Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 324

المعلم والتلميذة [4]

المعلم والتلميذة [4]

الفصل 324: المعلّم والتلميذة (4)

الآن صارت أدريان بحجم حمامة.

غوووه…

كراااك—!

ارتجفت السماء، وانقلبت الأرض رأسًا على عقب بينما امتلأ الجوّ بمانا حمراء.

“ماذا أفعل…؟”

ووش—

عند ذلك السؤال، اتسعت عينا أدريان.

تطاير رداؤها كما لو بفعل الرياح، لكن إيفيرين كانت تعرف. في هذا الفضاء حيث الزمن ساكن، لا وجود لرياح. كان ذلك محض تأثير سحري.

“ليس بعد.”

إنها مانا أدريان التي شوّهت المشهد.

“سأصلح الجزيرة العائمة.”

“…”

فالجزيرة العائمة لم تكن مجتمعًا للسحرة. لم يكونوا سوى جماعة تحوّلت إلى البرودة والقسوة المطلقة تحت مسمّى العقل المطلق.

رفعت إيفيرين بصرها نحو أدريان. بشرتها مشرقة وهي تواجهها بين الغيوم، مبتسمةً من الأذن إلى الأذن.

وسط ذلك الدمار، أطلقت إيفيرين سحرها. بثّت الزمن في شظايا العالم الذي حطّمته أدريان. فعاد العالم إلى حالته الطبيعية قبل أن يُدمَّر، إلى سماء وأرض كاملتين.

“رئيسة البرج.”

التعويذة المخترقة اللاملموسة، التي لم تستطع إيفيرين الإمساك بها، اخترقت كتف درع مانا الخاص بها. واحترقت الرماد حتى ركبتي إيفيرين.

“نعم؟!”

لم تكفّ إيفيرين عن تبديد السحر.

“…كيف أصبح ساحرة عظمى؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

عند ذلك السؤال، اتسعت عينا أدريان.

لو رجعت بالذاكرة، لكان الأمر مجرّد اندفاع. تلبيةً لرغبة والدها، كرهت ديكولين. وبدافع من تلك المشاعر، صارت ساحرة. وبعد بقائها بجانبه زمنًا طويلًا، أدركت الحقيقة القاسية وحاولت الفرار منها. سقطت، وسقطت ثانيةً… وفي النهاية، رفعها ديكولين.

الساحرة العظمى. لم تتمنَّ إيفيرين يومًا مثل هذا المقام العظيم والمجيد. لم تفكّر به حتى. لم يكن هذا الهدف الغامض والطموح هو ما ساقها إلى هنا.

كرااااش—

“إه؟ ساحرة عظمى؟”

دقّ عقرب الثواني مرة أخرى. كل لحظة كانت تستولي عليها كانت تستهلك ماناها بسرعة، وصارت على شفير الإنهاك.

“نعم.”

“إه؟ ساحرة عظمى؟”

لو رجعت بالذاكرة، لكان الأمر مجرّد اندفاع. تلبيةً لرغبة والدها، كرهت ديكولين. وبدافع من تلك المشاعر، صارت ساحرة. وبعد بقائها بجانبه زمنًا طويلًا، أدركت الحقيقة القاسية وحاولت الفرار منها. سقطت، وسقطت ثانيةً… وفي النهاية، رفعها ديكولين.

غوووه…

بفضل ديكولين، صارت تؤمن بنفسها بصفاء.

قهقهت أدريان لأن كلام إيفيرين ممتع، لكنها أدركت سريعًا قصده.

“أريد أن أصبح ساحرة عظمى.”

ومع ذلك، لم تقلق. فكونها حرّة من الزمن له هذه المزايا.

“همم! لماذا؟!”

في اللحظة ذاتها، دقّ مرة أخرى، كل ماناها استُنزفت، وغمرها موجٌ قاسٍ من الإنهاك.

“سأصلح الجزيرة العائمة.”

قالت ذلك، ثم نظرت بين ديكولين وإيفيرين.

فالجزيرة العائمة لم تكن مجتمعًا للسحرة. لم يكونوا سوى جماعة تحوّلت إلى البرودة والقسوة المطلقة تحت مسمّى العقل المطلق.

“أعرف. ومع مرور الزمن، سأحبّك أكثر فأكثر فأكثر.”

“لذلك، سأوزّع نظرية الأستاذ في أرجاء القارّة.”

“إذن، ما أعنيه…”

نظرية ديكولين. ستبسط الأجزاء الصعبة وتوزّعها بدءًا من الأساسيات. ستجمعها معًا إن استطاعت، ولن تأخذ ثمنًا.

رعوود—!

“لأجل ذلك، عليّ أن أفوز، أليس كذلك؟”

السماء المتفتّتة انهارت تدريجيًّا إلى نقطة واحدة، وأكثر من نصف الأرض التي تقف عليها إيفيرين كان قد اختفى بالفعل.

أجابت إيفيرين سؤالها بنفسها. يجب أن تفوز على أدريان الآن، ثم تواجه كواي ودمار القارة.

لو رجعت بالذاكرة، لكان الأمر مجرّد اندفاع. تلبيةً لرغبة والدها، كرهت ديكولين. وبدافع من تلك المشاعر، صارت ساحرة. وبعد بقائها بجانبه زمنًا طويلًا، أدركت الحقيقة القاسية وحاولت الفرار منها. سقطت، وسقطت ثانيةً… وفي النهاية، رفعها ديكولين.

“نعم! عليكِ أن تهزميني أولًا!”

“نعم! عليكِ أن تهزميني أولًا!”

قالت أدريان. وفي اللحظة نفسها، تجلّى سحرها.

…وهكذا، بعد أن انكسر حاجز الزمن مباشرةً.

رعوود—!

“أظنّ أنني وقعتُ في حبّك.”

تحطّم السماء. انهارت الأرض.

كانت معركتهما انفجارية، والجوّ يتلألأ بتعاويذ مبهرة، لكن وتيرة الهجوم لم تتراجع من البداية إلى النهاية. ظلّت الغلبة الساحقة لأدريان مستمرة طوال الوقت.

تزززززجوو—!

“…”

لم يعد هناك تمييز بين الأعلى والأسفل.

ففي هذا النوع من السحر فجواتٌ كثيرة. بالأدقّ، إن أمسكت بجزء واحد فقط منه بالزمن، استطاعت أن ترجعه بسهولة.

كلااااانك—!

“…”

قهقهت إيفيرين بخفوت. كان مشهدًا مذهلًا حقًا، وُلد من موهبة خارقة.

“…أحبك.”

“هذا مثير للإعجاب.”

“ألن تتحرّكي؟!”

لو وجب وصف هذا السحر سريعًا، لكان التدمير الخالص. سحر لغرض التدمير المحض تجاوز التدخّل في العالم. إنه تدمير للعالم ذاته.

“نعم! عليكِ أن تهزميني أولًا!”

“ماذا هناك!”

مع ذلك، التوت شفتا إيفيرين. كما لو كانت واثقة من النصر، كما لو كانت تخطّط لمكيدة، تشبه ديكولين، ابتسامة خبيثة.

صرخت أدريان.

لم تعلم إن كان عليها أن تفرح أم ترتعب من هذا الكشف. لكن حين أدركت ذلك، كان قد فات الأوان بالفعل.

“ألن تتحرّكي؟!”

لكن، حتى هكذا، إيفيرين التي أطفأت هجمات ساحرة عظمى بطرقة أصابع، كانت واثقة.

السماء المتفتّتة انهارت تدريجيًّا إلى نقطة واحدة، وأكثر من نصف الأرض التي تقف عليها إيفيرين كان قد اختفى بالفعل.

انحنت ببطء وأرخت رأسها على صدره. شعرت بنبض قلبه الضعيف جدًا، وبحزنها، همست بصوت خافت.

“…رئيسة البرج.”

—لمَ تنظرين إليّ هكذا؟! أأبدو مضحكة؟!

“ما الأمر؟!”

“أظنّ أنني وقعتُ في حبّك.”

“لستُ أظن أنني سأخسر.”

رعوود—!

“ماااذا؟!”

الساحرة العظمى. لم تتمنَّ إيفيرين يومًا مثل هذا المقام العظيم والمجيد. لم تفكّر به حتى. لم يكن هذا الهدف الغامض والطموح هو ما ساقها إلى هنا.

وسط ذلك الدمار، أطلقت إيفيرين سحرها. بثّت الزمن في شظايا العالم الذي حطّمته أدريان. فعاد العالم إلى حالته الطبيعية قبل أن يُدمَّر، إلى سماء وأرض كاملتين.

أدريان، سيّدة ذلك التدمير والقوّة، كانت تستحقّ أن تُدعى ساحرة عظمى.

في لحظة.

…وهكذا، بعد أن انكسر حاجز الزمن مباشرةً.

“…هاها!”

—همف! حسنًا! سأرحل! لكن لا تظنّي أن هذه النهاية!

قهقهت أدريان. فقالت إيفيرين:

“كلّه لكِ.”

“لِمَ لا نبدأ بمعركة سحرية عادية؟ على أي حال، السحر العظيم واسع النطاق لا ينفع ضدي.”

تركت تلك الكلمات في أذن أستاذها الأثمن، بخجل شديد…

ففي هذا النوع من السحر فجواتٌ كثيرة. بالأدقّ، إن أمسكت بجزء واحد فقط منه بالزمن، استطاعت أن ترجعه بسهولة.

“…رئيسة البرج.”

“هاها! حسنًا!”

“لاحقًا، حين يحين الوقت، أستطيع استدعاء أحد. لذا…”

أعدّت أدريان تعاويذ أخرى لا تُحصى كما لو كان ما فعلته للتوّ مجرد اختبار. وبمجرد أن اكتملت، أطلقتها.

“ألن تتحرّكي؟!”

بوووم—!

تجاوزت التعاويذ التي أُطلقت المئات. التدمير الأشدّ كثافة، مُجنَّدًا فيه كل العناصر بأمر أدريان، صُبَّ على نقطة واحدة تُدعى إيفيرين.

سقوط الشُهُب، كرة النار الجهنمية، تفكك الأرض، نصل ريح الغضب، شظية ضوء القمر. نُسجت تعاويذ مدمّرة هائلة في لحظة، وسقطت على إيفيرين. لكن—

إنها مانا أدريان التي شوّهت المشهد.

“تمامًا كما توقّعت—!”

“همم! لماذا؟!”

مع طرقة أصابعها، اختفت كلّ تعويذة.

قهقهت أدريان. ورؤيتها هكذا، ابتسمت إيفيرين بخفوت.

“كما هو متوقّع! كنتُ بارعة في الحكم على الناس!”

إنها مانا أدريان التي شوّهت المشهد.

لم تكفّ إيفيرين عن تبديد السحر.

ثم دوّى صوت خطوات خلفها. لم تعرف بعد من هو، لكنه حتمًا كان الدعم الذي استدعته إيفيرين المستقبلية.

رعوود—!

كرااااش—

تجاوزت التعاويذ التي أُطلقت المئات. التدمير الأشدّ كثافة، مُجنَّدًا فيه كل العناصر بأمر أدريان، صُبَّ على نقطة واحدة تُدعى إيفيرين.

Arisu-san

“—!”

—-

أدريان، سيّدة ذلك التدمير والقوّة، كانت تستحقّ أن تُدعى ساحرة عظمى.

حدّقت إيفيرين بأدريان بعينين ضيّقتين. كانت تقول لها أن ترحل.

طرقة—!

أمسكت بالزمن. لم تعلم إن كان ثلاث ثوانٍ، أو خمسًا، أو حتى عشرًا، لكنها قبضت عليه قسرًا.

لكن، حتى هكذا، إيفيرين التي أطفأت هجمات ساحرة عظمى بطرقة أصابع، كانت واثقة.

“إه؟ ساحرة عظمى؟”

كرااااش—

تك—!

كانت معركتهما انفجارية، والجوّ يتلألأ بتعاويذ مبهرة، لكن وتيرة الهجوم لم تتراجع من البداية إلى النهاية. ظلّت الغلبة الساحقة لأدريان مستمرة طوال الوقت.

كانت معركتهما انفجارية، والجوّ يتلألأ بتعاويذ مبهرة، لكن وتيرة الهجوم لم تتراجع من البداية إلى النهاية. ظلّت الغلبة الساحقة لأدريان مستمرة طوال الوقت.

كراااك—!

“…أوه.”

التعويذة المخترقة اللاملموسة، التي لم تستطع إيفيرين الإمساك بها، اخترقت كتف درع مانا الخاص بها. واحترقت الرماد حتى ركبتي إيفيرين.

ووش—

“…”

تركت تلك الكلمات في أذن أستاذها الأثمن، بخجل شديد…

إذًا قد اختُرقت مفاصلها، واحترقت بشرتها، لكن لم يتغيّر شيء في تعابيرها.

—همف! حسنًا! سأرحل! لكن لا تظنّي أن هذه النهاية!

“لا جدوى من التمسّك! لكن، رجاءً، اجعلي الأمر أكثر متعة!”

كانت تنظر فقط.

هتفت أدريان وهي تضحك. فقد حظيت بفرصة لتصبّ ماناها لأول مرة منذ زمن بعيد، فكان من المستحيل ألا تشعر بالرضا.

طرقة—!

“ستشيخين وتموتين إن ظللتِ على الدفاع فقط!”

“أستاذ…”

ولأن الجنيات لا تملك قيود مانا، فستستمر هذه المعركة هكذا إلى ما لا نهاية. تهاجم أدريان، تدافع إيفيرين، وفي النهاية، إذ تنفد طاقة إيفيرين أولًا، ستُهزم.

انساب صوتها الصغير.

“…رئيسة البرج. أتدرين؟”

“سأصلح الجزيرة العائمة.”

مع ذلك، التوت شفتا إيفيرين. كما لو كانت واثقة من النصر، كما لو كانت تخطّط لمكيدة، تشبه ديكولين، ابتسامة خبيثة.

“لقد أرسلتُ سحركِ إلى المستقبل قليلًا.”

“ماااذا؟! هذا الوجه نسخة من ديكولين بالضبط!”

الساحرة العظمى. لم تتمنَّ إيفيرين يومًا مثل هذا المقام العظيم والمجيد. لم تفكّر به حتى. لم يكن هذا الهدف الغامض والطموح هو ما ساقها إلى هنا.

يُقال إن المعلّمين والتلاميذ يصيرون متشابهين…

تك—!

“أنا لستُ أدافع ضد سحركِ الآن. بل أضبط الزمن وأعدّل المتجهات.”

“ستشيخين وتموتين إن ظللتِ على الدفاع فقط!”

“هاها! ماذا تقولين؟! ما معنى هذا…؟”

تك—!

قهقهت أدريان لأن كلام إيفيرين ممتع، لكنها أدركت سريعًا قصده.

“سأصلح الجزيرة العائمة.”

“…أجل.”

Arisu-san

لقد امتلكت فعلًا حكمًا وقوة تفكير تليق بساحرة عظمى. أومأت إيفيرين بتلك الابتسامة الساخرة، واتسعت عينا أدريان.

“لأجل ذلك، عليّ أن أفوز، أليس كذلك؟”

“لقد أرسلتُ سحركِ إلى المستقبل قليلًا.”

من غير أن تقول شيئًا، حدّقت بوجهه بلا مبالاة. ظلّت تنظر.

“…أوه.”

“…”

لم تعلم إن كان عليها أن تفرح أم ترتعب من هذا الكشف. لكن حين أدركت ذلك، كان قد فات الأوان بالفعل.

انساب صوتها الصغير.

طرقة—!

تركت تلك الكلمات في أذن أستاذها الأثمن، بخجل شديد…

مع طرقة أصابع إيفيرين، وُلدت تلك التعاويذ الكثيرة من جديد في الهواء. لا، إنما عادت تعاويذ أدريان، التي دُفعت إلى المستقبل، واحدة تلو الأخرى. ملأت السماء الواسعة بكثافة هائلة.

قالت ذلك، ثم نظرت بين ديكولين وإيفيرين.

—غوووه.

ابتسمت أدريان.

غير أن متّجه السحر، هدفه، لم يعد موجّهًا إلى إيفيرين. مسار السحر المعدّل عند إيفيرين كان—

ففي هذا النوع من السحر فجواتٌ كثيرة. بالأدقّ، إن أمسكت بجزء واحد فقط منه بالزمن، استطاعت أن ترجعه بسهولة.

“كلّه لكِ.”

السماء المتفتّتة انهارت تدريجيًّا إلى نقطة واحدة، وأكثر من نصف الأرض التي تقف عليها إيفيرين كان قد اختفى بالفعل.

—موجَّهًا نحو أدريان.

تطاير رداؤها كما لو بفعل الرياح، لكن إيفيرين كانت تعرف. في هذا الفضاء حيث الزمن ساكن، لا وجود لرياح. كان ذلك محض تأثير سحري.

“…”

“كلّه لكِ.”

محاطةً بجدار هائل من المقذوفات والمانا، تدلّى فكّ أدريان.

تزززززجوو—!

“همم…”

“…”

ثم فكّرت مليًّا. هل تُقيم حاجزًا؟ أم تردّ بسحر تدميريّ أضخم؟

لم تكفّ إيفيرين عن تبديد السحر.

غير أن هذه لم تكن تعاويذ تدمير عادية. لقد كانت السحر الذي صاغته وأطلقته أدريان بنفسها، لا أحد غيرها. كانت تعاويذ مثالية بلا ثغرات.

…وهكذا، بعد أن انكسر حاجز الزمن مباشرةً.

“…كنتُ مهملة.”

“نعم. عودي متى شئتِ.”

وفي النهاية، ضحكت أدريان. أومأت إيفيرين بخفّة.

“ماذا هناك!”

ووش—

“ماااذا؟! هذا الوجه نسخة من ديكولين بالضبط!”

اهتزّت مانا الجوّ، وصفرَت الرياح. وعادت تعاويذ التدمير إلى أدريان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بووووووووم—

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنه قصف لا مهرب منه.

“ليس بعد.”

—-

كانت تنظر فقط.

…وهكذا، بعد أن انكسر حاجز الزمن مباشرةً.

“…”

—أعترف! مهما كنتُ مهملة، فقد خسرت!

طرقة—!

قالت أدريان، وحدّقت إيفيرين إليها بذهول. كانت أدريان غريبة جدًا الآن. أولًا، جسدها صغير للغاية.

“ماااذا؟! هذا الوجه نسخة من ديكولين بالضبط!”

—لمَ تنظرين إليّ هكذا؟! أأبدو مضحكة؟!

“لاحقًا، حين يحين الوقت، أستطيع استدعاء أحد. لذا…”

“…بالطبع. لماذا أنتِ صغيرة هكذا؟”

كراااك—!

الآن صارت أدريان بحجم حمامة.

…وهكذا، بعد أن انكسر حاجز الزمن مباشرةً.

—هُمف! أنا في الواقع نصف جنية!

أدريان، سيّدة ذلك التدمير والقوّة، كانت تستحقّ أن تُدعى ساحرة عظمى.

“…ماذا؟”

رفعت إيفيرين بصرها نحو أدريان. بشرتها مشرقة وهي تواجهها بين الغيوم، مبتسمةً من الأذن إلى الأذن.

اتّسعت عينا إيفيرين. جنية؟ هل كانت تقصد جنيات الحكايات الأسطورية؟

“رئيسة البرج.”

—أجل! أستطيع أن أُصغّر جسدي هكذا! ليس فقط لأتجنّب الضربات المباشرة، بل لأن كثافة الحاجز تزداد طبيعيًّا لحماية جسدي! العيب الوحيد أنني أبقى هكذا أسبوعًا كاملًا بعد الدخول في هذه الحالة!

رعوود—!

ابتسمت أدريان.

غير أن هذه لم تكن تعاويذ تدمير عادية. لقد كانت السحر الذي صاغته وأطلقته أدريان بنفسها، لا أحد غيرها. كانت تعاويذ مثالية بلا ثغرات.

—على أي حال، حسنًا!

“كما هو متوقّع! كنتُ بارعة في الحكم على الناس!”

قالت ذلك، ثم نظرت بين ديكولين وإيفيرين.

من غير أن تقول شيئًا، حدّقت بوجهه بلا مبالاة. ظلّت تنظر.

—بما أنني خسرت، فسأنسحب من غير أن أؤذي الأستاذ ديكولين!

“…كيف أصبح ساحرة عظمى؟”

“…”

لم تعلم إن كان عليها أن تفرح أم ترتعب من هذا الكشف. لكن حين أدركت ذلك، كان قد فات الأوان بالفعل.

كان ديكولين بخير. أومأت إيفيرين برأسها بذهول، وانحنت لتضع يدها على جبهته. كان محمومًا؛ جسده كله يغلي حتى كاد يحرق يديها.

صرخت أدريان.

—هل هو بخير؟ يبدو أنه سيموت قريبًا!

حدّقت إيفيرين بأدريان بعينين ضيّقتين. كانت تقول لها أن ترحل.

“…نعم. إنه بخير.”

كانت معركتهما انفجارية، والجوّ يتلألأ بتعاويذ مبهرة، لكن وتيرة الهجوم لم تتراجع من البداية إلى النهاية. ظلّت الغلبة الساحقة لأدريان مستمرة طوال الوقت.

ومع ذلك، لم تقلق. فكونها حرّة من الزمن له هذه المزايا.

“…”

“لاحقًا، حين يحين الوقت، أستطيع استدعاء أحد. لذا…”

لو رجعت بالذاكرة، لكان الأمر مجرّد اندفاع. تلبيةً لرغبة والدها، كرهت ديكولين. وبدافع من تلك المشاعر، صارت ساحرة. وبعد بقائها بجانبه زمنًا طويلًا، أدركت الحقيقة القاسية وحاولت الفرار منها. سقطت، وسقطت ثانيةً… وفي النهاية، رفعها ديكولين.

حدّقت إيفيرين بأدريان بعينين ضيّقتين. كانت تقول لها أن ترحل.

ومع ذلك، لم تقلق. فكونها حرّة من الزمن له هذه المزايا.

—همف! حسنًا! سأرحل! لكن لا تظنّي أن هذه النهاية!

—هُمف! أنا في الواقع نصف جنية!

“هل ستمرّين من هنا ثانية؟”

نظرت إيفيرين نحو ذلك الاتجاه وابتسمت. كانت صديقتها الجميلة الناضجة المغامرة، ليا. كانت تتقدّم نحوهما عبر العشب.

—حيثما تكونين! لقد كان الأمر ممتعًا للغاية! والآن، لن أقع في الخدعة ذاتها مرّتين!

بوب—

قهقهت أدريان. ورؤيتها هكذا، ابتسمت إيفيرين بخفوت.

لو وجب وصف هذا السحر سريعًا، لكان التدمير الخالص. سحر لغرض التدمير المحض تجاوز التدخّل في العالم. إنه تدمير للعالم ذاته.

“نعم. عودي متى شئتِ.”

“لأجل ذلك، عليّ أن أفوز، أليس كذلك؟”

—نعم!

كراااك—!

بوب—

“لذلك، سأوزّع نظرية الأستاذ في أرجاء القارّة.”

اختفت أدريان مع تلك الإجابة، وبقيت إيفيرين وحدها مع ديكولين، فجلست ببطء على ركبتيها. جلست تراقب ديكولين المغمى عليه.

ارتعشت شفتاها وصارتا بنفسجيتين.

“…”

تحطّم السماء. انهارت الأرض.

من غير أن تقول شيئًا، حدّقت بوجهه بلا مبالاة. ظلّت تنظر.

وسط ذلك الدمار، أطلقت إيفيرين سحرها. بثّت الزمن في شظايا العالم الذي حطّمته أدريان. فعاد العالم إلى حالته الطبيعية قبل أن يُدمَّر، إلى سماء وأرض كاملتين.

كانت تنظر فقط.

بفضل ديكولين، صارت تؤمن بنفسها بصفاء.

تك—!

—هُمف! أنا في الواقع نصف جنية!

ثم دوّى صوت عقرب الثواني في رأسها. كان يعني أن الوقت قد حان، لكن إيفيرين هزّت رأسها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“ليس بعد.”

وهكذا، ظلّت مع ديكولين.

أمسكت بالزمن. لم تعلم إن كان ثلاث ثوانٍ، أو خمسًا، أو حتى عشرًا، لكنها قبضت عليه قسرًا.

ارتجفت السماء، وانقلبت الأرض رأسًا على عقب بينما امتلأ الجوّ بمانا حمراء.

“…أستاذ.”

“…”

وهكذا، ظلّت مع ديكولين.

ثم دوّى صوت عقرب الثواني في رأسها. كان يعني أن الوقت قد حان، لكن إيفيرين هزّت رأسها.

“ماذا أفعل…؟”

نظرية ديكولين. ستبسط الأجزاء الصعبة وتوزّعها بدءًا من الأساسيات. ستجمعها معًا إن استطاعت، ولن تأخذ ثمنًا.

انحنت ببطء وأرخت رأسها على صدره. شعرت بنبض قلبه الضعيف جدًا، وبحزنها، همست بصوت خافت.

“…هاها!”

“أظنّ أنني صرتُ وقحة جدًا.”

أدريان، سيّدة ذلك التدمير والقوّة، كانت تستحقّ أن تُدعى ساحرة عظمى.

تك—

“أريد أن أصبح ساحرة عظمى.”

دقّ عقرب الثواني مرة أخرى. كل لحظة كانت تستولي عليها كانت تستهلك ماناها بسرعة، وصارت على شفير الإنهاك.

رعوود—!

“إذن، ما أعنيه…”

يُقال إن المعلّمين والتلاميذ يصيرون متشابهين…

ارتعشت شفتاها وصارتا بنفسجيتين.

“لقد أرسلتُ سحركِ إلى المستقبل قليلًا.”

“أستاذ…”

رعوود—!

انساب صوتها الصغير.

“…هاها!”

“أظنّ أنني وقعتُ في حبّك.”

ثانية أخيرة. أرخت رأسها على صدر ديكولين.

حفيف—

“كما هو متوقّع! كنتُ بارعة في الحكم على الناس!”

ثم دوّى صوت خطوات خلفها. لم تعرف بعد من هو، لكنه حتمًا كان الدعم الذي استدعته إيفيرين المستقبلية.

لم يعد هناك تمييز بين الأعلى والأسفل.

“…”

“…بالطبع. لماذا أنتِ صغيرة هكذا؟”

تك—

سقوط الشُهُب، كرة النار الجهنمية، تفكك الأرض، نصل ريح الغضب، شظية ضوء القمر. نُسجت تعاويذ مدمّرة هائلة في لحظة، وسقطت على إيفيرين. لكن—

نظرت إيفيرين نحو ذلك الاتجاه وابتسمت. كانت صديقتها الجميلة الناضجة المغامرة، ليا. كانت تتقدّم نحوهما عبر العشب.

لم يعد هناك تمييز بين الأعلى والأسفل.

—توك.

طرقة—!

في اللحظة ذاتها، دقّ مرة أخرى، كل ماناها استُنزفت، وغمرها موجٌ قاسٍ من الإنهاك.

—هُمف! أنا في الواقع نصف جنية!

…تك.

—موجَّهًا نحو أدريان.

ثانية أخيرة. أرخت رأسها على صدر ديكولين.

ثانية أخيرة. أرخت رأسها على صدر ديكولين.

“…أحبك.”

“كلّه لكِ.”

عادت إيفيرين إلى مكان آخر غير الحاضر.

إنه قصف لا مهرب منه.

“أعرف. ومع مرور الزمن، سأحبّك أكثر فأكثر فأكثر.”

تجاوزت التعاويذ التي أُطلقت المئات. التدمير الأشدّ كثافة، مُجنَّدًا فيه كل العناصر بأمر أدريان، صُبَّ على نقطة واحدة تُدعى إيفيرين.

تركت تلك الكلمات في أذن أستاذها الأثمن، بخجل شديد…

قالت ذلك، ثم نظرت بين ديكولين وإيفيرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابت إيفيرين سؤالها بنفسها. يجب أن تفوز على أدريان الآن، ثم تواجه كواي ودمار القارة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ولأن الجنيات لا تملك قيود مانا، فستستمر هذه المعركة هكذا إلى ما لا نهاية. تهاجم أدريان، تدافع إيفيرين، وفي النهاية، إذ تنفد طاقة إيفيرين أولًا، ستُهزم.

Arisu-san

“ما الأمر؟!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إه؟ ساحرة عظمى؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط