Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 309

زهرة الزجاج [1]
اعدادت القارئ
PDF

زهرة الزجاج [1]

الفصل 309: زهرة الزجاج (1)

ضحك روهاكان والتقط حبّتَي عنب. واحدة لي، وأخرى له.

كان بستان القصر الإمبراطوري واسعاً جدّاً. لو تجوّلت فيه بجهلٍ، لضعت، وحتى لو طفت فيه أسبوعاً كاملاً فلن ترى كل أرجائه. في هذا الفضاء السحري الشاسع، تواجدت الفصول الأربعة معاً؛ الربيع والصيف والخريف والشتاء، وفي بستان الشتاء كانت سوفين تقاتل فارساً.

“…ليس نحن من يجب أن تشكريه.”

طنينٌ، طنين!

“ألم تكوني ما زلتِ في الجامعة؟”

تصادمت سيوفهما بصخبٍ مدوٍّ. المانا المتناثرة كانت متألّقةً كالشمس، حتى بدا أن أيَّ متفرّج قد يُصاب بالعمى إن تطلّع عن كثب. ومع ذلك، أبقت ليا عينيها مفتوحتين. تابعت المشهد بإصرار، ولم تُضِع ثانيةً واحدة.

ارتدّ صوت من مكانٍ آخر. ارتجف الثلاثة والتفتوا. تحت ظلّ شجرةٍ جرداء، تشكّلت من الظلال هيئةُ إنسان.

دوّي––!

كان بستان القصر الإمبراطوري واسعاً جدّاً. لو تجوّلت فيه بجهلٍ، لضعت، وحتى لو طفت فيه أسبوعاً كاملاً فلن ترى كل أرجائه. في هذا الفضاء السحري الشاسع، تواجدت الفصول الأربعة معاً؛ الربيع والصيف والخريف والشتاء، وفي بستان الشتاء كانت سوفين تقاتل فارساً.

المشتركَان في رقصة السيوف العنيفة هذه كانا الإمبراطورة سوفين وكيرون. ذاك النوع من المبارزة لم يسبق أن شاهده أحد، ولا يُحتمل أن يُرى ثانية. اندفعت المانا كالبرق، وارتجّت الأرض مع كلّ ضربةٍ متصادمة.

“نعم.”

“…إنكِ تزدادين قوّةً يا جلالتُك.”

“إنها سجلات عشر سنوات. وأنتِ تقرئينها، يجب أن تتقبّلي تلك السنوات بنفسك. هل هذا مفهوم؟”

ابتسمت سوفين، ثم دفعت بسيف كيرون إلى الوراء.

“أتقصدين ذلك الطفل، إيفيرين؟”

طَنااانك––!

توقّف قلب ليا لوهلة. وجدت سوفين ليا جذّابة إلى حدٍّ جعلها تضع يدها على رأسها الصغيرة.

تناثر الفولاذ كالشظايا على الأرض.

الفصل 309: زهرة الزجاج (1)

“…”

جوزيفين. امتلأت عينا جولي بالتحفّظ.

تطلّع كيرون إلى مقبض ما كان يوماً سيفاً في يده.

ابتسمت سوفين ابتسامة خفيفة ولوّحت بيدها.

“قلتَ إنني ازدَدْتُ قوّة… يبدو أنني قد تجاوزتُك بالفعل.”

وصلوا إلى سفح جبل فريدين بخطوةٍ واحدة فقط. نظرت جولي إلى آلين بإعجاب. ابتسم آلين بهدوء دون أن ينبس بكلمة.

أعادت سوفين سلاحها إلى غمده. أسرعت ليا إليها تحمل منشفة، فيما قدّم أهان قارورة ماءٍ باردة.

“حسناً.”

“ألم تكوني ما زلتِ في الجامعة؟”

نظرت سوفين إلى كيرون والمنشفة والماء بيدها.

توقّف لحظة، ورفع حاجبيه بابتسامةٍ ماكرة. كان ينتظر منّي أن أُفصح.

“هل ذهب ديكولين إلى روهاكان الآن؟”

“…نعم. حتى لو أخبرتِ الناس أنكِ كما كنتِ قبل عشر سنوات، فلن يصدقوك. وإن قلتِ ذلك، ستقعين تحت أنظار ضباط التطهير.”

“نعم.”

اتسعت عينا جولي.

“وجولي قد شُفِيَت.”

“قبل ذلك. ألن تلتقي جولي مجدداً؟”

ارتجف أهان وليا في تلك اللحظة، ثم أومآ برأسيهما.

“…ليس نحن من يجب أن تشكريه.”

“نعم. الفارسة جولي قد شُفِيَت.”

ارتسمت الأسى جلياً على وجه جوزيفين وهي تقدّم حقيبة أخرى لجولي.

تحررت جولي من كل ذكرياتها المؤلمة، ولعناتها، وجراحها. كانت سوفين فضولية لترى كم ستنمو الآن.

“سيُقدَّم الطعام قريباً. لكن، لديكِ الكثير من الأسئلة أليس كذلك؟”

“حسناً.”

فقدت جولي الكلمات عندما استقبلتها الأجواء القاسية الباردة.

“غير أنّه، ولحسن الحظ، الفارسة جولي لا تتذكّر الماضي.”

اتسعت عينا جولي. لقد كان خبراً أشدّ وقعاً من أي شيء آخر. بالطبع، حتى لو كان مشهوراً كساحرٍ بإنجازاته ومظهره، لم يخطر ببالها أن يصبح حتى رئيس البرج…

قال كيرون ذلك. لكن ردّ فعل سوفين كان مفاجئاً.

ابتسمت سوفين ابتسامة خفيفة ولوّحت بيدها.

“لِمَ هو حظٌّ حسن؟”

أعادت سوفين سلاحها إلى غمده. أسرعت ليا إليها تحمل منشفة، فيما قدّم أهان قارورة ماءٍ باردة.

“…”

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة عبر القاعة. واصلت جوزيفين بهدوء وهي تضع يدها على ذقنها.

أطبق كيرون فاه. لم يدرِ إن كان الأمر نزوةً عابرة من الإمبراطورة، أم مزحة، أم إخلاصاً صادقاً.

“نعم.”

“لا بُدَّ أنّه مؤلمٌ له، حتى لو لم يقل شيئاً. إن وقعت جولي في حبٍّ عشوائي… حتى أنا لا أرغب في رؤية ذلك.”

“والدنا…؟”

خفض كيرون رأسه بهدوء. لكن في داخله، ابتسم. كان الشيء الثمين المسمّى بالتعاطف يُعلَّم الآن للإمبراطورة.

“نعم.”

“لكن لا بأس. في النهاية، سأُصلِح الأمر.”

“…ليس نحن من يجب أن تشكريه.”

ابتسمت سوفين ابتسامة خفيفة ولوّحت بيدها.

فقدت جولي الكلمات عندما استقبلتها الأجواء القاسية الباردة.

“الآن، عودوا جميعاً. أريد أن أستريح بسلام. ليا، ابقي أنتِ وحدك.”

“؟!”

“…نعم.”

“…ليا. كل نصائحكِ كانت صحيحة. إنّه لأمر غريب. كيف يمكن لشخص أن يعرف ديكولين على هذا النحو العميق؟”

بدا أن كيرون وأهان غمرهما بعض الغيرة لسببٍ ما، فحدّقا في ليا بعيونٍ ضيّقة وهما يغادران البستان.

“نعم. حالة فريدين ليست جيّدة. تفضّلي بالجلوس أولاً.”

“ليا.”

نهضتُ واقفاً. مع أنّني كنت أعلم أنّ روهاكان سيموت، لم يبقَ لديّ الكثير لأتحدّث به. غير أنّ روهاكان أضاف بنبرة صارمة:

جلست سوفين عند طاولة الشاي.

“كل الحيوانات التي تصل إلى القلعة وحوشٌ متجمّدة. أنتِ تعرفين زايت. نحن نحافظ على نفس النظام الغذائي للشعب.”

“نعم، يا جلالتُك.”

فقدت جولي الكلمات عندما استقبلتها الأجواء القاسية الباردة.

“لقد رأيتُ وسمعتُ.”

“مرحباً، جولي.”

“ما… الذي تعنين؟”

* نعم. هذا صحيح.

“كان ديكولين يحرق مذكّرات جولي.”

جلست جوزيفين في غرفة الطعام وأشارت إلى المقعد المقابل. تردّدت جولي ثم جلست.

ذكرى أخذت تتلاشى في الوعي. في البداية كان الموقف غامضاً، لكن مع مرور الوقت صار حقيقة.

بالطبع، كانت تعرف ذلك على نحوٍ تقريبي. بعد أن عانت عشر سنوات تحت اللعنة، تمّ تطهيرها بالطريقة الوحيدة القادرة على شفائها: إرجاع زمنها، إلى ذلك الحد فقط.

“…”

ابتسمت سوفين، ثم دفعت بسيف كيرون إلى الوراء.

اتسعت عينا ليا.

“نعم. لكن، هل صحيح أنّ والدنا مات وأنني كنت ملعونة؟”

“ديكولين يشبهني.”

“…عصرٌ جليدي؟”

انتشرت ابتسامة على شفتي سوفين.

“…”

“كان يأمل أن تكون جولي سعيدة لأنه يحبّها.”

“أوه، لقد أتيتَ~.”

خفضت رأسها بتعبيرٍ متفكّر.

فقدت جولي الكلمات عندما استقبلتها الأجواء القاسية الباردة.

“…ليا. كل نصائحكِ كانت صحيحة. إنّه لأمر غريب. كيف يمكن لشخص أن يعرف ديكولين على هذا النحو العميق؟”

“ذاك الذي خدم الطاغوت لم يستطع أن يُقِرّ بموت ذلك الطاغوت، فظلَّ وحيداً زمناً طويلاً.”

تطلعت سوفين إليها، ثم التقت عيناها بعيني ليا.

“لذا أفكّر.”

جوزيفين. امتلأت عينا جولي بالتحفّظ.

ثم همست بصوتٍ منخفض.

ثم همست بصوتٍ منخفض.

“يولي.”

“…شـ. سنتحدث عن ذلك لاحقاً.”

توقّف قلب ليا لوهلة. وجدت سوفين ليا جذّابة إلى حدٍّ جعلها تضع يدها على رأسها الصغيرة.

وهو يسير بين الكروم، تكلّم روهاكان. أومأتُ برأسي نافيًا.

“لقد كنتِ أنتِ.”

“نعم، يا جلالتُك.”

“…ماذا عني؟ ماذا أفعل؟”

كنتُ أسير بين كروم روهاكان، وفي يدي ساعة جيب لأُلبّي طلبها.

أُصيبت جولي بالذهول. حقاً، لم يكن من السهل سدّ فجوة عشر سنوات. بالنسبة لجولي، كان والدها الذي كان بخير حتى الليلة الماضية قد مات، وفريدين السلمية صارت تعاني.

هسّ––

“…ماذا عني؟ ماذا أفعل؟”

ظهر الشخص الذي كنت أبحث عنه سريعاً.

“قلتَ إنني ازدَدْتُ قوّة… يبدو أنني قد تجاوزتُك بالفعل.”

“أوه، لقد أتيتَ~.”

“لا تقلقي كثيراً. سأكون أراقبك.”

لوّح طفلٌ بذراعيه بحرارةٍ نحوي.

لابدّ أنّ روهاكان كان مدركاً لوجوده منذ زمن.

“…لقد صرتَ أصغر، يا روهاكان.”

“لا تقلقي كثيراً. سأكون أراقبك.”

روهاكان القصير. نظرتُ إليه من علٍ.

لابدّ أنّ روهاكان كان مدركاً لوجوده منذ زمن.

“هاها.”

“لا بُدَّ أنّه مؤلمٌ له، حتى لو لم يقل شيئاً. إن وقعت جولي في حبٍّ عشوائي… حتى أنا لا أرغب في رؤية ذلك.”

ضحك روهاكان والتقط حبّتَي عنب. واحدة لي، وأخرى له.

“ماذا؟ إذن إلى أين أذهب؟”

“كنتُ ألبي طلب تلميذي الآخر.”

“…عصرٌ جليدي؟”

وهو يسير بين الكروم، تكلّم روهاكان. أومأتُ برأسي نافيًا.

“…ستعرفين من محاضر الاجتماع.”

“لم يكن عليك فعل ذلك. مجرّد وجبة واحدة––”

“…”

“مجرّد؟ أيُّ عزاءٍ كان ذلك الوقت لذاك الطفل. حتى لو لم تطلب، كنتُ لأفعلها.”

“…”

وفي الأثناء بلغنا كوخ روهاكان.

“إنها سجلات عشر سنوات. وأنتِ تقرئينها، يجب أن تتقبّلي تلك السنوات بنفسك. هل هذا مفهوم؟”

“اجلس.”

“طلبت منّي إيفيرين أن أوصلها.”

أشار روهاكان إلى غرفة المعيشة. جلستُ وأخرجتُ ساعة الجيب الخاصة بإيفيرين.

“بالطبع. لكن شقيقنا ووالدنا…”

“طلبت منّي إيفيرين أن أوصلها.”

“لقد انقضى الوقت دون أن ندرك.”

“همم. احتفظ بها عندك.”

اتسعت عينا ليا.

هزّ روهاكان رأسه.

ابتسمت سوفين، ثم دفعت بسيف كيرون إلى الوراء.

“لن تتمكّن من رؤيتي مجدّداً على أي حال.”

كان بستان القصر الإمبراطوري واسعاً جدّاً. لو تجوّلت فيه بجهلٍ، لضعت، وحتى لو طفت فيه أسبوعاً كاملاً فلن ترى كل أرجائه. في هذا الفضاء السحري الشاسع، تواجدت الفصول الأربعة معاً؛ الربيع والصيف والخريف والشتاء، وفي بستان الشتاء كانت سوفين تقاتل فارساً.

“…”

“لكن لِمَ هو خطير؟”

كان واضحاً لي أنّه صادق.

فريدين، قلعة الشتاء.

“لقد انقضى الوقت دون أن ندرك.”

“حسناً. بالطبع ستفعل.”

“كان قصيراً بالنسبة إليّ. أنا ذاهب، لكن ما زال أمامك عملٌ لتنجزه، أليس كذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SA X🔥 1004Sojin_ Kun🔥 1005Taha Hakami🔥 1006Mazen O🔥 1007. .🔥 1008Awad Al Dawssari🔥 1009عويض المطيري🔥 10010G A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Saifjob50💎 1008Sharkie💎 1009Soul Novel💎 10010mazen waleed💎 100

“نعم.”

تناثر الفولاذ كالشظايا على الأرض.

حديثي مع كواي. غير أنّ روهاكان سأل:

“قبل ذلك. ألن تلتقي جولي مجدداً؟”

“وماذا عنك بعد ذلك؟”

“نعم.”

“…”

“وأيضاً… جولي.”

لم أكن أعلم ما الذي سيحدث لي بعده. كنت أعلم مسبقاً أنّ جسدي لم يبقَ له عمر طويل. لذا، إن أُتيح لي الخيار للعودة إلى عالم كيم ووجين…

“غير أنّه، ولحسن الحظ، الفارسة جولي لا تتذكّر الماضي.”

“أنا أفكّر في الأمر.”

“لكن لا بأس. في النهاية، سأُصلِح الأمر.”

“حسناً. بالطبع ستفعل.”

ثم همست بصوتٍ منخفض.

ابتسم روهاكان بسطوع.

“ألم تكوني ما زلتِ في الجامعة؟”

“حسناً. ذلك الرجل المسمّى كواي سلفٌ بائس للغاية.”

“إذن عليكِ أن تذهبي إلى الجامعة. ابقي هناك. وبينما تبقين…”

“أهكذا؟”

“لا.”

“ذاك الذي خدم الطاغوت لم يستطع أن يُقِرّ بموت ذلك الطاغوت، فظلَّ وحيداً زمناً طويلاً.”

“أما زلتِ لا تفهمين ما قلتُه؟”

كواي، الزعيم الأخير. المؤمن الأوفى، والتعيس الأشد. أيّ خيارٍ سيتّخذه في النهاية؟

“إنّه اسمٌ جميل.”

“ديكولين.”

ضحك روهاكان والتقط حبّتَي عنب. واحدة لي، وأخرى له.

استدار روهاكان نحوي، وقد ارتسمت على وجهه جديّة.

“سيُقدَّم الطعام قريباً. لكن، لديكِ الكثير من الأسئلة أليس كذلك؟”

“لم يتبقَّ الكثير.”

“أوه، لقد أتيتَ~.”

“…نعم. أعلم.”

“غير أنّه، ولحسن الحظ، الفارسة جولي لا تتذكّر الماضي.”

كان وقت بداية نهاية هذا العالم، نهاية المهمّة الرئيسة، قريباً. ابتسم روهاكان.

خفضت رأسها بتعبيرٍ متفكّر.

“قبل ذلك. ألن تلتقي جولي مجدداً؟”

* نعم. هذا صحيح.

“لا.”

“بالطبع. لكن شقيقنا ووالدنا…”

“هذا كذب. أنت ترغب بلقائها أيضاً، أليس كذلك؟”

ثم همست بصوتٍ منخفض.

“سأغادر الآن.”

ارتسمت الأسى جلياً على وجه جوزيفين وهي تقدّم حقيبة أخرى لجولي.

نهضتُ واقفاً. مع أنّني كنت أعلم أنّ روهاكان سيموت، لم يبقَ لديّ الكثير لأتحدّث به. غير أنّ روهاكان أضاف بنبرة صارمة:

وأثناء صعودهم الطريق الجبلي المغطى بالثلج، تحادث الاثنان.

“خُذ بعض العنب وأهدِه إليها. العنب الأبيض جيّد لإعادة التأهيل.”

مسحت جوزيفين عينيها بمنديل.

توقّفتُ لحظة والتفتُّ للخلف. الفتى، روهاكان، ابتسم بسطوع ولوّح بيده.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“وداعاً. سأموت على نحوٍ حسن.”

“ماذا؟!”

“…نعم. شكراً على كل شيء.”

“…ستعرفين من محاضر الاجتماع.”

أومأتُ برأسي. أشار روهاكان وهو يحكّ مؤخرة عنقه.

“شكراً؟ لا تليق بك. فقط اذهب. ديكولين، و…”

لابدّ أنّ روهاكان كان مدركاً لوجوده منذ زمن.

توقّف لحظة، ورفع حاجبيه بابتسامةٍ ماكرة. كان ينتظر منّي أن أُفصح.

لبّيتُ رغبته.

اتسعت عينا جولي.

“كيم ووجين.”

اتسعت عينا جولي. لقد كان خبراً أشدّ وقعاً من أي شيء آخر. بالطبع، حتى لو كان مشهوراً كساحرٍ بإنجازاته ومظهره، لم يخطر ببالها أن يصبح حتى رئيس البرج…

الروح الأخرى في جسدي.

“نعم، يا جلالتُك.”

“…حسناً. كيم ووجين.”

“حسناً.”

لابدّ أنّ روهاكان كان مدركاً لوجوده منذ زمن.

“هل ذهب ديكولين إلى روهاكان الآن؟”

“إنّه اسمٌ جميل.”

“لديكَ موهبة عظيمة.”

غصّت جولي. وأذناها تدويان.

في الأثناء، عاد إدنيك وآلين وجولي من الزمن إلى الإمبراطورية. كانت وجهتهم فريدين.

“خذيها. بداخلها تذاكر قطار إلى الإمبراطورية، وبطاقة هويّتك، ومصروفك، وبطاقة الطالب الخاصة بك.”

“لديكَ موهبة عظيمة.”

“؟!”

وصلوا إلى سفح جبل فريدين بخطوةٍ واحدة فقط. نظرت جولي إلى آلين بإعجاب. ابتسم آلين بهدوء دون أن ينبس بكلمة.

“نعم. لكن، هل صحيح أنّ والدنا مات وأنني كنت ملعونة؟”

سأل إدنيك:

“لن تتمكّن من رؤيتي مجدّداً على أي حال.”

“كيف حال جسدك؟”

طَنااانك––!

“إنه بخير.”

“إنها تحمل اسماً مختلفاً.”

“حسناً.”

“لإنقاذكما جولي.”

وأثناء صعودهم الطريق الجبلي المغطى بالثلج، تحادث الاثنان.

“حسناً. ذلك الرجل المسمّى كواي سلفٌ بائس للغاية.”

“أما زلتِ لا تفهمين ما قلتُه؟”

“أهكذا؟”

“نعم.”

“هل ذهب ديكولين إلى روهاكان الآن؟”

كانت جولي الشابّة واثقة في كل شيء.

ذكرى أخذت تتلاشى في الوعي. في البداية كان الموقف غامضاً، لكن مع مرور الوقت صار حقيقة.

“هل كنتُ ملعونة؟”

“لا.”

بالطبع، كانت تعرف ذلك على نحوٍ تقريبي. بعد أن عانت عشر سنوات تحت اللعنة، تمّ تطهيرها بالطريقة الوحيدة القادرة على شفائها: إرجاع زمنها، إلى ذلك الحد فقط.

“لكن لِمَ هو خطير؟”

* نعم. هذا صحيح.

“…”

ارتدّ صوت من مكانٍ آخر. ارتجف الثلاثة والتفتوا. تحت ظلّ شجرةٍ جرداء، تشكّلت من الظلال هيئةُ إنسان.

وصلوا إلى سفح جبل فريدين بخطوةٍ واحدة فقط. نظرت جولي إلى آلين بإعجاب. ابتسم آلين بهدوء دون أن ينبس بكلمة.

“مرحباً، جولي.”

أُصيبت جولي بالذهول. حقاً، لم يكن من السهل سدّ فجوة عشر سنوات. بالنسبة لجولي، كان والدها الذي كان بخير حتى الليلة الماضية قد مات، وفريدين السلمية صارت تعاني.

جوزيفين. امتلأت عينا جولي بالتحفّظ.

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة عبر القاعة. واصلت جوزيفين بهدوء وهي تضع يدها على ذقنها.

“أختي…”

“أنا أفكّر في الأمر.”

“شكراً.”

“أهكذا؟”

شبكت جوزيفين ذراعها بذراع جولي، ونظرت بين إدنيك وآلين تباعاً.

شبكت جوزيفين ذراعها بذراع جولي، ونظرت بين إدنيك وآلين تباعاً.

“لإنقاذكما جولي.”

“كان قصيراً بالنسبة إليّ. أنا ذاهب، لكن ما زال أمامك عملٌ لتنجزه، أليس كذلك؟”

“…ليس نحن من يجب أن تشكريه.”

اتسعت عينا جولي. لقد كان خبراً أشدّ وقعاً من أي شيء آخر. بالطبع، حتى لو كان مشهوراً كساحرٍ بإنجازاته ومظهره، لم يخطر ببالها أن يصبح حتى رئيس البرج…

“أتقصدين ذلك الطفل، إيفيرين؟”

“كل الحيوانات التي تصل إلى القلعة وحوشٌ متجمّدة. أنتِ تعرفين زايت. نحن نحافظ على نفس النظام الغذائي للشعب.”

ابتسمت جوزيفين ابتسامة مشرقة. وجد إدنيك تلك الابتسامة مخيفة قليلاً.

“…نعم. لكن لا أستطيع العثور عليها الآن.”

“…نعم. لكن لا أستطيع العثور عليها الآن.”

“لن تتمكّن من رؤيتي مجدّداً على أي حال.”

“إذن سأعوّضها لاحقاً.”

“لِمَ هو حظٌّ حسن؟”

“سمعتُ أن فريدين ليست بخير. هل سيكون ذلك ممكناً؟”

“…نعم. لكن لا أستطيع العثور عليها الآن.”

“ماذا؟!”

“سأغادر الآن.”

أطلقت جولي صرخة.

“نعم، يا جلالتُك.”

“أتقولين إن فريدين في حالة سيئة؟”

“هل كنتُ ملعونة؟”

“…شـ. سنتحدث عن ذلك لاحقاً.”

تناثر الفولاذ كالشظايا على الأرض.

وضعت جوزيفين يدها على شفتيها وجذبت جولي بعيداً.

“كنتُ ألبي طلب تلميذي الآخر.”

“سآخذ جولي معي الآن.”

لوّح طفلٌ بذراعيه بحرارةٍ نحوي.

“…كما تشائين.”

“سآخذ جولي معي الآن.”

أومأ إدنيك.

“شكراً.”

ارتجف أهان وليا في تلك اللحظة، ثم أومآ برأسيهما.

فريدين، قلعة الشتاء.

“…نعم؟ إن كان ديكولين، من البرج…؟”

فقدت جولي الكلمات عندما استقبلتها الأجواء القاسية الباردة.

“ديكولين يشبهني.”

“…عصرٌ جليدي؟”

“أتقولين إن فريدين في حالة سيئة؟”

لقد حلّ عصرٌ جليديّ على فريدين، غطّى الأرض بجليدٍ ميّت.

“احذري من ديكولين.”

“نعم. حالة فريدين ليست جيّدة. تفضّلي بالجلوس أولاً.”

“…”

جلست جوزيفين في غرفة الطعام وأشارت إلى المقعد المقابل. تردّدت جولي ثم جلست.

“لا بُدَّ أنّه مؤلمٌ له، حتى لو لم يقل شيئاً. إن وقعت جولي في حبٍّ عشوائي… حتى أنا لا أرغب في رؤية ذلك.”

“لا بدّ أنكِ جائعة، أليس كذلك؟”

ضحك روهاكان والتقط حبّتَي عنب. واحدة لي، وأخرى له.

“…نعم.”

استدار روهاكان نحوي، وقد ارتسمت على وجهه جديّة.

أجابت جولي. ضحكت جوزيفين بخفوت.

“أهكذا؟”

“سيُقدَّم الطعام قريباً. لكن، لديكِ الكثير من الأسئلة أليس كذلك؟”

دوّي––!

“بالطبع. لكن شقيقنا ووالدنا…”

“لا تقلقي كثيراً. سأكون أراقبك.”

“والدنا قد مات. وأقمنا جنازةً معاً.”

جلست سوفين عند طاولة الشاي.

اتسعت عينا جولي.

المشتركَان في رقصة السيوف العنيفة هذه كانا الإمبراطورة سوفين وكيرون. ذاك النوع من المبارزة لم يسبق أن شاهده أحد، ولا يُحتمل أن يُرى ثانية. اندفعت المانا كالبرق، وارتجّت الأرض مع كلّ ضربةٍ متصادمة.

“والدنا…؟”

“نعم.”

بللت الدموع عينيها على الفور.

صفعت جولي وجنتيها قبل أن تجيب.

“لا تبكي.”

* نعم. هذا صحيح.

مسحت جوزيفين عينيها بمنديل.

“نعم. الفارسة جولي قد شُفِيَت.”

“إذن زايت هو رئيس عائلتنا، وقد ذهب الآن ليحلّ هذه المسألة.”

“لن تتمكّن من رؤيتي مجدّداً على أي حال.”

“…”

تطلعت سوفين إليها، ثم التقت عيناها بعيني ليا.

أُصيبت جولي بالذهول. حقاً، لم يكن من السهل سدّ فجوة عشر سنوات. بالنسبة لجولي، كان والدها الذي كان بخير حتى الليلة الماضية قد مات، وفريدين السلمية صارت تعاني.

“لكن لا بأس. في النهاية، سأُصلِح الأمر.”

“…ماذا عني؟ ماذا أفعل؟”

“هذا كذب. أنت ترغب بلقائها أيضاً، أليس كذلك؟”

“غادري فريدين الآن. البقاء هنا لن يعود عليكِ بأي نفع.”

“ماذا؟!”

“ماذا؟ إذن إلى أين أذهب؟”

كواي، الزعيم الأخير. المؤمن الأوفى، والتعيس الأشد. أيّ خيارٍ سيتّخذه في النهاية؟

“ألم تكوني ما زلتِ في الجامعة؟”

“خذيها. بداخلها تذاكر قطار إلى الإمبراطورية، وبطاقة هويّتك، ومصروفك، وبطاقة الطالب الخاصة بك.”

عند كلمات جوزيفين، أومأت جولي. كانت بالفعل طالبة جامعية في ذاكرتها، أدقّ من ذلك، متدرّبة فارسة منتسبة لجامعة الإمبراطورية.

“…نعم. كل ذلك مذكور في المحاضر، لكنه صحيح.”

“إذن عليكِ أن تذهبي إلى الجامعة. ابقي هناك. وبينما تبقين…”

طَنااانك––!

أخرجت جوزيفين عدة وثائق. كانت محاضر اجتماعات عائلة فريدين.

“…ليا. كل نصائحكِ كانت صحيحة. إنّه لأمر غريب. كيف يمكن لشخص أن يعرف ديكولين على هذا النحو العميق؟”

“إنها سجلات عشر سنوات. وأنتِ تقرئينها، يجب أن تتقبّلي تلك السنوات بنفسك. هل هذا مفهوم؟”

“ضباط التطهير…”

صفعت جولي وجنتيها قبل أن تجيب.

“غادري فريدين الآن. البقاء هنا لن يعود عليكِ بأي نفع.”

“نعم. لكن، هل صحيح أنّ والدنا مات وأنني كنت ملعونة؟”

“لا بدّ أنكِ جائعة، أليس كذلك؟”

“…نعم. كل ذلك مذكور في المحاضر، لكنه صحيح.”

“لا تبكي.”

ارتسمت الأسى جلياً على وجه جوزيفين وهي تقدّم حقيبة أخرى لجولي.

كان وقت بداية نهاية هذا العالم، نهاية المهمّة الرئيسة، قريباً. ابتسم روهاكان.

“خذيها. بداخلها تذاكر قطار إلى الإمبراطورية، وبطاقة هويّتك، ومصروفك، وبطاقة الطالب الخاصة بك.”

كنتُ أسير بين كروم روهاكان، وفي يدي ساعة جيب لأُلبّي طلبها.

“…”

“…نعم. شكراً على كل شيء.”

“لا تقلقي كثيراً. سأكون أراقبك.”

“لقد انقضى الوقت دون أن ندرك.”

التقطت جولي هويّتها، لكنها أمالت رأسها متفحّصة المحتوى.

كانت جولي الشابّة واثقة في كل شيء.

“إنها تحمل اسماً مختلفاً.”

“…ستعرفين من محاضر الاجتماع.”

“…نعم. حتى لو أخبرتِ الناس أنكِ كما كنتِ قبل عشر سنوات، فلن يصدقوك. وإن قلتِ ذلك، ستقعين تحت أنظار ضباط التطهير.”

ارتسمت الأسى جلياً على وجه جوزيفين وهي تقدّم حقيبة أخرى لجولي.

“ضباط التطهير…”

“لا بدّ أنكِ جائعة، أليس كذلك؟”

تمتمت جولي بهدوء. كانت قد سمعت عنهم.

“هذا كذب. أنت ترغب بلقائها أيضاً، أليس كذلك؟”

“جولي. إنكِ حية بفضل سحرٍ غير منطقي هو إرجاع الزمن. فماذا سيظنّ ضباط التطهير حين يَرَونك؟”

“كان ديكولين يحرق مذكّرات جولي.”

“…”

تناثر الفولاذ كالشظايا على الأرض.

فهمت جولي سريعاً.

“…”

وفي تلك اللحظة بالذات، قُدِّم الطعام. كان لحم خنزيرٍ بري. لكن حالته كانت سيئة للعيان.

“ضباط التطهير…”

ابتسمت جوزيفين بمرارة لها.

“هل كنتُ ملعونة؟”

“كل الحيوانات التي تصل إلى القلعة وحوشٌ متجمّدة. أنتِ تعرفين زايت. نحن نحافظ على نفس النظام الغذائي للشعب.”

“نعم.”

“نعم. إنّه أمر جيّد في الواقع.”

“أما زلتِ لا تفهمين ما قلتُه؟”

أومأت جولي، وبدأت تأكل من ساق الخنزير الخلفية. وحين قضمت، توقفت لوهلة – كان طعمه سيئاً للغاية – لكنها مضغته مع ذلك.

لابدّ أنّ روهاكان كان مدركاً لوجوده منذ زمن.

“وأيضاً… جولي.”

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة عبر القاعة. واصلت جوزيفين بهدوء وهي تضع يدها على ذقنها.

“نعم.”

نهضتُ واقفاً. مع أنّني كنت أعلم أنّ روهاكان سيموت، لم يبقَ لديّ الكثير لأتحدّث به. غير أنّ روهاكان أضاف بنبرة صارمة:

“احذري من ديكولين.”

كانت جولي الشابّة واثقة في كل شيء.

“…نعم؟ إن كان ديكولين، من البرج…؟”

وأثناء صعودهم الطريق الجبلي المغطى بالثلج، تحادث الاثنان.

“نعم. هو الآن الرئيس.”

أشار روهاكان إلى غرفة المعيشة. جلستُ وأخرجتُ ساعة الجيب الخاصة بإيفيرين.

“؟!”

تصادمت سيوفهما بصخبٍ مدوٍّ. المانا المتناثرة كانت متألّقةً كالشمس، حتى بدا أن أيَّ متفرّج قد يُصاب بالعمى إن تطلّع عن كثب. ومع ذلك، أبقت ليا عينيها مفتوحتين. تابعت المشهد بإصرار، ولم تُضِع ثانيةً واحدة.

اتسعت عينا جولي. لقد كان خبراً أشدّ وقعاً من أي شيء آخر. بالطبع، حتى لو كان مشهوراً كساحرٍ بإنجازاته ومظهره، لم يخطر ببالها أن يصبح حتى رئيس البرج…

“مرحباً، جولي.”

“لكن لِمَ هو خطير؟”

“…عصرٌ جليدي؟”

“…ستعرفين من محاضر الاجتماع.”

“حسناً.”

هوووش––

كواي، الزعيم الأخير. المؤمن الأوفى، والتعيس الأشد. أيّ خيارٍ سيتّخذه في النهاية؟

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة عبر القاعة. واصلت جوزيفين بهدوء وهي تضع يدها على ذقنها.

وفي الأثناء بلغنا كوخ روهاكان.

“لقد كنتِ خطيبته السابقة. وانفصلتما بسبب تلك اللعنة.”

“إذن عليكِ أن تذهبي إلى الجامعة. ابقي هناك. وبينما تبقين…”

غصّت جولي. وأذناها تدويان.

“…”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“…كما تشائين.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

سأل إدنيك:

Arisu-san

“ماذا؟ إذن إلى أين أذهب؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SA X🔥 100
4Sojin_ Kun🔥 100
5Taha Hakami🔥 100
6Mazen O🔥 100
7. .🔥 100
8Awad Al Dawssari🔥 100
9عويض المطيري🔥 100
10G A🔥 100

حديثي مع كواي. غير أنّ روهاكان سأل:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط