جولي [1]
الفصل 328: جولي (1)
“إنّه منعش.”
قبل أسبوع، في سجن اللوحات الذي أنشأه كواي وأعادت إيفيرين تشكيله، كانت جولي تُنقّح مهاراتها في فنون السيف. كانت تتبارز مع محاربين أقوياء مثل زايت وجاكال وتتلقى تعليماتهم، فطوّرت مهاراتها.
سألت جولي. فأومأتُ بالنفي.
بهذا الشكل، أتقنت جولي حركات ديكولين وحوّلتها إلى أسلوبها الخاص في المبارزة. أمّا سيلفيا، فكانت غارقة في البحث عن وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي. عملت مع سحرة أذكياء مثل آهلوس وكارلا لإيجاد سبيلٍ للخروج من هذا السجن. وفي أثناء ذلك، خطّت معادلة من 230 صفحة مملوءة بأفكارٍ جنونية حول التعاويذ.
كانت هذه نفس الطريقة التي يستخدمها كواي. فكواي، الذي يوجد خارج العالم، كان يتحكم بدمى القارة بسحرٍ مشابه جدًا لهذا الخيط.
“…هذا هو الأفضل. ما رأيك؟ هل هناك اتصال، أليس كذلك؟”
قفز العميل واقفًا.
لكن، هل كان السبب أنّ هذا السجن معجزةٌ تتجاوز حدود السحر؟ لم يتمكّن الثلاثة حتى الآن من ابتكار طريقة لتدمير هذا المكان. وكانت التقنية الوحيدة التي ابتكروها هي أسلوب التخطّي.
“بالمناسبة، سجن اللوحات هذا هو على الأرجح عمل المذبح، لا إيفيرين.”
“نعم. يبدو أن هناك اتصالًا.”
“إنّه سرّ.”
كانت العُقدة في آهلوس ودمها. فعلى الرغم من أنّ آهلوس مسجونة هنا الآن، لا يزال هناك الكثير من الدمى التي صنعتها في القارة، وبعضها يُمكن وصفه بالروائع التي وُلدت من قلبها وروحها. وبالطبع، كان التحكم بها عن بُعد أمرًا ممكنًا.
“…”
“حرّكيها.”
…كانت نتيجة ذلك النقاش أنّ جولي كانت الآن تنظر إلى قصر ديكولين. كان جسد الدمية غير مريح بعض الشيء، وشعرت أن حياتها توشك على نهايتها، لكن ذلك كان محتملًا. كان يكفي أن تصبر.
قالت سيلفيا لآهلوس. أغمضت آهلوس عينيها للحظة في تركيزٍ عميق، لكنّها سرعان ما هزّت رأسها.
كان الطريق إلى هاديكاين غير مريح، إذ كنتُ مثقلًا بنظرات جولي.
“سيكون الأمر صعبًا. الرؤية مشتركة، لكن من الصعب جدًا تحريكها.”
“إنّه سرّ.”
“…أفهم.”
لكن، مجددًا، عاد الأمر إلى ديكولين. خدشت ليا مؤخرة عنقها، فأرسلت غانيشا إليها ابتسامة صغيرة.
زفرت سيلفيا تنهيدة صغيرة.
“همم…”
الطريقة التي اخترنها الآن كانت خيط المانا. لم يكن هناك سبيل للهروب من هذا المكان باستخدام السحر العادي، لذا ابتكرت سيلفيا وسيلةً لاستعارة عيون الدمية وجسدها عبر مدّ ماناها في خطٍّ رفيع.
“أظن أنّ لدى جولي وسيطًا.”
“تعويذتك لا تبدو كافية.”
“هل هربتِ؟”
تمتمت آهلوس. فنظرت إليها سيلفيا.
“لن يفعل.”
“غير كافية؟”
“أصبحتِ تتكلمين كثيرًا الآن.”
“نعم. إنّها تستخدم نفس طريقة كواي، لكن لا يمكنكِ القيام بها بمواردك.”
“إنّه هجوم!”
كانت هذه نفس الطريقة التي يستخدمها كواي. فكواي، الذي يوجد خارج العالم، كان يتحكم بدمى القارة بسحرٍ مشابه جدًا لهذا الخيط.
“لدي أمر لأفعله.”
“لو لم تصنعي دمية لكواي من البداية، لما حدث هذا.”
تمتمت آهلوس. فنظرت إليها سيلفيا.
زمّت سيلفيا شفتيها فيما ابتسمت آهلوس لها.
“غير كافية؟”
“…لو لم أصنع له دمية، لكان وجد طريقة أخرى.”
فإن كان هناك أي سبيل للهروب من سجن اللوحات، فلا بد ألّا يُفصح عنه.
“لن يفعل.”
“أتسخرين مني الآن؟”
“بل سيفعل. أنتِ تستهينين به كثيرًا.”
“لا أرغب في تسليمك.”
“لن يفعل.”
بينما كانت تستمتع بملمس المقاعد الجلدية الفاخرة، سألت جولي. فأجاب ديكولين بنظرة متعبة قليلًا:
“بل سيفعل.”
Arisu-san
“لن يفعل.”
“بالمناسبة، سجن اللوحات هذا هو على الأرجح عمل المذبح، لا إيفيرين.”
“بل سيفعل.”
“أوه.”
متجاهلةً جدالهما المكرر، كانت كارلا تحدّق بتركيز في السبورة. كانت دائرة سحرية مليئة بالخطوط والدوائر المتشابكة مثل دودة الأرض مرسومة على اللوح.
“ذلك سرّ.”
“أظن أنّ هناك وسيلة.”
كان يجب أن تبقى تلك الخطة هي ألفا وأوميغا لإيفيرين.
قالت كارلا.
“إنّه منعش.”
“وسيلة؟”
“نعم. إذا استخدمنا وسيطًا، فإن الاهتزاز المُرسل عبر خيط المانا سيُضخّم.”
“وسيلة…”
“هاه؟”
تساءلت آهلوس وسيلفيا معًا قبل أن تشدا شعر بعضهما البعض. فأومأت كارلا.
سقط ثِقَلٌ هائل على مقدّمة السيارة المتحركة، مُحدثًا صدمة هزّت المركبة فيما تهشّم هيكلها.
“نعم. إذا استخدمنا وسيطًا، فإن الاهتزاز المُرسل عبر خيط المانا سيُضخّم.”
“لكن لماذا تذهب إلى هناك؟”
أجابت آهلوس بسخرية: “أعلم ذلك، وهو من البديهيات. لكن المشكلة أنّه لا يوجد وسيط.”
“إنّه منعش.”
كان التوسّط هو الطريقة الأسهل لتضخيم فعالية وقوة السحر. لكن لم يكن هناك أشياء يُمكن أن تصبح وسيطًا في هذا السجن.
“الفارسة يوري. أجيبي.”
“بدلًا من ذلك، أعتقد أنّ لدينا شخصًا يمكن أن يكون وسيطًا.”
كان يجب أن تبقى تلك الخطة هي ألفا وأوميغا لإيفيرين.
قالت كارلا.
أجابت آهلوس بسخرية: “أعلم ذلك، وهو من البديهيات. لكن المشكلة أنّه لا يوجد وسيط.”
“…شخص؟”
“…لِماذا؟”
“نعم. أظن أن الأمر ممكن مع جولي.”
نصف مليون شخص قد اختفوا بالفعل وفقًا للأرقام الرسمية وحدها، وكان بعضهم من معارف غانيشا. ومع ذلك، قلّل ديكولين من شأن هذه الحادثة العظيمة التي هزّت القارة واعتبرها مسألة تافهة، بل ذهب أبعد من ذلك محاولًا التستّر على حجمها، مصرًّا على استخدامها لإبادة الدماء الشيطانية.
جولي؟ كشفت كارلا ذلك العرضي والمباشر فأربك آهلوس وسيلفيا.
حوّلت كارلا شكّها إلى يقين. جولي تملك شيئًا متصلًا بالقارة.
“ألا يمكننا أن نكتشف الأمر إذا فتشنا أمتعة جولي الآن؟”
“بل سيفعل.”
أشارت كارلا نحو النافذة. فتبعها سيلفيا وآهلوس دون وعي، فرأتا جولي تتبارز مع زايت. كانت تتصبب عرقًا وهي تلوّح بسيفها.
“نعم. أظن أن الأمر ممكن مع جولي.”
“أظن أنّ لدى جولي وسيطًا.”
“همم؟ أليس من المفترض أن نذهب إلى القصر الإمبراطوري؟”
ربما كانت جولي هي الشخص الأشد تميّزًا داخل هذا السجن. وحتى لو بحثتَ عبر القارة بأكملها، فسيكون ذلك نادرًا. كانت شخصًا أعادت إيفيرين عقله وجسده إلى الوراء تمامًا.
“[بالطبع، هذه الورقة البيضاء تبتلع عددًا لا يُحصى من الناس، لكنّ الأمر لا يزال في مستوى يمكن التعامل معه بالسحر. لذا لا حاجة لاعتباره قضية كبرى. بل من الصواب التفكير في وسيلة لاستخدامه.]… ها.”
“لا، جولي تملك وسيطًا.”
قفزت ليا واقفة.
حوّلت كارلا شكّها إلى يقين. جولي تملك شيئًا متصلًا بالقارة.
قرأت جولي كل ذلك.
“مذكّرة.”
قفز العميل واقفًا.
“…”
صرخ العميل بدهشة. اقتربت منه غانيشا وليا.
“أوه.”
“…ماذا!”
والآن أدركت سيلفيا وآهلوس. ابتسمت كارلا بخفة.
“سيكون الأمر صعبًا. الرؤية مشتركة، لكن من الصعب جدًا تحريكها.”
“يمكننا استخدام ذلك كوسيط.”
—-
—-
—-
…كانت نتيجة ذلك النقاش أنّ جولي كانت الآن تنظر إلى قصر ديكولين. كان جسد الدمية غير مريح بعض الشيء، وشعرت أن حياتها توشك على نهايتها، لكن ذلك كان محتملًا. كان يكفي أن تصبر.
“همم؟ أليس من المفترض أن نذهب إلى القصر الإمبراطوري؟”
لو أنّي أستطيع لقاءه مجددًا فقط.
لكن، مجددًا، عاد الأمر إلى ديكولين. خدشت ليا مؤخرة عنقها، فأرسلت غانيشا إليها ابتسامة صغيرة.
“…”
“…”
انحنت جولي والتقطت الصحيفة التي سقطت على الأرض. الآن أصبحت مُلزمة بأن ترى وتسمع قدر ما تستطيع. فكل تجربة تمرّ بها، وكل شعور تحسّه، وكل كلمة تقولها، ستُمرَّر إلى الأشخاص على الجانب الآخر.
“هل ستقاتل؟”
[المشتبه الرئيسي في قضية الاختفاء الجماعي هو تلميذة ديكولين، إيفيرين…]
“أصبحتِ تتكلمين كثيرًا الآن.”
غير أنّه بدا أنّ ديكولين يتعرّض للهجوم. فقد جرى تصويره على أنّه عاجز عن منع جرائم تلميذته إيفيرين في وقتٍ مبكّر، ورجل بلا ضمير سرق العديد من نظرياته.
قالت كارلا.
“همم…”
ربما كانت جولي هي الشخص الأشد تميّزًا داخل هذا السجن. وحتى لو بحثتَ عبر القارة بأكملها، فسيكون ذلك نادرًا. كانت شخصًا أعادت إيفيرين عقله وجسده إلى الوراء تمامًا.
قرأت جولي كل ذلك.
“إذن. ماذا ستفعل جلالتها~؟”
خشخشة—
قفز العميل واقفًا.
في تلك اللحظة، سمعت خشخشة شجرة فوقها. رفعت جولي رأسها لتنظر إلى شجرة الزِيلكوفا الجميلة. لم يكن هناك سوى أثر باهت لشخصٍ ما، لكن ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتي جولي.
…وكذلك هذه الجولي.
“إنّه أنت.”
“…”
صرير—
ارتعشت حاجبا ديكولين. رفع سبابته إلى جبهته وحدّق فيها.
انفتحَت بوابات القصر، فارتجفت جولي.
“…إذن دعيني أسأل—”
هوووش…
“…”
راقبت جولي سيارة يوكلاين الفاخرة وهي تتقدّم وتتوقف بجوارها مباشرة.
هناك، كانت ليا تجري اتصالًا وتُقدّم معلومات. فقد حصل جهاز الاستخبارات على الفور على المقترح الذي أرسله ديكولين إلى العائلة الإمبراطورية وجلالتها اليوم.
انخفض الزجاج. نظرت جولي إلى الداخل، فرأت ديكولين يُطلّ منها.
انحنت جولي والتقطت الصحيفة التي سقطت على الأرض. الآن أصبحت مُلزمة بأن ترى وتسمع قدر ما تستطيع. فكل تجربة تمرّ بها، وكل شعور تحسّه، وكل كلمة تقولها، ستُمرَّر إلى الأشخاص على الجانب الآخر.
“…”
تساءلت آهلوس وسيلفيا معًا قبل أن تشدا شعر بعضهما البعض. فأومأت كارلا.
كان ينظر إليها بلا كلمة. بدا متفاجئًا قليلًا وحائرًا قليلًا.
أجابت آهلوس بسخرية: “أعلم ذلك، وهو من البديهيات. لكن المشكلة أنّه لا يوجد وسيط.”
“هل هربتِ؟”
ارتعشت حاجبا ديكولين. رفع سبابته إلى جبهته وحدّق فيها.
من دون أن يهتمّ بالظروف أو يحيّيها، سأل.
“ألا يمكننا أن نكتشف الأمر إذا فتشنا أمتعة جولي الآن؟”
“الفارسة يوري. أجيبي.”
زفرت سيلفيا تنهيدة صغيرة.
شعرت جولي برغبة في البكاء، لكنها أجبرت نفسها على الابتسام وأجابت:
قفز العميل واقفًا.
“نعم. فعلت.”
“…”
عندها تجمّد تعبير ديكولين. فبما أنّها هربت من مكانٍ لا مهرب منه، كان ذلك ردّ فعلٍ طبيعي.
لم يُحدّدوا مكان نشاطهم، لذا ركّزوا على اختيار أمكنة يسهل تمويهها.
“سيُستدعى اسمك بصفتك الشاهدة الرئيسية. كيف هربتِ؟”
“هاديكاين.”
“ذلك سرّ.”
كان الطريق إلى هاديكاين غير مريح، إذ كنتُ مثقلًا بنظرات جولي.
“…”
غير أنّه بدا أنّ ديكولين يتعرّض للهجوم. فقد جرى تصويره على أنّه عاجز عن منع جرائم تلميذته إيفيرين في وقتٍ مبكّر، ورجل بلا ضمير سرق العديد من نظرياته.
ارتعشت حاجبا ديكولين. رفع سبابته إلى جبهته وحدّق فيها.
غيّرت ليا الموضوع لحظة. فسجن اللوحات كان من صلاحيات كواي، لا إيفيرين، إذ إنه موجود خارج العالم.
“أتسخرين مني الآن؟”
عندها تجمّد تعبير ديكولين. فبما أنّها هربت من مكانٍ لا مهرب منه، كان ذلك ردّ فعلٍ طبيعي.
“لا.”
قالت كارلا.
“…إذن دعيني أسأل—”
كان التوسّط هو الطريقة الأسهل لتضخيم فعالية وقوة السحر. لكن لم يكن هناك أشياء يُمكن أن تصبح وسيطًا في هذا السجن.
“إنّه سرّ.”
“لكن لماذا تذهب إلى هناك؟”
تشنّف وجهه. ثم، مع تنهيدة خفيفة، فتح الباب.
عندها تجمّد تعبير ديكولين. فبما أنّها هربت من مكانٍ لا مهرب منه، كان ذلك ردّ فعلٍ طبيعي.
“الفارسة يوري. اصعدي.”
“…أفهم.”
“…لِماذا؟”
Arisu-san
“لأنك شاهدة مهمة. يجب أن توضحي بالتفصيل كيف خرجتِ.”
“يمكننا استخدام ذلك كوسيط.”
“همم. أظنّ ذلك.”
“غير كافية؟”
عندها ابتسمت جولي قليلًا. صعدت إلى سيارة ديكولين وجلست بجانبه.
كانت العُقدة في آهلوس ودمها. فعلى الرغم من أنّ آهلوس مسجونة هنا الآن، لا يزال هناك الكثير من الدمى التي صنعتها في القارة، وبعضها يُمكن وصفه بالروائع التي وُلدت من قلبها وروحها. وبالطبع، كان التحكم بها عن بُعد أمرًا ممكنًا.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
دووم-!
بينما كانت تستمتع بملمس المقاعد الجلدية الفاخرة، سألت جولي. فأجاب ديكولين بنظرة متعبة قليلًا:
قفز العميل واقفًا.
“هاديكاين.”
“قضية معاقبة ذوي الدماء الشيطانية…”
“همم؟ أليس من المفترض أن نذهب إلى القصر الإمبراطوري؟”
أجابت آهلوس بسخرية: “أعلم ذلك، وهو من البديهيات. لكن المشكلة أنّه لا يوجد وسيط.”
“…لا داعي.”
الآن، وبصراحة، كان مجرّد إبقاء عقلي وجسدي سليمَين معجزة. كنتُ أحتضر، وبعد حادثة القتلة، صار كل ما لدي من طاقة مكرّسًا لإبقاء حياتي.
“هاه؟”
“همم؟ أليس من المفترض أن نذهب إلى القصر الإمبراطوري؟”
أمالت جولي رأسها، لكن ديكولين لم يقل المزيد. لم يكن بحاجة لقول شيء.
“لأنك شاهدة مهمة. يجب أن توضحي بالتفصيل كيف خرجتِ.”
كان ينوي أن يُعيد جولي إلى اللوحة.
“…”
—
بدت جولي فضولية إزاء أشياء كثيرة. فلا بد أنّ هناك أمورًا عديدة لا تعرفها بسبب تلك الذكريات المفقودة.
في تلك الأثناء، كانت ليا في حانة تحت الإمبراطورية. برائحة براميل البلوط الممزوجة بالكحول والعنب، بدا هذا المكان حانة عادية للوهلة الأولى، لكنه كان بمثابة مكتب مؤقت لجهاز الاستخبارات.
قالت كارلا.
لم يُحدّدوا مكان نشاطهم، لذا ركّزوا على اختيار أمكنة يسهل تمويهها.
أخذت ليا تركض، وتبعها غانيشا والوكلاء.
“…هذه هي الأجندة التي قدّمها ديكولين إلى القصر الإمبراطوري.”
كان ينوي أن يُعيد جولي إلى اللوحة.
هناك، كانت ليا تجري اتصالًا وتُقدّم معلومات. فقد حصل جهاز الاستخبارات على الفور على المقترح الذي أرسله ديكولين إلى العائلة الإمبراطورية وجلالتها اليوم.
“بالمناسبة، سجن اللوحات هذا هو على الأرجح عمل المذبح، لا إيفيرين.”
“قضية معاقبة ذوي الدماء الشيطانية…”
“…هناك نقاش في القصر الإمبراطوري حول ضربة استباقية.”
جلست ليا بجانب غانيشا وبسطت الأوراق التي استلمتها.
جولي؟ كشفت كارلا ذلك العرضي والمباشر فأربك آهلوس وسيلفيا.
“إبادة؟!”
هزّت ليا رأسها وهي تقرأ مقترح ديكولين. وتدخّل عميل الاستخبارات قائلًا:
كانت الكلمة الأولى في السطر الأول “الإبادة”. كادت عينا ليا تبرزان، وبدت ملامح غانيشا جادة.
“ذلك سرّ.”
نقرت غانيشا بلسانها وقلبت الصفحة.
قبل أسبوع، في سجن اللوحات الذي أنشأه كواي وأعادت إيفيرين تشكيله، كانت جولي تُنقّح مهاراتها في فنون السيف. كانت تتبارز مع محاربين أقوياء مثل زايت وجاكال وتتلقى تعليماتهم، فطوّرت مهاراتها.
“[بالطبع، هذه الورقة البيضاء تبتلع عددًا لا يُحصى من الناس، لكنّ الأمر لا يزال في مستوى يمكن التعامل معه بالسحر. لذا لا حاجة لاعتباره قضية كبرى. بل من الصواب التفكير في وسيلة لاستخدامه.]… ها.”
“يمكننا استخدام ذلك كوسيط.”
سخرت غانيشا بأنفاسٍ مسموعة.
“همم…”
“لماذا يفعل هذا~؟”
قفزت ليا واقفة.
نصف مليون شخص قد اختفوا بالفعل وفقًا للأرقام الرسمية وحدها، وكان بعضهم من معارف غانيشا. ومع ذلك، قلّل ديكولين من شأن هذه الحادثة العظيمة التي هزّت القارة واعتبرها مسألة تافهة، بل ذهب أبعد من ذلك محاولًا التستّر على حجمها، مصرًّا على استخدامها لإبادة الدماء الشيطانية.
“لا.”
“أعلم، أليس كذلك.”
“إنّه هجوم!”
هزّت ليا رأسها وهي تقرأ مقترح ديكولين. وتدخّل عميل الاستخبارات قائلًا:
شعرت جولي برغبة في البكاء، لكنها أجبرت نفسها على الابتسام وأجابت:
“لقد سقط ديكولين. لقد عاد إلى المذبح. الكونت الوفي القديم قد انتهى.”
الآن، وبصراحة، كان مجرّد إبقاء عقلي وجسدي سليمَين معجزة. كنتُ أحتضر، وبعد حادثة القتلة، صار كل ما لدي من طاقة مكرّسًا لإبقاء حياتي.
كان ذلك هو المفتاح. سلوك ديكولين الحالي كان مختلفًا تمامًا، لكن لو كان هو ذاته السابق، لكان كل شيء قابلًا للتفسير.
نقرت غانيشا بلسانها وقلبت الصفحة.
“بالمناسبة، سجن اللوحات هذا هو على الأرجح عمل المذبح، لا إيفيرين.”
“لكن لماذا تذهب إلى هناك؟”
غيّرت ليا الموضوع لحظة. فسجن اللوحات كان من صلاحيات كواي، لا إيفيرين، إذ إنه موجود خارج العالم.
أشارت كارلا نحو النافذة. فتبعها سيلفيا وآهلوس دون وعي، فرأتا جولي تتبارز مع زايت. كانت تتصبب عرقًا وهي تلوّح بسيفها.
“نعم. إذن من الأكيد أكثر أنّ ديكولين يُساعد المذبح.”
“…”
“…”
نقرت غانيشا بلسانها وقلبت الصفحة.
لكن، مجددًا، عاد الأمر إلى ديكولين. خدشت ليا مؤخرة عنقها، فأرسلت غانيشا إليها ابتسامة صغيرة.
“…أفهم.”
“إذن. ماذا ستفعل جلالتها~؟”
“…”
“…هناك نقاش في القصر الإمبراطوري حول ضربة استباقية.”
قرأت جولي كل ذلك.
كان موقع محراب المذبح مؤكّدًا، لذا قبل أن يواصلوا إزعاج المجتمع الإمبراطوري، أصرّ كبار المسؤولين بشدة على شنّ الحرب.
نصف مليون شخص قد اختفوا بالفعل وفقًا للأرقام الرسمية وحدها، وكان بعضهم من معارف غانيشا. ومع ذلك، قلّل ديكولين من شأن هذه الحادثة العظيمة التي هزّت القارة واعتبرها مسألة تافهة، بل ذهب أبعد من ذلك محاولًا التستّر على حجمها، مصرًّا على استخدامها لإبادة الدماء الشيطانية.
“غير أنّ ديكولين يعارض ذلك أيضًا. وجلالتها لا تتخذ أي موقف…”
“أعلم.”
ثم توقف عميل الاستخبارات عن الكلام. بعد أن تلقى تقريرًا من أحدهم، ضغط على كرة البلّور في أذنه.
هزّت ليا رأسها وهي تقرأ مقترح ديكولين. وتدخّل عميل الاستخبارات قائلًا:
“…ماذا!”
متجاهلةً جدالهما المكرر، كانت كارلا تحدّق بتركيز في السبورة. كانت دائرة سحرية مليئة بالخطوط والدوائر المتشابكة مثل دودة الأرض مرسومة على اللوح.
صرخ العميل بدهشة. اقتربت منه غانيشا وليا.
أمالت جولي رأسها، لكن ديكولين لم يقل المزيد. لم يكن بحاجة لقول شيء.
“ماذا حدث؟”
“فلنذهب نحن أيضًا!”
قفز العميل واقفًا.
انخفض الزجاج. نظرت جولي إلى الداخل، فرأت ديكولين يُطلّ منها.
“الأمر عاجل. الخبر أنّ الفارسة يوري قد هربت من سجن اللوحات.”
كان الطريق إلى هاديكاين غير مريح، إذ كنتُ مثقلًا بنظرات جولي.
“…!”
“نعم. إنّها تستخدم نفس طريقة كواي، لكن لا يمكنكِ القيام بها بمواردك.”
قفزت ليا واقفة.
في تلك الأثناء، كانت ليا في حانة تحت الإمبراطورية. برائحة براميل البلوط الممزوجة بالكحول والعنب، بدا هذا المكان حانة عادية للوهلة الأولى، لكنه كان بمثابة مكتب مؤقت لجهاز الاستخبارات.
“هربت؟ من ذاك؟!”
“…هذا هو الأفضل. ما رأيك؟ هل هناك اتصال، أليس كذلك؟”
“نعم. لكن ديكولين أمّنها أولًا. سمعت أنّه في طريقه إلى هاديكاين…”
“هل ستقاتل؟”
“فلنذهب نحن أيضًا!”
“ألا يمكننا أن نكتشف الأمر إذا فتشنا أمتعة جولي الآن؟”
أخذت ليا تركض، وتبعها غانيشا والوكلاء.
عندها ابتسمت جولي قليلًا. صعدت إلى سيارة ديكولين وجلست بجانبه.
—
تساءلت آهلوس وسيلفيا معًا قبل أن تشدا شعر بعضهما البعض. فأومأت كارلا.
كان الطريق إلى هاديكاين غير مريح، إذ كنتُ مثقلًا بنظرات جولي.
“…لو لم أصنع له دمية، لكان وجد طريقة أخرى.”
“…”
“نعم. فعلت.”
بجانبي، كانت جولي – يوري – تحدّق بي منذ أن دخلت.
غيّرت ليا الموضوع لحظة. فسجن اللوحات كان من صلاحيات كواي، لا إيفيرين، إذ إنه موجود خارج العالم.
“عمّاذا تواصلين النظر؟”
انحنت جولي والتقطت الصحيفة التي سقطت على الأرض. الآن أصبحت مُلزمة بأن ترى وتسمع قدر ما تستطيع. فكل تجربة تمرّ بها، وكل شعور تحسّه، وكل كلمة تقولها، ستُمرَّر إلى الأشخاص على الجانب الآخر.
في النهاية، كان هذا ما سألتها. فأجابت بهدوء:
“هاه؟”
“ما الذي تنوي فعله في هادِكاين؟”
“يمكننا استخدام ذلك كوسيط.”
“…هادِكاين أيضًا تملك لوحة. لقد نُقلت جوًا لاستخدامها في روهالاك.”
“نعم. يبدو أن هناك اتصالًا.”
كنت سأزجّ بكل من في معسكر روهالاك داخلها.
“…!”
…وكذلك هذه الجولي.
بدت جولي فضولية إزاء أشياء كثيرة. فلا بد أنّ هناك أمورًا عديدة لا تعرفها بسبب تلك الذكريات المفقودة.
“لكن لماذا تذهب إلى هناك؟”
“إذن. ماذا ستفعل جلالتها~؟”
بدت جولي فضولية إزاء أشياء كثيرة. فلا بد أنّ هناك أمورًا عديدة لا تعرفها بسبب تلك الذكريات المفقودة.
“ماذا حدث؟”
“لدي أمر لأفعله.”
قرأت جولي كل ذلك.
“أفهم.”
ثم توقف عميل الاستخبارات عن الكلام. بعد أن تلقى تقريرًا من أحدهم، ضغط على كرة البلّور في أذنه.
ضحكت قليلًا ثم أنزلت النافذة. هبّت ريح باردة إلى الداخل.
“…”
“إنّه منعش.”
قفزت ليا واقفة.
“…”
“هل هربتِ؟”
أغلقتُ النافذة بالتحريك الذهني.
“قضية معاقبة ذوي الدماء الشيطانية…”
“همم؟”
أغلقتُ النافذة بالتحريك الذهني.
الآن، وبصراحة، كان مجرّد إبقاء عقلي وجسدي سليمَين معجزة. كنتُ أحتضر، وبعد حادثة القتلة، صار كل ما لدي من طاقة مكرّسًا لإبقاء حياتي.
الآن، وبصراحة، كان مجرّد إبقاء عقلي وجسدي سليمَين معجزة. كنتُ أحتضر، وبعد حادثة القتلة، صار كل ما لدي من طاقة مكرّسًا لإبقاء حياتي.
“أوه، ألست بخير؟”
…كانت نتيجة ذلك النقاش أنّ جولي كانت الآن تنظر إلى قصر ديكولين. كان جسد الدمية غير مريح بعض الشيء، وشعرت أن حياتها توشك على نهايتها، لكن ذلك كان محتملًا. كان يكفي أن تصبر.
سألت جولي. فأومأتُ بالنفي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أصبحتِ تتكلمين كثيرًا الآن.”
“بدلًا من ذلك، أعتقد أنّ لدينا شخصًا يمكن أن يكون وسيطًا.”
“أتكلم كثيرًا الآن؟ هل تعرفني؟”
لكن، هل كان السبب أنّ هذا السجن معجزةٌ تتجاوز حدود السحر؟ لم يتمكّن الثلاثة حتى الآن من ابتكار طريقة لتدمير هذا المكان. وكانت التقنية الوحيدة التي ابتكروها هي أسلوب التخطّي.
“…”
صرخ العميل بدهشة. اقتربت منه غانيشا وليا.
عضضتُ على أسناني. لكن لم أستطع قول شيء. كانت جولي خطيرة للغاية الآن. مجرّد وجودها بجانبي كان “مُتغيّر موت”. وكلما رأيتها، تألّم قلبي.
هوووش…
كانت برمجة ديكولين ما تزال تُطبّق.
كانت برمجة ديكولين ما تزال تُطبّق.
“لكن لِمَ لا تتكلم؟”
في النهاية، كان هذا ما سألتها. فأجابت بهدوء:
كان الممرّ الجبلي المؤدي إلى هاديكاين هادئًا ودافئًا. ولهذا بدا صوت جولي عاليًا بشكل خاص.
“غير أنّ ديكولين يعارض ذلك أيضًا. وجلالتها لا تتخذ أي موقف…”
“ليس لدي ما أقوله، فكوني هادئة—”
“همم؟”
…في تلك اللحظة.
“غير كافية؟”
دووم-!
“قضية معاقبة ذوي الدماء الشيطانية…”
سقط ثِقَلٌ هائل على مقدّمة السيارة المتحركة، مُحدثًا صدمة هزّت المركبة فيما تهشّم هيكلها.
الطريقة التي اخترنها الآن كانت خيط المانا. لم يكن هناك سبيل للهروب من هذا المكان باستخدام السحر العادي، لذا ابتكرت سيلفيا وسيلةً لاستعارة عيون الدمية وجسدها عبر مدّ ماناها في خطٍّ رفيع.
لم يكن حادثًا، بل هجومًا. عالجت الضرر غريزيًا بالتحريك الذهني، وصرخت جولي:
في تلك الأثناء، كانت ليا في حانة تحت الإمبراطورية. برائحة براميل البلوط الممزوجة بالكحول والعنب، بدا هذا المكان حانة عادية للوهلة الأولى، لكنه كان بمثابة مكتب مؤقت لجهاز الاستخبارات.
“إنّه هجوم!”
“أتكلم كثيرًا الآن؟ هل تعرفني؟”
“أعلم.”
“لكن لِمَ لا تتكلم؟”
وبينما كنت أجيب، تحققتُ من حالتي ثم نظرتُ إلى وجوه الأعداء من حولنا.
كان التوسّط هو الطريقة الأسهل لتضخيم فعالية وقوة السحر. لكن لم يكن هناك أشياء يُمكن أن تصبح وسيطًا في هذا السجن.
“أهو جهاز الاستخبارات؟”
انحنت جولي والتقطت الصحيفة التي سقطت على الأرض. الآن أصبحت مُلزمة بأن ترى وتسمع قدر ما تستطيع. فكل تجربة تمرّ بها، وكل شعور تحسّه، وكل كلمة تقولها، ستُمرَّر إلى الأشخاص على الجانب الآخر.
كان معظمهم من عملاء الاستخبارات؛ حتى أنّ أحدهم جلس على حطام السيارة وهو ينقر على الزجاج الأمامي. لم أعلم إن كانوا يملكون أمرًا رسميًا، لكنني تحققت أولًا من مانا جسدي.
“لكن لِمَ لا تتكلم؟”
كان هناك ما يكفي لاستخدام الأوبسيديان المرقّط بالثلج.
“أهو جهاز الاستخبارات؟”
“هل ستقاتل؟”
عندها تجمّد تعبير ديكولين. فبما أنّها هربت من مكانٍ لا مهرب منه، كان ذلك ردّ فعلٍ طبيعي.
سألت جولي.
بينما كانت تستمتع بملمس المقاعد الجلدية الفاخرة، سألت جولي. فأجاب ديكولين بنظرة متعبة قليلًا:
“أظنّ ذلك.”
—-
فإن كان هناك أي سبيل للهروب من سجن اللوحات، فلا بد ألّا يُفصح عنه.
“لقد سقط ديكولين. لقد عاد إلى المذبح. الكونت الوفي القديم قد انتهى.”
“لا أرغب في تسليمك.”
…وكذلك هذه الجولي.
كان يجب أن تبقى تلك الخطة هي ألفا وأوميغا لإيفيرين.
“هربت؟ من ذاك؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غير أنّه بدا أنّ ديكولين يتعرّض للهجوم. فقد جرى تصويره على أنّه عاجز عن منع جرائم تلميذته إيفيرين في وقتٍ مبكّر، ورجل بلا ضمير سرق العديد من نظرياته.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“نعم. أظن أن الأمر ممكن مع جولي.”
Arisu-san
“نعم. أظن أن الأمر ممكن مع جولي.”
“غير كافية؟”
