جولي [2]
الفصل 329: جولي (2)
فعّلتُ الأوبسيديان المرقّط بالثلج. نظر إليه إسحاق وضحك.
طرْق، طرْق—
بدلاً من ذلك، أخرجت مذكّرة. كانت الورقة التي سلّمها العميل الاستخباراتي.
رغم الهجوم الأوّل، كان اقترابهم مسالِماً بعد ذلك. إذ طرق عميلٌ استخباراتيٌّ على الباب. متجاهلًا أنّ هيكل السيارة كان مهشَّماً تماماً، فقد بدا مهذّباً إلى حدٍّ ما.
“ما الأمر؟”
“أيها الأستاذ. من فضلك افتح الباب.”
كانت هناك عدّة منشآت في مقرّ هاديكاين الدائم. ثكنات فرسان النظام، منشآت سحرية، المكاتب الرسميّة لكلّ قسم، ومستودع الأدلة. وكان لدى هاديكاين شرطة مستقلّة ونظام فرسان أيضاً، لذا جُمِعت كلّ الأدلة على الجرائم التي حلّوها هناك.
أنزلتُ النافذة. نظر العميل بين جولي وبيني.
اختفى إسحاق داخل الورقة البيضاء. تابعتُ الغريب وهو يرحل، ثم التفتُّ لأتأكّد من هويّة الشخص الذي صدّ سيف إسحاق.
“ما الأمر؟”
كانت جولي تحدّق بي بعينين بريئتين. ذلك الشكل المنحوت الذي لم يستطع ديكولين إلّا أن يُحبّه…
لم يُجب العميل بل التفت إلى جولي.
لكن جولي هزّت رأسها. حدّقت جانيسا بعينيها.
“هل أنتِ الفارسة يُوري من فريدين؟”
قطعتُ حديثه. عضّ رين شفته، واتّسعت عينا جولي.
“…”
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
نظرت جولي إليّ من دون أن تنطق كلمة، تسألني كيف عليها أن تجيب.
“إنّها طلب تعاون من جميع دوائر الإمبراطورية باستثناء وزارة العدل، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الأمن العام. أنتِ المفتاح لحلّ مشكلة القارّة الحاليّة—”
“نعم.”
“نعم!”
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
“هاه؟”
“لقد هربتِ من سجن اللوحات. الرجاء الحضور كشاهدة.”
“إنّها في المخزن الأعمق.”
أخرج العميل رسالةً من جيبه.
أخرج العميل رسالةً من جيبه.
“إنّها طلب تعاون من جميع دوائر الإمبراطورية باستثناء وزارة العدل، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الأمن العام. أنتِ المفتاح لحلّ مشكلة القارّة الحاليّة—”
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
“إنّها ترفض.”
ابتسمت جانيسا بمكر.
أجبتُ العميل، ملقياً إليه نظرةً جانبية. عندها انطبقت شفتاه بإحكام، وارتجفت حاجباه.
“…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
“هل لي أن أسأل عن السبب؟”
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
“سأُجري بحثي المستقل.”
أدركتُ لماذا بدا طريق الجبل هذا جميلاً هكذا. كان بفضلها. بفضل جولي.
“…بحثٌ مستقل.”
فلو فتحتُ اللوحة من دون تفكير، كان هناك خطر أن أُسحَب أنا أيضاً. ولإدخال جولي وحدها، كان لا بدّ من بعض التعديلات في التقنية.
“نعم. ومهما فعل سحرة الإمبراطورية ليهاجموني، فلا أحدٌ منهم يملك المصداقيّة التي أملكها فيما يتعلّق بالبحث وتفسير السحر.”
“الفارسة يُوري.”
وكانت هذه حقيقةً لا يمكن لأحدٍ أن ينكرها حتّى قبل عشرة أيّام فقط.
اتّسعت عينا إسحاق.
“أظنّك لم تسمع الشائعات التي تتردّد في هذه الأيّام.”
“…”
لكن الهجمات من الجزيرة العائمة عرّضت موقفي للخطر. وتسبّبت بأضرار جسيمة لديكولين كساحر. وسمعتُ أنّه حتى خفض مرتبتي كان قيد النظر.
كانت هناك عدّة منشآت في مقرّ هاديكاين الدائم. ثكنات فرسان النظام، منشآت سحرية، المكاتب الرسميّة لكلّ قسم، ومستودع الأدلة. وكان لدى هاديكاين شرطة مستقلّة ونظام فرسان أيضاً، لذا جُمِعت كلّ الأدلة على الجرائم التي حلّوها هناك.
“أتُصدّق الشائعات، وأنتَ من وكالة الاستخبارات؟”
“نعم~.”
ابتسمتُ باستهزاء وأنا ألتقي بعيني العميل.
وبالتالي، فهي التي أحببتُ.
“الشائعات ذات المصداقيّة العالية تُصبح مقالات، ومن بينها توجد بعض الحقائق.”
“ماذا…؟”
“حسناً. إذن.”
فجأةً راودني خاطر، فنظرتُ إلى الوراء.
عند كلمات العميل، أخرجتُ دفتر شيكات، وخطَطتُ شيكاً ببضعة مئات الآلاف من الإيلنس وقدّمتُه له.
طَراخ-!
“كلُّ من اجتمع هنا سيتمكّن من تناول العشاء على حسابي. خذه معك.”
“لم أدخل ذلك السجن قطّ.”
لوّحتُ به أمامه. نظر العميل إلى الشيك بهدوء، لكن وجهه احمرّ.
اختفى إسحاق داخل الورقة البيضاء. تابعتُ الغريب وهو يرحل، ثم التفتُّ لأتأكّد من هويّة الشخص الذي صدّ سيف إسحاق.
“الفارسة يُوري.”
وبينما كنتُ أتأمّل، أُغلِق الباب الحديدي، وأُضيئت الأنوار. فرحّب بي فضاءٌ أوسع من ملعب رياضي، فيه قطعة واحدة فقط من قماش أبيض ممدودة.
نظر العميل مجدداً إلى جولي.
المذكّرة التي كتبتها جولي قبل أن تتخلّى عن كلّ ذكرياتها. والآن تلك الذكريات عادت…
“نرجو حضوركِ كشاهدة. فمصير القارّة يتوقّف عليكِ.”
“أترين؟ إذن تعالي معنا الآن. عمّا قريب سنحتلّ هذا المكان~.”
سلّم مذكّرةً صغيرة إلى جولي، تحمل خيطاً دقيقاً من المانا استُخدم لإخفائها عني.
لم يُجب العميل بل التفت إلى جولي.
“…”
“يا كونت.”
لم تقل جولي شيئاً. انحنى العميل برأسه ورحل. لكنه لم يعد من الطريق نفسه الذي جاء منه، على الأرجح سيظلّ يلاحقنا من مسافةٍ معقولة.
المذكّرة التي كتبتها جولي قبل أن تتخلّى عن كلّ ذكرياتها. والآن تلك الذكريات عادت…
“لنذهب.”
فلو فتحتُ اللوحة من دون تفكير، كان هناك خطر أن أُسحَب أنا أيضاً. ولإدخال جولي وحدها، كان لا بدّ من بعض التعديلات في التقنية.
نظرتُ إلى رين في مقعد القيادة. كانت السيارة قد أُصلِحت بالفعل بفضل التأثير الخاص لـ”يد ميداس”، أي تأثير الشفاء الذاتي.
لم تكن هناك حاجة إلى الفهم.
“…نعم.”
كانت هناك عدّة منشآت في مقرّ هاديكاين الدائم. ثكنات فرسان النظام، منشآت سحرية، المكاتب الرسميّة لكلّ قسم، ومستودع الأدلة. وكان لدى هاديكاين شرطة مستقلّة ونظام فرسان أيضاً، لذا جُمِعت كلّ الأدلة على الجرائم التي حلّوها هناك.
تقدّمت السيارة مجدداً عبر الطرق الغابيّة المحيطة بهاديكاين. كان العالم مظلماً، لكن المنظر كان جميلاً، وأشعّة القمر المنهمرة أدفأت قلبي.
“أيها الأستاذ.”
“يا كونت.”
لم تقل جولي شيئاً. انحنى العميل برأسه ورحل. لكنه لم يعد من الطريق نفسه الذي جاء منه، على الأرجح سيظلّ يلاحقنا من مسافةٍ معقولة.
قال رين.
“…إسحاق.”
“هل ستضع كلّ الدماء الشيطانية في اللوحة؟”
نظرتُ إلى رين في مقعد القيادة. كانت السيارة قد أُصلِحت بالفعل بفضل التأثير الخاص لـ”يد ميداس”، أي تأثير الشفاء الذاتي.
نظرتُ إلى رين. وبينما كان يقبض على المقود بإحكام، عروقٌ بارزة عبر يديه، التقت عيناه بعينيّ في المرآة.
الفصل 329: جولي (2)
“نعم.”
“عمّاذا تنظر؟”
“…هلّا أخبرتني لماذا؟ في هذا الوضع حيث يوجد عدوٌّ مشترك في المذبح—”
أشارت إلى الورقة التي ابتلعَت إسحاق.
“لا حاجة بك أن تعرف.”
حلّلتُ لوحة إيفيرين وفهمت إرادة المانا المنبعثة منها.
قطعتُ حديثه. عضّ رين شفته، واتّسعت عينا جولي.
“…همم. أهكذا؟”
“نعم.”
“…نعم.”
أجاب رين. وركّز ثانيةً على القيادة.
…..
سسوووسو…
“حسناً.”
تابعت السيارة سيرها عبر المنظر الريفيّ الهادئ. شعرتُ بضبابٍ يخيّم عليّ وأنا أسترخي. ولأكون دقيقاً، فقد كان شعوراً مبهجاً.
…..
كان إحساساً لا أستطيع السيطرة عليه بعقلي الواعي. نسيتُ بسرعةٍ أمر الهجوم، وكلّ ما رغبتُ به هو أن يدوم هذا اللحظة أطول.
شهق إسحاق. وفي اللحظة نفسها، امتدّ سيفه. في لحظةٍ لا يمكن التعبير عنها بالزمن، اندفع السيف والمانا التي يحويها كالأفعى.
“…”
عند كلمات العميل، أخرجتُ دفتر شيكات، وخطَطتُ شيكاً ببضعة مئات الآلاف من الإيلنس وقدّمتُه له.
أدرتُ نظري جانباً. أبقيتُ رأسي للأمام، لكن عيني انزلقتا فقط.
“…هل هو نحو عشرة أيّام؟”
“…”
“…إسحاق.”
كانت جولي تحدّق بي بعينين بريئتين. ذلك الشكل المنحوت الذي لم يستطع ديكولين إلّا أن يُحبّه…
لمنع هذه من التدمير، ومنع سحرها من الانهيار، ومعارضة الجزيرة العائمة والمذبح.
وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، ارتسمت ابتسامةٌ صغيرة على شفتيها.
إسحاق، نائب قائد فرسان الإمبراطورية. كان مرتدياً عباءة، ينظر إليّ من الظلال.
“عمّاذا تنظر؟”
أنزلتُ النافذة. نظر العميل بين جولي وبيني.
أدركتُ لماذا بدا طريق الجبل هذا جميلاً هكذا. كان بفضلها. بفضل جولي.
فتحوا الباب دون مزيد من الأسئلة. دخلتُ مع جولي معاً، متبعين الممرّ نزولاً إلى القبو. سرعان ما اقترب منّا فارسان مرافقان والمسؤول هناك.
ومع أنّ هذه الجولي لم تكن هي نفسها التي أعرفها، فإنّ وجودها إلى جانبي جعل العالم أكثر جمالاً. على الأقل، هكذا كان العالم كما يُرى بعيني ديكولين.
رغم الهجوم الأوّل، كان اقترابهم مسالِماً بعد ذلك. إذ طرق عميلٌ استخباراتيٌّ على الباب. متجاهلًا أنّ هيكل السيارة كان مهشَّماً تماماً، فقد بدا مهذّباً إلى حدٍّ ما.
“لا. ليس بشيء.”
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
ابتسمت جولي قليلاً وهزّت رأسها. تكلّمت بصوتٍ مفعم بالثقة.
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
“لنذهب إلى المكان الذي تريده.”
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
…
“…أهكذا؟”
كانت هناك عدّة منشآت في مقرّ هاديكاين الدائم. ثكنات فرسان النظام، منشآت سحرية، المكاتب الرسميّة لكلّ قسم، ومستودع الأدلة. وكان لدى هاديكاين شرطة مستقلّة ونظام فرسان أيضاً، لذا جُمِعت كلّ الأدلة على الجرائم التي حلّوها هناك.
المذكّرة التي كتبتها جولي قبل أن تتخلّى عن كلّ ذكرياتها. والآن تلك الذكريات عادت…
إذن، ستكون اللوحة هنا أيضاً.
لكن الهجمات من الجزيرة العائمة عرّضت موقفي للخطر. وتسبّبت بأضرار جسيمة لديكولين كساحر. وسمعتُ أنّه حتى خفض مرتبتي كان قيد النظر.
[مستودع الأدلة]
“أتقصدين المذكّرة؟”
من دون أن أقول شيئاً لـيرييل، وصلنا إلى مستودع الأدلة. عندما رأى الفرسان الذين يحرسون المدخل وجهي، انتفضوا واستقاموا في وقفتهم.
“ماذا…؟”
“…أيّها الكونت!”
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
أومأتُ برأسي.
“يمكنك فتحها براحة يدك، يا سيدي.”
“افتحوا الباب. لديّ ما أراه.”
“هل ستضع كلّ الدماء الشيطانية في اللوحة؟”
“نعم! لكن، من هي التي بجانبكم، يا سيدي؟!”
“آآآآه—!”
“إنّها شاهدة.”
“نعم. ومهما فعل سحرة الإمبراطورية ليهاجموني، فلا أحدٌ منهم يملك المصداقيّة التي أملكها فيما يتعلّق بالبحث وتفسير السحر.”
“نعم!”
“ديكولين.”
فتحوا الباب دون مزيد من الأسئلة. دخلتُ مع جولي معاً، متبعين الممرّ نزولاً إلى القبو. سرعان ما اقترب منّا فارسان مرافقان والمسؤول هناك.
Arisu-san
“أين اللوحة؟”
“إنّها طلب تعاون من جميع دوائر الإمبراطورية باستثناء وزارة العدل، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الأمن العام. أنتِ المفتاح لحلّ مشكلة القارّة الحاليّة—”
“إنّها في المخزن الأعمق.”
“لكن، كيف خرجتِ~؟”
“أهكذا؟”
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
نظرتُ إلى جولي خلفي. كانت تتلفّت بعينيها المتسعتين كالصحنين. بذلك المظهر البريء، من دون أدنى شكّ تُجاهي.
“لم أفعل.”
“ها هي.”
الأستاذ… ظللتُ صامتاً.
وفي تلك الأثناء، وصلنا إلى الطابق الأدنى من مستودع الأدلة، أمام خزنة سحرية مغلقة ببوابةٍ حديديّة.
نظرتُ إلى جولي خلفي. كانت تتلفّت بعينيها المتسعتين كالصحنين. بذلك المظهر البريء، من دون أدنى شكّ تُجاهي.
“يمكنك فتحها براحة يدك، يا سيدي.”
“نعم~.”
لكن بما أنّ بصماتي كانت مُسجَّلة بالفعل، لم تكن هناك حاجة لإجراءات معقّدة. استجابت البوابة حين وضعتُ راحتي عليها.
جاء صوتٌ من مكانٍ ما فوقها. رفعت جولي رأسها.
طَرق-!
فتحوا الباب دون مزيد من الأسئلة. دخلتُ مع جولي معاً، متبعين الممرّ نزولاً إلى القبو. سرعان ما اقترب منّا فارسان مرافقان والمسؤول هناك.
انفتح الباب الحديدي، فألقيتُ نظرةً إلى جولي التي كانت على وشك أن تتبعني.
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
“انتظري هنا.”
فعّلتُ الأوبسيديان المرقّط بالثلج. نظر إليه إسحاق وضحك.
“نعم؟ لماذا؟”
“نعم~.”
“عليَّ أن أستعدّ.”
“هاه؟”
فلو فتحتُ اللوحة من دون تفكير، كان هناك خطر أن أُسحَب أنا أيضاً. ولإدخال جولي وحدها، كان لا بدّ من بعض التعديلات في التقنية.
اختفى إسحاق داخل الورقة البيضاء. تابعتُ الغريب وهو يرحل، ثم التفتُّ لأتأكّد من هويّة الشخص الذي صدّ سيف إسحاق.
“نعم. إن كان هذا ما تريده، فسأنتظر.”
“سأُجري بحثي المستقل.”
“حسناً.”
“ها هي.”
خطوتُ عبر البوابة الحديديّة. تابعتني جولي بعينيها. هل كان بسبب ذلك؟
كان إحساساً لا أستطيع السيطرة عليه بعقلي الواعي. نسيتُ بسرعةٍ أمر الهجوم، وكلّ ما رغبتُ به هو أن يدوم هذا اللحظة أطول.
فجأةً راودني خاطر، فنظرتُ إلى الوراء.
واقفةً على قدميها فوق السقف، ابتسمت جانيسا إليها. فسألتها جولي:
“…همم؟ ما الأمر، أيها الأستاذ؟”
فلو فتحتُ اللوحة من دون تفكير، كان هناك خطر أن أُسحَب أنا أيضاً. ولإدخال جولي وحدها، كان لا بدّ من بعض التعديلات في التقنية.
ما قالته لي للتوّ، لا، اللقب الذي نادتني به الآن، لقب “الأستاذ” الذي كان منذ زمنٍ بعيد قد ولّى…
إسحاق، نائب قائد فرسان الإمبراطورية. كان مرتدياً عباءة، ينظر إليّ من الظلال.
…هل كان مجرّد وهمٍ عندي؟
فجأةً راودني خاطر، فنظرتُ إلى الوراء.
طَراخ-!
ابتسمتُ باستهزاء وأنا ألتقي بعيني العميل.
وبينما كنتُ أتأمّل، أُغلِق الباب الحديدي، وأُضيئت الأنوار. فرحّب بي فضاءٌ أوسع من ملعب رياضي، فيه قطعة واحدة فقط من قماش أبيض ممدودة.
…
تأمّلتُ هذا الفضاء المهدور بصمت، ورصدتُ بجوهري تدفّق المانا التي كانت اللوحة تشعّها.
“انتظري هنا.”
…..
طَراخ-!
وقد تُرِكت وحدها، نظرت جولي حولها. غير أنّ هذه البوابة الحديديّة شغلت معظم المساحة في هذا القبو المظلم، فلم يكن هناك ما يُرى كثيراً.
رغم الهجوم الأوّل، كان اقترابهم مسالِماً بعد ذلك. إذ طرق عميلٌ استخباراتيٌّ على الباب. متجاهلًا أنّ هيكل السيارة كان مهشَّماً تماماً، فقد بدا مهذّباً إلى حدٍّ ما.
“همم…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
بدلاً من ذلك، أخرجت مذكّرة. كانت الورقة التي سلّمها العميل الاستخباراتي.
نظرت جولي إليّ من دون أن تنطق كلمة، تسألني كيف عليها أن تجيب.
[ديكولين خطير. إنّه يتعاون مع سجن اللوحات الذي هربتِ منه، وأنتِ في خطر أيضاً. سيأخذك ديكولين إلى قرب اللوحة. هناك، سيحاول أن يسجنك من جديد. اخرجي من هنا حالاً. مرّة أخرى، ديكولين خطير. لكن نحن في صفّك…]
“هل أنتِ الفارسة يُوري من فريدين؟”
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
إذن، ستكون اللوحة هنا أيضاً.
—ما رأيكِ~؟
شهق إسحاق. وفي اللحظة نفسها، امتدّ سيفه. في لحظةٍ لا يمكن التعبير عنها بالزمن، اندفع السيف والمانا التي يحويها كالأفعى.
جاء صوتٌ من مكانٍ ما فوقها. رفعت جولي رأسها.
نظرت جولي إليّ من دون أن تنطق كلمة، تسألني كيف عليها أن تجيب.
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
صفّقتُ بأصابعي. عندها فُعّلت اللوحة، وسحبت إسحاق داخلها.
واقفةً على قدميها فوق السقف، ابتسمت جانيسا إليها. فسألتها جولي:
“…أهكذا؟”
“أتقصدين المذكّرة؟”
“أتقصدين المذكّرة؟”
“نعم~.”
طَراخ-!
“…همم. أهكذا؟”
اعتبرني إسحاق خائناً من أعلى درجات الخيانة. وكان متأكّداً أنّني شرير يستحقّ الموت. إن كان كذلك، فهذا هو الوقت لوضع نهاية للمهمّة الرئيسيّة.
أطلقت جولي أنّةً خفيفة، وتمتمت بصوتٍ خافت.
“أجل. فريقي المغامر وكلّ وكالة الاستخبارات هنا. بالمناسبة، حتى نائب القائد إسحاق.”
“نعم، أعتقد ذلك أيضاً. يبدو أنّ الأستاذ يحاول أن يُعيدني إلى اللوحة.”
أدرتُ نظري جانباً. أبقيتُ رأسي للأمام، لكن عيني انزلقتا فقط.
دُمدِم—
كانت هي التي نادتني “الأستاذ”. الفارسة التي نادتني “الأستاذ”. المرأة التي نادتني “الأستاذ”.
“أترين؟ إذن تعالي معنا الآن. عمّا قريب سنحتلّ هذا المكان~.”
“ماذا تعنين؟ من داخل سجن اللوحات؟”
“…أهكذا؟”
من دون أن أقول شيئاً لـيرييل، وصلنا إلى مستودع الأدلة. عندما رأى الفرسان الذين يحرسون المدخل وجهي، انتفضوا واستقاموا في وقفتهم.
“أجل. فريقي المغامر وكلّ وكالة الاستخبارات هنا. بالمناسبة، حتى نائب القائد إسحاق.”
أخرج العميل رسالةً من جيبه.
لو اجتمع هؤلاء الثلاثة الآن، ليا، ليو، كارلوس، وإسحاق، فلن يكون هناك مهرب. وكلّ ذلك بسبب الشاهدة التي اسمها جولي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسمت جانيسا بمكر.
“إنّها طلب تعاون من جميع دوائر الإمبراطورية باستثناء وزارة العدل، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الأمن العام. أنتِ المفتاح لحلّ مشكلة القارّة الحاليّة—”
“لكن، كيف خرجتِ~؟”
“…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
“ماذا تعنين؟ من داخل سجن اللوحات؟”
قال رين.
“نعم~.”
سسوووسو…
وبينما تنظر إلى جانيسا بابتسامة، أجابت جولي:
ما قالته لي للتوّ، لا، اللقب الذي نادتني به الآن، لقب “الأستاذ” الذي كان منذ زمنٍ بعيد قد ولّى…
“لم أفعل.”
واقفةً على قدميها فوق السقف، ابتسمت جانيسا إليها. فسألتها جولي:
“هاه؟”
“نعم. إنّها أنا.”
“إنّه سرّ عن الأستاذ، لكنني دمية.”
وكانت هذه حقيقةً لا يمكن لأحدٍ أن ينكرها حتّى قبل عشرة أيّام فقط.
دمية. ترددت جانيسا للحظة، ثمّ صفّقت بأصابعها.
طَراخ-!
“…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
“…جولي.”
“إنّه شبيه، لكن لا.”
نظرتُ إلى جولي خلفي. كانت تتلفّت بعينيها المتسعتين كالصحنين. بذلك المظهر البريء، من دون أدنى شكّ تُجاهي.
لكن جولي هزّت رأسها. حدّقت جانيسا بعينيها.
“يمكنك فتحها براحة يدك، يا سيدي.”
“لم أدخل ذلك السجن قطّ.”
خطوتُ عبر البوابة الحديديّة. تابعتني جولي بعينيها. هل كان بسبب ذلك؟
لم تكن قد دخلت سجن اللوحات قطّ. ولذلك، لم تخرج منه أبداً.
“أتُصدّق الشائعات، وأنتَ من وكالة الاستخبارات؟”
“ماذا…؟”
تَشقق—
ولدهشة جانيسا، شرحت جولي كما لو كان الأمر طبيعياً جدّاً.
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
“أنا جولي، يا قائدة جانيسا.”
“لا. ليس بشيء.”
…..
ابتسمت.
“…هل هو نحو عشرة أيّام؟”
“…أوه!”
حلّلتُ لوحة إيفيرين وفهمت إرادة المانا المنبعثة منها.
وفي تلك الأثناء، وصلنا إلى الطابق الأدنى من مستودع الأدلة، أمام خزنة سحرية مغلقة ببوابةٍ حديديّة.
تبقّى عشرة أيّام. بعد عشرة أيّام، ستبتلع هذه اللوحة الجميع في هذه القارّة. كلّ الأرواح ستُسجَن داخل اللوحة. ولأكون دقيقاً، ستُحفَظ. وخلال تلك الأيّام العشرة، كان هدفي أن أنشر أكبر عدد ممكن من اللوحات عبر القارّة.
بدلاً من ذلك، أخرجت مذكّرة. كانت الورقة التي سلّمها العميل الاستخباراتي.
لمنع هذه من التدمير، ومنع سحرها من الانهيار، ومعارضة الجزيرة العائمة والمذبح.
“…بحثٌ مستقل.”
سوش—!
“لنذهب.”
اندفع وميض برقٍ حادٌّ عبر صدري.
“نعم. إن كان هذا ما تريده، فسأنتظر.”
تَشقق—
ابتسمت جانيسا بمكر.
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
طَرق-!
“…إسحاق.”
اعتبرني إسحاق خائناً من أعلى درجات الخيانة. وكان متأكّداً أنّني شرير يستحقّ الموت. إن كان كذلك، فهذا هو الوقت لوضع نهاية للمهمّة الرئيسيّة.
إسحاق، نائب قائد فرسان الإمبراطورية. كان مرتدياً عباءة، ينظر إليّ من الظلال.
“نعم!”
“ديكولين.”
دُمدِم—
غرس مانا في سيفه.
“حسناً. إذن.”
“أنت الآن تحاول تدمير القارّة والإمبراطورية.”
لم تكن هناك حاجة إلى الفهم.
“…”
جاء صوتٌ من مكانٍ ما فوقها. رفعت جولي رأسها.
“هل بسبب خطيبتك السابقة؟ أم بسبب جولي؟”
“هل ستضع كلّ الدماء الشيطانية في اللوحة؟”
فعّلتُ الأوبسيديان المرقّط بالثلج. نظر إليه إسحاق وضحك.
[ديكولين خطير. إنّه يتعاون مع سجن اللوحات الذي هربتِ منه، وأنتِ في خطر أيضاً. سيأخذك ديكولين إلى قرب اللوحة. هناك، سيحاول أن يسجنك من جديد. اخرجي من هنا حالاً. مرّة أخرى، ديكولين خطير. لكن نحن في صفّك…]
“هل قرّرت أن تكره القارّة بعد أن فقدتَ حبّك؟ ألهذا وحده تريد أن تخون جلالتَها وتُدمّر القارّة؟”
“نعم. إنّها أنا.”
هووووش…
“نعم؟ لماذا؟”
رسمت طاقة سيف إسحاق خطّاً في الهواء وهو يتخذ وضعيته.
لم تكن هناك حاجة إلى الفهم.
“لا أستطيع أن أسمح لك أن تتصرّف هكذا.”
طَرق-!
اعتبرني إسحاق خائناً من أعلى درجات الخيانة. وكان متأكّداً أنّني شرير يستحقّ الموت. إن كان كذلك، فهذا هو الوقت لوضع نهاية للمهمّة الرئيسيّة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“…أوه!”
نظرتُ إلى رين. وبينما كان يقبض على المقود بإحكام، عروقٌ بارزة عبر يديه، التقت عيناه بعينيّ في المرآة.
شهق إسحاق. وفي اللحظة نفسها، امتدّ سيفه. في لحظةٍ لا يمكن التعبير عنها بالزمن، اندفع السيف والمانا التي يحويها كالأفعى.
“…أيّها الكونت!”
لكنّها أُمسِكت في الهواء الأبيض الخالص المندفع من مكانٍ آخر، وجُمِّدت.
“الآن، لقد استعرتُ جسد دمية، والوسيط الذي يصل وعيي هو المذكرّة.”
“…؟”
“…أيها الأستاذ.”
اتّسعت عينا إسحاق.
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
طَق—
“أهكذا؟”
صفّقتُ بأصابعي. عندها فُعّلت اللوحة، وسحبت إسحاق داخلها.
أشارت إلى الورقة التي ابتلعَت إسحاق.
“آآآآه—!”
تقدّمت السيارة مجدداً عبر الطرق الغابيّة المحيطة بهاديكاين. كان العالم مظلماً، لكن المنظر كان جميلاً، وأشعّة القمر المنهمرة أدفأت قلبي.
اختفى إسحاق داخل الورقة البيضاء. تابعتُ الغريب وهو يرحل، ثم التفتُّ لأتأكّد من هويّة الشخص الذي صدّ سيف إسحاق.
“أين اللوحة؟”
“…أيها الأستاذ.”
كان إحساساً لا أستطيع السيطرة عليه بعقلي الواعي. نسيتُ بسرعةٍ أمر الهجوم، وكلّ ما رغبتُ به هو أن يدوم هذا اللحظة أطول.
كانت هي التي نادتني “الأستاذ”. الفارسة التي نادتني “الأستاذ”. المرأة التي نادتني “الأستاذ”.
تقدّمت السيارة مجدداً عبر الطرق الغابيّة المحيطة بهاديكاين. كان العالم مظلماً، لكن المنظر كان جميلاً، وأشعّة القمر المنهمرة أدفأت قلبي.
وبالتالي، فهي التي أحببتُ.
“أظنّك لم تسمع الشائعات التي تتردّد في هذه الأيّام.”
“…جولي.”
سلّم مذكّرةً صغيرة إلى جولي، تحمل خيطاً دقيقاً من المانا استُخدم لإخفائها عني.
ابتسمت.
“إنّها في المخزن الأعمق.”
“نعم. هل هذه هي اللوحة؟”
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
أشارت إلى الورقة التي ابتلعَت إسحاق.
وبينما تنظر إلى جانيسا بابتسامة، أجابت جولي:
أومأتُ.
لم يُجب العميل بل التفت إلى جولي.
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
تَشقق—
قالت جولي. وعند سماعي ذلك، عرفتُ من تكون.
“لكن، كيف خرجتِ~؟”
لم تكن هناك حاجة إلى الفهم.
“ماذا…؟”
“…أنتِ.”
تَشقق—
“نعم. إنّها أنا.”
[ديكولين خطير. إنّه يتعاون مع سجن اللوحات الذي هربتِ منه، وأنتِ في خطر أيضاً. سيأخذك ديكولين إلى قرب اللوحة. هناك، سيحاول أن يسجنك من جديد. اخرجي من هنا حالاً. مرّة أخرى، ديكولين خطير. لكن نحن في صفّك…]
تأثّر قلب ديكولين. ولأكون أدقّ، فقد غاص.
“إنّها في المخزن الأعمق.”
“أيها الأستاذ.”
طرْق، طرْق—
الأستاذ… ظللتُ صامتاً.
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
“الآن، لقد استعرتُ جسد دمية، والوسيط الذي يصل وعيي هو المذكرّة.”
أومأتُ.
المذكّرة التي كتبتها جولي قبل أن تتخلّى عن كلّ ذكرياتها. والآن تلك الذكريات عادت…
وكانت هذه حقيقةً لا يمكن لأحدٍ أن ينكرها حتّى قبل عشرة أيّام فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم أفعل.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لنذهب إلى المكان الذي تريده.”
Arisu-san
“…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
“…همم. أهكذا؟”
