لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ [2]
جذبت شعرها بعنف.
الفصل 306: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (2)
هزّ رأسه.
“…”
أطلقت ضحكة ساخرة.
هربًا من سَطوة الزمن، حملقت إيفيرين عبر الصحراء. المشهد المتجمّد للعالم كان عجيبًا حقًا.
“العاصفة الرملية توقّفت.”
تمتمت بذهول، ثم أطلقت ضحكة ساخرة. حبّات الرمل علِقت في الهواء. فضاءٌ فارغ. هواءٌ راكد. طبيعةٌ بلا حراك. كلُّ هذه الأدلة لم تَدل إلا على أمرٍ واحد.
أدركت إيفيرين أنه سؤال على قدرٍ هائل من الصعوبة. حدّقت إلى الورقة بعينين فارغتين.
الزمن قد توقّف.
ابتسم بودٍّ، كأنما يتذكّر أحدًا، ثم استدار وغادر الدرج.
“…لعلَّه سيعود لطبيعته قريبًا.”
عبرت الصحراء بقدميها فقط، لا تدري أكان الطريق صوابًا أم خطأ.
(إن انتظرتُ قليلًا… لا أعلم لماذا حدث هذا فجأة، لكن ربما عليّ فقط الانتظار. أظن أن توقّف الزمن حدث بالخطأ، ولن يستمرّ طوال حياتي. السحر غير المخطّط لا يكون ثابتًا عادةً).
الحمد لله أنهم احتفظوا بالكتب المحرمة أيضًا.
“لكن…”
لماذا إذن ترك ديكولين هذه المخطوطة حيّة؟
ماذا لو ظلَّ الأمر إلى الأبد؟ ارتجفت إيفيرين رُعبًا.
“…آه.”
يبست شفتاها عطشًا. ومن غير وعيٍ راحت تُفتّش في جيوب رداءها حتى أخرجت رُزمة أوراق. كانت أسئلة امتحان ديكولين.
“مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
“…ن-نعم. الآن لديَّ متّسع هائل من الوقت لأدرس، وهذا أمر جيّد.”
“على أيّة حال…”
إن كان الأمر سيُحلُّ قريبًا على أي حال، فلِمَ لا تستغلّ الفرصة لتتقدّم خطوة؟
—
“هل عليّ العودة… الآن؟”
عبثت بشعرها وعادت إلى المحراب. الزمن ما زال متوقفًا. آلِن، إدنيك، وجولي أيضًا. كانت وجوههم المتجمّدة تُثير الفزع، لكن…
—لا.
“أخطاء السحر يمكن تعلّمها تدريجيًا.”
هزّت رأسها وكأن الأمر ليس خطيرًا.
“ثلاثة مجلّدات.”
تك—
تك-تك—
“…؟”
—
شعرت باهتزاز خفيف من جيبها.
تك… تك—
كان بصحبته رجل بدا رئيس دار النشر. كان الرئيس مسرعًا يشير إلى الرف حيث حُفظت مخطوطة كيسي.
من ساعة الجيب الخشبية. الزمن ما زال يسري فيها.
أومأت.
“أوه، أنت على قيد الحياة!”
تك-تك—
تحرّكت عقارب الدقائق والثواني. هل كانت تقول إن الزمن قد توقّف؟ أم…
“…أنت. هل تعرف كيف أصلح هذا؟”
سألتها.
تك-تك—
لم يكن الجواب سوى استمرار الدقات.
“هل عليّ العودة… الآن؟”
“هيه.”
تك-تك—
تك-تك—
“…هُوْ.”
هزّت رأسها وكأن الأمر ليس خطيرًا.
مع ذلك، يكفي أن تعرف الوقت. وضعت ساعة الجيب على مكتبها.
تك-تك—
فجأة، ارتجّ تيكي عاليًا وأعاد عقرب الثواني إلى الوراء.
“ما دمتُ معك.”
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
الزمن قد توقّف.
“انتظر. سأدرس وأحلّه سريعًا.”
تك—
كانت إيفيرين تعرف بوجود طاقة الزمن. كان هذا موضوع أطروحة نشرتها. طاقة مفهوم الزمن نفسه. ربما كانت مانا، أو طبيعة، أو قوة أخرى كليًا، لكن على أية حال… الزمن يحمل طاقة.
“…ما هذا؟”
“لابد أنها مسألة طاقة وزمن. أظن أنِّي قادرة على حلّها خلال ثلاثة أشهر. لا، بل إن انتظرت فالأرجح أن تُحل من تلقاء نفسها، أليس كذلك؟”
—…ستسرقه هي يومًا ما.
هكذا تمتمت وبدأت تحليل الظاهرة. ولحسن الحظ، بما أن توقّف الزمن حدث مباشرة بعد تفعيل السحر، أمكنها أن تفكّر وتبحث في هذه الظاهرة من داخل المحراب.
(ب) استخرج المتجه السحري في المنطقة حيث R1 < R < R2.
تك—
بينما كانت تقرأ الجملة الأولى من المسألة، علِقت كلمة بعينيها.
“…حسنًا. راقبني فحسب، يا تِكي. إن الخشب الصلب توقّف.”
تك—
طلب تعاون شديد. لم تفهم إيفيرين ما الذي يعنيه ذلك تحديدًا.
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
“سعيدٌ بوجودك.”
أومأت.
“إذًا، أولًا… سؤال امتحان ديكولين.”
كان محتملًا أن تحلّ الظاهرة وحدها، لذا إهدار ثلاثة أيام على هذا السؤال لن يكون مشكلة.
“لأرَ…”
“…لماذا.”
أخرجت ورقة الامتحان.
يبست شفتاها عطشًا. ومن غير وعيٍ راحت تُفتّش في جيوب رداءها حتى أخرجت رُزمة أوراق. كانت أسئلة امتحان ديكولين.
——[مسألة اختيار ساحر من الصف الثاني]——
“…لا بأس. وإن كنتُ على خطأ… أستطيع العودة.”
الصيغة التالية تمثل دائرة سحرية أسطوانية تتشابك فيها دوائر لا تُحصى بصورة ثلاثية الأبعاد. لِنفترض أن نصفَي قطرها الداخلي والخارجي هما R1 و R2 على التوالي.
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
الأسطوانة متصلة بحجر مانا ذي حجم مانا S وقيمة مقاومة V كما هو مبيّن أدناه. ينقل حجر المانا %97.3195 من الطاقة السحرية المخزّنة إلى الكُرة.
تركيز المانا في الغلاف الجوّي صغير جدًا ويمكن إهماله، وكذلك تأثير التشتّت.
ثلاثة أشهر بالتمام.
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
“ماذا أفعل؟ هل أنا شبح؟”
(ب) استخرج المتجه السحري في المنطقة حيث R1 < R < R2.
الحمد لله أنهم احتفظوا بالكتب المحرمة أيضًا.
(ج) فكِّك الدائرة السحرية واحسب تأثير وحدة الطاقة المتدفّقة عبر المنطقة R1 < R < R2 على العالم.
(د) اكتب الصيغة العامة للشكل ثلاثي الأبعاد المتحقق في المنطقة المتناقضة حيث R2 < R < R1.
“…ما هذا؟”
أدركت إيفيرين أنه سؤال على قدرٍ هائل من الصعوبة. حدّقت إلى الورقة بعينين فارغتين.
ديكولين.
—
…ومضت ثلاثة أشهر على هذا الحال. ساعة الجيب الخشبية كانت أساس حساب الأيام. بفضلها، كانت إيفيرين تعدّ الأيام كل أربعٍ وعشرين ساعة. وهكذا، فقد مرّت ثلاثة أشهر كاملة منذ توقّف الزمن.
تك-تك—
ثلاثة أشهر بالتمام.
“…تيكي.”
تك-تك—
عبثت بشعرها وعادت إلى المحراب. الزمن ما زال متوقفًا. آلِن، إدنيك، وجولي أيضًا. كانت وجوههم المتجمّدة تُثير الفزع، لكن…
تمتمت إيفيرين، وهي مُمدّدة على الأرض، تحدّق بالساعة بعينين مرهقتين.
—…ستسرقه هي يومًا ما.
“ثلاثة أشهر مضت، وما زال كلّ شيء كما هو!”
زمجرت، وعبثت بشعرها.
—…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
“لا أعرف ماذا أفعل بهذين الاثنين.”
“كيسي. سأجده.”
امتحان ديكولين، وهذه المعضلة الزمنية.
تك-تك—
(لا أعرف. لا أفهم شيئًا).
“آآه!”
تك—
جذبت شعرها بعنف.
“لا جواب!”
لم تستطع حلّه.
“ها. كيف لي أن أحلّ الأمر وأنا محبوسة في زمن متجمّد؟”
ثم…
لا سبيل لتفريغ التوتر، ولا روايات جديدة تُنشر، ولا حتى طعام روهوك يمكن أن تتذوّقه. في الحقيقة، لم تكن تأكل أصلًا، ولم تشعر بالجوع… وهذا ما جعل الأمر أكثر رعبًا. خطر لها فجأة خاطر غريب: (هل أنا ميتة؟)
“أخطاء السحر يمكن تعلّمها تدريجيًا.”
تك-تك—
—قُدني فحسب.
“…تيكي.”
“…لا بأس. وإن كنتُ على خطأ… أستطيع العودة.”
أدارت نظرها نحو الساعة.
“ماذا أفعل؟ هل أنا شبح؟”
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
كان سحرًا أُعدّ بنيّة طيبة، لكن النتيجة… أنها صارت عالقة.
تك-تك—
“…تيكي.”
أطلقت تنهيدة وهي تُنصت لدقات الساعة.
(إن انتظرتُ قليلًا… لا أعلم لماذا حدث هذا فجأة، لكن ربما عليّ فقط الانتظار. أظن أن توقّف الزمن حدث بالخطأ، ولن يستمرّ طوال حياتي. السحر غير المخطّط لا يكون ثابتًا عادةً).
“…لماذا.”
“مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
كيف آلَت الأمور إلى هذا؟
“…هل كانت سيلفيا محقّة؟”
“…”
خاصّية الزمن. أكانت موهبةً تجلب الكوارث، لا عليها وحدها، بل على القارّة كلها إن عجزت عن السيطرة عليها؟ وإن كان كذلك… هل عليها أن تنتحر كي يعود الزمن للجريان؟
عبثت بشعرها وعادت إلى المحراب. الزمن ما زال متوقفًا. آلِن، إدنيك، وجولي أيضًا. كانت وجوههم المتجمّدة تُثير الفزع، لكن…
“لا أريد.”
أدارت رأسها وهي مُستلقيَة، تتأمل الأوراق المبعثرة على الأرض. نصفها يحوي نظريات ديكولين، والنصف الآخر محاولات لفكّ هذه الظاهرة. كانت تكتب بالمانا لا بالقلم. فلو استخدمت قلم رصاص لما ثبت الغرافيت على الورقة.
هكذا كان وحدها ومانتها مَن يتحرّكان في هذا العالم. نعم، يمكنها تحريك الأشياء بالقوة الجسدية، كقلب صفحات كتاب مثلًا. لكن إن أفلتتها، توقّفت في موضعها.
“تبا… اللعنة!”
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
[الصيغة التالية تمثل دائرة سحرية أسطوانية تتشابك فيها دوائر لا تُحصى بصورة ثلاثية الأبعاد.]
بينما كانت تقرأ الجملة الأولى من المسألة، علِقت كلمة بعينيها.
تنفست الصعداء ما إن وجدتها.
“…أسطوانة؟”
لِمَ كانت أسطوانة؟ رفعت عينيها نحو جولي. على وجه الدقّة، صوبت بصرها إلى البرميل الزمنيّ الذي وُضعت فيه جولي.
“مستحيل.”
قفزت واقفة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“مستحيل!”
—
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
…ومضت ثلاثة أشهر أخرى على هذا الحال.
“أليسَت الأسطوانة تلميحًا من ديكولين؟ خطر لي ذلك الظن الغريب… لكنه لم يكن كذلك.”
نصف عام قضته إيفيرين وهي تعمل على حلّ اختبار ديكولين. توصّلت إلى الحلّ نظريًا، غير أن أحجار المانا لم تعمل في هذا العالم المتجمّد، فلم تتمكّن من إجراء التجربة.
كان محتملًا أن تحلّ الظاهرة وحدها، لذا إهدار ثلاثة أيام على هذا السؤال لن يكون مشكلة.
“كيف يمكن للأستاذ أن يتنبّأ بما سيحدث ويترك لي تلميحًا؟ لا يُعقل، أليس كذلك؟”
بكلمات أخرى، ظلّ الزمن ساكنًا، وأرواح إيفيرين على شفير الانهيار. كان هذا أشدَّ وطأة من تلك الأيام التي قضتها في تكرار الرجوع بالزمن. آنذاك، كان لديهم هدفٌ مشترك.
“…أنت. هل تعرف كيف أصلح هذا؟”
(أما الآن… فأنا وحيدة. ما هذا؟)
“أليس كذلك يا تيكي؟ أجبني.”
—تك.
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
(لحظة… أليس بوسعي أن أجد ضباط التطهير وأقضي عليهم ما دام الزمن متوقّفًا؟)
(أحتاج إلى كتاب. عليّ أن أملأ رأسي بشيء لأحلّ هذه المعضلة).
“كيسي. سأجده.”
الفصل 306: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (2)
(لديّ وقتٌ كثير. قد يستغرق الأمر عامًا أو عامين، لكن كيسي… سأجده وأقرأ جميع نظرياته غير المنشورة وكتبه. وبعد أن أودعها كلّها في رأسي… سأُنهي هذا الجمود الزمنيّ الملعون).
“تيكي. لكن…”
كانت تمشي في الصحراء خالية اليدين. حتى خريطة ديكولين صارت بلا جدوى.
تك-تك—
“هل هذه هي الوجهة الصحيحة؟”
عبرت الصحراء بقدميها فقط، لا تدري أكان الطريق صوابًا أم خطأ.
—…ستسرقه هي يومًا ما.
تك—
“…لا بأس. وإن كنتُ على خطأ… أستطيع العودة.”
كان لديها من الوقت ما يكفي. واصلت خطاها المتثاقلة فوق الكثبان، تبحث عن الإمبراطورية، سواء ظهرت أم لم تظهر.
—
…هكذا تاهت نصف عام آخر.
تك-تك—
“آه… هذه الإمبراطورية.”
لم يبقَ في نفسها متّسع للفرح حين أبصرت الإمبراطورية أخيرًا. بل إنّها لم تبلغ إلا أطرافها الخارجية.
“…تيكي.”
“تيكي. سمعت هذا يومًا.”
“لنرَ… تيكي.”
أطلقت ضحكة ساخرة.
“ثلاثة أشهر إضافية سيرًا من أطراف الإمبراطورية حتى هاديكاين.”
ثلاثة أشهر على الأقدام. لكنها لا تدري ما قد يحدث إن ضلّت الطريق ثانية. فالإمبراطورية أوسع من الصحراء.
“هذا يدفعني إلى الجنون.”
“ها قد وصلنا.”
شعرت بعقلها يتداعى. حتى لو عثرت على كتاب كيسي العلمي، فلن يكفيها أقل من عام آخر للعودة. صحيح أنها تركت علامات دالّة لتتفادى الضياع، لكن…
“لنذهب.”
تابعت السير، مُدركةً كم كان موهبة آلِن نافعة، راجية ألا تلقى يأسًا أعظم من هذا.
“…ومع ذلك، رؤية الناس أمرٌ جميل يا تيكي.”
كان شعورًا أفضل أن تراهم مجمّدين حولها. نعم، وجدت أشخاصًا في الصحراء، لكن وجوههم كانت متعفّنة جامدة.
وقع خطوات يهبط إلى القبو قطع حديثها. ارتبكت، واعتدلت بسرعة، ترفع نظرها.
“المنظر الريفي جميل.”
“ثلاثة أشهر إضافية سيرًا من أطراف الإمبراطورية حتى هاديكاين.”
رجل يعمل في مزرعة، جدّه يمتطي حصانًا على الطريق، وطفل يركض وأنفه يسيل. ابتسمت إيفيرين لذلك المشهد القروي البسيط وهي تمشي في عالمٍ متوقّف.
—
طَخ—
“أخيرًا، هذه هاديكاين.”
بلغت قلعة هاديكاين بعد ثلاثة أشهر من السير.
رغم ذكر ضباط التطهير، لم يتزحزح ديكولين. وربما لأن حياته على المحك، جمع الرئيس شجاعته وسأله.
“سأتوجّه إلى دار النشر… وعمل كيسي الجديد. عليّ فقط أن أجده. تيكي، تحمّل.”
“مستحيل.”
تك—
سألتها.
أجابتها الساعة، وواصلت المسير. لحسن الحظ، لم يَسْرِ إليها تعب. لا حاجة بها إلى أكلٍ أو نوم. كانت آلةً لا تنطفئ. وأدركت أنّ السبب موهبتها.
“ها قد وصلنا.”
وقفت أمام دار نشر هاديكاين.
—ل-لكن يا سيّدي. تلقّينا طلبَ تعاونٍ شديدًا من الجزيرة العائمة ومن سحرة القصر الإمبراطوري.
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
“…حسنًا. راقبني فحسب، يا تِكي. إن الخشب الصلب توقّف.”
فتحت الباب.
هكذا تمتمت وبدأت تحليل الظاهرة. ولحسن الحظ، بما أن توقّف الزمن حدث مباشرة بعد تفعيل السحر، أمكنها أن تفكّر وتبحث في هذه الظاهرة من داخل المحراب.
“عليّ أن أعثر على عمل كيسي الجديد هنا. وهناك كتب علمية أخرى عديدة، سأقرأها جميعًا. لندرس هنا…”
دخلت وهي تقبض على الساعة. الموظفون جمدوا في أماكنهم، منكّبين على أعمالهم.
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
“لنرَ… تيكي.”
—
لم تكن بحاجة للبحث عن عمل كيسي الجديد. دفعت قليلًا من المانا إلى ساعة الجيب.
—
“فلنَعُد قليلًا.”
“بل يرسلون ضباط التطهير في أثري.”
تك، تك، تك—
دوّت دقات تيكي بلا توقّف، وإذا بالزمن يتراجع. فجأة، ارتفعت الأصوات، وامتلأ المكان بالحركة.
“بل يرسلون ضباط التطهير في أثري.”
وقفت إيفيرين في زاوية تراقب المشهد. لم يكن بوسعها إلا المشاهدة. تيكي لم يُرِها سوى الماضي.
“مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
مرّ بعض الموظفين المزدحمين عبر جسدها.
“على أيّة حال…”
“لنرَ… تيكي.”
أغمضت عينيها، وأرهفت سمعها. كانت تبحث عن اسم بعينه…
—…كيسي. مصنَّف كتابًا محرّمًا.
(ج) فكِّك الدائرة السحرية واحسب تأثير وحدة الطاقة المتدفّقة عبر المنطقة R1 < R < R2 على العالم.
طَقطَقة—
فتحت مخطوطة كيسي وجلست تقرأ.
تجمد الفضاء، وانهدَم الماضي، وعاد العالم إلى وقفته الراهنة.
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
“ها هو.”
(لكن، بفضل تيكي… أظنني لم أجنّ. وإن عدت إلى حياتي ثانية، سأتعافى سريعًا).
المكان الذي كان الموظف يقصده، وهو يتمتم عن كيسي، كان القبو. تبعته إيفيرين نزولًا إلى الدرج، ووقفت أمام رفٍّ أُودِعت فيه مخطوطة كيسي.
—قلتُ اتركها هنا.
“هُوْ.”
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
تنفست الصعداء ما إن وجدتها.
امتحان ديكولين، وهذه المعضلة الزمنية.
الحمد لله أنهم احتفظوا بالكتب المحرمة أيضًا.
“ثلاثة مجلّدات.”
—لم تكن هناك حاجة لقدوم رأس العائلة بنفسه… هاهاها.
كلّ كتب كيسي كانت ممنوعة، بعنوان “نظرية النسبية”. مجلّد 2، ومجلّد 3، ومجلّد 4. يا لِعِظم وقْع هذا الاكتشاف العلمي حتى احتاج إلى أربعة مجلدات!
طَخ—
“ها هنا أملي.”
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
ربما لأنّها قضت عامين كاملين وحدها، داهمها القلق.
(لكن، بفضل تيكي… أظنني لم أجنّ. وإن عدت إلى حياتي ثانية، سأتعافى سريعًا).
اعتراها حزنٌ طفيف وهي تفكر في السنوات التي ستقضيها في الدراسة هنا. ومع ذلك…
نفخت الغبار عن المخطوطات.
“لماذا يحتقر السحرة العلم؟”
تك، تك، تك—
إنّ قيمة هذه المخطوطات أثمن من جميع الأوراق التي ينشرها أساتذة السحر ليحموا مناصبهم.
“لماذا يحتقر السحرة العلم؟”
“بل يرسلون ضباط التطهير في أثري.”
شعرت بعقلها يتداعى. حتى لو عثرت على كتاب كيسي العلمي، فلن يكفيها أقل من عام آخر للعودة. صحيح أنها تركت علامات دالّة لتتفادى الضياع، لكن…
(لحظة… أليس بوسعي أن أجد ضباط التطهير وأقضي عليهم ما دام الزمن متوقّفًا؟)
كانت تدرك أنها لا تستطيع التأثير فيه، لكنها انكمشت على الجدار غريزيًا.
“…فكرة خطيرة.”
فتحت مخطوطة كيسي وجلست تقرأ.
هزّت رأسها. ضباط التطهير ينفّذون أوامرهم فحسب، ولم تكن قاتلة.
“لنكتفِ بالدراسة.”
يبست شفتاها عطشًا. ومن غير وعيٍ راحت تُفتّش في جيوب رداءها حتى أخرجت رُزمة أوراق. كانت أسئلة امتحان ديكولين.
فتحت مخطوطة كيسي وجلست تقرأ.
—
تك، تك— تك، تك— تك، تك—
فتحت مخطوطة كيسي وجلست تقرأ.
فجأة، ارتجّ تيكي عاليًا وأعاد عقرب الثواني إلى الوراء.
لوّح الرئيس بالمشعل نحو الرف. تقلّص وجه إيفيرين.
“هاه؟ تيكي، ما الذي تفعل—”
إنّ قيمة هذه المخطوطات أثمن من جميع الأوراق التي ينشرها أساتذة السحر ليحموا مناصبهم.
طَخ—
وقع خطوات يهبط إلى القبو قطع حديثها. ارتبكت، واعتدلت بسرعة، ترفع نظرها.
لم يكن الجواب سوى استمرار الدقات.
طَخ—
“…فكرة خطيرة.”
خطواتٌ مهيبة مملوءة فخرًا. عرفت صاحبها من وقعها وحده.
ديكولين.
“…”
تك—
كانت تدرك أنها لا تستطيع التأثير فيه، لكنها انكمشت على الجدار غريزيًا.
“ماذا أفعل؟ هل أنا شبح؟”
—لم تكن هناك حاجة لقدوم رأس العائلة بنفسه… هاهاها.
—قُدني فحسب.
—نعم!
“أخيرًا، هذه هاديكاين.”
كان بصحبته رجل بدا رئيس دار النشر. كان الرئيس مسرعًا يشير إلى الرف حيث حُفظت مخطوطة كيسي.
—ها هي. كنتُ على وشك حرقها، لكن بما أنك تواصلت معي فجأة… هل أحرقها أمامك حالًا؟ هذه النسخة الأصلية.
—
لوّح الرئيس بالمشعل نحو الرف. تقلّص وجه إيفيرين.
لماذا إذن ترك ديكولين هذه المخطوطة حيّة؟
—لا.
هزّ رأسه.
—اتركها هنا.
—ماذا؟
(لديّ وقتٌ كثير. قد يستغرق الأمر عامًا أو عامين، لكن كيسي… سأجده وأقرأ جميع نظرياته غير المنشورة وكتبه. وبعد أن أودعها كلّها في رأسي… سأُنهي هذا الجمود الزمنيّ الملعون).
—قلتُ اتركها هنا.
“مستحيل!”
قالها ببرود، لكن وجه الرئيس بدا غريبًا.
—ل-لكن يا سيّدي. تلقّينا طلبَ تعاونٍ شديدًا من الجزيرة العائمة ومن سحرة القصر الإمبراطوري.
طلب تعاون شديد. لم تفهم إيفيرين ما الذي يعنيه ذلك تحديدًا.
—علينا حذف النسخ الأصلية أو محوها… وإن اكتشفوا أنني أخزّنها، فقد يرسل ضباط التطهير للتحقيق معي.
لوّح الرئيس بالمشعل نحو الرف. تقلّص وجه إيفيرين.
—لا يهم.
نفخت الغبار عن المخطوطات.
رغم ذكر ضباط التطهير، لم يتزحزح ديكولين. وربما لأن حياته على المحك، جمع الرئيس شجاعته وسأله.
—…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
أطال ديكولين النظر فيه لحظة.
ماذا لو ظلَّ الأمر إلى الأبد؟ ارتجفت إيفيرين رُعبًا.
—لأن حتى كتابًا مُضطربًا ومحرّمًا كهذا… قد يكون عونًا.
من ساعة الجيب الخشبية. الزمن ما زال يسري فيها.
—…ماذا؟ ع-عونًا؟
“!”
“…؟”
ما زال الرئيس يشكّ، لكن عيني إيفيرين اتسعتا. غطّت فمها دون وعي.
—لا تُكثر الأسئلة. لنصعد.
—…حسنًا. حاضر.
“ها. كيف لي أن أحلّ الأمر وأنا محبوسة في زمن متجمّد؟”
غادر الرئيس دون نقاش، وبقي ديكولين وحده في القبو، يحدّق في الرف.
ثم…
—…ستسرقه هي يومًا ما.
ابتسم بودٍّ، كأنما يتذكّر أحدًا، ثم استدار وغادر الدرج.
هكذا كان وحدها ومانتها مَن يتحرّكان في هذا العالم. نعم، يمكنها تحريك الأشياء بالقوة الجسدية، كقلب صفحات كتاب مثلًا. لكن إن أفلتتها، توقّفت في موضعها.
“…”
كان شعورًا أفضل أن تراهم مجمّدين حولها. نعم، وجدت أشخاصًا في الصحراء، لكن وجوههم كانت متعفّنة جامدة.
وخزها قلبها ألمًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
طَخ—
لم يكن الجواب سوى استمرار الدقات.
ابتسم بودٍّ، كأنما يتذكّر أحدًا، ثم استدار وغادر الدرج.
إن كان الأمر سيُحلُّ قريبًا على أي حال، فلِمَ لا تستغلّ الفرصة لتتقدّم خطوة؟
هزّت رأسها وكأن الأمر ليس خطيرًا.
تك—
“أخيرًا، هذه هاديكاين.”
—…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
وقع خطوات يهبط إلى القبو قطع حديثها. ارتبكت، واعتدلت بسرعة، ترفع نظرها.
كان بصحبته رجل بدا رئيس دار النشر. كان الرئيس مسرعًا يشير إلى الرف حيث حُفظت مخطوطة كيسي.
تك—
أطلقت تنهيدة وهي تُنصت لدقات الساعة.
شعرت بعقلها يتداعى. حتى لو عثرت على كتاب كيسي العلمي، فلن يكفيها أقل من عام آخر للعودة. صحيح أنها تركت علامات دالّة لتتفادى الضياع، لكن…
“…لماذا.”
“انتظر. سأدرس وأحلّه سريعًا.”
“…”
“لابد أنها مسألة طاقة وزمن. أظن أنِّي قادرة على حلّها خلال ثلاثة أشهر. لا، بل إن انتظرت فالأرجح أن تُحل من تلقاء نفسها، أليس كذلك؟”
—لم تكن هناك حاجة لقدوم رأس العائلة بنفسه… هاهاها.
“…تيكي.”
“…لعلَّه سيعود لطبيعته قريبًا.”
“ثلاثة أشهر إضافية سيرًا من أطراف الإمبراطورية حتى هاديكاين.”
—اتركها هنا.
“…لعلَّه سيعود لطبيعته قريبًا.”
…هكذا تاهت نصف عام آخر.
“هل هذه هي الوجهة الصحيحة؟”
“هل هذه هي الوجهة الصحيحة؟”
“على أيّة حال…”
زمجرت، وعبثت بشعرها.
تك-تك—
“لنكتفِ بالدراسة.”
—…حسنًا. حاضر.
نفخت الغبار عن المخطوطات.
(ب) استخرج المتجه السحري في المنطقة حيث R1 < R < R2.
“لأرَ…”
—قُدني فحسب.
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
(د) اكتب الصيغة العامة للشكل ثلاثي الأبعاد المتحقق في المنطقة المتناقضة حيث R2 < R < R1.
“أليسَت الأسطوانة تلميحًا من ديكولين؟ خطر لي ذلك الظن الغريب… لكنه لم يكن كذلك.”
اعتراها حزنٌ طفيف وهي تفكر في السنوات التي ستقضيها في الدراسة هنا. ومع ذلك…
“مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
“سأتوجّه إلى دار النشر… وعمل كيسي الجديد. عليّ فقط أن أجده. تيكي، تحمّل.”
ثم…
“…أنت. هل تعرف كيف أصلح هذا؟”
تنفست الصعداء ما إن وجدتها.
تك—
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
(ج) فكِّك الدائرة السحرية واحسب تأثير وحدة الطاقة المتدفّقة عبر المنطقة R1 < R < R2 على العالم.
جذبت شعرها بعنف.
“هيه.”
“لا جواب!”
تك-تك—
لماذا إذن ترك ديكولين هذه المخطوطة حيّة؟
تك… تك—
“المنظر الريفي جميل.”
يبست شفتاها عطشًا. ومن غير وعيٍ راحت تُفتّش في جيوب رداءها حتى أخرجت رُزمة أوراق. كانت أسئلة امتحان ديكولين.
—علينا حذف النسخ الأصلية أو محوها… وإن اكتشفوا أنني أخزّنها، فقد يرسل ضباط التطهير للتحقيق معي.
طَقطَقة—
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
“…لعلَّه سيعود لطبيعته قريبًا.”
أومأت.
لِمَ كانت أسطوانة؟ رفعت عينيها نحو جولي. على وجه الدقّة، صوبت بصرها إلى البرميل الزمنيّ الذي وُضعت فيه جولي.
كان سحرًا أُعدّ بنيّة طيبة، لكن النتيجة… أنها صارت عالقة.
عبثت بشعرها وعادت إلى المحراب. الزمن ما زال متوقفًا. آلِن، إدنيك، وجولي أيضًا. كانت وجوههم المتجمّدة تُثير الفزع، لكن…
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
“لا جواب!”
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
“تيكي. لكن…”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لنذهب.”
ربما لأنّها قضت عامين كاملين وحدها، داهمها القلق.
“…حسنًا. راقبني فحسب، يا تِكي. إن الخشب الصلب توقّف.”
—ل-لكن يا سيّدي. تلقّينا طلبَ تعاونٍ شديدًا من الجزيرة العائمة ومن سحرة القصر الإمبراطوري.
“على أيّة حال…”
—قُدني فحسب.
(أما الآن… فأنا وحيدة. ما هذا؟)
كانت تدرك أنها لا تستطيع التأثير فيه، لكنها انكمشت على الجدار غريزيًا.
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
فتحت الباب.
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
الزمن قد توقّف.
سألتها.
بلغت قلعة هاديكاين بعد ثلاثة أشهر من السير.
(د) اكتب الصيغة العامة للشكل ثلاثي الأبعاد المتحقق في المنطقة المتناقضة حيث R2 < R < R1.
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
“!”
“تيكي. سمعت هذا يومًا.”
“ها هو.”
—علينا حذف النسخ الأصلية أو محوها… وإن اكتشفوا أنني أخزّنها، فقد يرسل ضباط التطهير للتحقيق معي.
ما زال الرئيس يشكّ، لكن عيني إيفيرين اتسعتا. غطّت فمها دون وعي.
عبثت بشعرها وعادت إلى المحراب. الزمن ما زال متوقفًا. آلِن، إدنيك، وجولي أيضًا. كانت وجوههم المتجمّدة تُثير الفزع، لكن…
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
ثم…
“إذًا، أولًا… سؤال امتحان ديكولين.”
—علينا حذف النسخ الأصلية أو محوها… وإن اكتشفوا أنني أخزّنها، فقد يرسل ضباط التطهير للتحقيق معي.
“هل هذه هي الوجهة الصحيحة؟”
—لا.
“أخيرًا، هذه هاديكاين.”
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
“آه… هذه الإمبراطورية.”
“أخيرًا، هذه هاديكاين.”
“العاصفة الرملية توقّفت.”
—ها هي. كنتُ على وشك حرقها، لكن بما أنك تواصلت معي فجأة… هل أحرقها أمامك حالًا؟ هذه النسخة الأصلية.
طلب تعاون شديد. لم تفهم إيفيرين ما الذي يعنيه ذلك تحديدًا.
“أليسَت الأسطوانة تلميحًا من ديكولين؟ خطر لي ذلك الظن الغريب… لكنه لم يكن كذلك.”
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
“آآه!”
“…”
—…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
بلغت قلعة هاديكاين بعد ثلاثة أشهر من السير.
—
تك-تك—
—
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
أغمضت عينيها، وأرهفت سمعها. كانت تبحث عن اسم بعينه…
“مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
“ما دمتُ معك.”
(لكن، بفضل تيكي… أظنني لم أجنّ. وإن عدت إلى حياتي ثانية، سأتعافى سريعًا).
أطال ديكولين النظر فيه لحظة.
—لأن حتى كتابًا مُضطربًا ومحرّمًا كهذا… قد يكون عونًا.
وقفت إيفيرين في زاوية تراقب المشهد. لم يكن بوسعها إلا المشاهدة. تيكي لم يُرِها سوى الماضي.
تمتمت إيفيرين، وهي مُمدّدة على الأرض، تحدّق بالساعة بعينين مرهقتين.
