. أنا آسفة.

سألتني بجدية.

طرق، طرق—

 

انفتح الباب، ولحظة نظرت ليّا إليها…

 

“من هو كيم ووجين؟”

 

سألت سوفين ذلك بدافع الفضول البحت.

سألت ليّا:

“صديقي السابق.”

أطلقت نفسًا منخفضًا عند كلمات ديكولين. كان مؤلمًا أن تسمع أن شخصًا ترك من تحب وأن تستمع إليه يعترف بحزنه.

أجابت ليّا. ارتعشت حاجبا سوفين قليلًا، لكنها لمست صدق الإجابة.

 

“…كيم ووجين. لكن لماذا همست باسمه فجأة؟”

 

“فجأة خطر ببالي.”

حتى قال ديلريك:

رفعت سوفين حاجبًا واحدًا فقط. بالفعل، لم تكن بحاجة لمعرفة قصة حب هذا الفتى. لم يكن أمرًا مهمًا.

‘أظن أنني فهمت الآن. لا حاجة لي أن أفهم.’

“إذن أنت أفضل مني. حاولت أن تحب حقًا.”

 

“…آه.”

 

خدشت ليّا مؤخرة أذنها. بدا أنها نسيت للحظة، لكن سوفين لم تواعد أحدًا قط. عاشت في بيئة لا تحتمل ذلك.

 

“حسنًا. ماذا عن ديكولين الآن؟”

قالت سوفين إنه سهل، لكن ليّا استاءت.

لكن السبب لم يكن لأن سوفين إمبراطورة، أو لأن مقامها نبيل للغاية. حتى تقبّل شعور الإعجاب بشخص ما كان خطرًا على سوفين. لا، سوفين كانت خطرة.

 

لم تنس ليّا هذا الإعداد، ولو للحظة. كانت تعرف كثيرًا عن ما يحفز سوفين.

 

“…يبدو أنه بخير حتى الآن.”

“…بالنظر إلى شخصيته، الأمر سهل. أظن أن عليّ الاحتفاظ بها بأجمل صورة. لذا هو مصدر قلق.”

لو أحبّت سوفين شخصًا، لكان قد قُتل في البداية. الشخص الأكثر خطرًا في هذه الصحراء الآن ربما ليس دماء الشياطين أو القبائل الأخرى، بل الأستاذ ديكولين.

—“اتركوه للكونت. سيقبل الكونت هذه المهمة بسرور.”

“بالمناسبة، ما هذا؟”

 

أشارت ليّا إلى وعاء زهور على طاولة سوفين.

 

“هذا الوعاء أعطاه لي طفل من قبيلة ماليا.”

—هي ليست ميتة. إنها حية.

“وعاء زهور… آه.”

 

زهرة. أرادت أن تنبت الزهور.

 

ابتسمت سوفين.

 

“الآن وقد فكرت، يبدو صحيحًا أن أستمع إليك. لم يسبق لأحد حولي أن دخل في علاقة.”

—“…ماذا؟ الروهاوك؟”

نظرت سوفين إلى التمثال على الجدار بعينين ضيقتين. لم يكن كيرون قد عاش تجربة حب. كان مثال الفارس الصارم والمتصلب. آهان سيأتي قريبًا، لكنها كانت على حالها.

واحد فقط. كان هذا في أذهان الجميع، لكن لم يجرؤ أحد على النطق به.

“على أي حال، أردت أن أجعل الزهور تتفتح. لكن لا يمكن ذلك عبر المانا. ولا حتى بالسحر. قبيلة ماليا كُلفت بهذه المهمة… وقدم لي هذا الطفل هذا الوعاء.”

أصفاد صنعتها باستخدام سحر التحف لديكولين، ومزودة بيد ميداس. كانت تحفة فائقة الأداء يمكنها تقييد أي شخص باستثناء أدريان أو زايِت. لا، حتى لو كانا هذين الاثنين، ستعمل لنصف يوم.

كان يحتوي على رمل وأشواك.

 

“هل هذه صبار؟”

 

“نعم. لكن من المستحيل معرفة ما إذا كانت أزهار الصبار ستتفتح في هذه الصحراء.”

 

نظرت سوفين إلى الوعاء بعينين جادّتين، متأملة.

 

“حتى لو تفتحت، إذا لم تنمُ بشكل جميل، سأضطر لرميها.”

—“اصمت!”

سألت ليّا:

 

“لماذا؟”

 

كأنها مستاءة. عبست سوفين.

 

“لماذا؟ أليس واضحًا؟ ما فائدة زهرة ليست جميلة؟”

لكن، عند وصولهم…

“جلالتك، فكري في شخصية الأستاذ.”

“لا يمكنك فعلا فعل ذللك! سيُحبس إلى الأبد بهذه الطريقة—”

“الشخصية؟”

—“نعم! هذا صحيح!”

“نعم.”

 

“…”

قبض بيل على قبضتيه. أشار ديلريك إلى رجاله.

تصرفت ليّا بجرأة، لكن هذا الفتى كان أكثر خبرة منها فيما يخص العلاقات.

 

“…بالنظر إلى شخصيته، الأمر سهل. أظن أن عليّ الاحتفاظ بها بأجمل صورة. لذا هو مصدر قلق.”

“هذا الوعاء أعطاه لي طفل من قبيلة ماليا.”

قالت سوفين إنه سهل، لكن ليّا استاءت.

 

“لا.”

“…همف.”

“…”

 

نظرت سوفين إلى ليّا وسألت:

—ويييييي!

“لماذا لا؟”

 

“لماذا لا؟”

—“لا يمكن لشبح أن يهزم يوكلاين. لكن المشكلة…”

من خلال حديث اليوم، أدركت ليّا أن ديكولين، الذي اتخذ ووجين نموذجًا له، كان يحمل جانبًا من ووجين. ولو كان كيم ووجين، لما اهتم إن كانت الزهور جميلة أم لا. كانت تعرف ذلك لأنه كان رسامًا.

تحركت شفتيّ قليلًا بطريقة غريبة عندما رأيتها تتكلم بجرأة. شعرت ببعض الغضب.

“ليس فقط أجمل الزهور توضع على القماش.”

 

كان ووجين مسرورًا حتى لو لم تكن جميلة.

“هو بالفعل تحت سلطة بيل.”

-هل ربيتها؟ انتظر. سأرسمها. لا يمكنني الاكتفاء بالشكر بالكلمات، صحيح؟

 

‘كان ذلك النوع من الرجال الذي يعيد لي كل الهدايا التي أعطيته إياها، كل واحدة مرسومة بيديه.’

 

كان شخصًا عاقلًا ومتفكرًا جدًا.

 

“…من وجهة نظري، يبدو أنك لا تعرفين ديكولين جيدًا.”

“صديقي السابق.”

ردت سوفين بصراحة.

—“…هل كان وحشًا؟”

“قلتِ قماش؟ حسنًا. ليس فقط أجمل الزهور توضع على القماش. لكنه أستاذ يرسم أجمل الأشياء بأجمل صورة.”

حدقت ليّا في سوفين وتراجعت خارج الغرفة.

شمّرت ليّا قبل أن توقف نفسها.

 

“أظن أن جلالتك لا تعرفين.”

—-

“…”

كان بيل في مزاج ممتاز هذه الأيام. لقد أعاد ترتيب حياته في جنوب الإمبراطورية، مُديرًا القبائل الأخرى. كان السير في طريق النجاح في هذه الصحراء ممتعًا، لكن فوق كل شيء كان إسقاط ديكولين. كان فخورًا جدًا بأنه نال رضا الإمبراطور بالضغط على ديكولين من عائلة يوكلاين. فخور جدًا.

عضت سوفين شفتها. شعرت ليّا بالذهول.

 

“…لكن هكذا يكون حال من لم يسبق له الدخول في علاقة.”

 

ضيّقت سوفين عينيها. بدا أنها زادت الطين بلة.

 

“بل إن إعطاء الزهور بينما هو محبوس الآن سيكون له أثر معاكس…”

 

غيرت ليّا الموضوع سريعًا.

غيرت ليّا الموضوع سريعًا.

“بعد إطلاق سراحه أولًا—”

“هل هذه صبار؟”

“هو بالفعل تحت سلطة بيل.”

—“إنه غريزي.”

“…نعم؟”

“أظن أنني بدأت أفهم قليلًا.”

سألت بارتباك. سلطة الجنرال بيل؟ لكن بيل كان خصم ديكولين سياسيًا.

 

“سلطة بيل…”

 

“لقد أوكلت تحرير ديكولين لبيل.”

كأنها مستاءة. عبست سوفين.

“إذا أخذته الآن….”

—“…أليس تحرير ديكولين برمته من اختصاص الجنرال بيل؟”

“لن أعود عن قراري أبدًا. والآن، لديّ ضغينة قوية تجاه ديكولين.”

—“أنتم جميعًا محبوسون هكذا.”

لو لم يكن ديكولين، لكان أُعدم عند تواصله مع العدو.

عمّ الصمت بينهم. هبت نسائم الصحراء الباردة، فارتجفت الأجساد.

“لا يمكنك فعلا فعل ذللك! سيُحبس إلى الأبد بهذه الطريقة—”

هل التهمته وحش؟ اقترب النقيب منه وهو يتمتم بغباء.

“همف. مهما يكن.”

 

شمّت سوفين وهزت رأسها.

 

“اخرجي. لم يسبق لي أن كنت في علاقة، لذا لديّ الكثير لأتعلمه. عما قلته وعما أشعر به.”

“بعد إطلاق سراحه أولًا—”

“أقصد، بحق السماء، جلالة الملكة… آه…”

 

حدقت ليّا في سوفين وتراجعت خارج الغرفة.

زهرة. أرادت أن تنبت الزهور.

—-

لكن…

…خارج المبنى الرئيسي، كان التخييم الصحراوي الفاخر يجري على قدم وساق.

—“لا أستطيع رؤية الروهاوك الذي كنت أشويه.”

تم الإفراج عن المنتجات الخاصة التي صادرتها قبائل الصحراء، مثل النبيذ والويسكي واللحوم، بأمر من الجنرال بيل. بالطبع، فقط لفصيلته.

“…يبدو أنه بخير حتى الآن.”

—“هذا رائع حقًا. الجميع يفكر هكذا؟”

 

كان بيل في مزاج ممتاز هذه الأيام. لقد أعاد ترتيب حياته في جنوب الإمبراطورية، مُديرًا القبائل الأخرى. كان السير في طريق النجاح في هذه الصحراء ممتعًا، لكن فوق كل شيء كان إسقاط ديكولين. كان فخورًا جدًا بأنه نال رضا الإمبراطور بالضغط على ديكولين من عائلة يوكلاين. فخور جدًا.

—“شيطان. وقوي جدًا.”

—“نعم! هذا صحيح!”

في تلك اللحظة، نظر الحارس الذي كان يطبخ حوله بعيون واسعة. نظر إليه النقيب، مستاءً:

—“هاها.”

 

ابتسم بارتخاء لمرؤوسيه وقطع شريحة اللحم. قال النقيب بجانبه:

الفصل 297: شيطان قديم (1)

—“لم يكن أحد ليتخيل أن ديكولين سيصبح هكذا.”

—“لا تخبروا جلالتها؟ أخشى أن تحتار.”

—“هاها. حسنًا. أنا أرى الأمر مختلفًا.”

 

—“آه. حقًا؟”

عمّ الصمت بينهم. هبت نسائم الصحراء الباردة، فارتجفت الأجساد.

—“ذلك الوغد المتعجرف ارتفع كثيرًا. كنت أعلم أن يومًا ما ستكرهه جلالتها. والآن، كل ما تبقى له هو السقوط!”

كان ووجين مسرورًا حتى لو لم تكن جميلة.

أومأ الجميع لكلمات بيل. ارتفعت ضحكاتهم بصوت عالٍ تحت ليل الصحراء، كتحذير للفصيل المعارض لهؤلاء الأشقياء الذين ما زالوا متمسكين بالحبل الفاسد المسمّى ديكولين.

 

—“…أليس تحرير ديكولين برمته من اختصاص الجنرال بيل؟”

 

ابتسم بيل بدهاء عند كلمات النقيب.

 

—“نعم – هذا دليل على أن جلالتها تثق في قدراتي ومستعدة لاستخدامي.”

 

—“هاه؟”

 

في تلك اللحظة، نظر الحارس الذي كان يطبخ حوله بعيون واسعة. نظر إليه النقيب، مستاءً:

—“لا يمكن لشبح أن يهزم يوكلاين. لكن المشكلة…”

—“ما الأمر؟”

 

—“لا أستطيع رؤية الروهاوك الذي كنت أشويه.”

 

—“…ماذا؟ الروهاوك؟”

انطلقت صافرة الإنذار. نظرت ليّ من النافذة، وقلت:

—“نعم. كنت أشوي واحدًا كبيرًا…”

 

هل التهمته وحش؟ اقترب النقيب منه وهو يتمتم بغباء.

 

—“إنه هجوم!”

“فجأة خطر ببالي.”

ارتفع صراخ عنيف في الهواء. وفي الوقت ذاته، انطلقت صافرات الطوارئ في المبنى الرئيسي.

 

—ويييييي!

 

تبدد السكر فورًا، واندفع أحد أفراد الحرس الذي كان يتفقد المكان ليلاً.

—“…أليس تحرير ديكولين برمته من اختصاص الجنرال بيل؟”

—“هذا فظيع! الجنرال بيل!”

 

—“ما الذي يحدث؟!”

 

—“ج-جثة… تعالوا هنا!”

غض بيل أسنانه عند كلمات ديلريك.

تبع الجميع، بما فيهم بيل، الحرس الإمبراطوري. معتقدين أن الأمر من فعل قبائل الصحراء أو دماء الشيطان، مترقبين بدء حملتهم القادمة—

 

—“هاهي!”

لكن، عند وصولهم…

لكن، عند وصولهم…

—-

—“…”

“اخرجي. لم يسبق لي أن كنت في علاقة، لذا لديّ الكثير لأتعلمه. عما قلته وعما أشعر به.”

—“…”

—“…لماذا؟ أظن أنه أمر خطير. شيطان قديم…”

صمتوا.

 

—“…يا إلهي.”

 

كانت هناك جثة. بل عدة جثث. عشرات الحراس كانوا مرميين بلا حراك على الرمال. من بعيد، كان الأمر مفهومًا.

…ليل الصحراء البارد.

لكن…

—“شيطان. وقوي جدًا.”

—“ما هذا…”

 

كانت حالة الجثث غريبة.

 

—“لقد… تم تمزيقهم.”

