الانهيار والإصلاح [4]
الفصل 315: الانهيار والإصلاح (4)
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
في محراب الفناء، كان هناك كثير من الناس في ملاذهم. ورغم انعدام المباني فوق الأرض، فقد احتشدت أشكال بشرية شتى في أعماق جوف الأرض.
التفتت ليا إلى جولي.
راقبت وجوههم.
وكانت تلك اللحظة—
“إنهم كثير من المؤمنين.”
“كواي.”
كان الملاذ مزدحمًا كالقرية. كبار وصغار، نساء ورجال… بلا فرق في السن أو الجنس، كانوا يواصلون حياتهم في أرض انقرضت منذ زمن.
“فقدت أحلامها، جُرح جسدها، وفي النهاية تخلّت عن نفسها.”
“نعم.”
تمتمت ليا، لكن جولي لم تشعر بالمثل. لم يكن شائعًا جسدٌ بهذا الحجم وكتفان عريضان كالمحيط. حتى بلا درع، عرفته فورًا.
سأل كواي:
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
“هل يبدون تعساء؟”
وكانت تلك اللحظة—
أومأت نافيًا. هنا، كان الأطفال يركضون بنشاط، وآباؤهم يتابعونهم بسرور، والعجائز يعظون بحكمتهم. وبرغم أعمارهم، كانوا جميعًا يبتسمون بوجوه فتية. بدا المشهد بعيدًا كل البعد عن اليأس أو غسيل الأدمغة.
“نعم. ديكولين خان سوفين.”
“أبدًا، لذا لا أفهم لماذا تريد قتلهم جميعًا.”
ابتسم كواي بهدوء. ابتسم زيت بدوره، ثم رفع قطعة أرض ورماها على كواي.
“إنه ليس قتلًا. سأُبقي أرواح المؤمنين. وفي عالمي القادم، سيكونون معي.”
لم يشكّ التابع فيه. فبالنسبة لهم، كانت كلمات كواي هي الشرع والإيمان بعينه.
لوّح كواي بيده بلطف. فتبدّل الفضاء. مجددًا، إلى أرض الفناء. ثم رفع بصره إليّ بابتسامة.
بلا كلمة، قبضت على يده.
“إذن، هل نحن حلفاء مؤقتون؟”
“إنه مشبوه.”
“…إنه مجرد تعاون تفرضه الحاجة.”
“كواي.”
أومأ كواي ومدّ يده.
“أتعرفينها؟”
“نعم. في هذه المرحلة، أنا فضولي أيضًا. هل أنت من رتّبه القدر لي؟”
“…”
“…”
“لقد جئت دون إنذار وأحدثت ضجيجًا كبيرًا. لو أخبرتني أولًا، لكنت استقبلتك.”
بلا كلمة، قبضت على يده.
“إذن فلا بد أنه كان منذ زمن بعيد.”
“متى ستُصلح المنارة؟”
“توقف.”
التفتُّ إلى المنارة وأجبت:
“من أجل مصلحتهما، كان صوابًا أن يبتعدا كما هما الآن.”
“الآن.”
هزّ كواي رأسه.
…
فحصت جولي ملامح ليا مجددًا.
“هل ستكون بخير؟”
—
كان شمس الصباح مشرقة.
…الناقل كائن ينقل. يمكنه أن يوصل شيئًا إلى شخص، أو شخصًا إلى مكان. كانوا مزعجين جدًا في اللعبة. مهما فعلت، قد يطردك فجأة إلى ساحة أخرى.
سأل خادم المذبح كواي. فضحك قليلًا.
انصرف التابع على هذا. تابع كواي خُطاه وهو يبتعد قبل أن يعيد نظره إلى ديكولين.
“ماذا تعني؟”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
“ذلك الرجل.”
وأما كيف ردّ كواي… فلم تعرف ليا. لم ترَ.
وأشار تابعه إلى المنارة. أدقّ من ذلك، إلى ديكولين عند المنارة.
“حسنًا.”
“إنه مشبوه.”
“إنه مشبوه.”
كان ينقش دائرة سحرية بخشب الفولاذ. وكان أيضًا يعيد بناء المنارة. لقد فكّك جزءًا كبيرًا من البنية خلال ثوانٍ قليلة باستخدام 「التحريك النفسي」. وكانت الحطام تطفو في الهواء من حوله.
“لا بأس. لن نُذبح فور أن نلتقي. بل إن الخطر في الخارج. الداخل ليس سيئًا.”
“يبدو وكأنه يحاول تدمير المنارة عمدًا.”
“أهذا هو المذبح… الذي نشر الفوضى في القارة؟”
“لا تشكك فيه.”
“…نعم؟”
هزّ كواي رأسه.
التفتُّ إلى المنارة وأجبت:
“أراه بعيني. المنارة يُعاد تجميعها بشكل صحيح.”
“نعم. لنتبعه الآن، لنرى ما جاء به إلى هنا.”
“نعم.”
“نعم. لو كان دينًا قمعيًا لكان التعامل معه أسهل. لكن هذا يجعله أعقد.”
لم يشكّ التابع فيه. فبالنسبة لهم، كانت كلمات كواي هي الشرع والإيمان بعينه.
دوى هدير هائل عبر السرداب. صرخة وحش، عنيفة حدًّا لا يمكن أن يُخرجها إنسان.
“…اذهب الآن لتبشّر بـ كتاب الرؤيا.”
“أظن أني أعرف.”
“حسنًا.”
اهتزت كتفا زيت العريضان قليلًا عند صوت جولي. كما تعرّفته جولي من النظرة الأولى، تعرّفها هو أيضًا من صوتها فقط.
انصرف التابع على هذا. تابع كواي خُطاه وهو يبتعد قبل أن يعيد نظره إلى ديكولين.
تجمّد وجه ليا. ومع ظهور أقوى رجل في هذه القارة، توقّف كارلوس وليو عن جدالهما.
هوووونغ…
“حسنًا.”
كانت المانا تتدفّق منه، والتحريك النفسي يفكك المنارة طبقة بعد طبقة، حتى فكّك الهيكل كاملًا في النهاية. كان المشهد مهيبًا.
“لا تشكك فيه.”
“كواي.”
تصلّب وجه جولي، وتنهدت ليا، بينما استمر ليو وكارلوس في الجدال حتى أوشكا على الاشتباك…
التفت كواي ليجد كريتو يقترب.
“أليس هذا… الملاذ؟”
“لماذا يوجد الأستاذ هنا…؟”
“نعم. حتى لو كان طائفة، فهم مؤمنون. فقط تأكّدوا من تغطية وجوهكم.”
كان كريتو على وشك أن يسأل، لكن عينيه اتسعتا حالما أبصر الحجارة جميعها عالقة في الهواء.
أومأت جولي بوجه عابس.
“إنه تحالف مؤقت.”
لوّح كواي بيده بلطف. فتبدّل الفضاء. مجددًا، إلى أرض الفناء. ثم رفع بصره إليّ بابتسامة.
“ماذا؟”
“هاه؟!”
تجمّدت عينا كريتو من الدهشة.
“أجل. لكن الفارسة جولي كابدت ويلات بسبب ديكولين.”
“ديكولين وافق فقط على المساعدة في إكمال المنارة.”
“هاه؟!”
“ذلك…”
تجمّدت عينا كريتو من الدهشة.
“نعم. ديكولين خان سوفين.”
“نعم. لو كان دينًا قمعيًا لكان التعامل معه أسهل. لكن هذا يجعله أعقد.”
“…”
“…همم. أحقًا؟”
أضاف كواي شيئًا واحدًا حتى لا يسيء كريتو الفهم:
دوى هدير هائل عبر السرداب. صرخة وحش، عنيفة حدًّا لا يمكن أن يُخرجها إنسان.
“من أجل سوفين، سيخونها.”
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
—
“آه…”
…الناقل كائن ينقل. يمكنه أن يوصل شيئًا إلى شخص، أو شخصًا إلى مكان. كانوا مزعجين جدًا في اللعبة. مهما فعلت، قد يطردك فجأة إلى ساحة أخرى.
“كان يحبها كثيرًا. أعني الكونت يوكلاين.”
“أليس هذا… الملاذ؟”
“…أأنت الزعيم؟”
سألت ليا.
أومأت نافيًا. هنا، كان الأطفال يركضون بنشاط، وآباؤهم يتابعونهم بسرور، والعجائز يعظون بحكمتهم. وبرغم أعمارهم، كانوا جميعًا يبتسمون بوجوه فتية. بدا المشهد بعيدًا كل البعد عن اليأس أو غسيل الأدمغة.
الملاذ. عرفت ذلك بنظرة واحدة. كان هو مقرّ المذبح المختبئ في سراديب أرض الموت، حيث لا عشب ولا زهر ينمو.
“إنه تحالف مؤقت.”
“أتقصدين ذلك الملاذ؟”
انصرف التابع على هذا. تابع كواي خُطاه وهو يبتعد قبل أن يعيد نظره إلى ديكولين.
تكلّمت جولي وغطّت فمها بكُمّها. كان الهواء عكرًا.
“…همم. أحقًا؟”
“نعم. إنّه معقل المذبح.”
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
“!”
“أجل.”
اتسعت عينا جولي. سحبت سيفها عن خصرها، لكن ليو، ليا، وكارلوس أسرعوا لإيقافها.
“أليس هذا… الملاذ؟”
“لا بأس. لن نُذبح فور أن نلتقي. بل إن الخطر في الخارج. الداخل ليس سيئًا.”
“إنه مشبوه.”
“…هل هذا ممكن؟”
هزّ كواي رأسه.
“نعم. حتى لو كان طائفة، فهم مؤمنون. فقط تأكّدوا من تغطية وجوهكم.”
“نعم.”
“حسنًا.”
وأشار تابعه إلى المنارة. أدقّ من ذلك، إلى ديكولين عند المنارة.
رفع الأربعة أغطية أرديتهم.
“إنه مشبوه.”
“على أي حال، يبدو أنّ المذبح يختطف الناس بواسطة أولئك الناقلين. لنتمشَّ فقط.”
تصلّب وجه جولي، وتنهدت ليا، بينما استمر ليو وكارلوس في الجدال حتى أوشكا على الاشتباك…
أومأت جولي بوجه عابس.
فتحرك الأربعة معًا. وكما قالت ليا، كان مشهد قاعدة المذبح مسالمًا على نحو مدهش. الناس يعيشون حياة طبيعية هنا في الأسفل.
“ليو، كارلوس. أنتما أيضًا.”
“نعم.”
“أجل.”
سألت ليا وهي تتبع إصبعها، لترى عملاقًا يرتدي رداءً.
“حسنًا.”
“…”
فتحرك الأربعة معًا. وكما قالت ليا، كان مشهد قاعدة المذبح مسالمًا على نحو مدهش. الناس يعيشون حياة طبيعية هنا في الأسفل.
“لن تطول مهلة انتظاري…”
“أهذا هو المذبح… الذي نشر الفوضى في القارة؟”
واو. واو، واو.
“نعم. لو كان دينًا قمعيًا لكان التعامل معه أسهل. لكن هذا يجعله أعقد.”
“ليأتِ كهنة المذبح المتهاون إليّ ويخبروني بالحل.”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
اتسعت عينا جولي. سحبت سيفها عن خصرها، لكن ليو، ليا، وكارلوس أسرعوا لإيقافها.
“صحيح. ألا يمكن أن نحيا جميعًا بسلام؟”
أجابت جولي وهي تصرّ أسنانها، تحدّق في ظهر زيت العريض بعينين تغشاهما الشفقة.
“لو كنا جميعًا حمقى مثلك، نعم.”
“لو كنا جميعًا حمقى مثلك، نعم.”
“ماذا؟!”
“…”
بدأ ليو وكارلوس يتشاجران.
“لو كنا جميعًا حمقى مثلك، نعم.”
“آه…”
…
أومأت جولي بإحساس معقد، ثم نظرت إلى ليا. التقطت ليا تلك النظرة وابتسمت.
“إنهم كثير من المؤمنين.”
“…هل لأنني أشبهها؟ الفتاة التي تُدعى يولي؟”
اتسعت عينا جولي. سحبت سيفها عن خصرها، لكن ليو، ليا، وكارلوس أسرعوا لإيقافها.
“نعم… آه!”
كان الملاذ مزدحمًا كالقرية. كبار وصغار، نساء ورجال… بلا فرق في السن أو الجنس، كانوا يواصلون حياتهم في أرض انقرضت منذ زمن.
عندها، وخز ألم حاد صدغ جولي. إحساس لاذع، كطعنة.
“لكن ماذا سيفعل بمجيئه وحيدًا؟”
“…ما الأمر؟”
كان ينقش دائرة سحرية بخشب الفولاذ. وكان أيضًا يعيد بناء المنارة. لقد فكّك جزءًا كبيرًا من البنية خلال ثوانٍ قليلة باستخدام 「التحريك النفسي」. وكانت الحطام تطفو في الهواء من حوله.
سألت ليا بقلق. ابتسمت جولي ابتسامة مُرة وهزّت رأسها.
“لقد تحققت نبوءتكم عن عصر الجليد لفريدين!”
“لا شيء. لكنك تشبهين خطيبة رئيس البرج ديكولين السابقة.”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
“أتعرفينها؟”
لوّح كواي بيده بلطف. فتبدّل الفضاء. مجددًا، إلى أرض الفناء. ثم رفع بصره إليّ بابتسامة.
“رأيت وجهها مرة واحدة فقط.”
“إنه زيت.”
“إذن فلا بد أنه كان منذ زمن بعيد.”
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
قالت ليا وهي تمشي بخطى بطيئة. كانت تعرف مسبقًا أنّ هذه الفارسة هي جولي. بالطبع، جولي لم تكن تدري ذلك.
ديكولين. رئيس البرج، الذي كان يجب أن يكون في القصر… ما الذي يفعله هنا…؟
“آه، نعم… على أي حال. ذاكرتي عنها واضحة جدًا.”
“إذن فلا بد أنه كان منذ زمن بعيد.”
فحصت جولي ملامح ليا مجددًا.
أومأ.
“أنتِ تشبهينها.”
لكن، في هذه اللحظة، تحرّكت حواس ليا إلى موضع آخر. إلى رجل وسط الحشد خلف كواي.
“وكذلك أنتِ. تشبهين خطيبته السابقة، ألم يخبرك أحد؟”
“…إنه مجرد تعاون تفرضه الحاجة.”
وهذه المرة، جاء الدور على ليا.
إن دفع ديكولين جولي إلى الحافة كما في الأصل، ستقتله بسيفها، وتصير قاتلة. وبعد أن تقتل بدافع مشاعرها لا من أجل قضية، ستسقط لتصبح شخصًا لا يمكن أن يُسمى فارسًا.
“…نعم؟”
“لقد جئت دون إنذار وأحدثت ضجيجًا كبيرًا. لو أخبرتني أولًا، لكنت استقبلتك.”
ارتجفت جولي قليلًا، بينما ابتسمت ليا متهكمة.
“الآن.”
“كانتا خطيبتين سابقتين. وأنتِ تشبهين الفارسة المسماة جولي.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…”
“سي—”
“كان يحبها كثيرًا. أعني الكونت يوكلاين.”
“آه، نعم… على أي حال. ذاكرتي عنها واضحة جدًا.”
“…همم. أحقًا؟”
سأل خادم المذبح كواي. فضحك قليلًا.
تنحنحت جولي. لم تكن لتكذب إن قالت إن الفضول ينهشها عن علاقتها الماضية مع ديكولين.
بدأ ليو وكارلوس يتشاجران.
“أجل. لكن الفارسة جولي كابدت ويلات بسبب ديكولين.”
“!”
واصلت ليا بهدوء:
“…”
“فقدت أحلامها، جُرح جسدها، وفي النهاية تخلّت عن نفسها.”
عندها التقت عيونهما، وألهب زيت جسده بالمانا كأنه يستعد للاندفاع.
كان ذلك مستقبل جولي. وكذلك مستقبل ديكولين. فهما ضدّان في النهاية.
“نعم… آه!”
“بالتخلي عن نفسها…؟”
سألت ليا.
إن دفع ديكولين جولي إلى الحافة كما في الأصل، ستقتله بسيفها، وتصير قاتلة. وبعد أن تقتل بدافع مشاعرها لا من أجل قضية، ستسقط لتصبح شخصًا لا يمكن أن يُسمى فارسًا.
أومأ.
أما ديكولين الحالي، فقد تأثر بشخصية كيم ووجين، حتى لو عامل جولي فقط بالحب…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“الفارسة جولي لا تختلف عن كونها ميتة.”
“هاه؟!”
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
“أنتِ تشبهينها.”
“ولذلك…”
“نعم. في هذه المرحلة، أنا فضولي أيضًا. هل أنت من رتّبه القدر لي؟”
التفتت ليا إلى جولي.
صفّق كارلوس وليو بإعجاب أمام هيبته المهيبة، لكن جولي عضّت شفتها.
“من أجل مصلحتهما، كان صوابًا أن يبتعدا كما هما الآن.”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
تصلّب وجه جولي، وتنهدت ليا، بينما استمر ليو وكارلوس في الجدال حتى أوشكا على الاشتباك…
زيت فون بروغان فريدين. رأس عائلة فريدين وأخو جولي الأكبر، كان هنا.
وكانت تلك اللحظة—
“…هل لأنني أشبهها؟ الفتاة التي تُدعى يولي؟”
“هاه؟!”
“يبدو وكأنه يحاول تدمير المنارة عمدًا.”
أشارت جولي إلى مكان ما.
“…همم. أحقًا؟”
“ماذا؟”
سألت ليا.
سألت ليا وهي تتبع إصبعها، لترى عملاقًا يرتدي رداءً.
وأشار تابعه إلى المنارة. أدقّ من ذلك، إلى ديكولين عند المنارة.
“واو، جسده ضخم.”
“إنه ليس قتلًا. سأُبقي أرواح المؤمنين. وفي عالمي القادم، سيكونون معي.”
تمتمت ليا، لكن جولي لم تشعر بالمثل. لم يكن شائعًا جسدٌ بهذا الحجم وكتفان عريضان كالمحيط. حتى بلا درع، عرفته فورًا.
“لا شيء. لكنك تشبهين خطيبة رئيس البرج ديكولين السابقة.”
“إنه زيت.”
“…همم. أحقًا؟”
زيت فون بروغان فريدين. رأس عائلة فريدين وأخو جولي الأكبر، كان هنا.
“كان يحبها كثيرًا. أعني الكونت يوكلاين.”
“…”
صفّق كارلوس وليو بإعجاب أمام هيبته المهيبة، لكن جولي عضّت شفتها.
تجمّد وجه ليا. ومع ظهور أقوى رجل في هذه القارة، توقّف كارلوس وليو عن جدالهما.
رفع الأربعة أغطية أرديتهم.
“نعم. لنتبعه الآن، لنرى ما جاء به إلى هنا.”
أومأ.
أجابت جولي وهي تصرّ أسنانها، تحدّق في ظهر زيت العريض بعينين تغشاهما الشفقة.
“ماذا؟”
“…فريدين يتجمّد. جاء ليبحث عن حل.”
“لقد جاء ملك الشتاء زيت بنفسه—!”
“…”
“ليأتِ كهنة المذبح المتهاون إليّ ويخبروني بالحل.”
أومأت ليا. كان زيت رجلًا لا يهتم إلا بأسرته. كانوا على شفا الانهيار، ولم يكن من طبيعته أن يختار دينًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لكن ماذا سيفعل بمجيئه وحيدًا؟”
أومأ كواي ومدّ يده.
“أظن أني أعرف.”
“لا بأس. لن نُذبح فور أن نلتقي. بل إن الخطر في الخارج. الداخل ليس سيئًا.”
سحبت جولي سيفها. ثم غلّفت جسدها بالمانا. كان زيت أخاها الأكبر، دمها الذي عاش معها عقودًا. لذلك…
“ماذا؟”
“—هاه.”
…الناقل كائن ينقل. يمكنه أن يوصل شيئًا إلى شخص، أو شخصًا إلى مكان. كانوا مزعجين جدًا في اللعبة. مهما فعلت، قد يطردك فجأة إلى ساحة أخرى.
شَهق زيت. تقدمت جولي خطوة، لكن الأوان كان قد فات.
“هل هذا زيت؟”
“اسمعوا—!”
وأشار تابعه إلى المنارة. أدقّ من ذلك، إلى ديكولين عند المنارة.
دوى هدير هائل عبر السرداب. صرخة وحش، عنيفة حدًّا لا يمكن أن يُخرجها إنسان.
“واو، جسده ضخم.”
“أيتها الأوغاد الدينيون—!”
“…أأنت الزعيم؟”
واو. واو، واو.
“نعم.”
صفّق كارلوس وليو بإعجاب أمام هيبته المهيبة، لكن جولي عضّت شفتها.
راقبت وجوههم.
“لقد تحققت نبوءتكم عن عصر الجليد لفريدين!”
وأشار تابعه إلى المنارة. أدقّ من ذلك، إلى ديكولين عند المنارة.
كان زيت وحيدًا هنا. ومع أنه زيت، فقد كان وحيدًا…
أضاف كواي شيئًا واحدًا حتى لا يسيء كريتو الفهم:
“لقد جاء ملك الشتاء زيت بنفسه—!”
“إنه ليس قتلًا. سأُبقي أرواح المؤمنين. وفي عالمي القادم، سيكونون معي.”
بوووووم!
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
سأل خادم المذبح كواي. فضحك قليلًا.
“ليأتِ كهنة المذبح المتهاون إليّ ويخبروني بالحل.”
في محراب الفناء، كان هناك كثير من الناس في ملاذهم. ورغم انعدام المباني فوق الأرض، فقد احتشدت أشكال بشرية شتى في أعماق جوف الأرض.
كان صوته منخفضًا ومفعمًا بالقتل.
“ليو، كارلوس. أنتما أيضًا.”
“لن تطول مهلة انتظاري…”
وقبل أن تدعوه جولي. قبل ذلك—
ما إن أنهى كلامه، حتى تغشّى جسده مانا متجمدة كالصقيع. تقدمت جولي.
“—هاه.”
“توقف.”
…الناقل كائن ينقل. يمكنه أن يوصل شيئًا إلى شخص، أو شخصًا إلى مكان. كانوا مزعجين جدًا في اللعبة. مهما فعلت، قد يطردك فجأة إلى ساحة أخرى.
اهتزت كتفا زيت العريضان قليلًا عند صوت جولي. كما تعرّفته جولي من النظرة الأولى، تعرّفها هو أيضًا من صوتها فقط.
“حسنًا.”
“…”
أضاف كواي شيئًا واحدًا حتى لا يسيء كريتو الفهم:
خطا خطوة إلى الوراء وحدّق بجولي بصمت.
أشارت جولي إلى مكان ما.
“سي—”
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
وقبل أن تدعوه جولي. قبل ذلك—
“وكذلك أنتِ. تشبهين خطيبته السابقة، ألم يخبرك أحد؟”
“هل هذا زيت؟”
“إذن فلا بد أنه كان منذ زمن بعيد.”
اخترق صوت بارد محراب المذبح. هبط كأنه يمزق الهواء، يشي بتهديد رهيب. رفع الأربعة أنظارهم لا إراديًا.
“…أأنت الزعيم؟”
وكان زيت من ردّ.
أضاف كواي شيئًا واحدًا حتى لا يسيء كريتو الفهم:
“…أأنت الزعيم؟”
قالت ليا وهي تمشي بخطى بطيئة. كانت تعرف مسبقًا أنّ هذه الفارسة هي جولي. بالطبع، جولي لم تكن تدري ذلك.
كان رجلًا تجهله جولي، لكن ليا تعرّفته فورًا. الزعيم الأخير، كواي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أومأ.
“أيتها الأوغاد الدينيون—!”
“نعم.”
بلا كلمة، قبضت على يده.
عندها التقت عيونهما، وألهب زيت جسده بالمانا كأنه يستعد للاندفاع.
“أجل.”
“…؟”
“لقد جئت دون إنذار وأحدثت ضجيجًا كبيرًا. لو أخبرتني أولًا، لكنت استقبلتك.”
لكن، في هذه اللحظة، تحرّكت حواس ليا إلى موضع آخر. إلى رجل وسط الحشد خلف كواي.
إن دفع ديكولين جولي إلى الحافة كما في الأصل، ستقتله بسيفها، وتصير قاتلة. وبعد أن تقتل بدافع مشاعرها لا من أجل قضية، ستسقط لتصبح شخصًا لا يمكن أن يُسمى فارسًا.
“ذلك…”
واصلت ليا بهدوء:
كان يرتدي رداءً أسود، ووجهه محجوب، لكن ليا عرفت سبب انجذابها إليه.
“لا شيء. لكنك تشبهين خطيبة رئيس البرج ديكولين السابقة.”
ديكولين. رئيس البرج، الذي كان يجب أن يكون في القصر… ما الذي يفعله هنا…؟
وهذه المرة، جاء الدور على ليا.
“لقد جئت دون إنذار وأحدثت ضجيجًا كبيرًا. لو أخبرتني أولًا، لكنت استقبلتك.”
وكانت تلك اللحظة—
ابتسم كواي بهدوء. ابتسم زيت بدوره، ثم رفع قطعة أرض ورماها على كواي.
أومأت نافيًا. هنا، كان الأطفال يركضون بنشاط، وآباؤهم يتابعونهم بسرور، والعجائز يعظون بحكمتهم. وبرغم أعمارهم، كانوا جميعًا يبتسمون بوجوه فتية. بدا المشهد بعيدًا كل البعد عن اليأس أو غسيل الأدمغة.
وأما كيف ردّ كواي… فلم تعرف ليا. لم ترَ.
“ماذا تعني؟”
“…لكن، لماذا بحق السماء؟”
ابتسم كواي بهدوء. ابتسم زيت بدوره، ثم رفع قطعة أرض ورماها على كواي.
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
“نعم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان رجلًا تجهله جولي، لكن ليا تعرّفته فورًا. الزعيم الأخير، كواي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تجمّد وجه ليا. ومع ظهور أقوى رجل في هذه القارة، توقّف كارلوس وليو عن جدالهما.
Arisu-san
لوّح كواي بيده بلطف. فتبدّل الفضاء. مجددًا، إلى أرض الفناء. ثم رفع بصره إليّ بابتسامة.
كان رجلًا تجهله جولي، لكن ليا تعرّفته فورًا. الزعيم الأخير، كواي.
