الأسم [2]
الفصل 301: الأسم (2)
“…”
مدّت إيفيرين ذراعيها. كانت تنوي أن توقف تقدّم ديكولين بجسدها.
غرقت سوفين في النوم بينما كان كيرون يحرسها كفارس. بعد أن عانت من ألمٍ في قلبها، فقدت وعيها، لكن ملامحها كانت أهدأ من أي وقتٍ مضى.
لم يكن يعرف بعد إن كان هذا قد حررها من تأثير المذبح، أو إن كانت قد تحررت من مستقبلها المنسوج من الطاغوت. لم يكن يعرف بعد. غير أنّه في عيني كيرون، فارس الإمبراطور، كان وجه سيدته على الأقل هانئًا الآن. مفعمًا بالثقة بلا همٍّ أو قلق، والابتسامة التي ارتسمت على شفتيها كانت مشرقة.
“إنها ابتسامة لم تُظهرها جلالتك من قبل.”
“نعم. سأقبلها.”
ابتسامة لم تكن داكنة أكثر من اللازم ولا خفيفة أكثر من اللازم. بسيطة كغيرها من البشر العاديين على هذه القارّة، جمال بسيط مثل زهور برّية تتمايل في الريح على جانب الطريق…
“…مَن هناك؟”
جاء صوتٌ من خلفه. التفت كيرون. لقد عادت إيفيرين إلى المَحْراب. واتسعت عيناها حين رأت كيرون وسوفين مستلقيتين على الأرض.
“هاه؟!”
بعد فترة، فتح الباب ودخلت ليا.
“إيفيرين؟”
ابتلعت إيفيرين ريقها وأومأت.
“لقد أديت عملًا جيدًا.”
“همف! أنا قوية الآن— أواه!”
رمق كيرون جولي داخل البرميل. حكّت إيفيرين مؤخرة عنقها.
“أوه، ذاك…”
تابعت إيفيرين. أمسكت اليوميات الموضوعة على الطاولة.
“الفارسة جولي تستحق حياة أفضل.”
“ألن يكون هناك شيء آخر؟ مهما كان، أخبريني بما سيعجب ديكولين.”
كلمات كيرون، على الأقل، لم تكن فارغة.
وبينما تنظر إلى تلك اليد، أيقنت إيفيرين أنها كانت محقّة في تقييمها لديكولين. أجل، حقًّا. هذا الأستاذ ساحر مفرط الالتزام بالمبادئ، لكنه كان أحيانًا متغطرسًا جدًا، ويتجاهل الناس ويزدريهم بسهولة. ومع ذلك، في مسألة الحب، كان يحب بقوة تفوق أي شخص آخر…
“…نعم.”
“لا!”
أومأت بخفوت.
كان سحر الزمن لدى إيفيرين يمزج بين العلم والسحر، إضافةً إلى الطب الطبيعي. شرحت كل ذلك. لكن شيئًا ما ظل يزعجها قليلًا.
“حسنًا. هيا، تفقدي حالة جولي. وأيضًا، إن احتجتِ شيئًا في المستقبل.”
“لا!”
أخرج كيرون تمثال فارس بحجم الإصبع من جيبه، ثم وضعه على الطاولة.
“…نعم.”
“أخبريني.”
“لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
“…أهذا أنت؟”
“نعم.”
في لحظة، اشتعلت المانا في قبضته. لهب الدمار مختلطًا بالطاقة المظلمة.
أومأت إيفيرين مرة أخرى.
“لكن، لماذا أنت هنا؟ وماذا عن جلالتها؟”
“نعم.”
“لقتل جولي.”
“أنا هنا لأساعد.”
“أعذرني؟! لماذا؟!”
رمق كيرون جولي داخل البرميل. حكّت إيفيرين مؤخرة عنقها.
“لأن جولي سرقت قلب ديكولين.”
“ماذا!”
“…نعم، جلالتك.”
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
“…لكنها بخير.”
“نعم؟”
“لأن جلالتها غيّرت رأيها.”
ارتج صدى طاقة مظلمة في عقل إيفيرين. كان أحدهم يقترب.
“نعم؟ ما الذي…”
كان صحيحًا أنه قتل الشيطان، لكن ديكولين ما زال مغمورًا في طاقة مظلمة.
—في تلك اللحظة.
سلّمتني إدنيك الأوراق.
ارتج صدى طاقة مظلمة في عقل إيفيرين. كان أحدهم يقترب.
“إنه ديكولين!”
أمسكت سوفين بالمستند بواسطة التحريك الذهني وقرأته.
“…ديكولين؟”
“اختبئوا، اختبئوا بسرعة! إن أمسك بكم هنا، ستقعون في ورطة أيضًا!”
حفرت إيفيرين حفرة بعجلة باستخدام السحر. دفعت كيرون وسوفين داخلها، ثم غطتها بغشاء من ماناها.
“في كل مرة ينجح شيء واحد.”
دَوِيّ الخطوات—دَوِيّ الخطوات—
ابتسمت سوفين بابتسامة مشرقة وأمسكت بيد ليا.
خطوات تتردّد. تنحنحت إيفيرين واستدارت.
فهمت ليا حينها فقط.
كان صحيحًا أنه قتل الشيطان، لكن ديكولين ما زال مغمورًا في طاقة مظلمة.
“…أستاذ.”
“يجب أن أذهب.”
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
“…”
صكّ—
وقف ساكنًا يتأمل ما حوله. الصمت يخنق الهواء، وإيفيرين تحاول جهدها ألا تلمح إلى الحفرة حيث يختبئ كيرون وسوفين.
“…جلالتك. هل هذا مقبول؟”
“كنتِ هنا.”
ما إن نطق بذلك، حتى انبعث الدخان الأسود من فمه مع تدفق الطاقة المظلمة.
“أحاول إنقاذ جولي.”
“…”
ومع ذلك، ظل ديكولين هادئًا. لم يبدِ ردّ فعل؛ فقط حدّق بها.
“إنه صحيح. سأشرح كل شيء… حتى كيف سأفعل ذلك.”
كان سحر الزمن لدى إيفيرين يمزج بين العلم والسحر، إضافةً إلى الطب الطبيعي. شرحت كل ذلك. لكن شيئًا ما ظل يزعجها قليلًا.
“بالطبع. إن حرّكنا الزمن، ستنسى الفارسة جولي ماضيها.”
“نبض قلبه من قبل قليل.”
ستنسى جولي ذاكرتها. وديكولين لن يقبل بذلك أبدًا، لأنه أحبّ جولي أكثر من أيّ شخص. لن يحتمل أن يُمحى من رأسها.
“…لحسن الحظ، جلالتك.”
“لكن!”
تابعت إيفيرين. أمسكت اليوميات الموضوعة على الطاولة.
كان البخار يكاد يتصاعد من أذنيها الآن. هل كانت قد قيّمت هذا الأستاذ خطأ؟ لم تتصور أنه سيفعل هذا. هل كانت هذه إشارةً لها بأن تنساه وتموت فحسب؟
“الفارسة جولي كتبت في هذه اليوميات. بخط يدها وبماناها. لذا، حين تستيقظ الفارسة جولي، ستعرف من جديد.”
وبالتالي، كنت أتفاوض مع إدنيك. كانت الإمبراطورة سوفين وإدنيك من الصحراء يتبادلان نقاشًا رسميًا.
دَوِيّ خطوة—
تقدّم ديكولين أكثر. كانت الطاقة المظلمة تتسرب من كل مسام جسده، لكن إيفيرين اعترضت طريقه.
خطوة، خطوة.
“ما الذي ستفعله؟”
“…إنها مجرد ذاكرة مزيفة.”
—…لا شيء مميز. سأوافق عليه. لكن لا تُستخدَم دماء الشيطان في هذه العمليات. أنا لست مستعدة بعد لمواجهتها.
“نعم؟”
كانت كلماته غامضة لسبب ما. قطبت إيفيرين جبينها.
“إذن، هل تنوي أن تدعها تموت وهي تذكرك؟”
“هاه؟”
نظر ديكولين إليها من علٍ من غير أن ينطق بكلمة. شعرت إيفيرين بالحرارة تتصاعد إلى رأسها.
“إيفيرين؟”
“أيجوز أن تموت وهي تتذكرك الآن، يا أستاذ؟ أفضل من بقاء الفارسة جولي حيّة؟”
“بالطبع. شبكتنا البشرية تتولى جمع معلومات عن الصحراء. لدينا جاسوس عند المذبح حتى نساعد جلالتك جسديًا وعقليًا.”
“حتى إن بقيت بهذه الطريقة، فإنها ستعيش بذكريات مزيفة. حياة بلا معنى ولا قيمة.”
وراء ظهري، نظرت سوفين، وهي تراقب الاتفاق من الغرفة الخلفية المغطاة بشاشة، ثم تنحنحت.
“…واو.”
سقط ديكولين فوق إيفيرين.
كان البخار يكاد يتصاعد من أذنيها الآن. هل كانت قد قيّمت هذا الأستاذ خطأ؟ لم تتصور أنه سيفعل هذا. هل كانت هذه إشارةً لها بأن تنساه وتموت فحسب؟
تحدث ديكولين.
“الفارسة جولي كتبت في هذه اليوميات. بخط يدها وبماناها. لذا، حين تستيقظ الفارسة جولي، ستعرف من جديد.”
“تنحّي.”
“لا أستطيع. إن أردت، فأزِحني أولًا.”
“ماذا… ستفعل…!”
مدّت إيفيرين ذراعيها. كانت تنوي أن توقف تقدّم ديكولين بجسدها.
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
“أنت حمقاء، يا إيفيرين.”
“همف! أنا قوية الآن— أواه!”
قال ديكولين وهو يبتعد بخطواته.
هووووش—!
لم يكن يعرف بعد إن كان هذا قد حررها من تأثير المذبح، أو إن كانت قد تحررت من مستقبلها المنسوج من الطاغوت. لم يكن يعرف بعد. غير أنّه في عيني كيرون، فارس الإمبراطور، كان وجه سيدته على الأقل هانئًا الآن. مفعمًا بالثقة بلا همٍّ أو قلق، والابتسامة التي ارتسمت على شفتيها كانت مشرقة.
دفعتها مانا هائلة بعيدًا. طارت كما لو أنّ سيارة صدمتها.
كان صغيرًا ومتداعيًا جدًا، قبيحًا لدرجة أنه لا يمكن حتى اعتباره زهرة. لكن عمل يد سوفين وصدقها كان واضحًا.
“أوه…”
“…”
كتلة طاغية من التحريك الذهني قذفتها. هجومٌ مفاجئ؟ كان بوسعه أن يمنحها وقتًا لترتدي درعًا على الأقل…
وبينما كانت تئنّ، كان ديكولين قد وصل بالفعل إلى جولي.
“انتظر!”
“…”
تجاهل نداءها، نظر إلى جولي في البرميل وبقي واقفًا هناك، والأسى مرسوم على وجهه. التقط يومياتها.
ارتجفت إيفيرين.
“ماذا… ستفعل…!”
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
“لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
“…ماذا.”
وقف ساكنًا يتأمل ما حوله. الصمت يخنق الهواء، وإيفيرين تحاول جهدها ألا تلمح إلى الحفرة حيث يختبئ كيرون وسوفين.
“أقول لكِ: لا تعكسيها.”
“…أخبِريني.”
“ماذا!”
في لحظة، اشتعلت المانا في قبضته. لهب الدمار مختلطًا بالطاقة المظلمة.
مدّت إيفيرين يدها لتوقفه.
“لا!”
هووووش—!
“كيرون! نادِ ليا!”
تراقصت النيران عبر أصابعه. و…
“…”
رمشت إيفيرين مراتٍ قليلة بينما العالم يبتلع الصمت.
—في تلك اللحظة.
“…هاه.”
لقد احترق بالفعل. لكن ما حدث كان مختلفًا عمّا توقعت.
“…؟”
الذي كان يتساقط من بين أصابعه… مسحوق أسود. لم يحرق أسطوانة الزمن، كما خشيت، بل… يوميات جولي.
—خذه. سواء ربّيته في كوخ أو جعلته يعيش كل حياته لعبة ثم قتله. افعل ما تشاء.
“…لماذا؟”
“ليا؟”
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
“…السبب في أني تركت جولي.”
في المحراب المظلم، تردّد صوته برفق.
“لأني أريدها أن تعيش حرّة.”
لذا، هذه المرة للإنصاف، في مواجهة مباشرة. دون قتل أحد أو التسلل. وبإخلاصها، ستقترب من ديكولين.
كان ديكولين يعلم. إن ابتعدت عن ديكولين، لا— بل فقط حين تتحرر من ديكولين، يمكن لجولي أن تتحرر؟
كلمات كيرون، على الأقل، لم تكن فارغة.
“لأني أردتُها أن تقضي بقية حياتها لأجل نفسها.”
“لأني أريدها أن تعيش حرّة.”
“…!”
ارتجفت إيفيرين.
“…أقرّ بمحاولتك إنقاذ جولي.”
قال ديكولين وهو يبتعد بخطواته.
“…لحسن الحظ، جلالتك.”
خطوة، خطوة.
—لكن.
هل كان وهمًا أنها شعرت بخطواته تفيض بالأسى؟
“أحاول إنقاذ جولي.”
“مع ذلك… لا تسلبي منها فرصتها في أن تحيا حرّة.”
رفعت إيفيرين بصرها إليه. مدّ يده نحوها.
“هذه الحياة الثانية يجب أن تكون لها وحدها.”
“…”
“لا ينبغي أن أكون جزءًا منها.”
وبينما تنظر إلى تلك اليد، أيقنت إيفيرين أنها كانت محقّة في تقييمها لديكولين. أجل، حقًّا. هذا الأستاذ ساحر مفرط الالتزام بالمبادئ، لكنه كان أحيانًا متغطرسًا جدًا، ويتجاهل الناس ويزدريهم بسهولة. ومع ذلك، في مسألة الحب، كان يحب بقوة تفوق أي شخص آخر…
دَوِيّ خطوة—
فجأة، أغمض ديكولين عينيه. انهار وهو ممدّ يده.
“هاه؟”
“هاه؟”
…في هذه المواقف المبتذلة، عادةً ما تكون طريقة السقوط هي المشكلة.
“الزهرة. أقصد الزهرة!”
“أوه.”
سقط ديكولين فوق إيفيرين.
“نعم. إذاً، أخبريه.”
“…”
الآن وهي تحمله بين ذراعيها، احمرّ وجه إيفيرين كما لو أنها على وشك الانفجار، ووقف كيرون يراقبهم.
“الفارسة جولي كتبت في هذه اليوميات. بخط يدها وبماناها. لذا، حين تستيقظ الفارسة جولي، ستعرف من جديد.”
طلبت إيفيرين مساعدته.
“أوه.”
“فارس! س-ساعدني-”
“يبدو أنكِ تستمتعين بذلك.”
نظرت إدنيك إليّ، لكنني لم أقل شيئًا. لوّحت سوفين بيدها.
“بماذا! خذه معك-”
هزّت إيفيرين رأسها بعنف، لكن كيرون تخلى عنها في المحراب.
بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
—
“أوه…”
…بعد ثلاثة أيام.
تمّ اتخاذ العديد من القرارات بعد حادثة تسلل الشيطان. أولًا، بيل ودمار منزله. كان ذلك عقابه لتجرؤه على التستر على هجوم الشيطان.
ثانيًا، غادرت الإمبراطورة سوفين إلى الإمبراطورية. بالأحرى، بعد هجوم الشيطان، أُجبرت على العودة.
نظر ديكولين إليها من علٍ من غير أن ينطق بكلمة. شعرت إيفيرين بالحرارة تتصاعد إلى رأسها.
“هذه مخططات دائرة السحر للتدمير الذاتي.”
وبالتالي، كنت أتفاوض مع إدنيك. كانت الإمبراطورة سوفين وإدنيك من الصحراء يتبادلان نقاشًا رسميًا.
“بالطبع. إن حرّكنا الزمن، ستنسى الفارسة جولي ماضيها.”
“بدلًا من تقديم هذه المخططات، ما نريده هو استقلال الصحراء. لا يهم إن ضمّت الإمبراطورية الصحراء كإقليم أو وضعت حدودًا. أريد فقط ضمان بقاء الصحراء والحفاظ المناسب على القبائل.”
“…”
فحصت مخططات السحر العملاقة المعدلة تعسفيًا من إدنيك.
“جلالتك. هل أنت موافقة على ذلك؟”
وراء ظهري، نظرت سوفين، وهي تراقب الاتفاق من الغرفة الخلفية المغطاة بشاشة، ثم تنحنحت.
—حسنًا. مع ذلك، سيتوجب عليك التعاون في حملة الإبادة.
“بالطبع. شبكتنا البشرية تتولى جمع معلومات عن الصحراء. لدينا جاسوس عند المذبح حتى نساعد جلالتك جسديًا وعقليًا.”
سلّمتني إدنيك الأوراق.
“أيضًا، رغم أنه يمكن الحفاظ على الصحراء إلى حدٍ ما، فهذا لا يعني أننا لا نحتاج إمدادات خارجية. لذا، هناك بعض الاتفاقيات المتعلقة بالتجارة أيضًا.”
بعد فترة، فتح الباب ودخلت ليا.
—تجارة؟
أمسكت سوفين بالمستند بواسطة التحريك الذهني وقرأته.
—…لا شيء مميز. سأوافق عليه. لكن لا تُستخدَم دماء الشيطان في هذه العمليات. أنا لست مستعدة بعد لمواجهتها.
“نعم. شكرًا.”
…بعد ثلاثة أيام.
هزّت إدنيك رأسها مرة أخرى.
“على أي حال، نحن مستعدون للتعاون مع جلالتك بهذا الشكل. هناك العديد من قبائل الصحراء المعادية للإمبراطورية. بسبب اضطهاد القبائل هذا-”
صرخت سوفين بعجلة.
“هناك شخص مستعد لمثل هذا الأمر.”
هذه المرة أجبت. لم يبدو أن إدنيك تعرف عمّا أتحدث، لكن قلت اسمه.
“بيل.”
—حسنًا. مع ذلك، سيتوجب عليك التعاون في حملة الإبادة.
كان الآن مسجونًا في زنزانة مع قطع ذراعيه وساقيه.
“خذ بيل معك. سيكون مثاليًا إذا استخدمته لتفريغ غضبهم. كان بيل الجاني المباشر في حملة اضطهاد القبائل منذ البداية.”
ارتسمت ابتسامة على شفاه إدنيك للحظة، لكنها سرعان ما عدّلت تعبيرها وقالت.
“…جلالتك. هل هذا مقبول؟”
—خذه. سواء ربّيته في كوخ أو جعلته يعيش كل حياته لعبة ثم قتله. افعل ما تشاء.
بعد الكلام، مدت سوفين رسالتين شخصيتين. واحدة لموافقتها على هذه الصفقة، والأخرى لأمر بتسليم بيل للصحراء.
فهمت ليا حينها فقط.
سألت إدنيك وكأنها مذهولة.
“هل من الممكن أنك كنت تفكرين في هذا منذ أن وضعتِ بيل هنا؟”
—همف. لا بد أنها كانت فكرة ديكولين. حقًا، إنه من النوع الذي يقتل خصومه السياسيين بأسوأ الطرق. كنت أعلم أن هناك سببًا لعدم تحركه في الأمور المتعلقة بالقبائل.
“…”
نظرت إدنيك إليّ، لكنني لم أقل شيئًا. لوّحت سوفين بيدها.
—ينتهي الاتفاق بهذا.
“…نعم. إنّه لشرف لي.”
رمشت إدنيك إليّ ثم خرجت، بعدها وقفت.
“جلالتك. سأبلغ الخدم-”
—ديكولين.
قاطعني سوفين وفتحت الشاشة. ظهرت وجهها الخجول وهي تطل من خلالها.
“…ماذا؟”
“…انتظر. لدي هدية.”
وبينما كانت تئنّ، كان ديكولين قد وصل بالفعل إلى جولي.
“هدية؟”
صكّ—
“نعم.”
أومأت بخفوت.
تنحّنت سوفين.
“هذا مصالحة أقدّمها لك-”
“نية جلالتك وحدها هدية لي.”
“تبا.”
كان البخار يكاد يتصاعد من أذنيها الآن. هل كانت قد قيّمت هذا الأستاذ خطأ؟ لم تتصور أنه سيفعل هذا. هل كانت هذه إشارةً لها بأن تنساه وتموت فحسب؟
تجعد وجهها حتى اضطررت لأومئ برأسي.
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
“نعم. سأقبلها.”
“…حسنًا. لا حاجة لمثل هذا الكلام الفارغ. ولا شيء فيها، فقط اغلق فمك وخذها.”
دفعتني سوفين في جانبي بشيء ما.
“…”
توقفت عن التفكير للحظة حين رأيتها.
—نعم.
“…ماذا؟”
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
“هل هو صغير جدًا وتافه…؟”
سألت سوفين بقلق. وما في الوعاء سوى صبار بالٍ وزهور صغيرة.
تنحّنت سوفين.
“…أخبِريني.”
“…هاه.”
كان صغيرًا ومتداعيًا جدًا، قبيحًا لدرجة أنه لا يمكن حتى اعتباره زهرة. لكن عمل يد سوفين وصدقها كان واضحًا.
—
“…”
“حتى إن بقيت بهذه الطريقة، فإنها ستعيش بذكريات مزيفة. حياة بلا معنى ولا قيمة.”
حدّقت فيه بصمت. لم أدر ماذا أقول أو كيف أستجيب. لقد مضى وقت طويل منذ شعرت بالارتباك هكذا. ربما لأنه كان غير متوقع، لكن ذكريات قديمة ظهرت. كانت المرة الأولى في حياتي التي أتلقى فيها زهرة كهدية…
“إذن، هل تنوي أن تدعها تموت وهي تذكرك؟”
لا. كانت المرة الأولى منذ توقفي عن كيم ووجين.
“أوه…”
“ديكولين؟”
أومأت بخفوت.
“شكرًا.”
“إذن، هل تنوي أن تدعها تموت وهي تذكرك؟”
أجبت بسرعة. كان قلبي يخفق بإحساس من الاضطراب فاجأني حتى أنا.
“يجب أن أذهب.”
انحنيت وغادرت سريعًا…
—
صكّ—
فجأة، أغمض ديكولين عينيه. انهار وهو ممدّ يده.
بعد إغلاق الباب مباشرة، تمتمت سوفين بلا وعي.
“…لقد نجح.”
كانت متأكدة من ذلك. لا يزال يبدو أن حواسها قد تضررت بسبب إصابتها العاطفية، لكنها لم تكن السبب.
“أيضًا، رغم أنه يمكن الحفاظ على الصحراء إلى حدٍ ما، فهذا لا يعني أننا لا نحتاج إمدادات خارجية. لذا، هناك بعض الاتفاقيات المتعلقة بالتجارة أيضًا.”
كانت فقط متأكدة.
—تجارة؟
“نبض قلبه من قبل قليل.”
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
هل كان وهمًا أنها شعرت بخطواته تفيض بالأسى؟
“كيرون! نادِ ليا!”
—نعم.
لم يكن يعرف بعد إن كان هذا قد حررها من تأثير المذبح، أو إن كانت قد تحررت من مستقبلها المنسوج من الطاغوت. لم يكن يعرف بعد. غير أنّه في عيني كيرون، فارس الإمبراطور، كان وجه سيدته على الأقل هانئًا الآن. مفعمًا بالثقة بلا همٍّ أو قلق، والابتسامة التي ارتسمت على شفتيها كانت مشرقة.
صرخت سوفين بعجلة.
صكّ—
“هناك شخص مستعد لمثل هذا الأمر.”
بعد فترة، فتح الباب ودخلت ليا.
“نعم، جلالتك. ما الأمر؟”
“لقتل جولي.”
“لقد نجح!”
“…ما الذي نجح؟”
كما لو كانت متحيرة من فرح سوفين الطفولي، مالّت ليا برأسها وعيناها واسعتان.
“الذي قلته. لقد نجح.”
“ماذا!”
“…؟”
“الزهرة. أقصد الزهرة!”
شرحت سوفين. كانت فخورة بإنجازها الهائل.
“…”
“قلب ديكولين ارتجف عند رؤية تلك الزهرة المتداعية جدًا.”
“أوه…”
غرقت سوفين في النوم بينما كان كيرون يحرسها كفارس. بعد أن عانت من ألمٍ في قلبها، فقدت وعيها، لكن ملامحها كانت أهدأ من أي وقتٍ مضى.
فهمت ليا حينها فقط.
“لأن جولي سرقت قلب ديكولين.”
“كان قلبه يخفق أسرع بشكل ملحوظ.”
لقد احترق بالفعل. لكن ما حدث كان مختلفًا عمّا توقعت.
شرحت سوفين بحماس، لكن ملامح ليا لم تكن جيدة جدًا.
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
“…لحسن الحظ، جلالتك.”
“نعم. سأقبلها.”
“نعم. إذاً، أخبريه.”
لكن، الآن، لم تهتم سوفين بحالة ليا.
“اختبئوا، اختبئوا بسرعة! إن أمسك بكم هنا، ستقعون في ورطة أيضًا!”
“ماذا… تعنين؟”
“أوه…”
“ألن يكون هناك شيء آخر؟ مهما كان، أخبريني بما سيعجب ديكولين.”
بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
سألت إدنيك وكأنها مذهولة.
—لكن.
لم يكن مناسبًا لميلها الطبيعي.
ارتج صدى طاقة مظلمة في عقل إيفيرين. كان أحدهم يقترب.
“في كل مرة ينجح شيء واحد.”
تمّ اتخاذ العديد من القرارات بعد حادثة تسلل الشيطان. أولًا، بيل ودمار منزله. كان ذلك عقابه لتجرؤه على التستر على هجوم الشيطان.
لذا، هذه المرة للإنصاف، في مواجهة مباشرة. دون قتل أحد أو التسلل. وبإخلاصها، ستقترب من ديكولين.
“سأعطيك كل الكنز الذي ترغب به. كنوز الإمبراطورية.”
دقّت سوفين صدرها وأعلنت.
“هل من الممكن أنك كنت تفكرين في هذا منذ أن وضعتِ بيل هنا؟”
“…”
رمق كيرون جولي داخل البرميل. حكّت إيفيرين مؤخرة عنقها.
لكن، لم يردّ أي شيء من ليا. كان من الطبيعي أن يعجبها، لكن قلب ليا كان مظلمًا وفاسدًا.
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
“ليا؟”
سألت سوفين بدهشة. شدّت ليا أسنانها.
“…نعم، جلالتك.”
ومع ذلك، كان من الضروري التمييز بين الأمور العامة والخاصة. بما أن ديكولين ليس كيم ووجين، ولإكمال المهمة الرئيسية لصحة عقلية سوفين وللحصول على ثروة العائلة الإمبراطورية—
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
“أنا هنا لأساعد.”
وقبل كل شيء، كليا، بصفتها ليا، لا كيو آرا، كان عليها أن تقوم بذلك.
“أوه.”
“…حسنًا. سأثق بك.”
ابتسمت سوفين بابتسامة مشرقة وأمسكت بيد ليا.
“ماذا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هذه الحياة الثانية يجب أن تكون لها وحدها.”
Arisu-san
“إذن، هل تنوي أن تدعها تموت وهي تذكرك؟”
ما إن نطق بذلك، حتى انبعث الدخان الأسود من فمه مع تدفق الطاقة المظلمة.
“لا!”
“أنت حمقاء، يا إيفيرين.”
“…!”
هووووش—!
كان سحر الزمن لدى إيفيرين يمزج بين العلم والسحر، إضافةً إلى الطب الطبيعي. شرحت كل ذلك. لكن شيئًا ما ظل يزعجها قليلًا.
لم يكن مناسبًا لميلها الطبيعي.
“جلالتك. هل أنت موافقة على ذلك؟”
“…إنها مجرد ذاكرة مزيفة.”
“…”
رمق كيرون جولي داخل البرميل. حكّت إيفيرين مؤخرة عنقها.
هزّت إيفيرين رأسها بعنف، لكن كيرون تخلى عنها في المحراب.
“…مَن هناك؟”
وراء ظهري، نظرت سوفين، وهي تراقب الاتفاق من الغرفة الخلفية المغطاة بشاشة، ثم تنحنحت.
هزّت إدنيك رأسها مرة أخرى.
تراقصت النيران عبر أصابعه. و…
في المحراب المظلم، تردّد صوته برفق.
“…”
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
ارتجفت إيفيرين.
لا. كانت المرة الأولى منذ توقفي عن كيم ووجين.
“خذ بيل معك. سيكون مثاليًا إذا استخدمته لتفريغ غضبهم. كان بيل الجاني المباشر في حملة اضطهاد القبائل منذ البداية.”
بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
دفعتني سوفين في جانبي بشيء ما.
“…لكنها بخير.”
أجبت بسرعة. كان قلبي يخفق بإحساس من الاضطراب فاجأني حتى أنا.
“نعم. إذاً، أخبريه.”
كما لو كانت متحيرة من فرح سوفين الطفولي، مالّت ليا برأسها وعيناها واسعتان.
تابعت إيفيرين. أمسكت اليوميات الموضوعة على الطاولة.
“لقد نجح!”
ثانيًا، غادرت الإمبراطورة سوفين إلى الإمبراطورية. بالأحرى، بعد هجوم الشيطان، أُجبرت على العودة.
…في هذه المواقف المبتذلة، عادةً ما تكون طريقة السقوط هي المشكلة.
“الفارسة جولي تستحق حياة أفضل.”
ابتلعت إيفيرين ريقها وأومأت.
وبينما تنظر إلى تلك اليد، أيقنت إيفيرين أنها كانت محقّة في تقييمها لديكولين. أجل، حقًّا. هذا الأستاذ ساحر مفرط الالتزام بالمبادئ، لكنه كان أحيانًا متغطرسًا جدًا، ويتجاهل الناس ويزدريهم بسهولة. ومع ذلك، في مسألة الحب، كان يحب بقوة تفوق أي شخص آخر…
“هل هو صغير جدًا وتافه…؟”
“إنه ديكولين!”
—
لم يكن مناسبًا لميلها الطبيعي.
كان صحيحًا أنه قتل الشيطان، لكن ديكولين ما زال مغمورًا في طاقة مظلمة.
كتلة طاغية من التحريك الذهني قذفتها. هجومٌ مفاجئ؟ كان بوسعه أن يمنحها وقتًا لترتدي درعًا على الأقل…
“يجب أن أذهب.”
بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
“هذه مخططات دائرة السحر للتدمير الذاتي.”
لا. كانت المرة الأولى منذ توقفي عن كيم ووجين.
“مع ذلك… لا تسلبي منها فرصتها في أن تحيا حرّة.”
—في تلك اللحظة.
“إنه صحيح. سأشرح كل شيء… حتى كيف سأفعل ذلك.”
“حسنًا. هيا، تفقدي حالة جولي. وأيضًا، إن احتجتِ شيئًا في المستقبل.”
“…السبب في أني تركت جولي.”
“هدية؟”
“قلب ديكولين ارتجف عند رؤية تلك الزهرة المتداعية جدًا.”
“الفارسة جولي تستحق حياة أفضل.”
“هاه؟!”
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
“خذ بيل معك. سيكون مثاليًا إذا استخدمته لتفريغ غضبهم. كان بيل الجاني المباشر في حملة اضطهاد القبائل منذ البداية.”
“إيفيرين؟”
وقبل كل شيء، كليا، بصفتها ليا، لا كيو آرا، كان عليها أن تقوم بذلك.
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
أمسكت سوفين بالمستند بواسطة التحريك الذهني وقرأته.
فهمت ليا حينها فقط.
وبالتالي، كنت أتفاوض مع إدنيك. كانت الإمبراطورة سوفين وإدنيك من الصحراء يتبادلان نقاشًا رسميًا.
تمّ اتخاذ العديد من القرارات بعد حادثة تسلل الشيطان. أولًا، بيل ودمار منزله. كان ذلك عقابه لتجرؤه على التستر على هجوم الشيطان.
شرحت سوفين. كانت فخورة بإنجازها الهائل.
“أنت حمقاء، يا إيفيرين.”
“هل من الممكن أنك كنت تفكرين في هذا منذ أن وضعتِ بيل هنا؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لأني أريدها أن تعيش حرّة.”
صكّ—
مدّت إيفيرين ذراعيها. كانت تنوي أن توقف تقدّم ديكولين بجسدها.
كان الآن مسجونًا في زنزانة مع قطع ذراعيه وساقيه.
“…؟”
“أنت حمقاء، يا إيفيرين.”
وبينما كانت تئنّ، كان ديكولين قد وصل بالفعل إلى جولي.
سألت سوفين بدهشة. شدّت ليا أسنانها.
دقّت سوفين صدرها وأعلنت.
مدّت إيفيرين ذراعيها. كانت تنوي أن توقف تقدّم ديكولين بجسدها.
“…”
الذي كان يتساقط من بين أصابعه… مسحوق أسود. لم يحرق أسطوانة الزمن، كما خشيت، بل… يوميات جولي.
“ماذا… ستفعل…!”
فجأة، أغمض ديكولين عينيه. انهار وهو ممدّ يده.
“نعم؟”
كانت فقط متأكدة.
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
الفصل 301: الأسم (2)
ما إن نطق بذلك، حتى انبعث الدخان الأسود من فمه مع تدفق الطاقة المظلمة.
“…أستاذ.”
رمشت إدنيك إليّ ثم خرجت، بعدها وقفت.
“…أهذا أنت؟”
“ديكولين؟”
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
دَوِيّ الخطوات—دَوِيّ الخطوات—
“لكن، لماذا أنت هنا؟ وماذا عن جلالتها؟”
نظرت إدنيك إليّ، لكنني لم أقل شيئًا. لوّحت سوفين بيدها.
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
“إيفيرين؟”
حفرت إيفيرين حفرة بعجلة باستخدام السحر. دفعت كيرون وسوفين داخلها، ثم غطتها بغشاء من ماناها.
—حسنًا. مع ذلك، سيتوجب عليك التعاون في حملة الإبادة.
هووووش—!
هل كان وهمًا أنها شعرت بخطواته تفيض بالأسى؟
“أوه، ذاك…”
رمق كيرون جولي داخل البرميل. حكّت إيفيرين مؤخرة عنقها.
جاء صوتٌ من خلفه. التفت كيرون. لقد عادت إيفيرين إلى المَحْراب. واتسعت عيناها حين رأت كيرون وسوفين مستلقيتين على الأرض.
“…”
كان صغيرًا ومتداعيًا جدًا، قبيحًا لدرجة أنه لا يمكن حتى اعتباره زهرة. لكن عمل يد سوفين وصدقها كان واضحًا.
“تنحّي.”
دَوِيّ الخطوات—دَوِيّ الخطوات—
—خذه. سواء ربّيته في كوخ أو جعلته يعيش كل حياته لعبة ثم قتله. افعل ما تشاء.
“لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
خطوات تتردّد. تنحنحت إيفيرين واستدارت.
“همف! أنا قوية الآن— أواه!”
“لقد أديت عملًا جيدًا.”
—…لا شيء مميز. سأوافق عليه. لكن لا تُستخدَم دماء الشيطان في هذه العمليات. أنا لست مستعدة بعد لمواجهتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لكن، الآن، لم تهتم سوفين بحالة ليا.
طلبت إيفيرين مساعدته.
“همف! أنا قوية الآن— أواه!”
دَوِيّ خطوة—
“كنتِ هنا.”
أجبت بسرعة. كان قلبي يخفق بإحساس من الاضطراب فاجأني حتى أنا.
“لا ينبغي أن أكون جزءًا منها.”
“بماذا! خذه معك-”
أخرج كيرون تمثال فارس بحجم الإصبع من جيبه، ثم وضعه على الطاولة.
ثانيًا، غادرت الإمبراطورة سوفين إلى الإمبراطورية. بالأحرى، بعد هجوم الشيطان، أُجبرت على العودة.
لكن، لم يردّ أي شيء من ليا. كان من الطبيعي أن يعجبها، لكن قلب ليا كان مظلمًا وفاسدًا.
