زهرة الزجاج [2]
الفصل 310: زهرة الزجاج (2)
انكسرت السلسلة حين توقّف ديكولين.
قلعة الشتاء. هناك، جلست جولي تحدّق في سيفها داخل غرفة باردة.
لماذا هي ودودة هكذا؟ إذا فكّرت، سيلفيا كانت أول من تحدّث.
“…”
“نعم. إلى اللقاء!”
بعينين شاردتين، كانت تفحص طول النصل وقبضته مرارًا وتكرارًا. المعدن المصقول صُلّب ليمتصّ المانا، والمقبض تآكل نعومته من أثر قبضتها المستمرة عبر السنين.
كانت سيلفيا تدرس. ليس السحر، بل التعليم. كان من العسير حقًا أن تُعلّم الأطفال الأغبياء—
“هذا سيفي…”
في الأثناء، كانت جولي تدرس التاريخ في السكن الجامعي. وقد أنهت تدريبها الصباحي قبل قليل.
أمسكت جولي بالسيف.
“…؟”
“!”
جلست جولي على السرير تجيب.
قشعريرة اجتاحت عمودها الفقري، وشعرها وقف منتصبًا. كان الإحساس طبيعيًّا لدرجة أنها لم تكن متأكدة: أهي من تمسك بالسيف، أم أنّ السيف هو من يمسك بها؟
“…أأنتِ من فريدين؟”
“…همم.”
“أنا من السلالة الجانبية لعائلة فريدين.”
ارتجفت جولي، ثم جلست على السرير تحدّق في محاضر اجتماع العائلة.
اندفعت خارج السكن.
—ديكولين كان خطيبك السابق. فسخ الزواج بسبب اللعنة.
تصلّب وجه سيلفيا.
كان من الصعب استيعاب الأمر كله. العلاقة بينهما في الأصل لم يكن فيها أي تواصل.
“نعم. بما أنّكِ أستاذة سحر، هل يمكنني طرح سؤال؟”
“ديكولين.”
“…ظننتكِ…”
كانت تعرفه. كان مشهورًا في الجامعة. وبحسب شائعات المجتمع الأرستقراطي، كان رجلاً سيئًا للغاية.
قرأ الفارس الرسالة.
“…”
“أتعرِفينني؟”
غير أنّ ديكولين الذي رأته آنذاك، كان شخصًا له كيان مستقلّ. عاش لنفسه وحده. ولهذا لم تستطع إلا أن تشعر بالغيرة منه.
وصلت بسرعة إلى السكن، واستقرت في الغرفة 303.
“لكن، كيف…”
“همم…”
توقّفت جولي عند صفحة معيّنة من المحاضر.
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
[لم تتمكّن جولي من الإفلات من ماريك بسبب ضغط المهمة المفرط من ديكولين، فابتلعتها الانفجارات التي أحدثها الروح المنتقم في الداخل. غُطِّي قلبها بطاقة مظلمة ولُعِنت، لكنها نجت بأعجوبة. غير أن يوكلاين وديكولين طالبا بتعويضات شديدة الصرامة عن الأضرار…]
غير أن هذا اليوم.
هذا يصف سبب إصابتها باللعنة.
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
“…لم نتمكّن من الخطبة، أليس كذلك؟”
“…”
عشر سنوات كفيلة بتغيير الأنهار والجبال. لكن قبول هذا الثقل بهذه السرعة ما زال صعبًا.
كلانك—
“فف…”
أيًّا كان ما ينوي فعله، رفعت جولي بصرها عن كتاب التاريخ للحظة لتراقبه. نظر إلى السيف الخشبي الذي غرسته في الأرض، ثم أمسك مقبضه بابتسامة.
تطلّعت جولي حول الغرفة. لم يكن فيها سوى سرير وكرسي وكتاب تعليمي للفرسان. المشهد ذاته كما قبل عشر سنوات، باستثناء أمر واحد.
إذ لم تُجبها سيلفيا، سألت المرأة المشابهة لجولي.
السيف الشهير الذي تمسكه الآن.
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
“…الإمبراطورية.”
ثم توقّف فجأة.
كان لها هدف. كانت أكثر يقينًا وصدقًا من جولي التي صارت عليها بعد عشر سنوات حين اصطدمت بالواقع. الفارسة الحارسة للإمبراطورية. ثم…
“شكرًا على جهدك. سأرحل الآن.”
“فريدين.”
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
أرادت جولي أن تحمي عائلتها.
على خلاف برج السحر، الذي كان مفتوحًا جزئيًا لطلاب الجامعة، كان الفرسان معزولين بالكامل. تقدّمت جولي إلى الفارس وأبرزت رسالة توصية.
—
“ألستِ راغبةً في حضور دروسي؟”
بعد يومين.
“همم. مضى وقت طويل منذ آخر حالة محسوبية. حسنًا، ادخلي. تواصلي مع مدير السكن، وسيُعطيك غرفة فارغة.”
وصلت جولي إلى الجزيرة.
في الأثناء، كانت جولي تدرس التاريخ في السكن الجامعي. وقد أنهت تدريبها الصباحي قبل قليل.
“الجزيرة… هكذا.”
“…”
حقًا، عاصمة الإمبراطورية تغيّرت تغيّرًا هائلًا خلال عشر سنوات. كانت مكانًا ساطعًا حتى جفّت عيناها من النور. وبينما تمشي، تطرف بعينيها كفلاحة ريفية، وصلت إلى فرسان الجامعة الإمبراطورية.
فمن أراد أن يصير أستاذًا لا يمكنه أن يجلس متفرّجًا على موهبة حقيقية تُترك لتذبل في مكتبة كهذه.
“قف. من هنا فصاعدًا يُمنع دخول الغرباء.”
“أوه!”
على خلاف برج السحر، الذي كان مفتوحًا جزئيًا لطلاب الجامعة، كان الفرسان معزولين بالكامل. تقدّمت جولي إلى الفارس وأبرزت رسالة توصية.
صرير—
“أنا مُتدرّبة جديدة.”
“…”
“…”
“هل هو طقوسي؟”
قرأ الفارس الرسالة.
رئيس فرسان الجامعة كان بيلارين. وقد سلّم منصبه لي، وهو الآن يصبّ القهوة في الفنجان.
“بطاقة الهوية.”
—-
“نعم.”
“…”
حين قدّمت بطاقتها، قرأها مع الرسالة وأومأ برأسه.
“لماذا…”
“…أأنتِ من فريدين؟”
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
“نعم. من السلالة الجانبية.”
“همم. مضى وقت طويل منذ آخر حالة محسوبية. حسنًا، ادخلي. تواصلي مع مدير السكن، وسيُعطيك غرفة فارغة.”
“همم. مضى وقت طويل منذ آخر حالة محسوبية. حسنًا، ادخلي. تواصلي مع مدير السكن، وسيُعطيك غرفة فارغة.”
أومأ بملامح جادة.
بمجرّد أن عرف أنها متدرّبة ومن سلالة جانبية، بدأ يتحدث إليها بلهجة غير رسمية.
“طالبة جامعية؟”
أومأت جولي.
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
“نعم.”
“…أعُثر على كتاب الرؤيا في جامعة الفرسان أيضًا؟”
دخلت جولي. كانت تعرف جيدًا البنية الداخلية لمبنى الفرسان.
“طالبة جامعية؟”
[السكن الجامعي]
حين قدّمت بطاقتها، قرأها مع الرسالة وأومأ برأسه.
وصلت بسرعة إلى السكن، واستقرت في الغرفة 303.
فركت سيلفيا صدغها ورفعت بصرها. اتسعت عيناها.
“لقد مضى وقت منذ آخر حالة محسوبية. سيصل باقي المتدرّبين غدًا من التدريب الخارجي، لذا استريحي.”
زرتهُم اليوم بصفتي قائد الحرس الإمبراطوري.
شرح المشرف أمام باب السكن.
صفق—!
“نعم.”
وقع بصرها على مشهد غير مألوف.
جلست جولي على السرير تجيب.
غير أنّ ديكولين الذي رأته آنذاك، كان شخصًا له كيان مستقلّ. عاش لنفسه وحده. ولهذا لم تستطع إلا أن تشعر بالغيرة منه.
صفق—!
أومأت جولي.
أغلق المشرف الباب.
صفق—!
“…”
فمن أراد أن يصير أستاذًا لا يمكنه أن يجلس متفرّجًا على موهبة حقيقية تُترك لتذبل في مكتبة كهذه.
سكون.
“…همم.”
“همم…”
“أنا أستاذة سحر.”
غرفة فردية. كانت في السابق تسكن غرفة مزدوجة، أما الآن فهي غرفة منفردة. تُرى، هل الغرفة المنفردة أريح؟
لكن في اللحظة التالية، اتّسعت عيناها.
“لنذاكر.”
“أوه~. فهمت… بالمناسبة، أأنتِ أستاذة؟”
ما زالت بعيدة عن تقبّل فارق السنوات العشر. محاضر اجتماع العائلة، كيف تغيّرت الإمبراطورية خلال العقد، وهذه الوضعية… لتستوعب كل ذلك.
أرادت جولي أن تحمي عائلتها.
“المكتبة.”
—
—
السيف الشهير الذي تمسكه الآن.
تك…
“شكرًا على جهدك. سأرحل الآن.”
تك…
إذ لم تُجبها سيلفيا، سألت المرأة المشابهة لجولي.
كانت سيلفيا تدرس. ليس السحر، بل التعليم. كان من العسير حقًا أن تُعلّم الأطفال الأغبياء—
تك…
صرير—
“فثمّة تدريب مشترك مع برج السحر أيضًا.”
سحبت امرأة مقعدًا غير بعيد عنها. في البداية لم تُعرها سيلفيا اهتمامًا كبيرًا.
“…أنتِ.”
طَخ— طَخ— طَخ— طَخ— تو، دو-دو—
“أوه… كما هو متوقّع منك.”
لكنّ صوت تكديس الكتب أزعجها. كان سمة الذين لا يدرسون، بل فقط يكدّسون كتبًا لا يقرؤونها.
كانت تعرفه. كان مشهورًا في الجامعة. وبحسب شائعات المجتمع الأرستقراطي، كان رجلاً سيئًا للغاية.
فركت سيلفيا صدغها ورفعت بصرها. اتسعت عيناها.
كان لها هدف. كانت أكثر يقينًا وصدقًا من جولي التي صارت عليها بعد عشر سنوات حين اصطدمت بالواقع. الفارسة الحارسة للإمبراطورية. ثم…
“…أنتِ.”
“…هذا مثير للشفقة.”
“…؟”
لكنّي توقّفت عند المهارة الأولى.
المرأة، التي فتحت الكتاب الأول، نظرت إليها وهي تميل برأسها. جولي؟
[لم تتمكّن جولي من الإفلات من ماريك بسبب ضغط المهمة المفرط من ديكولين، فابتلعتها الانفجارات التي أحدثها الروح المنتقم في الداخل. غُطِّي قلبها بطاقة مظلمة ولُعِنت، لكنها نجت بأعجوبة. غير أن يوكلاين وديكولين طالبا بتعويضات شديدة الصرامة عن الأضرار…]
…لا. حين دققت النظر، لم تكن جولي. هذه أصغر بكثير.
“نعم. إلى اللقاء!”
“…”
“أوه؟!”
“أتعرِفينني؟”
سكون.
إذ لم تُجبها سيلفيا، سألت المرأة المشابهة لجولي.
“لكن، كيف…”
“…ظننتكِ…”
“الجزيرة… هكذا.”
“أوه~. فهمت… بالمناسبة، أأنتِ أستاذة؟”
“المكتبة.”
أومأت سيلفيا.
لكن في اللحظة التالية، اتّسعت عيناها.
“أنا أستاذة سحر.”
بعينين شاردتين، كانت تفحص طول النصل وقبضته مرارًا وتكرارًا. المعدن المصقول صُلّب ليمتصّ المانا، والمقبض تآكل نعومته من أثر قبضتها المستمرة عبر السنين.
لم يكن هناك فرق بين أستاذة مُحاضِرة وأستاذة كاملة.
توقّفتُ عند مدخل ساحة التدريب المكشوفة خلف المبنى الرئيس. لحظةً تأمّلتُ أرضها الترابية. كانت هادئة ساكنة بعد أن غادرها جميع المتدرّبين إلى التدريب.
“أوه. أستاذة سحر… هذا مدهش. أنا متدرّبة فارس.”
إنها موهبة. موهبة حقيقية لم ترَ مثلها منذ زمن بعيد.
“طالبة جامعية؟”
شرح المشرف أمام باب السكن.
“نعم. بما أنّكِ أستاذة سحر، هل يمكنني طرح سؤال؟”
“إن كان ثمّة مُخبِر يقوم بأعمال تبشيرية في هذا المكان… فنحن لسنا جهازًا لإنفاذ القانون. هاها.”
لماذا هي ودودة هكذا؟ إذا فكّرت، سيلفيا كانت أول من تحدّث.
“…هذا مثير للشفقة.”
“ما الذي يثير فضولكِ؟”
أمسكت جولي بالسيف.
“هل تعلّم السحر يُفيد أيضًا في فنون السيف؟”
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
“نعم.”
“!”
إجابة فورية. رفعت سيلفيا سبابتها وجمعت المانا حولها. التيار الأزرق اتخذ هيئة سيف.
قشعريرة اجتاحت عمودها الفقري، وشعرها وقف منتصبًا. كان الإحساس طبيعيًّا لدرجة أنها لم تكن متأكدة: أهي من تمسك بالسيف، أم أنّ السيف هو من يمسك بها؟
“تنسيق المانا. كل حركات الفرسان مرتبطة بهذا التنسيق، وهو أوثق ما يكون بالسحر.”
“…”
“همم…”
بعد يومين.
رفعت المتدرّبة سبابتها مقلّدةً. حاولت جمع المانا مثلها، لكن لم ينجح. كيف يجرؤ فارس أن يُقلّد ساحرة؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
هووووش…
كانت تعرفه. كان مشهورًا في الجامعة. وبحسب شائعات المجتمع الأرستقراطي، كان رجلاً سيئًا للغاية.
لكن مانا المتدرّبة ظهرت مختلفة قليلًا. في لحظة، اجتاح البرودة الطاولة، وتجمدت مانا سيلفيا إلى زرقة جليدية. هذا العرض من الموهبة جعل عقلها يطن للحظة.
إجابة فورية. رفعت سيلفيا سبابتها وجمعت المانا حولها. التيار الأزرق اتخذ هيئة سيف.
إنها موهبة. موهبة حقيقية لم ترَ مثلها منذ زمن بعيد.
Arisu-san
“…”
“همم. مضى وقت طويل منذ آخر حالة محسوبية. حسنًا، ادخلي. تواصلي مع مدير السكن، وسيُعطيك غرفة فارغة.”
تصلّب وجه سيلفيا.
فمن أراد أن يصير أستاذًا لا يمكنه أن يجلس متفرّجًا على موهبة حقيقية تُترك لتذبل في مكتبة كهذه.
“من أين أنتِ؟”
[لم تتمكّن جولي من الإفلات من ماريك بسبب ضغط المهمة المفرط من ديكولين، فابتلعتها الانفجارات التي أحدثها الروح المنتقم في الداخل. غُطِّي قلبها بطاقة مظلمة ولُعِنت، لكنها نجت بأعجوبة. غير أن يوكلاين وديكولين طالبا بتعويضات شديدة الصرامة عن الأضرار…]
“أنا من السلالة الجانبية لعائلة فريدين.”
كان يتحدث وهو يرمقني بطرف عينه كأنه يطلب المشورة.
“…”
“أوه!”
مثل تلك الفارسة، كانت هي أيضًا من فريدين. ورغم أن في الأمر ريبة، حدّقت سيلفيا بالفارسة دون أن تنطق بشيء.
“هل كان هكذا…؟”
“نعم؟”
“هل كان هكذا…؟”
أمالت المتدرّبة ذات الشعر الأبيض رأسها.
“نعم.”
“ألستِ راغبةً في حضور دروسي؟”
الفصل 310: زهرة الزجاج (2)
فمن أراد أن يصير أستاذًا لا يمكنه أن يجلس متفرّجًا على موهبة حقيقية تُترك لتذبل في مكتبة كهذه.
“…”
—-
“سأراقب أنشطة سلك الفرسان من الآن فصاعدًا.”
في الصباح الباكر، مع فرسان الجامعة الإمبراطورية.
“فريدين.”
زرتهُم اليوم بصفتي قائد الحرس الإمبراطوري.
“أنا مُتدرّبة جديدة.”
“هاها. ها هو قائد الحرس الإمبراطوري عند الفجر…”
هووووش—
“أنا دائمًا أخرج إلى العمل في الصباح.”
لكن مانا المتدرّبة ظهرت مختلفة قليلًا. في لحظة، اجتاح البرودة الطاولة، وتجمدت مانا سيلفيا إلى زرقة جليدية. هذا العرض من الموهبة جعل عقلها يطن للحظة.
“أوه… كما هو متوقّع منك.”
على خلاف برج السحر، الذي كان مفتوحًا جزئيًا لطلاب الجامعة، كان الفرسان معزولين بالكامل. تقدّمت جولي إلى الفارس وأبرزت رسالة توصية.
رئيس فرسان الجامعة كان بيلارين. وقد سلّم منصبه لي، وهو الآن يصبّ القهوة في الفنجان.
“فثمّة تدريب مشترك مع برج السحر أيضًا.”
“…أعُثر على كتاب الرؤيا في جامعة الفرسان أيضًا؟”
رؤيا المذبح. لقد تغلغلت بعمق في الإمبراطورية. ولا شك أن عددًا كبيرًا من الناس صاروا يؤمنون بها، بوعي أو بغير وعي.
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
أغلق المشرف الباب.
“نعم… صحيح.”
وصلت جولي إلى الجزيرة.
أومأ بملامح جادة.
سكون.
“أُبدي حذرًا وأنا أرفع هذا التقرير إليك، لكن… بعض النسخ من كتاب الرؤيا عُثر عليها في المساكن الجامعية.”
“هل كان هكذا…؟”
رؤيا المذبح. لقد تغلغلت بعمق في الإمبراطورية. ولا شك أن عددًا كبيرًا من الناس صاروا يؤمنون بها، بوعي أو بغير وعي.
“إن كان ثمّة مُخبِر يقوم بأعمال تبشيرية في هذا المكان… فنحن لسنا جهازًا لإنفاذ القانون. هاها.”
“إن كان ثمّة مُخبِر يقوم بأعمال تبشيرية في هذا المكان… فنحن لسنا جهازًا لإنفاذ القانون. هاها.”
“همم؟”
كان يتحدث وهو يرمقني بطرف عينه كأنه يطلب المشورة.
“ديكولين.”
“سأُرسل مغامرة. اسمها ليا، فأحسِن التعامل معها.”
وقع بصرها على مشهد غير مألوف.
“حسنًا.”
توقّفت جولي عند صفحة معيّنة من المحاضر.
انتزعتُ سجلّ المتدرّبين منه بقدرة «التحريك النفسي»، وتقليبُت الأسماء. لم يكن بينها ما يلفت النظر.
أمالت المتدرّبة ذات الشعر الأبيض رأسها.
“سأراقب أنشطة سلك الفرسان من الآن فصاعدًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أوه؟!”
وصلت بسرعة إلى السكن، واستقرت في الغرفة 303.
“فثمّة تدريب مشترك مع برج السحر أيضًا.”
فركت سيلفيا صدغها ورفعت بصرها. اتسعت عيناها.
فرسان وسحرة، سحرة وفرسان. وإن بدا أنهم على طرفي نقيض، غير أنّ الوشائج بين المهنَتين راسخة. فالسحرة محميّون عادةً بالفرسان، والفرسان يقودون في ساح القتال. ولذا، والقتال مع المذبح على الأبواب، كان هذا التدريب المشترك ذا أهميّة بالغة.
توقّفتُ عند مدخل ساحة التدريب المكشوفة خلف المبنى الرئيس. لحظةً تأمّلتُ أرضها الترابية. كانت هادئة ساكنة بعد أن غادرها جميع المتدرّبين إلى التدريب.
“بل سأشرف شخصيًا على التدريب المشترك.”
“ديكولين.”
“…ماذا؟”
كانت تعرفه. كان مشهورًا في الجامعة. وبحسب شائعات المجتمع الأرستقراطي، كان رجلاً سيئًا للغاية.
“ما الأمر؟ أتشعر بعدم ارتياح لوجودي؟”
“…”
“أووه، لا. ليس ذلك.”
كان يتحدث وهو يرمقني بطرف عينه كأنه يطلب المشورة.
وليس هذا فحسب، بل كنتُ أُعِدّ منهجًا تدريبيًّا للفرسان باستخدام «الفهم». فحتى لو تداعى العالم غدًا، فالإنسان هو الذي يغرس شجرة التفاح.
“همم…”
“شكرًا على جهدك. سأرحل الآن.”
“هذا سيفي…”
نهضتُ. فانحنى بيلارين من خلفي وصاح:
“…ظننتكِ…”
“نعم. إلى اللقاء!”
“بطاقة الهوية.”
توقّفتُ عند مدخل ساحة التدريب المكشوفة خلف المبنى الرئيس. لحظةً تأمّلتُ أرضها الترابية. كانت هادئة ساكنة بعد أن غادرها جميع المتدرّبين إلى التدريب.
“…”
“همم؟”
“ألستِ راغبةً في حضور دروسي؟”
لكن سيفًا خشبيًّا كان مغروزًا في منتصف الساحة.
“نعم. من السلالة الجانبية.”
“هل هو طقوسي؟”
“…؟”
كان منصوبًا كالمغرفة في طعام طقوسي. قبضتُ عليه.
فمن أراد أن يصير أستاذًا لا يمكنه أن يجلس متفرّجًا على موهبة حقيقية تُترك لتذبل في مكتبة كهذه.
“…سيف.”
شعرت بضربات السيف حتى من هذا البعد. كان من الصعب أن تصفها بالكلمات، فحسبُها أن فمها قد انفغر وعيناها تتبعان حركات ديكولين.
سيف. تلك العصا الطويلة الصغيرة التي أحبّتها جولي، وروح حياة الفرسان.
شعرت بضربات السيف حتى من هذا البعد. كان من الصعب أن تصفها بالكلمات، فحسبُها أن فمها قد انفغر وعيناها تتبعان حركات ديكولين.
هووووش—
“هل تعلّم السحر يُفيد أيضًا في فنون السيف؟”
لوّحتُ به. للوهلة الأولى حركة أفقية بسيطة. غير أنّ السيف راح يتشكّل مع الزمن إلى ثلاث عشرة ضربة كاملة. صيغة من إحدى وعشرين حركة في كل مهارة، لتكوّن صيغة من ٢٧٣ ضربة.
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
إنها المبارزة التي ابتكرتُها وحدي وأنا أفكّر في جولي.
رفعت المتدرّبة سبابتها مقلّدةً. حاولت جمع المانا مثلها، لكن لم ينجح. كيف يجرؤ فارس أن يُقلّد ساحرة؟
“…هذا مثير للشفقة.”
“…ماذا؟”
لكنّي توقّفت عند المهارة الأولى.
“…”
دمدم—!
توقّفت جولي عند صفحة معيّنة من المحاضر.
هززت رأسي وغرستُ السيف من جديد في الأرض.
سكون.
…
في الصباح الباكر، مع فرسان الجامعة الإمبراطورية.
في الأثناء، كانت جولي تدرس التاريخ في السكن الجامعي. وقد أنهت تدريبها الصباحي قبل قليل.
أمّا جولي—
“…؟”
كان ديكولين قد اختفى بالفعل، لكنها جرت عمياء الخطى حتى انتزعت السيف الخشبي المغروز في وسط الساحة. قبضت عليه، مستحضرةً في ذهنها الحركة التي أراها ديكولين تواً.
غير أن هذا اليوم.
…لا. حين دققت النظر، لم تكن جولي. هذه أصغر بكثير.
وهذه اللحظة.
إجابة فورية. رفعت سيلفيا سبابتها وجمعت المانا حولها. التيار الأزرق اتخذ هيئة سيف.
وقع بصرها على مشهد غير مألوف.
“…الإمبراطورية.”
“رئيس البرج ديكولين؟”
لم يتغيّر. لا يزال يرتدي بزة حتى بعد تخرّجه.
ساحة التدريب خلف نافذتها. في البُعد السحيق، حيث لا يُرى للعامّة سوى نقطة صغيرة، كان ديكولين واقفًا عند سيفها.
إجابة فورية. رفعت سيلفيا سبابتها وجمعت المانا حولها. التيار الأزرق اتخذ هيئة سيف.
“…إنه يبدو كما في ذاكرتي.”
“شكرًا على جهدك. سأرحل الآن.”
لم يتغيّر. لا يزال يرتدي بزة حتى بعد تخرّجه.
توقّفت جولي عند صفحة معيّنة من المحاضر.
“هممم…؟”
“هممم…؟”
أيًّا كان ما ينوي فعله، رفعت جولي بصرها عن كتاب التاريخ للحظة لتراقبه. نظر إلى السيف الخشبي الذي غرسته في الأرض، ثم أمسك مقبضه بابتسامة.
ما زالت بعيدة عن تقبّل فارق السنوات العشر. محاضر اجتماع العائلة، كيف تغيّرت الإمبراطورية خلال العقد، وهذه الوضعية… لتستوعب كل ذلك.
رمشت جولي. لقد وضعته هناك لتعود إليه بعد المذاكرة وتتدرّب.
صرير—
“…”
توقّفت جولي عند صفحة معيّنة من المحاضر.
لكن في اللحظة التالية، اتّسعت عيناها.
“…”
سويييش—
سكون.
شعرت بضربات السيف حتى من هذا البعد. كان من الصعب أن تصفها بالكلمات، فحسبُها أن فمها قد انفغر وعيناها تتبعان حركات ديكولين.
لكنّ صوت تكديس الكتب أزعجها. كان سمة الذين لا يدرسون، بل فقط يكدّسون كتبًا لا يقرؤونها.
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
“أتعرِفينني؟”
“أوه!”
المرأة، التي فتحت الكتاب الأول، نظرت إليها وهي تميل برأسها. جولي؟
ثم توقّف فجأة.
“أنا مُتدرّبة جديدة.”
كلانك—
كان من الصعب استيعاب الأمر كله. العلاقة بينهما في الأصل لم يكن فيها أي تواصل.
انكسرت السلسلة حين توقّف ديكولين.
أمسكت جولي بالسيف.
“لماذا…”
“…ظننتكِ…”
أمال رأسه مستهزئًا كأنه وجدها مثيرة للشفقة، وغرس السيف الخشبي ثانية في الأرض، ثم غادر ساحة التدريب.
بعينين شاردتين، كانت تفحص طول النصل وقبضته مرارًا وتكرارًا. المعدن المصقول صُلّب ليمتصّ المانا، والمقبض تآكل نعومته من أثر قبضتها المستمرة عبر السنين.
“…”
“أتعرِفينني؟”
أمّا جولي—
“أنا مُتدرّبة جديدة.”
دمدم—!
دمدم—!
اندفعت خارج السكن.
“من أين أنتِ؟”
بوم، بام، بام—!
بمجرّد أن عرف أنها متدرّبة ومن سلالة جانبية، بدأ يتحدث إليها بلهجة غير رسمية.
كان ديكولين قد اختفى بالفعل، لكنها جرت عمياء الخطى حتى انتزعت السيف الخشبي المغروز في وسط الساحة. قبضت عليه، مستحضرةً في ذهنها الحركة التي أراها ديكولين تواً.
“نعم. من السلالة الجانبية.”
“هل كان هكذا…؟”
“نعم… صحيح.”
بدأت تُعيد تشكيل الذاكرة، جزءًا فجزءًا.
فرسان وسحرة، سحرة وفرسان. وإن بدا أنهم على طرفي نقيض، غير أنّ الوشائج بين المهنَتين راسخة. فالسحرة محميّون عادةً بالفرسان، والفرسان يقودون في ساح القتال. ولذا، والقتال مع المذبح على الأبواب، كان هذا التدريب المشترك ذا أهميّة بالغة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“…سيف.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أنا أستاذة سحر.”
Arisu-san
أرادت جولي أن تحمي عائلتها.
لوّحتُ به. للوهلة الأولى حركة أفقية بسيطة. غير أنّ السيف راح يتشكّل مع الزمن إلى ثلاث عشرة ضربة كاملة. صيغة من إحدى وعشرين حركة في كل مهارة، لتكوّن صيغة من ٢٧٣ ضربة.