“…”

تمزقت الجلد والعضلات، وانسكبت الأحشاء، وغطى المخ الأرض. العظام محطمة. كان الأمر كما لو أنهم بقايا وجبة.

سألتني بجدية.

—“…هل كان وحشًا؟”

كان منظرها وهي تجري بقوة موثوقًا بشكل مدهش. لقد طورت هذا الموهبة جيدًا، لذا ستكون جيدة بدوني.

—“لا.”

وييييييييي-!

اقترب فارس واحد. التفت بيل إليه وعبس. كان ديلريك، خادم ديكولين.

تم الإفراج عن المنتجات الخاصة التي صادرتها قبائل الصحراء، مثل النبيذ والويسكي واللحوم، بأمر من الجنرال بيل. بالطبع، فقط لفصيلته.

—“…هذه طاقة مظلمة.”

—“إنه غريزي.”

ارتجفت أكتاف بيل.

“…نعم؟”

—“إذن ربما يكون جنيًا، أليس كذلك؟”

—“…أليس تحرير ديكولين برمته من اختصاص الجنرال بيل؟”

—“إنها كثيفة وعميقة جدًا. لا يمكن للجن ترك مثل هذه الآثار. لا، لا يوجد جني في هذه الصحراء قوي بما يكفي لأكل عشرات أفراد الحرس الإمبراطوري في لحظة. وحتى لو وُجد، لكنا عرفنا عنه.”

 

ركع ديلريك ليفحص البقايا، ثم هز رأسه وتنهد.

 

—“…لا يوجد إلا كائن واحد تشير هذه الأدلة إليه.”

لوّت شفتها وزفرت، شفتيها لامعتان بشحم الخنزير كما لو أكلت بعض اللحم في الطريق.

واحد فقط. كان هذا في أذهان الجميع، لكن لم يجرؤ أحد على النطق به.

 

حتى قال ديلريك:

راقب ديلريك برفق وهو يسحب فصيلته بعيدًا ويغادر.

—“شيطان. وقوي جدًا.”

 

عمّ الصمت بينهم. هبت نسائم الصحراء الباردة، فارتجفت الأجساد.

غض بيل أسنانه عند كلمات ديلريك.

—“ف-في الوقت الحالي.”

 

ربّت الجنرال بيل على كتفيه وهو يتحدث.

 

—“لا تخبروا جلالتها؟ أخشى أن تحتار.”

ربت بيل على شعره.

—“لا أستطيع. انظروا إلى آثار الدماء. هذا الشيطان لا يزال هنا. هذا يعني أنه لم يرحل.”

سألتني بجدية.

وقف ديلريك وهز رأسه.

“لماذا؟”

—“استمعوا! لا فائدة من إخباره.”

ارتجفت أكتاف بيل.

—“هل تعني أنك ستتظاهر بأنك لم تروا هذا؟”

—“ذلك الوغد المتعجرف ارتفع كثيرًا. كنت أعلم أن يومًا ما ستكرهه جلالتها. والآن، كل ما تبقى له هو السقوط!”

—“ليس الأمر أنني سأتظاهر بعدم رؤيته! نحن لسنا متأكدين حتى أنه شيطان!”

أثار ذلك شعورًا غريبًا في صدر سوفين، فاستقامت بلا وعي. تكوّنت قطرات عرق على ظهر يديها، ودوى رأسها بخفة.

—“نحن متأكدون. أليس واضحًا؟”

—“ج-جثة… تعالوا هنا!”

غض بيل أسنانه عند كلمات ديلريك.

 

—“ومع ذلك، لا!”

 

—“هل تفعل هذا لأنك لا تريد إطلاق سراح الكونت؟”

 

—“…”

إذًا، إذا كان هناك تهديد حقيقي، فلا بد أنه قوة أخرى تحاول استغلال هذا الشيطان.

أصاب ديلريك كبد الحقيقة. ديكولين من يوكلاين هي العائلة الوحيدة في هذا القارة القادرة على بث الرعب في قلب شيطان.

 

—“جنرال بيل. أنا أعرف أسماءك وأسماء قواتك، القوة لصيد نمر بمفردك، والقوة لمواجهة هذه القبائل. لكن الشيطان مختلف.”

كأنها مستاءة. عبست سوفين.

نظر ديلريك إلى نُقباء بيل.

 

—“الشيطان ليس نمرًا ولا جنيًا. هناك حتى أسطورة قديمة في هذه الصحراء. إذا كان هذا الشيطان هو ذاك، فلن نكون له خصمًا.”

أثار ذلك شعورًا غريبًا في صدر سوفين، فاستقامت بلا وعي. تكوّنت قطرات عرق على ظهر يديها، ودوى رأسها بخفة.

شيطان قديم. أسطورة جعلتهم يرتجفون بمجرد سماعها.

أصفاد صنعتها باستخدام سحر التحف لديكولين، ومزودة بيد ميداس. كانت تحفة فائقة الأداء يمكنها تقييد أي شخص باستثناء أدريان أو زايِت. لا، حتى لو كانا هذين الاثنين، ستعمل لنصف يوم.

—“لكن، ليس يوكلاين. يوكلاين صائد شياطين منذ قديم الزمان. هم عائلة خاصة، بقوة مطبوعة في عروقهم.”

 

—“…”

“إذن أنت أفضل مني. حاولت أن تحب حقًا.”

—“اتركوه للكونت. سيقبل الكونت هذه المهمة بسرور.”

 

قبض بيل على قبضتيه. أشار ديلريك إلى رجاله.

 

—“أم أنك ستضحّي بأعضاء الحرس الإمبراطوري؟ وأولئك النُقباء معك؟”

 

—“اصمت!”

—“لقد… تم تمزيقهم.”

—وهوووششش…

“الشخصية؟”

ربت بيل على شعره.

—“لقد… تم تمزيقهم.”

—“لن أخبر جلالتها – يمكننا القيام بذلك. بدون مساعدة ديكولين… الجميع، اتبعوني!”

—“لقد… تم تمزيقهم.”

راقب ديلريك برفق وهو يسحب فصيلته بعيدًا ويغادر.

 

 

…كنت أمارس الرياضة. وعلى الرغم من كوني في وضع قد يفضي إلى النفي، لم أتخلَّ عن التدريب البدني. بل، وبفضل هذا الانفصال عن السياسة والعمل، كنت أتمرن أكثر من أي وقت مضى—

 

—“ظهر شيطان الليلة الماضية.”

 

نقلت ليًّا الخبر. فتحت عينيّ.

 

—“…لقد شعرت به، أليس كذلك؟”

“لا.”

أومأت برأسي. أشارت ليًّا إلى قيودي الحديدية.

 

—“أعتقد أنه يمكنك الإحساس به حتى لو لم تستطع استخدام المانا، أليس كذلك؟”

نظرت سوفين إلى الوعاء بعينين جادّتين، متأملة.

—“إنه غريزي.”

 

كانت هذه الأصفاد تمنع تدفق المانا لدى من يرتديها. كنت أعلم أداؤها أفضل من أي شخص آخر.

“حتى لو تفتحت، إذا لم تنمُ بشكل جميل، سأضطر لرميها.”

ابتسمت ليّ.

انطلقت صافرة الإنذار. نظرت ليّ من النافذة، وقلت:

—“هذه الأصفاد رائعة حقًا، أليس كذلك؟”

 

—“نعم. إنها فعالة حقًا. أنا صنعت هذه الأصفاد بنفسي.”

 

—“…أوه.”

 

أصفاد صنعتها باستخدام سحر التحف لديكولين، ومزودة بيد ميداس. كانت تحفة فائقة الأداء يمكنها تقييد أي شخص باستثناء أدريان أو زايِت. لا، حتى لو كانا هذين الاثنين، ستعمل لنصف يوم.

 

—“آه… لكن هل تعتقد أنك تعرف هوية ذلك الشيطان؟”

 

دون كلمة، سحبت كتابًا من الرف وسلمته لها.

 

—“…هذا كتاب عن أساطير الصحراء. هنا، يُعرف باسم آكل اللحوم.”

“جلالتك، فكري في شخصية الأستاذ.”

—“…”

“…”

—“إنه قديم جدًا.”

—“…هل كان وحشًا؟”

آكل اللحوم. تشددت ملامح ليّ كما لو كانت تعرفه مسبقًا.

كانت هذه الأصفاد تمنع تدفق المانا لدى من يرتديها. كنت أعلم أداؤها أفضل من أي شخص آخر.

—“كلما أكل المزيد من البشر، أصبح أقوى. لا يمكن قتله، لذا تم ختمه.”

اعتراف بماضيه. كان ديكولين يجرح نفسه. مالَت سوفين بهدوء إلى الخلف في كرسيها وخفضت عينيها.

—“أليس هذا مرعبًا؟”

 

سألتني بجدية.

 

—“ليس حقًا.”

—-

هززا رأسي. نفخت ليّ وجنتيها.

—“إنه قديم جدًا.”

—“…لماذا؟ أظن أنه أمر خطير. شيطان قديم…”

 

—“ليّ. من تظنين أنني أنا؟”

أصاب ديلريك كبد الحقيقة. ديكولين من يوكلاين هي العائلة الوحيدة في هذا القارة القادرة على بث الرعب في قلب شيطان.

—“…”

“…همف.”

—“أخبِريني.”

 

نظرت ليّ بشك قليل، لكنها عضّت شفتها وقالت:

 

—“…يوكلاين.”

سألتني بجدية.

—“نعم. أنا من يوكلاين.”

—“هل تفعل هذا لأنك لا تريد إطلاق سراح الكونت؟”

الأوبسيديان المرقّط بالثلج المزروع في قلبي، ودائرة السحر النفسي المحفورة في جسد الرجل الحديدي. دماء يوكلاين تجري في عروقي.

اعتراف بماضيه. كان ديكولين يجرح نفسه. مالَت سوفين بهدوء إلى الخلف في كرسيها وخفضت عينيها.

—“لا يمكن لشبح أن يهزم يوكلاين. لكن المشكلة…”

 

إذًا، إذا كان هناك تهديد حقيقي، فلا بد أنه قوة أخرى تحاول استغلال هذا الشيطان.

انفتح الباب، ولحظة نظرت ليّا إليها…

—“قد يهاجم المذبح.”

عضت سوفين شفتها. شعرت ليّا بالذهول.

وييييييييي-!

 

انطلقت صافرة الإنذار. نظرت ليّ من النافذة، وقلت:

اعتراف بماضيه. كان ديكولين يجرح نفسه. مالَت سوفين بهدوء إلى الخلف في كرسيها وخفضت عينيها.

—“انطلقي.”

 

—“…نعم. يبدو أن المذبح قد غزا.”

 

كان منظرها وهي تجري بقوة موثوقًا بشكل مدهش. لقد طورت هذا الموهبة جيدًا، لذا ستكون جيدة بدوني.

أثار ذلك شعورًا غريبًا في صدر سوفين، فاستقامت بلا وعي. تكوّنت قطرات عرق على ظهر يديها، ودوى رأسها بخفة.

—“…”

 

لكن، فجأة، ظهر ساحر مقنع من الممر الذي كانت ليّ تجري فيه.

كان بيل في مزاج ممتاز هذه الأيام. لقد أعاد ترتيب حياته في جنوب الإمبراطورية، مُديرًا القبائل الأخرى. كان السير في طريق النجاح في هذه الصحراء ممتعًا، لكن فوق كل شيء كان إسقاط ديكولين. كان فخورًا جدًا بأنه نال رضا الإمبراطور بالضغط على ديكولين من عائلة يوكلاين. فخور جدًا.

—“…أنتِ في حالة ممتازة.”

 

تحركت شفتيّ قليلًا بطريقة غريبة عندما رأيتها تتكلم بجرأة. شعرت ببعض الغضب.

—“ما الذي يحدث؟!”

لماذا جاءت إلى مكان خطير كهذا بمفردها وتركت جولي خلفها؟

“أظن أنني بدأت أفهم قليلًا.”

—“أنتم جميعًا محبوسون هكذا.”

 

اقتربتُ خطوة نحوها.

 

—“أين تظنين أنكِ الآن؟”

“المشاعر المجهولة تبقى مجهولة.”

—“همف!”

“قلتِ قماش؟ حسنًا. ليس فقط أجمل الزهور توضع على القماش. لكنه أستاذ يرسم أجمل الأشياء بأجمل صورة.”

لوّت شفتها وزفرت، شفتيها لامعتان بشحم الخنزير كما لو أكلت بعض اللحم في الطريق.

—كيم ووجين. أنا آسفة.

—“أين هذا؟ جئت فقط لرؤيتك محبوسة.”

 

إيفيرين.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

 

 

 

 

لوّت شفتها وزفرت، شفتيها لامعتان بشحم الخنزير كما لو أكلت بعض اللحم في الطريق.

 

 

 

 

 

 

 

انطلقت صافرة الإنذار. نظرت ليّ من النافذة، وقلت:

 

—“هل تفعل هذا لأنك لا تريد إطلاق سراح الكونت؟”

 

—“هذه الأصفاد رائعة حقًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

—“…أوه.”

 

 

 

 

 

 

 

شمّرت ليّا قبل أن توقف نفسها.

 

—“لن أخبر جلالتها – يمكننا القيام بذلك. بدون مساعدة ديكولين… الجميع، اتبعوني!”

 

—“همف!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…بالنظر إلى شخصيته، الأمر سهل. أظن أن عليّ الاحتفاظ بها بأجمل صورة. لذا هو مصدر قلق.”

 

 

 

أومأ الجميع لكلمات بيل. ارتفعت ضحكاتهم بصوت عالٍ تحت ليل الصحراء، كتحذير للفصيل المعارض لهؤلاء الأشقياء الذين ما زالوا متمسكين بالحبل الفاسد المسمّى ديكولين.

 

“…كيم ووجين. لكن لماذا همست باسمه فجأة؟”

 

“صديقي السابق.”

 

كان يحتوي على رمل وأشواك.

 

 

 

 

 

“إذا أخذته الآن….”

 

واحد فقط. كان هذا في أذهان الجميع، لكن لم يجرؤ أحد على النطق به.

 

أصفاد صنعتها باستخدام سحر التحف لديكولين، ومزودة بيد ميداس. كانت تحفة فائقة الأداء يمكنها تقييد أي شخص باستثناء أدريان أو زايِت. لا، حتى لو كانا هذين الاثنين، ستعمل لنصف يوم.

 

 

 

—“…هذه طاقة مظلمة.”

 

 

 

 

 

ربّت الجنرال بيل على كتفيه وهو يتحدث.

 

كان ووجين مسرورًا حتى لو لم تكن جميلة.

 

 

 

ركع ديلريك ليفحص البقايا، ثم هز رأسه وتنهد.

 

—“هذا رائع حقًا. الجميع يفكر هكذا؟”

 

 

 

 

 

—“…يوكلاين.”

 

خدشت ليّا مؤخرة أذنها. بدا أنها نسيت للحظة، لكن سوفين لم تواعد أحدًا قط. عاشت في بيئة لا تحتمل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

صغير جدًا، تافه جدًا، اكتشاف متأخر جدًا. بينما كانت تمد جسدها بتثاقل، تشعر بإحساس جديد من الفراغ والإرهاق، سمعت فجأة ليّا تهمس—

 

 

 

سألت سوفين ذلك بدافع الفضول البحت.

 

 

 

 

 

 

 

—“…هذه طاقة مظلمة.”

 

—“…يوكلاين.”

 

“قلتِ قماش؟ حسنًا. ليس فقط أجمل الزهور توضع على القماش. لكنه أستاذ يرسم أجمل الأشياء بأجمل صورة.”

 

تبع الجميع، بما فيهم بيل، الحرس الإمبراطوري. معتقدين أن الأمر من فعل قبائل الصحراء أو دماء الشيطان، مترقبين بدء حملتهم القادمة—

 

 

 

—“همف!”

 

انطلقت صافرة الإنذار. نظرت ليّ من النافذة، وقلت:

 

الأوبسيديان المرقّط بالثلج المزروع في قلبي، ودائرة السحر النفسي المحفورة في جسد الرجل الحديدي. دماء يوكلاين تجري في عروقي.

 

“الآن وقد فكرت، يبدو صحيحًا أن أستمع إليك. لم يسبق لأحد حولي أن دخل في علاقة.”

 

أطلقت نفسًا منخفضًا عند كلمات ديكولين. كان مؤلمًا أن تسمع أن شخصًا ترك من تحب وأن تستمع إليه يعترف بحزنه.

 

 

 

نظرت سوفين إلى الوعاء بعينين جادّتين، متأملة.

 

 

 

هل التهمته وحش؟ اقترب النقيب منه وهو يتمتم بغباء.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أوكلت تحرير ديكولين لبيل.”

 

“…من وجهة نظري، يبدو أنك لا تعرفين ديكولين جيدًا.”

 

 

 

 

 

نظرت سوفين إلى الوعاء بعينين جادّتين، متأملة.

 

 

 

كان بيل في مزاج ممتاز هذه الأيام. لقد أعاد ترتيب حياته في جنوب الإمبراطورية، مُديرًا القبائل الأخرى. كان السير في طريق النجاح في هذه الصحراء ممتعًا، لكن فوق كل شيء كان إسقاط ديكولين. كان فخورًا جدًا بأنه نال رضا الإمبراطور بالضغط على ديكولين من عائلة يوكلاين. فخور جدًا.

 

—“ليس حقًا.”

 

 

 

—“ومع ذلك، لا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“صديقي السابق.”

 

تم الإفراج عن المنتجات الخاصة التي صادرتها قبائل الصحراء، مثل النبيذ والويسكي واللحوم، بأمر من الجنرال بيل. بالطبع، فقط لفصيلته.

 

 

 

“…بالنظر إلى شخصيته، الأمر سهل. أظن أن عليّ الاحتفاظ بها بأجمل صورة. لذا هو مصدر قلق.”

 

 

 

 

 

هززا رأسي. نفخت ليّ وجنتيها.

 

 

 

 

 

نظرت سوفين إلى التمثال على الجدار بعينين ضيقتين. لم يكن كيرون قد عاش تجربة حب. كان مثال الفارس الصارم والمتصلب. آهان سيأتي قريبًا، لكنها كانت على حالها.

 

—ويييييي!

 

 

 

—“ليس حقًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الأصفاد تمنع تدفق المانا لدى من يرتديها. كنت أعلم أداؤها أفضل من أي شخص آخر.

 

 

 

وضعت سوفين يدها على صدغها وهزت رأسها. أزاحت عينيها عن ديكولين للحظة وحاولت فهم مشاعرها.

 

 

 

—“…أوه.”

 

—“هاها. حسنًا. أنا أرى الأمر مختلفًا.”

 

ربت بيل على شعره.

 

 

 

 

 

ركع ديلريك ليفحص البقايا، ثم هز رأسه وتنهد.

 

 

 

أجابت ليّا. ارتعشت حاجبا سوفين قليلًا، لكنها لمست صدق الإجابة.

 

 

 

 

 

انطلقت صافرة الإنذار. نظرت ليّ من النافذة، وقلت:

 

 

 

—“ما الأمر؟”

 

—“هذه الأصفاد رائعة حقًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حدقت ليّا في سوفين وتراجعت خارج الغرفة.

 

—“ليس الأمر أنني سأتظاهر بعدم رؤيته! نحن لسنا متأكدين حتى أنه شيطان!”

 

تمزقت الجلد والعضلات، وانسكبت الأحشاء، وغطى المخ الأرض. العظام محطمة. كان الأمر كما لو أنهم بقايا وجبة.

 

—“…نعم. يبدو أن المذبح قد غزا.”

 

 

 

الفصل 297: شيطان قديم (1)

 

 

 

 

 

“فجأة خطر ببالي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—“أليس هذا مرعبًا؟”

 

تحركت شفتيّ قليلًا بطريقة غريبة عندما رأيتها تتكلم بجرأة. شعرت ببعض الغضب.

 

 

 

كان ووجين مسرورًا حتى لو لم تكن جميلة.

 

—“…لا يوجد إلا كائن واحد تشير هذه الأدلة إليه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قلتِ قماش؟ حسنًا. ليس فقط أجمل الزهور توضع على القماش. لكنه أستاذ يرسم أجمل الأشياء بأجمل صورة.”

 

أصفاد صنعتها باستخدام سحر التحف لديكولين، ومزودة بيد ميداس. كانت تحفة فائقة الأداء يمكنها تقييد أي شخص باستثناء أدريان أو زايِت. لا، حتى لو كانا هذين الاثنين، ستعمل لنصف يوم.

 

حدقت ليّا في سوفين وتراجعت خارج الغرفة.

 

 

 

قبض بيل على قبضتيه. أشار ديلريك إلى رجاله.

 

 

 

 

 

طرق، طرق—

 

 

 

“جلالتك، فكري في شخصية الأستاذ.”

 

 

—“ظهر شيطان الليلة الماضية.”

 

—“اصمت!”

 

“حتى لو تفتحت، إذا لم تنمُ بشكل جميل، سأضطر لرميها.”

 

 

 

—“إنه غريزي.”

 

 

 

 

 

—“هاها.”

 

 

 

 

 

 

 

—“لا.”

 

تبدد السكر فورًا، واندفع أحد أفراد الحرس الذي كان يتفقد المكان ليلاً.

 

 

 

Arisu-san

 

وييييييييي-!

 

—“…لقد شعرت به، أليس كذلك؟”

 

—“…لقد شعرت به، أليس كذلك؟”

 

 

 

—كيم ووجين. أنا آسفة.

 

 

 

 

 

—“لكن، ليس يوكلاين. يوكلاين صائد شياطين منذ قديم الزمان. هم عائلة خاصة، بقوة مطبوعة في عروقهم.”

 

—“ج-جثة… تعالوا هنا!”

 

 

 

 

 

—“…”

 

“نعم. لكن من المستحيل معرفة ما إذا كانت أزهار الصبار ستتفتح في هذه الصحراء.”

 

 

 

—“…لا يوجد إلا كائن واحد تشير هذه الأدلة إليه.”

 

ابتسمت ليّ.

 

شمّرت ليّا قبل أن توقف نفسها.

 

 

 

—“ذلك الوغد المتعجرف ارتفع كثيرًا. كنت أعلم أن يومًا ما ستكرهه جلالتها. والآن، كل ما تبقى له هو السقوط!”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتفع صراخ عنيف في الهواء. وفي الوقت ذاته، انطلقت صافرات الطوارئ في المبنى الرئيسي.

 

تمزقت الجلد والعضلات، وانسكبت الأحشاء، وغطى المخ الأرض. العظام محطمة. كان الأمر كما لو أنهم بقايا وجبة.

 

“…”

 

 

 

—“ج-جثة… تعالوا هنا!”

 

—تركتني لأنها خافت مني.

 

Arisu-san

 

نظرت سوفين إلى التمثال على الجدار بعينين ضيقتين. لم يكن كيرون قد عاش تجربة حب. كان مثال الفارس الصارم والمتصلب. آهان سيأتي قريبًا، لكنها كانت على حالها.

 

راقبت سوفين الحديث بين ديكولين ولِيا بعينها السحرية التي صنعتها بالرموز.

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

—“أعتقد أنه يمكنك الإحساس به حتى لو لم تستطع استخدام المانا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“إذن أنت أفضل مني. حاولت أن تحب حقًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبض بيل على قبضتيه. أشار ديلريك إلى رجاله.

 

 

 

“أظن أن جلالتك لا تعرفين.”

 

هززا رأسي. نفخت ليّ وجنتيها.

 

 

 

 

 

صغير جدًا، تافه جدًا، اكتشاف متأخر جدًا. بينما كانت تمد جسدها بتثاقل، تشعر بإحساس جديد من الفراغ والإرهاق، سمعت فجأة ليّا تهمس—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سألت ليّا:

 

—“آه. حقًا؟”

 

حزنَت سوفين. شعور لم تختبره من قبل، حتى عندما ذبحت دماء الشياطين وغطّت قلبها كضباب البحيرة.

 

 

 

 

 

“سلطة بيل…”

 

…وصلها إدراك صغير فجأة.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط