Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 327

المنارة [3]

المنارة [3]

الفصل 327: المنارة (3)

“في هذه المرحلة، على الجزيرة العائمة أن تدرك أيّ وحشٍ أنجبه غرورها.”

“هل أنت بخير؟”

“لكن الأمر لم يكن هكذا.”

سأل كواي وهو يتوقّف عند جانبهما. ضحك بخفّة وهو يتنقّل بنظره بين ليا وديكولين، فيما وقفت ليا دون كلمة، مواجهةً كواي كأنها تحمي ديكولين.

أنا خجلة للغاية، وأنا آسفة… حتّى الآن، أرغب أن أهرع إلى ظهرك وأتكئ عليك وأُفضي إليك.

“…”

الصحف جميعها كانت تلوك اسمي بالافتراءات. وبالطبع كان هذا كلّه من صنيع الجزيرة العائمة، لكن لم يُذكر فيها شيء عن مجزرة قتلتهم. فلا شك أنّهم محرجون من تلك الحادثة.

المانا كانت تحترق في يديها، لكن ديكولين مدّ يده ليوقفها.

“…”

“لا تفعلي شيئًا أحمق.”

“الآن علينا فقط انتظار اللحظة المناسبة.”

“…لم أفعل شيئًا بعد.”

“…لأنني يولي.”

التفتت ليا إلى ديكولين. ثم رفع جسده.

ضحك كواي.

“لا، عذرًا. جسدك ما زال—”

ضحك كواي بخفّة.

“أنا بخير.”

“…سبعة وتسعون يومًا؟”

دافعةً يد ليا المترددة، نهض بقوته وحده. مدّ عنقه ومعصميه أولًا، ثم رتّب ملابسه. يا لها من سرعة تعافٍ مدهشة.

“خرجت؟”

قال كواي:

“ضوء النجوم. القمر، والمذنب.”

“الطفلة التي فسّرت اللغة الطاغوتية، مضى وقت طويل منذ التقينا. أليس كذلك؟”

“ماذا؟ تقتلني؟”

ازدردت ليا ريقها حين لاحت عينا كواي فوقها، ثم ابتسم.

قال إنه سيقتلها إن صارت عبئًا، لكنه الآن يقلق عليها. ما هي نواياه الحقيقية؟

“لكن لماذا لا تقتلين ديكولين؟ لا يزال بوسعك قتله الآن.”

“إلى مكتب الاستخبارات. إنهم يطاردونني، فلا داعي لتتدخل.”

يا له من سؤال فظّ، جاهل، وغير مريح. ومع ذلك، لم يكن بوسعها التردّد أمام الزعيم الأخير.

قال ديكولين:

“أجل. لن نقع في خططك. لن نقتل بعضنا.”

إن كان يستطيع أن يميّز بين الحاضرة ليا، وتلك يولي التي لم تكن سوى خطيبة سابقة ضمن إعدادات اللعبة.

“…ماذا؟”

“أنا دائمًا أظنّ أنّي لا أستطيع أن أحبّك أكثر ممّا أفعل… أتعلم؟”

كان ذلك غير متوقّع قليلًا. لا، بل أكثر من قليل، بل غير متوقّع تمامًا.

“في ذلك الوقت، ظننتُ أنّك تحاول فقط استغلال سحري لمآربك.”

“الآن علينا فقط انتظار اللحظة المناسبة.”

“في ذلك الوقت، ظننتُ أنّك تحاول فقط استغلال سحري لمآربك.”

“…اللحظة المناسبة؟”

“!”

“نعم. أحتاج إلى المكوّن الأخير.”

“…لقد كنتَ تعلم كلّ شيء.”

“وما هو ذلك؟”

ظنّت أنّ ديكولين، وقد حُشر إلى حافّة الجنون، يحاول أن يقضي على كلّ أعدائه بطردهم. ظنّت أنّه يريد الدفاع عن مكانته.

ضحك كواي بخفّة.

“إعدام دماء الشيطان. كلّ ما علينا هو إرسالهم جميعًا إلى اللوحة، إذ يبدو أنّ معسكرات الاعتقال قد طفحت بهم…”

“إنه سرٌّ~.”

“ماذا!”

“…أعني، إذًا لماذا تكلّفت عناء ذكره—”

“…ها؟”

“ضوء النجوم. القمر، والمذنب.”

وجدتُ ذلك مثيرًا للسخرية. رفضه غريزتي قبل أن يتاح للعقل مجال للحكم.

جاء الجواب من خلفها. انتصبت أذنا ليا وهي تدور لتواجه ديكولين. بدا وكأنه قد تعافى كليًا، وجهه طبيعي، ولم يكن على ثيابه ذرّة غبار واحدة.

“حقًا؟ إذن… ليا؟”

مستوى من الأناقة يفوق حدّ المرضيّة.

“نور النجوم والقمر والمذنب سيمتزج، وذلك المانا سيُفعّل المنارة.”

“نور النجوم والقمر والمذنب سيمتزج، وذلك المانا سيُفعّل المنارة.”

يا له من سؤال فظّ، جاهل، وغير مريح. ومع ذلك، لم يكن بوسعها التردّد أمام الزعيم الأخير.

“…”

“…لم أفعل شيئًا بعد.”

ضيّقت ليا عينيها وهي تصغي، حاجباها يرتجفان. ابتسم ديكولين بسخرية.

على أيّ حال، مرّ على تلك الحادثة أربعة أيّام. بعد لقائي الأخير بإيفيرين، وسماعي ذلك الاعتراف المقلق من ليا، وفراري من الطوق الذي فرضته وكالة الاستخبارات الإمبراطورية، كنتُ الآن أتعافى في ضيعة يوكلاين، تاركًا ليا ــ التي ادّعت أنّها يولي ــ في القصر.

“سترين ما سيكون في النهاية.”

لم يكن في وسعها أن ترى غير ظهره؛ لم تستطع حتّى أن تنظر في عينيه الزرقاوين الساحرتين.

“…لقد أبقيتُك حيًا حتى.”

لم يكن كذبًا أن يُقال إنّي شريك في الاختفاء الجماعي، فالباقي على وصول المذنب سوى ثلاثةٍ وتسعين يومًا. والآن هو الوقت المناسب للشروع.

“لا بد أنني قلت لكِ إنها كانت فرصتك الأخيرة. أنتِ من تخلّى عن تلك الفرصة.”

“…أعني، إذًا لماذا تكلّفت عناء ذكره—”

مسح ديكولين ليا بعينيه. كان الأمر أشبه بسكين مطبخ يمرّ من قمة رأسها حتى كاحليها.

“الآن علينا فقط انتظار اللحظة المناسبة.”

ثم التفت إلى كواي:

“…”

“كواي. ماذا ستفعل بها؟”

“…”

ضحك كواي.

مسح ديكولين ليا بعينيه. كان الأمر أشبه بسكين مطبخ يمرّ من قمة رأسها حتى كاحليها.

“ماذا ستفعل أنت؟”

“ستقع في مأزق إن تأخّرتَ في الردّ. لو رفعتَ الأمر مباشرة إلى البلاط الإمبراطوري، سيُقبَل قولك. فلماذا تتحمّل وزر أفعال إيفيرين الفرديّة—”

رمشت ليا مرات قليلة وحدّقت فيهما. ما هذا الموقف الآن؟ لتجد نفسها محاصرة فجأة بين هذه الفئة الخطرة…

“ظننتُ أنّ الأمر كذلك.”

قال ديكولين:

[تسارع حوادث الاختفاء الجماعي… المشتبه به تلميذة ديكولين، إيفيرين.]

“سأقتلها إن أصبحت إزعاجًا. لقد أرادت الموت أيضًا.”

“…”

“ماذا!”

رمق رين الصحف الملقاة على مكتبي.

صرخت ليا. ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي ديكولين.

“…لقد أبقيتُك حيًا حتى.”

“أنتِ من وعدتِ بمنع دمار القارة عبر الموت بنفسك.”

“…ها؟”

“أعني، كان ذلك…”

“أجل. بعد سبعة وتسعين يومًا، سيصطدم مذنّب بالعالم.”

حكّت ليا مؤخرة عنقها. ذلك الفرع النادر من المهمّة الرئيسية يمكن احتسابه نهاية انتصار، يُسمّى تضحـية البطل.

“…هل أخرجتها سيلفيا؟”

“لا.”

“أجل. لا فرصة لذلك، فاستفق.”

لكن كواي هزّ رأسه. تلألأت عيناه بالرحمة وهو يتأمل ليا.

كانت إيفيرين تعلم بشأن ذلك المستقبل، غير أنّ المشاعر التي تجتاحها الآن كانت مغايرة تمامًا.

“لن أقتلكِ لأنكِ الطفلة التي فسّرت اللغة الطاغوتية. كنتُ أراقبك.”

وربما كانت إيفيرين أيضًا تُعدّل الزمن وفق خطّتها. فهي مستقلّة عن الزمن، وبالطبع لها أن تفعل ما تشاء، لكن عليها أن تكون على وفاق معنا لتقدّم العون.

“…”

“لكن الأمر لم يكن هكذا.”

“بل أريدك أن تكوني معي.”

ظلّت إيفيرين تحدّق فيه. لا تريد أن تهدر ثانية واحدة، فلم تصرف عينيها عنه.

بهذا، أثبت الزعيم الأخير أنه لاعبٌ أيضًا.

ظنّت أنّ ديكولين، وقد حُشر إلى حافّة الجنون، يحاول أن يقضي على كلّ أعدائه بطردهم. ظنّت أنّه يريد الدفاع عن مكانته.

“أجل. لا فرصة لذلك، فاستفق.”

بهذه الكلمات الأخيرة، اختفى كواي. كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

“همم~، يا للأسف. ديكولين قرّر أن يكون معي.”

ومهما يكن، بدا أن الصواب الآن أن تبقى مع ديكولين…

أرسلت ليا نظرة جانبية إلى ديكولين. بقي تعبيره على حاله.

التفتت ليا إلى ديكولين. ثم رفع جسده.

سأل كواي:

رمق رين الصحف الملقاة على مكتبي.

“ديكولين. هل تنوي العودة إلى الإمبراطورية؟”

حكّت ليا مؤخرة عنقها. ذلك الفرع النادر من المهمّة الرئيسية يمكن احتسابه نهاية انتصار، يُسمّى تضحـية البطل.

“نعم.”

“رين، أوصل هذا إلى القصر الإمبراطوري.”

“أليس ذلك خطرًا؟”

“…اللحظة المناسبة؟”

كان في صوت كواي شيء من القلق الآن. الزعيم الأخير قلق على ديكولين؟ يا لها من لحظة نادرة.

“لكن، أستاذ… أتدري ذلك؟”

“لا يهم.”

“لنذهب معًا!”

“حقًا؟ حسنًا إذن.”

“لم أكن أعلم من قبل.”

اقتنع سريعًا بجواب ديكولين.

ظلّت إيفيرين تحدّق فيه. لا تريد أن تهدر ثانية واحدة، فلم تصرف عينيها عنه.

“حقًا؟ إذن… ليا؟”

“أنا بخير.”

ظلت ليا صامتة.

“أليس ذلك خطرًا؟”

“بعد سبعةٍ وتسعين يومًا.”

“لكن، حين أراه الآن…”

“…سبعة وتسعون يومًا؟”

مسح ديكولين ليا بعينيه. كان الأمر أشبه بسكين مطبخ يمرّ من قمة رأسها حتى كاحليها.

“أجل. بعد سبعة وتسعين يومًا، سيصطدم مذنّب بالعالم.”

“كواي. ماذا ستفعل بها؟”

“جرّبي حتى ذلك الحين. نلتقي لاحقًا.”

أرسلت ليا نظرة جانبية إلى ديكولين. بقي تعبيره على حاله.

بهذه الكلمات الأخيرة، اختفى كواي. كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

“إنه سرٌّ~.”

“…”

“…”

رفعت ليا بصرها إلى ديكولين؛ عيناها ضاقتا باستياء.

رمق رين الصحف الملقاة على مكتبي.

“ماذا؟ تقتلني؟”

ضيّقت ليا عينيها وهي تصغي، حاجباها يرتجفان. ابتسم ديكولين بسخرية.

“…”

حكّت ليا مؤخرة عنقها. ذلك الفرع النادر من المهمّة الرئيسية يمكن احتسابه نهاية انتصار، يُسمّى تضحـية البطل.

“اقتلني. اقتلني.”

“!”

ارتطمت ليا برأسها على صدر ديكولين.

“ظننتُ أنّ الأمر كذلك.”

“اذهب.”

مستوى من الأناقة يفوق حدّ المرضيّة.

“…إلى أين؟”

[الرئيس ديكولين، قيد التحقيق في سرقة أطروحات]

“إلى مكتب الاستخبارات. إنهم يطاردونني، فلا داعي لتتدخل.”

يا له من سؤال فظّ، جاهل، وغير مريح. ومع ذلك، لم يكن بوسعها التردّد أمام الزعيم الأخير.

قال إنه سيقتلها إن صارت عبئًا، لكنه الآن يقلق عليها. ما هي نواياه الحقيقية؟

على أيّ حال، مرّ على تلك الحادثة أربعة أيّام. بعد لقائي الأخير بإيفيرين، وسماعي ذلك الاعتراف المقلق من ليا، وفراري من الطوق الذي فرضته وكالة الاستخبارات الإمبراطورية، كنتُ الآن أتعافى في ضيعة يوكلاين، تاركًا ليا ــ التي ادّعت أنّها يولي ــ في القصر.

“أجل. لكن أكثر من ذلك، ما رأيك بما قلته؟”

“…لم أفعل شيئًا بعد.”

استجمعت ليا شجاعتها لتتحدث بلا رسمية. لم يكن ديكولين ويولي يتحدثان عادةً بالرسمية مع بعضهما.

“إنه سرٌّ~.”

“…”

“…ها؟”

خطا ديكولين إلى الأمام.

“عمّ تتحدث؟! أنا قادمة معك!”

دق. دق.

دق. دق.

ومع سيره في النفق، قال:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“أنتِ لستِ يولي التي أعرفها.”

“لا، عذرًا. جسدك ما زال—”

“!”

“أنتِ لستِ يولي التي أعرفها.”

في تلك اللحظة، هبط قلب ليا. لم تستطع أن تحدد مقصده. هل لم يصدّق أنها يولي؟ أم أنه رأى أنها تغيّرت كثيرًا؟

“أنا بخير.”

إن كان قد عرف بوجهٍ غامض أنها هي يولي.

“…أستاذ.”

إن كان يستطيع أن يميّز بين الحاضرة ليا، وتلك يولي التي لم تكن سوى خطيبة سابقة ضمن إعدادات اللعبة.

“…لم أفعل شيئًا بعد.”

بعبارة أخرى، إن كان قد أدرك أنّ هذا العالم لعبة…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…لا.”

دافعةً يد ليا المترددة، نهض بقوته وحده. مدّ عنقه ومعصميه أولًا، ثم رتّب ملابسه. يا لها من سرعة تعافٍ مدهشة.

هزّت ليا رأسها. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لا بصيرة ولا وعي يمكن أن يقرّا بأنه مجرّد كائن في لعبة.

“هل أنت بخير؟”

“عمّ تتحدث؟! أنا قادمة معك!”

المانا كانت تحترق في يديها، لكن ديكولين مدّ يده ليوقفها.

تبعت ليا ديكولين.

“اذهب.”

“لنذهب معًا!”

جلست إيفيرين على غصنٍ طويل من شجرة زيلكوفا، تحدّق في ظهر ديكولين وحده.

ومهما يكن، بدا أن الصواب الآن أن تبقى مع ديكولين…

“ماذا؟ الفارسة جولي؟”

—-

قطعتُ كلام رين، وأحرقتُ الوثيقة التي ناولني إياها.

“…لأنني يولي.”

“أجل. بعد سبعة وتسعين يومًا، سيصطدم مذنّب بالعالم.”

وجدتُ ذلك مثيرًا للسخرية. رفضه غريزتي قبل أن يتاح للعقل مجال للحكم.

“هل أنت بخير؟”

ومع ذلك، ما إن خطر لي أنّه قد يكون ممكنًا… إن كانت الإعدادات هكذا. فلنفرض أنّ خطيبة ديكولين السابقة قد ماتت ثم تقمّصت في ليا الحاضرة.

على أيّ حال، مرّ على تلك الحادثة أربعة أيّام. بعد لقائي الأخير بإيفيرين، وسماعي ذلك الاعتراف المقلق من ليا، وفراري من الطوق الذي فرضته وكالة الاستخبارات الإمبراطورية، كنتُ الآن أتعافى في ضيعة يوكلاين، تاركًا ليا ــ التي ادّعت أنّها يولي ــ في القصر.

“…ليا خرجت قليلًا.”

المانا كانت تحترق في يديها، لكن ديكولين مدّ يده ليوقفها.

على أيّ حال، مرّ على تلك الحادثة أربعة أيّام. بعد لقائي الأخير بإيفيرين، وسماعي ذلك الاعتراف المقلق من ليا، وفراري من الطوق الذي فرضته وكالة الاستخبارات الإمبراطورية، كنتُ الآن أتعافى في ضيعة يوكلاين، تاركًا ليا ــ التي ادّعت أنّها يولي ــ في القصر.

“لا، عذرًا. جسدك ما زال—”

“خرجت؟”

رمشت ليا مرات قليلة وحدّقت فيهما. ما هذا الموقف الآن؟ لتجد نفسها محاصرة فجأة بين هذه الفئة الخطرة…

“نعم. يبدو أنّها ذهبت للقاء فريق مغامرات جانيسا… لقد وضعتُ مراقبة عليها.”

“…لم أفعل شيئًا بعد.”

أومأتُ إلى رين.

“…وكيف؟”

“استمرّ بمراقبة ما تفعله.”

“لنذهب معًا!”

“حسنًا. ولكن، هل أنت بخير؟”

“مع مرور الزمن، يزداد حبّي لك أكثر فأكثر…”

رمق رين الصحف الملقاة على مكتبي.

“إنّ جهاز الاستخبارات يحاول الآن إلصاق التهمة بك كمشارك.”

[الرئيس ديكولين، قيد التحقيق في سرقة أطروحات]

في تلك اللحظة، هبط قلب ليا. لم تستطع أن تحدد مقصده. هل لم يصدّق أنها يولي؟ أم أنه رأى أنها تغيّرت كثيرًا؟

[دعم سرًا الأبحاث الدنسة لتلميذته إيفيرين…]

[دعم سرًا الأبحاث الدنسة لتلميذته إيفيرين…]

[تسارع حوادث الاختفاء الجماعي… المشتبه به تلميذة ديكولين، إيفيرين.]

أرسلت ليا نظرة جانبية إلى ديكولين. بقي تعبيره على حاله.

الصحف جميعها كانت تلوك اسمي بالافتراءات. وبالطبع كان هذا كلّه من صنيع الجزيرة العائمة، لكن لم يُذكر فيها شيء عن مجزرة قتلتهم. فلا شك أنّهم محرجون من تلك الحادثة.

“اذهب.”

“أنا بخير.”

“أجل. بعد سبعة وتسعين يومًا، سيصطدم مذنّب بالعالم.”

“ولكن، يا كونت. قضية إيفيرين هذه… ليست ذنبك.”

الفصل 327: المنارة (3)

أضاف رين ملفًا سريًا آخر إلى الرزمة أمامي، يبدو أنّه استحصله بنفسه.

تمتمت إيفيرين وهي تتابع النظر إليها.

“إنّ جهاز الاستخبارات يحاول الآن إلصاق التهمة بك كمشارك.”

كان ديكولين يقول منذ البداية وإلى الآن، إنّه يؤمن بها.

الاختفاء الجماعي. هذا ما كانت إيفيرين تعمل عليه منذ عشرة أيّام. وبالمقارنة مع البداية، فقد أصبح تكراره سريعًا إلى حدّ أنّه أثّر على المجتمع بأسره. آلاف الناس يختفون يوميًّا.

“ضوء النجوم. القمر، والمذنب.”

“ستقع في مأزق إن تأخّرتَ في الردّ. لو رفعتَ الأمر مباشرة إلى البلاط الإمبراطوري، سيُقبَل قولك. فلماذا تتحمّل وزر أفعال إيفيرين الفرديّة—”

همست إيفيرين بصوتٍ واهن:

“لا حاجة لذلك.”

ومع سيره في النفق، قال:

قطعتُ كلام رين، وأحرقتُ الوثيقة التي ناولني إياها.

“حسنًا. ولكن، هل أنت بخير؟”

“في هذه المرحلة، على الجزيرة العائمة أن تدرك أيّ وحشٍ أنجبه غرورها.”

ضحك كواي بخفّة.

لم يكن كذبًا أن يُقال إنّي شريك في الاختفاء الجماعي، فالباقي على وصول المذنب سوى ثلاثةٍ وتسعين يومًا. والآن هو الوقت المناسب للشروع.

ومع ذلك، ما إن خطر لي أنّه قد يكون ممكنًا… إن كانت الإعدادات هكذا. فلنفرض أنّ خطيبة ديكولين السابقة قد ماتت ثم تقمّصت في ليا الحاضرة.

وربما كانت إيفيرين أيضًا تُعدّل الزمن وفق خطّتها. فهي مستقلّة عن الزمن، وبالطبع لها أن تفعل ما تشاء، لكن عليها أن تكون على وفاق معنا لتقدّم العون.

لم يكن في وسعها أن ترى غير ظهره؛ لم تستطع حتّى أن تنظر في عينيه الزرقاوين الساحرتين.

“رين، أوصل هذا إلى القصر الإمبراطوري.”

التفتت ليا إلى ديكولين. ثم رفع جسده.

وبفضل ذلك، يمكنني مساعدة إيفيرين أيضًا. على نحوٍ يليق بسمعة ديكولين يوكلاين القاسية، بطريقة أكيدة وفعّالة.

صرخت ليا. ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي ديكولين.

“لقد خطر لي استعمال جيّد لهذه قضية الاختفاء الجماعي.”

“لم أكن أعلم من قبل.”

“…وكيف؟”

[دعم سرًا الأبحاث الدنسة لتلميذته إيفيرين…]

“إعدام دماء الشيطان. كلّ ما علينا هو إرسالهم جميعًا إلى اللوحة، إذ يبدو أنّ معسكرات الاعتقال قد طفحت بهم…”

“…أستاذ.”

“أنتِ من وعدتِ بمنع دمار القارة عبر الموت بنفسك.”

في ذات اللحظة، كان هناك من يُطلّ من نافذة قصر يوكلاين. أي، حين صار ديكولين عدوًّا للجميع.

“لا حاجة لذلك.”

“…”

“لكن، أستاذ… أتدري ذلك؟”

جلست إيفيرين على غصنٍ طويل من شجرة زيلكوفا، تحدّق في ظهر ديكولين وحده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…أستاذ.”

ضيّقت ليا عينيها وهي تصغي، حاجباها يرتجفان. ابتسم ديكولين بسخرية.

حرّكت ساقيها وهمست.

“مع مرور الزمن، يزداد حبّي لك أكثر فأكثر…”

“لم أكن أعلم من قبل.”

“!”

الوثيقة السريّة التي رأتها إيفيرين بعينيها، [جدول أعمال معاقبة دماء الشيطان]، كان ديكولين قد اقترحها على الإمبراطور. وذلك أشعل مجدّدًا شرارة التمييز ضدّ دماء الشيطان. وسيواصل ديكولين محاولته لدفع عددٍ لا يُحصى من الناس إلى داخل اللوحة.

“…”

“في ذلك الوقت، ظننتُ أنّك تحاول فقط استغلال سحري لمآربك.”

الوثيقة السريّة التي رأتها إيفيرين بعينيها، [جدول أعمال معاقبة دماء الشيطان]، كان ديكولين قد اقترحها على الإمبراطور. وذلك أشعل مجدّدًا شرارة التمييز ضدّ دماء الشيطان. وسيواصل ديكولين محاولته لدفع عددٍ لا يُحصى من الناس إلى داخل اللوحة.

كانت إيفيرين تعلم بشأن ذلك المستقبل، غير أنّ المشاعر التي تجتاحها الآن كانت مغايرة تمامًا.

سأل كواي وهو يتوقّف عند جانبهما. ضحك بخفّة وهو يتنقّل بنظره بين ليا وديكولين، فيما وقفت ليا دون كلمة، مواجهةً كواي كأنها تحمي ديكولين.

“ظننتُ أنّ الأمر كذلك.”

“الطفلة التي فسّرت اللغة الطاغوتية، مضى وقت طويل منذ التقينا. أليس كذلك؟”

ظنّت أنّ ديكولين، وقد حُشر إلى حافّة الجنون، يحاول أن يقضي على كلّ أعدائه بطردهم. ظنّت أنّه يريد الدفاع عن مكانته.

“إنّ جهاز الاستخبارات يحاول الآن إلصاق التهمة بك كمشارك.”

“لكن، حين أراه الآن…”

يا له من سؤال فظّ، جاهل، وغير مريح. ومع ذلك، لم يكن بوسعها التردّد أمام الزعيم الأخير.

شعرت بالخزي من نفسها، لظنونها تلك.

“لن أقتلكِ لأنكِ الطفلة التي فسّرت اللغة الطاغوتية. كنتُ أراقبك.”

أنا خجلة للغاية، وأنا آسفة… حتّى الآن، أرغب أن أهرع إلى ظهرك وأتكئ عليك وأُفضي إليك.

“…”

“…لقد كنتَ تعلم كلّ شيء.”

“…لقد كنتَ تعلم كلّ شيء.”

كان ديكولين يقول منذ البداية وإلى الآن، إنّه يؤمن بها.

“إلى مكتب الاستخبارات. إنهم يطاردونني، فلا داعي لتتدخل.”

“شكرًا لك.”

“أجل. لا فرصة لذلك، فاستفق.”

كما وعد، سيساعدها من البداية إلى النهاية. سيكون خير عونٍ لها، معلّمًا يجود بسخاء، ومنارةً تُضيء الطريق.

ظلّت إيفيرين تحدّق فيه. لا تريد أن تهدر ثانية واحدة، فلم تصرف عينيها عنه.

حتى لو كان في ذلك أن يُبغَض من الجميع. حتى لو كان المسار معوجًّا، فالغاية أن يصحّ الناتج، بطريقة ديكولين.

ازدردت ليا ريقها حين لاحت عينا كواي فوقها، ثم ابتسم.

“لكن، أستاذ… أتدري ذلك؟”

الاختفاء الجماعي. هذا ما كانت إيفيرين تعمل عليه منذ عشرة أيّام. وبالمقارنة مع البداية، فقد أصبح تكراره سريعًا إلى حدّ أنّه أثّر على المجتمع بأسره. آلاف الناس يختفون يوميًّا.

همست إيفيرين بصوتٍ واهن:

ضيّقت ليا عينيها وهي تصغي، حاجباها يرتجفان. ابتسم ديكولين بسخرية.

“أنا دائمًا أظنّ أنّي لا أستطيع أن أحبّك أكثر ممّا أفعل… أتعلم؟”

تبعت ليا ديكولين.

لم يكن في وسعها أن ترى غير ظهره؛ لم تستطع حتّى أن تنظر في عينيه الزرقاوين الساحرتين.

“…”

“لكن الأمر لم يكن هكذا.”

“…”

ظلّت إيفيرين تحدّق فيه. لا تريد أن تهدر ثانية واحدة، فلم تصرف عينيها عنه.

“نعم. أحتاج إلى المكوّن الأخير.”

“مع مرور الزمن، يزداد حبّي لك أكثر فأكثر…”

“…اللحظة المناسبة؟”

أطرقت رأسها. بالكاد كانت تكبح دموعها.

كان ذلك غير متوقّع قليلًا. لا، بل أكثر من قليل، بل غير متوقّع تمامًا.

“…ها؟”

المانا كانت تحترق في يديها، لكن ديكولين مدّ يده ليوقفها.

لكن حين لمحت حركةً من طرف عينها، اتّسعت عيناها.

“لا.”

“ماذا؟ الفارسة جولي؟”

التفتت ليا إلى ديكولين. ثم رفع جسده.

الفارسة جولي، التي كان ينبغي أن تكون في اللوحة، كانت تراقب قصر يوكلاين.

شعرت بالخزي من نفسها، لظنونها تلك.

“…هل أخرجتها سيلفيا؟”

“سأقتلها إن أصبحت إزعاجًا. لقد أرادت الموت أيضًا.”

تمتمت إيفيرين وهي تتابع النظر إليها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنا خجلة للغاية، وأنا آسفة… حتّى الآن، أرغب أن أهرع إلى ظهرك وأتكئ عليك وأُفضي إليك.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنا دائمًا أظنّ أنّي لا أستطيع أن أحبّك أكثر ممّا أفعل… أتعلم؟”

Arisu-san

“…سبعة وتسعون يومًا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“…أعني، إذًا لماذا تكلّفت عناء ذكره—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط