Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 305

لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ [1]

لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ [1]

 

تمتمت هكذا و—بوووم!

 

 

الفصل 305: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (1)

 


كانت إيفيرين تتناول طعامها في قاعة الطعام التابعة لبرج السحر.

 

“… ليس سيئاً.”

 

كان المطعم هناك جيداً أيضاً. بالطبع، لم يكن بمستوى شرائح لحم روهوك، لكن الطعام كان لذيذاً، ومع كثرة السحرة في وقت الغداء، كان من الطبيعي أن تُخفي نفسها بينهم.

 

“أريد أن آكل روهوك.”

وجدت إيفيرين الأمر غريباً. كيف ستصل إلى القصر الإمبراطوري بينما يطاردها ضباط التطهير؟

لكن حسابها كان مجمَّداً، لذا لم يكن بإمكانها سوى أن تحلم بذلك.

 

(هل أستعير بعض المال من سيلفيا؟)

 

وبينما كانت تفكر في ذلك، وُضع طبق على المقعد المقابل لها. جلست سيلفيا بعد لحظة.

“خطيرة؟”

“أوه، أتيتِ في الوقت المناسب، سيفين. هل يمكنك—”

“حقاً؟”

“لماذا خرجتِ بمفردك؟”

 

بدت سيلفيا غاضبة.

 

“هاه؟ لماذا؟ إنه الصباح، فجئتُ لأتناول الطعام—”

 

“ديكولين يُطاردك.”

 

قالت سيلفيا. لكن بما أنها كانت تعرف ذلك مسبقاً، لم تفعل إيفيرين سوى إمالة رأسها.

 

“ضبّاط التطهير يطاردونك أيضاً.”

 

“… ضبّاط التطهير؟”

رفعت صوتها أكثر، لكن ما زال الصمت يخيم. لم تجب إدنيك ولا آلين، بل الفضاء كله الذي يُسمّى الزمن.

“نعم. لقد أُمِروا بقتلك. وديكولين يساعدهم.”

متجمدَين في أماكنهما كالحجر.

“…”

في قلعة الشتاء على الحدود الشمالية للإمبراطورية، كان زايت يحدّق في المشهد خارج النافذة بعينين معتمتين. الأرض البيضاء المترامية الأطراف كانت باردة إلى حدّ أنها لم تعد قادرة على احتضان أي حياة. جليدٌ لا يذوب، وشتاء لا ينتهي، وليالٍ أطول من النهارات.

سقط الملعقة من يد إيفيرين. فغرَت فاها على اتساعه، وحدّقت في سيلفيا بذهول.

في البداية، انتفخ تيار المانا مثل طوفان وسُحب إلى أسطوانة جولي. في تلك اللحظة، أضاءت الدائرة السحرية تحتهم بالرمادي.

“لقد بدأوا بالفعل بالتحرك. لذا—”

رفعت إدنيك حاجبيها.

أخرجت سيلفيا ظرفاً سميكاً من جيبها.

“علينا أن نعرف ما الذي يجري مع السمين ريلين والأساتذة في البرج—”

“فقط استمرّي بما تفعلينه.”

“انتظري لحظة.”

“ماذا…؟”

 

“ما كنّا ندرسه… اختبار اختيار الساحر التعليمي للإمبراطور.”

قالت سيلفيا. لكن بما أنها كانت تعرف ذلك مسبقاً، لم تفعل إيفيرين سوى إمالة رأسها.

وجدت إيفيرين الأمر غريباً. كيف ستصل إلى القصر الإمبراطوري بينما يطاردها ضباط التطهير؟

 

“إنهم عملاء مستقلون من الجزيرة العائمة. أي أنهم لا يتبعون القصر الإمبراطوري. ومكتوب في هذا البند أن أي ساحر يتمكن من حل هذه المسائل يكون مؤهلاً ليصبح ساحراً مختاراً.”

 

كان ديكولين والقصر الإمبراطوري يقدّسان المبادئ. لذلك، لم يكن ليتغير هذا البند أو يتم رفض إيفيرين إذا اجتازت.

أخرجت سيلفيا ظرفاً سميكاً من جيبها.

“إذاً، إن اجتزتِ الامتحان ودخلتِ القصر الإمبراطوري، فلن يتمكنوا من ملاحقتك. حتى ديكولين نفسه لن يستطيع.”

لكن حسابها كان مجمَّداً، لذا لم يكن بإمكانها سوى أن تحلم بذلك.

“لا، لكن لماذا ديكولين…”

 

لم تستوعب إيفيرين.

 

لقد وافق حتى على مساعدتها لإنقاذ جولي، فلماذا؟

“الآن…”

“لماذا أنا؟”

لا، بل كان الأمر أكثر من مجرد عدم الاستيقاظ.

“…”

“… سأبدأ.”

أطلقت سيلفيا زفرة صغيرة، ثم بدأت بتقطيع شريحتها من اللحم.

 

“لأنكِ خطيرة.”

الفصل 305: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (1)

“خطيرة؟”

“إنهم عملاء مستقلون من الجزيرة العائمة. أي أنهم لا يتبعون القصر الإمبراطوري. ومكتوب في هذا البند أن أي ساحر يتمكن من حل هذه المسائل يكون مؤهلاً ليصبح ساحراً مختاراً.”

“نعم. هناك اثنتان منكِ.”

 

“…؟”

 

لم تفهم إيفيرين، فشرحت سيلفيا.

“… تابعوا طعامكم.”

“هناك اثنتان منكِ في هذا الخط الزمني. إنه تناقض نتج عن السفر عبر الزمن.”

 

هزّت سيلفيا رأسها، وأخذت قضمة.

—خطوة.

“إن لم تتحكّمي بقواكِ بشكل كامل، ستنشأ الكثير من هذه التناقضات الزمنية. وستتسبب بأضرار خطيرة للقارة. وديكولين أبرد ساحر عندما يتعلق الأمر بمثل هذا الاختيار. طالب واحد، أم القارة بأسرها. بالطبع، سيختار القارة.”

 

في تلك اللحظة—

“هاه؟”

ووش…

الفصل 305: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (1)

هبّت ريح باردة عبر شعر إيفيرين وسيلفيا. وكأن القاعة بأكملها تجمّدت في لحظة. التفَت انتباه جميع السحرة في المطعم إلى الباب.

كلمات سيلفيا كعزاء. ابتسمت إيفيرين.

تحدثت سيلفيا.

 

“… إنهم ضبّاط التطهير.”

“لقد بدأوا بالفعل بالتحرك. لذا—”

—خطوة.

كانت إيفيرين تتناول طعامها في قاعة الطعام التابعة لبرج السحر.

دخل ثلاثة سحرة يرتدون أردية بالية. كانوا يُطلقون مانا غريباً لم تختبره لا إيفيرين ولا سيلفيا من قبل. كان هالةً فريدة لضبّاط التطهير، المتخصصين في خطف السحرة وسجنهم وقتلهم.

وفجأة توقفوا. تكوّنت قطرات عرق بارد على جبين إيفيرين وسيلفيا.

غulp—

 

ابتلعت إيفيرين ريقها.

 

—خطوة.

 

كانوا يتقدمون ببطء. هل كانوا يعرفون أنها هنا؟ أم أنهم مجرد يتفحّصون المكان؟ مرّوا على الطاولات واحداً تلو الآخر.

 

—خطوة.

الرماد. مكان كان يبعث العبوس على وجوه النبلاء في الإمبراطورية، لكن ذلك لم يعد يعني زايت شيئاً. مصير عائلته كان معلقاً بهم.

وفجأة توقفوا. تكوّنت قطرات عرق بارد على جبين إيفيرين وسيلفيا.

المانا كانت كافية. الدائرة السحرية تحت قدميها مؤكدة، وحالة جولي مثالية. لم يكن هناك داعٍ للتردد.

لم يكونوا بعيدين. لا، كانوا قريبين جداً، على بعد أمتار قليلة فقط. وقف الضباط الثلاثة شامخين وبدأوا يطلقون ماناهم ليفحصوا السحرة.

“هيه! إدنيك؟!”

وووش…

أطلقت سيلفيا زفرة صغيرة، ثم بدأت بتقطيع شريحتها من اللحم.

وصل التيار الأزرق من المانا إلى إيفيرين أيضاً، وفي اللحظة التي كانت سيلفيا تستعد فيها للقتال…

الانفجار الثالث. العملية الأخيرة قبل أن ينقلب الزمن. والآن، غرست جولي بسحرها.

“كفى.”

 

قيّدهم صوت.

“… ضبّاط التطهير؟”

“مَن سمح لكم بفحص سحرة البرج على هواكم؟”

 

ظهر ديكولين في الوقت المناسب. أمسكت إيفيرين صدرها حيث كان قلبها يخفق بعنف، وتلاشى التوتر عنها.

 

“هناك آثار هنا.”

 

قال أحد ضباط التطهير. كان صوته همسياً وأثيرياً، مشابهاً لماناه.

“… تابعوا طعامكم.”

“لم أكن لأسمح لكم بفعلها بهذه الطريقة. ليس مقبولاً أن تعاملوا جميع السحرة في البرج كمجرمين.”

“أريد أن آكل روهوك.”

“…”

 

“انصرفوا. عليكم أن تُنقّوا أسلوب تحقيقكم أولاً. أتظنونها حمقاء؟ إن واصلتم التقدم هكذا، فكانت قد هربت بالفعل إن كانت هنا.”

 

حدّق ديكولين في الضباط الثلاثة واحداً تلو الآخر. ثبتوا في أماكنهم للحظة، لكنهم سرعان ما أطاعوا أوامره وغادروا المطعم واحداً تلو الآخر.

“إدنيك…؟”

ثم قال ديكولين:

 

“… تابعوا طعامكم.”

“… العصر الجليدي.”

وعادت الحياة إلى المطعم المتجمّد. وما إن غادر، تبادلت إيفيرين وسيلفيا النظرات.

“خبر الفارسة جولي…”

“… إذاً، سيفين. عليّ فقط أن أتجنبهم لبعض الوقت، صحيح؟”

“هيه! إدنيك؟!”

“لا تسألي ما هو واضح.”

 

أومأت سيلفيا.

دخل ثلاثة سحرة يرتدون أردية بالية. كانوا يُطلقون مانا غريباً لم تختبره لا إيفيرين ولا سيلفيا من قبل. كان هالةً فريدة لضبّاط التطهير، المتخصصين في خطف السحرة وسجنهم وقتلهم.

“لديّ عمل لأنجزه. سأعود عندما أنتهي، حتى ذلك الحين…”

 

عمل لأنجزه. أخرجت إيفيرين ساعتها الخشبية الجيبية. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.

(كنت قد اشتريتها لألتهمها بعد العمل…)

“علينا أن نعرف ما الذي يجري مع السمين ريلين والأساتذة في البرج—”

 

“أنا أعرف ذلك بالفعل أيتها الغبية إيفيرين.”

 

أعطتها سيلفيا كرة بلّور.

 

“حتى الآن، أنا أتجسس عليهم بالريح. إن حدث شيء، سأخبرك به حالاً.”

قال أحد ضباط التطهير. كان صوته همسياً وأثيرياً، مشابهاً لماناه.

“… نعم.”

 

نهضت إيفيرين بوجهٍ مُرّ.

 

“مع ذلك.”

 

أضافت سيلفيا بخفة.

“فارسة~. هل أنتِ بخير~؟ هل أنتِ بخير لدرجة أنكِ لا تستطيعين حتى الرد~؟”

“عقاب ديكولين يختلف عن عقاب ضبّاط التطهير. تفهمين ما أعنيه.”

“أهو ذاك الوقت مجدداً؟”

“… هاه؟”

في الوقت نفسه، كل الذكريات والمشاعر التي ملأت جولي طوال عشر سنوات كانت تعود إلى الوراء، إلى الوراء، إلى الوراء… ثم تُمحى إلى الأبد.

“إن قُدِّر أن يتم القبض عليكِ، فليكن على يد ديكولين إن أمكن.”

 

كلمات سيلفيا كعزاء. ابتسمت إيفيرين.

في تلك اللحظة—

“نعم. أعلم. لن أُقبض عليّ، لكن إن حدث ذلك، فسأحاول أن يكون على يديه.”

أومأت إيفيرين.

“فارسة~. هل أنتِ بخير~؟ هل أنتِ بخير لدرجة أنكِ لا تستطيعين حتى الرد~؟”

… كان فريدين يتجمّد.

قال أحد ضباط التطهير. كان صوته همسياً وأثيرياً، مشابهاً لماناه.

في قلعة الشتاء على الحدود الشمالية للإمبراطورية، كان زايت يحدّق في المشهد خارج النافذة بعينين معتمتين. الأرض البيضاء المترامية الأطراف كانت باردة إلى حدّ أنها لم تعد قادرة على احتضان أي حياة. جليدٌ لا يذوب، وشتاء لا ينتهي، وليالٍ أطول من النهارات.

 

“… العصر الجليدي.”

 

عضّ زايت على أسنانه.

لقد وافق حتى على مساعدتها لإنقاذ جولي، فلماذا؟

“أهو ذاك الوقت مجدداً؟”

ثم قال ديكولين:

زمنُ الأنهار الجليدية ما وراء البرد. بالفعل، كما توقّع المذبح، كان فريدين يحتضر ببطء.

غلووب—

“لا يوجد دعم مركزي عندما يحدث هذا.”

 

ضحك زايت باستهزاء. هزّ رأسه ثم استدار.

كان المطعم هناك جيداً أيضاً. بالطبع، لم يكن بمستوى شرائح لحم روهوك، لكن الطعام كان لذيذاً، ومع كثرة السحرة في وقت الغداء، كان من الطبيعي أن تُخفي نفسها بينهم.

“حقاً. لم أتوقع ذلك أبداً. لكن… هل لديك مخرج؟”

 

عند سؤال زايت، اعتدل الملازم ڤيلان قائماً.

 

“نعم.”

“… سأبدأ.”

“وما هو؟”

“لماذا انفجر مرةً أخرى؟”

“هناك ساحر يُدعى ڤيرفالدي.”

“… تابعوا طعامكم.”

“… ڤيرفالدي.”

 

كان يعرف اسم ڤيرفالدي. ذاك الساحر المجهول الذي شارك في معرض يورين للسحر وأظهر أفقاً جديداً في مجال القطع الأثرية.

أعطتها سيلفيا كرة بلّور.

“نعم. المخرج من هذا العصر الجليدي موجود في رأسه.”

“نعم.”

“…”

“…”

“ما علينا سوى صنع شمسٍ اصطناعية.”

“لقد صرتِ عظيمة حقاً إذا كان ضبّاط التطهير يلاحقونكِ.”

لقد حاول فريدين مراراً وتكراراً. أنفقوا الأموال ليجمعوا السحرة ويوزعوا الدفء على شعب فريدين. لكن أرض فريدين كانت واسعة جداً، وحتى لو اقتصر الأمر على القلعة الخارجية وما حولها، كان من المستحيل التغلب على هذا الشتاء السحري.

حتى حين صرخت، لم تجب إدنيك.

“ڤيرفالدي… لا نعرف شيئاً عن ذلك الساحر.”

“ماذا.”

“لقد وجدنا شخصاً يعرفه.”

 

“…”

في الحال، وقع الانفجار الأول. الزناد الذي دفع انتقال الزمن. غير أن الاضطرابات في تلك اللحظة كانت عنيفة كزلزال عظيم. رفعت إيفيرين يديها الاثنتين لتسيطر على المانا المرتجفة. وجّهت مسار الزمن بتحريك ذراعيها مثل مايسترو يقود الأوركسترا.

تطلّع زايت إليه.

 

“حقاً؟”

 

“نعم. في الرماد.”

أعطتها سيلفيا كرة بلّور.

الرماد. مكان كان يبعث العبوس على وجوه النبلاء في الإمبراطورية، لكن ذلك لم يعد يعني زايت شيئاً. مصير عائلته كان معلقاً بهم.

 

“لنرحل في الحال.”

“نعم.”

كان واجب رئيس فريدين أن يفعل ما بوسعه متى استطاع.

 

“لكن…”

“هاه؟”

توقف الملازم ڤيلان لوهلة.

قالت سيلفيا. لكن بما أنها كانت تعرف ذلك مسبقاً، لم تفعل إيفيرين سوى إمالة رأسها.

“خبر الفارسة جولي…”

لم يكونوا بعيدين. لا، كانوا قريبين جداً، على بعد أمتار قليلة فقط. وقف الضباط الثلاثة شامخين وبدأوا يطلقون ماناهم ليفحصوا السحرة.

“…”

 

جولي. أخته الصغرى الأثمن، كانت تفقد حياتها في مكان ما، لكن لم يكن هناك ما هو أهم من فريدين الآن.

لم تفهم إيفيرين، فشرحت سيلفيا.

“سأسمعه لاحقاً. مواجهة العصر الجليدي هي أولويتنا الآن.”

لقد وافق حتى على مساعدتها لإنقاذ جولي، فلماذا؟

 

محراب الزمن.

 

إيفيرين، التي عادت سريعاً بفضل خطوات آلين، تفقدت جولي للمرة الأخيرة.

“حقاً؟”

“حجر المانا… تم فحصه. عُشبة القمر… تم فحصها. الحالة الجسدية… تم فحصها. ممتاز.”

 

لم يكن مجرد فحص بصري. كانت تستخدم قطع ديكولين الأثرية، لذا كانت الدقة مئة بالمئة.

“هاه؟”

كانت حالة جولي جيدة. بل ممتازة… لكن جولي كانت نحيلة للغاية، حتى إن النظر إليها يبعث على الحزن.

في البداية، انتفخ تيار المانا مثل طوفان وسُحب إلى أسطوانة جولي. في تلك اللحظة، أضاءت الدائرة السحرية تحتهم بالرمادي.

“أظن أن هذا يكفي لأقول إنها تملك إرادةً قوية للعيش، أليس كذلك؟”

─هذا هو السكون الذي أراده ديكولين لجولي.

تمتمت إيفيرين وحدّقت داخل الأسطوانة. أشرقت ابتسامة سعيدة وهي تنظر إلى جولي.

 

“هل كل شيء جاهز؟”

Arisu-san

سألت إدنيك، التي كانت تراقب باهتمام من الجانب. كان آلين وإدنيك يجلسان عند طاولة الشاي يتناولان بعض الحلويات.

 

(كنت قد اشتريتها لألتهمها بعد العمل…)

 

أومأت إيفيرين.

“ماذا.”

“نعم. أنا جاهزة.”

“…”

أخذت نفساً عميقاً ورتّبت الدوائر في جسدها.

“لا، لكن لماذا ديكولين…”

“سحري سيعمل، طالما شغّلته بالطريقة الصحيحة.”

“هيه! إدنيك؟!”

“كيف هي حالتكِ؟”

 

“مثالية. صحيح أنني سمعت اليوم أشياء صادمة، لكن لا بأس.”

سقط الملعقة من يد إيفيرين. فغرَت فاها على اتساعه، وحدّقت في سيلفيا بذهول.

“صادمة؟”

 

“نعم. ضبّاط التطهير يطاردونني.”

ابتلعت إيفيرين ريقها.

“أوه…”

“هيه! إدنيك؟!”

رفعت إدنيك حاجبيها.

(هل أستعير بعض المال من سيلفيا؟)

“لقد صرتِ عظيمة حقاً إذا كان ضبّاط التطهير يلاحقونكِ.”

 

“…”

 

تفقدت إيفيرين جسدها بصمت.

 

المانا كانت كافية. الدائرة السحرية تحت قدميها مؤكدة، وحالة جولي مثالية. لم يكن هناك داعٍ للتردد.

 

“… سأبدأ.”

سخّنت إيفيرين الدوائر عبر جسدها. اهتزَّ الفولاذ الخشبي بجوارها تجاوباً.

السحر الذي كانت إيفيرين تحاول تطبيقه الآن لم يكن يختلف عن المعجزة. محاولة لرصد الزمن علمياً والتلاعب به سحرياً. الخطوة الأولى، المشابهة لقوة طاغوت يتحدى الطبيعة، كانت تجري هنا والآن…

 

“أوه!”

 

سخّنت إيفيرين الدوائر عبر جسدها. اهتزَّ الفولاذ الخشبي بجوارها تجاوباً.

 

هووووووش—!

 

ازدهرت المانا الرمادية عبر الزمن. تلوّن الفضاء كله بلون إيفيرين.

 

—سويييش.

 

في البداية، انتفخ تيار المانا مثل طوفان وسُحب إلى أسطوانة جولي. في تلك اللحظة، أضاءت الدائرة السحرية تحتهم بالرمادي.

 

(جاهز.)

 

بوووم—!

“… ها.”

في الحال، وقع الانفجار الأول. الزناد الذي دفع انتقال الزمن. غير أن الاضطرابات في تلك اللحظة كانت عنيفة كزلزال عظيم. رفعت إيفيرين يديها الاثنتين لتسيطر على المانا المرتجفة. وجّهت مسار الزمن بتحريك ذراعيها مثل مايسترو يقود الأوركسترا.

“لقد وجدنا شخصاً يعرفه.”

بوووم—!

محراب الزمن.

الانفجار الثاني. صدى ثبّت الزمن. الآن صار السحر راسخاً. تحملت إيفيرين صداعها وقوّت الإطار السحري. ركزت كل المانا التي تتردد في جسدها على زمن جولي.

 

بوووم—!

 

الانفجار الثالث. العملية الأخيرة قبل أن ينقلب الزمن. والآن، غرست جولي بسحرها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

هووووش…

 

بينما امتلأت الأسطوانة، ازدهر سحر الزمن بكثافة. لعنة جولي، التي عذبتها لعشر سنوات، انجرفت في الزمن، وبدأت تصغر وتصغر… حتى اختفت.

 

“الآن…”

“فقط استمرّي بما تفعلينه.”

في الوقت نفسه، كل الذكريات والمشاعر التي ملأت جولي طوال عشر سنوات كانت تعود إلى الوراء، إلى الوراء، إلى الوراء… ثم تُمحى إلى الأبد.

الانفجار الثالث. العملية الأخيرة قبل أن ينقلب الزمن. والآن، غرست جولي بسحرها.

─هذا هو السكون الذي أراده ديكولين لجولي.

 

“كوني بخير.”

هووووش…

فتحت إيفيرين عينيها مجدداً. شعرت بالمانا تُفرغ منها وتفيض. هل نجحت؟

 

بوووم—!

 

… الانفجار الرابع؟

أخرجت سيلفيا ظرفاً سميكاً من جيبها.

“ماذا.”

“نعم. هناك اثنتان منكِ.”

شهقت إيفيرين.

 

“لماذا انفجر مرةً أخرى؟”

الانفجار الثاني. صدى ثبّت الزمن. الآن صار السحر راسخاً. تحملت إيفيرين صداعها وقوّت الإطار السحري. ركزت كل المانا التي تتردد في جسدها على زمن جولي.

تمتمت هكذا و—بوووم!

 

الانفجار الخامس؟

“… العصر الجليدي.”

“… لا، انتظري. انفجاران إضافيان؟”

الانفجار الثالث. العملية الأخيرة قبل أن ينقلب الزمن. والآن، غرست جولي بسحرها.

لم يكن هناك خطأ في الدائرة السحرية، والتنفيذ كان سليماً. تطلعت إيفيرين حولها.

عمل لأنجزه. أخرجت إيفيرين ساعتها الخشبية الجيبية. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.

“هاه؟”

“… أهو لا شيء؟”

انفجاران غير متوقعين، لكن لم يكن هناك أي مشكلة. لم ينهَرِ الأرض، ولم تتحطم المعدات.

 

“… أهو لا شيء؟”

 

تمتمت إيفيرين بصمت وحدّقت في أسطوانة جولي. كان وجه الفارسة طبيعياً، ولم تبدُ وكأنها تُحتضر. وهذا وحده كان نجاحاً مؤكداً. ضحكت إيفيرين باسترخاء غامرها.

 

“الفارسة جولي~؟”

 

توك، توك—

آنذاك فقط التفتت إيفيرين تبحث عنهما.

نادتها وهي تطرق على جدار الأسطوانة الزجاجي.

“عقاب ديكولين يختلف عن عقاب ضبّاط التطهير. تفهمين ما أعنيه.”

“فارسة~. هل أنتِ بخير~؟ هل أنتِ بخير لدرجة أنكِ لا تستطيعين حتى الرد~؟”

نهضت إيفيرين بوجهٍ مُرّ.

مهما نادت، لم يأتِ جواب. لم تستيقظ جولي.

 

“… هاه؟”

 

لا، بل كان الأمر أكثر من مجرد عدم الاستيقاظ.

“…”

“انتظري لحظة.”

“الفارسة جولي~؟”

أدركت إيفيرين متأخرة. جولي بدت غريبة جداً الآن. وجهها، وعيناها، وفوق كل شيء… نبضها.

—خطوة.

“إنها لا تتنفس.”

 

كأنها تمثال شمعي… وكأن الزمن قد توقّف، لم تتحرك مطلقاً.

 

“اللعنة. هذا رهيب! إدنيك! تعالي وساعديني!”

“… ها.”

صرخت إيفيرين.

ووش…

“إدنيك! آلين!”

رفعت إيفيرين يديها المرتجفتين ونظرت إلى ساعتها.

حتى حين صرخت، لم تجب إدنيك.

لقد وافق حتى على مساعدتها لإنقاذ جولي، فلماذا؟

“هيه! إدنيك؟!”

“لا يوجد دعم مركزي عندما يحدث هذا.”

رفعت صوتها أكثر، لكن ما زال الصمت يخيم. لم تجب إدنيك ولا آلين، بل الفضاء كله الذي يُسمّى الزمن.

كانا ما يزالان جالسَين إلى الطاولة يحدّقان بها بأعين متسعة.

“إدنيك…؟”

توقف الملازم ڤيلان لوهلة.

آنذاك فقط التفتت إيفيرين تبحث عنهما.

 

“… ها.”

ربما الزمن قد توقّف فعلاً.

كانا ما يزالان جالسَين إلى الطاولة يحدّقان بها بأعين متسعة.

 

متجمدَين في أماكنهما كالحجر.

تحدثت سيلفيا.

“…”

“مع ذلك.”

كان الأمر أشبه بتوقف الزمن.

شهقت إيفيرين.

… لا.

 

ربما—

زمنُ الأنهار الجليدية ما وراء البرد. بالفعل، كما توقّع المذبح، كان فريدين يحتضر ببطء.

ربما الزمن قد توقّف فعلاً.

 

غلووب—

“…؟”

رفعت إيفيرين يديها المرتجفتين ونظرت إلى ساعتها.

وعادت الحياة إلى المطعم المتجمّد. وما إن غادر، تبادلت إيفيرين وسيلفيا النظرات.

“ها…”

بدت سيلفيا غاضبة.

لا العقرب الكبير ولا الصغير يتحركان.

“إن قُدِّر أن يتم القبض عليكِ، فليكن على يد ديكولين إن أمكن.”

شعرت إيفيرين.

 

“… لقد وقعتُ في ورطة.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نهضت إيفيرين بوجهٍ مُرّ.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

“… لا، انتظري. انفجاران إضافيان؟”

 

“لديّ عمل لأنجزه. سأعود عندما أنتهي، حتى ذلك الحين…”

 

 

 

 

 

“… إذاً، سيفين. عليّ فقط أن أتجنبهم لبعض الوقت، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

“الآن…”

 

 

 

 

 

“… تابعوا طعامكم.”

 

 

 

 

 

“أريد أن آكل روهوك.”

 

“علينا أن نعرف ما الذي يجري مع السمين ريلين والأساتذة في البرج—”

 

 

 

“لنرحل في الحال.”

 

 

 

“إذاً، إن اجتزتِ الامتحان ودخلتِ القصر الإمبراطوري، فلن يتمكنوا من ملاحقتك. حتى ديكولين نفسه لن يستطيع.”

 

 

 

“… ها.”

 

أعطتها سيلفيا كرة بلّور.

 

“هيه! إدنيك؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

“هناك آثار هنا.”

 

 

 

كان يعرف اسم ڤيرفالدي. ذاك الساحر المجهول الذي شارك في معرض يورين للسحر وأظهر أفقاً جديداً في مجال القطع الأثرية.

 

 

 

بينما امتلأت الأسطوانة، ازدهر سحر الزمن بكثافة. لعنة جولي، التي عذبتها لعشر سنوات، انجرفت في الزمن، وبدأت تصغر وتصغر… حتى اختفت.

 

 

 

 

 

 

 

ووش…

 

 

 

ازدهرت المانا الرمادية عبر الزمن. تلوّن الفضاء كله بلون إيفيرين.

 

(هل أستعير بعض المال من سيلفيا؟)

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

تطلّع زايت إليه.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة—

 

 

 

 

 

 

 

… الانفجار الرابع؟

 

 

 

 

 

“نعم. لقد أُمِروا بقتلك. وديكولين يساعدهم.”

 

“ها…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نادتها وهي تطرق على جدار الأسطوانة الزجاجي.

 

كان واجب رئيس فريدين أن يفعل ما بوسعه متى استطاع.

 

وبينما كانت تفكر في ذلك، وُضع طبق على المقعد المقابل لها. جلست سيلفيا بعد لحظة.

 

 

 

 

 

“مع ذلك.”

 

“الآن…”

 

 

 

─هذا هو السكون الذي أراده ديكولين لجولي.

 

عضّ زايت على أسنانه.

 

 

 

 

 

“انصرفوا. عليكم أن تُنقّوا أسلوب تحقيقكم أولاً. أتظنونها حمقاء؟ إن واصلتم التقدم هكذا، فكانت قد هربت بالفعل إن كانت هنا.”

 

“حتى الآن، أنا أتجسس عليهم بالريح. إن حدث شيء، سأخبرك به حالاً.”

 

هووووش…

 

السحر الذي كانت إيفيرين تحاول تطبيقه الآن لم يكن يختلف عن المعجزة. محاولة لرصد الزمن علمياً والتلاعب به سحرياً. الخطوة الأولى، المشابهة لقوة طاغوت يتحدى الطبيعة، كانت تجري هنا والآن…

 

 

 

 

 

جولي. أخته الصغرى الأثمن، كانت تفقد حياتها في مكان ما، لكن لم يكن هناك ما هو أهم من فريدين الآن.

 

“كيف هي حالتكِ؟”

 

كانا ما يزالان جالسَين إلى الطاولة يحدّقان بها بأعين متسعة.

 

 

 

 

 

“لأنكِ خطيرة.”

 

 

 

“… لقد وقعتُ في ورطة.”

 

الانفجار الثاني. صدى ثبّت الزمن. الآن صار السحر راسخاً. تحملت إيفيرين صداعها وقوّت الإطار السحري. ركزت كل المانا التي تتردد في جسدها على زمن جولي.

 

“نعم. أعلم. لن أُقبض عليّ، لكن إن حدث ذلك، فسأحاول أن يكون على يديه.”

 

 

 

انفجاران غير متوقعين، لكن لم يكن هناك أي مشكلة. لم ينهَرِ الأرض، ولم تتحطم المعدات.

 

(كنت قد اشتريتها لألتهمها بعد العمل…)

 

“هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأت سيلفيا.

 

بينما امتلأت الأسطوانة، ازدهر سحر الزمن بكثافة. لعنة جولي، التي عذبتها لعشر سنوات، انجرفت في الزمن، وبدأت تصغر وتصغر… حتى اختفت.

 

“أنا أعرف ذلك بالفعل أيتها الغبية إيفيرين.”

 

 

 

“… ضبّاط التطهير؟”

 

 

 

“كوني بخير.”

 

 

 

“لم أكن لأسمح لكم بفعلها بهذه الطريقة. ليس مقبولاً أن تعاملوا جميع السحرة في البرج كمجرمين.”

 

 

 

“… إنهم ضبّاط التطهير.”

 

ووش…

 

 

 

جولي. أخته الصغرى الأثمن، كانت تفقد حياتها في مكان ما، لكن لم يكن هناك ما هو أهم من فريدين الآن.

 

وعادت الحياة إلى المطعم المتجمّد. وما إن غادر، تبادلت إيفيرين وسيلفيا النظرات.

 

 

 

 

 

“مع ذلك.”

 

أومأت سيلفيا.

 

“ماذا…؟”

 

 

 

 

 

“إن لم تتحكّمي بقواكِ بشكل كامل، ستنشأ الكثير من هذه التناقضات الزمنية. وستتسبب بأضرار خطيرة للقارة. وديكولين أبرد ساحر عندما يتعلق الأمر بمثل هذا الاختيار. طالب واحد، أم القارة بأسرها. بالطبع، سيختار القارة.”

 

لم يكونوا بعيدين. لا، كانوا قريبين جداً، على بعد أمتار قليلة فقط. وقف الضباط الثلاثة شامخين وبدأوا يطلقون ماناهم ليفحصوا السحرة.

 

“مَن سمح لكم بفحص سحرة البرج على هواكم؟”

 

“ما علينا سوى صنع شمسٍ اصطناعية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…؟”

 

 

 

 

 

“لا تسألي ما هو واضح.”

 

 

 

 

 

فتحت إيفيرين عينيها مجدداً. شعرت بالمانا تُفرغ منها وتفيض. هل نجحت؟

 

الانفجار الخامس؟

 

 

 

“هاه؟ لماذا؟ إنه الصباح، فجئتُ لأتناول الطعام—”

 

 

 

 

 

 

 

دخل ثلاثة سحرة يرتدون أردية بالية. كانوا يُطلقون مانا غريباً لم تختبره لا إيفيرين ولا سيلفيا من قبل. كان هالةً فريدة لضبّاط التطهير، المتخصصين في خطف السحرة وسجنهم وقتلهم.

 

 

 

ظهر ديكولين في الوقت المناسب. أمسكت إيفيرين صدرها حيث كان قلبها يخفق بعنف، وتلاشى التوتر عنها.

 

 

 

دخل ثلاثة سحرة يرتدون أردية بالية. كانوا يُطلقون مانا غريباً لم تختبره لا إيفيرين ولا سيلفيا من قبل. كان هالةً فريدة لضبّاط التطهير، المتخصصين في خطف السحرة وسجنهم وقتلهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بوووم—!

 

“لماذا انفجر مرةً أخرى؟”

 

عمل لأنجزه. أخرجت إيفيرين ساعتها الخشبية الجيبية. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.

 

 

 

 

 

—خطوة.

 

 

 

 

 

 

 

لم تستوعب إيفيرين.

 

 

 

 

 

الفصل 305: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (1)

 

ابتلعت إيفيرين ريقها.

 

“ها…”

 

“مع ذلك.”

 

كانا ما يزالان جالسَين إلى الطاولة يحدّقان بها بأعين متسعة.

 

 

 

 

 

وبينما كانت تفكر في ذلك، وُضع طبق على المقعد المقابل لها. جلست سيلفيا بعد لحظة.

 

حتى حين صرخت، لم تجب إدنيك.

 

 

 

Arisu-san

 

جولي. أخته الصغرى الأثمن، كانت تفقد حياتها في مكان ما، لكن لم يكن هناك ما هو أهم من فريدين الآن.

 

“… سأبدأ.”

 

ضحك زايت باستهزاء. هزّ رأسه ثم استدار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يعرف اسم ڤيرفالدي. ذاك الساحر المجهول الذي شارك في معرض يورين للسحر وأظهر أفقاً جديداً في مجال القطع الأثرية.

 

 

 

 

 

“لماذا خرجتِ بمفردك؟”

 

ووش…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما امتلأت الأسطوانة، ازدهر سحر الزمن بكثافة. لعنة جولي، التي عذبتها لعشر سنوات، انجرفت في الزمن، وبدأت تصغر وتصغر… حتى اختفت.

 

كانت إيفيرين تتناول طعامها في قاعة الطعام التابعة لبرج السحر.

 

وووش…

 

 

 

فتحت إيفيرين عينيها مجدداً. شعرت بالمانا تُفرغ منها وتفيض. هل نجحت؟

 

حدّق ديكولين في الضباط الثلاثة واحداً تلو الآخر. ثبتوا في أماكنهم للحظة، لكنهم سرعان ما أطاعوا أوامره وغادروا المطعم واحداً تلو الآخر.

 

 

 

“…”

 

لم تفهم إيفيرين، فشرحت سيلفيا.

 

نادتها وهي تطرق على جدار الأسطوانة الزجاجي.

 

عضّ زايت على أسنانه.

 

 

 

 

 

 

 

بينما امتلأت الأسطوانة، ازدهر سحر الزمن بكثافة. لعنة جولي، التي عذبتها لعشر سنوات، انجرفت في الزمن، وبدأت تصغر وتصغر… حتى اختفت.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط